سورة الأعراف
الصوت
فوائد ( سورة الأعراف )
20 فائدة787 - تهديد الزوجة بالطلاق إذا لم تعطِ صوتها لهذا الناخب - عثمان الخميس
وبلغني أن البعض يهدد زوجته أو يهدد أخته أو يهدد أبنائه أو يهدد بناته صوتوا لفلان وإلا أمكم طالق ويقول حق أمرته أنت طالق إذا لم تصوتي لفلان بل صار بعضهم يعلقوا الطلاق إن نجح فلان
فأنت طالق والرسب فلان فأنت طالق ما هذا الجهل؟
يعني أنا أدعو الآباء والإخوان أولياء النساء وفي أخواتهم ألا يزوجوا من يكثر على لسانه لفظ علي الحرام وعلي الطلاق كما تسأل عن دينه وعن أخلاقه وعن وظيفته وعن عمره وعن أهله وأخواله
أسأل هل يقول علي الطلاق علي الحرام في مجالسه أو لا ولا يجوز للمر أن تطيع زوجها إن قال علي الطلاق صوتين لفلان ولا تطيعه إن قال علي الحرام صوتين لفلان وهذا إن طلقك فهو خير لك ليس
رجلا الذي يستغل الطلاق والتحرين بمثل هذه الأمور حقيقة والله سبحانه وتعالى يقول وأخذنا منكم ميثاقا غليظا هذا الزواد ميثاق غليظ هذه الانتخابات الآن صارت تفسد على الناس بيوتهم يجبر
امرأته على التصويت لفلان أو على فلان إن صوتت فلا تطيعه وإن طلق وإن حرم وأيها الإبن إن حرم وإن طلق أمك لا تصوت على ما يشاء وإن تثق بدينه وعلمه وورعه وأنه رجل صالح وأنه يسد هذا
المكان صوت له وإلا غير ذلك لا تصوت فلا تطيع أبك وليس هذا من العقوق بل العقوق أن تطيعه في مثل هذه الأمور بحجة إن حلف لفلان يعطيه وحلف لفلان يعطيه أو غير ذلك من الأمور أو أنه من
أقارع غير ذلك فلنتق الله تبارك وتعالى نتق الله تبارك وتعالى في هذا الأمر وإذا أردت من أراد أن يصوت فليصوت على من يثق به فقط ولا يصوت لأجل عين فلان هذه أمانة ويكفينا تضيع للأمانة
فلنتق الله في هذا الأمر والمرأة التي يطلقها زوجها لأجل ذلك طز فيها وانطلقها لأن هذا ليس كفءاً أصلاً لها ليس كفءاً لها وليفرح أبوها بطلاقها حقيقة لأنه ليس كفءاً لها الذي يطلقها على
مثل هذه الأمور التافهة وإن كنت قلت سابقاً أني لن أتدخل في موضوع الانتخابات فأنا أقولها كذلك الآن لن أتدخل في هذا الموضوع أبداً ولكن سأتكلم عن هذه القضية قضية الانتخابات من نظرة
شرعية اجتماعية أخلاقية وليس من جهة سياسية إذ هذا لا يهمني حقيقة وإنما من نظرة شرعية أخلاقية اجتماعية
تحميل الصوت
تم الاستماع
789 - لا تزوج ابنتك لرجل يكثر الحلف بالطلاق - عثمان الخميس
يعني أنا أدعو الآباء والإخوان أولياء النساء أدعوهم أن يتقوا الله في بناتهم وفي أخواتهم ألا يزوجوا من يكثر على لسانه لفظ علي الحرام وعلي الطلاق كما تسأل عن دينه وعن أخلاقه وعن
وظيفته وعن عمره وعن أهله وأخواله اسأل هل يقول علي الطلاق علي الحرام في مجالسه أو لا ولا يجوز للمرء أن تطيع زوجها إن قال علي الطلاق صوتين لفلان ولا تطيعه إن قال علي الحرام صوتين
لفلان وهذا إن طلقك فهو خير لك لأنه ليس كفأا ليس رجلا الذي يستغل الطلاق والتحرين بمثل هذه الأمور حقيقة والله سبحانه وتعالى يقول وأخذنا منكم ميثاقا غليظا هذا الزواد ميثاق غليظ هذه
الانتخابات الآن صارت تفسد على الناس بيوتهم يجبر امرأته على التصويت لفلان أو على فلان وإن طلق وإن حرم وأيها الإبن إن حرم وإن طلق أمك لا تصوت على ما يشاء أعطي من تثق بدينه وعلمه
وورعه وأنه رجل صالح وأنه يسد هذا المكان صوت له وإلا غير ذلك لا تصوت لا تطعبك وليس هذا من العقوق بل العقوق أن تطيعه في مثل هذه الأمور بحجة أن حلف لفلان يعطيه وحلف لفلان يعطيه أو غير
ذلك من الأمور أو أنه من أقاريع غير ذلك فلنتق الله تبارك وتعالى نتق الله تبارك وتعالى في هذا الأمر وإذا أردت من أراد أن يصوت فليصوت على من يثق به فقط ولا يصوت لأجل عين فلان هذه
أمانة ويكفينا تضيع للأمانة فلنتق الله في هذا الأمر والمرأة التي يطلقها زوجها لأجل ذلك طز فيها وينطلقها لأن هذا ليس كفءا أصلا لها ليس كفءا لها
تحميل الصوت
تم الاستماع
760 - تلاوة الآيات ( 94 - 102 ) من سورة الأعراف - عثمان الخميس
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا وقد مس آباءنا الضراء والسراء فأخذناهم بغتة
وهم لا يشعرون ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون أو أمن أهل
القرى أن يأتيهم بأسنا ضحا وهم يلعبون أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون وإلا أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون تلك القرى نقص عليك من
أنبائها ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين وما وجدنا لأكثرهم من عهد وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين
تحميل الصوت
تم الاستماع
761 - (وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون) - عثمان الخميس
في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى مسلياً لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين معه وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء وفيها تقدير محدوف وما أرسلنا في
قرية من نبي فكذبوا إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لأنه بعد أن فصل سبحانه وتعالى فذكر قوم نوح وذكر قوم هود وذكر قوم صالح وذكر قوم شعيب وذكر قوم لوط عليه الصلاة والسلام فصل فيها
الآن أجمل فقال هذه أمثلة هذه مجرد أمثلة لأن الرسل منهم من قص الله علينا ومنهم من لم يقصص علينا سبحانه وتعالى ولكن هذا حال عامة الرسل مع عامة أهل القرى فيقول سبحانه وتعالى وما
أرسلنا في قرية من نبي أي فكذبوا إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء البأساء على المشهور هو ما يصيب الإنسان في غير نفسه يعني في ماله في أهله في بيته في أشياء خارج عن ذاته والضراء ما
يصيبه في بدني هو من الأمراض وغيرها وقيل العكس سواء هذا أو هذا الأمر واحد وهو أن الله تبارك وتعالى يقول هؤلاء الذين كذبوا الرسل أخذناهم أخذناهم بالبأساء والضراء لأجل أن يتضرعوا لأجل
أن يتوبوا لأجل أن يعودوا إلى الله تبارك وتعالى وهذه يعني سنة الله في خلقه سبحانه وتعالى أنهم يصيبهم بالسراء يصيبهم بالضراء فيعودون إليه سبحانه وتعالى هكذا نفس الإنسان العاقل المدرك
فعاد إلى الله تبارك وتعالى وتذكر إنعامه عليه وأحيانا إذا أصابته الضراء أيضا لجأ إلى الله تبارك وتعالى ودعاه مخلصا له الدين سبحانه وتعالى فالسراء والضراء الأصل فيها أنها تنبيهات
ينبه الله بها الناس سبحانه وتعالى لأجل أن يتضرعوا إلى الله تبارك وتعالى فالقصد أن الناس فيهم من يستفيد من هذه السراء من هذه الضراء يستفيد ينتفع فتكون خيرا له ومنهم من لا يستفيد ولا
ينتفع من هذه والعياذ بالله فيزيد ضلالا على ضلال والعياذ بالله
تحميل الصوت
تم الاستماع
763 - تفسير الآية (إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون) - عثمان الخميس
إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء البأساء على المشهور هو ما يصيب الإنسان في غير نفسه يعني في ماله في أهله في بيته في أشياء خارج عن ذاته والضراء ما يصيبه في بدني هو من الأمراض وغيرها
وقيل العكس سواء هذا أو هذا الأمر واحد وهو أن الله تبارك وتعالى يقول هؤلاء الذين كذبوا الرسل أخذناهم أخذناهم بالبأساء والضراء لأجل أن يتضرعوا لأجل أن يتوبوا لأجل أن يعودوا إلى الله
تبارك وتعالى وهذه سنة الله في خلقه سبحانه وتعالى أنهم يصيبهم بالسراء يصيبهم بالضراء فيعودون إليه سبحانه وتعالى هكذا نفس الإنسان العاقل المدرك إذا أصابته السراء تذكر نعمة الله عليه
فعاد إلى الله تبارك وتعالى وتذكر إنعامه عليه وأحيانا إذا أصابته الضراء أيضا لجأ إلى الله تبارك وتعالى ودعاه مخلصا له الدين سبحانه وتعالى فالسراء والضراء الأصل فيها أنها تنبيهات
ينبه الله بها الناس سبحانه وتعالى لأجل أن يتضرعوا إلى الله تبارك وتعالى ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون فلولا إذ داءهم بأسنا تضرعوا ولكن قسد
قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يكسمون فالقصد أن الناس فيهم من يستفيد من هذه السراء من هذه الضراء يستفيد ينتفع فتكون خيرا له ومنهم من لا يستفيد ولا ينتفع من هذه والعياذ بالله
فيزيد ضلالا على ضلال والعياذ بالله ترجمة نانسي قنقر
تحميل الصوت
تم الاستماع
766 - (ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى إذا عفوا وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء...) عثمان الخميس
يقول الله جل وعلا ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة يعني لما أصابتهم الضراء وشعروا بالتعب وشعروا بالضيق وشعروا بالخسارة قال بدلنا مكان السيئة الحسنة يعني أعطيناهم الخير بعد السيئة بعد
الجوع بعد المرض بعد الخسارة بعد الهزيمة بدلنا هذه السيئة وجعلنا مكانها حسنة جعلنا لهم خيرا جعلنا لهم صحة جعلنا لهم انتصارا بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا عفوا أي كثر خيرهم عفى
الشيء يعني زاد عفى النبات يعني ارتفع ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم حفوا الشوارب وأعفوا اللحاء تركوها دعوها تكبر وقيل عفى أو عفوا عفى في اللغة ليس هنا هنا عفوا يعني زاد خيرهم
لكن كلمة عفى في لغة العرب كما قال أهل اللغة من الأضاد يعني تستعمل في شيء وتستعمل في ضده فعفى بمعنى كثرة وزاد وتأتي عفى بمعنى اندرس وتلف طيب كيف نعرف المراد من سياق الكلام من سياق
الكلام مثل كلمة جلل أمر جلل ماذا تفهمون أمر عظيم أمر جلل أمر عظيم وتأتي جلل يعني أمر تافه بحسب سياقها في الجملة ولذا لما جاءت تلك المرأة الأنصارية بعد غزوة أحد وما أشيع أن النبي
صلى الله عليه وسلم قد قتل صلوات ربي وسلامه عليه والجيش راجع استقبلتهم فقالت ما صنع رسول الله فقالوا لها عظم الله أجرك في أبيك قالت وما صنع رسول الله قالوا واستشهد زوجك قالت وما صنع
رسول الله قالوا ومات ابنك قالت وما صنع رسول الله قالوا هو سالم هو بخير قالت كل مصيبة بعده جلل فهي من الأضداد بحسب استخدامها كذلك عفا من الأضداد تستخدم عفا بمعنى اندرس وتلف وتأتي
عفا بمعنى كثرة وزاد هنا مقصوده كثرة وزاد لأنه بدلهم بدل السيء أعطاهم الحسنة حتى عفوا أي زاد خيرهم حتى عفوا وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء كأنهم يقولون عادي ما المشكلة يعني
أصابنا الضراء تأتي بعدها السراء هذه سنة الكون وكما قيل التاريخ يعيد نفسه لا جديد حتى آباءنا واجدادنا كانت تصيبهم السراء وتصيبهم الضراء نحن أصابتنا السراء منتبهوا أن الله تبارك
وتعالى هو الذي يوصي بالسراء والضراء لعلهم يتضرعون يرجعون إلى الله تبارك وتعالى لم ينتفعوا وإنما قالوا هذه سنة الكون الحياة التاريخ يعيد نفسه لم يستفيدوا من هذه الضراء التي مستهم
وهذه السراء التي أصابتهم لم يستفيدوا وإنما قالوا عادي أمر عادي طبيعي نصاب بالسراء ثم نصاب بالضراء مثل ما يقول بعضهم بطم تدفع وأرض تبلع أمر طبيعي جدا كما كان آباء ناس تنولد ناس تموت
ما هي حكمة خلقكم إيجادكم في هذه الدنيا لا ندري تبلع وانتهى الأمر أصاب آباءنا السراء والضراء ونحن نصيبنا السراء والضراء طيب أليست هناك حكمة أن الله يوصي بالسراء ويصيب بالضراء سبحانه
وتعالى لعل الناس يرجعون إلى الله تبارك وتعالى لم ينتبهوا لهذا أبدا يقول الله تبارك وتعالى فأخذناهم بغته يعني طالما لم ينتفعوا بهذا الأمر أخذناهم بغته بغته أي فجأة لم يمهلوا وهم لا
يشعرون وهذه عقوبة معجلة من الله تبارك وتعالى أمثال هؤلاء فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغته فإذا هم مبلسون فقطع دابر القوم الذين
ظلموا والحمد لله رب العالمين فالله سبحانه وتعالى عندما يصيب الناس بالسراء يصيبهم بالضراء سبحانه وتعالى يريد أن يرجعوا إلى الله تبارك وتعالى أن يعرفوا من الذي أصابهم بالسراء من الذي
أصابهم بالضراء ماذا يريد منهم سبحانه وتعالى ونحن اليوم نرى في بلادنا هذه لما وقع الاحتلال وأصيب الناس بالضراء ثم لله الحمد والمنة جل الناس تضرعوا إلى الله تبارك وتعالى ورجعوا إليه
جل وعلا وانتفعوا من هذه الضراء التي مستهم ولذا أعادنا الله إلى بلادنا بنعمة وخير وسعادة ولله الحمد والمنة سبحانه وتعالى وعليه من الفساد وغير ذلك كأنه منتفع من هذه والعياذ بالله
وأنتم ترون اليوم يعني بعض البلاد بغض النظر بلاد مسلمين بلاد كفار ما يصيبهم من السراء والضراء يعني ما يحدث اليوم في الصومال من المجاعة ما يحصل في سوريا ما يحصل في العراق ما حصل في
باكستان صلى الله تبارك وأن يرفع عنهم جميعا وأن يرفع عنهم هذه الضراء إلى سراء تسعدهم وأن يستفيدوا من هذه الأمور التي يصيبهم الله تبارك وتعالى بها وغير بلاد الإسلام أيضا الآن
أوكرانيا ماذا كانت تصنع وعندهم الخيرات والآن ماذا مشردون حتى الكافر قد يستفيد من هذه ليس فقط المؤمن حتى الكافر عندما يصاب بالضراء يتذكر ما كان عليه من الخير ما سبب تغير الأحوال
لماذا نحن الآن أكثر الناس للأسف غافلون ما ينتبهون إلى ذلك نسأل الله تبارك أن يجعلنا وإياك ممن ينتبه وأن يستفيد من هذه الأمور التي يصاب بها من سراء أو ضراء والله مستعان قال سبحانه
وتعالى أو قبل هذا هذه كلمات ذكرها الشيخ محمد رشيد رضا رحمه الله تبارك وتعالى في تفسيره المنار أحب أن أقولها لكم يقول أصاب أهل بيت في إحدى المدن السورية نفحة من جاه الشيخ فلان أحد
المقربين من السلطان عبد الحميد في عصره يعني صار لهم قوة لعلاقتهم بشخص مقرب من السلطان فاتسلطوا على الناس يقول فنهبوا بجاه الأموال وانتهكوا الأعراض وبغوا في الأرض الفساد يقول فكنا
نتحدث مرة في أمرهم فقلنا ألم يكن خيرا لهؤلاء لو اغتنموا هذه الفرصة يعني الجاه الذي لهم باصطناع الناس بالمعروف وعمل البر النافع للوطن يعني طالما نكلم جاه انفعوا الناس والناس تذكركم
بخير وكذا يقول فإن جاه فلان ليس له دوام أنتم الآن عندكم غدا ليس عندكم جاه ونحن من هذا الكلام يقول فقال السيد الوالد رحمه الله أبو محمد رشيد رضا يقول فقال إن أمثال هؤلاء لا يفهمون
هذه الحكم ولقد أصاب والدهم أبوهم أبو هؤلاء الشباب الذي صار لهم جاه وكه يقول لقد أصاب والدهم من قبله رياسة إدارية أبوهم أيضا كانت جاءته رياسة إدارية ثم ضاعت منه يقول صغيرة كواحد منه
فبغى وبطر وتكبر وآذى الناس يقول فنصحت له كلمته يقول أبو محمد رشيد رضا يقول فنصحت له إذ كان يوادني ويحترمني ذكرته بتغير الأحوال قلت له ستغير أحوالك اتق الله فيما أنت فيه يقول فماذا
قال لي قال لي يا سيد إن لكل أحد يوما يرقص له فيه الزمان فينبغي له أن يستمتع فيه ولا يضيع الفرصة على نفسه هكذا ينظرون إن هذه فرصة اهتبلها خلص الزمان رقص لك استانس افرح ادمس آباءنا
السراء والضراء يقول هؤلاء من نسله فهم على طريقته لا ينتفعون بهذه الأمور
تحميل الصوت
تم الاستماع
767 - تفسير ( حتى عفوا ) - عثمان الخميس
بدلنا مكان السيئة الحسن حتى عفوا عفوا أي كثر خيرهم عفى الشيء يعني زاد عفى النبات يعني ارتفع ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم حفوا الشوارب وأعفوا اللحاء تركوها دعوها تكبر وقيل عفى
أو عفوا عفى في اللغة ليس هنا هنا عفوا يعني زاد خيرهم لكن كلمة عفى في لغة العرب كما قال أهل اللغة من الأضاد وتستعمل في ضده فعفى بمعنى كثرة وزاد وتأتي عفى بمعنى درس وتلف طيب كيف نعرف
المراد من سياق الكلام من سياق الكلام مثل كلمة جلل أمر جلل ماذا تفهمون أمر عظيم أمر جلل وتأتي جلل يعني أمر تافه بحسب سياقها في الجملة ولذا لما جاءت تلك المرأة الأنصارية بعد غزوة أحد
وما أشيع أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قتل صلوات ربي وسلامه عليه والجيش راجع استقبلتهم فقالت ما صنع رسول الله فقالوا لها عظم الله أجرك في أبيك قالت وما صنع رسول الله قالوا واستشهد
زوجك قالت وما صنع رسول الله قالوا ومات ابنك قالت وما صنع رسول الله قالوا هو سالم هو بخير قالت كل مصيبة بعده جلل يعني كل مصيبة بعده هينا فهي من الأضداد بحسب استخدامها كذلك عفا من
الأضداد تستخدم عفا بمعنى اندرس وتلف وتأتي عفا بمعنى كثرة وزاد هنا مقصوده كثرة وزاد لأنه بدلهم بدل السيء أعطاهم الحسنة حتى عفوا أي زاد خيرهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
768 - معنى كلمة “عفا” في لغة العرب - عثمان الخميس
لكن كلمة عفا في لغة العرب كما قال أهل اللغة من الأضاد يعني تستعمل في شيء وتستعمل في ضده فعفا بمعنى كثرة وزاد وتأتي عفا بمعنى درس وتلف طيب كيف نعرف المراد من سياق الكلام؟
من سياق الكلام مثل كلمة جلل أمر جلل ماذا تفهمون؟
أمر عظيم أمر جلل أمر عظيم وتأتي جلل يعني أمر تافه بحسب سياقها في الجملة ولذا لما جاءت تلك المرأة الأنصارية بعد غزوة أحد وما أشيع أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قتل صلوات ربي وسلامه
عليه والجيش راجع استقبلتهم فقالت ما صنع رسول الله؟
فقالوا لها عظم الله أجرك في أبيك قالت وما صنع رسول الله؟
قالوا واستشهد زوجك قالت وما صنع رسول الله؟
قالوا ومات ابنك قالوا هو سالم هو بخير قالت كل مصيبة بعده جلل يعني كل مصيبة بعده هينة فهي من الأضداد بحسب استخدامها كذلك عفا من الأضداد تستخدم عفا بمعنى اندرس وتلف وتأتي عفا بمعنى
كثرة وزاد
تحميل الصوت
تم الاستماع
771 - (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض...) - عثمان الخميس
قال جل وعلا ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات وفيها قراءة لفتحنا ولفتحنا وانظروا إلى قول بركات ولم يقل
بركة وإنما بركات لبيان أن الأمر عند الله تبارك وتعالى عطاء غير مجذوذ سبحانه وتعالى يقول لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض كما قال نوحي صلى الله عليه وسلم فقلت استغفروا ربكم إنه
كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا عطاء الله عظيم سبحانه وتعالى وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا فضل الله عظيم
سبحانه وتعالى وهنا يقول ومنوا أي بالله واتقوا الله جل وعلا لفتحنا عليهم بركات من السماء لكن ما هو الأمر؟
هو ولكن كذب فأخذناهم بما كانوا يكسبون كذبوا يستحقون إذا العقوبة فأخذهم الله بما كانوا يكسبون من الكفر والتكذيب للأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
772 - (أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون...) - عثمان الخميس
ثم قال سبحانه وتعالى أفأمن أهل القرى أي الكافرة المكذبة أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا وضحاً وهم يلعبوا أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتاً وهم نائمون بأس الله عذابه سبحانه
وتعالى يقول الله تبارك وتعالى أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتاً وهم نائمون نائم في لحظة ما بين غمضة عين والتفاتتها يغير الله من حال إلهه بياتاً وهم نائمون بيات أي من البيتوتة
وهي النوم وهنا فائدة البيات نسبة إلى البيت والبيت هو مكان النوم نحن عندنا في الكويت هنا نسمي البيت نقصد به المنزل نسميه بيتاً والحجر التي في داخل المنزل نسميها الدور دار كذا دار
النوم دار كذا دار كذا لكن المعروف في لغة العرب العكس المنزل يسمى الدار وهذه تسمى حجر والحجر التي ينام فيها الإنسان تسمى بيتاً مكان المبيت مكان المبيت فقد يشكل عليك إذا تقرأ كتب
الفقه مثلاً يقول مثلاً والبيت أصغر من الدار أكيد البيت هو غرفة النوم البيت هو غرفة النوم بعكس ما نقوله نحن اليوم على كل حال يقول أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتاً وهم نائمون
أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحاً وهم يلعبون أو أمنها في قراءتان بفتح الواو وبسكونها بفتح الواو كما هو في قراءة حفظ أو أمن أهل القرى أي هل أمن أهل القرى وهذا استفهام استنكاري
وتقريع وتوبيخ من الله تبارك وتعالى والقراءة الثانية بسكون الواو أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحاً وهم يلعبون وهم ضحاً وهم جالسون وهم يتحدثون وهم يدرسون وهم يقرؤون لا يلعبون
ليبيننا حالاً حال الصبيان همهم اللعب همهم اللعب فقط ما انتفعوا بهذه العقول التي أعطاهم الله تبارك وتعالى واستخدموها بما يعود عليهم بالنفق وإنهم همهم اللعب قال أو أمن أهل القرى أن
يأتيهم بأسنا ضحاً وهم يلعبون
تحميل الصوت
تم الاستماع
774 - (أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون) - عثمان الخميس
ثم قال أفأمنوا مكر الله هذا أيضا استفهام استنكاري توبيخ وتقريع من الله تبارك وتعالى أفأمنوا مكر الله ومكر الله سبحانه وتعالى هو أن يأتي الإنسان من حيث لا يحتسب من حيث لا يحتسب يظن
كما يقولون سهود مهود لكن الله تبارك وتعالى أراد شيئا آخر مكر من الله يمكر بهم كما يمكرون ومكروا مكرا ومكرنا مكرا ويمكرون ويمكر الله سبحانه وتعالى ومن ذلك قول الله تبارك وتعالى يوم
يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظروا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فلما التفتوا فاضرل بينهم بسور له باب باطنوا فيه الرحمة وظاهروا من قبله قالوا هذا من مكر
الله بهم سبحانه وتعالى يقول أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسر تبارك وتعالى لا يأمن مكر الله طرفة عين وإذا يقول حسن البصري وغيره المؤمن يعمل ويجد ويخاف الكافر يله
ويلعب ويأمن والله جل وعلا كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم لا يجمع على عبد أمنين ولا خوفين أبدا لا يجمع على العبد أمنين ولا خوفين يقول من أمن من أمنني في الدنيا خوفته في الآخرة في
الدنيا أمنته في الآخرة فلا بد المسلم العاقل أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى على خوف أن لا يقبل الله منه سبحانه وتعالى الذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة لا بد يكون
المسلم دائما على خوف من الله تبارك وتعالى لا يتقبل منه أن يرد عليه عمله يكون دائما خائفا من الله تبارك وتعالى ويقول بعض السلف يقول عجبت لطالب الجنة كيف ينام الهارب من النار كيف
ينام فطالب الجنة يسعى لتحصينها والخائف من النار يسعى للنجاة منها هذا هو الأصل هذا فعل العقلاء لكن للأسف كثير من الناس ليسوا بعقلاء
تحميل الصوت
تم الاستماع
777 - العجب كيف ينام طالب الجنَّة والهارب من النار؟ - عثمان الخميس
ويقول بعض السلف يقول عجبت لطالب الجنة كيف ينام وعجبت للهارب من النار كيف ينام فطالب الجنة يسعى لتحصينها والخائف من النار يسعى للنجاة منها هذا هو الأصل هذا فعل العقلاء لكن للأسف
كثير من الناس ليسوا بعقلاء
تحميل الصوت
تم الاستماع
778 - (أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم...) - عثمان الخميس
يقول الله تبارك وتعالى أفلا يسمعون؟
ألا يستفيدون؟
وكم أهلكنا من قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا؟
ألا ينتفع الناس بهذه الأمور؟
للأسف كثير من الناس لا ينتفعون بذلك أولم يهدن الذين يرثون الأرض من بعد أهله ألا ونشأ صبناهم بذنوبهم؟
ولكن الله تبارك لحكمته سبحانه وتعالى يمهن لكنه لا يهمني سبحانه وتعالى وذلك قال ونطبع على قلوبهم ونطبع جاءت بالمضارع أي نطبع الآن ومستمر لأنهم يستحقون ذلك فلما زاغوا أزاغ الله
قلوبهم ونطبع على قلوبهم وهم لا يسمعون أي لا يسمعون السماع الذي ينفعهم وإلا هم يسمعون لكن يسمعون ولا ينتفعون فصار وجود السمع كعدمه أبدا لأنهم لا ينتفعون بهذا السمع أي لا ينتفعون
بهذا السمع
تحميل الصوت
تم الاستماع
779 - (تلك القرى نقص عليك من أنبائها ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا...) - عثمان الخميس
قال سبحانه وتعالى تلك القرى نقص عليك من أنبائها القرى الماضية نقص عليك من أنبائها للتسلية لك وللمؤمنين ويمكن يكون الخطاب هذا للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ويمكن يكون لكل من يصلح أن
يوجه له الخطاب انتفع المسلم بأخبار هذه القرى المدن وكيف صنع الله تبارك وتعالى بهم تلك القرى نقص عليك من أنبائها والنبأ هو الشيء العظيم يسمى النبأ عما يتساءلون عن النبأ فالنبأ هو
الخبر العظيم المهم قال تلك القرى نقص عليك من أنبائها أي نقص عليك أهم ما وقع لهم ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات يعني غير معذورين جاءتهم رسلهم بالبينات ما ظلمهم الله تبارك وتعالى وما كنا
معذبين حتى نبعث رسوله ما ظلمهم الله تبارك وتعالى ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل قال أهل العلم تحتمن ثلاث معاني أو
ثلاثة معاني المعنى الأول فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل أي مستمرون على ما هو يعني جاء الرسل ما جاء الرسل ما فرقت معهم أبدا كانوا كفارا قبل ما جاء الرسل جاء الرسل ما تغير منهم
شيء هم على ما هم عليه من الكفر والصد والند والبعد عن الله تبارك وتعالى أي ما أثر فيهم شيء ما جاء به الرسل أبدا المعنى الثاني فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل أي فيما لو أحياهم
الله بعد أن أهلكهم لن يؤمنوا ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين بل بدى لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لمانهم عنه وإنهم
لكاذبون يعني أهلكهم الله تبارك وتعالى لو ردوا إلى الدنيا بعد إهلاكهم تصور هؤلاء هل يقولون خلاص يعني هذه فرصة ذهبية لا تتكرر بس الآن استقامة صلاة الليل والنهار صدقات جهاد إيمان بعد
عن شيء لا لا لا ولو ردوا لعادوا لمانهم عنه من الذي يخبر علام الغيوب الذي يعلم خائنة تلعنه وتغفيه سبحانه وتعالى يقول ولو ردوا لعادوا لمانهم عنه وإنهم لكاذبون أنتم ما تشوفون بعض
الناس الآن مثلا صيبه مصيبة فيستغفر ويتوب يا رب يا رب يا رب وينجيها الله سبحانه وتعالى يعود كما كان في أمثلة الله يخفي على الكفار كذلك ولو ردوا لعادوا لمانهم عنه وإنهم لكاذبون
المعنى الثالث أنه لو رأوا الآيات المعجزات التي يأتي بها الأنبياء ما كانوا ليؤمنوا وما كذبوا من قبل يعني ما ينتفعون من الآيات فقال قريش لما تأتي النبي محمد صلى الله عليه وسلم وتقول
له لو شققت لنا القمر نصفين نؤمن لك فشق الله القوم نصفين ما آمنوا قوم صالح قالوا أخرج لنا ناقة من الأرض أخرج لهم ناقة ما آمنوا كثوا وقتلوا الناقة يعني حتى الآيات المعجزات التي يأتي
بها الأنبياء لا تنفعهم إذن هناك ثلاث معاني في قول الله تبارك وتعالى فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل أي ما كانوا ليؤمنوا بالآيات لو عادوا بعد الموت ما كانوا ليؤمنوا أي سيبقون كما
كانوا عليه قال كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين يطبع أي رنفع المضارع أي ما يزال يطبع على قلوب الكافرين فلا يدخلها خير أبدا لأنه طبع على قلوبهم إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم
لم تنذرهم لا يؤمنوا ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة عظيم أبدا فالله جل وعلا يخبر أنه يطبع على قلوب هؤلاء والعياذ بالله فيظلون على ما كانوا عليه من الكفر عاذنا
الله وإياكم من ذلك
تحميل الصوت
تم الاستماع
780 - تفسير الآية ( فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل ) - عثمان الخميس
ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل قال أهل العلم تحتمل ثلاث معاني أو ثلاثة معاني المعنى الأول فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل أي مستمرون على ما هو
يعني جاء الرسل ما جاء الرسل ما فرقت معهم أبدا كانوا كفارا قبل ما جاء الرسل جاء الرسل ما تغير منهم شيء هم على ما هم عليه من الكفر والصد والند والبعد عن الله تبارك وتعالى أي ما أثر
فيهم شيء ما جاء به الرسل أبدا المعنى الثاني فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل أي فيما لو أحياهم الله بعد أن أهلكهم لن يؤمنوا ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا
نكذب بأيات ربنا ونكون من المؤمنين بل بدى لهم ما كانوا يخفون من قبل وإنهم لكاذبوا حتى لو ماتوا يعني أهلكهم الله تبارك وتعالى لو ردوا إلى الدنيا بعد إهلاكهم تصور هؤلاء هل يقولون خلاص
يعني هذه فرصة ذهبية لا تتكرر بس الآن استقامة صلاة الليل والنهار صدقات جهاد إيمان بعد عشرة لا لا لا ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه من الذي يخبر علام الغيوب الذي يعلم خائنة لعنه وتغفي
الصدور سبحانه وتعالى وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ وَإِنَّهُمْ لَيُؤْمِنُونَ وَإِنَّهُمْ لَيُؤْمِنُونَ وَإِنَّهُمْ لَيُؤْمِنُونَ وَإِنَّهُمْ
لَيُؤْمِنُونَ وَإِنَّهُمْ لَيُؤْمِنُونَ وَإِنَّهُمْ لَيُؤْمِنُونَ
تحميل الصوت
تم الاستماع
781 - ( وما وجدنا لأكثرهم من عهد وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين) - عثمان الخميس
ثم قال وما وجدنا لأكثرهم من عهد أكثرهم تعود للناس لعموم الناس وإذا قال أكثرهم ولم يقل كلهم لأن فيه ناس لهم عهد فيه ناس آمن وإن شاء الله جواربت جعلنا وإياكم منهم من الثابتين على
الإيمان العابدين لله تبارك وتعالى لكن أكثر لا وما أكثر الناس ولو حرست بمؤمنين وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله يقول وما وجدنا لأكثرهم من عهد خاصة العهد العظيم الكبير
الذي سيأتي ذكره إن شاء الله تعالى وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إننا كنا عن هذا غافلين هذا العهد
العظيم الذي أخذه الله تبارك وتعالى البشرية كلها عندما أخرجهم كأمثال الدر من ظهر آدم عليه السلام قال وما وجدنا لأكثرهم من عهد هذا عهدهم مع الله فكيف عهدهم معك فانتبه ولذا يقول النبي
صلى الله عليه وسلم آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف ودأت من خان في رواية وإذا عهد غدر وإذا خاصم فجر فالعهود انتبه العهود مع الكفار إذا كانت عهودهم لا يلتزمون بها مع الله
جل وعلا فكيف يلتزمون بها معنا فالإنسان دائما يكون على حذر من خيانتهم العهود وإذا قال الله جل وعلا وما وجدنا لأكثرهم من عهد أن يلتزمونه وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين والفسق هو الخروج عن
الطاعة وتأتي الفسق بمعنى الكفر وتأتي الفسق بمعنى المعصية وهنا المراد بها الكفر أعاذنا الله وإياكم منها والله أعلى وعلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
783 - معنى الفسق - عثمان الخميس
وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ والفسق هو الخروج عن الطاعة وتأتي الفسق بمعنى الكفر وتأتي الفسق بمعنى المعصية وهنا المراد بها الكفر أعاذنا الله وإياكم منها والله أعلى
وأعلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
762 - السراء والضراء تنبيهات من الله تعالى للتضرّع - عثمان الخميس
الرسل منهم من قص الله علينا ومنهم من لم يقصص علينا سبحانه وتعالى ولكن هذا حال عامة الرسل مع عامة أهل القرى فيقول سبحانه وتعالى وما أرسلنا في قرية من نبي أي فكذبوا إلا أخذنا أهلها
بالبأساء والضراء البأساء على المشهور هو ما يصيب الإنسان في غير نفسه يعني في ماله في أهله في بيته في أشياء خارج عن ذاته والضراء ما يصيبه في بدني هو من الأمراض وغيرها وقيل العكس سواء
هذا أو هذا الأمر واحد وهو أن الله تبارك وتعالى يقول هؤلاء الذين كذبوا الرسل أخذناهم أخذناهم بالبأساء والضراء لأجل أن يتضرعوا لأجل أن يتوبوا لأجل أن يعودوا إلى الله تبارك وتعالى
وهذه يعني سنة الله في خلقه سبحانه وتعالى أنهم يصيبهم بالسراء يصيبهم بالضراء فيعودون إليه سبحانه وتعالى هكذا نفس الإنسان العاقل المدرك أنه إذا أصابته السراء تذكر نعمة الله عليه فعاد
إلى الله تبارك وتعالى وتذكر إنعامه عليه وأحيانا إذا أصابته الضراء أيضا لجأ إلى الله تبارك وتعالى مخلصا له الدين سبحانه وتعالى فالسراء والضراء الأصل فيها أنها تنبيهات ينبه الله بها
الناس سبحانه وتعالى لأجل أن يتضرعوا إلى الله تبارك وتعالى ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون فلولا إذ داءهم بأسنا تضرعوا ولكن قسد قلوبهم وزين لهم
الشيطان ما كانوا يكسمون فيهم من يستفيد من هذه السراء من هذه الضراء يستفيد ينتفع فتكون خيرا له ومنهم من لا يستفيد ولا ينتفع من هذه والعياذ بالله فيزيد ضلالا على ضلال والعياذ بالله
تحميل الصوت
تم الاستماع
764 - معنى البأساء والضراء - عثمان الخميس
البأساء على المشهور هو ما يصيب الإنسان في غير نفسه يعني في ماله في أهله في بيته في أشياء خارج عن ذاته والضراء ما يصيبه في بدني هو من الأمراض وغيرها وقيل العكس
تحميل الصوت
تم الاستماع
765 - السراء والضراء سُنَّة الله تعالى في خلقه - عثمان الخميس
وهذه سنة الله في خلقه سبحانه وتعالى أنهم يصيبهم بالسراء يصيبهم بالضراء فيعودون إليه سبحانه وتعالى هكذا نفس الإنسان العاقل المدرك أنه إذا أصابته السراء تذكر نعمة الله عليه فعاد إلى
الله تبارك وتعالى وتذكر إنعامه عليه وأحيانا إذا أصابته الضراء أيضا لجأ إلى الله تبارك وتعالى ودعاه مخلصا له الدين سبحانه وتعالى فالسراء والضراء الأصل فيها أنها تنبيهات ينبه الله
بها الناس سبحانه وتعالى لأجل أن يتضرعوا إلى الله تبارك وتعالى فيهم من يستفيد من هذه السراء من هذه الضراء يستفيد ينتفع فتكون خيرا له ومنهم من لا يستفيد ولا ينتفع من هذه والعياذ
بالله فيزيد ضلالا على ضلال والعياذ بالله
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 761-780 من 1623 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
المعروض حاليًا
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1220-1201
من
1240-1221
من
1260-1241
من
1280-1261
من
1300-1281
من
1320-1301
من
1340-1321
من
1360-1341
من
1380-1361
من
1400-1381
من
1420-1401
من
1440-1421
من
1460-1441
من
1480-1461
من
1500-1481
من
1520-1501
من
1540-1521
من
1560-1541
من
1580-1561
من
1600-1581
من
1620-1601
من
1623-1621
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.