شرح كتاب دليل الطالب للشيخ زين الدين الكرمي شرح الشيخ عثمان الخميس
الصوت
فوائد ( شرح كتاب دليل الطالب للشيخ زين الدين الكرمي شرح الشيخ عثمان الخميس )
20 فائدة2450 - اجتماع القطع والضمان على السارق - عثمان الخميس
قال ويجتمع القطع والضمان يعني واحد سرق من شخص مئة ألف دينار نصاب ها طيب سرق مئة ألف دينار واجتمعت فيه شروط القطع فجئنا وقطعنا يده طيب تروح اليد بس عندي مئة ألف دينار ألعب لعب إنا
لا أترجع واضح لا لا إذن القطع لا يمنع أن يعيد المسروق إلى مكانه إلى أهله يعني ليس فقط تقطع يده لا تقطع يده ويعيد المسروق إلى أهله قال فيرد ما أخذه لمالكه ويعيد ما خرب من الحرز لو
كان كسر الباب يشتري لهم بابا جديدا ويصلحه وهكذا أي شيء أفسده يعيده كما كان حتى ترجع الحقوق إلى أهلها قال وعليه أجرة القاطع وثمن الزيت زجر هؤلاء قال حتى اللي يقطع اليد هذا إذا كان
يقطع اليد يقول بمقابل مثلا طبيب أو متخص في مثل هذه الأمور له أجرة هو يدفعها والزيت الذي تكلفة العملية نفسها عليه وقيل من بيت المال قول الثاني هذا كله من بيت المال إذن السارق عليه
القطع وعليه أن يعيد المسروق إلى أهله الذي يقطع وعليه أجرة المواد الزيت أو الضمادات أو غير ذلك كلها تكون على السارق
تحميل الصوت
تم الاستماع
2451 - باب حدّ قطّاع الطريق - عثمان الخميس
قطاع الطريق أو الطرق هم الذين قال الله فيهم سبحانه وتعالى إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادة أن أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم ورجلهم من خلف أو ينفوا من
الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم هذا لا قطاع الطريق هذا لا قطاع الطريق والأصل في قطاع الطريق أن يكون هذا في الصحارة يعني في الصحراء زين لكن يمكن أن يحدث في
البلاد ممكن أن يحدث في البلاد ولكن لما كان الغالب أن يكون في خارج البلاد قطاع الطريق أنهم يأون إلى جبال أو إلى أماكن كذا فلذلك قال إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في
الأرض فسادة أنهم غالبا يكونون قطاع طريق يعني خارج يسمون الشطار قطاع الطريق قال له الشاطر لأنه يقطع شطر لأنه قطع واحدهم شاطر سنقول لعيالنا شاطر واحدهم شاطر فالشاطر هو قاطع الطريق
والشطار قطاع الطريق فقاطع الطريق هذا قال هم المكلفون المكلفون المكلف هو دائما إذا سمعت في كلام أهل العلم مكلف يعني عاقل بالغ هذا هو المكلف المكلف هو العاقل البالغ فلو هذا الذي أخذ
المال من الناس عنوة أو قطع عليهم طول مجنون لا يعاقب هنا لا يقال له قاطع طريق أو كان طفلا صغيرا غير بالغ كذلك لا يقال له قاطع طريق وإنما قطاع الطرق هم المكلفون أي العقلاء البالغون
قال الملتزمون سبق أن ذكرنا هذا في الملتزم قلنا الملتزم هو المسلم أو المعاهد سواء كان ذميا أو كان مستأمنا هذا يقال له الملتزم يعني الذي يعيش في بلاد المسلمين ويلتزم أحكامهم غير
الملتزم هو الذي يسمى المحارب والكافر الكافر الذي يعلن الحرب على المسلمين هذا لا يقال له ملتزم ولذلك هؤلاء لا تقطع عيديهم ورجلهم من خلاف قل للذين ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف فلا
يعاقبون بقطع عيديهم ورجلهم من خلاف لماذا؟
لأنهم كفار أصلا فإن تابوا خلاص تقبل توبتهم ولا يحاسبون على ما مضى لكن المسلم أو المستأمن سواء كان معاهدا أو كتابيا يسمى الملتزم فهذا الذي يحصل له حد يسمى هذا حد الحرابة يسمى حد
الحرابة طيب قال الذين يخرجون على الناس أي في الصحراء وقلنا يمكن يخرجون على الناس أيضا في المدن طيب فيأخذون أموالهم مجاهرة يخرجون على الناس أي بالسلاح يخوفونهم بالسلاح ولو كان هذا
السلاح يعني حجرا أو عصا أو غير ذلك يخوفونهم به كل هذا يعتبرون من قطاع الطرق
تحميل الصوت
تم الاستماع
2452 - كيفية إثبات قطّاع الطرق - عثمان الخميس
قال يعتبر أن يعتبر كونه قاطع للطريق أمور منها ثبوته ببينة يعني أن يشهد شهود أن هذا الإنسان قاطع طريق وإلا يجي واحد يقول هذا قاطع طريق وكذا لما يصلح لابد أن يكون هناك بينة أن هذا
الإنسان قاطع طريق الأمر الثاني إقراره مرتين رجعنا إلى مرتين لا إذا أقر ولو مرة واحدة يكفي والحرز الحرز أن يأخذه من حرز أن يأخذه من حرز فإذا هذا جاء ووجد المال مبذولا أو مرميا أو
كذا وأخذ هذا سارق أو ناهب منتهب قاطع الطريق هو الذي يأخذه بالقوة والإجبار والتخويف هذا قاطع الطريق قال والنصاب هنا النصاب قياس على الثرقة أن يبلغ نصابا قياس على الثرقة وبعض أهل
العلم منع شرط النصاب قال لا لا يشترط النصاب لا يشترط النصاب لماذا قال أنه يختلف عن الثرقة لأن الثرقة نعم يشترط فيها النصاب قال هذا ليس بثرقة هذا قاطع الطريق وإذلك الثرقة لو تنازل
المسروق منه ما تقطع يده هذا لو تنازل يقطع لماذا أنها حق الله سبحانه وتعالى ثم كذلك الثرقة تقطع اليد هذا تقطع اليد والرجل طيب فخالف الثرقة فاشتراط النصاب قالوا لا وجه له لا وجه له
اشتراطه فلو قطع الطريق وأخذ منه الإنسان أخذ ملابسه مثلا وملابسه لا تعدل 20 دينار كويتيين كما قلنا اللي هو النصاب ربع دينار طيب أو أخذ الطعام الذي معه مثلا طيب قاطع الطريق ولو لم
يبلغ هذا الطعام نصابا
تحميل الصوت
تم الاستماع
2453 - أحكام حدّ قطّاع الطريق - عثمان الخميس
هذا ظاهر الآية الآن الآية يقول الله تبارك وتعالى إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله يسعن في أفساده أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم ورجولهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذكر أربعة
أحكام ذكر أربعة أحكام بعضهم قال هي على التخير وبعضهم قال هي على التنويع وهذا هو الصحيح على التنويع لأنهم ليسوا على حال واحدة بعضهم يقتل بعضهم يأخذ المال بعضهم يخيف الناس فيقول الله
تبارك وتعالى أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم ورجولهم من خلاف أو ينفوا من الأرض فذكر أربعة أحكام ابن عباس رضي الله عنهما فسر هذه الآية وهو حبر الأمة رضي الله عنهما قال إن قتلوا
قتلوا أن يقتلوا هذا إذا قتلوا الناس إذا قتلوا وسرقوا قتلوا وصلبوا هذه الثانية يصلبوا أي مع القتل إن سرقوا فقط قطعت أيديهم ورجولهم من خلاف إن لم يقتلوا ولم يسرقوا فقط أخافوا الناس
ينفوا من الأرض فجعل كل حكم لحالة معينة لهؤلاء الناس إذن قال هنا إن قتلوا ولم يأخذوا مالا تحتم قتلهم أي يقتلون حتما وقال تحتم قتلهم لأنه لو جاء أولياء المقتول مثلا هذا حق الله ليس
حقا لكم هذا حق الله قتلوا حتما يعني لا يقبل عفو الأهل القتيل قتلوا حتما لأن هذا حكم الله فيهم سبحانه وتعالى قال وإن قتلوا وأخذوا مالا تحتم قتلهم وصلبهم يعني إذا قتلوا وأخذوا مالا
قتلوا وصلبوا واختلف أهل العلم هنا الصلب متى يكون يقتلون ثم يصلبون يعني بعد قتلهم لا يدفنون وإنما يظلون مصلوبين حتى يراهم الناس فيعتبرون ففي الأولى فيها يعني تبكيت لهم غير القتل
الثانية بس فقط اعتبار الناس أنهم بعد القتل يصلبون قال وإن أخذوا مالا ولم يقتلوا يعني فقط جاءوا هجموا على الناس هؤلاء قطاع الطرق هجموا على الناس لم يقتلوهم وإنما أخذوا أموالهم
وذهبوا أخذوها بالغصب فهؤلاء تقطع أيديهم ورجلهم من خلاف من خلاف يعني اليمنى مع اليسرى هذا من خلاف فتقطع اليد اليمنى مع الرجل اليسرى نفس الطريقة اللي قلناها قبل قليل إنها بحيث يبقي
القدم اللي هو الكعب طيب وإن أخذوا مالا ولم يقتلوا قطعت أيديهم ورجلهم من خلاف حتما في آن واحد يعني لا تقطع اليد اليوم وبعد شار تعال تقطع الرجل لا في يوم واحد تقطع الرجل واليد إن
أخافوا الناس ولم يأخذوا مالا نفوا من الأرض ولا يتركون يؤون إلى بلد حتى تظهر توبتهم هنا النفي إن لم يتيسر كما في زماننا هذا مثلا إلا إذا كانت البلاد كبيرة ينفوا من بلد مثل السعودية
مثلا ينفوا من بلد إلى بلد مثل الأمريكا مثل استراليا نيوزيلندا برازيل يعني دول مصر مثلا دول يعني مساحتها كبيرة ممكن ينفوا من بلد إلى كويت ما في صغيرة لقمة وين ينفوا من زمان أو
لتوديهم العاصمة إذا كانوا من سكان هذه البلاد فالبلاد الكبيرة ينفوا داخل هذه البلاد البلاد الصغرى ينفوا خارج هذه البلاد فإن لم يتيسر نفيهم بهذه الطريقة يحبسون يسجنون بدل هذا النفي
وقال بعضهم حتى إذا نفوا إلى بلد آخر أيضا يسجنون في ذلك البلد الذي ينفون إليه أيضا يسجنون طبعا نقصد بلد ثاني يعني تابع للبلد الإمارة المسلمين يعني أيام دولة العثمانية الدولة
العباسية الدولة الأموية مثلا الدولة الخلافة الراشدة ما شاء الله أرض الإسلام كبيرة جدا ينفون من بلد إلى بلد لكن تابع للخلافة الإسلامية نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
2454 - حكم من تاب من قطّاع الطريق - عثمان الخميس
هذا إذا كان مسلما كما قلنا أما الكافر فقلنا تسقط عنه مباشرة الكافر إذا كان الكافر قاطع طريق لا تقطع يده ورجله ولا ينفى من الأرض لأنه كافر أصلا كان يستحل دماء المسلمين فهذا لا يقوله
لأن الله تبارك يقول قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف ولما قتل أسامته رضي الله عن ذلك الرجل الكافر الذي كان يقاتل مع الكفار فلما جاء أسامة السيف قال أشهد أن لا إله إلا
قتله أسامة أنكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم قال أقتلته وبعدها قال لا إله إلا الله فهذا الحكم قطاع الطريق إنما يلتزم به المسلمون هذا للمسلمين وليس للكفار لأن الكافر أصلا مهدر بدم
إذا كان محاربا فإذا جاءنا المسلم تائبا طيب تائبا قبلت توبته كما قال الله تبارك وتعالى إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فإن الله غفور رحيم قبل أن تقدروا عليهم هؤلاء قطاع الطرق
إذا تابوا قبل القدرة عليهم لكن بعد القدرة عليهم لا تقبل توبتهم أما الكافر لا تقبل توبته قبل أن يقدر عليه وبعد أن يقدر عليه لأنه غير مخاطب هنا قلنا قطاع الطرق هم من الملتزمون أي
ملتزمون بأحكام الإسلام وقلنا الكافر الحربي وليس كل كافر الكافر الحربي الذي غير ملتزم بأحكام الإسلام وقطعوا الطريق على الجميع يعني لو هؤلاء المسلمون أو المعاهدون أو المستأمنون الذي
يعيش في بلاد الإسلام قاطعوا الطريق طيب يقام عليهم الحد سواء كان مسلما كان يهوديا كان نصرانيا كان مجوسيا مستأمنا مكاتب أي إنسان معاهد طيب هؤلاء يقام عليهم حد الحرابة الكافر الحربي
هو الوحيد الذي لا يقام عليه حد الحرابة وكذلك حد الحرابة على أي إنسان خرج عليه وكان مستأمنا يعني لو مسلمون خرجوا على نصارى أو على يهود أو على مجوسة أعطيناهم الأمان أو هندوس أعطيناهم
الأمان أو بوذيون أعطيناهم الأمان هؤلاء وخرج عليهم مسلمون قطعوا الطريق عليهم يعاقبون بأثناء هذه العقوبات العقوبة ليست خاصة بالخروج على المسلمين بل الخروج على كل من يعيش في بلاد
الإسلام وكان مستأمنا سواء كان مسلما أو كان يهوديا نصرانيا كتابيا معاهدا مستأمنا كل من هؤلاء إذا خرج عليهم هؤلاء قطاع الطرق المفسدون في الأرض فإنهم يعاقبون بهذه العقوبة التي مرت قال
سقاطت عنه حقوق الله وأخذ بحقوق الأدميين حقوق الله اللي ذكرناها أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع يديهم ويردون من خلالهم وينفوا من أجل تسقط عنهم لكن حقوق الأدم المال الذي سرقوه من الناس
أخذوه من الناس غصبا طيب هذا يعيدونه لا يسقط عنهم إذا تابوا
تحميل الصوت
تم الاستماع
2455 - دفع المعتدين - عثمان الخميس
من أريد بأذى في نفسه أو ماله أو حريمه وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم يقول من قتل دون ماله فهو شهيد من قتل دون نفسه فهو شهيد ومن قتل دون عرضه فهو شهيد فالإنسان إذا حاول أحد أن يعتدي
عليه في ماله أو في نفسه أو في عرضه فيدفعه وجوبا يدفعه وجوبا إذاك جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ ماله قال لا تعطيه مالك قال أرأيت أن قاتلني قال
قاتله قال أرأيت إن قتلته قال هو في النار فالإنسان له الحق أن يدافع عن نفسه ولكن الأسهل فالأسهل فإذا جاءك رجل أنت أقوى منه مثلا فيك صحة وعافية وتعرف فنون القتال وما شابه ذلك من
الأمور وجاءك رجل يعترض عليك مثلا قال لك أعطني مالك وإلا قتلتك وإلا كذا وأنت أقوى منه ما تروح تقتله لماذا لأنك تستطيع أن تدفعه بالأسهل تقدر تشتفه وتحطه انتهى الأمر وتسلمه للشرطة أو
ما شابه ذلك من الأمور فتستطيع أن تدفع عن نفسك بما هو دون القتل فتتعامل الأسهل فالأسهل مع السكين مثلا أنت معك مسدس مثلا طلعك بالسكين أعطني طلعي المسدس لا تقتله خلاص أنت قدرت عليه
الآن خلاص تسلمه لكن متى تقتله إذا رأيت أنه يمكن أن يقتلك هنا إذا خشيت أنه يمكن أن يقوم بقتلك فمثل هذه الحالة لك أن تقتله دفاعا عن نفسك وإلا في الأصل أن تدفع بالأسهل فالأسهل فإن لم
يندفع إلا بالقتل قتل ولا شيء عليك في هذا وكذا عن حريمك إنسان يدافع عن حريمه وذكروا أن عمر الخطاب جاءه أناس برجل قالوا قتل صاحبنا قالوا هذا قتل ولدنا قتل صاحبنا فقال له عمر أحق ما
يقولون قتلت صاحبهم قال يا أمير المؤمن بين فخذي زوجتي يعني ذاك كان يعتدي على زوجته مقتصب زوجته فقال أنا ضربت بين فخذي زوجتي فإن كنت أصبت صاحبهم فقد أصبته واضحة الصورة واضحة هو يقول
قتل صاحبه يقول أنا رأيت رجل قاعد يعتدي على زوجتي فضربت بالسيف بين فخذي زوجتي إذا كان صاحبهم كان قاعد بين فخذي زوجتي فقد قتلت صاحبهم فالتفت إليهم عمر قال أحق ما يقول قالوا نعم
صاحبنا كان معتدي على زوجته فقال عمر أعطني سيفك فعطاه السيف فهزه عمر ثم رده إليه قال إن عاد فعد إن عاد فعد لو واحد ثاني يعني كفو كنا يقول له زي سويت فيه لأنك أنت تدافع عن عرضك تدافع
عن حريمك لكن الإشكالية أن الأثر هذا منقطع الأثر هذا منقطع لا يثبت سندا لكن المعنى صحيح المعنى صحيح إذا قتل الإنسان رجلا يعتدي على أهله فله ذلك ولا يعاقب على هذا وإذا قال ومن أريد
بأذن في نفسه أو ماله أو حريمه فله دفعه بالأسهل فالأسهل فإن لم يندفع إلا بالقتل قتله ولا شيء عليه ويدخل في هذا يسمون هذا قتل الصائل قتل الصائل هو المعتدي حتى لو كان هذا المعتدي
حيوانا يعني لك جار مثلا عنده إبل خرج بعير هائج من الإبل وجاء إليك ولا تستطيع دفعه بعير ما تدفع فيه فرميته تغرم أبدا لماذا؟
لأنه صائل لأنه صائل عليك وهكذا فالقصد أن هذا يسمى دفع الصائل قال فإن لم يندفع إلا بالقتل قتله ولا شيء عليه قال ويجب أن يدفع عن حريمه وحريم غيرها أيضا لأن هذا من باب الأمر وهنا على
المنكر يعني إذا وجدت رجل يريد أن يعتدي على حريم غيرك أيضا تدافع عن حريم أخيك سواء كان جارا أو مؤمنا من عامة المؤمنين أو أي أحد وإذا قتلته قال وكذا في غير الفتنة عن نفسه هنا قوله في
غير الفتنة معناها أنه ممكن يكون في الفتنة والأصل في الفتنة أن الإنسان يكف يده ويكف لسانه في الفتنة وإذلك النبي صلى الله عليه وسلم حذر من هذا صلى الله عليه وسلم قال يعني في التحذير
لما سألوا الخوارج سألوا عبد الله بن خباب قال له هل سمعت شيئا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم سمعت يقول تكون بعد فتنة قائم فيها القاعد فيها خير من القائم والقائم خير من
الماشي فيها قالوا فأنك تقصيدنا فقاموا وقتلوه والعياذ بالله هؤلاء الخوارج فالقصد أنه الإنسان يدفع عن نفسه إلا في حال الفتنة في حال الفتنة هنا الإنسان لا يدفع عن نفسه يكف يكف لأن
النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا جاءك رجل يقتلك الله المقتول ولا تكون عبد الله القاتل في حال الفتنة فتنها إجابة المسلمين كالذي يحدث في بعض البلاد الآن الثورات وغير هذه كذا هذه
الفتن إنسان ما يدخل فيها يبتعد عنها وإن جاء أحد إما تقتل وإما يقتل تكون عبد الله المقتول ولا تكون عبد الله قال يا لا تشارك في هذه الفتن اعتزل هذه الفتن كلها وابتعد عنها وبعض أهل
العلم قال لا إنسان له أن يدافع عن نفسه والمسألة مسألة يعني اشتهاد بين أهلي العلم قال وكذا في غير الفتنة عن نفسه ونفس غيره وماله أي ومال غيره له أن يدافع في غير الفتنة عن مال غيره
لكن في حال الفتنة لا يكف الإنسان يده في حال الفتنة واستثنى أهل العلم كما ذكر ابن المنذر وغيره أنه إذا جاء السلطان يريد أخذ مالك السلطان هو الذي يريد أخذ مالك فقال هنا لا لا تقاتله
لماذا لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالسمع والطاعة للسلطان وإن ضرب ظهرك وإن أخذ مالك فهنا خص السلطان بهذا الأمر والإنسان يحتسب هذا عند الله تبارك وتعالى وسيأخذ الله له حقه منه
قال ولا يلزم حفظه من الضياع والهلاك يعني لا يلزم الإنسان حفظ ماله من الضياع والهلاك في مثل هذه الفتن بل له أن يترك ماله لله سبحانه وتعالى خشية أن يدخله في هذه الفتنة وذهب بعضه
العلم إلى أنه له أن يدافع عن ماله ولو هلك دون ماله والأمر يعني فيه مزال للإجتهاد والله أعلم وصلى الله وسلم وبركاته نبينا محمد
تحميل الصوت
تم الاستماع
2456 - باب قتال البغاة - عثمان الخميس
قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى باب قتال البغاء البغي هو الظلم والبغاهم الظالمون كما قال الله تبارك وتعالى وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ مُؤْمِنِينَ اقْتَثَلُوا فَأَصْلِحُوا
بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفْيَأِلَ أَمْرِ اللَّهِ فَالْبُغ والبغاة كما قلنا هم الظلمة قال وهم الخارجون على الإمام
بتأويل سائغ خارجون على الإمام الإمام مقصود به إمام المسلمين أمير المؤمنين السلطان الملك الأمير رئيس الوزراء المسميه ما تسميه المهم هو الحاكم المطلق هذا يقال له الإمام وأما الحاكم
إذا أطلق في كتب الفقه مقصود به القاضي إذا قيل يعرض على الحاكم الأمر إلى الحاكم القاضي في كتب الفقه فالمهم هنا قال هم الخارجون على الإمام بتأويل سائغ إذن هناك تأويل سائغ وهناك تأويل
غير سائغ تأويل غير سائغ مثل أن يقولون مثلا هذا الإمام أسرته غير معروفة هذا الإمام مثلا ليس أكثرنا مالا كما قال بنو إسرائيل لملك لهم لما قال اجعل لنا ملكا مقاتل في سبيل الله قال إن
الله قد جعلكم قالوت ملكا قالوا أنا يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت ساعة من المال هذا تأويل غير سائغ أنه لم يؤت ساعة من المال نحن أحق بالملك منه هذا تأويل غير سائغ
أما التأويل السائغ كالظلم مثلا يعني الإمام يكون منه ظلم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فضرب ظهرك وأخذ مالك هذا ظالم فهنا هم الخارجون على الإمام بتأويل سائغ كالظلم مثلا يقع منه
الظلم أو الاستئثار بالأموال أو أنه يعني لا يحكم بين الناس بالعدل يضيع الأمة وما شابه ذلك فهذا كله تأويل سائغ تأويل سائغ لهم قال بتأويل سائغ ولهم شوكة لهم شوكة يعني قوة الشوكة هي
القوة كالشوكة التي تنفذ في الجسم كيف تؤذيه كذلك هلاء لهم شوكة أما إذا لم تكن لهم شوكة وناس جالسون في مقر مثلا يعني مثل نحن الله يحفظنا وإياكم برحمته طيب لو نحن خرجنا على الإمام
مثلا إن شاء الله ما نسويها تسمونا لو نحن خرجنا لا لا نمثل شوكة لا نمثل شوكة لهم شوكة لهم قوة لهم منعة هؤلاء هم البغاء تأويل أنه ظالم أو يضيع البلد أو فاسق أو غير ذلك من الأمور ولهم
شوكة لهم قوة عندهم سلاح عندهم عتاد عندهم أناس أقوياء يقاتلون معهم هذه الشوكة هذه تكون إيش هذه الشوكة وهنا إذا كانوا كذاك فهذا لا يقال لهم بغاء يقال لهم بغاء ما الحكم على الإمام أن
يقاتلهم على الإمام أن يقوى على الناس أن يساعدوا على قتالهم وهنا يقال لهم بغاء إن عندهم تأويل لكن لا يجوز لهم الخروج لا يجوز لهم الخروج على الإمام الله جل وعلا لما ذكر البغاء قال
وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداه مع الأخر فقاتلوا التي تبغي أولا الله تبارك وتسمىهم مؤمنين وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا الشرط الثاني أنه يكون بينهم
قتال الشرط الثالث أن يكون هناك بغي أي ظلم من إحدى الطائفتين الأمر الرابع قاتلوا التي تبغي الأمر الخامس حتى تفي معناها هذه حتى الغاية معناها إذا فاءت إذا عقلت إذا رجعت إلى الحق يرفع
عنها القتال لا تقاتل بعدها لا يقال اشتبيحوهم أنهوهم اقضوا عليهم تماما لا إذا فاءت يتوقف قتالهم طيب وقس عليهم غيرهم إن كان له شر على المسلمين جازا قتاله نعم يقول فإن اختل شرط من ذلك
فقطاع طريق يعني إذا لم يكن لهم تأويل سائق كما قلنا خرجوا على الإمام لماذا قالوا يعني إمام هذا من أسرة فقيرة الإمام هذا ليس أولى مننا بالحكم هذا كله تأويل غير سائق هذا قطاع طريق هذا
قطاع طريق يعملون معامل قطاع الطريق ومر بنا قطاع الطريق أي يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع يديهم ورجولهم من خلال أو ينفوا من الأرض ويعملون عندهم قطاع طريق هذا إذا لم يكن عندهم تأويل سائق
كذلك إذا لم تكن لهم شوكة عدد قليل هكذا خرجوا على الإمام هؤلاء يعاملون معاملة قطاع طريق إذا لم يكن لهم شوكة كذلك قال فإن اختل شرط من ذلك فقطاع طريق أي يعملون معاملة قطاع الطريق
وكلاهما يعني سيء يعني سواء كانوا بغاء أو كانوا قطاع طريق كل هؤلاء منحرفون إذاك ذكرهم في الحدود أنه يقام عليهم حد البغاء يقاتلون وقطاع الطريق يقتلون كما مر بنا نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
2457 - من هم البغاة ؟ - عثمان الخميس
البغي هو الظلم والبغاهم الظالمون كما قال الله تبارك وتعالى وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيأ إلى أمر الله
فالبغاهم الظالمون قال هنا باب قتال البغاة أي كيف يعامل البغاة وأنهم يقاتلون والبغاة كما قلنا هم الظلمة الخارجون على الإمام بتأويل سائغ خارجون على الإمام الإمام مقصود به إمام
المسلمين أمير المؤمنين السلطان الملك الأمير رئيس الوزراء المسميه ما تسميه المهم هو الحاكم المطلق هذا يقال له الإمام وأما الحاكم إذا أطلق في كتب الفقه فالمقصود به القاضي إذا قيل
يعرض على الحاكم الأمر إلى الحاكم القاضي في كتب الفقه فالمهم هنا قال هم الخارجون على الإمام بتأويل سائغ إذن هناك تأويل سائغ وهناك تأويل غير سائغ تأويل غير سائغ مثل أن يقولون مثلا
هذا الإمام أسرته غير معروفة هذا الإمام مثلا ليس أكثرنا مالا كما قال بني إسرائيل لملك لهم قال إن الله قد جعلكم طالوتا ملكة قالوا أنا يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت
ساعة من المال هذا تأويل غير سائغ أنه لم يؤت ساعة من المال نحن أحق بالملك منه هذا تأويل غير سائغ أما التأويل السائغ كالظلم مثلا يعني الإمام يكون منه ظلم كما قال النبي صلى الله عليه
وسلم إذا ضرب ظهرك وأخذ مالك هذا ظالم فهم الخارجون على الإمام بتأويل سائغ كالظلم مثلا يقع منه الظلم أو الاستئثار بالأموال أو أنه يعني لا يحكم بين الناس بالعدل يضيع الأمة وما شابه
ذلك فهذا كله تأويل سائغ تأويل سائغ لهم قال بتأويل سائغ ولهم شوكة لهم شوكة يعني قوة الشوكة هي القوة كالشوكة التي تنفذ في الجسم تؤذيه كذلك هلاء لهم شوكة أما إذا لم تكن لهم شوكة وناس
جالسون في مقر مثلا يعني مثل نحن الله يحفظنا وإياكم برحمته طيب لو نحن خرجنا على الإمام مثلا إن شاء الله ما نسويها تسوونها لو نحن خرجنا لا نمثل شوكة لا نمثل شوكة لهم شوكة لهم قوة لهم
منعة هؤلاء هم البغاء الذين يخرجون على الإمام بتأويل أنه ظالم أو يضيع البلد أو فاسق أو غير ذلك من الأمور ولهم شوكة لهم قوة عندهم سلاح عندهم عتاد عندهم أناس أقوياء يقاتلون معهم هذه
الشوكة هذه تكون إيش هذه الشوكة وهنا إذا كانوا كذاك فهذا لا يقال لهم بغاء يقال لهم بغاء ما الحكم على الإمام أن يقاتلهم وعلى الناس أن يساعدوا الإمام على قتالهم وهنا يقال لهم بغاء إن
عندهم تأويل لا يجوز لهم الخروج لا يجوز لهم الخروج على الإمام الله جل وعلا لما ذكر البغاء قال وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخر فقاتلوا التي
تبغي أولا الله تبارك وتسماهم مؤمنين وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا الشرط الثاني أنه يكون بينهم قتال الشرط الثاني أنه يكون هناك بغي أي ظلم من إحدى الطائفتين الأمر الرابع قاتلوا
التي تبغي الأمر الخامس حتى تفي معناها هذه حتى الغاية معناها إذا فاءت إذا عقلت إذا رجعت إلى الحق يرفع عنها القتال لا تقاتل بعدها لا يقال استبيحوهم أنهوهم اقضوا عليهم تماما لا إذا
فاءت يتوقف قتالهم طيب وقس عليهم غيرهم كل من كان له شر على المسلمين جاز قتاله نعم يقول فإن اختل شرط من ذلك فقطاع طريق يعني إذا لم يكن لهم تأويل سائق كما قلنا خرجوا على الإمام لماذا
قالوا يعني إمام هذا من أسرة فقيرة الإمام هذا ليس أولى مننا بالحكم هذا كله تأويل غير سائق هذا قطاع طريق هذا قطاع طريق يعملون معامل قطاع الطريق ومر بنا قطاع الطريق إنما جزاء الذين
يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض شسادة أو ينفوا من الأرض يعاملون عندهم قطاع طريق هذا إذا لم يكن عندهم تأويل سائق كذلك إذا لم تكن لهم شوكة عدد قليل هكذا خرجوا على الإمام هؤلاء
يعاملون معاملة قطاع طريق إذا لم يكن لهم شوكة كذلك قال فإن اختل شرط من ذلك فقطاع طريق أي يعاملون معاملة قطاع الطريق وكلاهما يعني سيء يعني سواء كانوا بغاء أو كانوا قطاع طريق كل هؤلاء
منحرفون إذاك ذكرهم في الحدود أنه يقام عليهم حد البغاء يقاتلون وقطاع الطريق يقتلون كما مر بناه نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
2458 - يجب على الإمام مراسلة البغاة وإزالة شُبهَهِم - عثمان الخميس
قال وتلزمه مراسلة البغاء وإزالة شبههم وما يدعونه من المظالم هذا الأصل يعني هؤلاء البغاء إذا خرجوا على الحاكم كما قلنا بتأويل سائر في ظلم في استئثار بالأموال في أخطاء في تقصير في
الحكم طيب فهؤلاء البغاء يجب على الحاكم أو أنا أقول لكم الحاكم القاضي يجب على ولي أمر المسلمين أن يدعوهم ويسمع منهم تعالوا ماذا عندكم قالوا عندنا مظالم ما هي مظالمكم عرضوا مظالمكم
وأن يرفع عنهم هذه المظالم هذا يجب عليه ولذلك علي بن أبي طالب رضي الله عنه خرج عليه الخوارج في النهروان أو أول شيء في الصفين خرجوا عليه في الصفين ثم قاتلهم في النهروان قبل أن
يقاتلهم في النهروان أرسل إليهم عبد الله بن العباس وناظرهم وسمع منهم وما هي مظالمكم وما هي شبهاتكم قاتل أهل الجمل ولم يسبهم فإن كان سبيهم حرام فقتالهم حرام قالوا الثانية قالوا أزال
اسم أمير المؤمنين فهو أمير الكافرين لما كتب هذا ما عهد عليه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب قال له معوي لا تكتب أمير المؤمنين أكتب علي بن أبي طالب فمحاها فقالوا محى أمير المؤمنين فهو
أمير الكافرين قالوا الثالثة قالوا حكم الرجال ولا حكم إلا لله لأن علي حكم أبا موسى ومعوي حكم عمر بن العاص قالوا من الرجال ولا حكم إلا لله فقال لهم بن عباس أرأيتم إن أجبتكم عن هذه
أترجعون قالوا نعم نرجع فناقشهم فيها وأقنعهم فراجع نصفهم تقريبا أو ثلثهم كانوا ستة آلاف رجع ألفان إلى الحق
إذن يجب على ولي الأمر أن يسمع من هؤلاء البغاء قبل أن يقاتلهم وإن كانت لهم مظالم يرفع عنهم هذه المظالم ثم بعد ذلك إن استمروا وأصروا على القتال قاتلهم علي بن أبي طار رضي الله عنه لما
سمع من الخوارج عن طريق بن عباس وأجابهم عن مسائلهم لم يكن هناك بغي ولم يكن هناك ظلم ولم يكن لهم هناك تأويل ساغ وإنما ظنوا ذلك فأزال عنهم الشبهة ثم نظرهم علي رضي الله عنه ورجع بعضهم
ثم أصروا على ما هم عليه عند ذلك قاتلهم علي رضي الله عنه في معاركة النهروان فالقصد أن ولي الأمر إذا خرج البغاء يجب عليه أن يرفع عنهم مظالمهم ويرد الحق إلى أهله لأن المقصود ليس
القتال وإن المقصود كف شرهم هم يقول نحن نشعر بالظلم لنا حقوق أرفع عنهم الظلم رد إليهم حق أو أقنعهم بأنه ليس لهم حق أو أنهم ليسوا مظلومين فالقصد هذا واجب ولي الأمر لذلك قال وتلزمه
مراسلة البغاء وإزالة شبههم وما يدعونه من المظالم فإن رجعوا بعد ذلك يعني وإلا لزمه قتالهم لماذا؟
لأنهم لا يكتفون بهذا بل يعتدون أيضا كما حدث العلي بن نبي طاب رضي الله عنه مع الخوارج عندما أذال عنهم الشبهة وردهم إلى الحق أو أظهر لهم الحق بعد ذلك جاءوا إلى عبد الله بن خباب
الصحابي عبد الله بن خباب بن الأردت فجاءوه ومعه امرأته وكانت حامل متمة أي في شهر التاسع فقالوا له أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا شيئا سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم
فقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الفتنة وقال فيها القاعد فيها خير من القائم والقائم خير من الماشي والماشي خير من الساعي قالوا لعلك تعنينا قال نعم فقتلوه وقتلوا امرأته وبقروا
بطنها وأخرجوا الجنين ورموه في النهر بدأوا بالاعتداء بدأوا بالاعتداء لكن لما بلغ الأمر علي رضي الله عنه أرسل إليهم من قتله من قتل عبد الله بن خباب وزوجته من فعل هذه الجريمة وكانوا
قد تحيزوا في مكان يقال له حروراء ومن هذا سم الحرورية بعد ذلك كانوا في منطقه يقال له حروراء في العراق فلما أرسل إليهم علي قال من قتله أرسلوا إلى علي كلنا قتلناه تحدي كلنا قتلناه
عندها جهز علي جيشا وقاتلهم في حروراء ومعركة يقال لها النهروان وقتل منهم ألفين ولم يقتل من جيش علي إلا ستة أو سبعة فقط وسماهم النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء الذين خرجوا شرار أهل
الأرض وقاتلهم علي رضي الله عنه وأرضاه طيب قال ويجب على رعيته معونته أي في قتال هؤلاء البغاء قال نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
2459 - باب حكم المرتد - عثمان الخميس
باب حكم المرتد أي كيف نفعل المرتد كيف نفعل المرتد هو من كان مسلما لأن الكافر الأصلي لا يقال له مرتد المرتد هو من دخل الإسلام ثم خرج منه هذا يقال له مرتد ويشترط فيه حتى يكون مرتدا
أن يكون قد أسلم أولا ثم مرتدا يشترط فيه أن يكون عاقلا لأن المجنون لا يقال له مرتد يعني لو كان مسلما ثم ذهب عقله يأتي بالأمور الردة لا يقال عنه مرتد لأنه مجنون لا يؤاخذ بجنونه أن
يكون بالغا الطفل الصغير لا يقال له مرتد يعني لو جاءنا الطفل الصغير لم يبلغ بعد يعني عمره سبع سنوات أو ثمان سنوات سب الله أو سب النبي أو أخذ المصحف ورماه مثلا أو سجد لصنم أو غير لا
يقال له مرتد لأن قول النبي صلى الله عليه وسلم رفع القلم عن ثلاثة ومنهم مجنون حتى يفيق والصغير حتى يحتلم فلا يقال له مرتد صغيرا وكذلك أن يكون مختارا فمن ارتد اكراها كما قال الله إلا
من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدره فإذا أجبر الإنسان على الردة لا يقال له إنه مرتد ولو نطق بالكفر وقد جاء في حديث عمار رضي الله عنه إنه لما عذبه أهل مكة وأذوه حتى
أمروه بسب النبي صلى الله عليه وسلم من كثرة الأذى والعذاب حتى قيل إنهم مرت الخنفساء أمامه فقالوا هذا ربك قال هذا ربي إلى هذه الدرجة يعني كيف آذوه فلما تركوه بعد أن أعطاهم ما يريدون
رجع إلى النبي حزينا وذكر له ما حصل فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كيف تجد قلبك قال مطمئنا بالإيمان قال إن عادوا فعد يعني إن عادوا إلى تعديبك عد إلى سبي وإلى هذا لا يهم كذلك هذا
لا يؤثر لأن قلبك مطمئن بالإيمان هذه القصة لا تصح عن عمار رضي الله عنه حديث هذا لا يصح لكنه مشهور وتناقله أهل العلم ويكفي عنه الآية إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان تشمل عمارا وغيره
رضي الله عنه وأرضاه كذلك أن يأتي بمكفر لأن الإنسان إذا لم يأتي بمكفر لا يكفر حتى يكون مرتد يأتي بهذه الأمور الأربع التي ذكرها المؤلف بالشك أو الاعتقاد لا بد أن يأتي بمكفر الأمر
السادس أن يعلم أن هذا كفر بعض الناس يفعل الكفر ولا يدري أنه كفر لا يعلم أنه كفر فمثال بعض الناس يعيشون في بلاد علماؤها كفار أو علماؤها زنادقة أو علماؤها منحرفون عقديا علماؤها
يطوفون حول القبور ويدعون غير الله تبارك وهم سماهم العلم وهم المقدمون في البلاد مثلا وغيرها فيظن أن هذا هو الحق فهذا لا يكفر إن طاف حول قبر أو دعا غير الله لا يكفر لماذا؟
لأن من يراهم علماء قدوة هم يفعلون ذلك فهذا لا يكفر بهذا الأمر وإنما يكفر إذا بين له يسر الله له رجلا من أهل السنة قال له هذا كفر وهذا لا يجوز ولا يطاف إلا حول الكعبة ولا يدعا إلا
الله تبارك وبين له ذلك ثم أصر يكفر لكن قبل ذلك يعذر بجهله لأن من يقتدى بهم في بلاده يفعلون هذا وأكثر فالقصد إذن من يقع عليه حكم المرتد هو من ترك الإسلام عاقلا بالغا مختارا أتى
بمكفر ولم يكن أو كان عالما بأن هذا مكفر ذكر بعد ذلك أمثلة قال يحصل الكفر بأحد أربعة أمور قال بالقول أو رسوله أو ملائكته أو الدعاء النبوة أو الشركة مع الله تبارك وتعالى كل هذه
الأشياء أمثلة وإلا قد تكون أشياء كثيرة أخرى غيرها كالدعاء أن النبي صلى الله عليه وسلم ليس خاتم الأنبياء كالقاديانية وغيرهم من يقول أنهم أحمد القادياني نبي مثلا بعد محمد صلى الله
عليه وسلم وخاتم النبيين أحسن النبيين وليس خاتمهم آخرهم وأتباع قرة العين التي كانت تدعي النبوة قالت خاتم النبيين ولم يقل خاتم النبيات أنا نبي وواحد يقول أنا مرسل وهو خاتم النبيين
وأنا رسول ولست بنبي وغير ذلك من الترهات فالقصد أن أي قول يظهر منه الكفر فإنه يكفر بذلك القول كذلك من كفر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فإنه يكفر بذلك كذلك من سبهم في دينهم فإنه
يكفر بذلك لكن من سبهم في غير دينهم كان وصفهم مثلا أو وصف بعضهم بالبخل أو الجبن أو قلة الأدب أو غير ذلك من الأمور يعني شيئات لا تشين الدين وإنها تشين الأخلاق فهذا يعزر ويؤدب ويجلد
لكنه لا يكفر بذلك الأمر قال وبالفعل كالسجود للصنم ونحوه يعني سجود لشجرة سجود لآدم سجود للشيطان أي أن كان وكإلقاء المصحف في قاذورة إهانة المصحف بشكل عام أو الدعاء أن القرآن محرف كل
هذا كفر مخرج من الملة قال وبالاعتقاد كاعتقاد الشريك له تعالى أو أن الزنا حلال أو أن الخمر حلال أو أن اللحم حرام يعني يأتي بشيء مجمع عليه أما إذا جاء إلى أشياء مختلف فيها أو أشياء
يعني لا يعرفها كل الناس يعني مثلا الإنسان قال يعني الدهب بالذهب مثلا لا يلزم أن يكون يدا بيد ولا يلزم أن يكون مثلا بيد هذا ليس كل الناس يعرفها أنه لا بد أن يكون يدا بيد ومثلا بمثل
ليس كل الناس يعرفها فمثله هذا لا يقال عنه أنه أحلى أو حرم أحلى عفوا حراما مجمعا يعني مسألة هذه لا يعلمها عادة إلا طلبة العلم مثلا أو قال مثلا الأخ يرث مع الإبن ومجمع عليه عند أهل
الفرائض علماء الفرائض أن الإبن يحجب الأخ فقال هذا لا يرث مع الأخ وهو لا يدري لجهله لكن إذا كان يعلم أن الأخ لا يرث مع الأخ سنورثه هذا يكفر بهذا الأمر لكن عن تكلم عن إنسان جاهل يجل
هذا الأمر ممكن أن يقول مثل هذا الكلام قال وبالشك أي في شيء من ذلك شك بوجود الله شك بالجنة شك بالنار شك بأن محمدا صادق شك بأن الدين حق هذا كله يكفر به فهذه أمثلة لكن المؤلف جعل
أربعة أمور القول الفعل الاعتقاد الشك ثم قس عليها أو اجعل لها أمثلة قدر ما تريد نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
2460 - من هو المرتد وكيف يحكم على إنسان أنه مرتد ؟ - عثمان الخميس
باب حكم المرتد أي كيف نفعل المرتد كيف نفعل المرتد هو من كان مسلما لأن الكافر الأصلي لا يقال له مرتد المرتد هو من دخل الإسلام ثم خرج منه هذا يقال له مرتد ويشترط فيه حتى يكون مرتدا
أن يكون قد أسلم أولا ثم مرتدا يشترط فيه أن يكون عاقلا لأن المجنون لا يقال له مرتد يعني لو كان مسلما ثم ذهب عقله يأتي بالأمور الردة لا يقال عنه مرتد لأنه مجنون لا يؤاخذ بجنونه أن
يكون بالغا الطفل الصغير لا يقال له مرتد يعني لو جاءنا الطفل الصغير لم يبلغ بعد يعني عمره سبع سنوات أو ثمان سنوات سب الله أو سب النبي أو أخذ المصحف ورماه مثلا أو سجد لصنم أو غير لا
يقال له مرتد لأن قول النبي صلى الله عليه وسلم رفع القلم عن ثلاثة ومنهم مجنون حتى يفيق والصغير حتى يحتلم فلا يقال له مرتد صغيرا وكذلك أن يكون مختارا فمن ارتد اكراها كما قال الله إلا
من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدره فإذا أجبر الإنسان على الردة لا يقال له إنه مرتد ولو نطق بالكفر وقد جاء في حديث عمار رضي الله عنه إنه لما عذبه أهل مكة وأذوه حتى
أمروه بسب النبي صلى الله عليه وسلم من كثرة الأذى والعذاب حتى قيل إنهم مرت الخنفساء أمامه فقالوا هذا ربك قال هذا ربي إلى هذه الدرجة يعني كيف آذوه فلما تركوه بعد أن أعطاهم ما يريدون
رجع إلى النبي حزينا وذكر له ما حصل فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كيف تجد قلبك قال مطمئنا بالإيمان قال إن عادوا فعد يعني إن عادوا إلى تعديبك عد إلى سبي وإلى هذا لا يهم كذلك هذا
لا يؤثر لأن قلبك مطمئن بالإيمان هذه القصة لا تصح عن عمار رضي الله عنه حديث هذا لا يصح لكنه مشهور وتناقله أهل العلم ويكفي عنه الآية إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان تشمل عمارا وغيره
رضي الله عنه وأرضاه كذلك أن يأتي بمكفر لأن الإنسان إذا لم يأتي بمكفر لا يكفر حتى يكون مرتد يأتي بهذه الأمور الأربع التي ذكرها المؤلف بالشك أو الاعتقاد لا بد أن يأتي بمكفر الأمر
السادس أن يعلم أن هذا كفر بعض الناس يفعل الكفر ولا يدري أنه كفر لا يعلم أنه كفر فمثال بعض الناس يعيشون في بلاد علماؤها كفار أو علماؤها زنادقة أو علماؤها منحرفون عقديا علماؤها
يطوفون حول القبور ويدعون غير الله تبارك وهم سماهم العلم وهم المقدمون في البلاد مثلا وغيرها فيظن أن هذا هو الحق فهذا لا يكفر إن طاف حول قبر أو دعا غير الله لا يكفر لماذا؟
لأن من يراهم علماء قدوة هم يفعلون ذلك فهذا لا يكفر بهذا الأمر وإنما يكفر إذا بين له يسر الله له رجلا من أهل السنة قال له هذا كفر وهذا لا يجوز ولا يطاف إلا حول الكعبة ولا يدعا إلا
الله تبارك وبين له ذلك ثم أصر يكفر لكن قبل ذلك يعذر بجهله لأن من يقتدى بهم في بلاده يفعلون هذا وأكثر فالقصد إذن من يقع عليه حكم المرتد هو من ترك الإسلام عاقلا بالغا مختارا أتى
بمكفر وكان عالما بأن هذا مكفر
تحميل الصوت
تم الاستماع
2461 - أنواع الكفر المخرج من الملة والذي يجب فيه حد الردة - عثمان الخميس
ذكر بعد ذلك أمثلة قال يحصل الكفر بأحد أربعة أمور قال بالقول كسب الله تعالى أو رسوله أو ملائكته أو الدعاء النبوة أو الشركة مع الله تبارك وتعالى كل هذه الأشياء أمثلة وإلا قد تكون
أشياء كثيرة أخرى غيرها كالدعاء أن النبي صلى الله عليه وسلم ليس خاتم الأنبياء كالقاديانية وغيرهم من يقول أنهم أحمد القادياني نبي مثلا وليس خاتمهم آخرهم وأتباع طرة العين التي كانت
تدعي النبوة قالت خاتم النبيين وليس خاتم النبيات أنا نبي وواحد يقول أنا مرسل وهو خاتم النبيين وأنا رسول ولست بنبي وغير ذلك من الترهات فالقصد أن أي قول يظهر منه الكفر فإنه يكفر بذلك
القول كذلك من كفر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فإنه يكفر بذلك كذلك من سبهم في دينهم فإنه يكفر بذلك لكن من سبهم في غير دينهم كان وصفهم مثلا أو وصف بعضهم بالبخل أو الجبن أو قلة
الأدب أو غير ذلك من الأمور يعني شيئات لا تشين الدين وإنها تشين الأخلاق فهذا يعزر ويؤدب ويجلد لكنه لا يكفر بذلك الأمر قال وبالفعل كالسجود للصنم ونحوه يعني سجود لشجرة سجود لآدم سجود
للشيطان أي أن كان وكإلقاء المصحف في قاذورة إهانة المصحف بشكل عام أو الدعاء أن القرآن محرف كل هذا كفر مخرج من الملة قال وبالاعتقاد كاعتقاد الشريك له تعالى أو أن الزنا حلال أو أن
الخمر حلال أو أن اللحم حرام يعني يأتي بشيء مجمع عليه فينكر هذا الأمر أما إذا جاء إلى أشياء مختلف فيها أو أشياء يعني لا يعرفها كل الناس يعني مثلا الإنسان قال يعني الدهب بالذهب مثلا
لا يلزم أن يكون يدا بيد ولا يلزم أن يكون مثلا بيد هذا ليس كل الناس يعرفها أنه لا بد أن يكون يدا بيد ومثلا بمثل ليس كل الناس يعرفها فمثله هذا لا يقال عنه أنه أحل أو حرم أحل عفوا
حراما مجمع على هذا يعني مسألة هذه لا يعلمها عادة عادة إلا طلبة العلم مثلا أو قال مثلا الأخ يرث مع الإبن ومجمع عليه عند أهل الفرائض علماء الفرائض أن الإبن يحجب الأخ فقال هذا لا يرث
مع الأخ وهو لا يدري لجهله لكن إذا كان يعلم أن الأخ لا يرث مع الأخ سنورثه هذا يكفر بهذا الأمر إنسان جاهل يجل هذا الأمر ممكن أن يقول مثل هذا الكلام قال وبالشك أي في شيء من ذلك شك
بوجود الله شك بالجنة شك بالنار شك بأن محمدا صادق شك بأن الدين حق هذا كله يكفر به فهذه أمثلة لكن المؤلف جعل أربعة أمور القول الفعل الاعتقاد الشك ثم قس عليها أو اجعل لها أمثلة قدر ما
تريد نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
2462 - حكم المرتد - عثمان الخميس
قال من ارتدى وهو مكلف مختار مكلف قلنا عاقل بالغ مختار أي اختار الكفرة لم يجبر عليه لم يكره عليه قال استتيب ثلاثة أيام وجوبا هذه مسألة فيها خلاف بين أهل العلم حتى في المذهب مذهب
أحمد فيه قولان قول أنه لا يستتاب والقول الثاني يستتاب استحبابا وليس وجوبا والقول الثالث يستتاب وجوبا وهي فيها خلاف بين أهل العلم لأنه ورد عن عمر رضي الله عنه أنه ارتد رجل في زمنه
فأمر باستتابته ثلاثا أمر باستتابته ثلاثا والذين قالوا بالاستتابة قالوا لأنه يحتاج إلى رفع الشبهة عنه قد يكون هذا الإنسان مغررا به قد يكون هذا الإنسان وقعت له شبهة فيستتاب يبين له
تزال عنه هذه الشبهة يؤتى بعالم يؤتى بطالب علم يجلس معه ما لك قال لا يجوز هذا ظلم للمرأة هذا ظلم للرجل هذا ظلم للإنسان هذا كذا هذا كذا القرآن فيه تحريف تعال لماذا يشرح يبين له يبين
له حتى يهدأ وكثير من الناس يقع لهم مثل هذا الأمر يعني يأتيهم من يلبس عليهم خاصة في زمننا هذا قلة العلم مع الانفتاح على العالم يسمع لكل أحد ويقرأ لكل أحد وهو يعني عنده من الجهل ما
الله به علم فتأتي الشبهة فتدخل إلى قلبه كما قال ابن قيم يكون كالإسفنجة يشرب كل شيء ويقرأ له الشبهة ثم لا يستطيع الرد عليها ثم يقول كلام الكفر لأنه يتبنى هذه الفكرة فهذا يحتاج إلى
من يأتيه ثم يرفع عنه هذه الشبهة يقنعه وقد يحتاج أحيان في الإقناع إلى فترة يعني لإزالة هذه الشبهة يجلس معه يوما يومين ثلاثة أيام ممكن أيضا قد لا يصلح له هذا الرجل يأتيه آخر أقوى منه
أو يقبله لا يقبل ذاك الأول المهم تزال هذه الشبهة وليس بالضرنة ثلاثة أيام ممكن أن تزيل إذا احتج إلى ذلك خاصة إذا شفنا فيه رجع يعني ممكن أن يرجع إلى الحق فالقصد أن المرتد يقتل هذا
كما قال المؤلف قالوا استثيبتتين فإن تابت فلا شيء ولا يحبط عينه وإن أصر قوتي له بالسيف هذا الأصل قتل المرتد وهذا الأمر مجمع عليه بين أهل العلم ونقل الإجماع ابن قدامة والنووي وابن
عبدالبر وابن المنذر وغيرهم كثير نقلوا إجماع أهل العلم على أن المرتد يقتل الآن ظهر في المسلمين من يستحيي من هذا الكلام ويريد أن يغازل الغرب الكافر بحيث يقول لا الرد لعمل بشع لكم
دينكم ولي دين فمن شاء فاليوم ومن شاء فاليكفر الدين وغير ذلك من الشبهات التي يلقونها على الناس الغرب إن قبلت له هذه قلت له ما في مرتد يقول لك أيضا ما في حد زينة رجم هذا حرام ما في
قطع يد وكل ينكرونها كل الحدود ينكرونها ينكرون قطع اليد ينكرون قتل القاتل ينكرون حد الزينة ينكرون حد الخامر ينكرون كل الحدود ينكرونها هذا دين الله تبارك الله لا يجوز لنا أن نتنازل
نحن عنه لا نملك هذا الأمر وقتل المرتد ثابت بأحاديث متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمجموعها وهما يسمى بالتواتر المعنوي التواتر المعنوي ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثنا
عباس أنه قال من بدل دينه فاقتلوه وقالها على جامع لما ارتدت مجموعة في زمن علي رضي الله عنه جاءوه فقالوا له أنت هو قالوا ومن هو قالوا أنت الله يقول لعلي رضي الله عنه فقال غيركم يقول
هذا قالوا كثير قال أحضروهم فأمر رضي الله عنه بحفر أخاديد وأشعل فيها النيران فلما جاءوا قال كل من لم يرجع عن قولي هذا أحرقته بالنار هذه ردة فانقسموا إذا تقسام قسم رجع قال كنا نظن
أنك أنت التي تقول هذا أنت الآن تنكر خلاص نحن نرجع عن هذا فرجعوا إلى الحق وجماعة منهم ألقوا أنفسهم في النار قالوا تعذب في النار لا يعذب في النار إلا إله أنت الله وإلقوا أنفسهم في
النار وجماعة ثالثة أظهرت الامتناع وأنها رجعت لكنها لم ترجع في الحقيقة لكن استخدمت التقية وقالت نرجع لكن استمروا على هذا وما زالوا موجودين إلى يومنا هذا وهم موجودون في إيران اليوم
ويقال لهم العلي إلهية الذين يؤلهون عليهم ما زالوا موجودين إلى اليوم يقال لهم العلي إلهية وبعضهم يسميهم السبائية أو السبائية ما زالوا موجودين يقولون علي إله من دون الله سبحانه
وتعالى الشاهد من هذا أن عليا أمر بقتلهم وقتل منهم من قتل فلما بلغ الأمر ابن عباس رضي الله عنهما أنكر على علي رضي الله عنه ذلك وقال لو كنت مكانه لم أحرقهم لأن أنكر عليه التحريق ولم
ينكر عليه القتل قال لو كنت مكان لم أحرقهم لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يعذب في النار إلا الله ولا قتلتهم قول النبي صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فاقتلوه عيد في البخاري
أقصد قول ابن عباس في البخاري وتحريق علي إلههم بالنار في البخاري لكن تفصيل القصة أنه حفر الخنادق وهذا ذكره حافظ في الفتح خرجها الطبراني وغيره لكن الشاهد من هذا أن عليا قتلهم وابن
عباس نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ذلك ودخل معاذ على أبي موسى الأشعري وهذا أيضا في البخاري دخل معاذ على أبي موسى الأشعري وإذا رجل مقيد فألقيت الوسادة لمعاذ وقال أبو موسى اجلس قال
ما هذا المقيد ليش هذا مقيد قال هذا كان يهوديا أسلم ثم ارتد وقيدناه الآن قال لماذا لا تضرب عنقه هذا مرتد فقال سنضرب عنقه ولكن اجلس قال لا اجلس حتى تقيم في حد الله فأمر به أبو موسى
فقتل حدا ثم جلس معاذ ابن جبل وهناك حديث كثير عن معاوية بن حيدة عن أبي هريرة كلها فيها قتل المرتد وكلنا نعرف حروب الردة حروب قامت في زمن أي بكر شارك فيها جميع الصحابة رضي الله عنهم
كانت إجماعا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هما تسمى بحروب الردة وهم الذين تركوا دين الله وارتدوا على أدبارهم وقامت حروب عليه فهذا إجماع فمنكر قتل المرتد منحرف عن هذا الأمر إما
أن تكون وقعت له شبه وإما أنه يجامل الغرب وإما غير ذلك فالقصد هذا دين الله لا نجامل فيه أحدا فالقصد أن قتل المرتد مشروع أنه يقتل هذا المرتد إذا ترك دين الله تبارك وتعالى قال وَلَا
يَقْتُلُهُ إِلَّا الْإِمَامَ أَوْ نَائِبُهُ هذا هو الأصل أن الذي يقتل المرتد هو الإمام أو نائبه وإلا تترك المسألة فوضى للناس هكذا واحد شاف واحد يسمع يقول لا هذا الحديث غير مقبول
ترد حديث الرسول أنت مرتد اذبحه وبس هذه فوضى القاضي هو الذي يحدد من هو المرتد ومن هو غير المرتد لا بد تعرض هذه الأمور على القضاء والقاضي بأمر ولي الأمر يقام الحد بقتل المرتد أما أن
تكون فوضى هكذا كل من هب ودب يقوم بقتل من يراه أنه مرتد وقد لا يكون مرتدة وذلك الخوارج حكموا على المسلمين جميعا بالردة واستباحوا دماءهم وهم في ظلال قال المؤلف ولا يقتله إلا الإمام
أو نائبه قال فإن قتلوا غيرهما بلا إذن أساء وعزر طبعا المقصود هنا من حكم عليه بالردة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل دم رئيس مسلم إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس
والتارك لدينه المفارق للجماعة فهذا حكم عليه القاضي بأنه مرتد وأنه تارك لدينه وأنه مفارق للجماعة وسيقتل بعد أسبوع مثلا أو بعد ثلاثة أيام المهم وقتله قبل ذلك لكن يقينا أنه مرتد فهنا
لا يقتل الذي قتله إنه قتل إنسان غير معصوم الدم فلا يقتل ولكن يعزر يؤدب لأن هذا افتئات على الإيمان ثم هو فيه تعدي ثم هو فيه قد يقع في الخطأ في قتل هؤلاء الناس
تحميل الصوت
تم الاستماع
2463 - ما حكم المميز الذي ارتدّ عن الإسلام ؟ - عثمان الخميس
المؤلف ذهب إلى أن المميز إذا ارتد وهو كما قلنا الطفل الصغير سبع سنوات ثمان سنوات إذا سب الله أو سب الرسول أو ألقى المصحف المهم جاء بعمل كفري ردة عن دين الله تعالى قال هذا لا يقام
عليه الحج أنه صغير طيب ماذا نفعل به؟
قال ينتظر حتى يبلغ ثم بعد ذلك يستتاب يستتاب من شيء فعله قبل البلغ فإن تاب وإلا قتل مرتدا الثاني أنه لا يؤخذ عليه حتى يقوله بعد البلغ لا يؤخذ عليه حتى يقوله أو يفعله حسب قول أو فعل
أو شك أو اعتقاد حتى يكون بعد البلغ وإلا لا يؤخذ عليه قبل ذلك وهذا الذي تبين إليه أن في كل مذهب المشهور من المذهب أنه تقع الردة من الصغير لكن لا يقام عليه حتى يبلغ ويستتاب فإن تاب
وإلا قتل هذه مسألة فيها خلاف بين أهل والظاهر الله العالم أنه لا يعتبر فعله قبل البلغ حتى يأتي به أي بالفعل نفسه بعد البلور لقول النبي صلى الله عليه وسلم رفع القلم عن ثلاثة منهم
الصغير حتى يحتلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
2464 - مسائل وأحكام تتعلق بحد الردّة - عثمان الخميس
تكلمنا عن هذا كله لأننا توقفنا عند الفصل الثاني من أحكام المرتد المهم أن الردة هي الكفر بعد الإسلام وذكر المؤلف أن الردة تحصل بواحد من أربعة أمور إما بالقول وإما بالفعل وإما
بالاعتقاد وإما بالشك بالقول كسب الله تعالى أو سب الرسول صلى الله عليه وسلم أو سب الملائكة وإما بالفعل كالسجود للصنم كإهانة المصحف القاهر بالقادرات أو الدعاء أنه محرق أو غير ذلك من
الأفعال الشركية وبالاعتقاد أن يعتقد أن الرسول كاذب والعياذ بالله أو أن يعتقد أن الحلال حرام أو أن الحرام حلال وهو يعلم أنه حلال فيحرمه أو يعلم أنه حرام فيحله وهذا من الاعتداء هذا
الأمر كما قال الله تبارك وتأملهم شركاء وشرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله أو بالشك وهو أن يشك في هذا يشك في الجنة يشك في النار يشك في صدق الرسول صلى الله عليه وسلم وعليه كل هذا
نوع من أنواع الردة نعم وهو مكلف مختار دل على أن الردة لا تقع إلا على المكلف يعني المجنون أو الطفل الصغير لو ارتد لا تقع منه الردة لجنوني هذا وصغري هذا والنبي صلى الله عليه وسلم
يقول رفع القلم عن ثلاثة الصغير حتى يحتلم والمجنون حتى يفيق والنام حتى يستيقظ فهؤلاء إذا وقعت منهم الردة فإنها لا تؤثر كذلك قال مختار يعني من لم يكن مختارا كأن تكلم وهو نائم فإذا لا
يكون مرتد أو أجبر على هذا الأمر كما اشتهر عن عمار بن ياسر رضي الله عنه وعن أبيه أنه لما عذب وأمر بسب الرسول صلى الله عليه وسلم فسب النبي صلى الله عليه وسلم ليتخلص من عذابهم فلم
يحكم الله تبارك عليه بالكفر سبحانه وتعالى لذلك جاء في الحديث وإن كان ضعيفا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال كيف تجد قلبك قال مطمئنا بالإيمان قال إن عادوا فعد من عاقل بالغ مختار لهذه
الردة أعاذنا الله وإياكم منها قال استثيب ثلاثة أيام وجوبا هنا خلاف بين أهل العلم هل يستثاب أو لا وما معنى استثابتي ثلاثة أيام قال حتى تزال عنه الشبهة لأن بعض الناس خاصة الآن في
زماننا هذا والتقاء الثقافات وبعض الناس يتكلم معه والناس قد يكونون دعاتا إلى الإلحاد أو غير ذلك فيتأثر بهم يأتي بالردة والعياذ بالله فهذا تبين له الأمور وتزال عنه الشبهة وقد يحتاج
هذا الأمر إلى وقت ويحتاج ذلك إلى أشخاص معينين متمكنين حتى يزيل عنه هذه الشبهة فالاستثابة ثلاثة أيام شيء مقبول كما ذكر المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى قال وإن أصر قتل بالسفع إن أصر
على ردته إن أصر على سبه لله أو كفره به أو سب الرسول صلى الله عليه وسلم أو غير ذلك فإن تابك لا شيء عليه ولا يحبط عمله وإن أصر وقتل بالسيف ولا يقتله إلا الإمام أو نائبه فإن قتله
غيرهما بلا إذن أساء وعز ورغمان ولو كان قبل سفت عليه وقلت له ليس إمام المسجد إمام المسلمين هو الذي ينفذ هذه الحدود بأمره ولا تكون فوضى كل واحد يأتي ويقيم الحد على من سمع منه كلمة
كفر أو كذا وإنما يرفع أمره إلى القضاء فالقاضي يحكم بكفره والإمام هو الذي يأمر بتنفيذه ذلك إن كان الأمر كفرا فيرفع أمره إلى الإمام فلا يقيم الحدود إذن إلا الإمام أو نائب الإمام حتى
لا تكون فوضى وحتى لا يكون افتئات على حق الإمام فلو فعل ذلك أحد مثلا قتل مرتدا قبل أن يستتاب أو قبل أن يأمر الإمام بقتله فهذا مفتأت يعني متعدي فهذا يعزر يعاقب لكن لا يقتل لأن المرتد
أصلا مباح الدم نعم نعم هنا قال يصح إسلام المميز وردته إسلامه فواضح جدا المميز لأنه يقبل منه العمل وتكتب له الحسنات لكن لا تكتب عليه السيئات المميز الذي هو دون البلوغ يفهم ويعقل
لكنه لم يصل إلى درجة البلوغ فهذا يقبل منه الإسلام وتقبل منه الصلاة ويقبل منه أي حسن لكن لا يكتب في سيئاته شيء فإذا ارتدت على المذهب أنه تقبل منه الردة والعياذ بالله لكن لا يستتاب
إلا بعد البلوغ إذا بلغ يستتاب أما قبل البلوغ فإنه لا يستتاب والقول الثانية أنه لا يستتاب لا قبل ولا بعد لأن كل ما قاله قبل البلوغ لا قيمة له وإنما إن فعل شيئا بعد البلوغ يحكم عليه
بالردة والله أعلم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
2465 -كيفية توبة المرتد وكل كافر - عثمان الخميس
وكذلك أنكر النبي صلى الله عليه وسلم على أسامة بن زيد لما قتل الكافر الذي شهد أن لا إله إلا الله مع أنه قالها أثناء المعركة بعد أن قتل بعض المسلمين ومع هذا أنكر النبي صلى الله عليه
وسلم على أسامة بن زيد قال قتلته بعد أن قال لا إله إلا الله فإذا قال لا إله إلا الله انتهى الأمر طيب والمرتد ينظر لأن المرتد أصلا كان يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله مشكلة
المرتد أنه إذا أتى بشيء يناقض هذه الكلمة الطيبة المباركة أشهد أن لا إله إلا الله فإذا أنكر وجود الله تكفيه لا إله إلا الله إذا سب الرسول صلى الله عليه وسلم تكفيه أشهد أن محمد رسول
الله لكن إذا أتى بكفر آخر كأنه سجد لصنم مثلا أو أهان المصحر هذا لا يكفي أن يقول أشهد أن لا إله إلا الله حتى عن هذا الأمر وهو إهانته للمصحر إذا كان ارتد بالسحر وهنا لا يقبل أن يقول
أشهد أنه كان يقولها قبل ذلك حتى يكفر بالسحر وهكذا كل من ارتد بفعل قال مثلا الخمر حلال فقلنا أقمنا عليه الحجة وبينا له ذلك وستبنا ثلاثة أيام فقال خلاص أشهد الله واشهد أنه حمد رسول
الله قلنا والخمر حلال أم حرام لابد أن يسأل عن هذا لأنه ارتد بتحليله الخمر فلابد أن ينتهي عما ارتد بسببه والله أعلم نعم وإن كتب كافر الشهادتين صار مسلما وإن قال أسلمت أو أنا مسلم أو
أنا مؤمن صار مسلما كذلك إن كتب الشهادتين كتب أشهد أن لا إله إلا الله يقبل منه إن قال أنا مسلم حتى لو ما قال الشهادة قال أنا مسلم أنا مؤمن يقبل منه هذا كله نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
2466 - من هم الذين لا تقبل توبتهم حسب الظاهر ؟ - عثمان الخميس
قوله لا يقبل في الدنيا بحسب الظاهر توبة ثمانية الزنديق ومن تتكرر ردته من سب الله من سب الرسول من سب الملائكة من قذف نبيا من قذف أم نبي من قذف زوجة النبي صلى الله عليه وسلم هنا
هؤلاء لا تقبل توبتهم أما المنافق أو لا تقبل توبته لأن المنافق في الأصل هو كان يقول لا إله إلا الله إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك رسول الله والله
يشهدنا منافقين لكاذبون وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمننا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزون فالمنافق كان يقول لا إله إلا الله إذا لا إله إلا الله لا تنفعه إلا
إذا تأكدنا أنه تاب فعلا بأن اعترف بنفاقه وأعلن ثوبته وفضح المنافقين الذين معه وغير ذلك من الأمور هنا تقبل توبته وإلا الأصل أنه يكذب لأن المنافق هو الذي يظهر خلاف ما يبطن وردته وهو
ما يسمى بالزنديق عند أهل العلم ارتد ثم استبناه فقال أتوب ثم بعد أيام ارتد ثم قلنا له فقال أتوب ثم رجع مرة وارتد فهذا تتكرر ردته هذا معناه أنه غير صادق عندما قال توبته لأنه أعادها
مرة ثانية ثم قال توبته ثم أعادها مرة ثانية ثم قال توبته هذا ما تتكرر ردته قالوا هذا زنديق هذا يكذب هذا يتلاعب بالدين فإذا قالوا هذا لا تقبل منهم وقوله قول أهل العلم لا تقبل توبته
لا تقبل توبته عند الله القلوب الله أعلم بها ولكن نحن لا نقبل توبته حتى لا يغش المسلمين يعتقدون أنه مسلم وأنه تابه في حقه ما زال على الكفر فقول المؤلف لا تقبل توبته أي لا نعامله
معاملة المسلمين يدفن في مقابل الكفار عندما يقتل ولا يورث ولا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه فإن كان صادق التوبة الله أعلم بذلك عامله معاملة التائبين وإن كان كاذبا هذا الذي عملناه به
لأننا نعامل الناس بما يغفرون وبطائنهم إلى الله تبارك وتعالى قال من سب الله تعالى من سب الله تعالى فيه تفصيل هذا إذا كان كافرا أصليا وسب الله تبارك وتعالى عياذ بالله وتاب تقبل توبته
لأن الله تبارك وتعالى يقول وَلَا تَسُبُّ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّ اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ فكذلك زينا لكل أمة عملهم هذا كان يسب الله أصلا عندما كان
كافرا ويستهزئ بالله ويستهزئ بالدين هذا إذا تاب تقبل توبته أما المرتد ومن كان مسلما ثم سب الله تبارك وتعالى فهذا الذي قالوا أنه لا تقبل توبته وكذلك الذي يسب الرسول صلى الله عليه
وسلم أو الذي يسب الرسول وإذا قال تبت فكيف نعامله بعض أهلهم قال تقبل توبته وأمره إلى الله سبحانه وتعالى وبعضهم قال لا ما تقبل توبته نعاقبه نعاقبه على ماذا؟
قال يقتل لماذا؟
قال لأن هذا حق للرسول صلى الله عليه وسلم الرسول الوحيد هو الذي يستطيع أن يتنازل هو له الحق أن يستطيع أن يتنازل عن سبه نحن ليس لنا الحق أن نتنازل عن سب الرسول طيب هل لنا الحق أن
نتنازل عن سب الله؟
الله قبل هذا سبحانه وتعالى قال إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا أما الذي يسب الرسول لازم الرسول يسامحه صلى الله عليه وسلم وطالما أننا لا ندري هل سامحه الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا
قالوا يقتل وانتهى فإذا أعلن توبته قالوا نقبل توبتك لكن تقتل عقوبة لك على سبك للرسول صلى الله عليه وسلم ويغسل ويكفن ويصلى عليه ويتفن في مقابل المسلمين ويورث وبعض أهل العلم قال لا
تقبل توبته ولا يقتل وبعضهم قال يرجع هذا إلى الإمام إمام المسلمين ولي أمر المسلمين هو الذي يقدر هذه الأمور لأن المسألة مسألة اجتهاد قال أو ملكا له الملائكة هل تقبل توبته أو لا تقبل
توبته على الخلاف في قبول توبت من سب الرسول صلى الله عليه وسلم قال وكذا من قذف نبيا من قذف نبيا أي اتهمه بالزنا والعياذ بالله هذا كذا قالوا لا تقبل توبته وهذه ردة قالوا ولا تقبل
توبته ويقتل ردة فإذا تاب قتلناه وكما في الحال في قتله عندما سب الرسول صلى الله عليه وسلم أو قذف أمه يعني من قذف أم نبي من قذف أم نبي كذلك قالوا هذا لا تقبل توبته أي يقتل لأنه اتهام
أم النبي اتهام للنبي لأنه يتهم النبي أنه بنزينة والعياذ بالله سواء كان أي نبي من الأنبياء فإن من قذف أم نبي فقد قذف النبي صلى الله عليه وسلم كذلك من قذف زوجة النبي هنا من قذف زوجة
النبي فيه تفصيل أما عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها فاتفق أهل العلم على أن قذفها كافر ليس لأن عائشة أفضل من باقي زوج النبي صلى الله عليه وسلم بل لأن قذف عائشة رضي الله عنها تكذيب
لله من قول الله تبارك الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات وقال قبلها إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خيركم سماه إفكا
سبحانه وتعالى فقدف عائشة بالذات كفر باتفاق والصحيح الذي عليه أكثر أهل العلم كذلك قذف أي واحدة من أمهات المؤمنين يكون كذلك كفرا لأن الأثر يكون على الرسول لأن قذف امرأتي قذف له وطعن
فيه صلاة ربي وسلام عليه وكذلك على الصحيح قذف أي زوجة من زوجات النبي الأنبياء صلاة ربي وسلامه عليهم ومنها أن قول الله تبارك وتعالى ضرب الله مثل الذين كفوا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا
تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما وليست الخيانة خيانة الفراش لأن الله لا يرضاه لأنبيائه صلاوات ربي وسلامه عليهم أجمعين وإنما خيانة العقيدة خيانة الدين ولذا قوم لوط وقوم نوح ما
عابوه على زوجته ما قالوا له امرأتك تزني وإنما عابوه على دينه ولم يعيبوه على دينه ولو كان زوجته فيها شيء يشينها كانوا عابوه على ذلك فالصحيح أن قذف زوجة أي نبي يكون ردة والعياذ بالله
وإنما كافرا فأسلم قلنا هذا فيه التفصيل من كان كافرا فأسلم أنه الكافر يختلف عن المسلم الأصلي الذي ارتد والله أعلم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
2467 - هل تقبل توبة المنافق أو الزنديق ؟ - عثمان الخميس
ما المنافق؟
قال لا تقبل توبته لأن المنافق في الأصل هو كان يقول لا إله إلا الله إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك رسول الله والله يشهدنا المنافقين لكاذبون وإذا لقوا
الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزون فالمنافق كان يقول لا إله إلا الله إذن لا إله إلا الله لا تنفعه إلا إذا تأكدنا أنه تاب فعلا بأن اعترف
بنفاقه وأعلن ثوبته وفضح المنافقين وغير ذلك من الأمور هنا تقبل توبته وإلا الأصل أنه يكذب لأن المنافق هو الذي يظهر خلاف ما يبطئ وكذا التي تتكرر ردته ويسمى بالزنديق عند أهل العلم ارتد
ثم استبناه فقال أتوب ثم بعد أيام ارتد ثم قلنا له فقال أتوب ثم رجع مرة وارتد فهذا تتكرر ردته هذا معناه أنه غير صادق عندما قال تبتو لأنه أعادها مرة ثانية ثم قال تبتو هذا ما تتكرر
ردته قالوا هذا زنديق هذا يكذب هذا يتلاعب بالدين فإذا قالوا هذا لا تقبل منهم وقوله قول أهل العلم لا تقبل توبته لا يجسد لا تقبل توبته عند الله القلوب الله علم بها ولكن نحن لا نقبل
توبته حتى لا يغش المسلمين يعتقدون أنه مسلم وأنه تبه في حقه ما زال على الكفر فقول المؤلف لا تقبل توبته أي لا نعامله معاملة المسلمين يدفن في مقابل الكفار عندما يقتل ولا يورث ولا يغسل
ولا يكفن ولا يصل عليه فإن كان صادق التوبة الله أعلم بذلك عامله معاملة التائبين وإن كان كاذبا فهذا الذي عاملناه به لأننا نعامل الناس بما يغفرون وبطائنهم إلى الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
2468 - هل تقبل توبة من تكررت ردته ؟ - عثمان الخميس
وكذا التي تتكرر ردته وهو ما يسمى بالزنديق عند أهل العلم ارتد ثم استبناه فقال أتوب ثم بعد أيام ارتد ثم قلنا له فقال أتوب ثم رجع مرة وارتد فهذا تتكرر ردته هذا معناه أنه غير صادق
عندما قال تبتو لأنه أعادها مرة ثانية ثم قال تبتو ثم أعادها مرة ثانية ثم قال تبتو هذا ما تتكرر ردته قالوا هذا زنديق هذا يكذب هذا يتلاعب بالدين فإذا قالوا هذا لا تقبل منهم وقوله قول
أهل العلم لا تقبل توبته لا يجسد لا تقبل توبته عند الله القلوب الله أعلم بها ولكن نحن لا نقبل توبته حتى لا يغش المسلمين يعتقدون أنه مسلم وأنه تبه في حقه ما زال على الكفر فقول المؤلف
لا تقبل توبته أي لا نعامله معاملة المسلمين يدفن في مقابل الكفار عندما يقتل ولا يورث ولا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه فإن كان صادق التوبة الله أعلم بذلك وإن كان كاذبا فهذا الذي
عملناه به لأننا نعامل الناس بما يظهرون وبطائنهم إلى الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
2469 - هل تقبل توبة من سبَّ اللّه تبارك وتعالى ؟ - عثمان الخميس
من سب الله تعالى فيه تفصيل هذا إذا كان كافراً أصلياً وسب الله تبارك وتعالى عياده بالله وتاب تقبل توبته لأن الله تبارك وتعالى يقول ولا تسب الذين يدعون من دون الله فيسب الله عدواً
بغير علم فكذلك زينا لكل أمة عمله هنا هذا كان يسب الله أصلاً عندما كان كافراً ويستهزئ بالله ويستهزئ بالدين هذا إذا تاب تقبل توبته أما المرتد ومن كان مسلماً ثم سب الله تبارك وتعالى
فهذا الذي قالوا أنه لا تقبل ثوبته
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 2441-2460 من 2876 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1220-1201
من
1240-1221
من
1260-1241
من
1280-1261
من
1300-1281
من
1320-1301
من
1340-1321
من
1360-1341
من
1380-1361
من
1400-1381
من
1420-1401
من
1440-1421
من
1460-1441
من
1480-1461
من
1500-1481
من
1520-1501
من
1540-1521
من
1560-1541
من
1580-1561
من
1600-1581
من
1620-1601
من
1640-1621
من
1660-1641
من
1680-1661
من
1700-1681
من
1720-1701
من
1740-1721
من
1760-1741
من
1780-1761
من
1800-1781
من
1820-1801
من
1840-1821
من
1860-1841
من
1880-1861
من
1900-1881
من
1920-1901
من
1940-1921
من
1960-1941
من
1980-1961
من
2000-1981
من
2020-2001
من
2040-2021
من
2060-2041
من
2080-2061
من
2100-2081
من
2120-2101
من
2140-2121
من
2160-2141
من
2180-2161
من
2200-2181
من
2220-2201
من
2240-2221
من
2260-2241
من
2280-2261
من
2300-2281
من
2320-2301
من
2340-2321
من
2360-2341
من
2380-2361
من
2400-2381
من
2420-2401
من
2440-2421
من
2460-2441
المعروض حاليًا
من
2480-2461
من
2500-2481
من
2520-2501
من
2540-2521
من
2560-2541
من
2580-2561
من
2600-2581
من
2620-2601
من
2640-2621
من
2660-2641
من
2680-2661
من
2700-2681
من
2720-2701
من
2740-2721
من
2760-2741
من
2780-2761
من
2800-2781
من
2820-2801
من
2840-2821
من
2860-2841
من
2876-2861
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.