شرح كتاب دليل الطالب للشيخ زين الدين الكرمي شرح الشيخ عثمان الخميس
الصوت
فوائد ( شرح كتاب دليل الطالب للشيخ زين الدين الكرمي شرح الشيخ عثمان الخميس )
20 فائدة1348 - هل يجوز بيع الأمَة التي يطؤها - عثمان الخميس
قال والأمة التي يطاؤها قبل استبرائها فحرام ويصح العقل الأمة اللي هي العبدة مملوكة لا يجد الإنسان أن يبيعها بعد أن يطاؤها لا يجد أن يبيعها بعد أن يطاؤها لماذا؟
يعني أنا عندي أمة الآن وطأتها إجامعتها في احتمال تحمل مني هذا أمر وارد جدا فإذا وطأت هذه الأمة ثم بعد ذلك أريد أن أبيعها يقول لا تبيعها الآن اصبر حتى تحيض بحيث أنها ما حملت منك
بعدين تبيعها ما يجوز أنك تبيعها لأن أنت تبيعها اللي بيشتريها بيطاءها فتختلط أيش؟
المياه منيك ومعنيه ما يجوز هذا الأمر وإذا لابد أن تستبرأ لابد مثل المرأة الآن لا طلقت ما إيش تعمل؟
تعتد تعتد بثلاث حيض حتى يتأكد أنها ما حملت من مطلقها كذلك الأمة تعتد بحيضة حتى يتأكد أنها ما حملت من سيدها التي كانت عنده فلا يجوز بيعها قبل استبرائها بل ينتظر حتى تحيض ويتأكد أنها
ليست بحامل بعد ذلك يجوز بيعها إلا إذا أخبر المشتري قال وطأتها انتبه وطأتها لا تأتيها حتى تحيض لا يجوز لك أن تأتيها حتى تحيض ويثق به وهذا الأمر قد لا ينضبط حقيقة قد لا ينضبط ولذا
الأصل ما عليه المذهب يجوزوا بيعوها قبل استبرائها لكن العقد صحيح نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1349 - لا يصح التصرف بالمقبوض بعقدٍ فاسد - عثمان الخميس
قال ولا يصح التصرف في المقبوض بعقد فاسد العقد الفاسد الذي قلنا قبل قليل أمثلة العقد الفاسد هذه العقود الفاسدة اشترى ما ليس يملك اشترى أمرا محرما اشترى ما لا يمكن تسليمه شروط صحة
البعث ذكرناها طيب ما يجوزك أن تتصرف فيه لأن العقد فاسد أصلا فإذا تصرف الإنسان بهذا الذي اشتراه طيب يضمنه لأنك أنت تصرفت أنت عبد فاسد أصلا ما تعتبر اشتريت الشراء هذا كلام لا قيمة له
لأن العقد فاسد العقد فاسد فإذا الشراء لا قيمة له فإذا تصرف ضمينة إذا تصرف ضمينة لماذا لأن العقد فاسد فكيف تتصرف فيه فيرده كالمغصوب يعني معاملات المغصوب يعني الإنسان لو غصب سيارة من
شخص أخذها غصب ثم أخذه وتصرف باعها مثلا غير مثلا إطاراتها حسنها جملها ركب لها صبغها ركب لها أشياء إضافية كذا كذا يرجعها باللي فيها ما يقول والله أنا صبغتها خسرت عطوني عليك عقد فاسد
ليش تصرف فيها به بهذه الأشياء التي باعها أو اشتراها نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1350 - من أقسام الشروط في البيع - شروط صحيحة - عثمان الخميس
الشروط في البيع الشروط العقل سمها قسمين قال صحيح لازم وفاسد مبطل للعقد ثم ذكر أمثلة الصحيح قال فالصحيح كشرط تأجيل الثمن أو بعضه قال شرط صحيح أنا جيت اشتريت منك مثلا بيتا فقلت أنا
أريد أن أشتري هذا البيت تبيع قال أبيع قلت بس بشرط قال ما هو الشرط قلت أسلمك ثمن البيت بعد شهر وبعد شهر أسلمك المال يجوز هذا الشرط صحيح ولازم قلت له أعطيك الآن ثلاثة أرباع القيمة
وربع تصبر علي ستة شهر بعد ستة شهر أعطيك الربع الباقي يصح لو قدر تم البيع وبعد غدا راح اشتكى علي عند القاضي قال أنا بعته ما سلمني فلوسي فأنا هنا أقول للقاضي بيني وبينه شرط سواء كان
الشرط مكتوبا أو مشهودا عليه مع إذا مكتوب ولمشهود هذا هو قصر هنا لكن القصد أنه شرط ثابت أو هو يعترف بهذا فيقول للقاضي لم يعطيك فيقول أنت اشتريت البيت قلت نعم اشتريت البيت قال لماذا
لم تعطيه الثمن قلت أنا شرطت علي قلت أعطيك الثمن بعد شهر وهو قبل بهذا فيقول أنت قبلت بهذا الشرط قال نعم قال وش تبيه الحين قال هونت أبي فلوسي لا يعطاه لا يعطاه يلتزم بالشرط لأنه وافق
عليه فيلتزم بهذا الشرط الذي وافقه عليه قال أو رهن أو ضمين معينين يعني الرهن أو الضمين هذا في العقود بشكل عام أنا قلت له أبيعك هذا البيت بكم قلت به مئة ألف قال طيب متى تسلمني المال
قلت تسلمك المال بعد سنة قال موافق ارهن عندي رهنا إذا ما سلمتني بعد سنة أتصرف بهذا الرهن أو من يضمنك وهنا فرق وسيتين إن شاء الله فرق بين الكفيل والضمين نحن الآن في الكويت في الأصل
نتعامل نقول كفيل الكفيل غير ضامن الضمين غير الكفيل الكفيل بالبدن الضمين بالمال فلما أقول أنا أضمنه يعني إذا ما دفع أدفع لما أقول أنا أكفله إذا ما دفع أجيبه لكن ما أدفع وذاك البعض
سميت كفالة ضامنية في كتب الفقه يفرقون بين الكفيل والضمين فالضمين يدفع الكفيل يأتي به وانا أجيبه إذا ما لكن ما أدفع شيئا أنا ألتزم أن أحضره لكن لا ألتزم أن أدفع الضمين هو الذي يلتزم
أن يدفع فإذا شرط في البيع أن يكون هناك رهن أو أن يكون هناك ضمين فله ذلك هذا شرط صحيح قال أو شرط صفة في المبيع شرط صفة في المبيع قال كالعبد كاتبا أو صانعا أو مسلما والأمة بكرا أو
تحيض والدابة هملاجة هملاجة سريعة طيب أو لبونا أو حاملا والفهد أو البازل والطير صيودا فهذه شرط أشتري طوال في المبيع أنا بيشتري مثلا يبيعني مثلا مسجل أقول شرط هذا المسجل مثلا يشتغل
على الطريقة الفلانية والطريقة الفلانية كل هذه الطرق بعد ما اشتريت أثبت أنه ما يشتغل على طريقة واحدة ليه أني أرجع لأن أخلى بالشرط التي طلبتها منه شريت مثلا سيارة اشترطت أن هذه
السيارة مثلا فيها تكييف أمامي وتكليف خلفي مثلا قال كل شيء موجود لما شريتها تبين لي أنه ما فيها تكييف خلفي إذن أخلى بشرط ليه أن أرد المبيع أو أخذ الأرش الأرش تعويض أن السعر اختلف
يعني السيارة التي فيها تكييف أمام وخلف ليس سعر السيارة التي فيها تكييف أمام فقط مثلا سيارة مثلا دفع رباعي سيارة دفع ثنائي مثلا اشتريت مثلا كتابا مثلا يكون خيط مثلا خيط ما هو تجليد
عادي وإنما خيط فأخذت طلع تجليد عادي ممكن يتقطع بسهولة وهكذا بقية الأشياء المهم إذا شرط شرطا في المبيع وثبت أن الذي باعني لم يفي بهذا الشرط فليه واحد من اثنين إما أني أرد المبيع
أقول هذه بضاعتك عطني فلوسي هذا جائز أو إني أخذ الأرش وهو العوض أقول لا أنا اشتريت منك مئة دينار رجع لي ثلاثين أو رجع لي عشرين حسب ما يتفقان عليه ما يتفقاني عليه فيعيد له بعض المال
ويسمونها الأرش وهو التعويض يعوضه عما فقده من الصفة التي كان يريدها في هذا المبيع نعم قال يصح أن يشترط الباع المشتري منفعة منفعة في الذي باعه مدة معلومة يعني بعته بيتي تم البيع بكم
تشتري البيت قلت بمئة ألف قال تم بس تعطي لي شهر أحتاج شهر حتى أجد لي مسكنا آخر أحتاج شهر أجلس في هذا البيت أو سأسافر أنا بعد شهر أحتاج شهر أسلمك السيارة بعد أسبوعين أعطيك الدابة
التي اشتريتها بعد كذا وهذا قد ثبت النبي صلى الله عليه وسلم لما غزى غزوة كان معه جابر بن عبد الله وجمل جابر رضي الله عنه كان بطيئا فسبقه الناس وهو آخر واحد فجاءه النبي صلى الله عليه
وقال ما لك يا جابر قال استعسر علي الجمل استعسر علي فالنبي صلى الله عليه وسلم دعا له فطلق جمله فأتى النبي قال تبيعه يا جابر تبيع بعيرك فقال هو لك يا رسول الله يابنون بيع ما بيني
بينك بيع قال هو لك يا رسول الله قال لا بيعني ما أبيك تعطيني هدية بيعني قال سمه يا رسول الله قل كم تبي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دينار فقال يا رسول الله دينار تبخسني يعني
قليل دينار فاتفق معهم على سبعة أواقل من دهب تبيعه يا فوافق جابر فقال بس يا رسول الله بشرط قال ما هو الشرط يا جابر قال أركبه إلى المدينة يعني أستعمله من الآن إلى النصل أستخدمه فقال
النبي صلى الله عليه وسلم لك ذلك المهم لما وصل المدينة بعد ذلك النبي صلى الله عليه وسلم أول ما وصل نادى بلالا قال أعطي جابر سبعة أواقل يعني قيمة الجبل فأعطاه قال وأعطيه البعير هدية
مني له فأخذه فالشاهد من هذا اشتراط جابر هذا لنبيه اشتراط جابر أنه اشترط على النبي صلى الله عليه وسلم أن يركبه إلى المدينة مع أنه إيش باعه مع أنه باعه اشترط ركوبه فأذن النبي بذلك
وهذا يسمى من النبي صلى الله عليه وسلم إقرار أقره على ذلك النبي أقره على ذلك فالشاهد من هذا أنه يجوز أن يبيع ويشترط النبي ويشترط شيئا في المبيع نفسه قال ويصح أن يشترط المشتري على
البائع أن يحمله توصيل اشتريت لك مثلا اشتريت غرفة غرفة نوم مثلا أو مطبخا أو ما شابه ذلك أو ثلاجة أو غير تقول بكم قالوا مثلا بمئة دينار قلت طيب مع التوصيل توصلونها لي توصلون لي هذه
البضاعة قال نوصلها لك فهذا الشرط هذا خارج المبيع لكن يجوز يجوز هذا الشرط لأنه تابع له لأنه تابع له يجوز لك أن تشترط عليه أن يوصله لك اشتريت خام قطعة خام قماش من الخياط اشتري على أن
تخيطه تخيطه لي قال نعم اخيطه لك يجوز فالقصد أن الشرط إذا كان ضمن المبيع فإنه لا شيئا فيه نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1351 - من الشروط الصحيحة في البيع - شرط تأجيل الثمن أو بعضه - عثمان الخميس
قال فالصحيح كشرط تأجيل الثمن أو بعضه قال شرط صحيح أنا جيت اشتريت منك مثلا بيتا فقلت أنا أريد أن أشتري هذا البيت تبيع قال أبيع قلت بس بشرط قال ما هو الشرط قلت أسلمك ثمن البيت بعد
شهر الحين ما عنديه بس أنا شريت وبعد شهر أسلمك المال يجوز هذا شرط صحيح ولازم قلت له أعطيك الآن ثلاثة أرباع القيمة وربع تصبر علي ستة شهر بعد ستة شهر أعطيك الربع الباقي يصح لو قدر تم
البيع وبعد غد راح اشتكى علي عند القاضي قال أنا بعت وما سلمني فلوسي فأنا هنا أقول للقاضي بيني وبينه شرط سواء كان الشرط مكتوبا أو مشهودا عليه طبعا إذا مكتوب أو مشهود هذا هو قصر هنا
لكن القصد أنه شرط ثابت أو هو يعترف بهذا فيقول للقاضي لم يعطيه فيقول أنت اشتريت البيت قال لماذا لم تعطيه الثمن قلت أنا شرطت عليه قلت أعطيك الثمن بعد شهر وهو قبل بهذا فيقال للقاضي
أنت قبلت بهذا الشرط قال نعم قال اشتريه الآن قال له هو أنت أبي فلوسي لا يعطاه لا يعطاه يلتزم بالشرط لأنه وافق عليه فيلتزم بهذا الشرط الذي وافق عليه
تحميل الصوت
تم الاستماع
1352 - من الشروط الصحيحة في البيع - رهن أو ضمين معيَّنين - عثمان الخميس
قال أو رهن أو ضمين معينين يعني الرهن أو الضمين هذا في العقود بشكل عام أنا قلت له أبيعك هذا البيت بكم قلت به مئة ألف قال طيب متى تسلمني المال قلت سلمك المال بعد سنة قال موافق ارهن
عندي رهنا إذا ما سلمتني بعد سنة أتصرف بهذا الرهن أو من يضمنك ايتني بمن يضمنك وهنا فرق وسيتين إن شاء الله فرق بين الكفيل والضمين نحن الآن في الكويت في الأصل نتعامل نقول كفيل الكفيل
غير ضامن الضمين غير الكفيل الكفيل بالبدن الضمين بالمال فلما أقول أنا أضمنه يعني إذا ما دفع أدفع لما أقول أنا أكفله إذا ما دفع أجيبه لكن ما أدفع وذاك البعض سميت كفالة ضامنية يعني
يطلع من المشكلة في كتب الفقه يفرقون بين الكفيل والضمين فالضمين يدفع الكفيل يأتي به أنا أجيبه إذا ما لكن ما أدفع شيئا أنا ألتزم أن أحضره لكن لا ألتزم أن أدفع الضمين هو الذي يلتزم أن
يدفع فإذا شرط في البيع أن يكون هناك رهن أو أن يكون هناك ضمين فله ذلك وهذا شرط صحيح
تحميل الصوت
تم الاستماع
1353 - من الشروط الصحيحة في البيع - أن يشرط صفة في المبيع - عثمان الخميس
أو شرط صفة في المبيع شرط صفة في المبيع قال كالعبد كاتباً أو صانعاً أو مسلماً والأم بكراً أو تحيض والدابة هملاجة هملاجة سريعة طيب أو لبوناً أو حاملاً والفهد أو البازل والطير صيوداً
فهذه شروط أشتريطها في المبيع أنا بيشتري مثلاً يبيعني مثلاً مسجل أقول شرط هذا المسجل مثلاً يشتغل على الطريقة الفلانية والطريقة الفلانية والطريقة قال أبد يشتغل على كل هذه الطرق بعد
ما اشتريتها ثبت أنه ما يشتغل على طريقة واحدة ليه أني أرجع لأنه أخلى بالشروط التي طلبتها منه شريت مثلاً سيارة اشترطت أن هذه السيارة مثلاً فيها تكييف أمامي وتكليف خلفي مثلاً قال كل
شيء موجود لما شريتها تبيل لي أنه ما فيها تكييف خلفي إذن أخلى بشرط ليه أن أرد المبيع لأن السعر اختلف يعني السيارة اللي فيها تكييف أمام وخلف مو في سعر السيارة اللي فيها تكييف أمام
فقط مثلاً سيارة مثلاً دفع رباعي سيارة دفع ثنائي مثلاً اشتريت مثلاً كتاباً مثلاً يكون خيط مثلاً خيط ما هو تجليد عادي وإنما خيط فخدت طلع تجليد عادي ممكن يتقطع بسهولة وهكذا بقية
الأشياء المهم إذا شرطت شرطاً في المبيع وثبت أن الذي باعني لم يفي بهذا الشرط فليه واحد من اثنين إما أني أرد المبيع أقول هذه بضاعتك عطني فلوسي هذا جائز أو أني أخذ الأرش وهو العوض
أقول لا أنا اشتريت منك مئة دينار رجع لي ثلاثين أو رجع لي عشرين حسب ما يتفقان عليه ما يتفقاني عليه فيعيد له بعض المال ويسمونها الأرش وهو التعويض من الصفة التي كان يريدها في هذا
المبيع نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1354 - مسائل وأحكام في قسم الشروط الصحيحة في البيع - عثمان الخميس
قال يصح أن يشترط الباع المشتري منفعة منفعة في الذي باعه مدة معلومة يعني بعته بيتي تم البيع بكم تشتري البيت قلت بمئة ألف قال تم بس تعطي لي شهر أحتاج شهر حتى أجد لي مسكنا آخر أحتاج
شهر أجلس في هذا البيت أو سأسافر أنا بعد شهر أحتاج شهر أسلمك السيارة بعد أسبوعين أعطيك الداب التي اشتريتها بعد كذا وهذا قد ثبت النبي صلى الله عليه وسلم لما غزى غزوة كان معه جابر بن
عبد الله وجمل جابر رضي الله عنه كان بطيئا فسبقه الناس وهو آخر واحد فجاءه النبي صلى الله عليه وقال ما لك يا جابر قال استعسر علي الجمل استعسر علي فالنبي صلى الله عليه وسلم دعا له
فانطلق جمله فأتاه لله قال تبيعه يا جابر تبيع بعيرك فقال هو لك يا رسول الله يابنون بيع ما بيني بينك بيع قال هو لك يا رسول الله قال لا بيعنيه ما أبيك تعطيني هدية بيعنيه قال سمه يا
رسول الله قل كم تبي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دينار فقال يا رسول الله دينار تبخسني يعني قليل دينار فاتفق معه على سبعة أواقب من ذهب يعني يبيعه إياه فوافق جابر فقال بس يا
رسول الله بشرط ما هو الشرط يا جابر قال أركبه إلى المدينة يعني أستعمله من الآن إلى النصل أستخدمه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لك ذلك المهم لما وصل المدينة بعد ذلك النبي صلى الله
عليه وسلم أول ما وصل نادى بلالا قال أعطي جابر سبعة أواقب يعني قيمة الجبل فأعطاه قال وأعطيه البعير هدية من الله فأخذه فالشاهد من هذا اشتراط جابر هذا لنبيه اشتراط جابر أنه اشتراط على
النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة مع أنه ايش باعه مع أنه باعه اشتراط ركوبه فأذن النبي بذلك وهذا يسمى من المثال اقرار أقره على ذلك النبي أقره على ذلك فالشاهد من هذا أنه يجوز أن
يبيع ويشترط أن يبيع ويشترط شيئا في المبيع نفسه قال ويصح أن يشترط المشتري على البائع أن يحمله توصيل اشتريت لك مثلا اشتريت غرفة غرفة نوم مثلا أو مطبخا أو ما شابه ذلك أو ثلاجة أو غير
تقول بكم قالوا مثلا بمئة دينار قلت طيب مع التوصيل توصلونها لي توصلون لي هذه البضاعة قال نوصلها لك فهذا الشرط هذا خارج المبيع لكن يجوز يجوز هذا الشرط لأنه تابع له لأنه تابع له يجوز
لك أن تشترط عليه أن يوصله لك اشتريت خام قطعة خام قماش من الخياط قلت اشتريه على أن تخيطه تخيطه لي قال نعم اخيطه لك يجوز القصد أن الشرط إذا كان ضمن المبيع فإنه لا شيئا فيه نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1355 - من أقسام الشروط في البيع - شروط فاسدة ومبطلة للبيع - عثمان الخميس
الآن هذه شروط خارج المبيع خارج المبيع قال أبيعك بيتي هذا بشرط قال ما هو الشرط قال تزوجني بنتك فهذا شرط خارج أو تتزوج ابنتي أو أبيعك البيت بس شرط أنك تقرضني خمسة آلاف أو أنك تأجر لي
سيارتك أمور خارجة عن إيش هناك المبيع نفسه الشروط تابعة للمبيع أبيعك بعيري على أن أركبه أسكنه من ضمن المبيع نفسه هنا لا شروط خارجة أبيعك تزوجني إيش دخل أبيعك بتزوجني أبيعك تقرضني
أبيعك تأجر لي المكان الفلاني شيئا آخر بعيد فكل هذه الشروط لا قيمة لها وتفسد البيع وتفسد البيع لأنها لا تصح مع البيع شرط بيع آخر أبيعك بيتي بشرط تبيعني سيارتك شرط الخارجة المبيع
نفسه أو سلف أو قرض أو إيجارة أو شركة أو بيعتان في بيعة المنهي عنها البيعتان في بيعة الثلاثين أذكرها إن شاء الله تال عندما نتكلم عن أنواع البيوع المحرمة وذكر بعضهم أن صورة بيعتين في
بيعة هي أن لا يتفق على بيعة معينة وإنما يكون الأمر مطلقا أن يكون الأمر مطلقا مثال أن يقول له هذا الجهاز أبيعك إياه بمئة دينار نقدا وبمئة وعشرين مقصدا واضحة؟
مئة دينار نقدا مئة وعشرين مقصدا قال قبلت قبلت إيش؟
لابد أن تقول قبلت واحدة من الثنتين قد يكون هو قال قبلته يقصد إيش؟
مئة نقدا فأنا أقول طيب ما أنت هذا هذا شيء أعطيته أين الفلوس؟
قال لا أعطيكها بعدين أنت قلت لي قبلت هي قال قبلت مقصدا ما قبلت نقدا أو العكس يقول قبلت هو يريد إيش؟
نقدا وأنت تريد مقصدا فقال قبلت فهذه بيعتان في بيعة وهو أن تذكر بيعتان وينفصل المجلس دون الاتفاق على إحداهما أن تذكر بيعتان وينتهي المجلس دون الاتفاق على إحداهما وجاء فيه منحزن من
باع بيعتين في بيعة فله أوكسهما أو الربا فهذه لا تصح بهذه الطريقة نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1356 - من باع ما يُذرع على أنه عشرة فبَانَ أنه أكثر أو أقل - عثمان الخميس
من باع ما يذرع على أنه عشرة فبان أكثر أو أقل صح البيع ولكل الفسخ يعني ما يذرع يعني يباع بالذرع يقاس بالذرع اللي هو مثل الخام القماش مثلا يباع بالذرع فقال لي كم ذرع هذا أو كم متر
خلينا نتعامل بالأمتار قال لي كم متر هذا قلت له هذا عشرين متر قال اشتريت بكم كذا كذا خلاص تم البيع راح البيت شافه لثمانتة عشر متر إذن صار شنو ناقصا صار ناقصا لي الفسخ له الفسخ يأتي
يقول عطني فلوسي هك بضعتك قلت ليش تم البيع قال تم البيع أنا قلت لك عشرين هذا ايش ثمانية عشر متر قال لي شف رقة متر أعطيك العوض قال لا ما بالعوض أنا محتاج عشرين ما تكفيني ثمانية عشر
متر أنا محتاج عشرين فأنا اتفقت معك على عشرين وانت قيس هذا عشرين ولا لا قال شف رقة أعطيك العوض لي الفسخ ولي قبول يجوز أن أقبل عطني مثلا رجع لي مثلا عشرين دينار مثلا بدل هذا النقص
يجوز لكن أيضا يجوز لماذا الفسخ والعكس صحيح لو طلبت عشرين وطلع اثنين وعشرين مثلا وأيضا جيت وقلت لا هذا أكثر من الذي طلبته أنا أنا ما احتاج أنا بي عشرين قال أقص لك لا ما تقص لي
بيتغير بيتأثر كذا كذا أنا بي عشرين رجع لي الفسخ أيضا فالقصد أن الفسخ للجميع الباع والمشتري طالما أنه ظهر أقل أو أكثر لأن هذه الأشياء التي تذرع ليست دقيقة بالذراع فقال فلكل الفسخ
نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1357 - باب الخيار في البيع - عثمان الخميس
الخيار معناه طلب خير الأمرين يعني اللي يقول عطني فرصة أفكر هذا الخيار الخيار عطني فرصة أفكر يعني تم البيع تم البيع بعتك هذا بكم قلت بمئة قال قبلت شريت بس لي ثلاثة أيام بستشير
أبعرضها بشوف أهلي كذا عجبهم ما عجبهم ربعي أبسألهم أبجرب لي ثلاثة أيام احتمال رجعة خيار المدة خيار المدة إنه لي مدة خيار وإنه يصلي يقول البيعان بالخيار فلي خيار المدة أقول أنا بس
عطني فرصة ثلاثة أيام وسلمت الفلوس وسلمني البضاعة ما عندنا أي مشكلة لكن خلال هذه الثلاثة أيام لي الحق أني أرجع وكذلك العكس هو له الحق أن يرجع إذا أيضا طلبه هو إذا الخيار لمن للبائع
والمشتري يعني قلت له أنا عطني خلص أنا اشتريت بس لي ثلاثة أيام أن أتراجع خلال ثلاثة أيام هذه لي الحق أني أتراجع قال طيب وأنا أيضا لي ثلاثة أيام لي الحق أن أتراجع ما في معنى إذا
الخيار لمن للبائع والمشتري
تحميل الصوت
تم الاستماع
1358 - خيار المجلس في البيع - عثمان الخميس
هذا الخيار الأول يسمى خيار المجلس ويثبت للمتعاقدين من حين العقد إلى أن يتفرقا إلى أن يتفرقا عفوا أنا رحت على خيار المدة لا هذا خيار المجلس غير خيار المجلس أثناء المجلس قاعدين مثلا
في الديوان تفضل هذا القلم ذاك الله خير هذه ثلاثين دينار وحنا جالسين في المجلس كذي بعدين قلت أنا شنا قالي القلم فلان هونت هاك قلمك عاطني فلوسي هاي سمونا خيار ايش يعني لم نتفرق وإذا
كنا نقول بيعان بالخيار ما لم يتفرق هذا خيار معناه رحت على خيار الشرط الآن هذا خيار المجلس خيار المجلس أو خيار المدعفون هذا خيار المجلس إذن لك الخيار طالما أنك ايش ما طلعت طالما أنك
ما زلت في المجلس لك الخيار أنك تتراجع سواء كنت بائعاً أو مشترياً لك الحق أن تتراجع تهون عن البيعة طيب ما لم يتبايع على اللا خيار قال بكم هالقلم هذا قال بثلاثين دينار قال اشتريت هاي
الثلاثين سواء سلم الفلوس أو ما سلمها هذا الثلاثين دينار مو مهم حتى سلم القلم هذا مو مهم بس نفرض يعني سلم القلم قال اشتريت اشتريت خلص قال لا بس شوف قال لا قال مو بعد شوية يهونت خاصة
إذا هاي ممكن تعود يهون كذا مرة قال شوف ما لك حق تهون موافق لم موافق قال ليش يا أخي قال المهم أنا أنا شدي أبيع بهالطريقة أبيع تبي تم ما تبي اترك لا خيار لك راضي أو غير راضي إذا قال
راضي خلاص يسقط الخيار إذا قال لا ماني راضي قال خلاص ما تم البيع بدنا إذن إما أن يكون البيع لا خيار للأثنين قال لك خيار وأنا ما ليه خيار تم تم هاك فلوسك هاك عطني قلمك خلاص انتهينا
تم البيع هنا واشترط عدم الخيار الباع والمشتري أحيانا واحد منهم يشترط واحد قال أنا ليه أفك عطني لنهاية المجلس أو بدون ما يقول هو له لنهاية المجلس الواحد قال ما تتراجع عن البيع زين
قال لا لا إن شاء الله ما تتراجع عن البيع لكن اللي باعه اللي تتراجع له الحق لأنه ما اشترط عليه لمن أسقطه يعني هذا حقك خيار المجلس حقك أنا وياك في المجلس لك الحق أن تتراجع عن البيع
وليه الحق أن تتراجع كونك أنت تنازلت عن حقك لا يعني هذا أني أنا إيش يلزمني أن أتنازل عن حقي وإنما هذا حق لك هو حق لي اتفقنا على أن لا خيار فأسقطت أنا حقي وأسقطت أنت حقك أنت أسقطت
حقك لا يلزم أن يسقط أنا حقي هذه يسمونها خيار المجلس قال ما لم يتبايع على أن لا خيار أو يسقطاه بعد العق وإن أسقطه أحدهما بقي خيار الآخر قال وينقطع الخيار بموت أحدهما لأن تم البيع
إذا مات أحدهما في المجلس واحد باع وبعدين جاءت تسكت قلبية في المجلس تم البيع ليس لأولاده أن يقولوا لا أبونا كان للخيار حنا بداله لا ما يصير خلاص الخيار له وليس لكم أنتم إذن الخيار
للبائع الخيار للمشتري خيار المجلس خشية الاستقالة يعني واحد تم البيع بينه وبينه ويعرف فقيه هو يعرف شيء يسمى خيار المجلس يعني يعمل أنا وعبد العيز مثلاً قلت له تبيعني سيارتك قال تم كم
مبلغ الفلاني قال تم تم البيع الآن بيني وبينه عبد العيز فقيه أنا ما عندي فقه عبد العيز بسرعة يا الله تصبحنا على خير مع السلامة طلع ليش طلع يمكن يهون وضح لا لا فخرج لأيجل أيش ويضيع
عليه حقي وهو خيار أيش خيار المجلس لأن أحيانا ترى أنت في أشياء كثيرة يمكن لما تبيعها أو تشتريها أو كذا ثلاث ساعات أربع ساعات تقول شنو كنت استعجلت صح كنت استعجلت كنت ما يسوى السعر
اللي عطيتها كأنه كأنه يبدو عدو بليث يدخل عليك وفي أحيانا مو بليث يعني فعلاً أنت كنت مستعجل يمكنه وكذا فيقولك لا يجوز لك أن تخرج لتحرمه حقه النية شينا النية شنو شينا أنت ما كنت تبي
تطلع بس طلعت من المجلس لماذا لتحرمه حق الخيار لتحرمه حق خيار المجلس فهذا لا يجوز لأنك يجب عليك أن تعطيه حقه الذي له هو خيار المجلس خليني انتهي المجلس اطلع طلعتك الطبيعية يطلع طلعتك
الطبيعية إلى أن ينفخ المجلس بعد ذلك خلاص تم البيع أما تطلع بسرعة كذا كذا عشان بس لا يتراجع أو لا يفكر صح أو كذا بغض النظر حتى لو يعني البيع من صالحة حتى لو البيع ما فيه غيش حتى لو
البيع زينا هذا موضوع آخر لكن القصد لا تحرمه حقه في خيار المجلس ونقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله عليه وسلم وبركاته أمينة محمد
تحميل الصوت
تم الاستماع
1360 - مسائل وأحكام تتعلق في خيار الشرط في البيع - عثمان الخميس
فإن مضى زمن الخيار ولم يفسخ صار لازما يعني قلت لأنا لي ثلاثة أيام قال تم لك ثلاثة أيام بعد أربعة أيام جئت قلت غيرت رأيي لا ليس لي الحق لأن مضى الزمن أنت لك ثلاثة أيام وانت طلبت
ثلاثة أيام ومضت الأيام الثلاثة ولم تتراجع اسمح لي هنا ليس له الحق أن يتراجع إلا برضى الآخر طالما أنه ما رضي زمن الخيار انتهى الفترة طالما أنك سكت ومضت المدة إذن يسقط الخيار هنا أنه
انتهى وقته قال وبالفعل كتصرف المشتري في المبيع يعني أنا الآن اشتريت المزرعة أنا المشتري فقلت له لي الخيار أسبوعا كما قلنا خلونا على الأسبوع قلت لي الخيار أسبوع قال تم لك أسبوع بعد
ثلاثة أيام جتني بيعه فبعت المزرعة بعتها بيعي لها تصرف فيها يسقط الخيار خلص سقط الخيار بهذا البيع لو فرضنا البيع هذه ما تمت ليس من الأسبوع اللي اشتراها مني بعد يومين رجعها ليس لي
الحق أن أعيدها لماذا لأني أسقطت حقي بالخيار ببيعها لأني تصرفت فيها تصرفا ما كان يحق لي لو كان له خيار أيضا هو لكنه أسقط خياره بقي الخيار لي أنا فقط أنا تنازلت عنه ببيعي أو أوقفتها
جعلتها وقفت سقط الخيار وهبتها أهديتها لأحد سقط الخيار قال أو لمسها يا عبي شاهوة إذا كان اشترى أمة مثلا أمة عبدة اشتراها قال لي الخيار أسبوع جر أشوفها شاطرة جيدة مؤدبة متدينة خلوقة
تحسن مثلا صلع الطعام اللي هي العبدة اللي شريت هذه الأمة طيب قدر الله أخذت خيارا أيضا لمدة أسبوع سبعة أيام خلال هذه الأيام طالما أنها أمم الكيمين يجوز لي أن أقبلها أن ألمسها لأنها
كالزوجة عامل فجئت وقبلتها مثلا ثم بعدها قلت ها بس ظهر قالت لي زوجتي أو أنا رأيتها أنها كسولة مثلا أبرجعها لا ليس لك لأن تقبيلك لها إنهاء للخيار لأن هذا إيش تصرف تصرف يدل على الرضا
ويدل على إنهاء الخيار مثل البيع مثل الهبة مثل الوقف كذلك تقبيلها أو لمسها بشهوة كل هذا يسقط الخيار نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1361 - خيار الغبن في البيع والشراء - عثمان الخميس
النوع الثالث خيار الغبني الغبن يعني الظلم الغبن نوع من الظلم يعني ظلمه بأن باعه ما يسوى ثمانية بعشرة هذا الظلم غبنه وإذاك يقول النبي صلى الله عليه وسلم نعمتان مغبون فيها كثير من
الناس أي خسران فيها خسر فيها كثير من الناس فهنا الغبن ذكر أهل العلم أنه ثلاثة أنواع إما تلقي الركمان وإما النجش وإما بيع المسترسل كله نوع من الغبني نوع من الغبن يعني ظلمت في البيعة
أنك ظلمت في هذه البيعة الأولى تلقي الركمان الركمان هم أهل البادية أو ناس من غير أهل البلد وعادة يكون أهل البادية يأتون من البادية أو يأتون بلاد أخرى ببضاعتهم يبيعونها في السوق بعض
الناس ماذا يفعل يروح يتلقاهم قبل دخولهم إلى البلد وهؤلاء لا يعرفون الأسعار في البلد يعطيهم أسعار مغرية بالنسبة لهم طيب فيشتري منهم هذه البضاعة مثلا يبيعون مثلا الغنم أو يبيعون
الإبل أو يبيعون إذا كان من البادية يعني طيب السمن مثلا أو إذا كانوا من بلاد أخرى يبيعون أجهزة يبيعون مثلا سيارات المهم جايين ببضاعة من بلادهم فهذا يتلقاهم قبل أن يصلوا إلى السوق
وقبل أن يعرفوا قيمة المبيع في السوق فيعرض عليهم أسعار مغرية ويشتري منهم مثلا الإبل مثلا يقول كم تبيع هذا البعير أو هذه الناقة أو هذا القعود أو هذه الشات أو هذه الأجهزة أو هذه
السيارة حسب البضاعة التي معه فيقول والله أنا أبيعها بـ 500 مثلا قال هذه 600 يفرح هذا بـ 600 وهي تباع في البلد بـ 1200 وكذا طيب ولو هذا انتظر حتى يدخل إلى السوق لربح أكثر سعرها فهذا
الذي تلقاه ظلمه لأن هذا غشيم لا يعرف قيمة هذه البضاعة في السوق فيأتي ويبيعها بخسارة هي ما في خسارة عليها لكن كان مفروض أن يربح أكثر فهذا الذي تلقاه أضر به لأنه وأضر بالناس أضر
بالناس لأنه هو سيشتريها هذا الذي اشتراها سيشتريها مثلا بـ 500 أو 600 وينزلها السوق بـ 1200 أو 300 سواء من فيها الناس ممكن يوصلونها بـ 800 أو 900 هو ربح والناس ربحوا الناس ربحوا
وخذوها بسعر جيد وهو ربح باعها بسعر جيد لكن الذي تلقاه استغل عدم معرفته بالسوق واستغل عدم معرفة الناس بمجيء هذه البضاعة فأضر بالمالك وأضر بالناس فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن
تلقاء الركمان يقول لا تتلقوا الركمان انتظر حتى يأتي إلى السوق وساهم حالك حال الناس هذا النوع الأول النوع الثاني من الغبن وهو بيع قبل المسترسل النجش النجش النجش هو الذي يرفع سعر
البضاعة هو لا يريد شراءها لا يريد شراءها إنما يرفع سعرها فقط وهو لا يريد الشراء أحيانا يكون بترتيب مع صاحب البضاعة مثل الشريطية الآن دلالين بعضهم يفعلون هذا الأمر وإما أن يكون هو
من نفسه يرفع الأسعار بس يضايق الناس اتفاق بينه وبين آخر فيأتي يرفع سعر المبيع بالسوم وهو لا يريد الشراء والنبي نهى عن التناج قال لا تناجشوا لأن فيه مضر على الناس فيه إضرار على
الناس ولا يريد الشراء ولكن يرفع السعر ليضر الناس بذلك فالقصد أن هذا كله منهي عنه الثالث بيع المسترسل المسترسل الغشيم اللي ما يعرف بالسوق
إذن يقول له بكم؟
قال بمئة قال أطنيه وقد يكون يباع بخمسين أو سبعين أو كذا هذا شافه مسيكين وما يعرف ولا كذا يبيعها أو يبيعه الفاسد أو واضح له لا يستغل غفلته يستغل طيبته الزائدة كان في رجل على زمن
النبي صلى الله عليه وسلم واسمه حبان هذا حبان جاء واشتكى إلى النبي صلى الله عليه وسلم لأن يقع لي في السوق أشتري ويغشون فقال النبي صلى الله عليه وسلم له إذا اشتريت فقل لا خلابة يعني
لا أقبل أن يغشني أحد واضح؟
يعني بيعني بصدق أنا غشيم أنا لا أحسن البيع والشراء لا أحسن المساومة طيب فيقول لا خلابة فإذا وقعت الخلابة وهي الغش أو يعني بيع المسترسل هذا اللي يبيعه هو غشيم وكذا لو رجع بيته مثلا
قال له نصجك شريتك بهذه القيمة هذه تباع بالقيمة الفلانية نصجك شريتها هذه منتهية مدتها هذه بطلوا الناس ما يشترونها هذه البضاعة أصلا انتهت لا يوجد ما يوافقها مثلا طيب هذه البضاعة ما
تشتغل على الكهرباء الكويت مثلا إذا كانت على الكهرباء أو شي جيب هو غشيم فهذا طالما أنه أمنك وقال لك لا خلابة يعني لا تغشني أنا لا أعرف لا تغشني يجب عليك أن تنصح له فإذا وقع الغش له
الحق أن يتراجع مع أن البيع تم وما فيه خيار مجلس ولا فيه خيار شرط لكن فيه خيار غدر خيار غبن خيار كذب خيار استغلال استغل جهل هذا الإنسان بالبيع والشراء فإذا قال لا خلابة له أن يتراجع
يعني أنا أذكر أن أحد الناس كنت أعرفه كان مسكين ما يعرف الفلوس ما يعرف يحسب الفلوس أبدا فيروح البقالة في ذلك الوقت قبل الجمعيات قبل كذا فإذا البقالة ويشتري ثم يعطيه المال يقول الله
يكرمك لا تقص علي يقول رجع لي صح ما يعرف يحسب الفلوس يقول الله خليك لا تغشني أعطني صح يقول لا ما يعرف ففيه ناس هؤلاء لا يحسنون الشراء والبيع وكذا فهذا يسمونه المسترسل يعني اللي على
وجهه يعني ما يحسن أن يتصرف هذا كذلك له الخيار له الخيار نعم عفوا معلش نعم قال يعني لما قال خيار الغبن قال أن يبيعه ما يساوي عشرة بثمانية طيب أو أن يشتري منه ما يساوي ثمانية عفوا أن
يبيعه ما يساوي ثمانية بعشرة أو يشتري منه ما يساوي عشرة بثمانية هذا المثال يعني يأتي إنسان ما يعرف البيع والشراء فيعرض بضاعته بضاعته تسوى تسوى مئة دينار مثلا هذه البضاعة بالسوق
فيأتي واحد يقول له خمسين قال لا لا ما يصير أكثر قال لا مثلا ما تسوى بضاعتك كذا وهذا يلا أبعطيك سبعين أبعطيك كذا قال يعني هذا سعره قال يا هذا سعره ما تلقى غير السعر هذا يكذب عليه
طيب وباع برضاه هذا مسترسل هذا إيش هذا هذا البيع في غبن يعني لو خرج من السوق وقيل له لا ترى ترى كل الناس تبيع هذه البضاعة بمئة شون بعتها أنت بسبعين له الحق أن يرجع له الحق أن يرجع
كذلك لو كان العكس هو الذي يبيع أو هو الذي يشتري عفوا فهذا يبيع كل الناس بثمانين يوم جاء هذا شاف يعني مسكين فقير يعني لا يحسب باعه بمئة ومن هذا تأخذ المماكسة ابن تيمية رحمه الله
تعالى له كلام طيب جدا في هذا الموضوع في المماكسة في البيع والشراء بعض الناس يا الحمد لله جيد أن تكون بعض المحلات أو كثير من المحلات تبيع بسعر ثابت هذا السعر تبيع يخذ ما تبيع خلى ما
في مماكسة نزل يزيد نقص كذا كذا مثل الجمعيات شون هذا السعر تبيع يخذ ما تبيع تركه في بعض المحلات لا في مماكسة بكم قالك بسبعين آخر شي قالك بستين لا نزل شوي صحيح وصل معاك إلى خمسين
خمسة وخمسين هكذا يعني صير نقاش أخذ رد بينك وبينك في ناس تساوم وتماكس ونزل لي وزيد وكذا في ناس لا كم هذا بسبعين تفضل عاجبة مش أخذها وطلع أخذه بسبعين هذا غير مماكس هذا غير مماكس وهذا
صاحب المحل صار يتعود يرفع السعر فوق لأن يده يبيع بخمسين لأن الناس كلها تماكس يبيع بخمسين يعلن بسبعين نزل نزل ينزلك لي خمسين هو أصل يبيع بخمسين لكن يدنك تماكس لو جاءه إنسان لا يماكس
قال له بسبعين قال تفضل لا يجوز يقول شخصان تيمية لا يجوز يجب أن يبيع الناس كلهم بسعر واحد لا يفرق بين الذي يماكس والذي لا يواكس لا بد تبيع جميع الناس بسعر واحد أما أن تفرق الذي
يناجرني يماكسني أنا الزلة اللي ما يماكس ولا أبيعه بسعرها لا يجوز بل يبيع الناس جميعا بسعر واحد إلا إذا يبيع خصم لك كونك قريب يبيعك يعني بسعر خاص هذا لا يبيعه عادة لا اللي يماكس ولا
اللي غير ماكس لكن باعك أنت بهذا لأنك قريب منه هذا إكرام منه يعطيك يا بلاش بدون مقابل حقه هذا لكن أقصد أن الذي يماكس يبيعه بسعر والذي لا يماكس يبيعه بسعر آخر يقول شخصانتي هذا لا
يجوز بل يجب أن يبيع جميع الناس بسعر واحد لعله واضح إن شاء الله سم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1362 - البيوع المنهي عنها بسبب الغبن - عثمان الخميس
فهنا الغبن ذكر أهل العلم أنه ثلاثة أنواع إما تلقي الركمان وإما النجش وإما بيع المسترسل هذا كله نوع من الغبني نوع من الغبن يعني ظلمت في البيعة أنك ظلمت في هذه البيعة الأولى تلقي
الركمان الركمان هم أهل البادية أو ناس من غير أهل البلد وعادة يكون أهل البادية يأتون من البادية أو يأتون بلاد أخرى لبضاعتهم يبيعونها في السوق بعض الناس ماذا يفعل يروح يتلقاهم قبل
دخولهم إلى البلد وهؤلاء لا يعرفون الأسعار في البلد فهذا يتلقاهم ويعطيهم أسعار مغرية بالنسبة لهم طيب فيشتري منهم هذه البضاعة مثلا يبيعون مثلا الغنم أو يبيعون الإبل أو يبيعون إذا كان
من البادية يعني طيب السمن مثلا أو إذا كانوا من بلاد أخرى يبيعون أجهزة يبيعون مثلا سيارات المهم جايين ببضاعة من بلادهم ويتلقاهم قبل أن يصلوا إلى السوق وقبل أن يعرفوا قيمة المبيع في
السوق فيعرض عليهم أسعار مغرية فيشتري منهم مثلا الإبل مثلا يقول كم تبيع هذا البعير أو هذه الناقة أو هذا القعود أو هذه الشات أو هذه الأجهزة أو هذه السيارة حسب البضاعة التي معه فيقول
والله أنا أبيعها بـ 500 مثلا قال هذه 600 يفرح هذا 600 وهي تباع في البلد بـ 1000 و 1200 وكذا طيب ولو هذا انتظر حتى يدخل إلى السوق لربح أكثر والناس تتساوم عليها وقد يرتفع سعرها فهذا
الذي تلقاه ظلمة لأن هذا غشيم لا يعرف قيمة هذه البضاعة في السوق فيأتي ويبيعها بخسارة هي ما في خسارة عليها لكن كان مفروض أن يربح أكثر فهذا الذي تلقاه أضر به لأنه وأضر بالناس أضر
بالناس فهو سيشتريها هذا الذي اشتراها سيشتريها مثلا بـ 500 أو 600 وينزلها السوق بـ 1200 أو 1300 وهذا لو نزل في سوق يتساوم فيها الناس ممكن يوصلونها بـ 800 أو 900 هو ربح والناس ربحوا
الناس ربحوا وخذوها بسعر جيد وهو ربح باعها بسعر جيد لكن الذي تلقاه استغل عدم معرفته بالسوق واستغل عدم معرفة الناس بمجيء هذه البضاعة فأضر بالمالك وأضر بالناس وصلى الله عليه وسلم عن
تلقاء الركبان يقول لا تتلقوا الركبان انتظر حتى يأتي إلى السوق ويساوم حالك حال الناس هذا النوع الأول النوع الثاني من الغبن وهو بيع قبل المسترسل النجش النجش النجش هو الذي يرفع سعر
البضاعة وهو لا يريد شراءها لا يريد شراءها إنما يرفع سعرها فقط وهو لا يريد الشراء أحيانا يكون بترتيب مع صاحب البضاعة مثل الشريطية الآن يفعلون هذا الأمر وإما أن يكون من نفسه يرفع
الأسعار بس يضايق الناس وغالبا يكون هناك اتفاق بينه وبين آخر فيأتي يرفع سعر المبيع بالسوم وهو لا يريد الشراء والنبي نهى عن التناجق قال لا تناجشوا لأن فيه مضر على الناس فيه إضرار على
الناس ولا يريد الشراء ولكن يرفع السعر ليضر الناس بذلك فالقصد أن هذا كله منهي عنه الثالث بيع المسترسل المسترسل الغشيم اللي ما يعرف بالسوق إذن يقول له بكم قال بمئة قال أعطنيها وقد
يكون يباع بخمسين أو سبعين أو كذا هذا شاف مسيكين وما يعرف ولا كذا يبيعها أو يبيعه الفاسد أو واضح له لا يستغل غفلته يستغل طيبته الزائدة في رجل على زمن النبي صلى الله عليه وسلم وحبان
هذا حبان جاء واشتكى إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله كثيرا ما يعني يقع لي في السوق أشتري ويغشون فقال النبي صلى الله عليه وسلم له إذا اشتريت فقل لا خلابة يعني لا أقبل
أن يغشني أحد واضح يعني بيعني بصدق أنا أنا غشيم أنا لا أحسن البيع والشراء لا أحسن المساومة طيب فيقول لا خلابة أو يعني بيع المسترسل هذا اللي يبيعه هو غشيم وكذا لو رجع بيته مثلا وقال
له لا مصدق شريتها بهالقيمة هذه تباع بالقيمة الفلانية مصدق شريتها هذه منتهية مدتها هذه بطلوا الناس ما يشترونها هذه البضاعة أصلا انتهت لا يوجد ما يوافقها مثلا طيب هذه البضاعة ما
تشتغل على الكهرباء الكويت مثلا إذا كانت على الكهرباء أو شي جي هو غشيم فهذا طالما أنه أمنك وقال لك لا خلابة يعني لا تغشني أنا لا أعرف لا تغشني يجب عليك أن تنصح له فإذا وقع الغش له
الحق أن يتراجع مع أن البيع تم وما في خيار مجلس ولا في خيار شرط لكن في خيار غدر خيار غبن خيار كذب خيار استغلال استغل جهل هذا الإنسان بالبيع والشراء فإذا قال لا خلابة له أن يتراجع
يعني أنا أذكر أن أحد الناس كنت أعرفه كان مسكين ما يعرف الفلوس ما يعرف يحسب الفلوس أبدا فيروح للبقالة في ذلك الوقت قبل الجمعيات قبل كذا فيذهب للبقالة ويشتري ثم يعطيه المال يقول الله
يكرمك لا تقص علي يقول رجع لي صح ما يعرف يحسب الفلوس يقول الله يخليك لا تغشني أعطني صح يقول لا ما يعرف ففي ناس هؤلاء لا يحسنون الشراء والبيع وكذا فهذا يسمون المسترسل يعني اللي على
وجهه يعني ما يحسن أن يتصرف هذا كذلك له الخيار له الخيار نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1363 - من البيوع المنهي عنها بسبب الغبن - تلقّي الركبان - عثمان الخميس
الأولى تلقي الركبان الركبان هم أهل البادية أو ناس من غير أهل البلد وعادة يكونوا أهل البادية يأتون من البادية أو يأتون بلاد أخرى ببضاعتهم يبيعونها في السوق بعض الناس ماذا يفعل؟
يروح يتلقاهم قبل دخولهم إلى البلد وهؤلاء لا يعرفون الأسعار في البلد فهذا يتلقاهم ويعطيهم أسعار مغرية بالنسبة لهم طيب فيشتري منهم هذه البضاعة مثلا يبيعون مثلا الغنم أو يبيعون إذا
كان من البادية يعني طيب السمن مثلا أو إذا كانوا من بلاد أخرى يبيعون أجهزة يبيعون مثلا سيارات المهم جايين ببضاعة من بلادهم فهذا يتلقاهم قبل أن يصلوا إلى السوق وقبل أن يعرفوا قيمة
المبيع في السوق فيعرض عليهم أسعار مغرية فيشتري منهم مثلا الإبل مثلا يقول كم تبيع هذا البعير أو هذه الناقة أو هذا القعود أو هذه الأجهزة أو هذه السيارة حسب البضاعة التي معه فيقول
الله أنا أبيعها 500 مثلا قال هذه 600 يفرح هذا 600 وهي تباع في البلد 1200 وكذا طيب ولو هذا انتظر حتى يدخل إلى السوق لربح أكثر والناس تتساوم عليها وقد يرتفع سعرها فهذا الذي تلقاه
ظلمة لأن هذا غشيم لا يعرف قيمة هذه البضاعة في السوق فيأتي ويبيعها بخسارة هي ما في خسارة عليها لكن كان مفروض أن يربح أكثر فهذا الذي تلقاه أضر به لأنه هو وأضر بالناس أضر بالناس لأنه
هو سيشتريها هذا الذي اشتراها سيشتريها مثلا ب500 أو 600 وينزلها السوق ب1200 أو 1300 وهذا لو نزل في السوق يتساوم فيها الناس ممكن يوصلونها 800 أو 900 هو ربح والناس ربحوا الناس ربحوا
وخذوها بسعر جيد وهو ربح باعها بسعر جيد لكن الذي تلقاه استغل عدم معرفته بالسوق واستغل عدم معرفة الناس بمجيء هذه البضاعة فأضر بالمالك وأضر بالناس فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن
تلقاء الركمان يقول لا تتلقوا الركمان انتظر حتى يأتي إلى السوق أساوم حالك حال الناس هذا النوع الأول
تحميل الصوت
تم الاستماع
1364 - من البيوع المنهي عنها بسبب الغبن - بيع النجش - عثمان الخميس
النوع الثاني من الغبن هو بيع قبل المسترسل النجش النجش هو الذي يرفع سعر البضاعة وهو لا يريد شراءها لا يريد شراءها إنما يرفع سعرها فقط وهو لا يريد الشراء أحيانا يكون بترتيب مع صاحب
البضاعة مثل الشريطية الآن دلالين بعضهم يفعلون هذا الأمر وإما أن يكون من نفسه يرفع الأسعار بس يضايق الناس بينه وبين آخر فيأتي يرفع سعر المبيع بالسوم وهو لا يريد الشراء والنبي نهى عن
التناجش قال لا تناجشوا لأن فيه مضر على الناس فيه إضرار على الناس ولا يريد الشراء ولكن يرفع السعر ليضر الناس بذلك فالقصد أن هذا كله منهي عنه
تحميل الصوت
تم الاستماع
1365 - من البيوع المنهي عنها بسبب الغبن - بيع المسترسل - عثمان الخميس
الثالث بيع المسترسل المسترسل الغشيم اللي ما يعرف بالسوق بكم؟
قال بمئة قال عطنيها وقد يكون يباع بخمسين أو سبعين أو كذا هذا شافه مسيكين وما يعرف ولا كذا يبيعها أو يبيعه الفاسد أو واضح له لا يستغل غفلته يستغل طيبته الزائدة كان في رجل على زمن
النبي صلى الله عليه وسلم وحبان جاء واشتكى إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال يا صلى الله كثيرا ما يعني يقع لي في السوق أشتري ويغشون فقال النبي صلى الله عليه وسلم له إذا اشتريت فقل لا
خلابة يعني لا أقبل أن يغشني أحد واضح يعني بيعني بصدق أنا غشيم أنا لا أحسن البيع والشراء لا أحسن المساومة طيب فيقول لا خلابة فإذا وقعت الخلابة وهي الغش اللي يبيعه هو غشيم وكذا لو
رجع بيته مثلا وقال له نصجك شريتها بهالقيمة هذه تباع بالقيمة الفلانية نصجك شريتها هذه منتهية مدتها هذه بطلوا الناس ما يشترونها هذه البضاعة أصلا انتهت لا يوجد ما يوافقها مثلا طيب هذه
البضاعة ما تشتغل على الكهرباء الكويت مثلا إذا كانت على الكهرباء أو شي جي هو غشيم فهذا طالما أنه أمنك وقال لك لا خلابة يعني لا تغشني أنا لا أعرف لا تغشني يجب عليك أن تنصح له فإذا
وقع الغش له الحق أن يتراجع مع أن البيع تم وما في خيار مجلس ولا في خيار شرط لكن في خيار غدر خيار غبن خيار كذب خيار استغلال استغل جهل هذا الإنسان بالبيع والشراء فإذا قال لا خلابة له
أن يتراجع يعني أنا أذكر أن أحد الناس كنت أعرفه كان مسكين ما يعرف الفلوس ما يعرف يحسب الفلوس أبدا فيروح للبقالة في ذلك الوقت قبل الجمعيات قبل كذا فيذهب للبقالة ويشتري ثم يعطيه المال
يقول الله يكرمك لا تقص علي يقول رجع لي صح ما يعرف يحسب الفلوس يقول الله يخليك لا تغشني أعطني صح يقول لا ما يعرف ففي ناس هؤلاء لا يحسنون الشراء والبيع وكذا فهذا يسمونه المسترسل يعني
اللي على وجهه يعني ما يحسن أن يتصرف هذا كذلك له الخيار له الخيار نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1366 - مسائل وأحكام تتعلق في خيار الغبن في البيع والشراء - عثمان الخميس
قال لما قال خيار الغبن قال أن يبيعه ما يساوي عشرة بثمانية طيب أو أن يشتري منه ما يساوي ثمانية عفوا أن يبيعه ما يساوي ثمانية بعشرة أو يشتري منه ما يساوي عشرة بثمانية هذا المثال يعني
يأتي إنسان ما يعرف البيع والشراء فيعرض بضاعته بضاعته تسوى تسوى مئة دينار مثلا هذه البضاعة بالسوق فيأتيه واحد يقول له خمسين قال لا لا ما يسير أكثر قال لا مثلا ما تسوى بضاعتك وكذا يا
الله أعطيك سبعين أعطيك كذا يعني هذا سعره قال هذا سعره ما تلقى غير السعر هذا يكذب عليه طيب وباع برضاه هذا مسترسل هذا إيش هذا البيع في غبن يعني لو خرج من السوق وقيل له لا ترى ترى كل
الناس تبيع هذه البضاعة بمئة شون بعتها أنت بسبعين له الحق أن يرجع له الحق أن يرجع كذلك لو كان العكس هو الذي يبيع أو هو الذي يشتري عفوا فهذا يبيع كل الناس بثمانين يوم جاء هذا شافه
يعني مسكين فقير يعني لا يحسن باعه بمئة ومن هذا تأخذ المماكسة ابن تيمية رحمه الله تعالى له كلام طيب جدا في هذا الموضوع في المماكسة في البيع والشراء بعض الناس يا الحمد لله جيد أن
تكون بعض المحلات أو كثير من المحلات تبيع بسعر ثابت هذا السعر تابعي أخذ ما تابعي خل زل يزيد نقص كذا كذا مثل الجمعيات شون هذا السعر تابعي أخذ ما تابعي تركه في بعض المحلات لا في
مماكسة بكم قالك بسبعين آخر شي قالك بستين لا نزل شوي صحيح وصل معاك إلى خمسين خمسة وخمسين هكذا يعني صير نقاش أخذوا رد بينك وبينك في ناس تساوم وتماكس ونزل لي وزيد وكذا في ناس لا كم
هذا بسبعين تفضل عاجبة مش أخذه وطلع أخذه بسبعين هذا غير مماكس هذا غير مماكس وهذا صاحب المحل صار يتعود يرفع السعر فوق لأن يده يبيع بخمسين لأن الناس كلها تماكس يبيع بخمسين يعلن بسبعين
نزل ينزل ينزلك لي خمسين هو أصل يبيع بخمسين لكن يده يتماكس لو جاءه إنسان لا يماكس قال له بسبعين قال تفضل لا يجوز يقول شرسان تيمية يجب أن يبيع الناس كلهم بسعر واحد لا يفرق بين الذي
يماكس والذي لا يماكس يبيع جميع الناس بسعر واحد أما أن تفرق الذي يناجرني يماكسني أنا الزلة اللي ما يماكس ولا أبيعه بسعرها لا يجوز بل يبيع الناس جميعا بسعر واحد إلا إذا يبيع خصم لك
كونك قريب يبيعك بسعر خاص هذا لا يبيعه عادة لا اللي يماكس ولا اللي غير ماكس لكن باعك أنت بهذا لأنك قريب منه هذا إكرام منه يعطيك بلاش بدون مقابل حقه هذا لكن أقصد أن الذي يماكس يبيعه
بسعر والذي لا يماكس يبيعه بسعر ناخر يقول شيخ ساتي هذا لا يجوز بل يجب أن يبيع جميع الناس بسعر واحد لعله واضح إن شاء الله سم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1367 - خيار التدليس في البيع - عثمان الخميس
تدليس إخفاء العيوب تدليس إخفاء من الدلسة الظلمة والإخفاء العيوب هذا التدليس لأن الذي لا يعرف يظن هذا حق هو ليس بحق يعني مثلا يخلي النعجة مثلا أو البقرة أو الناقة خليها يومين ما
يحلبها مثلا فيصير الضرعش كبيرا فهذا يأتي يقول ما شاء الله هذا لبنها ما شاء الله حليبها كثير حسب هذا حليبها يوميا فهذا كذب عليه بأنه خلاها يومين ما حلبها فيغتر فيشتريها على أنها
صاحبة الضرع كبير ثم بعد ذلك عندما يشتريها بعد يومين ولا كل يوم ولا ضرعها ليس بالحجم الذي اشتراها به فهذا تدليس أو تسويد الشعر وهذا يكون في شراء العبيد أو الإماء يكون عودة كبيرة في
السن أو كبير في السن العام يصبغ شعره لأنه مشيب مثلا فيصبغ شعره سوي شنو شباب مثلا هذا كله من التدليس فالقصد أي تدليس الكسور اللي فيه يغطيها أو العيوب يغطيها وكذا ويبيع هذا كله تدليس
هذا كله تدليس المشتري إذا اشترى بهذه الطريقة فله الحق أن يفسخ البيع وأن يرجع بيش بالمبلغ الذي دفعه حتى لو كان التدليس من الباع بلا قصد حتى لو كان هذا التدليس من الباع بغير قصد له
الحق أن يرجع له الحق أن يرجع لكن يفرق في إنه علم الباع ولم يعلم في الإثم إذا دلس وهو يعلم آثم ويرد البيع إذا تم التدليس بدون علمه لا يأثم وأيضا يرد البيع فالقصد أن المشتري هنا محمي
الشريعة حمت المشتري إذا اشتريت شيئا فيه عيب أخفي عليك فلك الحق أن تعود بالبيع وهذا من النصح للمسلمين ولذا البيع الذي يصير في الحراج أحيانا يقول أبيعها حديد لا يجوز هذا البيع لا
يجوز بل يجب عليه أن يخبره بما فيها من عيوب وتابع يشترها أما أن يقول روح افحصها افحصها وروح يفحصها وكذا سواء وجد أو لم يجد هذا لا يجوز يجب عليك أن تصدق معه وأن تقول السيارة فيها كذا
وكذا وكذا إذا كنت تعرف طبعا هذه العيوب إذا ما كنت تعرف هذه العيوب ما عليك شيء فيجب عليك أن تخبره يعني باختصار ضع نفسك مكانه لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه لو أنت المشتري
تحب أن يعلمك عيوبها ولا يقولك روح افحصها تحب أن يخبرك بعيوبها إذن افعل ما تحب أن يفعل لك وترك ما تكره أن يفعل لك هذه هي القاعدة لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه هذا المزرعة
أو هذه الدابة الذي تبيع أو هذا الجهاز إذا كنت تعرف العيوب التي فيه نبه عليها واحتسب عند الله تبارك وتعالى ولا يجوز أن تسكت أو تقول افحص يمكن يلقاها يمكن ما يلقاها هذا لا يجوز هذا
لا يجوز بل يجب الصدق الصدق في البيع والشراء مع الناس والتعامل معهم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1368 - خيار العيب في البيع - عثمان الخميس
النوع الخامس خيار العيب اشتريت شيئا ثم ظهر لك أنه معيب هذا الذي اشتريت معيب يقول فإذا وجد المشتري مما اشتراه عيبا يجهله إذا انفرق بين العيب الذي يجهله والعيب الذي يعلمه يعني اشتريت
أنت هذه الدب وأنت تشوفها تعرج جدامك أو شفتها عوراء أو اشتريت هذه السيارة وأنت تشوفها جدامك مثلا مدعومة مثلا مصدومة أو اشتريت هذه الأرض مثلا وانت شايف أنها جزء كبير من هذه الأرض
أصبخة مثلا يعني أرض سابخة فالقصد أن العيب قد تعلمه وقد تجهله هنا يتكلم عن عيب ايش تجهله نعم قال فإذا وجد المشتري مما اشتراه عيبا يجهله خير بين رد المبيع بين مائه المتصل وعليه أجرة
الرد ويرجع بالثمن كاملا إذن يخير ماذا تريد قال بفلوسي لأن أنا ما ادري عنها العيب هذا
وكذا ثبت أن الأرض كلها أصبخة لا تزرع ولا كذا اشو استفيد منها هذه الأرض أو اشتريت هذه الدابة وطلعت مريضة أو اشتريت هذه السيارة وطلعت مثلا المكينة فاسدة أو كذا المهم وجد أو ما فيها
تكييف مثلا المهم وجد فيها عيبا فله الحق أن يردها بين مائها المتصل النماء المتصل يعني المزرعة مثلا أو النخل كبرت حملت مثلا هذا النماء متصل الدابة كبرت كبر سنها العبث كبر هذا النماء
متصل إذن تردها بنمائها المتصل وعليك الأجرة لأنك أنت اللي أخذت أنت اللي ترجع هذا المبيع ويرجع بالثمن كاملا تاخذ فلوسك كاملة التي دفعتها مقابل هذا وبين إمساكه وأخذ الأرش يعني أنت
مثلا اشتريت هذه السيارة ثم تبين لك أنها ما فيها تكييف مثلا في جو الكويت ما يتحمل بدون تكييف مثلا جيت شريت سيارة أنت شريتها بشتة مثلا ما يبين لأنك ما تستعمله ثم لما جاء السيارة تشغل
التكييف ولا تالف تروح تبيت عدلة ولا مكلف يعني فاسد كلها لازم تغير أجزاء التكييف كلها وكذا
وكذا تعال شون تبيعني سيارة ما فيها مكيف وأنت تدري بجو الكويت وحاجة الناس للتكييف قال لهم مشتامر ماذا تريد؟
قال رجع السيارة زين وأعطني فلوسي حقه حقه لأن أخفى عنه هذا العيب قال بس والله السيارة عجبتني أنا أريدها السيارة سيارة جيدة وها بس تكييف أطني الأرش أرش يعني تعويض العيب تعويض بدل
العيب قال أنا دفعت لك كم؟
قال أنت دفعت خمسة ألاف قال أعطني خمسة مئة أصلح فيها التكييف مثلا واضح؟
نقص من سعر لأن السيارة لو بيعت بدون المكيف ما يكون سعرها خمسة ألاف مثلا تنزل أربع ألاف ونص المهم يترى ضيان يترى إذن إما أن يمسك وياخذ العوض تعويض النقص الموجود وإما أن يردها ويأخذ
فلوسه مبلغه كاملا الذي دفعه طيب قال خجر بين رده وأخذ الثمن كاملا وبين إمساكه ويأخذ الأرش اللي هو التعويض مقابل العيب الموجود ويتعين الأرش مع تلف المبيع عند المشتري يعني لو هذه
السيارة مثلا اشتريتها زين ثم صار لها حادث سكراب ألطول مباشرة
ثم أثبتت بشهود أو شيء إن لما اشتريتها منك ما كان فيها تكييف صحيح الآن السيارة انعدمت تلفت لكن ترى ما كان يعطيك أيضا العوض العوض أو الدابة ماتت مثلا طيب وأيضا كان فيها عيب أيضا لك
الحق أن تأخذ بس هذا طبعا تثبته أهم شيء إما بشهود وإما بتصوير أو شيء المهم أن تثبت هذا العيب بحيث يقتنع القاضي إذا اقتنع القاضي أن العيب كان فيها منذ اشتريتها منه إذا كانت موجودة
تردها وتأخذ فلوسك أو تخليها عندك وتأخذ العوض اللي هو الأرش وإذا تلفت طبعا ما تستطيع أن تردها تلفت الآن لكن تأخذ العوض تأخذ العوض طيب قال ويتعين الأرش مع تلف المبيع عند المشتري ما
لم يكن البائع علم بالعيب وكتمه هنا تدليل صار هنا في غش دخل في الغش فهنا فيحرم ويذهب على البائع ويرجع المشتري بجميع ما دفعه إذا العيوب التي في المبيع تنقسم إلى قسمين إما هذه العيوب
يعني يعلم بها البائع أو لا يعلم بها إذا كان يعلم بها البائع وغش حتى لو تلفت يردها له ويأخذ مبلغه كاملا لأن فيه غش تذكروا حديث النبي صلى الله عليه وسلم من أحيا أرضا ميتة يا له وليس
لعرق ظالم حق وليس لعرق ظالم حق يا الآن لو أنا عندي أرض زين وجاني نمت معاي أنا بسند عليك الحين زين وجاني أبو أحمد واغتصب مني هذه الأرض أخذها مني بالقوة غصب خوفني هددني جامعات جماعة
المهم أخذ الأرض مني بالقوة ظلم هذا ظلم يسمونها غصب غصبها هذه الأرض ثم بعد ذلك أنا ما عندي لا حول ولا قوة سكتته هو في خلال هذه الفترة التي اغتصب في هذه الأرض اشتغل عليها حفر فيها
بير زين وزرعها زين ووصل لها بايبات الماء والمهم تعب على الأرض زين أنا بعد ذلك رح تشتكيت عند القاضي قلت الموضوع كيت وكيت وكيت قال من الذي يثبت أنها أرضك هذا الصك عندي شو أنا أخذها
منك فيرسل لها القاضي تعال هذه أرضك اللي انت قاعد فيها قال لا والله ما هي أرضي أو يقول أرضي المثبت عند القاضي أنها ليست له القاضي يقول له مع السلامة أطلع قال زين أنا حفرت بير وبنيت
وسويت وحفرت هذه لو بيجيب عامل يشتغل بهذا الشغل يكلفه يمكن 5000 دينار هذا غير الجهد اللي أنا بدلته خلي عوضني عن هذا يقول له القاضي ليس لعرق ظالم حق شغلك اللي تعبتك اللي راح عليك
لأنك أنت أصلا معتدي واضح لكن لو كان في هذه الأرض أثاث له مثلا مثلا يقول شيل أثاثك لو غرس فيها نخلا يقول شيل نخلك الأشياء التي يمكن أن تنقل له أن ينقلها معه لكن الأشياء التي لا تنقل
بير حفرة أرض سواها زرع زرعة بناء بناه وصل لها تمديدات كهربائية مثلا طيب كل هذه الأشياء الجهود والأموال التي بدلت روح عليه لماذا؟
لأنه ظالم واضح فإذن ليس لعرق ظالم حق فهذا الذي باع إن كان غشة وأخفى هذه العيوب فإنه ليس له حق ويدهب عليه هذا كله ويرجع المشتري بالثمن الذي دفعه
طيب
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1341-1360 من 2876 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1220-1201
من
1240-1221
من
1260-1241
من
1280-1261
من
1300-1281
من
1320-1301
من
1340-1321
من
1360-1341
المعروض حاليًا
من
1380-1361
من
1400-1381
من
1420-1401
من
1440-1421
من
1460-1441
من
1480-1461
من
1500-1481
من
1520-1501
من
1540-1521
من
1560-1541
من
1580-1561
من
1600-1581
من
1620-1601
من
1640-1621
من
1660-1641
من
1680-1661
من
1700-1681
من
1720-1701
من
1740-1721
من
1760-1741
من
1780-1761
من
1800-1781
من
1820-1801
من
1840-1821
من
1860-1841
من
1880-1861
من
1900-1881
من
1920-1901
من
1940-1921
من
1960-1941
من
1980-1961
من
2000-1981
من
2020-2001
من
2040-2021
من
2060-2041
من
2080-2061
من
2100-2081
من
2120-2101
من
2140-2121
من
2160-2141
من
2180-2161
من
2200-2181
من
2220-2201
من
2240-2221
من
2260-2241
من
2280-2261
من
2300-2281
من
2320-2301
من
2340-2321
من
2360-2341
من
2380-2361
من
2400-2381
من
2420-2401
من
2440-2421
من
2460-2441
من
2480-2461
من
2500-2481
من
2520-2501
من
2540-2521
من
2560-2541
من
2580-2561
من
2600-2581
من
2620-2601
من
2640-2621
من
2660-2641
من
2680-2661
من
2700-2681
من
2720-2701
من
2740-2721
من
2760-2741
من
2780-2761
من
2800-2781
من
2820-2801
من
2840-2821
من
2860-2841
من
2876-2861
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.