شرح مطول لكتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب شرح الشيخ عثمان الخميس
الصوت
فوائد ( شرح مطول لكتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب شرح الشيخ عثمان الخميس )
20 فائدة162 - لماذا نخاف من الشرك؟ - عثمان الخميس
لماذا نخاف من الشرك؟
أو إلى ماذا يدفعنا الخوف من الشرك؟
إذا خفنا من الشرك وبعدين ماذا بعد ذلك؟
ماذا بعد الخوف من الشرك؟
إذا اهتم الإنسان بهذا الموضوع وخاف فعلا من الشرك فإن هذا سيدفعه إلى تعلم الشرك أن يعرف ما هو الشرك كما قال حذيفة بن اليمن كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير
وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يذركني وقد صاغه الشاعر فقال الشر لا للشر لكن لتوقيه ومن لا يعرف الشر من الخير يقع فيه فإذا تعلمنا للشرك دافع لنا عفوا خوفنا من الشرك دافع لنا أن نتعلمه
ما هي أبواب الشرك حتى نتجنب هذه الأبواب وبالعكس تماما خوفنا من الشرك دافع لنا لمعرفة التوحيد فإذا عرفنا أو إذا خفنا من الشرك تعلمنا التوحيد حتى نعرف ماذا يرضي الله تبارك وتعالى
كذلك الخوف من الشرك يجعل الإنسان يعني بين الخوف والرجاء يخاف الله ويرجوه سبحانه وتعالى فيعيش بين الخوف والرجاء بتعلمه أو بخوفه من الشرك يعيش دائما خائفا راجيا الله جل وعلا فهذه
كلها من فوائد معرفتي أو من فوائد الخوف من الشرك أعاذنا الله وإياكم منهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
163 - الفرق بين المغفرة والعفو - عثمان الخميس
المغفرة هي العفو مع الستر يعني المغفرة أمر زائد على العفو يعني يمكن أحيانا أعفو ولكن لا أغفر وهو أن أذكر ما وقع منه فعلت كذا فعلت كذا فعلت كذا فعلت كذا
ثم أقول له عفوت عنك هذا عفو لكن المغفرة أمر زائد وهو أن أسامح وأستر أيضا لا أقول له فعلت كذا فالمغفرة إذن أمر زائد على العفو أسأل الله تبارك وتعالى أن يشملنا وإياكم بمغفرته
تحميل الصوت
تم الاستماع
164 - هل يُغفر الشرك الأكبر والشرك الأصغر؟ - عثمان الخميس
إن الله لا يغفر أن يشرك به الشرك الأكبر أو لا يغفر أن يشرك به الشرك الأصغر والشرك الأكبر ماذا يريد بعض أهل العلم قال هنا المقصود الشرك الأكبر إن الله لا يغفر أن يشرك به أي شرك أكبر
ويغفر ما دون ذلك الكبائر والصغائر والشرك الأصغر أو لأن صاحب المعاصي صغيرة أو كبيرة وصاحب الشرك الأصغر هؤلاء من أهل الجنة يقينا هؤلاء من أهل الجنة يقينا ولكن قد يعدب صاحب الكبيرة قد
يعدب صاحب الشرك الأصغر فقالوا هم تحت المشيئة إن الله لا يغفر أن يشرك به الشرك الأكبر ويغفر ما دون ذلك الصغائر والكبائر والشرك الأصغر هذا قول لبعض أهل العلم القول الثاني لأهل العلم
يقولون إن الله لا يغفر أن يشرك به شرك أكبر أو شرك أصغر ويغفر ما دون ذلك تدخل الصغائر والكبائر فقط أما الشرك الأصغر فيدخل في إن الله لا يغفر أن يشرك به طيب هل معنى هذا أنه يخلد في
النار قالوا لا لا لا يخلد في النار صاحب الشرك الأصغر إذن اتفق الجميع على أن صاحب الشرك الأصغر لا يخلد في نار جهنم وخلافهم في ماذا هل صاحب الشرك الأصغر داخل تحت المشيئة أو لا بد أن
يعذب لقول الله تبارك وتعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به لا يغفر قالوا لا بد أن يعذب صاحب الشرك الأصغر ثم نصيره إلى الجنة والذين قالوا إنه غير داخل في إن الله لا يغفر أن يشرك به
يقولون هو تحت المشيئة إذن هذا بالنسبة للشرك الأكبر والشرك الأصغر
تحميل الصوت
تم الاستماع
165 - لا تيأس من رحمة الله فإن الله يغفر جميع الذنوب - عثمان الخميس
وقوله ويغفر ما دون ذلك يشمل جميع الذنوب جميع الذنوب مثل ماذا؟
سرقة قتل زينة عقوق قطع أرحام رشوة غش صوروا أنتم ما هي الذنوب سواء بترك واجب أو بفعل محرم كل هذه الذنوب هي دون الشرك ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء لكن كل هذا تحت المشيئة لا يتدخل أحد
هذا حق لله سبحانه وتعالى إن شاء غفر وإن شاء عذب ولكن يطمئن كل مسلم أن مصيره إلى الجنة ولكن يختلفون هل هذا المصير إلى الجنة أولي أو مآلي؟
الصالحون الأتقياء الذين تجنبوا الشرك الأصغر وتجنبوا الكبائر فهؤلاء دخولهم الجنة أولي مع الأوائل بينما أصحاب الكبائر وأصحاب الشرك الأصغر فهؤلاء دخولهم آلي كما سيأتي الكلام عنه إن
شاء الله تعالى أي بعد ذلك بعد أن يمسهم شيء من العذاب وقد يمسهم وقد لا يمسهم القصد أن قول الله تبارك ويغفر ما دون ذلك يشمل جميع الذنوب فالإنسان لا يأس من رحمة الله
تحميل الصوت
تم الاستماع
166 - قصة الرجل الذي قتل مئة نفس - عثمان الخميس
لا يأس من رحمة الله ذكر النبي صلى الله عليه وسلم رجلا قتل تسعا وتسعين نفسا ثم ذهب إلى عابد فقال له قتلت تسعا وتسعين نفسا فهل لي من توبة قال ليست لك توبة الله أعلم ماذا دار بينهم من
الحديث فقتله فأتم المئة فسأل عن عالم فدل على عالم فقال له قتلت مئة نفس فهل لي من توبة قال وما يحول بينك وبين التوبة وهنا لو تاب هذا الرجل فإن الله يتوب عليه سبحانه وتعالى هذا إذا
تاب في حياته فإن الله يتوب عليه ويبقى حق الذين قتلهم في ذمته لا يسقط حق المخلوق ولكن الله يسقط حقه إذا تاب العبد لكن الكلام ليس في هذا لأن هذا تاب الكلام فيما لو مات ولم يتوب لو
قتل تسع وتسعين نفسا مئة نفس عشرة أنفس بقض النظر ومات ولم يتوب وما زال يقتل بالناس أو مات وهو سكران أو شرب بالأمس ولم يتوب مات وهو يزني مات وهو يعقب والديه مات وهو تاري كل الصيام أي
عملية من هذه العمليات التي لا يحبها الله تبارك وتعالى سواء فعلا أو تركا فإنه تحت المشيئة إن شاء عذبه لأنه مستحق للعذاب وإن شاء عفا عنه لأن رحمة الله تبارك وتعالى واسعة سبحانه
وتعالى وذلك كان من دعاء المؤمنين ربنا وسعت رحمتك كل شيء وأنا شيء فالتسعني رحمتك فالإنسان لا ييأس إذن من رحمة الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
167 - تعليق المغفرة بالمشيئة - عثمان لاخميس
وعلق الأمر بالمشيئة إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء حتى يظل المؤمن بين خوف الرجاء ترى هل أنا ممن شاء أن يغفر له أو أنا ممن لم يشاء أن يغفر له فيكون خائفا وهذا
هو المطلوب أن يعيش المسلم بين الخوف والرجاء يدعونا رغبا ورهبا يدعونا ربا خوفا وطمعا جناحان كما قال ابن القيم للمؤمن كجناحي الطائر دون الآخر وكذلك المؤمن لا يمكن أن يعيش بالرجاء دون
الخوف ولا بالخوف دون الرجاء بل لا بد أن يجمع بين الخوف وبين الرجاء نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
168 - لماذا سُمي إبراهيم عليه السلام بالخليل؟ - عثمان الخميس
الخليل هو إبراهيم عليه السلام وسمي خليلا لحب الله له سبحانه وتعالى والخلة هي أصدق المحبة وقال الله جل وعلا واتخذ الله إبراهيم خليلا وقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله اتخذني
خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا والخليل إبراهيم عليه السلام دعا ربه تبارك وتقال واجنبني وبنيه أن نعبد الأصنام إنسان دائما يدعو لنفسه ويدعو لبنيه سواء كانوا ذكورا أو إناثا
تحميل الصوت
تم الاستماع
169 - أكثِر من الدعاء لك ولأولادك - عثمان الخميس
والخليل إبراهيم عليه السلام دعا ربه تبارك وتعالى وجنبني وبنيه أن نعبد الأصنام وهذا فيه أن الإنسان دائما يدعو لنفسه ويدعو لبنيه سواء كان ذكورا أو إناثا وهؤلاء أحق الناس بالدعاء لهم
دائما أدعو اللهم أصلح في ذريتي اللهم اجعلني مقيم الصلاة من ذريتي اللهم جنبني وبنيه أن نعبد الأصنام أدعو الله تبارك وتعالى لك ولأولادك ذكورا كانوا أو إناثا
تحميل الصوت
تم الاستماع
170 - هل بني إبراهيم عبدوا الأصنام؟ - عثمان الخميس
قالوا اجنبني وبني أن نعبد الأصنام ترى هل بني إبراهيم عبدوا الأصنام أو لا ينظر إذا كان إبراهيم عليه السلام قصد ببنيه المباشرين فهؤلاء لم يعبدوا الأصنام لأنهم أنبياء إسماعيل وإسحاق
صلوات ربه وسلامه عليه فأبناؤه لم يعبدوا الأصنام وإن كان يقصد ببنيه ذريته ففيهم من عبد الأصنام فيهم من لم يعبد الأصنام لأن المضر عدنانيون كلهم إسماعيل عصاة السلام قريش أبو جهل أبو
الأهب كلهم هؤلاء من ذرية إبراهيم عليه السلام فهل يقال مثلا كفار بني إسرائيل بشكل عام المهم أن من ذرية إبراهيم ومنهم محسنون لنفسه منهم ظالمون لنفسه
طيب وهم من كفر بالله تبارك وتعالى ومنهم المحسن الآن ماذا نقول هل استجاب الله دعاء إبراهيم أو لا إن كان إبراهيم قصد عليه السلام إن كان إبراهيم عليه السلام قصد بنيه المباشرين فنقول
استجاب الله له وإن قصد ذريته مطلقا فنقول لم يستجب الله له لحكمة أرادها الله جل وعلا كما دعى النبي صلى الله عليه وسلم ربه تبارك وتعالى يقول سألت الله ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني
الثالثة وهي أن لا يجعل بأس أمته أو بأس أمتي بينهم شديدة فمنعنيها يقول ربه فقال اجنبني وبني أن نعبد الأصلاح
تحميل الصوت
تم الاستماع
171 - حياة المؤمن بين الخوف والرجاء - عثمان الخميس
وانتبهوا لقوله وجنبني يعني إبراهيم يخاف على نفسه أي صلاة والسلام وهكذا المؤمن يجب أن يعيش بين الخوف والرجال من يأمن على نفسه الفتنة يقول إبراهيم التيمي يقول من يأمن على نفسه الفتنة
بعد إبراهيم إذا كان إبراهيم عليه السلام يقول جنبني أن أعبد الأصنام إبراهيم عليه السلام الذي دعا قومه لتوحيد الله وترك الأصنام الذي ناظر قومه الذي ناظر النمروذ الذي كسر الأصنام
صلوات رب وسلامه عليه يقول جنبني أن أعبد الأصنام لابد الإنسان لا يعني يستهتر بهذا أن يقول أنا موحد وأنا كذا لا لا دائما يعيش بين الخوف والرجال ويدعو الله تبارك وتعالى أن يجنبه عبادة
الأصنام وأبو الدرداء نقل عنه رضي الله عنه أنه كان يصلي يوما الله أعلم نافلة أو فريضة غض النظر وكان بجانبه رجل فسامع أبا الدرداء وكان من دعائه في التشهد قبل أن يسلم اللهم إني أعوذ
بك من الشك والشرك والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق كان يدعو أبو الدرداء اللهم إني أعوذ بك من الشك والشرك والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق فلما سلم من صلاته سأله الذي بجانبه قال سبحان الله
أبو الدرداء قال نعم قال أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتخاف عن نفسك من النفاق قال إليك عني إيوالله إني لأخاف على نفسي من النفاق هكذا يجب على المسلم أن يعيش بين الخوف
والرجاء
تحميل الصوت
تم الاستماع
172 - صحة حديث أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر - عثمان الخميس
قال المؤلف وحمه الله وفي الحديث أخوف ما أخاف عليكم الشوك الأصغر فسئل عنه فقال أوياء هذا الحديث اختلف في صحته هناك من صححه وهناك من قال إنه مرسل من رواية محمود بن لبيد رضي الله عنه
ومختلف فيه هل هو صحابي أو لا والأكثر أنه ليس بصحابي فيقول مرسل ذكره ابن سعد وغيره من التابعين فالعلم عند الله لكن الحديث على كل حال حسنه الإمام ابن حجر العسقلاني والألباني وغيرهما
من أهل العلم حسنوا إسناد هذا الحديث حديث محمود بن لبيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر فسئل عنه فقال أوياء
تحميل الصوت
تم الاستماع
173 - خوف النبي ﷺ وشفقته على أمته - عثمان الخميس
طبعا هذا الحديث فيه دلالة على شفقة النبي صلى الله عليه وسلم على أمته وأنه ما ترك خيرا إلا دلهم عليه ولا ترك شرا إلا بينه لهم كما جاء عن أبي ذر الغفار رضي الله عنه أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال ما تركت شيئا يقربكم إلى الله والجنة إلا وقد أمرتكم به وما تركت شيئا يباعدكم عن الله ويقربكم إلى النار إلا وقد نهيتكم عنه وهذا من رحمته صلوات ربي وسلامه عليه بهذه
الأمة
تحميل الصوت
تم الاستماع
174 - لماذا يخاف النبي ﷺ على أمته من الشرك الأصغر؟ - عثمان الخميس
وهنا يقول أخوف ما أخاف على أمتي الشرك الأصغر لماذا؟
ألا يخاف عليه من الشرك الأكبر؟
الشرك الأكبر أشد من الشرك الأصغر قالوا هو لا يريد النبي صلى الله عليه وسلم أن الشرك الأصغر أعظم من الشرك الأكبر لكن يريد أن هذا خفي قد يقع فيه الإنسان وهو لا ينتبه ولذا جاء في
الحديث أن أبا بكر سأل النبي صلى الله عليه وسلم فماذا نفعل؟
قال قل على كلام في صحة الحديث لكن الشاهدة من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أخوف ما أخاف على أمتي الشرك الأصغر طيب أو الشرك الخفي وهو الشرك الأصغر وهو الرياء لماذا؟
لأنه قد يروج على البعض لا ينتبه إليه البعض لذلك خاف النبي صلى الله عليه وسلم على أمته من أن تقع فيه دون أن تشعر لخفائه قال الشرك الخفي
تحميل الصوت
تم الاستماع
175 - الرياء والتسميع - عثمان الخميس
والرياء من الرؤية يعني يفعل الشيء ليراه الناس من الرؤية ومنه التسميع أن يقول ليسمع الناس فهذا الرياء وهذا التسميع وإذا جاء في الحديث من رأى رأى الله به ومن سمع سمع الله به وفعل
الرياء أن يفعل شيئا ليراه الناس
تحميل الصوت
تم الاستماع
176 - حالات الرياء في العبادة - عثمان الخميس
والرياء مع العبادة على حالين إما أن يكون في ابتداء العبادة وإما أن يكون في أثناء العبادة الرياء إما أن يكون في ابتداء العبادة وإما أن يكون في أثناء العبادة كيف يكون كذلك؟
الرياء في ابتداء العبادة إنسان جالس سمع شخصا دخل قام وصل له حتى يراه الداخل فهذا إنشاء العبادة رياء فهي باطلة لا يقبلها الله تبارك وتعالى لأنه صلى ليراه وإنما صلى ليراه كذلك من كان
يقرأ القرآن فعلم أن شخصا موجود فرفع صوته ليسمعه هذا رياء في أصل العبادة قرأ ليسمعه كان جالسا لما رأى رجل بدأ يقرأ القرآن ويرفع صوته ليسمعه ذلك هذا أيضا رياء أو تسميع خلنا نسميه هنا
الرياء من الرؤية والتسميع من السماء وأما النوع الثانو هو الرياء أثناء العبادة إنسان دخل المسجد لا يوجد أحد فصلى لله هذا لا يمكن أن يكون مرائيا لأنه لا يوجد أحد حتى يراه إلا الله جل
وعلا فصلى لله حتى يراه الله جل وعلا لكن لما دخل أحدهم حسن في صلاته فالرياء هنا أمر طارئ الرياء أمر طارئ ابتداء الصلاة كان لله تحسين الصلاة كان رياء قال أهل العلم فيقبل أصل الصلاة
ويرد ما رأى فيه يقبل أصل الصلاة ويرد ما رأى فيه لأنه قصد فيه غير وجه الله تبارك وتعالى لكن هنا أيضا مسألة وهو الإنسان إذا رأى إذا دافع هذا الرياء دافعه يعني يحاول أن لا يرأي هذا
مأجور إن شاء الله تعالى لكن إذا استرسل ورأى وقبل ذلك فهذا الذي يعاقب ويرد عمله عند الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
177 - هل يدخل الجنّة صاحب الشرك الأكبر؟ - عثمان الخميس
يقول الله تبارك وتعالى إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظلم من الأنصار إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة إذن المشرك لا يدخل الجنة أبدا والمقصود
هنا الشرك الأكبر المقصود هنا الشرك الأكبر لأن الشرك الأصغر ذكرنا أنه يدخل في المشيئة ما يكون تحت المشيئة أو يعذب عنه
ثم يعود إلى الجنة الكلام كله هنا في الشرك الأكبر إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار والشرك على كل حال إذا ذكر في القرآن مراد به الشرك
الأكبر ولكن قد يراد به الشرك الأصغر لقرينة تكون فيه
تحميل الصوت
تم الاستماع
178 - من المسلمين من تمسّهم النار فلا تستهتر بالمعاصي - عثمان الخميس
يعني قد يموت الإنسان هو لا يشرك بالله شيئا ونقول دخل الجنة فلا يقول قال خلاص إذا كان كذلك يستهتر في فعل الكبائر في سرقة أموال الناس في غشهم في الزينة في شرب الخمر في القتل في قطعة
الرحم في عقوق الوالدين وغير ذلك وظلم الناس لا لا لا نعم من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة إذا لم يكن هناك موجب لدخول النار لكن فرق بين من يدخل الجنة دخولا أوليا وبين من يدخل
الجنة بعد أن تمسه النار هناك من المسلمين من ستمسهم النار من أهل الكبائر وأهل الشرك الأصغر وأهل البدع تمسهم النار ثم بعد ذلك يدخلون إلى الجنة فالقصد إذن أن قول النبي صلى الله عليه
وسلم من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة قلنا إما دخولا أوليا وإما دخولا مآليا
تحميل الصوت
تم الاستماع
179 - الشرك يُحبط جميع الأعمال - عثمان الخميس
وهنا يدخل النار ولو كان أعبد الناس لقول الله تبارك وتعالى عن الرسول صلى الله عليه وسلم وعن إخوانه الأنبياء ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسر
هذا يقال لمن؟
يقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم لئن أشركت ليحبطن عملك إذن كل إنسان صالحا كان أو طالحا أحبط الله عمله وقدمنا إلى ما عمل من عمل فجعلناه هباء منثورة
تحميل الصوت
تم الاستماع
181 - أنواع الكفار - عثمان الخميس
على كل حال الكفار أربعة أنواع المنافق وهو شر الكفار كما قال الله تبارك وتعالى إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار شر الكفار المنافق ثم يأتي بعده المرتد يعني أحسن حالا من المنافق
ولكنه شر من الذي بعده ثم يأتي بعد المرتد الوثني الكافر الوثني كالمجوسي والهندوسي والبوذي وعبرة الأصنان بشكل عام وعبرة الكواكب وعبرة النار وعبرة الأشجار والأحجار والدواب وغير ذلك
عبرة الشيطان الوثنيون بشكل عام وكل من عبد غير الله جل وعلا ثم أحسن منهم حالا وهو أيضا كافر وهم الكتابيون وهم اليهود والنصارى فهذه درجات دركات الكفار هذه دركات الكفار اليهود
والنصارى شر منهم الكافر الوثني من عبرة الأصنام وغيرهم يأتي شر منهم المرتد ثم يأتي شر من المرتد وهم المنافقون
تحميل الصوت
تم الاستماع
182 - المسائل التي وردت في باب الخوف من الشرك - عثمان الخميس
قال المؤلف رحمه الله فيه مسائل الأولى الخوف من الشرك الثانية نعم الخوف من الشرك وهو ما دل عليه الحديث أو النصوص بشكل عام التي ذكرها المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى نعم الثانية
النوياء من الشرك نعم الرياء نوع من الشرك ولكنه شرك أصغر نعم الثالثة أنه من الشرك الأصغر نعم الرياء من الشرك الأصغر كما بيّن النبي صلى الله عليه وسلم نعم أنه أخوف ما يخاف منه على
الصالحين نعم لأنه خفي وقد يغتر به البعض ويميل إليه والعياذ بالله نعم الخامسة قوب الجنة والنار نعم لأنه قال من مات ولم يشرك بالله شيء دخل الجنة من مات وهو يشرك دخل النار وإذا جاء في
الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم الجنة أقرب إلى أحدكم من شراكين عليه والنار كذلك مثل ذلك نعم السادسة الجمع بين قوبهما في حديث واحد نعم السابعة أن من لقيه يشرك به شيئا دخل النار
ولو كان من أعبد الناس نعم كما قلنا قبل قليل قال الله تبارك وتعالى لقد أوحي إليك وإن الذين من قبلك لئن أشركت لإحبط النعم لك نعم الثامنة المسألة العظيمة سؤال الخليل له ولبنيه وقاية
عبادة الأصنام نعم وهذه الآية يجب الوقوف عندها طويلة حقيقة إذا كان إبراهيم يخاف على نفسه فنحن باب أولى وأولى وأولى نعم التاسعة اعتباره بحال الأكثر لقوله تعالى رب إنهن أضللن كثيرا من
الناس نعم بدل الأكثر كان شيخنا يقول الكثير وليس الأكثر لأن الله ما قال الأكثر ما قال أضللن أكثر الناس لكن أضللن كثيرا وفرق بين كثير وأكثر الأكثر الأغلبية والكثير ليس بالضرورة أن
يكونوا أغلبية نعم العاشرة فيه تفسير لا إله إلا الله كما ذكره البخاوي نعم لا إله إلا الله أي وحد الله تبارك لا يشرك به شيء هذا معنى لا إله إلا الله لا يشرك به شيء نعم الحادية عشرة
فضيلة من سلم من الشرك نعم لأنه سيدخل الجنة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 161-180 من 2025 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
المعروض حاليًا
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1220-1201
من
1240-1221
من
1260-1241
من
1280-1261
من
1300-1281
من
1320-1301
من
1340-1321
من
1360-1341
من
1380-1361
من
1400-1381
من
1420-1401
من
1440-1421
من
1460-1441
من
1480-1461
من
1500-1481
من
1520-1501
من
1540-1521
من
1560-1541
من
1580-1561
من
1600-1581
من
1620-1601
من
1640-1621
من
1660-1641
من
1680-1661
من
1700-1681
من
1720-1701
من
1740-1721
من
1760-1741
من
1780-1761
من
1800-1781
من
1820-1801
من
1840-1821
من
1860-1841
من
1880-1861
من
1900-1881
من
1920-1901
من
1940-1921
من
1960-1941
من
1980-1961
من
2000-1981
من
2020-2001
من
2025-2021
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.