سورة الأنعام
الصوت
فوائد ( سورة الأنعام )
20 فائدة261 - ما معنى الجهل في القرآن الكريم؟ - عثمان الخميس
فلا تكونن من الجاهلين وهنا في قول الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فلا تكونن من الجاهلين أي أنت لست كذلك أنت لست من الجاهلين كمثل قوله تبارك وتعالى يا أيها النبي اتق
الله ولا تطع الكافرين والمنافقين إن الله كان عليما حكيما هو لم يطعهم ولكن الله تبارك وتعالى يبين أن هذا هو الحق فلا تكونن من الجاهلين وكما قال لنوح عليه الصلاة والسلام لا تسألني ما
ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجاهلين أنت لست من الجاهلين أنت أعظم من ذلك وأكبر من ذلك ومن هذا اختلف أهل العلم ما المقصود بالجاهلين هنا يطلق الجهل ويراد به أمور يطلق الجهل
ويراد به السفه من الجهل والسفه وهذا لا يراد هنا قالوا الجهل يراد به ما هو ضد العلم الجهل ويراد به ضد العلم ويطلق الجهل ويراد به ضد الحلم والصبر وقال أهل العلم هذا أقرب هنا وذلك
لقول الله تبارك وتعالى إن كان كبر عليك إعراضهم أي عظم عليك إعراضهم فلا تكونن من الجاهلين بل كل من الحالمين كما قال الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل لو أن عندي ما
توعدون به نقضي الأمر بيني وبينكم قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر في هذه السورة أيضا سيأتينا إن شاء الله تعالى لكن الأمر ليس بيده وإن الأمر بيد الله تبارك وتعالى الحليم جل
وعلا وذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم للرجل الذي جاء يسأله فقال يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعونني وأحسن إليهم ويسئون إلي وأحلم عنهم ويجهلون علي فبين أن ضد الحلم الجهل فعلى
كل حال الله تبارك وتعالى يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم أنت لست من الجاهلين نعم تحزن عليهم نعم تهتم لهم لكن هكذا أراد الله تبارك وتعالى إن عليك إلا البلاغ نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
262 - لماذا يتمنى الكافر أن يكون تراب يوم القيامة؟ - عثمان الخميس
حتى الحيوانات يقتص لبعضها من بعض فيؤتى بالشات القرناء التي نطحت شاتاً جماء يعني ما عندها قرون في هذه الدنيا فيؤتى بالشات الجماء فيجعل لها قرون فتنطح الشات القرناء كما نطحتها فتأخذ
حقها هذا من كمال عدل الله تبارك وتعالى يقتص حتى للحيوانات بعضها من بعض ثم بعد ذلك يقول له الآن كوني تراباً خلص انتهى الأمر انتهى المطلب منك كوني تراباً لأنها لا تدخل جنة ولا نار
هذه الحيوانات بعد أن يقتص لبعضها من بعض يقال لها كوني تراباً عندما يقول الله تبارك والحيوانات كوني تراباً أمام الناس لأن يوم المحشر الكل يرى عندها يقول الكافر يا ليتني كنت تراباً
يعني يا ليتني أكون مثل هذه الهوام والدواب الطيور الحيوانات بس كلمتين وهذا تراباً انتهى الأمر لا ليس الأمر كذا يتمنى الكافر في ذلك اليوم أن يعامل معاملة الحيوانات فيقول يا ليتني كنت
تراباً
تحميل الصوت
تم الاستماع
263 - العدل بين الحيوانات يوم الحشر - عثمان الخميس
وأن الله تبارك وتعالى يقيم العدل يوم القيامة وإن من عدله أن يقتص للشاة الجماء من الشاة القرناء حتى الحيوانات يقتص لبعضها من بعض فيؤتى بالشاة القرناء التي نطحت شاة جماء يعني ما
عندها قرون في هذه الدنيا فيؤتى بالشاة الجماء فيجعل لها قرون فتنطح الشاة القرناء كما نطحتها فتأخذ حقها هذا من كمال عدل الله تبارك وتعالى الحيوانات بعضها من بعض ثم بعد ذلك يقول لها
الآن كوني ترابا خلص انتهى الأمر انتهى المطلب منك كوني ترابا لأنها لا تدخل جنة ولا نار هذه الحيوانات بعد أن يقتص لبعضها من بعض يقال لها كوني ترابا
تحميل الصوت
تم الاستماع
264 - تلاوة الآيات ( 40 - 45 ) - من سورة الأنعام - عثمان الخميس
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء وتنسون ما تشركون فلولا إذ جاءهم
بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغته فإذا هم مبلسون فقطع دابر القوم
الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين
تحميل الصوت
تم الاستماع
265 - (قُلۡ أَرَءَيۡتَكُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُ ٱللَّهِ أَوۡ أَتَتۡكُمُ...) - عثمان الخميس
قل أرأيتكم أي خاطب المشركين قل لهم هذا الكلام وقد تكون الآية أيضا صالحة لكل من يوجه إليه الخطاب يعني كل من يصلح له الخطاب يوجه لي ولك ولكل أحد يقال للمشركين قل أرأيتكم أي أخبروني
إن وقع هذا الأمر قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أي لا بد من هذا إما أن يتيكم عذاب الله في الدنيا وإما تتيكم الساعة أي عذاب الله في الآخرة سيأتيكم العذاب لأن من
المشركين من يتيه العذاب في الدنيا ويعذب في الآخرة ومن المشركين من لا يعذب في الدنيا وإنما يؤخر له العذاب كله إلى يوم القيامة وقال إن أتاكم عذاب الله ونسب العذاب إلى الله جل وعلا
للتهويل والتعظيم لأنه إن كان من القدير العظيم القوي العزيز سبحانه وتعالى فإن العذاب سيكون شديدا أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة غير الله تدعون إن كنتم صادقين يبين الله
تبارك وتعالى أن الأمر كله له سبحانه وتعالى فلا رد لحكمه ولا معقب له هو سبحانه إذا أرد شيء إنما يقول له كن فيكون وهو القوي العزيز جل في علاه يقول جل وعلا أغير الله تدعون إن كنتم
صادقين أخبروني ومن غير الله هل ستدعون هذه الآلهة؟
هل ستطلبون منها؟
أم ستلجؤون إلى الله تبارك وتعالى وحده جل في علاه إن كنتم صادقين وهذا السؤال سؤال توبيخ وتبكيت لعيك القوم لأنه سيئتهم بالجواب بل إياه تدعون وقال إياه تدعون وقدم المفعول على الفعل
ولم يقل تدعونه أو بل الله بل تدعون الله قال إياه تدعون للاختصار أي لا تدعون إلا إياه سبحانه وتعالى لماذا؟
لأنهم في قرارة أنفسهم يعتقدون أن النافع الضار هو الله وحده سبحانه وتعالى وأنه لا ملجأ من الله إلا إليه جل وعلا ولكن لعنادهم وكبرهم واتباعهم لدين الآباء والأجداد عبدوا هذه الآلهة من
دون الله تبارك وتعالى ولذلك يلجأون إليها في الرخاء لكن في الشدة والضيق يلجأون إلى الله تبارك وتعالى بهذا الأمر جل وعلا يقول بل إياه تدعون أي لا تدعون غيره وتتركون هذه الأصنام وهذه
الأوثان التي تدعونها من دون الله تبارك وتعالى بغض النظر ما تكون هل هي أصنام؟
هل هي كواكب؟
هل هي أوثان؟
هل هي بشر؟
أيا كان هذه التي تدعى من دون الله تترك إذا جاءهم جاءتهم المصائب أو جاءهم الابتلاء فإنهم يلجأون إلى الله تبارك وتعالى وحده لا شريك له بل إياه تدعون ويقول الله تبارك وتعالى وإذا مسك
مضر في البحر ظل من تدعون إلا إياه ويقول الله تبارك قل من ينجيكم من ظلومات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفيا لإن أنجان من هذه لنكونن من الشاكرين فإذا لا يدعون إلا الله تبارك وتعالى
عندما تضيق بهم الأمور وقد جاء عن عكرمة ابن أبي جهر رضي الله عنه عكرمة كان من المحاربين للرسول الله صلى الله عليه وسلم وأبوه أبو جهل معروف فرعون هذه الأمة ولما توجه النبي صلى الله
عليه وسلم في السنة الثامنة لفتح مكة هرب عكرمة لأن النبي صلى الله عليه وسلم أهدر دمه مع جماعة من كفار قريش فهرب من مكة فذهب إلى الشام ثم بعد ذلك ركب البحر يقول عكرمة فلما كنا في
البحر جاءنا الموج من كل مكان وعرضنا لبعض الذين معه في المركب وكلهم الظاهر مشركون فقالوا دعوا ما تدعون من دون الله وادعوا الله وحده الآن فلا ينجيكم الآن إلا الله يعني في حال الكرب
الشديد يلجأ المشركون إلى الله فقال دعوا ما تدعون من دون الله الآن الآن في هذا الكرب في هذه المصيبة في هذا الموج العظيم لا ينجيكم إلا الله فادعوا الله وحده فلا ينجيني في البحر إلا
الله فلا ينجيني في البر إلا الله يعني فكر قليلا قال إن كان ينجيني الآن إلا الله حتى في البر إذا لا ينجيني إلا الله ثم دعا قال اللهم لك علي عهد إن أنجيتني من هذه لأذهبن إلى محمد
ولأضعن يدي في يده يعني أسلم ونجاه الله تبارك وتعالى وفعلا ذهب وأسلم وفرح به النبي صلى الله عليه وسلم هذا حال المشركين عندما تصيبهم البأسات يصيبهم الضراء يصيبهم الخوف الشديد يلجأون
إلى الله تبارك وتعالى لكنهم في الرخاء يشركون بالله تبارك وتعالى غيره يقول ابن القيم رحمه الله تعالى أما مشركوا زماننا فهم أشدوا شركا من أولئك لأن أولئك يعني المشركين القدامى في
الرخاء يشركون في الشدة يلجأون إلى الله وفي الشدة يلجأون إلى غير الله تبارك وتعالى وهذا الحال الآن في كثير من المشركين اليوم يدعون غير الله تبارك وتعالى إذا اشتدت بهم الأمور ممن
ينتسبون إلى الإسلام فإذا اشتدت بهم الأمور دعوا غير الله تبارك وتعالى ولجأوا إلى غير الله تبارك وتعالى ونادوا غير الله تبارك وتعالى وهذا من شدة تسلط الشيطان عليهم وانحرافهم عن دين
الله جل وعلا
تحميل الصوت
تم الاستماع
266 - إلى من يلجأ الكافر في الشدائد والمحن؟ - عثمان الخميس
قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين يبين الله تبارك وتعالى أن الأمر كله له سبحانه وتعالى فلا رد لحكمه ولا معقب له هو سبحانه إذا أرد شيء
إنما يقول له كن فيكون وهو القوي العزيز جل في علاه يقول جل وعلا أغير الله تدعون إن كنتم صادقين أخبرون ومن غير الله آلهتهم التي يعبدونها من دون الله تبارك يعني هل ستدعون هذه الآلهة
هل ستطلبون منها أم ستلجؤون إلى الله تبارك وتعالى وحده جل في علاه إن كنتم صادقين وهذا السؤال سؤال توبيخ وتبكيت لعيك القوم لأنه سيتهم بالجواب بل إياه تدعون وقال إياه تدعون وقدم
المفعول على الفعل ولم يقل تدعونه أو بل الله بل تدعون الله قال إياه تدعون للاختصاص أي لا تدعون إلا إياه سبحانه وتعالى لماذا لأنهم في قرارة أنفسهم يعتقدون أن النافع الضار هو الله
وحده سبحانه وتعالى وأنه لا ملجأ من الله إلا إليه جل وعلا ولكن لعنادهم وكبرهم واتباعهم لدين الآباء والأجداد عبدوا هذه الآلهة من دون الله تبارك وتعالى ولذلك يلجأون إليها في الرخاء
لكن في الشدة والضيق يلجأون إلى الله تبارك وتعالى تقررهم بهذا الأمر جل وعلا يقول بل إياه تدعون أي لا تدعون غيره وتتركون هذه الأصنام وهذه الأوثان التي تدعونها من دون الله تبارك
وتعالى بغض النظر ما تكون هل هي أصنام هل هي كواكب هل هي أوثان هل هي بشر أيا كان هذه التي تدعى من دون الله تترك إذا جاءهم جاءتهم المصائب أو جاءهم الابتلاء فإنهم يلجأون إلى الله تبارك
وتعالى وحده لا شريك له بل إياه تدعون ويقول الله تبارك وتعالى وإذا مسك من الضر في البحر ظل من تدعون إلا إياه ويقول الله تبارك قل من ينجيكم من ظلومات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفيا
لئن أنجان من هذه لنكونن من الشاكرين فإذا لا يدعون إلا الله تبارك وتعالى عندما تضيق بهم الأمور وقد جاء عن عكرمة ابن أبي جهر رضي الله عنه عكرمة كان من المحاربين للرسول الله صلى الله
عليه وسلم وأبوه أبو جهل معروف فرعون هذه الأمة ولما توجه النبي صلى الله عليه وسلم في السنة الثامنة لفتح مكة هرب عكرمة لأن النبي صلى الله عليه وسلم أهدر دمه مع جماعة من الكفار قريش
فهرب من مكة فذهب إلى الشام ثم بعد ذلك ركب البحر يقول عكرمة فلما كنا في البحر جاءنا الموج من كل مكان فقال بعضنا لبعض الذين معه في المركب وكلهم الظاهر مشركون فقالوا دعوا ما تدعون من
دون الله وادعوا الله وحده الآن فلا ينجيكم الآن إلا الله يعني في حال الكرب الشديد يلجأ المشركون إلى الله فقال دعوا ما تدعون من دون الله الآن الآن في هذا الكرب في هذه المصيبة في هذا
الموج العظيم لا ينجيكم إلا الله فادعوا الله وحده يقول عكرمة فقلت في نفسي إن كان لا ينجيني في البحر إلا الله فلا ينجيني في البر إلا الله يعني فكر قليلا قال إن كان لا ينجيني الآن إلا
الله حتى في البر إذا لا ينجيني إلا الله ثم دعا قال اللهم لك علي عهد إن أنجيتني من هذه لأذهبن إلى محمد ولأضعن يدي في يده يعني أسلم ونجاه الله تبارك وتعالى وفعلا ذهب وأسلم وفرح به
النبي صلى الله عليه وسلم فهذا حال المشركين عندما تصيبهم البأسات تصيبهم الضراء يصيبهم الخوف الشديد يلجأون إلى الله تبارك وتعالى لكنهم في الرخاء يشركون بالله تبارك وتعالى غيره يقول
ابن القيم رحمه الله تعالى أما مشركوا زماننا فهم أشدوا شركا من أولئك لأن أولئك يعني المشركين القدامى في الرخاء يشركون في الشدة يلجأون إلى الله والرخاء والشدة يلجأون إلى غير الله
تبارك وتعالى وهذا الحال الآن في كثير من المشركين اليوم يدعون غير الله تبارك وتعالى إذا اشتدت بهم الأمور ممن ينتسبون إلى الإسلام فإذا اشتدت بهم الأمور اشدعوا غير الله تبارك وتعالى
ولجوا إلى غير الله تبارك وتعالى ونادوا غير الله تبارك وتعالى وهذا من شدة تسلط الشيطان عليهم وانحرافهم عن دين الله جل وعلا
تحميل الصوت
تم الاستماع
267 - قصّة إسلام عكرمة بن أبي جهل رضي الله عنه - عثمان الخميس
عن عكرمة ابن أبي جهر رضي الله عنه عكرمة كان من المحاربين لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأبوه أبو جهر معروف فرعون هذه الأمة ولما توجه النبي صلى الله عليه وسلم في السنة الثامنة لفتح
مكة هرب عكرمة لأن النبي صلى الله عليه وسلم أهدر دمه مع جماعة من كفار قريش فهرب من مكة فذهب إلى الشام ثم بعد ذلك ركب البحر يقول عكرمة فلما كنا في البحر جاءنا الموج من كل مكان فقال
بعضنا لبعض الذين معه في المركب وكلهم الظاهر مشركون فقالوا دعوا ما تدعون من دون الله وادعوا الله وحده الآن فلا ينجيكم الآن إلا الله يعني في حال الكرب الشديد يلجأ المشركون إلى الله
فقال دعوا ما تدعون من دون الله الآن الآن في هذا الكرب في هذه المصيبة في هذا الموج العظيم لا ينجيكم إلا الله فادعوا الله وحده يقول عكرمة فقلت في نفسي إن كان لا ينجيني في البحر إلا
الله فلا ينجيني في البر إلا الله يعني فكر قليلا قال إن كان لا ينجيني الآن إلا الله حتى في البر إذا لا ينجيني إلا الله ثم دعا قال اللهم لك علي عهد إن أنجيتني من هذه لأذهبن إلى محمد
ولأضعن يدي في يده يعني أسلم ونجاه الله تبارك وتعالى وفعلا ذهب وأسلم وفرح به النبي صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
268 - الفرق بين مشركي زماننا والمشركين في السابق - عثمان الخميس
يقول ابن القيم رحمه الله تعالى أما مشركوا زماننا فهم أشدوا شركا من أولئك لأن أولئك يعني المشركين القدامى في الرخاء يشركون في الشدة يلجأون إلى الله يقول مشركوا زماننا في الرخاء
والشدة يلجأون إلى غير الله تبارك وتعالى وهذا الحال الآن في كثير من المشركين اليوم يدعون غير الله تبارك وتعالى إذا اشتدت بهم الأمور ممن ينتسبون إلى الإسلام فإذا اشتدت بهم الأمور
ونادوا غير الله تبارك وتعالى وهذا من شدة تسلط الشيطان عليهم وانحرافهم عن دين الله جل وعلا
تحميل الصوت
تم الاستماع
269 - (بَلۡ إِيَّاهُ تَدۡعُونَ فَيَكۡشِفُ مَا تَدۡعُونَ إِلَيۡهِ إِن شَآء...) - عثمان الخميس
يقول الله جل وعلا بل إياه تدعون أي تدعون الله وحده فيكشف ما تدعون إليه إن شاء فيكشف ما تدعون أي ما تطلبون لأن هذا دعاء تضرع والطرار والله تبارك وتعالى يقول أما يجيب المضطر إذا دعا
فدعاء المضطر يجيبه الله جل وعلا كما مر بنا قوله تبارك وتعالى قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية ومن كل كرب ثم أنتم تشركون أي إذا ذهبت الشدة وجاء الرخاء عدتم إلى
الشرك بالله تبارك وتعالى وهنا الله تبارك وتعالى يقول بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء إن شاء قيدها بالمشيئة هنا مع أنه في آية أخرى يقول الله تبارك وتعالى وإذا سألك عبادي
عني فإني قريب أجيب دعوة الدعي إذا دعا فليستجيب لي وليؤمن بي هنا علق الأمر بالمشيئة قال أهل العلم لأن هناك يخاطب المؤمنين وإذا سألك عبادي أي المؤمنين لأنه كان يتكلم عن آيات الصيام
وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الدعي إذا دعا فليستجيب لي وليؤمن بي لعلهم يرشدون فكان يكلم المؤمنين فيستجيب دعاء المؤمنين سبحانه وتعالى مطلقا لكن هنا بإذن الله قال إن شاء
علقه بالمشيئة سبحانه وتعالى لماذا قال أهل العلم لسببين الأول أن كثيرا منهم قد يكون دعاؤهم ليس من باب العودة والإنابة والخوف من الله وإنما هو دعاء الطرار أما قلوبهم فليست مع الله
تبارك وتعالى يعني يقولون بأفواهم ما ليس في قلوبهم أو أن يكون هذا لجماعة وذاك لجماعة ثانية يعني أناس قد يغفر الله لهم وأناس قد لا يغفر الله أناس قد يكون الله تبارك وتعالى حتى ما
عليهم العذاب تبارك وتعالى عن فرعون حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني إسرائيل وأنا من المسلمين ما قبل الله منه كما قال الله تبارك وتعالى وليست التوبة
للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن لا ما يقبل الله منه سبحانه وتعالى فالقصد إذن أن الله تبارك وتعالى علق الأمر أو الإجابة بالمشيئة لبيان أنه لا يقع شيء
إلا بمشيئتي سبحانه وتعالى قد يغفر وقد لا يغفر قد يستجيب وقد لا يستجيب بحسب حكمته سبحانه وتعالى بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء وتنسون ما تشركون تنسون ما تشركون النسيان
يأتي على معنيين يأتي النسيان بمعنى الذهول عن الشيء إلى يذكره ويأتي النسيان بمعنى الترك التعمد تعمد ترك الشيء وذكر الله تبارك وتعالى الأمرين في كتابه تبارك وتعالى نسيت أي تركتها
وكذلك يوم تنسى تترك نسوا الله فنسيهم تركوا أمر الله فتركهم الله تبارك وتعالى ومنها قول مريم يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا أي متروكا فالنسيان تأتي معنى الترك وهذا ينسب إلى
الله تبارك وتعالى نسوا الله فنسيهم تركهم وكذلك اليوم تنسى تترك أما النسيان بمعنى الذهول وعدم التذكر فهذا لا ينسب إلى الله تبارك وتعالى وإذا قال موسى عليه الصلاة والسلام لا يضل ربي
ولا ينسى وقال جل وعلا وما كان ربك نسيا فهذا لا ينسب إلى الله تبارك وتعالى فالنسيان بمعنى الذهول لا ينسب إلى الله تبارك وتعالى أما النسيان بمعنى الترك تعمد الترك فهذا نعم ينسب إلى
الله تبارك وتعالى هنا في قوله تبارك وتعالى وتنسون ما تشركون يحتمل تذهلون عن معبوداتكم وتلجأون إلى الله مباشرة تنسون يعني ما تتذكر للهاتف ولا العزة ولا الأصنام ولا الكواكب ولا ما
تعبدون من دونه على طول يلجأ إلى الله تبارك وتعالى كما فعل فرعون حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني إسرائيل وأنا من المسلمين مع أن فرعون كان يدعي الألوهية
والربوبية لما شافوا الصج نسيها كل شيء ولجأ إلى الله تبارك وتعالى فممكن أن يكون هنا النسيان بمعنى الذهول وممكن يكون هنا النسيان بمعنى الترك يعني يذكر هذه الأصنام لكن يدري أنه لا
ينجيه إلا الله كما وقال عكره بن أبي جهل مع أصحابه الذين كانوا معه في السفينة قالوا لا منجي لكم إلا الله دعوا دعوا أصنامكم هم ذاكرينها لكن يقول لا تدعونها الآن ما بيدها شيء كل شيء
بيد الله سبحانه وتعالى وتنسون ما تشركون أي كل ما تشركون من دون الله تبارك وتعالى و تعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
270 - تعليق دعاء الكافرين بالمشيئة - عثمان الخميس
وهنا الله تبارك وتعالى يقول بل إياه تدعون فيكشفوا ما تدعون إليه إن شاء إن شاء قيدها بالمشيئة هنا مع أنه في آية أخرى يقول الله تبارك وتعالى وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة
الدعي إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي ما قال إن شاء ما علق الأمر بالمشيئة هنا علق الأمر بالمشيئة قال أهل العلم لأن هناك يخاطب المؤمنين وإذا سألك عبادي أي المؤمنين لأن كان تتكلم
عن آيات الصيام سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الدعي إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون فكان يكلم المؤمنين فيستجيب دعاء المؤمنين سبحانه وتعالى مطلقا لكن هنا بالنسبة
للمشركين قال إن شاء علقه بالمشيئة سبحانه وتعالى لماذا قال أهل العلم سببين الأول أن كثيرا منهم قد يكون دعاؤهم ليس من باب العودة والإنابة والخوف من الله أما قلوبهم فليست مع الله
تبارك وتعالى يعني يقولون بأفواهم ما ليس في قلوبهم أو أن يكون هذا لجماعة وذاك لجماعة ثانية يعني أناس قد يغفر الله لهم وأناس قد لا يغفر الله أناس قد يكون الله تبارك وتعالى حتى ما
عليهم العذاب كما قال الله تبارك وتعالى عن فرعون حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني إسرائيل وأنا من المسلمين ما قبل الله منه كما قال الله تبارك وتعالى حتى
إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن لا ما يقبل الله منه سبحانه وتعالى فالقصد إذن أن الله تبارك وتعالى علق الأمر أو الإجابة بالمشيئة لبيان أنه لا يقع شيء إلا بمشيئتي سبحانه وتعالى
قد يغفر وقد لا يغفر قد يستجيب وقد لا يستجيب بحسب حكمته سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
271 - معنى النسيان في كتاب الله عز وجل - عثمان الخميس
النسيان يأتي على معنيين يأتي النسيان بمعنى الذهول عن الشيء إلى يذكره ويأتي النسيان بمعنى الترك التعمد تعمد ترك الشيء وذكر الله تبارك وتعالى الأمرين في كتابه تبارك وتعالى ربنا لا
تؤخذنا إن نسينا أن أخطأنا نسينا أي ذهلنا عن الشيء وجاء النسيان معنى الترك قال ربي لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى نسيت أي تركتها وكذلك
يوم تنسى تترك نسوا الله فنسيهم تركوا أمر الله فتركهم الله تبارك وتعالى ومنها قول مريم يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا أي متروكا فالنسيان تأتي معنى الترك وهذا ينسب إلى الله
تبارك وتعالى نسوا الله فنسيهم تركهم وكذلك اليوم تنسى تترك أما النسيان بمعنى الذهول وعدم التذكر فهذا لا ينسب إلى الله تبارك وتعالى وإذا قال موسى عليه الصلاة والسلام لا يضل ربي ولا
ينسى وقال جل وعلا وما كان ربك نسيا فهذا لا ينسب إلى الله تبارك فالنسيان بمعنى الذهول لا ينسب إلى الله تبارك وتعالى أما النسيان بمعنى الترك تعمد الترك فهذا نعم ينسب إلى الله تبارك
وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
272 - (وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰٓ أُمَمٖ مِّن قَبۡلِكَ فَأَخَذۡنَٰهُم...)- عثمان الخميس
قال جل وعلا ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك يقول للنبي صلى الله عليه وسلم ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضرر في محذوف مقدر تقديره ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك رسلا
فكذبوهم فأخذناهم بالبأساء والضرر إذن ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك رسلا فكذبوا الرسل أقوامهم كذبوهم فكذبوهم يقول الله فأخذناهم بالبأساء والضرر البأساء والضرر يعني بعضهم يقول شيء واحد
بعضهم يقول لا البأساء تكون في الأموال والضرر تكون في الأجساد يعني البأساء الفقر والحاجة ونقص الأموال والضرر الأمراض والأسقام التي تصيب الجسد فالبأساء في الأموال والضرر في الأجساد
قال فأخذناهم بالبأساء والضرر لعلهم يتضرعون فلم يتضرعوا أيضا تقدر هذا لعلهم يتضرعون فلم يتضرعوا وإذا قال بعدها فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا لكنهم لم يتضرعوا والتضرع هو من الضرع
والضرع هو الثدي بالنسبة لماشية الأنعام بشكل عام الحيوانات حيث ترضع أولادها وسمي الضرع بهذا لأن تضرع أخذ من هذه أنه لا يوجد إلا هذا الطريق فالتضرع هو التمسكن والالتجاء يقول الله
تبارك وتعالى أي لعلهم يخشعون ويستكينون ويدعون الله تبارك وتعالى الدعاء المضطر دعاء المسكين دعاء الخائف يقول لكن لم يقع شيء من هذا
تحميل الصوت
تم الاستماع
273 - الفرق بين البأساء والضراء - عثمان الخميس
البأساء والضراء يعني بعضهم يقول شيء واحد بعضهم يقول لا البأساء تكون في الأموال والضراء تكون في الأجساد يعني البأساء الفقر والحاجة ونقص الأموال والضراء الأمراض والأسقام التي تصيب
الجسد فالبأساء في الأموال والضراء في الأجساد
تحميل الصوت
تم الاستماع
274 - ما هو التضرُّع؟ - عثمان الخميس
والتضرع هو من الضرع والضرع هو الثدي بالنسبة لماشية الأنعام بشكل عام الحيوانات حيث ترضع أولادها وسمي الضرع بهذا لأن هذا الجنين أو ابن الناقة أو ابن البقرة أو ابن الشات أو ابن الغزال
أيا كان ما عنده غيره يعني هذا يعيش بهذا ذاك سمي ضرعا أي لا لا لا يوجد غيره وكذاك تضرع أخذ من هذه أنه لا يوجد إلا هذا الطريق فالتضرع هو التمسكن والالتجاء يقول الله تبارك وتعالى
لعلهم يتضرعون أي لعلهم يخشعون ويستكينون ويدعون الله تبارك وتعالى الدعاء المضطر دعاء المسكين دعاء الخائف يقول لكن لم يقع شيء من هذا
تحميل الصوت
تم الاستماع
275 - (فَلَوۡلَآ إِذۡ جَآءَهُم بَأۡسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَٰكِن قَسَتۡ ...) - عثمان الخميس
قال الله تبارك وتعالى فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرها فلولا أي هلا يعني ليش ما تضرها فهلا إذا جاءهم بأسنا تضرها لكن ما الذي حدث قل ولكن قست قلوبهم قست قلوبهم أي فلم ترق ولم تقبل الهدى
ولم تقبل الخير قست من القساء والشدة ولكن قست قلوبهم قال وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون والشيطان إنما زين لهم أعمالهم لأنهم عندهم استعداد أصل فطري وعباثتهم ولؤمهم وضلالهم يعني ما
عندهم صعوبة أن يستجيبون للشيطان والعياذ بالله بعكس المؤمن التقي الذي خاف الله سبحانه وتعالى هذا يكون أبعد ما يكون عن الشيطان وأولئك أقرب ما يكونون إلى الشياطين والعياذ بالله وهنا
نسب التزين إلى الشيطان قال وزين لهم الشيطان في آية أخرى يقول الله تبارك ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم كذلك زيننا لكل أمة عملهم فنسب التزين إلى نفسه
سبحانه وتعالى بينما هنا نسب التزين إلى الشيطان فقال أهل العلم إنما نسبه إلى الشيطان من باب الأسباب وإن نسبه إلى الله من باب التقدير أن الله تبارك وتعالى يقدر هذه الأمور وكل شيء
بيده سبحانه وتعالى لا يقع شيء إلا بأمره سبحانه وتعالى ومثلها ما مر بنا في قول الله تبارك وتعالى وإن تصبهم حسنة يقول هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقول هذه من عندك قل كل من عند
الله فما لهؤلاء القوم لا يكاد يفقهون حديثا ثم قال ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك وأرسلناك للناس رسولا هنا قال أهل العلم وإن تصبهم حسنة يقول هذه من عند الله
وإن تصبهم سيئة يقول هذه من عندك قل كل من عند الله أي الله هو الذي يقدر الحسنة ويقدر السيئات بأمره سبحانه وتعالى في الآية التي بعدها ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن
نفسك أي ما أصابك من حسنة فهي بفضل من الله تبارك وتعالى وما أصابك من سيئة فبسبب نفسك أنت تسببت على نفسك بهذا فهذا من باب ذكر السبب وأما من عند الله تروحه من باب البذل والعطاء من
الله سبحانه وتعالى وكذلك هنا لما قال زين لهم الشيطان أي كسبب وإنما الأمر كله بيد الله سبحانه وتعالى فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون أي
من المعاصي
تحميل الصوت
تم الاستماع
276 - (فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِمۡ أَبۡوَٰبَ كُلِّ...) - عثمان الخميس
يقول الله جل وعلا فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ هنا نسوا ما تأتي إلا بمعنى تركوا لا تأتي هنا بمعنى الذهول لأن الإنسان إذا كان نسي ذهولاً لا يؤاخذه الله كما قال الله تبارك
وتعالى عن المؤمنين أنهم قالوا ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا واخطانا قال قد فعلت لا يؤاخذهم سبحانه وتعالى في حال النسيان والنسيان ليس بيد الإنسان فإذاك الله لا يؤاخذ على النسيان والنبي
صلى الله عليه وسلم يقول ومستكره عليه إذن هنا النسيان الثانية معناها الترك فلما نسوا ما ذكروا به أي تركوا عمدا فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء مع أن الإنسان قد يقول
الأصل فلما تركوا ما أمرهم الله به عذبهم أخذهم أخذ عزيز المقتدر كيف فتحنا عليهم أبواب كل شيء قال العلم هذا من الابتلاء هذا من الابتلاء ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
إذا رأيت العبد يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأيت العبد على المعصية والله يعطيه ما يحب يعني همها المعصية هم الله يعطيه ما يحب يقول النبي صلى الله عليه وسلم فإنما هو استدراج ثم
قرأ قول الله تبارك وتعالى فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغدة فإذا هم مجلسون فإن الله تبارك هنا يستدرجهم جل وعلا يقول جل وعلا فلما
نسوا ما ذكروا به أي تركوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء يعني أبواب كل شيء من الخير وهذا من العام المخصوص لماذا قلنا من الخير لأن قبلها قال البأس والضراء هنا أبواب كل شيء
وقال فرحوا إذن فرحوا بشيء يسعدهم فإذن هنا أبواب كل شيء أي من الخير يقول الله تبارك وتعالى فتحنا عليهم أبواب كل شيء فإذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغدة هنا الفرح لأن هؤلاء كفار حتى
إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغدة الفرح هنا فرح البطر والكبر كما قال الله تبارك وتعالى عن قارون وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة وللقوة إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا
يحب الفرحين أي الأشرين البطرين فرح البطر فرح الكبرياء هذا لا يحبه الله أما الفرح بدون بطر فهذا لا بأس بيقول بفضل الله وبرحمته في بذلك فليفرحوا ما في بأس أبدا وإنما هنا الفرح هنا مع
البطر والكبرياء والعياذ بالله يقول سبحانه وتعالى فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء وفيها قراءتان فتحنا وفتحنا قال أهل العلم فتحنا أي مرة واحدة فتحنا أي مرات عديدة أكثر
من مرة كل هذا من الابتلاء والاختبار يبتليهم الله ونبلوكم بالشر والخير فتنة فإنسان قد يبتلى بالخير وقد يبتلى بالشر قد يبتلى بالمال وقد يبتلى بالفقر كله ابتلاء وقد ينجح بهذا ولا ينجح
بهذا يقول فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغته أخذناهم بغته وهذا الأمر من مكر الله بهم سبحانه وتعالى فيأخذهم بغته يفاجئهم سبحانه وتعالى فالقصد أن هذه
المباغة من الله تبارك الله من باب المكر ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله يقول أخذناهم بغته فإذا هم مبليسون أي بعد أن أخذهم بغته يقع البلس والبلس هو الحزن والأسى وقيل البلس هو
الانقطاع وقيل البلس هو الانقطاع مثل الناقة يقول إذا بلست الناقة إذا لم ترعى ومنه اسم إبليس إبليس أي اليائس من رحمة الله أبلس أي أيسى من رحمة الله تبارك وتعالى إذن فإذا هم مبليسون
أي آيسون من رحمة الله تبارك وتعالى مبليسون مقطعون مبليسون حزينون كل هذا تنطبق عليهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
277 - هل نُحاسَب على النسيان؟ - عثمان الخميس
لأن الإنسان إذا كان نسي ذهولاً لا يؤاخذه الله كما قال الله تبارك وتعالى عن المؤمنين أنهم قالوا ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا واخطانا قال قد فعلت لا يؤاخذهم سبحانه وتعالى في حال النسيان
والنسيان ليس بيد الإنسان فإذاك الله لا يؤاخذ على النسيان والنبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الله تجاوز عن أمة الخطأ والنسيان ومستكره عليه
تحميل الصوت
تم الاستماع
278 - لماذا يُعطي الله سبحانه وتعالى العاصي من الخير الكثير؟ - عثمان الخميس
فلما نسوا ما ذكروا به أي تركوا عمداً فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء مع أن الإنسان قد يقول الأصل فلما تركوا ما أمرهم الله به أذبهم أخذهم أخذ عزيز المقتدر كيف فتحنا
عليهم أبواب كل شيء قال أهل العلم هذا من الابتلاء هذا من الابتلاء ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأيت العبد يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأيت العبد على
المعصية والله يعطيه ما يحب يعني همها المعصية هم الله يعطيه ما يحب يقول النبي صلى الله عليه وسلم فإنما هو استدراج ثم قرأ قول الله تبارك وتعالى فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم
أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغدة فإذا هم مجلسون فالقصد أن الله تبارك وتعالى يستدرجهم جل وعلا يقول جل وعلا فلما نسوا ما ذكروا به أي تركوا ما ذكروا به فتحنا عليهم
أبواب كل شيء يعني أبواب كل شيء من الخير وهذا من العام المخصوص لماذا قلنا من الخير لأن قبلها قال البأساء والضراء هنا أبواب كل شيء وقال فرحوا إذن فرحوا بشيء يسعدهم فإذن هنا أبواب كل
شيء أي من الخير يقول الله تبارك وتعالى فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغدة هنا الفرح لأن هؤلاء كفار الفرح هنا فرح البطر والكبر كما قال الله تبارك وتعالى
عن قارون وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة وللقوة إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين أي الأشرين البطرين فرح البطر فرح الكبرياء هذا لا يحبه الله أما الفرح بدون
بطر فهذا لا بأس به رحمته فبذلك فليفرحوا ما في بأس أبدا وإنما هنا الفرح هنا مع البطر والكبرياء والعياذ بالله يقول سبحانه وتعالى فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء وفيها
قراءتان فتحنا وفتحنا قال أهل العلم فتحنا أي مرة واحدة فتحنا أي مرات عديدة أكثر من مرة كل هذا من الابتلاء والاختبار يبتليهم الله ونبلوكم بالشر والخير فتنة فإنسان قد يبتلى بالخير وقد
يبتلى بالشر قد يبتلى بالمال وقد يبتلى بالفقر كله ابتلاء وقد ينجح بهذا ولا ينجح بهذا
تحميل الصوت
تم الاستماع
279 - (حَتَّىٰٓ إِذَا فَرِحُواْ بِمَآ أُوتُوٓاْ أَخَذۡنَٰهُم بَغۡتَةٗ فَإِذَا هُم...)- عثمان الخميس
يقول فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغته أخذناهم بغته وهذا الأمر من مكر الله بهم سبحانه وتعالى الله تبارك وتعالى يمكر بعباده هؤلاء الكفار يمكر بهم سبحانه
وتعالى فيأخذهم بغته يفاجئهم سبحانه وتعالى فالقصد أن هذه المباغة من الله تبارك وتعالى من باب المكر ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله يقول أخذناهم بغته فإذا هم مبليسون أي بعد أن أخذهم
بغته يقع البلس والبلس هو الحزن والأسى وقيل البلس هو الانقطاع وقيل البلس هو مثل الناقة يقول إذا بلست الناقة إذا لم ترعى ومنه اسم إبليس إبليس أي اليائس من رحمة الله من رحمة الله
تبارك وتعالى إذن فإذا هم مبليسون أي آيسون من رحمة الله تبارك وتعالى مبليسون منقطعون مبليسون حزينون كل هذا تنطبق عليهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
280 - معنى البَلَس - عثمان الخميس
والبلس هو الحزن والأسى وقيل البلس هو الانقطاع وقيل البلس هو مثل الناقة يقول إذا بلست الناقة إذا لم ترعى ومنه اسم إبليس إبليس أي اليائس من رحمة الله أبلس أي أيسى من رحمة الله تبارك
وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 261-280 من 1481 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
المعروض حاليًا
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1220-1201
من
1240-1221
من
1260-1241
من
1280-1261
من
1300-1281
من
1320-1301
من
1340-1321
من
1360-1341
من
1380-1361
من
1400-1381
من
1420-1401
من
1440-1421
من
1460-1441
من
1480-1461
من
1481-1481
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.