شرح مطول لكتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب شرح الشيخ عثمان الخميس
الصوت
فوائد ( شرح مطول لكتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب شرح الشيخ عثمان الخميس )
20 فائدة22 - لماذا نسب الله تعالى الصراط المستقيم إليه مرة وإلى المؤمنين مرة؟ - عثمان الخميس
قوله أن هذا صراطي مستقيما صراطي نسبه إلى نفسه سبحانه وتعالى وفي سورة الفاتحة قال سبحانه وتعالى اهدنا الصراط المستقيم يأمر المؤمنين أن يقولوا اهدنا الصراط الذين أنعمت عليهم وليل
المغضوب عليهم ولا الضالين هذه نسبها هنا الصراط نسبه إلى المؤمنين طيب كيف نسبه إليه مرة ونسبه إليهم مرة نسبه إليه لأنه الآمر به ونسبه إليهم لأنهم سالكوه فلما سلكوا هذا الصراط نسبه
إليهم سبحانه وتعالى فكل من سلك هذا الصراط فقد سلك ما أمر الله تبارك وتعالى به فنسبه إليهم إكراما لهم وإلا هو أمر الله الذي أمر به جل وعلا
تحميل الصوت
تم الاستماع
23 - سبيل الله واحد - عثمان الخميس
قوله ولا تتبع السبل فتفرق بكم عن سبيل إذن سبيل الله واحد وكل ما خالف سبيل الله تبارك فهي السبل سبل منهي عنها وسبيل الله واحد ويجب على الإنسان يلتزم سبيل الله تبارك وتعالى أما قول
الله تبارك وتهدي به من اتبع رضوانه السبل السلام قال أهل العلم مقصود بسلسلة أي الشرائع شرائع السلام لأنه لكل نبي شريعة كما قال الله تبارك وتعالى لكل جعلنا منكم شرعة ترجمة نانسي قنقر
تحميل الصوت
تم الاستماع
24 - لكل نبي شريعة أما العقيدة فواحدة لجميع الأنبياء - عثمان الخميس
لأنه لكل نبي شريعة كما قال الله تبارك وتعالى لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجة أما العقيدة فواحدة كما قال الله تبارك وتعالى أو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم نحن معاشر الأنبياء إخوة
لعلات الإخوة لعلات هم الذين أبوهم واحد وأمهاتهم شتى أبوهم واحد وأمهاتهم شتى فالأنبياء جميعا دينهم واحد وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا ليطاع بإذن الله كل الرسل جاءوا بتوحيد الله
طيب أن يعبدوا الله واجتيبوا الطاوة هذه رسالة جميع الرسل لكن شرائع الرسل تختلف من واحد إلى آخر بحسب ما يأمر الله تبارك وتعالى أو يغضي الله تبارك وتعالى به من شرعه
تحميل الصوت
تم الاستماع
25 - التزم العدل مع كل أحد وإن كان ذا قربى - عثمان الخميس
وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربا وبعهد الله أوفوا العدل الله يأمر به سبحانه وتعالى مع كل أحد كما قال الله جل وعلا يا أيها الذين لم يكنوا قوامين لا شهداء بالقصد ولا يجرمنكم شنآن
قوم على أن لا تعدلوا حتى لو كنتم تفغضوهم لا تعدلوا لا تحيدوا عن العدل التزموا العدل مع كل أحد وفي كل شيء ولو كان ذا قربا وقال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين
بالقصد شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين وإن كان شهداء بالقصد وهكذا المسلمون يجب أن يكونوا كذلك أن يكونوا قائمين بالعدل
تحميل الصوت
تم الاستماع
26 - ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله؟ - عثمان الخميس
النبي صلى الله عليه وسلم يسأل معاذا قال أتدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله قال الله ورسوله على قال حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا هذا حق الله علينا
سبحانه وتعالى أن نعبده ولا نشرك به شيئا قال وحق العباد على الله هل للعباد حق على الله الله تبارك وتعالى يوجب على نفسه ما يشاء وليس لأحد أن يوجب على الله شيئا سبحانه وتعالى ولكن
الله بمنه وفضله وكرمه أوجب على نفسه ورسول العباد على الله أن لا يعذبهم إذا لم يشركوا به شيئا إذا التزموا هذا الأمر ولم يشركوا بالله شيئا حقهم عليه أن لا يعذبهم فمعاذ بعد ذلك يسأل
النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا أبشرهم يعني يلتزم الإنسان بالتوحيد فيدخل الجنة ولا يعذبه الله تبارك إذا التزم التوحيد فيريد أن يبشر الناس فهذا من حرص المسلم على أخيه المسلم فخاف
النبي صلى الله عليه وسلم أن يتكلوا
تحميل الصوت
تم الاستماع
27 - توفي معاذ بن جبل وعمره ثلاث وثلاثون سنة وكان من علماء الصحابة - عثمان الخميس
معاذ هو ابن جبل الأنصاري الخزرجي رضي الله عنه كان من علماء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حتى قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم يأتي معاذ يوم القيامة يسبق العلماء برتوة قالوا بحذفة
حجر لعلمه ومع هذا معاذ مات وعمره 33 سنة رضي الله عنه وكان من علماء الصحابة حتى قال عمره رضي الله عنه أعلمنا بالحلال والحرام معاذ
تحميل الصوت
تم الاستماع
28 - استحباب بشارة المسلم بما يسره والخوف من الاتكال - عثمان الخميس
فمعاذ بعد ذلك يسأل النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا أبشرهم؟
يعني يلتزم الإنسان بالتوحيد فيدخل الجنة ولا يعذبه الله تبارك وإذا التزم التوحيد فيريد أن يبشر الناس وهذا من حرص المسلم على أخيه المسلم فخاف النبي صلى الله عليه وسلم أن يتكيلوا وجاء
في حديث آخر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال لا إله إلا الله دخل الجنة فقال أبو هريرة أفلا أبشر الناس؟
قال اذهب أبشر الناس قال أبشر الناس قال بما؟
قال يقول النبي صلى الله عليه وسلم كذا فدفعه عمر ثم دخل على النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله إذن يتكيلوا يعني أخشى أن يتكيلوا صحيح هي بشارة صحيح كلمة
طيبة بس أخشى أن يتكيل الناس على هذه الكلمة كما هو واقع الناس اليوم الله المستعان يقول أنا مسلم ثم يتساهل في الربا والعقوق وشرب الخمر والزنا وأكل أموال الناس وبدأ يقول أنا مسلم
فيتكيل عليها يمارس المحرمات من ترك واجب أو فعل محرم بحجة أنا مسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم رأى أن رأي عمر صوابا وهذا من باب تواضع النبي صلى الله عليه وسلم وقبوله للرأي الآخر كما
قال ربنا تبارك وتعالى وشاورهم في الأمر فقال إذن يتكيلوا فنبه معاذا هنا فقال لا لا تبشروا فيتكيلوا أي أخشى أن يتكيلوا على هذا ويقصروا في العمل
تحميل الصوت
تم الاستماع
29 - التوحيد يكفّر جميع الذنوب - عثمان الخميس
فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب هذا الباب الأول فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب هنا ما يكفر أي والذي يكفر من الذنوب أو تكون مصدرية وتكفيره الذنوب وهذه أظهر والعلم عند الله تبارك
وتكفيره الذنوب لأنه يكفر الذنوب جميعا التوحيد لكن لو قلنا والذي يكفر من الذنوب قد يفهمونها أنه يكفر بعض الذنوب ولا يكفر أخرى لكن إذا قلنا وتكفيره للذنوب أي جميعا وهو الواقع أن
التوحيد يكفر الذنوب كلها
تحميل الصوت
تم الاستماع
30 - أعظم قربة يتقرب بها العبد إلى الله - عثمان الخميس
واعلموا أن أعظم ما يؤمر به العبد هو توحيد الله تبارك وتعالى وأعظم ما ينهى عنه العبد هو الشرك بالله تبارك وتعالى أعظم قربة يتقرر بها العبد لله التوحيد وأعظم جريمة يلقى بها العبد ربه
تبارك وتعالى هي ضد التوحيد ويشرك بالله تبارك وتعالى وقد مر بنا قول الله تبارك وتعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا يتاما والمساكين وابن السبيل والجاري ذو القربة والجاري الجنوب
الآية وكذلك قول الله تبارك وتعالى وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا ثم ذكر بعد ذلك تلك الأمور
تحميل الصوت
تم الاستماع
31 - الأمر بالتوحيد والنهي عن الشرك دائماً ما تتقدم الأوامر والنواهي كلها - عثمان الخميس
الآية وهي قول الله تبارك وتعالى في الوصايا العشر قل تعالوا وأتلوا ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم إلى آخر
الآيات فدائما نجد أن الأمر بالتوحيد والنهي عن الشر تتقدم الأوامر كلها والنواهي كلها وفي الحديث المشهور قول النبي صلى الله عليه وسلم اتقوا السبع المبقات قال وما هنا يا رسول قال أشرك
بالله
ثم ذكر بعدها السحر وقتل النفس وأكل الربا وأكل مال يتيم والتولي ومزح وقذف المحصنات الغافلات لمؤمنات فقدم أول ما قدم الشرك بالله تبارك وتعالى ولما سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي
الذنب أعظم قال أن تجعل لله مدن وهو خلقت قيل ثم أي قال عقوق الوالدين قيل ثم أي قال أن تقتل والدك مخافة أن يأكل معك قيل ثم أي قال أن تزاني حليلة تجاركة وفي الحديث الآخر قال أخبركم
بأكبر الكبائر قالوا بلى يا رسول قال الشرك بالله وعقوق الوالدين قال وكان متكئا فجلس قال ألا وقول الزور وشادة الزور فدائما قضية التوحيد تتقدم الأوامر وقضية الشرك تتقدم النواحي فلذا
صار التوحيد أهم مطلوب وصار الشرك أعظم منه من قبل الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
32 - التوحيد يعطي الإنسان الأمن في الدنيا والآخرة - عثمان الخميس
التوحيد يعطي الإنسان الأمن في الدنيا والآخرة فتجد الموحد آمنا مطمئنا مرتاحا مستيقنا لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا الله معي الله ينصرني متوكل على الله معتمد على الله تبارك وتعالى
يدري أن الله على كل شيء قدير يدري أن الله بكل شيء عليم يدري أن الله على كل شيء شهيد سبحانه وتعالى فهو مطمئن في الدنيا ومطمئن في الآخرة لأن مصيره إلى الجنة في الدنيا والأمنة في
الآخرة
تحميل الصوت
تم الاستماع
33 - قبول الأعمال متوقف على التوحيد - عثمان الخميس
كذلك قبول الأعمال متوقف على التوحيد كما قال الله تبارك وتعالى لئن أشركت ليحبطن عملك أبدا لا يقبل الله عملا من مشرك سبحانه وتعالى إلا من موحد أبدا وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه
هباء منثورة ولما سألت عائشة رضي الله عنها النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن جدعان وكان من أهل الكرم في مكة كان يطعم الحجاج الله بن جدعان فهل ينفعه ذلك يوم القيامة فقال النبي صلى
الله عليه وسلم إنه لم يقل يوما رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين فالتوحيد هو أصل قبول الأعمال والشرك هو الذي يحبط جميع الأعمال
تحميل الصوت
تم الاستماع
34 - التوحيد يحرر العبد من رِّقّ المخلوقين - عثمان الخميس
كذلك التوحيد يحرر العبد من رق المخلوقين تجد أن الموحد واثقا بالله موقنا بنصره وحفظه له سبحانه وتعالى وعلمه بحاله فلا يتذلف لأحد ولا يتذلل لأحد لأنه يدري أن الأمر كله بيد الله تبارك
وتعالى أن أمر الله تبارك وتعالى إذا أرش إنما يقوله كن فيكون كل شيء وما شابه ذلك فالموحد يبتعد عن رق المخلوقين وهو عبد لله وحده سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
35 - التوحيد يمنع من الخلود في النار - عثمان الخميس
كذلك التوحيد يمنع من الخلود في النار لا يخلد في النار حتى لو عذب حتى لو عذب المسلم صاحب الكبيرة لو عذب فإنه لا يخلد في النار لماذا؟
لأنه موحد وكما سيأتينا في الحديث يا ابن آدم لو أتيتني أو لو لقيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لقيتك بقرابها مغفرة أو أتيتك بقرابها مغفرة كنار
تحميل الصوت
تم الاستماع
36 - التوحيد سبب لمغفرة الذنوب - عثمان الخميس
كذلك التوحيد سبب لمغفرة الذنوب سبب لمغفرة الذنوب طالما إنسان موحد فإن الله تبارك وتعالى يغفر ذنوبه ولا يبالي سبحانه وتعالى كما سيأتينا إن شاء الله تعالى لكنه تحت المشيئة تحت
المشيئة إن شاء غفر له وإن شاء عذبه لكن لا يخلط في نار جهنم طالما أنه موحد فإن مصيره إلى الجنة لكن قد يعذب وقد لا يعذب
تحميل الصوت
تم الاستماع
37 - من فضل التوحيد أنه يكثّر القليل - عثمان الخميس
كذلك من فضل التوحيد أنه يكثر القليل وقد جاء في الحديث حديث البطاقة المشهور أنه يؤتى برجل فتعرض له سجلات تسع وتسعون سجل على مد البصر ثم تعرض عليه هذه السجلات من أعماله من بوائقه من
جرائمه سواء من ترك واجب أو فعل محرم فيقال هل تنكر شيئا من ذلك فيقول لا يا رب لا أنكر شيئا من ذلك فخلاص يوقن أنه هالك هذه المنكرات وهذه الجرائم فيقال له إن لك عندنا حسنة فيقول له ما
تفعل هذه الحسنة مع هذه السجلات فيقال له إنك لن تظلم فيؤتى بلا إله إلا الله فتوضع في كفة والسجلات هذه في كفة فتطيش بهن لا إله إلا الله تثقل لا إله إلا الله وتطيش هذه السجلات بفضل
التوحيد
تحميل الصوت
تم الاستماع
38 - الموحد هو أسعد الناس بشفاعة النبي ﷺ - عثمان الخميس
ثم كذلك الموحد هو أسعد الناس بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم شفاعتي لأهل الكبار من أمتي أي أمة الاستجابة الذين استجابوا لله والرسول الذين قالوا لا
إله إلا الله هؤلاء الموحدون هم المستحقون لشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
39 - قوله تعالى (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون) - عثمان الخميس
قال وقول الله تعالى الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون آية عظيمة لما نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم خاف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لأن
هذه الآية لها منطوق ولها مفهوم منطوقها الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن مفهومها أن الذين آمنوا ولبسوا إيمانهم بظلم ليس لهم الأمن ولا هم مهتدون فخاف الصحابة رضي
الله عنه وأتوا النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا يرسل أينا لم يظلم نفسه الآية اشترط ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أي ظلم نكير أي ظلم ما منا من أحد إلا ويظلم نفسه أو يظلم غيره فلا ندخل في
هذه الآية فطمأنهم النبي صلى الله عليه وسلم قال أوما سمعتم قول العبد الصالح يعني لقمان يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم يعني ليس الظلم الذي تذهبون إليه هو الخلمة العامة هذه
ولكن ظلم معين وهو ظلم الشرك فيكون معنى الآية الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بشرك أولئك لهم الأمن فالذين لم يلبسوا إيمانهم بشرك هم الذين لهم الأمن فالظلم هنا وإن أطلق يراد به معنا
معينا ألا وهو الشرك
تحميل الصوت
تم الاستماع
40 - أنواع الظلم - عثمان الخميس
والظلم كما قال أهل العلم ثلاثة أنواع ظلم الشرك وهو أعظمها وفيها قول الله تعالى يا أبني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم وتأتي الظلم لظلم المخلوقين الظلم الذي يقع بين الناس بعضهم
لبعض أخذ ماله هتك عرضه آذاه منع حقه ظلم الذي يكون بين الناس الظلم النفسي فيما هو دون الشرك وهي كل المعاصي تقريبا كل المعاصي ظلم للنفس كما قال الله تبارك وتعالى وما ظلمون ولكن
أنفسهم يظلمون فأي إنسان يقع في معصي فقد ظلم نفسه فهذا ظلم أيضا إذن ظلم الشرك ظلم النفس بما هو دون الشرك ظلم الآخرين
تحميل الصوت
تم الاستماع
41 - حالات الظلم مع الأمن - عثمان الخميس
الظلم مع الأمن لهما حالات فإذا سلم الإنسان من ظلم الشرك وظلم المعصية وظلم الناس فهذا له الأمن التام له الأمن التام لأنه سلم من الظلم كله سلم من ظلم الشرك سلم من ظلم النفس فيما هو
دون الشرك سلم من ظلم الناس هذا له الأمن التام يسمى الأمن المطلق النوع الثاني من الناس الشرك لكنه أصاب ظلم النفس تقع منه المعاصي كل ابن آدم خطأ أو ظلم الناس فأصاب الناس بظلم فهذا لم
يسلم له الأمن كله فهذا له أمن ولكن ليس كل الأمن ولذلك قالوا له مطلق الأمن وليس له الأمن المطلق الأمن المطلق الكامل التام لمن سلم من الظلم كله بأنواع ثلاثة ومن قصر فوقع منه ظلم
النفس أو ظلم الغير فالأمن يقل لكن له أمن طالما أنهم وحد فإذا أخلى بالتوحيد فلا أمن يذهب الأمن كله
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 21-40 من 2025 مقطع
من
20-1
من
40-21
المعروض حاليًا
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1220-1201
من
1240-1221
من
1260-1241
من
1280-1261
من
1300-1281
من
1320-1301
من
1340-1321
من
1360-1341
من
1380-1361
من
1400-1381
من
1420-1401
من
1440-1421
من
1460-1441
من
1480-1461
من
1500-1481
من
1520-1501
من
1540-1521
من
1560-1541
من
1580-1561
من
1600-1581
من
1620-1601
من
1640-1621
من
1660-1641
من
1680-1661
من
1700-1681
من
1720-1701
من
1740-1721
من
1760-1741
من
1780-1761
من
1800-1781
من
1820-1801
من
1840-1821
من
1860-1841
من
1880-1861
من
1900-1881
من
1920-1901
من
1940-1921
من
1960-1941
من
1980-1961
من
2000-1981
من
2020-2001
من
2025-2021
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.