شرح مطول لكتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب شرح الشيخ عثمان الخميس
الصوت
فوائد ( شرح مطول لكتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب شرح الشيخ عثمان الخميس )
20 فائدة1608 - رحمة الله جل وعلا بعباده - عثمان الخميس
يقول الحديث النبي صلى الله عليه وسلم أترون هذه ملقية ولدها في النار ماذا يستفاد منه؟
استفاد منه يعني كيف رحمة الأم بولدها؟
يقول النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى أمرأة تبحث عن ولدها أو رضيعها بين الأسرى مثل مجنونة فلما رأته أخذته وألقمته ثديها لأنه حاس أنه جائع طفل رضيع فقال النبي صلى الله عليه وسلم
أترون هذه ملقية ولدها في النار؟
استثمر الموقف قال لا والله رسول الله ما تفعل قال الله أرحم بكم من هذه بولدها يريد أن يبين لهم كيف هي رحمة الله سبحانه وتعالى مقدارها وصفتها هذه شوف هذه المرأة الله أرحم بكم منها
إذا كان يقول حماد بن سلم لو خيرت يوم القيامة في أن يحاسبني الله أو أمي وأبي لاخترت أن يحاسبني الله فهو أرحم بي من أمي وأبي
تحميل الصوت
تم الاستماع
1609 - ما الحكمة من تقسيم التوحيد إلى ثلاثة أقسام؟- عثمان الخميس
يقول ما الحكم من تقسيم التوحيد أثاث تقسام هو التوحيد ذكره الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز وذكر الأقسام الثالثة وهو أن الله تبارك وتعالى ذكر توحيد الألوهية وتوحيد الربوبية كما قال
رب السماوات والأرض فاعبده واصطبر لعباده هل تعلم له سمية رب السماوات والأرض هذا توحيد الربوبية فاعبده واصطبر لعبادته هذا توحيد الألوهية هل تعلم له سمية هذا توحيد الأسماء والصفات
وقال الله تبارك وتعالى قل هو الله أحد الله الصمد هذا توحيد الربوبية تعريف بالله من هو الله جل وعلا وقال الله تعالى قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون وأنتم عابدون ما هذا توحيد
الألوهية كله موجود في كتاب الله تبارك وتعالى أعظم آية في كتاب الله تبارك وتعالى آية الكرسي لنتكلم عن الله صفاته سبحانه وتعالى هذا في توحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات فالقضي أن
توحيد الربوبية توحيد الأسماء والصفات توحيد الألوهية هذا كله مأخوذ من كتاب الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
1610 - إشاعة مقتل النبي ﷺ - عثمان الخميس
أنه أصابهم غماً بغم الغم الأول اللي هو القتل الذي وقع في المسلمين بعد أن كانوا منتصرين ذهبوا يأخذون الغنائم فجأة انقلبت الأمور عليهم ودارت عليهم الدائرة بعد أن كانوا فرحين مسرورين
بالانتصار صارت الهزيمة عليهم وقتل منهم سبعون فهذا غم عظيم جداً وقع على المسلمين ثم أصابهم الله بغم آخر فأثابكم غم بغم الغم الثاني وهي الإشاعة التي خرجت في ذلك اليوم وهو أن النبي
قتل صلى الله عليه وسلم فقضية أن النبي صلى الله عليه وسلم قتل هذه أعظم مصيبة توصل إليهم تصل إليهم فنسوا المصيبة الأولى وهي القتل الذي وقع فيهم تسلط الكفار عليهم ضياع الغنائم موت
الرسول هذا أعظم من كل شيء ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا أصيب أحدكم بالمصيبة فليتذكر مصيبته في فإنها أعظم من المصائب فالشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم أشيع
أنه قتل توقف القتال فلما توقف القتال فجأة وإلا النبي صلى الله عليه وسلم ما قتل وإنه سقط في حفرة صلى الله عليه وسلم نعم شج رأسه وكسرت رباعيته صلى الله عليه وسلم دخل المغفر في وجهه
لكن ما قتل صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1611 - (يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ ظَنَّ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِۖ يَقُولُون...) - عثمان الخميس
قول الله تعالى يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله هذه في أحد قد مرت بنا في الباب السابق واستدلال المؤلف في قوله تبارك وتعالى لو كان
لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا يخبر الله تبارك وتعالى هؤلاء المنافقين الذين قالوا مثل هذا الكلام القبيح يقول الله جل وعلا ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم
ونسمتهم أنفسهم يعني المنافقين قال يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية ونسبة إلى الجاهلية لجهلهم وهم يظنون مثل هذا الظن بالله تبارك وتعالى يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله
لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم فالقضية عند الله تبارك وتعالى قدره الله
تبارك وكتبه جل في علاه هذا الباب أورده المؤلف لبيان وجوب حسن الظن بالله تبارك وتعالى لأنه من واجبات التوحيد أن يحسن العبد ظنه بالله تبارك وتعالى وسوء الظن بالله ينافي التوحيد سوء
الظن بالله ينافي التوحيد والظن قد يطلق ويراد به اليقين وقد يطلق ويراد به الوهم الظن إن نظن إلا ظنا أي نتوهم والظن يأتي بمعنى اليقين إني ظننت أني ملاق حسابية الذين يظن أنهم ملاقوا
ربهم هذا معنى اليقين أي متيقنون أنهم ملاقوا ربهم وإلا لو كان مجرد ظن ما دخلوا الجنة وإنما بمعنى أنهم متيقنون من هذا الأمر والذي قال إني ظننت أني ملاق حسابي أي تيقنت أني ملاق حسابية
الظن بمعنى الوهم وهو الظن السيء عادة يطلق ومنها قول الله تبارك اجتنبوا كثيرا من الظن وهذا الظن الذي هو الوهم هنا المراد في كتاب الله تبارك في هذه الآية من كتاب الله تبارك وتعالى
يقول الله جل وعلا يظنون بالله غير الحق والله جل وعلا كامل في كل شيء في ربوبيته في إلهيته في أسمائه في صفاته سبحانه وتعالى ومن كماله جل وعلا أنه حكيم والحكيم هو الذي لا يفعل شيئا
إلا لحكمة صحيح كل شيء تابع لمشيئته سبحانه وتعالى ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن ولكن الله جل وعلا لكمال حكمته فإنه على أنه يفعل ما يريد إلا إنه لا يفعل إلا لحكمة سبحانه وتعالى وهذا
من كمال الله جل وعلا أنه لا يفعل شيئا إلا لحكمة كما قال حكمة بالغة فما تغني النذر ويقول الله سبحانه وتعالى فحسبتم أن ما خلقناكم عبثة وأنكم إلينا لا ترجعون فتعالى الله الملك الحق أي
تعالى أن يفعل شيئا عبثا بل لا يفعل إلا لحكمة سبحانه وتعالى بل ذكر أهل العلم أن أفعال الله تبارك وتعالى تدور بين أمرين إما بالحكمة وإما بالفضل إما بالحكمة وإما بالفضل والفضل أيضا رد
إلى الحكمة حتى الفضل من الله تبارك وتعالى لا يكون إلا لحكمة سبحانه وتعالى فالله جل وعلا حكيم في كل أموره جل وعلا بينما هؤلاء الجهال سواء كانوا من المشركين أو المنافقين أو من ضعفاء
الإيمان الذين هو مخدوش عندهم التوحيد كل هؤلاء يظنون بالله بير الحق سبحانه وتعالى ولذلك صار الظن بالله تبارك وتعالى يدور بين أمرين يكون كفرا مضادا للإيمان وهو الظن الذي ينافي
الإيمان بالقدر لأن الإيمان بالقدر كما لا يخفى عليكم جميعا ركن من أركان الإيمان لما سأل جبريل النبي صلى الله عليه وسلم ما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم
الأخوة والقدر خيره وشره فالذي يشك في القدر كافر ولما جاء يحيى بن يعمر إلى بن عمر رضي الله عنه مع عبد الرحمن الحميري وسأله عن أناس في العراق يقولون لا قدر وأن الأمر أنف يعني مستنف
جديد ما في شي مكتوب فقال عبد الله بن عمر أخبروهم أني بريء منهم وأنهم بريئون مني والذي يحلف بها عبد الله بن عمر لا يقبل الله لهم عملا حتى يؤمنوا بالقضاء والقدر ثم حدث حديث عمر رضي
الله عنه حديث جبريل المشهور وفي رواية أن عبد الله بن عمر قال لو أنفق أحد مثل أحد ذهبا ما تقبل منه حتى يؤمن بالقدر أي خيره وشره من الله تبارك وتعالى فهذا النوع له أما النوع الثاني
وهو الذي يخدش التوحيد ولا يكفر به الإنسان وإنما يخدش توحيده وهو أن يظن أن الله تبارك يمكن أن يفعل شيئا لا لحكمة ولكن لمجرد المشيئة هم يقولون ما شاء الله كان ولكن يفعل ما يريد وقد
يفعل لغير حكمة هذا خدش في التوحيد لا يكفر الذي يقول هذا ولكنه خدش توحيده يعني وقع في معصية كبيرة جدا في أنه نفى عن الله تبارك وتعالى أنه يمكن أن يفعل شيئا أو عفوا أثبت لله تبارك
وتعالى أنه يمكن أن يفعل شيئا بغير حكمة أو بلا تعليل بل الله تبارك وتعالى أفعاله لا تكون إلا لحكمة سواء عذب هذا أعطى هذا منع هذا خلق هذا أمات هذا شفى هذا أمرض هذا كله لحكمة سبحانه
وتعالى فلا يفعل شيئا عبثا جل في علاه وهنا في قول الله تبارك وتعالى يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية كيف؟
قال يقولون هل لنا من الأمر شيء؟
قل إن الأمر كله لله قال يقولون لو كنا يقولون هل لنا من الأمر شيء؟
كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلناها هنا طبعا يقصدون إخوانهم الذين ماتوا وقلنا أنتم كنتم تذكرون يعنون إخوانهم في النسب الذين قتلوا في
أحد لأنهم إما من الأوسو إما من الخزرج هؤلاء منافقون إما من الأوسو إما من الخزرج لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلناها هنا ولو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مطاجع ماتوا
إلا في اليوم الذي حدده الله تبارك وتعالى لهم أن يموتوا فيه فهذا الكلام لا قيمة له نعم قالوا في الآية الأخرى قوله الظنين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء هؤلاء يدخل فيهم المشركون
والمنافقون كما قال الله تبارك وتعالى ليعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظنين بالله ظن السوء قال عليهم دائرة السوء أي تحيط بهم من كل جهة عليهم دائرة السوء فهؤلاء الذين
يظنون بالله غير الحق والذين يظنون بالله ظن السوء كل هؤلاء منحرفون عن الجادة والكلام في هذا في هذه الآية والتي سبقتها يكون في المنافقين وفي المشركين نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1612 - الظن بمعنى اليقين والوهم - عثمان الخميس
والظن قد يطلق ويراد به اليقين وقد يطلق ويراد به الوهم الظن إن نظن إلا ظنا أين توهم والظن يأتي بمعنى اليقين إني ظننت أني ملاق حسابية الذين يظن أنهم ملاقوا ربهم هذا معنى اليقين أي
متيقنون أنهم ملاقوا ربهم وإلا لو كان مجرد ظن ما دخلوا الجنة وإنما بمعنى أنهم متيقنون من هذا الأمر ظننت أني ملاق حسابي أي تيقنت أني ملاق حسابية وتأتي الظن بمعنى الوهم وهو الظن السيء
عادة يطلق ومنها قول الله تبارك اجتنبوا كثيرا من الظن
تحميل الصوت
تم الاستماع
1613 - حكمة الله جل وعلا - عثمان الخميس
والله جل وعلا كامل في كل شيء في ربوبيته في إلهيته في أسمائه في صفاته سبحانه وتعالى ومن كماله جل وعلا أنه حكيم والحكيم هو الذي لا يفعل شيئا إلا لحكمة صحيح كل شيء تابع لمشيئته سبحانه
وتعالى ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن ولكن الله جل وعلا لكمال حكمته على أنه يفعل ما يريد إلا إنه لا يفعل إلا لحكمة سبحانه وتعالى وهذا من كمال الله جل وعلا أنه لا يفعل شيئا إلا لحكمة
كما قال حكمة بالغة فما تغني النذر ويقول الله سبحانه وتعالى فحسبتم أن ما خلقناكم عبثة وأنكم إلينا لا ترجعون فتعالى الله الملك الحق أي تعالى أن يفعل شيئا عبثا بل لا يفعل إلا لحكمة
سبحانه وتعالى فالله تبارك وتعالى تدور بين أمرين إما بالحكمة وإما بالفضل إما بالحكمة وإما بالفضل والفضل أيضا راد إلى الحكمة حتى الفضل من الله تبارك وتعالى لا يكون إلا لحكمة سبحانه
وتعالى فالله جل وعلا حكيم في كل أموره جل وعلا بينما هؤلاء الجهال سواء كانوا من المشركين أو المنافقين أو من ضعفاء الإيمان الذين هو مخدوش عندهم التوحيد يظنون بالله بير الحق سبحانه
وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
1614 - حكم الظن بالله تبارك وتعالى - عثمان الخميس
الظن بالله تبارك وتعالى يدور بين أمرين إما أن يكون كفرا مضادا للإيمان وهو الظن الذي ينافي الإيمان بالقدر لأن الإيمان بالقدر كما لا يخفى عليكم جميعا ركن من أركان الإيمان لما سأل
جبريل النبي صلى الله عليه وسلم ما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخوة والقدر خيره وشره وعندما جاء يحيى بن يعمر إلى بن عمر رضي الله عنه مع عبد الرحمن
الحميري وسأله عن أناس في العراق يقولون لا قدر وأن الأمر أنف يعني مستنف جديد ما في شيء مكتوب فقال عبد الله بن عمر أخبروهم أني بريء منهم وأنهم بريءون مني والذي يحلف بها عبد الله بن
عمر لا يقبل الله لهم عملا حتى يؤمنوا بالقضاء والقدر حديث عمر رضي الله عنه الذي فيه حديث جبريل المشهور وفي رواية عبد الله بن عمر قال لو أنفق أحد مثل أحد ذهبا ما تقبل منه حتى يؤمن
بالقدر أي خيره وشره من الله تبارك وتعالى فهذا النوع له أما النوع الثاني وهو الذي يخدش التوحيد ولا يكفر به الإنسان وإنما يخدش توحيده وهو أن يظن أن الله تبارك يمكن أن يفعل شيئا لا
لحكمة ولكن لمجرد المشيئة هم يقولون ما شاء الله كان ولكن يفعل ما يريد وقد يفعل لغير حكمة هذا خدش في التوحيد لا يكفر الذي يقول هذا ولكنه خدش توحيده يعني وقع في معصية كبيرة جدا في أنه
نفى عن الله تبارك وتعالى أنه يمكن أن يفعل شيئا أو عفوا أثبت لله تبارك وتعالى أنه يمكن أن يفعل شيئا بغير حكمة أو بلا تعليم بل الله تبارك وتعالى أفعاله لا تكون إلا لحكمة جل وعلا سواء
عذب هذا أعطى هذا منع هذا خلق هذا أمات هذا شفى هذا أمرض هذا كله لحكمة سبحانه وتعالى فلا يفعل شيئا عبثا جل في علاه
تحميل الصوت
تم الاستماع
1615 - الشك في القدر - عثمان الخميس
الظن بالله تبارك وتعالى يدور بين أمرين إما أن يكون كفرا مضادا للإيمان وهو الظن الذي ينافي الإيمان بالقدر لأن الإيمان بالقدر كما لا يخفى عليكم جميعا ركن من أركان الإيمان لما سأل
جبريل النبي صلى الله عليه وسلم ما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخوة والقدر خيره وشره وعندما جاء يحيى بن يعمر إلى ابن عمر رضي الله عنه مع عبد الرحمن
الحميري وسأله عن أناس في العراق يقولون لا قدر وأن الأمر أنف يعني مستأنف جديد ما في شيء مكتوب فقال عبد الله بن عمر أخبروهم أني بريء منهم وأنهم بريئون مني والذي يحلف به عبد الله بن
عمر لا يقبل الله لهم عملا حتى يؤمنوا بالقضاء والقدر حديث عمر رضي الله عنه الذي فيه حديث جبريل المشهور وفي رواية عبد الله بن عمر قال لو أنفق أحد مثل أحد ذهبا ما تقبل منه حتى يؤمن
بالقدر أي خيره وشره من الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
1616 - الظن الذي يخدش التوحيد - عثمان الخميس
وهو الذي يخدش التوحيد ولا يكفر به الإنسان وإنما يخدش توحيده وهو أن يظن أن الله تبارك يمكن أن يفعل شيئا لا لحكمة ولكن لمجرد المشيئة هم يقولون ما شاء الله كان ولكن يفعل ما يريد وقد
يفعل لغير حكمة هذا خدش في التوحيد لا يكفر الذي يقول هذا ولكنه خدش توحيده يعني وقع في معصية كبيرة جدا في أنه نفى عن الله تبارك وتعالى أنه يمكن أن يفعل شيئا أو عفوا أثبت لله تبارك
وتعالى أنه يمكن أن يفعل شيئا بغير حكمة أو بلا تعليل بل الله تبارك وتعالى أفعاله لا تكون إلا لحكمة جل وعلا سواء عذب هذا أعطى هذا منع هذا خلق هذا أمات هذا شفى هذا أمرض هذا كله لحكمة
سبحانه وتعالى فلا يفعل شيئا عبثا جل في علاه
تحميل الصوت
تم الاستماع
1617 - وجوب حسن الظن بالله تعالى - عثمان الخميس
قول الله تعالى يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله هذه في أحد قد مرت بنا في الباب السابق واستدلال المؤلف في قوله تبارك وتعالى لو كان
لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا يخبر الله تبارك وتعالى هؤلاء المنافقين الذين قالوا مثل هذا الكلام القبيح يقول الله جل وعلا ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم
ونسمتهم أنفسهم يعني المنافقين قال يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية ونسبة إلى الجاهلية لجهلهم وهم يظنون مثل هذا الظن بالله تبارك وتعالى يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله
لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم فالقضية عند الله تبارك وتعالى قدره الله
تبارك وكتبه جل في علاه هذا الباب أورده المؤلف لبيان وجوب حسن الظن بالله تبارك وتعالى لأنه من واجبات التوحيد أن يحسن العبد ظنه بالله تبارك وتعالى وسوء الظن بالله ينافي التوحيد سوء
الظن بالله ينافي التوحيد والظن قد يطلق ويراد به اليقين وقد يطلق ويراد به الوهم الظن إن نظن إلا ظنا أي نتوهم والظن يأتي بمعنى اليقين إني ظننت أني ملاق حسابية الذين يظن أنهم ملاقوا
ربهم هذا معنى اليقين أي متيقنون أنهم ملاقوا ربهم وإلا لو كان مجرد ظن ما دخلوا الجنة وإنما بمعنى أنهم متيقنون من هذا الأمر والذي قال إني ظننت أني ملاق حسابي أي تيقنت أني ملاق حسابية
الظن بمعنى الوهم وهو الظن السيء عادة يطلق ومنها قول الله تبارك اجتنبوا كثيرا من الظن وهذا الظن الذي هو الوهم هنا المراد في كتاب الله تبارك في هذه الآية من كتاب الله تبارك وتعالى
يقول الله جل وعلا يظنون بالله غير الحق والله جل وعلا كامل في كل شيء في ربوبيته في إلهيته في أسمائه في صفاته سبحانه وتعالى ومن كماله جل وعلا أنه حكيم والحكيم هو الذي لا يفعل شيئا
إلا لحكمة صحيح كل شيء تابع لمشيئته سبحانه وتعالى ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن ولكن الله جل وعلا لكمال حكمته فإنه على أنه يفعل ما يريد إلا إنه لا يفعل إلا لحكمة سبحانه وتعالى وهذا
من كمال الله جل وعلا أنه لا يفعل شيئا إلا لحكمة كما قال حكمة بالغة فما تغني النذر ويقول الله سبحانه وتعالى فحسبتم أن ما خلقناكم عبثة وأنكم إلينا لا ترجعون فتعالى الله الملك الحق أي
تعالى أن يفعل شيئا عبثا بل لا يفعل إلا لحكمة سبحانه وتعالى بل ذكر أهل العلم أن أفعال الله تبارك وتعالى تدور بين أمرين إما بالحكمة وإما بالفضل إما بالحكمة وإما بالفضل والفضل أيضا رد
إلى الحكمة حتى الفضل من الله تبارك وتعالى لا يكون إلا لحكمة سبحانه وتعالى فالله جل وعلا حكيم في كل أموره جل وعلا بينما هؤلاء الجهال سواء كانوا من المشركين أو المنافقين أو من ضعفاء
الإيمان الذين هو مخدوش عندهم التوحيد كل هؤلاء يظنون بالله بير الحق سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
1618 - كلام ابن القيِّم رحمه الله في زاد المعاد عن معركة أحد - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله قال ابن القيم في الآية الأولى فُسِّر هذا الظن بأنه سبحانه لا ينصر رسوله وأن أمره سيضمحل وفُسِّر بظنهم أن ما أصابهم لم يكن بقدر الله وحكمته
ففُسِّر بإنكار الحكمة وإنكار القدر وإنكار أن يتم أمر رسوله وأن يظهره على الدين كله فمن ظن أنه يديل الباطل على الحق إدالة مستقرة يضمحل معها الحق وإنكار بقضائه وقدوه أو أنكار أن يكون
قدوه لحكمة بالغة يستحق عليها الحمد بل زعم أن ذلك لمشيئة مجردة فذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار وأكثر الناس يظنون بالله ظن السوء فيما يختص بهم وفيما يفعله بغيرهم وموجب
حكمته وحمده فليعتني اللبيب الناصح لنفسه بهذا وليتب إلى الله وليستغفره وليستغفره من ظنه بربه ظن السوء ولو فتشت من فتشت لرأيت عنده تعنتا على القدر وملامة له وأنه كان ينبغي أن يكون
كذا وكذا فمستقل ومستكثر وفتش نفسك هل أنت سالم فإن تنج منها تنج من ذي عظيمة وإلا فإني لا إخالك ناجيا نعم كلام جميل لابن قيم رحمه الله تبارك وتعالى نقله المؤلف مختصرا من كلامه في
الزاد زاد المعاد ابن قيم له كلام جميل جدا في زاد المعاد عن معركة أحد والآيات النازلة فيها والمعاني الجميلة التي فيها والعبار والحكم التي في هذه المعركة ونتائجها وأنا أنصح حقيقة
بقراءة هذا الفصل على الأقل من كتاب زاد المعاد لابن القيم مع أن الكتاب قيم على كل حال بهذا أو بغيره قد كان شيخنا الشيخ عبدالعزم باز رحمه الله يوصي بهذا الكتاب يوصي بقراءة هذا الكتاب
حتى لو جعله الإنسان تحت وسادته يعني عند وسادته لا ينام حتى يقرأ منه صفحة أو صفحتين أو أكثر أو أقل جميل جدا هذا الكتاب حيث يتكلم عن هدي النبي صلى الله عليه وسلم في هدي خيري العباد
صلوات ربي وسلامه عليكم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1619 - كتاب ينصح به الشيخ عثمان الخميس
نقيم له كلام جميل جدا في زاد المعاد عن معركة أحد والآيات النازلة فيها والمعاني الجميلة التي فيها والعبار والحكم التي في هذه المعركة ونتائجها وأنا أنصح حقيقة بقراءة هذا الفصل على
الأقل من كتاب زاد المعاد لنقيم مع أن الكتاب قيم على كل حال بهذا أو بغيره قد كان شيخنا الشيخ عبدالعزم باز رحمه الله يوصي بهذا الكتاب حتى لو جعله الإنسان تحت وسادته يعني عند وسادته
لا ينام حتى يقرأ منه صفحة أو صفحتين أو أكثر أو أقل جميل جدا هذا الكتاب حيث يتكلم عن هدي النبي صلى الله عليه وسلم زاد المعاد في هدي خيري العباد صلوات ربي وسلامه عليه
تحميل الصوت
تم الاستماع
1620 - الظن أن الله سبحانه وتعالى لا ينصر رسوله - عثمان الخميس
قال ابن القيم في الآية الأولى فسر هذا الظن بأنه سبحانه لا ينصر رسوله وأن أمره سيضمحل وفسر بظنهم أن ما أصابهم لم يكن بقدر الله وحكمته ففسر بإنكار الحكمة وإنكار القدر وإنكار أن يتم
أمر رسوله وأن يظهره على الدين كله نعم هنا ثلاثة أمور ذكرها ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى في ظنهم السيء ظنوا أن أمره سيضمحل يعني سيدول الباطل على الحق وسينتهي الحق وكأنه ما بعث
محمد صلى الله عليه وسلم ويظهر الشرك وينتهي الإسلام هذا الظن الأول عندهم الظن الثاني هو أن ما وقع لم يكن بقدر إنكار القدر إنكار الإيمان بالقدر الأمر الثالث إنكار الحكمة أن الله
تبارك وتعالى إنما فعل هذا لحكمة جل وعلا والله جل وعلا لا يفعل إلا لحكمة يبتلي لحكمة ينصر لحكمة يعاقب لحكمة سبحانه وتعالى يعطي لحكمة يمنع لحكمة جل وعلا فلا يفعل شيئا إلا لحكمة لأنه
حكيم سبحانه هنا يقول ابن القيم فسر هذا الظن بأنه سبحانه وهو ظن السوء الذي ظنوه أو ظن الجاهلية الذي ظنوه أن الله لا ينصر رسوله هذا ظنهم قالوا خلاص بعد أحد سينتهي أمر الإسلام سينتهي
أمر محمد سيضمح له الإسلام سينتهي خلاص انتهى الأمر هذا هو ظنهم الأول أن الإسلام سينتهي وأن الكفر سيظهر وهؤلاء لجهلهم قالوا مثل هذا الكلام وإلا فإن الله جل وعلا يقول هو الذي أرسل
رسوله بالهدى ودين الحقي ليظهره ليظهره على الدين كله وقال وإنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد الله تبارك وتعالى أعلن ولا رد لحكمه سبحانه وتعالى ولا رد
لأمره ولا معقب لحكمه قال إنا لننصر رسلنا وقال هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق فهؤلاء لجهلهم بالله وقدرته وقوته وحكمته وعظمته سبحانه وتعالى قالوا إن الإسلام سيضمح له وما علموا
أن من كان الله ناصره فلن يضمح له سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
1621 - إنكار القدر - عثمان الخميس
وفسر أيضاً بأن ما أصابهم لم يكن بقدر كيف لم يكن بقدر؟
الله تبارك وتعالى لا يفعل شيئاً إلا وقدره سبحانه وتعالى إنا كل شيء خلقناه بقدر فمنكروا القدر الذي لا يؤمن بالقدر كفار لأنهم كافرون بركن من أركان الإيمان فالذي لا يؤمن بالقدر كالذي
لا يؤمن بالله كالذي لا يؤمن بالرسل كالذي لا يؤمن بالملائكة أو الكتب أو اليوم الآخر فالإيمان بالقدر ركن من أركان الدين
تحميل الصوت
تم الاستماع
1622 - إنكار حكمة الله سبحانه وتعالى - عثمان الخميس
قال أو حكمتي أي لا يؤمنون بحكمتي سبحانه وتعالى أن يفعل شيئاً لحكمة من نصر أو هزيمة أو غنى أو فقر أو ما شابه ذلك من الأمور لأن الله تبارك وتعالى قد يصيب المؤمنين بأمر عقوبة ابتلاء
استدراجاً للكفار فيديل الكافرين حتى يستدرجهم سبحانه وتعالى وأملي لهم إن كيدي متين ويظن الكافرون أنهم سيظهرون دائماً والأمر ليس كذلك كما وقع لهم في أحد وقام أبو سفيان وقال أعله بل
وقال لنا العزة ولا عزة لكم فرحوا بهذا الانتصار وما علموا لجهلهم أن الله تبارك وتعالى إنما جعل الأمر دولاً اليوم يدولون غداً يدال عليهم ويهزمون ولذا لما ذهب أبو سفيان إلى هراقل قال
له هل قاتلتموه قال نعم قال فكيف كان الأمر قال الحرب سجال يدول علينا وندول عليه ماذا قال له هراقل قال ألا إنه سينتص يظهر عليكم لأنه يعرف سنة الله في المرسلين إنا لننصر رسلنا هذه
قاعدة قاعدة عند الله تبارك وتعالى وإن ظهر الكفر على الكفر استشرى الكفر إلا إنه في النهاية سيصعد الحق سيصعد الحق وإلا الكفر وينتصروا عليه استهزأ أصحاب قوم نوح بنوح عليه الصلاة
والسلام ظهر عليهم أصحاب هود قوم هود قوم صالح وهكذا قوم إبراهيم قوم موسى كل هؤلاء قد استظهروا على الإيمان وكفروا وأعلنوا قتل أنبياء حرصهم على قتلهم وهكذا ينصرهم الله ويظهروا دينه جل
في علاه وكذا الأمر بالنسبة لشريعة محمد صلى الله عليه وسلم الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله فإذا أصاب المؤمنين سبحانه وتعالى فإما أن يكون ابتلاء وإما أن يكون
عقوبة وإما أن يكون من الله تبارك وتمحيصا ليخرج المنافقين كما قال الله تبارك وتعالى الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم
نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين وإن كان لكم يوم القيامة ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا ولذا ذكر ابن القيم من فوائد أو من الحكم والمنافع مما وقع في أحد أنه ميز الصفوف
ورفع المنافقون عقيرتهم وأظهروا كفرهم وحقدهم ما كان هذا ليقع لو لم تقع الهزيم على المسلمين لو كان المسلمون دائما ينتصرون دائما ينتصرون دائما ينتصرون المنافقون سيكون بينهم لأنهم
يحصلون
وكذا لكن متى يظهر المنافقون نفاقهم وعنادهم وكفرهم وشماتتهم بدين الله تبارك وعندما تقع مثل هذه الأمور فهم يشمتون بالمسلمين لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا لو كان لنا من الأمر شيء
ما قتلنا ها هم يشمتون بالمسلمين فالله تبارك وتعالى رد عليهم هذا وبيّن أن هذا هو ديدنهم فإن كان لكم الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم وإن كان للكافرين
نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين كما يقولون المنافقين يمسك العصى من الوسط مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء لا إلى المؤمنين 100% ولا إلى الكافرين 100% فإذا
انتصر المؤمنون قالوا نحن معكم إذا انتصر الكافرون قالوا نحن معكم وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين قال فالله يحكم بينكم يوم القيامة علام الغيوب الذي
يعلم ما يظهرون وما يخفون الذي يعلم خائنة العين وما تخفي الصدور يعرف المنافق من المؤمن وإذلك عندما يأتون يوم القيامة عن المنافقين أيضا يكونون مع المؤمنين يوم ترى المؤمنين والمؤمنات
يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم فيأتي المنافقون يوم يقول المنافقون والمنافقات للمؤمنين والمؤمنات قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فالتفتوا وراءهم فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه
الرحمة وظاهره من قبله العذاب فهم يخادعون حتى يوم القيامة ولكن ما علم هؤلاء الجهال أنهم يخادعون الله وهو خادعهم سبحانه وتعالى فأرادوا أن يخادعوا الله كما يخادعون المؤمنين في هذه
الدنيا فكان الخداع من الله أعظم من خداعهم فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة للمؤمنين وظاهره من قبله العذاب لأولئك المنافقين يوم يدعون إلى السجود فلا يستطيعون يأمر الله
المؤمنين والمنافق أن يسجدوا له لأن المنافقين يبقون مع المؤمنين يظنون سينجون كما استطاعوا أن يخفوا كفرهم عن المؤمنين في هذه الدنيا أنهم يستطيعون ذلك يوم يدعون إلى السجود فيسجد
المؤمنون ويريد المنافقون أن يسجدوا فلا يستطيعون تتصلى بظهورهم يوم يدعون إلى السجود فلا يستطيعون فيسقطون على قفاهم فالقصد أن هذه الآيات التي ذكرها لفضح المنافقين لفضح المنافقين
وأنهم يتربصون بالمؤمنين
تحميل الصوت
تم الاستماع
1623 - مهما طال الأمر سيظهر الحق - عثمان الخميس
كما وقع لهم في أحد وقام أبو سفيان وقال أعلوا هبل وقال لنا العزة ولا عزة لكم فرحوا بهذا الانتصار وما علموا لجهلهم أن الله تبارك وتعالى إنما جعل الأمر دولا اليوم يدولون غدا يدال
عليهم ويهزمون ولذا لما ذهب أبو سفيان إلى هراقل قال له هل قاتلتموه قال نعم قال فكيف كان الأمر قال حرب سجال يدول علينا وندوله عليه ماذا قال له هراقل قال ألا إنه سيظهر عليكم لأنه يعرف
سنة الله في المرسلين إنا لننصر رسلنا هذه قاعدة قاعدة عند الله تبارك وتعالى وإن ظهر الكفر على الكفر استشرى الكفر إلا إنه في النهاية سيصعد الحق سيصعد الحق ويدول على الكفر وينتصر عليه
بنوح عليه الصلاة والسلام ظهر عليهم أصحاب هود قوم هود قوم صالح وهكذا قوم إبراهيم قوم موسى كل هؤلاء قد استظهروا على الإيمان وكفروا وأعلنوا قتل أنبياء حرصهم على قتلهم وهكذا ينصرهم
الله ويظهروا دينه جل في علاه وكذا الأمر بالنسبة لشريعة محمد صلى الله عليه وسلم هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله
تحميل الصوت
تم الاستماع
1624 - الحكمة من ابتلاء المؤمنين - عثمان الخميس
فإذا أصاب المؤمنين سبحانه وتعالى فإما أن يكون ابتلاءا وإما أن يكون عقوبة وإما أن يكون من الله تبارك وتمحيصا ليخرج المنافقين كما قال الله تبارك وتعالى الذين يتربصون بكم فإن كان لكم
فتح من الله قالوا ألم نكن معكم وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين فالله يحكم بينكم يوم القيامة ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا نقيم من فوائد
أو من الحكم والمنافع مما وقع في أحد أنه ميز الصفوف ورفع المنافقون عقيرتهم وأظهروا كفرهم وحقدهم ما كان هذا ليقع لو لم تقع الهزيم على المسلمين لو كان المسلمون دائما ينتصرون دائما
ينتصرون دائما ينتصرون المنافقون سيكون بينهم لأنهم يحصلون وغانم وكذا لكن متى يظهر المنافقون نفاقهم وعنادهم وكفرهم شماتتهم بدين الله تباركه عندما تقع مثل هذه الأمور
تحميل الصوت
تم الاستماع
1625 - سور فيه الرحمة والعذاب يوم القيامة - عثمان الخميس
المنافقين يمسك العصى من الوسط مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء لا إلى المؤمنين مئة بالمئة ولا إلى الكافرين مئة بالمئة فإذا انتصر المؤمنون قالوا نحن معكم إذا انتصر
الكافرون قالوا نحن معكم وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين قال فالله يحكم بينكم يوم القيامة علام الغيوب الذي يعلم ما يظهرون وما يخفون الذي يعلم خائنة
العين وما تخفي الصدور يعرف المنافقة من المؤمنون لذلك عندما يأتون يوم القيامة عن المنافقين أيضا يكونون مع المؤمنين يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم فيأتي
المنافقون يوم يقول المنافقون والمنافقات للمؤمنين والمؤمنات دارونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فالتفت وراءهم فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من
قبله العذاب فهم يخادعون حتى يوم القيامة ولكن ما علم هؤلاء الجهال أنهم يخادعون الله وهو خادعهم سبحانه وتعالى فأرادوا أن يخادعوا الله كما يخادعون المؤمنين في هذه الدنيا فكان الخداع
من الله أعظم من خداعهم فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة للمؤمنين وظاهره من قبله العذاب لأولئك المنافقين يدعون إلى السجود فلا يستطيعون يأمر الله المؤمنين والمنافقين أن يسجدوا
له لأن المنافقين يظنون أنهم سينجون كما استطاعوا أن يخفوا كفرهم عن المؤمنين في هذه الدنيا أنهم يستطيعون ذلك يوم ويدعون إلى السجود فيسجد المؤمنون ويريد المنافقون أن يسجدوا فلا
يستطيعون تتصلى بظهورهم يوم ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون فيسقطون على قفاهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1626 - الحكمة من خسارة المؤمنين يوم أُحُد - عثمان الخميس
وهذا هو ظن السوء الذي ظنه المنافقون والمشعكون في سورة الفتح وإنما كان هذا ظن السوء لأنه ظن غير ما يليق به سبحانه وما يليق بحكمته وحمده ووعده الصادق نعم لأن المؤمن يرجع كل هذا إلى
حكمة الله تبارك وتعالى أن الله ما فعل هذا إلا لحكمة حتى لما وقعت الهزيمة على المسلمين حتى لما وقع القتل في المسلمين حكمة حتى يعرف المسلمون خطورة المعصية لما أمر النبي صلى الله عليه
وسلم الرومات أن لا يغادروا مكانهم ثم غادروا مكانهم الذي أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالبقاء فيه كيف دال الأمر عليهم ووقع القتل فيهم هذه تربية تأديب من الله تبارك وتعالى لهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1627 - مصائب النبي ﷺ - عثمان الخميس
المسلم دائما يحمد الله تبارك وتعالى سواء أصابته السراء أو أصابته الضراء دائما يحمد الله تبارك وتعالى وهذا أيضا من حكمة الله تبارك وتعالى أنه يصيب المؤمنين ليجل قلوبهم يغسلها يطهرها
كما يطهر أو كما تطهر النار الذهب يبتليهم يفتنهم سبحانه وتعالى حتى يتطهروا مما قد يعلق في قلوبهم فكان هذا الأمر من الله تبارك وتعالى لذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم تصيبه السراء
وتصيبه الضراء كغيره من البشر صلوات ربه وسلامه عليه بل قال بعض أهل العلم ما يصاب أحد بمصيبة في هذه الدنيا إلا وقد أصيب النبي بمثلها وأكثر صلى الله عليه وسلم أصابت النبي صلى الله
عليه وسلم مصائبه كثيرة ولد يتيم الأب ماتت أمه وهو في السادسة مات جده وهو في الثامنة ثم تولاه عمه ثم بعد ذلك عاش فقيرا في بداية الأمر
ثم بعد ذلك لما تزوج ماتت زوجته خديجة أولاده ستة ماتوا في حياته ستة من أولاده ماتوا في حياته لم تبقى إلا فاطمة زينب رقية أم كلثوم عبد الله إبراهيم القاسم كلهم ماتوا في حياته صلى
الله عليه وسلم طرد من بلده تعرض لمحاولة القتل مرات عديدة صلى الله عليه وسلم اتهم بالجنون بالسحر بالكفر بالكهانة بالشعر اتهم في عرضه صلى الله عليه وسلم كسرت رباعيته شج وجهه يعني
ماذا تتصور من الأمور قد وقع للنبي صلى الله عليه وسلم جاء حتى ربط الحجرين وليس الحجر على بطنه صلى الله عليه وسلم يمر الهلال ثم الهلال ثم الهلال لا يوقع في بيت رسول الله صلى الله
عليه وسلم نار ما في شيء يأكلون إلا التمر والماء فكر في أي ابتلاء ممكن يبتلى به الإنسان تجد أن النبي صلى الله عليه وسلم قد ابتلى بذلك لكن كيف كان حاله مع تلك الابتلاءات إن أصابته
ضراء حمد الله وإن أصابته سراء حمد الله فكان إذا أصابه ما يسره قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا أصابه ما يضره قال الحمد لله على كل حال دائما يحمد الله تبارك وتعالى وهكذا
يجب على المؤمن أن يحمد الله في كل أحوال حتى إذا أصابتك الضراء قل الحمد لله على كل حال وإن أصابتك السراء قل الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات لله تبارك وتعالى الذين إذا أصابتهم
مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1581-1600 من 2025 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1220-1201
من
1240-1221
من
1260-1241
من
1280-1261
من
1300-1281
من
1320-1301
من
1340-1321
من
1360-1341
من
1380-1361
من
1400-1381
من
1420-1401
من
1440-1421
من
1460-1441
من
1480-1461
من
1500-1481
من
1520-1501
من
1540-1521
من
1560-1541
من
1580-1561
من
1600-1581
المعروض حاليًا
من
1620-1601
من
1640-1621
من
1660-1641
من
1680-1661
من
1700-1681
من
1720-1701
من
1740-1721
من
1760-1741
من
1780-1761
من
1800-1781
من
1820-1801
من
1840-1821
من
1860-1841
من
1880-1861
من
1900-1881
من
1920-1901
من
1940-1921
من
1960-1941
من
1980-1961
من
2000-1981
من
2020-2001
من
2025-2021
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.