شرح مطول لكتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب شرح الشيخ عثمان الخميس
الصوت
فوائد ( شرح مطول لكتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب شرح الشيخ عثمان الخميس )
20 فائدة1011 - وَمَن يَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسۡبُهُۥٓ- عثمان الخميس
وقوله ومن يتوكل على الله فهو حسبه كذلك من يتوكل تريد أن يكون الله حسبك سبحان الله الله كافيك توكل عليه من يتوكل على الله فالله يكون حسبه أي كافيه سبحانه وتعالى نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1012 - قصّة إبراهيم عليه السلام مع أبيه وقومه - عثمان الخميس
هذا الحديث يقول ابن عباس حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم حين ألقي في النار طيب ابن عباس رضي الله عنهما لم يدرك إبراهيم يعني بينه وبين إبراهيم آلاف السنين فكيف علم ذلك قال أهل
العلم هذا له حكم المرفوع وإلا كيف علم ابن عباس ذلك احتمال أنها يعني من مرويات بني إسرائيل لكن ابن عباس لم يعرف بالأخذ عن بني إسرائيل كان يحذر من ذلك حتى إبراهيم عليه الصلاة والسلام
كان قبل بني إسرائيل لأن إسرائيل هو يعقوب حفيد إبراهيم عليه الصلاة والسلام فالذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن هذا سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قال أهل العلم أنه له
حكم المرفوع قالها إبراهيم حين ألقي في النار إبراهيم عليه السلام معلوم أن دعوته لقومه لم تعجبه والمشهور أيضا أنهم لم يؤمنوا به كما قال الله تبارك وتعالى فآمن له لوط فقط ما آمن به
قومه صلى الله عليه وسلم عليه ومن يقرأ مناظرات إبراهيم عليه الصلاة والسلام أكثر من مناظرة له في القرآن مع أبيه مع قومه مع الملك النمرود وغيرهم ما يستجيبون له يعاندون يكابرون يقول
الله تبارك وتعالى عن إبراهيم أنه قال لأبيه يا أبتي لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا يا أبتي إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعني أهدك صراطا سوية يا أبتي لا تعبد
الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصية فماذا كان يقول له أبوه كان يقول له هجرني ملية هجرني ملية يعني هجرني هجرا طويلا لا أريد أن أراك هذا رد فعلي والد إبراهيم على إبراهيم عليه الصلاة
والسلام وأما قومهم فقالوا حرقوه وانصروا آلهتكم حرقوه فرما أقراؤها واقفوا عندها يعني متعجبا حقيقة من عقول هؤلاء فعلا يعني كيف وصلت عقولهم إلى هذه السخافة الآن الإنسان عندما يعبد
شيئا يعبده لأنه يملك له الضر والنفع يعطيه يهبه يدفع عنه لكن حرقوه وانصروا آلهتكم ما فائدة هذه الآلهة أنتم تصنعونها أنتم تدافعون عنها أنتم تنظفونها تحافظون عليها ما فائدتها ماذا
استفدتم من هذه الآلهة التي تعبدونها من دون الله تبارك وتعالى وآخر شيء حرقوه وانصروا آلهتكم آلهتكم لماذا لا تنصروا نفسها كما قال لهم إبراهيم عليه الصلاة والسلام قال بل فعلوا كبيرهم
هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون مو قاعد أشرع عليك طيب حرقوه وانصروا آلهتكم إبراهيم عليه الصلاة والسلام يقول اسألوا فعلوا كبيرهم هذا فالله الكبير الصلم الكبير الذي لم يكسره فاسألوهم إن
كانوا ينطقون فرجعوا إلى أنفسهم إنكم أنتم فعلا كلاما صحيح لكن الشيطان والعناد والكبر ما جعلهم يستجيبون وإنما آخر كلامهم حرقوه وانصروا آلهتكم ولكن في النهاية أخذوه وربطوه وجمعوا حطبا
عظيما وألقوا إبراهيم في النار حتى إنهم قالوا بعد أن أوقضوا النار ما استطاعوا أن يلقوا إبراهيم في النار لأنها يعني عظيمة لم يستطعوا أن يقتربوا ليلقوا إبراهيم فيها فألقوه كما تلقى
المنجنيق إنما كان بعيد رمي هكذا وألقوه في النار فجاءت النتيجة لأن إبراهيم ماذا قال قال حسبنا الله ونعم الوكيل قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم تهقد شيء لأنه قال حسبنا الله
ونعم الوكيل يقول ابن عباس قالها إبراهيم حين ألقي في النار فجاءت الإجابة من الله تبارك وتعالى تريد أن أكفيك تعتمد علي تتوكل علي أنجيك قلنا يا نار كوني بردا وسلاما أنهى الله خاصية
النار في الإحراق أوقف الخاصية الحطب يحترق إبراهيم لا يحترق صلى الله عليه وسلم من الذي فعل هذا إنه الله جل وعلا حسبك الله وإبراهيم قال حسبنا الله ونعم الوكيل
تحميل الصوت
تم الاستماع
1013 - قصّة معركة أُحُد - عثمان الخميس
يقول ابن عباس رضي الله عنه وقالها محمد أي وأصحابه صلاة الله عليه وسلم حين قالوا إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم يقول الله تبارك وتعالى الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم
القرح أي في أحد للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل خوفوا فلم يخافوا إن الناس قد جمعوا
لكم فاخشوهم ما خافهم أبدا قالوا حسبنا الله ونعم الوكيل هذا كان يوم أحد معركة أحد معركة عجيبة جدا أنهاها المسلمون ما أني قايل في دقاق أنا ما حضرت المعركة لكن أنهاها المسلمون بسرعة
مع أن عددهم كان قليل وفت في عضدهم المنافقون الذين رجعوا بثلث الجيش ومع هذا انتصر المسلمون انتصر سحقا في معركة الأحد وفر المشركون حتى قال أنس رأيت خلاخ النساء قريش يعني يرفعنا
الثياب ويركضنا يجرين للنجاح فقط لدرجة أن خالد وليد وعكر بن أبي جهل لم يشاركا في المعركة وهما على الخيالة لم يشاركا في المعركة لأن المعركة كانت محسومة منتهية لصالح المؤمنين لكن قدر
الله ما شاء فعل ترك الرماتو أماكنهم التي أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يبقوا فيها ظنوا أن المعركة قد انتهت وعكر من خلفهم فصار المسلمون في الوسط ثم وقع فيهم القتل الله المستحق
مع أنهم كانوا منتصرين والمعركة منتهية تماما فذارت الدائرة على المسلمين وقتل منهم سبعون بعد أن كانوا منتصرين انتصارا سحقا وشيع أن النبي قتل صلى الله عليه وسلم وقتل من أفاضل الصحابة
كحمزة بن عبد المطلب وقتل أبو دجانة وقتل عبد الله بن عمر بن حرام وغيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قتلوا في هذه المعركة مصعب بن عمير قتلوا في هذه المعركة استشهدوا رضي الله
عنهم وأرضاهم وشيع أن النبي قتل فتوقف القتال ثم بعد ذلك تبين أن النبي لم يقتل صلى الله عليه وسلم الله الحمد لله منه كما قال الله تبارك وتابك مغمًا بغم الغم الأول القتل الذي وقع فيه
من الغم الثاني خبر مقتل للنبي صلى الله عليه وسلم ثم تبين أنه لم يقتل صلاة الله عليه وسلم الشاهد من هذا أنه بعد أن توقف القتال قالوا أرسلوا يعني رجعت قريش ثم أرسلوا ركباً مجموعة من
الناس كانوا مسافرين إلى المدينة فقالوا لهم أخبروهم أننا سنأتي ونستأصل شأفتهم يعني ما شبعنا من محمد وأصحابه سنأتيهم إلى المدينة ونقتلهم والوعد في حمراء الأسد لأنهم منتصرون الآن
شايفين نفسهم وكذا فلما بلغ هذا النبي صلى الله عليه وسلم أخبر الصحابة بما قالوا يا رسول الله الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم قال فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله
ونعم الوكيل نعم نخرج لهم في حمراء الأسد وخرج لهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى حمراء الأسد فألقى الله الرعبة في قلبي أبي سفيان وجيشه من المشركين فرجعوا ولم يقاتلوا النبي صلى الله
عليه وسلم وأصحابه فقال الله تبارك وفهم قلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمس السمسو واتبعوا رضوان الله والله ذو فضلنا لماذا؟
لأنهم قالوا حسبنا الله ونعم الوكيل
تحميل الصوت
تم الاستماع
1014 - قول “لا حول اللَّه”- عثمان الخميس
إذن نحن كمسلمين يجب علينا دائما أن نقول هذا الكلام حسبنا الله نعم الوكيل نعتمد على الله تبارك وتعالى وأن نقول دائما لا حول ولا قوة إلا بالله ويخطئ البعض يقول لا حول لله خطأ كيف لا
حول لله الحول كله بيد الله سبحانه وتعالى لا حول إلا بالله سبحانه وتعالى واعتمدوا على الله وتوكلوا عليه فإنه من كان معتمدا على الله تبارك الله فإن الله ينصره فإن حسبك الله الذين قال
لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فقشهم فزادهم إيمان وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل فلكم كذلك سأل الله لي ولكم العافية اللهم آمين
تحميل الصوت
تم الاستماع
1015 - مسائل باب قوله تعالى( وَعَلَى ٱللَّهِ فَتَوَكَّلُوٓاْ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ )- عثمان الخميس
فضل أحسن الله إليكم قال المؤلف رحمه الله فيه مسائل الأولى أن التوكل من الفرائض نعم من الفرائض لأنه قال إن كنتم مؤمنين يعني جعل الإيمان متوقفا على التوكل على الله تبارك وتعالى كما
قلنا هو من أعمال القلوب نعم الثانية أنه من شروط الإيمان نعم كذلك الثالثة تفسير آية الأنفال نعم الذي يذكر الله وجلت قلوبهم نعم الرابعة تفسير الآية في آخرها نعم الخامسة تفسير آية
الطلاق نعم وعلى الله الآية آية الطلاق ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدر نعم السادسة عظم شأن هذه الكلمة نعم التي تتوكل على الله تبارك وتعالى
السابعة أنها قول إبراهيم ومحمد صلى الله عليه وسلم في الشدائد نعم وهذا يعني تبين لنا أن في أضيق الأحوال وحوالك الأمور والمشقش زائدة قل حسبنا الله نعم لك وإلا إبراهيم عليه الصلاة
والسلام من كان يفكر في ذلك اليوم من المشركين الذين كانوا موجودين في ذلك اليوم أن إبراهيم سينجو عليه الصلاة والسلام من كان يتوقع هذا نار عظيمة لا يستطيع الاقتراب منها رموا إبراهيم
بالمنجنيق انتهى الأمر لما انطفعت النار وإبراهيم جالس هكذا ولا شيء مسه ولا شيء مسه ليؤمنوا لكن ختم الله على قلوبهم الله المستعان
تحميل الصوت
تم الاستماع
1016 - دعاء إبراهيم ومحمد عليهما الصلاة والسلام في الشدائد - عثمان الخميس
السابعة أنها قول إبراهيم ومحمد صلى الله عليه وسلم في الشدائد نعم وهذا يعني تبين لنا أن في أضيق الأحوال وحوالك الأمور والمشقش زائدة قل حسبنا الله نعوناك وإلا إبراهيم عليه الصلاة
والسلام من كان يفكر في ذلك اليوم من المشركين الذين كانوا موجودين في ذلك اليوم أن إبراهيم سينجو عليه الصلاة والسلام من كان يتوقع هذا نار عظيمة لا يستطيع الاقتراب منها ورموا إبراهيم
بالمنجنيق انتهى الأمر لما انطفعت النار وإبراهيم جالس هكذا ولا شيء مسه ولا شيء مسه ألا تكون هذه آية ليؤمنوا لكن ختم الله على قلوبهم الله المستعان
تحميل الصوت
تم الاستماع
1017 - كُنْ مَعَ اللَّه ولا تُبَالِي - عثمان الخميس
من كان الله معه لا يهمه لو تركه الجميع أبداً يكفيك أن الله معك سبحانه وتعالى حسبك الله كافيك الله لا تهتم لغيره ولذا جاء في الحديث وقد مر بنا حديث عائشة رضي الله عنه لما أرسلت إلى
معاوية من أرضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط الناس عليه ومن أسخط الناس برضى الله رضي الله عنه أرضى الناس عليه كل شيء نعتمد فيه على الله سبحانه وتعالى حسبك الله إذا كان الله
معك لا تهتم لا تبالي لا تبالي ولذلك نوح صلى الله عليه وسلم أيضاً تكرر ذكر ذلك قول الله تبارك وتلو عليه النبأ نوح إذ قال لقومه يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى
الله توكل فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اغضوا إلي ولا تنظرون انتهى الأمر إذن الله جل وعلا يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم أي وحسب المؤمنين الله أيضاً الله
حسبك والله حسب المؤمنين الله يحفظك والله يحفظ المؤمنين الله يحميك والله يحمي المؤمنين حسبك الله ومن اتبعك المؤمنين أيضاً حسبهم الله سبحانه وتعالى وخطأ أهل العلم من قال حسبك الله
ومن تبعك المؤمنين أي أنه جعل المؤمنين في محل رفع فاعل أي حسبك الله وحسبك المؤمنون يكون حسباً للنبي صلى الله عليه وسلم غير صحيح التابع عمره ما يكون يعني حسب للمتبوع أبداً ولا يكون
أفضل منه أبداً وإنما المتبوع هو الأفضل وهو النبي محمد صلى الله عليه وسلم فمعنى الآية الله حسبك والله حسب المؤمنين الذين معك هذه بشارة من الله تبارك وتعالى للنبي صلى الله عليه وسلم
وللمؤمنين يقول الله تبارك وتعالى أنا حسبكم إن كان أن يؤذيكم فإنه لا يستطيع نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1018 - ردد دائماً “حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعمَ الوَكِيل” - عثمان الخميس
إذن نحن كمسلمين يجب علينا دائما أن نقول هذا الكلام حسبنا الله نعم الوكيل نعتمد على الله تبارك وتعالى وأن نقول دائما لا حول ولا قوة إلا بالله ويخطئ البعض يقول لا حول لله خطأ كيف لا
حول لله الحول كله بيد الله سبحانه وتعالى لا حول إلا بالله سبحانه وتعالى واعتمدوا على الله وتوكلوا عليه فإنه من كان معتمدا على الله تبارك الله فإن الله ينصره فإن حسبك الله الذين قال
لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فقشهم فزادهم إيمان وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل فلنكن كذلك سأل الله لي ولكم العافية اللهم آمين
تحميل الصوت
تم الاستماع
1019 - باب قوله تعالى (أَفَأَمِنُواْ مَكۡرَ ٱللَّهِۚ فَلَا يَأۡمَنُ مَكۡرَ ٱللَّهِ...)- عثمان الخميس
الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وحبيبنا وسيدنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على ذربه إلى يوم
الدين عنوان هذا الباب بآية من كتاب الله تبارك وتعالى أفأمين مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون ثم أتبعها بقول الله تبارك وتعالى ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون وذكر أهل
العلم يعني الشارحين لهذا الكتاب المبارك أن مراد المؤلف هنا الكلام في قضية القنوط من رحمة الله تبارك وتعالى وحكم ذلك وأنه لا يجوز أما أفأمين مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم
الخاسرون فهذه الآية هي تبع لآيات سبقتها ذكر الله تبارك وتعالى فيها قصة قوم نوح مع نوح
ثم أتبعها بعاد مع هود عليه السلام ثم قوم ثمود مع صالح عليه السلام ثم لوط مع قومه عليه السلام ثم بعد ذلك شعيب مع قومه ثم قال الله تبارك وتعالى وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا
أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا والسراء فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا ففتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن
كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحا وهم يلعبون أفأمن مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون
وعندما ذكر الله تبارك وتعالى الأمم السابقة وما حل بها صار يحذر أن يحل بهذه الأمة كما وقع للأمم السابقة فالإنسان لا يغتر ولا يأمن مكر الله تبارك وتعالى وإذا قال الله تبارك وتعالى
نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم لأنهم الشيطان ما كانوا يعملون فلما نسوا
ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغته فإذا هم مبلسون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين ويكد ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم إن
الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته فالإنسان إذن لا يغتر إذا فتح الله عليه الدنيا لعله قد يكون هذا استدراجا من الله تبارك وتعالى كما وقع لهؤلاء الذين ذكرهم الله جل وعلا فلما
نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغته فإذا هم مبلسون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين وهنا أيضا يقول الله تبارك وتعالى
أفأمنوا مكر الله فلا يأمنوا مكر الله إلا القوم الخاسرون والمكر من الله تبارك وتعالى حق على حقيقته بالله جل وعلا فالمكر ابتداء في الناس باطل لا يجوز ولكن إذا كان في من يستحق ذلك
فهذا لا بأس به أبدا لأن الله تبارك وتعالى قال في كتاب الله ومكروا ومكر الله والله خير المكر ويمكرون ويمكر الله فالمكر يبدأ منهم أما الله تبارك وتعالى عندما يمكر بهم فيكون من باب
العدل فيهم وهذه الصفة لا تثبت لله تبارك وتعالى مطلقا هكذا وذلك لا يتسمى بالماكر سبحانه وتعالى وإنما هي صفة بالمقابلة والمجازاة يقول أهل العلم ومثل هذه الصفة المشروطة مثل صفة
الاستهزاء والسخرية والكيد والخداع والنسيان هذه تكون يعني بالمقابل كما قال الله تبارك وتعالى وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون
الله يستهزئ بهم وقال هنا ويمكرون ويمكر الله ويكيدون كيدا وأكيد كيدا يخادعون الله وهو خادعهم نسوا الله فنسيهم ويسخرون من الذين آمنوا سخر الله منهم هكذا فدائما هذه تأتي بالمقابل أو
بمن يستحق هذا الفعل منهم والمكر هو إيصال العقوبة للشخص من حيث لا يشعر المكر هو إيصال العقوبة إلى الشخص من حيث لا يشعر هذا هو المكر من الله تبارك وتعالى وإذا قال الله سبحانه وتعالى
أمن أهل القرى يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون أو أمن أهل القرى يأتيهم بأسنا ضحا وهم يلعبون يعني يفاجئهم في نومهم أو في لعبهم وهنا في قوله وهم نائمون وهم يلعبون هذا معناه النص مرتاحة
يعني نائم معناه في أمان معناه نائمه في أمان وإلا الخائف لا ينام ضحا وهم يلعبون أيضا في أمان وفي شبع وفي رغد من العيش والبحث عن الرزق لا هؤلاء يلعبون لأن النعمة عندهم كثيرة ولكنهم
ما علموا أن هذا كان استدراجا من الله تبارك وتعالى بدلالة أنهم إما نائمون وإما لاعبون ففي الليل نائمون وفي النهر لاعبون متى يعبدوا الله سبحانه وتعالى فهذا يدل على عدم خوفهم من الله
جل وعلا وعدم توبتهم له جل وعلا ولا يشعرون مقدار ما يفعلون من الضلال والمعصية والبعد عن الله تبارك وتعالى ولذا جاءتهم العقوبة من الله تبارك وتعالى أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله
إلا القوم الخاسرون فالله تبارك وتعالى وصفهم بهذا الوصف ليحذر الناس أن يكونوا مثلهم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1020 - استدراج اللَّه جل وعلا للظالم في الدنيا - عثمان الخميس
أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا إِمَنُوا مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ فهذه الآية هي تبع لآيات سبقتها ذكر الله تبارك وتعالى فيها قصة قوم نوح مع نوح عليه الصلاة
والسلام ثم أتبعها بعاد مع هود عليه السلام ثم قوم ثمود مع صالح عليه السلام ثم لوط مع قومه عليه السلام ثم بعد ذلك شعيب مع قومه فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون ولو أن أهل القرى آمنوا
واتقوا ففتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون أفأمن أهل القرى أن يأتوا بأسنا بياتا وهم نائمون أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحا وهم يلعبون
أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون فهنا في هذه الآيات بعد أن ذكر الله تبارك وتعالى الأمم السابقة وما حل بها صار يحذر أن يحل بهذه الأمة كما وقع في الأمم السابقة
فالإنسان لا يغتر ولا يأمن مكر الله تبارك وتعالى وإذا قال الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون فلولا إذ
جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزينا لهم الشيطان ما كانوا يعملون فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون فقطع دابر
القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين وقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته فالإنسان إذن لا يغتر إذا فتح الله عليه الدنيا لعله قد يكون هذا
استدراجا من الله تبارك وتعالى كما وقع لهؤلاء الذين ذكرهم الله جل وعلا فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون فقطع دابر
القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين وقال الله تبارك وتعالى أفأمنوا مكر الله فلا يأمنوا مكر الله إلا القوم الخاسرون
تحميل الصوت
تم الاستماع
1021 - مكرُ اللَّه جل وعلا - عثمان الخميس
والمكر من الله تبارك وتعالى حق على حقيقته ولكنه بما يليق بالله جل وعلا فالمكر ابتداء في الناس باطل لا يجوز ولكن إذا كان في من يستحق ذلك فهذا لا بأس به أبدا لأن الله تبارك وتعالى
قال في كتاب الله ومكروا ومكر الله والله خير المكر ويمكرون ويمكر الله فالمكر يبدأ منهم بالعدل فيهم وهذه الصفة لا تثبت لله تبارك وتعالى مطلقا هكذا وذلك لا يتسمى بالماكر سبحانه وتعالى
وإنما هي صفة بالمقابلة والمجازاة يقول أهل العلم ومثل هذه الصفة المشروطة مثل صفة الاستهزاء والسخرية والكيد والخداع والنسيان هذه تكون يعني بالمقابل كما قال الله تبارك وتعالى وقال هنا
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ويكيدون كيدا وأكيد كيدا يخادعون الله وهو خادعهم نسوا الله فنسيهم ويسخرون من الذين آمنوا سخر الله منهم هكذا فدائما هذه تأتي بالمقابل أو بمن
يستحق هذا الفعل منهم والمكر هو إيصال العقوبة للشخص من حيث لا يشعر المكر هو إيصال العقوبة للشخص من حيث لا يشعر العقوبة إلى الشخص من حيث لا يشعر
تحميل الصوت
تم الاستماع
1022 - تعريف المكر - عثمان الخميس
والمكر هو إيصال العقوبة للشخص من حيث لا يشعر المكر هو إيصال العقوبة إلى الشخص من حيث لا يشعر هذا هو المكر من الله تبارك وتعالى إذا قال الله سبحانه وتعالى أفأمن أهل القرى أن يأتيهم
بأسنا بياتاً وهم نائمون أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحاً وهم يلعبون يعني يفاجئهم في نومهم أو في لعبهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1023 - أَفَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰٓ أَن يَأۡتِيَهُم بَأۡسُنَا بَيَٰتٗا وَهُمۡ... - عثمان الخميس
أفأمن أهل القرى يأتيهم بأسنا بياتاً وهم نائمون أو أمن أهل القرى يأتيهم بأسنا ضحاً وهم يلعبون يعني يفاجئهم في نومهم أو في لعبهم وهنا في قوله وهم نائمون وهم لا يلعبون هذا معناه أن
الناس مرتاحة يعني نائم معناه في أمان معناه نائمه في أمان وإلا الخالف لا ينام ضحاً وهم يلعبون أيضاً في أمان وفي شبع وفي رغد من العيش والكد والبحث عن الرزق لا هؤلاء يلعبون لأن النعمة
عندهم كثيرة ولكنهم ما علموا أن هذا كان استدراجاً من الله تبارك وتعالى بدلالة أنهم إما نائمون وإما لاعبون ففي الليل نائمون وفي النهر لاعبون متى يعبدوا الله سبحانه وتعالى فهذا يدل
على عدم خوفهم من الله جل وعلا وعدم توبتهم له جل وعلا ولا يشعرون مقدار ما يفعلون من الضلال والمعصية والبعد عن الله تبارك وتعالى فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون فالله تبارك
وتعالى وصفهم بهذا الوصف ليحذر الناس أن يكونوا مثلهم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1024 - قصّة إبراهيم عليه السلام مع المَلَكَين - عثمان الخميس
قال أبشوتموني على أن مسني الكبع فبم تبشعون قالوا بشعناك بالحق فلا تكن من القانطين قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون نعم هذا في قصة إبراهيم عليه السلام قالوا بشعناك بالحق فلا تكن
من القانطين قالوا ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون فبم تبشعون قالوا بشعناك بالحق فلا تكن من القانطين قالوا ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون
تحميل الصوت
تم الاستماع
1025 - الفرق بين الحروريّة والمُرجئة - عثمان الخميس
فالقنوط من رحمة الله تبارك وتعالى عكس تماماً اللي هو الرجاء الزائد فهما يعني ضدان هذا يقنط من رحمة الله وهذا يرجو رحمة الله تبارك دون عمل والعياذ بالله وهؤلاء من يسميهم أهل العلمي
بالحرورية والمرجئة فالحرورية نسفة إلى حروراء وهم الخوارج وكانوا ينسبون إليها كانوا يعني يكفرون بالذنب ويقنطون الناس وعكسهم تماماً المرجئة يقول لا يضروا مع الإيمان ذنب فكانوا يعني
الناس عندما يسمعون مثل هذا كانوا يتساهلون في الذنوب فهؤلاء عكس هؤلاء ثم والإنسان المسلم يجب عليه أن يعيش بين الخوف والرجاء لا يغلب جانباً على جانب لأنه إذا غلب عنده جانب الخوف قنطة
من رحمة الله تبارك وتعالى وإذا غلب عنده جانب الرجاء فإنه أسرف على نفسه بالمعاصي والعياذ بالله لذا يجب عليه أن يكون وسطاً في هذه الأمور بين الخوف وبين الرجاء
تحميل الصوت
تم الاستماع
1026 - المسلم يعيش بين الخوف والرجاء - عثمان الخميس
والإنسان المسلم يجب عليه أن يعيش بين الخوف والرجاء لا يغلب جانبا على جانب لأنه إذا غلب عنده جانب الخوف قنطه من رحمة الله تبارك وتعالى وإذا غلب عنده جانب الرجاء فإنه أسرف على نفسه
بالمعاصي والعياذ بالله لذا يجب عليه أن يكون وسطا في هذه الأمور بين الخوف وبين الرجاء وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول سبحانه وتعالى فالقصد إذن أن الإنسان لا يغنط
من رحمة الله تبارك وتعالى كما أنه كذلك لا يستمر في المعاصي ولا يبالي يقول الله تبارك وتعالى إن الله يغفر الذنوب جميعا
تحميل الصوت
تم الاستماع
1027 - خطأ شائع عند الشباب والفتيات - عثمان الخميس
يقول الله تبارك وتعالى قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوبة جميعا فالقنوط من رحمة الله تبارك وتعالى بحيث يصل الإنسان إلى مرحلة أنه يشعر
باليسو هذا الآن في زماننا هذا كثير من الشباب يقع منهم هذا الأمر الله المستعان إذا أسرف على نفسه بالمعاصي يصل إلى مرحلة طبعا هذا كله عن طريق وسواس الشيطان إلى متى تتوب وتذنب تتوب
وتذنب لعبه لعب خلاص لا تتوب لأن الله لا يقبل توبتك أن تلعب فيصل به الأمر إلى القنوط من رحمة الله فيقول الله لن يغفر لي والعياذ بالله ولن يسامحني ولن كذا ولن كذا فيسلك طريقة الشيطان
لا صلاة لا صيام لا عبادة لا كذا ينتظر الموت وبعضهم قد يعجل الموت وينتحر يتعجل الموت والعياذ بالله
تحميل الصوت
تم الاستماع
1028 - القنوط من رحمة اللَّه جل وعلا أشدُّ من المعصية - عثمان الخميس
وقد نُقِل عن بعض السلف وظن الحسن البصري إنه جاءه رجل قال قد استحييت من الله من كثرة ما أتوب إليه وأرجع يعني أفعل معصية ثم أتوب ثم أرجع ثم أفعل معصية ثم أتوب ثم أرجع فأفعل معصية ثم
أتوب يقول استحييت من الله قال هذه هذه والله لو لم يخرج منك الشيطان إلا بهذه لكفته هذه أشد من الأولى القنوط من رحمة الله أشد من فعل المعصية حتى لو كانت المعصية من كبائر الذنوب
القنوط أكبر لأن البعض قال إنه كفر بالله تبارك وتعالى فالقضية خطيرة جدا وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم عن رب العزة التبارك وتعالى أذنب عبدي ذنبا فعرف أنه ربا يغفر
الذنب ويقبل التوب فإني قد غفرت له قال فأذنب العبد ذنبا ثم قال اللهم إني أذنبت ذنبا اللهم اغفر لي قال أذنب عبدي ذنبا وعرف أن له ربا يغفر الذنب ويقبل التوب فإني قد غفرت له ما دام على
ذلك أين هؤلاء الذين يقنطون الناس من رحمة الله تبارك وتعالى لا بد أن يعيش الإنسان بين الخوف والرجاء يدعوننا رغبا ورهبا يدعون خوفهم يدعوننا رغبا ورهبا يدعون ربهم خوفا وطمعا يرجون
رحمته ويخافون عذابه هكذا يجب أن يكون المسلم يرجو ويخاف يخاف من الله لتقصيره هو ويرجو من الله لرحمة الله تبارك وتعالى وكمال عفوه جل وعلا فيعيش بين هذين الأمرين الذين تكون فيهما
سعادته
تحميل الصوت
تم الاستماع
1029 - القنوط من رحمة اللَّه جل وعلا - عثمان الخميس
والإنسان المسلم يجب عليه أن يعيش بين الخوف والرجاء لا يغلب جانبا على جانب لأنه إذا غلب عنده جانب الخوف قنطه من رحمة الله تبارك وتعالى وإذا غلب عنده جانب الرجاء فإنه أسرف على نفسه
بالمعاصي والعياذ بالله لذا يجب عليه أن يكون وسطا في هذه الأمور بين الخوف وبين الرجاء وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول سبحانه وتعالى فالقصد إذن أن الإنسان لا يغنط
من رحمة الله تبارك وتعالى كما أنه كذلك لا يستمر في المعاصي ولا يبالي يقول الله تبارك وتعالى إن الله يغفر الذنوب جميعا فالقنوط من رحمة الله تبارك وتعالى بحيث يصل الإنسان إلى مرحلة
أنه يشعر باليس وهذا الآن في زماننا هذا كثير من الشباب يقع منهم هذا الأمر الله المستعان إذا أسرف على نفسه بالمعاصي يصل إلى مرحلة طبعا هذا كله عن طريق وسواس الشيطان يصل إلى مرحلة أنه
يقول له إلى متى تتوب وتذنب تتوب وتذنب لعبه لعب خلاص لا تتوب لأن الله لا يقبل توبتك أن تلعب فيصل به الأمر إلى القنوط من رحمة الله فيقول الله لن يغفر لي والعياذ بالله ولن يسامحني ولن
كذا ولن كذا فيسلك طريقة الشيطان لا صلاة لا صيام لا عبادة لا كذا ينتظر الموت وبعضهم قد يعجل الموت وينتحر يتعجل الموت والعياذ بالله وقد نقل عن بعض السلف وأظن الحسن البصري إنه جاءه
رجل قال قد استحييت من الله من كثرة ما أتوب إليه يعني أفعل معصية ثم أتوب ثم أرجع ثم أفعل معصية ثم أتوب ثم أرجع فأفعل معصية ثم أتوب يقول استحييت من الله قال هذه هذه والله لو لم يخرج
منك الشيطان إلا بهذه لكفته هذه أشد من الأولى يعني القنوط من رحمة الله أشد من فعل المعصية حتى لو كانت المعصية من كبائر الذنوب القنوط أكبر وعلى بعضهم قال إنه كفر بالله تبارك وتعالى
فالقضية خطيرة جدا وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم عن رب العزة التبارك وتعالى أذنب عبدي ذنبا فعرف أن له ربا يغفر الذنب ويقبل التوب فإني قد غفرت له قال فأذنب العبد ذنبا
ثم قال اللهم إني أذنبت ذنبا اللهم اغفر لي فقال الله أذنب عبدي ذنبا وعرف أن له ربا يغفر الذنب ويقبل التوب فإني قد غفرت له قال فمكث ما شاء الله ثم أذنب الثالثة قال أذنب عبدي ذنبا
وعرف أن له ربا يغفر الذنب ويقبل التوب فإني قد غفرت له ما دام على ذلك أين هؤلاء الذين يقنطون الناس من رحمة الله تبارك وتعالى لا بد أن يعيش الإنسان بين الخوف والرجاء يدعوننا رغبا
ورهبا يدعون ربهم خوفا وطمعا يرجون رحمته ويخافون عذابه هكذا يجب أن يكون المسلم يرجو ويخاف يخاف من الله لتقصيره ويرجو من الله لرحمة الله تبارك وتعالى وكمال عفوه جل وعلا فيعيش بين
هذين الأمرين الذين تكون فيهما سعادته
تحميل الصوت
تم الاستماع
1030 - هل يصح للمسلم أن يغلّب الخوف على الرجاء والعكس؟ - عثمان الخميس
فالقصد أن المسلم يجب عليه أن يعيش بين هذين الأمرين الخوف والرجاء ولا يغلب جانبا على جانب صحيح بعض أهل العنق قال يغلب جانب الخوف في الحياة يعني في أيامه العادية وإذا جاءه مرض الموت
يغلب جانب الرجاء لقول الله تبارك وتعالى أنا عند ظن عبدي بي فليظن عبدي بي ما شاء فالإنسان يحسن ظنه بالله عند قرب الموت لكن في الحياة يغلب جانب الخوف لأنه يدفعه إلى العمل وإلى ترك
المعاصي وغير ذلك من الأمور والصحيح أنه يساوي بينهما ما هي قضية ميزان يعني إلا بالدقة لكن لابد أن يكون الخوف في قلبه والرجاء أيضا في قلبه يخاف الله ويرجوه سبحانه وتعالى نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1001-1020 من 2025 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
المعروض حاليًا
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1220-1201
من
1240-1221
من
1260-1241
من
1280-1261
من
1300-1281
من
1320-1301
من
1340-1321
من
1360-1341
من
1380-1361
من
1400-1381
من
1420-1401
من
1440-1421
من
1460-1441
من
1480-1461
من
1500-1481
من
1520-1501
من
1540-1521
من
1560-1541
من
1580-1561
من
1600-1581
من
1620-1601
من
1640-1621
من
1660-1641
من
1680-1661
من
1700-1681
من
1720-1701
من
1740-1721
من
1760-1741
من
1780-1761
من
1800-1781
من
1820-1801
من
1840-1821
من
1860-1841
من
1880-1861
من
1900-1881
من
1920-1901
من
1940-1921
من
1960-1941
من
1980-1961
من
2000-1981
من
2020-2001
من
2025-2021
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.