شرح كتاب دليل الطالب للشيخ زين الدين الكرمي شرح الشيخ عثمان الخميس
الصوت
فوائد ( شرح كتاب دليل الطالب للشيخ زين الدين الكرمي شرح الشيخ عثمان الخميس )
20 فائدة1122 - الأصناف الثَّمانية التي تستحق الزَّكاة - عثمان الخميس - دليل الطالب
قال رحمه الله باب أهل الزكاة وهم ثمانية الأول الخطيئة هو من لم يجد نسبة كفاية والثانية مسكين وهو من يجد نصفها أو أكثرها الثالث عامل عليها كجاب محافظ وكاتب وقاس رابع والسيد المطاح
بأشيرة من من ينجى إسلامه أو ينجى شرطه أو ينجى بعطيته أو جباية أو جبايتها من من لا يعطيها الخامس المكافر السادس الحضاري وهو من تدين لإصلاح بين الناس أو تدين لنفسه وأكثر السافر
الغازي في سبيل الله الثامن السبيل وهو الغريب المرتقب بغني بلدي نعم هؤلاء المستحقون للزكاة الآن عندي زكاة مالي من أعطيها؟
تعطيها هذه الأصناف الثمانية يقول الله تبارك وتعالى إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وفي السبيل هؤلاء الثمانية هم المستحقون للزكاة
لا تصرف لغيرهم لا تصرف لغيرها لأن حصرها في هؤلاء الثمانية فقراء المساكين العاملين عليها المؤلف قلوبهم في الرقاب الغارمون في سبيل الله ابن السبيل فلا يجد أن تصرف الزكاة في بناء مسجد
ولا تصرف في بناء مستشفى ولا في طباعة مصحف ولا في غيرها من الأعمال وإنما تصرف إلى هؤلاء الثمانية الأصناف الثمانية ذكرها الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز قال إنما الصدقات للفقراء
الصنف الأول هم الفقراء بدأ بهم ثم ثنى بالمساكين والفقير والمسكين شيء واحد إذا ذكر الفقير فهو المسكين وإذا ذكر المسكين فهو الفقير لكن يقول أهل العلم إذا ذكر معا إذا ذكر الفقير
والمسكين معا فالفقير أسوأ حالا من المسكين يعني المسكين أحسن من الفقير المسكين عنده شيء لكن لا يكفي الفقير ما عنده شيء ولذا يقول الله تبارك وتعالى للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من
ديارهم وأموالهم لا ديار ولا أموال بينما لما ذكر المساكين قالوا وأما السفينة فكانت لمساكين يعمل في البحر إذن هم مساكين مع أنهم يملكون سفينة يسمى هم مساكين فالمسكين أحسن حالا من
الفقير ولذا بدأ بالفقير فقال الله تبارك وتعالى إنما الصدقات للفقراء فبدأ بالأحوج للفقراء ثم ثنى بعده بالمساكين لكن في النهاية الفقير والمسكين كلاهما يستحقوا الزكاة وهو من لا يجد
كفايته من لا يجد كفايته فإنه يستحق الزكاة إلى الفقراء والمساكين هذا الصنفان قال والعاملون عليها العامل على الزكاة العامل على الزكاة إما أن يكون جابيا وهو الذي يرسله ولي الأمر اجمع
لنا الزكاة يذهب إلى خاصة أهل الإبل وهي الأموال الظاهرة الأموال الظاهرة وعروض التجارة والزرع والثمار هذا تسمى أموال ظاهرة الأموال الباطنة قلنا الذهب والفضة تسمى الأموال الباطنة هذه
الأموال الظاهرة اللي هي المواشي والزرع والثمار وعروض التجارة الحاكم أو خلنا نقول ولي الأمر لأن الحاكم يطلع قال القاضي ولي الأمر يرسل الجبات يذهبون إلى المزارع يذهبون إلى أهل الإبل
والبقر والغنم يذهبون إلى أهل عروض التجارة ويقول لهم أعطونا زكاة أموالكم فيقول لهم أنهم زكاة يأخذوا إلى بيت المال ثم يتولى ولي الأمر توزيع هذه الزكاة على أهلها اللي هم الأصناف
الثمانية إذن هؤلاء الجبات الذين يجبون الزكاة الذين يقسمون الزكاة اللي هم يجلسون هذا للفقراء هذا للمساكين على مستوى الدولة تتكلم هؤلاء عاملون عليها ثم الذين يوصلونها إلى المحتاجين
وذكر بعضهم أيضا الحافظون لها الذين يحفظونها لا تضيع لا كذا هؤلاء كلهم يسمونهم عاملون عليها وبعضهم انفرق بين العاملين عليها والعاملين فيها وهم الذين يخدمون هذه الأموال لكن العاملين
عليها الذين يجلبونها يحفظونها يقسمونها يوصلونها للناس فهؤلاء يسمون العاملون عليها هؤلاء يستحقون من الزكاة يأخذون من الزكاة القسم الرابع قال المؤلف قلوبهم المؤلف قلوبهم نوعا نوع
متفق عليه ونوع مختلف فيه النوع المتفق عليه من المؤلف قلوبهم هو الحديث عهد بالإسلام إنسان دخل الإسلام وبعد دخوله الإسلام يعطى من المال ما يؤلفه قلبه أو الناس اللي ساكنين يعني على
الحدود مع الكفار يخشى أن الكفار يدخلون علينا يؤلف قلبه بحيث أنه لا يترك الكفار يدخلون علي المسلمين أو مؤلف قلوبهم من الذين يأخذون الزكاة من الآخرين ليوصلونها إلى بيت المال أو مؤلف
قلوبهم سيد مطاع في عشيرته فيؤلف قلبه لأن العشيرة تتبعه تطيعه فإكرامه إكرام للعشيرة كلها فيعطى من هذا الباب هذا أمر متفق عليه أن هؤلاء يعطون من الزكاة من باب تأليف القلب واختلف أهل
العلم في المؤلف قلبه الكافر الذي يرجى إسلامه من الزكاة لأنه يمكن هذا يؤثر فيه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم تهادوا تحابوا يعني لما يعطى من المال يلين قلبه كما قال صفوان بن أمية
كان محمد أبغض الناس إليه فما زال يعطيني حتى صار أحب الناس إليه فيعطى المؤلف قلبه كما فعل النبي في حنين أيضا لما أعطى صفوان وعطى عباس بن مرداس وعطى أبا سفيان وعيين بن حصن أعطاهم من
أموال الغنائم باب تأليف القلب قالوا أيضا يجوز يعطوني من الزكاة أو لا أو هذا خاص بأموال العامة الجمهور لا يجوز يعني الجمهور أن الزكاة للمسلم فقط بأي حال لحال لا يعطى الكافر من
الزكاة مؤلف قلبه فقير مسكين الزكاة تأخذ من أغنيائهم أي أغنياء المسلمين ترد على فقرائهم أي فقراء المسلمين وطالما أن الزكاة يدفعها المسلم إذا لا بد أن يستفيد منها المسلم فالكافر لا
يدفع الزكاة فلماذا يستفيد من الزكاة هذا قول الجمهور الحنابلة قالوا لا يجوز أن يعطى الكافر من الزكاة إذا كان من باب تأليف قلبه إذن هذه من مفردات المذهب هذه من مفردات مذهب أحمد أنه
يجوز أن يعطى المؤلف قلبه الكافر من الزكاة والجمهور على المنع من ذلك الخامس في الرقاب في الرقاب هم العبيد نريد أن نعتقهم فنذهب إلى شخص عنده عبيد مثلا فيقال كم تبيع هذا العبد أو نقول
له أعتقه يقول له لا أريد أن أعتقه أبيعه نقول كم تبيعه قال أبيعه بألف خذ هذه ألف من الزكاة يلا أعتقه فيشترى بها العبيد فيعتقون يقول له هكذا الألف ثم يعتقونه لأنه ما أعتقه باع فيعطى
الألف ثم يأخذون العبد هذا ويعتقونه أو المكاتب يدفع له مالا ودفع شيئا أو لم يدفع كذلك يساعد من مال الزكاة حتى يصير حرا وأخذ منها أهل العلم كذلك الأسير إذا أسير مسلم عند الكفار وطلب
الكفار فيه فدية فهو كالمملوك الآن عندهم أيضا هذا يعتق من مال الزكاة ويدفع لهم من مال الزكاة الفدية التي يريدونها عن الكفار حتى يطلق سراحه فهذا كلهم في الرقاب يدخل في الرقاب الغارم
إذن الآن كم واحد أخذنا منه الآن فقراء والمساكين العاملون عليها مؤلف قلوبهم وفي الرقاب هؤلاء خمسة الآن السادس المكاتب ويدخل فيه الرقيق لكن المكاتب هو اللي فيه خلنا نقول فيه موافقة
من سيده ليعتقه طيب السادس الغارم الغارمون نوعان الغارمون نوعان الغارم لغيره وهو عادة الذين يصلحون بين الناس الذين يصلحون بين الناس تكون في مشكلة كبيرة بين الناس خاصة في قتل وكذا
فيدخل وسطاء فيقول ماذا تريد حتى تعفو أو توقف القتال مثلا أو كذا قال يدفعون دية اللي قتل هذا يقول يدفعون لنا كذا اللي خربوا يجي هذا يقول بقى أنا أدفع لك كذا فكونا أهدو تصالحوا فيدفع
ليصلح بين الناس يدفع فهو غرم يعني دفع عمالا للإصلاح بين الناس فهذا يعطى من الزكاة بقدر ما دفع يجوز أن يعطى من الزكاة بقدر ما دفع يسمى غارم لغيره خاصة إذا استدان ليصلح بين الناس إذا
استدان ليصلح بين الناس كذلك هذا يسمى غارما لغيره هذا يعطى من الزكاة الثاني الغارم لنفسه وهو من عليه ديون اللي عليه ديون هذا كذلك يجوز أن يعطى من الزكاة لفك دينه إذا كان إنسان عليه
ديون يجوز أن يعطى من الزكاة ليسدد الديون التي عليه التي استلف لأجل حاجته وكذا فيعطى أيضا من الزكاة هذا غارم فالغارم إذن إما لغيره وإما غارم لنفسه هؤلاء ستة السابع في سبيل الله إذا
أطلقت في كتب الفقه فالمقصود بها الجهاد إذا أطلق كلمة في سبيل الله فهو الجهاد ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم من صام يوم في سبيل الله بعد الله بينه وبين النار سبعين خريفا المقصود
في سبيل أي في الجهاد من صام يوم في الجهاد هذا الذي يكون له هذا الأجر العظيم فالقصد إذن في سبيل الله إذا أطلقت فهو الجهاد وبعض أهل العمد توسع في موضوع الجهاد فقال الجهاد يدخل فيه
جهاد السيف ويدخل فيه جهاد الكلمة والدعوة إلى الله تبارك وتعالى فجعل أنه يجوز دفع الزكاة لنشر العلم وطباعة الكتب العلمية والرد على أهل الباطل وكذا أنه يجوز أن تعطى من الزكاة لأن هذا
من الجهاد جهاد الكلمة فأباح كثير من أهل العلم أن يعطى هؤلاء من الزكاة خاصة مع توقف الجهاد في كثير من بلاد الإسلام فقالوا إذن هذا السهم لا يسقط ويبقى عندنا جهاد الكلمة يجب أن تبقى
الثامن في ابن السبيل ابن السبيل السبيل هو الطريق وابن السبيل ابن الطريق والمقصود بابن السبيل أو ابن الطريق هو الإنسان الذي يعيش في غير بلده جاء لهذه البلاد لحاجة ثم يرجع إلى بلده
وانقطع به السبيل ولو كان في بلده غنيا لو كان في بلده يملك مزارع وإبل وغنم لكن الآن ما عنده الآن هو في هذه البلد لا يعطى قرضا يعني الآن انقطعت به السبل ما يستطيع هو يقول أنا في بلدي
غني تاجر أدفع زكاة أنا في بلدي لكن الآن أنا منقطع لا أستطيع أن أصل إلى مالي فأنا أقول له تعطى من الزكاة فهو يأخذ من الزكاة ولا يقال له خذ قرضا وإذا رجعت بلدك رجعه لا مستحق للزكاة
غنيا مريئا ولا يجب عليه أن يعيد هذا المال طبعا الواحد يقول الآن الآن في بطاقات يسحب بطاقتك أنت في الكويت عندك بطاقات في بلاد ما فيها بطاقات لحد الآن أنت تتكلم هذا فقه عام لكل الناس
في كل زمان في كل مكان لكل أحد فالقضي إذا كان عنده بطاقة يطلب بطاقته لكن نحن نتكلم عن إنسان منقطع لا يستطيع أن يصل إلى بلد لا يستطيع أن يصل إلى ماله فيجوز أن يعطى من الزكاة من باب
أنه ابن سبيل أي ابن الطريق ليس من أهله هذه البلاد فيعطى منه إذن هذه هي الأصناف الثمانية التي تستحق الزكاة لو تذكرون فيها الفقراء المساكين العاملون عليها المؤلف قلوبهم في الرقاب
الغارمون في سبيل الله وابن السبيل هذه هي الأصناف الثمانية التي تستحق الزكاة نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1123 - من يَحْرم إعطاؤهم الزَّكاة - عثمان الخميس - دليل الطالب
نعم هؤلاء من تحرم عليهم الزكاة يعني كما ذكر الآن المستحقين للزكاة قال لك الفقراء والمساكين والعاملون عليها والمؤلف قلوبهم في الرقاب والغارمين هؤلاء المستحقون للزكاة الآن يعطيك
أناساً يحرم يعطاهم الزكاة ولو كانوا فقراء أو مساكين أو عاملين عليها أو كذا يعني لا يجد أن يعطوا من الزكاة ولو كانوا من الأصناف الثمانية يعني الناس من الأصناف الثمانية تحرم عليهم
الزكاة أولهم أو ليس بشرط يكون من الأصناف الثمانية قال أول الكافر إذن الزكاة الأصل فيها إيش؟
للمسلم وقلنا استثنى الحنابلة من ذلك من؟
المؤلف قلوبهم ممن يرجى إسلامه فيه ريحة ممكن يسلم يقولون طيب أما مو أي كافر يعطى وإنما يقوم من يرجى إسلامه إذن أول واحد لا يجوز يعطاه الزكاة هو الكافر الثاني الرقيق العبد لا يعطى
الرقيق الزكاة إلا إذا كان اتفق مع سيده على أن يعتقه المكاتب أما إذا يظل عبد ما كفاية لكن تعطيه المال يروح لمن؟
لسيده إذا تعطيت السيد في التالي ما عطيت هذا الفقير العبد فالقضي إذن هذا أيضا لا يجوز يعطاه الزكاة قال ولا للغني بمال أو كسب واحد غني تاجر وجيت وعطيت زكاتك ما تجزر ما يصير ليس من
الفقراء ولا من المساكن لا يعطاه أو يكسب ما يبيش تغل صحة زينه ما فيه إلا الخير وفيه عمل ورافض أن يعمل قال لا والله عطوني زكاتكم بقعد أنا ما لخلق أشتغل ما يعطى من الزكاة النبي صلى
الله عليه وسلم يقول لا تحل لغني ولا لقوي مكتسب يعني الذي يستطيع أن يعمل هو يقول أنا قوي مكتسب لكن ما فيه شغل مثل الآن مثلا بعض الناس خاصة بعض البدون أو كذا يقول لك أنا عندي قوة
دوري شغل أنا مستعد أشتغل بس ما أجد عملا لا أحد يقبل من الزكاة يجوز أن يعطى من الزكاة هنا لأنه لا يجد عملا لكن نحن نتكلم عن قوي مكتسب يجد عملا لكن هو لا يريد أن يعمل يقول عطوني
زكاتكم أنا فقير صح فقير لكن يقدر يعمل فيجب عليه أن يخرج ويعمل لكن إذا كان عاجزا عن العمل لا يجد عملا فيجوز أن يعطى من الزكاة قال ولا لمن تلزمه نفقته كل إنسان تلزمك نفقته لا يجوز أن
تعطيه زكاة مالك زوجتك أولادك أمك أبوك أخوك أي إنسان أنت مسؤول عنه لا يجوز أن تعطيه لأنه قاعد تعطي نفسك في النهاية قاعد تريح نفسك أنت في النهاية أولا فيه ناس تحرم الزكاة وهي الأصول
والفروع أبوك أمك وجدك وجدتك كذا هذه أصول والفروع ولدك ابنك وبنتك وعيال ابنك هذا الكل متحرم الزكاة لهم لأن هذا أصولك وفروعك أما الإخوة والأعمام وهؤلاء فيه تفصيل إذا كان أخوك هذا أمك
وأبوك ميتين وما عنده أحد ينفق عليه إلا أنت لا يجوز أن تعطي زكاة مالك لأن صارت نفقته عليك واجبة فكل من وجبت عليك نفقته لا يجوز لك أن تعطيه زكاةك هذه القاعدة كل من وجبت عليك نفقته لا
يجوز لك أن تعطيه نفق على سبيل التبرع ولد خالة أمك ولد عم أبوك بعيد جدا وانت قد تبرت يجوز تعطيه من زكاةك لكن إنسان أنت مسؤول عنه شرعا يجب عليك أنت أن تنفق عليه لا يجوز لك أن تعطيه
من زكاة مالك قال ولا للزوج يعني المرأة لا يجوز أن تعطي زوجها زكاة مالها لأنه سأخذه وينفق عليها فكأنها هي التي انتفعت بهذا خالف في هذا الشافعي فقال يجوز المرأة أن تعطي زكاة مالها
لزوجها وهي رواية عن أحمد وذلك أن زينب امرأة عبد الله بن مسعود قال له عبد المسعود أعطيني زكاة مالكي قالت أو يحل ذلك يسير أن أعطيك زكاة مالي فقال اسألي رسول الله فدخلت على النبي صلى
الله عليه وسلم فقالت إن ابن مسعود يزعم أني أعطي زكاة مالي قال نعم صدقة وصلة أن تعطي زكاة لزوجها لأنه لا تجب عليها النفق لا تجب عليها النفق على زوجها ولذا جاز لها أن تعطيه زكاة
مالها قال ولا لبني هاشم بن هاشم هو كل من ثبت نسبه إلى هاشم جد النبي صلى الله عليه وسلم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم صلوات ربي وسلامه عليه كل من ثبت نسبه إلى هاشم لا يجب
أن يعطى من الزكاة وأولاد هاشم الذين ثبتوا عنهم اثنان أسد وعبد المطلب الذي هو شيبة الحمد وأسد انقطعت ذريته بقي شيبة الحمد الذي هو عبد المطلب وعبد المطلب انقطعت ذريته إلا من أربعة
انقطعت ذريت عبد المطلب إلا من أربعة وهم العباس وأبو طالب وأبو لهب والحارث فقط أما بقية أولاد عبد المطلب أي أحد ينتسب إلى غير هؤلاء الأربعة ينتسب إلى حجل ينتسب إلى عبد الكعبة ينتسب
إلى عبد الله ينتسب إلى الزبير بن عبد المطلب ينتسب إلى ضرار بن عبد المطلب أو إلى المقوم بن عبد المطلب كل هؤلاء أو حمزة بن عبد المطلب كل هؤلاء ليس لهم ذرية الذين ثبتت لهم ذرية من
أولاد عبد المطلب أربعة فقط العباس بن عبد المطلب وهو أكثرهم ذرية ثم أبو لهب عبد العزة بن عبد المطلب ثم أبو طالب الذي هو عبد مناف بن عبد المطلب هؤلاء الأربعة هم الذين لهم ذرية فمن
ثبت نسبه إلى العباس بن عبد المطلب أو إلى الحارث بن عبد المطلب أو إلى عبد العزة بن عبد المطلب الذي هو أبو لهب أو إلى عبد مناف بن عبد المطلب الذي هو أبو طالب فهؤلاء تحرم عليهم الزكاة
تحرم عليهم الزكاة وحرمانهم أو تحريم الزكاة عليهم لا من باب الحرمان وإنما من باب الإكرام ولذا النبي صلى الله عليه وسلم قال للحسن لا تحل لمحمد ولا لآل محمد إنما هي أوساخ الناس فلا
يجوز لهؤلاء أن يأخذوا من الزكاة والله جل وعلا عوضهم في قوله سبحانه وتعالى واعلموا أن ما غنمتم من شيء فأن لله خمسة هو للرسول والذي القربى فأعطاهم خمسة الخمس من الغنيمة تعويضا لهم عن
الزكاة فإذا انقطع الجهاد وما في غنيمة الزكاة يجب على ولي الأمر أن يغنيهم عن الزكاة يجب على ولي الأمر أن يغني آل النبي صلى الله عليه وسلم وهم أقاربه أن يغنيهم عن الزكاة ويعطيهم ما
يسد حاجتهم يعطيهم ما يسد حاجتهم لكي لا يأخذوا الزكاة لكن لو حصل كما هو الحال الآن في أكثر بلاد المسلمين ما في جهاد ولا يعطيهم الحاكم أو ولي الأمر شيئا فيجوز لهم أن يأخذوا من الزكاة
إذا ضاقت بهم الأمور فهم لهم أن يأخذوا من الزكاة فالأمر أن يكرمهم إكراما للنبي ولأجل عين ألف عين تكرموا فلا يعطون من الزكاة إكراما لهم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1124 - دفع الزَّكاة للأقارب ولمن يَعول تبرعًا - عثمان الخميس - دليل الطالب
وَلَوْ أَنْ يُنْفَعَ أَنَا كُنْبُهُ فَقِيرًا فَبَالَ أَنْ يُفَبِّقَ الزَّكَاةَ عَلَى أَقَالِبِهِ لَذَاكَ الْفِرْءَ تَبَرَّعَ مِنَهِ بِضَرْمِهِ لَا إِيَادٍ نعم قلنا قبل قليل أن
الزكاة الأفضل من الإنسان أن يعطيها أقاربه أو لا لأن فيها زكاة وصلة فيها زكاة وصلة كابن عمه ابن أخته عمته كعمته كخالته الأقارب من غير الأصول والفروع الغريب يعطي القريب أفضل من أن
يعطي الغريب قال وكذلك من ضمه إلى عياله يعني جارك مثلا توفي مثلا فقلت عيال عيالي وانت صرت تصرف عليهم وتدير بالك عليهم يجوز تعطيهم من زكاتك لأنك تنفق عليهم على سبيل التبرع لا على
سبيل الوجوب نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1125 - صدقة التطوع وإخراجها خفية - عثمان الخميس - دليل الطالب
صدقة التطوع مستحبة وتختار الزمان والمكان الفاضلين الزمان الفاضل والمكان الفاضل حيث أنك تخرج فيها هذه الزكاة كأن تخرجها في مكة مثلا شرفها الله أو في الحج أو في رمضان والأصل أن
تخفيها إن تبدو الصدقات فنعم ما هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم كلما أخفى الإنسان صدقته كلما كان أفضل ويذكرون عن علي بن الحسين رضي الله عنه أنه كان ينفق على أربعين بيت في
المدينة ولا أحد يدري عنه وإنما عرفوا أنه هو الذي ينفق لأنه بموته انقطعت هذه النفقة كان يأتي آخر الليل يضع الطعام أمام هذه البيوت يطلعون الفجر يشوفون الأكل موجود يأخذون ويسكتون
واستمر الناس على هذا أربعين بيت فلما توفي علي بن الحسين فقدوا هذه الصدقات فعلموا أن علي بن الحسين هو الذي كان يدفعها رحمه الله تبارك وتعالى ورضي الله عنه فالقضل إنسان قدر ما يستطيع
يخفي الصدقة اجعلها بينك وبين الله سبحانه وتعالى لكن لو أظهرها لحاجة مثلا يشجع الناس على الصدق أو يخبرهم أنه فيه فقراء قاعد يجمع لهم صدقات وكذا تساعدوننا في هذا ما فيه بس إن شاء
الله تعالى لكن هذا يترجع إلى النية المهم إنسان قدر ما يستطيع أن يجعل عمله لله سبحانه وتعالى نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1126 - تقديم النَّفقة الواجبة على الصدقة - عثمان الخميس - دليل الطالب
أرأى أنه صدق بما ينقص مؤنثا كالزوء أو أضرر نفسه أو غيره أثمن ذاته نعم كذلك الصدق على الجار وعلى ذوي الرحم أفضل من الصدق على غيرهم لأنهم أحق بخيرك جارك أحق بخيرك أرحامك أحق بخيرك من
غيرهم قالوا من تصدق بما ينقص مؤنثا تلزمه النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل قال يرسل عندي ديني قال أنفقه على نفسك قال عندي آخر قال أنفقه على زوجك قال عندي ثالث قال أنفقه على ولدك
قال عندي رابع قال أنفقه على خادمك قال عندي خامس قال أنت أبصر إذا في أولويات فليس الإنسان أن يتصدق ويحرم أولاده لأن الصدق تطوع وإنفاق على الأولاد واجب لا يجوز إنسان يقدم التطوع على
الواجب فيبدأ بالواجب ثم إذا صار عنده فائض فله أن يتصدق على الآخرين لكن يبدأ بالصدق على نفسه على ولده على زوجته على خادمه ثم بعد ذلك والنصوب للخادم العبد المملوك وليس الأجير طيب ثم
بعد ذلك هو أبصر بهذا المال أو كذا كذلك أضر بغريمه واحد قاعد يتصدق فجاء واحد شاف قال لا ما شاء الله تصدق قال لي وين الدين اللي عليك أنا طالب كمية دينار وانت قاعد تصدق لي على الناس
صح كلام صحيح ليس له أن يتصدق وهو مديون للناس سد ديونك لأن هذا واجب بينما صدق هذا أمر مستحب نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1127 - من لم يَتبيَّن له مُسْتحق الزكاة - عثمان الخميس - دليل الطالب
لم يجزئه نعم المذهب هنا يفرقون بين من تعذر ومن لا تعذر يعني الغني والفقير ما يبين لباس واحد والشكل واحد وجاءك قالك أنا فقير عطيت زكاتك بعدين تبين أنه غني تجزئك لأنه شون تعرف أنه
فقير ولا غني لأنه قلنا الغنى والفقر هذه أموال صامتة لا يعلم بها أحد لكن واحد قالك أنا لست من بني هاشم وعطيته بعدين طلع أنه من بني هاشم يقولك لا هذا النسب معروف تعرف أن هذا من بني
هاشم أو ليس من بني هاشم شون تعطي زكاتك لرجل من بني هاشم ما يجوز تعطيها لرجل من بني هاشم أو جاءك كافر وقالك أعطي لي زكاتك هذا كافر شون عطيته زكاتك قالك مفروض تعرف أنه مسلم ولا كافر
يعني في أشياء يقول أنت يمكن أن تكتشفها بنفسك لكن في تقصير هناك تقصير في البحث الأصل في اللي يدفع الزكاة أن يكون حريصا أن ما يعطي الزكاة إلا لمن يستحقها لا يتساهل في دفع أي واحد يجي
أبي زكاة خذ أبي زكاة خذ لا وإنما يعطيها من يستحق يقول الوحيد اللي ممكن يطوف عليك وما تنتبه له هو الغني ظننته فقيرا فعطيته الزكاة نعم والصحيح أن جميعا وإذا الإنسان بذل السبب ولم
يتساهل ثم بان الخلاف ذاك أجزائته إن شاء الله تعالى نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1128 - هل يجوز التصدُّق بجميع المال والمن بالصدقة؟ - عثمان الخميس - دليل الطالب
قال وَكُلِثَ بِمَنْ لَا صَبْرَنَا مَنْهُ بِالصَّدَقَةِ كَبِيرًا وَيَبْطُلُ بِهِ التَّوَاهِرُ نعم ويبطول به نعم الإنسان إذا كان يتصدق مثلا لما جاء عمر رضي الله عنه لما أمر النبي
بالصدقة يقول جئت بنصف مالي فقال ماذا أبقيت لأهله قال مثله يقول فجاء وكر بكل ماله فقال النبي صلى الله عليه وسلم ماذا أبقيت قال الله ورسوله فيجوز الإنسان يتصدق بكل ماله أحيانا الحسن
أنه تصدق بكل ماله أربع مرات رضي الله عنه فالإنسان له أن يتصدق بكل ماله إذا علم من نفسه أنه يصبر ويتحمل وهو كسيب يعني يستطيع أن يكسب المال أو ينتظر مالا سيأتي أو أجارات ستأتي لا
مانع أن يتصدق بكل ماله وهو يصبر ويتحمل أما يتصدق بكل ماله بعد يروح أطوني يطر من الناس يطلب منهم لا يجوز عندك مال لماذا تصدقت فيه لا يصبر على الفقر فليس له أن يتصدق بكل مال إن كان
يصبر فله أن يتصدق بكل ماله ثم قال والمن بالصدقة كبيرة لا يجلس أن يمن بصدقته لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى والمن هم أن يقول له أرجع لصدقتي كالراجع في هبتي كالكلب يقي ثم يعود في
قيئه أو المن بالصدقة يفضحه وإنما راح أنا عطيت فلان أنا عطيت فلان يمن بهذه الصدقة الله تبارك وتعالى لا يقبله هذه الصدقة لا بد أن تكون من كسب طيب ومن نفس طيبة والله أعلى وأعلم وصلى
الله وسلم وبارك على أبينا محمد
تحميل الصوت
تم الاستماع
1129 - كتاب الصيام - عثمان الخميس
كتاب الصيام الصيام هو الإمساك عن المفطرات في وقت محدد لشخص محدد إمساك عن المفطرات لشخص معين في وقت معين والوقت المعين هو شهر رمضان من الفجر إلى المغرب والشخص المعين هو المسلم
والمسلم المقصود به المسلم المكلف العاقل البالغ القادر على الصيام المقيم إذا أضفنا هذه الزيادة ونضيف كذلك بالنسبة للمرأة لا تكون حائضة ولا نفسها ولكن هذه ظروف طارئة ويقضيات السفر
قضية المرض وذلك يختصرونها بكلمة قادر والصيام على كل حال عبادة بدنية وهناك عبادات مالية كالزكاة وهناك عبادات بدنية كالصيام والصلاة وهناك عبادات مشتركة بدنية ومالية كالحج هو عبادة
بدنية ومالية في الوقت ذاته ذكر المؤلف أنه يجب صوم رمضان وهو ركن من أركان الإسلام كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله
وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت فهو ركن من أركان الإسلام وقد فرض الله الصيام على أمم السابقة كما قال الله تبارك وتعالى وقال الله تعالى كما كتب على الذين من قبلكم أي
من الأمم السابقة بل الأركان الخمسة كلها واجب على الأمم السابقة كما قال الله تعالى وقال الله تعالى عيسى وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا وقال عن إبراهيم وأذن في الناس بالحج فالحج
والصوم والصلاة والزكاة مكتوبة على الممثال والشهادة من باب أولى فكل الأنبياء الذين بعثوا إلى أممهم إنما بعثوا لتوحيد الله تعالى نعبد الله ولا تشركوا به شيئا
تحميل الصوت
تم الاستماع
1130 - يجب صوم رمضان برؤية هلاله - عثمان الخميس
قال يجب صوم رمضان برؤية هلاله وذلك يوم التاسع والعشرين من شعبان إذا قرب غياب الشمس يظهر الهلال وأحيانا يكمل شعبان عدته ثلاثين ويظهر الهلال في ليلة الأول من رمضان لأن الأشهر العربية
لا تصل إلى واحد وثلاثين أبدا ولا تصل إلى ثمانية وعشرين إما تسع وعشرين وإما ثلاثين كل الأشهر العربية يكون تسع وعشرين ويكون ثلاثين لا يزيد عن ثلاثين ولا ينقص عن تسع وعشرين بخلاف
الأشهر الفرنجية هذه فيصل ثمانية وعشرين ويصل واحد وثلاثين لكن الأشهر العربية بين تسع وعشرين وثلاثين فقط لا تزيد على ثلاثين ولا تنزل عن تسع وعشرين فشعبان أحيانا يكون تسع وعشرين يوما
فتسعة وعشرين يوما فيكون رمضان بعد التاسع والعشرين وأحيانا يكمل شعبان عدته ثلاثين فيكون رمضان بعد التاسع والعشرين الثلاثين فهذا يختلف وإذلك في كل سنة يترى الناس الهلال هل خرج هلال
رمضان أو لم يخرج هلال رمضان ونفس الشيء بالنسبة لانتهاء رمضان أحيانا يكون رمضان تسعة وعشرين يوما وأحيانا يكون ثلاثين يوما قال يجب صوم رمضان برؤية هلاله على جميع الناس يقصد المسلمين
وقوله على جميع الناس أي وين اختلفت بلادهم وين اختلفت بلادهم يعني إذا ظهر مثلا في الجزيرة يصوم أهل المغرب ويصوم أهل مصر ويصوم أهل الشام وأهل اليمن وهكذا واليمن من الجزيرة على كل حال
فيصومون كلهم معا حتى اللي في أوروبا وحتى اللي في أمريكا وحتى اللي في أفريقيا وفي آسيا وغيرها يصومون جميعا يصوم جميع الناس إلى رؤية الهلال وذهب بعض أهل العلم إلى أن كل بلد لها رؤية
فالمشرق غير المغرب فيقولون في إذا رأى الهلال أهل المشرق لا يلزم ذلك أهل المغرب بل لكل بلد هلاله ولذا جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه أرسل أو جاءه عكرمة من الشام وقد صام أهل
الشام يوم الجمعة فجاء وقد كمل رمضان ثلاثين يوما واستمروا في الصيام أهل المدينة فقال ألا تفطر قال لا حتى نكمل عدة رمضان قال ولكن صمنا في الشام يوم الجمعة يعني كملت عدة رمضان ثلاثين
يوما قال صمنا يوم الجمعة فقال ولكن لم نره إلا يوم السبت فرأى ابن عباس أن رؤية الشام لا تلزم أهل المدينة وأن لكل بلد رؤية لأهل الشام رؤيتهم والأهل المدينة رؤيتهم فقال لكن لم نره إلا
يوم السبت وهذا القول وهو أنه كل بلد له رؤيته كل بلد له وقت صلاة عندما تزول الشمس عندما تغرب الشمس عندنا لم تغرب عندهم قال كذلك إذا رؤية الهلال عندنا لم يره عندهم ولم ينقل عن النبي
صلى الله عليه وسلم أنه لما رأى الهلال في المدينة أنه أرسل إلى بقية المسلمين في باقي البلاد أن يمرونهم بصم لأننا رأيناه في المدينة والعلم عند الله جل وعلا على كل حال هذه المسألة
فيها خلاف مذهب أحمد أن الجميع يصومون يصومون إذا رؤية في بلد من بلاد المسلمين
تحميل الصوت
تم الاستماع
1131 - تعريف الصيام - عثمان الخميس
الصيام هو الإمساك عن المفطرات في وقت محدد لشخص محدد إمساك عن المفطرات لشخص معين في وقت معين والوقت المعين هو شهر رمضان من الفجر إلى المغرب والشخص المعين هو المسلم والمسلم المقصود
به المسلم المكلف العاقل البالغ القادر على الصيام على الصيام المقيم إذا أضفنا هذه الزيادة ونضيف كذلك بالنسبة للمرأة لا تكون حائضة ولنفسها ولكن هذه ظروف طارئة وهي قضية السفر قضية
المرض قضية وذلك يختصرونها بكلمة قادر والصيام على كل حال عبادة بدنية وهناك عبادات مالية كالزكاة وهناك عبادات بدنية كالصيام والصلاة وهناك عبادات مشتركة بدنية ومالية كالحج ومالية في
الوقت ذاته
تحميل الصوت
تم الاستماع
1132 - الدليل على وجوب صيام رمضان - عثمان الخميس
ذكر المؤلف أنه يجب صوم رمضان وهو ركن من أركان الإسلام كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة
وصوم رمضان وحج البيت فهو ركن من أركان الإسلام وقد فرض الله الصيام على الأمم السابقة كما قال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم من
قبلنا لا نعرف تفاصيل الصيام عندهم من حيث وقته من حيث ما يصام عنه من حيث من يجب عليه ولكن الشاهد من هذا أن الصيام بشكل عام كتب عليهم وقال الله جل وعلا كتب عليكم الصيام كما كتب على
الذين من قبلكم أي من الأمم السابقة بل الأركان الخمسة كلها واجب على الأمم السابقة كما قال الله تبارك وتعالى عن عيسى وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا وقال عن إبراهيم مؤذن في الناس
بالحج فالحج والصوم والصلاة والزكاة مكتوبة على الممثال والشهادة من باب أولى فكل الأنبياء الذين بعثوا إلى أممهم إنما بعثوا لتوحيد الله تبارك وتعالى نعبد الله ولا تشركوا به شيئا
تحميل الصوت
تم الاستماع
1133 - الصوم في حال عدم رؤية الهلال بسبب حاجز كغيم أو قتر - عثمان الخميس
قال وعلى من حال دونهم ودون مطلعه غيم أو قتر ليلة الثلاثين من شعبان احتياطا بنية رمضان أحيانا تكون السماء صافية وأحيانا تكون السماء ملبدة بالغيوم وأحيانا تكون السماء فيها غبار وهو
القتر الغبار فلا يرى الهلال قد يكون خرج ولم نره وقد يكون لم يخرج وذلك ليلة الثلاثين من شعبان يعني يوم تسع عشرين من شعبان الناس يترأون الهلال لأن الليلة تسبق اليوم إذا خرج الهلال
إذن هذا هلال رمضان إذن بكرة غدا أو اليوم من أيام رمضان إذا لم يخرج الهلال معناها ما زلنا في شعبان وغدا الثلاثين من شعبان وبعد غدا يكون رمضان هذا إذا كانت السماء صافية الكل يراه ما
في مشكلة الإشكالية إذا كانت السماء ملبدة بالغيوم أو كان هنا قتر أي غبار فولا نرى الهلال لأن لا نرى لوجود هذه الغيوم لوجود هذا الغبار فلا يرى على المذهب يصام هذا اليوم من باب
الاحتياط يصام هذا يعتبر الأول من رمضان على سبيل الاحتياط ولو قدر أنه صامه الناس ثم بعد ذلك تبين أن هذا اليوم كان من شعبان وأكمل رمضان عدته ثلاثين سيصوم الناس كم واحدا وثلاثين يوما
قالوا لا مانع لا مانع صومه ثلاثين يوم لأننا صمنا هذا اليوم على سبيل الاحتياط افرض طلع من رمضان يقولون هكذا لو فرضنا أنه كان من رمضان وأفطرنا مشكلة فيقول صيام يوم من شعبان أهوى من
الفطر يوم في رمضان يقول لأن عندنا إشكالية وهي وجود هذا الغيوم أو الغبار هو الذي منعنا من رؤية الهلال فنحن في احتمالين احتمال أنه يكون الأول من رمضان احتمال أنه يكون ثلاثين من شعبان
إذا أفطرنا وظهر من شعبان لا شيء علينا وإن صمنا عفوا وظهر ثلاثين من شعبان لا شيء علينا ولكن إذا أفطرنا وظهر الأول من رمضان فأفطرنا يوم في رمضان فالأحوط أن نصومه فإن كان من شعبان فقد
صمنا يوم من شعبان وإن كان من رمضان أدينا الواجب الذي علينا فمذهب أحمد أنه يصام على سبيل الاحتياط يصام هذا اليوم على سبيل الاحتياط والقول الثاني أنه لا يصام على سبيل الاحتياط لأن
النبي صلى الله عليه وسلم قال فإن غم عليكم فأكملوا عدة شعبان فأكملوا عدة شعبان وفي رواية عن نبي صلى الله عليه وسلم فاقدروا له لكن المشكلة أن كلمة اقدروا له فهمت على معنيين اقدروا لا
يعدوا الأيام وقال من ذا اقدروا لا يضيقوا عليه ومن قدر عليه رزقه أيش ضيق عليه رزقه وذنوني الذهب مغاضبا فظن أن لن نضيق عليه وليس لن نقدر لا نستطيع وإنما نضيق وهذا في لغة العرب موجود
من قدر عليه رزقه أي ضيق عليه رزقه فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعم فيقول ربي أكرمه أما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه يعني ايش ضيق عليه رزقه فالقصد أنه اختلفوا في معنى
القدر هنا ما معنى اقدروا له أي ضيقوا عليه أو عدوا والأظهر والعلم عند الله أنه عدوا ولذلك الصحيح أنه لا يصام هذا اليوم وإنما يفطر الناس لأنه لم يرى الهلال وإن ظهر أنه من رمضان يقضى
هذا اليوم بعد العيد يقضى هذا اليوم بعد يؤمر الناس بقضاء هذا اليوم بعد العيد ولا شيء عليهم وإن ظهر أنه من شعبان فالأمر واضح جدا نعم إذن قال وعلى من حال دونهم ودون مطلعه غيم أو قتر
ليلة الثلاثين من شعبان احتياطا يعني الصوم بنيتي رمضان ثم قال ويجزي وانظهر منه يعني انظهر أن هذا اليوم فعلا من رمضان يجزي لأنه نويت أنه من رمضان صحيح صاموه على سبيل الاحتياط لكن نوو
أنه من رمضان قال يجزي لكن ماذا قال قال وتصلى التراويح أيضا على سبيل الاحتياط تصلى التراويح طالما انك صمت فالتراويح من بابي أو لأنها تؤدت لك لكن أشياء أخرى كمثلا عدة الطلاق وعدة
الوفاة التي تكون بين الناس قال هذه لا لماذا لأن هذه لا تأخذ على سبيل الاحتياط فلا يقال للمرأة انتهت عدتك إذا كانت عدة وفاة مثلا ومعروف عدة الوفاة وعدة الطلاق وهذه كانت بالأشهر
العربية الطلاق النساء يختلفن في عدد الطلاق فالمعقود عليها ولم يدخل بهذه ليس عليها عدة عدتها بالقروء والمطلقات تربصن عليها لكن الصغيرة التي لا تحيض والكبيرة التي يأست من الحيض هذه
عدتها بالأشهر عدتها ايش أشهر كما قال الله تبارك وتعالى يأسنا من المحيض بالنسائك من ارتبتم فعدت هنا ثلاثة أشهر والله لم يحضن كذلك يعني فهذه عدتها بالأشهر فهنا ثلاثة أشهر لا يقال
والله في قيم أو قتر خلاص احتمال دخل رمضان وهي نهاية عدتها لو طلقها في بداية مثلا جمادة إذن جمادة ورجب وشعبان طيب طلقها في بداية جمادة إذن عندها جمادة ورجب وشعبان أشهر إذن هذا آخر
يوم لها من العدة هو آخر يوم من شعبان طيب هذا احتمال آخر يوم من شعبان احتمال غدا من شعبان طيب احتمال هذا آخر يوم من شعبان فهل نقول لها انقضت عدتك احتياطا نقول لا لن تتأكد انه انقضى
شهر شعبان وكذا الأمر في العدة الوفات عندما تعتد المرأة ربعة أشهر وعشرة أيام كذلك الديون التي بين الناس لو كان لي عليك دين مثلا ويحل هذا الدين في أول يوم من رمضان فلما أمر الناس
بالصيام على سبيل الاحتياط جئت وقلت أعطني ديني قالوا صبر قلت اليوم رمضان صايم أم صايم قال صايم قلت خلاص أعطني ديني هذا اليوم رمضان قال لا بس حيننا نصومه على سبيل الاحتياط احتمال غدا
رمضان لو ذهبت إلى القاضي واشتكيته القاضي لا يفعل شيء يقول لا انتظر إلى غدا لأن صام الناس اليوم على سبيل الاحتياط لا على سبيل اليقين صاموا على سبيل الاحتياط لا على سبيل اليقين ان
شاء الله تكون واضحة المسألة نعم كذلك وقوع الطلاق والعطق كذلك نفس الشيء كأن يقول للرجل لزوجته مثلا أنت طالق في أول يوم من رمضان معلق على وقت أول يوم في رمضان أنت طالق لا تطلق لأنه
ليس يقين أنه دخل رمضان أو قال لعبده أنت حر في أول يوم من رمضان لا يكون حرا لا يعتق لأن صمنا رمضان على سبيل الاحتياط لا على سبيل اليقين نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1134 - هل رؤية الهلال شهادة أم خبر ؟ - عثمان الخميس
رؤية الهلال هل هي شهادة أو هي خضر من قال رؤية الهلال شهادة يعني الذي يرى الهلال يأتي للحاكم أو للقاضي يقول أشهد أني رأيت الهلال قال إذا قال أشهد أني رأيته معناته شهادة فإذا كانت
شهادة الشهادة لا تقبل إلا بشهادة اثنين ورجلين وإذا قال لا تقبل شهادة المرأة أو رجل ومرأتان ولا تقبل شهادة العبد ومن قال لا إخبار وليس شهادة أنا رأيت الهلال ليس شهادة إخبار أنا أخبر
أني رأيت الهلال قال إذا لا يشترط رجلين وإنما تكفي شهادة واحد ولو امرأة ولو عبد ما يختلف الأمر فإذا كان كذلك فتقبل شهادة وهذا هو الصحيح أن الإخبار برؤية رمضان خبر وليس شهادة خبر
وليس شهادة وبالتالي تقبل شهادة رجل وتقبل شهادة امرأة وتقبل شهادة العبد ليس شهادة وتقبل مباشرة لذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول ابن عمر ترى الناس الهلال فرأيته فأخبرت ترى الهلال
يعني يتحرونه يقول فرأيته فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم أني رأيته فأمر بالصيام إذن قبل إيش شهادة واحد أو خبر واحد فدل على أن شهادة الواحد تكفي وأما حديث زيد بن الخطاب أو عبد
الرحمن بن زيد بن الخطاب فهذا في عامة الشهور في عامة الشهور وهذا يسمى مفهوما لأن قول النبي صلى الله عليه وسلم فإن شهد رجلان عدلان مفهومه إذا شهد واحد لا تقبل روايته لا بد أن يكون
رجل هذا مفهوم الخطاب بينما حديث ابن عمر منطوق أنه شهد واحد فقبل النبي صلى الله عليه وسلم شهادته وهذا هو الصحيح أن كل الشهور لا بد من شهادة رجلين إلا رمضان فإنه يقبل فيه شهادة واحد
لحديث ابن عمر عمر رضي الله عنهما نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1135 - شروط وجوب الصيام - عثمان الخميس
شروط وجوب الصيام قال أربعة الإسلام إذاك الكافر لا يؤمر بالصوم لا يؤمر بالصوم وإن كان يحاسب عليه يوم القيامة ولكنه لا يؤمر بالصوم وإنما يؤمر بالإسلام الكافر لا يقال له صوم ولكن يقول
له أسلم اشهد أن لا إله إلا الله الإسلام والبلغ والعقل وهو يسمى بالتكليف التكليف هو البلغ والعقل أن يكون عاقلا بالغا الصوم ثم القدرة عليه القدرة على الصيام القدرة على الصيام لو كان
الإسلام عاجزا عن الصيام العجز عن الصيام يكون بسببين إما المرض وإما الكبر إما المرض وإما الكبر وحين يكون مشقة شديدة هذه أشياء طارئة لكن نتكلم عن عامة الناس إما لا يستطيع أن يصوم
لمرض وإما لا يستطيع أن يصوم لكبر أما قضية المرض فهذه يقدرها الطبيب الإنسان أيضا يقدرها في نفسه بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره بالنسبة للكبر الكبير في السن لا يستطيع أن
يصوم لكبره تصوروا هذا الإنسان الآن هذه السنة اللي هي 1438 ما يقدر يصوم لأجل أنه كبير 39 يقدر من باب أولى لأنه كبر زيادة لأنه كبر سنة زيادة إذا عاش كبر زيادة إذا هذا لا يقال له إقضي
لأنه أفطر لكبره وهو في استمرار في الكبر فهذا عاجز عن الصيام هذا عاجز عن الصيام أما المرض فالمرض نوعان هناك مرض يرجى برؤه وهناك مرض لا يرجى برؤه مرض يرجى برؤه سخونة حادث أي مرض من
الأمراض الطبيب يقول إن شاء الله يبي له شهر شهرين سنة سنتين ويصير زين رح يرجع إنسان طبيعي هذا يسمونه مرض يرجى برؤه المرض الذي لا يرجى برؤه الطبيب يقول خلاص ستعيش بهذه الطريقة لن
تستطيع أن تصوم إلى أن تموت خلاص لوجود هذا المرض طبعا يقول الله قادر على كل شيء ما نختلف أن الله قادر على كل شيء حتى الشايب اللي توقلنا السنة ما يقدر يصوم السنة الجاية يمكن يقدر
يصوم لكن هنقول هذا فيما يراه الناس فيما يراه الطبيب المسلم أو الطبيب الثقة يقول أنت لازم تأكل أنت لازم تأخذ حبوب أنت لازم تشرب الماء وهكذا يحدد له الأمور التي من أجلها لا يستطيع أن
يصوم فيقول مثل عفان الله وإياكم مرض الكيلة مثلا الطيب يقول أنت ما تصوم أبد عند غسيل الكيلة أو لازم يشرب شيء من الماء أو ما شابه ذلك من الأمور أو لفهم سكر مثلا شديد جدا طيب يقول أنت
ما تصوم تصوم يذيك الصوم وهكذا بحسب المرض الذي يصيب الناس فالقصد أن المرض الذي لا يرجى برؤه هو الكبر الذي بسببه لا يستطيع أن يصوم هؤلاء لن يصوموا في الأصل عادة فماذا عليه يفطر طيب
يقضي أو ما يقضي إذا استطاع أن يقضي بعد ذلك يقضي لأنه أحيانا ممكن يكون ما يقدر يصوم لمرض لأن النهار طويل والحر شديد لكن يقول لو صار النهار قصيرا والجو جميلا لطيفا ممكن تقدر تصوم
يؤجل لكن نحن نتكلم لا ما تقدر تصوم نهائي فهذا يفطر أولا واحدا لكن هل يطعم أو لا يطعم الجمهور قال يطعم وكان أنس يطعم عن نفسه لما كبر لأن أنس توفي عمره مئة سنة فلما كبر صار يطعم ما
يستطيع أن يصوم فالإنسان الجمهور على أنه يطعم وذهب مالك أنه لا يطعم لأنه غير مكلف بالصوم غير مطالب منه بالصوم فهذا عاجز عنه وليس متكاسلا ولا متهاونا عاجز عن الصوم فقال لا يطعم
الإمام مالك والجمهور قالوا أنه يطعم وهذا أحوط حقيقة وماذا يطعم يطعم عن كل يوم يطعم عن طعام أو نصف صاع إذا كان من البر طيب فالبر ليش أنه يعني جاع المعاوية رضي الله أنه أخرج نصف صاع
من البر فقالوا البر يختلف عن غيره والصحيح والعلم عند الله أن البر وغيره سواء البر وغيره سواء يعني إما أن يخرج نصف صاع من غير البر وإما أن يخرج مدى من البر لكن الصحيح إن شاء الله
نصف صاع من كل شيء سواء بر أو غير البر يخرج نصف صاع إذا كان المرض يرجى برؤه فهذا يؤجل ومتى ما طاب يصوم إذا قالوا أنت الآن تزرع لكن إن شاء الله بعد ثلاثة شهور بعد أربع شهور ستقدر
تصوم خلاص هذا يؤجل ويصوم متى ما شفي حتى لو كان سنة سنتين ثلاث سنوات يؤجل إلا إذا طالت المدة فإنه يطعم على هذه الأيام التي لا يستطيع أن يقضيها فإذا نعيد إذا كان الفطر بسبب الكبر
فإنه يفطر ويطعم احتياطا وإذا كان الفطر بسبب المرض فينظر هل هذا المرض يرجى برؤه أو لا يرجى برؤه فإن كان المرض لا يرجى برؤه فيفطر ويطعم احتياطا وإن كان المرض يرجى برؤه فإنه يقضي ولا
يطعم ولا حاجة للإطعام ويدخل في هذا أيضا الحائض والنفساء إذا أفطرت الحامل إذا أفطرت المريض إذا أفطر المسافر إذا أفطر كل هؤلاء يقضون متى ما تيسر لهم ذلك فالحامل إذا ما تستطيع أن تصوم
متى ما ولدت تقضي هذه الأيام الحائض والنفساء متى ما طهرت تقضي هذه الأيام المسافر متى ما رجع قضى هذه الأيام وهكذا المريض الذي يرجى برؤه متى ما استطاع يقضي هذه الأيام نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1136 - من عجز عن الصيام لكبر أو لمرض لا يرجى برؤه - عثمان الخميس
لو كان الإنسان عاجزا عن الصيام العجز عن الصيام يكون بسببين إما المرض وإما الكبر إما المرض وإما الكبر وحين يكون مشقة شديدة هذه أشياء طارئة لكن نتكلم عن عامة الناس إما لا يستطيع أن
يصوم لمرض وإما لا يستطيع أن يصوم لكبر أما قضية المرض فهذه يقدرها الطبيب والإنسان أيضا يقدرها في نفسه بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره بالنسبة للكبر الكبير في السن لا
يستطيع أن يصوم لكبره تصوروا هذا الإنسان الآن هذه السنة اللي هي 1438 ما يقدر يصوم لأجل أنه كبير 39 يقدر من باب أولى لأنه كبر زيادة لأنه كبر سنة زيادة إذا عاش كبر زيادة سنة التي بعد
كبر إذن هذا لا يقل له إقضي لأنه أفطر لكبره وهو في استمرار في الكبر فهذا عاجز عن الصيام هذا عاجز عن الصيام أما المرض فالمرض نوعان هناك مرض يرجى برؤه وهناك مرض لا يرجى برؤه مرض يرجى
برؤه سخونة حادث أي مرض من الأمراض الطبيب يقول إن شاء الله يبي له شهر شهرين سنة سنتين وصير زين رح يرجع إنسان طبيعي هذا يسمونه مرض يرجى برؤه المرض الذي لا يرجى برؤه الطبيب يقول خلاص
ستعيش بهذه الطريقة ستستطيع أن تصوم إلى أن تموت خلاص لوجود هذا المرض طبعا يقول الله قادر على كل شيء ما نختلف أن الله قادر على كل شيء حتى الشاي الذي توقلناه السنة ما يقدر يصوم سنة
جاي يمكن يقدر يصوم لكن نقول هذا فيما يراه الناس فيما يراه الطبيب المسلم أو الطبيب الثقة يقول أنت لازم تأكل أنت لازم تأخذ حبوب أنت لازم تشرب الماء وهكذا يحدد له الأمور التي من أجلها
لا يستطيع أن يصوم عفونا الله وإياكم مرض الكيلة مثلا الطبيب يقول أنت لا تصوم أبدا عند غسيل الكيلة أو لازم يشرب شيء من الماء أو ما شابه ذلك من الأمور أو لفهم سكر مثلا شديد جدا طبيب
يقول أنت لا تريد أن تصوم تصوم يذيك الصوم وهكذا بحسب المرض الذي يصيب الناس فالقصد أن المرض الذي لا يرجى برؤه هو الكبر الذي بسببه لا يستطيع أن يصوم هؤلاء لن يصوموا في الأصل عادة
فماذا عليه يفطر طيب يقضي أو ما يقضي إذا استطاع أن يقضي بعد ذلك يقضي لأن أحيانا ممكن يكون ما يقدر يصوم لمرض لأن النهار طويل والحر شديد لكن يقول لو صار النهار قصيرا والجو جميلا لطيفا
ممكن تقدر تصوم يؤجل لكن نحن نتكلم لا ما تقدر تصوم نهائي فهذا يفطر أولا واحدا لكن هل يطعم أو لا يطعم الجمهور قال يطعم وكان أنس يطعم عن نفسه لما كبر لأن أنس توفي عمره مئة سنة كبر صار
يطعم ما يستطيع أن يصوم فالإنسان الجمهور على أنه يطعم وذهب مالك أنه لا يطعم لأنه غير مكلف بالصوم غير مطالب به الصوم فهذا عاجز عنه وليس متكاسلا ولا متهاونا عاجز عن الصوم فقال لا يطعم
الإمام مالك والجمهور قال أنه يطعم وهذا أحوط حقيقة وماذا يطعم يطعم عن كل يوم صاعة من طعام أو نصف صاعة إذا كان من البر طيب جاء عن معاوية رضي الله أنه أخرج نصف صاعة من البر فقالوا
البر يختلف عن غيره والصحيح والعلم عند الله أن البر وغيره سواء البر وغيره سواء يعني إما أن يخرج نصف صاعة من غير البر وإما أن يخرج مدى من البر لكن الصحيح إن شاء الله نصف صاعة من كل
شيء سواء بر أو غير البر يخرج نصف صاعة إذا كان المرض يرجى برؤه فهذا يؤجل ومتى ما طاب يصوم أنت الآن تصوم لكن إن شاء الله بعد ثلاثة شهور بعد أربع شهور ستقدر تصوم خلاص هذا يؤجل ويصوم
متماه شفي حتى لو كان سنة سنتين ثلاث سنوات يؤجل إلا إذا طالت المدة فإنه يطعم على هذه الأيام التي لا يستطيع أن يقضيها فإذا نعيد إذا كان الفطر بسبب الكبر فإنه يفطر ويطعم احتياطا وإذا
كان الفطر بسبب المرض فينظر هل هذا المرض يرجى برؤه أو لا يرجى برؤه فإن كان المرض لا يرجى برؤه فإن كان المرض يرجى برؤه فإنه يقضي ولا يطعم ولا حاجة لإطعام ويدخل في هذا أيضا الحائض
والنفساء إذا أفطرت الحامل إذا أفطرت المريض إذا أفطر المسافر إذا أفطر كل هؤلاء يقضون متما تيسر لهم ذلك فالحامل إذا ما تستطيع أن تصوم متما ولدت تقضي هذه الأيام الحائض والنفساء متما
طهرت تقضي هذه الأيام المسافر متما رجع قضى هذه الأيام فإذا كان المرض يرجى برؤه متما استطاع يقضي هذه الأيام نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1137 - من عجز عن الصيام لكبر - عثمان الخميس
بالنسبة للكبر الكبير في السن لا يستطيع أن يصوم لكبره تصوروا هذا الإنسان الآن هذه السنة اللي هي 1438 ما يقدر يصوم لأجل أنه كبير 39 يقدر من باب أولى لأنه كبر زيادة لأنه كبر سنة زيادة
إذا عاش كبر زيادة سنة بعد كبر إذن هذا لا يقل له إقضي لأنه أفطر لكبره وهو في استمرار في الكبر فهذا عاجز عن الصيام
تحميل الصوت
تم الاستماع
1138 - هل يطعم من كان عاجزاً عن الصيام لكبر أو لمرض ؟ - عثمان الخميس
إذا كان الفطر بسبب الكبر فإنه يفطر ويطعم احتياطا وإذا كان الفطر بسبب المرض فينظر هل هذا المرض يرجى برؤه أو لا يرجى برؤه فإن كان المرض لا يرجى برؤه فيفطر ويطعم احتياطا وإن كان المرض
يرجى برؤه فإنه يقضي ولا يطعم ولا حاجة لإطعام ويدخل في هذا أيضا الحائض والنفساء إذا أفطرت الحامل إذا أفطرت المريض إذا أفطر المسافر إذا أفطر سيسر لهم ذلك فالحامل إذا ما استطعت أن
تصوم متى ما ولدت تقضي هذه الأيام الحائض والنفساء متى ما طهرت تقضي هذه الأيام المسافر متى ما رجع قضى هذه الأيام وهكذا المريض الذي يرجى برؤه متى ما استطاع يقضي هذه الأيام نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1139 - من عجز عن الصيام لمرض يرجى برؤه - عثمان الخميس
إذا كان المرض يرجى برؤه فهذا يؤجل ومتى ما طاب يصوم إذا قال أنت الآن تزور لكن إن شاء الله بعد ثلاثة شهور بعد أربع شهور راح تقدر تصوم خلاص هذا يؤجل ويصوم متى ما شفي حتى لو كان سنة
سنتين ثلاث سنوات يؤجل إلا إذا طالت المدة فإنه يطعم على هذه الأيام التي لا يستطيع أن يقضيها
تحميل الصوت
تم الاستماع
1140 - شروط صحة الصيام - عثمان الخميس
شروط صحته يعني شروط صحة الصيام هناك شروط الوجوب الآن شروط الصحة قال أول شيء الإسلام إذن لو صام الكافر في بعض البيوت في خادمات كافرات وخدام كفار أحيانا يصومون مع أهل البيت ما يأكلون
يقولون صوم معكم فلا يأكلون ولا يطعمون شيء أبدا يصومون تماما لكن هل لهم أجر؟
ليس لهم أجر هل يصح صيامهم؟
لا يصح صيامهم لماذا؟
لأن شرط صحة الإسلام الإسلام فغير المسلم لو صام ليس له أجر ولا يقبل منه ولا يصح منه الإسلام ولا يصح منه الصوم فالقصد إذن لابد أن يكون مسلما الثاني شرط الثاني انقطاع دم الحيض الشرط
الثاني انقطاع دم النفاس يعني لو صامت الحائض لا يصح صومها لها أن تمسك عن الطعام لكن لا تنوي الصيام ولا يجوز لها ذلك تريد أن تمسك عن الطعام خاصة جدام الأطفال حتى لا يسألونها لماذا
مفطرة؟
لماذا تأكل؟
تصوم لا يوجد منع ولكن لا تسمي صيامها إمساك عن الطعام لكن لا تنوي الصوم لا يجوز لها أن تنوي الصوم يجب عليها الفطر كما أنها لا يجوز لها أن تصلي كذلك لا يجوز لها أن تصوم فالحائض
والنفاساء لا يجوز لهم الصيام لكن يجوز لهم الامتناء عن الأكل كما يمتنع الكافر عن الأكل أو كذا كيف تمتنع الأكل؟
لا يوجد مشكلة تشاركهم في هذا لكن النية أنها مفطرة سواء كانت حائضا أو نفاساء نعم المطيق الشرط الرابع التمييز يعني غير مميز يعني لو فرضنا عندك طفل في البيت عمره أربع سنوات أو خمس
سنوات هذا غير مميز لو صام هل يصح منه الصوم أو لا يصح؟
على المذهب لا يصح الصوم منه يعني لا يؤجر عليه لماذا يقول لا نية له؟
لأنه لا يفهم غير مميز لا يفهم لكن إذا كان مميزا يعني بعضهم يقول ست سنين بعضهم يقول سبع سنين المميز إنهم اللي يفهم يقول يفهمك إذا قلت له إذا أمرت أو نهيت يفهم هذا مميز هذا المميز
إذا صام قال يصح منه الصوم يصح منه الصوم ويؤجر عليه كما أنه إذا صلى يؤجر على صلاته كذلك إذا صام يؤجر على صومه لأنه مميز يفهم ينوي الصوم أما الطفل الصغير بأربع سنوات يشوفكم ما تاكلوا
ما ياكلوا معاكم يقلدكم لكنه لا يعد له صيام لماذا؟
لعدم النية لعدم النية والنية لا تصح من مثله طيب تعويد الأولاد على الصوم طيب أن يعود الإنسان وأولاده على الصوم لكن لا يجبرهم لأن التكليف إنما يكون مع البلوغ قبل البلوغ لا يجوز أن
يجبر الأولاد على الصوم وإنما ينصحون يذكرون يعني يشجعون على الصوم لكن طالما أن الله لا يعاقبه ولا يرتب عليه إثما فلا يجوز نحن أن نعاقبه على ذلك لكن قالوا قياسا على الصلاة يقول النبي
صلى الله عليه وسلم مروهم بها لسبب وضربوهم عليها لعشر الصلاة قالوا فكذلك الصوم والصحيح أن الصوم أقل من الصلاة وإذا أردنا أن نقيس الصوم على الصلاة لابد أن يكون بمنزلته أو أعلى من
منزلتها لكن الصوم لا بمنزلة الصلاة ولا أعلى منها منزلة فالقياس عليه ضعيف فلا يقاس الصوم على الصلاة لكن يشجع نعم يدرب نعم أما أنه يضرب يجي أن يصوم فالظاهر العلم عند الله أنه ليس
كذلك حتى الصلاة الضرب هو ضرب تأديب وليس ضرب عقوبة لأنه ما فعل شيء خطأ عندما يترك الصلاة أبو عشر سنين دعش سنة قبل البلوغ لم يبلغ عندما يترك الصلاة لم يفعل شيء خطأ ولذلك الضرب ضرب
تأديب وليس ضرب عقاب لا يعاقب على هذا الأمر لأنه لم يفعل معصية لذلك لا يترتب عليه معصية ولا إثم إذا ترك الصلاة في متر هذه السن نعم العقل شرط صحة يعني المجنون وهو شرط وجوب المجنون لا
يصح منه الصوم لكن لو قدر أن الإنسان بعقله بالليل ما في إلا الخير يقوم دهب عقله أو غمي عليه بشرط يقول إذا أفاقه قبل غروب الشمس صومه صحيح لأنه يكون أدرك شيئا من اليوم أما إذا ما أفق
حتى غربة الشمس فهذا ليس له صيام ليس له صيام لأن عقله كان ذاهبا من أول الصيام إلى نهايته فإذن العاقل هو الذي يكون معه عقله في جزء من النهار نعم نعم السادس النية النية من الليل يعني
أن الإنسان يبيت النية من الليل الصيام إما أن ينويه الإنسان من النهار وإما أن ينويه من الليل أما الفريضة الصيام الواجب بشكل عام سواء كان رمضان أو كفارة أو نذر أو قضاء فإنه لا بد أن
تكون نية قبل دخول وقت الصيام يكون ناو إنه صايم غدا أما إذا أصبح عقب ما صلى الفجر قال له أنت صايم قال لا والله ما أني صايم قال كنا عليك قضاء وحنا اليوم كلنا صايمين قال يلا بصم معاك
لماذا؟
لأنه لم ينوي من الليل لم ينوي من الليل فلا بد أن تكون النية من الليل يعني المهم قبل الفجر لا بد أن ينوي قبل الفجر والمقصود بالليل هنا هل الليل لو نوى من النهار مثلا من أمس بالنهار
ناوي النصوم إذن النية موجودة إلى الليل لكن لا بد أن تخطر على قلبه في الليل أو ليس بواجب جاء في حديث يبيت النية من الليل لا صيامة لمن لم يبيت النية من الليل لكن هذا الحديث لا يثبت
عن النبي صلى الله عليه وسلم وقيل هو من قول حفصة أم المؤمنين رضي الله عنه والظاهر والعلم عنده أنه أيضا لا يثبت عنها لا يثبت عنها ولذا الإمام مالك رحمه الله تعالى يرى أن رمضان عقد
واحد نية واحدة تكفي لكل الشهر ما يحتاج ينوي لكل ليلة لا يحتاج أن ينوي لكل ليلة مجرد أن غدا رمضان خلاص أنا سأصوم رمضان كلها فلا سجنية يمكن هذه القضية تشكل في مسألة وهي لو قدر منه
نوين فيكم منه قوي بالنوم شوي ولا واحد قوي بالنوم مستحيل أبو عبد الله خلاص أبو عبد الله ثمح طيب أبو عبد الله لو فرضنا أنه ينام كثيرا طيب وفي يوم من أيام رمضان كان متعبا سونام من
العصر قبل المغرب بنص ساعة وما يستيقظ إلا بعد الفجر واضح أبو عبد الله صارت طيب نام من العصر يعني في نهار رمضان ولم يستيقظ إلا الفجر يعني ليل رمضان دخل وخرج وهو نائم واضح الصورة دخل
ليل رمضان عليه وهو نائم وخرج ليل رمضان وهو ما زال نائما أتصور هذا يتقع لبعض الناس على المذهب لا يصح صومه من يوم الثاني لماذا؟
لأنه لم ينو الصيام من الليل لأن الليل دخل وخرج وهو نائم والنائم لا نية له على مذهب الإمام مالك يصح صومه لماذا؟
لأن رمضان عقد واحد رمضان عنده عقد واحد لا ينقطع ليس كل يوم على حدة وإنما هو عقد واحد كل رمضان عقد واحد فيرى أن نية واحدة تكفي لكل رمضان لكن قد تنقطع هذه النية بالنسبة للمسافر إذا
سافر ورجع بالنسبة للمريض إذا مريض وشفي بالنسبة للحائض إذا حاضت وانقطع حائضها النفساء إذا نفست وانقطع نفاسها فهؤلاء يحتاجون إلى نية من الليل لكن على كل حال طالما من الحديث ضعيف لا
يثبت فنية من الليل أو من النهار سواء نوى من الليل أو نوى من النهار لا فرق وهذا الصحيح والعلم عند الله تبارك وتعالى قال فمن خطر بقلبه ليل أنه صام فقد نوى وهو خاطر في القلب لو سألك
واحد لو فرضنا غدا رمضان لو فرضنا غدا رمضان ونحن الآن في ليل رمضان لو سألت أي واحد منكم ها صايم غدا ماذا ستقول؟
أكيد حتى ما يقولك نعم يقولك أكيد شايفني مسلم أكيد أصوم غدا يعني سؤال بايخ يسميه سؤال ما لا معنى أكيد راح أصوم فهذه هي النية إذن النية محلها القلب وكل إنسان نيته في قلبه وهو ينوي
الصيام خلاص هذا هو الصوم هذه هي النية وليست النية أن يتلفظ به أن يقول نويت أن أصوم غدا لا ما في شيء من هذا وإنما النية محلها القلب فمن نوى بقلبه ليل أنه صام فهو قد نوى الأكل والشرب
نية الصوم خاصة السحور أو كذا الماء منافع للصوم؟
منافع للصوم يفطر أو ما يفطر شرب الماء بس أنا ليحن ما فطرت لأن ليحن بالليل هل يحتاج أن ينوي مرة ثانية؟
لأن ينوي تسعة وحدة؟
لا لأن أصلا النية ما زالت موجودة لو سئلت لو قلت إن غدا صائم أو قال إن شاء الله غير متردد واحد قال صائم تصوم باتر قال إن شاء الله إن شاء الله تحتمل معنيين تحتمل إن شاء الله بمعنى
إيش؟
نعم وإن شاء الله بمعنى إيش؟
إن شاء الله بمعنى لا صح ولا لا وإن شاء الله بمعنى لا صح ولا لا وما جدرت حاسبة قال قلت لك إن شاء الله أنا ما قلت لك إيش؟
فإن شاء الله أحيانا الإنسان يقولها يعني على سبيل التحقيق إن شاء الله تحقيقا وبعضهم يقول إن شاء الله معناها إيش؟
لا وبعضهم يقول إن شاء الله بمعنى إيش؟
ما أدري المهم مخلط مخرج له فقالوا لا إن شاء الله قال يعني ما رح تجون أنتوا إن شاء الله عندكم يعني لا فالقصد إذا قال الإنسان إن شاء الله أنا صائم غدا ويقصد يمكن أصوم يمكن ما أصوم
هذا ما نوى لكن إذا قال إن شاء الله ويقصد بها إيش؟
الجزم ولكن على سبيل التبرك بهذه الكلمة الطيبة فلا يضر ذلك نعم قال وكذا لو قال ليلة الثلاثين من رمضان إن كان غدا من رمضان ففرض وإلا فمفطر أحيانا أحيانا جاء خبر بعدين أو كذا افرض
واحد ينام باكر صلى العشاء ودايخ يا بينام قال يا أصبر ما تأكدنا باكر رمضان لو مو رمضان أصبر خلينا نتأكد قال وقعد لي متى أنا؟
أنا بنام تعبان قال جايب السنية جاء تدرون؟
إذا بك رمضان أنا صائم إذا بك رمو رمضان أنا مفطر بنام حط رأسه ونام يا صح؟
يا صح صحيح نية معلقة ليست أكيدة لكن التعليق مو بسببه هو بسبب عدم معرفته هل غدا من رمضان؟
أو لا فيقول إن كان غدا من رمضان فأنا صائم وإن لم يكن غدا من رمضان فأنا مفطر حتى مو يتلفظ فيها بقلبه بقلبه قلنا النية محلها القلب بقلبه إن غدا من رمضان أنا صائم إذا غدا مو رمضان أنا
مفطر فيصح ذلك قال ويضر إن قاله في أوله أي في أول يوم من رمضان إذا قال في أول يوم من رمضان إذا باش رمضان أنا صائم إذا غدا باش ومو رمضان أنا مفطر لا لابد تتأكد والصحيح إنه لا يضر في
أوله أو في وسطه أو في آخره كله لا يضر سواء كان في آخر رمضان أو في أول رمضان سواء طالما إنه لم يعلم هل غدا من رمضان أو لا يعني هل غدا مكمل ثلاثين من رمضان أو غدا الأول من رمضان كله
على نورية الهلال فالصحيح إنه يجوز له أن يعلق ذلك على إن شاء الله إن كان نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1141 - وقت وجوب الإمساك عن الطعام في رمضان - عثمان الخميس
هذا فرض رمضان الإمساك عن المفطرة من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس طلوع الفجر الفجر فجران فجر صادق وفجر كاذب فجر الكاذب اللي هو الأذى الأول هاي يسمونه الفجر الكاذب لأنه يظهر نور
مثل ذنب السرحان شدي بالطول وبعدين يرجع وراه ظلمة فيسمونه فجر كاذب يشق النور وبعدين رد ظلام فيسمونه الفجر الكاذب الفجر الكاذب الفجر الصادق كل اسمه وكل ما تقدم الوقت يزيد يزيد يزيد
لأنه تطلع الشمس هاي يسمونه الفجر الصادق فجر الصادق فالإمساك عن المفطرات من الفجر الصادق اللي هو أذان الفجر الثاني أما اللي يحطونها اللي هي فترة إمساك قبل الفجر بعشر دقايق على سبيل
الاحتياطة من البدع ولا يجوز الاتزام بها إلى غروب الشمس إلى أن يسقط القرص ولا يجوز تأخير بحجة أنه احتمال احتمال متوهمين لا أبدا النبي صلى الله عليه وسلم كان يوما مع صحابه فسقط القرص
يعني غابت الشمس فقال لأحدهم انزل فقدح لنا يلا قال يا رسول لو وقف أحدنا على بعيره لا رأي الشمس يعني بس تحتاج ترتكب مكان عالي قال انزل فقدح لنا علينا بالرؤية إلا إذا كان مثلا بجدامك
بيت مثلا وراه الشمس ما تشوفها هذا موضوع ثاني لكن إذا كان ما فيه حواجز ما يحتاج تصعد فوق العمارة اليمنى خلاشوا يمكن الشمس ما غابت لا هذا كلام غير صحيح أبدا وإنما على مغيب الشمس يكفي
نعم الكاذب قلنا يكون مثل ذنب السرحان يأتي بالطول السرحان ذيب يكون هكذا بالطول ويرجع بعده ظلام نور بعدين ظلام هذا فجر كاذب فجر صار معترض عرض في المشرق ويزيد كل ما لا يزيد لن تطلع
الشمس نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1121-1140 من 2876 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
المعروض حاليًا
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1220-1201
من
1240-1221
من
1260-1241
من
1280-1261
من
1300-1281
من
1320-1301
من
1340-1321
من
1360-1341
من
1380-1361
من
1400-1381
من
1420-1401
من
1440-1421
من
1460-1441
من
1480-1461
من
1500-1481
من
1520-1501
من
1540-1521
من
1560-1541
من
1580-1561
من
1600-1581
من
1620-1601
من
1640-1621
من
1660-1641
من
1680-1661
من
1700-1681
من
1720-1701
من
1740-1721
من
1760-1741
من
1780-1761
من
1800-1781
من
1820-1801
من
1840-1821
من
1860-1841
من
1880-1861
من
1900-1881
من
1920-1901
من
1940-1921
من
1960-1941
من
1980-1961
من
2000-1981
من
2020-2001
من
2040-2021
من
2060-2041
من
2080-2061
من
2100-2081
من
2120-2101
من
2140-2121
من
2160-2141
من
2180-2161
من
2200-2181
من
2220-2201
من
2240-2221
من
2260-2241
من
2280-2261
من
2300-2281
من
2320-2301
من
2340-2321
من
2360-2341
من
2380-2361
من
2400-2381
من
2420-2401
من
2440-2421
من
2460-2441
من
2480-2461
من
2500-2481
من
2520-2501
من
2540-2521
من
2560-2541
من
2580-2561
من
2600-2581
من
2620-2601
من
2640-2621
من
2660-2641
من
2680-2661
من
2700-2681
من
2720-2701
من
2740-2721
من
2760-2741
من
2780-2761
من
2800-2781
من
2820-2801
من
2840-2821
من
2860-2841
من
2876-2861
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.