سورة الأنعام
الصوت
فوائد ( سورة الأنعام )
20 فائدة1224 - إقامة مسابقات جوائزها من رسوم المشاركين - عثمان الخميس
ما حكم إقامة مسابقات برسوم وعليها جوائز مالية من رسوم المشاركين لا يجوز هذا قمار هذا قمار أن مجموعة كل واحد يدفع مثلا عشر دنانير وبعدين اللي يفوز يأخذ الأموال هذه كلها هذا هو
القمار هذا هو القمار لا يجوز هو محرر من كبائر الذنوب
تحميل الصوت
تم الاستماع
1225 - قول “السلام لله” - عثمان الخميس
هل يصح قول السلام لله مولك؟
إيه نعم ما فيه بس يعني عندما تسلم ما يرد عليك السلام تقول أم سلم لله ليس لي أجلك أنت وإنما لأن الله أمرني بذلك لأن الله أمرني بذلك فأنا سلمت لهذا السبب ما فيه بس إن شاء الله تعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
1226 - شيطان يُذكّره بماضيه الأسود! - عثمان الخميس
يقول عملت معاصي وتبت لوجه الله بس تعبت من ماضيي كل فترة أقول إلى الآن أنت عاصي لا هذا من الشيطان على الأكثر إنسان إذا تاب إلى الله تبارك وتعالى تاب الله عليه هذا هو الأصل هذا
الشيطان ما يريدك أن تتوب فيقول لك ما تاب الله عليك ما زلت في المعاصي هذا كله من الشيطان تعوذ من الشيطان الرجيم وأقبل على الله تبارك وتعالى أسأل الله أن يغفر لنا ولكم وجميع المسلمين
والله أعلى وأعلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحميل الصوت
تم الاستماع
1227 - ما حكم اللوتو وسحب اليانصيب؟ - عثمان الخميس
ما حكم إقامة مسابقات برسوم وعليها جوائز مالية من رسوم المشاركين لا يجوز هذا قمار هذا قمار أن مجموعة كل واحد يدفع مثلا عشر دنانير وبعدين اللي يفوز يأخذ الأموال هذه كلها هذا هو
القمار هذا هو القمار لا يجوز هو محرر من كبائر الذنوب
تحميل الصوت
تم الاستماع
1228 - تفسير ( أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ ) - عثمان الخميس
قال أوفث أن أهل لغير الله به ما أهل لغير الله به يشمل أمرين أن يذكر عليه غير اسم الله فيقول باسم المسيح باسم الجد باسم فلان باسم فلانة باسم الصنم أي شيء المهم أهل لغير الله أن يذكر
عليه غير اسم الله تبارك وتعالى أو أنه أهل لغير الله به أنه ذبح للجن أو غيرهم دون أن يذكر عليه أي اسم وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا ومثل الآن الذين يذهبون
إلى السحر والمشعوذين يقول اذبح لي ديكا اذبح لي تيسا اذبح لي خروفا هذا كله أهل لغير الله به والعياذ بالله كله أهل لغير الله به ومعنى أو فسقا لغير الله به الإهلال هو رفع الصوت وإذاك
يقول الطفل أول ما يود يستهل يصيح يستهل أن يرفع صوته ونحن نستهل بالحج نقول لبيك اللهم عمرة أو لبيك اللهم حجا هذا الإهلال وكذلك لما يرد الناس القمر أول ما يخرج يعني الهلال يفرحون به
يقول خرج الهلال يرفعون صوتهم بذلك يرفع به الصوت يعني يرفع الصوت لغير الله تبارك وتعالى فإنه فسق أي بلغ الغاية في الفسق هذا فسق أي بلغ الغاية في الفسق
تحميل الصوت
تم الاستماع
1229 - التوراة تُحرّم الخنزير - عثمان الخميس
فلا تأكلوها مما يشتر ومما يشق الظلف المنقسم الجمل والأرنب والوبار هذه محرمة عليهم كما ذكر الله تبارك وتعالى لأنها تشتر لكنها لا تشق ظلفا فهي نجسة لكم والخنزير لأنه يشق الظلف لكنه
لا يشتر فهو نجس لكم عندهم الخنزير نجس لكن يأكلونه ويتبعون دينهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1230 - تفسير (مَيۡتَةً) - عثمان الخميس
قل لا أجد فيما أوحي إلي طعاما محرما قال إلا ما سأذكر إلا أن يكون ميتة والميتة هي التي ماتت بغير ذكاة شرعية وفصلها في المائدة كما قلنا هذه كل أنواع ميتات خمسة أنواع للميتات وقد مر
تفصيل ذلك عندما تكلمنا عن سورة المائدة والميتة هنا قلنا المقصود أكلها
تحميل الصوت
تم الاستماع
1231 - تفسير (غَيۡرَ بَاغٖ وَلَا عَادٖ) - عثمان الخميس
فمن اضطره أي احتاج حاجة ضرورية ولكن غير باغ ولا عادل باغ يبغى الشيء يريده يعني غير مريد غير طالب يعني ما يأكل الميت أو ما أهل لغير الله به أو لحم الخنزير أو الدم المسفوح لا يأكله
إلا في حال الضرورة ويأكله وهو كاره لا يأكله تلذذا فرحا به لأنه يأكله على سبيل الاضطرار يأكله على سبيل الاضطرار فمن اضطر غير باغ أنا لا أريده غير باغ يعني غير غير مريد أنا لا أريده
لكن ماذا أفعل سأموت إنسان إما أن يأكل هذه وإما أن يموت نقول لا تأكلها لكن غير باغ قال أنا غير باغ ولا عادل كيف ولا عادل لا تأكل إلى الشبع تتلذذ به لا تعتدي كل ما يقيم صلبك ما يذهب
عنك الموت به هذا الذي تأكله طيب لو أن الإنسان كان مسافرا وليس عنده طعام ويكاد يموت فوجد ميتة هل يأكل منها أو لا يأكل قالوا يأكل لأن هذا مضطر يأكل أكل من الميتة وهو كاره لكنه يعني
لا يجد غيرها حتى يعيش طيب نقول لا تأكل حتى تشبع لا تأكل حتى تشبع لأنك تأكل لتعيش ولا تعيش لتأكل وإنما تأكل لتعيش فأكل طيب قال طيب أنا الآن حصلت هذه الميتة وأكلت يمكن بعد يوم أو شيء
شديد خلاص أرض مرة ثانية وأجوع نقول لا مانع أن تأخذ معك من لحم هذه الميتة إذا اضطررت مرة ثانية ولم تجد شيئا في الطريق لا مانع أن تأكل منها مرة ثانية قال فمن اضطر غير باغ ولا عادل
غفور رحيم سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
1232 - حكم الزرع فوق القبر ووضع الورد والنبات - عثمان الخميس
هل يجوز وضع الورد وزرعه فوق القبر كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم لا النبي ما حط الزرع كذا وإنما النبي صلى الله عليه وسلم مر على قبرين فقال إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير وفي
رواية ألا إنه كبير أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة وأما الآخر فكان لا يستنزه من البول فوضع أمر بجريدتين أو بسعفة يعني وضع هذه عليها جزء وضع القبر الثاني جزءا قال لعله يخفف عنهما ما
لم ييبسا وذهب جمهور أهل العلم لأن هذه خاصية للنبي صلى الله عليه وسلم لأمرين اثنين الأمر الأول أنه أخبر أنهما يعذبان هذا ما يعلمه أحد وإنما هذا وحي أوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم
الأمر الثاني أن النبي جعلهم وقتا قال يخفف عنهما ما لم ييبسا يعني بشفاعته صلى الله عليه وسلم أن يخفف عنهما العذاب هذه الفترة إلى أن ييبس في النهاية بييبس لأنه مو مغروس ضمن الجزع
وكذا فراح ييبس فلذلك النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك فأكثر أهل العلم يعني أن هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم والله أعلم لكن لو واحد فواه مثلا حط على قبر مثلا سعفة أو شدي ودع
الله أن يخفف عنه إن كان يعده ما في بس إن شاء الله تعالى لكن لو واحد فواه مثلا حط على قبر مثلا سعفة أو شدي ودع الله أن يخفف عنه إن شاء الله تعالى إلا بحسبته لا ما يجوز هذا طبعا
تحميل الصوت
تم الاستماع
1233 - تلاوة الآيات ( 148- 150 ) من سورة الأنعام- عثمان الخميس
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا إن تتبعون
إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين قل هلما شهداءكم الذين يشهدون أن الله حرم هذا الذين كذبوا بآياتنا والذين لا يؤمنون بالآخرة وهم بربهم يعدلون
تحميل الصوت
تم الاستماع
1234 - (سَيَقُولُ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ لَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَآ أَشۡرَكۡنَا...) - عثمان الخميس
يقول ربنا تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا وهذا خبر عن غيب سيقول كما قال الله تبارك وتعالى عن اليهود لما حول الله تبارك وتعالى
القبلة ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها سيقول السفهاء من الناس وقالوا وهنا كذلك الله تبارك وتعالى سيقول وقالوا وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا
أباؤنا ولا حرمنا من دونه من شيء قالوا وهذا يؤكد هذه المعجزة العظيمة وهي القرآن الكريم وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم يخبرهم بما سيقولون ولم يتمكنوا من عدم القول بل قالوا كما أخبر
الله تبارك وتعالى عنهم ولو كانوا يقدرون على أن لا يقولوا لما قالوا لكن لم يتمكنوا من ذلك وقالوا هذا الكلام الباطل وليس معنى هذا أن الله أجبرهم على هذا القول أبداً هذه دعواهم كما
سيأتي دعواهم أنهم مجبرون أنهم لا يختارون أن الله هو الذي أراد ذلك سبحانه وتعالى ولكن الله تبارك وتعالى لكمال علمه علم ما سيقولون فلم يتمكنوا من كتمان ما في قلوبهم فقالوا يقول الذين
أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا أي ولا أشرك آباؤنا ولا حرمنا من شيء والذي حرموه الوصيلة والبحيرة والسائمة والحام يقول لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من دونه من
شيء يقول الله تبارك وتعالى كذلك كذب الذين من قبلهم الذين من قبلهم قالوا مثل قولهم للأبياء السابقين تعلقوا بقضية وهي أن الله شاء ذلك أن الله قدر علينا هذا بينما الله جل وعلا يقول
فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر الله تبارك وتعالى يقول إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا الله تبارك وتعالى يقول وهديناه النجدين الله سبحانه وتعالى قال اتقوا الله ولتنظر نفس ما
قدمت لغد الله تبارك وتعالى أمر بالإيمان ونهى عن الشرك هذا لا يمكن أبدا لا يمكن أن يقع هذا الأمر من الله تبارك وتعالى بل لا يمكن أن يقع من عقلاء الناس فضلا عن أن ينسب هذا إلى رب
العباد سبحانه وتعالى العليم الحكيم فهم عندهم إذن خلل في مفهوم القدر عندهم خلل في مفهوم المشيء والإرادة كما قال رجل سرق في زمن عمر رضي الله عنه فأمر بقطع يده بما يعني اجتمعت شروط
قطع اليد فأمر بقطع يده فقال الرجل يا عمر يا أمير المؤمنين لما تقطع يده إنما قطع إنما سرقت بقدر الله الله قدر علي أن أسرق يحتج بالقدر كهؤلاء قال إنما سرقت بقدر الله فقال له عمر نعم
ونحن نقطعها بقدر الله فأمر بها فقطعت هؤلاء لجهلهم لا يفرقون بين الإرادة الشرعية والإرادة القدرية وقالوا لو شاء الله ما أشركنا ولو قالوا لو أراد الله لكان يحتمل لأن الإرادة إرادتان
إرادة شرعية وإرادة قدرية لكن المشيئة واحدة ما في مشيئة شرعية المشيئة هي الإرادة القدرية المشيئة هي الإرادة الكونية المشيئة واحدة وكلامهم حق من حيث إن كل شيء بيد الله تبارك وتعالى
ولو شاء الله لهدى الناس جميعا لكن لا يجد أن يحتج أحد بهذا نعم الله تبارك وتعالى لو شاء لجعل الناس أمة واحدة سبحانه وتعالى وليس هذا على الله بعزيز لكنه ما شاء ما شاء ذلك الله تبارك
وتعالى عطاك القدرة وعطاك الإرادة في أن تختار إنا هديناه السبيل إما شاكرا إما كفورا وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى الله تبارك وتعالى نعم لو شاء ذلك لما منعه شيء كما قيل
كلمة حق أريد بها باطل احتجوا على كفرهم بأن الله شاء لهم ذلك الله أمرهم أن يعبدوه أمرهم أن يتبعوا الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا
أباؤنا أي ولا أشرك أباؤنا ولا حرمنا من شيء ما جعل الله بحيرة ولا وصيلة ولا سائمة ولا حام هذه يقول حرمناها بأمر الله كذابون ليس بأمر الله الله ما أمر بهذا سبحانه وتعالى الله تبارك
وتعالى يقول أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله هذا كذلك شرعوا شيئا ما شرعه الله تبارك وتعالى ولذلك قال سبحانه وتعالى كذلك كذب الذين من قبلهم أي كما كذبوا هؤلاء بهذا
الكلام كذلك كذب الذين من قبلهم إذن هي سنة يحتج بها هؤلاء الكفار على ما وقعوا فيه من الشرك ويظنون أنهم بهذا الكلام ينجون عند الله تبارك وتعالى وأن هذا يكون لهم عذرا في عدم خلودهم في
نار جهنم أعدنا الله وإياكم منها كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا يعني استمر تكذيبهم إلى أن ذاقوا بأسنا أي بموتهم وإذا مات الإنسان بدأت مرحلة الحساب إما في القبر في القبر إلى
أن يأتي يوم القيامة كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا إما بإهلاكهم في هذه الدنيا كما أهلك الله تبارك وتعالى قوم نوح قوم هود قوم صالح قوم شعيب قوم لوط إهلاك حتى ذاقوا بأسنا أو
بموتهم وذاقوا بأسنا في قبورهم وبعد ذلك سيذوقون البأس في نار جهنم وبئس المصير كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا ثم قال سبحانه وتعالى قل أي قل يا محمد لهؤلاء هل عندكم من علم
فتخرجوه لنا في هذه الدعوة التي تدعونها لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء عندكم علم بهذا الكلام ولا هي دعاوة فارقة قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا وهذا السؤال سؤال
تهكم وسؤال تعجيز أي ما عندكم ما عندكم من علم وإذا قال بعدها سبحانه وتعالى إن تتبعون إلا الظن علم لا ظن نعم إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصوا كل الذي عندكم ظن وإن الظن لا يغني
من الحق شيئا إن يظنون إلا ظن الظن لا يكفي لا بد من العلم العلم نور الظن لا ينبني عليه شيء يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظني إثن فكيف يتجه الإنسان إلى الظن
ويترك العلم الذي جاءت به الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليه بأجمعين إن تتبعون إلا الظن وهم خيال وإذا قال بعدها وإن أنتم إلا تخرصون الخرص هو أيضا الظن التخمين التخمين خرص الشيخ خمنه
التخمين وهو كثير ما يستخدم فيه الزكاة يرسل النبي صلى الله عليه وسلم في زكاة الزروع والثمار كان النبي صلى الله عليه وسلم يرسل عماله يخرصون الثمر النخل وغيره يخرصون أي يقدرون لأن
الرطب يكون في النخل في العذق معلقا فينظر إليه الخارص فيخمن يقدر تقدير هذه النخلة فيها خمسون كيلو مئة كيلو أقل أكثر تخمين هذا هو الخرص هذا هو الخرص الله تبارك وتعالى يقول أنتم في
معتقدكم كالخارص عندما ينظروا إلى الشجرة لكن يقينا لا يقين والخرص قضية تقديرية إن يتبعون إلا الظن وإنهم إلا يخرصون وهذا مرفوض في دين الله تبارك وتعالى لا بد الإنسان يكون على بينة
تحميل الصوت
تم الاستماع
1235 - تعليق المشركين شركهم بمشيئة الله سبحانه وتعالى - عثمان الخميس
يقول ربنا تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا وهذا خبر عن غيب سيقول كما قال الله تبارك وتعالى عن اليهود لما حول الله تبارك وتعالى
القبلة ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها سيقول السفهاء من الناس وقالوا وهنا كذلك الله تبارك وتعالى سيقول وقالوا وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا
أباؤنا ولا حرمنا من دونه من شيء قالوا وهذا يؤكد هذه المعجزة العظيمة وهي القرآن الكريم وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم يخبرهم بما سيقولون ولم يتمكنوا من عدم القول بل قالوا كما أخبر
الله تبارك وتعالى عنهم ولو كانوا يقدرون على أن لا يقولوا لما قالوا لكن لم يتمكنوا من ذلك وقالوا هذا الكلام الباطل وليس معنى هذا أن الله أجبرهم على هذا القول أبداً هذه دعواهم كما
سيأتي دعواهم أنهم مجبرون أنهم لا يختارون أن الله هو الذي أراد ذلك سبحانه وتعالى ولكن الله تبارك وتعالى لكمال علمه علم ما سيقولون فلم يتمكنوا من كتمان ما في قلوبهم فقالوا يقول الذين
أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا أي ولا أشرك آباؤنا ولا حرمنا من شيء والذي حرموه الوصيلة والبحيرة والسائمة والحام يقول لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من دونه من
شيء يقول الله تبارك وتعالى كذلك كذب الذين من قبلهم الذين من قبلهم قالوا مثل قولهم للأبياء السابقين تعلقوا بقضية وهي أن الله شاء ذلك أن الله قدر علينا هذا بينما الله جل وعلا يقول
فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر الله تبارك وتعالى يقول إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا الله تبارك وتعالى يقول وهديناه النجدين الله سبحانه وتعالى قال اتقوا الله ولتنظر نفس ما
قدمت لغد الله تبارك وتعالى أمر بالإيمان ونهى عن الشرك هذا لا يمكن أبدا لا يمكن أن يقع هذا الأمر من الله تبارك وتعالى بل لا يمكن أن يقع من عقلاء الناس فضلا عن أن ينسب هذا إلى رب
العباد سبحانه وتعالى العليم الحكيم فهم عندهم إذن خلل في مفهوم القدر عندهم خلل في مفهوم المشيء والإرادة كما قال رجل سرق في زمن عمر رضي الله عنه فأمر بقطع يده بما يعني اجتمعت شروط
قطع اليد فأمر بقطع يده فقال الرجل يا عمر يا أمير المؤمنين لما تقطع يده إنما قطع إنما سرقت بقدر الله الله قدر علي أن أسرق يحتج بالقدر كهؤلاء قال إنما سرقت بقدر الله فقال له عمر نعم
ونحن نقطعها بقدر الله فأمر بها فقطعت هؤلاء لجهلهم لا يفرقون بين الإرادة الشرعية والإرادة القدرية وقالوا لو شاء الله ما أشركنا ولو قالوا لو أراد الله لكان يحتمل لأن الإرادة إرادتان
إرادة شرعية وإرادة قدرية لكن المشيئة واحدة ما في مشيئة شرعية المشيئة هي الإرادة القدرية المشيئة هي الإرادة الكونية المشيئة واحدة وكلامهم حق من حيث إن كل شيء بيد الله تبارك وتعالى
ولو شاء الله لهدى الناس جميعا لكن لا يجد أن يحتج أحد بهذا نعم الله تبارك وتعالى لو شاء لجعل الناس أمة واحدة سبحانه وتعالى وليس هذا على الله بعزيز لكنه ما شاء ما شاء ذلك الله تبارك
وتعالى عطاك القدرة وعطاك الإرادة في أن تختار إنا هديناه السبيل إما شاكرا إما كفورا وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى الله تبارك وتعالى نعم لو شاء ذلك لما منعه شيء كما قيل
كلمة حق أريد بها باطل احتجوا على كفرهم بأن الله شاء لهم ذلك الله أمرهم أن يعبدوه أمرهم أن يتبعوا الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين
تحميل الصوت
تم الاستماع
1236 - لص يحتج بقدر الله سبحانه وتعالى للسرقة - عثمان الخميس
كما قال رجل سرق في زمن عمر رضي الله عنه فأمر عمر بقطع يده بما يعني اجتمعت شروط قطع اليد فأمر بقطع يده فقال الرجل يا عمر يا أمير المؤمنين لماذا تقطع يده إنما قطع إنما سرقت بقدر الله
الله قدر علي أن أسرق يحتج بالقدر كهؤلاء قال إنما سرقت بقدر الله فقال له عمر نعم ونحن نقطعها بقدر الله فأمر بها فقطعت ترجمة نانسي قنقر
تحميل الصوت
تم الاستماع
1237 - تفسير آية (كَذَٰلِكَ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ حَتَّىٰ ذَاقُواْ...) - عثمان الخميس
سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا أباؤنا أي ولا أشرك أباؤنا ولا حرمنا من شيء ما جعل الله من بحيرة ولا وصيلة ولا سائمة ولا حام هذه يقول حرمناها بأمر الله كذابون ليس بأمر
الله الله ما أمر بهذا سبحانه وتعالى الله تبارك وتعالى يقول أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله هذا كذلك شرعوا شيئا ما شرعه الله تبارك وتعالى ولذلك قال سبحانه وتعالى
كذلك كذب الذين من قبلهم أي كما كذبوا هؤلاء بهذا الكلام كذلك كذب الذين من قبلهم إذن هي سنة يحتج بها هؤلاء الكفار على ما وقعوا فيه من الشرك ويظنون أنهم بهذا الكلام ينجون عند الله
تبارك وتعالى وأن هذا يكون لهم عذرا في عدم خلودهم في نار جهنم أعدنا الله وإياكم منها حتى ذاقوا بأسنا يعني استمر تكذيبهم إلى أن ذاقوا بأسنا أي بموتهم وإذا مات الإنسان بدأت مرحلة
الحساب إما في القبر إلى أن يأتي يوم القيامة كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا إما بإهلاكهم في هذه الدنيا كما أهلك الله تبارك وتعالى قوم نوح قوم هود قوم صالح قوم شعيب قوم لوط
إهلاك حتى ذاقوا بأسنا أو بموتهم وذاقوا بأسنا في قبورهم وبعد ذلك سيدوقون البأس في نار جهنم وبئس المصير كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا
تحميل الصوت
تم الاستماع
1238 - تفسير آية ( قُلۡ هَلۡ عِندَكُم مِّنۡ عِلۡمٖ فَتُخۡرِجُوهُ لَنَآۖ إِن...) - عثمان الخميس
ثم قال سبحانه وتعالى قل أي قل يا محمد لهؤلاء هل عندكم من علم فتخرجوه لنا في هذه الدعوة التي تدعونها لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء عندكم علم بهذا الكلام ولا هي
دعاة فارغة قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا وهذا السؤال سؤال تهكم وسؤال تعجيز أي ما عندكم ما عندكم من علم إن تتابعون إلا الظن علم لا ظن نعم إن تتابعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصوا كل
الذي عندكم ظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا إن يظنون إلا ظن الظن لا يكفي لابد من العلم العلم نور الظن لا يبني عليه شيء يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن
إذن فكيف يتجه الإنسان إلى الظن ويترك العلم الذي جاءت به الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليه بأجمعين إن تتابعون إلا الظن وهم خيال وإذا قال بعدها وإن أنتم إلا تخرصون الخرص هو أيضا الظن
التخمين التخمين خرص الشيخ خمنه التخمين وهو كثير ما يستخدم فيه الزكاة عندما يرسل النبي صلى الله عليه وسلم في زكاة الزروع والثمار كان النبي صلى الله عليه وسلم يرسل عماله يخرصون الثمر
النخل وغيره يخرصون أي يقدرون لأن الرطب يكون في النخل في العذق معلقا فينظر إليه الخارص فيخمن يقدر تقدير هذه النخلة فيها خمسون كيلو مئة كيلو أقل أكثر تخمين هذا هو الخارص هذا هو
الخارص الله تبارك وتعالى يقول أنتم في معتقدكم كالخارص عندما ينظروا إلى الشجرة لكن يقينا لا يقين والخرص قضية تقديرية إن يتبعون إلا الظن وإنهم إلا يخرصون وهذا مرفوض في دين الله تبارك
وتعالى لا بد الإنسان يكون على بينة
تحميل الصوت
تم الاستماع
1239 - تفسير ( تَخۡرُصُونَ ) - عثمان الخميس
وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ الخرص هو أيضاً الظن التخمين التخمين خرص الشيخ خمنه التخمين وهو كثير ما يستخدم فيه الزكاة عندما يرسل النبي صلى الله عليه وسلم في زكاة الزروع
والثمار كان النبي صلى الله عليه وسلم يرسل عماله يخرصون الثمر النخل وغيره يخرصون أي يقدرون لأن الرطب يكون في النخل في العثق معلقاً فينظر إليه الخرص فيخمن يقدر تقدير هذه النخلة فيها
خمسون كيلو مئة كيلو أقل أكثر تخمين هذا هو الخرص هذا هو الخرص الله تبارك وتعالى يقول أنتم في معتقدكم كالخرص عندما ينظروا إلى الشجرة لكن يقيناً لا يقين والخرص قضية تقديرية إن يتبعون
إلا الظن وإنهم إلا يخرصون وهذا مرفوض في دين الله تبارك وتعالى لا بد الإنسان يكون على بينة
تحميل الصوت
تم الاستماع
1240 - ما معنى الخرص؟ - عثمان الخميس
الخرص هو أيضاً الظن التخمين التخمين خرص الشيخ خمنه التخمين وهو كثير ما يستخدم في الزكاة عندما يرسل النبي صلى الله عليه وسلم في زكاة الزروع والثمار كان النبي صلى الله عليه وسلم يرسل
عماله يخرصون الثمر النخل وغيره يخرصون أي يقدرون لأن الرطب يكون في النخل في العثق معلقاً فينظر إليه الخارص يقدر تقدير هذه النخلة فيها خمسون كيلو مئة كيلو أقل أكثر تخمين هذا هو الخرص
هذا هو الخرص
تحميل الصوت
تم الاستماع
1241 - تفسير آية (قُلۡ فَلِلَّهِ ٱلۡحُجَّةُ ٱلۡبَٰلِغَةُۖ فَلَوۡ شَآء...) - عثمان الخميس
ولذا قال بعدها:
قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ الحجة هي الظاهرة البينة وقال البالغة التي تبلغ مداها حتى ينقطع معها العذر كما قال حكمة بالغة يعني بلغت أقصاها حتى انقطع معها العذر هذا الذي
يريده الله ما يريد ظناً وتخميناً وخرصاً له يريد حجة بالغة وهذه لله قُلْ لهم يا محمد لله الحجة البالغة سبحانه وتعالى قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ
أَجْمَعِينَ صحيح كما قلنا قبل كلمة حق أريد بها باطل صحيح لو شاء الله لهدأكم لهدأكم ما شاء هذا الكلام هذا مربط الفرس كما يقال هنا مربط الفرس صحيح لو شاء لهدأكم أجمعين لكنه ما شاء ما
شاء وإنما جعل اختيار لكم الله جل وعلا كما يقال جعل خلقه على ثلاثة أصناف الصنف الأول مكلفون معصومون هؤلاء شاء الله أن لا يعصونه أبداً وهم ملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما
يؤمرون وهم بأمره يعملون أبداً الملائكة هذا الصنف الأول مكلفون ولكنهم في الوقت ذاته معصومون القسم الثاني الذي خلقه الله تبارك وتعالى غير معصوم غير مكلف لا هو معصوم ولا هو مكلف وهي
البهائم والدواب والطيور والأسماك حيوانات والحشرات هذه غير مكلفة وبالتالي غير معصومة وإذاك تعتدي ويعتدى عليها لأنها غير مكلفة أصلاً هذه ولا عقل لها وإذاك الله تبارك وتعالى لا
يحاسبها يوم القيامة إلا ما كان فيما بينها يقتص للشاة الجلحاء من الشاة القرناء فقط وانتهى كوني تراباً شيء انتهت حياتها لا تعذب يوم القيامة ولا تؤخذ وإنما يقتص لبعضها من بعض لكن
يحاسبها الله لمن لم تعبدي لمن لم تسجدي له لأنها غير معصومة غير مكلفة القسم الثالث غير معصوم مكلف وهم الإنس والجن مكلفون وغير معصومين فيرجع الأمر إلى الله تبارك وتعالى من أطاعه
أدخله الجنة ومن عصى أدخله النار ولا كرامة قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين لكنه ما شاء ذلك ولو شاء الله مقتتله ولكن الله يفعل ما يريد سبحانه وتعالى وهذه الحجة حجة
المشركين هي حجة من لا يفرق بين الإرادتين بين الإرادة المحبة وإرادة المشيئة لا يفرقون بين ما يريده الله قدراً وما يريده الله شرعاً أي يحبه سبحانه وتعالى ويذكرون أن القاضي عبد الجبار
الهمداني دخل على المعتمد بن عباد أحد حكام الأندلس فقال القاضي عبد الجبار وهو رأس المعتزلة في زمنه قال عند المعتمد بن عباد سبحان من تنزه عن الفحشاء وكان أبو إسحاق الإسفرائيني
موجوداً فهم كلامه لأن المعتزل يقول أن الله لم يخلق الفحشاء والله عندنا خالق كل شيء لكنه لا يحب الفحشاء لكن خلقها فقال هذا المعتزلي سبحان من تنزه عن الفحشاء فرد عليه أبو إسحاق وقال
سبحان من لا يقع في ملكه إلا ما يشاء يعني هذه الفحشاء التي تراها طيب هي بمشيئتي سبحانها إرادة القدرية قال سبحان من لا يقع في ملكه إلا ما يشاء قال أَيُرِيدُ رَبُّنَا أَيُّعْصَى يقصد
يريد أي إرادة المحبة ولم يفرق بين إرادة المحبة وإرادة المشيئة قال أَيُرِيدُ رَبُّنَا أَيُّعْصَى فرد عليه وقال أَيُّعْصَى رَبُّنَا قَهْرًا لو فرضناه لا يريد في معاصي إلا ما في معاصي
في كفر إلا ما في كفر في فرعون إلا ما في فرعون في النمرود في إبليس موجودون قال أَيُّرِيدُ رَبُّنَا أَيُّعْصَى قال أَيُّعْصَى رَبُّنَا قَهْرًا هو يرد عليه يقول له أنت ما تفهم هذه
إرادة شرعية وهذه إرادة قدرية وقدراً أن تقع المعصية و الناس اختاروها قال :
أَنْ يُرِيدُ رَبُّنَا أَنْ يُعْصَى قال :
أَنْ يُعْصَى رَبُّنَا قَهْرًا قال :
أَرَأَيْتَ إِنْ مَنَعَنِيَ الْهُدَى وَحَكَمَ عَلَيَّ بِالْرَّدَى أَحْسَنَ إِلَيَّ أَمْ أَسَى لأنه أيضاً لا يفرق من الهدايتين هداية الدلالة وهداية التوفيق قال :
أَرَأَيْتَ إِنْ مَنَعَنِيَ الْه إليه مساء تتهمون الله بالإساءة قال إن كان منعك ما هو لك وهي هداية الدلالة والبيان والإرشاد فقد أساء وإن كان منعك ما هو له وهي هداية التوفيق والإلهام
فالله يختص برحمته من يشاء هل منعك هداية الدلالة؟
الله جل وعلا يقول وأما ثمود فهديناه ولكن ماذا حدث؟
فاستحبوا العماء على الهدى الله يقول لكل إنسان إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا وما كنا معذبين حتى نبعث رسول الله الله ما يحرم أحدا الهداية سبحانه وتعالى يهدي الجميع هداية
الدلالة هداية المعرفة هداية الإرشاد لكن من الذي يختار هذه الهداية؟
الإنسان يختارها أو يختاروا ضدها وإذا كان دخولهم النار بما كانوا يعملون ودخولهم الجنة أيضا بما كانوا يعملون
تحميل الصوت
تم الاستماع
1242 - أصناف التكليف في عبادة الله سبحانه وتعالى - عثمان الخميس
الله جل وعلا كما يقال جعل خلقه على ثلاثة أصناف الصنف الأول مكلفون معصومون هؤلاء شاء الله أن لا يعصونه أبداً وهم ملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون وهم بأمره يعملون
أبداً الملائكة هذا الصنف الأول مكلفون ولكنهم في الوقت ذاته معصومون القسم الثاني الذي خلقه الله تبارك وتعالى غير معصوم غير مكلف لا هو معصوم ولا هو مكلف وهي البهائم والدواب والطيور
والأسماك حيوانات والحشرات هذه غير مكلفة وبالتالي غير معصومة وإذاك تعتدي ويعتدى عليها لأنها غير مكلفة أصلاً هذه ولا عقل لها وإذاك الله تبارك وتعالى لا يحاسبها يوم القيامة إلا ما كان
فيما بينها يقتص للشات الجلحاء من الشات القرناء فقط وانتهى كوني تراباً تكون تراباً وانتهى كل شيء انتهت حياتها لا تعذب يوم القيامة ولا تؤخذ وإنما يقتص لبعضها من بعض لكن يحاسبها الله
لمن لم تعبدي لمن لم تسجدي له لأنها غير معصومة غير مكلفة القسم الثالث غير معصوم مكلف وهم الإنس والجن مكلفون وغير معصومين فيرجع الأمر إلى الله تبارك وتعالى من أطاعه أدخله الجنة ومن
عصى أدخله النار ولا كرامة لكنه ما شاء ذلك ولو شاء الله مقتثل ولكن الله يفعل ما يريد سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
1243 - قصّة رائعة حصلت مع رأس المعتزلة! - عثمان الخميس
ويذكرون أن القاضي عبد الجبار الهمداني دخل على المعتمد بن عباد أحد حكام الأندلس فقال القاضي عبد الجبار وهو رأس المعتزلة في زمنه قال عند المعتمد بن عباد سبحان من تنزه عن الفحشاء وكان
أبو إسحاق الإسفرائيني موجودا فهم كلامه لأن المعتزل يقول أن الله لم يخلق الفحشاء والله عندنا خالق كل شيء الله سبحانه وتعالى ابتلاءا واختبارا فقال هذا المعتزلي سبحان من تنزه عن
الفحشاء فرد عليه أبو إسحاق وقال سبحان من لا يقع في ملكه إلا ما يشاء يعني هذه الفحشاء التي تراها طيب هي بمشيئتي سبحانها إرادة القدرية قال سبحان من لا يقع في ملكه إلا ما يشاء قال
أيريد ربنا أن يعصى؟
يقصد يريد أي إرادة المحبة ولم يفرق بين إرادة المحبة وإرادة المشيئة قال أيريد ربنا أن يعصى؟
فرد عليه وقال أيعصى ربنا قهرا؟
لو فرضنا هو لا يريد في معاصي إلا ما في معاصي في كفر إلا ما في كفر في فرعون إلا ما في فرعون في النمروذ في إبليس موجودون قال أيريد ربنا أن يعصى؟
قال أيعصى ربنا قهرا؟
هو يرد عليه يقول له أنت ما تفهم هذه إرادة شرعية وهذه إرادة قدرية نعم لا يحب أن يعصى لكن أراد ذلك مشيئة وقدرا أن تقع المعصية والناس اختاروها قال أيريد ربنا أن يعصى؟
قال أيعصى ربنا قهرا؟
قال أرأيت إن منعني الهدى؟
وحكم علي بالردى أحسن إلي أم أسى؟
لأنه أيضا لا يفرق بين الهدايتين هداية الدلالة وهداية التوفيق قال أرأيت إن منعني الهدى؟
وحكم علي بالردى أحسن إلي أم أسى؟
يعني منعني الهدى ما هداني حكم علي بالردى إلى جهنم طب إسأل مصير أحسن إلي أم أسى؟
تتهمون الله بالإساءة قال إن كان منعك ما هو لك وهي هداية الدلالة والبيان والإرشاد فقد أساء وإن كان منعك ما هو له وهي هداية التوفيق والإلهام فالله يختص برحمته من يشاء هل منعك هداية
الدلالة؟
الله جل وعلا يقول وأما ثمود فهديناه ولكن ماذا حدث؟
فاستحبوا العمى على الهدى الله يقول لكل إنسان إنا هديناه السبيل إما شاكراً وإما كفوراً وما كنا معذبين حتى نبعث رسول الله الله ما يحرم أحداً للهداية سبحانه وتعالى يهدي الجميع هداية
الدلالة هداية المعرفة هداية الإرشاد لكن من الذي يختار هذه الهداية؟
الإنسان يختارها أو يختاروا ضدها وإذا كان دخولهم النار بما كانوا يعملون ودخولهم الجنة أيضاً بما كانوا يعملون
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1221-1240 من 1481 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1220-1201
من
1240-1221
المعروض حاليًا
من
1260-1241
من
1280-1261
من
1300-1281
من
1320-1301
من
1340-1321
من
1360-1341
من
1380-1361
من
1400-1381
من
1420-1401
من
1440-1421
من
1460-1441
من
1480-1461
من
1481-1481
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.