سورة الأنعام
الصوت
فوائد ( سورة الأنعام )
20 فائدة863 - الآيات الكونيّة والشرعيّة - عثمان الخميس
الآيات الكونية أو الآيات القدرية الشرعية والآيات الكونية هي مخلوقات الله تبارك وتعالى الشمس والقمر والأرض والآدم والزروع والثمار هذه كلها آيات كونية تدل على قدرة الله تبارك وعلمه
وحكمته جل وعلا والآيات الشرعية هي شرعه الذي جاء في كتبه سبحانه وتعالى سواء في القرآن أو التوراة أو الإنجيل أو الزبور أو الصحف أو الكتب الأخرى التي لم نعرفها فهذه آيات الله الشرعية
سبحانه وتعالى أوامره ونواهيه جل وعلا
تحميل الصوت
تم الاستماع
864 - (وَمَا لَكُمۡ أَلَّا تَأۡكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ...) - عثمان الخميس
قال وما لكم أن لا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه ما الذي يمنعكم وهذا الاستفهام فيه استنكار ما الذي يمنعكم أن تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وما لكم ما الذي يمنعكم أن لا تأكلوا مما ذكر
اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم إذن كل ما لم يفصل فيه أنه حرام سبحانه وتعالى ومن هذه الآية وأمثالها أخذ أهل العلم أن الأصل في الأطعمة الحل أي أكل حيوان سمك طائر نبات شجر أي
شيء الأصل فيه حلال الأصل الحل لماذا قل لأنه فصل لكم ما حرم عليكم فما لم يفصله فليس بمحرم ما لم يفصله إذن ليس بمحرم وهذا يبين لنا أن دائرة الحلال أكبر بكثير من دائرة الحرام وكيف فصل
سبحانه وتعالى قولوا في السورة نفسها هذه لأن سورة الأنعام نزلت كاملة على المشهور من أقوال أهل العلم سورة الأنعام نزلت كاملة في قول الله تبارك وتعالى هذا الذي حرم عليكم إذن ما جاء في
هذه السورة والبعض ذكر أنه ما ذكر في سورة المائدة والأقرب ما ذكر في هذه السورة لأن سورة المائدة مدنية وهذه سورة مكية فلا يمكن أن يعني أن الله تبارك يرشدهم إلى ما حرم قد فصل لكم ما
حرم عليكم في شيء ما نزل بعد لأن المائدة في المدينة نزلت لكن لم تنزل كاملة لكن فيها الأحكام كثيرة جدا في المائدة فلا يمكن أن يقول الله تبارك هنا في سورة مكية قد فصل لكم ما حرم عليكم
ويقصدون بسورة المائدة قول الله تبارك وتعالى حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على
النصب فهذه التي ذكرت في المائدة وهي مشابهة تماما لما ذكرت في الأنعام بعد آيات تأتينا وهي قول الله تبارك وتعالى قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة لأن
ميتة تشمل منخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع كلها ميتات وإنما تفصيل للميتة تفصيل للميتة هي الميتة هي كلها الميتة قال وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل
لكم ما حرم عليكم فصل لكم رحمة منه بكم سبحانه وتعالى هذا من رحمة الله جل وعلا فصل لكم أي بيّن لكم جل وعلا تفصيل البيان فصل لكم ما حرم عليكم ثم قال إلا ما اضطررتم إليه وإلا هنا ليست
استثناء متصل وإنما هو استثناء منقطع أي بمعنى لكن ولكن ما اضطررتم إليه جاز يعني فصل لكم ما حرم عليكم لا يدخل فيه ما اضطررتم إليه حتى المحرم الذي حرمه الله تبارك وتعالى قل لا أجد
فيما أوحي إلي محرما على طاع من يطعمه إلا يكون ميتة أو دم مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رتس أو فسقا أهلا لغير الله به حتى هذه المحرمة إذا اضطررتم تجوز لكم هذه رحمة الله سبحانه وتعالى لأن
الله تبارك وتعالى لما ذكرها قال فمن اضطر غير باغ ولا عادل فإن الله غفور رحم فلا إثم عليه فإن الله غفور رحم لما قال حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير قال فمن اضطر في مخمصة غير
متجانف لإثم فإن الله غفور رحم فهنا نجد أن الله جل وعلا مع تفصيله أو إباحته الأكثر وتحريمه الأقل وهذا الأقل المحرم أيضا قال إذا اضطررتم إليه أيضا يجوز لكم أن تأكلوا واختلف أهل العلم
في القدر الذي تأكله مما حرم عليك لأنه القاعدة تقول الضرورات تبيح المحظورات قالوا أيضا الضرورة تقدر بقدرها الضرورة تقدر بقدرها فإذا اضطر الإنسان وكثير من الناس يقول اضطر لا اضطر
اضطر غيره اضطر إذا اضطر الإنسان إلى أكل الحرام الميتة أو الدل المسلوح أو لحم الخنزير أي شيء من هذه الأشياء إذا اضطر إلى أكلها خشية أن يموت فهنا هل يأكل ويحمل معه أو أنه يأكل ويتوكل
على الله بدون ما يحمل معه الصحيح والعلم عند الله أنه له أن يحمل معه لكن لا يأكل منه إلا إذا اضطر مرة ثانية لو كنا قلنا إنسان في طريق مفازة بر مكان مقطوع وليس عنده شيء يأكل ويكاد
يموت فوجد ميتة نقول لك أن تأكل حتى تعيش طيب أكل طيب أكمل الآن لا أجد طعام أحمل معي قل احمل معك لكن لا تأكل إلا إذا وصلت إلى مرحلة الاضطرار مرة ثانية والله أعلم قال إلا ما اضطررتم
إليه ثم قال وإن كثيرا أي من الناس ليضلون بأهوائهم بغيرهم يضلون أي غيرهم بأهوائهم أي باتباعهم للهوى ليسوا متبعين للحق وإنما هم متبعون للهوى ليضلون بأهوائهم بغير علم يعني بغير علم أن
هذا هو الحق أو بغير علم ما يترتب على هذا من العقوبة عند الله تبارك وتعالى إذا قال بعدها إن ربك هو أعلم بالمعتدين أي سيعاقبهم فيها تهديد وعيد من الله تبارك وتعالى للذين يضلون
بأهوائهم بغير علم وفي هذه الآية قراءات منها في قول الله تبارك وتعالى وقد فصل لكم ما حرم عليكم فيها ثلاث قراءات قراء بها النبي صلى الله عليه وسلم وقد فصل لكم ما حرم عليكم قراءة
ثانية وقد فصل لكم ما حرم عليكم القراءة الثالثة وقد فصل لكم ما حرم عليكم فصل حرم فصل حرم فصل حرم هذه ثلاث قراءات كلها قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك في قول الله تبارك وتعالى
وإن كثيرا ليضلون بأهواء يضلون غيرهم يضلون غيرهم وفي قراءة لا يضلون أي هم يضلون وأيضا قرأ بهم النبي صلى الله عليه وسلم يضلون غيرهم ويضلون بأنفسهم هذا طبيعي جدا ضلوا ثم أضلوا غيرهم
هم ضلوا لا يضلون ويضلون أي غيرهم فهم ضلون مضلون ولا يحمل من أوزارهم ومن أوزار الذين يضلونهم فهذه فيها قراءتان عن النبي صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
865 - الأطعمة المُحرّمة والمُحلّلة - عثمان الخميس
وما لكم؟
ما الذي يمنعكم؟
ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم إذن كل ما لم يفصل فيه أنه حرام فهو مما أحله الله لكم سبحانه وتعالى ومن هذه الآية وأمثالها أخذ أهل العلم أن الأصل في
الأطعمة الحل أي أكل حيوان سمك طائر نبات شجر فيه حلال الأصل الحل لماذا أقل؟
لأنه فصل لكم ما حرم عليكم فما لم يفصله فليس بمحرم ما لم يفصله إذن ليس بمحرم وهذا يبين لنا أن دائرة الحلال أكبر بكثير من دائرة الحرام وكيف فصل سبحانه وتعالى قالوا في السورة نفسها
هذه لأن سورة الأنعام نزلت كاملة على المشهور من أقوال أهل العلم في قول الله تبارك وتعالى هذا الذي حرم عليكم إذن ما جاء في هذه السورة والبعض ذكر أنه ما ذكر في سورة المائدة والأقرب ما
ذكر في هذه السورة لأن سورة المائدة مدنية فلا يمكن أن يعني أن الله تبارك يرشدهم إلى ما حرم قد فصل لكم ما حرم عليكم في شيء ما نزل بعد لأن المائدة في المدينة نزلت ومن أواخر السور في
المدينة ولكن لم تنزل كاملة لكن فيها الأحكام كثيرة جدا في المائدة فلا يمكن أن يقول الله تبارك هنا في سورة مكية قد فصل لكم ما حرم عليكم ويقصدون بسورة المائدة قول الله تبارك وتعالى
فهذه التي ذكرت في المائدة وهي مشابهة تماما لما ذكرت في الأنعام بعد آيات تأتينا وهي قول الله تبارك وتعالى وما أكل سبع كلها ميتات هذه وإنما تفصيل للميتة تفصيل للميتة هي الميتة هي
كلها الميتة قال وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم فصل لكم رحمة منه بكم سبحانه وتعالى هذا من رحمة الله جل وعلا فصل لكم أي بيّن لكم جل وعلا تفصيل
البيان
تحميل الصوت
تم الاستماع
866 - الأكل من الطعام المُحرّم عند الضرورة - عثمان الخميس
فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ ثُمَّ قَالَ إِلَّا مَا اضْضُرِّرْتُمْ إِلَيْهِ وإلا هنا ليست استثناء متصل وإنما هو استثناء منقطع أي بمعنى لكن ولكن مَا اضْضُرِّرْتُمْ إِلَيْهِ
جاز يعني فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ لَا يَدْخُلُ فِيهِ مَا اضْضُرِّرْتُمْ إِلَيْهِ حتى المحرم الذي حرمه الله تبارك وتعالى فإنه ريتس أو فسقا أهلا لغير الله به حتى هذه
المحرمة إذا اضطررتم تجوز لكم هذه رحمة الله سبحانه وتعالى لأن الله تبارك وتعالى لما ذكرها قال فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن الله غفور رحم فلا إثم عليه فإن الله غفور رحم وفي الآية
الأخرى لما قال حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير قال فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحم أن الله جل وعلا مع تفصيله أو إباحته الأكثر وتحريمه الأقل وهذا الأقل
المحرم أيضا قال إذا اضطررتم إليه أيضا يجوز لكم أن تأكلوا واختلف أهل العلم في القدر الذي تأكله مما حرم عليك طبعا عند الاضطرار لأنه القاعدة تقول الضرورات تبيح المحظورات قالوا أيضا
الضرورة تقدر بقدرها فإذا اضطر الإنسان وكثير من الناس يقول اضطر لا اضطر اضطر غيره اضطر إذا اضطر الإنسان إلى أكل الحرام الميتة أو الدل المسروح أو لحم الخنزير أي شيء من هذه الأشياء
إذا اضطر إلى أكلها خشية أن يموت فهنا هل يأكل ويحمل معه أو أنه يأكل ويتوكل على الله بدون ما يحمل معه الصحيح والعلم عند الله أنه له أن يحمل معه لكن لا يأكل منه إلا إذا اضطر مرة ثانية
لو كنا قلنا إنسان في طريق مفازة بر مكان مقطوع وليس عنده شيء يأكل ويكاد يموت فوجد ميتة نقول لك أن تأكل حتى تعيش طيب أكل طيب أكمل الآن أخشى أني بعد يوم أو كذا أيضا لا أجد طعام أحمل
معي قل احمل معك لكن لا تأكل إلا إذا وصلت إلى مرحلة الاضطرار مرة ثانية والله أعلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
867 - مقدار الأكل من الطعام المُحرّم عند الضرورة - عثمان الخميس
اختلف اهل العلم في القدر الذي تأكله مما حرم عليك طبعا عند الاضطرار لانه القاعدة تقول الضرورات تبيح المحظورات قالوا ايضا الضرورة تقدر بقدرها الضرورة تقدر بقدرها فاذا اضطر الانسان
وكثير من الناس يقول اضطر لا اضطر اضطر غيره اضطر اذا اضطر الانسان الى اكل الحرام اضطر الانسان الى اكل الحرام اضطر الانسان الى اكل الحرام مرة ثانية والله اعلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
868 - (وَذَرُواْ ظَٰهِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَبَاطِنَهُۥٓۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡسِبُون...) - عثمان الخميس
ثم قال سبحانه وتعالى وذروا ظاهر الإثم وباطنه ذروا دعوا تركوا ظاهر الإثم وباطنه أي وباطن الإثم ظاهر الإثم وباطن الإثم قال أهل العلم ظاهر الإثم أعمال الجوارح ما يفعله الإنسان بيديه
بلسانه بعينيه بأذنيه برجليه هذا ظاهر الإثم باطنه أعمال القلوب فظاهر الإثم السرقة القتل الناس إهانتهم باللسان سبهم لعنهم هذا كله ظاهر الإثم باطن الإثم الحقد الحسد بعد شنه أعمال
القلوب الكبر الاحتقار الناس هذا كله أعمال القلوب فقالوا ظاهر الإثم أعمال الجوارح باطن الإثم أعمال البدن أعمال القلوب أعمال القلوب هذا إذا قلنا في الآثم نفسه أو ظاهر الإثم ما يراه
الناس باطن الإثم اللي يختبئ ويعمل الإثم يعمل المعصية في الخفاء فالذي يجاهر بالمعصية أمام الناس هذا ظاهر الإثم والذي يعمل معصية بالخفاء حتى لا يراه أحد فهذا باطنه فتحتمل إذن ظاهر
الإثم وباطنه إما أعمال الجوارح أعمال القلوب أو ما يفعله أمام الناس وما يخفيه عن أعين الناس دعوه كله ابتعد عن الإثم بكل صوره سواء كان من أعمال القلب أو أعمال اللسان كأن كان أمام
الناس أو بينك وبينه الله تبارك وتعالى إن الذين يكسبون الإثم سيجزون بما كانوا يقترفون سيجزون بما كانوا يقترفون أي يكسبون الاقتراف والكسب وتطلق الاقتراف على الكسب الحرام وكسب الحرام
وصار جل استعمالها للكسب الحرام سيجزون وهذا فيه تهديد وعيد من الله تبارك وتعالى أنهم لن يفلتوا سواء كان الإثم بالجوارح أو بالقلوب سواء كان الإثم أمام الناس أو خفية سيجزون بما كانوا
يقترفون إذا لم يتوبوا إلى الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
869 - ما هو ظاهر الإثم وباطنه؟ - عثمان الخميس
ظاهر الإثم وباطنه أي وباطن الإثم ظاهر الإثم وباطن الإثم قال أهل العلم ظاهر الإثم أعمال الجوارح ما يفعله الإنسان بيديه بلسانه بعينيه بأذنيه برجليه هذا ظاهر الإثم باطنه أعمال القلوب
فظاهر الإثم السرقة القتل الاعتداء على الناس إهانتهم باللسان سبهم لعنهم هذا كله ظاهر الإثم الحقد الحسد بعد شنه أعمال القلوب الكبر الاحتقار الناس هذا كله أعمال القلوب فقالوا ظاهر
الإثم أعمال الجوارح باطن الإثم أعمال البدن أعمال القلوب أعمال القلوب هذا إذا قلنا في الآثم نفسه أو ظاهر الإثم ما يراه الناس باطن الإثم اللي يختبئ ويعمل الإثم في الخفاء فالذي يجاهر
بالمعصية أمام الناس هذا ظاهر الإثم والذي يعمل معصية بالخفاء حتى لا يراه أحد فهذا باطنه فتحتمل إذن ظاهر الإثم وباطنه إما أعمال الجوارح أعمال القلوب أو ما يفعله أمام الناس وما يخفيه
عن أعيني الناس
تحميل الصوت
تم الاستماع
870 - ما هو الاقتراف؟ - عثمان الخميس
إن الذين يكسبون الإثم سيجزون بما كانوا يقترفون سيجزون بما كانوا يقترفون أي يكسبون الاقتراف والكسب وتطلق الاقتراف على الكسب الحلال وكسب الحرام وصار جل استعمالها للكسب الحرام سيجزون
بما كانوا وهذا فيه تهديد وعيد من الله تبارك وتعالى أنهم لن يفلتوا سواء كان الإثم بالجوارح أو بالقلوب سواء كان الإثم أمام الناس أو خفية إذا لم يتوبوا إلى الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
871 - (وَلَا تَأۡكُلُواْ مِمَّا لَمۡ يُذۡكَرِ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ وَإِنَّهُۥ ...) - عثمان الخميس
ثم قال جل وعلا ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق هنا قولان لأهل العلم في هذه المسألة القول الأول أن الآية تتكلم عن التسمية عند الذبح ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله
عليه أي لم يسم صاحبها وهو يذبحها أو القول الثاني ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه المقصود ما ذبح لغير وجه الله سبحانه وتعالى يعني كما أهل لغير الله به أو ما ذبح على النصب فهنا
مسألة ثانية المسألة الأولى إذا قلنا ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه أي من لم يسم عند الذبح فهذه لأهل العلم ثلاثة أقوال فيها القول الأول أن التسمية واجبة لا تسقط بالنسيان لا
تسقط بالنسيان فلو قدر أن إنسان جاء إلى ذبيحته أذبحها وما قال بسم الله قلنا له لم تسمي ما قلت بسم الله أن تذبح ما لي في المشكلة يعني فهو هنا أيش يذكر أنه ما قال بسم الله قال طيب في
المشكلة نقول لا ما تأكل ذبيحتك لأن الله يقول جل وعلا ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه طيب واحد ذبح ذبيحته أيضا قالوا له لم تذكر اسم الله قال نسيت أنا العادة أذكر اسم الله لكن
فلان شغلني وهذا مررت السكين دون أن أقول بسم الله أنسيت هذا الأمر قالوا أيضا لا تأكل لأن الآية عامة ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه لأنه فسق وإنه فسق لا يجوز أكلها إذن القول
الأول لا يجوز أكل الذبيحة سواء تركت تسمية عمدا أو نسيانا وهذا اختيار ابن حزم رحم الله ابن تيمية رحمه الله وهو رواية على الإمام مالك ورواية على الإمام أحمد القول الثاني أن التسمية
سنة حتى لو تركها متعمدا لا بأس ما يضر وإنما يسن له أن يقول بسم الله سواء تركها عامدا تركها ناسيا الذبيح حلال وهذا المشهور مذهب الشافعي رحمه الله تعالى والقول الثالث يفرقون بين من
تركها ناسيا وبين تركها عامدا يقول إن تركها عامدا لم تحل وإن تركها ناسيا حلت لقول الله تبارك لقول النبي صلى الله عليه وسلم رفع عن أمة الخطأ والنسيان ومستكره عليه وهذا ناسي رفع عنه
القلم يعني أو الإثم فالتالي تكون ذبيحته حلال فيفرقون بين هذا وهذا مشهور في مذهب أحمد ومشهور في مذهب ابن مالك وابن حنيفة رحمهم الله تبارك وتعالى فعلى كل حال ثلاثة أقوال في هذه
المسألة إذا قلنا المعنى ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه المقصود التسمية وإذا قلنا وهذا تفصيله في درس الفقه فصلناها ونفصلها إن شاء الله درس الفقه القادمة القول الثاني أنه لا
يتكلم عن الدبيحة وإنما يتكلم عن ما أهل لغير الله به عن ما ذبح لغير الله أصلا ذبح للجن ذبح للأصنام ذبح للملك ذبح للأمير ذبح للشياطين ذبح للملائكة والآن تسمعون يعني هؤلاء السحرة
المشعوذون يقولون أذبح تيس أسود أذبح غراب مدري إيش هذا كله أهل لغير الله به حتى بلغني أن أحدهم الآن في زمان يذبح للنبي سليمان يعني كذلك ضلال الناس وهذا يذبح لعلي وهذا يذبح للزهراء
وهذا يذبح للدسوق وهذا يذبح له كله ذبح لغير الله تبارك وتعالى وذلك أنه قال وإنه لفسق قال ويشبه هذا قوله تبارك وتعالى قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو
دم مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به قال فالفسق الذي أهل لغير الله به هو الفسق المذكور هنا وهذا أظهر والعلم عند الله أن الآية تتكلم لغير الله تبارك ولا تتكلم عن
قضية الحل والحرم فيما لو تركت تسميته ناسيا وأما ما ترك التسمية ناسيا فهذه تدخل في قول الله تبارك فاكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقلنا أن مفهومها أنك لا تأكل ما لم يذكر اسم الله عليه
نعم قال ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق ثم قال وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم كيف؟
يوحي الشياطين إلى أوليائهم ليجادلوكم فيها روايتان الرواية الأولى أن اليهود قالوا انظروا إلى محمد ما ذبحه الله حرام وما ذبحه محمد حلال هذا تلبيس لأن الميتة ماتت بأمر الله سبحانه
وتعالى من الذي ذبحها؟
الله ماتت بأمر الله فالتي تموت بأمر الله حرام والذي يذبحها الآدمي حلال؟
كيف هذا؟
يلبسون على الناس بهذا قالوا اليهود قالوا ذلك والرواية الثانية أن المشركين أوحى إليهم شياطينهم فقالوا لهم ما قتل الله حرام وما قتل محمد حلال فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا له
ما قتلت حرام وما قتل الله حلال وما قتل الله حرام فقال أهل العلم في الإجابة على هذا أن الذي حرم وأحل من؟
الله الله هو الذي جعل هذا حلالاً وهذا حراماً حتى التي قتلها الإنسان إنما بإذن الله سبحانه وتعالى فكله أيضاً بإذن الله سبحانه وتعالى أو التي قتلها الإنسان كلها بإذن الله سبحانه
وتعالى فهذا باطل وإنما هذا من تلبيس هؤلاء وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم أي في إلقاء هذه الشبه والصحيح أن هذا جاء من المشركين وليس من اليهود لأن السورة مكية واليهود لم
يكونوا موجودين في مكة وإنما اليهود التقى بهم النبي صلى الله عليه وسلم هاجر إلى المدينة فيبقى إذن الصحيح أن هذا غير ثابت أن ذكر اليهود جاء في رواية مرسلة ثم صح عن ابن عباس رضي الله
عنه
ثم كذلك اليهود لم يكونوا كما قلنا في المدينة ثم اليهود لا يستبحون الميتات اليهود لا يكونوا الميتة فكيف يأتون يحتجون يقول ليش الميتة حرام وهم لا يكونوا الميتة أصلاً وإنما المشركون
هم الذين يكونوا الميتة وبناء على ذلك إذن وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم المقصود المشركين وليس المقصود اليهود ومن هذه الآية وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم
دخل رجل يقال له أبو زميل على ابن عباس رضي الله عنه فجلس عند ابن عباس فجاء رجل فسأل ابن عباس قال عن المختار بن أبي عبيد المختار بن أبي عبيد هذا ادعى النبوة بعد وفاة النبي صلى الله
عليه وسلم المختار بن أبي عبيد في زمن الحسين بن عليه ادعى النبوة هذا المختار بن أبي عبيد فهذا الرجل جاء إلى ابن عباس قال يقول أنه أوحي إليه الليلة يعني نزل عليه الوحي فقال ابن عباس
صدق يقول أبو زميل فدخلني ما دخلني شنو صدق كيف صدق هو وحي هذا كذاب مدعي للنبوة ابن عباس يقول صدق فقال ابن عباس صدق فيقول فقلت كيف صدق يقول قلت كيف صدق قال الوحي وحيان وحي من الله
أوحاه إلى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ووحي من الشيطان أوحاه إلى هذا وامثاله ثم قرأ وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم نعم وحي لكن ممن ليس من الله وإنه وحي من الشيطان
والوحي هو الإخبار بخفاء الوحي والإخبار بخفاء فليس كل وحي يكون شرط أن يكون من الله لكن الوحي المعروف الذي هو من الله تعالى قد يوحي بعضهم إلى بعض الزخرف القولي غرورة فهذا الإحاء الذي
يكون بين الناس ثم قال يعني إن أطعتم في دعواهم هذه اللي هي ما قتل الله حرام وما قتل محمد حلال ثم يستبحون هذا الحال يعترضون على حكم الله تبارك وتعالى يقول إن أطعتموهم ورضيتم بقولهم
وقلتم ما قتل الله حلال وحرمتم ما أحل الله تبارك وتعالى إنكم إذا مثلهم مشركون مثلهم عند نفسه أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله فيكونون مثلهم من هذا الباب والله أعلى
وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته يا بنينا محمد
تحميل الصوت
تم الاستماع
872 - هل التسمية عند الذبح واجبة؟ - عثمان الخميس
ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه أي من لم يسمي عند الذبح فهذه لأهل العنف ثلاثة أقوال فيها القول الأول أن التسمية واجبة التسمية واجبة ولا تسقط بالنسيان لا تسقط بالنسيان فلو قدر
أن إنسان جاء إلى ذبيحته وذبحها وما قال بسم الله قلنا له لم تسمي ما قلت بسم الله أن تذبح هذه في المشكلة يعني فهو هنا أيش؟
يذكر أنه ما قال بسم الله قال طيب ما هي المشكلة؟
نقول لا ما تؤكل ذبيحتك لأن الله يقول جل وعلا ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه طيب واحد ذبح ذبيحته أيضا فقالوا له لم تذكر اسم الله قال نسيت أنا العادة أذكر اسم الله لكن فلان
شغلني وهذا مررت السكين دون أن أقول بسم الله أنسيت هذا الأمر قالوا أيضا لا تؤكل لأن الآية عامة بسم الله عليه لأنه فسق وإنه فسق لا يجوز أكلها إذن القول الأول لا يجوز أكل الذبيحة سواء
ترك التسمية عمدا أو نسيانا وهذا اختيار ابن حزم رحم الله وابن تيمية رحم الله وهو رواية على الإمام مالك ورواية على الإمام أحمد القول الثاني أن التسمية سنة حتى لو تركها متعمدا لا بأس
ما يضر وإنما يسن له أن يقول بسم الله سواء تركها عامدا تركها ناسيا الذبيح حلال وهذا المشهور مذهب الشافعي رحمه الله تعالى والقول الثالث يفرقون بين من تركها ناسيا وبين تركها عامدا
يقول إن تركها عامدا لم تحل وإن تركها ناسيا حلت لقول النبي صلى الله عليه وسلم رفع عن أمة الخطأ والنسيان وما استكره عليه وهذا ناسي رفع عنه القلم الإثم فبالتالي تكون ذبيحته حلال
فيفرقون بين هذا وهذا مشهور في مذهب أحمد ومشهور في مذهب الإمام مالك وأبي حنيفة رحمهم الله تبارك وتعالى فعلى كل حال ثلاثة أقوال في هذه المسألة إذا قلنا إن المعنى ولا تأكلوا مما لم
يذكر اسم الله عليه المقصود التسمية
تحميل الصوت
تم الاستماع
873 - الذبح لغير الله سبحانه وتعالى - عثمان الخميس
القول الثاني أنه لا يتكلم عن الدبيحة وإنما يتكلم عما أهل لغير الله به عما ذبح لغير الله أصلاً ذبح للجن ذبح للأصنام ذبح للملك ذبح للأمير ذبح للشياطين ذبح للملائكة والآن تسمعون هؤلاء
السحرة المشعوذون يقول اذبح تيس أسود اذبح غراب مدري إيش هذا كله أهل لغير الله به حتى بلغني أن أحدهم الآن في زمان يذبح للنبي سليمان شوف يعني كذلك ضلال الناس وهذا يذبح لعلي وهذا يذبح
للزهراء وهذا يذبح للدسوق وهذا يذبح له كله ذبح لغير الله تبارك وتعالى ومما يدل على ذلك أنه قال وإنه لفسق قال ويشبه هذا قوله تبارك وتعالى قل لا أجد فيما أوحي إلي محرماً على طاعم
يطعمه ميتة أو دم مسفوحاً أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقاً أهل لغير الله به قال فالفسق الذي أهل لغير الله به هو الفسق المذكور هنا وهذا أظهر والعلم عند الله أن الآية تتكلم عما ذبح لغير
الله تبارك ولا تتكلم عن قضية الحل والحرم فيما لو تركت تسميته ناسياً وأما ما ترك التسمية ناسياً فهذه تدخل في قول الله تبارك فاكلوا مما ذكر اسم الله عليه وفهمها أنك لا تأكل ما لم
يذكر اسم الله عليه نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
874 - (وَإِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰٓ أَوۡلِيَآئِهِمۡ لِيُجَٰدِلُوكُمۡۖ...)- عثمان الخميس
قال ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق ثم قال وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم كيف يوحي الشياطين إلى أوليائهم ليجادلوكم؟
فيها روايتان الرواية الأولى أن اليهود قالوا انظروا إلى محمد ما ذبحه الله حرام وما ذبحه محمد حلال هذا تلبيس ماتت بأمر الله سبحانه وتعالى من الذي ذبحها؟
الله ماتت بأمر الله فالتي تموت بأمر الله حرام والذي يذبحها الآدمي حلال كيف هذا؟
يلبسون على الناس بهذا قالوا اليهود قالوا ذلك والرواية الثانية أن المشركين أوحى إليهم شياطينهم فقالوا لهم ما قتل الله حرام وما قتل محمد حلال فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا له
ما قتلته حرام وما قتل الله ما قتلته حلال وما قتل الله حرام فقال أهل العلم في الإجابة على هذا أن الذي حرم وأحل من؟
الله جل وعلا الله هو الذي جعل هذا حلالا وهذا حراما حتى التي قتلها الإنسان إنما بإذن الله سبحانه وتعالى فكله أيضا بإذن الله سواء ما تتحدث فيها أو التي قتلها الإنسان كلها بإذن الله
سبحانه وتعالى وإنما هذا من تلبيس هؤلاء وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم أي في إلقاء هذه الشبه بالقاء هذه الشبه والصحيح أن هذا جاء من المشركين وليس من اليهود لأن السورة
مكية واليهود لم يكونوا موجودين في مكة وإنما اليهود التقى بهم النبي صلى الله عليه وسلم هاجر إلى المدينة فيبقى إذن الصحيح أن هذا غير ثابت أن ذكر اليهود جاء في رواية مرسلة ثم صح عن
ابن عباس رضي الله تبارك وإنه قال أن هذا قول المشركين ثم كذلك اليهود لم يكونوا كما قلنا في المدينة ثم اليهود لا يستبحون الميتات اليهود لا يكونوا الميتة فكيف يأتون يحتجون يقول ليش
الميتة حرام وهذه هم لا يكونوا الميتة أصلا وإنما المشركون هم الذين يكلون الميتة وبناء على ذلك
إذن وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم المقصود المشركين وليس المقصود اليهود ومن هذه الآية وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم دخل رجل يقال له أبو زميل على ابن عباس
رضي الله عنه فجلس عند ابن عباس فجاء رجل فسأل ابن عباس قال عن المختار بن أبي عبيد المختار بن أبي عبيد هذا ادعى النبوة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم مختار بن أبي عبيد في زمن
الحسين بن علي هو ادعى النبوة قال المختار بن أبي عبيد فهذا الرجل جاء إلى ابن عباس قال إن المختار يقول أنه أوحي إليه الليلة يعني نزل عليه الوحي فقال ابن عباس صدق يقول أبو زميل فدخلني
ما دخلني شنو صدق كيف صدق هو وحي هذا كذاب مدعي للنبوة ابن عباس يقول صدق فقال ابن عباس صدق كيف صدق قال الوحي وحيان وحي من الله أوحاه إلى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ووحي من الشيطان
أوحاه إلى هذا وأمثاله ثم قرأ وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم نعم وحي لكن ممن ليس من الله وإنه وحي من الشيطان والوحي هو الإخبار بخفاء الوحي والإخبار بخفاء فليس كل وحي شرط
أن يكون من الله لكن الوحي المعروف الذي هو من الله تعالى قد يوحي بعضهم إلى بعض الزخرف القولي غرورة فهذا الإحاء الذي يكون بين الناس
تحميل الصوت
تم الاستماع
875 - قصّة ابن عباس رضي الله عنه و وحي الشيطان - عثمان الخميس
دخل رجل يقال له أبو زميل على ابن عباس رضي الله عنه فجلس عند ابن عباس فجاء رجل فسأل ابن عباس قال عن المختار بن أبي عبيد المختار بن أبي عبيد هذا ادعى النبوة بعد وفاة النبي صلى الله
عليه وسلم المختار بن أبي عبيد في زمن الحسين بن عليه ادعى النبوة هذا المختار بن أبي عبيد فهذا الرجل جاء إلى ابن عباس قال إن المختار يقول أنه أوحي إليه الليلة يعني نزل عليه الوحي
فقال ابن عباس صدق يقول أبو زميل فدخلني ما دخلني شنو صدق كيف صدق هو وحي هذا كذاب مدعي للنبوة ابن عباس يقول صدق فقال ابن عباس صدق فقلت كيف صدق قال الوحي وحيان وحي من الله أوحاه إلى
نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وحي من الشيطان أوحاه إلى هذا وأمثاله ثم قرأ وطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم نعم وحي لكن ممن ليس من الله وإنه وحي من الشيطان والوحي هو الإخبار بخفاء
الوحي والإخبار بخفاء فليس كل وحي يكون شرط أن يكون من الله لكن الوحي المعروف الذي هو من الله تعالى قد يوحي بعضهم إلى بعض الزخرف القولي غرورة فهذا الإحاء الذي يكون بين الناس
تحميل الصوت
تم الاستماع
876 - عمل المرأة في دور رعاية كبار السن - عثمان الخميس
حكم عمل المرأة في دور رعاية لكبار السن وأنا أعمل في مستشفى أوروبا الأصل أنه تعمل للنساء أما إذا كان الرجال لا يجوز إلا إذا كانت لا تجد عملاً آخر فتفسع في البحث عن عمل آخر وخاصة إذا
كان فيها يعني أن تسبح وتغسل لهم وكذا ويتعرون أمامها وكذا ولو كانوا كبار السن لأنهم لا يجوز لها أن تكشف عن عوراتهم أهل الرجال فهنا تبحث عن عمل آخر إذا لم تجد لا شيء عليها شامل تعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
877 - هل الحزن الشديد من ضعف الإيمان؟ - عثمان الخميس
هل الحزن الشديد على شيء حدث من أمور الدنيا يعتبر من ضعف الإيمان بالقضاء والقدر؟
نعم الحزن الشديد نعم الحزن لا بأس به لكن الله تبارك وتعالى يقول لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم الإنسان لا يفرح كثيرا ولا يحزن كثيرا وإنما يكونوا باعتدال يكونوا
باعتدال
تحميل الصوت
تم الاستماع
878 - حديث ﷺ “الولد للفراش وللعاهر الحجر” - عثمان الخميس
ما شرح الحديث الابن للفراش الولد للفراش والعهر للحجر الأصل الإسلام حريص على حفظ العراض فإذا كان كل إنسان اتهم زوجته خلاص يكون الولد لمن اتهم به اتهم بها تصير فوضى فإذاك الإسلام
حاصر هذه المسألة وعطى مخرجا للرجل وهو ما يسمى باللعان إذا اتهم زوجته هناك اللعان يلاعنها ما يريد أن يلاعن خلاص الأصل الولد للفراش لأن الزوج هو الذي يجامعها كل يوم أو كل أسبوع أو كل
شهر بحسب ما يكون بين الزوجين كونها حملت من زينة زنى بها رجل مرة أو مرتين والأكثر الزوج هو الذي يجامعها فهنا الأصل أن الولد للزوج وليس للذي زنى بها إلا إذا الزوج اتهم زوجته بالزينة
لاعنها فهنا لا يكون الولد منسوبا إليه في حال ملاعن أما غير الملاعنة الأصل أن الولد للفراش والله أعلم يقول إذا تعارض مع تحليل DNA كذلك إلا إذا اعترض الزوج إلا إذا اعترض الزوج
تحميل الصوت
تم الاستماع
879 - معنى “بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً” - عثمان الخميس
بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا ممكن شرح معنى ذلك بدأ بقلة عدد قليل جدا رسول صلى الله عليه وسلم ثم أبو أكر ثم علي ثم زيد بن حارثة بلال وهاكذا بدأ غريبا وسيعود كذلك يعني إذا قلنا قبل
قليل حتى تأتي ريح تقبض أرواح المؤمنين وأيضا في أزمين الأزمان سيبقى عدد قليل من المسلمين مقابل الكافرين لكن ما وصلنا إلى هذا شكرا
تحميل الصوت
تم الاستماع
880 - عقوبة العاق لوالديه - عثمان الخميس
ما عقوبة العقل والديه مرتكب كبير وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه بالوالدين إحسانا وذلك النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن عقوق الأمهات ومنعهات فعقوق الأمهات من كبائر أبدنوا بعدنا الله
وإياكم منهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
881 - معنى قوله ( إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ...) - عثمان الخميس
معنى قوله إن من أزواجكم أو أولادكم عدوا لكم فاحذروهم نعم حيث الإنسان من عطفه على أولاده وكذا ممكن يفعل الحرام لأجل الأولاد يدخل النار لأجل أولاده أو لأجل زوجته يقول انتبه قد يكون
أزواجكم أو أولادكم عدوا لكم أي يدخلونكم النار بسبب حبكم الشديد لهم بحيث أنكم قد تبالغون في هذا حتى ترتكبوا الحرام لأجل هؤلاء الأولاد أو هؤلاء الزوجات
تحميل الصوت
تم الاستماع
882 - متى يكون الرهان جائز؟ - عثمان الخميس
ما الضابط في الرهان متى يكون الجائزة ومتى يكون غير الجائزة الأصل في الرهان أنه محرم الرهان نوع من القمار لا يجوز الأصل فيه أنه محرم إلا إذا كان كما قالنا لا سبق إلا في ثلاثة في خف
أو حافر أو نصر هذه التي يجوز فيها الرهان وإذا كانت الجهاد يعني ليس اللعب الذي يصير الآن
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 861-880 من 1481 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
المعروض حاليًا
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1220-1201
من
1240-1221
من
1260-1241
من
1280-1261
من
1300-1281
من
1320-1301
من
1340-1321
من
1360-1341
من
1380-1361
من
1400-1381
من
1420-1401
من
1440-1421
من
1460-1441
من
1480-1461
من
1481-1481
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.