سورة الأنعام
الصوت
فوائد ( سورة الأنعام )
20 فائدة1164 - رجل متزوج ويزني بالنساء - عثمان الخميس
ما حكم الرجل الزاني المتزوج هو هذا يعني الإنسان إذا تزوج ودخل يقال له محصن إذا تزوج ودخل يعني كما يقول ذاق الحلال أما إذا تزوج وما دخل يفرق يسمى البكر لكن إذا تزوج ودخل فهذا ثيب
وذاق الحلال وهذا الثيب يرجم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل دم رأي المسلم إلا بإحدى ثلاثة والتارك لديه المفارق للجماعة فهذا يرجم إذا زنى وهو قد ذاق الحلال إذا تزوج ودخل
بامرأته والله المستعان
تحميل الصوت
تم الاستماع
1165 - الخروج من المسجد بعد دخول وقت الأذان - عثمان الخميس
يقول ما حكم تغيير المسجد بعد دخول وقت الأذان يعني الخروج وقت الأذان من المسجد الذاب إلى مسجد آخر إذا كان هناك سبب لا مانع كان يكون عنده موعد في المسجد الثاني أو يكون عنده درس في
المسجد الثاني أو يكون هو إماما في المسجد الثاني أو مكلف بالإمامة المؤمنة فيه سبب يعني خرج لأجله لا بأس أما إذا كان بدون سبب فلا ينبغي له أن يخرج خاصة إذا كان بعد الإقامة خاصة إذا
كان بعد الإقامة فقال أبو هريرة أن رجل خرج من المسجد بعد الأذان فقال أبو هريرة أما هذا فقد عصى أبا القاسم وفيه رواية عند أبي عوانة أنه خرج بعد الإقامة يعني وليس بعد الأذان لأنه بعد
الإقامة لأن الناس عندما يرونه الناس داخل تصليه وطالع شو يقولون سيكون غير مسلم هذا غير مسلم يعني يسيئون الظن فيه هو جعل هذا للناس أنهم أساءوا الظن فيه لأنه خرج من المسجد من المسجد
بعد الأذان أو بعد الإقامة
تحميل الصوت
تم الاستماع
1166 - هل يُفسّر الشيخ عثمان الخميس الأحلام؟ - عثمان الخميس
حلم هذا أول الرؤية إذا رأى الإنسان ما يسوءه لا يحدث به الأصل إن الإنسان إذا رأى ما يسوءه في المنام لا يحدث به أحداً أبداً يسكت عينه كأنه ما رأاه ويستعيذ بالله من الشيطان يقول لي
فإنه لا يضره لا يضره أما إذا طالب أن يحدث به وكذا فتسأل معبر أحلام أنا لا أعرف بتعبير الأحلام الله أعلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1167 - تلاوة الآيات ( 145 - 147 ) من سورة الأنعام - عثمان الخميس
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن
ربك غفور رحيم وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعض ذلك جزيناهم ببغيهم وإنا لصادقون فإن كذبوك فقل
ربكم ذو رحمة واسعة ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين
تحميل الصوت
تم الاستماع
1168 - (قُل لَّآ أَجِدُ فِي مَآ أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٖ...) - عثمان الخميس
قل لا أجد فيما أوحي إلي الذي يوحى إلى النبي صلى الله عليه وسلم إما القرآن وإما السنة والقرآن كلام الله والسنة كلام النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه بتوقيف من الله جل وعلا ولذا قال
ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه وهي السنة ولذا قال الله جل وعلا وما ينطق عن الهوى إنه إلا وحي يوحى وما ينطق بغيره القرآن قل لا أجد لا يوجد فيما أوحي إلي محرما وهنا ذكر أربعة محرمات
أربعة أمور محرمة ميتة والدم المسفوح ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به إذا قلنا إنها مكية وهذا هو الظاهر فهناك محرمات أخرى جاءت في المدينة كما في سورة المائدة وقد مر بنا قول الله
تبارك وتحرمت عليكم ميتة والدم ولحم الخنزير والدم لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم ثم جاء أيضا في سورة المائدة أيضا عن الخمر وتحريمها
ثم جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة أيضا أنه نهى عن كل ذي مخلب من الطير وكل ذي ناب من السباع وجاء أيضا في الصيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم في النهي عن أكل لحوم الحمر
الأهلية
إذن هنا كانه يقول إلى الآن لأن مكة ليس فيها تشريع إلا قليل مكة كان فيها تأسيس للاعتقاد وأكثر التشريعات جاءت في المدينة فيقول لهم أنا الآن لا أجد فيما أوحي إلي من ربي سبحانه وتعالى
دلع أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يجتهد في هذه الأمور وإنما هو يتلقى الوحي ثم يبثه في الناس إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رزق أو فسقا أربعة أمور ذكرها النبي صلى
الله عليه وسلم قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما يعني قل لا أجد فيما أوحي إلي طعاما محرما قل لا أجد فيما أوحي إلي طعاما محرما قال إلا ما سأذكر إلا أن يكون ميتة الميتة هي التي ماتت بغير
ذكاة شرعية وفصلها في المائدة كما قلنا حرمت عليكم الميتة والدم واللحم والخنزير وما أهل لغير لهبه والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع هذه كانت أنواع ميتات خمسة أنواع
للميتات وقد مر تفصيل ذلك عندما تكلمنا عن سورة المائدة والميتة هنا قلنا المقصود أكلها ولذا لما ماتت شات كما قال ابن عباس لميمونة أم المؤمنين ماتت لها شات فأخبرت النبي صلى الله عليه
وسلم بذلك فقال هل انتفعتم بمسكها يعني بجندها فقالت يا رسول الله إنها ميتة والميتة محرمة كيف ننتفع بمسكها فقرأ علي هذه الآية قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون
ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه أو فسقا الآية وقال إنما حرم أكلها فانتفعوا بمسكها فقرأنا المسك له الجلد فدبغناه ثم صنعنا منه قربة فانتفعنا بها مدة من الزمن حتى تخرقت فالقصد
إذن أن الميتة حرم أكلها حرم أكلها إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا في البقرة من ربنا حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير ما ذكر مسفوحا ذكر الدم مطلقا هنا قيد قال الدم المسفوح وليس
كل دم وهذه رحمة من الله ولذلك قال عكرمة لو لم يقل مسفوحا لصرنا أو لصار الحكم علينا كما هو على اليهود يعني كان شدد علينا في طعامنا أي شيء فيه دم لا يؤكل ولكن هنا الآية قيدت الدم
بالمسفوح والمسفوح هو المصبوب السائل وهو الدم الكثير الذي يخرج عندما تذبح الشات أو البقرة أو البعير يخرج الدم هذا هو الدم المسفوح أما الدم الذي يكون في العروق العظام أو في الشحم
فهذا معفو عنه وقد نقل القرطبي رحمه الله تبارك وتعالى في تفسيره الإجمع على أن الدم الذي يكون في العروق وفي العظام وغير ذلك فإنه يعني ملتصق بالعظام أو في العروق أو في الشحم فإنه معفو
عنه وهذا فيه يعني رحمة من الله تبارك وتعالى جل وعلا قال إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا طبعا الدم المسفوح هو المحرم القليل هذا معفو عنه لكن لو قدر أن أحدهم جمع الدم هذا الذي في
العروق وجعله في إناء صار محرما لأن هذا دم خالص وإنما أذن أو تسومح في الدم إذا كان ضمنه اللحم ضمن العروق إذلك يتسامح فيه في مثل هذه الحالة إلا أن يكون ميتة أو دم مسفوحا كلها ثابتة
عن النبي صلى الله عليه وسلم هذه القراءة قراءة حفص وهي إلا أن يكون ميتة ثم ثلاث قراءات فيها تكون بدل يكون كلها تكون تكون ميتة تكون ميتة تكون ميتة بتشديد الياء هذه أربع قراءات أو
أربع قراءات كلها قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم نقل عنه أصحابه رضي الله عنهم أنه قرأ إلا أن يكون ميتة ونقل عنه إلا أن تكون ميتة ونقل عنه سمعه يقرأ إلا أن تكون
ميتة وسمع عنه يقرأ صلى الله عليه وسلم إلا أن تكون ميتة كلها قراءات ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن يكون ميتة أو دم مسفوحا وقالوا لحم خنزير فإنه رجس وقد نقل الإجماع أيضا
أكثر من واحد على أن اللحم غير مقصود وإن المقصود الخنزير كله الخنزير كله محرم لأنه نجس ولذا قال فإنه رجس أي نتن قذر فاللحم غير مقصود لحمه شحمه عظمه كل شيء في الخنزير نجس وليس اللحم
فقط بل كل ما فيه يكون نجسا فإنه رجس جملة معترضة جملة معترضة يعني لو وضعنا عليها ما يسترها فتكون إلا أن يكون ميتة أو دم مسفوحا أو لحم خنزير أو فسقا وهل لغير الله به إذن كم واحد
أربعة هذه الأشياء التي ذكرها محرمة
طيب فإنه رجس هذه جملة معترضة ما المقصود فإنه رجس قال فإنه ما ذكر الميتة والدم المسفوح ولحم الخنزير وهذا الذي عليه أكثر مفسرين أن فإنه رجس تعود على الثلاثة وذهب البعض فإنه رجس تعود
على الخنزير فقط والعلم عند الله تبارك الله ولكن عودها على الثلاثة هو قول أكثر مفسرين فتكون أو يكون معنى الآية إلا أن يكون ميتة أو دم مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أي ما ذكر فتكون
هذه الثلاثة نجسة الدم المسفوح ولحم الخنزير والميتة قال أوفس أن أهل لغير الله به ما أهل لغير الله به يشمل أمرين أن يذكر عليه غير اسم الله فيقول باسم المسيح باسم الجد باسم فلان باسم
فلانة باسم الصنم أي شيء المهم أهل لغير الله غير اسم الله تبارك وتعالى أو أنه أهل لغير الله به أنه ذبح للجن أو غيره بدون أن يذكر عليه أي اسم وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من
الجن فزادوهم رهقا ومثل الآن الذين يذهبون إلى السحر والمشعوذين يقول اذبح لي ديكا اذبح لي تيسا اذبح لي قروفا هذا كله أهل لغير الله به كله أهل لغير الله به ومعنى أو فسقا أهل لغير الله
به الإهلال هو رفع الصوت وإذاك يقول الطفل أول ما يود يستهل يصيح يستهل أن يرفع صوته ونحن نستهل بالحج نقول لبيك اللهم عمره أو لبيك اللهم حجا هذا الإهلال وكذلك لما يرى الناس القمر أول
ما يخرج يعني الهلال يفرحون به فيقول خرج الهلال يرفعون أصواتهم بذلك فالقصد أهل أي رفع به الصوت أهل يعني رفع الصوت لغير الله تبارك وتعالى فإنه فسق أي بلغ الغاية في الفسق هذا فسق أي
بلغ الغاية في الفسق ثم قال فمن الضرة غير باغ ولا عد وهذا من تيسير هذه الشريعة السمحة الضرورات تبيح المحضورات الضرورة تبيح المحضور هذا من رحمة الله لكن أيضا هذه القاعدة الضرورات
تبيح المحضورات مقيدة بقاعدة ثانية الضرورة تقدر بقدرها الضرورة تقدر بقدرها كيف؟
قالوا لأن الله قال فمن الضرة ولكن إيش غير باغ ولا عد غير باغ ولا عد فإذا كان باغيا أو كان متعديا يختلف هنا لا يباح له ذلك فمن الضرة فماني الضرة ساكنان النون ساكنة في من والألف التي
في الضرة ساكنان فكسر الأول فماني أصلا ساكن النون وفيها قراءة ثانية بالضم فمانو فمانو الضرة فمانو الضرة الرسول قرأ كذلك وقرأ كذلك فماني الضرة إما أن تكسر النون وإما أن ترفعه هذا
جائز في لغة العرب وفي قراءة ثالثة بكسر الطاء وضم النون على كل حال هنا فمن الطر الطر أي ألجأته الضرورة ويخطئ الكثيرون عندما يقول أنا مضطر أني أسوي هذا الشيء غلط مضطر مضطر يعني مضطر
غيرك أنا مضطر أما اضطررت لا اضطررت غيري أنا الفاعل هنا أنا الذي ألزمته لكن أنا مضطر أي اضطرني غيري أنا اضطررت غلط اضطررت اضطررت وليس اضطررت على كل حال هنا فمن اضطر أي احتاج حاجة
ضرورية ولكن غير باغ ولا عادل باغ يبغى الشيء يريده يعني غير مريد غير طالب يعني ما يأكل الميت أو ما أهل لغير الله به أو لحم الخنزير أو الدم المسفوح لا يأكله إلا في حال الضرورة ويأكله
وهو كاره لا يأكله تلذذا فرحا به لأنه يأكله على سبيل الاضطرار يأكله على سبيل الاضطرار فمن اضطر غير باغ أنا لا أريده غير باغ يعني غير غير مريد أنا لا أريده لكن ماذا أفعل سأموت إنسان
إما أن يأكل هذه وإما أن يموت نقول لا تأكلها لكن غير باغ قال أنا غير باغ ولا عادل كيف ولا عادل لا تأكل إلى الشبع تتلذذ به لا تعتدي كل ما يقيم صلبك ما يذهب عنك الموت به هذا الذي
تأكله طيب لو أن الإنسان كان مسافرا وليس عنده طعام ويكاد يموت فوجد ميتة هل يأكل منها أو لا يأكل قالوا يأكل لأن هذا مضطر يأكل أكل من الميتة وهو كاره لكنه يعني لا يجد غيرها حتى يعيش
طيب نقول لا تأكل حتى تشبع لا تأكل حتى تشبع لأنك تأكل لتعيش ولا تعيش لتأكل وإنما تأكل لتعيش فأكل طيب قال طيب أنا الآن حصلت هذه الميتة وأكلت أرد مرة ثانية وأجوع نقول لا مانع أن تأخذ
معك من لحم هذه الميتة إذا اضطررت مرة ثانية ولم تجد شيئا في الطريق لا مانع أن تأكل منها مرة ثانية قال فمن اضطر غير باغ ولا عادل فإن ربك غفور رحيم سبحانه وتعالى وهذا من رحمة الله جل
وعلا
تحميل الصوت
تم الاستماع
1169 - القرآن الكريم والسُنَّة - عثمان الخميس
الذي يوحى إلى النبي صلى الله عليه وسلم إما القرآن وإما السنة والقرآن كلام الله والسنة كلام النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه بتوقيف من الله جل وعلا ولذا قال ألا إني أوتيت القرآن ومثله
معه وهي السنة ولذا قال الله جل وعلا وما ينطق عن الهوى إنه إلا وحي يوحى سواء نطق بالقرآن أو نطق بغير القرآن
تحميل الصوت
تم الاستماع
1170 - أربعة أمور مُحرّمٌ أكلها - عثمان الخميس
قل لا أجد لا يوجد فيما أوحي إلي محرما وهنا ذكر أربعة محرمات أربعة أمور محرمة ميتة والدم المسفوح ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به إذا قلنا إنها مكية وهذا هو الظاهر فهناك محرمات
أخرى جاءت في المدينة كما في سورة المائدة وقد مر بنا قول الله تبارك وتحرمت عليكم ميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم
ثم جاء أيضا في سورة المائدة أيضا عن الخمر وتحريمها ثم جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة أيضا أنه نهى عن كل ذي مخلب من الطير وكل ذي ناب من السباع وجاء أيضا في الصيحة عن
النبي صلى الله عليه وسلم في النهي عن أكل لحوم الحمر الأهلية قال الآن لأن مكة ليس فيها تشريع إلا قليل مكة كان فيها تأسيس للاعتقاد وأكثر التشريعات جاءت في المدينة فيقول لهم أنا الآن
لا أجد فيما أوحي إلي من ربي سبحانه وتعالى هذا لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يجتهد في هذه الأمور وإنما هو يتلقى الوحي ثم يبثه في الناس قال الآن لا أجد فيما أوحي إلي محرما إلا أن
يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رزق أو فسقا أربعة أمور ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1171 - ما هي الميتة وما أنواعها؟ - عثمان الخميس
والميتة هي التي ماتت بغير ذكاة شرعية وفصلها في المائدة كما قلنا حرمت عليكم الميتة والدم واللحم والخنزير وما أهل لغير لهبه والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع هذه
كنا أنواع ميتات خمسة أنواع للميتات وقد مر تفصيل ذلك عندما تكلمنا عن سورة المائدة والميتة هنا قلنا المقصود أكلها ولذا لما ماتت شات كما قال ابن عباس ومنين ماتت لها شات فأخبرت النبي
صلى الله عليه وسلم بذلك فقال هل انتفعتم بمسكها يعني بجندها فقالت يا رسول الله إنها ميتة والميتة محرمة كيف ننتفع بمسكها فقرأ عليها هذه الآية قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم
يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه أو فسقا الآية وقال إنما حرم أكلها فانتفعوا بمسكها فقل فأخذنا المسك له الجلد فدبغناه ثم صنعنا منه قربة فانتفعنا بها مدة من
الزمن حتى تخرقت فالقصد إذن أن الميتة حرم أكلها حرم أكلها
تحميل الصوت
تم الاستماع
1172 - هل يجوز الانتفاع بجلد الميتة؟ - عثمان الخميس
ولذا لما ماتت شات كما قال ابن عباس لميمونة أم المؤمنين ماتت لها شات فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال هل انتفعتم بمسكها يعني بجندها فقالت يا رسول الله إنها ميتة والميتة
محرمة كيف ننتفع بمسكها فقرأ عليها هذه الآية قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير أو فسقا الآية فقال إنما حرم أكلها فانتفعوا
بمسكها تقول فأخذنا المسك له الجلد فدبغناه ثم صنعنا منه قربة فانتفعنا بها مدة من الزمن حتى تخرقت فالقصد إذن أن الميتة حرم أكلها حرم أكلها
تحميل الصوت
تم الاستماع
1173 - ما هو الدم المسفوح؟ - عثمان الخميس
إلا أن يكون ميتة أو دماً مسفوحاً في البقرة من ربنا حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخزير ما ذكر مسفوحاً ذكر الدم مطلقاً هنا قيد قال الدم المسفوح وليس كل دم وهذه رحمة من الله ولذا قال
عكرمة لو لم يقل مسفوحاً لصرنا أو لصار الحكم علينا كما هو على اليهود يعني كان شدد علينا في طعامنا ولكن هنا الآية قيدت الدم بالمسفوح والمسفوح والمصبوب السائل وهو الدم الكثير الذي
يخرج عندما تذبح الشات أو البقرة أو البعير يخرج الدم هذا هو الدم المسفوح أما الدم الذي يكون في العروق أو في العظام أو في الشحم فهذا معفو عنه وقد نقل القرطبي رحمه الله تبارك وتعالى
في تفسيره الإجمع على أن الدم الذي يكون في العروق وفي العظام وغير ذلك ملتصق بالعظام أو في العروق أو في الشحم فإنه معفو عنه وهذا فيه يعني رحمة من الله تبارك وتعالى جل وعلا قال إلا أن
يكون ميتة أو دماً مسفوحاً طبعاً الدم المسفوح والمحرم أما الدم القليل هذا معفو عنه لكن لو قدر أن أحدهم جمع الدم هذا الذي في العروق وجعله في إناء صار محرماً لأن هذا دم خالص أذن أو
تسومح في الدم إذا كان ضمنه اللحم ضمن العروق ذلك يتسامح فيه في مثل هذه الحالة
تحميل الصوت
تم الاستماع
1174 - لماذا الخنزير كله مُحرّم؟ - عثمان الخميس
إلا أن يكون ميتة أو دماً مسفوحاً أو لحم خنزير فإنه رجس وقد نقل الإجماع أيضاً أكثر من واحد على أن اللحم غير مقصود وإن المقصود الخنزير كله الخنزير كله محرم لأنه نجس ولذا قال فإنه رجس
أي نتن قذر فاللحم غير مقصود لحمه شحمه عظمه كل شيء في الخنزير نجس وليس اللحم فقط بل كل ما فيه يكون نجساً
تحميل الصوت
تم الاستماع
1175 - أنواع ما أُهل لغير الله سبحانه وتعالى - عثمان الخميس
قال أوفث أن أهل لغير الله به ما أهل لغير الله به يشمل أمرين أن يذكر عليه غير اسم الله فيقول باسم المسيح باسم الجد باسم فلان باسم فلانة باسم الصنم أي شيء المهم أهل لغير الله أن يذكر
عليه غير اسم الله تبارك وتعالى أو أنه أهل لغير الله به أنه ذبح للجن أو غيرهم دون أن يذكر عليه أي اسم وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا ومثل الآن الذين يذهبون
إلى السحر والمشعوذين يقول اذبح لي ديكا اذبح لي تيسا اذبح لي خروفا هذا كله أهل لغير الله به والعياذ بالله كله أهل لغير الله به ومعنى أو فسقا لغير الله به الإهلال هو رفع الصوت وإذاك
يقول الطفل أول ما يود يستهل يصيح يستهل أن يرفع صوته ونحن نستهل بالحج نقول لبيك اللهم عمرة أو لبيك اللهم حجا هذا الإهلال وكذلك لما يرد الناس القمر أول ما يخرج يعني الهلال يفرحون به
يقول خرج الهلال يرفعون صوتهم بذلك يرفع به الصوت يعني يرفع الصوت لغير الله تبارك وتعالى فإنه فسق أي بلغ الغاية في الفسق هذا فسق أي بلغ الغاية في الفسق
تحميل الصوت
تم الاستماع
1176 - معنى الإهلال - عثمان الخميس
ومعنى أو فسقا أهل لغير الله الإهلال هو رفع الصوت وإذاك يقول الطفل أول ما يود يستهل يصيح يستهل أن يرفع صوته ونحن نستهل بالحج نقول لبيك اللهم عمرة أو لبيك اللهم حجا هذا الإهلال وكذلك
لما يرى الناس القمر أول ما يخرج يعني الهلال يفرحون به بذلك فالقصد أهل أي رفع به الصوت
تحميل الصوت
تم الاستماع
1177 - الضرورات تُبيح المحظورات - عثمان الخميس
ثم قال فمن الضرة غير باغ ولا عاد وهذا من تيسير هذه الشريعة السمحة الضرورات تبيح المحظورات الضرورة تبيح المحظور هذا من رحمة الله لكن أيضا هذه القاعدة الضرورات تبيح المحظورات مقيدة
بقاعدة ثانية الضرورة تقدر بقدرها الضرورة تقدر بقدرها كيف؟
قال لأن الله قال فمن الضرة ولكن أيش؟
غير باغ ولا عاد غير باغ ولا عاد فإذا كان باغيا أو كان متعديا فلا يختلف هنا لا يباح له ذلك فمن الضرة فماني الضرة ساكنان النون ساكنة في من والألف التي في الضرة ساكنان فكسر الأول
فماني واللي أصل ساكن النون ثانية بالضم فمانو فمانو الضرة فمانو الضرة الرسول قرأ كذلك وقرأ كذلك فماني الضرة فمانو الضرة إما أن تكسر النون وإما أن ترفع هذا جائز في لغة العرب وفي
قراءة ثالثة بكسر الطاء وضم النون فمانو الضرة فمانو الضرة بكسر الطاء على كل حال هنا فمانو الضرة الضرة أي ألجأته الضرورة يخطئ الكثيرون عندما يقول أنا مضطر أني أسوي هذا الشيء غلط مضطر
مضطر يعني مضطر غيرك أنا مضطر مضطر يعني اضطرني غيري أما اضطررت لا اضطررت غيري أنا الفاعل هنا أنا الذي ألزمته لكن أنا مضطر أي اضطرني غيري أنا اضطررت غلط اضطررت اضطررت وليس اضطررت على
كل حال هنا اضطرة أي احتاج حاجة ضرورية ولكن غير باغ ولا عادل باغ يبغى الشيء يريده يعني غير مريد غير طالب يعني ما يأكل الميت أو ما أهل لغير الله به أو لحم الخنزير أو الدم المسفوح لا
يأكله إلا في حال الضرورة ويأكله وهو كاره لا يأكله تلذذا فرحا به لأنه يأكله على سبيل الاضطرار يأكله على سبيل الاضطرار فمن اضطر غير باغ أنا لا أريده غير باغ يعني غير غير مريد أنا لا
أريده لكن ماذا أفعل سأموت إنسان إما أن يأكل هذه وإما أن يموت نقول لا تأكلها لكن غير باغ قال أنا غير باغ ولا عادل كيف ولا عادل لا تأكل إلى الشبع تتلذذ به لا تعتدي ما يقيم صلبك ما
يذهب عنك الموت به هذا الذي تأكله طيب لو أن الإنسان كان مسافرا وليس عنده طعام ويكاد يموت فوجد ميتة هل يأكل منها أو لا يأكل قالوا يأكل لأن هذا مضطر يأكل أكل من الميتة وهو كاره لكنه
يعني لا يجد غيرها حتى يعيش طيب نقول لا تأكل حتى تشبع لا تأكل حتى تشبع لأنك تأكل لتعيش ولا تعيش لتأكل وإنما تأكل لتعيش فأكل طيب قال طيب أنا الآن حصلت هذه الميتة وأكلت يمكن بعد يوم
أو شيء شديد خلاص أرد مرة ثانية وأجوع نقول لا مانع أن تأخذ معك من لحم هذه الميتة إذا اضطررت مرة ثانية ولم تجد شيئا في الطريق لا مانع أن تأكل منها مرة ثانية قال فمن اضطر غير باغ ولا
عادل غفور رحيم سبحانه وتعالى وهذا من رحمة الله جل وعلا
تحميل الصوت
تم الاستماع
1178 - الفرق بين مُضطَرٌ واضطُرِرتُ - عثمان الخميس
هنا فمن اضطر اضطر أي ألجأته الضرورة ويخطئ الكثيرون عندما يقول أنا مضطر أني أسوي هذا الشيء غلط مضطر مضطر يعني مضطر غيرك أنا مضطر مضطر يعني اضطرني غيري أما اضطررت لا اضطررت غيري أنا
الفاعل هنا أنا الذي ألزمته لكن أنا مضطر أي اضطرني غيري أنا اضطررت غلط اضطررت طررت وليست طررت
تحميل الصوت
تم الاستماع
1179 - (وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٖۖ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ...) - عثمان الخميس
قال سبحانه وتعالى وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُفُورُهُمَا أو الحواية
أو مختلطة بعض إذن هنا تحريم على اليهود واليهود سموا يهوداً قيل لأنهم يعودون بنسبهم إلى يهوذة من أولاد يعقوب وإما يهود لأنهم قالوا هدنا إليك أي رجعنا وتبنا بغض النظر المهم أن اليهود
هم الذين يعني بعث موسى عيسى سام فيهم جماعاً بني إسرائيل قالوا إنا هدنا إليك فسموا يهوداً سموا اليهود فهؤلاء اليهود الله تبارك وتعالى يخبرنا يقول على الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا
كُلَّ ذِي ظُفُرٍ طيب الرسول صلى الله عليه وسلم مكي وقد قلنا أن أغلب أهل العلم على أن هذه السورة مكية والرسول صلى الله عليه وسلم ما درس الكتب ولا سافر خارج المدينة إلا للشام للتجارة
مرة أو مرتين ولا يوجد يهود في مكة طيب كيف علم النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو
ما اختلط بعظم ذلك زيناهم ببغيهم كيف علم النبي صلى الله عليه وسلم وحي دل على أنه وحي من الله تعالى هنا هذه التوراة كتاب اليهود هنا فيه الذي قاله الله جل وعلا هذا فيه سفر التثنية في
الإصحاح الرابع عشر يقول وكل بهيمة من البهائم تشق ظلفا وتقسمه ظلفين وتجتر فإياها تأكلون إلا هذه فلا تأكلوها مما يجتر وما مما يجتر ومما يشق الظلف المنقسم الجمل والأرنب والوبر لأنها
تشتر لكنها لا تشق وإذا قال أهل العلم في قول الله تبارك وتعالى وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما كل ذي ظفر هو الذي ليس له يعني فتحات في الأصابع
كالغنم والبقر وكذا اللي تدخل فيه الإبل النعام الوز البط الوبر تكون أصابعها متصلة تكون أصابعها متصلة ما فيها فراغات بين الأصابع هذه هي التي حرمها الله على اليهود يقول فلا تأكلوها
مما يجتر ومما يشق الظلف المنقسم الجمل والأرنب والوبر هذه محرمة عليهم كما ذكر الله تبارك وتعالى لأنها تشتر لكنها لا تشق ظلفا فهي نجسة لكم والخنزير لأنه يشق الظلف لكنه لا يشتر فهو
نجس لكم الخنزير نجس لكن يأكلونه ويتبعون دينهم قال فمن لحمها لا تأكلوا وجثتها لا تلمسوا وهذا تأكلونه هذا زيادة بعد من كل ما في المياه كل ما له زعانف وحرشف تأكلونه لكن ما ليس له
زعانف وحرشف لا تأكلوه إنه نجس لكم البعض لا يأكل اللي فيه صفات نفس اليهود تماما فالقصد إذن هذا الذي قاله الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم موجود عند اليهود ويعرفونه
اليهود يقول وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر يعني كل حيوان له ظفر واحد وليست أصابعه يعني متفرقة حرمها الله عليهم قلنا الإبل والنعام والوبر والبط والوز هذه اللي تكون أصابع متصلة مع
بعضها وحرم عليهم يقول حرمنا كل ذي ظفر قد يقول اليهود ما قالوا هذا قالوا هذا فعلناه اتباعا ليعقوب صلى الله عليه وسلم لأن الله تبارك وتعالى قال كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما
حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة وهذا كذب منهم أولا هم لا شأن لهم بيعقوب وإنما التوراة نزلت على موسى وموسى من نسل يعقوب بينه وبين يعقوب مئة سنة أو أكثر أكثر مئات سنين
بين موسى ويعقوب فدعوة أنهم متبعون ليعقوب كذب وزور وإنما هذا نزل في التوراة هذا نزل وعلى الذين هادوا في زمن يعقوب ما في هادوا لا يوجد يهود على زمن يعقوب وإنما هم من أتباع موسى صلى
الله عليه وسلم في زمن موسى الذي بعد يعقوب بمئات السنين فدعواهم أنهم يتبعون يعقوب كذب وزور وإنما هذه كانت عقوبة من الله لهم إلى الله لأنه كان فيه عرق النسى فنذر أن لا يأكل من هذه
الأشياء ولم تذكر الأشياء قيل إنه لحم الإبل ولبن الإبل هذا الذي يعني حرمه يعقوب على نفسه قال لا أكله فهم يزعمون أنهم مع يعقوب كذبون لأن الذي حرم عليهم غير الذي حرمه يعقوب على نفسه
وامتنع منه وإنما الله فعل هذا معهم عقوبة وإذا قال ذلك جزيناهم ببغيهم ويقول فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات وحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا وأخذهم الربا وقد نهوا عنه
وأكلهم أموال الناس بالباطئ إذن ليس اتباع يعقوب وإنما هذه كانت عقوبات من الله تبارك وتعالى لأولئك اليهود لما كانوا يتجرؤون فيه على دين الله تبارك وتعالى قال وعلى الذين هادوا حرمنا
كل ذي ظلمهم ومن البقر والغنم البقر والغنم حلال لكن أيضا فيها أجزاء حرام قال ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما يعني الشحم اللي في البقر حرام الشحم الذي في الغنم حرام حرمه الله
عليهم كل هذا جزاء وفاقة لتجرؤهم على الله تبارك وتعالى يقول ثم استتقل إلا ما حمل الظهورهما يعني الشحم الذي يكون على الظهر إلا ما حمل الظهورهما أو الحوايا الحوايا قيل الأمعاء وقيل
الحوايا التي تكون فيها البعر للخصوة وما شابه ذلك وقيل الحوايا هي ما يجتمع فيه اللبن هذا يصير حولها شحم بعد هذا مسموح فإذا أذن لهم في الشحم الذي يكون على الظهر وأذن لهم في الشحم
الذي يكون على الأمعاء هذا أذن لصعوبة يعني فرز هذا الشحم عن اللحم قال أو ما اختلط بعضم الشحم الذي اختلط بالعظم أذن الله لهم به كالإليا مثلا لتكون في الخروح لأنها مرتصقة بعجب الذنب
فأذن لهم به سبحانه وتعالى إذا ما الشحم الذي حرمه عليهم قالوا الشحم الذي يكون حول الكليتين الشحم الذي يكون في قريب من العظام وليس جزءا منه فهذه الشحوم كلها حرمها الله تبارك وتعالى
عليهم قال ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعضم ثم قال ذلك جزيناهم ببغيهم يعني عاقبناهم على ظلمهم ما هو الظلم الذي وقعوا فيه عبد
العجل وقال لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة وقال لن ندخلها حتى يخرجوا منها اذهب أنت وربك فقاتلة وقالوا كما قال الله تبارك فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم كثيرا
وأخذهم الربا وأكلهم أموال الناس هذا بغيهم بغيهم كثير بغي اليهود كثير ولذلك الله تبارك وتعالى عاقبهم بهذه العقوبة سبحانه وتعالى قال ذلك أي ذلك التحريم إنما جزيناهم أي حاسبناهم بسبب
بغيهم أي ظلمهم ثم قال وإنا لصادقون هذا اللي صار لا يكذبون عليكم يقول نحن اتبعنا يعقوب في هذا كذب فاضي كلام فاضي ما اتبعوا يعقوب إلا ما حرم إسرائيل يعني إسرائيل هو يعقوب أي صوت سلام
يقول نحن كذبون أبدا وإنما هذه عقوبة من الله له ولم يعاقب يعقوب الله تبارك وإنما يعقوب فعل هذا زهدا وتبررا وتقربا إلى الله تبارك وتعالى لأن لحم الإبلي ولبن الإبن كان يضره في ذلك
الوقت فالقصد إذن أن هذا إنما كان عقوبة لهم على فعلهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1180 - لماذا سُمي اليهودُ يهوداً؟ - عثمان الخميس
واليهود سموا يهوداً قيل لأنهم يعودون بنسبهم إلى يهوذة من أولاد يعقوب وإما يهود لأنهم قالوا هدنا إليك أي رجعنا وتبنا إليك بغض النظر المهم أن اليهود هم الذين يعني بعث موسى عز وسلم
فيهم جماعاً بني إسرائيل قالوا إنا هدنا إليك فسموا يهوداً سموا اليهود
تحميل الصوت
تم الاستماع
1181 - الطعام المُحرّم على اليهود في كتابهم - عثمان الخميس
وهذا هنا هذه التوراة كتاب اليهود هنا فيه الذي قاله الله جل وعلا هذا في سفر التثنية في الإصحاح الرابع عشر يقول وكل بهيمة من البهائم تشق ظلفا وتقسمه ظلفين وتجتر فإياها تأكلون إلا هذه
فلا تأكلوها مما يجتر وما ومما يشق الظلف المنقسم الجمل والأرنب والوبر لأنها تشتر لكنها لا تشق وإذا قال أهل العلم في قول الله تبارك وتعوى وعلى الذين هاد حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر
والغنم حرمنا عليهم شحومهما كل ذي ظفر هو الذي ليس له يعني فتحات في الأصابع كالغنم والبقر وكذا اللي تدخل فيه الإبل النعام الوز البط الوبر تكون أصابعها متصلة تكون أصابعها متصلة ما في
فراغات بين الأصابع هذه هي التي حرمها الله على اليهود يقول فلا تأكلوها مما يشتر ومما يشق الظلف المنقسم الجمل والأرنب والوبر هذه محرمة عليهم كما ذكر الله تبارك وتعالى لأنها تشتر
لكنها لا تشق ظلفا فهي نجسة لكم والخنزير لأنه يشق الظلف لكنه لا يشتر فهو نجس لكم الخنزير نجس لكن يأكلونه ويتبعون دينهم قال فمن لحمها لا تأكلوا وجثتها لا تلمسوا وهذا تأكلونه هذا
زيادة بعد من كل ما في المياه كل ما له زعانف وحرشف تأكلونه لكن ما ليس له زعانف وحرشف لا تأكلوه إنه نجس لكم البعض لا يأكل اللي فيه صفات نفس اليهود تماما فالقصد إذن هذا الذي قاله الله
تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم موجود عند اليهود ويعرفونه اليهود
تحميل الصوت
تم الاستماع
1182 - تفسير ( كُلَّ ذِي ظُفُرٖۖ ) - عثمان الخميس
كل ذي ظفر هو الذي ليس له فتحات في الأصابع كالغنم والبقر وكذا اللي تدخل فيها الإبل النعام الوز البط الوبر هذه كلها أشياء تكون أصابعها متصلة تكون أصابعها متصلة ما فيها فراغات بين
الأصابع هذه هي التي حرمها الله على اليهود
تحميل الصوت
تم الاستماع
1183 - تحريم أكل الخنزير في التوراة - عثمان الخميس
فلا تأكلوها مما يشتر ومما يشق الظلف المنقسم الجمل والأرنب والوبار هذه محرمة عليهم كما ذكر الله تبارك وتعالى لأنها تشتر لكنها لا تشق ظلفا فهي نجسة لكم والخنزير لأنه يشق الظلف لكنه
لا يشتر فهو نجس لكم عندهم الخنزير نجس لكن يأكلونه ويتبعون دينهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1161-1180 من 1481 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
المعروض حاليًا
من
1200-1181
من
1220-1201
من
1240-1221
من
1260-1241
من
1280-1261
من
1300-1281
من
1320-1301
من
1340-1321
من
1360-1341
من
1380-1361
من
1400-1381
من
1420-1401
من
1440-1421
من
1460-1441
من
1480-1461
من
1481-1481
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.