سورة الأنعام
الصوت
فوائد ( سورة الأنعام )
20 فائدة1104 - استعمال الفضة في المسبحة - عثمان الخميس
حكم استعمال الفضة في المسبحة الكركوشة يقول تكون في الكركوشة لا بأس الفضة للرجال جائزة وحتى للنساء
تحميل الصوت
تم الاستماع
1105 - اغتسلت للجمعة وفي الصلاة تذكرت أني استيقظت جنباً فماذا أفعل؟ - عثمان الخميس
يقول كنت على جنابة صباح الجمعة ثم نسيت واغتسلت للجمعة لرفع الحدث وتذكرت أثناء صلاة الجمعة أني لم أغتسل عن الجنابة فعدت للبيت واغتسلت بنية رفع الحدث الأكبر ثم صليت الظهر نعم فعلك
صائب نعم لأنك لم تغتسل عن لم تنوي رفع الجنابة فأنت جنب حتى لو اغتسلت بغير نية رفع الجنابة أنت جنب فالذي فعلته هو الصحيح أنك رجعت إلى البيت واغتسلت لكن لو كنت تدرك مرة ثانية ترجع
إلى المسجد مرة ثانية صلاة الجمعة كان أفضل لكن إذا كان الوقت لا يسع وانتهت صلاة الجمعة فإنك تصليها أربعا كالظهر
تحميل الصوت
تم الاستماع
1106 - هل يأخذون الخادمة المسلمة للعمرة معهم؟ - عثمان الخميس
نعم يقول يريدون يذهبوا إلى العمرة وعندهم خادم مسلم هل يجوز أن يأخذوها معهم؟
يعني إذا لم يكن لها مكان تبقى فيه هنا في البيت في البلد يعني ولم تعتمر في حياتنا نعم يأخذونا معهم لا بأس إن شاء الله الأفضل أن ما يأخذونا ما تسافر بدون محرم إذا في مجال يخلونا عند
أحد
تحميل الصوت
تم الاستماع
1107 - الكسل عن أداء الصلاة في وقتها - عثمان الخميس
يقول أتكاسل عن أداء الصلوات في وقتها وكل مرة أقول غدا سألتزم ويحدث نفس الشيء هل هذا كفر؟
لا ليس كفرا ولكن استمر في المحاولة وستنجح إن شاء الله سيأتي اليوم الذي تنجح فيه في هذا الأمر
تحميل الصوت
تم الاستماع
1108 - هل أمنع التدخين عندي في الديوانيّة؟ - عثمان الخميس
عندي ديوانية وفيها طفايات للسجائر وأنا غير مدخن أهل أمنعها؟
نعم يجب عليك منعها تمنعها وتمنع الناس من التدخين وتقول لمن يأتونك في مجلسك لا أحد يدخن في المجلس الذي يدخن يدخن في الخارج لكن في المجلس لا أسمح لأحد أو سكر الدوانية لكن لا يجب لك
أن تسمح لهم أن يدخنوا في مجلسك
تحميل الصوت
تم الاستماع
1109 - قريبي يُدخّن وأهله لا يعلمون هل أخبرهم؟ - عثمان الخميس
يقول عندي أحد أقاربي مبتلى بالتدخين وأهله لا يعلمون يقول هل أخبرهم؟
أنا أقول أول شيء أنصحه ذكر بالله وأنه ما يجوز وأنه غلط وعيب ويضرك وكذا وكذلك أبدأ معه ثم أذهب أرسل أغيرك ينصحه كذا لعل الله يهديه سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
1110 - إغلاق الشارع بالسيارت عند الذهاب إلى المسجد - عثمان الخميس
يقول لماذا نقدم نصيحة لماذا نكون يعني كما نكون في المساجد أتقيا مؤمنين كذا خارج المساجد نكون شياطين وكذا هو ظاهر زعلان من شغلة يقول في ناس يجون المسجد وسكرون الشوارع يوقفون غلط في
سياراتهم فجزاه الله خير رجاءً أي واحد يجي للمسجد لا يؤذي الناس بسيارته يعني يوقفها لو لم يكن بعيد ولا يغلق على الناس فتحات نزول السيارات أو دخولها أو يقف عند البيوت قدر ما يستطيع
ابتعدوا عن هذا الأمر الله المستعان
تحميل الصوت
تم الاستماع
1111 - هل المطر طهور للجسم؟ - عثمان الخميس
نعم ما فهمت المطر طهور الجسم لا هو النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا نزل المطر يعني يظهر ذراعيه زين ويكشف عن رأسه ويقول حديثه أهدم بربنا نجاي من السماء يعني لا لا ما لا شغل لا لا لا
أبدا لازم وضعه كامل حتى لو بالمطر بس توضعه بس هذا يبي له رشة عدلة يعني نعم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1112 - شراء لوحة السيارة بمبالغ عالية - عثمان الخميس
يقول في بعض البلاد لوحة سيارة يعني تباع بأسعار خيالية كبيرة جدا فهل يجوز هذا سفه هذا سفه هو الجهل وتبذير للأموال وهذا يعني من باب يعني غالبا غالبا أن هذا من باب مثل يدخل فيه لباس
الشهرة إنسان شون يلبس لباس الشهرة شوفوني كذلك هذا حط هذا الرقم شوفوني أنا عندي هذا الرقم فيبتعد عن لا يجوز شراء أرقام السيارات بهذه المبالغ الرهيبة عشان والله الناس شوفوني عندي هذا
الرقم هذا من السفه والتبذير وعدم تقدير النعمة نعمة المال التي أعطاها الله تبارك وتعالى لبعض عباده والله المستعان
تحميل الصوت
تم الاستماع
1113 - مَنْ أفضل أمة محمد ﷺ أم بني إسرائيل؟ - عثمان الخميس
يقول من أفضل نحن أمة محمد أم بني إسرائيل وكيف نفرق بين كنتم خير أمة أخرجت للناس وبين أني فضلتكم على العالمين نعم هو فضلهم على العالمين في زمانهم وأمة محمد أفضل العالمين بعد زمانهم
أي بعد زمان بني إسرائيل صارت أمة محمد هي أفضل الأمم فهم في زمانهم هم أفضل الأمم لكن الآن بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم كنتم خير أمة أخرجت للناس لأنهم جاءوا بعدهم بعدهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1114 - هل الصلاة في المسجد واجبة على المسافر؟ - عثمان الخميس
تفضل بحثا لا ما يعني الإنسان إذا يستطيع أن يصلي جماعة فالأصل أن يصلي جماعة وإذا كان يستطيع أن يصلي جماعة في المسجد فيصلي جماعة في المسجد إلا إن المسافر لا تجب عليه صلاة الجماعة في
المسجد وإن كان تجب عليه صلاة الجماعة لكن ليس في المسجد في بيته مثلا أهم شيء يصلي جماعة أما إذا كان إما أن يصلي وحده في المنزل أو يصلي جماعة في المسجد لا يصلي جماعة في المسجد إلا
إذا كان الإمام بدعته كفرية إذا كانت بدعته كفرية هنا لا يصلي أما إذا بدع ليست كفرية لا يصلي خلف الإمام أفضل نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1115 - الافتاء بغير علم - عثمان الخميس
يقول ما حكم الذي يفتي بغير علم لا يجوز لا يجوز ولا تقولوا لما تصفوا ألسنتكم الكذب هذا حلاوة هذا حرام لا يجوز إنسان يتكلم بدون علم و يعني النبي صلى الله عليه وسلم حذر من ذلك قال ألا
سألوا حين جهلوا ألا إن شفاء العي السؤال قتلوه قتلهم الله لما أفتوا بغير علم فلا يجوز إنسان يفتي بغير علم وأهم شيء لازم تستشعر في داخلك أنت غير ملزم أنك تجيب يرى إنه كان إذا ما
أجابه خلاص تنتهي الدنيا يعني الأمر متوقف على إجابتي هو ليس الأمر كذلك مو لازم تجاوب يعني إذا كان السلف رحمه الله تعالى يقول إذا جاءك أحد يسألك لا تفكر كيف تنقذه فكر كيف تنقذ نفسك
حنا مشكلتنا إنه كل واحد إذا سؤل يبي يفكر كيف ينقذه لا فكر كيف تنقذ نفسك أنت أنت كيف تطلع منها مو هو هو ما جاوبته جاوبه غيرك لكن بعضنا يحس مرات أصلا ما يسأل يسأل واحد ثاني هو نطق
ويجاوب ما سؤلت طيب لا ويجاوب غلط بعد نصيبه فلذلك الإنسان يجيب عليه أن يتريث أنا أذكر أن أحدهم رحمه الله توفي حدثنا قال جاءني شخص فقال لي أنا شو قال سؤال الكلمة اللي قالها ضعت أو
خرب بيتي أو شيء شيء مثل الكلمة شيء انتهيت قال لماذا قال طلقت ومرأتي طلقت الثالثة طلقت ومرأتي طلقت الثالثة وعندي منها كان نقال ثلاثة عشر ولدا يعني خلاص يقول فقلت له اهدأ اهدأ اهدأ
قلت له هل في طلقة من هذه الطلقات لما طلقتها كانت حائض أو كان في طهر جامع تافي قالي نعم طلقة ثانية بس خلاص في قول لبعض أهل العلم يقول طلاق الحائض لا يقع اخذ بهالقول هذا ثم التفت إلي
وقال أرأيت كيف أخرجته قلت له أخرجته ودخلت النار تبحث له عن الرخص في قول لبعض أهل العلم يقول طلاق الحائض لا يقع منت ملزم انك تخرجه قل له اذهب الى دار الافتاء اذهب الى هذا اسأل غيري
او اجيبه مما تعتقد اما تبحث له عن مخارج لا يجوز هذا الامر يقول ابن الله ابن المبارك من تتبع رخص الفقهاء تزندق الانسان يبحث عن الرخص هكذا قد يصل الزندقة والعياذ بالله لان ما من
مسألة الا وفيها قوله الشاذ لعان من العلماء فهذا يأخذ بهذا القول الشاذ ويقول به فالمهم ان الانسان اذا سئل عن امر لا يفكر كيف ينقذ السائل فكر كيف تنقذ نفسك انت اهم من السائل السائل
سيجد غيرك سيسأل غيرك اذا لم تكن متأكدة من الاجابة قل الله اعلم يقول علي بن ابي طالب لا اعلم ما ابردها على قلبي بارد على قلبي اقول لا اعلم انتهى الامر انت غير ملزم انك تجيب كل الخلق
عن كل اثئلتهم ولذا قالوا من اجاب كل احد عن كل ما سأل فانه مجنون طبعا ما عدا الرسول صلى الله عليه وسلم انه معصوم بس يقول من اجاب كل احد عن كل سؤال فانه مجنون يعني سيقع بمصاعب طالما
انه ملتزم انه يجيب كل احد عن كل شيء والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك فينا محمد
تحميل الصوت
تم الاستماع
1116 - تلاوة الآيات ( 141 - 144 ) من سورة الأنعام - عثمان الخميس
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات والنخل والزرع مختلفا أكله والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه قلوا من ثمره إذا أثمر وآتوا حقه يوم حصاده إنه لا
يحب المسرفين ومن الأنعام حمولة وفرشا كلوا مما رزقكم الله ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين ثمانية أزواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين نبئوني
بعلم إن كنتم صادقين ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين قل آذ ذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين أم كنتم شهداء إذ وصاكم الله بهذا فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا
ليضل الناس بغير علم إن الله لا يهدي القوم الظالمين
تحميل الصوت
تم الاستماع
1117 - (وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَ جَنَّٰتٖ مَّعۡرُوشَٰتٖ وَغَيۡرَ مَعۡرُوشَٰتٖ...) - عثمان الخميس
فيقول وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات أنشأ إما أن يكون على غير مثال سابق وإما أنشأ أي الذي أعطى وبذل وهب سبحانه وتعالى وهو الذي أنشأ جنات الجنة سميت بهذا الاسم لأنها تجنها
الأشجار أي تسترها الأشجار فكل شيء مستور مجنون أي جنة ومنه أخذت الجن لأننا لا نراهم فسموا جنا لأنهم لا يرون مسترون عنا ومنها قول الله تبارك وتعالى فلما جن عليه الليل أي ستر الليل
الأرض وهنا الجن المقصود بها هو البستان الذي كثرت أشجاره وأحاطت به حتى إنها أخفت ما في داخلها أخفت ما في داخلها سبحانه وتعالى يمن على عباده يقول أنا الذي جعلت لكم هذا أنا الذي أنشأت
لكم هذه الجنات أنا الذي أعطيتكم يذكرهم بمنه وكرمه وعطائه سبحانه وتعالى وهو الذي أنشأ جنات ثم فصل فقال معروشات وغير معروشات المعروش من العرش والسقف وهي على أربعة أنواع إما أن تكون
شجرة عظيمة تقوم على ساقها جذعها وإما أن تكون لا تقوى على أن تقف على ساقها فتجعل لها الأعمدة ثم ترقى على هذه الأعمدة فتصير سقفا كالعنب مثلا وإما أن تكون لها سيقان لكنها سيقان قصيرة
كالطماطم والخيار وغيرها وإما أن لا تكون لها سيقان أصلا أن تكون مفترشة الأرض كالبطاطخ وغيرها ومنها سمي العريش عريشا لأنها توضع أعمدة ثم يتسلقها هذه الأشجار حتى تكون ظلا وسقفا ومنه
قول الصحابة رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر كان تحت العريش أي تحت مكان ضل ضلل فيه النبي صلى الله عليه وسلم قال معروشات وغير معروشات تنويع قال والنخل والزرع مختلفا
أكله ذكر النخل والزرع لأن هذه هي التي يقتات بها وتبقى فالتمر ممكن يبقى سنوات ويستفاد منه وكذلك الزروع من الحبوب وغيرها هذه تبقى ويقتات بها يمن الله تبارك وتعالى على عباده بهذا
سبحانه وتعالى قال مختلفا أكله أي ثمره مختلف مع أنه يسقى بماء واحد سبحانه وتعالى لكمال قدرته سبحانه وتعالى يجعله مختلفا في طعمه مختلفا في لونه مختلفا في حجمه مختلفا في مكانه سواء
كان في الأرض كالمطاطخ وغيرها أو كان وسطا أو كان في أعلى الأشجار كل هذا بفضل الله وحده سبحانه وتعالى قال والنخل والزرع مختلفا أكله وفيها قراءة مختلفا أكله بإسكان الكاف وقال والزيتون
والرمان كذلك أعطيتكم الزيتون والرمان وهي من الفواكه العذبة اللذيذة التي يحبها الناس ويستفيد منها الناس كثيرا فالزيتون في أكله أو جعله زيتا أو غير ذلك وكذا الأمر بالنسبة للرمان ثم
قال متشابها وغير متشابه يعني يشبه بعضا من جهة ويختلف بعضها عن بعض من جهة أخرى أو تتشابه بعض الفواكه في الشكل لكنها تختلف في الطعم قد تتشاكل في اللون لكن تختلف في الطعم قد تتشاكل في
الحجم لكن تختلف في الطعم وهكذا قد يكون ظاهرها شيء وباطنها شيء آخر وكل هذا يذكر الله لنا فضله علينا سبحانه وتعالى ثم قال كلوا من ثمره إذا أثمر هذه المنة التي مننت بكم عليها كلوا من
ثمره إذا أثمر إباحة أي يبيح الله لنا أن نأكل من هذا الثمر وفيها قراءتان من ثمره ومن ثمره كلوا من ثمره أي تمتعوا هنيئا لكم أن تأكلوا من هذا الثمر كلوا من ثمره إذا أثمر ولكن انتبهوا
وآتوا حقه يوم حصاده أي أعطوه آتوا بمعنى أعطوا أعطوا حقه متى قال يوم حصاده فما حقه يوم حصاده قال بعض أهل العلم فما حقه يوم حصاده إذا حضر الفقراء والمساكين ممن لا حق لهم ولا ملك لهم
في هذا أعطوهم إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إذا أقسموا ليصربنها مصبحين ولا يستثنون فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون فأصبحت كالصارين فتنادوا مصبحين أن اغدوا على حرطكم إن كنتم
صارمين فانطلقوا وهم يتخافتون أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين وغدوا على حرض قادرين فجعلها الله حصيداً سبحانه وتعالى كأن لم تغن بالأمس فلما رأوها قالوا إننا لضالون بل نحن محروم فالله
جل وعلا يقول آتوا حقه يوم حصاده آتوا على المساكين الذين يرون هذا الزر وقد ظهر وهذه الثمار وقد ظهرت أعطوهم منه وإذا حضر القسمة أولو القربى واليتامة والمساكين فارزقوهم منه أعطوا
شيئاً وقال لي الاستحباب آتوا حقه يوم حصاده على سبيل الاستحباب يعني يستحب لكم أن تؤتوا هؤلاء الفقراء لا بيعاً ولا شيئاً واجباً لكن شيء مستحب افعلوا هذا تقرباً إلى الله جل وعلا بهذا
الفعل آتوا حقه يوم حصاده وقيل آتوا حقه يوم حصاده على سبيل الوجوب لأن هذه السورة مكية والزكاة لم تفرض في مكة وردت الزكاة في سنة ثانية من الهجرة فكان يجب عليهم أن يعطوا حق الحصاد على
سبيل الوجوب لا على سبيل الاستحباب ولم يحدد كم لم يحدد كم يخرج النصاب كم لم يحدد شيء ادفع أي شيء آتوا حقه يوم حصاده والقول الثالث أنها الزكاة آتوا حقه يوم حصاده أي ادفعوا الزكاة
الزكاة مفروضة بتفاصيلها إلا إنها مفروضة بشكل عام قالوا فالزكاة واجبة وذكرت في الآيات المكية ولكن على غير جهة التفصيل أنها في كل سنة وأنها في أشخاص معينين الذين الأصناف الثمانية
تستفيد من هذه الزكاة والنصاب كم يكون هذا لم يفصل إلا في المدينة إلا في سنة الثانية من الهجرة لكن الآن ادفعوا الزكاة تكون به هذه الأموال وآتوا حقه يوم حصاده فقط زكاة المال وزكاة
الإبل الأنعام بشكل عام الإبل والبقر والغنم وزكاة عوض التجارة هذه وإن كانت تجب في السنة مرة إلاها تجب إذا حال حولها إذا دارت عليها سنة هجرية كاملة تجب الزكاة فيها بينما الزروع تختلف
الزروع تجب زكاتها إذا كان يوم الحصاد آتوا حقه يوم الحصاد غير مرتبط بحولان الحول وإنه مرتبط بيوم الحصاد فلو قدر كما ذكر أهل العلمي أن أحدهم عنده مزرعة مثلا وتخرج هذا الأكل لا يحصدها
مسجون مسافر مهمل ما عليه زكاة لأنه لا يحصدها وإنما تكون الزكاة يوم الحصاد فتكون مرة في السنة حسب الحصاد الله تبارك فيه يقول آتوا حقه يوم حصاده وفيها قراءتان بكسر الحا وفتحها حصاده
أو حصاده لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إذا تغيرت الأمور فقال النبي صلى الله عليه وسلم فيما سقت السماء العشر فيما سقت السماء العشر وما كان بالدوالي فهو نصف العشر وكذلك قال النبي
صلى الله عليه وسلم ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة التي هي ستون صاعا لكل وسق فتكون ثلاثمائة صاع هذا الذي تجب فيها الزكاة لا تجب الزكاة في أقل من ذلك فجاءت هذه التفصيلات في المدينة لما
هاجر النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الشاهد أن الآية تحتمل وآتوا حقه يوم حصاده إما أن نقول هذا على سبيل الاستحباب وإما أن نقول كان على سبيل الوجوب ثم نسخة لما نزلت آيات الزكاة وإما
أن نقول هو المقصود الزكاة لكن بدون تفاصيلها حتى هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة آتوا حقه وآتوا حقه يوم حصاده والحصاد هو نقل الشيء من مكان إلى آخر ومنه قول النبي صلى الله
عليه وسلم وهل يكب الناس في النار على مناخهم إلا حصائد ألسنتهم يعني يأخذ من هذا إلى النار والعياذ بالله فجعلناه حصيدا كأن لم تغنى بالأمس يعني كانت شيء وصارت شيئا آخر فيوم الحصاد إلى
يوم الجني يوم أن تجنى هذه الثمار وإنما أمر يقول أهل العلمي في هذا الوقت أن تخرج الزكاة في يوم الحصاد وليس بعد شهر وليس قبل شهر لا وقت الحصاد لأن هذه الأموال تسمى الأموال الظاهرة
وأموال الناس تنقسم إلى قسمين أموال باطنة وأموال ظاهرة والزكاة تجيب في الأموال الباطنة الأموال الباطنة هي الذهب والفضة كل واحد الآن عند حساب مثلا هذه الدنانير والدراهم وغيرها تكون
في حساباتنا لا يعلمها أحد كل واحد إلا الذي ينشر حسابه بين الناس أنا عندي هذا الكثير وعندي كذا لكن في الأصل أن هذه أموال باطنة لا يعلم بها أحد الأموال الظاهرة التي يراها الناس مثل
المزرعة لما تكون عندي مزرعة ظاهرة فيها نخيل فيها عنب فيها كذا فيها كذا ظاهرة كل الناس يرونها الأموال الظاهرة كذلك الإبل والبقر والغنم هذه أموال ظاهرة الكل يراها لا سأجعلها بحساب في
البنك لأنها ظاهرة كذلك عروض التجارة أموال ظاهرة لأنها أصلها معروضة للناس معروضة للتجارة فهذه سمى أموال ظاهرة فالأموال إما ظاهرة وإما باطنة الزرع من الأموال الظاهرة فإذا قال آتوا
حقه يوم حصاده لما يراكم الفقراء تحصدون هذه الثمار حتى لا تنكسر قلوبهم ولا يشعروا بالضيم والظلم أعطوهم آتوا حقه يوم حصاده الآن في هذا الوقت أنتم في أوج النعمة تفرحون بها يوم الحصاد
الآن أعطوه الفقراء يوم الحصاد وإذا اختار يوم الحصاد لهذه الغاية يقول أهل العلم كذلك يوم الحصاد هذا الذي فيها يأكل الناس ويتمتعون ويهدون ويتصدقون في هذا اليوم فآتوا حقه أيضا في هذا
اليوم مع صدقاتكم أخرجوا زكواتكم في هذا اليوم يوم الحصاد وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يرسل السعات يخرصون هذه الأشجار والزروع خرصا والخرص هو التقدير فيذهبون إلى هذه المزارع وقت
نضج بداية النضج بداية الصلاح عندما يظهر عليها الصلاح يعني الآن مثلا عندنا في الكويت مثلا وقت النخيل يكون في شهر السادس آخر السادس أول السابع لكن من الشهر الخامس تبدأ يعني يظهر
عليها صلاحها وعدمه صلاحها يعني الثمار فيذهب السعات في هذا الوقت ويقدرون كم تحمل ثم يكتبون على فلان هذا القدر وهذا القدر وهذا القدر ثم يقال له تمتع بها الآن فإذا جاء وقت نضجها لأنها
لا تجيب الزكاة حتى يصير تمرًا أكلها بسرًا أكلها أهدي منها تصدق بيع ما شئت لكن يلزمك هذا وكان يسقط عن الناس صلى الله عليه وسلم الثلث أو الربع وهذه رحمة من الله تبارك يسقط عن أصحاب
المزارع يسقط عنهم الثلث أو الربع لأن بعضه يفسد بعضه يأكله الطيب بعضه يتساقط بعضه يتصدقون به يهدونه يأكلون منه قال أسقط الربع أو أسقط الثلث من يسر هذا الدين العظيم يقول وآتوا حقه
يوم حصاج ثم قال ولا تسرفوا لا تسرفوا بعضهم قال الإسراف في الأكل قال بعضهم الإسراف في أن يعطي الناس اللي هم المحتاجين ويظلم أولاده قال جليل الطبري رحمه الله تعالى بل الإسراف يشمل
هذا كله وغيره والإسراف هو الخطأ في التقدير الإسراف هو الخطأ في التقدير سواء بالزيادة أو النقصان فيكون الإسراف في الزيادة ويكون الإسراف أيضا في النقصان كله إسراف فيقول لا تسرفوا
لماذا العلة قال إنه لا يحب المسرفين إنه الله الله لا يحب المسرفين فإذاك يقول لا تسرفوا لأن لا أحب المسرفين نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1118 - لماذا سُميت الجنّة بهذا الاسم؟ - عثمان الخميس
وهو الذي أنشأ جنات الجنة سميت بهذا الاسم لأنها تجنها الأشجار أي تسترها الأشجار فكل شيء مستور فيقال له مجنون أي جنة ومنه أخذت الجن لأننا لا نراهم فسموا جناً لأنهم لا يرون مسترون عنا
ومنها قول الله تبارك وتعالى فلما جن عليه الليل أي ستر الليل الأرض ما الجنة المقصود بها هو البستان الذي كثرت أشجاره وأحاطت به حتى إنها أخفت ما في داخلها أخفت ما في داخلها
تحميل الصوت
تم الاستماع
1119 - مَّعۡرُوشَٰتٖ وَغَيۡرَ مَعۡرُوشَٰتٖ - عثمان الخميس
وهو الذي أنشأ جنات ثم فصل فقال معروشات وغير معروشات المعروش من العرش هو السقف وهي على أربعة أنواع إما أن تكون شجرة عظيمة تقوم على ساقها جذعها وإما أن تكون لا تقوى على أن تقف على
ساقها فتجعل لها الأعمدة ثم ترقى على هذه الأعمدة فتصير سقفا كالعنب مثلا وإما أن تكون لها سيقان لكنها سيقان قصيرة كالطماطم والخيار وغيرها وإما أن لا تكون لها سيقان أصلا أن تكون
مفترشة الأرض كالبطاطخ وغيرها فالله سبحانه وتعالى يقول هذه هي الجنات أنا الذي أنشأتها سواء كانت معروشات أو غير معروشات ومنها سمي العريش عريشا لأنها توضع أعمدة ثم يتسلقها هذه الأشجار
ومنه قول الصحابة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر كان تحت العريش أي تحت مكان ضلل فيه النبي صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1120 - وَءَاتُواْ حَقَّهُۥ يَوۡمَ حَصَادِهِۦۖ - عثمان الخميس
وآتوا حقه يوم حصاده أي أعطوا أعطوا بمعنى أعطوا أعطوا حقه متى قال يوم حصاده فما حقه يوم حصاده قال بعض أهل العلم حقه يوم حصاده إذا حضر الفقراء والمساكين ممن لا حق لهم ولا ملك لهم في
هذا أعطوهم إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إذا أقسموا ليصربنها مصبحين ولا يستثنون فأصبحت كالصارين فتنادوا مصبحين أن يغدوا على حردكم إن كنتم صارمين فانطلقوا وهم يتخافتون أن لا
يدخلنها اليوم عليكم مسكين وغدوا على حرد قادرين فجعلها الله حصيدا سبحانه وتعالى كأن لم تغن بالأمس فلما رأوها قالوا إنا لضالون بل نحن محروم فالله جل وعلا يقول آتوا حقه يوم حصاده آتوا
على المساكين الذين يرون هذا الزرع وقد ظهر وهذه الثمار وقد ظهرت أعطوهم منه وإذا حضر القسمة أولو القربى واليتامة والمساكين فارزقوهم منه أعطوا شيئا وهذا يكون على سبيل الاستحباب آتوا
حقه يوم حصاده على سبيل الاستحباب يعني يستحب لكم أن تؤتوا هؤلاء الفقراء لا بيعا ولا شيئا واجبا لكن شيء مستحب افعلوا هذا تقربا إلى الله جل وعلا بهذا الفعل آتوا حقه يوم حصاده على سبيل
الوجوب لأن هذه السورة مكية والزكاة لم تفرض في مكة وإنما فرضت الزكاة في سنة ثانية من الهجرة فكان يجب عليهم أن يعطوا حق الحصاد على سبيل الوجوب لا على سبيل الاستحباب ولم يحدد كم كم
يخرج النصاب كم يخرج لم يحدد شيء ادفع أي شيء آتوا حقه يوم حصاده والقول الثالث أنها الزكاة آتوا حقه يوم حصاده أي يدفعوا الزكاة قالوا وإن لم تكن الزكاة مفروضة بتفاصيلها إلا إنها
مفروضة بشكل عام قالوا فالزكاة واجبة وذكرت في الآيات المكية ولكن على غير جهة التفصيل أنها في كل سنة وأنها في أشخاص معينين الذين الأصناف الثمانية تستفيد من هذه الزكاة والنصاب كم يكون
هذا لم يفصل إلا في المدينة إلا في سنة الثانية من الهجرة لكن الآن ادفعوا الزكاة ما تزكون به هذه الأموال وآتوا حقه يوم حصاده فقط زكاة المال وزكاة الإبل الأنعام بشكل عام الإبل والبقر
والغنم وزكاة عروض التجارة هذه وإن كانت تجب في السنة مرة تجب إذا حال حولها إذا دارت عليها سنة هجرية كاملة تجب الزكاة فيها بينما الزروع تختلف الزروع تجب زكاتها إذا كان يوم الحصاد
آتوا حقه يوم الحصاد غير مرتبطة بحولان الحول وإنها مرتبطة بيوم الحصاد فلو قدر كما ذكر أهل العلم أن أحدهم عنده مزرعة مثلا وتخرج هذا الأكل لا يحصدها مهمل ما عليه زكاة لأنه لا يحصدها
وإنما تكون الزكاة يوم الحصاد فتكون مرة في السنة حسب الحصاد الله تبارك وتقول وآتوا حقه يوم حصاده وفيها قراءتان بكسر الحاء وفتحها حصاده أو حصاده لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إذا
تغيرت الأمور فقال النبي صلى الله عليه وسلم فيما سقت السماء العشر فيما سقت السماء العشر وما كان بالدوالي فهو نصف العشر وكذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة
فجعل النصاب خمسة أوسق التي هي ستون صاعا لكل وسق فتكون ثلاثمائة صاع هذه التي تجب فيها الزكاة لا تجب الزكاة في أقل من ذلك فجاءت هذه التفصيلات في المدينة لما هاجر النبي الكريم صلى
الله عليه وسلم فجاءت تحتمل وآتوا حقه يوم حصاده إما أن نقول هذا على سبيل الاستحباب وإما أن نقول كان على سبيل الوجوب ثم نسخة لما نزلت آيات الزكاة وإما أن نقول هو المقصود الزكاة لكن
بدون تفاصيلها حتى هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة آتوا حقه وآتوا حقه يوم حصاده من شيء من مكان إلى آخر ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم وهل يكب الناس في النار على مناخهم
إلا حصائد ألسنتهم يعني يأخذوا من هذا إلى النار والعياذ بالله فجعلناه حصيدا كأن لم تغنى بالأمس يعني كانت شيء وصارت شيئا آخر فيوم الحصاد إلى يوم الجني يوم أن تجنى هذه الثمار وإنما
أمر يقول أهل العلم في هذا الوقت أن تخرج الزكاة في يوم الحصاد وليس بعد شهر وليس قبل شهر وقت الحصاد لأن هذه الأموال تسمى الأموال الظاهرة وأموال الناس تنقسم إلى قسمين أموال باطنة
وأموال ظاهرة والزكاة تجيب في الأموال الباطنة وفي الأموال الظاهرة الأموال الباطنة هي الذهب والفضة كل واحد الآن عند حساب مثلا هذه الدنانير والدراهم وغيرها تكون في حساباتنا لا يعلمها
أحد كل واحد إلا الذي ينشر حسابه بين الناس أنا عندي هذا الكثير وعندي كذا لكن في الأصل أن هذه الأموال باطنة لا يعلم بها أحد الأموال الظاهرة التي يراها الناس مثل المزرعة لما تكون عندي
مزرعة ظاهرة فيها نخيل فيها عنب فيها كذا فيها كذا ظاهرة كل الناس يرونها الأموال الظاهرة كذلك الإبل والبقر والغنم هذه الأموال ظاهرة الكل يراها ما راح أجعلها بحساب في البنك بأنها
ظاهرة كذلك عروض التجارة أموال ظاهرة لأنها أصلا هي معروضة للناس معروضة للتجارة الزرع من الأموال الظاهرة فإذا قال آتوا حقه يوم حصاده لما يراكم الفقراء تحصنون هذه الثمار حتى لا تنكسر
قلوبهم ولا يشعروا بالضيم والظلم أعطوهم آتوا حقه يوم حصاده الآن في هذا الوقت أنتم في أوج النعمة تفرحون بها يوم الحصاد الآن أعطوه الفقراء يوم الحصاد وإذا اختار يوم الحصاد لهذه الغاية
يقول أهل العلم كذلك يوم الحصاد هذا الذي فيها يأكل الناس ويتمتعون ويهدون ويتصدقون في هذا اليوم فآتوا حقه أيضا في هذا اليوم مع صدقاتكم أخرجوا زكواتكم في هذا اليوم يوم الحصاد وقد كان
النبي صلى الله عليه وسلم يرسل السعات وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يرسل السعات
ثم يكتبون على فلان هذا القدر وهذا القدر ثم يقال له تمتع بها الآن فإذا جاء وقت نضجها لأنها لا تجب الزكاة حتى يصير تمرًا يقول له أكلها رطبًا أكلها بسرًا أكلها أهدي منها تصدق بيع ما
شئت لكن يلزمك هذا وكان يسقط عن الناس صلى الله عليه وسلم الثلث أو الربع وهذه رحمة من الله تباركه يسقط عن أصحاب المزارع يسقط عن الثلث أو الربع لأن بعضه يفسد بعضه يأكله الطير بعضه
يتساقط بعضه يتصدقون به يهدونه يأكلون منه قال أسقط الربع أو أسقط الثلث وهذا من يسر هذا الدين العظيم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1121 - متى تجب زكاة الزرع؟ - عثمان الخميس
وآتوا حقه يوم حصاده فقط زكاة المال وزكاة الإبل الأنعام بشكل عام الإبل والبقر والغنم وزكاة عروض التجارة هذه وإن كانت تجب في السنة مرة إلا تجب إذا حال حولها إذا دارت عليها سنة هجرية
كاملة تجب الزكاة فيها بينما الزروع تختلف الزروع تجب زكاتها إذا كان يوم الحصاد وإنها مرتبطة بحولان الحول وإنها مرتبطة بيوم الحصاد فلو قدر كما ذكر أهل العلم أن أحدهم عنده مزرعة مثلا
وتخرج هذا الأكل لا يحصدها مسجون مسافر مهمل ما عليه زكاة لأنه لا يحصدها وإنما تكون الزكاة يوم الحصاد فتكون مرة في السنة حسب الحصاد الله تبارك فيه يقول وآتوا حقه يوم حصاده وفيها
قراءتان بكسر الحاء وفتحها حصاده أو حصاده لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إذا تغيرت الأمور فقال النبي صلى الله عليه وسلم فيما سقت السماء العشر فيما سقت السماء العشر وما كان
بالدوالي فهو نصف العشر وكذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة فجعل النصاب خمسة أوسق التي ستون صاعا لكل وسق فتكون ثلاثمائة صاع هذه التي تجب فيها الزكاة لا
تجب الزكاة في أقل من ذلك فجاءت هذه التفصيلات في المدينة لما هاجر النبي الكريم صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1122 - المشاهد الإباحيّة - عثمان الخميس
نعم ما يجوز الله تبارك وتعالى يقول للمون يغضوا من أبصارهم لا يجد إنسان يتساهل في مشاهدة الأفلام والمسلسلات وهذا وثم يقول يعني وقعت في الدم أو ما قدرت على نفسه لا إنسان ما يترك نفسه
يعني يشاهد هذه الأشياء المحرمة ثم بعد ذلك يشتكي لا الإنسان يغض بصر لا بد من غض البصر نعم أمر فاتيلي
تحميل الصوت
تم الاستماع
1123 - لماذا أمر الله سبحانه وتعالى أن تُخرج الزكاة في وقت الحصاد؟ - عثمان الخميس
وإنما أمر يقول أهل العلم في هذا الوقت أن تخرج الزكاة يوم الحصاد وليس بعد شهر وليس قبل شهر لا وقت الحصاد لأن هذه الأموال تسمى الأموال الظاهرة وأموال الناس تنقسم إلى قسمين أموال
باطنة وأموال ظاهرة والزكاة تجيب في الأموال الباطنة وفي الأموال الظاهرة الأموال الباطنة هي الذهب والفضة كل واحد الآن عند حساب مثلا والدراهم وغيرها تكون في حساباتنا لا يعلمها أحد كل
واحد إلا الذي ينشر حسابه بين الناس أنا عندي هالكثر وعندي كذا لكن في الأصل أن هذه أموال باطنة لا يعلم بها أحد الأموال الظاهرة التي يراها الناس مثل المزرعة لما تكون عندي مزرعة ظاهرة
فيها نخيل فيها عنب فيها كذا فيها كذا ظاهرة كل الناس يرونها الأموال الظاهرة كذلك الإبل والبقر والغنم هذه أموال ظاهرة الكل يراها ما راح أجعلها بحساب في البنك كذلك عروض التجارة أموال
ظاهرة لأنها أصل هي معروضة للناس معروضة للتجارة فهذه سنة أموال ظاهرة فالأموال إما ظاهرة وإما باطنة الزرع من الأموال الظاهرة فإذا قال آتوا حقه يوم حصاده لما يراكم الفقراء تحصنون هذه
الثمار حتى لا تنكسر قلوبهم وإلا يشعروا بالضيم والظلم أعطوهم آتوا حقه يوم حصاده الآن في هذا الوقت أنتم في أوج النعمة تفرحون بها يوم الحصاد الآن أعطوه الفقراء يوم الحصاد وإذا اختار
يوم الحصاد لهذه الغاية يقول أهل العلم كذلك يوم الحصاد هذا الذي فيها يأكل الناس ويتمتعون ويهدون ويتصدقون في هذا اليوم فآتوا حقه أيضا في هذا اليوم مع صدقاتكم أخرجوا زكواتكم في هذا
اليوم يوم الحصاد وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يرسل السعات يخرصون هذه الأشجار والزروع خرصا والخرص هو التقدير فيذهبون إلى هذه المزارع وقت نضج بداية النضج بداية الصلاح عندما تبدأ
يظهر عليها الصلاح يعني الآن مثلا عندنا في الكويت مثلا وقت النخيل يكون في شهر السادس آخر السادس أول السابع لكن من الشهر الخامس تبدأ يعني يظهر عليها صلاحها وعدم صلاحها يعني الثمار
فيذهب السعات في هذا الوقت ويقدرون كم تحمل ثم يكتبون على فلان هذا القدر وهذا القدر وهذا القدر ثم يقال له تمتع بها الآن فإذا جاء وقت نضجها لأنها لا تجب الزكاة حتى يصير تمرًا يقول
أكلها رطبًا أكلها بسرًا أكلها أهدي منها تصدق بيع ما شئت لكن يلزمك هذا يسقط عن الناس صلى الله عليه وسلم الثلث أو الربع وهذه رحمة من الله تبارك يسقط عن أصحاب المزارع يسقط عنهم الثلث
أو الربع لأن بعضه يفسد بعضه يأكله الطير بعضه يتساقط بعضه يتصدقون به يهدونه يأكلون منه قال أسقط الربع أو أسقط الثلث وهذا من يسر هذا الدين العظيم
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1101-1120 من 1481 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
المعروض حاليًا
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1220-1201
من
1240-1221
من
1260-1241
من
1280-1261
من
1300-1281
من
1320-1301
من
1340-1321
من
1360-1341
من
1380-1361
من
1400-1381
من
1420-1401
من
1440-1421
من
1460-1441
من
1480-1461
من
1481-1481
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.