شرح كتاب دليل الطالب للشيخ زين الدين الكرمي شرح الشيخ عثمان الخميس
الصوت
فوائد ( شرح كتاب دليل الطالب للشيخ زين الدين الكرمي شرح الشيخ عثمان الخميس )
20 فائدة2571 - من حلف ألا يبات أو يأكل في بلد ما - عثمان الخميس
ولا يبات أو لا يأكل ببلد كذا فبات أو أكل خارج بنيانه لم يحنث نعم يعني واحد قال والله لا أبات في هذه البلد ثم خرج على حدودها وبات لم يحنث قال لا أكل في هذه البلد خرج على الحدود وأكل
لا يحنث لماذا؟
لأنه فعلا فعل ما حلف عليه نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
2572 - من حلف ألا يفعل شيئاً و وكّل أحداً يفعله - عثمان الخميس
وفعل الوكيلي كالموكلي فمن حلف لا يفعل كذا فوكل فيه من يفعله حنث نعم لو قال واحد مثلا والله لن أبيع هذه السيارة ثم نادى شخص قال بيع لي هذه السيارة أنت وكيل عني في بيع السيارة طب أنت
حلفت أنك ما تبيع السيارة أو حلفت أنك لا تبيعها فهنا يحنث لأن الوكيل مقام الموكل تماما إلا في حالة واحدة ذكرها العلم وهي هذه السيارة وقصد لا أبيعها بنفسي حتى لا أقع في الحرج لأنه
مثلا إنسان معروف ممكن يحرجون في البيع أو أن يحرجون في الشراء مثلا لأنه يعطون أكثر أو يعطون أقل مهم أن يقع عليه حرج فقال لا أبيعها يعني بنفسه فهذا على نيته وعلى ما نوى يقبل كلامه
طيب
تحميل الصوت
تم الاستماع
2573 - من حلف على شيءٍ ثم نسي - عثمان الخميس
من حلف على شيء ثم نسي أو جهل لا يحنث على الصحيح إن شاء الله تعالى لو قال والله لن أدخل دار فلان بعد أن نسأل نحالف ودخل دار فلان بعد ما خرج قال أهل التعالى أنت لم تقلت أمس والله لن
أدخل دار فلان قال صحيح أنت دخلت الآن لا يحنث لماذا؟
لأنه كان ناسياً كان ناسياً أو قال والله لن أدخل مزرعة فلان فدخل مزرعة وتعش فيها وكذا وبعد ما خرج قال فلان ألست قلت لن أدخل مزرعة فلان؟
قال نعم قال أمس أنتم تعش عند فلان؟
قال هذه مزرعته؟
قال نعم قال والله ما أدري أنا ظننت مزرعة التي بجانبها هذا هنا جهل كذلك لا يحنث لماذا؟
لأنه جاهل فإذا في حال النسيان وفي حال الجهل فإنه يعدر والأصل كما قلنا في البداية أن الإنسان لا يكتر من الحلف وإذا حلف على يمينه وجد خيراً منها فإنه يكفر عن يمينه هيئة الذي هو خير
والله أعلى وأعلم صلى الله وسلم وبركاته نبينا محمد
تحميل الصوت
تم الاستماع
2574 - قول عليَّ الطلاق أو عليَّ الحرام هل يعتبر قسماً - عثمان الخميس
يقول هل قول علي الحرام أو علي الطلاق يعد من القسم إذا نوى به القسم فنعم إذا نوى به القسم فيكون من القسم وهذا يرجع إلى نيته
تحميل الصوت
تم الاستماع
2575 - تركُ الدعوةِ خوفاً من الرياء - عثمان الخميس
يقول تركوا الدعوة خوفا من الرياء ما نصيحتكم لا هذا من الشيطان هذا من الشيطان تركوا الدعوة خوفا من الرياء هذا من الشيطان وإذاك يقول أهل العلم العمل رياء نفاق وتركوا العمل خوفا من
الرياء هذا رياء هذا هو الرياء المهم لا تفعل ولا تترك لأجل الناس
تحميل الصوت
تم الاستماع
2576 - قول إن شاء الله أفعل كذا مع نيَّة أن لا أفعل - عثمان الخميس
هل يجوز قول إن شاء الله سأفعل وإن كان في نيتي أني لن أفعل إما إن شاء الله سأفعل إن شاء الله قلنا إن شاء الله هذه استثناء يجوز فيها ولو لم يفعل الإنسان
تحميل الصوت
تم الاستماع
2577 - كتب يبدأ بها طالب العلم - عثمان الخميس
يقول أريد أسماء عشرة كتب أبدأ بها بطلب العلم ما ديش معنى عشرة كتب لكن على كل حال هو يأخذ من كل فن يبدأ بكتابه يبدأ بصغار العلم كما قال الله تبارك وتعالى كونوا ربانيين إما كنتم
تعلمون الكتاب قال بخاري الرباني هو الذي يعلم صغار العلم قبل كباره ففي الفقه يأخذ متنا في الفقه حسب المذهب الذي يدرسه طيب يأخذ متنا صغيرا في الفقه في طبعا ممكن الزاد ممكن الدليل
ممكن مختصر خليل المهم يأخذ متنا صغيرا في الفقه من هجر السالكين بالنسبة لأخصار المختصارات ممكن كتب كثيرة في العقيدة يبدأ برسائل الشيخ نوع البلوهاب رحمه وتعالى القواعد الأربع الأصول
الثلاثة ممكن كتاب التوحيد لبلوهاب ممكن كتاب الوسطية لبنتيمية أو السنة للمزني أو غيرها الحديث ممكن يبدأ بالأربعين نووية أو يبدأ يقرأ في ألولو المرجان أو صحيح بخاري أو صحيح مسلم يحفظ
حديث من صحيح أو عمدة الأحكام بالنسبة للتفسير يبدأ بتفسير جزء عامة أو غيرها أو كذا أو يأخذ كتابا كامل في التفسير كتفسير الشيخ بن سعدي أو غيره البغوي التفسير ممكن في المصطلح
البيقونية أو النخبة الحاوة بن حجر ممكن في النحو الآجر الرومية أو الملحة ملحة العراب ممكن في الأصول الأصول من علم الأصول الشيخ ناثمين أو الورقات ممكن في الفراغ ممكن يأخذ الرحبية أو
البرهانية يعني ينتقي من هذه العلوم كتبا صحيح في السيرة ممكن يأخذ الفصول في سيرة الرسول بن كثير مثلا نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
2578 - هل الصلاة في البَر أفضل من الصلاة في المساجد؟ - عثمان الخميس
هل صحيح إذا كنت مسافراً بطريق البر وكانك مسجد لا أصلي فيه حيث من الأفضل الصلاة في فلات البر وإن أجرهم مضاعف بكثير لا لا غير صحيح أبداً أبداً غير صحيح الصحيح أن الإنسان على قول الله
تبارك وتعالى إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله اليوم والآخر إذا لم نعمر نحن مساجد الله من الذي يصلي فيها خاصة المساجد التي تقع على الطريق في السفر عادة لا يصلي فيها أحد قليل بالعكس
تعمر بيوت الله تبارك وتعالى فيه الناس صلاة في فلات عن خمسين صلاة أول شيء هذا الحديث فيه ضعف والظاهر لأنه لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا أولاً ثانياً الحديث الصحيحين ليس في
هذه الزيادة صلاة في جماعة عن خمس وعشرين درجة وليس في هذه الزيادة والظاهر أن هذه الزيادة منكرة لا تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا أولاً ثانياً الحديث ليس مقصود أن الإنسان يتقصد
يروح يصلي في البر لوحده بالعكس الإنسان منهي عنه أن يسافر لوحده أصلاً منهي أن يسافر الإنسان لوحده في البر فما بالك إذا دخل في وسط البر لوحده وكذا هذا يخشى عليه فلذلك المقصود أن
الإنسان لو صلى وحده في مثله هذه الحالة عادة يكون يعني أقرب إلى الإخلاص وأنا أذكر إذا كنا نسافرين مثلاً نشوف واحد واقف سيارته بالشارع واقف يصلي نقول الله إتزا خير الله ندعو له لنا
يعرفه واقف يصلي لله هذا إخلاص يقيناً أنه صلى لله تبارك وتعالى فإن صح الحديث إن صح الحديث فيحمل على أن هذا أقرب إلى الإخلاص من غيره أما أن يتقصد الإنسان أن يصلي وحده لو غلقت المساجد
وقل يلا إذا جاءوا صلى صلوا في البر أخرجوا إلى البر وصلوا فيها عن أجر خمسين صلاة هذا الكلام غير صحيح أبداً أن تجعل الصلاة في البر أفضل من صلاتي في المسجد والله أعلم ولا أعلم أحد من
أهل العلم قال بهذا القول لا أعلم أحد من أهل العلم قال بهذا القول أن الصلاة في البر أفضل من صلاتي في المسجد في بيوت الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
2579 - ماهو النذر وماهي أحكامه - عثمان الخميس
النذر هو إلزام النفس ما لا يلزم قال فلان نذر أي ألزم نفسه شيئا لا يلزمه أصلا هو ألزم نفسه بهذا والأصل الإنسان يبتعد عن النذر هو مشروع يعني مذكور في الكتاب والسنة في قول الله تبارك
وتعالى عن يوفون بالنذر ويخافون يوم كان شره مستطيرا وقول النبي صلى الله عليه وسلم من نذر أن يطيع الله فليطيعه فيقول أهل العلم هو مشروع في الجملة وإن كان مكروها بل ذهب بعضه العلم إلى
أنه ممنوع محرم مطلقا وحملوا الآيات أو الآية في قول الله تبارك وتعالى يوفون بالنذر ويخافون يوم كان شره مستطيرا وكذا قول الله تبارك وتعالى عن مريم عليه السلام إني نذرت للرحمن صوما
فلن أكلم اليوم إنسيا حملوا على الفعل الواجب وليس على النذر الذي يلزم الإنسان نفسه به وليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق والنذور هنا أعمال الحج الباقية عليهم وليس
المقصود النذور التي ينذورها الإنسان لأن أكثر الحجاج لا ينذرون بل الذين ينذرون قلة جدا وهنا عمم على الجميع على كل حال الأصل في النذر أنه يدور بين التحريم والكراهة وذلك أن النبي صلى
الله عليه وسلم نهى عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير وفي رواية أنه لا يرد قضاء كما في صحيح مسلم النذر الأصل أنه منهي عنه الإنسان يبتعد عن النذر وذلك لا ينقل عن النبي صلى الله عليه
وسلم أنه نذر أو مدح الذين ينذرون نعم مدح الموفين بالنذر على قول من يقول أن النذور هنا هي التي أوجبها الإنسان على نفسه أو مدح الموفين بالنذر على أن النذور هي الواجبات كما ذكر شيخنا
رحمه الله تبارك وتفاهى وعلى كل حال تركه هو الأسلم للإنسان وجل الذين ينذرون يندمون ينذرونه يندمون فلذلك الإنسان يبتعد عن النذر
تحميل الصوت
تم الاستماع
2580 - شروط صحّة النذر - عثمان الخميس
قال وَلَا يَصِحُ إِلَّا بِالْقَوْلِ مِنْ مُكَلَّفٍ مُخْتَارٍ هذه شروط صحة النذر شروط صحة النذر أنه يكون بالقول فلو نوى الإنسان في قلبه أن ينذر نذراً لا يقع النذر حتى يتلفظ به لا بد
من أن يتلفظ أما مجرد نية نوى أنه ينذر بكذا ما يقع شيء حتى يتلفظ بهذا النذر الأمر الثاني أن يكون من مكلف البالغ فلو نذر الصبي لا ينعقد نذره لو نذر المجنون لا ينعقد نذره لا بد أن
يكون من مكلف ولا بد أن يكون من مختار لا بد أن يكون مختار أما المكره على النذر أو الذي تكلم وهو نائم أو غير ذلك هذا كله لا يقع نذره لا بد أن يكون من مختار
تحميل الصوت
تم الاستماع
2581 - النذر من الكافر - عثمان الخميس
قالوا ويقع النذر من الكافر يعني الكافر يقع منه النذر ولذا جاء عن عمر رضي الله عنه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد
الحرام فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أوفي بنذرك ولم يقل له هذا في الجاهلية لا شأن لنا به لا قال أوفي بنذرك فدل على أنه يصح ولو من الكافر فإذا أسلم فإنه يؤمر بالوفاء بهذا النذر
الذي هو بينه وبين الله سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
2582 - النذر المطلق - عثمان الخميس
النذر المطلق قال كقوله لله علي نذر طيب ما هو هذا النذر؟
أس نذر ما حدد لأن عادة لما ينذر الإنسان يقول لله علي نذر أن أصوم لله علي نذر أن أصلي لله علي نذر أن أذبح لله علي نذر أن أتصدق هذا ما حدد قال لله علي نذر هكذا أطلقها هذا يسمى النذر
المطلق يعني غير المحدد يقول كقوله لله علي نذر قال هذا يلزمه كفارة يمين لأنه ما قال يعني ينذر بماذا وعلى ماذا بس لله علي نذر فيقال هنا هذا له كفر كفارة يمين وكفارة اليمين مرت بنا
عندما تكلمنا عن الأيمان وهي إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهلكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن عجز عن هذه الثلاثة فإنه ينتقل إلى صيام ثلاثة أيام فهذا النوع الأول من النذر وهو
النذر المطلق فإن كفارته كفارة يمين نعم ترجمة نانسي قنقر
تحميل الصوت
تم الاستماع
2583 - نذر اللجاج والغضب - عثمان الخميس
نذر اللجج أو الغضب يعني واحد وهو معصب تكلم هو غضبان تكلم وهذا يحدث عادة في المشاحنات في المجالس كذا يتكلم شخص مثلا يقول حصل كذا فيقول إن كان حصل كذا فعلي نذر مثلا أن أصوم عشرة أيام
أو إن لم يحصل كذا فأصوم عشرة أيام أو يقول إن كنت كاذبا فعلي نصوم إن كنت صادقا فعلي يسمونه النذر اللجاج وهو الذي يتولد مع الغضب يعني يقوله الإنسان أثناء الغضب يسمونه نذر اللجاج أو
نذر الغضب وهو الذي لا يريده الإنسان لكن بسبب غضبه قال هذه الكلمة وهي النذر هذا النذر اللي هو نذر اللجاج أيضا لا يلزم بالوفاء به وإنما قال له إن شئت وفيت بنذرك إن شئت كفرت كفارة
يمين وهي إطعام عشرة مساكين كما قلنا عشرة مساكين كما قلنا أو كسوتهم أو تحرق فمن لم يجد في صيامه ثلاثة أيام وأحواله كما قال أهل العلم أربعة إن فعلت إن لم أفعل إن كنت صادقا إن كنت
كاذبا يعني إما بفعل وإما بترك وإما بتصديق أو تكذيب هذه الأربعة هي التي عادة تكون في نذر اللجاج نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
2584 - النذر المُباح - عثمان الخميس
نعم النوع الثالث نذر مباح نذر مباح يعني هل يباح لي مثلا أن ألبس هذه الغترة يباح هل يباح لي أن ألبس غيرها يباح فقلت أن نذر علي الليلة أن ألبس هذه الغترة طيب هل يلزمني أن ألبسها أن
ألبسها أو لا يلزمني لا يلزمني طيب نذر هذا نذر مباح هذا نذر مباح فأخير يقال تبي تلبسها أم لا قل طيب إذا لبستها قال ما عليك شيء إذا لم ألبسها عليك كفارة يمين لكن ليس هناك إثم هذا
الكلام إذا الآن ثلاثة أنواع من النذور ليس فيها إثم وإنما فيها كفارة يمين النذر المطلق نذر اللجاج ونذر المباح واحد نذر قال نذر علي أن أسافر بهذه السيارة فسافر بغيرها جائز لأنه مباح
أن تسافر بهذه السيارة أو بغيرها نذر علي أن ألبس هذا الثوب نذر علي أن أقرأ هذا الكتاب كل هذه أشياء مباحات فيخير من نذر شيئا مباحا يخير تريد أن توفي بالنذر أو لا تريد قال طيب ماذا
يترتب على هذا إن وفيت بالنذر لا شيء عليك إن لم توفي بالنذر فعليك كفارة يمين يخير بين الوفاء وبين كفارة اليمين إلى الآن لو نلاحظ ثلاثة أنواع من ستة كلها لا يجب على الإنسان أن يوفي
بالنذر مخير بين فعل ما نذر أو ترك ما نذر أو تكفير عنه بكفارة يمين نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
2585 - النذر على فعل مكروه - عثمان الخميس
نذر مكروه كطلاق ونحوه فيسن أن يكفر ولا يفعله نعم من نذر على فعل مكروه واحد قال نذر علي أن أطلق زوجتي بدون أي أسباب هكذا قال نذر علي أن أطلق زوجتي نقول لا يا أخي يكره تطلقها بدون
سبب لماذا تطلقها قال بس أنا نذرت شو سوي نذرت والله كنت جالس وكذا قلت نذر علي أن أطلق زوجتي لأن فلان طلق زوجته قلت أنا أصير يعني ناقص أكون ناقصا بينهم نذرا علي أن أطلق زوجتي ثم لما
فاطن لما قالوا كذا ندم قال الآن طيب أنا نذرت هل أطلق نقول لا لا تطلق قال نذرت قلنا هذا نذر مكروه هذا نذر مكروه لا تفعل طيب ماذا كفر عن يمينك كفر عنك ولا تفعل المكروه لأن فعل
المكروه مكروه فعل المكروه مكروه قال له لا توفي بنذرك وكفر عن يمينك واحد قال نذر علي أن أكل بالشمال نذر علي أو أن أخذ بالشمال أو أعطي بالشمال نقول له يكره ذلك يكره ذلك يقول طيب أنا
نذرت نقول لا توفي بنذرك لا توفي بنذرك لماذا لأنك نذرت أمرا مكروها فهذا وأمثاله من نذر بمكروه كذلك لا يفعل المكروه وإنما يكفر عن يمينك
تحميل الصوت
تم الاستماع
2586 - نذر المعصية - عثمان الخميس
نذر معصية كشرب الخمر وصوم يوم العيد ونحوه فيحرم الوفاء ويكفر ويقضي الصوم نعم في قضية عفوا نذر المعصية نذر المعصية جمهور أهل العلم أنه من نذر أن يعص الله مثل نذر أن يضرب والده نذر
أن يعق أمه نذر أن لا يصلي نذر أن يسرق مالا نذر أن يظلم شخصا يقول نذرت ماذا أفعل هذا نذر معصية هذا نذر معصية لا يجوز له الوفاء به لأنه لا يجوز له أن يعص الله تبارك وتعالى طيب هل
ينعقد هذا النذر مذهب الحنابي لا ينعقد وعليه الكفارة والجمهور لا ينعقد واختار الشيخ سنتيمي أنه لا ينعقد وليس فيه كفارة أصلا ولكن مذهب أحمد المشهور وهو من مفردات المذهب أنه ينعقد
وليس فيه كفارة لكن يجب عليه أن يكفر عنه وهنا أيضا روايتان في المذهب روايتان في المذهب رواية أنه فيه كفارة ورواية أنه ليس فيه كفارة لكن على كل حال هذا نذر المعصية نذر المعصية
تحميل الصوت
تم الاستماع
2587 - قصة نذر أبو إسرائيل - عثمان الخميس
في نذر السابق اللي هو النذر المباحة والمكروه رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً واقفاً في الشمس فقال من هذا؟
قالوا هذا أبو إسرائيل هذا أبو إسرائيل رجل من الصحابة لكن يعني من عامة الناس لا يعرفون النبي صلى الله عليه وسلم قال من هذا؟
قالوا هذا أبو إسرائيل قال لماذا هو واقف في الشمس؟
قالوا نذر أن يقف في الشمس ولا يستظل ولا يتكلم وأن يصوم إذن نذر كم أمر؟
أربعة أمور أن يقف في الشمس ولا يقعد أن لا يستظل هذا واحد يعني في الشمس وأن يقف أن يكون واقفاً يعني واقف وفي الشمس بدون ظل أمران هذا طيب ولا يتكلم ويصوم أربعة أمور فقال النبي صلى
الله عليه وسلم مروه فليتكلم وليستظل وليقعد وليتم صومه إذن النبي صلى الله عليه وسلم هنا يعني أقره في واحدة وهي الطاعة وهي الصوم ولم يقره في ثلاثة أمور وهي أن لا يستظل أن يظل واقفاً
بدون سبب أن لا يكلم أحداً أيضاً بدون سبب فأمره أن يلغي هذا كله صلى الله عليه وسلم وأمره أن يتم صومه لأن الصوم نذر طاعة نذر تبرر كما سيأتينا في النوع السادس على كل حال هذا أبو
إسرائيل نذر لا يتكلم لا يستظل لا يقعد يصوم أمره النبي الوفاء بالصوم فقط وأما البقية فالغاهر صلى الله عليه وسلم لأنها إما أن تكون باب المباح وإما أن تكون باب المكروه لأنه قد يكون
الوقوف في الشمس يضر به وأما الكلام والجلوس هذا من المباح فنعاه النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا كله صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
2588 - امرأة ضَرَبَتْ الدُّف فوق رأس النبي ﷺ - عثمان الخميس
و جاءت امرأة و قيلة جارية لما جاء رجع النبي من بعض سفره و كانت تشعر بالخوف على النبي صلى الله عليه و سلم الظاهر ما ذكرنا في قصة التبوك فلما رجع النبي صلى الله عليه و سلم جاءت و
قالت يا رسول الله نذرت إن رجعك الله سالماً أن أضرب بالدف على رأسك فقال لها النبي صلى الله عليه و سلم أوفي بندرك فجاءت تضرب بالدف فبقى رأس النبي صلى الله عليه و سلم و من هذا استدل
بعض أهل العلم على أن ضرب الدف فيه مباح خاصة بالنسبة للنساء بل حتى للرجال لأنها ضربت فوق رأس النبي صلى الله عليه و سلم فالشاهد من هذا أن النذر له أنواع و أحوال و الذي لا يجب الوفاء
به كما مررنا الآن خمسة خمسة أنواع من النذور نذر المطلق نذر المباح النذر المكروه النذر المحرم اللي هو المعصية و النذر إيش قلنا بعد و نذر اللجاج عفواً طيب هذه خمسة كلها لا يجب الوفاء
بها بل المعصية لا يجوز الوفاء به و المكروه يكره الوفاء به و المباح و اللجاج و المطلق هذه مباح أن يفي بالنذر أو أن لا يفي بالنذر هو مخير بين هذا كله نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
2589 - لو نذر أن يصوم يوم العيد - عثمان الخميس
نعم قال نذر المعصية كشرب الخمري وصوم العيد ونحوه فيحرم الوفاء ويكفر ويقضي الصوم هذا أيضا مسألة يعني مثل ماذا نذر المعصية قال أن يشرب الخمر لا يوفي بنذره أنه يحرم شرب الخمر طيب لو
نذر أن يصوم يوم العيد قالوا هنا هذا في مشكلة أو له يعني شقان الشق الأول حرام وهو صوم العيد اليوم العيد اللي هو الوقت نفسه الشق الثاني حلال مباح بل تبرر وهو الصوم فماذا يفعل على قول
الجمهور لا يصوم يوم العيد لا يجد له الوفاء به عند الحنابلة يقولون ماذا يقول يصوم غير يوم العيد لأن الصوم في أصله تبرر يوم العيد هو المحرم أو أيام التشريق مثلا أو يعني أي يوم ممنوع
من صومه الإنسان طيب فهنا يقول التخصيص هذا اليوم حرام فلا يجده يوم العيد ولكن الصوم نفسه تبرر فيقول يصوم ولكن غير يوم العيد والجمهور على خلاف ذلك يقول لا يصوم لا يوم العيد ولا غيره
وهذا أيضا اختيار شيخنا شيخ بن عثيمين يقول لا يصوم بغض النظر عن المكان أو الزمان نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
2590 - نذر التبرر - عثمان الخميس
نعم هذا هو النوع السادس من النذر وفي الحقيقة يعني هذا السادس هو يعني نستطيع أن نقول ألف وباء أو نقول سادس وسبع يعني ألف وباء أو سادس وسبع وهذا النوع هو الوحيد الذي يجب الوفاء به
نشاهد من هذا أن النوع السادس هو نوعان وهو التبرر المطلق النوع الثاني المشروط ويسميه بعضهم عند الشافعية جعلوهم قسمين وكذلك المالكية يقول هذا نذر تبرر وثاني نذر مجازات أو نذر
المعاوضة أو العوض فيجعلونه قسمين هذا السادس عند الشافعية ينقسم إلى قسمين وحتى هنا لو نلاحظ جعله قسمين هو المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى فقال السادس نذر تبرر كصلاة وصيام ولواجبين
واعتكاف وصدقة وحج وعمرة بقصد التقرب هذا النوع له تبرر مطلق لله علي أن أصوم لله علي أن أصلي لله بدون مقابل بس هكذا نذر أن يصلي نذر أن يصوم نذر أن يتصدق نذر أن يحج نذر أن يعتمر فهذا
يسمى تبرر مطلق بدون أي مقابل وأكثر أهل العمع أن هذا هو المقصود في قول الله تبارك وتعالى يوفون بالنذري ويخافون يوما كان شره مستطيرا وهو نذر التبرر التقرب إلى الله تبارك وتعالى ينذر
ليتقرب إلى الله تبارك وتعالى قال أو يعلق ذلك بشرط حصول نعمة أو دفع نقمة هذا نذر المجازات أو نذر المعاوضة وهذا الذي يعني ظاهر الله العالم هو الذي ورد فيه النص أو للنبي صلى الله عليه
وسلم أنه نهى عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير وإنما يستخلص من البخيل وفي رواية مسلم أنه قال إنه لا يرد قضاء هذا هو نذر المجازات وهذا الذي يتعاطاه أكثر الناس اليوم إنما ينذرون نذر
المجازات وهذا يعني لا ينبغي حقيقة أن يفعله الناس وذلك أن العبد ينبغي له أن يتعامل مع الرب سبحانه وتعالى تعامل عبد مع رب والعبد دائما يسأل الرب وينطرح بين يديه ويتذلل للرب ويبكي
ويتضرع ويلح أما هذا فكأنه فيه نوع من الندية والعياذ بالله كأن يقول يا رب إن شفيت مريضي فسأصوم ثلاثة أيام مفهومه إن لم تشفي مريضي فلن أصوم وكأن الله بحاجة لهذا الصوم سبحانه وتعالى
الله غني عن عباداتنا سبحانه وتعالى إنكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني ولن تبلغوا ضري فتضروني لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملك شيئا فهذا
النذر اللي هو نذر المجازات إن عاد فلان إن انتصر فلان في معاركه كل هذه الأمور هذه مجازات واحدة بواحدة وهذا الذي كرهه كثير من أهل العلم حتى قال القرطبي رحمه الله تبارك وتعالى إنه
ينظر على حال هذا النذر لأنه قد يقع في قلبه أنه بسبب نذره وقع هذا الأمر لأنه نذر شف الله مريضه لأنه نذر أعاد الله مسافره لأنه نذر نجح لو لم ينذر لم يقع ويجعل النذر هو السبب في هذا
وهذا ضلال ومن هنا قال بعض أهل العلم النذر هنا هذا الذي يصدق عليه النهي عن نذر وهذا هو النذر المحرم أو أن يكون مقصوده بهذا النذر أنه لما نذر إن شف الله مريضي فسأصوم إن شف الله أن
عاد مسافري فسأصوم قالوا كل هذا إذا كان يعتقد أن الله تبارك وتعالى يعني يحتاج إلى هذه الأمور أعاذنا الله وإياكم ومن ذلك طيب فالقصد إذن إذن هذا نذر المجازات أو نذر العوض هذا الذي
كرهه أهل العلم وحرمه آخرون ذهب بعض أهل العلم أهل أتحريمه لأنه لا يجد يتعامل العبد مع الله بهذه الطريقة لكن نحن الآن نتكلم عن ناحية الفقهية في هذه المثالة هل يوفي بهذا النذر نعم يجب
عليها أن يوفي بهذا النذر إذن النوع السادس بقسميه هو الذي يجب الوفاء به أما الأنواع الخمسة الأولى فكلها لا يجب الوفاء بها على التفصيل الذي ذكر نذر التبرر المطلق ونذر المجازات هذا
الذي يجب الوفاء به وأكثر الناس اليوم عندما يقع منهم هذا النذر يندمون أكثرهم أنا نذرت أن أصوم والآن عجست أنا نذرت أني أتصدق والآن محتاج هذه الفلوس أنا نذرت أني أصلي كل يوم عشرين
ركعة الآن أشعر بالملل طيب من أجبرك من أجبرك على هذا النذر وإذا قلنا في تعريف النذر إلزام النذر النفس ما لا يلزم ما لا يلزم هذا عدا إذا كانت نيته والعياذ بالله أن النذر هو الذي جاب
له أتاه بذلك أو أن الله علق هذا الأمر على النذر ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يرد قضاء النذر لا يرد قضاء إذن ما فائدة النذر لا فائدة لا فائدة إذا كان لكاتب الله بصير سبحانه
وتعالى ما فائدة النذر ولا شيء ولا شيء إذن الأصل ماذا نرجع إلى أول هذا الدرس أنه مكروه هذا الأصل في النذر وذهب البعض إلى أنه محرم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 2561-2580 من 2876 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1220-1201
من
1240-1221
من
1260-1241
من
1280-1261
من
1300-1281
من
1320-1301
من
1340-1321
من
1360-1341
من
1380-1361
من
1400-1381
من
1420-1401
من
1440-1421
من
1460-1441
من
1480-1461
من
1500-1481
من
1520-1501
من
1540-1521
من
1560-1541
من
1580-1561
من
1600-1581
من
1620-1601
من
1640-1621
من
1660-1641
من
1680-1661
من
1700-1681
من
1720-1701
من
1740-1721
من
1760-1741
من
1780-1761
من
1800-1781
من
1820-1801
من
1840-1821
من
1860-1841
من
1880-1861
من
1900-1881
من
1920-1901
من
1940-1921
من
1960-1941
من
1980-1961
من
2000-1981
من
2020-2001
من
2040-2021
من
2060-2041
من
2080-2061
من
2100-2081
من
2120-2101
من
2140-2121
من
2160-2141
من
2180-2161
من
2200-2181
من
2220-2201
من
2240-2221
من
2260-2241
من
2280-2261
من
2300-2281
من
2320-2301
من
2340-2321
من
2360-2341
من
2380-2361
من
2400-2381
من
2420-2401
من
2440-2421
من
2460-2441
من
2480-2461
من
2500-2481
من
2520-2501
من
2540-2521
من
2560-2541
من
2580-2561
المعروض حاليًا
من
2600-2581
من
2620-2601
من
2640-2621
من
2660-2641
من
2680-2661
من
2700-2681
من
2720-2701
من
2740-2721
من
2760-2741
من
2780-2761
من
2800-2781
من
2820-2801
من
2840-2821
من
2860-2841
من
2876-2861
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.