سورة الأعراف
الصوت
فوائد ( سورة الأعراف )
20 فائدة860 - كيف تجد حلاوة الإيمان؟ - عثمان الخميس
إذا خالط الإيمان القلوب فإنه لا يهمه شيء بعد ذلك كما قال هرقل ليبي سفيان هل يخرج أحد من دينه السخطة بعد أن يدخل فيه قال لا قال كذلك الإيمان إذا خالطت بشاشته القلوب فإنه لا يخرج
منها أبدا وكقول النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد بهد حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله حب إليهم ما سواهما لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يغذف في
النار إلى هذه الدرجة
تحميل الصوت
تم الاستماع
862 - هل صلب فرعون السحرة؟ - عثمان الخميس
قال لأصلبنكم على جذوع النخل لو قطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف توعدهم فرعون طيب هل قتلهم؟
هل صلبهم؟
لم يذكر شيء من ذلك أبداً يمكن يكون قتلهم يمكن يكون أجل حتى هربوا مع موسى لما هرب صلوات ربه سلامه من مصر الله أعلم ما ذكر شيء من ذلك لا هنا ولا في القصص ولا في الشعراء ولا في النمل
ولا في غيرها من السور ما ذكر ما حدث بعد ذلك هل صلبهم فرعون؟
لم يذكر شيء من ذلك لأن القرآن الكريم ليس كتاب قصة وإنما يعطيك العبرة الفائدة التي تستفيدها وكما قال تبارك الله إن في ذلك العبرة لمن يخشى هذا هو المراد من كتاب الله تبارك وتعالى
كتاب مو كتاب تاريخ ولا كتاب قصص وإنما ماذا استفدت من هذه؟
استفدت أن فرعون جاء بالسحرة وأنهم قالوا كذا ثم بعد ذلك لما قالوا لموسى ألقي ما أنت ما بيدك فرعوا أن ما جاء به موسى ليس بسحر وأنه آية من آيات ربه تبارك فسجدوا لله فتوعدهم فرعون بس
خلاص هذا للنبي بس وصلت الرسالة الذي يريد الله أن يوصله إليك وصل أما وين راحوا أي مدينة وكم عددهم هذه أشياء ثانوية لا تؤثر في أصل القصة المراد تأثيرها على الناس فلذلك لا يعلم هل
قتلهم هل صلبهم هل هربوا لم يذكر شيء من ذلك والعلم عند الله تبارك وتاوين كان أكثر أهل العلم يقولون أنهم صلبوا وإذا قالوا كانوا أكثر الناس لأنهم كانوا سحرة مؤمنين بفرعون كانوا أكثر
الناس في النهار وفي آخره صاروا شهداء إذا قلنا إن فرعون قد قتلهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
863 - تلاوة الآيات ( 127 - 131 ) من سورة الأعراف - عثمان الخميس
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وقال الملأ من قوم فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ويدرك وآلهتك قال سنقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم وإنا فوقهم قاهرون قال موسى لقومه استعينوا بالله
واصبروا والله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون ولقد أخذنا آل
فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه ألا إنما طائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون
تحميل الصوت
تم الاستماع
864 - ( وقال الملأ من قوم فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض...) - عثمان الخميس
مر بنا أن فرعون وملأه جمعوا السحرة للقاء موسى عليه الصلاة والسلام جمعوهم ليبارزوا الحق بباطلهم الذي أتوا به فأظهر الله الحق ونصره سبحانه وتعالى وخاب كيد السحرة وسجد السحرة لله توبة
إلى الله تبارك وتعالى فتوعدهم فرعون بالقتل والصلب على جذوع النخل وارجلهم عند ذلك انتهى هذا الموقف وبدأ موقف جديد بعد أن رجع فرعون إلى قصره واجتمع بملأه فقال له ملأه وهم البطانة
التي تحيط بفرعون الذين يستشيرهم قالوا له أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض هذه البطانة السيئة كيف تدله على الشر حتى لو كان عند فرعون وميضوا توبة وميضوا هدايا وميضوا عقل منعوه منه
واغلقوا عليه الباب كله هؤلاء الملأ هؤلاء بطانة السوء اجتمعوا إلى فرعون وقالوا له أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض كأنهم رأوا أنه لما انكسر فرعون أمام موسى بانتصار موسى عليه الصلاة
والسلام وانتصار الحق وظهوره ثم إن السحرة الذين هم جند فرعون انقلبوا عليه واتبعوا موسى وظهر للناس وقيل للناس هل أنتم مجتمعون وجمع الناس في يوم الزين في يوم العيد جمع كبير حضروا هذه
المبارزة بين موسى والسحرة وظهر أمر الله فاختلى وضع فرعون الناس كثير منهم آمنوا بموسى وصارت لهم عزة بموسى عليه الصلاة والسلام ثم السحرة الذين هم جند فرعون آمنوا وخاب شأن فرعون يعني
ضعف أمره عند ذلك جاء هؤلاء الملأ كأنه يقول له طيب الآن ظهر موسى وآمن السحرة وآمن من آمن من بني إسرائيل ومن المصريين من القبط فماذا أنت صانع أتذروا موسى وقومه ليفسدوا في الأرض وهذا
سؤال أو استفهام استنكاري ينكرون على فرعون ويغرونه إغراء لا تذرهم في الأرض ثم ماذا ويدرك وآلهتك كل هذا إغراء لفرعون وقولهم يدرك وآلهتك مع أن فرعون يقول هو الله كيف تكون له آلهة قال
ويدرك وآلهتك هو يقول أنا ربكم الأعلى هو يقول ما علمت لكم من إله غيري فكيف قالوا له يدرك وآلهتك قال بعض أهل العلم يريدون يدرك وعبادتك ولذا جاءت قراءة وإن كانت شاذة ويدرك وإلهتك يعني
ألوهيتك وهذا هو المشهور عن أكثر السلف أن المقصودة بآلهتك أي ألوهيتك وقال بعضهم لا آلهته لأن فرعون كان يرى أنه نسل الآلهة هو من نسل الآلهة والإله الأبرع ثم منه فرعون الذي كان يقال
له من فتاح وهو إله أيضا وهو إله ابن إله وكذلك كانوا يدعون أن الإله حل في فرعون كأهل الحلول الذي يقول يحل الله فيهم والعياذ بالله فقالوا الإله حل في فرعون فآلهته هم آباؤه الآلهة
فيقول يدرك وآلهتك الذين هم آباؤك الآلهة من آبائك وأنت أيضا إله ابن إله وهذا أمر عجيب إله ابن إله وكما قال ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى عن آلهته هذه الذين ماتوا أين أبوه الإله
أبوه أين جده أين هم لو كانوا موجودين لما حكم فرعون فيقول ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى ويا عجبا لقبر ضم ربا وأعجب منه بطن قد حواه أقام هناك تسعا من شهور لدى الظلومات من حيض غذاه
ويأكل ثم يشرب
ثم يأتي بلازم ذاكه هل هذا إله هل هذا إله لو كان أبو فرعون إلها لما مات لو كان فرعون إلها كما صار يحتاج إلى هؤلاء تعالوا كيف ننتصر على موسى كيف نظهر على موسى ويأتي بالسحرة ويطلبهم
هل هذا إله هم يعلمون ذلك علم اليقين وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوة هو كان يعرف الحق لكنه كان يعاند ويكابر كما قال الله تبارك وتعالى عن فرعون لما أدركه الغرب قال آمنت أنه
لا إله إلا الذي آمنت به بني إسرائيل وأنا من المسلمين الآن الآن قلت هذا الكلام هو يدري هذا الكلام ليس الآن علم هذا لكن الآن قال هذا لما رأى الموت بعينيه الله تبارك وتعالى عن هؤلاء
الملأ من قوم فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض الآن صار موسى هو المفسد في الأرض وفرعون هو المصلح انقلاب بالمفاهيم فرعون صار المصلح ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيلا
الرشاد فرعون صار المصلح فرعون صار المصلح موسى هو المفسد والعياذ بالله عكس الآية تماما يقول الله تبارك وتعالى عن هؤلاء قال أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ويذرك أن يتركك وآلهتك
استشاط فرعون الآن بدأ قويت عزيمته الآن وجد من ينفخ فيه بالباطل فقال سنقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم وإن فوقهم قاهرون هو بدأها بمناظرة طيب انتهت المناظرة ظهر موسى اتبع الحق وهكذا أهل
الباطل يظهرون في بداية الأرض أنهم يريدون المناظرة يريدون المناقشة يريدون الجدل لكن إذا ظهر الحق عليه انتقلوا إلى القتل التشريد والإيذاء والتعدي على الآخرين قال سنقتل أبناءهم وفي
قراءة سنقتل أبناءهم طيب هو كان يقتل في السابق هو أم موسى لماذا ألقته في اليم؟
لأن فرعون كان يقتل الأولاد يقتل الذكور ولهذا ألقته في اليم ليس جديدا على فرعون لكن في السابق كان يقتل عاما ويتركه عاما الآن سيبيد خضراءهم قال سنقتل أبناءهم أي شر قتله لن نترك أحدا
وهذا يعطينا شيئا من القوة سيضعفون سيخافون سيقلون وبالتالي لن يظهروا على الملك هذا هو الحل سنقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم يعني سيكون التقتيل على الذكور دون الإناث لماذا؟
قال لأنهم كانوا يتخذون النساء سراري وخدما ثم إن النساء لا خوف منهن وإنما الخوف من الرجال ثم قال وإنا فوقهم قاهرون فوقهم قاهرون أي نحن أفضل وخير منهم هو نسل الآلهة وإنهم خير من بني
إسرائيل ثم فوقهم قاهرون أي بالقوة والقدرة وانقلبت الآية وأهلك الله فرعون وأظهر أمر بني إسرائيل أظهر سبحانه وتعالى خلافة ما كان يرجوه فرعون وقومه
تحميل الصوت
تم الاستماع
865 - تفسير ( ويذرك وآلهتك ) - عثمان الخميس
كل هذا إغراء لفرعون وقولهم يذرك وآلهتك مع أن فرعون يقول هو الله كيف تكون له آلهة قالوا يذرك وآلهتك هو يقول أنا ربكم الأعلى هو يقول ما علمت لكم من إله غيري فكيف قالوا له يذرك وآلهتك
قال بعض أهل العلم يريدون يذرك وعبادتك ولذا جاءت قراءة وإن كانت شاذة ويذرك وإلهتك يعني ألوهيتك وعن أكثر السلف أن المقصودة بآلهتك أي ألوهيتك وقال بعضهم لا آلهته لأن فرعون كان يرى أنه
نسل الآلهة هو من نسل الآلهة والإله الأبرع ثم منه فرعون الذي كان يقال له من فتاح وهو إله أيضا وهو إله ابن إله وكذلك كانوا يدعون أن الإله حل في فرعون كأهل الحلول يحل الله فيهم
والعياذ بالله فقالوا الإله حل في فرعون فآلهته هم آباؤه الآلهة فيقول يذرك وآلهتك الذين هم آباؤك الآلهة من آبائك وأنت أيضا إله ابن إله وهذا أمر عجيب إله ابن إله وكما قال ابن القيم
رحمه الله تبارك وتعالى عن آلهته هذه الذين ماتوا أين أبوه الإله أبوه أين جده الإله أين هم لو كانوا موجودين لما حكم فرعون فيقول ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى ويا عجبا لقبر ضم ربا
وأعجب منه بطن قد حواه أقام هناك تسعا من شهور لدى الظلمات من حيض غذاه ويأكل ثم يشرب ثم يأتي بلازم ذاك هل هذا إله هل هذا إله لو كان أبو فرعون إلها لما مات لو كان فرعون إلها لما صار
يحتاج إلى هؤلاء تعالوا كيف ننتصر على موسى كيف نظهر على موسى ويأتي بالسحر ويطلبهم هل هذا إله هم يعلمون ذلك علما اليقين وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوة هو كان يعرف الحق لكنه
كان يعاند ويكابر كما قال الله تبارك وتعالى عن فرعون لما أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني إسرائيل وأنا من المسلمين الآن الآن قلت هذا الكلام هو يدري هذا الكلام
لكن الآن قال هذا لما رأى الموت بعينيه
تحميل الصوت
تم الاستماع
866 - ما اسم فرعون و والده؟ - عثمان الخميس
فرعون كان يرى أنه نسل الآلهة هو من نسل الآلهة والإله الأبرع ثم منه فرعون الذي كان يقال له من فتاح وهو إله أيضاً وهو إله ابن إله وكذلك كانوا يدعون أن الإله حل في فرعون كأهل الحلول
الذي يحل الله فيهم والعياذ بالله فقالوا الإله حل في فرعون
تحميل الصوت
تم الاستماع
867 - هل كان فرعون إلهاً؟ - عثمان الخميس
فرعون كان يرى أنه نسل الآلهة هو من نسل الآلهة والإله الأبرع ثم منه فرعون الذي كان يقال له من فتاح وهو إله أيضاً وهو إله ابن إله وكذلك كانوا يدعون أن الإله حل في فرعون كأهل الحلول
الذي يقول يحل الله فيهم والعياذ بالله فقالوا الإله حل في فرعون فآلهته هم آباؤه الآلهة فيقول يذرك وآلهتك الذين هم آباؤك الآلهة من آبائك وأنت أيضاً إله ابن إله وهذا أمر عجيب إله ابن
إله وكما قال ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى عن آلهته هذه الذين ماتوا أين أبوه الإله أبوه أين جده الإله أين هم لو كانوا موجودين لما حكم فرعون فيقول ابن القيم رحمه الله تبارك
وتعالى ويا عجباً لقبر ضم رباً وعجب منه بطن قد حواه وقام هناك تسعاً من شهور لدى الظلمات من حيض غذاه ويأكل ثم يشرب ثم يأتي بلازم ذاكه هل هذا إله هل هذا إله لو كان أبو فرعون إلهاً لما
مات لو كان فرعون إلهاً لما صار يحتاج إلى هؤلاء تعالوا كيف ننتصر على موسى كيف نظهر على موسى ويأتي بالسحر ويطلبهم هل هذا إله هم يعلمون ذلك علم اليقين وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم
ظلماً وعلوة هو كان يعرف الحق لكنه كان يعاند ويكابر كما قال الله تبارك وتعالى عن فرعون لما أدركه الغرب قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني إسرائيل وأنا من المسلمين الآن الآن
قلت هذا الكلام هو يدري هذا الكلام ليس الآن علم هذا لكن الآن قال هذا لما رأى الموت بعينيه
تحميل الصوت
تم الاستماع
868 - تفسير الآية ( قال سنقتل أبناءهم ونستحي نساءهم ) - عثمان الخميس
قال أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ويذرك أن يتركك وآلهتك استشاط فرعون الآن بدأ قويت عزيمته الآن وجد من ينفخ فيه بالباطل فقال سنقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم وإن فوقهم قاهرة فإنه
يقول لا عندي علاج سنقتل أبناءهم هكذا هو بدأها بمناظرة طيب انتهت المناظرة ظهر موسى اتبع الحق يظهرون في بداية الأرض أنه يريدون المناظرة يريدون المناقشة يريدون الجدل لكن إذا ظهر الحق
عليه انتقلوا إلى القتل التشريد والإيذاء والتعدي على الآخرين قال سنقتل أبناءهم وفي قراءة سنقتل أبناءهم طيب هو كان يقتل في السابق هو أم موسى لماذا ألقته في اليم لأن فرعون كان يقتل
الأولاد يقتل الذكور ليس جديدا على فرعون لكن في السابق كان يقتل عاما ويترك عاما الآن سيبيد خضراءهم قال سنقتل أبناءهم أي شر قتله لن نترك أحدا وهذا يعطينا شيئا من القوة سيضعفون
سيخافون سيقلون وبالتالي لن يظهروا على الملك هذا هو الحل سنقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم يعني سيكون التقتيل على الذكور دون الإناث لماذا قال لأنهم كانوا يتخذون النساء سراري وخدما ثم إن
النساء لا خوف منهن وإنما الخوف من الرجال
تحميل الصوت
تم الاستماع
869 - طريقة أهل الباطل في المناظرات - عثمان الخميس
سنقتل أبنائهم هكذا هو بدأها بمناظرة طيب انتهت المناظرة ظهر موسى اتبع الحق وهكذا أهل الباطل يظهرون في بداية الله أنهم يريدون المناظرة يريدون المناقشة يريدون الجدل لكن إذا ظهر الحق
عليه انتقلوا إلى القتل التشريد والإيذاء والتعدي على الآخرين قال سنقتل أبنائهم وفي قراءة سنقتل أبنائهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
871 - ( قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا...) - عثمان الخميس
قال موسى لقومه لما بدأ فرعون الآن بهذه الجريمة العظيمة سنقتل أبنائهم قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا استعينوا بالله اطلبوا العون من الله وحده سبحانه وتعالى لا من غيره جل وعلا
لأن الأمر لله سبحانه وتعالى كله وأمر الله تبارك وتعالى إذا أراد شيء يقول له كن فيكون استعينوا بالله خير المعين سبحانه وتعالى قال واصبروا تحملوا وهكذا يجب على المسلم أن يستعين بالله
تبارك وتعالى إذا جاءته القدرة ويدفع قدر ما يستطيع فإذا ضعفه يستعين بالله تبارك ويصبر تتعامل مع الأمور كما هي بالواقع قال استعينوا بالله واصبروا الآن تحتاجون إلى الصبر لأن لا طاقة
لكم بفرعون وجنوده قال استعينوا بالله واصبروا ثم قال لهم إن الأرض لله يورثها من يشاء سبحانه وتعالى قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك من من تشاء وتعز من تشاء وتذل من
تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير إن الأرض لله وتلك الأيام نداولها بين الناس قال إن الأرض لله افهموا اعلموا أن الله هو مالك الملك يديرها بين الناس يداولها سبحانه وتعالى إن الأرض
لله يورثها من يشاء من عباده لحكمته أعطاها فرعون لحكمته أعطاها النموذ لحكمته أعطاها بني إسرائيل للحكمة سبحانه وتعالى يفعل ما يشاء جل وعلا ولا يخرج فعله عن الحكمة جل وعلا قال إن
الأرض لله يورثها من يشاء من عباده لكن العاقبة المتقين عقب الأمر آخره نهايته الفوز في النهاية للمتقين بالدنيا والآخرة حتى في الدنيا في الآخرة يقينا المتقون في الجنة والفجار في النار
لكن حتى في الدنيا العاقبة المتقين إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا ينصرهم الله في هذه الدنيا لا تزال طائفة من أمة ظاهرين على الحق وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم
في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم ولن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا فالعاقبة للمتقين في الدنيا والعاقبة للمتقين أيضا في الآخرة والمتقون هم الذين جعلوا بينهم
وبين عذاب الله وقايا شيئا يقيهم عذاب الله تبارك وتعالى وفسر ذلك الإمام علي رضي الله عنه لما سئل عن التقوى قال هي الخوف من الجليل سبحانه والعمل بالتنزيل كتاب والسنة والرضا بالقليل
القناعة في هذه الدنيا والاستعداد ليوم الروحي لأنها الحياة الحقيقية في الآخرة وهؤلاء هم لهم العاقبة قالوا والعاقبة للمتقين
تحميل الصوت
تم الاستماع
872 - الاستعانة بالله تعالى والصبر - عثمان الخميس
قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا استعينوا بالله يطلب العون من الله وحده سبحانه وتعالى لا من غيره جل وعلا لأن الأمر لله سبحانه وتعالى كله وأمر الله تبارك وتعالى إذا أراد شيء
يقول له كن فيكون استعينوا بالله خير المعين سبحانه وتعالى خير معين قال واصبروا تحملوا وهكذا يجب على المسلم أن يستعين بالله تبارك وتعالى ويجفع قدر ما يستطيع فإذا ضعفه يستعين بالله
تبارك ويصبر تتعامل مع الأمور كما هي بالواقع قال استعينوا بالله واصبروا الآن تحتاجون إلى الصبر لأن لا طاقة لكم بفرعون وجنوده
تحميل الصوت
تم الاستماع
873 - العاقبة والفوز للمتقين في الدنيا والآخرة - عثمان الخميس
قال إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده لكن العاقبة المتقين عقب الأمر آخره نهايته الفوز في النهاية للمتقين بالدنيا والآخرة حتى في الدنيا في الآخرة يقينا المتقون في الجنة والفجار
في النار لكن حتى في الدنيا العاقبة المتقين إنا لننصر رسلنا والذين آمن ينصرهم الله في هذه الدنيا لا تزال طائفة من أمة ظاهرين على الحق فالعاقبة للمتقين في الدنيا والعاقبة للمتقين
أيضا في الآخرة
تحميل الصوت
تم الاستماع
874 - مَنْ هم المُتقون؟ - عثمان الخميس
والمتقون هم الذين جعلوا بينهم وبين عذاب الله وقايا شيئا يقيهم عذاب الله تبارك وتعالى وفسر ذلك الإمام علي رضي الله عنه لما سئل عن التقوى قال هي الخوف من الجليل سبحانه والعمل
بالتنزيل كتاب والسنة والرضى بالقليل القناعة في هذه الدنيا والاستعداد ليوم الروحي لأنها هي الحياة الحقيقية في الآخرة وهؤلاء هم لهم العاقبة قال والعاقبة للمتقين
تحميل الصوت
تم الاستماع
875 - ( قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا...) - عثمان الخميس
الآن هذا كلام موسى يصبرهم يثبتهم صلوات ربي وسلامه ماذا كان رد بني إسرائيل على موسى قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا هذا الكلام منهم يحتمل أمرين وأهل العلم على قولين
في هذا الكلام أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا أوذوا من قبل أن يأتيهم لما كان يقتلوا أبناء بني إسرائيل فجاءوه أي القبط فقالوا له هكذا من يخدمنا من يعمل قال فماذا ترون قال
أقتل سنة وترك سنة فصار يقتل سنة ويترك سنة وملد موسى في السنة التي يقتل فيها فرعون فأرمته أمه في اليم صلوات ربي وسلامه عليه فقالوا أوذينا من قبل أن تأتينا من قبل أن تأتينا كان موسى
فرعون يقتلنا قتل أبنائنا واستعبدنا وأذلنا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا كذلك أوذينا الآن نحن في أذى في أذى الآن الآن فرعون استشاط غضبا الآن فرعون نحن سألناكم الأسبوع
الماضي أو قلنا الأسبوع الماضي هل قتل السحرة هل صلبهم لم يذكر لم يذكر احتمال أنه قتل السحرة وصلبهم احتمال أنه لم يفعل بعد لكن هو استشاط غضبا الآن وأعلن الآن من جديد سنقتل أبنائهم
جميعا هذا ومن بعد ما جئتنا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا فقولهم هذا يحتمل أمرين أما الأمر الأول أنهم يعني يعني غاضبون وأنهم مضطربون وأنهم متضايقون من موسى عليه الصلاة
والسلام أبلشتنا أوذينا من قبل أن تأتينا ولما جئت قلنا جاء النصر جاء الخير جاءنا البلاء أكثر الآن فهذا من اضطرابهم وخروجهم عن طاعة موسى عليه الصلاة والسلام فيكون هذا القول منهم
مذموما المعنى الثاني أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا قالوا هذا على سبيل التسليم لما قال لهم اصبروا موسى عليه الصلاة والسلام قالوا يا موسى أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد
ما جئتنا نحن معك على جديد أذى إلى أذى كأنهم يقولوا له ادعو الله أن ينصرنا أن يظهرنا على فرعون فقولهم إذن أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا يحتملنا إما إنهم قالوا هذا على
سبيل الرضا بقضاء الله وقدره وأنهم مع موسى عليه الصلاة والسلام وإما أنهم قالوا على سبيل التضجر وعدم الرضا بما فعل موسى معهم صلوات ربي وسلامه عليه وما جازاهم فيه أو به فرعون قال عسى
ربكم أن يهلك عدوكم أي أرجو أن ربكم وهو الله أن يهلك عدوه وفعلا وقع هذا أهلك عدوهم غرق فرعون ثم بعد ذلك أسكنهم الأرض وأورثهم الأرض وحكم داود وحكم سليمان ويوشع فتح بيت المقدس أورثهم
الأرض يعني وقع ما رجاه موسى عليه الصلاة والسلام ولكن بعد موته صلوات ربي وسلامه عليه قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض بنوا إسرائيل وداود من بني إسرائيل وسليمان من بني
إسرائيل ويوشع من بني إسرائيل وكل هؤلاء حكموا قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون أي ويبتليكم بهذا الأمر كما ابتلاهم كما ابتلا فرعون وقومه يبتليكم أنتم
وينظر كيف تعملون وهذا فيه تهديد ووعيد أنه ستختبرون ستبتلون كما ابتلي فرعون ورسب ستبتلون والله أعلم بكم تنجحون أو لا تنجحون فينظر كيف تعملون
تحميل الصوت
تم الاستماع
876 - ( ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون ) - عثمان الخميس
يقول الله تبارك وتعالى وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينِ بِالسِّنِينِ المقصود بسنين القحط كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يدعو على مضر اللهم عليك اشدد وطأتك على مضر
واجعلها سنين كسني يوسف واجعلها سنين كسني يوسف اللي سبع سنوات العجاف في زمن يوسف عيسى السلام يقول وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينِ طبعاً هذا قبل أن يهلك فرعون الآن
الوضع بعد هزيمة فرعون بعد إعلان فرعون سنقتله أبناء من السحي نساءهم أخذهم الله تبارك وتعالى بالسنين أي بالقحط والجدب قال وَنَقْصٍ مِّنَ الثَّمَرَاتِ لأنها نقصت الأمطار فنقصت الثمار
وكانت إذا خرجت الثمار تخرج هذه الثمار فيها عاهات يعني الثمر يطلع سيئاً يخرج سيئاً قال وَنَقْصٍ مِّنَ الثَّمَرَاتِ لعلهم يتذكر الإنسان أحياناً إذا ابتلي بالشر ابتلي بالنقص ابتلي
بالخسارة قد يستجيب قد يرق قلبه لعلهم يتذكرون لعلهم يتوبون إلى الله تبارك وتعالى وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فتنة فالإنسان أحياناً يبتلى بموت قريب فيتوب إلى الله تبارك
وتعالى وأحياناً يبتلى بالخير فينجح وأحياناً يبتلى بالشر فيتزل القدم ويبتلى بالخير فتزل القدم وهذا وارد
تحميل الصوت
تم الاستماع
877 - ( فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه...) - عثمان الخميس
يقول الله تبارك وتعالى فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه يعني نحن مستحقون لها هذا آل فرعون لحد الآن إذا جاءتهم الحسنة قالوا نحن أهل لهذه الحسنة بجدنا واشتهادنا ونحن مستحقون لهذا
وهذا ابن الآلهة وهو الإله فرعون فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه نحن مستحقون لها وإن تصبهم سيئة أي شيء يسوءهم يطيروا بموسى ومن معه وشؤم من معه طيب أنتم عندكم إله وين إلهكم ما يفزع
لكم كذا كيف تأتي السيئة والحسن والإله لا يقدم ولا يؤخر ولا يملك من أمره شيئا بل تصيبه الحسن وتصيبه السيئة قال وإن تصيبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه يتشائموا بموسى ومن معه يقول الله
تبارك وتعالى إنما طائرهم عند الله أي الخير والشر بيد الله الخير والشر بيد الله تبارك وتعالى طائرهم عند الله خير والشر بيد الله وحده سبحانه وتعالى يجريه متى شاء لمن شاء كيف شاء
سبحانه وتعالى أو إنما طائرهم عند الله أي بشؤم معاصيهم فبما كسبت أيديهم يقول الله تبارك ألا إنما طائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلموا قال أكثرهم ولم يقل كلهم وإنما قال أكثرهم لأن
هناك من آمن هناك مؤمن آل فرعون هناك آسية امرأة فرعون هناك السحر الذين آمنوا بني إسرائيل الذين آمنوا لكنهم قلة مقارنة بالذين لم يؤمنوا وإذا قال أكثرهم ولم يقل كلهم والله أعلى وأعلم
وصلى الله وسلم وبارك أمين
تحميل الصوت
تم الاستماع
878 - هل آمن لموسى عليه السلام أحد من آل فرعون؟ - عثمان الخميس
يقول الله تبارك ألا إن مطائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون قال أكثرهم ولم يقل كلهم وإنما قال أكثرهم لأن هناك من آمن هناك مؤمن آل فرعون هناك آسية امرأة فرعون هناك السحر الذين
آمنوا هناك بنو إسرائيل الذين آمنوا لكنهم قلة مقارنة بالذين لم يؤمنوا وإذا قال أكثرهم ولم يقل كلهم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أمين محمد
تحميل الصوت
تم الاستماع
879 - رسالة لمن يدّعي أن عيسى عليه السلام إله - عثمان الخميس
فيقول ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى وَيَا عَجَبًا لِقَبْرٍ ضَمَّ رَبًّا وَأَعْجَبُ مِنْهُ بَطْمٌ قَدْ حَوَاهُ أَقَامَ هُنَاكَ تِسْعًا مِنْ شُهُورٍ لَدَ الظُّلُومَاتِ مِنْ حَيْظٍ
غِذَاهُ وَيَأْكُلُ ثُمَّ يَشْرَبُ ثُمَّ يَأْتِي بِلَازِمِ ذَاكَةٍ هل هذا إله؟
هل هذا إله؟
تحميل الصوت
تم الاستماع
870 - لماذا ألقت أم موسى ابنها في اليم؟ - عثمان الخميس
قال سنقتل أبناءهم وفي قراءة سنقتل أبناءهم طيب هو كان يقتل في السابق هو أم موسى لماذا ألقته في اليم؟
لأن فرعون كان يقتل الأولاد يقتل الذكور ولهذا ألقته في اليم ليس جديداً على فرعون
تحميل الصوت
تم الاستماع
880 - تلاوة الآيات ( 132 - 137 ) - عثمان الخميس
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وقالوا مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين
فلما وقع عليهم الرجز قالوا يا موسى دع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ولنرسلن معك بني إسرائيل فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوه فانتقمنا منهم فأغرقناهم في
اليم بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل على بني إسرائيل بما صبروا
ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 861-880 من 1623 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
المعروض حاليًا
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1220-1201
من
1240-1221
من
1260-1241
من
1280-1261
من
1300-1281
من
1320-1301
من
1340-1321
من
1360-1341
من
1380-1361
من
1400-1381
من
1420-1401
من
1440-1421
من
1460-1441
من
1480-1461
من
1500-1481
من
1520-1501
من
1540-1521
من
1560-1541
من
1580-1561
من
1600-1581
من
1620-1601
من
1623-1621
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.