تلخيص مختصر المقنع للشيخ عبد الوهاب الفارس شرح الشيخ عثمان الخميس
الصوت
فوائد ( تلخيص مختصر المقنع للشيخ عبد الوهاب الفارس شرح الشيخ عثمان الخميس )
20 فائدة4278 - إذا نزل المني بعد الغسل هل أعيده؟ - عثمان الخميس
إذا نزل المني بعد الغسل هل يعيد الغسل؟
لا الغسل إنما يجب في المني الذي يخرج متدفقاً وبكثرة بشهوة هذا المني الذي يجب الغسل أما بقايا المني التي تنزل بعد الغسل أو أثناء الغسل يكفي فيها الوضوء يكفي فيه الوضوء أحد عنده شيء؟
تحميل الصوت
تم الاستماع
4279 - لماذا لم يقم النبي ﷺ الحد على أسامة بن زيد عندما قتل الكافر الذي نطق الشهادتين؟- عثمان الخميس
ما قام الحد عليه؟
أي نعم يقول أسامة بن زيد لما قتل الكافر الذي قال أشهد أن لا إله إلا الله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أشققت عن صدره يقول لماذا لم يقم النبي صلى الله عليه وسلم الحد عليه؟
إنه في شبهة هنا في شبهة أن هذا الرجل قالها فعلا تعوذا لكن النبي كان يؤدب الصحابة رضي الله عنهم أن تعاملوا الناس بالظاهر وإنما لم يقم الحد عليه لوجود شبهة وكذلك حتى خالد بن وليد رضي
الله عنه لما ذهب إلى من هم؟
لا لا ليس مالك بن نويرة الذي قتلهم منهم؟
انسيت الآن المهم لما أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى قوم فقال ما لكم؟
قالوا صبأنا ولم يحسن أن يقولوا أسلمنا فقالوا صبأنا فقتلهم خالد بن وليد فلما علم النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد لكن خالد تأول لأنهم لم يقالوا أسلم هم
أخطأوا في العبارة والصباء أن تحتمل من الكفر إلى الإسلام أو صبأنا من الإسلام إلى الكفر فالنبي صلى الله عليه وسلم قال إني أبرأ إليك مما صنع ودفع دياتهم صلى الله عليه وسلم لكن ما حاسب
خالد بن وليد لأنه اجتهد في هذه المسألة فالقصد أنه إذا كان فيها مجال للاجتهاد وكذا نعم لا يحاسب الإنسان على ذلك إنام
تحميل الصوت
تم الاستماع
4280 - حكم الصلاة على الميت دون حضور الدفن - عثمان الخميس
أعلم أن الصلاة على الميت فيه قراط والدعاء له فيه قراط هل توجد أفضلية أكثر أجل أن يصلي فقط ولا أذهب لحضور الدفن؟
أي هو مو الدعاء له الذي فيه قراط انتظاره حتى يدفن يعني الصلاة على الميت فيها قراط وانتظاره حتى يدفن فيها قراط ثاني هو قال الدعاء له يقصد يعني بعد الدفن الظاهر لأنه قال بعد ذلك لا
أذهب لحضور الدفن ما في بس لا يصلي الفريض ولا يصلي النافلة كيفك؟
واحد يصلي قيام الليل مثلا ولا يصلي مثلا إلا تسعا ما يصلي 11 ركعة ما في بس فليس ملزما الإنسان يفعل كل المستحبات ولكن جزاه الله خير أنه يذهب ويصلى على الميت خاصة إذا كان عنده شغل أو
عنده كذا أو الشمس حارة أو كذا جزاه الله خير أنه يصلى على الميت هذا فيه أجر عظيم كونه لم يحضر الدفن ليس ملزما الحمد لله فيه غير لأن هذا فرض كفاية إذا قام به البعض سقط عن الآخرين نعم
أحد عنده شيء؟
لا شك أفضل أي الذي يعني يصلي على الميت ثم يذهب معه إلى المقبر وينتظر حتى يدفن لا شك أن هذا أفضل قراطان الله أعلم الله أعلم الله أعلم أيهما أفضل الله أعلم لكن هذه فيها قراط وهذه
فيها قراط
تحميل الصوت
تم الاستماع
4281 - هل للشريك حق الشفعة إذا أراد الورثة البيع؟ - عثمان الخميس
الشريك له أن ينتزع ينتزع الحق من الورثة نعم لأنه يسيرون مكان والدهم تماماً يسيرون مكان والدهم اللي توفي أو مورثهم فنعم له أن يمنعهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
4282 - ما حُكْمُ نَظْمِ الشِّعْر؟ - عثمان الخميس
حكم تأليف الشعر ما في بس بس واحد يحضر لا يتمادى في هذا لأن النبي الله تبارك وتعالى والشعراء يتبعهم الغاون ألم تر أنهم في كل وادي يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون إلا الذين استثنى
بعد ذلك فلذلك الشعر مزلت قدم مزلت قدم يعني بيمدح هذا وبدم هذا يصير خلاص يصير عنده اندفاع والنص صفق له وتكتب عنه وكذا وهذا فيدعوه ذلك إلى الاستمرار في هذا الأمر فيحذر الإنسان من ذلك
لكن كون الإنسان الرسول كان عنده شعراء صلى الله عليه وسلم عبد الله بن رواحة وكعب بن مالك واسحسان بن ثابت شعراء الرسول صلى الله عليه وسلم لكن الإنسان لا يشغل نفسه بالشعر كثيرا لكن لا
بس موهبة من الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
4283 - تعريف الوديعة لغةً وشرعاً - عثمان الخميس
باب الوديعة تعريفها لغة من ودع الشيء إذا تركه لأنها متروكة عند المودع وشرع المال المدفوع إلى من يحفظه بلا عوض نعم الوديعة هي من عقود التبرعات الوديعة من عقود التبرعات يعني أن تجعل
مالك عند أحد ليحفظه لك بدون مقابل يحفظه لك بدون مقابل من باب الإحسان عقود التبرعات فلو كان مقابل أجر صارت أجرة صارت إجارة تحولت من وديعة إلى إجارة فالأصل أن الوديعة من عقود
التبرعات وهي كذلك من العقود الجائزة وعندما نقول عقود الجائزة هناك عقود لازمة للطرفين كعقد البيع هناك عقود جائزة في طرف لازمة لطرف مثل عقود الرهن هناك عقود جائزة من الطرفين منها
الوديعة وهذه عقود هذه جائزة عندما يقول أهل عند جائزة يريدون أي طرف من الطرفين له أن يفسخ العقد متى شاء هذا المقصود عقد الوديعة عندما نقول جائز من الطرفين المودع متى ما شاء ذهب إلى
المودع عنده قال أعطني فلوسي خلص أعطني هذا متى شاء بدون عذر بدون إبداء أسباب بس انتهينا فليناها كذلك المودع عنده يأخذ الوديعة يرجع لصاحبه يقول بس خذ وديعتك وانتهى الأمر الذي بيني
وبينك كذلك هذا عقد جائز لكن في البيع لو اشترى منه شيئا رجع بعد يومين ثلاثة قال بس هو أنت ما نبايع مو بكيف عقد لازم البيع سواء للباع أو المشتري إلا كانت هناك يعني اللي هي استثناءات
كالشروط التي تكون بين المتبايعين هذا موضوع ثاني وشرط المدة وشرط الخيار وشرط هذا موضوع آخر موضوع لازم للطرفين الوديعة عقد جائز للطرفين قال من ودع الشيء إذا تركه لأنه متروك عند
المودع أو المودع عنده فأنت تأتي وتعطيه هذه الأموال احفظها عندك فهذا يعني اتركها عندك اتركها عندك قال شرعا المال المدفوع إلى من يحفظه المال المدفوع وهذا المال ليس بالقصد الضرورة
أنها يعني أموال الورقية الآن أو الذهب أو الفضة يمكن يكون المال عبارة عن أجهزة يمكن يكون المال عبارة عن أقمشة أي شيء يعني يصح بيعه فهو يعتبر مالا يعتبر مالا فهذه كل هذه الأشياء يجوز
إيداعها عند الغير قال بلا عوض لماذا قلنا بلا عوض قلنا بلا عوض إذا صارت بيعوض صارت أجرة بمقابل فهنا انتقلت يعني اختلفت أحكامها اختلفت أحكامها وغير الوديعة التي نعرفها اليوم الوداعة
التي في البنوك وغيرها هذه تختلف عن الوداعة التي نتكلم عنها الآن الوداعة التي في البنوك الآن تنقسم إلى قسمين إما وداعة عبارة عن قروض وإما وداعة عبارة عن مضاربة الوداعة اليوم يسمونها
وديعة عندي وديعة في البنك الفلاني هذه الوداعة ليست وداعة في كلام أهل العلم وإما أن تكون قروضاً ربوية وإما أن تكون مضاربة فيعطيهم هذه الوداعة وعليها أرباح فإذا كان يتعاملوا معها
بالتجارة فهي مضاربة يضاربون له بهذا المال ويربح أو يخسر هذه مضاربة في وديعة ثانية اللي هي ضمان الربح هذه ربا هذه قروض قروض ربوية هذه قروض ربوية هذا الذي تسمى وديعة اليوم لكن
الوديعة التي يعني يتعطاها الناس كلهم غير التي في البنوك تضع مالك عند شخص ثم تأخذه أو تطلبه منه متى شئته نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
4284 - أقسام ودائع البنوك اليوم - عثمان الخميس
الوداع اللي في البنوك الآن تنقسم إلى قسمين إما وداع عبارة عن قروض وإما وداع عبارة عن مضاربة الوداع اللي اليوم سمونها وديعة عندي وديعة في البنك الفلاني هذه الوداع ليست وداع في كلام
أهل العلم وإما أن تكون قروضاً ربوية وإما أن تكون مضاربة فيعطيهم هذه الوداع وعليها أرباح وإما أن تعملوا معها بالتجارة فهي مضاربة يضاربون له بهذا المال ويربح أو يخسر هذه مضاربة في
وديعة ثانية اللي هي ضمان الربح هذه ربا هذه قروض قروض ربوية هذه قروض ربوية هذا الذي تسمى وديعة اليوم لكن الوديعة التي يعني يتعطاها الناس كلهم غير التي في البنوك هذه أن تضع مالك عند
شخص ثم تأخذه أو تطلبه منه متى شئته نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
4285 - حكم الوديعة - عثمان الخميس
حكمها جائزة بالإجماع ويستحب قبولها لمن علم من نفسه أنه ثقة قادر على حفظها ويكره لغيره نعم يعني حكمها جائزة بالإجماع يعني يجوز الإنسان يودع ماله عند شخص ويجوز الشخص أن يأخذ هذا
المال ويقبله له وقال أهل العلم من حيث المودع يعني المالك نفسه هذا جائز المودع عنده تنقسم إلى قسمين أن تكون مستحبة وأن تكون واجبة قد تكون مستحبة وهذا هو الأصل وقد تكون واجبة مستحبة
على الأصل هذا من باب الإحسان من باب الإحسان تحسن إلى الناس الناس للناس من عرب ومن عجم بعض لبعض وإن لم يشعروا خدموا فالناس تحتاج إلى بعضها البعض فيستحب لك إذا جاءك أحد وقال ضع هذه
الأموال عندك وديعة فأنت أخذها وتضعها عندك وديعة قد تكون وديعة واجبة إذا كان هناك خطر على ماله هناك من يريد أن يأخذ ماله وهو يحتاج إلى أن أحد يحفظ له ماله وكذا وأنت تستطيع ذلك قد
تكون واجبة في حقك وقد تكون أيضا يعني في حق المودع عنده قد تكون غير جائزة إذا علم أنه لا يستطيع أن يحفظها إذا أعطاك أحد وديعة وأنت تعلم أنك لا تستطيع أن تحفظ له هذه الوديعة فلا يجد
لك أن تأخذها أصلا فإذا الأصل فيها أنها مستحبة وقد تكون واجبة وقد تكون محرمة بحسب حال من يودع عنده نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
4286 - دليل الوديعة - عثمان الخميس
دليلها من الكتاب قوله تعالى فَلْيُؤَدِّي الَّذِي ائْتُوا مِنَ أَمَانَتَهِ ومن السنة حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا أدِّي الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك نعم يعني هي
الوديعة فيها صورة الأمانة الوديعة فيها صورة الأمانة وإذا كان بعض لا يفرق بين الوديعة والأمانة وإيضا يستدل بقول الله تبارك وتعاون على البر والتقوى وهذا من التعاون على البر والتقوى
لا أحد أن تعينه في حفظ وديعته لا بأس طيب هذا والنبي صلى الله عليه وسلم يقول الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه وأما الحديث الذي ذكره المؤلف أدِّي الأمانة إلى من ائتمنك ولا
تخن من خانك فهذا الحديث مختلف في صحته هذا الحديث مختلف والأقرب والعلم عنده أنه لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وحسنه بعض أهلي العلم حسنه بعض أهلي العلم لكن معناه صحيح أن
الإنسان يجب عليه أن يؤدي الأمانة إلى من ائتمنه ولا يجوز أن يخون ولو خان الطرف الثاني فإنه لا يجوز المسلم أن يخون أبداً نعم لأن الله تبارك وتعالى انتبهوا لما ذكر الكفار وأفعالهم قال
يخادعون الله قال وهو خادعهم قال ويمكرون فرد عليه ويمكر الله قال ويكيدون كيدا وأكيد كيدا لما قالوا إنما نحن مستهزئون قال الله يستهزئ بهم وهكذا لما جاء إلى الخيانة قال وإن يريدوا
خيانتك فقد خانوا الله من قبل فلم يقل فخانهم وإنما قال فأمكن منهم قال لأن الخيانة مذمومة بدءاً ورداً بينما المكر والخداع والكيد والسخرية والاستهزاء لا هذه يعني تجوز رداً لكن لا تجوز
ابتداءً أما الخيانة لا تجوز لا ابتداء ولا رداً وإذا قال هنا في الحديث ولا تخن من خانك حتى لو كان هو يخون أنت المسلم لا يخونه أبداً طبعاً عندنا بعد الحديث المشهور يعني قصة مشهورة
جداً وإن كانت يعني أيضاً من حيث الإسناد لا تثبت لكن مشهورة جداً في كتب السيرة الكل يذكرها وهي لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يهاجر من مكة إلى المدينة وكانت ودائع قريش عنده
قريش كانوا يضعون أماناتهم وودائعهم عند النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم ما أراد الهجرة أمر علياً أن يسلم هذه الوداع إلى أهلها يعني هذا من أمانته صلوات ربي وسلامه
عليه لم يأخذها بحجة أنهم يريدون قتلي وآذوني وآذوا المسلمين وكذا وكذا حقاً لأن أخذ أمانهم لم يفعل شيئاً من ذلك لأن هذه أمانات ودائع بل أمر النبي صلى الله عليه وسلم علياً رضي الله
عنه أن يبقى في مكة ويرد هذه الوداع إلى أهلها كل وديع إلى صاحبها نعم نعم يعني الأصل كما سيتي ذكر الشروط أنك إذا أردت أن تودي عمالاً لا توديعه عند صبي ولا عند مجنون ولا عند سفيه فإذا
أودعته عندهم أنت ضيعت مالك وليس لك الحق بعد ذلك أن تذهب إلى أهليهم وتقول سفيهكم ضي عمالي مجنونكم ضي عمالي صغيركم ضي عمالي أنت لماذا تعطيه هذا مجنون هذا صبي صغير لا يعرف قيمة الوداع
ولا يفهم الوداع ولا يستطيع حفظها إما لسفيه أو جنون أو صغر فالذي يعطيهم هذه الوداع هو يتحمل نتيجة فعله فأولياؤهم غير ملزمين بتعويضك عن هذه الوداع إذا ضاعت نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
4287 - ما صحّة حديث (أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ، وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ) ؟
وأما الحديث الذي ذكره المؤلف أدي الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك فهذا الحديث مختلف في صحته والعلم عندنا أنه لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وحسنه بعض أهلي العلم لكن معناه
صحيح أن الإنسان يجب عليه أن يؤدي الأمانة إلى من ائتمنه ولا يجوز أن يخون ولو خان الطرف الثاني فإنه لا يجوز للمسلم أن يخون أبداً
تحميل الصوت
تم الاستماع
4288 - لا يجوز للمسلم أن يخون أبداً - عثمان الخميس
لا يجوز للمسلم أن يخون أبداً لأن الله تبارك وتعالى انتبهوا لما ذكر الكفار وأفعالهم قال يخادعون الله قال وهو خادعهم قال ويمكرون فرد عليه ويمكر الله قال ويكيدون كيدا وأكيد كيدا لما
قالوا إنما نحن مستهزئون قال الله يستهزئ بهم وهكذا لكن لما جاء إلى الخيانة قال وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل وإنما قال فأمكن منهم قال لأن الخيانة مذمومة بدءاً ورداً بينما
المكر والخداع والكيد والسخرية والاستهزاء لا هذه يعني تجوز رداً لكن لا تجوز ابتداءً أما الخيانة لا تجوز لا ابتداء ولا رداً وإذا قال هنا في الحديث ولا تخن من خانك حتى لو كان هو يخون
أنت المسلم لا يخونه أبداً طبعاً عندنا بعد الحديث المشهور يعني قصة مشهورة جداً كانت يعني أيضاً من حيث الإسناد لا تثبت لكن مشهورة جداً في كتب السيرة الكل يذكرها وهي لما أراد النبي
صلى الله عليه وسلم أن يهاجر من مكة إلى المدينة وكانت وداع قريش عنده قريش كانوا يضعون أماناتهم وودائعهم عند النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم ما أراد الهجرة أمر
علياً أن يسلم هذه الوداع إلى أهلها وقام بأقلامه عليه لم يأخذها بحجة أنهم يريدون قتلي وآذوني وآذوا المسلمين وكذا وكذا حقاً لأنه أخذ أموالهم لم يفعل شيئاً من ذلك لأن هذه أمانات ودائع
بل أمر النبي صلى الله عليه وسلم علياً رضي الله عنه أن يبقى في مكة ويرد هذه الوداع إلى أهلها كل وديع إلى صاحبها نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
4289 - هل يَلزَم الضمانُ الصغيرَ والمجنونَ والسفيهَ إذا أُودِع لديهم مالٌ فأتلفوه؟ - عثمان الخميس
فلو أودع إنسان ماله لصغير أو مجنون أو سفيه فأتلفه فلا ضمان عليهم ولا على أوليائهم نعم يعني الأصل كما سيأتي ذكر الشروط أنك إذا أردت أن تودي عمالاً لا توديعه عند صبي ولا عند مجنون
ولا عند سفيه فإذا أودعته عندهم أنت ضيعت مالك وليس لك الحق بعد ذلك أن تذهب إلى أهليهم وتقول سفيهكم ضيع مالي صغيركم ضيع مالي أنت لماذا تعطيه هذا مجنون هذا صبي صغير لا يعرف قيمة
الوديع ولا يفهم الودائع ولا يستطيع حفظها إما لسفيه أو جنون أو صغر فالذي يعطيهم هذه الوداع هو يتحمل نتيجة فعله فأولياؤهم غير ملزمين بتعويضك عن هذه الوداع إذا ضاعت نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
4290 - شروط الوديعة - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال المؤلف رحمه الله شروطها أربعة الأول البلوغ الثاني العقل الثالث الرشد الرابع أن يكون المودع مالاً معتبراً في نظر الشرع فلا تصح وديعة الخمر والكلب الذي لا يقتنى
وإن أودعه أحدهم صار ضامناً ولم يضر إلا برده لوليه ما لم يكن الصغير مأذوناً له في الإيداع فلا ضمان نعم قال شروط الوديعة بالنسبة للمودع المودع من الذي يودع قال شروطها البلوغ إذن
الصغير لا يودع الصغير لا يودع لو جاءك طفل صغير وقال لك اجعل هذا المال عندك فأخذته تضمنه تعديت أو لم تتعدى فردت أو لم تفرد لماذا؟
لأنه لا يجوز لك أن تأخذ المال من الصغير ترد المال إلى وليه ليس لك الحق أن تقبل وديعة من طفل لأن هذا غير مسؤول عن تصرفاته فإذا قبلت الوديعة منه فأنت معتدي يدك يسمونها أهل العلم يد
عادية يعني معتدية بهذا المال أخذته بغير وجه حق لأن الصغير ليس له الحق أن يعطيك المال الصغير كما تذكرون قلنا يعني هذه يسمونها نقص في الأهلية ليس أهلاً لأن يبيع ليس أهلاً لأن يشتري
ليس أهلاً لأن يستودع ليس أهلاً لأن يودع ليس أهلاً أن يعير هذا الصغير فاستثنى أهل العلم في البيع والشراء ما يحتقر من الأشياء الصغيرة الذي يشتري شيئاً قليلاً لكن لا يشتري الصغير
سيارة ولا بيتاً ولا مزرعة ولا أجهزة لا وإنما ما يحتقر من الأموال لا بأس بذلك فالمهم أن المودع إذا كان صغيراً فإنه لا تقبل وديعته لا يجوز لك أن تأخذها وديعة وكذلك المجنون يشترط أن
يكون المودع عاقلاً يعني المودع لا بد أن يكون أهلاً أهلاً يعني عاقل بالغ الأهل والعاقل البالغ قال والرشد أيضاً السفيه الذي لا يحسن تصرف في الأموال هذا كذلك لا تقبل وديعته لا يجوز لك
أن تقبل وديعته قال كذلك أن يكون مودع مالاً محترماً يعني مال له قيمة في الشرع فلو جاءك شخص وأودع عندك خمراً مثلاً لا يجوز لك قبول هذا الخمر لا تقبل وديعته ولا يجوز لك قبوله كوديعة
وكذلك الكلاب وكل ما لم يكن مالاً معتبراً ومنها الحين يعني دخل المخدرات والسجائر وغيرها كل هذه أموال غير محترمة لا قيمة لها في الشرع هذه أموال لا قيمة مثل أيضاً آلات اللهو والطرب
هذه كلها يعني أموال غير محترمة لا قيمة لها في الشرع فلو أودعها شخص عند شخص فإنه لا يرد أن يقبل وديعته وليس له أن يقبل هذه الوديعة قال وإن أودعه أحدهم يعني أحدهم أودع يعني أحد هؤلاء
المجنون أو السفيه أو الصغير أودع عندك مالاً أن تضامن على كل حال تقول والله ما قصرت والله اللصوص جاءوا وكبسوا على البيت وأخذوا هذه الأموال احترق البيت ما في عذر فمهما قدم من الأعدار
التي لأجه هلكت هذه الوديعة هو ضامن لأن يده يد عادية أي ظالمة عندما قبلت هذه الوديعة قال ولم يبرأ إلا برده لوليه لا يبرأ ثم استثناء ما لم يكن الصغير مأدوناً له فهنا كأن الصغير مجرد
آلة والولي هو الذي قال له اذهب فضع هذه الوديعة عند فلان إذن هو بعلم وليه فإذا كان بعلم وليه إذن بفعل وليه فإذا كان مأذوناً له لا بأث أما إذا كان غير مأذوناً له غير مأذوناً له فلا
يجوز لك أن تقبل هذه الوديعة وإن قلت إنك يعني محسن تريد يعني مساعدة هذا ما يصلح هذا أبداً ترده إلى وليه إنعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
4291 - هل تُقبَل الوديعة من الصغير والمجنون والسفيه؟ - عثمان الخميس
قال شروطها البلو إذن الصغير لا يودع الصغير لا يودع لو جاءك طفل صغير وقال لك اجعل هذا المال عندك فأخذته تضمنه تعديت أو لم تتعدى فردت أو لم تفرد لماذا؟
لأنه لا يجوز لك أن تأخذ المال من الصغير ترد المال إلى وليه ليس لك الحق أن تقبل وديعة من طفل لأن هذا غير مسؤول عن تصرفاته هذا الطفل غير مسؤول عن تصرفاته فقلت الوديعة منه فأنت معتدي
يدك يسمونها أهل العلم يد عادية يعني معتدية بهذا المال أخذته بغير وجه حق لأن الصغير ليس له الحق أن يعطيك المال الصغير كما تذكرون قلنا يعني هذه يسمونها نقص في الأهلية ليس أهلاً لأن
يبيع ليس أهلاً لأن يشتري ليس أهلاً لأن يستودع ليس أهلاً لأن يودع ليس أهلاً أن يعير ليس أهلاً واضح ليس أهلاً هذا الصغير استثنى أهل العلم في البيع والشراء ما يحتقر من الأشياء الصغيرة
الذي يشتري شيئاً قليلاً لا يشتري الصغير سيارة ولا بيتاً ولا مزرعة ولا أجهزة لا وإنما ما يحتقر من الأموال لا بأس بذلك فالمهم أن المودع إذا كان صغيراً فإنه لا تقبل وديعته لا يجوز لك
أن تأخذها وديعة وكذلك المجنون يشترط أن يكون المودع عاقلاً يجب أن يكون أهلاً أهلاً يعني عاقل بالغ الأهل والعاقل البالغ قال والرشد أيضاً السفيه الذي لا يحسن تصرف في الأموال هذا كذلك
لا تقبل وديعته لا يجوز لك أن تقبل وديعته
تحميل الصوت
تم الاستماع
4292 - هل تُقبَل الوديعة إذا كانت مالاً غير محترماً؟ - عثمان الخميس
قال كذلك أن يكون مودع مالاً محترماً يعني مال له قيمة في الشرع فلو جاءك شخص وأودع عندك خمراً مثلاً لا يجد لك قبول هذا الخمر لأن الخمر يجب إهراقه ولا يجد قبوله كوديعة وكذلك الكلاب كل
ما لم يكن مالاً معتبراً ومنها الحين يعني دخل المخدرات والسجائر وغيرها كل هذه أموال غير محترمة لا قيمة لها في الشرع مثل أيضاً آلات اللهو والطرب هذه كلها يعني أموال غير محترمة لا
قيمة لها في الشرع فلو أودعها شخص عند شخص فإنه لا يضمن وليس له أن يقبل هذه الوديعة
تحميل الصوت
تم الاستماع
4293 - هل يَضمن المودَع إذا أودَعَ عنده الصغير والمجنون والسفيه مالاً فتلف؟ - عثمان الخميس
وإن أودعه أحدهم يعني أحدهم أودع يعني أحد هؤلاء المجنون أو السفيه أو الصغير أودع عندك مالا أن تضامن على كل حال تقول والله ما قصرت والله اللصوص جاءوا وكبسوا على البيت وأخذوا هذه
الأموال احترق البيت ما في عذر ما في عذر لأن في الأصل ليس لك أن تقبل فمهما قدم من الأعدار التي لأجه هلكت هذه الوديعة لأن يده يد عادية أي ظالمة عندما قبلت هذه الوديعة قال ولم يبرأ
إلا برده لوليه لا يبرأ ثم استثنى ما لم يكن الصغير مأدونا له فهنا كأن الصغير مجرد آلة والولي هو الذي قال له اذهب فضع هذه الوديعة عند فلان إذن هو بعلم وليه فإذا كان بعلم وليه إذن
بفعل وليه فإذا كان مأدونا له لا بأث أما إذا كان غير مأدون له غير مأدون له فلا يجوز لك أن تقبل هذه الوديعة وإن قلت إنك يعني محسن تريد يعني مساعدته هذا ما يصل هذا أبدا ترده إلى وليه
إنعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
4294 - التصرّف بالوديعة - عثمان الخميس
السنة الله إليكم قال المؤلف رحمه الله التصرف بالوديعة والوديعة أمانة لا ضمان فيها على المودع ما لم يتعد أو يفرط أو يخون ويلزمه حفظها في حرز مثلها بنفسه أو بمن يقوم مقامه كوكيله
وزوجته وعبده وإن لم يحفظها في حرز مثلها أو مثل الحرز الذي أمر بإحرازها فيه أو تصرف فيها لنفسه أو خلطها بما لا تتميز منه أو أخرجها لينفقها أو جحدها ثم أقربها أو كسر ختم كيسها أو
امتنع من ردها عند طلبها مع إمكانه أو ركبت دابة لا لسقيها أو لبس الثوب لا لخوف عث حرم عليه وصار ضامنا نعم يعني هذه أمثلة هذه كلها أمثلة ذكرها المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى في قضية
الضمان متى يضمن ومتى لا يضمن الأصل أن المودع عنده ليس المالك المودع عنده الأصل أنه محسن والأصل أنه أمين لأن المالك هو الذي جاءه قال يا فلان ضع هذا المال عندك إذن هو في نظره ماذا؟
أمين وهو في الوقت ذاته محسن والله تبارك وتعالى يقول ما على المحسنين من سبيل فهو محسن فلا يجوز بعد ذلك أن يضمن يقال لو تضمن هذه الوديعة إذا تلفت إلا إذا تعد أو فرد والتعدي فعل ما لا
يجوز والتفريط ترك ما يجب التعدي هو فعل ما لا يجوز والتفريط ترك ما يجب فإذا كان هناك تعديا أو كان هناك تفريطا أو كان هناك تفريض فإنه يضمن يضمن في هذه الحالة إن فرط أو تعد فإنه يضمن
وذكر لهذا أمثلة فقال هذا من التعدي أيضا الخيال من التعدي فالأموال له عادة في حرز مثلها هذا يسمى حرز مثلها لكن ما يعطي أموال أن يضعها في المطبخ مثلا أو يجعلها في المجلس الناس تمر
وترى هذه الأموال ثم سرقها أحدهم يقول والله أنا يعني سرقت الأموال في تفريط في حفظها لأنه ما وضعها في حرز مثلها أو يكون يعني تعد يعني أعطاه مثلا كمبيوتر مثلا أقول خلي عنك راح استعمل
كمبيوتر واخترب الكمبيوتر مثلا تعد هنا لأنه ما أدن له أن يستخدمه فهذا تعدي وإن قال والله ما سويت شيء يعني يتعدي ما أدن لك باستعماله أعطاه السيارة قال احفظها عندك أخذها يتمشى فيها
مثلا وصدمت بدون إرادة يضمن لماذا متعدي متعدي تصرف فيها دون أن يأذن له صاحبها وهكذا فالقصد إذا تعد بأن فعل ما لا يجزله أو فرط بأن ترك ما يجب عليه فإنه يضمن قال يلزم حفظها في حرز
مثلها بنفسه أو بمن يقوم مقامه كوكيل كوكيله وزوجته وعبده يعني إما أن يحفظه بنفسه أو يعطيها زوجته يقول احفظيها هذه الأموال أو يعطيها ولده أو يعطيها عبده طيب وليس الخادم العبد غير
الخادم الله لم يعبر بالخادم لكن الخادم في السابق غير الخادم الآن الخادم في السابق عبد يعني يعيش في هذا البيت إلى أن يموت وهو يعتبر واحد من الأسرة الآن الخدم الموجودون الآن لها
أجراء هؤلاء أجراء لا يؤتمنون على هذه الأموال يقول والله أنا عطيتها الخادم والخادم فرد لا الخادم في السابق واحد من أهل البيت أما الخدم الآن فلا هؤلاء أجراء أجراء سنة ويمشي عنك سنتين
يمشي عنك المملوك يورث ويعيش في البيت من بد الأبد يعني إلى أن يموت وهو في هذا البيت فالقصد إذن ذاك المؤلف هنا عبر بالعبد وبعض كتب الفقه تعبر بالخادم ويقصدون بالخادم العبد المملوك
الذي يعتبر واحدة من أهل البيت قال وإن لم يحفظها في حرز مثلها أو مثل الحرز الذي أمر بإحرازها فيه مفرد كما قلنا أموال وضعها في المطبخ وضعها في المجلس هذا ما هو حرز مثلها يضمن أنه
انقصر قال أو مثل الحرز الذي أمر بإحرازها فيه يعني قال له قال له هذا الكمبيوتر لازم تحطه في غرفة نومك مثلا غرفة فيها تكييف غرفة النوم لأن فيها تكييف حطها في غرفة ثانية وفيها تكييف
وقفلها نفس الشيء هذا حرز مثلها هذا حرز مثلها لازم ألتزم حرفيا بما قاله لأنه ما أراد أن أجعله في غرفة أراد أن أجعله في مكان آمن بارد مثلا أو قال لي مثلا وضع هذه الأغنام في هذا
المحصار مثلا وأن تضعها في هذا المحصار وضعها في محصار بجانبه ما يفرد لكن إذا وضعها بدون محصار أو جعلها في محصار ليس له باب هنا يضمن لأنها ليس حرز مثلها فهنا ينتبه يعني لا يلزم أن
يلتزم بألفاظ ما قال وإنما بمثله به أو بمثله بمثل الحرز الذي ذكره أو بما يشابهه قال أو تصرف فيها لنفسه قلنا تصرف فيها لنفسه أخذ السيارة يمشي يتمشى فيها مثلا هذا تصرف فيها لنفسه ركب
الخيل مثلا ركب الخيل وبدأ يتمشى في الخيل وكذا وكذا ثم انكسرت رجلها وقعت في حفرة أو شيء أو كذا انكسرت رجلها لماذا؟
تعدى هذا نوع من التعدي قلنا هذه أمثلة يذكرها المؤلف لصور التعدي قال أو خلطها بما لا تتميز منه أعطى مثلا قمحا فخلطاه مع قمح آخر لكن لا يمكن تميزه عنه مثلا أو أعطاه رزا فخلطه كذاك مع
رز آخر نوع ثاني ليس نفس النوع نوع ثاني لكن لا يمكن تميزه عنه وهكذا فالشاهد من هذا إذا خلطها بما لا يمكن تميز أو مائع كان مائعا يعني عصائر مثلا خلطها مع عصائر أخرى لا يمكن تميزها كل
هذه يعني أعطاه عصير منكسة وكوكتيل مثلا حطه مع موز حطه مع حليب حطه مع الليكون فالقصد هنا إذا خلطها بما لا تتميز منه هذا تعدي هذا تعدي فهنا كذلك يضمن نعم قال أو أخرجها أو أخرجها
لينفقها ثم ردها نعم أخرجها لينفقها ثم ردها يعني وزة النفس أنه أنا محتاجة الحين صحيح هذه وديعة لكن أنا محتاج خلها تصرف فيها أخذها ثم يعني أعيدها إذا الله رزقني أو أنا أطلب فلانا ما
لأني أتيني به لا يجوز له ذلك لا يجوز له طيب شو يسوي أنا محتاج أنا محتاج فعلا وهذه وديعة عندي ما يجوز أخذ ما يجوز تاخذ منها شيء طيب كيف تسلف اقترض اقترض من أحد شيء اعتبر الوديعة هذه
غير موجودة لا يجد لك أن تصرف فيها فيقول هنا أخرجها لينفقها ثم ردها يعني وزة النفس أنه يأخذها أخرجها من مكانها ثم ردها كذلك هنا هناك نعم التعدي نعم أو جحدها ثم أقربها جحدها ثم
أقربها يعني قال له جاءه بعد مدة قال أعطني الوديعة التي أودعتها عندك قال ما عندي لك شيء ما أودعتني شيئا أنكر ما أودعتني شيئا يا فلان اتق الله ذكره بالله جاب له شهود جابه ورقة تثبت
المهم أنه يعني أتاه بما يثبت أنه أخذها أو هو تراجع ثم قال صح لكن والله تلفت احترقت ضاعت سرقت ما يقبل قوله لما أنه جحدها هو في الأصل غير ضامن الأصل أنه مؤتمن لكن لما جحد ثم رجع وأقر
ظهر أنه إيش فهنا صارت يده ليست الأمانة لكنه لو في البداية قال له سرقت ووضعها في حرز كما قلنا قلنا ما لم يتعد أو يفرط فإنه لا يضمن صح ولا لا لأنه محسن لكن جحده لها ثم إقراره بها هذا
ريبة هذا دليل أنه غير أمين فهنا يضمن هنا يضمن نعم أو كسر ختم كيسها سابق كان شفتوا هذا الشمع الأحمر الشمعون فيه وكذا مثلا حيث أنه ما حد يفتح هذا كسر هذا الشمع مثلا فتح الكيس كذا
يعني أراد أن يتصرف فيها ثم رده يضمن لأنه في النهاية نفسه دعته إلى نوع من العبث بهذه الوديعة نعم أو امتنع من ردها عند طلبها مع إمكانه نعم امتنع عن ردها مع إمكانه إذا قال أعطني
الوديعتي قال بعدين ما راح أعطيك بعدين بعد شهر بعد سنة بعد بعد ثم ردها وقال ترى بس خسرت كذا لا يقبل قوله لماذا؟
لأنه غير أمين نعم أو ركب الدابة لا لسقيها ركب الدابة الدابة عندما يركبها إما يعني لتدريبها كانت خيلا مثلا لأنه لو تركها مدة طويلة تخمل تخمل هذه الخيل وتضعف وكذا أو تمرض أو كذا فهو
تحتاج إلى تدريب خاصة إذا تركها مدة طويلة مثلا طيب فهنا لحاجتها لمصلحة المودع لكن إذا لا لا لمصلحة المودع لأنه هو مستانس يريد يركب الخيل وكذا وهذا تعدي هذا نوع من التعدي فلو حصل لها
شيء فإنه يضمن نعم أو لبس الثوب لا لخوف عث حرم عليه كذلك عنده ثياب أعطاه يقل هذه الثياب دعها عندك وتركها مدة وخشية عليها أن هذه الثياب بعد المدة يعني تخرب تفسد هذه الثياب خاصة إذا
كانت الموضوع في حقيبة تمر عليها الفصول وكذا طيب ممكن تتقطع أو شيء أو تذوب أو كذا فلبسها فقط حتى يعني يعطيها نوع من الحياة ثم يعيدها لا بأس أما فقط يلبسها بيكشخ فيها أو يلبسها
بيقايسها عليه أو كذا المم في تعدي المم استعملها بدون سبب بدون سبب استعملها فإنه يضمن في هذه الحالة وصار ضامنا في كل ما سبق نعم وإن دفعها لعذر إلى أجنبي ثقة لم يضمن نعم دفعها لعذر
إلى أجنبي ثقة لم يضمن يعني ما هو العذر مثلا وقع حريق في بيته طيب فأخذه وحط عن جاره عنده بنيان مثلا حين شوه واحد يترمين بيته وشوه العمال داخلين طالعين كذا وكذا خشي أن يأخذه فأخذها
وضعها عنده ثقة يعني بحيث مضطر لأنه ما يستطيع أن يتركها في مكانها فإنه لا يضمن في هذه نعم وإنها هو مالكها عن إخراجها من الحرز فأخرجها لطريان شيء غالب منه الهلاك لم يضمن نعم يعني إذا
قال له مالكها ضعها في هذا الحرز يعني ضعها مثلا في هذه في هذا المحصار في هذه الزريبة أو ضعها في هذا زينة أو ضعها في كذا ثم أخرجها طيب لطريان شيء في الغالب منه هلاكها يعني الزريبة
هذه وقع فيها حريق مثلا أو وقعت أمراض من بعض الشياه الموجودة فأخرج التي أودعت عنده إلى مكان آخر ثم تلفت لم يضمن لماذا لأن أخرجها خوفا عليها من الهلاك هنا لا بأس بذلك كذلك لو يعني
جاءه لصوص مثلا قاضي والقاضي ظالم مثلا يريد أخذ الأموال التي عنده فأخذها من مكانها وضعها في مكان آخر المهم نيته ما هي إذا كانت نيته العبث بهذه الوديعة يضمن إذا كانت نيته محاولة حفظ
هذه الوديعة لم يضمن نعم وإن تركها ولم يخرجها أو أخرجها لغير خوف ضمن لا يصير يعني يجري أن البيت يحترق ويقول له هو قال لي خلها في هذا المكان يضمن هنا هذا تفريض طيب قال أو أخرجها لغير
خوف يعني أخرجها من مكان حرزها لقلنا قبل قليل بدون سبب يضمن في هذه الحالة نعم وإن لم يعرف البهيمة المودعة أو يسقيها حتى ماتت ضمنها نعم يعني لما تكون عنده الدابة مثلا قال له أنا
سأسافر شهرا مثلا فالبقرة فلتكن عندك مع البقرة الذي عندك أو في محصارك أو في زريبتك اجعل هذه البقرة طيب البقرة هذه ما تبي أكل ما تبي علف ما تبي ماء على حساب من الأصل على حساب مالكها
مالكها ما وضع عنده مالا في الأصل أنه إذا وضع عنده البقرة يضع عنده مالا يقول هذه مثلا مئة دينار علف وماء لهذه البقرة مثلا هنا إن تركها لم يعرفها ماتت وإذا ماتت يضمن لأن هذا إهمال
منه طيب وأنا أوكلها على حسابي طيب هم أنا بخسرتي أنا أنا محسن أوكلها وخذ منها يطعمها يعرفها يسقيها وسجل كم اشتريت لها من العلف كم سقيتها من الماء كم خدمها من هذا سجل عندك ثم بعد ذلك
تقول له أنا لي عندك خذ بقرتك ورجع المئة وخمسين دينار مثلا أو مئة دينار الفترة التي غبت فيها أنفقت عليها مئة دينار أو خمسين دينار بغض النظر عن المبلغ كم المهم أنه يعلفها ويعتني بها
حتى يرجع إليها صاحبها لأن علفها كان المفروض على من على مالكها فإن لم يدفع له شيء مالكها فإنه يدفع ذلك ويأخذه من مالكها نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
4295 - متى يضمن المودَع عنده ومتى لا يضمن؟ - عثمان الخميس
في قضية الضمان متى يضمن ومتى لا يضمن الأصل أن المودع عنده ليس المالك المودع عنده الأصل أنه محسن والأصل أنه أمين لأن المالك هو الذي جاءه قال يا فلان ضع هذا المال عندك إذن هو في نظره
ماذا؟
أمين وهو في الوقت ذاته محسن والله تبارك وتعالى يقول ما على المحسنين من سبيل فهو محسن يقول لو تضمن هذه الوديعة إذا تلفت إلا إذا تعد أو فرط والتعدي فعل ما لا يجوز والتفريط ترك ما يجب
التعدي هو فعل ما لا يجوز والتفريط ترك ما يجب فإذا كان هناك تعديا أو كان هناك تفريطا أو كان هناك تفريض فإنه يضمن يضمن في هذه الحالة فإنه يضمن وذكر لهذا أمثلة فقال والوديعة أمانة لا
ضمان فيها على المودع ما لم يتعد أو يفر أو يخون هذا من التعدي أيضا الخيال من التعدي
تحميل الصوت
تم الاستماع
4296 - يلزم حفظ الوديعة في حرز مثلها - عثمان الخميس
قال وَيَلْزَمُهُ حِفْظُهَا فِي حِرْزِ مِثْلِهَا يلزمه حفظها في حرز مثلها يعني إذا أعطاه أموالاً أين يضعها؟
في الخزينة إذا أعطاه دابة يضعها أين؟
في المحصار إذا أعطاه ملابس يضعها في الخزانة إذا أعطاه كتباً يضعها في خزانة الكتب إذا أعطاه أواني يضعها في المطبخ يعني ما يضع فيه أمواله عادة في حرز مثلها هذا يسمى حرز مثلها أو
يضعها في المطبخ مثلاً أو يجعلها في المجلس الناس تمر وترى هذه الأموال ثم سرقها أحدهم يقول والله أنا يعني سرقت الأموال في تفريط في حفظها لأنه ما وضعها في حرزي مثلها أو يكون يعني تعدى
يعني أعطاه مثلاً كمبيوتر مثلاً قال خلي عنك راح استعمل كمبيوتر واخترب الكمبيوتر مثلاً تعدى هنا لأنه ما أدين له أن صدمه فهذا تعدي وإن قال والله ما سويت شيء يعني يتعدي ما أدين لك
باستعماله أعطاه السيارة قال احفظها عندك أخذها اتمشى فيها مثلاً وصدمت بدون إرادتي يضمن لماذا متعدي متعدي تصرف فيها دون أن يأذن له صاحبها وهكذا فالقصد إذا تعدى بأن فعل ما لا يجوز له
أو فرط بأن ترك ما يجب عليه فإنه يضمن قال يلزم حفظها في حرز مثلها بنفسه أو بمن يقوم مقامه كوكيل كوكيله وزوجته وعبده يعني إما أن يحفظه بنفسه أو يعطيها زوجته يقول احفظيها هذه الأموال
أو يعطيها ولده أو يعطيها عبده
طيب وليس الخادم العبد غير الخادم حتى بعضهم لم يعبر بالخادم لكن الخادم في السابق غير الخادم الآن الخادم في السابق عبد يعني يعيش في هذا البيت إلى أن يموت وهو يعتبر واحد من الأسرة
الآن الخدم الموجودون الآن لها أجراء هؤلاء أجراء لا يؤتمنون على هذه الأموال يقول والله أنا عطيتها الخادم والخادم فرد لا الخادم في السابق واحد من أهل البيت أما الخدم الآن فلا هؤلاء
أجراء أجراء سنة ويمشي عنك سنتين يمشي عنك لو ولا خادم في البيت عبد مملوك يورث وعايش في البيت من بدل أبد يعني إلى أن يموت وهو في هذا البيت فالقصد إذن ذاك المؤلف هنا عبر بالعبد وبعض
كتب الفقه تعبر بالخادم ويقصدون بالخادم العبد المملوك الذي يعتبر واحدة من أهلي البيت قال وإن لم يحفظها في حرز مثلها أو مثل الحرز الذي أمر بإحرازها فيه إن لم يحفظها في حرز مثلها فرد
كما قلنا أموال وضعها في المطبخ وضعها في المجرم هذا ما هو حرز مثلها يضمن أنه قصر قال أو مثل الحرز الذي أمر بإحرازها فيه يعني قال له قال له هذا الكمبيوتر لازم تحطه في غرفة نومك مثلا
غرفة فيها تكييف غرفة النوم لأن فيها تكييف حطها في غرفة ثانية وفيها تكييف وقف لها نفس الشيء هذا حرز مثلها هذا حرز مثلها مو لازم ألتزم بي حرفيا بما قاله وإنك أراد أن أجعله في مكان
آمن بارد مثلا أو قال لي مثلا ضع هذه الأغنام في هذا المحصار مثلا ولي أن تضعها في هذا المحصار وضعها في محصار بجانبه ما يفرد لكن إذا وضعها بدون محصار أو جعلها في محصار ليس له باب هنا
يضمن لأنها ليس حرز مثلها فهنا ينتبه يعني لا يلزم أن يلتزم بألفاظ ما قال مثله به أو بمثله بمثل الحرز الذي ذكره أو بما يشابهه قال أو تصرف فيها لنفسه قلنا تصرف فيها لنفسه أخذ السيارة
يمشي ويتمشى فيها مثلا هذا تصرف فيها لنفسه ركب الخيل مثلا ركب الخيل وبدأ يتمشى في الخيل وكذا وكذا ثم انكسرت رجلها وقعت في حفرة أو شيء أو كذا انكسرت رجلها يضمن هنا لماذا؟
تعدى هذا نوع من التعدي قلنا هذه أمثلة يذكرها المؤلف لصور التعدي قال أو خلطها بما لا تتميز منه أعطى مثلا قمحا فخلطاه مع قمح آخر لكن لا يمكن تميزه عنه مثلا أو أعطاه رزا فخلطه كذاك مع
رز آخر نوع ثاني ليس نفس النوع نوع ثاني لكن لا يمكن تميزه عنه وهكذا فالشاهد من هذا إذا خلطها بما لا يمكن تميزه أو كان مائعا مثلا خلطها مع عصائر أخرى لا يمكن تمييزها كل هذه يعني
أعطاه عصير منكسة وكوكتيل مثلا حطه مع موز حطه مع حليب حطه مع الليكون فالقصد هنا إذا خلطها بما لا يتميز منه هذا تعدي هذا تعدي فهنا كذلك يضمن
تحميل الصوت
تم الاستماع
4297 - من صور التعدِّي والتفريط في الوديعة - عثمان الخميس
نعم قال أو أخرجها أو أخرجها لينفقها ثم ردها نعم أخرجها لينفقها ثم ردها يعني وزت النفس أن أنا محتاجة الحين صحيح هذه وديعة لكن أنا محتاج خلها تصرف فيها أخذها ثم يعني أعيدها إذا الله
رزقني أو أنا أطلب فلانا مالا لا يجوز له ذلك طيب شو يسوي أنا محتاج أنا محتاج فعلا وهذه وديعة عندي ما يجوز أخذ منها شيء طيب كيف تسلف اقترض اقترض من أحد شيء اعتبر الوديعة هذه غير
موجودة لا يجوز لك أن تصرف فيها فيقول هنا أخرجها لينفقها ثم ردها يعني وزت النفس أن يأخذها أخرجها من مكانها ثم ردها كذلك هنا هناك نعم التعدي نعم أو جحدها ثم أقربها جحدها ثم أقربها
يعني قال له جاءه بعد مدة قال أعطني الوديعة التي أودعتها عندك قال ما عندي لك شيء ما أودعتني شيئا أنكر ما أودعتني شيئا يا فلان اتق الله ذكره بالله جاب له شهود جابه رؤية تثبت المهم
أنه يعني أتاه بما يثبت أنه أخذها أو هو تراجع زين ثم قال صح لكن والله تلفت احترقت ضاعت سرقت ما يقبل قوله لما أنه جحدها هو في الأصل غير ضامن الأصل أنه مؤتمن لكن لما جحد ثم رجع وأقر
ظهر أنه غير أمين فهنا صارت يده ليست الأمانة لكنه لو في البداية قاله سرقت ووضعها في حرز كما قلنا قلنا ما لم يتعد أو يفرط فإنه لا يضمن صح أم لا لأنه محسن لكن جحده لها ثم إقراره بها
هذا ريبة هذا دليل أنه غير أمين هنا يضمن نعم أو كسر ختم كيسها نعم كسر ختم كيسها يعني في السابق شفتوا هذا الشمع الأحمر الشمعون فيه وكذا مثلا حيث أنه ما حد يفتح هذا كسر هذا الشمع مثلا
فتح الكيس كذا يعني أراد أن يتصرف فيها ثم رده يضمن لأنه في النهاية نفسه دعته إلى نوع من العبث بهذه الوديعة نعم أو امتنع من ردها عند طلبها مع إمكانه نعم امتنع عن ردها مع إمكانه إذا
قال أعطني الوديعتي قال بعدين ما راح أعطك بعدين بعد شهر بعد سنة بعد بعد ثم ردها وقال ترى بس خسرت كذا لا يقبل قوله لماذا؟
لأنه غير أمين نعم أو ركبت دابة لا لسقيها ركبت دابة الدابة عندما يركبها إما يعني لتدريبها كانت خيلا مثلا إذا تركها مدة طويلة تخمل تخمل هذه الخيل وتضعف وكذا أو تمرض أو كذا فهو تحتاج
إلى تدريب خاصة إذا تركها مدة طويلة مثلا طيب فهنا لحاجتها لمصلحة المودع لكن إذا لا لمصلحة المودع علشان هو مستانس يريد يركب الخيل وكذا وهذا تعدي هذا نوع من التعدي فلو حصل لها شيء
فإنه يضمن نعم أو لبس الثوب لا لخوف عث حرم عليه كذلك عنده ثياب أعطاه يقل هذه الثياب دعها عندك وتركها مدة وخشية عليها أن هذه الثياب بعد المدة يعني تخرب تفسد هذه الثياب خاصة إذا كان
الموضوع في حقيبة تمر عليها الفصول وكذا طيب ممكن تتقطع أو شيء أو تذوب أو كذا فلبسها فقط حتى يعني يعطيها نوع من الحياة ثم يعيدها لا بأس تجايسة عليها أو كذا الموم في تعدي الموم
استعملها بدون سبب بدون سبب استعملها فإنه يضمن في هذه الحالة وصار ضامنا في كل ما سبق نعم وإن دفعها لعذر إلى أجنبي ثقة لم يضمن نعم دفعها لعذر إلى أجنبي ثقة لم يضمن يعني ما هو العذر
مثلا وقع حريق في بيته طيب فأخذه وحطه عن جاره عند بنيان مثلا حين شوه واحد يترمين بيته وشوه العمال داخلين طالعين كذا وكذا فخشي أن يأخذه فأخذها وضعها عند ثقة يعني بحيث مضطر لأنه ما
يستطيع أن يتركها في مكانها فإنه لا يضمن في هذه نعم وإنها هو مالكها عن إخراجها من الحرز فأخرجها لطريان شيء غالب منه الهلاك لم يضمن نعم يعني إذا قال له مالكها ضعها في هذا الحرز يعني
ضعها مثلا في هذا المحصار في هذه الزريبة أو ضعها في هذا في هذه الخزينة أو ضعها في كذا ثم أخرجها طيب لطريان شيء في الغالب منه هلاكها يعني الزريبة هذه وقع فيها حريق مثلا أو وقعت أمراض
من بعض الشياه الموجودة فأخرج التي أودعت عنده إلى مكان آخر ثم تلفت لم يضمن لماذا لأن أخرجها خوفا عليها من الهلاك هنا لا بأس بذلك كذلك لو يعني جاءه لصوص مثلا أو جاءه مثلا القاضي
والقاضي ظالم مثلا يريد أخذ الأموال التي عنده فأخذها من مكانها وضعها في مكان آخر المهم نيته ما هي إذا كانت نيته العبث بهذه الوديعة يضمن إذا كانت نيته محاولة حفظ هذه الوديعة لم يضمن
نعم وإن تركها ولم يخرجها أو أخرجها لغير خوف ضمن يعني ما يسير يعني يجري أن البيت يحترق ويقول له هو قال لي خلها في هذا المكان يضمن هنا هذا تفريض طيب قال أو أخرجها لغير خوف يعني
أخرجها من مكان حرزها لقلنا قبل قليل بدون سبب يضمن في هذه الحالة نعم وإن لم يعرف البهيمة المودعة أو يسقيها حتى ماتت ضمنها نعم يعني لما تكون عنده الدابة مثلا قال له أنا سأسافر شهرا
مثلا هذه البقرة فلتكن عندك مع البقرة الذي عندك أو في محصارك أو في زريبتك اجعل هذه البقرة طيب البقرة البقرة هذه ما تبي أكل ما تبي علف ما تبي ماء على حساب من؟
الأصل على حساب مالكها مالك مام ما وضع عنده مالا في الأصل أنه إذا وضع عنده البقرة يضع عنده مالا يقول هذه مثلا 100 دينار علف وماء لهذه البقرة مثلا إذا مالكها مالا ما قال شيء منك وضع
البقرة ومشى هنا إن تركها لم يعرفها ماتت وإذا ماتت يضمن لأن هذا إهمال منه طيب وأنا أوكلها على حسابي طيب هم أنا بخسرت أنا أنا محسن أوكلها وخذ منها يطعمها يعرفها يسقيها ويسجل كم
اشتريت لها من العلف كم سقيتها من الماء كم خدمها من هذا عندك ثم بعد ذلك تقول له أنا لي عندك خذ بقرتك ورجع 150 دينار مثلا أو 100 دينار الفترة التي غبت فيها أنفقت عليها 100 دينار أو
50 دينار بغض النظر عن المبلغ كم المهم أنه يعلفها ويعتني بها حتى يرجع إليها صاحبها لأن علفها كان المفروع على من؟
على مالكها فإن لم يدفع له شيء مالكها فإنه يدفع ذلك ويأخذه من مالكها نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 4181-4200 من 4979 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1220-1201
من
1240-1221
من
1260-1241
من
1280-1261
من
1300-1281
من
1320-1301
من
1340-1321
من
1360-1341
من
1380-1361
من
1400-1381
من
1420-1401
من
1440-1421
من
1460-1441
من
1480-1461
من
1500-1481
من
1520-1501
من
1540-1521
من
1560-1541
من
1580-1561
من
1600-1581
من
1620-1601
من
1640-1621
من
1660-1641
من
1680-1661
من
1700-1681
من
1720-1701
من
1740-1721
من
1760-1741
من
1780-1761
من
1800-1781
من
1820-1801
من
1840-1821
من
1860-1841
من
1880-1861
من
1900-1881
من
1920-1901
من
1940-1921
من
1960-1941
من
1980-1961
من
2000-1981
من
2020-2001
من
2040-2021
من
2060-2041
من
2080-2061
من
2100-2081
من
2120-2101
من
2140-2121
من
2160-2141
من
2180-2161
من
2200-2181
من
2220-2201
من
2240-2221
من
2260-2241
من
2280-2261
من
2300-2281
من
2320-2301
من
2340-2321
من
2360-2341
من
2380-2361
من
2400-2381
من
2420-2401
من
2440-2421
من
2460-2441
من
2480-2461
من
2500-2481
من
2520-2501
من
2540-2521
من
2560-2541
من
2580-2561
من
2600-2581
من
2620-2601
من
2640-2621
من
2660-2641
من
2680-2661
من
2700-2681
من
2720-2701
من
2740-2721
من
2760-2741
من
2780-2761
من
2800-2781
من
2820-2801
من
2840-2821
من
2860-2841
من
2880-2861
من
2900-2881
من
2920-2901
من
2940-2921
من
2960-2941
من
2980-2961
من
3000-2981
من
3020-3001
من
3040-3021
من
3060-3041
من
3080-3061
من
3100-3081
من
3120-3101
من
3140-3121
من
3160-3141
من
3180-3161
من
3200-3181
من
3220-3201
من
3240-3221
من
3260-3241
من
3280-3261
من
3300-3281
من
3320-3301
من
3340-3321
من
3360-3341
من
3380-3361
من
3400-3381
من
3420-3401
من
3440-3421
من
3460-3441
من
3480-3461
من
3500-3481
من
3520-3501
من
3540-3521
من
3560-3541
من
3580-3561
من
3600-3581
من
3620-3601
من
3640-3621
من
3660-3641
من
3680-3661
من
3700-3681
من
3720-3701
من
3740-3721
من
3760-3741
من
3780-3761
من
3800-3781
من
3820-3801
من
3840-3821
من
3860-3841
من
3880-3861
من
3900-3881
من
3920-3901
من
3940-3921
من
3960-3941
من
3980-3961
من
4000-3981
من
4020-4001
من
4040-4021
من
4060-4041
من
4080-4061
من
4100-4081
من
4120-4101
من
4140-4121
من
4160-4141
من
4180-4161
من
4200-4181
المعروض حاليًا
من
4220-4201
من
4240-4221
من
4260-4241
من
4280-4261
من
4300-4281
من
4320-4301
من
4340-4321
من
4360-4341
من
4380-4361
من
4400-4381
من
4420-4401
من
4440-4421
من
4460-4441
من
4480-4461
من
4500-4481
من
4520-4501
من
4540-4521
من
4560-4541
من
4580-4561
من
4600-4581
من
4620-4601
من
4640-4621
من
4660-4641
من
4680-4661
من
4700-4681
من
4720-4701
من
4740-4721
من
4760-4741
من
4780-4761
من
4800-4781
من
4820-4801
من
4840-4821
من
4860-4841
من
4880-4861
من
4900-4881
من
4920-4901
من
4940-4921
من
4960-4941
من
4979-4961
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.