سورة الأنعام
الصوت
فوائد ( سورة الأنعام )
20 فائدة1284 - (قُلۡ تَعَالَوۡاْ أَتۡلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمۡ عَلَيۡكُمۡۖ أَلَّا...) - عثمان الخميس
قل أي يا محمد قل للناس تعالوا أتلوا ما حرم ربكم عليكم قل لهم يا محمد هؤلاء الذين يحرمون من عند أنفسهم وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا والذين يقتلون
أولادهم سفها بغير علم وغير ذلك من الأشياء التي يحرمونها أتلوا ما حرم ربكم عليكم أي ما أذكر لكم من له الحق في أن يحرم ويحل أتلوا عليكم الحق للباطل الذي تعيشون فيه وقوله تعالوا الأصل
في كلمة تعال أي صعد من العلو وقال أهل العلم لأنه عادة الإنسان عندما ينادي أحد ويكون في مكان مرتفع على ربه حتى يرون شكله وصورته فيقول لهم تعالوا أي اصعد إلى أعلى ثم صار استخدامها
لطلب المجيء بغض النظر إلى أعلى إلى أثفل إلى مساون صار الأمر هكذا ولكن أصل الكلمة من التعالي أي طلب الصعود قل تعالوا أتلوا أي أبين وأوضح وأقرأ وأذكر لكم ما حرم ربكم عليكم وهنا ما
حرم ربكم فيه أن الذي له الحق في أن يقول هذا حرام وهذا حلال هو الله وحده سبحانه وتعالى حتى النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو مبلغ عن الله الله هو الذي يخبره ويمبلغ لا يحلل ولا يحرم
من عند نفسه ولذا لما امتنع عن أكل العسل أنزل الله تبارك وتعالى يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك
إذن الحل والحرم حق لله تبارك وتعالى أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله فالتشريع والتحليل والتحريم حق خالص لله وحده سبحانه وتعالى والنبي صلى الله عليه وسلم هنا يقول
لهم أو يقول الله له قل لهم تعالوا أتلوا أي أبين وأوضح ما حرم ربكم
إذن هو الذي له الحق أن يحرم وأن يحلل قل تعالوا أتلوا ما حرم ربكم عليكم وهنا عليكم ممكن أن تكون نهاية جملة وممكن أن تكون بداية جملة فتكون الآيات هكذا قل تعالوا أتلوا ما حرم ربكم
عليكم ثم يقول ألا تشركوا بالله شيئا فتكون هذه البداية أو تقرأوا هكذا قل تعالوا أتلوا ما حرم ربكم وتقف ثم تبدأ بعليكم عليكم ألا تشركوا بالله شيئا وعليكم بالوالدين إحسانا وهكذا فممكن
أن تقف على عليكم وممكن أن تقف على ربكم قل تعالوا أتلوا ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا أي نهاكم من أن تشركوا به شيئا وشيئا نكر أي شيء كبر صغر كثر قلة أي شيء بشرا حجرا شجرا
قمرا ملكا أي شيء لا يجد أن يشرك بالله شيئا سبحانه وتعالى والشرك بالله سبحانه وتعالى هو أن يجعل لله ندا أن يدعوه أن يخاف منه أن يرجوه أن يذبح له أن ينذر له كل هذه عبادات لا تجد أن
تصرف إلا لله تبارك وتعالى ومن أشرك بالله شيئا دخل النار كما قال الله تبارك وتعالى لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فأعظم جريمة ممكن أن تكون من العب هي الشرك بالله تبارك
وتعالى ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم يوما لأبي ذر إن جبريل أتاني فبشرني أنه من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة فقال أبو ذر للنبي صلى الله عليه وسلم وإن سرق وإن زن قال
أبو ذر وإن سرق وإن زن ثالث مرة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم وإن سرق وإن زن وإن رغم أنف أبي ذر فكان أبو ذر الغفاري رضي الله عنه يحدث بهذا الحديث ثم يقول وإن سرق وإن زن وإن رغم
أنف أبي ذر فقال الله هي أعظم حسنة تقدمها والشرك بالله هي أعظم سيئة يقدمها الإنسان والعياذ بالله وإذا قال الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك
ما كان منك ولا أبالي يا ابن آدم لو لقيتني بقراب الأرض خطايا ثم أتيتني لا تشرك بي شيئا غفرت لك ذلك أتيتك بقرابها مغفرة يقول أتيتك بقرابها مغفرة يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنانا السماء
ثم استغفرتني غفرت ذلك لك انظروا إلى رحمة الله سبحانه وتعالى ولذا الإنسان يهتم بموضوع التوحيد وركز أهل العلم على التوحيد وغرسه في قلوب الناس لأن هذا هو الأصل هذا الذي فيه أن يكون
الناس فريقان فريقين التوحيد التوحيد فعلينا أن نهتم دائما بغرس هذا التوحيد في قلوب أبنائنا وبناتنا وأزواجنا وأبائنا وأمهاتنا وأصدقائنا وأقاربنا وجيراننا وغير ذلك أن نغرس فيهم هذا
التوحيد توحيد الله تبارك وتعالى وأنه لا شريك له سبحانه وتعالى ألا تشركوا به شيئا قال وبالوالدين إحسانا أي وأوصاكم بالوالدين إحسانا وأوصاكم بالوالدين أو إحساء وأحسنوا للوالدين
إحسانا وكثيرا ما يذكر الله تبارك وتعالى حق الوالدين بعد حقه وقضى ربك ألا تعبدوا إلا أيه وبالوالدين إحسانا وأعبدوا الله ولا تشركوا به شيء وبالوالدين إحسانا دائما يأتي بالوالدين بعد
توحيده سبحانه وتعالى وذلك لأهمية بر الوالدين والإحسان إليهما ولما سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل قال الصلاة على وقتها قيل له ثم أي قال بر الوالدين قال ثم ماذا قال
الجهاد في سبيل الله ولما عكست المسألة فسئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الذنب أعظم قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك أن تجعل أعظم ذنب أعظم ذنب أن يجعل الإنسان لله ندا وهو خلقه سبحانه
وتعالى فالقصد إذن أن بر الوالدين تبارك وتعالى من حيث الأهمية أهمية هذا الأمر الله تبارك حذر منه وهنا قال وبالوالدين إحسانا وهو يقول ما حرم عليكم تعالوا أتلوا تعالوا أتلوا ما حرم
فهل حرم بالوالدين إحسانا لا قالوا كان يقول مثلا وعقوق الوالدين المحرم ليس بالوالدين إحسانا وإنما المحرم عقوق الوالدين قال وإنما أتى بالوالدين إحسانا ولم يكتب بالعقوق مجرد العقوق
حرام ولكن الإحسان الذي هو زيادة على ترك العقوق لأنه لو قال وعقوق الوالدين لكان الإنسان لا يعق والده لكن لا يحسن إليهما زيادة يكون البر ناقصا لكن عندما يقول وبالوالدين إحسانا أي بر
والديكم بر والديك والأمر بالإحسان نهي عن ضده وهذا أمر طبيعي عندما أمرك بالعدل إذا نهيتك الظلم إذا أمرتك بالاستقام نهيتك عن العوجاج وهنا كذلك إذا أمرك بالوالدين إحسانا إذا نهاك عن
عقوق الوالدين قال وبالوالدين إحسانا أي أحسنوا بالوالدين إحسانا اهتموا بالوالدين يقول بعض أهل العلم وبالغ بعض العلماء في قضية بر الوالدين وأنه يجب أن الإنسان الإبن أو البنت أن يكون
مع والديه كالعبد عند سيده يهينه يضربه يذله يحتقره أي شيء يفعله أبوه معه أو أمه فإنه يسمع ويطيع لأنه أمر بالبر الوالدين وهذا جرأ بعض الجهلة من الآباء والأمهات أنهم يعقون أولادهم حتى
بحجة أنه الله أمرك أن تبرني فصار يفرض على أولاده ويظلمهم بحجة أن الله أمرك ببره وليس هذا هو المطلوب أبدا لأن هذا قد يؤدي إلى العكس وهو أن ينفجر هذا الإبن أو هذه البنت ثم يكره
والديه ثم يأتي العقوق تبعا وهذا أمر ظاهر فإذلك الاعتدال في هذا الدين في كل شيء لا إفراطة ولا تفريع قال وبالوالدين إحسانا أي أحسنوا بالوالدين إحسانا اتقوا الله في والديكم قال ولا
تقتلوا هذه الوصية الثانية الثالثة الآن قال ولا تقتلوا أولادكم من إملاق العرب وغير العرب كانوا يقتلون أولادهم خشية الفقر والإملاق هو الفقر أملق الرجل افتقر الله تبارك وتقول لا
تقتلوا أولادكم من إملاق أي بسبب الفقر لا تقتلوا أولادكم وهذا يشمل الذكر والأنثى يقتلون بسبب الفقر والأنثى تزيد قد لا يكون فقر ولكن الأنثى تقتل خشية العار فالأنثى معرض للقتل لسببين
إما خشية العار وإما وجود الفقر أو خشية الفقر كما في سورة الإسراء والذكر معرض للقتل فقط خشية الفقر أو وجود الفقر هنا وجود الفقر في الإسراء خشية الفقر ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق
هناك خوف الفقر ما جاء الفقر هنا الفقر موجود ولا تقتلوا أولادكم من إملاق أي بسبب الإملاق وهو الفقر الموجود خشية أن يأتي الفقر الله تبارك وتعالى يقول لهم لا تقتلوهم من إملاق لماذا
نحن نرزقكم أنت ما قتلت ورزقت دعه يعيش كما عشت فأرزقه كما رزقتك ها أنت عشت يعيش ولدك كما عشت خاطئ بالعقل أما نحن كمسلمين فالخطاب يختلف إذ يضاف إليه الجانب الشرعي إن أحدكم يجمع خلقه
في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بكتبه أربع بكتب أجله ورزقه وعمله وشقيه وسعيد الأرزاق مكتوبة للإنسان وهو في
بطن أمه ذكرا كان أو أنثى فالله تبارك وتعالى هنا يقول لا تقتلوا أولادكم من إملاق حاصل وفي سورة الإسراء لا تقتلوا أولادكم من إملاق متوقع هنا حاصل هناك خشية إملاق متوقع هنا قال نحن
نرزقكم وإياهم لأن الإملاق غير موجود في الإسراء قال نحن نرزقهم وإياكم إذا خايفين من الإملاق ترى الرزق بجمعهم وإذا قدم الأولاد على الآباء قال نرزقهم هم سبب رزقكم فقدمهم على آبائهم
بينما هنا الإملاق وهو موجود إذا قال نرزقكم وإياهم قال ولا تقتلوا أولادكم من إملاق أي بسبب الإملاق نحن نرزقكم سنرزقكم لا تخف من هذا الإملاق الذي أنت فيه سيدهب نحن نرزقكم وإياهم أيضا
نرزقهم كما رزقناكم ثم جاءت طبعا الحديث حديث ابن مسعود لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الذنب أعظم قال أن تجعل الله ندن وخلقك قال ثم ماذا قال أن تقتل ولدك خشية أن يأكل معك أكبر
الجرائم قال أن تقتل ولدك خشية أن يأكل معك قال ثم ماذا قال أن تزاني حليل تجارك الزنا قبيح لكنه مع بنت الجيران أقبح وعمراءة الجيران أقبح وأكبر وأعظم مع الرحم أعظم وأكبر مع المحارم
أشد وأعظم وهكذا تأتي هذه الجرائم مرتبة داركيا والعياذ بالله على كل حال قال نحن نرزقكم وإياهم ثم قال ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطنه لا تقربوا الفواحش الفاحشة هو كل شيء زادت
شناعته كل شيء زادت شناعته قال فعوشة وسميت الفاحشة وذلك كثيرا ما تطلق الفاحشة على الزنا وعلى عمل قوم لوط في كتاب الله تبارك وتعالى عمل قوم لوط والزنا يطلق عليه كثيرا في كتاب الله
تبارك واسم الفاحشة قال ولا تقربوا الفواحش ولم يقل لا تفعلوا الفواحش قال لا تقربوا والمنع من القرب أشد من المنع من الفعل فما قالك لا تفعل قال لا تقرب لا تقترب ولذلك الله تبارك
وتعالى ماذا قال لآدم وحواء ولا تقرب هذه الشجرة ولذلك لا تأكلها من هذه الشجرة لأنك إذا اقتربت قد تأكل لا أنا أقول حتى اقتراب لا تقترب حتى اقتراب لا تقترب وإذا قال الله تبارك وتعالى
إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجز من عمل الشيطان فاجتنبوه ابتعد لا تقترب وما هي صور الاقتراب صور الاقتراب التبرج الضحك من النساء وضع العطور من النساء تفتن فيها الرجال ومن
الرجال النظر الكلام الغزل مشاهدة الأفلام كل هذه تقربوا إلى الفاحشة فالله تبارك قال لا تقرب الفواحش ليس فقط لا تقرب لا تقرب ابتعد اجعل بينك وبينها حاجزا ولا تقرب الفواحش قال ما ظهر
منها وما بطن الظاهر علانية أمامنا ما بطن سر بين العبد وبين ربه سبحانه وتعالى يعني لا يفعل الإنسان هذه الفواحش لا أمام الناس ولا بينه وبين الله في السر في السر كما يقول وبعضهم قال
الفواحش شربوا الخمر كانوا يشربونه علانية والزنا كانوا يفعلونه سرا قال لا هذه ولا هذه لا ما ظهر ولا ما بطن طالما أنها فاحشة ابتعد عنها ولا تقرب الفواحش ما ظهر منها وما بطن قال ولا
تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا تقتلوا النفس التي حرم الله تعالوا ننظر من النفس التي حرم الله قتلها الأصل كل نفس محرمة هذا هو الأصل الأصل أن الدماء معصومة هذا هو الأصل
كبيرا كان صغيرا ذكرا أنثى برا فاجرا مسلما كافرا الأصل القتل ممنوع هذا هو الأصل وهنا نبه قال التي حرم الله أي التي حرم الله قتلها إذن هناك نفس أباح الله قتلها كما قال النبي صلى الله
عليه وسلم لا يحل دم رئي مسلم إلا بإحدى ثلاثة الثي بالزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه الثيب الزاني ذكر أن كان أو أنثى ظلم أنه ثيب الثيب هو الذي دخل بعقد صحيح يعني ذاق الحلال سواء
كان رجل أو امرأة يقال رجل ثيب وامرأة ثيب ورجل بكر وامرأة بكر الثيب الزاني يقتل رجما بالحجارة والنفس بالنفس القاتل يقتل وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس القاتل يقتل ولكم في القصاصي
حياة فالقاتل يقتل وكل دينه المفارق للجماعة وهو المرتد عن دين الله تبارك وتعالى كذلك يقتل جاءت نصوص أخرى تبين آخرين يقتلون أيضا غير هؤلاء ولكن هؤلاء هم الأكثر هم الأظهر ومن ذلك قول
الله تبارك وتعالى إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادة أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع عيديهم وأرجلهم من خلال أو ينفوا من الأرض وهم قطع الطرق إذا أخافوا الناس
وأخذوا أموالهم وقتلوهم فهؤلاء يقتلون ويدخل في النفس بالنفس وكذلك الجاسوس يقتل الجاسوس يقتل من عمل عمل قوم لوط يقتل وهذا بإجماء الصحابة رضي الله عنهم وإن اختلفوا في طريقة القتل لكن
اتفقوا على أنه يقتل الساحر يقتل الباغي يقتل فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفع إلى أمر الله والمقاتل غير القتل لأن المقاتل محاربة إذا توقف توقفنا إذا تبغي حتى تفي
إذا فاءت خلاص يمتنع من القتل ليس القتل كقتل السارق كقتل عفوا الزاني المحصن أو القاتل أو غيره كذلك من خرج على الأمة كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم من خرج على أمة يضرب بالسيف
فاقتلوه كائنا من كان ومن خرج على الإمام كذلك يريد هؤلاء الانقلابات أو ما شابه ذلك يقتل إن هذا فيه فساد عام للمجتمع فالقصد إذن الأصل هؤلاء الثلاثة لكن الباقي ممنوع طيب من الذي حرم
الله قتله؟
المسلم الحر العبد الذكر الأنثى الصغير الكبير التقي الفاجر كلهم يحرم قتلهم الكافر الذمي المستأمن المعاهد يحرم قتلهم أي كافر طالما عطيناه الأمان لا يجوز قتله بيننا وبين عهد ما يجوز
قتله ذمي من أهل الذمة الذين يدفعون الجزء ويشون في بلاده لا يجوز قتله إذن أي كافر يقتل الحربي المحارب الذي يعلن الحرب على المسلمين هذا يجوز قتله هذا الكافر الذي يجوز قتله أما بقية
الكفار لا يجوز قتلهم إلا إذا أعلنوا الحرب علينا جاز لنا أن نقاتلهم أو نقتلهم هنا قال ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ثم ختم بقوله ذلكم أي هذا وصاكم به لعلكم تعقلون كم؟
قال ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون أي هذا الذي ذكر وصاكم به ربكم سبارك وتعالى لعلكم تعقلون وهذه رسالة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإلى كل من يدعو بدعوة النبي أن يبلغ هذه الأشياء للناس
وهذا من باب عدم كتمان العلم أن يظهر العلم ويعلن هذا العلم ويحذر الناس من هذه الأمور
تحميل الصوت
تم الاستماع
1285 - ما هو أصل كلمة “تعال” - عثمان الخميس
وقوله تعالوا الأصل في كلمة تعال أي صعد من العلو وقال أهل العلم لأنه عادة إنسان عندما ينادي أحد ويكون في مكان مرتفع على ربوة حتى يصعد إليه الناس حتى يسمع الناس كلامه حتى يرون شكله
وصورته فيقول لهم تعالوا أي اصعد إلى أعلى ثم صار استخدامها لطلب المجيء أثفل إلى مساون صار الأمر هكذا ولكن أصل الكلمة من التعالي أي طلب الصعود
تحميل الصوت
تم الاستماع
1286 - لمن الحق في التحليل والتحريم؟ - عثمان الخميس
قل تعالوا أتلوا أي أبين وأوضح وأقرأ وأذكر لكم ما حرم ربكم عليكم وهنا ما حرم ربكم فيه أن الذي له الحق في أن يقول هذا حرام وهذا حلال هو الله وحده سبحانه وتعالى حتى النبي محمد صلى
الله عليه وسلم هو مبلغ عن الله الله هو الذي يخبره ويمبلغ لا يحلل ولا يحرم من عند نفسه ولذا لما امتنع عن أكل العسل أنزل الله تبارك وتعالى يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك إذن
الحل والحرم حق لله تبارك وتعالى أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله فالتشريع والتحليل والتحريم حق خالص لله وحده سبحانه وتعالى والنبي صلى الله عليه وسلم هنا يقول لهم
أو يقول الله له قل لهم تعالوا أتلوا أي أبين وأوضح ما حرم ربكم لأنه الرب الخالق البارئ الرازق المحي المميت إذن هو الذي له الحق أن يحرم وأن يحلل قل تعالوا أتلوا ما حرم ربكم عليكم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1287 - أعظم جريمة في الدنيا - عثمان الخميس
قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئاً أينهاكم من أن تشركوا به شيئاً وشيئاً نكراً أي شيء كبر صغر كثر قلة أي شيء بشراً حجراً شجراً قمراً ملكاً أي شيء لا يجد أن يشرك
بالله شيئاً سبحانه وتعالى والشرك بالله سبحانه وتعالى هو أن يجعل لله نداً أن يدعوه أن يخاف منه أن يرجوه أن يذبح له أن ينذر له كل هذه عبادات لا تجز أن تصرف إلا لله تبارك وتعالى ومن
أشرك بالله شيئاً دخل النار كما قال الله تبارك وتعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فأعظم جريمة ممكن أن تكون من العبد هي الشرك بالله تبارك وتعالى ولذا قال
النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر إن جبريل أتاني فبشرني أنه من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة فقال أبو ذر للنبي صلى الله عليه وسلم وإن سرق وإن زنى فقال النبي صلى الله
عليه وسلم وإن سرق وإن زنى قال أبو ذر وإن سرق وإن زنى ثالث مرة فكان أبو ذر الغفاري رضي الله عنه يحدث بهذا الحديث ثم يقول فالقصد أن توحيد الله هي أعظم حسنة تقدمها والشرك بالله هي
أعظم سيئة يقدمها الإنسان والعياذ بالله وإذا قال الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي يقول أتيتك بقرابها مغفرة يقول أتيتك بقرابها مغفرة يابن آدم لو بلغت ذنوبك عنانا السماء ثم
استغفرتني غفرت ذلك لك انظر إلى رحمة الله سبحانه وتعالى ولذا الإنسان يهتم بموضوع التوحيد وركز أهل العلم على التوحيد وغرسه في قلوب الناس لأن هذا هو الأصل هذا الذي فيه أن يكون الناس
فريقان فريقين فريق في الجنة وفريق في السعر التوحيد فعلينا أن نهتم دائما بغرس هذا التوحيد في قلوب أبنائنا وبناتنا وأزواجنا وأبائنا وأمهاتنا وأصدقائنا وأقاربنا وجيراننا وغير ذلك
وغرسهم هذا التوحيد توحيد الله تبارك وتعالى وأنه لا شريك له سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
1288 - ما هو الشرك بالله سبحانه وتعالى؟ - عثمان الخميس
والشرك بالله سبحانه وتعالى هو أن يجعل لله نداً أن يدعوه أن يخاف منه أن يرجوه أن يذبح له أن ينذر له كل هذه عبادات لا تجز أن تصرف إلا لله تبارك وتعالى ومن أشرك بالله شيئاً دخل النار
كما قال الله تبارك وتعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاف
تحميل الصوت
تم الاستماع
1289 - كيف يدخل السارق والزاني الجنَّة؟ - عثمان الخميس
ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم يوماً لأبي ذر إن جبريل أتاني فبشرني أنه من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة فقال أبو ذر للنبي صلى الله عليه وسلم وإن سرق وإن زنى فقال
النبي صلى الله عليه وسلم وإن سرق وإن زنى قال أبو ذر وإن سرق وإن زنى فقال له النبي صلى الله عليه وسلم وإن سرق وإن زنى وإن رغم أنف أبي ذر فكان أبو ذر الغفاري رضي الله عنه يحدث بهذا
الحديث ثم يقول وإن سرق وإن زنى وإن رغم أنف أبي ذر
تحميل الصوت
تم الاستماع
1290 - حديث عظيم عن الاستغفار و التوحيد - عثمان الخميس
وإذا قال الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك ما كان منك ولا أبالي يا ابن آدم لو لقيتني بقراب الأرض خطايا ثم أتيتني لا تشرك بي شيئا غفرت لك
ذلك أتيتك بقرابها مغفرة يقول أتيتك بقرابها مغفرة
ثم استغفرتني غفرت ذلك لك انظروا إلى رحمة الله سبحانه وتعالى ولذا الإنسان يهتم بموضوع التوحيد وركز أهل العلم على التوحيد وغرسه في قلوب الناس لأن هذا هو الأصل هذا الذي فيه أن يكون
الناس فريقان فريقين فريق في الجنة وفريق في السعر التوحيد فعلينا أن نهتم دائما بغرس هذا التوحيد لعبائنا وأمهاتنا وأصدقائنا وأقاربنا وجيراننا وغير ذلك أن نغرس فيهم هذا التوحيد توحيد
الله تبارك وتعالى وأنه لا شريك له سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
1291 - لماذا بِرّ الوالدين يأتي بعد التوحيد؟ - عثمان الخميس
ألا تشركوا به شيئا وذلك لأهمية بر الوالدين والإحسان إليهما ولما سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل؟
قال الصلاة على وقتها قيل له ثم أي؟
قال بر الوالدين قيل له ثم ماذا؟
قال الجهاد في سبيل الله ولما عكست المسألة فسئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الذنب أعظم؟
قال أن تجعل لله ندى وهو خلقك أن تجعل أعظم ذنب أن يجعل الإنسان لله ندى وهو خلقه سبحانه وتعالى فالقصد إذن أن بر الوالدين يأتي بعد الشرك بالله تبارك وتعالى من حيث الأهمية أهمية هذا
الأمر الله تبارك حذر منه وهنا قال وبالوالدين إحسان وهو يقول ما حرم عليكم تعالوا أتلوا ما حرم فهل حرم بالوالدين إحسان؟
لا قالوا كان يقول مثلا وعقوق الوالدين ليس بالوالدين إحسان وإنما المحرم عقوقه الوالدين قال وإنما أتى بالوالدين إحسانا ولم يكتب بالعقوق لأنه لم يرد مجرد العقوق حرام ولكن الإحسان الذي
هو زيادة على ترك العقوق الإحسان الذي هو زيادة على ترك العقوق لأنه لو قال وعقوق الوالدين لكان الإنسان لا يعق والده لكن لا يحسن إليهما زيادة يكون البر ناقصا لكن عندما يقول وبالوالدين
إحسانا أي بر والديكم بر والديك والأمر بالإحسان نهي عن ضده وهذا أمر طبيعي عندما أمرك بالعدل إذا نهيتك عن الظلم إذا أمرتك بالاستقام نهيتك عن العوجاج وهنا كذلك إذا أمرك بالوالدين
إحسانا إذا نهاك عن عقوق الوالدين قال وبالوالدين إحسانا أي أحسنوا بالوالدين إحسانا اهتموا بالوالدين يقول بعض أهل العلم وبالغ بعض العلماء في قضية بر الوالدين وأنه يجب على الإنسان
الإبن أو البنت أن يكون مع والديه كالعبد عند سيده يهينه يضربه يذله يحتقره أي شيء يفعله أبوه معه أو أمه فإنه يسمع ويطيع لأنه أمر بالبر الوالدين وهذا جرأ بعض الجهلة من الآباء والأمهات
أنهم يعقون أولادهم حتى صار بحجة أنه الله أمرك أن تبرني فصار يفرض على أولاده ويظلمهم ويؤذيهم بحجة أن الله أمرك ببري وليس هذا هو المطلوب أبدا لأن هذا قد يؤدي إلى العكس وهو أن ينفجر
هذا الإبن أو هذه البنت ثم يكره والديه ثم يأتي العقوق تبعا وهذا أمر ظاهر فإذلك الاعتدال في هذا الدين في كل شيء لا إفراطة ولا تفريع قال وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا أي أحسنوا
بالوالدين إحسانا اتقوا الله في والديكم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1292 - ظلم الآباء لأبنائهم بحجة بر الوالدين - عثمان الخميس
يقول بعض أهل العلم وبالغ بعض العلماء في قضية بر الوالدين وأنه يجب على الإنسان الإبن أو البنت أن يكون مع والديه كالعبد عند سيده يهينه يضربه يذله يحتقره أي شيء يفعله أبوه معه أو أمه
فإنه يسمع ويطيع لأنه أمر بالبر الوالدين ويأتي بعض الجهلة من الآباء والأمهات أنهم يعقون أولادهم حتى بحجة أنه الله أمرك أن تبرني فصار يفرض على أولاده ويظلمهم ويؤذيهم بحجة أن الله
أمرك ببري وليس هذا هو المطلوب أبداً لأن هذا قد يؤدي إلى العكس وهو أن ينفجر هذا الإبن أو هذه البنت ثم يكره والديه ثم يأتي العقوق تبعاً فإذلك الاعتدال في هذا الدين في كل شيء لا
إفراطة ولا تفريع قال وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا أي أحسنوا بالوالدين إحسانا اتقوا الله في والديكم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1293 - قتل الأولاد بسبب الفقر والعار - عثمان الخميس
قال ولا تقتلوا هذه الوصية الثالثة الآن قال ولا تقتلوا أولادكم من إملاق العرب وغير العرب كانوا يقتلون أولادهم خشية الفقر والإملاق هو الفقر أملاق الرجل افتقر الله تبارك وتعالى يقول
لا تقتلوا أولادكم من إملاق أي بسبب الفقر لا تقتلوا أولادكم وهذا يشمل الذكر والأنثى يقتلون بسبب الفقر والأنثى تزيد قد لا يكون فقر لكن الأنثى تقتل خشية العار فالأنثى معرضة للقتل
لسببين إما خشية العار وإما وجود الفقر أو خشية الفقر كما في سورة الإسراء والذكر معرض للقتل فقط خشية الفقر أو وجود الفقر هنا وجود الفقر في الإسراء خشية الفقر ولا تقتلوا أولادكم خشية
إملاق هناك خوف الفقر ما جاء الفقر هنا الفقر موجود ولا تقتلوا أولادكم من إملاق أي بسبب الإملاق وهو الفقر الموجود هناك خشية أن يأتي الفقر الله تبارك وتعالى يقول لهم لا تقتلوهم من
إملاق لماذا نحن نرزقكم أنت ما قتلت ورزقت دعه يعيش كما عشت فأرزقه كما رزقتك ها أنت عشت يعيش ولدك كما عشت هذا خاطئ بالعقل أما نحن كمسلمين فالخطاب يختلف إذ يضاف إليه الجانب الشرعي إن
أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بكتب أربع بكتب أجله ورزقه وعمله وشقيه وسعيد الأرزاق مكتوبة
للإنسان وهو في بطن أمه ذكرا كان أو أنثى فالله تبارك وتعالى هنا يقول لا تقتلوا أولادكم من إملاق حاصل وفي سورة الإسراء لا تقتلوا أولادكم من إملاق متوقع قال هناك خشية إملاق متوقع هنا
قال نحن نرزقكم وإياهم لأن الإملاق غير موجود في الإسراء قال نحن نرزقهم وإياكم إذا خايفين من الإملاق ترى الرزق بجمعهم وإذا قدم الأولاد على الآباء قال نرزقهم هم سبب رزقكم فقدمهم على
آبائهم بينما هنا الإملاق وهم وجود إذا قال نرزقكم وإياهم قال ولا تقتلوا أولادكم من إملاق أي بسبب الإملاق نحن نرزقكم سنرزقكم لا تخاف من هذا الإملاق الذي أنت فيه سيدهب نحن نرزقكم
وإياهم أيضا نرزقهم كما رزقناكم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1294 - أفظع و أعظم أنواع الزنا! - عثمان الخميس
طبعا الحديث حديث ابن مسعود لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الذنب أعظم قال أن تجعل الله ندن وخلقك قال ثم ماذا قال أن تقتل ولدك خشية أن يأكل معك أكبر الجرائم قال أن تقتل ولدك
خشية أن يأكل أو يطعم معك قال ثم ماذا قال أن تزاني حليلة جارك الزنا قبيح لكنه مع بنت الجيران أقبح وعمراء الجيران أقبح وأكبر وأعظم أعظم وأكبر مع المحارم أشد وأعظم وهكذا تأتي هذه
الجرائم مرتبة داركيا والعياذ بالله
تحميل الصوت
تم الاستماع
1295 - تفسير آية ( وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلۡفَوَٰحِشَ مَا...) - عثمان الخميس
على كل حال قال نحن نرزقكم وإياهم ثم قال ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن لا تقربوا الفواحش الفاحشة هو كل شيء زادت شناعته كل شيء زادت شناعته قال فعوشة وسميت الفاحشة وذلك كثيرا
ما تطلق الفاحشة على الزنا وعلى عمل قوم لوط في كتاب الله تبارك وتعالى عمل قوم لوط في كتاب الله تبارك اسم الفاحشة قال ولا تقربوا الفواحش ولم يقل لا تفعلوا الفواحش قال لا تقرب والمنع
من القرب أشد من المنع من الفعل فما قالك لا تفعل قال لا تقرب لا تقترب وإذا الله تبارك وتعالى ماذا قال لآدم محوى ولا تقرب هذه الشجرة لا تأكلها لأنك إذا اقتربت قد تأكل لا أنا أقول حتى
اقتراب لا تقترب حتى اقتراب لا تقترب قال الله تبارك وتعالى إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجسم من عمل الشيطان فاجتنبوه ابتعد لا تقترب وما هي صور الاقتراب صور الاقتراب تبرج
الضحك من النساء وضع العطور من النساء تفتن فيها الرجال ومن الرجال النظر الكلام الغزل مشاهدة الأفلام كل هذه تقربوا العياذ بالله إلى الفاحشة فالله تبارك وتعالى قال لا تقرب الفواحش ليس
فقط لا تقرب لا تقرب ابتعد جعل بينك وبينها حاجزا ولا تقرب الفواحش قال ما ظهر منها وما بطن الظاهر علانية أمامنا وما بطن سر بين العبد وبين ربه سبحانه وتعالى يعني لا يفعل الإنسان هذه
الفواحش لا أمام الناس ولا بينه وبين الله في الستر في السر كما يقول وبعضهم قال الخمر كانوا يشربونه علانية والزنا كانوا يفعلونه سرا قال لا هذه ولا هذه لا ما ظهر ولا ما بطن طالبنا
الفاحشة ابتعد عنها ولا تقرب الفواحش ما ظهر منها وما بطن
تحميل الصوت
تم الاستماع
1296 - معنى الفاحشة - عثمان الخميس
الفاحشة هو كل شيء زادت شناعته كل شيء زادت شناعته قال فعوشة وسميت الفاحشة وذلك كثيرا ما تطلق الفاحشة على الزنا وعلى عمل قوم لوط في كتاب الله تبارك وتعالى عمل قوم لوط والزنا يطلق
عليه كثيرا في كتاب الله تبارك اسم الفاحشة
تحميل الصوت
تم الاستماع
1297 - تفسير آية ( وَلَا تَقۡتُلُواْ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّ...) - عثمان الخميس
قال ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا تقتلوا النفس التي حرم الله تعالوا ننظر من النفس التي حرم الله قتلها الأصل كل نفس محرمة هذا هو الأصل الأصل أن الدماء معصومة هذا هو
الأصل كبيرا كان صغيرا ذكرا أنثى برا فاجرا مسلما كافرا وقتل ممنوع هذا هو الأصل وهنا نبه قال التي حرم الله أي التي حرم الله قتلها إذن هناك نفس أبحى الله قتلها كما قال النبي صلى الله
عليه وسلم لا يحل دم رئي مسلم إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة الثيب الزاني ذكرا كان أو أنثى طالما أنه ثيب الثيب هو الذي دخل بعقد صحيح حلال
سواء كان رجل أو امرأة يقال رجل ثيب وامرأة ثيب ورجل بكر وامرأة بكر الثيب الزاني يقتل رجما بالحجارة والنفس بالنفس القاتل يقتل وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس القاتل يقتل ولكم في
القصاص حياة فالقاتل يقتل الأمر الثالث التارك لدينه المفارق للجماعة وهو المرتد عن دين الله تبارك وتعالى كذلك يقتل وكذلك يقتل وكذلك يقتل وكذلك يقتل وهذا بإجماع الصحابة رضي الله عنهم
وإن اختلفوا في طريقة القتل لكن اتفقوا على أن الساحر يقتل الباغي يقتل فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفي إلى أمر الله والمقاتل غير القتل لأن المقاتل محاربة إذا
توقف توقفنا فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفي إذا فاءت خلص تمتنع من القتل ليس القتل كقتل الثارق أو القاتل أو غيره كذلك من خرج على الأمة كما يقول النبي صلى الله
عليه وسلم من خرج على أمة يضربوا بالسيف فاقتلوه كائنا من كان ومن خرج على الإمام كذلك يريد هؤلاء الانقلابات أو ما شابه ذلك يقتل لأن هذا فيه فساد عام للمجتمع فالقصد إذن الأصل هؤلاء
الثلاثة أنهم يقتلون لكن الباقي ممنوع طيب من الذي حرم الله قتله المسلم الحر العبد الذكر الأنثى الصغير الكبير التقي الفاجر كلهم يحرم قتلهم الكافر الذمي المستأمن المعاهد يحرم قتلهم أي
كافر طالما عطيناه الأمان لا يجوز قتله بيننا وبين عهد ما يجوز قتله ذمي من أهل الذمة الذين يدفعون الجزء يعيشون في بلاده لا يجوز قتله إذن أي كافر يقتل الحربي المحارب الذي يعلن الحرب
على المسلمين هذا يجوز قتله هذا الكافر الذي يجوزه قتله إلا إذا أعلنوا الحرب علينا جاز لنا أن نقاتلهم أو نقتلهم هنا قال وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا
بِالْحَقِّ
تحميل الصوت
تم الاستماع
1298 - حديث ﷺ “لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث” - عثمان الخميس
وهنا نبها قال التي حرم الله أي التي حرم الله قتلها إذن هناك نفس أباح الله قتلها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس
والتارك لدينه المفارق للجماعة الثيب الزاني ذكر أن كان أو أنثى طالما أنه ثيب الثيب هو الذي دخل بعقد صحيح يعني ذاق الحلال ثيب وامرأة ثيب ورجل بكر وامرأة بكر الثيب الزاني يقتل رجما
بالحجارة والنفس بالنفس القاتل يقتل وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس القاتل يقتل ولكم في القصاص حياة فالقاتل يقتل الأمر الثالث التارك لدينه المفارق للجماعة وهو المرتد عن دين الله
تبارك وتعالى كذلك يقتل جاءت نصوص أخرى تبين آخرين يقتلون أيضا غير هؤلاء ولكن هؤلاء هم الأكثر هم الأظهر ومن ذلك قول الله تبارك وتعالى إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في
الأرض فسادة أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلال أو ينفوا من الأرض وهم قطع الطرق إذا أخافوا الناس وأخذوا أموالهم وقتلوهم فهلا يقتلون ويدخل فيه النفس بالنفس وكذلك
الجاسوس يقتل الجاسوس يقتل من عمل عمل قوم لوط يقتل وهذا بإجماع الصحابة رضي الله عنهم وإن اختلفوا في طريقة القتل لكن اتفقوا على أن الساحر يقتل الباغي يقتل فإن بغت إحداهما على الأخرى
فقاتلوا التي تبغي حتى تفي إلى أمر الله والمقاتلة غير القتل لأن المقاتلة محاربة إذا توقف توقفنا فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفي إذا فاءت خلاص يمتنع من القتل ليس
القتل كقتل السارق كقتل عفوا الزاني المحصن أو القاتل أو غيره كذلك من خرج على الأمة كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم من خرج على أمة يضرب بالسيف فاقتلوه كائنا من كان ومن خرج على
الإمام كذلك يريد هؤلاء الانقلابات أو ما شابه ذلك يقتل لأن هذا فيه فساد عام للمجتمع فالقصد إذن الأصل هؤلاء الثلاثة أنهم يقتلون لكن الباقي ممنوع
تحميل الصوت
تم الاستماع
1299 - ما هو حدُّ الثيّب الزاني؟ - عثمان الخميس
الثيب الزاني ذكر أن كان أو أنثى طالما أنه ثيب الثيب هو الذي دخل بعقد صحيح يعني ذاق الحلال سواء كان رجل أو امرأة يقال رجل ثيب و امرأة ثيب و رجل بكر و امرأة بكر الثيب الزاني يقتل
رجما بالحجارة
تحميل الصوت
تم الاستماع
1300 - هل كل كافر يُقتل؟ - عثمان الخميس
الكافر الذمي المستأمن المعاهد يحرم قتلهم أي كافر طالما نعطيناه الأمان لا يجوز قتله بيننا وبين عهد ما يجوز قتله ذمي من أهل الذمة الذين يدفعون الجزء ويعيشون في بلاده لا يجوز قتله إذن
أي كافر يقتل الحربي المحارب الذي يعلن الحرب على المسلمين هذا يجوز قتله هذا الكافر الذي يجوز قتله أما بقية الكفار لا يجوز قتله إلا إذا أعلنوا الحرب علينا فهذا لنا أن نقاتلهم أو
نقتلهم هنا قال وَلَا تَقْتُلُ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ
تحميل الصوت
تم الاستماع
1301 - (وَلَا تَقۡرَبُواْ مَالَ ٱلۡيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ حَتَّىٰ...) - عثمان الخميس
قال ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده ولا تقربوا أيضا ما قال لا تأخذوا لا تقربوا مال اليتيم واليتيم له حق عظيم في دين الله تبارك وتعالى إن الذين يأكلون أموال
اليتام ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا نحن نشوف هذا تهديد لماذا؟
لأن هذا ضعيف يتيم وصغير لأنه ما فيه يتم بعد البلوغ يتيم معناته صغير يتيم صغير ما عنده حيدافع عنه وهذا يأتي يعتدي على أمواله وإذاك الله تبارك وتعالى توعد من يعتدي على مال اليتيم إن
الذين يأكلون أموال اليتام ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا الصحابة رضي الله عنهم لما نزلت هذه الآيات عن اليتامة خافوا اللي كان عندهم أيثام يعني في بيوتهم يربونهم عيال
أخوه عيال أخته عيال جيرانهم عيال ولد عمه يتيم ما لا أحد بخلاف ما يفعله الناس اليوم أن الأيتام يربون في ملاجئ وهذا غلط الأصل الأيتام تربون في البيوت عيشون حياة اجتماعية طبيعية عادية
فالمهم أنه كانوا يخافون أن يعني يقع منهم شيء في حق اليتيم يقصرون يأخذون من ماله لنعيش معهم فعزلوا الأيتام أكل الحال شرب الحال حتى الأكل إذا زاد ما يأكلونهم خلونا حتى لو فسد هم
أجيسة هذا أكل اليتيم ما اليتيم حتى أنذل الله تبارك وتعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسعها فهدأت نفوسهم هدأت نفوسهم وإلا خافوا من هذا الأمر بخلاف من الآن يعرف اليتيم وياكل أمواله
ويستحلها والعياذ بالله ويعبث بها مصيبة ما يحدث اليوم في كثير من الناس الله المستعان قال ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن ما هو الأحسن قال أهل العلم تنميه له تعمل الصالح له
شي فيه منفع لليتيم بس ما يجوز تقترض لك من مال اليتيم ما يجوز تجمل بالناس من مال اليتيم تقرضهم من مال اليتيم ما يجوز من مال اليتيم تاخذ تبني في بيتك تعدل فيها ما يجوز مال اليتيم مال
لليتيم لا يجوز العبث به ولا أخذه إلا من يتق الله تباركته ويثمره له أما أنه يستفيد من مال اليتيم لا يجوز أن يستفيد من مال اليتيم أبدا قال ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن فقط
ثم قال حتى يبلغ أشده فإذا بلغ أشده أي نضج وبلغ وكان راشدا مو بس بلغ لا كما قال الله تباركته وابتلوا اليتام حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم ولا
تأكلوها إسرافا وبدارا أن يكبروا فاليتيم يسلم المال له إذا رأينا فيه الرشد وكثير من الشباب اليوم ليس فيهم رشد مثلا يصير عمره 15 16 سنة أو كذا يدفعوا الأموال غلط أنا بيروح بيلعب فيها
لعب بيشافر بيشتري سيارتين يعزم ربعة كل واحد يشتري لساعة مدري أيش قيمتها غير راشد حتى يتيقن القاضي أو الوصي يقوم على ماله يتأكد أنه فعلا راشد يحسن التصرف في ماله يدفع إليه المال أما
غير ذاك لا يدفع إليه المال قول الله تبارك وتعالى حتى يبلغ أشده عقلا ورزانة ورشدا وسنا هنا يدفع إليه أو له ماله قال وأوفوا الكيل والميزان بالقسط الكيل والميزان بالقسط وتذكر دائما
قول الله تبارك وتعالى ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين فالله تبارك
وتعالى يحذر من هذا الأمر فيقول سبحانه وتعالى وأوفوا الكيل والميزان بالقسط أي بالعدل خاصة إذا كان عليك لك تتساهل ممكن تسامح لكن عليك بالقسط لا تظلم الناس شيئا كن خردل كن حذرا وكان
بعض الشيبان والعجز دائما يقولون يعني كن مظلوما ولا تكن ظالما وحنا ما نقولك كن مظلوما لكن أن تكون مظلوما أهوا من أن تكون ظالما فليحذر الإنسان من ذلك وأوفوا الكيل والميزان بالقسط ثم
قال لا نكلف نفسا إلا وسعها لأن أحيانا الواحد قد يخطئ في الميزان يزيد ينقص كذا قد يخطئ في ذلك الله تعالى قال أهم شيء اتق الله احذر لا تفعل هذا قصدا وإلا احتجنا إلى ميزان ذهب في
البيع والشراء وكذا حتى تكون بالدقة المتناهية لكن أهم شيء لا يقصد أخذ أموال الناس بالحرام بالباطل ويتق الله قدر ما يستطيع وكما قلنا يزيدهم ولا ينقصهم لكن الله تبارك وتعالى لرحمته جل
وعلا هونا علينا هذا الأمر قال لا نكلف نفسا إلا وسعها يعني المهم عليك أن تتق الله تبارك وتعالى لا نكلف نفسا إلا وسعها ثم قال وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قوة وإذا قلتم فاعدلوا طيب
وإذا فعلتم أيضا فاعدلوا لأن الفعل أشد من القول فإذا كان بالقول يجب علينا أن نعدل ففي الفعل من باب أو لا أنه يجب علينا أن نعدل في القول والفعل وإذا قلتم فاعدلوا نعدل في ماذا؟
في بيعنا في شرائنا في شهاداتنا في تجريحنا في تعديلنا عندما نتكلم عن شخص نقول الصدق فقط نعدل فيه في معاملاتنا في نصحنا في كل جوانب حياتنا في أقوالنا وأفعالنا أن نعدل قدر ما نستطيع
مع المسلم مع الكافر مع الصغير مع الكبير مع الذي يعقل مع الذي لا يعقل مع الذي يفتش خلفنا أن نعدل في كل زمان مع كل أحد على كل حال العدل لا بد من العدل عبد الله بن رواحة رضي الله عنه
أرسله النبي صلى الله عليه وسلم ليخرص النخيل عند اليهود في خيبر بعد أن فتحت خيبر كان النبي صلى الله عليه وسلم يرسل من يخرص حتى يعني يخرج الثمار منها نصيب المسلمين من هذه الثمار
لأنهم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم دعنا نجس في خيبر نزرعه ونعطيكم نصيبكم فرضي النبي صلى الله عليه وسلم فكان يرسل الخراصين وهم الذين يخرصون النخل أول ما يبدأ النضج يذهبون يقول
مطلوب كذا مطلوب كذا يأتون يأخذونها بعد شهرين ثلاثة لما يتمر يعني ويرطبوا كذا فجاءهم عبد الله بن رواحة فحاولوا أن يرشوه يهود حاولوا أن يرشو عبد الله بن رواحة بحيث أنه ينزل لهم
بالكمية قالوا ولك كذا فقال يا معشر يهود أبغضوا خلق الله إليه أنتم أبغضوا خلق الله إليه ولن يمنعني هذا من أن أعدل فيكم أكرهكم كره الشر نحن نقول كره اليهد يعني كره الجهد كله طيب أكره
خلق الله إليه أنتم ومع هذا سأعدل لن أظلمكم ويستطيع أن يظلمهم هم صدق عند النبي صلى الله عليه وسلم قالوا ولن يمنعني هذا من أن أعدل فيكم فقالت اليهود لعبد الله بن رواحة بهذا قامت
السماوات والأرض أي بالعدل بالعدل شوفوا الظلم اليوم بين الناس شوفوا الميراث كيف يوزع الآن كيف الناس تظلم بعضها بعضا في الموارية الآن مصيبة مصيبة يأخذ حق إخوانه حق أخواته حق أمه تأخذ
حق أمها حق أبيه الأب يأخذ حق أولاده شيء عجيب نسمع من الناس قضايا يشيب لها الرأس بسبب عدم العدل وعدم تقوى الله تبارك وتعالى أو يؤخر توزيع الميراث عشر سنوات عشرين سنة خمسة عشرة سنة
ويضر بآخرين هم محتاج عند بيت عند كذا عند كذا لا يهتم بالآخرين كله حرام جاء كله حراما فعلى الإنسان يتق الله تبارك وتعالى في هذا يقول وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربة حتى لو كان ذا
قربة يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقصد شهداء لله شهداء بالقصد هذه وهذه لابد أن يكون الإنسان شاهد بالقصد بالعدل ولو كان المشهود عليه ولو كان على الوالدين والأقربين والدين تشهد
على والدك بالحق تشهد على والدتك بالحق تشهد على نفسك بالحق تشهد على إخوتك أخواتك أقاربك أصدقائك جيرانك بالحق إياكم مشاهدة الباطل النبي صلى الله عليه وسلم يقول أي الذنب أعظم قال
الشرك بالله وعقوق الوالدين وكان متكئا فجلست عدل في جلسته قال ألا وشهادة الزور وقول الزور فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت أشفقنا عليه الآن واحد علشان ولد عمه يشهد زورا يشهد زورا
لأجل أخيه يشهد زورا لأجل زوجتي يشهد زورا ليه يشهد لأمه زورا وبهتانا لماذا لأنه قريب فشله ماذا يقولون عني طيب ماذا يقول الله عنك سبحانه وتعالى فعلينا أن نجعل تقوى الله مقدمة على
إرضاء كل أحد ومن أرضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط الناس عليه رجع مادحه ذهما قال وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربة وبعهد الله أوفوا بينكم وبينه أو عهد الله الذي بينكم وبين
الناس لأن من آية المنافق أنه إذا عاهد غدر إياكم وأخلاق المنافقين يقول إياكم وأخلاق المنافقين قال وبعهد الله أوفوا ذلكم وصاكم به أي هذا الأمر وصاكم به لعلكم تذكرون
تحميل الصوت
تم الاستماع
1302 - الاعتداء على أموال اليتيم والعبث بها - عثمان الخميس
يتيم وصغير لأنه ما فيه يتم بعد البلوغ يتيم معناته صغير يتيم صغير ما عنده حيدافع عنه وهذا يأتي يعتدي على أمواله وإذاك الله تبارك وتعالى توعد من يعتدي على مال اليتيم إن الذين يأكلون
أموال يتاما ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا الصحابة رضي الله عنهم لما نزلت هذه الآيات عن اليتامة خافوا اللي كان عندهم أيثام يعني في بيوتهم يربونهم جيرانهم عيال ولد عم
يتيم ما لا أحد المهم كانوا يربون الأيتام في بيوتهم بخلاف ما يفعله الناس اليوم إن الأيتام يربون في ملاجئ وهذا غلط الأصل الأيتام تربون في البيوت عيشون حياة اجتماعية طبيعية عادية
فالمهم أنه كانوا يخافون إن يعني يقع منهم شيء في حق اليتيم يقصرون يأخذون من مالهم لنعيش معهم فعزلوا الأيتام أكل الحال شرب الحال حتى الأكل إذا زاد ما يأكلونه خلونا حتى لو فسد هم
أجيسة هذا أكل اليتيم ما اليتيم حتى أنذل الله تبارك وتعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسعها فهدأت نفوسهم هدأت نفوسهم وإلا خافوا من هذا الأمر بخلاف من الآن يعرف اليتيم وياكل أمواله
ويستحلها والعياذ بالله ويعبث بها مصيبة ما يحدث اليوم في كثير من الناس قال ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن ما هو الأحسن قال أهل العلم تنميه له تعمل الصالح له شيء فيه منفع
لليتيم بس ما يجوز تقترض لك من مال يتيم ما يجوز تجمل بالناس بمال يتيم تقرضهم من مال يتيم ما يجوز مال يتيم تاخذ تبني في بيتك تعدل فيها ما يجوز مال اليتيم مال لليتيم لا يجوز العبث به
ولا أخذه إلا من يتق الله تباركته ويثمره له أما أنه يستفيد من مال اليتيم لا يجوز أن يستفيد من مال اليتيم أبدا قال ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن فقط
تحميل الصوت
تم الاستماع
1303 - تربية الأيتام في الملاجئ - عثمان الخميس
الصحابة رضي الله عنهم لما نزلت هذه الآيات عن اليتامة خافوا اللي كان عندهم أيتام يعني في بيوتهم يربونهم عيال أخوه عيال أخته عيال جيرانهم عيال ولد عمه يتيم ما لا أحد المهم كان يربون
الأيتام في بيوتهم بخلاف ما يفعله الناس اليوم أن الأيتام يربون في ملاجئ وهذا غلط الأصل الأيتام تربون في البيوت عيشون حياة اجتماعية طبيعية عادية
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1281-1300 من 1481 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1220-1201
من
1240-1221
من
1260-1241
من
1280-1261
من
1300-1281
المعروض حاليًا
من
1320-1301
من
1340-1321
من
1360-1341
من
1380-1361
من
1400-1381
من
1420-1401
من
1440-1421
من
1460-1441
من
1480-1461
من
1481-1481
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.