شرح مطول لكتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب شرح الشيخ عثمان الخميس
الصوت
فوائد ( شرح مطول لكتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب شرح الشيخ عثمان الخميس )
20 فائدة1831 - سجود السهو قبل أو بعد السلام؟ - عثمان الخميس
متى تكون مواضع سجد السهو حيث لا يعرف متى قبل السلام وبعد السلام يجوز كل سجد السهو بعد السلام ويجوز كل سجد السهو قبل السلام وقبل السلام أحواط حتى لا تخربط وهم يقولون
تحميل الصوت
تم الاستماع
1832 - هل يُغسّل مَنْ مات وهو يُقطّع في الصلاة؟ - عثمان الخميس
من مات وهو يقطع في الصلاة هل يغسل؟
نعم في الأصل فيه إنه مسلم لكنه مقصر منتكم لكبيره العياذ بالله
تحميل الصوت
تم الاستماع
1833 - الطرائف والنكث التي تسخر من الشرع - عثمان الخميس
انتشر في الآونة الأخيرة بعض الطرائف بين الشاب مثل واحد أكل في المطعم ولم يدفع الحساب لماذا؟
لأنه لا يؤمن بيوم الحساب هل يجوز مثل هذه الطرائف؟
لا طبعاً ما يجوز هذه ما هي طرائف هذه هذه سخرية من شرع ليست في طرائف هذه
تحميل الصوت
تم الاستماع
1834 - لماذا لا يصوم جميع المسلمين عند رؤية الهلال؟ - عثمان الخميس
يقول لماذا لا يصوم مسلمون جميع عند رؤية الهلال في بيت الإسلامي هذا قول لبعض أهل العلم أو لأكثر أهل العلم أنه إذا رؤية الهلال في بلد فيصوم جميع المسلمون جميع المسلمين في كل بلاد هذا
قول لبعضهم وبعضهم يقول لا كل بلد لها رؤيتها
تحميل الصوت
تم الاستماع
1835 - الحكمة من رفع الله سبحانه وتعالى لعيسى عليه السلام؟ - عثمان الخميس
ما الحكم من رفع الله لسيدنا عيسى صلى الله عليه وسلم وعدم رفعه الأنبياء آخرين الله أعلم لكن عيسى لم تنتهي دعوته سيكمل سيأتي عيسى أثناء ما عزموا على قتله رفعه الله إليه سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
1836 - الحكمة من إبقاء بعض الآيات المنسوخة في القرآن؟ - عثمان الخميس
ما الحكم الإبقاء على بعض الآيات المنسوخة في القرآن إلى يومنا هذا على الرغم أن البعض الآخر قد نسح وأزيل الله سبحانه وتعالى يمحو الله ما يشاء ويثبت عنده أم الكتاب هذا أمر الله جل
وعلا والذي يمحو والذي أمر أن تبقى هذه حتى يعلم الناس أن هذه ناسخة وأن هذه منسوخة لا بأس
تحميل الصوت
تم الاستماع
1837 - كيف سألت الملائكة الله سبحانه وتعالى في قول ( أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ) - عثمان الخميس
الله سبحانه وتعالى لا يُسأل عن ما يفعل كما أخبر في القرآن فكيف سألت الملكة قوله وإذ قال ربك للملكة أن يجعله في الأرض خليفة قالوا وتجعلوا فيها هذا استفهام وليس سؤال إنكار لماذا الله
يفعل كذا لا يُسأل عن ما يفعل يفعل ما يشاء سبحانه وتعالى ولكن الاستفهام سؤال الاستفهام معرفة لا بأس بيه الممنوع له سؤال الاستنكار هذا الذي لا يُسأل عن ما يفعل والله أعلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1838 - مَنْ هو الزاني الذي لا يُكلمه الله سبحانه وتعالى يوم القيامة؟ - عثمان الخميس
قال أشيمط زاناً الأشيمط هو الرجل الذي اختلط سواد شعره ببياضه اختلط سواد شعره يعني كبير مثلي اختلط سواد شعره ببياضه هذا يقال له أشيمط يعني اختلط البياض بالسواد هذا الأشيمط إذا وقع
منه الزنا فإنه أقبح من وقوعه من غيره من الشاب مثلاً لماذا؟
قال لي أن الشاب عنده الشهوة قوية بينما هذا الأشيمط يعني لنقول بدأ بالعدة التنازلي أعمار أمة بين الستين والسبعين وقليل من يجوز ذلك فالرجل إذا بلغ هذه السن وهو أنه صار أشيمطاً يعني
تتكلم عن الخمسين فما فوق هذا بدأ العدة التنازلي قليل من يجوز ذلك يعني إذا قلنا عمره بلغ الخمسين سبعين كم بقي لهم الحياة؟
في الغالب عشرون كم مضى؟
خمسون فهو إذن بالعدة التنازلي فمثل هذا عادةً يستعد للآخرة مثل هذا يستعد للآخرة ولا تلهيه ملذات هذه الدنيا هذا أمر الأول الأمر الثاني أن الشهوة عنده أقل من شهوة الشاب الكبير شهوته
تضعف كل شيء فيه يضعف سمعه يضعف بصره يضعف شهوته تضعف ذكاؤه يضعف كل شيء فيه يضعف هذا أمر طبيعي جداً حتى أني أذكرني سألت أحد الأطباء صديق قلت له أحس أن النظر ضعيف شوي وكذا قال لي كم
عمرك في ذلك الوقت طبعاً قال كم عمرك؟
قلت له عمري خمسين قال ايش تاي بعد؟
بس بدأ العدة التنازلي الحين سمعك وبصرك وشمك كل شيء حين يبدأ العدة التنازلي جزاك الله خير فهذا أمر طبيعي جداً في السن الأصل أن الشهوة أضعفت عنده يزني الزنا قبيح بشكل عام ولكنه من
هذا الشيخ الأشيمط أقبح منه من الشاب ثم كذلك غالباً أن هذا الذي بلغ هذه السن ذاق الحلال في الغالب أنه تزوج وذاق الحلال ثم بعد ذلك يترك الحلال ويذهب إلى الحرام فهذا ما يكون إلا لخبت
في نفسي هذا الأمر أنه ترك الحلال واتجه إلى الحرام وقد ذاق الحلال وجربه وقد بلغ هذه السن لذلك صار الزنا منه أقبح من الزنا من الشاب الذي له شهوة وإذا قال أهل العلم أشيمط زان أشد أو
أقبح الزنا منه من الشاب الذي له شهوة
تحميل الصوت
تم الاستماع
1839 - احذر يا تاجر من الحلف على البضاعة! - عثمان الخميس
حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحلف منفقة للسلعة أي مروج للسعتروج السلعة إذا حلف عليها لأن الناس في الأصل يصدقون هذا الإنسان فيما يقول إذا
كان مسلم فما بالك إذا حلف الأصل عند الناس أن الإنسان الذي يكلمهم صادق هذا هو الأصل فإذا زاد على ذلك أن حلف بالله تبارك وتعالى قوله وبالتالي تروج السلعة يشتري الناس لماذا قال يحلف
حلف بالله ومن هذا قال أهل العلم في قضية آدم مع إبليس آدم مع إبليس فإن إبليس أبى أن يسدد لآدم أبى واستكبر كما قال الله تبارك وتعالى قال أهل العلم فكيف بعد ذلك أطاعه آدم لما قال إن
الله تبارك ما منعكما من هذه الشجرة كين أو تكون من الخالدين فلذلك أطاعه آدم وأكل من الشجرة طيب كيف أطاع قال لأن الله يقول وقاسمهما إني لكم من النصحين يعني حلفه وما كان يخطر في بال
آدم أن أحدا يجر أن يقسم بالله كذبا ما خطر في بال آدم عليه السلام أن أحدا يجر فيقسم بالله كذبا وقاسمهما وقاسمهما من الصادقين فالنصحين فصدقه آدم عليه الصلاة والسلام وأكل من الشجرة
فعلى كل حال أن الحلف منفق للسلعة منفق من النفاق النفاق هو النفاذ يعني تنفذ السلعة تمشي فعلا إذا حلف الإنسان الناس يصدقونه فيقبلون منه شراء هذه السلعة والحلف هنا إما يقسم على كما
قال بعض الأهل يقسم على صفات معينة في هذه الثلعة مثلا ما تنكسر ما تخرب ما يذهب لونها يعني صفة في صفاتها أو يقسم على جودتها أنها جيدة وأنها تدوم وما شاء بذلك أو يقسم على سعرها أنه
والله اشتريتها بكذا هي طلعت علي غالية أو كذا أو أنها سيمت مني بكذا أراد الناس أن يشترونها بكذا وأنا ما بعته فيحل الناس تصدق الناس صدق في مثل هذه الأمور فيشترونها فهي منفقة للسلعة
منفقة للسلعة لكن في المقابل ممحقة للبركة ممحقة للبركة كيف تكون ممحقة أو للكسب عفوا ممحقة للكسب كيف تكون ممحقة للكسب يعني الذي كسبه يقال أهل العلم المحق كما قال الله يمحق الله الربى
ويربي الصدقات المحق والإزالة فكيف يكون محقا للكسب قالوا على وجهين إما أن يكون محقا حسيا وإما أن يكون محقا معنويا المحق الحسي كان يكسب هذا الإنسان من هذا الحلف المال الكثير ثم يحترق
مصنعه أو تسرق بضاعته أو يصاب بمرض هو أو أولاده أو من يحب فينفق المال الذي كسبه كله على هذا العلاج المهم يذهب هذا الذي كسبه بدون سبب ظاهر في عدم البيع أو ما شابه ذلك من الأمور أو أن
يكون المحق معنويا ما يجعل الله في هذا المال بركة كما قال يمحق الله الربى ويربي الصدقات لا يبارك فيه سبحانه وتعالى وإذا ذهبت البركة من المال لا يستفيد منه الإنسان كثيرا وإذا ذهبت
البركة من المال لا يبارك فيه سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
1840 - تعظيم ذمة الله جل وعلا وذمة نبيّه ﷺ - عثمان الخميس
باب ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه الذمة هي العهد أي في عهد الله وعهد نبيه والمقصود تعظيم ذمة الله وتعظيم ذمة النبي أي التعظيم لأن خيانة العهد أو الغدر فيه نقص في التوحيد لماذا؟
لأنه إخفار لذمة الله وذمة نبيه وهذا نقص في التوحيد فلذا أتى به المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى في هذا الكتاب لأنه إذا غدر وخان العهد الذي أمره الله تبارك وتعالى أن يتمه وأن يلتزمه
فإن هذا فيه دلالة على عدم تعظيمه لله سبحانه وتعالى يدل على عدم تعظيمه لله جل وعلا ولذلك صار نقصا في التوحيد وقد جاء في الحديث عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم آية المنافق ثلاث
إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اتمنى خان وفي زيادة عند مسلم وإذا عاهد غدر فهذه صفات المنافقين وليست صفات للمؤمنين وإنما هي صفات للمنافقين فالمؤمن ينأى بنفسه عن أن يتشبه بمنافقين
ويقول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود فالإنسان إذا عاقد عقدا أو عاهد عهدا أو التزم ذمة فإنه لا يجوز له أن يخفرها ولا يجوز له أن يغدر بل يلتزم بهذا العهد
تحميل الصوت
تم الاستماع
1841 - صفات المنافقين - عثمان الخميس
وقد جاء في الحديث عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اتمنى خان وفي زيادة عند مسلم وإذا عاهد غدر فهذه صفات المنافقين وليست صفات
للمؤمنين وإنما هي صفات للمنافقين فالمؤمن ينأى بنفسه عن أن يتشبه بمنافقين
تحميل الصوت
تم الاستماع
1842 - الوفاء بالعهود - عثمان الخميس
ويقول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود فالإنسان إذا عاقد عقداً أو عاهد عهداً أو التزم ذمةً فإنه لا يجوز له أن يخفرها ولا يجوز له أن يغدر بل يلتزم بهذا العهد قال
الله تبارك وتعالى وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم وهذه الإضافة عهد الله إضافة تشريف وتعظيم لهذا العهد حيث نسبه إلى نفسه سبحانه وتعالى لتعظيمه نسبه لنفسه لتعظيمه وأوفوا بعهد الله إذا
عاهدتم قال ولا تنقض الأيمانة بعد توكيدها أي تثبيتها وعقدها لا يجوز الإنسان أن ينقض هذه اليمين بعد أن عاهد وأكد هذه المعاهدة لا يجوز له أن يغدر ولا يجوز له أن يخون بل يلتزم أي
والحال أنكم قد جعلتم الله عليكم كفيرة كيف تتهونون فيها وإذا قلنا إنه نقص في التوحيد لأن فيه عدم تعظيم لله تبارك وتعالى نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1843 - (وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ إِذَا عَٰهَدتُّمۡ وَلَا تَنقُضُواْ...) - عثمان الخميس
قال الله تبارك وتعالى وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم وهذه الإضافة عهد الله إضافة تشريف وتعظيم لهذا العهد حيث نسبه إلى نفسه سبحانه وتعالى لتعظيمه نسبه لنفسه لتعظيمه وأوفوا بعهد الله
إذا عاهدتم قال ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها أي تثبيتها وعقدها لا يجوز الإنسان أن ينقض هذه اليمين بعد أن عاهد وأكد هذه المعاهدة لا يجوز له أن يغدر ولا يجوز له أن يخون بل يلتزم قال
وقد جعلتم الله عليكم كفيلة أي والحال أنكم قد جعلتم الله عليكم كفيلة كيف تتهونون فيها وإذا قلنا إنه نقص في التوحيد لأن فيه عدم تعظيم لله تبارك وتعالى نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1844 - حرص النبي ﷺ على وضع أمير في المعارك - عثمان الخميس
حدث به بريدة ابن الحصيب عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا أمر أميراً على جيش أو سرية والجيش أعظم من السرية والسرية جزء من الجيش وقد تسبق السرية الجيش وقد تكون وحدها
لكن السرية هي أقل من الجيش فهناك تقال بعض السرية لا تتجاوز الأربعمائة أما الجيش فهو أكبر من ذلك بكثير يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أمر أميراً على جيش أو سرية فيه وجوب
تأمير الأمير في الجيش في القتال لا بد أن يكون هناك أمير وهذه عادة النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يؤمر عليهم أميراً إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم مشاركاً في الغزوة فهو الأمير
صلى الله عليه وسلم وإذا لم يشارك في الغزوة أمر عليهم أحدهم فإنه أمر ثلاثة على الترتيب صلى الله عليه وسلم ذلك تسمى هذه الغزوة غزوة الأمراء وذلك لصعوبتها وخطرها أمر النبي صلى الله
عليه وسلم زيد بن حارثة ثم قال إن مات أو قتل فعليكم جعفر بن أبي طالب فإن قتل فعليكم عبد الله بن رواحة جعل ثلاث أمراء على الترتيب وقدر الله أن ثلاثتهم قتلوا رضي الله عنهم قتل زيد بن
حارثة فاستلم الراية جعفر بن أبي طالب ثم قتل جعفر بن أبي طالب فاستلم الراية عبد الله بن رواحة فلما قتل اجتمعوا على خالد بن الوليد وأكملوا هذه المعركة فهذه تسمى غزوة الأمراء لأنه أمر
النبي صلى الله عليه وسلم فيها أكثر من أمير فالقصد أنه لا بد من أمير في هذه المعارك يطاع ويسمع كلامه ويأمر الناس تقدموا تأخروا تقدم الجيل الفلاني يرجعوا الجيل الفلاني لا بد من هذا
الأمر ولذا كان النبي صلى الله عليه وسلم حريصا على ذلك
تحميل الصوت
تم الاستماع
1845 - الفرق بين الجيش والسريّة - عثمان الخميس
الجيش أعظم من السرية والسرية جزء من الجيش وقد تسبق السرية الجيش وقد تكون وحدها لكن السرية هي أقل من الجيش فهنا تقال بعض السرية لا تتجاوز الأربعمائة أما الجيش فهو أكبر من ذلك بكثير
تحميل الصوت
تم الاستماع
1846 - ما هي غزوة الأمراء؟ - عثمان الخميس
غزوة مؤتة فإنه أمر ثلاثة على الترتيب صلى الله عليه وسلم ذلك تسمى هذه الغزوة غزوة الأمراء وذلك لصعوبتها وخطرها أمر النبي صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة ثم قال إن مات أو قتل فعليكم
جعفر بن أبي طالب فإن قتل فعليكم عبد الله بن رواحة جعل ثلاث أمراء على الترتيب وقدر الله أن ثلاثتهم قتلوا رضي الله عنهم قتل زيد بن حارثة فاستلم الراية جعفر بن أبي طالب ثم قتل جعفر بن
أبي طالب فاستلم الراية عبد الله بن رواحة فلما قتل اجتمعوا على خالد بن الوليد وأكملوا هذه المعركة فهذه تسمى غزوة الأمراء لأنه أمر النبي صلى الله عليه وسلم فيها أكثر من أمير
تحميل الصوت
تم الاستماع
1847 - توصية الأمير بتقوى الله جل وعلا - عثمان الخميس
قال أولا أوصاه بتقوى الله ومن معه بالمسلمين يعني يوصي الأميرة أن يتق الله جل وعلا وتقوى الله جل وعلا كما قيل أن يطع فلا يعصى وأن يذكر فلا ينسى وأن يشكر فلا يكفر وقيل تقوى الله أن
تعبد الله على نور من الله وأن تبتعد عن معصية من الله على نور من الله سبحانه وتعالى والتقوى هي جعل وقايا أي شيء يقيك النار تجعل وقايا تقيك النار وإذا قال الشاعر خلي الذنوب صغيرها
وكبيرها ذاك التقى واصنع كماش فوق أرض الشوك يحذر ما يرى لا تحقرن صغيرة إن الجبال من الحصة فتقوى الله تبارك وتعالى هو أو هي أن يبتعد الإنسان عن كل ما يغضب الله سبحانه وتعالى هذه هي
تقوى الله جل وعلا فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر الأمير أن يتق الله يذكره بتقوى الله
ثم يذكره بالجيش الذين معه أن يتق الله فيهم فلا يكلفهم ما لا يطيقون ولا يؤذيهم ولا يعني يتسلط عليهم بحجة أنه أمير وقد جاء في بعض الرحلات أو السرايا التي أرسلها النبي صلى الله عليه
وسلم أنه أمر عليهم أحدهم فأغضبوه فأمر بجمع الحطب ثم أمر بإشعال النار فقال ادخلوا النار من غضبه عليهم فما فررنا كيف ندخل النار من غضبه عليهم لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق فلما
رجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما الطاعة بالمعروف يعني ليس له طاعة في هذا الأمر وإنما المقصود هنا أن يؤمر أميراً يطاع في غير معصية الله جل وعلا
تحميل الصوت
تم الاستماع
1848 - كيف تكون تقوى الله جل وعلا؟ - عثمان الخميس
وتقوى الله جل وعلا كما قيل أن يطع فلا يعصى وأن يذكر فلا ينسى وأن يشكر فلا يكفر وقيل تقوى الله أن تعبد الله على نور من الله وأن تبتعد عن معصية من الله على نور من الله سبحانه وتعالى
والتقوى هي جعل وقايا أي شيء يقيك النار تجعل وقايا تقيك النار وإذا قال الشاعر خلي الذنوب صغيرها وكبيرها ذاك التقى الشوك يحذر ما يرى لا تحقرن صغيرة إن الجبال من الحصة فتقوى الله
تبارك وتعالى هو أو هي أن يبتعد الإنسان عن كل ما يغضب الله سبحانه وتعالى هذه هي تقوى الله جل وعلا
تحميل الصوت
تم الاستماع
1849 - إنما الطاعة بالمعروف - عثمان الخميس
فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر الأمير أن يتق الله يذكره بتقب الله ثم يذكره بالجيش الذين معه أن يتق الله فيهم فلا يكلفهم ما لا يطيقون ولا يؤذيهم ولا يعني يتسلط عليهم بحجة أنه
أمير وقد جاء في بعض الرحلات أو السرايا التي أرسلها النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر عليهم أحدهم فأغضبوه
ثم أمر بإشعال النار فقال ادخلوا النار من غضبه عليهم فقالوا منها فررنا كيف ندخل النار لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق فلما رجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما الطاعة بالمعروف
يعني ليس له طاعة في هذا الأمر وإنما المقصود هنا أن يؤمر أميراً يطاع في غير معصية الله جل وعلا
تحميل الصوت
تم الاستماع
1850 - الاستعانة بالله عز وجل في الغزو - عثمان الخميس
قال أوصاه بتقوى الله من معه من المسلمين خيرا أن يتق الله في هؤلاء المسلمين الذين معه فقال أي النبي صلى الله عليه وسلم أغزوا بسم الله أي استعينوا بالله في هذا الغزو ويتذكر الإنسان
أنه لا قوة له ولا حول ولا طول إلا بالله جل وعلا يتذكر أن يستعين بالله في كل شيء فما بالك في الغزو قتال تذهب فيها النفوس هذه المعارك يذكرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن تكون غزوتهم
بسم الله أي بالاستعانة بالله جل وعلا
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1801-1820 من 2025 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1220-1201
من
1240-1221
من
1260-1241
من
1280-1261
من
1300-1281
من
1320-1301
من
1340-1321
من
1360-1341
من
1380-1361
من
1400-1381
من
1420-1401
من
1440-1421
من
1460-1441
من
1480-1461
من
1500-1481
من
1520-1501
من
1540-1521
من
1560-1541
من
1580-1561
من
1600-1581
من
1620-1601
من
1640-1621
من
1660-1641
من
1680-1661
من
1700-1681
من
1720-1701
من
1740-1721
من
1760-1741
من
1780-1761
من
1800-1781
من
1820-1801
المعروض حاليًا
من
1840-1821
من
1860-1841
من
1880-1861
من
1900-1881
من
1920-1901
من
1940-1921
من
1960-1941
من
1980-1961
من
2000-1981
من
2020-2001
من
2025-2021
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.