تلخيص مختصر المقنع للشيخ عبد الوهاب الفارس شرح الشيخ عثمان الخميس
الصوت
فوائد ( تلخيص مختصر المقنع للشيخ عبد الوهاب الفارس شرح الشيخ عثمان الخميس )
20 فائدة3118 - ما حكم المساومة في البيع والشراء؟ - عثمان الخميس
يقول ما حكم المساومة في البيع والشراء إذا يقصد المساومة يعني يناقش البائع والمشتري الأصل قول النبي صلى الله عليه وسلم رحمه الله المسلم سمحاً إذا باع سمحاً إذا اشترى سمحاً إذا اقتضى
رحمه الله عبداً سمحاً إذا باع سمحاً إذا اشترى فالقصد إن إنسان لا يبالغ في هذا الموضوع وهو قضية نحن نسميه المكاسر يعني المساومة في البيع
تحميل الصوت
تم الاستماع
3119 - هل يجوز دعاءُ الله والتوسُّلُ إليه بالعمل الصالح؟ - عثمان الخميس
هل يجوز الاحتجاج بالعمل الصالح بالدعاء؟
يقول الله إني أسألك بحفظي القرآن ما يقال الاحتجاج يقول السؤال بالعمل نعم يجوز أيها الذين يتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة يعني سؤال الله بأعمالنا الصالحة قصة ثلاثة إذا دخلوا الغار
لما قال أحدهم كان لي أجير وثاني يقول كانت لدي بنت عم وثالث ذكر بره بوالده نعم بالعكس هذا شيء طيب إن الإنسان يدعو الله تبارك وتعالى بأعماله الصالحة ترجمة نانسي قنقر
تحميل الصوت
تم الاستماع
3120 - هل يلزم قول دعاء زيارة المقبرة عند المرور بجانبها؟ - عثمان الخميس
عند المرور عند المقبر من خارج السور ولا أريد أن أدخل مجرد مرور هل يلزم أن يقول لا حتى إذا دخلت لا يلزم لكن يستحب لك أن تقول دعاء زيارة المقابر هذا مستحب وليس واجب حتى يقال يلزم هذا
أمر الأول أمر الثاني نعم إذا الإنسان يعني مر بالمقبرة قريبا منها من مرور بالسيارة هكذا عن بعد لا لكن إذا مر قريب يمشي مثلا عند المقبرة أو كذا ما في بأس أن يقول هذا الدعاء للموتى
تحميل الصوت
تم الاستماع
3121 - مِن طاعات الخلوات التي يسهل عملها - عثمان الخميس
يقول ما هي الطاعات التي في الخلوات ويسهل القيام بها يعني أعظمها لا يزال لسانك رطباً بذكر الله سبحانه وتعالى ممكن قراءة القرآن ممكن الصلاة ممكن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
ممكن الصدقة خاصة الآن بالتلفون تصدق كذا ما حاجة يدري عنك كذا ممكن حتى الصيام بدون ما تخبر أحداً كل هذه هي من عبادات الخلوات
تحميل الصوت
تم الاستماع
3122 - الذكر الجماعي بعد الصلاة - عثمان الخميس
أقوم بالدراسة في بلاد الشام وبعد كل صلاة يقوم شخص بالإمساك بالميكروفون ويقوم بقول الأذكار ويقوم الجميع بالترديد معه هل أترك مكاني بعد الصلاة وأخرج وأقول الأذكار لوحدي في المنزل لا
عليك منهم أنت قل الأذكار بنفسك وإن خرجت لا شيء عليك إن شاء الله تعالى لكن هذا العمل لا شك أنه بدعة وهو الذكر الجماعي هذا بعد الصلاة عند رأى أبو موسى الأشعري أناساً جلس في وسطهم شيخ
ويقول قولوا الله أكبر مئة مرة قولوا سبحان الله مئة مرة قولوا كذا في الكوفة فانطلق أبو موسى الأشعري إلى عبد الله بن مسعود قال رأيت شيئاً لم أره في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال وماذا رأيت قال كيت وكيت فدخل عليهم عبد الله بن مسعود قال أيها الناس والله لا أنتم أهدى من أصحاب محمد أو أنكم على ضلالة قالوا يا أبا عبد الله الله ما أردنا إلا رأيتك فالخير لم
يصل يميل الله عدوا سيئاتكم وأنا كفير لكم بحسناتكم فخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم هذا ما كان يفعله الصحابة ولا كان يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
3123 - هل هذا حديث “ إخراج القذارات خارج المسجد مهر الحور العين”؟ - عثمان الخميس
إزالة القاذورات من المسجد لخارج المسجد مهره الحور العين هل هذا حديث؟
لا أعلمه لا أعلم هذا الحديث
تحميل الصوت
تم الاستماع
3124 - هل أصلي على النبي ﷺ إذا قال المؤذن “أشهد أن محمداً رسول الله”؟ - عثمان الخميس
إذا قال المؤذن أشهد أن محمد رسول الله أصلي على النبي لا مانع بس الأفضل أن تردد وراء الأذان فقولوا مثل ما يقول النبي صلى الله عليه وسلم يقول فإذا قال المؤذن الله أكبر اللهك تقول
الله أكبر اللهك إذا قال الشلال تقول الشلال وهكذا إلى أن ينتهي الأذان
تحميل الصوت
تم الاستماع
3125 - الذهاب إلى الأعراس المُختلطة - عثمان الخميس
ما تقول في قاعات الأفراح المختلطة إذا كان أحد العروسين من الأقارب لا لا يذهب الإنسان إذا هذه العراسة مختلطة ويبين لهم أن هذا الأمر لا يجوز لا يجوز له أن يذهب خاصة إذا كان فيه تبرج
وغالباً إذا كان فيه تبرج أكيد هذه فيها أغاني وفيها نقدقة وفيها كذا ما يجوز الإنسان يذهب إلى هذه الأماكن ويبارك لهم من الغد أو قبل العرس أو كذا لكن لا يذهب إلى هذه الأماكن
تحميل الصوت
تم الاستماع
3126 - اكتشفت أن عندي أسهماً لا أعلم منذ متى فكيف أخرج زكاتها؟ - عثمان الخميس
اكتشفت أن عندي أسهماً وأنا لا أعلم منذ متى فكيف أدفع الزكاة تشوف متى كانت الأسهم هذه وكم عليها من الزكاة تخرج عن كل سنة ترتب مع البنك أو الشركة التي فيها الأسهم هذه وتخرج عليها
الزكاة إذا كانت أسهم حلال أما إذا كانت أسهم حرام فالأسهم الحرام ما عليها الزكاة لأن المال كله حرام والله طيب لا يقبله إلا طيباً سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
3127 - تقديم اليدين على الركبتين عند السجود في الصلاة - عثمان الخميس
هل يجوز في السجود النزول على اليد قبل القدم؟
وهل يبطل الصلاة؟
لا لا يبطل الصلاة الأمر فيه سعة يجوز أن تقدم الركبتين على اليدين يجوز تقدم اليدين على الركبتين الأمر واسع في هذا ونقل النووي رحمه الله تبارك وتعالى أنه بالإجماع يجوز تقديم اليدين
يجوز تقديم الركبتين وكذلك ذكر هذا ابن قدامة وابن تيمي وغيرهم من أهل العلم أن الخلاف بين أهل العلم أيهما أفضل فقط لكن لم يقل أحد أنها تبطل الصلاة إلا ما نقل عن ابن حزم رحمه الله
تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
3128 - هل تجب الزكاة على الأموال في حساب البنك الجاري؟ - عثمان الخميس
هل تجب الزكاة في الأموال حساب البنك الجاري؟
نعم تجب الزكاة في الأموال لو كان حساب جاري إذا بلغت النصاب وحال عليها الحول
تحميل الصوت
تم الاستماع
3129 - حصر البول أثناء الصلاة - عثمان الخميس
هل إذا أمسكت البول في الصلاة وغراي صفوف صلاتي بطلت لا ما تبطل الصلاة الإنسان أمسك البول لكن يكره الإنسان أن يصلي وهو يعني فيه حصر البول يكره له ذلك فإذا كان الحصر شديداً بحيث ما
يدري عن الصلاة بس قاعد على العصابة لا هذا يجب عليه أن يخرج من الصلاة ويذهب يغضي حاجته
تحميل الصوت
تم الاستماع
3130 - هل صحيح أن ابن عمر رضي الله عنه أمسك المناطق الحساسة لجارية في السوق؟ - عثمان الخميس
قرأت في رواية أن ابن عمر رأى جارية في السوق فأمسك بعض الأماكن الحساسة لها لا غير صحيح هذه الرواية غير صحيح نسبتي لابن عمر ولا تصح عنه رحمه الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
3131 - كيف أتخلّص من مجالس الغيبة عند الأهل؟ - عثمان الخميس
كيف أتخلف أو أتخلص من مجالس الغيبة إذا كانت في الأهل وكل من أنكر نفسه شنو عليه أبداً مجالس الغيبة أنت أجلس مع أهلك إذا بدأوا بالغيبة أخرج أخرج أذهب إلى غرفتك أخرج في الشارع تمشى
شوي الجو حلو الآن بعد هالأيام تمشى بالشارع شي لا تجلس معهم وهم يغتابون والله أعلى وأعلم والصلاة والسلام عليكم ورحمة الله
تحميل الصوت
تم الاستماع
3132 - الفرق بين الشروط في البيع وشروط صحّة البيع - عثمان الخميس
مرة بنا شروط البيع اللي يسمونه شروط صحة البيع شروط صحة البيع كالرضا ومعرفة المبيع ومعرفة الثمن وغيرها والآن يتكلم عن الشروط في البيع الشروط في البيع هناك فرق بين شروط صحة البيع
والشروط في البيع شروط صحة البيع الأصل هي من وضع الشارع أو موضع النبي صلى الله عليه وسلم أو ما فهمه أهل العلم من كلام الله وكلام رسوله كالرضا ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل معرفة
المبيع معرفة الثمن أن يكون حلالا مباحا المبيع وما شابه ذلك هذه الشروط في البيع يضعها المتعاقدان يعني الباع والمشتري هم يحطون هذه الشروط الشروط صحة البيع شروط وضعها الشارع بينما
شروط في البيع يضعها المتبايعان أنفسهم الأمر الثاني أن شروط صحة البيع شبه متفق عليها معروفة بينما شروط في البيع تختلف كل واحد اللي بباله كما حسب اللي يبيه كل واحد بائع أو مشتري
فالناس يتفاوتون في وضع هذه الشروط الشروط صحة البيع يتوقف عليها صحة البيع أو فساده إذا لم يكن مؤهلا للبيع والشراء لا يصح البيع إذا لم يكن مباحا لا يصح البيع إذا لم يكن عن تراضل لا
يصح البيع فهذه الشروط عدمها عدم الصحة بينما الشروط في البيع يمكن الاستغناء عنها ممكن أحد المتبايعان أن يستغني عن هذه الشروط صحة البيع شروط صحة البيع كلها يعني شروط صحيحة بينما شروط
في البيع كما سيأتينا إن شاء الله تعالى فيها ما هو الصحيح فيها ما هو الفاسد فيها ما هو يعني فاسد ويفسد البيع فيها ما هو فاسد ولا يفسد البيع فيها تختلف عن شروط صحة البيع شروط البيع
شروط صحة البيع لا تتغير بينما الشروط في البيع تتغير بحسب أهواء الناس وطلباتهم ونظراتهم فهذا تقريبا يعني أهم الفروق بين شروط صحة البيع والشروط أو الشروط في البيع هذا ننتبه له
تحميل الصوت
تم الاستماع
3133 - تعريف الشرط في البيع - عثمان الخميس
قال الشروط في البيع الأصل في الشروط أنها من حق البائع ومن حق المشتري أن يضع شرطا ويجب الالتزام بهذه الشروط لقول النبي صلى الله عليه وسلم المسلمون عند شروطهم وهذا الحديث مختلف في
صحته والأقرب والله العالم هو حديث حسن لكن هذا أمر متفق عليه أنه يجب على المسلم أن يلتزم بالشرط الذي قبله على نفسه لعموم قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود وهذا
عقد واتفاق بين البائع والمشتري فيجب الالتزام به قال إلزام أحد المتعاقدين الآخر سواء كان متعاقدين أو كانوا متعاقدين حسب بائع واحد البائعون كثر المشتري واحد المشترون كثر يتفاوت إلزام
أحد المتعاقدين الآخر يعني الثاني يعني البائع يلزم المشتري أو المشتري يلزم البائع بسبب العقد يعني بسبب العقد الذي بينهما يضع شرطا يريده قال شرطا ما له فيه غرض صحيح يعني لماذا وضع
هذا الشرط يريد شيئا في نفسه ولذلك وضع هذا الشرط قال وتعتبر مقارنته للعقد يعني الشرط لابد يكون أثناء العقد ما في شرط بعد العقد يعني تم البائع وانتهى وكل الراح بيتهم وكذا بعدنا قالها
أنا عندي شرط انتهى ما في شرط الآن الشرط المفروض يكون متى أثناء العقد أو قبله بقليل لكن شرط بعد العقد لا قيمة له الشرط الذي يكونه بعد العقد لا قيمة له وإنما الشرط لابد يكون أثناء
العقد أو قبله بقليل هذا هو الشرط المعتبر أو أن يكون الشرط أثناء ما يسمى بخيار المجلس سيأتينا إن شاء الله تعالى الفصل القادم أو الدرس القادم إن شاء الله تعالى اللي هو أنواع الخيار
أنواع الخيار في البيع خيار الشرط خيار الصفة خيار المدة سيأتينا إن شاء الله تعالى لكن خيار المجلس أن الإنسان إذا كان في المجلس له أن يتراجع عن البيع والشراء يعني أنا في نفس المجلس
مثلاً اشتريت من أبو صالح مثلاً إن شاء الله عد أبو صالح كثير هناك ضايعة ضايعة طيب اشتريت من أبي صالح شيئاً قلماً مثلاً اشتريت منه القلم تفضل هذا المبلغ تفضل هذا القلم تم البيع تم
البيع وحنا جالسين في المجلس نفسه قلت له تدري هونت عطني فلوسي وخذ قلمك هذه يسمونها خيار المجلس يصير بدون ليش هذه ما فيها ليش لي الحق أني أتراجع متى ما أردت طالما أني في المجلس لكن
إذا انفضل مجلس كل دهب إلى مكانه لو اتصل عليه قال لي هونت ما لحق إلا أن أكون أنا راضياً موافقاً أما غير هذا فليس هذا يسمونه خيار المجلس أو خيار الشرط وسيأتينا أيضاً خيار الشرط أني
أقول له مثلاً أثناء البيع أقول لكن ترى لي أسبوع أشوف نفسي يمكن أتراجع يمكن كذا حطني أسبوع أفكر أسأل كذا وتم البيع وكل شيء خلال الأسبوع متى ما تراجعت ليس له الحق أن يمنعني من ذلك
فالشروط إذن يمكن أن توضع في مثل هذا الوقت يعني إذن تم البيع في المجلس قبل أن ينتهي المجلس قلت له لحظة عندي شرط يصح الشرط قلت له أعطني أسبوع أفكر قال طيب لك أسبوع أتفكر وخذ فلوسة
وخذيت البضاعة بعد يومين قلت لي بس لحظة أنا عندي شرط أيضاً شرط معتبر إذن شرط يكون معتبراً في ثلاث حالات الحالة الأولى أثناء العقد الحالة الثانية أثناء خيار المجلس الحالة الثالثة
أثناء خيار الشرط فهذه ثلاث حالات يجوز فيها إبرام الشروط أو عقدها نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
3134 - وجوب الالتزام بالشروط بين البائع والمشتري - عثمان الخميس
قال الشروط في البيع الأصل في الشروط أنها من حق البائع ومن حق المشتري أن يضع شرطا ويجب الالتزام بهذه الشروط لقول النبي صلى الله عليه وسلم المسلمون عند شروطهم وهذا الحديث مختلف في
صحته والأقرب والله العالم هو حديث حسن لكن هذا أمر متفق عليه أنه يجب على المسلم أن يلتزم بالشرط الذي قبله على نفسه لعموم قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود وهذا
عقد واتفاق بين الباع والمشتري فيجب الالتزام به
تحميل الصوت
تم الاستماع
3135 - ثلاث حالات يجوز فيها وضع الشروط في البيع - عثمان الخميس
يعني أنا في نفس المجلس مثلاً اشتريت من أبو صالح مثلاً اشتريت من أبي صالح شيئاً قلماً مثلاً اشتريت منه القلم تفضل هذا المبلغ تفضل هذا القلم تم البيع؟
تم البيع وحنا جالسين في المجلس نفسه قلت له تدري هونت حطني فلوسي وخذ قلمك هذه يسمونها خيار المجلس يقول ليش ما يصير بدون ليش هذه ما فيها ليش تراجع متى ما أردت طالما أني في المجلس لكن
إذا انفضل المجلس كله ذهب إلى مكانه لو اتصل عليه قال لي هونت ما لحق إلا أن أكون أنا راضياً موافقاً أما غير هذا فليس هذا يسمونه خيار المجلس أو خيار الشرط وسيتين أيضاً خيار الشرط أني
أقول له مثلاً أثناء البيع أقول لكن ترى لي أسبوع أشوف نفسي يمكن أتراجع يمكن كذا أعطني أسبوع أفكر أسأل كذا وتم البيع وكل شيء وإذا ما تراجعت ليس له الحق أن يمنعني من ذلك فالشروط إذن
يمكن أن توضع في مثل هذا الوقت يعني إذن تم البيع في المجلس قبل أن ينتهي المجلس قلت له لحظة عندي شرط يصح الشرط قلت له أعطني أسبوع أفكر قال طيب لك أسبوع أفكر وخذ فلوسة وخذيت البضاعة
بعد يومين قلت بس لحظة أنا عندي شرط أيضاً شرط معتبر إذن شرط يكون معتبر في ثلاث حالات الحالة الأولى أثناء العقل الحالة الثانية أثناء خيار المجلس والثالثة أثناء خيار الشرط فهذه ثلاث
حالات يجوز فيها إبرام الشروط أو عقدها نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
3136 - أنواع الشرط الصحيح في البيع - عثمان الخميس
الشرط الصحيح ثلاثة أنواع النوع الأول ما يقتضيه العقد كشرط تقابض وحلول ثمن وتصرف كل فيما يصير إليه من ثمن ومثمن ورد مبيع بعيب قديم ولا أثر لهذا الشرط فوجوده كعدمه يعني هذا الشرط ما
له معنى فيه ناس تضع مثل هذه الشرط لكن ما له معنى لماذا؟
لأن هذا أصل من مقتضى العقد يعني واحد اشترى سيارة وقال شرط أسوقها طب شاريها أنت أكيد بتسوقها لا لا لا واحد زوج ابنته واللي رجل قال عندي شرط قال شرط قال تنفق عليها شرط أو ما شرط يجب
علي أن ينفق عليها توفر لها سكن غص من علي وفر لها سكن فهذه الشروط تعتبر يسميها أهل العلم هذه نوع من التأكيد وإلا هذه أصلا من مقتضى العقد لا يمكن أن يكون العقد إلا بهذا يقول شرط
تعطيني فلوسي أكيد أعطيك فلوسك هذا من مقتضى العقد فإذا هذه الشرط الأول وهو الشرط لازم وصحيح وهو أن يشترط شروطا هي أصلا من لوازم من مقتضى العقد فهذه وجودها كعدمها فهي معتبرة إذن إنعم
النوع الثاني ما كان من مصلحة المشترط له كشرط تأجيل الثمن مشترط مشترط إنعم النوع الثاني ما كان من مصلحة المشترط له كشرط تأجيل الثمن أو بعضه أو شرط رهن أو ضمين به معينين أو شرط
المشتري صفة في المبيع نعم النوع الثاني لا شروط معتبرة وهي في مصلحة الطرف الثاني هو المشتري أو البائع بغض النظر أحيانا البائع هو اللي يحط الشرط أحيانا المشتري هو اللي يحط الشرط هنا
الناس تتفاوت في هذا فقال ما كان من مصلحة المشترط له كشرط تأجيل الثمن أو بعضه يعني أنا المشتري مثلا جئت للبائع أريد أن أشتري هذه الساعة بكم تبيعها قال بخمسين دينار قلت قبلت ولكن
بشرط قال ماذا قال أعطيك الآن عشرين دينارا وبعد شهرين أعطيك الباقي هذا شرط راضي قال راضي مقبول فهذا الذي قاله المؤلف كشرط تأجيل الثمن أو بعضه فقل لك كل الخمسين أعطيكها بعد شهر البيع
صحيح وله في ذمتي خمسون دينارا أو ثلاثون بحسب الذي بقي له من ثمانين المبيع هذا شرط صحيح ولازم طالما أنه قبل به أو شرط رهن أو ضمين به معينين يعني اشترى مني مثلا بيتا أو سيارة أو أرضا
اللي يكون طيب اشترى مني قال أنا بس ما عندي أنا أدفع لك ستة أشهر قلت لا ما عندي بس أعطني شيء يضمن لي هذا الدين قال ماذا تريد قل ارهن عندي بيتك أو ارهن عندي سيارتك أو ارهن عندي
مزرعتك أو أرضك يرهن عندي شيئا حتى أضمن به أموالي لأنه ما دفع لي شيئا أو دفع لي بعض المال أو أن أقول له ايتني بضمين أو كفيل لأن أحد يتكفل إذا أنت ما دفعت هو يدفع عنك هذا الشرط أيضا
مقبول لا بأس به قال أو شرط المشتري الآن صفة في المبيع يعني أراد أن يشتري عبدا مثلا قال أشتري منك عبدا بس شرط العبد هذا يعرف يكتب لأنه يحتاج يكتب لي رسائل ينسخ لي كتبا أو كذا أنه
يكتب أو خطه جميل أو كذا هذا شرط معتبر أو صانعا يعني فني يعرف بالخزف بالكهرباء بالميكانيكا بالفخار المهم يكون صانعا عنده يعني استفيد منه من هذه الناحية أو مسلما اشترى عبدا بشرط أن
يكون هذا العبد مسلما ما أريد عبدا كافرا أريد عبدا مسلما قال أو كون الأمة بكرا اشترى أمة وشرط أن تكون بكرا ما تكون ثيبا كذلك أو تحيض يعني ما يولدها كبيرا في السن انقطع حيضها ما زالت
تحيض قال هملاجة هملاجة يعني سريعة يعني اشترى خيلا مثلا فرسا قال هذا الفرس يكون سريعا ما أريد فرس ميت بارد لا أبي فرس سريع هملاجة سريعة أو لبون بقرة مثلا اشترى بقرة فيها لبن أو ناقة
فيها لبن أو شات فيها لبن لبون طيب الآن فيها لبن أو حاملا اشترى هذه البقرة أن تكون حاملة أو هذه الناقة أن تكون حاملة هذه كلها شروط معتبرة كلها شروط يطلبها إما المشتري كما قلنا أو
البائع يطلبون هذه أو يضعون هذه الشروط والفهد أو البازي صيودا بازي الطير طيب يكونوا صيودا يعني مدرب صح والفهد كانوا يصيدون بالفهود كالكلاب وغيرها يصيدون بها فيكون يشترط أن يكون مدرب
هذا الفهد عدل ويعرف يصيد وكذلك الطير فإن وجد المشروط لزم المبيع يعني قال له أنا أشترط أن تكون البقرة حاملا قال طيب تم البيع وهذا بعدين جاء قال أنا غيرت رأيي ما أبي أشتري قال ليش
البقرة حامل أنت طلبت حامل البقرة حامل يلزمه خلاص لكن لو جاب له بقرة غير حامل هنا لم يلتزم بإيش بالشرط لو قال له أريد العبد مسلما تبين لأن العبد كافر مثل الحين مكاتب الخدم مثلا تبين
أبي مسلمة هيبلك نصرانية مثلا طيب يعني هذا الموجود طيب هذه الشروط الآن إذا وجدت كما شرطها المشترط سواء كان هو البائع أو المشتري إذا وجدت الشروط التي طلبها لزمه أن يقبل البيع وليس له
أن يتراجع إلا إذا قبل الطرف الثاني لكن يقول هنا وإلا يعني لم يلتزم بالشروط التي طلبها أو بالشرط الذي طلبه فللمشتري الفسخ أو أرش فقد الصفة الفسخ يعني قل لا سريعة تعال شوفها قال إيه
بس خلاص تم البيع يعني الله يعينك لا ما شنو تم البيع لا ما أقبل أنا ولو اشتكى عند القاضي القاضي يناديه يرسل أهل الخبرة شوفوها سريعة ولا لا خاصة إذا كان الشرط مكتوبا أو عليه شهود
طبعا أقر ذاك قال نعم شرط عليه هذا لكن شو سوي ما لقيت له طيب هنا القاضي يلزمه ترد البيع ترد له فلوسه ليش لم تلتزم بالشرط لم تلتزم بالشرط أو في الشروط الأولى الجيل الثمن اشترط عليه
قال أدفع لك الآن 100 وبعد شهرين أدفع لك 300 دينار بقية المبيع قال نعم بعد يومين قال أطني فلوسي ولا ما في بيع قال بيني بينك شرط قال غيرت رأيي أبي فلوسي ليس له ذلك لأن الشرط معتبر
ويلزمه ذلك فهنا بالنسبة للمشتري إذا وجد أن الشروط التي طلبها غير موجودة في هذا المبيع فله يعني طريقان إما أن يرد المبيع وياخذ الأموال التي دفعها الحالة الثانية يعوضه سمونا أرش فقد
الصفة يقول أنا يوم دفعت لك 400 دينار بشرط أن يكون مثلا أو تكون البقرة حاملا لا إذا ما هي حامل 300 تعوضني ب100 دينار الفهد ما يعرف يصيد بدربة أنا تنزل من سعره 150 دينار العبد اللي
اشتريته ما يعرف يكتب تنزل من سعره أرش فقد الصفة اللي هو التعويض الذي يأخذه مقابل فقد الصفة التي طلبها النعم نعم النوع الأول من الشروط قلنا يعني وجودها كعدمها لأنها أصلا من مقتضاء
العقل النوع الثاني من الشروط اللي فيه منفعة للباع أو للمشتري وهذه الشروط يجب الوفاء بها النوع الثالث شرط بائع نفعا معلوما نفعا معلوما غير وطئ ودواعي يعني لو باع أمة عنده باع الأمة
عليه طيب قال أبيعك الأمة لكن بشرط أن تبقى الأمة عندي يعني أنا لن أمرتي توه والدة مثلا وكذا وهذه الأمة اللي هي العبد المملوكة تبقى عبدا لمدة شهر حتى ترتفع زوجتي بعد الولادة وكذا
وتأتيك هذا الشرط مقبول ما فيه مناع لا تبقى الأمة عندي يجوز لي أن أقبلها أو أعاشرها لا ما يجوز هذا لماذا نخرج من ذمتي إلى ذمتي ما صارت ملكة مين له صارت ملكة مين لغيره فلا يجوز له أن
يقبلها أو يداعبها أو يلمسها بشهوة كله ممنوع طيب قال كسكن الدار شهرا وحملان الدابة إلى محل معين يعني أنا أبيع بيتي طيب يأتيني المشتري أقول أنا أشتري البيت بكم
وكذا قال طيب أنا موافق قلت له بس عندي شرط قلت ما أطلع من البيت لبعث ثلاثة شهور حتى أبحث لي عن بيت حتى أنقل أثاثي حتى أرتب أموري أحتاج أسكن في البيت ثلاثة أشهر بدون مقابل هذا شرط
مقبول ما فيه مناع أني أضع مثلا لأن فيه منفعة لي من هذا الشرط ويستدلون على هذا بحديث جابر رضي الله عنه جابر بن عبد الله كان سافر مع النبي صلى الله عليه وسلم في قصة جمل جابر رضي الله
عنه وذلك أن جمل جابر كان بطيئا متأخرا عن الإبل وكذا فجاءه النبي قال ما لك يا جابر قال بعيري يعني استصعب علي يعني فهمس النبي في أذن البعير صلى الله عليه وسلم فتحرك وسبق الإبل كلها
فالنبي صلى الله عليه وسلم قال لي جابر تبيعني إياه تبيعني هذا البعير الجمل فقال جابر هو لك يا رسول الله قال لا أشتريه تبيعه قال نعم أبيعه يا رسول الله قال بكم قال الذي تريد يا رسول
الله قال درهم أو دينار قال لا تغبني يا رسول الله شوية دينار يعني على البعير فالمهم قال النبي صلى الله عليه وسلم فإذا قال جابر بشرط يا رسول الله قال يحملني إلى المدينة يحملني أركب
على البعير إلى المدينة مو الحين تستلمه يعني أبيعك إياه الأخوة صار ملكا لك لكن أستفيد منه إلى المدينة المدينة أسلمك إياه قال النبي نعم وصلوا إلى المدينة النبي صلى الله عليه وسلم
استدعى بلاد قال أحضر المال تعال يا جابر تفضل هذا المال ثمن البعير وتفضل البعير هدية مني لك صلى الله عليه وسلم فالقصد الشاهد اشتراط جابر لما اشترط على النبي صلى الله عليه وسلم أن
يبقى على ظهر البعير حتى يصل إلى المدينة وقبول النبي صلى الله عليه وسلم لذلك إذن هذا الشرط جائز ومقبول وخدمة العبد مدة معينة كما قلنا الآن في الأمة تخدم زوجته مثلا شهرا أو ما شابه
ذلك من الأمور وللباء إجارة ما استثنى ويعارته يعني طالما استثنى مثلا قال البيت هذا أبقى فيه ثلاثة أشهر قال نعم خلال ثلاثة أشهر أجر البيت أو سك الناس فيه له ذلك لأنه له الانتفاع بهذا
البيت هذه المدة قال ويصح أن يشترط المشتري على الباء حمل الحطب أو تكسيره وخياطة الثوب أو توسل يعني شرط زائد يعني أنا الآن جيت اشتريت من الخياط مثلا اشتريت منه قطعة خام ثوب عند أهل
العلم لما يقولون ثوب يقصدون قطعة خام نحن نقول هذا ثوب غير صحيح هذا يعني مفصل هذا ثوب مفصل هذا قميص هاي سمونا طيب الثوب هو قطعة الخام سيشتري منك هذا الثوب خطعة الخام هذه بكم قال لي
بعشر قلت له بشرط قلت له تفصل لي فهني شريت وشرط سمونا ايش يعني بيع وشرط بيع وشرط فيقول لا بأس بهذا لا بأس بهذا كذلك هو قال يعني بيع أو تفصيله كذلك لو شرط مثلا الحطب قال تكسر لي أنا
بشتري منك الحطب قال لي بس قطعة كبارة بشر من كذلك أبشر وتوصلهم البيت التوصيل زيادة شرط زائد لا بأس بذلك إن شاء الله تعالى لو شرط عليه مثلا الأثاث مثلا اشترى أثاثا مثلا كم تبيعون
الأثاث قال كذا كذا اشتريت تم أنت تجي تاخذه قال لا أنتم توصلونه أنتم توصلونه لي كذلك هذا الشرط مقبول طيب في شيء سمونا عند أهل العلم المعروف عرفا كالمشروط شرطا المعروف عرفا يعني يرجع
فيه إلى العرف المعروف عرفا متعارف عليه بين الناس كالمشروط تماما يعني افرض إنسان اشترى مثلا خلينا نقول ثلاجة طيب اشترى الثلاجة بكمية ثلاجة 150 دينار 200 دينار تم يلا مع السلامة مع
السلامة بعدين شوي شدي ما جابوها يومين ما جابوها يومين ما جابتوا الثلاجة قال لا أنت تجي تاخذها قال معروف عند الناس كلها أن الشركة نفسها هي اللي توصل هذه الثلاجة أو لما وصلوا للثلاجة
قاعدنا قيمة التوصيل قال لا التوصيل عليكم أو جابوها لمكتبة مثلا أو كبتات خزائن أو كذا قال أنت تركبها قال لا شغلكم هذا أنتوا تركبونها فيرجع إلى عرف الناس يعني إذا اختلف هو يرجع عند
القاضي القاضي يشوف عرف الناس عرف المجتمع إذا كان عرف المجتمع إن هذه الشركات توصل الطابوق مثلا وتبيعه وتوصيله الأدوات الكهربائية توصلها الأثاث هي توصلها هي تركبها هي كذا يرجع إلى
العرف فيقول لا أنا المعروف كذا بس إذا ما كان هذا المعروف لا فيرجع إلى العرف إذاك قالوا المعروف عرفا كالمشروط شرطا كأنه شرط اتفق عليه قال فيجب الوفاء بهذه الشروط يجب الوفاء بهذه
الشروط قال فإن تعذر أي لم يمكن يعني الشروط قال فإن تعذر فلكل من المتعاقدين أخذ عوض النفل فقال والله صح لازم نوصل بس ما عندنا عمال طيب أنا جيب عمال بس على حسابكم تعوضون تنزلون لي من
الثمن لا أنا اللي بجيب العمال فإذا له إيش أن يعوض له أن يعوض قال وإن جمع بين شرطين ولو صحيحين بطل البيع ما لم يكون من النوعين الأولين هنا المذهب فيه قولان في هذه المسألة وهو لو جمع
شرطين وهو إيش أشتري منك هذا الثب شرط أنك تفصل لي هذا شرط لا وتوصل لي البيت هذا شرط إيش شرط ثاني على المذهب المشهور ما يصح يكفي إيش شرط واحد ما يجوز يجمع شرطين قول الثاني في المذهب
أنه يجوز أن يجمع شرطين وهذا هو الصحيح إن شاء الله تعالى طالما أنه هناك اتفاق والمسلمون عند شروطهم طالما انتفق على هذا الشرط فلا مانعة من ألزامه به والله أعلم المؤلف رحمه الله فصل
والشرط الفاسد ثلاثة
تحميل الصوت
تم الاستماع
3137 - النوع الأول من أنواع الشرط الصحيح في البيع - عثمان الخميس
الشرط الصحيح ثلاثة أنواع النوع الأول ما يقتضيه العقد كشرط تقابض وحلول ثمن وتصرف كل فيما يصير إليه من ثمن ومثمن ورد مبيع بعيب قديم ولا أثر لهذا الشرط فوجوده كعدمه يعني هذا الشرط ما
له معنى فيه ناس تضع مثل هذه الشرط لكن ما له معنى لماذا؟
لأن هذا أصل من مقتضى العقد يعني واحد اشترى سيارة وقال شرط أسوقها طب شاريها أنت أكيد بتسوقها لا لا لا واحد زوج ابنته اللي رجل قال عندي شرط قال شرط قال تنفق عليها شرط أو ما شرط يجب
علي أن ينفق عليها توفر لها سكن غص من علي وفر لها سكن فهذه الشروط تعتبر يسميها أهل العلم هذه نوع من التأكيد وإلا هذه أصلا من مقتضى العقد لا يمكن أن يكون العقد إلا بهذا يقول شرط
تعطيني فلوسي أكيد أعطيك فلوسك هذا من مقتضى العقد فإذا هذه الشرط الأول وهو الشرط لازم وصحيح وهو أن يشترق شروطا هي أصلا من لوازم من مقتضى العقد فهذه وجودها كعدمها فهي معتبرها إذن
إنعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 3101-3120 من 4979 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1220-1201
من
1240-1221
من
1260-1241
من
1280-1261
من
1300-1281
من
1320-1301
من
1340-1321
من
1360-1341
من
1380-1361
من
1400-1381
من
1420-1401
من
1440-1421
من
1460-1441
من
1480-1461
من
1500-1481
من
1520-1501
من
1540-1521
من
1560-1541
من
1580-1561
من
1600-1581
من
1620-1601
من
1640-1621
من
1660-1641
من
1680-1661
من
1700-1681
من
1720-1701
من
1740-1721
من
1760-1741
من
1780-1761
من
1800-1781
من
1820-1801
من
1840-1821
من
1860-1841
من
1880-1861
من
1900-1881
من
1920-1901
من
1940-1921
من
1960-1941
من
1980-1961
من
2000-1981
من
2020-2001
من
2040-2021
من
2060-2041
من
2080-2061
من
2100-2081
من
2120-2101
من
2140-2121
من
2160-2141
من
2180-2161
من
2200-2181
من
2220-2201
من
2240-2221
من
2260-2241
من
2280-2261
من
2300-2281
من
2320-2301
من
2340-2321
من
2360-2341
من
2380-2361
من
2400-2381
من
2420-2401
من
2440-2421
من
2460-2441
من
2480-2461
من
2500-2481
من
2520-2501
من
2540-2521
من
2560-2541
من
2580-2561
من
2600-2581
من
2620-2601
من
2640-2621
من
2660-2641
من
2680-2661
من
2700-2681
من
2720-2701
من
2740-2721
من
2760-2741
من
2780-2761
من
2800-2781
من
2820-2801
من
2840-2821
من
2860-2841
من
2880-2861
من
2900-2881
من
2920-2901
من
2940-2921
من
2960-2941
من
2980-2961
من
3000-2981
من
3020-3001
من
3040-3021
من
3060-3041
من
3080-3061
من
3100-3081
من
3120-3101
المعروض حاليًا
من
3140-3121
من
3160-3141
من
3180-3161
من
3200-3181
من
3220-3201
من
3240-3221
من
3260-3241
من
3280-3261
من
3300-3281
من
3320-3301
من
3340-3321
من
3360-3341
من
3380-3361
من
3400-3381
من
3420-3401
من
3440-3421
من
3460-3441
من
3480-3461
من
3500-3481
من
3520-3501
من
3540-3521
من
3560-3541
من
3580-3561
من
3600-3581
من
3620-3601
من
3640-3621
من
3660-3641
من
3680-3661
من
3700-3681
من
3720-3701
من
3740-3721
من
3760-3741
من
3780-3761
من
3800-3781
من
3820-3801
من
3840-3821
من
3860-3841
من
3880-3861
من
3900-3881
من
3920-3901
من
3940-3921
من
3960-3941
من
3980-3961
من
4000-3981
من
4020-4001
من
4040-4021
من
4060-4041
من
4080-4061
من
4100-4081
من
4120-4101
من
4140-4121
من
4160-4141
من
4180-4161
من
4200-4181
من
4220-4201
من
4240-4221
من
4260-4241
من
4280-4261
من
4300-4281
من
4320-4301
من
4340-4321
من
4360-4341
من
4380-4361
من
4400-4381
من
4420-4401
من
4440-4421
من
4460-4441
من
4480-4461
من
4500-4481
من
4520-4501
من
4540-4521
من
4560-4541
من
4580-4561
من
4600-4581
من
4620-4601
من
4640-4621
من
4660-4641
من
4680-4661
من
4700-4681
من
4720-4701
من
4740-4721
من
4760-4741
من
4780-4761
من
4800-4781
من
4820-4801
من
4840-4821
من
4860-4841
من
4880-4861
من
4900-4881
من
4920-4901
من
4940-4921
من
4960-4941
من
4979-4961
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.