سورة الأعراف
الصوت
فوائد ( سورة الأعراف )
20 فائدة1084 - هل يغفر الله تعالى لي بعد أن أخذ مني نعمة عظيمة لم أشكره عليها؟ - عثمان الخميس
يقول أنعم الله علي بنعمة عظيمة لكني لم أشكره فأخذها مني فهل يغفر الله لي ويعوض عنها خيرا؟
نعم إذا تبت إلى الله واستغفرت الله تبارك وتعالى وندمت على ما كان منك نعم يغفرها الله لك سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
1086 - الأرحام التي يأثم قاطعها - عثمان الخميس
هذا يقول تعلمون أن عدد الأقارب كثير جدا من أبناء أعمام وعمات وأخوال وخالات وغيرهم سؤالي منهم ذوي الأرحام أو الأقارب الذين يلحقن الإثم في حال عدم وصلهم والسؤال عنهم الأرحام الذين
تصلهم هم الأقرب فالأقرب يعني تبدأ بالأعمام والعمات والأخوال والخالات هؤلاء أقرب الناس إليك ثم بعد ذلك تأتي إلى أبنائهم وبناتهم لكن أقرب الأرحام إليك بعد طبعا الآباء والأمهات
والجدات والأجداد طيب يأتي بعد ذلك الأعمام والعمات والأخوال والخالات فإذا كانوا كثيرين ولا تدرك أن تلقى غيرهم من أبنائهم وبناتهم وكذا ممكن عن طريق الاتصال ممكن عن طريق إرسال رسائل
ممكن عن طريق المناسبات أنك تحرص دائما في المناسبات موجودا سواء مناسبة عرس مناسبة عشاء مناسبة وفاة تكون حريصا قدوم ناس من سفر أو علاج أو يكون أحدهم دخل المستشفى أو كذا فتتحين هذه
المناسبات فتصلهم في هذا وكذلك من الصلة أنه إذا كان فيهم أحد فكان فقيرا تساعده ماليا يكون من أقاربك من الوصل لصلة الرحم أنك تساعده ماليا إن كانت عنده مشكلة تقف معه في مشكلته وهكذا
تحميل الصوت
تم الاستماع
1087 - ما هو الزمن الذي يُعتبر قطيعة للرحم؟ - عثمان الخميس
ما هو الزمن الذي يعتبر قطيعه شهر متى أو أكثر حسب إذا ما كان عندك أقارب كثر ممكن يعني كل أسبوعين تزورهم قريبون وكذا إذا كثروا كلما يعني كثر العدد كلما زادت المدة يعني أنت تقدرها
يعني
تحميل الصوت
تم الاستماع
1088 - حلفت ونذرت على أمر مراراً وحنثت بالحلف فماذا أفعل؟ - عثمان الخميس
يقول حلفت بالله أن لا أفعل الذنب ونذرت بدفع مبلغ مالي ولكني حنثت في الحلف فماذا أفعل حيث أني اعتدت على الحلف مرارة حتى لا أعدها الذنب وأنذر إذا كان حلف أن لا يفعل ونذر ثم فعل ما
نذر عليه فإنه يكفر عن يمينه ويوفي نذره يوفي ما نذر به ويكفر عن يمينه أما إذا لم يفعل وحلف مرة ثانية ونذر مرة ثانية نفس النذر وهو إلى الآن ما فعل هذا الفعل حلف واحد يعتبر النذر واحد
حتى لو كرر حلف طالما أنه ما فعل لكن إذا فعل ثم كفر ثم فعل ونذر مرة ثانية يعني إذا نذر وحلف ثم فعل يكفر فإذا كفر ثم حلف ونذر وفعل يكفر وهكذا لكن إذا حلف ونذر ولم يفعل ثم حلف ونذر
ولم يفعل نفس الموضوع فكفارة واحدة إذا فعل ينظر في هذا
تحميل الصوت
تم الاستماع
1089 - يشغّل الموسيقى في السيارة لكي لا يعمل حادث ! - عثمان الخميس
هذا يقول سويت حادث مرتين فقال لي أبي لأني كنت أشغل القرآن في السيارة فقال لي أبي شغل موسيقى مرة ثانية ما الذي قالها عن جد ولا عن ضحك ما أدري يقول شغلت موسيقى وللحين ما صار لي حادث
هل أستمر على الموسيقى هذا الكلام باطل هذا الكلام باطل ما دخل القرآن بالحادث يعني حادث أنت ممنتبه فقضية أن يعني كل الناس شغل القرآن وما سويت حوادث يعني شو المشكلة وش كثر الناس شغلوا
موسيقى وسووا حوادث فليس القرآن سبب الحادث ولا الموسيقى سبب عدم الحادث وإنما انتباهك أنت وقدر الله سبحانه وتعالى فلا يلعب عليك الشيطان وتستمر بهذه الموسيقى بحجة أنه عشان ما أعمل
حادث وأبوك إن قال هذا الكلام على سبيل الدعابة وكذا يعني مشكلة وإذا قاله على سبيل الصدق فهذه مصيبة فيجب عليه أن يستغفر الله تبارك وتعالى ولا يدعو لمثل هذا الأمر الله المستعان
تحميل الصوت
تم الاستماع
1090 - هل يجوز البيع المؤجّل؟ - عثمان الخميس
يقول عندي مبلغ من المال وأريد أبيع بيعا مؤجلا ما شروط بيع المؤجلا خايف مشبوهة ليجوز الضعف المرابحة أن يربح ضعفين لمدة ست أشهر ما في بأس إذا عندك مال عندك بضاعة مال تشتري به بضاعة
ثم هذه البضاعة تبيعها بدل ما تبيعها نقدا بألف تبيعها مثلا مقصطة بألف وخمسمائة مثلا أو ألف وميتين أو كذا ورضي المشتري ما في بأس إن شاء الله تعالى أهم شيء لا تتعاطى بالربع أن إذا
تأخر تزيد عليه المبلغ وكذا
تحميل الصوت
تم الاستماع
1092 - هل يجوز تأمين السيارات؟ - عثمان الخميس
تأمين السيارة الأصل أنه لا يجوز التأمين والعلم عند الله تبارك وتعالى إلا إذا كان تكافليا فيجوز لكن إذا كان الإنسان مجبرا على هذا من قبل الحكومات حكومة تجبرك إذا ما تأمن ما تسوق
فأنت تفعلها وانت كاره تقول أنا أفعلها لأنه مجبر على هذا ولا ما أقدر أسوق السيارة تفعلها وأنت كاره لكن الحين الحمد لله في التأمين التكافلي وهو بديل جيد الحمد لله
تحميل الصوت
تم الاستماع
1093 - هل يُشترط أن يدفع الأب ثمن عقيقة مولوده؟ - عثمان الخميس
بالنسبة للعقيقة عن المولود لا يشترط أن الأب هو الذي يدفع المال ممكن الأم ممكن الأخ ممكن الجد ممكن الجار ممكن تأتي هدية أي أحد مهم أن يتملكها ثم يعني يذبحها عن الولد يعني أي أحد ما
في مشكلة إن شاء الله تعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
1096 - هل على البيوت المؤجرة زكاة؟ - عثمان الخميس
زكاة الدور المؤجرة البيوت هل مجرد تحصيل الإيجار وجب علي الزكاة أم إذا أخرت وحال عليها الحول إذا حال عليها الحول إذا كانت عندي عمارة وأجرها مثلاً طلع لي هذه العمارة ثلاثة آلاف دينار
بالسنة مثلاً بالشهر عفواً فأخذ هذه الإيجارات وأصرفها على أهلي وعلى كذا على ما يأتي الشهر القادم باقي عندي منها يعني ميتين ثلاثين أربعمائة دينار لأني أصرفها لا زكاة فيها حتى إلا إذا
كنت هذه الأموال تأتيني من الإيجارات وأحفظها إذا دار عليها سنة وهي تجاوزت النصاب فهنا فيها الزكاة أما إذا كنت أصرفها ولم يدر عليها حول كامل سنة كاملة فليس فيها زكاة
تحميل الصوت
تم الاستماع
1060 - سرعة غضب موسى عليه السلام - عثمان الخميس
يقول أهل العلم كان موسى عليهم سريع الغضب سريع الفيئة يعني يغضب خاصة إذا انتهكت محارم الله يغضب ولكن يرجع بسرعة صلاة الرسول وذكروا لهذا أمثلة في غضب موسى سرعة غضبه منها هنا منها
أخذه برأس أخيه يجره إليه ومنها لما قتل القبطي لما تنازع مع الإسرائيلي ومنها قصة موسى مع ملك الموت فقال ربي أرسلتني إلى عبد الله يريد الموت يعني ضربني موسى فقال الله تبارك الله لملك
الموت ارجع إليه وعاد له عينه كما كانت قال ارجع إليه وقل له يضع يده على ظهر ثور وله بكل شعرة تمسها يده سنة إذا كان يريد أن يعيش زيادة والظهر الثور يعني شعرات صغيرة يعني حطينا 500
سنة وليش كثر من اللي عنده ثور واسيك عنده ثور في البيت طيب إذا وضعت يدك على ظهر ثور كم شعرة تحيط بها يدك كثير شعرات صغيرة وكذا فقال مره أن يضع يده على ظهر ثور وله بكل شعرة سنة فرجع
ملك الموت إلى موسى وقد عاد الله له عينه كما كان فقال إن الله يقول لك ضع يدك على ظهر ثور ولك بكل شعرة سنة قال ثم يعني بعد هذه السنوات قال الموت يعني في النهاية البوت لا بد منه إنك
ميت وإنه ميت ما في حد ما يموت الذي لا يموت هو الله قال ثم ماذا قال ثم قال فالآن إذن لماذا ضربه لأنه ما يعرف إنه ملك الموت لا يتيع شكل آدمي وما من نبي يموت إلا ويخيره الله قبل موته
ولما علم موسى أنه فعلا ملك الموت إن الله عاد له عينه وجاءه بالخبر من الله تبارك وتعالى هنا قبل صلوات ربي وسلامه عليه ثم بعد ذلك قبض ملك الموت روحه قالوا هذا من غضب موسى عليه الصلاة
والسلام لكن نلاحظ مع هذا الذي يقع من موسى عليه الصلاة والسلام أن أكثر نبي ذكر اسمه في القرآن حتى أكثر من محمد صلى الله عليه وسلم والنبي عندما يعني محمدا صلى الله عليه وسلم عندما
يضرب المثل يضرب مثل موسى يقول رحم الله أخي موسى أوذي أكثر من هذا فصبر قاس موسى من بني إسرائيل كثيرا لكنه صبر في الدعوة الله تبارك وتعالى فالله جل وعلا يتجاوز له عن هذه الأشياء
يفوتها ولذا يقول شيخ الإسلام تيمية محاسنه بألف شفيع فمحاسن موسى صلوات ربي وسلامه كثيرة جدا عند الله تبارك وتعالى ومن منزله حتى صار كليم الله جل وعلا فالله يفوت له مثل هذه الأمور
فهنا نجد أن موسى عليه الصلاة والسلام غضب غضبا شديدا وألقى الألواح والألواح هذه فيها التوراة فيها كلام الله لكنه ما ألقىها استهزاءا بها لكن ألقىها غضبا لله لما عبد العجل من دون الله
لا شعور
ثم أخذها صلوات ربي وسلامه عليه وأخذ برأس أخيه يجره إليه وفي سورة الطاه يقول ابن أم لا تأخذ بلحيته ولا برأسي فأخذ برأس أخيه يجره إليه فهنا يفوت الله لموسى لأن غضبه إنما كان لله
سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
1094 - هل نخالف اليهود اليوم بحلق اللحية؟ - عثمان الخميس
ايه هو لما امر النبي صلى الله عليه وسلم بعفاء اللحية وقال خالف اليهود زين وفي رواية خالف المشركين انه في احاديث اخرى ما جاب طار اليهود ولا جاب المشركين طيب فهنا كون المشركين وافقون
في سنتنا لا يعني هذا ان نتركها فهو النبي صلى الله عليه وسلم امر بمخالفتهم في احاديث اخرى امر باطلاقها دون ذكر مخالفتهم ولذلك اجمع اهل العلمي على انه يحرم حلق اللحية تحوي يعني ما
لها شغل في الموضوع الله أعلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1064 - كيف تتوب من الموسيقى؟ - عثمان الخميس
يقول عندي محبة كبيرة للموسيقى كيف يمكن البعد عنها يعني تذكر دائماً أن ما عند الله تبارك وتعالى خير وأبقى يعني الإنسان جاء في الحديث وإن كان فيه ضعف لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه
تبعاً لما جئت به الأصل في المسلم أن يكون هواه تبعاً لما جاء به النبي لما جاء به الكتاب يتبع الحق يعني ما يصير يعني يلوي أعناق النصوص لتوافق هواه تشريكون كانوا يحبون أصنامهم ولما
تبين لهم الحق تركوها لله تبارك وتعالى كانوا يحبون آباءهم يحبون أبناءهم تركوهم لله تبارك وتعالى أنت الآن موسيقى ما تستطيع تتركها لله تبارك وتعالى فكر في نفسك كيف يعني أنت ضعيف لهذه
الدرجة لا تستطيع أن تترك الموسيقى تركها لله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
1063 - كيف نناقش الملحدين؟ - عثمان الخميس
يقول كيف نتعامل مع الملحدين الذين يهاجموننا ويستهزئون بالإسلام والحجاب وأننا على خطأ وهذا ليس دين وإنما هي عادات ورثناها من أجدادنا ونقابل نساء ملحدات من العرب هل يجوز أن نناقشهم
أو نتركهم ولا نناقشهم إذا كان الإنسان عنده علم ويعرف مداخلهم ومخارجهم وشبهاتهم وكيف الرد عليه ونناقشهم والذي لا يعرف قد يكون عندهم بعض الشبهات والتشكيك والطرح فلا يكون ملما بهذا
إنما يناقشهم من كان من أهل الشأن وادعوا لهم بالهداية خاصة الذين هم لا يطعنون في الإسلام ولكن يطعن في فهمنا للإسلام يعني لا يطعن في الإسلام ولكن يطعن في الفهم يقول أنتم فهمتم
الإسلام غلط هذه عادات هذه التي تبين الإسلام وكذا يناقش يبيله يدعى له أن الله يهديه ويفتح على قلبه وإذا ترى فيه فائدة أو رأيته معانداً مكابراً أدعو عليه أن الله يسكت أن الله سبحانه
وتعالى يظهر بطلان قوله وغير ذلك من الأمور
تحميل الصوت
تم الاستماع
1068 - شفاعة موسى عليه السلام لإبليس يوم القيامة - عثمان الخميس
إبليس يطلب من موسى أن يشفع له لا لا غير صحيح أن إبليس يوم القيامة يطلب من موسى أن يشفع له لا لا لا لا لا لا أبداً طيب
تحميل الصوت
تم الاستماع
1091 - تعلّم القرآن لمن أسلم حديثاً - عثمان الخميس
يقول أنا التزمت والله الحمد لكن لا أعرف أن أقرأ كتاب الله أحاول بس ما في نتيجة والحمد لله رزقني الله الهداية ومتابعة النبي محمد صلى الله عليه وسلم فماذا أصنع يعني الآن سبل التعلم
يسيرة جداً الله الحمد لله إن كنت موجوداً في البلاد هنا فمساجد مليئة وحلقات تحفيظ القرآن كثيرة ومراكز الأترجة ودور القرآن يعني لله الحمد لله من الأمور ميسرة جداً لتعلم القرآن في هذه
البلاد إن كنت خارج هذه البلاد أما أن تذهب إلى أحد يعلمك القرآن وكذا ولا عن طريق الانترنت الآن هناك ناس متفرغون لتعليم القرآن في الانترنت يسمعك ويصحح لك وكذا وبلاش بدون مقابل يعني
في جمعيات هذا ممكن إذا أرادوا ممكن نعطيه عنوينهم ويراجعهم إن شاء الله تعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
1095 - تعوّذ الأنبياء من شماتة الأعداء - عثمان الخميس
يقول الله جل وعلا أعجلتم أمر ربكم وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه قال ابن أم الآن هارون يتكلم مع موسى عليه الصلاة والسلام قال ابن أمي وفي قراءة ابن أمة إما ابن أمي بالكسر
إما ابن أمة بالفتح قال ابن أمي إن القوم استضعفوني إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت في الأعداء يعني أنا ما قصرت هو موسى يظل لماذا غضب على هارون عليه الصلاة والسلام مع أن
هارون أكبر من موسى لكن هم يهابون موسى أكثر ما يهابون هارون ويحبون هارون أكثر ما يحبون موسى عليه الصلاة والسلام لأنه هي الليب معهم فهنا غضب على هارون قيل غضب عليه لأنه لم لما رأهم
يعبدون العجل ولم يستر يذهب إلى موسى في الطور لما ذهب إلى ميقات ربه سبحانه وتعالى قال لماذا لم تأتي إلي أو لماذا لم تنههم فيه يعني ظن أنه قصر في دعوتهم مع أن هارون ما قصر في دعوتهم
هارون قال لهم هارون من قبل يا قوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعوني وأطيعوا أملك كما يقال لا رأي لمن لا يطاع يقول علي بن أبي طار رضي الله عنه ما طاعوا بالعجل قال استضعفوني
لأني هي الليب معهم استضعفوني مثل ما استضعف عثمان وكانوا يخافون من عمر استضعفوا هارون وكانوا يخافون من موسى عليه الصلاة والسلام قال إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني يعني وصل بهم
الأمر هددوني بالقتل صحيح ما قتلوني لكن وصل بهم هذا الأمر وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء أنا ما قصرت وشماتة الأعداء مزعجة جدا وكان النبي يستعيذ منها يستعيذ بالله تبارك وتعالى
من درك الغضاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء كان النبي يستعيذ من شماتة الأعداء صلوات ربي وسلامه عليه يقول فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين مع الذين عبدوا
العجل أنا غير أنا هارون أنا نبي لا تجعلني مع القوم الظالمين الذين عبدوا العجل هنا هدأ موسى سريع الفيئة قال رب اغفر لي أي ما صنعت مع أخي ما صنعت مع الألواح سريع الفيئة قال ولي أخي
أي اغفر لي أخي وقالت أنه قصر في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى وتبين أنه لم يقصر في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى رب اغفر لي ولي أخي وأدخلنا في رحمتك أدخلنا داخل رحمتك اجعل رحمتك تحيط
بنا عن أيماننا وشمائلنا وأمامنا وخلفنا وفوقنا وتحتنا تحيط بنا إحاطة تامة أدخلنا في رحمتك وأنت أرحم الراحمين والأبناء والمحبي كلهم أرحم بنا من آبائنا ومن أمهاتنا ومن أنفسنا ومن
إخواننا ومن أخواتنا ومن أبنائنا ومن بناتنا أنت أرحم الراحمين ونقل عن حماد بن سلم رحمه الله تبارك وتعالى قال والله لو خيرت يوم القيامة في أن يحاسبني الله أو يحاسبني أمي وأبي لأردت
أن يحاسبني الله والله أرحم بي من أمي وأبي صور فالإنسان إذا علم أن رحمة الله أعظم من رحمة أمه والرحمة أبيه تعلق بالله وأحبه سبحانه وتعالى ورجع رحمته وسأله إياها وقل اللهم يا من وسعت
رحمتك كل شيء فرحني فأنا شيء وادعو الله دائما أن يدخلك في رحمته سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
1097 - تلاوة الآيات ( 155- 157 ) من سورة الأعراف - عثمان الخميس
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا فلما أخذتهم الرجفة قال ربي لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي أتهلكنا بما فعل السفهاء منا إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء
وتهدي من تشاء أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هدنا إليك قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون
ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم
الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون
تحميل الصوت
تم الاستماع
1098 - (واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا فلما أخذتهم الرجفة قال رب لو شئت...) - عثمان الخميس
في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى واختار موسى قومه سبعين رجلاً وذلك بعد أن رجع موسى إلى قومه ورأى ما فعل بهم السامري حيث إنه أضلهم وصنع لهم عجلاً جسداً له خوار وقال هذا إلهكم
وإله موسى فنسي فلما رجع موسى ورأى ذلك غضب صلوات ربي وسلامه عليه وعاقب السامري وإختار أي انتقى من بني إسرائيل سبعين رجلاً قيل هم من أفاضلهم ومن خيارهم اختارهم ليعتذروا لله جل وعلا
من صنيع بني إسرائيل الذين عبدوا العجل يعني يعتذرون إلى الله من صنيع قومهم واختار موسى قومه سبعين رجلاً لميقاتنا وذلك أن موسى سأل الله تبارك وتعالى أن يجعل له وقتاً يأتي ببني
إسرائيل يعتذروا إلى الله تبارك وتعالى مما فعلوه فاختار سبعين رجلاً ثم ذهب إلى ميقات ربه تبارك وتعالى يقول الله جل وعلا فلما أخذتهم الرجفة الرجفة هنا هي الزلزلة والقلقلة التي يعني
لا يثبت معها الإنسان على الأرض وقيل إنهم صعقوا ماتوا ثم أحياهم الله تبارك وتعالى هؤلاء ظاهروا الأمر أنهم من اختيار موسى صلوات ربه وسلامه وأنهم صالحون وأنهم من خيرة بني إسرائيل
فلماذا أصابتهم الرجفة هناك أقوال كثيرة لأهل العلم في سبب إصابتهم بالرجفة فقال البعض إن الله تبارك وتعالى عاقبهم بسكوتهم عن بني إسرائيل أنهم لم ينهوهم عن عبادة العجل وسكتوا حتى رجع
موسى صلوات ربه وسلامه عليه وقال الرجفة عقابا لهم لسكوتهم عما صنع بني إسرائيل مع العجل القول الثاني أن الرجفة إنما أخذتهم لأن هؤلاء كانوا ممن عبدوا العجل ولكنهم تابوا إلى الله تبارك
وتعالى وأنابوا القول الثالث أن الرجفة إنما أصابتهم لأنهم لما خرجوا مع موسى عليه الصلاة والسلام وكلمه ربه تبارك وتعالى قالوا أي هؤلاء لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة لما قال له موسى
كلمت الله جل وعلا وهو كلم الله جل وعلا وأمرني بكذا وكذا وقال لي كذا وكذا قال لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتهم الرجفة يعني انحرفوا بعد أن كانوا من الصالحين ثم قالوا لموسى مثل
هذا الكلام فعاقبهم الله تبارك وتعالى بالرجفة وقيل إنهم لما كلم الله موسى واعتذروا إلى الله تبارك وتعالى سألوا الله تبارك وتعالى شيئا لا يعطيه لغيرهم بعدهم ولم يعطيه لأحد قبلهم
فعاقبهم الله تبارك وتعالى على تشرطهم على الله جل وعلى وطلبهم ما لا يجوز لهم يقول الإمام الشنقيطي رحمه الله تبارك وتعالى وأيا كان القول المهم ظاهر القرآن يقول إن موسى عليه الصلاة
والسلام اختار سبعين رجلا من بني إسرائيل وقع منهم فأخذتهم الرجفة من هم هؤلاء السبعون لماذا أخذتهم الرجفة هذا شأن آخر يحتمل أي شيء مما ذكر والعلم عند الله جل وعلا هنا قال موسى صلوات
ربي وسلامه عليه قال ربي لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي يعني كان يمكن أن تهلكهم عندما عبدوا العجل كان يمكن أن تهلكهم عندما سكتوا عب عبادتي العجل أما الآن وقد اخترتهم على علم من بني
إسرائيل فماذا سيقولون لي أخذت خيرتنا ثم جئت وقلت ماتوا قتلهم الله تبارك وتعالى فكأن موسى صلوات ربي وسلامه عليه يقول يا رب سيتهمونني سيفترون علي سيطعنون في لو أهلكتهم قبل ذلك ليس
الآن فهو يستعطف الله تبارك وتعالى وهو ليس سؤال استنكار وإنما سؤال استجداء فالله جل وعلا يطلب من الله جل وعلا أن لا يفعل ذلك بهم الآن قال ربي لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي حتى أنا لكن
لا تعاقبنا الآن وأنا قد اخترتهم من بني إسرائيل فهو يستعطف الله تبارك وتعالى ويطلب منه الرحمة جل وعلا ثم قال أتهلكنا بما فعل السفهاء منا والسفهاء هنا إذا قلنا إنهم يعني إنما جاءتهم
الرجفة لأنهم سكتوا عن من عبد العجل فيقصدوس بالسفهاء الذين عبدوا العجل يعني السامرية ومن معه أو السفهاء يقصد بهم الذين قالوا أرن الله جهرة وأيا كان فهؤلاء سفهاء وأولئك سفهاء الذين
عبدوا العجل لا شك أنهم سفهاء ضعيفوا العقول جهال والذين قالوا لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة أيضا سفهاء ضعيفوا العقول جهال قال أتهلكنا بما فعل السفهاء منا إن هي إلا فتتك الفتنة هي
الاختبار يعني هذا اختبارك يا رب كما قال الله تبارك وتعالى لموسى فإنا قد فتن قومك من بعدك وأضلهم السامري أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتن الذين من قبلهم
فالفتنة هي الاختبار فالله يختبر عباده يفعل ما يشاء لا معقب لحكمه جل وعلا فيقول هذه فتنتك هذا اختبارك يا رب وهم لم ينجحوا في هذا الاختبار فلا تعاقبهم الآن يا رب اسمح لهم هذه المرة
ولذا قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم رحم الله أخي موسى أوذيا أكثر من ذلك فصبر لكم أن تتصوروا حال موسى صلوات ربي وسلامه مع بني إسرائيل قال صلوات ربي وسلامه على أتهلكنا بما فعل
السفهاء منا إن هي إلا فتنتك ثم قال تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء لأن الله يفعل ما يريد فمن يشاء الله يضلله ومن يشاء يهديه إلى صراط المستقيم سبحانه وتعالى يهدي من يشاء يضل من يشاء
وإذاك يقول كماذا أراد الله بهذا مثل يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين فالله تبارك وتعالى بيده الأمر ولا يضل جل وعلا إلا من اختار الضلالة فلما زاغوا أزاغ الله
قلوبهم هم اختاروا هذا الطريق لأن الله جل وعلا يقول إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا ويقول وهديناه النجدين يقولوا أما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى وموسى جاءهم بالهدى
والنور جاءهم بالخير العظيم العميد صلوات ربي وسلامه عليكم ولكنهم اختاروا الضلالة الله تبارك وتعالى عن موسى صلوات ربي وسلامه عنه يقول تضل بها من تشاء وتهدي بها من تشاء إن هذه الفتنة
هذا الاختبار يهتدي به أناس وينجحون في هذا الاختبار وهناك أناس يرسبون في الاختبار ولذا المؤمن يكون كالذهب إذا عرض على النار فإن النار تصفيه وتسقط عنه ما علق به من غيره الابتلاءات
والاختبارات يرسب فيها ولذا مر عليكم كثيرا عندما تقرؤون سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وقد مر بنا في تفسير سورة آل عمران كيف رفع المنافقون عقيرتهم لما وقع القتل في أصحاب النبي صلى
الله عليه وسلم في أحد وأظهروا كفرهم وأعلنوهم لم ينجعوا في ذلك الاختبار فالقصد إذن أن هذا اختبار وابتلاء من الله تبارك وتعالى لبني إسرائيل فالقصد إذن أن هذا اختبار وابتلاء من الله
تبارك وتعالى لبني إسرائيل فالإنسان إذا تاب إلى الله تبارك وتعالى غفر الله له ذلك ولا يبالي مرة مرتين ثلاث عشر مرات غض النظر وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
أذنب عبد ذنبا فقال اللهم إني أذنبت ذنبا اللهم اغفر لي فقال الله أذنب عبدي ذنبا وعرف أن له ربا يغفر الذنب ويقبل التوب فإني قد غفرت له قال فمكث ما شاء الله له أن يمكث ثم أذنب الثانية
فقال اللهم إني أذنبت ذنبا اللهم اغفر لي فقال أذنب عبدي ذنبا وعرف أن له ربا يغفر الذنب ويقبل التوب فإني قد غفرت له قال فمكث ما شاء الله له أن يمكث ثم أذنب الثالثة فقال اللهم إني
أذنبت ذنبا اللهم اغفر لي قال أذنب عبدي ذنبا وعرف أن له ربا يغفر الذنب ويقبل التوب فإني قد غفرت له ما دام على ذلك من يفعل هذا غير الله سبحانه وتعالى كلما أذنب واستغفر يتوب الله عليه
سبحانه وتعالى ولذلك كان ربنا تبارك وتعالى أرحم الراحمين جل وعلا وخير الغافرين سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
1099 - لماذا اختار موسى عليه السلام سبعين رجلا من بني إسرائيل؟ - عثمان الخميس
يقول ربنا تبارك وتعالى واختار موسى قومه سبعين رجلاً وذلك بعد أن رجع موسى إلى قومه ورأى ما فعل بهم السامري حيث إنه أضلهم وصنع لهم عجلاً جسداً له خوار وقال هذا إلهكم وإله موسى فنسي
فلما رجع موسى ورأى ذلك غضب صلوات ربي وسلامه عليه وعاقب السامري من بني إسرائيل سبعين رجلاً قيلهم من أفاضلهم ومن خيارهم اختارهم ليعتذروا لله جل وعلا من صنيع بني إسرائيل الذين عبدوا
العجل يعني يعتذرون إلى الله من صنيع قومهم واختار موسى قومه سبعين رجلاً لميقاتنا وذلك أن موسى سأل الله تبارك وتعالى أن يجعل له وقتاً يأتي ببني إسرائيل يعتذر إلى الله تبارك وتعالى
مما فعلوه فاختار سبعين رجلاً ثم ذهب إلى ميقات ربه تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
1100 - الرجفة التي أصابت سبعين رجلاً من بني إسرائيل - عثمان الخميس
يقول الله جل وعلا فلما أخذتهم الرجفة الرجفة هنا هي الزلزلة والقلقلة التي يعني لا يثبت معها الإنسان على الأرض وقيل إنهم صعقوا ماتوا ثم أحياهم الله تبارك وتعالى وسبب هذه الرجفة مع أن
هؤلاء ظاهر الأمر أنهم من اختيار موسى صلوات ربي وسلم وأنهم صالحون وأنهم من خيرة بني إسرائيل فلماذا أصابتهم الرجفة كثيرة لأهل العلم في سبب إصابتهم بالرجفة فقال البعض إن الله تبارك
وتعالى عاقبهم بسكوتهم عن بني إسرائيل أنهم لم ينهوهم عن عبادة العجل وسكتوا حتى رجع موسى صلوات ربي وسلم عليه فتكون هذه الرجفة عقابا لهم لسكوتهم عما صنع بني إسرائيل مع العجل القول
الثاني أن الرجفة إنما أخذتهم ممن عبدوا العجل ولكنهم تابوا إلى الله تبارك وتعالى وأنابوا القول الثالث أن الرجفة إنما أصابتهم لأنهم لما خرجوا مع موسى عليه الصلاة والسلام وكلمه ربه
تبارك وتعالى قالوا أي هؤلاء لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة لما قال له موسى كلمت الله جل وعلا وهو كلم الله جل وعلا وأمرني بكذا وكذا وقال لي كذا وكذا وقال لي كذا وكذا وكذا وقال لي كذا
وقال لي كذا وعلى
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1081-1100 من 1623 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
المعروض حاليًا
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1220-1201
من
1240-1221
من
1260-1241
من
1280-1261
من
1300-1281
من
1320-1301
من
1340-1321
من
1360-1341
من
1380-1361
من
1400-1381
من
1420-1401
من
1440-1421
من
1460-1441
من
1480-1461
من
1500-1481
من
1520-1501
من
1540-1521
من
1560-1541
من
1580-1561
من
1600-1581
من
1620-1601
من
1623-1621
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.