سورة الأنعام
الصوت
فوائد ( سورة الأنعام )
20 فائدة1064 - (وَجَعَلُواْ لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ ٱلۡحَرۡثِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ نَصِيبٗا...) - عثمان الخميس
وجعلوا لله مما ذرع من الحرث والأنعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا وهذا الكلام من باب أن الله تبارك وتعالى يذكر جهلهم وجرأتهم عليه سبحانه وتعالى وجعلوا لله مما ذرع من
الحرث هو الذي ذرع هو الذي خلق هو الذي أنشأ سبحانه وتعالى وهؤلاء لجهلهم يجعلون له السيء سبحانه وتعالى وهو مالك كل شيء ومعطي كل شيء سبحانه وتعالى قالوا وجعلوا لله مما ذرع من الحرث
والأنعام الحرث الزروع والثمار والحرث هو بذر البذور أفرأيتم ما تحرثون أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون فالحرث الأصل فيه البذر وعبر عنه هنا بالخارج من الأرض أي مما خلق وأنشأ سبحانه
وتعالى وبرأ وجعلوا لله مما ذرع من الحرث والأنعام الأنعام المعروفة هي الثلاثة الإبل والبقر والغنم والغنم بنوعيها الضأن والمعز هذه هي الأنعام إذا ذكرت كما قال الله تبارك وتعالى
ثمانية أزواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين أي الذكر والأنثى أي حظا وقسما فقالوا هذا لله بزعمه والزعم عند العرب هو البعد عن الحق يعني أضعف القوم
يعني بعيد عن اليقين والحق غالبا تستخدم العرب زعم يعني كلام حاول أن تتثبت منه قبل أن تقبله زعم الفرزق وأنسى يقتل معمرا فابشر بطول سلامة يا معمر فوت هذا بزعمهم وفيها قراءتان بزعمهم
وبزعمهم بضم الزاي قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا أي جعلوا الأنعام والحرفة قالوا هذا لله وهذا لشركائنا والله تبارك وتعالى أغنى الشركاء عن الشرك
سبحانه وتعالى ويقول من عمل عمل أشرك فيه معي غير تركته وشركه لا يقبل الشراكة سبحانه وتعالى فضلا عن هؤلاء جعلوا مع الشراكة أيضا سوء الكيل فما كان لله فلا يصل إلى شركائهم وما كان
لشركائهم ما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم هذا سوء الحكم أيضا فيقول إذا هبت الريح مثلا والطعام الذي وضعوه لله أخذته الريح إلى شركائه إلى أصنامهم
قالوا خلص ذهبت إليها ما ترجع لكن إذا أخذت الريح ما كان لشركائهم وذهب إلى الجهة التي جعلوها لله فإنهم يعيدونه مرة ثانية فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله يعد وما كان لله فهو يصل إلى
شركائهم والله غني عنهم سبحانه وتعالى والمقصود أنه لله يعني الذي يعطونه للفقراء والمساكين تقربا لله سبحانه وتعالى يقول هذا لله ثم يعطونه للفقراء والمساكين وذاك لشركائهم يعني هذا
نتقرب به إلى الله وذاك يتقربون به إلى شياطينهم من الأصنام والأوثان وغيرها يقول فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله يرجع مباشرة وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم يعني أعطوا الحظ والنصيب
لشركائهم من الأصنام والأوثان قال الله جل وعلا ساء ما يحكمه ساء ما يحكمه حكمهم سيد وسماه حكما تجوزا وقل له هذا ليس من حكم هذا جو على الفقراء وعلى المساكين لكن هكذا كانوا
تحميل الصوت
تم الاستماع
1065 - ما هو الحرث؟ - عثمان الخميس
قال وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ الحرث الزروع والثمار والحرث هو بذر البذور أفرأيتم ما تحرثون؟
أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون؟
فالحرث الأصل فيه البذر وعبر عنه هنا بالخارج من الأرض
تحميل الصوت
تم الاستماع
1066 - ما هي الأنعام؟ - عثمان الخميس
الأنعام المعروفة هي الثلاثة الإبل والبقر والغنم والغنم بنوعيها الضأن والمعز هذه هي الأنعام إذا ذكرت كما قال الله تبارك وتثمانية أزواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين ومن الإبل اثنين
ومن البقر اثنين أي الذكر والأنثى
تحميل الصوت
تم الاستماع
1067 - معنى الزعم عند العرب - عثمان الخميس
فقالوا هذا لله بزعمه والزعم عند العرب هو البعد عن الحق يعني أضعف القوم يعني بعيد عن اليقين والحق غالبا تستخدم العرب زعم يعني كلام حاول أن تتثبت منه قبل أن تقبله زعم الفرزق أنس يقتل
معمرا فابشر بطول سلامة يا معمر يعني زعم فوت
تحميل الصوت
تم الاستماع
1068 - فَقَالُواْ هَٰذَا لِلَّهِ بِزَعۡمِهِمۡ وَهَٰذَا لِشُرَكَآئِنَاۖ فَمَا كَان... - عثمان الخميس
فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا أي جعلوا الأنعامة والحرفة قالوا هذا لله وهذا لشركائنا والله تبارك وتعالى أغنى الشركاء عن الشرك سبحانه وتعالى ويقول من عمل عمل أشرك فيه معي غير
تركته وشركه لا يقبل الشراكة سبحانه وتعالى فضلا عن هؤلاء جعلوا مع الشراكة أيضا سؤال كيل وما كان لشركائهم ما كان لشركائهم فلا يصلوا إلى الله وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم هذا سؤال
حكم أيضا فيقول إذا هبت الريح مثلا والطعام الذي وضعوه لله أخذته الريح إلى شركائهم إلى أصنامهم قالوا خلص ذهبت إليها ما ترجع لكن إذا أخذت الريح ما كان لشركائهم وذهب إلى الجهة التي
جعلوها لله فإنهم يعيدونه مرة ثانية فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله يعد وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم والله غني عنهم سبحانه وتعالى والمقصود أنه لله يعني الذي يعطونه للفقراء
والمساكين تقربا لله سبحانه وتعالى يقول هذا لله ثم يعطونه للفقراء والمساكين وذاك لشركائهم يعني هذا نتقرب به إلى الله وذاك يتقربون به إلى شياطين من الأصنام والأوثان وغيرها يقول فما
كان لشركائهم فلا يصل إلى الله يرجع مباشرة وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم يعني أعطوا الحظ والنصيب لشركائهم من الأصنام والأوثان
تحميل الصوت
تم الاستماع
1069 - (وَكَذَٰلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٖ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ قَتۡلَ أَوۡلَٰدِهِم...) - عثمان الخميس
يقول الله سبحانه وتعالى وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم أي شركاؤهم زينوا لهم قتل أولادهم وهذا أمر عجيب جدا يقول أهل العلم يعني كيف بلغ بهم الجهل في أنهم يتبعون
هؤلاء الشركاء في دعوتهم لهم بقتل أولادهم بقتل أحب الناس إليهم زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين هؤلاء شركاء يتولوا ويقولوا اقتلوا أولادكم ذكورا كانوا أو إناثا فيطيعونهم في قتل
أولادهم في قتل الذكور في قتل الإناث وهذا يظهر لك سفههم وجهلهم وكذلك زين أي حسن لكثير من المشركين أي في ذلك الزمان قتل أولادهم شركاءهم كيف زينوا لهم قالوا لهم أولادكم هؤلاء غدا
ينافسونكم في طعامكم من أين تنفقون عليهم من أين تطعمونهم ولذا قال الله تبارك وتعالى ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم
فالشياطين شياطينهم زينوا لهم قتل الأولاد خشية الفاقر اقتلوهم وإلا كيف تنفقون عليهم اقتلوهن فإنهن سيجلبن لكم العار سيسبين وتتلبسون بالعار وغير ذلك وأثار فيهم الغيرة والعرب الغيرة
عندهم شيء مقدس فزينوا لهم قتل أولادهم كما قال الله تبارك وتعالى وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به ويقول سبحانه وتعالى وإذا الموؤودة
سئلت بأي ذنب قتلت فكانوا يأيدون البنات ويأيدون الأولاد الذكور فالبنات خوف العار والذكور خوف الفقر عندما يفكر الإنسان بعقله كيف وصلوا إلى هذه الدرجة من الجهل والسفه فيتصرفون مثل هذه
الصورات يبذلون أغلى ما عندهم لإرضاء من لم يأمرهم الله بهذا أمرهم شركاؤهم الذين لا يملكون لهم نفعا ولا ضرا لا يملكون لهم خيرا ولا شرا هم الذين أمرهم فأطاعوهم ولذا يقول ابن عباس رضي
الله عنهما إذا أردت أن تعرف جهل العرب فقرأ الآيات بعد 130 من سورة الأنعام تعرف جهل العرب في ذلك الوقت كيف كانوا يفعلون هذه الأمور وذكر أن النعمان بن المنذر زعيم المناذرة وكان
المناذرة ولاؤهم للفرس والغساسنة ولاؤهم للروم كانوا خلنا نقول شرطي الروم على العرب الغساسنة وشرطي الفرس على العرب المناذرة فكان العرب يدفعون الإتاوات لهؤلاء فكانت تميم تدفع الإتاوة
للنعمان بن المنذر ففي يوم من الأيام قالوا لا ندفع انتنعوا عن دفع الإتاوة له فأرسل إليهم جيشا بقيادة الريان بن المنذر أخيه فلم تستطع تميم أن تقاتلهم فأخذوا أموالهم وسبوا نساءهم
وذهبوا بها فذهب التميم إلى المناذرة إلى النعمان بن المنذر يقول أرجع لنا نساءنا خلاص نتوب ندفع الإتاوة لكن أعد إلينا نساءنا فقال لهم النعمان النساء يخيرنا إذا قبلنا أن يرجعنا إليكم
لا بس والتي لا تريد لا ترجع قالوا نعم فجمعت النساء السبي فكلهن أردنا الرجوع إلى بنيتهم إلا واحدة ابنة قيس بن عاصم وهو زعيم بنيتهم في ذلك الوقت هذه رضيت باللي سباها أحبته لعلها أو
كذا قالت أنا لا أريد أن أرجع فرجع قيس بن عاصم وندر أي أنثى تولد له يئدها كيف راحت بنتي هذه أي بنت تولد تؤد بعض العرب وكان عكسه وهو زيد بن عمرو بن نفيل والد سعيد بن زيد أحد العشر
المبشرين بالجنة هذا كان إذا بلغه أن أحدا من العرب ولدت له بنت ويريد أن يئدها ذهب إليه قال أعطني إياها أنا أكفلها لك حماية وباسمي وكل شيء لا تئدها كان يحيي الموؤودة فيأخذها فإذا
بلغت مبلغ النساء أتى بها إلى بها قال تريدها أو أعيدها عندي تبقى عندي مرة تكمل عندي وكذلك هم من عرف بمنع الوؤد صعصع ابن معاوية وهو جد الشاعر الفرزدق وقد دخل في الإسلام هذا صعصع جد
الفرزدق وكان أيضا ممن يمنع الوؤد فالوؤد كان موجودا في ذلك الوقت وإذا قال الله تبارك وتعالى وإذا بشر أحد بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به ويجسه في
التراب يقول الله تبارك وتعالى وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم أي أن شركاؤهم هم الذين زينوا لهم ذلك خوفوهم من الفقر وخوفوهم من العار فزينوا لهم قتل يقول الله تبارك
وتعالى ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم أي لأمرين اثنين الأمر الأول يردوهم من الردى وهو الهلاك ليهلكوهم بهذا الأمر وليلبسوا عليهم دينهم أي يلبسوا عليهم دينهم ليردوهم وليلبسوا عليهم
دينهم قال ولو شاء الله ما فعلوه أي لو شاء الله تبارك وتعالى لا يفعل ذاك لم يفعلوه ولكن الله تبارك وتعالى أراد لهم ذلك ليحي من حي عن بينه ويهلك من هلك عن بينه إنا هديناه السبيل إما
شاكرا وإما كفورا وهديناه النجدين الإنسان يختار أي الطريقين شئت من شاء منكم فليؤمن ومن شاء فليكفر لا اكره في الدين ثم تركهم الله على ما يختارون ولكنه لو شاء الله ما فعلوه لو شاء
الله لهدى الناس جميعا ولكن لحكمة له سبحانه وتعالى جعل الجن والإنس مكلفين وهم يختارون ما يفعلون ولكنهم يحاسبون على ما يختارون إن خيرا فخير وإن شرا فشر قال فذرهم أي دعهم يا محمد ولا
تحتفل بهم ولا تهتم فذرهم وما يفترون أي على الله الكذب أي وما يفترون على الله الكذب في أن هذا الذي يفعلونه يتقربون به إلى الله جل وعلا في قتل أولادهم فذرهم وما يفترون وهنا فيها
تهديد ووعيد من الله تبارك وتعالى وهذا كلام لابن العربي أبي بكر بن العربي القاضي أقرأه لكم يقول هذا الذي أخبر الله عنه وقفت العرب وجهلها أمر أذهبه الله تعالى بالإسلام وأبطله ببعتة
الرسول عليه الصلاة والسلام وكان من الظاهر لنا أن نميته حتى لا يظهر وننساه حتى لا يذكر وإذ البنات وقتل الأولاد غير موجود يقول إلا أن ربنا تبارك وتعالى ذكره بنصه وأورده بشرحه كما ذكر
كفر الكافرين به وكانت الحكمة في ذلك والله أعلم أن قضاءه قد سبق وحكمه قد نفذ بأن الكفر والتخليط لا ينقطعان إلى يوم القيامة أي وإن ذهب ذلك في ذلك سيأتي غيره إلى يوم القيامة وقد قضى
الله أن لا يصد كافر عن ذكر الكفر ولا مبتدع عن تغيير الدين ما يصدهم اختر ما شئت يقول قصده ببيان الأدلة بيّن الله تبارك له كل شيء وخذل من سبق له عده الشر فصدفه عنه فكفر وعصى ليهلك من
هلك عن بيّنه ويحيى من حيّ عن بيّنه قد يقول قائل كيف الجهل في ذلك الزمان زيّن لهم مثل هذه الأمور والآن الناس تطورت الآن وذهبوا إلى الآن موجود هذا الأمر الوعد ما زال موجودا إلى اليوم
أشد من السابق اليوم يقنن بقوانين الإجهاد قانون فيه روح ذكر أن كان أنثى يؤد وهو حي يقتل وهو في بطن أمه في الشهر الخامس في الشهر السادس في الشهر السابع في الشهر الثامن في الشهر
التاسع يؤد بقوانين والقوانين هذه الدول تؤيدها وتنصرها وتدافع عنها ثم يقول العرب فيهم وهؤلاء ماذا فيهم أجهل من الجهل على الأقل في السابق كان يذكر واحد في القبيلة الفلانية آخر في
القبيلة الفلانية الآن لتستمر الدعارة وتنفتح المجتمعات على ما يدعون شرعوا الوعد وصار الوعد قانونا في السابق أن يمسكوا على هون أم يدسوه في التراب دون أن يعلم أحد الآن أمام بالعلن
قانون يشرع وتفتح الأبواب لمن يريد الإجهاد فالجهل قائم في الناس إلى يومنا هذا
تحميل الصوت
تم الاستماع
1070 - قتل الأولاد والبنات خشية الفقر و العار - عثمان الخميس
يقول الله سبحانه وتعالى وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ أي شركاؤهم زينوا لهم قتل أولادهم وهذا أمر عجيب جدا يقول أهل العلم يعني
كيف بلغ بهم الجهل في أنهم يتبعون هؤلاء الشركاء في دعوتهم لهم بقتل أولادهم بقتل أحب الناس إليهم زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين هؤلاء شركاء يتولوا ويقولوا اقتلوا أولادكم
ذكورا كانوا أو إناثا فيطيعونهم يطيعونهم في قتل أولادهم في قتل الذكور في قتل الإناث وهذا يظهر لك سفههم وجهلهم وكذلك زين أي حسن لكثير من المشركين أي في ذلك الزمان قتل أولادهم شركاءهم
كيف زينوا لهم قالوا لهم أولادكم هؤلاء غدا ينافسونكم في طعامكم من أين تنفقون عليهم من أين تطعمونهم ولذا قال الله تبارك وتعالى ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم وقال
ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم فالشياطين شياطينهم زينوا لهم قتل الأولاد خشية الفقر اقتلوهم وإلا كيف تنفقون عليهم اقتلوهن فإنهن سيجلبن لكم العار سيسبين وتتلبسون
بالعار وغير ذلك وأثار فيهم الغيرة والعرب الغيرة عندهم شيء مقدس فزينوا لهم قتل أولادهم كما قال الله تبارك وتعالى وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء
ما بشر به أي يمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون فيقول سبحانه وتعالى وإذا المؤودة سئلت بأي ذنب قتلت فكانوا يأيدون البنات ويأيدون الأولاد الذكور فالبنات خوف العار
والذكور خوف الفقر يعني عندما يفكر الإنسان بعقله كيف وصلوا إلى هذه الدرجة من الجهل والسفه فيتصرفون مثل هذه التصرفات يبذلون أغلى ما عندهم لإرضاء من لم يأمرهم الله بهذا أمرهم شركاؤهم
الذين لا يملكون لهم نفعا ولا ضرا لا يملكون لهم خيرا ولا شرا هم الذين أمرهم فأطاعوهم ولذا يقول ابن عباس رضي الله عنهما إذا أردت أن تعرف جهل العرب فقرأ الآيات بعد 130 من سورة الأنعام
تعرف جهل العرب في ذلك الوقت كيف كانوا يفعلون هذه الأمور
تحميل الصوت
تم الاستماع
1071 - طريقة الاستقسام بالأزلام - عثمان الخميس
وطريقة الاستقسام بالأزلام يضعون ثلاثة أسهم سهم افعل سهم لا تفعل سهم أعد ويضعونها في علبة ويحركون هذه الأسهم واسحب السهم اللي يطلع لك
تحميل الصوت
تم الاستماع
1072 - مَنْ مِنْ العرب كان ينقد البنات من الدفن أحياء؟ - عثمان الخميس
وهو زيد بن عمرو بن نفيل والد سعيد بن زيد أحد العشر المبشرين بالجنة هذا كان إذا بلغه أن أحدا من العرب ولدت له بنت ويريد أن يأدها ذهب إليه قال أعطني إياها أنا أكفلها لك حماية وبسمي
وكل شيء لا تأدها كان يحيي المؤودة فيأخذها فإذا بلغت مبلغ النساء أتى بها إلى بها قال تريدها أو أعيدها عندي تبقى عندي مرة تكمل عندي وعرف بمنع الوأد صعصع ابن معاوية وهو جد الشاعر
الفرزدق وقد دخل في الإسلام هذا صعصع جد الفرزدق وكان أيضا ممن يمنع الوأد فالوأد كان موجودا في ذلك الوقت وإذا قال الله تبارك وتعالى وإذا بشر أحد بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى
من القوم من سوء ما بشر به أي يمسكه على هون أم يدسه في التراب
تحميل الصوت
تم الاستماع
1073 - الإنسان يختار ويُحاسب حسب اختياره - عثمان الخميس
قال ولو شاء الله ما فعلوه أي لو شاء الله تبارك وتعالى لا يفعل ذاك لم يفعلوه ولكن الله تبارك وتعالى أراد لهم ذلك ليحي من حي عن بينه ويهلك من هلك عن بينه إنا هديناه السبيل إما شاكرا
وإما كفورا وهديناه النجدين الإنسان يختار أي الطريقين شئت فمن شاء منكم فليؤمن ومن شاء فليكفر لا يكره في الدين ثم تركهم الله على ما يختارون ولكنه لو شاء ما فعلوه لو شاء الله لهدى
الناس جميعا ولكن لحكمة له سبحانه وتعالى جعل الجن والإنس مكلفين وهم يختارون ما يفعلون ولكنهم يحاسبون على ما يختارون إن خيرا فخير وإن شرا فشر
تحميل الصوت
تم الاستماع
1074 - كلام القاضي ابن العربي على جهل العرب - عثمان الخميس
وهذا كلام لابن العربي أبي بكر بن العربي القاضي أقرأه لكم يقول هذا الذي أخبر الله عنه من سخافة العرب وجهلها أمر أذهبه الله تعالى بالإسلام وأبطله ببعتة الرسول عليه الصلاة والسلام
وكان من الظاهر لنا أن نميته حتى لا يظهر وننساه حتى لا يذكر وعد البنات وقتل الأولاد غير موجود وكما تبارك وتعالى ذكره بنصه وأورده بشرحه كما ذكر كفر الكافرين به وكانت الحكمة في ذلك
والله أعلم أن قضاءه قد سبق وحكمه قد نفذ بأن الكفر والتخليط لا ينقطعان إلى يوم القيامة أي وإن ذهب ذلك في ذلك سيأتي غيره إلى يوم القيامة وقد قضى الله أن لا يصد كافر عن ذكر الكفر ولا
مبتدع عن تغيير الدين لا يصدهم اختر ما شئت يقول قصده ببيان الأدلة بيّن الله تبارك له كل شيء ثم وفق من سبق له عنده الخير فيسر له معرفته فآمن وأطاع وخذل من سبق له عنده الشر فصدفه عنه
فكفر وعصى ليهلك من هلك عن بيّنه ويحيى من حيّ عن بيّنه
تحميل الصوت
تم الاستماع
1075 - الإجهاض في يومنا هذا هو وأد - عثمان الخميس
قد يقول قائل كيف الجهل في ذلك الزمان زين لهم مثل هذه الأمور والآن الناس تطورت الآن وذهب إلى الآن موجود هذا الأمر الوعد ما زال موجودا إلى اليوم بل اليوم أشد من السابق اليوم يقنن
بقوانين الإجهاض قانون فيه روح ذكر أن كان أنثى يؤد وهو حي يقتل وهو في بطن أمه في الشهر الخامس في الشهر السادس في الشهر السابع في الشهر الثامن في الشهر التاسع يؤد بقوانين والقوانين
هذه الدول تؤيدها وتنصرها وتدافع عنها ثم يقول العرب فيهم جهل وهؤلاء ماذا فيهم أجهل من الجهل على الأقل في السابق كان يذكر واحد في القبيلة الفلانية آخر في القبيلة الفلانية الآن لتستمر
الدعارة وتنفتح المجتمعات على ما يدعون شرعوا الوعد وصار الوعد قانونا في السابق أن يمسكوا على هون أم يدسوه في التراب دون أن يعلم أحد الآن أمام بالعلن قانون يشرع وتفتح الأبواب لمن
يريد الإجهاض فالجهل قائم في الناس إلى يومنا هذا
تحميل الصوت
تم الاستماع
1076 - مَنْ هم أبناء عبد المطلب جد النبي ﷺ؟ - عثمان الخميس
رزقه الله تباركته عشر منه وقيل أحد عشر ولداً أولاد عبد المطلب وهم عبد الله والد النبي صلى الله عليه وسلم وأبو طالب وأبو لهم عبد العزة والحارث والمقوم وضرار وعبد الكعبة وحجل والزبير
وحمزة والعباس
تحميل الصوت
تم الاستماع
1077 - (وَقَالُواْ هَٰذِهِۦٓ أَنۡعَٰمٞ وَحَرۡثٌ حِجۡرٞ لَّا يَطۡعَمُهَآ إِلَّا...) - عثمان الخميس
يقول الله تبارك وتعالى وقالوا هذه أنعام وحرث حجر أنعام وحرث حجر حجر يعني ممنوع حرام ومنها العقل العقل هو الحجر الذي يحجر الإنسان عن الوقوع في الخطأ الأنعام هذه محرمة محجورة على
ماذا؟
قالوا لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم أيضا قلنا بزعمهم بزعمهم ونسيت الآية التي قبلها أيضا فيها قراءة وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم فيها قراءة وكذلك زين زين من
المجهول وكذلك زين لكثير من المشركين قتلوا هو نائب الفاعل قتل أولادهم شركائهم أي أن شركائهم أيضا هم الذين زينوا لهم قتل أولادهم قالوا لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم أو بزعمهم وأنعام
حرمت ظهورها وأنعام لا يذكرن اسم الله عليه ثلاثة أقصى أنعام لا يطعمها إلا من نشاء طيب قال وأنعام طبعا إلا من نشاء من السدنة وغيرهم أو كما سيأتي وقالوا ما في بطون هذه الأنم خالصة
لذكورنا هذا من نشاء طيب قال لا يطعمها إلا من نشاء هذا واحد ثانيا قال وأنعام حرمت ظهورها لا تركب ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام هذه الحام هي التي لا تركب شرعوها هم
شرعوا هذا الأمر قال وأنعام حرمت ظهورها وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها هذا النوع الثالث وإنما يذكرون عليها اسماء الأنصاب وهي ما ذبح على النصب ما ذبح على النصب قال وأنعام لا يذكرون
اسم الله عليها لماذا قال افتراءا افتراءا عليها أي على الله سبحانه وتعالى قال سيجزيهم بما كانوا ولم يحدد نوع الجزاء وإنما قال سيجزيهم بخ فقط وللإنسان يتصور هذا وهذا يقول أهل العمل
التهويل والتخويف لأنه لم يذكر نوع الجزاء سيجزيهم فكر عدد من الذي الله سبحانه وتعالى فكما أنك إذا علمت أن الله هو الذي سيعطيك تقول عطاء عظيم إذن كذلك إذا كان الله هو الذي سيعذبه إذن
أيضا هو عذاب عظيم سبحانه وتعالى قال سيجزيهم بما كانوا يفترون أي يكذبون في هذه الدعاوة الباطلة أنعام مخصصة لأناس أنعام محرمة ظهورها أنعام لا يذكرون اسم الله عليها أم لهم شركاء شرعوا
لهم من الدين ما لم يأذن به الله هم يشرعونه من عند أنفسهم الله هو المشرع سبحانه وتعالى ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام المشرع هو الله الذي يقول هذا حلال وهذا
حرام هو الله بل لما حرم النبي صلى الله عليه وسلم على نفسه العسل نزلت الآيات يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك وهم تنع فقط هو عن العسل قال لم تحرم ما أحل الله لك لأن المحرم المحل
هو الله وحده لا شريك له جل في علاه
تحميل الصوت
تم الاستماع
1078 - (وَقَالُواْ مَا فِي بُطُونِ هَٰذِهِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ خَالِصَةٞ لِّذُكُورِنَا...) - عثمان الخميس
قال وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا ما الذي في بطون الأنعام قالوا في بطون الأنعام إما أن يكون الأجنة أو يكون اللبن هذا الذي يكون في بطون الأنعام إما
جنين وإما لبن قال طيب جنين لبن محرم على أزواجنا خالصة لذكورنا لماذا هم يشرعون طيب لماذا خالصة لذكوركم ومحرمة على إناتكم قالوا الذكر أقوى والذكر هو الذي يفعل ويحافظه الذي يرث وهو
وهو وهو وأيضا قال أو يريدون لذكورنا أي السدنة لأن السدنة هم الذكور وهم الذين يحرمون ويعللون عليهم فجعلوها لأنفسهم قالوا خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا ثم استثنوا فقالوا وإياكم
ميتة فهم فيه شركاء إذا سقط الجنين ميتا لا هذا للذكر والإناث طيب هو محرم على الذكر والإناث لا الميتة يحلونه للذكر والإناث قال وإياكم ميتة فهم فيه شركاء سيجزيهم وصفهم أي كذبهم
وافتراءهم سيجزيهم وصفهم إنه الله حكيم عندما يأمر بشيء وينهى عن شيء ما يأمر ولا ينهى إلا لحكمة حكيم عليم بما يفعلون وسيحاسبهم على هذا كله وهذه فيها خمس قراءات كلها ثابتة عن النبي
صلى الله عليه وسلم قرأ وإياكم ميتة وإياكم ميتة وقرأ إن تكن ميتة وإن تكن ميتة وقرأ وإن تكن ميتة كل هذه قراءات قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1079 - (قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ قَتَلُوٓاْ أَوۡلَٰدَهُمۡ سَفَهَۢا بِغَيۡرِ عِلۡمٖ...) - عثمان الخميس
ثم قال قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفهاً بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراءً على الله قد ظلوا وما كانوا مهتدين جمع ثمانية صفات ثمانية صفات الصفة الأولى قال قد خسر الذين قتلوا
أولاً خسروا ثم قتلوا أولادهم ثم فعلوا هذا سفهاً أي جهلاً بغير علم ثم قال حرموا ما رزقهم الله على الله قد ظلوا وما كانوا مهتدين ثمانية أوصاف وصفهم الله تبارك وتالى بها قد خسر الذين
قتلوا أولادهم وهذا كان سيفعله عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم لأن العرب في ذلك الوقت أحياناً يتقربون إلى الله بقتل أولادهم وهذا من جهلهم ينذر أنه يقتل أحد أولادهم وعبد
المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم قد نذر قال لئن رزقني الله عشرة من الولد لا اقتلنه أحدهم تقرباً إلى الله نذر وفعلاً رزقه الله تباركته عشرة من الولد وقيل أحد عشرة ولداً أولاد عبد
المطلب وهم عبد الله والد النبي صلى الله عليه وسلم وأبو طالب وأبو لهب عبد العزة والحارث والمقوم وضرار وعبد الكعبة وحجل والزبير وحمزة والعباس أولاد عبد المطلب قال لا اقتلن أحدهم
فحاولوا فيه قال ما استطيع نذرت لا استطيع حاولوا فيه لا تفعل قال نذرت فأخذوه إلى الكاهنة في خيبر فذهب هناك إلى الكاهنة وأخبرها أنه نذر أن يذبح أحد أولاده فقالوا تقرب بعشرة من الإبل
ثم استقسم بالأزلام فأخذ الأزلام يستقسم بها وطريقة الاستقسام بالأزلام يضعون ثلاثة أسهم سهم افعل سهم لا تفعل سهم أعد وضعونها في علبة ويحركون هذه الأسهم واسحب السهم اللي يطلع لك فوضع
عشرة من الإبل وحركوا الأسهم هذه الأزلام فسحب افعل اذبح ولدك عبد الله طلع اسم عبد الله والد النبي صلى الله عليه وسلم فالتفت إلى الكاهنة فقالت زد عشرا حتى ترضى الآلهة فزاد عشرة من
الإبل ثم حرك لنا اسحب عبد الله افعل عبد الله إلى أن وصل إلى مئة من الإبل سحب لا تفعل قال له خالص اذبح مئة من الإبل مقابل عدم ذبح ابنك عبد الله والد النبي صلى الله عليه وسلم فذبح
مئة من الإبل وترك لحومها يأكلها الناس والطير وتركها كان يريد أن يقتل ولده لولا أن أشاروا إليه أن يذهب إلى الكاهنة ودفع مقابل ذلك مئة من الإبل ولذلك صارت دية المسلم بعد ذلك قررت في
الشريعة الإسلامية أن دية المسلم مئة من الإبل وقد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها جهلا وطيشا بغير علم أكد ذلك ثم قال وحرموا ما رزقهم الله الله هو الذي رزقهم فصاروا يحرمونه ما رزقهم
الله توركوا افتراء على الله قد ضلوا أي في فعلهم هذا وما كانوا مهتدين أي ما أصابوا الهداية وفيها قراءتان أيضا قد خسر الذين قتلوا أولادهم وفيها قراءة قتلوا أولادهم سفها بغيرهم فهكذا
يبين الله تبارك وتعالى لنا ما كان عليه العرب في ذلك الزمان ما كان عليه المشركون في ذلك الزمان نحمد الله تبارك وتعالى أن هدانا الله إلى الإسلام وإلى ما فيه من التشريع والحكم والحكم
الذي من الله تبارك وتابع علينا وسعدنا به إن شاء الله تبارك وتعالى أن يحينا على الإسلام وأن يميتنا على الإسلام وأن يبعثنا مسلمين وصلى الله وسلم وبركاته
تحميل الصوت
تم الاستماع
1080 - قصّة نذر عبد المطلب جد النبي ﷺ - عثمان الخميس
وعبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم قد نذر عندما نازعته قريش على زمزم قال لئن رزقني الله عشر من الولد لاقتلنه أحدهم تقربا إلى الله نذر وفعلا رزقه الله تباركته عشر من الولد وقيل
أحد عشر ولدا أولاد عبد المطلب وهم عبد الله والد النبي صلى الله عليه وسلم وأبو طالب وأبو لهب عبد العزة وعبد الكعبة وحجل والزبير وحمزة والعباس أولاد عبد المطلب قال لاقتلن أحدهم
فحاولوا فيه قال ما استطيع نذرت لا استطيع حاولوا فيه لا تفعل قال نذرت فأخذوه إلى الكاهنة في خيبر فذهب هناك إلى الكاهنة وأخبرها أنه نذر أن يذبح أحد أولاده فقالوا تقرب بعشرة من الإبل
ثم استقسم بالأزلام فأخذ الأزلام يستقسم بها ويضعون ثلاثة أسهم سهم افعل سهم لا تفعل سهم أعد ويضعونها في علبة ويحركون هذه الأسهم واسحب السهم اللي يطلع لك فوضع عشرة من الإبل وحركوا
الأسهم هذه الأزلام فسحب افعل اذبح ولدك عبد الله طلع اسم عبد الله والد النبي صلى الله عليه وسلم فالتفت إلى الكاهنة فقالت زد عشرا حتى ترضى الآلهة فزاد عشرة من الإبل فسحب عبد الله
افعل عبد الله إلى أن وصل إلى مئة من الإبل بعد أن وصل إلى مئة من الإبل سحب لا تفعل قالوا خاص اذبح مئة من الإبل مقابل عدم ذبح ابنك عبد الله والد النبي صلى الله عليه وسلم فذبح مئة من
الإبل وترك لحومها يأكلها الناس والطير وتركها كان يريد أن يقتل ولده لو لا أن أشاروا إليه أن يذهب إلى الكاهنة ودفع مقابل ذلك مئة من الإبل بعد ذلك قررت في الشريعة الإسلامية أن دية
المسلم مئة من الإبل
تحميل الصوت
تم الاستماع
1081 - شراء الذهب أونلاين - عثمان الخميس
اتفقت مع أحد المحلات بشراء الذهب وعينت قطعة الذهب بالصورة عبر الهاتف واتفقنا على السعر وبعد أسبوع وصلت القطعة ودفعت قيمتها عند باب المنزل واستلمت القطعة ما حكم ذلك لا بأس طالما صار
الاستلام تسليم عند الباب ما فيه بأس إن شاء الله
تحميل الصوت
تم الاستماع
1082 - حكم الصدقة عن الطفل المتوفى - عثمان الخميس
حكم الصدقة عن الطفل المتوفى ما في داعي صدق عن نفسك الطفل المتوفى إن شاء الله أنه في الجنة وأطفال المسلمين في الجنة وقد نقل ابن عبدالبر الإجماع على ذلك أن أطفال المسلمين في الجنة
فاتصدق على نفسك نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1083 - حكم دفع المرأة مهرها لزوجها - عثمان الخميس
حكم دفع المرأة مهرها لزوجها ما نفهم السؤال دفع المرأة مهرها لزوجها إن كان يريد بالخلع يعني إذا أراد أن تخالعه فترد إليه ترد له المهر فلا بأس لا بأس إذا كانت المرأة هي التي يعني
تريد الفسخ فلها أن ترد له المهر كما حصل في قصة ثابت بن قيس مع أم حبيبة زوجته أو حبيبة عفواً زوجته أنها جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقالت لا أريد ثابتاً قال ماذا أمهرك؟
قالت حديقة قال تردين علي حديقة؟
قالت نعم قال ردي علي حديقة ثم نادى ثابتاً قال فارقها خلص هذا إذا كان الخلع أما إذا لم يكن خلع فقط يعني أعطاها مهرة مثلاً خمسة آلات
ثم بعد ذلك جاءت إلى زوجها وقالت هذا هدية مني لك كيف؟
هذه أموالها تعطيهم ما شاءت فما مقصود السؤال
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1061-1080 من 1481 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
المعروض حاليًا
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1220-1201
من
1240-1221
من
1260-1241
من
1280-1261
من
1300-1281
من
1320-1301
من
1340-1321
من
1360-1341
من
1380-1361
من
1400-1381
من
1420-1401
من
1440-1421
من
1460-1441
من
1480-1461
من
1481-1481
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.