سورة الأعراف
الصوت
فوائد ( سورة الأعراف )
20 فائدة1483 - حواء خلقت من ذكر - عثمان الخميس
ثم حواء خلقت من ذكر وهو آدم وخلق منها زوجها أي خلق حواء من نفس آدم من بلع آدم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1484 - تفسير (ليسكن إليها) - عثمان الخميس
الله تبارك وتعالى هنا يمتن علينا بهذا الأمر فيقول هو الذي أي الله خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها أي يأوي إليها يطمئن بها يرتاح إليها كما قال الله سبحانه وتعالى ومن
آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة وهذا من فضل الله تبارك وتعالى لأن الجنس يأوي إلى جنسه البشر يأوي إلى البشر الحيوان يأوي إلى الحيوان الطير يأوي
إلى الطير وهكذا يأوي إلى جنسه فخلق الله لآدم زوجا من جنسه ليأنس بها ويألفها ويأوي إليها ويحوى نقول الله تبارك وتعالى وجعل منها زوجها ليسكن إليها وكان الأمر كذلك
تحميل الصوت
تم الاستماع
1485 - تفسير ( تغشاها ) - عثمان الخميس
ثم قال سبحانه وتعالى فلما تغشاها تغشاها أي التحم أحدهما بالآخر دخل بعضهم على بعض وهو قول الله تبارك وتعالى عن الرجل هن لباس لكم وأنتم لباس لهن وتغشية الشيء تغطيته والمراد الجماع
المراد هنا الجماع أي صار الرجل فوق المرأة لكي يجامعها ولكن القرآن الكريم يختار فيه ربنا تبارك وتعالى وهو كلامه هذه الكلمات التي يعني تكون بعيدة عن خشي الحياء عند البعض فقال فلما
تغشاها
تحميل الصوت
تم الاستماع
1486 - تفسير (دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين) - عثمان الخميس
دعوا الله ربهما أي الزوج والزوجة دعوا الله ربهما لإن آتيتنا صالحاً صالحاً قال البعض صالحاً أي سوياً في هيئته في صورته كاملاً في صورته له عينان له صدر له رقب يعني سليم وقال الطبر
رحمه الله تعالى بل صالحاً تشمل كل شيء يكون صالحاً في جسده صالحاً في عقله صالحاً في طباعه صالحاً في كل شيء طالما أنه لم يأتي نص من الكتاب في المراد بهذا الصلاح أي شيء من هذه صلاح
العقل صلاح البدن صلاح الخلق صلاح الدين ولم يأتي نص عن النبي صلى الله عليه وسلم فالأصل أن يعم هذا الصلاح كله كل صلاح وهذان الزوجان الرجل الأنثى الله تبارك وتعالى إن آتيتنا صالحاً
لنكونن من الشاكرين أي لنشكرنك يا رب على هذه النعمة بتوحيدك وطاعتك وغير ذلك
تحميل الصوت
تم الاستماع
1487 - (فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون) - عثمان الخميس
يقول الله تبارك وتعالى فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا أي استجاب سبحانه وتعالى وآتاهما صالحًا صالحًا في هيئته صالحًا في عقله صالحًا في خلقه صالحًا في دينه أتاهما صالحًا فَلَمَّ
آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَ لَهُ شُرَكَاءَهُ فِي مَا آتَاهُمَا وفي قراءة جعل له شركًا فيما آتاهما قال فَتَعَالَ اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُمْ يعني أين لنكونن من الشاكرين أين ذهبت هذه وقت
الحاجة لنكونن من الشاكرين فلما حصل حاجتهما كان من المشركين صلى المصلي لأمر كان يطلبه فلما انقضى الأمر ما صلى ولا صامة تهى الأمر كذلك هنا لَإِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ
مِنَ الشَّاكِرِينَ هذا تعهد فلما آتاهما صالحًا جعل له شركاء أتاهما جعل له شركاء فيما آتاهما طيب إذن لم يلتزم بما تعهد به عند الله تبارك وتعالى بل ترك هذا الأمر جعل له شركاء فيما
آتاهما قال الله تبارك وتعالى الله عمَّا يُشْرِكُمْ أي لماذا يُشْرِكُمْ الأصل أن لا يُشْرِكوا الأصل أن يشكروا الله تبارك وتعالى أن يلتزموا بما التزم به عند الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
1488 - (أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون) - عثمان الخميس
ثم قال هو مخلوق مثلك بل أنت الذي خلقتهم هم الذين يصنعون هذه الأصنام فكيف بعد ذلك يعبدونها من دون الله تبارك وتعالى وهنا وقع كلام بين أهل العلم في هذه المسألة من المراد هنا لأن ظاهر
الآيات أن المراد آدم محوى لأنه قال سبحانه وتعالى في أول كلام هو الذي خلقكم من نفس واحدة وقلنا هي نفس آدم وهي حواء ليسكن إليها أي آدم يسكن إلى حواء يقول فلما تغشاها أي آدم تغشى حواء
وهذا غير صحيح بل الصحيح أنه انتهى الكلام هنا في قوله سبحانه وتعالى هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها هذا عن آدم محواء أما ما يأتي بعد ذلك فلما تغشى حملة حملة
الناس وهم ذرية آدم صلاة ربه وسلم وقلنا هذه المسألة وقع فيها خلاف بين علماء التفسير هل المقصود آدم محواء أو المقصود عامة الناس على قولين مشهورين أذكرهما لكم به النقل هنا قلنا القول
الأول قالوا المراد آدم وحواء وذلك لأثر وحديث لأثر وحديث أما الحديث فهما أخرجوا الترمذي عن قتادة الحسن عن سمرة ابن جندق عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لما حملت حواء طاف بها إبليس
أي جاءها إبليس وكان لا يعيش لها ولد يعني إذا حملت يموت هذا الولد فقال سميه عبد الحارث والحارث اسم من أسماء الشيطان سميه عبد الحارث قال فسمته عبد الحارث فعاش يعني ابتلاء وكان ذلك من
وحي الشيطان وأمره هذا حديث سمرة لكن هذا الحديث قال عنه الترمذي رحمه الله تبارك وتعالى بعد أن رواه هذا حديث حسن غريب وعندما يقول الترمذي رحمه الله تعالى عن حديث ما حديث حسن غريب أي
ضعيف حديث حسن غريب عند الترمذي أي ضعيف في اصطلاح الترمذي رحمه الله تعالى ثم قال لا نعرفه إلا من حديث عمر ابن إبراهيم عن قتادة وقال لهم عن عبد الصمد ولم يرفعه أي جعله من كلامي سمرة
فهذا الحديث الذي استدلوا به من قال إنه فلما تغشاه حملت حملا خفيفا ومرت به أنه آدم محواء وهذا فيه إشكال أنه جعل آدم محواء هما الذان وقع منهما الشرك في هذه المسألة والأثر عن ابن عباس
في قوله فلما آتاهما صالحا جعل له شركاء فيما آتاهما قال ومن نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها آدم وحملت أتاها إبليس فقال أو أتاهما إبليس فقال إني صاحبكما الذي
أخرجتكما من الجنة لتطيعنني أو لجعلن له قرني إبل يعني يخلي نولد له قرن إبل فيخرج من بطنك فيشقه ولا أفعلن ولا أفعلنه يخوفهما فسمياه عبد الحارث فأبيا أن يطيعاه فخرج الجنين ميتا ثم
حملت الثانية فأتاهما أيضا فقال أنا صاحبكما الذي فعلت ما فعلت لتفعلن أو لأفعلن ولا أفعلن يخوفهما فأبيا أن يطيعانه فخرج ميتا ثم حملت الثالثة فأتاهما أيضا فذكر لهما ذلك فأدركهما حب
الولد فسمياه عبد الحارث فذلك قوله جعل له شركاء فيما أتاهما وهذا أيضا ضعيف عن ابن عباس رضي الله عنهما فيه شريك القاضي وهو ضعيف وقد عن عنه وفيه خصيف ابن عبد الرحمن وهو ضعيف إذن من
قال إن المقصود هنا آدم عليه الصلاة والسلام إنما استدل بحديث ضعيف وأثر ضعيف والذي قال لنا ليس المقصود آدم وإن المقصود عامة الناس المقصود عامة الناس فيما يلي أولا في الآية التي بعدها
قول الله تبارك وتعالى أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون هذا لا يمكن أن يكون في آدم وحواء عليه السلام لأن النظم كما قال ابن عطية ينكسر لا
يكون متسقا النظم هنا إذا قلنا أن المقصود هنا آدم وحواء الكفار المشركين قال أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم يدعون آخرين ليس فيه بس سمى عبد الحارث
وكذا لا فيها دعاء لغير الله وناس يستصرون بهم هذا لا يمكن يكون في قصته آدم وحواء الأمر الثاني الحسن البصري رحمه الله تعالى الذي يرون عنه هذا الحديث عن سمرة هو نفسه ثبت عنه يقول
الحارث بن كذب بأسانيد صحيحة رحمه الله تعالى أنه قال هم اليهود والنصارى رذقهم الله أولادا فهودوا ونصروا قال بعد أن ذكر أسانيد كثير عن الحسن قال وهذه أسانيد صحيحة عن الحسن ولو كان
هذا الحديث من روايته يعني عنده محفوظا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عدل عنه هو ولا غيره كيف يجعل هذا الحديث من رواية الحسن البصري والحسن البصري يقول بخلافه يقول هذه الآية في
اليهود والنصارى الأمر الثالث لم يثبت في هذا شيء مرفوع عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو مرأي به نحن نتكلم عن أمر حدث لآدم وحواء وهذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فالأصل عدم
ذلك الرابع يعني في هذا الحديث خاصة حديث لرواه بن أبي حاتم يقول ماذا يقول أنا صاحبكم الذي أخرجتكما من الجنة لا تطيعون يعني يغريهما مفروض أن أنا صاحبكم الذي ساعدتكم الذي أعطيتكما
يقول أنا صاحبكم الذي أفسدت حياتكما أطيعاني لا يعقل هذا الأمر أصلا لا يعقل أن يقال مثل هذا الأمر فهذا لا يغريهما بمثل هذا الأمر كذلك آدم نبي صلى الله عليه وسلم والأنبياء معصومون من
الشرك واختلف أهل العلم في الصغائر هل تقع من الأنبياء أم الشرك لا يمكن أن يقع من الأنبياء وهذا الشرك لا يمكن أن ينسب إلى آدم صلوات ربي وسلامه الأمر السادس أنه هذا لا يليق برجل صالح
أن يفعل مثل هذا الأمر فكيف يمكن أن ينسب مثل هذا إلى نبي كريم وهو آدم صلوات ربي وسلامه عليه في حديث الشفاعة المشهور عندما يذهب الناس إلى آدم يقول يا آدم إيش فعلنا عند ربك أنت خلقك
الله بيده وأسجد لك ملائكته إيش فعلنا عند ربك أما ترى ما نحن فيه فيقول إيش بماذا بأكله من الشجرة أيهما أعظم أكله من الشجرة أو شركه هنا الشرك أعظم جعل له شركاء فيما أتامه فلو كان آدم
سيعتذر كان يعتذر بهذه ولا يعتذر بأكله من الشجرة كان يقول أنا وقع مني الشرك لكنه لم يذكر هذا أبدا فدل على أن هذا الأمر لم يقع أصلا لآدم عليه السلام كذلك تهديد الشيطان لهما بأن يجعل
له يعني قرنا كالوعل هذا واحد من الثنين إما أن يصدقاه إما أن يكذبه إن صدقاه أن الشيطان يملك أن يجعل الجنين له قرن كالوعل طيب كفر بهذا الكلام وإن لم يصدقه فلماذا أطاعه إذن فلا تحتمل
غير هذا إما أن صدقه أو لم يصدقه كذلك قال الله تبارك وتعالى فلما آتاهما صالحا جعل له شركاء فيما آتاهما قال الله عما يشركون ولم يقل يشركان وإنما قال يشركون يعني عموم البشر الذكر
والأنثى بشكل عام وليس آدم وحواء ولو كان آدم وحواء كان يقول يشركان بلفظ التثنية ولكنه قال بلفظ الجمع ليشمل عامة من يشرك بالله تبارك وتعالى بعد أن يتعهد لله ثم ينقض عهده الأمر العاشر
قلنا إن إبليس هو الذي أخرج آدم من الجنة وإذا كان الأمر كذلك فالأصل أنه لا يلدغ مؤمن من جحر مرتين فكيف لدغ آدم من إبليس مرتين هذا خلاف ما نعتقد ثم الأخيرة الأصل أو الله تبارك وتعالى
يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها من يكمل وبث منهما رجالا كثيرا ونساء كانت حواء في الأصل تلد ذكرا وأنثى ثم يتزوج الذكر والأنثى ثم يأتي هم هكذا وليست
القدر أنه لم يكن يأتيهما ولد ويموت الولد ولا شون جاءت ذرية آدم عليه الصلاة والسلام بل كانت حواء تلدوا ولدات طبيعية تلدوا ذكرا وأنثى في بطن واحد هذا هو المشهور ثم بعدها يتزوجان وتلد
ذكرا وأنثى ويتزوجان ثم بعدها تكاثر الناس لا كما تدعي هذه الروايات وفي النهاية كما قال الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى قال وهذه الآثار يعني جاءهم الشيطان وأن المقصود آدم وحواء قال
ابن كثير رحمه الله تعالى وهذه الآثار يظهر عليها أنها من آثار أهل الكتاب يعني هذه من الإسرائيليات وليست فيها حديث مرفوع عن النبي صلى الله عليه وسلم صحيح أبدا يقول وقد صح الحديث عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم ثم ذكر الحافظ ابن كثير أن أخبارهم على ثلاثة أقسام علمنا صحته بما دل عليه الكتاب والسنة فهذا نؤمن
به لا لأنهم قالوا ولكن لأنه جاء في الكتاب والسنة وقسم نرده وهو ما خالف الكتاب والسنة ومنها ما هو مسكوت عنه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم حدث عن بني إسرائيل ولا حرج وهو الذي لا
يخالف ولا يوافق وإنما قصص مثل اسم إخوة يوسف اسم المرأة التي راودت يوسف عليه الصلاة والسلام عدد الذين كانوا في الكهف نوع الكلب الذي كان معهم أو غير ذلك من الأمور أشياء لا يترتب
عليها حكم كما قال الحافظ ابن كثير هي ملح يعني فوائد لكن لا يترتب عليها حكم فهذه لا نصدقها ولا نكذبها نقول نرويها لا بأس تروى هذه لأنه ليس فيها طعن لكن هذه القصة فيها طعن وهم عرفوا
بطعن بالأنبياء طعنوا في نوح طعنوا في لوط طعنوا في موسى طعنوا في داودة طعنوا في سليمان فما الذي يمنعهم أن يطعنوا في آدم عليه الصلاة والسلام هم غير مؤتمنين على أنبياء الله صلوات ربي
وسلامه عليه ولذلك يقول الحافظ الحجر ابن كثير رحمه الله تعالى عن هؤلاء يقول فلا تصدقهم وهذا الأثر هو مذهب الحسن البصري ليس المراد من هذا السياق آدم وحواء وإنما المراد من ذلك
المشركون من ذريته وإذا قال فتعالى الله عما يشركون ولم يقل يشركان وكذلك يقول الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله تعالى هذا انتقال من النوع إلى الجنس من النوع لهدك والأنثى إلى الجنس
وهم الأفراد المولودون منهما في آدم وحواء ثم انتقل الكلام في الجنس ولا شك أن هذا موجود في الذرية كثيرا وهو الشرك يعني فلذلك قررهم الله على بطلان الشرك وأنهم في ذلك ظالمون أشد الظلم
سواء كان الشرك في الأقوال أم في الأفعال فإن الخالق لهم من نفس واحدة الذي خلق منها زوجها وجعل لهم من أنفسهم أزواجا ثم جعل بينهم عموما مودة ورحمة يعني هذا في عامة الناس وليس المقصود
آدم وحواء صلوات ربي وسلامه على آدم وخلق من نفس واحدة آدم وجعل منها زوجها حواء ليسكن إليها لأنه كان وحيدا البشر الوحيد آدم أي صدفة فكان يحتاج إلى أن يسكن إلى بشر مثله ثم صار الحديث
بعد ذلك عن ذرية آدم فقال سبحانه وتعالى فلما تغشاها حملت عملا خفيفا فمرت به أي استمرت به فلما أثقلت عموم النساء دعوا الله أي الزوج والزوجة لئن آتاهما صالحا ليكون الناس أو لنكنن من
الشاكرين فلما آتاهما صالحا جعل له شركاء فيما آتاهما أي عمة الناس فتعالى الله عما يشركون ثم قال مستنكرا سبحانه وتعالى أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم
يخلقون هم مخلوقون وذلك يقول الله تبارك وتعالى يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب المطلوب إن هؤلاء
الذين تدعونهم من دون الله تبارك وتعالى لا يخلقون شيئا بل هم مخلوقون وإبراهيم عليه الصلاة والسلام لما جاء إلى أصنام أبيه وقومه ماذا قال قال أتعبدون ما تنحتون الله خلقكم وما تعمل
أنتم تعبدون أنتم انحتموهم أنتم خلقتموهم فكيف تعبدونهم من بعد ذلك هذا يدل على سخافة عقل الإنسان أحيانا يعني سخافة عقله كيف أنه يصنع الصنم ثم يعبده والمفروض أن الصنم هو الذي يعبد
الإنسان
تحميل الصوت
تم الاستماع
1489 - هل المقصود بـ (فلما تغشاها) في سورة الأعراف هم آدم وحواء؟- عثمان الخميس
وقع كلام بين أهل العلم في هذه المسألة من المراد هنا؟
لأن ظاهر الآيات أن المراد آدم وحواء لأنه قال سبحانه وتعالى في أول كلام هو الذي خلقكم من نفس واحدة وقلنا هي نفس آدم وجعل منها زوجها وهي حواء ليسكن إليها أي آدم يسكن إلى حواء يقول
فلما تغشاها أي آدم تغشى حواء وهذا غير صحيح انتهى الكلام هنا في قوله سبحانه وتعالى هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها هذا عن آدم وحواء أما ما يأتي بعد ذلك فلما
تغشا حملة حملة هذا عن عامة الناس وهم ذرية آدم صلوات ربه وسلم وقلنا هذه المسألة وقع فيها خلاف بين علماء التفسير هل المقصود آدم وحواء أو المقصود عامة الناس ألا قولين مشهورين أذكرهما
لكم به النقل هنا قلنا القول الأول قالوا المراد آدم وحواء وذلك لأثر وحديث لأثر وحديث أما الحديث فهما أخرجوا الترمذي عن قتادة عن الحسن عن سمرة ابن جندق عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال لما حملت حواء طاف بها إبليس أي جاءها إبليس وكان لا يعيش لها ولد يعني إذا حملت يموت هذا الولد فقال سميه عبد الحارث والحارث اسم من أسماء الشيطان سميه عبد الحارث قال فسمته عبد
الحارث فعاش يعني ابتلاء وكان ذلك من وحي الشيطان وأمره هذا حديث سمرة لكن هذا الحديث قال عنه الترمذي رحمه الله تبارك وتعالى بعد أن رواه هذا حديث حسن غريب وعندما يقول الترمذي رحمه
الله تعالى عن حديث ما حديث حسن غريب أي ضعيف حديث حسن غريب عند الترمذي أي ضعيف في اصطلاح الترمذي رحمه الله تعالى ثم قال لا نعرفه إلا من حديث عمر ابن إبراهيم عن قتادة ورواه بعضهم عن
عبد الصمد ولم يرفعه أي جعله من كلامي سمرة فهذا الحديث الذي استدلوا به من قال إنه فلما تغشاه حملت حملا خفيفا ومرت به أنه آدم وحواء فلما تغشاه حملا خفيفا ومرت به أنه آدم وحواء من
الجنة لتطيعنني أو لجعلن له قرني إبل يعني يخلي نولد له قرن إبل فيخرج من بطنك فيشقه ولا أفعلن ولا أفعلن يخوفهما سمياه عبد الحارث عبد الحارث فأبيا أن يطيعه فخرج الجنين ميتا ثم حملت
الثانية فأتاهما أيضا فقال أنا صاحبكما الذي فعلت ما فعلت لتفعلن أو لأفعلن ولا أفعلن يخوفهما فأبيا أن يطيعانه فخرج ميتا ثم حملت الثالثة فأتاهما أيضا فذكر لهما ذلك فأدركهما حب الولد
فسمياه عبد الحارث فذلك قوله جعل له شركاء فيما أتاهما وهذا أيضا ضعيف عن ابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنهما فيه شريك القاضي وهو ضعيف وقد عن عن وفيه خصيف ابن عبد الرحمن وهو ضعيف قال
إن المقصودة هنا آدم عليه الصلاة والسلام إنما استدل بحديث ضعيف وأثر ضعيف
تحميل الصوت
تم الاستماع
1490 - الدليل على أن المقصود بـ (فلما تغشاها) في سورة الأعراف ليس آدوم وحواء؟ - عثمان الخميس
والذي قال إن ليس المقصود آدم وإن المقصود عامة الناس المقصود عامة الناس فاستدلوا بما يلي أولاً في الآية التي بعدها قول الله تبارك وتعالى أيشركون ما لا يخلق شيئاً وهم يخلقون ولا
يستطيعون لهم نصراً ولا أنفسهم ينصرون هذا لا يمكن أن يكون في آدم وحواء عليهم السلام لأن النظم كما قال ابن عطية ينكسر لا يكون متسقاً النظم هنا إذا قلنا أن المقصود هنا آدم وحواء بل
هذا إنما الله يلوم الكفار المشركين قال أيشركون ما لا يخلق شيئاً وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصراً ولا أنفسهم يدعون آخرين ليس فيه بس سمى عبد الحارث وكذا لا فيها دعاء لغير الله وناس
يستصرون بهم هذا لا يمكن أن يكون في قصته آدم وحواء الأمر الثاني رحمه الله تعالى الذي يرون عنه هذا الحديث عن سمرة هو نفسه ثبت عنه يقول الحارث بن كذب بأسانيد صحيحة رحمه الله تعالى أنه
قال هم اليهود والنصارى رذقهم الله أولاداً فهودوا ونصروا قال بعد أن ذكر أسانيد كثير عن الحسن قال وهذه أسانيد صحيحة عن الحسن ولو كان هذا الحديث من روايته يعني عنده محفوظاً عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم ما عدل عنه هو ولا غيره يعني كيف يجعل هذا الحديث من رواية الحسن البصري والحسن البصري يقول بخلافه أصلاً يقول هذه الآية في اليهود والنصارى الأمر الثالث لم يثبت
في هذا شيء مرفوع عن النبي صلى الله عليه وسلم وهم رأيه بي نحن نتكلم عن أمر حدث لآدم وحواء وهذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فالأصل عدم ذلك الرابع يعني في هذا الحديث خاصة حديث
لرواه بن أبي حاتم يقول ماذا يعني يغريهما مفروض أن أنا صاحبكم الذي ساعدتكم أنا صاحبكم الذي أعطيتكم يقول أنا صاحبكم الذي أفسدت حياتكما أطيعاني لا يعقل هذا الأمر أصلاً لا يعقل أن يقال
مثل هذا الأمر فهذا لا يغريهما بمثل هذا الأمر كذلك آدم نبي صلى الله عليه وسلم والأنبياء معصومون من الشرك واختلف أهل العلم في الصغائر هل تقع من الأنبياء أم الشرك لا يمكن أن يقع من
الشرك وهذا الشرك لا يمكن أن ينسب إلى آدم صلوات ربي وسلامه عليه الأمر السادس أنه هذا لا يليق برجل صالح أن يفعل مثل هذا الأمر فكيف يمكن أن ينسب مثل هذا إلى نبي كريم وهو آدم صلوات ربي
وسلامه عليه في حديث الشفاعة المشهور عندما يذهب الناس إلى آدم يقول يا آدم اشفع لنا عند ربك اشفع لنا عند ربك أما ترى ما نحن فيه فيقول ايش وهل أخرجكم من الجنة غيري بماذا بأكله من
الشجرة أيهما أعظم أكله من الشجرة أو شركه هنا الشرك أعظم جعل له شركاء فيما آتامه فلو كان آدم سيعتذر كان يعتذر بهذه ولا يعتذر بأكله من الشجرة كان يقول أنا وقع مني الشرك لكنه لم يذكر
هذا أبدا فدل على أن هذا الأمر لم يقع أصلاً لآدم عليه السلام كذلك تهديد الشيطان لهما بأن يجعل له يعني قرناً كالوعل هذا واحد من الثنين إما أن يصدقاه إما أن يكذبه إن صدقاه أن الشيطان
يملك أن يجعل الجنين له قرن كالوعل طيب كفر بهذا الكلام وإن لم يصدقه فلماذا أطاعه إذن فلا تحتمل غير هذا إما أن صدقه أو لم يصدقه كذلك قال الله تبارك وتعالى فلما آتاهما صالحاً جعل له
شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون ولم يقل يشركان وإنما قال يشركون يعني عموم البشر الدكر والأنثى بشكل عام وليس آدم وحواء ولو كان آدم وحواء كان يقول يشركان بلفظ التثني ولكنه
قال بلفظ الجمع ليشمل عامة من يشرك بالله تبارك وتعالى بعد أن يتعهد لله ثم ينقض عهده الأمر العاشر قلنا إن إبليس هو الذي أخرج آدم من الجنة وإذا كان الأمر كذلك فالأصل أنه لا يلدغ مؤمن
من جحر مرتين فكيف لدغ آدم من إبليس مرتين هذا خلاف ما نعتقد ثم الأخيرة الأصل قول الله تبارك وتعالى كانت حواء في الأصل تلد ذكرا وأنثى ثم يتزوج الذكر والأنثى ثم يأتيان وليست القدر أنه
لم يكن يأتيهما ولد ويموت الولد وإلا شون جاءت ذرية آدم عليه الصلاة والسلام بل كانت حواء تلدوا ولادة طبيعية تلدوا ذكرا وأنثى في بطن واحد هذا هو المشهور ثم بعدها يتزوجان وتلد ذكر
وأنثى ويتزوجان ثم بعدها تكاثر الناس لا كما تدعي هذه الروايات وفي النهاية كما قال الحافظ بن كثير قال وهذه الآثار يعني التي فيها أنه جاءهم الشيطان وأن المقصود آدم وحواء قال ابن كثير
رحمه الله تعالى وهذه الآثار يظهر عليها أنها من آثار أهل الكتاب يعني هذه من الإسرائيليات وليس فيها حديث مرفوع عن النبي صلى الله عليه وسلم صحيح أبدا يقول وقد صح الحديث عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم
ثم ذكر الحافظ بن كثير أن أخبارهم على ثلاثة أقسام قسم ما علمنا صحته بما دل عليه الكتاب والسنة فهذا نؤمن به لا لأنهم قالوا ولكن لأنه جاء في الكتاب والسنة وقسم نرده وهو ما خالف الكتاب
والسنة ومنها ما هو مسكوت عنه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج وهو الذي لا يخالف ولا يوافق وإنما قصص مثل أسماء إخوة يوسف اسم المرأة التي راودت يوسف عليه
الصلاة والسلام عدد الذين كانوا في الكهف نوع الكلب الذي كان معهم أو غير ذلك من الأمور أشياء لا يترتب عليها حكم كما قال الحافظ بن كثير هي ملح يعني فوائد لكن لا يترتب عليها حكم فهذه
لا نصدقها ولا نكذبها ترويها لا بأس تروى هذه لأنه ليس فيها طعن لكن هذه القصة فيها طعن في آدم عليه الصلاة والسلام وهم عرفوا بطعن بالأنبياء طعنوا في نوح طعنوا في لوط طعنوا في موسى
طعنوا في داودة طعنوا في سليمان فما الذي يمنعهم أن يطعنوا في آدم عليه الصلاة والسلام هم غير مؤتمنين على أنبياء الله صلوات ربي وسلامه عليه ولذلك يقول الحافظ بن كثير رحمه الله تعالى
عن هؤلاء يقول فلا تصدقهم وهذا الأثر هو مذهب الحسن البصري إذ ليس المراد من هذا السياق آدم وحواء وإنما المراد من ذلك المشركون من ذريته وإذا قال فتعالى الله عما يشركون ولم يقل يشركان
وكذلك يقول الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله تعالى هذا انتقال من النوع إلى الجنس من النوع لهدك والأنثى إلى الجنس وهم الأفراد المولودون منهما قال فإن أول الكلام في آدم وحواء ثم
انتقل الكلام في الجنس ولا شك أن هذا موجود في الذرية كثيرا وهو الشرك يعني فلذلك قررهم الله على بطلان الشرك وأنهم في ذلك ظالمون أشد الظلم سواء كان الشرك في الأقوال أم في الأفعال فإن
الخالق لهم من نفس واحدة الذي خلق منها زوجها ومن أنفسهم أزواجا ثم جعل بينهم عموما مودة ورحمة ما يسكن بعضهم إلى بعض ويألفوا ويلتذ به ثم هداهم إلى ما به تحصل الشهوة واللدة والأولاد
والنسل ثم أوجد الذرية في بطون الأمهات وقتا موقوتا تتشوف إليه نفوسهم ويدعون الله أن يخرجوا سويا صحيحا فأتم الله عليهم النعمة وأنالهم مطلوبهم يعني هذا في عامة الناس وليس المقصود آدم
وحواء صلوات ربي وسلامه على آدم طيب إذن نعود إلى الآية هو الذي خلقكم من نفس واحدة آدم وجعل منها زوجها حواء ليسكن إليها لأنه كان وحيدا البشر الوحيد آدم فكان يحتاج إلى أن يسكن إلى بشر
مثله ثم صار الحديث بعد ذلك عن ذرية آدم فقال سبحانه وتعالى فلما تغشاها حملت عملا خفيفا فمرت به أي استمرت به فلما أثقلت من النساء دعوا الله أي الزوج والزوجة لئن آتاهما صالحا ليكونن
أو لنكونن من الشاكرين فلما آتاهما صالحا جعل له شركاء فيما آتاهما أي عامة الناس فتعالى الله عما يشركون ثم قال مستنكرا سبحانه وتعالى أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون هم مخلوقون وهم
مخلوقون وإبراهيم عليه الصلاة والسلام أصنام أبيه وقومه ماذا قال قال أتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون أنتم تعبدون أنتم انحتموهم أنتم خلقتموهم فكيف تعبدونهم من بعده ذلك هذا
يدل على سخافة عقل الإنسان أحيانا يعني سخافة عقله كيف أنه يصنع الصنم ثم يعبده والمفروض أن الصنم هو الذي يعبد الإنسان
تحميل الصوت
تم الاستماع
1491 - هل نصدّق أحاديث أهل الكتاب؟ - عثمان الخميس
يقول وقد صح الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم ثم ذكر الحاضر من الكثير أن أخبارهم على ثلاثة أقسام قسم ما علمنا صحته بما دل
عليه الكتاب والسنة فهذا نؤمن به لا لأنهم قالوا ولكن لأنه جاء في الكتاب والسنة وقسم نرده وهو ما خالف الكتاب والسنة ومنها ما هو مسكوت عنه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم حدثوا عن
بني إسرائيل ولا حرج وهو الذي لا يخالف ولا يوافق وإنما قصص مثل أسماء إخوة يوسف اسم المرأة التي راودت يوسف عيسى صلى الله عليه وسلم عدد الذين كانوا في الكهف نوع الكلب الذي كان معهم أو
غير ذلك من الأمور أشياء لا يترتب عليها حكم كما قال الحافظ بن كتير هي ملح يعني فوائد لكن لا يترتب عليها حكم فهذه لا نصدقها ولا نكذبها لكن نقول نرويها لا بأس تروى هذه لأنه ليس فيها
طعل
تحميل الصوت
تم الاستماع
1492 - (ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون) - عثمان الخميس
ولا يستطيعون لهم نصراً بل ولا أنفسهم ينصرون وإبراهيم عليه الصلاة والسلام لما جاء إلى الأصنام جعلهم جداذاً إلا كبيراً لهم لعلهم إليه يرجعون وفي الآية الأخرى فراغ عليهم ضرباً باليمين
هل انتصروا لأنفسهم؟
لا، لا يستطيعون شيئاً ما تنصر أنفسها قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم طيب هي تنصركم هي المفروض تنصركم أنتم اللي تنصرونها أنتم اللي تحمونها أنتم اللي تحطون لها الأكل أنتم اللي صرعتموها هي
تعبدكم المفروض المفروض أصنامهم هي التي تعبدهم لأنهم هم الذين يعبدون هذه الأصنام قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم هذا يدل على جهل الإنسان وضعف عقله عندما يعني يقع في مثل هذا الشرك أعاذنا
الله وإياكم منه فالقصد أن هؤلاء الذين أشركوا بالله تبارك وتعالى يقول الله تبارك وتعالى لا يستطيعون لهم نصراً بل ولا أنفسهم ينصرون وذكروا عن معاذ بن جبل ومعاذ بن عمر بن الجموح وهم
صحابيان صغيران لما دخل الإسلام إلى المدينة كان لعمر بن الجموح والد معاذ عنده صنم يعبده وكان معاذ بن عمر بن الجموح ومعاذ بن جبل بن ليل يعني يروحون لأصنام الأنصار التي يعبدونها من
دون الله قبل أن يكونوا أنصار أصنام أهل يثرب الأوسو الخزرج يأخذون هذه الأصنام ويكسرونها يودونها حطب حق الأرامل والمساكين طيب فجاء يوماً لصنم للصنم الذي يعبده عمر بن الجموح فلطخاه
بالعذرة يعني وضعوا عليه البراز على الصنم وسخونه ثم انطلقه فلما أصبح عمر بن الجموح وإلا الصنم يعني عليه عذرة وفشل فقام نظفه بالعذرة وطيبه وكذا لأن يعبده طيبه ونظفه وكذا من غد من ليل
أيضاً جاء معاذ بن عمر بن الجموح ومعاذ بن الجبل ولطخاه أيضاً مرة ثانية بالعذرة فلما قام الصباح يروح لربه ليعبده وليلقاه ملطخاً بالعذرة فقام نظفه أيضاً طيبه وحط عنده سيف قال انتصر
دافع عن نفسك طيب وضع عنده سيف وقال انتصر
ثم ذهب فلما جاء من الغد ايش سووا هالمرة لا خذوا الصنم وخذوا جروا كلباً صغيراً ميتاً وربطوه مع الصنم ودندلوه في البئر يعني معلقاً في البئر ثم انصرف فلما جاء دور الصنم ما شافه انتبهت
ايه ولا معلق الصنم مع كلب في طالع قالت الله لو كنت إلهاً لم تكن مع الكلب في بئر في قرن يعني مع كلب جروا ميت وانت إله فقال لا والله ليس بإله هذا ليس بإله هذا ليس بإله والآخر الذي
أيضاً كان جالساً يعبد إلهه ثم تركه وجلس بعيداً عن الإله فجاء ثعلب ورفع رجله وصار يبول على هذا الإله فجاء هذا مسرعاً يريد أن يطلد الثعلب عن إلهه فلما وصل هرب الثعلب ما قدر يسجل
الثعلب وقف شوف الإله ويقول الإله كذا طالع الثعلب طالع الإله ثم قال أرب يبول الثعلبان برأسه شلون أرب يبول الثعلبان برأسه فقبح من رب ما أريد هذا الرب ما يقدر يدافع عن والثعلب من أحقر
الحيوانات عند العرب يعني لهال يحقونا يعني ما يخافون مننا يعني قال أرب يبول الثعلبان برأسه فقبح من رب طيب أنت قال تعبده قال لا وقبح عابده حتى أنا لا أريد أن أعبده مو كفو هذا الإله
أن يُعبد فعلاً ليس كفأل أن يُعبد
تحميل الصوت
تم الاستماع
1493 - قصّة صنم معه سيف ليدافع عن نفسه! - عثمان الخميس
وذكروا عن معاذ بن جبل ومعاذ بن عمر بن الجموح وهم صحابيان صغيران لما دخل الإسلام إلى المدينة كان لعمر بن الجموح والد معاذ عنده صنم يعبده وكان معاذ بن عمر بن الجموح ومعاذ بن جبل
بالليل يعني يروحون لأصنام الأنصار التي يعبدونهم قبل أن يكونوا أنصار أصنام أهل يثرب الأوسل الخزرج يأخذون هذه الأصنام ويكسرونها يودونها حطب حق الأرامل والمساكين طيب فجاء يوماً لصنم
للصنم الذي يعبده عمر بن الجموح فلطخاه بالعذرة يعني وضعوا عليه البراز على الصنم وسخونة ثم انطلقه فلما أصبح عمر بن الجموح وإلا الصنم يعني عليه عذرة وفشل فقام نظفه من العذرة وطيبه
وكذا لأن يعبده طيبه ونظفه وكذا بالليل أيضاً جاء معاذ بن عمر بن الجموح ومعاذ بن الجموح ولطخاه أيضاً مرة ثانية بالعذرة فلما قام الصباح يروح حق ربه ليعبده وليلقاه ملطخاً بالعذرة فقام
نظفه أيضاً وطيبه وحط عنده سيف قال انتصر دافع عن نفسك طيب وضع عنده سيفاً وقال انتصر ثم ذهب فلما جاء من الغد شو سووا هالمرة لا خذوا الصنم وخذوا جرم كلباً صغيراً ميتاً وربطوه مع الصنم
ودندلوه في البئر يعني معلقاً في البئر ثم انصرفاً فلما جاء دور الصنم ما شافه انتبهت جي ولا معلق الصنم مع كلب في طالع قالت الله لو كنت إلهاً لم تكن مع الكلب في بئر في قرن يعني مع كلب
جروا ميت وانت إله فقال لا والله ليس بإله هذا ليس بإله هذا ليس بإله
تحميل الصوت
تم الاستماع
1494 - قصّة المُشرك الذي بال الثعلب على صنمه - عثمان الخميس
والآخر الذي أيضاً كان جالساً يعبد إلهه ثم تركه وجلس بعيداً عن الإله فجاء ثعلب ورفع رجله وصار يبول على هذا الإله فجاء هذا مسرعاً يريد أن يطرد الثعلب عن إلهه فلما وصل هرب الثعلب ما
قدر يصيد الثعلب وقف شوف الإله بول الإله كذا طالع الثعلب طالع الإله ثم قال أرب يبول الثعلبان برأسه كيف؟
أرب يبول الثعلبان برأسه فقبح من ربٍ ما أريد هذا الرب ما يقدر يدافع عن والثعلب من أحقر الحيوانات عند العرب يعني لها اللي يحبونا يعني ما يخافونا يعني قال أرب يبول الثعلبان برأسه فقبح
من ربٍ طيب أنت قاعد تعبده؟
قال لا وقبح عابده حتى أنا لا أريد أن أعبده مو كفو هذا الإله أن يعبد فعلاً ليس كفا أن يعبد
تحميل الصوت
تم الاستماع
1495 - (وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم...) - عثمان الخميس
يقول الله تبارك وتعالى وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَتَّبِعُوكُمْ وفيها قراءتان وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَتَّبِعُوكُمْ وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا
يَتْبَعُوكُمْ يقول سَوَاء عليكم أدعوتموهما أنتم صامتون لأنها صم بكم لا تسمع لا تتكلم أنتم أعقل منها أنتم تسمعون تتكلم هذه لا تسمع ولا تتكلم ولا تبصر هل يسمعونكم إذ تدعون أو
ينفعونكم أو يضرون ولا شيء ولا شيء من هذا فالله تبارك هنا يعيب عليه عقولهم فيقول وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَتَّبِعُوكُمْ يعني لا يفعلون الهدى ولا يتبعونه لا عقول لها
هذه الأصنام ولذا قال سواء عليكم استوى الأمران سواء عليكم دعوتموهم صامتون ما يفرق معها لأن الجمادات لا تعقل ولا تفهم ويرضى والله على واعلم وصلى الله وسلم وبركاته
تحميل الصوت
تم الاستماع
1496 - القتل الخطأ بحادث السير هل عليه كفارة؟ - عثمان الخميس
يقول عملت حادث سير كنت في دراجة نارية أنا وصاحبي وأمامنا شابان أيضا في دراجة مسرعين قدر الله وصار حادث هم صدمونا وتوفي واحد من الشباب المقابلين هل علي كفار أو صيام؟
إذا كنتم مسرعين باختياركم وصار الحادث لكم جزء من الخطأ في هذا فنعم هذا قتل خطأ يقول الله تبارك وتعوى ما كان يقتل مؤمنا إلا خطأ ومن قتل مؤمنا خطأ فتحيوا رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى
أهله إلا أن يصدقوا وعليكم الدية والكفارة
تحميل الصوت
تم الاستماع
1497 - شراء الذهب والفضة بالأقساط - عثمان الخميس
ما حكم شراء الذهب والفضة بالأقصاد؟
الظاهنة لا يجوز شراء الذهب والفضة بالأقصاد لا يجوز لأن الدلانير هذه هي مكان الذهب يعني هي أثمان فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول الذهب والفضة مثلا بمثل يدا بيد سواء بسواء فما يجوز
شراءها بالأقصاد
تحميل الصوت
تم الاستماع
1498 - هل يوجد دعاء مخصص للدراسة؟ - عثمان الخميس
لا ليس هناك دعاء مخصصا للدراسة المتعاملة لكن اسأل الله التوفيق ادعو الله أن يوفقك في دراستك أن يوفقك في امتحاناتك واحرص على دعاء الآخرة احرص على دعاء الآخرة دائما الإنسان يدعو الله
تبارك وتعالى أن يغفر ذنبه أن يدخله الجنة أن ينجيه من النار وادعو للدنيا ما يضر إن شاء الله تعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
1499 - انتشار مقاطع هروب بعض المصلين عند الزلزال - عثمان الخميس
أنا أقول هو يسأل يقول إنه تظهر بعض المقاطع اللي يكون فيها مثلاً هزات أرضية أو زلازل أو ما شابه ذلك والناس يصلون فبعض الناس يكملون الصلاة وبعضهم يهرب لينجو بنفسه فالناس تعلق اللي
قاعد حاطري عاريل وقاعد وياكل سندويشة ويشرب بيبسيو هذا ليش يهربون؟
مفروض وين قوة الإيمان؟
وين كذا؟
وبعضهم يقول زين يهربون لأن هذا حفظ الروح وكذا يعني القضية هو يقول الحمد لله أنه لم تقع لك هذه الأمور الحمد لله على العافية أولاً ثانياً إنسان لا يسخر من إخوانه المسلمين زين لا يسخر
الإنسان من الناس زين الأمر الثالث كل قضية لها ظروفها الخاصة بها أحد الصحابة رضي الله عنه أنسيت اسمها الآن أظنها البراء طيب كان يصلي فانفلتت راحلته فقطع الصلاة ولحقها ناقتها فأمسك
بها وجاء قال الصلاة تقطع الصلاة لأجل ناقة؟
قال ولا قاعد أفكر فيها طول الصلاة زين وضع علي مالي والحين بصلي شو المشكلة يعني؟
فهذا فقه صراحة يعني الإنسان يعني الصلاة خشوعها حضور القلب وما شابه ذلك من الأمور فلا ما في اللي يهرب ما عليه شيء إن شاء الله تعالى من الزلزال والذي يبقى أيضاً ما عليه شيء وكل يتخذ
قراره للي يراه مناسباه لا لا لا لا يقول المستمر في صلاته كأنه منتحر غير صاحب أمان
تحميل الصوت
تم الاستماع
1500 - صلاة مجموعة قبل الإقامة في المسجد - عثمان الخميس
نريد من فضيلتكم تعقيباً حول صلاة مجموعة من الناس قبل الإقامة في صلاة الفجر هل يؤثر صلاة الجماعة الأولى؟
لا إذا كان الناس يعني عندهم ظرف طارئ وكانوا مستعجلين ودخلوا المسجد والإقامة بعد باقي عليها ثلث ساعة أو كذا فأخذوا جانباً من المسجد مثلاً صلى الجماعة بصوت منخفض وكذا ثم منصرف ولا
شيء عليه إن شاء الله والأصل نعم ينتظرون الإمام لكن إذا كانت لهم ظروف خاصة لا شيء عليه إن شاء الله تعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
1501 - هل يجوز أن أسأل صديقي عن اختبار قدمه قبلي؟ - عثمان الخميس
هل يجوز أن أسأل صديقي في فصل آخر عن الاختبار الذي اختبره قبلي هناك أحتمال يأتيني مثله واحتمال لا ما فيها بس ما فيه بس وهنا المدرس يجب عليه أن ينوع يعني ما يعطي الصف هذا نفس اختبار
الصف الثاني هذا من ضعف مدرس الأصل أنه يعني يكون اختبار هؤلاء غير هؤلاء هذا الأصل
تحميل الصوت
تم الاستماع
1502 - يجد احتراما ممن يعطيهم مال الزكاة - عثمان الخميس
عندي زكاة مال وأعطي منه عامل المسجد وعامل النظافة والعامل الذي يعمل في الجمعية وكلهم يعرفونني فأجد منهم احتراما وتقديرا فأخشى أنه من سبب مال الزكاة الذي أعطيه لهم فلن أعطيهم منها
ما في باس يعني حتى لو احترموك لأجل أنك تحسن إليهم بس أهم شيء أنهم يكونوا مستحقين أهم شيء أن يكونوا مستحقين للزكاة وأنت لا تطلب الاحترام لأجل هذا يعني مولا لو واحد فيهم يعني مرة شاف
ما سلم عليك خلاص تقطع عنه الزكاة لأنه ما سلم عليك لا اجعلها لله سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1481-1500 من 1623 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1220-1201
من
1240-1221
من
1260-1241
من
1280-1261
من
1300-1281
من
1320-1301
من
1340-1321
من
1360-1341
من
1380-1361
من
1400-1381
من
1420-1401
من
1440-1421
من
1460-1441
من
1480-1461
من
1500-1481
المعروض حاليًا
من
1520-1501
من
1540-1521
من
1560-1541
من
1580-1561
من
1600-1581
من
1620-1601
من
1623-1621
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.