سورة الأعراف
الصوت
فوائد ( سورة الأعراف )
20 فائدة1283 - (وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم...) - عثمان الخميس
في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى وإذ نتقنا الجبل فوقهم أي واذكر وهنا التذكر شيء علمي لأن النبي صلى الله عليه وسلم يحضر هذا الحدث والخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ولكل من يصلح
أن يوجه له الخطاب يعني لنا جميعا اذكروا ذلك اليوم طيب ما رأيناه أنا أخبركم فصدقوا الله تبارك وتعالى أنه وقع هذا الأمر وإذ نتقنا الجبل فوقنا الجبل من عرقه ورفعناه في الهواء وصار
كأنه ظل عليهم يظلهم يكاد يسقط عليهم كما قال سبحانه وتعالى رفعنا فوقهم الطور بميثاقهم وقلنا لهم ادخلوا الباب سجدا وقلنا لهم لا تعدوا في السبت وأخذنا منهم ميثاقا غليظة فهنا كذلك الله
تبارك وتعالى لما امتنعوا من قبول ما في التوراة وقبول أمر الله ونهيه سبحانه وتعالى وقال لهم ادخلوا الباب سجدا وقلنا لهم لا تعدوا في السبت وأخذنا من قبول ما في التوراة وقلنا لهم لا
تعدوا في السبت وقال لهم ادخلوا الباب سجدا وقلنا لهم لا تعدوا في السبت وقال لهم الله تعالى خذوا ما آتيناكم بقوة يعني بجد واجتهاد وعمل بما آتيناكم من الأوامر والنواهي والعقائد خذوا
ما جاءكم في التوراة خذوا ما آتيناكم بقوة وبجد واجتهاد وعمل بما في هذا الكتاب الكريم واذكروا ما فيه يعني اذكروا ما في هذا الكتاب من أوامر الله تبارك وتعالى لعلكم تتقون أي رجاء أن
تصلوا إلى التقوى وذلك هنا قالوا هذا الكلام ولما قال لهم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم قالوا اذهب أنت وربك فقاتل وقالوا مرة لن نؤمن لك حتى نار الله جهرة وقالوا لما نجاه من
فرعون اجعل لنا إله كما لهم آله مزعجون يعني آذوا موسى عليه الصلاة والسلام أذية عظيمة ولذا قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم لما آذاه العرب قال رحم الله أخي موسى أوذي أكثر من ذلك
فصبر يعني جعل موسى صلوات ربي وسلامه عليه قدوة له في الصبر على الأذى الذي تلقاه النبي صلى الله عليه وسلم من قومه قال واذكروا ما فيه لعلكم تتقون أي لأجل أن تصلوا إلى التقوى والتقوى
هي أن يجعل الإنسان بينه وبين عذاب الله وقاية يجعل شيئا يقيه من عذاب الله تبارك وتعالى وهي نار جهنم أعاذنا الله وإياكم منها ولما سئل علي رضي الله عنه عن التقوى قال هي الخوف من
الجليل والعمل بالتنزيل والرضا بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل فالله تبارك وتعالى يقول لهم افعلوا ما أمرتكم به رجاء أن تصلوا إلى هذه الدرجة على وهي درجة التقوى
تحميل الصوت
تم الاستماع
1284 - تفسير (نتقنا الجبل فوقهم) - عثمان الخميس
وإذ نتقنا الجبل فوقنا نتقنا أي نزعنا الجبل من عرقه ورفعناه في الهواء وصار كأنه ظله عليهم يظلهم يكاد يسقط عليهم كما قال سبحانه وتعالى رفعنا فوقهم الطور بميثاقهم وقلنا لهم ادخلوا
الباب سجدا وقلنا لهم لا تعدوا في السبت وأخذنا منهم ميثاقا غليظا فهنا كذلك الله تبارك وتعالى لما امتنعوا من قبول ما في التوراة وقبول أمر الله ونهيه سبحانه وتعالى رفع عليهم الجبل
كأنه ظله يكاد أن يسقط عليهم فخافوا وهابوا فقال تأخذوها أي التوراة بما فيها أو أسقط عليكم الجبل فقالوا سمعنا وأطعنا فهم استجابوا حبا وقبولا وإنما استجابوا خوفا مما توعدهم الله تبارك
وتعالى به من إسقاط الجبل عليهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1285 - منع المرأة من التعلّم - عثمان الخميس
الأصل أن التعليم يعامل الرجال والنساء كما أن الرجال يتعلمون والنساء يتعلمون فإذا لم تكن هناك مفاسد الأصل لا تمنع النساء من التعليم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول طلبوا العلم فريضة
على كل مسلم قال أهل العلم وتدخل فيه المسلمة لأن المسلم إذا أطلق يدخل فيه الرجال والنساء فلا تمنع المرأة من التعليم الأصل أنها لا تمنع من التعليم لكن يمكن أن يضعون شروطا معينة مثلا
يمنعون الاختلاط يعني ما في بس منع الاختلاط طيب لو يمنعون الاختلاط البنات يدوسونها لوحدهن والرجال يدوسون لوحدهم لا بس إن شاء الله تعالى جيد هذا
تحميل الصوت
تم الاستماع
1286 - قدوة النبي محمد ﷺ في صبره على أذى قومه - عثمان الخميس
وظاهر أمرهم في تصرفاتهم هذه وإزعاجهم لموسى وترددهم وإذائهم له أنهم غير جدين ولذلك هنا قالوا هذا الكلام ولما قال لهم ادخل الأرض المقدسة التي كتب الله لكم قالوا اذهب أنت وربك فقاتل
وقالوا مرة لن نؤمن لك حتى نار الله جهرة وقالوا لما نجاهم من فرعون اجعل لنا إله كما لهم آلهة مزعجون وقال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لما آذاه العرب قال رحم الله أخي موسى أوذي أكثر
من ذلك في الصبر يعني جعل موسى صلوات ربي وسلامه عليه قدوة له في الصبر على الأذى الذي تلقاه النبي صلى الله عليه وسلم من قومه
تحميل الصوت
تم الاستماع
1287 - تعريف التقوى - عثمان الخميس
والتقوى هي أن يجعل الإنسان بينه وبين عذاب الله وقايا يجعل شيئا يقيه من عذاب الله تبارك وتعالى وهي نار جهنم أعاذنا الله وإياكم منها ولما سئل علي رضي الله عنه عن التقوى قال هي الخوف
من الجليل والعمل بالتنزيل والرضى بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل
تحميل الصوت
تم الاستماع
1288 - (وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم...) - عثمان الخميس
ثم قال الله تبارك وتعالى وإذ أخذ ربك من بني آدم أي واذكر يا محمد هذا أيضا وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم هذه الآية فيها قولان مشهوران لأهل العلم تقريبا نصف هنا ونصف هنا
لأنها تحتمل لأنها تحتمل المعنى الأول وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم فقال الله تبارك وتعالى إنما قال هذا من باب ما فطرهم عليه من الإيمان وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم
ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم أي ما فطرهم عليه من الإيمان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو يمجسانه أو ينصرانه فقال الله تبارك وتعالى في ذريتي
آدم كل مولود الأصل أنه يولد على الإسلام ولذا حكم جماهير أهل العلم وهناك من نقل الإجماع أن أطفال المسلمين في الجنة لماذا؟
إذا ماتوا طبعا قبل البلوغ لماذا؟
قال لأنهم على الفطرة لأنهم على الفطرة طيب وأولاد المشركين أيضا ذهب جمهور أهل العلم لكن ليس فيه إجماع في الجنة لماذا؟
على الفطرة الأصل أنهم على الفطرة فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله فهذا القول الأول وهو أنه الله تبارك وتعالى أخذ عليهم من ظهورهم أي بعد ولادتهم إذ جعل في فطرهم حب
التوحيد ومعرفة الله تبارك وتعالى هذا هو الذي فطر الله تبارك وتعالى الناس عليه وهذا كما قلت اختيار كثير من المفسرين رحمهم الله تبارك وتعالى القول الثاني أن الأمر على ظاهره وأن الله
تبارك وتعالى مسح على ظهر آدم فأخرج ذريته كأمثال الذر وقد جاء في حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله مسح على ظهر آدم فأخرج ذريته كأمثال الذر ثم قال لهم ألست
بربكم قالوا بلى شهدنا وهذا الحديث اختلف أهل العلم في صحة صحة وكثير من أهل العلم أخرجوا التربذي وقال حديث حسن صحيح فإذا صح هذا الحديث فالمسألة انتهت تقريبا وكذا جاءت روايات موقوفة
عن ابن عباس وأنس وأبي هرية رضي الله عنهم في هذا الباب وهذا لا يقال بالرأي وإنما يقال بسماع من النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة لن يتكلمون في أمور غيبية بآرائهم خاصة الذين لم يعرفوا
بالأخذ عن أهل الكتاب وجاء في حديث أيضا في الصحيحين عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يؤتى برجل من أهل النار فيقال له لو كان لك ما في الأرض أكنت مفتديا به من عذاب يوم القيامة
لو كان لك ما في الأرض أكنت مفتديا به من عذاب يوم القيامة فيقول إيه وربي أفتدي به فيقال له سألتك أقل من ذلك أو أيسر من ذلك وأنت في صلب آدم ألا تشرك بي شيئا فأبيت إلا أن تشرك فأبيت
إلا أن تشرك فهذا قوله في هذا الحديث في صلب آدم إنما كان في هذا الأمر وهو يسمونه عالم الذر في عالم الذر أن الله مسح على ظهر آدم فأخرج ذريته كأمثال الذر وقال الله تبارك وتعالى هنا
وإذ أخذ ربك من بني آدم ولم يقل من آدم وإنما قال من بني آدم لأن كل إنسان من ظهر أبيه كل واحد من ظهر أبيه أنا من ظهر أبي وأبي من ظهر جدي وجدي من ظهر أبيه وهكذا إلى أن نصل كلنا إلى
الأصل وهو آدم عليه الصلاة والسلام فالله مسح على ظهر آدم ثم كل ذريته آدم كل ما خرجت منها ذرية وهكذا فيما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم وهذا كما قلنا العهد الذي أخذه الله تبارك
وتعالى على بني آدم وهم في صلب آدم عندما أخرجهم كأمثال الذر وهنا كما قلت اختلف أهل العلم بعضهم قال هذا لا يمكن أن يكون لأن هذا أمر غيبي والحديث الوارد فيه كلام حديث أبي هرير أعني ثم
كذلك قالوا الناس لا يذكرون هذا والناس يحتجون على الله بهذا أن ما نذكر هذا الأمر وأجاب آخرون أنه لا يلزم أن يذكروا ليس كل شيء يذكره الإنسان كثير من الأمور فعلها الإنسان في حياته لا
يذكرها ولا يعني هذا أنها تسقط وقد شبه بعض أهل العلم فيما لو تزوج رجل إمرأة وشهد عليه جماعة ثم بعد ذلك طلقها ثم قال بعد مدة قال لا أذكر أني تزوجت فلانة فيشهد عليه والناس يقول نحن
نذكر نحن حضرنا العرس فتزوجت فلانة وكذا قال لا أذكر خاصة إذا كان مزواجا أو غير ذلك فقال والله ما أذكرني تزوجت فلانة عدم ذكره لا يسلط الحقيقة طالما أن هناك شهود يشهدون أنهم حضروا
العرس وحرضوا زواجه وشهدوا على زواجه فعدم ذكره لا يعني عدم حدوث الأمر على كل حال كما قلنا المسألة فيها خلاف بين أهل العلم هل أخرج الله أبناء آدم ذرية آدم أي صلاة السلام في ذلك اليوم
وأشهدهم وشهدوا والله على كل شيء قدير كما ينطق الحجر والشجر والدواب سبحانه وتعالى فما المانع أن ينطق هذه الذرات لأن أخرجهم كأمثال الذر والذر هو النمل الأصفر الصغير جدا أخرجهم
وأشهدهم على أنفسهم قالوا وهذا وارد إذ أن الله تبارك وتعالى ذكر أنه لما خلق السماوات والأرض قال لهم أتيها طوعا أو كرها قال تأتينا طائعين وهي جمادات أنطقها الله تبارك وتعالى وكذلك
قول الله تبارك وتعالى عن النملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم الهدهد لما قال إني وجدت امرأة تملكهم أوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم وجدتها وقوم يسجدون للشمس من دون الله فأنكر ذلك وهو
بهيمة ما يفهم قول الله تبارك وتعالى ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهيك الحجارة وشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج من هنا وإن منها لما يهبط من خشية
الله قالوا حجارة تخشى الله سبحانه وتعالى كذلك لو أنزلنا هذا القرآن على جبل رأيته خاشعا متصدعا من خشية الله أو حجارة قول النبي عن أحوى الجبل يحبنا ونحبه على أمثال ذلك من النصوص التي
فيها ينطق الله تبارك وتعالى غير الإنس والجن والملاعكة ينطق البهائم ينطق الحجر ينطق الشجر ينطق السماوات ينطق الأرض ينطق الأرض ينطق الأرض ينطق الأرض واضح المسألة أشهد ألست بربكم
قالوا بلى شهدنا انتهى الأرض واضح جدا لكن عند من يقول إنه أبدا وإنما الفطرة التي جعلها الله تبارك وتعالى في قلوبهم طيب متى أشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا إنما هذا من الله تبارك
وتعالى يكون على سبيل لسان الحال وليس لسان القال كما قال الله تبارك وتعالى ما كان المشركين على أنفسهم بالكفر قالوا هم لم يشهدوا باللفظ على أنفسهم بالكفر لكن لو قيل لهم أنتم تؤمنون
قالوا لا نؤمن بالله إذن يشهدون على أنفسهم بالكفر يقول لسان حالهم يقول إنهم كفار وليس لسان قالهم ما تكلموا بشيء من ذلك على كل حال لا يترتب على المسألة شيء لا يترتب عليه أحكام ولكن
الظاهر والعلم عند الله تبارك وتعالى قول من يقول إنه أخرجهم من ظهر آدم كأمثال الظهر وأشهدهم على أنفسهم ألستم بربكم قالوا بلى شهدنا هذا الذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى والذي
يظهر كذلك أن هذا هو تفسير قول الله تبارك وتعالى إن عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبينا أن يحملناها وأشفقنا منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين
والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما قالوا الأمانة هي هذه هي هذه الشهادة التي أشهدهم الله تبارك وتعالى إياها والعلم عند الله جل في
علاه وإذ أخذ ربك ويذكر يا محمد إذ أخذ ربك من بني آدم ذرية آدم من ظهورهم لأن كما قال الله تبارك وتعالى يخرجهم بين الصلبي والترائب ويذكر يا محمد إذ أخذ ربك من بني آدم ذرية آدم من
ظهورهم لأن كما قال الله تبارك وتعالى يخرجهم بين الصلبي والترائب ويذكر يا محمد إذ أخذ ربك من بني آدم ذرية آدم من ظهورهم لأن كما قال الله تبارك وتعالى يخرجهم بين الصلبي والترائب
ويذكر يا محمد إذ أخذ ربك من بني آدم ذرية آدم من ظهورهم لأن كما قال الله تبارك وتعالى يخرجهم بين الصلبي والترائب يقول وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم يعني الذي خلقكم وفطركم ويحييكم
ويميتكم ومن يستحق أن يعبد سبحانه وتعالى قالوا بلى إذن انتهت هذه القضية وشهدوا على أنفسهم أن الله هو الخالق البارئ المصور المدبر المحيي المميت المستحق للعبادة سبحانه وتعالى قالوا
بلى شهدنا ثم قال أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين إياكم أو حذرا أو خوفا من أن تقولوا يوم القيامة يعني تعتذرون يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين لا لستم غافلون لستم
غافلين هذا وقع هذا وقع إياكم أن تقولوا إنا كنا عن هذا غافلين لا لستم غافلين
تحميل الصوت
تم الاستماع
1289 - تفسير ( وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم ) - عثمان الخميس
وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم أن الله تبارك وتعالى إنما قال هذا من باب ما فطرهم عليه من الإيمان وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم أي ما فطرهم
عليه من الإيمان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو يمجسانه أو ينصرانه فقالوا هذه الفطرة هي التي جعلها الله تبارك وتعالى في ذريتي آدم كل
مولود الأصل أنه يولد على الإسلام ولذا حكم جماهير أهل العلم وهناك من نقل الإجماع أن أطفال المسلمين في الجنة لماذا؟
إذا ماتوا طبعا قبل البلوغ لماذا؟
قال لأنهم على الفطرة لأنهم على الفطرة طيب وأولاد المشركين أيضا ذهب جمهور أهل العلم لك ليس فيه إجماع جمهور أهل العلم إلى أن أولاد المشركين إذا ماتوا قبل البلوغ أيضا يكونون في الجنة
لماذا؟
على الفطرة الأصل أنهم على الفطرة فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله فهذا القول الأول وهو أنه الله تبارك وتعالى أخذ عليهم من ظهورهم أي بعد ولادتهم في طرهم حب التوحيد
ومعرفة الله تبارك وتعالى وبغض الشرك هذا هو الذي فطر الله تبارك وتعالى الناس عليه وهذا كما قلت اختيار كثير من المفسرين رحمهم الله تبارك وتعالى القول الثاني أن الأمر على ظاهره وأن
الله تبارك وتعالى مسح على ظهر آدم فأخرج ذريته كأمثال الذر وقد جاء في حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله مسح على ظهر آدم فأخرج ذريته كأمثال الذر فأخرج ذريته
كأمثال الذر ثم قال لهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا وهذا الحديث اختلف أهل العلم في صحة صحة وكثير من أهل العلم أخرجوا التربذ وقال حديث حسن صحيح فإذا صح هذا الحديث فالمسألة انتهت
تقريبا وكذا جاءت روايات موقوفة عن ابن عباس أنس وأبي هرية رضي الله عنهم في هذا الباب قالوا وهذا لا يقال بالرأي وإنما يقال بسماع من النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة لن يتكلمون في
أمور غيبية بآرائهم خاصة الذين لم يعرفوا بالأخذ عن أهل الكتاب وجاء في حديث أيضا في الصحيحين عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يؤتى برجل من أهل النار فيقال له لو كان لك ما في
الأرض أكنت مفتديا به من عذاب يوم القيامة لو كان لك ما في الأرض أكنت مفتديا به من عذاب يوم القيامة فيقول اي وربي أفتدي به فيقال له سألتك أقل من ذلك أو أيسر من ذلك وأنت في صلب آدم
ألا تشرك بي شيئا فأبيت إلا أن تشرك فأبيت إلا أن تشرك فهذا قوله في هذا الحديث في صلب آدم إنما كان في هذا الأمر وهو يسمونه عالم الذر في عالم الذر أن الله مسح على ظهر آدم فأخرج ذريته
كأمثال الذر وقال الله تبارك وتعالى هنا وإذ أخذ ربك من بني آدم ولم يقل من آدم وإنما قال من بني آدم لأن كل إنسان من ظهر أبيه كل واحد من ظهر أبيه أنا من ظهر أبي وأبي من ظهر جدي وجدي
من ظهر أبيه وهكذا إلى أن نصل كلنا إلى الأصل وهو آدم فالله مسح على ظهر آدم ثم كل ذرية آدم كل ما خرج منها ذرية وهكذا فيما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم وهذا كما قلنا العهد الذي
أخذه الله تبارك وتعالى على بني آدم وهم في صلب آدم عندما أخرجهم كأمثال الذر وهنا كما قلت اختلف أهل العلم بعضهم قال هذا لا يمكن أن يكون لأن هذا أمر غيبي والحديث الوارد فيه كلام حديث
أبي هرير
ثم كذلك قالوا الناس لا يذكرون هذا والناس يحتجون على الله بهذا أن ما نذكر هذا الأمر وأجاب آخرون بأنه لا يلزم أن يذكروا ليس كل شيء يذكره الإنسان كثير من الأمور فعلها الإنسان في حياته
لا يذكرها ولا يعني هذا أنها تسقط وتشبه بعض أهل العلم فيما لو تزوج رجل إمرأة وشهد عليه جماعة ثم بعد ذلك طلقها ثم قال بعد مدة أني تزوجت فلانا فيشهد عليه وأناس يقول نحن نذكر نحن حضرنا
العرس وأنت تزوجت فلانا وكذا قال لا أذكر خاصة إذا كان مزواجا أو غير ذلك فقال والله ما أذكر أني تزوجت فلانا عدم ذكره لا يسلط الحقيقة طالما أن هناك شهود يشهدون أنهم حضروا العرس وحرضوا
زواجه وشهدوا على زواجه فعدم ذكره لا يعني عدم حدوث الأمر على كل حال كما قلنا المسألة فيها خلاف بين أهل العلم هل أخرج الله أبناء آدم ذرية آدم عليه الصلاة والسلام في ذلك اليوم وأشهدهم
وشهدوا والله على كل شيء قدير كما ينطق الحجر والشجر والدواب سبحانه وتعالى فما المانع أن ينطق هذه الذرات لأن أخرجهم كأمثال الذر والذر هو النمل الأصفر الصغير جدا أخرجهم وأشهدهم على
أنفسهم قالوا وهذا وارد إذ أن الله تبارك وتعالى ذكر أنه لما خلق السماوات والأرض قال لهم أتيها طوعا أو كرها قالتها أتينا طائعين وهي جمادات أنطقها الله تبارك وتعالى وكذلك قول الله
تبارك وتعالى عن النملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم الهدهد لما قال إني وجدت امرأة تملكهم وأتيت من كل شيء ولها عرش عظيم وجدتها وقوم يسجدون للشمس من دون الله فأنكر ذلك وهو بهيمة ما
يفهم قول الله تبارك وتعالى قالوا حجارة تخشى الله سبحانه وتعالى كذلك لو أنزلنا هذا القرآن على جبل رأيته خاشعا متصدعا من خشية الله أو حجارة قول النبي عن أحو الجبل يحبنا ونحبه على
أمثال ذلك من النصوص التي فيها ينطق الله تبارك وتعالى غير الإنس والجن والملائكة ينطق البهائم ينطق الحجر ينطق الشجر ينطق السماوات وإن من شيء إلا يسبحه تسبح له السماوات السبع والأرض
ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبحه بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم يقول فما المانع أن الله يجعل في هؤلاء الإدراك فيشهدون على أنفسهم قالوا لا مانع أن الله على كل شيء قدير لكن لم يقع هذا
الخلاف بين أهل العلم في هذه المسألة هل وقع هذا أو لم يقع
تحميل الصوت
تم الاستماع
1290 - كل مولود يولد على الفطرة - عثمان الخميس
قال النبي صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو يمجسانه أو ينصرانه فقالوا هذه الفطرة هي التي جعلها الله تبارك وتعالى في ذريته آدم كل مولود الأصل أنه يولد
على الإسلام ولذا حكم جماهير أهل العلم وهناك من نقل الإجماع أن أطفال المسلمين في الجنة لماذا؟
إذا ماتوا طبعا قبل البلوغ لماذا؟
قال لأنهم على الفطرة طيب وأولاد المشركين أيضا ذهب جمهور أهل العلم لك ليس فيه إجماع جمهور أهل العلم إلى أن أولاد المشركين إذا ماتوا قبل البلوغ أيضا يكونون في الجنة لماذا؟
على الفطرة الأصل أنهم على الفطرة فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله
تحميل الصوت
تم الاستماع
1291 - مصير الموتى من أطفال المسلمين والكافرين - عثمان الخميس
وهناك من نقل الإجماع أن أطفال المسلمين في الجنة لماذا؟
إذا ماتوا طبعاً قبل البلوغ لماذا؟
قال لأنهم على الفطرة لأنهم على الفطرة طيب وأولاد المشركين أيضاً ذهب جمهور أهل العلم لكن ليس فيه إجماع جمهور أهل العلم إلى أن أولاد المشركين إذا ماتوا قبل البلوغ أيضاً يكونون في
الجنة لماذا؟
على الفطرة الأصل أنهم على الفطرة فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله
تحميل الصوت
تم الاستماع
1292 - ما هو عالم الذَر؟ - عثمان الخميس
وقد جاء فيه حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله مسح على ظهر آدم فأخرج ذريته كأمثال الذر فأخرج ذريته كأمثال الذر ثم قال لهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا وهذا
الحديث اختلف أهل العلم في صحة صحة وكثير من أهل العلم أخرجوا التربذ وقال حديث حسن صحيح فإذا صح هذا الحديث فالمسألة انتهت تقريبا وكذا جاءت روايات موقوفة عن ابن عباس وأنس وأبي هريرة
رضي الله عنهم في هذا الباب قالوا وهذا لا يقال بالرأي وإنما يقال بسماع من النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة لن يتكلمون في أمور غيبية بآرائهم خاصة الذين لم يعرفوا بالأخذ عن أهل الكتاب
وجاء في حديث أيضا في الصحيحين عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يؤتى برجل من أهل النار فيقال له لو كان لك ما في الأرض أكنت مفتديا به من عذاب يوم القيامة؟
فيقول إيه وربي أفتدي به فيقال له سألتك أقل من ذلك أو أيسر من ذلك وأنت في صلبي آدم ألا تشرك بي شيئا فأبيت إلا أن تشرك فأبيت إلا أن تشرك فهذا قوله في هذا الحديث في صلبي آدم إنما كان
في هذا الأمر وهو يسمونها عالم الذر في عالم الذر أن الله مسح على ظهر آدم فأخرج ذريته كأمثال الذر وقال الله تبارك وتعالى هنا وإذ أخذ ربك من بني آدم ولم يقل من آدم وإنما قال من بني
آدم لأن كل إنسان من ظهر أبيه كل واحد من ظهر أبيه أنا من ظهر أبي وأبي من ظهر جدي وجدي من ظهر أبيه وهكذا إلى أن نصل كلنا إلى الأصل وهو آدم عليه السلام فالله مسح على ظهر آدم ثم كل
ذرية آدم كل ما خرج منها ذرية وهكذا فيما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم وهذا كما قلنا العهد الذي أخذه الله تبارك وتعالى على بني آدم وهم في صلب آدم عندما أخرجهم كأمثال الذر وهنا
كما قلت اختلف أهل العلم بعضهم قال هذا لا يمكن أن يكون أمر غيبي والحديث الوارد فيه كلام حديث أبي هرير أعني ثم كذلك قالوا الناس لا يذكرون هذا والناس يحتجون على الله بهذا أن ما نذكر
هذا الأمر وأجاب آخرون أنه لا يلزم أن يذكروا ليس كل شيء يذكره الإنسان كثير من الأمور فعلها الإنسان في حياته لا يذكرها ولا يعني هذا أنها تسقط وتشبه بعض أهل العلم فيما لو تزوج رجل
إمرأة وشهد عليه جماعة ثم بعد ذلك طلقها ثم قال بعد مدة قال لا أذكر أني تزوجت فلانا فيشهد عليه وناس يقول نحن نذكر نحن حضرنا العرس وأنت تزوجت فلانا وكذا قال لا أذكر خاصة إذا كان
مزواجا أو غير ذلك فقال والله ما أذكر أني تزوجت فلانا عدم ذكره لا يسلط الحقيقة طالما أن هناك شهود يشهدون أنهم حضروا العرس وحرضوا زواجه وشهدوا على زواجه فعدم ذكره لا يعني عدم حدوث
الأمر على كل حال كما قلنا المسألة فيها خلاف بين أهل العلم هل أخرج الله أبناء آدم ذرية آدم في ذلك اليوم وأشهدهم وشهدوا والله على كل شيء قدير كما ينطق الحجر والشجر والدواب سبحانه
وتعالى فما المانع أن ينطق هذه الذرات لأن أخرجهم كأمثال الذر والذر هو النمل الأصفر الصغير جدا أخرجهم وأشهدهم على أنفسهم قالوا وهذا وارد إذ أن الله تبارك وتعالى ذكر أنه لما خلق
السماوات والأرض قال لهم أتيها طوعا أو كرها قالت أتينا طائعين وهي جمادات أنطقها الله تبارك وتعالى وكذلك قول الله تبارك وتعالى عن النملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم الهدهد لما قال
إني وجدت امرأة تملكهم وأتيت من كل شيء ولها عرش عظيم وجدتها وقوم يسجدون للشمس من دون الله فأنكر ذلك وهو بهيمة ما يفهم قول الله تبارك وتعالى
ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهيك الحجارة ويشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشققوا فيخرج من هنا وإن منها لما يهبطوا من خشية الله قالوا حجارة تخشى الله سبحانه
وتعالى كذلك لو أنزلنا هذا القرآن على جبل رأيته خاشعا متصدعا من خشية الله أو حجارة قول النبي عن أحو الجبل يحبنا ونحبه على أمثال ذلك من النصوص التي فيها ينطق الله تبارك وتعالى غير
الإنس والجن والملائكة ينطق البهائم ينطق الحجر ينطق الشجر ينطق السماوات ينطق الأرض وإن من شيء إلا يسبحه تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبحه بحمده ولكن لا
تفقهون تسبيحهم يقول فما المانع أن الله يجعل في هؤلاء الإدراك فيشهدون على أنفسهم قالوا لا مانع أن الله على كل شيء قدير لكن لم يقع هذا الخلاف بين أهل العلم في هذه المسألة هل وقع هذا
أو لم يقع
تحميل الصوت
تم الاستماع
1293 - بماذا يمكن أن يفتدي أهل النار أنفسهم من العذاب؟ - عثمان الخميس
وجاء في حديث أيضاً في الصحيحين عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يؤتى برجل من أهل النار فيقال له لو كان لك ما في الأرض أكنت مفتدياً به من عذاب يوم القيامة؟
لو كان لك ما في الأرض أكنت مفتدياً به من عذاب يوم القيامة؟
فيقول إيه وربي أفتدي به فيقال له سألتك أقل من ذلك أو أيسر من ذلك أقل بي آدم ألا تشرك بي شيئاً فأبيت إلا أن تشرك فأبيت إلا أن تشرك
تحميل الصوت
تم الاستماع
1294 - هل يمكن أن تنطق الجمادات والحيوانات؟ - عثمان الخميس
وهذا وارد إذ أن الله تبارك وتعالى ذكر أنه لما خلق السماوات والأرض قال لهم أتيها طوعاً أو كرها قالت أتينا طائعين وهي جمادات أنطقها الله تبارك وتعالى وكذلك قول الله تبارك وتعالى عن
النملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم الهدهد لما قال إني وجدت امرأة تملكهم وأتيت من كل شيء ولها عرش عظيم وجدتها وقوم يسجدون للشمس من دون الله فأنكر ذلك وهو بهيمة ما يفهم قول الله
تبارك وتعالى
ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهيك الحجارة وشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشققوا فيخرج منه النار وإن منها لما يهبطوا من خشية الله قالوا حجارة تخشى الله
سبحانه وتعالى كذلك لو أنزلنا هذا القرآن على جبل رأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله أو حجارة قول النبي عن أحو الجبل يحبنا ونحبه على أمثال ذلك من النصوص التي فيها ينطق الله تبارك
وتعالى غير الإنس والجن والملائكة ينطق البهائم ينطق الحجر ينطق الشجر ينطق السماوات ينطق الأرض وإن من شيء إلا يسبحوا تسبحوا للسماوات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبحوا بحمده
ولكن لا تفقهون تسبيحهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1295 - الجواب الصحيح عن السؤال بـ “ألستُ و أليس” - عثمان الخميس
وألست وأليس دائماً الإجابة عنها ببلى لأن الإجابة بنعم خطأ لأنه يقول ألست فعلت كذا؟
يقول نعم يعني لست فعلت كذا ألم أحسن إليك؟
يقول نعم كان يقول نعم لم تحسن إلي لكن عندما يقول بلى خلاص حاسم هذه أو نعم ويأتي بعدها يقول نعم أحسنت إلي نعم فعلت كذا لكن نعم لوحدها ليست إجابة صحيحة
تحميل الصوت
تم الاستماع
1296 - الأمانة التي حملها الإنسان وأبت الجبال حملها - عثمان الخميس
وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ عند من يقول إنه أخرجهم كأمثال الذر وخاطبهم واضح المسألة أشهده ألست بربكم قالوا بلى شهدنا انتهى الأمر واضح جدا لكن عند من يقول
إنه أبدا وإنما الفطرة التي جعلها الله تبارك وتعالى في قلوبهم طيب متى أشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا إنما هذا من الله تبارك وتعالى وليس لسان القال كما قال الله تبارك وتعالى ما
كان المشركين يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر قالوا هم لم يشهدوا باللفظ على أنفسهم الكفر لكن لو قيل لهم أنتم تؤمنون قالوا لا نؤمن بالله إذن يشهدون على أنفسهم بالكفر يقول
لسان حالهم يقول إنهم كفار وليس لسان قالهم ما تكلموا بشيء من ذلك على كل حال لا يترتب على المسألة شيء لا يترتب عليه أحكام والعلم عند الله تبارك وتعالى قول من يقول إنه أخرجهم من ظهر
آدم كأمثال الذر وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا هذا الذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى والذي يظهر كذلك أن هذا هو تفسير قول الله تبارك وتعالى إنه عرضنا الأمانة على
السماوات والأرض والجبال فأبينا أن يحملناها وأشفقنا منها وحملها الإنسان وكان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان
الله غفورا رحيما قالوا الأمانة هي هذه هي هذه الشهادة التي أشهدهم الله تبارك وتعالى إياها والعلم عند الله جل فعلا
تحميل الصوت
تم الاستماع
1297 - ما هي أعظم شهادة؟ - عثمان الخميس
وأشهدهم على أنفسهم أي شهدوا وهذا أعظم الشهادة يسمونها الإقرار أعظم الأدلة الإقرار أعظم من أدلة الشهود لأن الشهود قد يكذبون قد يرشون لكن كون الإنسان يقر على نفسه هذا أعظم وأقوى
شهادة هو أن يقر الإنسان على نفسه
تحميل الصوت
تم الاستماع
1310 - أفتاه شخص أن السعي في العمرة سُنَّة وتحلل فماذا عليه؟ - عثمان الخميس
يقول اعتمر وبعد الطواف لم يستطع السعي لجروح في فخذيه فأفتاه أحدهم بأنه السعي سنة أنه ليس من أركان العمرة فتحلل ورجع هكذا أولا هذا الذي أفتاه إذا كان عالما إذا سأل لجنة الفتوى مثلا
في الحرم أو سأل عالم من العلماء فعلى ذمة من أفتاه يقول أن السعي مستحب وليس بركن لكنه قول ضعيف العلم عند الله تبارك وتعالى وجماهير أهل العلم على أن السعي ركن من أركان الحج وركن من
أركان العمرة أما إذا سأل شخصا عاميا أو سأل صديقا له يعني ليس من أهل العلم فإنه أول شيء يأثن بهذا السؤال لأنه لا يجوز أن يسأل هذا وإنما الله تبارك وتعالى يقول فاسألوا أهل الذكر إن
كنتم لا تعلمون ولا يسأل أي أحد هذا أمر يعني أنه كان بمقدوره أن يسأل أهل العلم هناك في داخل الحرم في غرفة للفتوى يستطيع يذهب إليهم ويسألهم ويقول لهم ما حدث ثم هناك أيضا بدائل إذا
كان ما يستطيع أن يمشي يريح من غد يسعى يأخذ دهان يأخذ كذا إلى أن يستطيع أن يمشي أو يأخذ لدراجة يسعى عليها أما أنه يرجع بدون السعي هذا لم تكتمل عمرته على الصحيح والذي أفتاه كذلك عليه
أن يستغفر لله تبارك ويتوب إليه إن كان أفتاه بدون علم لا يجوز أن يتجر على الفتوى وإذاك ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى سمى كتابه إعلان موقعين عن رب العالمين فجعل المفتي موقعا عن رب
العالمين سبحانه وتعالى فأمر عظيم جدا والله تبارك وتعالى يقول وأن تقولوا على الله ما لا تعلموا قل إنما حرم ربي الفواحشة ما ظهر منها وما بطن والإثم وما بطن والبغية بغير الحق وأن
تشركوا بالله ما لم ينزل من سلطانة وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون فالقصد إذن أنه لم تكتمل عمرته على الصحيح وعليه أن يرجع إلى مكة مرة ثانية ويكمل عمرته وما فعله خلال هذه الفترة
يعني من لباس أو طيب أو شيء يكفر عنه فدية أذى إطعام ستة مساكين أو دبح شات ما لشغل لا هذا ليس بحابس لا لحظة هذا ليس بحابس هذا ليس بحابس وإنما هو تركه لأنه أفتاه بأنه جائز هنا
تحميل الصوت
تم الاستماع
1298 - (أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم...) - عثمان الخميس
هنا يقول أن تقولوا يعني إياكم أن تقولوا أو خوفوا من أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا هذا المخرج الثاني أو تقولوا إنما أشرك أباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم
يعني الآن كم اعتذار لهم؟
اعتذاران الاعتذار الأول أن يقولوا إننا كنا عن هذا غافلين ما نذكر هذا الأمر لا تذكرون يعني أشرك أباؤنا ونحن اقتفين آثار أبائنا يعني هذا يعني كأنهم يرون أن هذا من الظلم أن نحاسب على
ما اتبعنا فيه أبائنا فبعضهم إذن يعتذر بأنه كان غافلا عن هذا وبعضهم يعتذر أنه اتبع أباه وقد يكون بعضهم يعتذر بالأمرين معا يقول كنت غافلا وكنت على ديني أبائي إنا وجدنا أبائنا على أمة
فهم مقتدون بأبائهم أو تقولوا أي إياكم أيضا أن تقولوا إنما أشرك أباؤنا من قبل طيب بعدين وكنا ذرية من بعدهم يعني مقلدون نحن مقلدون نحن تبعنا أباءنا هل يعدرون بهذا؟
لا يعدرون بهذا الله تبارك وتعالى ركب في أبائكم العقل والحواس وأرسل إليهم الرسل وكذلك أنتم ركب فيكم العقل والحواس وأرسل إليكم الرسل فهذا العذر باطل أو يعتذرون بأنهم كانوا غافلين لا
أرسل الله الرسل وأنزل الكتب سبحانه وتعالى وأمر ونهى قال أفتهلكنا بما فعل المبطلون؟
أفتهلكنا هذا استفسار أو استفهام استنكاري يقول كيف تهلكنا بفعل أبائنا المبطلين؟
تبرأوا من أبائهم الآن قالوا أفتهلكنا بما فعل المبطلون؟
صار أباؤهم مبطلين الآن بالنسبة لهم لأن القضية جنة ونار الآن عذاب وصل العذاب الآن المستعدين يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه قالوا أفتهلكنا بما فعل المبطلون؟
يعني لا تحاسب من ما فعل أباؤنا فالله تبارك وتعالى من الآن يحذرهم يقول إياكم أن تعتذروا بهذه العذرين مرفوضين هذان العذران مرفوضان أبداً لا يقبل الله تبارك وتعالى منهم هذين العذرين
وهنا فيها قراءات في قول الله تبارك وتعالى وإذا أخذ الله وإذا أخذ ربك من بني آدم ظهورهم ذريتهم وفي قراء ذرياتهم ذريتهم مفرد أو ذرياتهم على الجبل وفي قوله تبارك وتعالى أن تقولوا يوم
القيامة فيها قراءة أن يقولوا أن يقولوا الغائب أن يقولوا وفي الآية الأخرى أو تقولوا إنما اشرك أباؤنا كذلك أو يقولوا إنما اشرك أباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعلنا
المبطلون يقول الله تبارك وتعالى وكذلك نفصل الآيات كل شيء واضح نبين الآيات نوضح الآيات نفصلها يقول الله تبارك وكذلك نفصل الآيات ولعلهم يرجعون أي إلى الحق وأن يتركوا ما هم عليه من
الباطل والله أعلى واعلم وصلى الله وسلم عليكم ورحمة الله
تحميل الصوت
تم الاستماع
1299 - هل يُقبل اعتذار الكفار يوم القيامة؟ - عثمان الخميس
يعني الآن كم اعتذار لهم؟
اعتذاران الاعتذار الأول أن يقولوا إننا كنا عن هذا غافلين ما نذكر هذا الأمر لا تذكرون الاعتذار الثاني أشرك آباؤنا ونحن اقتفينا آثار آبائنا يعني هذا يعني كأنهم يرون أن هذا من الظلم
أن نحاسب على ما اتبعنا فيه آبائنا فبعضهم إذن يعتذر بأنه كان غافلا عن هذا وبعضهم يعتذر أنه اتبع آبائه يكون بعضهم يعتذر بالأمرين معا يقول كنت غافلا وكنت على ديني آبائي إنا وجدنا
آبائنا على أمة فهم مقتدون بآبائهم يقول الله تبارك وتعالى أو تقولوا أي إياكم أيضا أن تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل طيب بعدين وكنا ذرية من بعدهم يعني مقلدون نحن مقلدون نحن تبعنا
آبائنا هل يُعذرون بهذا؟
لا يُعذرون بهذا الله تبارك وتعالى ركب في آبائكم العقل والحواس وأرسل إليهم الرسل وكذلك أنتم ركب فيكم العقل والحواس وأرسل إليكم الرسل فهذا العذر باطل أنهم يعتذرون بما كان عليه آباء
أو يعتذرون بأنهم كانوا غافلين لا أرسل الله الرسل وأنزل الكتب سبحانه وتعالى وأمر ونهى قال أفتهلكنا بما فعل المبطلون؟
أفتهلكنا هذا استفسار أو استفهام استنكاري أبائنا المبطلين تبرأوا من آبائهم الآن قالوا أفتهلكنا بما فعل المبطلون؟
صار آباؤهم مبطلين الآن بالنسبة لهم لأن القضية جنة ونار الآن عذاب وصل العذاب الآن مستعدين يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه قالوا أفتهلكنا بما فعل المبطلون؟
يعني لا تحاسبنا بما فعل آباؤنا فالله تبارك وتعالى من الآن يحذرهم يقول إياكم أن تعتذروا بهذه العذرين مرفوضين العذران مرفوضان أبداً لا يقبل الله تبارك وتعالى منهم هذين العذرين
تحميل الصوت
تم الاستماع
1300 - صحّة الصلاة في الصف الناقص - عثمان الخميس
يقول في أحد المساجد الكبيرة كثير من المصلين لا يتمون الصف ويصلون بالخلف ولم تكتملوا الصفوف الأولى فما الحكم في ذلك؟
انقطاع الصفوف فيه تفصيل إن كان في المسجد نفسه أو كان خارج المسجد يعني لو كنا في هذا المسجد وصل مثلا صف كامل ثم بعده صف كامل صفان كاملان صفوف أربعة صفوف فارغة مثلا ثم جاءنا صف ناقص
ثم جاء بعده صف ناقص مثلا وكذا هنا هذا خلاف السنة لكن الصلاة صحيحة طالما أنهم داخل محيط المسجد الصلاة صحيحة ويعتبرون مؤتمين بالإمام لكن يكونون خالفوا السنة خالفوا سنة النبي صلى الله
عليه وسلم الأصل أتم الصف الأول فالأول فالأصل الأول فالأصل النبي صلى الله عليه وسلم أما إذا كان المسجد فيه فراغ في صوف فارغة وأحد صلى خارج المسجد خارج المسجد مستعجل مثلا بروح أو غير
ذلك من الأمور صلى خارج المسجد هذا يعتبر صلاة منفردة ولا يعتبر صلاة مع الإمام ما يعتبر صلاة مع الإمام إلا إذا امتلأ المسجد وصلى الناس خارج المسجد فالذين خارج المسجد اعتبرون صلاة
داخل المسجد لامتلاء المسجد بالنسبة لهذا السؤال الذين صلوا داخل المسجد لكن متفرقين فهؤلاء صلاتهم صحيحة لكن خالفوا سنة النبي صلى الله عليه وسلم ويجب على الإمام أن ينبه إلى هذا الأمر
في بداية كل صلاة الثلاثة أربعة الصف مثلا الصف الرابع في اثنان الصف الخامس في خمسة بعدين واحد يصلي لوحده في صف لوحده هنا اختلف أهل العلم على مذهب الحنابي لأن صلاته باطلة لا صلاة
منفردة خلف الصف أو لا صلاة لفذ خلف الصف ورأى النبي صلى الله عليه وسلم رجوع يصلي خلف الصف في وحده فقال له استقبل صلاتك يعني أعد الصلاة كان يقول لا تصح فإذا كان منفردا لا يجوز أما
إذا لم يكن منفردا ولو معه واحد فالصلاة صحيحة مع بعده عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1327 - هل يجوز سجود التلاوة على الفراش؟ - عثمان الخميس
يقول كنت أقرأ القرآن وأنا جالس على الفراش وقرأت آية فيها سجدة فهل أستطيع أن أسجد على الفراش وليس الأرض؟
نعم يجوز أن تسجد على الفراش والأفضل أن تنزل وتسجد على الأرض خاصة إذا الآية فيها خر وسجدة والخرور لا يكون من فوق إلى أسفل فإذا كان فيها خرور لأنزل على الفراش واسجد لكن إذا كان فيه
فاسجد واقترب تسجد على الفراش لكن الأفضل أن تسجد على الأرض والله أعلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1281-1300 من 1623 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1220-1201
من
1240-1221
من
1260-1241
من
1280-1261
من
1300-1281
المعروض حاليًا
من
1320-1301
من
1340-1321
من
1360-1341
من
1380-1361
من
1400-1381
من
1420-1401
من
1440-1421
من
1460-1441
من
1480-1461
من
1500-1481
من
1520-1501
من
1540-1521
من
1560-1541
من
1580-1561
من
1600-1581
من
1620-1601
من
1623-1621
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.