783 مشاهدة
35 محاضرة
التفسير
شرح ( سورة الأنعام )
الصوت
1 - تفسير سورة الأنعام الآيات (1 - 5 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وسيدنا وقرى تعيننا محمد بن عبد الله
وعلى آله وصحابته أجمعين ومن سار على دربهم إلى يوم الدين ابتداءً أهنئكم بشهر رمضان وأسأل الله تبارك وتعالى أن يجعله مباركاً علينا جميعاً ويجعلنا من صبوامه وقوامه اللهم آمين ونحن في
يوم الجمعة الرابع من شهر رمضان لسنة 244 بعد الألف من هجرة نبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافق للسادس عشر من شهر أبريل لسنة 21 و2000 من ميلاد المسيح عليه السلام ونستفتح هذا الشهر
الكريم المبارك بسورة الأنعام وسورة الأنعام سورة مكية وهي أطول سورة نزلت دفعة واحدة غير منجمة على قول جماهير المفسرين وذهب بعضهم إلى أن بعض آيات منها قيل إنها آيثان وقيل ست آيات فقط
نزلت في المدينة وأما البقية فكلها نزلت في مكة جملة واحدة كما جاء عن عبد الله بن مسعود أن سورة الأنعام نزلت جملة تشيعها الملائكة وهذه السورة المباركة كما قلنا هي سورة مكية وهي من
السبع الطوال وسميت هذه السورة بسورة الأنعام لأنه ذكرت الأنعام فيها كثيرا قريبا ست مرات ذكرت كلمة الأنعام في هذه السورة وهذه السورة هي ستون ومئة آية والبعض يحب أن يسميها سورة الدعاة
يعني بحيث إنها تذكر قصص إبراهيم ومحمد صلوات ربه وسلامه عليه وكيف عاني من قومهما وكذلك أثاليب الدعوة وإثبات ألوهية الله تبارك وتعالى وربوبيته والرد على المشركين وطريقة الدعوة إلى
الله تبارك وتعالى وإذا كستحب البعض أن يسميها سورة الدعاة أي كيف يتعلمون الدعوة إلى الله تبارك وتعالى من خلال هذه السورة كما سيأتينا إن شاء الله تبارك وتعالى نبدأ بقراءة الآيات من
هذه السورة التي سنتكلم عنها ثم بعد ذلك يكون الكلام عليها والله المستعان أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور
ثم الذين كفروا بربهم يعدلون هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده ثم أنتم تمترون وهو الله في السماوات وفي الأرض وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون وما تأتيهم من
آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين فقد كذبوا بالحق لما جاءهم فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قبلهم وقرن مكناهم مكناهم في الأرض ما لم نمكن
لكم وأرسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين هذه الآيات المباركات من هذه السورة المباركة تشمل أسماء الله كلها الحمد
لكرمه وجوده وقدرته وعظمته وكبريائه وقوته ورحمته سبحانه وتعالى تشمل الصفات كلها وقال الحمد لله أي إن الحمد كله لله استغراق ألف لام الاستغراق أي كل الحمد لله تبارك وتعالى الله هو
المألوه أي المعبود حبا وخوفا ورجاء الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور خلق السماوات والأرض على غير مثال سابق إبداع من الله تبارك وتعالى والسماوات هي السماوات
السبع والأرض جنس وإلا هي أيضا الأراضين السبع كما قال الله تبارك وتعالى والذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن وقال النبي صلى الله عليه وسلم من ظلم شبرا من أرض طوقه يوم القيامة من
سبعة أراضين فالسماوات سبع والأراضين سبع خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور يراد بها الظلام الحسي وهو عكس النهار وتطلق أيضا كلمة الظلمات على ظلمات الكفر وظلمات المعاصر هذه أيضا
ظلمات والنور هو أيضا النور الذي هو عكس الظلام وكذلك يطلق النور على نور الإيمان ونور القرآن ونور اليقين ونور الطاعة والظلمات لا تذكر في القرآن إلا مجموعة والنور يذكر مفردا كما في
هذه الآية وكما في قول الله تبارك وتعالى الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفر أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات ويقول الله تبارك وتعالى أو من كان
ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كما مثله في الظلمات ليس بخارج منها فالنور إذا ذكر في القرآن يذكر مفردا والظلمات تذكر مجموعة وقد قال هذا أن ظلمات الكفر كثيرة جدا بينما
النور واحد والحق واحد لا يتعدد أما الشر فيتعدد والباطل يتعدد كما قال الله تبارك وتعالى وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله فإذا هنا الظلمات جمعت لأنها
ليست ظلمة واحدة والنور ذكر لأنه واحد وهو الحق واحد الذي لا يتعدد وقال لهم بعض أهل العلم على قضية أنه خلق الظلمات خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور هل هناك فرق بين خلق وجعل أو
هما شيء واحد بعض أهل العلم واختيار القرطبي وقبله ابن عطية أنها شيء واحد خلق وجعل بمعنى واحد وأن جعل هنا بمعنى خلق ولا فرق وستدلوا على هذا لقول الله تبارك وتعالى وخلق منها زوجها وفي
آية أخرى وجعل منها زوجها فلا فرق وجعل وهما سواء قول الثاني وهو قول وجيه جدا حقيقة وجيد قول الثاني أن هناك فرق بين جعل وخلق ولذلك فرق هنا فقال جعل وقال خلق قال لأن الخلق يأتي على
شيء له جرم شيء يعني يكون ذاته معروفة ترى بينما الجعل يكون لشيء يعني لا يرى وإنما يخلق في غيره ليس له ذات وإنما يخلق في غيره كالنور نور ليس شيئا يمشي أو تراه نور وإنما النور يكون في
الأرض يكون في السماء وهكذا وكذلك الظلمة فهي ليست شيئا ملموسا وإنما هي شيء معنوي بينما الأرض والسماوات شيء حسي ملموس فقالوا هذا يقال فيه خلق وقال هذا يقال فيه جعل والصحيح أن جعل في
كتاب الله تبارك وتعالى جاءت على ثلاث معان جاءت جعل بمعنى خلق جاءت جعل بمعنى خلق وجعل منها زوجها وجاءت جعل بمعنى صيره ومنها هذه الآية وجعل الظلمات والنور أي صير الظلمات والنور
وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا ما خلقوا وإنما صيروا وتأتي جعل بمعنى شرعه قد مر بنا قوله سبحانه وتعالى ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام أي ما شرعه الله
ذلك وإنما هذا شرعه من عندي أنفسهم إما أن نقول خلق وجعل بمعنى واحد وإما أن نقول إن خلق هنا إيجاد الشيء من العدم وجعل هو صير الشيء وهو الشيء المعنى والذي يخلق في غيره وجعل الظلمات
والنور ثم الذين كفروا برم يعني يعني كأنه يقول سبحانه وتعالى الله الذي له الحمد سبحانه وتعالى الله الذي خلق السماوات وخلق الأرض وجعل النور ثم هؤلاء بربهم يشركون انظر كيف يصنعون أبعد
هذا كله بربهم يشركون بعد هذه الدلائل العظيمة والبراهين الصاطعة يقوم هؤلاء ويشركون بالله تبارك وتعالى بعد ظهور عظمته وقدرته وكبريائه ورحمته سبحانه وتعالى ثم هؤلاء بربهم يشركون ولم
يقل ثم الذين كفروا به يشركون وإنما قال بربهم توبيخ هذا ربكم هذا خالقكم هذا رازقكم هذا محييكم سبحانه وتعالى تشركون به ثم الذين كفروا بربهم يشركون أن يشركون معهم غيرهم سبحانه وتعالى
ثم الذين كفروا بربهم يعدلون ويعدلون أن يساوون به غيره ثم الذين كفروا بربهم يعدلون أن يعدلون به غيره يساوون به غيره وتأتي عدل بمعنين عدل معنى انصرفة وانحرفة عدل عنه انحرف عنه عدل عن
الطريق انحرف عن الطريق وتأتي عدل بمعنى ساوى أي جعلوه ندا لله تبارك وتعالى جعلوا لله أندادا والعياذ بالله وهذا هو الأظهر هنا ثم الذين كفروا بربهم يعدلون أن يساوون به غيره كما قال أو
يقول المشركون يوم القيامة الله إن كنا لفي ضلال مبين إذ نسويكم برب العالمين فلا يجو أن يسوى به غيره سبحانه وتعالى فالله جل وعلا يقول بعد هذا كله بربهم يعدلون يسوون به غيره سبحانه
وتعالى وغيره وهي عبارة عن أسماء سميتموها أنتم وأباؤكم وأنذى الله بها من السلطان فيعيب الله تبارك وتعالى عليهم هذا الفعل وينكره جل وعلا على أولئك الكافرين الذين عدلوا بالله تبارك
وتعالى غيره فالقصد ثم الذين كفروا بربهم يعدلون إما أن نقول ينحرفون عن ربهم تبارك وتعالى أو يعدلون به غيره أو يسوون به غيره منه عدل الشيء أي ما يساويه عدل الشيء ما يساويه ويقال لما
يحمله البعير في جنبتيه عدل الخرج اللي يعلمينه الخرج عدل إذا تعادلا وتساويا فالقصد إذن أن الله جل وعلا ينكر عليهم فعلهم ذلك قال هو الله جل وعلا الذي خلقكم من طين والمقصود بخلقكم من
طين أي أصل الخلقة وبدأ خلق الإنسان من طين وهو آدم عليه الصلاة والسلام أما من بعد آدم صلوات ربه وسلامه عليه فيكونوا من نطفة من ماء مهين من نطفة من مني يمنى أما آدم فأصل خلقته من طين
وهكذا الإنسان أصله من طين جنس الإنسان وما أجمل ما قال علي بن أبي طالب رضي الله تبارك وتعالى عنه الناس من جهة التمثال أكفاء أبوهم آدم والأم حواء فإن يكن لهم من أصلهم شرف يفاخرون به
فالطين والماء هذا الذي يفاخرون به الطين والماء فالله جل وعلا هنا يذكرنا من أنتم من تكونون هو الذي خلقكم من طين خلقكم هو أنشأكم هو سبحانه وتعالى من طين ثم قال ثم قضى أجلا قضى بمعنى
أتم ومنه القضاء وهو فصل الخصومات ومنه الموت وهو إنهاء الحياة فلما قضينا عليه الموت أي حكمنا عليه بالموت قضى أجلا أجلا أي أجلا مسمى والأكثر على أن المقصود بالأجل هنا هو الحياة
الدنيا التي يعيشها الإنسان هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلا أي لكم في هذه الحياة تعيش ثلاثين سنة أربعين سنة خمسين ستين مئة أجل معين حكم أنه أجل معين كما في حديث عبد الله بن مسعود
الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يجمع خلقكم أو يجمع خلق أحدكم في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بكتب
أربع أجله وعمله ورزقه وشقي أو سعيد فالأجل مكتوب كما قال الله تبارك وتعالى لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون أجل واحد وقد ذكر أهل السير أن إبراهيم باشا حاكم مصر في القرن الثالث عشر
الهجري سنة ألف ومئتين وثلاثة ثلاثين من الهجرة لما دخل إلى الدرعية وقتل من أهلها من قتل ومتيب الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب جده الشيخ محمد بن عبد الوهاب حفيد الشيخ
المصلح محمد بن عبد الوهاب حفيده سليمان صاحب تيسير العيز الحميد في شارك كتاب التوحيد وكان عالماً معلماء الرجال حتى إنه كان يقول أعرف رجال الحديث أكثر من أعرف أهل قريتي رجال قريتي
أتى به إبراهيم باشا وجمع الجنود وأمرهم بقتله بالرمي بالرصاص فقتل رحمه الله تبارك وتعالى ثم دعا أباه قال ايتوني بأبيه وهو عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب فأتي بأبيه فقال له
مستهزئاً قتلنا ابنك يقول لي الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب قال قتلنا ابنك يريد أن يثيره يغضبه فماذا قال له الشيخ عبد الله قال له لو لم تقتله مات لو لم تقتله مات هذا يومه ثم
انصرف عنه فالشاهد من هذا ثم قضى أجلاً أي لكل إنسان قضى الله أجلاً يعيش في هذه الدنيا ثم قال وأجل مسمى عنده إذا هناك أجل آخر مسمى عند الله تبارك وتعالى وقال عنده أي عنده هو فقط ليس
عند غيره وهي الساعة يوم القيامة يسألونك عن الساعة أيان مرساها فيما أنت من ذكراها إلى ربك منتهاها وعنده علم الساعة خمس من الغيب لا يعلمهن إلا الله علم الساعة لا يدري متى الساعة إلا
الله جل وعلا ولما سأل جبريل النبي صلى الله عليه وسلم متى الساعة قال ما المسؤول عنها بيعلم من الساعة وأجل مسمى عنده هي الساعة وقلنا إن الأجل الثاني غير الأجل الأول لأنها جاءت نكرة
ثم قضى أجلاً ثم قال وأجل مسمى عنده فأجل الأول غير الأجل الثاني لأنها جاءت نكرة فتغيرت واحداً كما في قول الله تبارك وتعالى فإن مع العسر يسرى العسر جاءت معرفة بألف لامة يسر جاءت
منكرة فإن مع العسر يسرى ثم قال إن مع العسر يسرى فجاءت أيضاً العسر معرفة واليسر منكرة وغير معرفة فقال عبد الله بن عباس لن يغلب عسر يسرين فطالما أنه عرف هنا وعرف هنا فهو واحد بينما
اليسر نكر هنا ونكر هنا
إذن هما اثنان قال لن يغلب عسر يسرين وكذلك هنا لما نكر الأجل فدل على أن الأجل الأول غير الأجل الثاني ولذا استحب بعض أهل العلم إذا قرئت هذه الآية نقرأها هو الذي خلقكم من طين ثم قضى
أجلاً ونقف ثم نقول وأجل مسمى عنده أي آخر وهو يوم القيامة وأجل مسمى عنده أي عند الله جل وعلا عند غيره قال ثم أنتم تمترون تمترون أي تشكون تشكون في قدرة الله تشكون في البعث تشكون في
يوم القيامة تشكون في الجنة والنار وهذا فيه وعيد وتهديد من الله تبارك وتعالهم أي هذا الشكل ليه ينفعكم بل يضركم ثم قال جل وعلا وهو الله في السماوات وفي الأرض كما قال وهو في السماء
إله وفي الأرض إله وهو الله أي مألوه معبود في السماوات وفي الأرض أي معبود في السماوات ومعبود في الأرض سبحانه وتعالى وهو الله في السماوات وفي الأرض أي مألوه معبود في السماوات وفي
الأرض واختار الإمام ابن جرير الطبري رحمه الله تعالى أن نقف في القراءة عند قوله في السماء فنقرأ وهو الله في السماوات ونسكت قال لأن الله فوق سماواته سبحانه وتعالى في السماوات أي في
العلو سبحانه وتعالى لأنه استوى على عرشه وعرشه فوق سماواته وقال الله تبارك وتآمنتم من في السماء فقال نقف هنا وهو الله في السماوات ونقف ثم نقرأ وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما
تكسبون وفي الأرض يعلم سركم وجهركم إذن تستطيع أن تقرأ هذه الآية على وجهين إما أن تقرأ وهو الله في السماوات وفي الأرض يعبده العابدون في السماوات تعبده الملائكة وفي الأرض يعبده الناس
أعني المؤمنين منهم والجان كذلك أعني المؤمنين منهم فهم عبودهم سبحانه وتعالى أو أن تقرأ وهو الله في السماوات وتقف على قول ابن جرير وهو الله في السماوات أي كائن فوق سماواته سبحانه
وتعالى ثم قال أي الله جل وعلا في الأرض يعلم سركم وجهركم وقال سركم وجهركم ليبين سبحانه وتعالى تمام علمه يعلم السر وأخفى والجهر وما يخفى وما يخفى كل شيء يعلمه سبحانه وتعالى أم من هو
مستخف بالليل وسارب بالنهار سواء سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار سواء عند الله تبارك وتعالى لأن علمه كامل سبحانه وتعالى لا تخفى عليه خافية جل
وعلا قال وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويستويان والسر ما أسر به الإنسان لنفسه أو أسر به إلى غيره إذا ضاق صدر المرء عن سر نفسه فصدر الذي يستودع السر أضيقه فأحيانا يسر إلى نفسه ما أسرتم
في أنفسكم إلى غيره ممن يثق به ويلقي إليه أسراره وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ثم قال ويعلم ما تكسبون سواء كان كسبكم خيرا أو شرا يعلمه سبحانه وتعالى وذلك لكمال علمه جل وعلا والمقصود
هنا عندما يقول لهم يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون أيحذروا لأن ما المراد أنه يقول لك إنه يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون إن خيرا فخير وإن شرا فشر لن تمر الأمور هكذا يعلموا سركم
وجهركم ويعلموا ما تكسبون ثم ماذا ثم يكون الحساب من الله تبارك وتعالى للناس ثم قال جل وعلا وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين أي حالهم أنهم كلما أتتهم آية من آيات
ربهم والآية هي العلامة من علامات الله تبارك وتعالى سواء كانت علامة كونية أو علامة شرعية الآية إما تكون شرعية وإما تكون كونية وآية لهم الليل نسخ منه النهر ولما سأل بني إسرائيل نبيهم
أن يرسل إليهم ملكاً وهو طالوت قال إن آية ملكه أي يأتيكم التابوت أي علامة ملكه فالآية هي العلامة يقول الله تبارك وتعالى وما تأتيهم من آية أي علامة ودلالة من آيات ربهم الكثيرة إلا
كانوا عنها معرضين يعرضون عن هذه الآيات كما جاء كفار مكة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا لن نؤمن لك حتى تجعل لنا القمر في القتين أي نصفين فقال أرأيتم إن فعلت ذلك أتؤمنون قالوا
نعم فدع الله جل وعلا فشق القمر نصفين وأنزل الله تبارك وتعالى قوله اقتربت الساعة فلما شق القمر نصفين الله جل وعلا صدموا صعقوا لأنهم ما قالوا هذا لأنهم يريدون آية ليؤمنوا ولكن كانوا
يقولون هذا من باب التعجيز والعناد فلما شق الله لهم القمر نصفين قالوا سحرنا محمد سحرنا محمد فقال بعض عقلائهم إن كان سحركم فإنه لا يستطيع أن يسحر الناس كلهم فاسألوا السفارة إذا جاءوا
إذا كان سحركم فاسألوا السفارة المسافرين إذا رجعوا إليكم لأن أهل قرش أهل سفر اسألوهم هل رأوا شقاق القمر أو لا إذا كان شقه حقيقة فالكل يرى وإذا كان سحر عيونهم فلا يرونه إلا هم
فانتظروا السفار فلما جاء السفار قالوا ما أغرب ما رأيتم في سفرككم هذا قالوا في ليلة كذا وكذا وسموا الليلة فرأينا القمر في القتي ترى هل آمنوا الأصل لو كان الإنسان يريد الحق ووقع له
مثل هذا أن يقول آمنا بالله لكنه العناد والكبر والاستعلاء على الحق فقالوا سحر السفار يعني لم يكتفي أن يكون سحرنا سحره قوي جدا حتى إنه سحر السفار وصل سحره إلى السفار إلى المسافرين
فأنذل الله تبارك وتعالى اقتربت الساعة وانشق القمر وإن يروا آية يعرض ويقولوا سحر مستمر سحر قوي لأنه سحر السفار أيضا ولم يكتفي بسحرنا نحن وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا
عنها معرضين الإعراض يكون بالقلب والتولي يكون بالبدن الجسد أعرض أي بقلبه تولى أي بجسده فإذا جمع الإنسان الأمرين أعرض بقلبه وتولى بجسده فهذا لا خير فيه ولا يرجى منه خير أبدا وإذا
أعرض بقلبه ولم يتولى بجسده ظل يسمع لكن قلبه معرض فهذا قريب من الأول أما إذا لم يعرض بقلبه وإنما تولى بجسده فهذا يرجى له الخير ويمكن أن يأتي منه ذلك الخير والله المستعان فقد كذبوا
بالحق لما جاءهم النتيجة أنهم كذبوا بالحق والحق هنا إما أن يراد به القرآن وهو حق وإما أن يراد به محمد صلوات ربي وسلامه عليه وهو حق وإما أن يراد الرسول الكريم صلوات ربي وسلامه عليه
فقد كذبوا بالحق لما جاءهم ردوه وعاندوا وتكبروا قال الله تبارك وتعالى فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون سوف يأتيهم أنباء ومن الذي يعد أو يتوعد هو الله كله وعد فسوف يأتيهم أنباء
والنبأ هو الشيء العظيم كما في قول الله تبارك وتعالى أما يتساءلون عن النبأ النبأ هو الخبر العظيم فسوف يأتيهم أنباء أي سيأتيهم خبر عظيم أنباء ماذا؟
أنباء ما كانوا به يستهزئون وهذا النبأ هو بانتصار المسلمين وظهور الحق وإهلاكهم كما وقع لهم في يوم بدر وكذلك ما ينتظرهم يوم القيامة سوف يأتيهم يأتيهم في الدنيا في يوم بدر ويأتيهم في
الآخرة في يوم القيامة فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون وانظروا هنا كم جمعوا من الشر وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين الإعراض فقد كذبوا بالحق التكذيب فسوف
يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون السهزاء جمعوا الإعراض والتكذيب والسهزاء فجمعوا الشر من أوجه كثيرة ولذا ستكون عقوبتهم عظيمة عند الله تبارك وتعالى لعلنا نقف هنا إن شاء الله تعالى
والله أعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد إلى السلامة نعم يقول السائل لماذا من العيب أن أخرج الزكاة ليختي الفقيرة وأخي المحتاج أولا من حيث الجواز يجوز الإنسان يعطي
الفروع والحواشي يجوز إعطاهم الزكاة لكن نحن قلنا أنه من العيب أن الإنسان الذي يخرج الزكاة هذه الزكاة عبارة عن 2.
5% إذا كانت زكاة مال أو عروض تجارة فهي 2.
5% وإذا كانت زروعا وثمارا فهي إما 5% أو 10% وإن كانت من الإبل أو البقر أو الغنم فكل واحدة لها حسبتها في الإبل 5% يخرج شات وفي الغنم 40% يخرج شات وفي البقر 30% يخرج تبيع الشاهد هنا
أن هذا الذي تخرجه من زكاة مالك هذه أوسخ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عن الزكاة إنما هي أوسخ الناس ومنع الحسن من أن يأخذها وحرم الله الزكاة على آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم
إكراما لهم وقال إنما هي أوسخ الناس وقال الله جل وعلا أخذ من أموالهم صدقا تطهرهم فإن لم تخرج الزكاة من المال فإنها تنجسه هذا المال وتوسخه فيا من تملك 100 ألف دينار زكاتك ألفان ونصف
أعطيها الفقراء إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلف قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله في سبيل الله أعطيها هؤلاء ونصف بقي عندك 97 ألف ونصف ألا تستحق أختك
أن تعطيها ثلاثة آلاف خمسة آلاف عشرة آلاف ألا يستحق أخوك أن تعطيها من حر مالك لهذا نقول من العيب أن الإنسان يرى أخاه محتاجا فقيرا فيعطيه من زكاة ماله وهو ما يخرجه رغما عنه أينما
تخرجه من طيب نفسك أين قول النبي صلى الله عليه وسلم والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن فبالك إذا كان أخوك الجائع وليس الجار أخوك من أمك وأبيك أو من أبيك أو من أمك أو أختك
فإذا قلنا إنه من العيب أن يعطي الإنسان زكاته لأخيه وأخته لكن جائز لكن الإنسان دائما يبحث عن معالي الأمور لا يبحث عن سفاس فيها ومن لا يحب صعود الجبال يعيش أبدا الدهر بين الحفر اطلب
المعالي ارتفع بأخلاقك مع أخيك مع أختك كيف سيحبونك إذا علم أخوك أنك أعطيته من زكاتك هل سيحمد لك هذا كما لو أعطيته من حر مالك أن أعطيته من زكاته قال لو أعطاك من زكاة قال غصف عليه لكن
أن أعطيته من حر مالك قال جزاه الله خيرا وأنعم عليه وبارك له فيما أعطاه فإذا قلنا إنه عيب ولكنه جائز والأمر إليكم كل بأقل راضي يقول أيهما أفضل عدد ختمات أكثر وختمة بتدبر التدبر أفضل
قطعا وليس العدد الكيف وليس الكم الله تبارك وتعالى قال كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبر آياته قال أفلا يتدبرون القرآن فالتدبر مطلوب ولكن ما المانع أن تكون لك ختمة تدبر وختمة قراءة وارد
يقول هل صلاة الجماعة في أي مكان غير المساجد لها نفس أجل صلاة الجماعة في المسجد لا طبعا صلاة الجماعة تفضل صلاة صلاة الجماعة في المسجد تفضل صلاة الجماعة خارج المسجد قطعا في بيوت أذن
الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصار رجال لا صلاة المسجد طبعا أفضل بل جاء عن كثير من أهل العنة وقال يحرم أن يترك الإنسان صلاة في المسجد لحديث لا صلاة لجار
المسجد إلا في المسجد من سمع النداة فلم يأتي فلا صلاة إلا من عذر وهذا الحديث وإن كان فيهما كلام الله حسنهما فأضوه للعلم فلا تكون صلاة الجماعة في البيت كصلاة الجماعة في المسجد يقول
هل تعتبر صلاتي مع زوجتي جماعة نعم جماعة طالما أن أكثر من واحد الثاني مميزا أو بالغا فلا تعتبر صلاة الجماعة يقول هل يجوز أن أصمم الألعاب التي تحتاج إلى رسم شخصيات ذوات أرواح لا لا
ترسم أشياء ذوات أرواح تعد عن رسم ذوات الأرواح هذا لا يجوز تقول أنا مطلقة والمجتمع عندنا ينظر للمطلقة نظرة استحقار وأنا طموحة أريد أن أعيش حياتي وأكملها حالي حال النساء أنا ما أدري
ليش يعني ينظر للمطلقة نظرة استحقار ولا أظن ذلك يعني ما في استحقار في كل أسر الكويت فيها مطلقات ما ينظر لها الناس نظرة استحقار أبدا يبالغ بعض الناس في هذا لكن قد يكون في هضم لحقها
أحيانا في إرادة يتزوج مرة ثانية أو كذا أو أن لا يقدم عليها من يريد التزوج لا يقدم على مطلقة وإنما يرحت عن مرأة غير مطلقة هذا وارد نعم لا يقدم على مطلقة وإنما لا يقدم عليها من يريد
التزوج لا يقدم عليها من يريد التزوج لا يقدم عليها من يريد التزوج لا يقدم عليها من يريد التزوج لا يقدم عليها من يريد التزوج لا يقدم عليها من يريد التزوج لا يقدم عليها من يريد التزوج
لا يقدم عليها من يريد التزوج لا يقدم عليها من يريد التزوج لا يقدم عليها من يريد التزوج لا يقدم عليها من يريد التزوج لا يقدم عليها من يريد التزوج لا يقدم عليها من يريد التزوج لا
يقدم عليها من يريد التزوج لا يقدم عليها من يريد التزوج لا يقدم عليها من يريد التزوج لا يقدم عليها من يريد التزوج لا يقدم عليها من يريد التزوج لا يقدم عليها من يريد التزوج وعليكم
ورحمة الله وبركاته
2 - تفسير سورة الأنعام الآيات ( 6 - 11 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله وأهلا وسهلا بكم ما زلنا مع سورة الأنعام سورة الدعوة سورة التوحيد هذه السورة المباركة ابتداء أقول إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره
ونعوذ بالله من شر أنفسنا وسيئات أعمالنا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحن في يوم الجمعة من شهر رمضان لسنة 2240 و400 بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافق 23
من شهر أبريل لسنة 2021 من الميلاد ميلاد المسيح عليه السلام وما زلنا مع سورة الأنعام ومع الآية السادسة اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا الحكيم اللهم يا معلم إبراهيم علمنا ويا مفهم
سليمان فهمنا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم وأرسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم
فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين وقالوا لولا أنزل عليه ملك ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر
ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاقب الذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون قل سيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين في هذه
الآيات يخبر ربنا تبارك وتعالى عن حال الكافرين فيقول ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من قرن ألم يروا الرؤية هنا تحتمل الرؤية البصرية وتحتمل الرؤية القلبية الرؤية البصرية ما رأوه من آثار
بلادي حيث كانوا يسافرون يعرفوا هذه ديار تمود وهذه ديار عاد وغير ذلك من الأرض أو ألم يروا ألم يسمعوا ألم يعلموا والاستفهام هنا للتقرير والإنكار على هؤلاء الكافرين ألم يروا كم أهلكنا
من قبلهم من قرن والقرن قيل هو مدة زمنية معينة واختلفوا في هذه المدة من ثلاثين إلى مئة سنة وقيل القرن هو العصر الذي يعيش فيه الناس كما قال النبي صلى الله عليه وسلم خير الناس قرني
يلونهم الله جل وعلا يقول ألم يروا أي هؤلاء الكفار كفار مكة يعني بهم النبي صلى الله عليه وسلم كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض مكنهم في الأرض بالأموال بالأولاد بالأعمار
بالصحة وغير ذلك الجنود أمور كثيرة مكنهم فيها في الأرض مكنناهم في الأرض ما لم نمكن لكم والتمكين هو السيطرة والقوة وأخذوا الشيء ومنه قول الله تبارك وتعالى عن يوسف عليه السلام ومكننا
له إذ مكن الله تبارك وتعالى ليوسف كذلك نمكن ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء وقال عن ذي القرنين ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلو عليكم منه ذكرى إنا مكننا له في الأرض قال الله
تبارك وتعالى وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم فالتمكين هو القوة والغلبة وبعض أهل العلم فرق
بين مكنه ومكن له فقال في حال الكفار السابقين مكناهم وقال في حال هؤلاء مكنا ما لم نمكن لكم فالبعض يفرق بين مكناه ومكننا له فيقول التمكين أقوى من التمكين له وبغض النظر أن الله تبارك
وتعالى يذكر منته جل وعلا ويقول كيف مكناهم في الأرض والآن مكناكم ولكن أقل من تمكينهم ما لم نمكن لكم مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم ثم ماذا كانت النتيجة وأرسلنا عليهم السماء وأرسلنا
السماء عليهم مدرارة المطر ولذلك قال مدرارة أي غزيرا مغزارة وكل ما علىك فهو سماء ولذلك يقول الله تبارك وتعالى وانزلنا من السماء أي من السحاب ويطلق السماء على المطر كما في قول النبي
صلى الله عليه وسلم أو في قول زيد بن خالد الجهني صلى بنا الرسول صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح على إثر سماء أي على إثر مطر ولما مر النبي صلى الله عليه وسلم على رجل يبيع في صبرة فأدخل
يده في الصبرة أي الوعاء الذي يوضع فيه الطعام فأصابت يده بللا يعني في غش فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما هذا يا صاحب الصبرة لماذا يوجد ماء تحت ما هذا يا صاحب الصبرة قال أصابته
السماء يعني المطر فقال هل لا جعلته أعلى حتى يراه الناس يا لا تغش وين أصابته السماء وين أصابه المطر فالشاهد من هذا قالنا السماء أي المطر عليهم مدرارا والمقصود هنا ليس العذاب وإن
المقصود الخير لأنه في باب ذكر النعم التي أنعم الله بها عليهم قال وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم أي كثرة الأنهار تجري تحت قصورهم كما قال فرعون أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من
تحتي فالله جل وعلا يذكر ما مكن به السابقين ليعتبر هؤلاء قال سبحانه وتعالى فأهلكناهم بذنوبهم أي الذين كانوا أكثر تمكينا منكم وأكثر أموالا وأكثر أولادا وأقوى أهلكناهم بذنوبهم فأنتم
كذلك من باب أولى أنتم من باب أولى أن نهلككم بذنوبكم أي بسبب ذنوبكم قال وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين أو منوح ثم جاء بعدهم أو معاد ثم جاء بعدهم قوم ثمود وجاء قوم لوط وجاءت المتفكات
قوم شعيب وهكذا كلما كفر قوم أهلكهم الله جل وعلا وأتى بقوم آخرين فإن كفروا أهلكهم وأتى من بعدهم قرنا آخرين وهكذا وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين أنشأنا الإنشاء هو الإبداع وعلى غير مثال
السابق شيء جديد ينشئه الله تبارك وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى يعني عن نساء الجنة قال وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين وهكذا فهذه رسالة من الله جل وعلا لكفار مكة أني سأهلككم كما
أهلكتهم إن لم تستقيموا وتتوبوا إلى الله تبارك وتعالى وتؤمنوا برسوله قال سبحانه وتعالى وإذا نزلنا عليك كتابا في قرطاس قرطاس من جلد الكاغد من ورق أي قرطاس لو نزلنا عليك كتابا في
قرطاس أي من السماء فلمسوه بأيديهم وهنا اجتمعت حاستان حاسة اللمس وحاسة الرؤية أقوى حاستين في الإنسان وأكد حاستين يقينيتان اللمس والبصر ومع هذا عناد وقال بأيديهم لو قال فلمسوه أين
ينصرف الذهن إلى أيدي قد يلمس الإنسان بغير يديه يلمس برجله يلمس بصدره يلمس برأسه ولكن غالب اللمس يكون باليد وإنما ذكر هذا من باب التأكيد وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحه
للتأكيد كذلك هنا قال بأيديهم للتأكيد قال فلمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين يعني يقول هؤلاء معاندون انظر يا محمد لو نزلنا عليك كتابا في قرطاس ثم جاءوا ولمسوه
بأيديهم ما رح يؤمنون لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين عناد كما قال فرعون مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فمانح لك المؤمنين خلاص قفلوا بل جاء أعظم من ذلك وسألوا النبي صلى الله
عليه وسلم أعظم من ذلك وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبع أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتي بالله
والملائكة قبيلة أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن لنقيك حتى تأتينا بكتاب نقرأه قل سبحان ربي هل كنت إلا بشار رسوله يعني هذا العناد الذي عندهم حتى تنزل علينا كتابا
نقرأه قل سبحان ربي هل كنت إلا بشار رسوله يعني أكثر من هذا ماذا حتى تفجر لنا من الأرض ينبعه إذ فجرت لكم من الأرض ينبعه لا لا أو تكون لك جنة من نخيل وعنب لا لا تفجر أو تسقط السماء
كما زعمت علينا كسفا أو تأتي بالله والملائكة قبيلة هنا ماذا يقول نزلنا على الكتاب في قرطاس فلم ننسوا به يقول كيف وأنت لم تفعل شيئا من ذلك وإنما أنت بشر منهم من أنفسهم جئت أم تدعوهم
إلى الله تبارك وتعالى فكفروا وعاندوا فهم مكابرون على كل حال ولو أننا نزلنا عليهم الملائكة وكلمهم الموتى وعليهم كل شيء قبلة ما كانوا لي إلا يشاء الله يعني القضية عناد القضية عناد
تماما من هؤلاء المشركين طيب إذن هم يعاندون يكابرون مهما جاءهم بآية صلى الله عليه وسلم والله يهون عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الأمر من أولئك المشركين طيب إذن مهما تأتنا به من
آية ما رح نؤمن يقول فرعون لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين النبي صلى الله عليه وسلم هو كسائر الرسل إن جاءهم بآية قابلوها الحمد لله ما جاءهم بآية ما قابلوها يتحملون وزرهم هنا مسألة
وهي في قول الله تبارك وتعالى ولو نزلنا علي كتاب في قطة فلمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين هنا لماذا يقولون سحر مبين يلمسونه بأيديهم ويرونه بعينهم واليد أقوى من
العين العين قد يخيلها لكن اليد لمس لا يخيلها أبدا هذا يدل على المكابرة والعناد والجبروت في أولئك المشركين كما قال الله تبارك لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم بإسحور وفي قراءة
سكرت أي سحرت أبصارنا هذا يعني مثال عند العرب يذكرون قصة أنه تخاصم اثنان في أمر يرونه من بعيد شيء يرونه من بعيد كيف الإنسان إذا عاند خلاص لا يقبل الحق أما جاء ما تأتينا به من آية
لتسحرنا فما نحن كموين بس هكذا الأمر يقول تخاصم اثنان في شيء يرونه من بعيد فقال أحدهما هذا نسر طائر عظيم وقال الآخر هذه عنز هم يرونهم بعيد هذا يقول عنز وهذا يقول طائر تحتمل لأن لا
يرون إلا الزول من بعيد وهما يقتربان من هذا الشيء وهذا يقول عنز وهذا يقول نسر وهما يقتربان فلما اقترب ظهر أنه نسر وطار النسر خلاص بعد وضحت الصورة فقال لي صاحب ألم أقل لك إنه نسر قال
عنز ولو طارت خلاص أنا قلت عنز لم أتراجع عن قولي مهما تأتينا به من آية لتسحرنا بها ولو نزلنا عليك كتابا في قرطة سلمسوه بأيديهم لمس مباشر لمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا إن هذا إلا
سحر مبين قال أهل العلم لقال الذين كفروا ولم يقل لقالوا إن هذا إلا سحر مبين قال لقال الذين يؤكد أنهم كفروا بهذا الفعل أو هذا القول أو هذا التوجه وأن من فعل فعلهم فهو أيضا كافر معاند
مكابر في ذلك جاء لقال الذين كفروا إن هذا أي القرطاس الذي جاء به من السماء سحر مبين أي لا نقبله الله المستعان قال سبحانه وتعالى وقالوا لو لا أنزل عليه ملك ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر
ثم لا ينظرون وقالوا يقترحون الآن يقترحون لو لا أنزل عليه ملك طيب ماذا تريدون بالملك حتى يؤمنوا كذابون الله لو يأتي ما نؤمن فالملك عناد فقط عناد فقط اقتراحات شق لنا القمر شق لهم
القمر قالوا هذا السحر قالوا انظروا السفار جاء السفار ماذا رأيتم قال رأينا شقاق القمر قالوا لقد جاء بسحر عظيم سحر السفار ما في فائدة إذا أغلق على الإنسان انتهى كل شيء يقول وقالوا لو
لا أنزل عليه ملك يقترحون الآن يريدون ملكا يقول الله تبارك وتعالى ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر لو أنزلنا ملكا الملك ما يأتي إلا العذاب لو أنزلنا ملكا لقضي الأمر انتهى الأمر قالوا يا
إبراهيم أعرض عن هذا إنه قد جاء أمر ربك وإنهم آتيهم عذاب غير مردود خلاص إذا أنزل أرسل الله الملائكة ينسلهم للعذاب انتهى الأمر طبعا في الآية فيها اختصار ولو أنزلنا ملكا فكذبوا لقضي
الأمر انتهى الأمر ما في مجال الآن في مجال ونصيحة ووعظ لكن إذا جاءت الملائكة خلاص فالملائكة عندما يأتون لا بشرى يومئذ للمجرمين أبدا خلاص إذا جاءت الملائكة انتهى كل شيء على كل حال
يقول الله تبارك وتعالى وقالوا لو لا أنزل عليه ملك ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر ثم لا ينظر ثم قال سبحانه وتعالى ولو جعلناه ملكا ولو جعلناه ملكا لماذا؟
لأن الله تبارك ومن رحمته وحكمته إنما يرسل لمن يرسل إليهم شيئا من جنس أحدا من جنسهم لقد منى الله على المؤمنين إذ أرسل إليهم رسولا من أنفسهم إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم قل لو كان في
الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم ملكا رسولا لجنسه ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا لماذا؟
لأن الملك لا يرى بل لا يستطيعون ولا يتمكنون من رؤية الملائكة على حقيقتهم لأن النبي صلى الله عليه وسلم ما رأى جبريل ستمائة جناح قد سد الأفق كل جناح قد سد الأفق ما يستطيعون رؤية
الملائكة نور وحد بل قد يموتون من رؤية الملائكة على حقيقتهم ولذا الملائكة إذا نزلوا يتصورون على شكل آدم كان يأتي جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم على صورة الدحية أو غيره رضي الله عنه
يدارسه ويجلس معه ويسأله وكذا ما رأاه إلا مرتين على صورة الحقيقة في المعراج ولما رأاه في السماء والنبي في الأرض رأاه على كرسيه في السماء ما رأى على حقيقته لا يستطيع البشر أن يروا
الملائكة حقيقتهم وإذا قال لو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا لأنكم لا تستطيعون أن تروا الملائكة ولو كان ملكا كيف تقتدون به؟
كيف تتأثرون به؟
نحن نريد لكم قدوة أسوة تقتدون به ملك لا يمكن يتزوج منكم يزوجكم هذا لا يمكن بالنسبة للملك وإذا قال لو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا ولو إذا جعلناه رجلا نفس الشيء رديته هذا الملك إلا
الرجل تشككون ولا لبسنا عليهم ما يلبسون رجعنا إلى كما يقال الدائرة الأولى ما في فائدة ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا ولا لبسنا يختلط عليهم ما يختلط عليهم الآن لا فرق ولو جعلناه ملكا
لجعلناه رجلا ولا لبسنا عليهم ما يلبسون قال سبحانه وتعالى ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به استهزئوا استهزئ برسل من قبلك هذه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم
لست وحدك الرسل قبلك أيضا استهزئ بهم وصبروا والله تبارك وتعالى نجاهم ولذلك قال كذلك ما أتى الذين من قبلهم الرسل إلا قالوا ساحر أو مجنو أتواصوا به ما يقال لك إلا ما قد قيل الرسل من
قبلك سواء استهزئ برسل من قبلك ولقد كذب الرسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم مصر فإذا استهزئوا بك وسخروا منك فقد فعلوا هذا مع الأنبياء السابقين هذا حال الكفار ما يقال
لك إلا ما قد قيل سواء ما كنت بدعا من الرسل سخروا من نوح ويصنعوا الفلك وكلما مر عليه ملأ من قوم سخروا منه فإنا نسخر منكم كما تسخرون كلما مر عليه كلما مر عليه يقول كنت نبيا فصرت
نجارا لما أمره الله سواء يصنع الفلك يسخرون منهم كنت نبيا صرت نجارا قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا وقالوا اليهود إنا قولوا إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء قالوا لوط أخرجوا آل
لوط من قريتكم إنه أناس يتطهروا استهزاء سخرية من الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم لكن لم يضرهم ذلك شيئا استمر في دعوتك استمر القافلة تسير والكلاب تنبح استمر في دعوتك لا تتردد لا
تتوقف عن الدعوة يا الله تبارك وتعالى لأنه قد استهزئ برسل من قبلك فحاقه أي لحقه وأخذه فحاقه بالذين ظلموا فحاقه بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون فحاقه أي لحقه بهم وأحاط بهم أي
يحيطوا بأهله يصيب أهله يقول الله تبارك وتعالى والغل استهزئ برسل من قبلك فحاقه بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون السخر والاستهزاء متقاربان وإذا قال سخروا ثم قالوا يستهزئون
قريبان من بعض يقول الله جل وعلا قل سيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذب سيروا في الأرض السير هنا قيل سير الأقدام وقيل سير القلوب اعتبصروا الأمور انظروا كذلك ثم انظروا كيف
كان عاقبة المكذبين نظر العين ونظر القلب تأملوا تدبروا كيف كان عاقبة المكذبين منهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أغرقنا أمثلة أمثلة حية
موجودة ومنهم ربهم بذنبهم فسواها انظروا سيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين دمرناهم أنهيناهم أهلكناهم انظروا كيف صنعنا بهم يا محمد انظروا أيها المشركون ماذا صنعنا بهم
وإنكم لتمرون عليهم مصبحين أنتم ترونهم ترون ذيارهم فهذه نذارة من الله تبارك وتعالى لأولئك القوم قال قل سيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين قال المكذبين وعاقبة المكذبين
مع أنهم مستهزئون ليبين أن هؤلاء مكذبون ومستهزئون والعياذ بالله مكذبون لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ومستهزئون به وبدعوته صلوات ربي وسلامه عليه ونقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى
الله وسلم وبركاته سوف الأسئلة لا إله إلا الله يقول عندما يطلب الفقير مني حاجة أتصدق مباشرة وقد أكون أشك أنه ليس بفقير من باب حديث الرسول صلى الله عليه وسلم أما صدقة على سارق فلعله
أن يستعف بها وأما الزان فعلها تستعف عن زمام الغني فعله يعتبر نعم هذا جائز في الصدقة في كل كبد الرضة العجل ولكن في الزكاة لا لا تعطي الزكاة إلا الأصناف الثمانية لمن تعرفه يقينا أنه
مستحق لهذا أما الصدقة فبابها مفتوح حديث يكون الناس على قدر أعمالهم من العرق يوم القيامة هل الصدقة تكون في ظل صاحبها يوم الحشر تضليله نعم هو يكون في ظلها نعم يقول بعد أيام أكون أول
مرة أذهب إلى العمرة أريد مختصر صفة العمرة وشروطها والسنة فيها يعني العمرة الإنسان يلبي من الميقات بعد أن ينزع المخيط المحيط إن كان رجلاً وإن كانت امرأة يعني تبدأ عن المحظورات وإذا
جاء عند الميقات كان في الطائرة والآن كلهم في الطائرة فيخبرونهم في الطائرة يقول الآن أنتم فوق الميقات أو بعد قليل نكون عند الميقات يقول لبيك اللهم عمره والمرأة كذلك فإن كان يخشى أن
لا يتم عمرته والمرأة كذلك فيقول فإن حبسني حالس محلي حيث حبس أي تحللي في المكان الذي تحبسني فيه ثم بعد ذلك يذهب إلى البيت يعني الكعبة بيت الكعبة ثم يبدأ بالحجر فيسود فيقبله إن أمكن
والآن أظن لا يمكن الآن ما يمكن تقبل الحجر يشير إليه من بعيد ويبدأ بالطواف سبعاً ثم يصلي ركعتين عند المقام ثم بعد ذلك يذهب إلى السعي بين الصفا والمروة وإذا صعد الصفا يقرأ الآية أو
يقول أولاً نبدأ يما بدأ الله به إن الصفا والمروة من شعار الله ومن حج البيت وإعتمر فلا جناح علي أي الطواف به ومن تطوع خيراً فإن الله شاكر عليه
ثم يذهب إلى المروة ويعود من المروة إلى الصفا وهكذا سبع مرات الروحة واحدة الرد ثنتين وهكذا يبدأ بالصفا وينتهي بالمروة ثم يقص من شعره يعني أعمال العمر يسير جداً وتوجد كتابات كثيرة عن
طريق النت تستلتع لصفة العمر والأمور سهلة إن شاء الله تعالى يقول أنا صائم لا أحب أن أستنشق الماء مع الوضوء هل علي شيء؟
لا لا طبعاً خالفت السنة وبعض أهلي يرون أنه واجب وبعضهم يرون أنه ركن الاستنشاق والاستنثار لكن لا تبالغ يقول النبي صلى الله عليه وسلم بالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائمة ما حكم الجزم
بقبول الدعاء يعني الجزم ما تستطيع أن تجزم ولكن يقول عمر لا أحمل هم الإجابة ولكني أحمل هم الدعاء يعني المشكلة في الدعاء نفسه أنه جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم رجل يرفع
يديه إلى السماء مطعمه حرام ملبسه حرام غذية بالحرام أن يستجاب له موافق للسنة أحياناً يكون الدعاء بحرام وكذا فإذا نعم إذا كان دعاؤك يعني أنت ما عندك مشكلة الله يجيب سبحانه وتعالى
يقول والسؤال الثاني الدعاء لحاجات الدنيا أكثر من الآخرة هل فيها إشكال؟
لا فيها إشكال لكن خطأ خطأ الدنيا كتبها الله لك انتهى أمر الدنيا وأنت في بطني أمك كتب لك كل شيء في الدنيا أحرص على الآخرة هل أدعو دعاء القنوت وأنا ساجد؟
لا دعاء السجود أدعو الله بما شئت وأنت ساجد فقام منه أن يستجاب أي حريم أن يستجاب لك ومنه دعاء القنوت وغيره لا في مانع إن شاء الله يقول سمعت أن الذي يسمع القرآن له أجر الذي يقرأ
القرآن وأرغب أن أشغل القرآن في البيت طوال الوقت وأنا أعمل وأكل وقبل النوم في السيارة هل عملها صحيح؟
صحيح إذا كنت تستمع إليه تنصت له أما تشغل القرآن وأنت نايم أو تشغل القرآن وأنت تسولف تشغل القرآن وأنت لاهي بعملك لا ما يصلح هذا أبدا الأصل إذا قرأ القرآن فاستمعوا له وأنصتوه هذا هو
الأصل ما حكم صنع وبيع الأشجار الصناعية؟
ما في بس إن شاء الله عند الجلوس بعد صلاة الفجر إلى الشروق وصلاة ركعتين هل يجوز إهداء ثوابها الميت؟
يجوز هذا من أعمال الصالح يجوز إن شاء الله ما تعريف المشقة التي توبيح للصالح الفطر؟
هو أدرى بنفسه بل الإنسان على نفسه بصير ولو ألقى معادية شعر بعجزه عن إتمام الصوم يفطر وهو يقدر هذا الأمر وأنه مفطر للصيام؟
لا هل يجوز أن أستمر في أخذ دواء يمنع نزول الدورة الشهرية تجنب الإفطار في رمضان والقضاء بعد ذلك؟
يجوز بشرط استشارة الطبيب حتى أنه ما يضره بكي أريد أن أتخلى عن الذنوب ولم أستطع حتى في رمضان ماذا أفعل؟
استمر اجتهد وادعو الله تبارك وتعالى ومن أكثر طرق الباب يشك أن يدخل استمر نحن أخوان متخاصمان من خمس سنوات والله أنا أقول يعني الدنيا ما تستاهل إذا كنتم متخاصمان على الدين يعني شيء
طيب أما متخاصمان على الدنيا حتى الدين يعني على أي مسألة في الدين إذا كان كفر وإسلام هذا موضوع آخر أما إذا كنتم متخاصمين على الدنيا ما تستاهل الدنيا والله ما تستاهل بعد ما يدفن أخوك
تأتي وتبكي قل ليتني سامحته قبل ما يموت أو ليت سامحني قبل ما يموت والعكس صحيح الدنيا ما تستاهل والله ما تستاهل أبدا أن تخاصم أحدا يوما أو يومين لا وأخوك الله المستعان يقول الوالد
حفظه الله يأخذ أحكام الدين من مشايخ الصوفية ونصحته كثيرا ماذا أفعل هل أشد عليه بالكلام وأخشى أن يكون ذلك من عقوق أكثر عليه في الدعاء أدعو له أن الله يهديه سبحانه وتعالى وحاول أن
تحضر له ما يبين باطل أولئك القوم الله المستعان توفي زوجي وهو صغير السن وأحيانا يكون حديث النفس أقول لماذا توفي وهو بهذا العمر هل علي أثن بذلك ليس زوجك فقط الذي توفي وصغير العمر في
أصغر من زوجك كثيرون توفوا بس تضيع حياتنا على هذا الأمر ما مات إلا بيومه أبدا ما كان صغيرا هذا اليوم الذي قدره الله له فأحمد الله واشتهدي ألا أن تكوني معه في الجنة إن شاء الله تعالى
عندما أذن المؤذن لصلاة الفجر ذكرت أني لم أأخذ الدواء أخذت الدواء عندما وصل المؤذن عند قول أشهد أن لا إله إلا الله هل سيامي صحيح يقضى هذا اليوم طالما أنه أذن المؤذن الأصل أنه قبل
دخول الوقت إلا إذا تأكدت أنه أذن قبل دخول الوقت وهذا نادر نعم كل مرة عندما أتصدق أقول هذه الصدقة لي ولوالدي وأجدادي وأبنائي وكل أهلي والمسلمين هل يصح يصح النبي صلى الله عليه وسلم
لما زبح كبشين في الأضحى قال هذا عني وعن أهل بيتي وعن من لم يضحي من أمة محمد ما حكم الزواج من فتاة أختها قد رضعت مع جدتي وعمي رضع من أمها هل يجوز لي الزواج منها ها مسألتين أختها
رضعت مع جدتي رضعت مع جدتك ممن إذا رضعت من أم جدتك فهي تكون يعني خالة لأمك لكن هذه أختها هي ما لها شغل هذه الأخت ما لها شغل فالمهم الأخت ما لها شغل أختها قد رضعت كيف عمي رضع من أمها
كذلك عمك هو الذي يكون أخا لها أخا لهذه المرة تريد أن تزوجها أخت عمك لكن أنت ما لك علاقة فيها فلك أن تتزوجها ونقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته أبينا محمد
3 - تفسير سورة الأنعام الآيات ( 12 - 18 ) - عثمان الخميس
حياكم الله وبياكم واجعل في الدرس مثواي ومثواكم اللهم آمين وهكذا تجري الأيام سريعة وها نحن دخلنا في النصف الثاني من رمضان بل قريبون من الثلث الثالث من هذا الشهر الكريم فنحن في يوم
الجمعة الثامن عشر من شهر رمضان لسنة اثنتين واربعين واربعمائة بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم للثلاثين من الشهر الرابع لسنة الفين واحد وعشرين من ميلاد المسيح عليه
السلام وما زلنا مع سورة التوحيد سورة الدعوة سورة الجدال جدال المشركين سورة الأنعام هذه السورة الكريمة المباركة وصلنا إلى الآية الثانية عشرة منها ويسأل الله تبارك وتعالى أن يتمم لنا
بخير فأقول ابتداء اللهم يا معلم إبراهيم علمنا ويا مفهم سليمان فهمنا فأسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل عمالنا خالصة لوجهه الكريم اللهم آمين وأذكركم وأذكر نفسي بقول النبي الكريم صلى
الله عليه وسلم لأصحابه يوما أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحانة أو العقيق فيرجع بناقتين كوموين أي عظيمتين من غير ما أثم ولا قاطعة رحم كلنا يحب ذلك يا رسول الله قال لن يغدو أحدكم إلى
المسجد فيتعلموا آيتين خير له من ناقتين وثلاث خير من ثلاث وأربع خير من أربع ومن أعدادهن منها الإبل ومن فضل الله تبارك وتعالى علينا ورحمته ومنه وكرمه جل في علاه أن يسر لنا في هذه
الأزمنة هذه الوسائل التي من خلالها نحضر مثل هذه الدروس ونتعلم آيات كتاب الله تبارك وتعالى ولو عن بعد فمن تيسير الله تبارك وتعالى أنا الآن أتكلم في الكويت ويسمعني أخو لي في المغرب
أو في اليمن أو في مصر أو في إيران أو في روما أو في أستراليا أو في نيجيريا أو في أي بلادي الدنيا ويسمعني يعني على الهواء مباشرة كما يقال فلله الحمد والمنة فأسأل الله تبارك وتعالى
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قل لمن ما في السماوات والأرض قل لله كتب على نفسه الرحمة ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون وله ما سكن في الليل والنوم
وهو السميع العليم قل أغير الله أتخذ وليا فاطر السماوات والأرض وهو يطعم ولا يطعم قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم ولا تكون من المشركين ومن يصرف عنه يومئذ فقد رحمه وذلك الفوز المبين
وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخير في هذه الآيات المباركات ما زال ربنا تبارك وتعالى يقرر مسائل التوحيد
ويذكر البراهين الصاطعة ويدعو المشركين المكذبين إلى الإيمان به سبحانه وتعالى وإلى تصديق رسوله صلوات ربي وسلامه عليه فيقول الله تبارك وتعالى قل أي قل يا محمد وهذه سنسمعها كثيرا في
هذه الآيات قل يا محمد لهؤلاء الناس لهؤلاء المشركين لمن ما في السماوات والأرض سألهم هذا السؤال لمن ما في السماوات والأرض من ادعاها من خالقها من مدبرها لمن ما في السماوات والأرض هو
لا ينتظر منهم الجواب بل إن الله تبارك وتعالى قنه الجواب قال قل لله وستنكار ليس سؤال استفهام ينتظر جوابه ولذلك أجابه قل لمن ما في السماوات والأرض قل لله وهو شبيه بقول الله تبارك
وتعالى قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقولون لله هناك أعطاهم المجال أنهم يجيبون بل ذكر إجابتهم سبحانه وتعالى هنا عاجلهم بالإجابة قل لله لأن الجواب واضح إلى الشرح ولا إلى
استدلال لأن الأدلة ظاهرة تنبين ما تحتاج إلى أن تظهر هي ظاهرة أدلة ظاهرة براهين ساطعة قل لله ثم قال سبحانه وتعالى كتب على نفسه الرحمة كتب بمعنى أوجبه كما قال سبحانه وتعالى يا أيها
الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم أي وجب عليكم الصيام كما وجب على الذين من قبلكم وهنا الله جل وعلا يقول كتب على نفسه الرحمة والله يجيب على نفسه ما يشاء وليس
لأحد أن يجيب على الله شيء أبدا لا يجوز أن يجيب شيئا على الله جل وعلا وكما في الحديث المشهور قول النبي صلى الله عليه وسلم وعاد ما حق الله على العباد قال الله ورسوله قال أن يعبدوه
ولا يشركوا به شيئا قال فما حق العباد على الله قال الله ورسوله قال أن يدخلهم الجنة أي إذا فعلوا ذلك جل وعلا أو واجب على الله فهو مما أوجبه على نفسه سبحانه وتعالى ولا يجب عليه أحد هو
الآمر الناهي سبحانه وتعالى ولذا يخطئ من يقول اللهم يسألك بحق السائلين ليس لأحد حق على الله تبارك وتعالى ليس للسائلين على الله حق وإن كان ثمة حق فهو لهم وليس لك حتى تسأل به اسأل
بأعمالك توسل إلى الله بأعمالك أنت كما في قصة الثلاثة الذين دخلوا الغار جاءت صخرة فأطبقت عليهم فما الغار فقالوا كل يسأل الله تبارك وتعالى بعمل أخلصه لله أي هو عمل تسأل الله بأعمالك
أنت فقال أحد الثلاثة أنه كانت له ابنة عم يحبها كأكثر ما يحب الرجال النساء فجاءت يوم وقد احتاجت فراودها عن نفسها فقبلت للحاجة فلما جلس منها مجلس الرجل من المرأة قالت اتق الله ولا
تفضى الخاتم إلا بحقه قال فقمت خوفا منك يا رب فإن كنت إنما فعلت ذلك لأجلك فافرج عنا فتح حركة الصخرة فقام الثاني وذكر أن له أبوين يقوم ببرهما وإذا رجع في العشي أي في المساء ما بين
الظهر إلى المغرب هذا وقت العشي وإذا تسمى الظهر وعلى الصلاة العشي يقول آتي فأحلب لهما وما كنت أقدم عليهما أحدا لا أغبق قبلهما ولدا ولا أهلا فلما حلب لهما وجاء وإذا هما قد ناما فوقفه
وأولاده يتضاغون حوله يريدون هذا اللبن لم يعطهم شيئا قبل والديه إكراما لهما فانتظر حتى استيقظا ولم يوقظهما فلما استيقظا أعطاهما الغبوق فشربا حتى رضيا ثم أعطى أولاده فقال اللهم إن
كنت فعلت ذلك رجاء رضاك فاللهم افرج عنا فتحركت الصخرة ثم قام الثالث فقال اللهم إني كان لي أجراء فأعطيتهم أجرتهم إلا أحد منهم أبا فلم يأخذ ذاته وانصرف غاضبا يريد أكثر يقول فنميتها له
حتى لما جاء قال لي أين أجرتي بعد سنوات قلت له ما ترى من الإبل والبقر أو الغنم هذه أجرتك قال أتهزأ بي قال لا وإن شئت فسقف فساقه ولم يترك منها شيئا قال اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء
مرضاتك ففرجعت فانفرجت الصخرة اسألوا الله بأعمالكم نسأل الله بأعمالكم بأعمالنا نحن بما نتقر به نحن إلى الله سبحانه وتعالى كتب ربكم على نفسه الرحمة سبحانه وتعالى وجاء في صحيحين النبي
صلى الله عليه وسلم قال إن الله لما خلق الخلق كتب كتابا عنده فوق العرش إن رحمتي تغلب غضبي وفي الحديث أيضا إن لله مئة رحمة أنزل منها رحمة واحدة بين الإنس والجني والبهائم والهوام وبها
يترحمون وبها تعطف الوحش على ولدها وأخر تسعا وتسعين رحمة إلى يوم القيامة لا إله إلا أنت ما أرحمك سبحانك وقد بيّن بكلام جميل حمد بن سلمة الإمام أثبع التابعين يقول والله لو خيرت يوم
القيامة بين أن يحاسبني الله أو يحاسبني أمي وأبي الله أرحم بي من أمي وأبي وقد صدق يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبي يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت نعم والنبي صلى الله عليه وسلم ما
رأى امرأة أخذت وليدها أو رضيعها من الأرض وخذته وضعته على صدرها قال أترون هذه منقية ولدها في النار قالوا لا والله ما تفعل قال الله أرحم بكم من هذه بولدها اللهم نسألك أن ترحمنا
برحمتك يا أرحم الراحمين وترحم جميع من يسمع نعم كتب على نفسه الرحمة وفي هذه الآية في قوله سبحانه وتعالى كتب على نفسه الرحمة أي أوجبها على نفسه سبحانه وتعالى وفيها إناس للكفار ارجعوا
ربكم غفور رحيم قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلم رحمتي وسعت كل شيء ارجعوا إلى الله توبوا إلى الله عودوا استقيموا ما زال الباب مفتوحا لا زال في المجال سعة الله تبارك
وتعالى يطلب من هؤلاء الكفار أن يعودوا إلى دينه سبحانه وتعالى فيقول سبحانه وتعالى كتب على نفسه الرحمة لم يؤسهم حتى لا يقنطوا من رحمة الله تبارك وتعالى حتى يعودوا إلى الله يتوبوا إلى
الله سبحانه وتعالى ولما كانت هذه الشريع خاتمة الشرائع وكان النبي صلى الله عليه وسلم خاتمة الرسل لا يستأصل الله هذه الأمة أبدا وإنما أمهلها ورغبها في التوبة والعودة إلى الله تبارك
وتعالى ومن هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قرأ قول الله تبارك وتعالى قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أعوذ بوجهك أو من تحت أرجلكم
فقال أعوذ بوجهك قال أو يلبسكم شيعة ويذيق بعضكم بأس بعض قال هذه أهون هذه أهون وذلك لن تستأصل هذه الأمة وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله يعذبهم ويستغفرهم أبدا لن تستأصل
ولكن يصيبها كما يصيب غيرها العقاب والعذاب من الله تبارك وتعالى في الدنيا والأخرة نعم لكن بدون استئصال ولما سألت أم سلمة النبي صلى الله عليه وسلم عن إهلاك الأمم قالت أنا أهلك وفينا
الصالحون قال نعم إذا كثر الخبث ثم يبعث الناس على نياتهم فالأصل إذن أن قول الله تبارك وتعالى كتب على نفسه الرحمة عندما نقرؤها تبعث في نفوسنا الإطمئنان والراحة والسكينة أننا تحت رحمة
رب الرحيم كتب على نفسه الرحمة تكرما وتفضلا سبحانه وتعالى كتب على نفسه الرحمة ليجمعنكم إلى يوم القيامة هذا قسم محذوف أي والله ليجمعنكم إلى يوم القيامة هذا اليوم القيامة قل إن
الأولين والآخرين لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم هذا يوم القيامة ليجمعنكم إلى يوم القيامة ويوم القيامة سمي بذلك لأنه فيه يقوم الناس لرب العالمين من قبورهم يقومون أو يقام فيه العدل أو
يقوم فيه الأشهاد فهذا هو يوم القيامة ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه لا شك واقع واقع حقيقة لا بد منها لا ريب فيه لا شك فيه إنه واقع بكم هذا اليوم وستجمعون عند الله تبارك وتعالى
ويحاسبكم سبحانه وتعالى ثم قال الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون الذين خسروا أنفسهم أي هذه الخسارة الحقيقية فهم لا يؤمنون إما أن تكون تأكيدا وإما أن تكون بيان السبب السبب أنهم لا
يؤمنون هذا هو السبب وإذا قال الله تعالى قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم هؤلاء هم الخاسرون حقا ومصداق لقول الله تبارك وتعالى الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون أي لا يؤمنون
بالله سبحانه وتعالى ثم قال جل وعلا وله ما سكن في الليل والنهار بعد أن ذكر ملكه المكاني ذكر ملكه الزماني قل لمن ما في السماوات والأرض هذا البعد المكاني الآن يتكلم عن البعد الزماني
وله ما سكن في الليل والنهار هل بقي لأحد شيء كل شيء لله مالك الملك سبحانه وتعالى وقال له ولم يقل وملك السماوات وما سكن في الليل والنهار لهم قدمها للحصر أي له وحده دون غيره سبحانه
وتعالى وله ما سكن في الليل والنهار سكن تحتمل معنيين كل شيء ساكن له طيب والمتحرك أيضا له طيب لماذا لم يذكر اكتفى بذكر الضد لما ذكر الضد دخل تحته ضده أي كل ساكن ومتحرك وله ما سكن في
الليل والنهار أو تكون سكن من السكنة من السكنة وقلنا من بعده لمن إسرائيل سكنوا الأرض من السكنة إما أن تكون من السكنة وإما أن تكون من السكون وضد الحركة وله ما سكن في الليل والنهار ثم
قال وهو السميع السميع أيضا تحتمل معنيين السميع المدرك للأصوات يسمع كل مسموع سبحانه وتعالى وتأتي السميع بمعنى المجيب ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون سمعنا أي أدركنا
الصوت وهم لا يسمعون لا يستجيبون إن ربي لسميع الدعاء أي مجيب الدعاء فتأتي السميع بمعنى المجيب فتأتي السميع بمعنى مدرك الصوت وكل الأمرين حق بالنسبة لله تبارك الله فهو مدرك للأصوات
وهو مجيب الدعوة الدعاء سبحانه وتعالى قال وهو السميع العليم العليم الذي لا يغيب عن علمه شيء الذي أحاط علمه بكل شيء إن الله بكل شيء عليم سبحانه وتعالى وقال البعض لما ذكر الليل
والنهار ناسب أن يذكر السميع العليم لأن الليل يكون فيه السمع والنهار يكون فيه العلم فنبه بهذا على هذا فالعلم عند الله جل وعلا ثم قال جل وعلا قل أغير الله أتخذ وليا قلنا قل الأولى قل
لمن ما في السماوات والأرض ثم أجابه وهنا قل أغير الله أتخذ وليا وسأتي قل ثالثا قل إني أخاف إن عصيت ربي وهكذا يعني الله يلقن نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم ماذا يقول لأولئك المشركين
قل أغير الله أتخذ وليا معبودا ربا ناصرا أغير الله هل هناك من يستحق أن أتخذ وليا غير الله قل أغير الله من اعرضوا علي بضاعتكم من النافع الضار من الخالق البارئ من رب السماوات السبع
ورب العرش العظيم إنه الله سبحانه وتعالى وإذاك جاءت هذه الأسئلة أسئلة تقريرية استنكارية قل أغير الله أتخذ وليا وفطر السماوات والأرض وفطر تأتي بمعنى شقة وتأتي معنى أنشأ على غير مثال
من سابق كما قال الله تبارك وتعالى إذا السماء انفطرت أي انشقت تكاد السماوات يتفطرن أي يتشققن وفطر الشيء أنشأه قل الذي فطركم أول مرة أنشأكم وجاء عن ابن عباس رضي الله عنه أنه يقول ما
أدري ما فطر حتى جاءني أعرابيان متخاصماني في بئر فقال أحدهما أنا حفرتها فقال الثاني أنا فطرتها فطرتها أي أنشأتها من لا شيء والثاني حفرها بعد أن فطرها الأول فالله تبارك وتعالى فاطر
السماوات والأرض أي منشئها على غير مثال سابق وهي بمعنى أبدعة البديع مرات يقول فاطر السماوات ويقول بديع السماوات والأرض أي أبدعها أنشأها على غير مثال سابق وكذلك فطرها أي أنشأها على
غير مثال سابق قل أغير الله أتخذ وليا فاطر السماوات والأرض ثم قال وهو يطعم ولا يطعم هو يطعم ولا يطعم سبحانه وتعالى الله جل وعلا غني عن أن يطعم بل هو يطعم كل أحد سبحانه وتعالى ويعطي
كل أحد هو الرزاق سبحانه وتعالى يقول جل وعلا وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم الرزق وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاق ذي القوة التي ويقول سبحانه وتعالى أفرأيتم ما
تحرثون أأنتم تزرعونه أم نحن زارعون لو نشاء لجعلنا حطاما فظلتم تفكهون إنا لمغرمون بل نحن محرومون أفرأيتم الماء الذي تشربون أأنتم أنزلتمه من المنزل أم نحن المنزلون لو نشاء جعلنا
وجاجا فلو لا تشكرون الله هو الرزاق هو المعطي هو الواهب سبحانه وتعالى يطعم ولا يطعم سبحانه وتعالى فالله صمد غني جل في علاه ولذلك كان في حديث النبي صلى الله عليه وسلم قدم له أحد
الأنصار طعاما فدعا له صلى الله عليه وسلم قبل أن يدعو قال الحمد لله الذي يطعم ولا يطعم سبحانه وتعالى وجاءت قراءة يطعم لكنها ليست سبعية ليست قراءة المتواترة ولا يطعم قل إني أمرت أن
أكون أول من أسلم الله أكبر النبي صلى الله عليه وسلم يقول أمرت أن أكون أول من أسلم أي أول من أسلم من هذه الأمة وإلا المسلمون كثر كل الأنبياء جاءوا بالإسلام كما قال الله تبارك وتعالى
إن الدين عند الله الإسلام وصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون فكلهم قد جاءوا بالإسلام وعندنا شريعة محمد الإسلام الذي جاء به محمد
صلى الله عليه وسلم وهي الشريعة الخاتمة للشراء السابقة فأول من أسلم أي من هذه الأمة صلوات ربي وسلامه علي قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم ولا تكونن من المشركين تحذير إذا كان سيد
الخلق يقال له هذا الكلام ويقال لئن أشركت ليحبطن عملك لئن أشركوا الحبيط ما كانوا يعملون إذا كان هذا يقال لسادات الخلق فماذا يقال لنا وماذا يجب علينا يجب علينا أن نقول هذا الكلام من
الإسلام والاستسلام لأوامر الله ونواهيه نفعل ما يريد ولن تهي عما عنه نهى ولا تكونن من المشركين وأن نبتعد عن الشرك وأهله كله حتى ينجينا الله تبارك وتعالى يوم القيامة فالله تعالى وعلا
هنا ينبه النبي صلى الله عليه وسلم تحذيرا للأمة وإن كان النبي صلى الله عليه وسلم أبعد الناس عن الشرك ولكن هذا من باب التنبيه كما قال إبراهيم واجنبني وبني أن نعبد الأصناع دعا لنفسه
اجنبني أنا فالإنسان دائما يسأل الله تبارك وتعالى أن يهديه وأن يثبته الصراط المستقيم ثم قال قل أيضا قل لهم إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم هنا مباشرة من تسمع هذه الآية إني أخاف
إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم اربطها بما سبق إن عصيته بالشرك وإلا المعاصي أنواع منوعة هناك معاصي تصل إلى الشرك وهناك معاصي دون الشرك هناك كبار هناك صغار هنا يريد الشرك لأن في الآية
السابقة حذر من الشرك ولا تكون النبي مشهيد قل إني أخاف إن عصيت ربي أي بالشرك عذاب يوم عظيم ويوم عظيم هو يوم القيامة أعاذنا الله وإياكم من عذابه يومئذ فقد رحمه من يصرف عنه وفي قراءة
من يصرف عنه أي الصارف الله ومن يصرف أيضا الصارف الله سبحانه وتعالى من يصرف أي ينجى من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه وذلك الفوز المبين دائما الإنسان يسأل الله تبارك وتعالى أن يصرف عنه
عذاب جهنم كما قال الله تبارك وتعالى في حال بيان حال المؤمنين فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز هنا ذكرت زحزح عن النار ما ذكر الجنة في آل عمران فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد
فاز هنا لا هنا قال من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه وذلك الفوز المبين ما ذكر الجنة لأنه لا يوجد مكان ثالث من لم يدخل النار سيدخل الجنة حتى أصحاب الأعراف الذين هم بين الجنة والنار فترة
مؤقتة ثم بعد ذلك ينظر إلى حالهم إما إلى الجنة أو إما إلى النار وسيأتي الكلام عليهم إن شاء الله تعالى كتب الله لنا عمران من يصرف عنه أي عذاب النار يومئذ أي في يوم القيامة فقد رحمه
أي الله لأنه هو الذي يصرف العذاب سبحانه وتعالى بيده كل شيء جل وعلا وذلك أي الصرف والإبعاد عن النار وإدخال الجنة الفوز العظيم فقد فاز فمن زحزح عن النار ودخل الجنة فقد فاز أي فوز فوز
مبين واضح فوز حقيقي ذلك الفوز المبين جعلنا الله وإياكم من الفائزين اللهم آمين ثم قال جل وعلا وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلاه وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير فاسلم إن يمسسك
الله بضر فلا كاشف له إلاه كل شيء بيده سبحانه وتعالى كل شيء بيده ضر نفع بيده أصنام آله من دون لا تملك نفع ولا ضر الذي يملك النفع الله والذي يملك الضر الله سبحانه وتعالى بيده ملكوت
كل شيء هو النافع هو الضار سبحانه وتعالى ولذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم بن عباس يا غلام احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بله واعلم أن
الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك إذن النفع والضر بيد الله وحده سبحانه وتعالى لو
اجتمعت الأمة بإنسها وجنها وملائكتها وطيرها وبهمها لا يملكون واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت فأجرعوا أبركم وشركاءكم
ثم لا يكن أمركم عليكم غمة
ثم اقضوا إلي ولا تنظرون ولا شيء لأن النفع والضر هو الله سبحانه وتعالى كل شيء في يده النفع والضر بيده ويذكرون عن الحجاج بن يوسف الثقفي أنه لما أراد العابد الزاهد الإمام سعيد بن جبير
أراد أن يقتله الحجاج فقال الحجاج لسعيد بن جبير لو عجلنك إلى النار أي أقتلك وتذهب إلى النار سعيد بن جبير بكل طمأنينة والله لو كنت أعلم أن النار بيدك لاتخذتك إلها ليست بيدك أنت لا
تملك لنفسك نفعا ولا ضررا النار بيد الله سبحانه وتعالى لو كنت أعلم أن ذلك بيدك لاتخذتك إلها هدي شوي ماذا ترى نفسك إن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو لو اجتمع عليك أحسن طباء الدنيا
لا يستطيعون أن يكشفوه وإن يريدك بخير فلا رد لفضله سبحانه وتعالى بيد الله فإذا كان الأمر كذلك إذن من ندعو من نعبد من نرجو من نخاف إنه الله وحده سبحانه وتعالى وهذا يعطي الإنسان
طمأنينة وراحة وسكينة أن رزقي بيد الله حياتي بيد الله ما أصاب به من مرض بيد الله كل شيء بيد الله لماذا أخاف الناس لماذا أهتم للناس لو أنكم تتوكلون على الله لو أنكم توكلتم على الله
حق التوكل تغدو خماصا وتروح بطانا تطلع الفجر خماصا جائعة تروح ترجع بطانا شبعانة لكن لو توكلتم على الله حق توكله سبحانه وتعالى إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين سبحانه وتعالى وإن
يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير سبحانه وتعالى ثم ختم بقوله وهو القاهر القاهر المتغلب يفعل ما يريد قهر قهر الشيء غلبه والله سبحانه وتعالى فوق
عباده قاهر متغلب يفعل ما يشاء وما تشاءونه إلا أن يشاء الله وهو القاهر فوق عباده سبحانه وتعالى ثم قال وهو الحكيم الخبير الحكيم أي الذي يضع الشيء في موضعه الحكيم الذي لا معقب لحكمه
الحكيم هو المحكم لخلقه إحكام شيء متميز الخبير العالم ببواطن الأمور وأسرارها وخفاياها سبحانه وتعالى فأسأل الله تبارك وتعالى أن يحفظني وإياكم ويجعلنا من المتوكلين على الله تبارك
وتعالى وقلنا قراءة من يصرف من يصرف عنه فقط رحمه شوف الأسئلة لا إله إلا الله يقول السائل نصيحة لمن يخص أول أيام العيد بزيارة القبور زيارة القبور الأصل أنها مستحبة مستحب الإنسان يزور
القبور يقول النبي صلى الله عليه وسلم كنت قد نهيتك مع زيارة القبور ألا فزوروها وزائر القبور فيه ثلاثة ينتفعون الزائر ينتفع بتطبيق السنة أنه يزور كما كان النبي ويزور صلى الله عليه
وسلم الثاني يعتبر الزائر يعتبر يعني أنا في يوم من الآن سأكون في هذا القبر سأموت سأأتي إلى هذا المكان فما يقول يضبط أموره الثالث المزور إنسان يدعو لأهل القبور إن الله تعالى يغفر لهم
ويرحمهم ويتجاوز عنهم أما تخصيص زيارة بيوم معين في العيد أو في رمضان هذا ليس له دليل أبدا بل الإنسان يزور في أي وقت متى ما تهيئ لك تزور لكن تحدد يوم معين لازم أزور في هذا اليوم إذا
ما زرت في هذا اليوم أنا مقصر أو إذا طاف هذا اليوم خلاص لن أزور هذا كلام غير صحيح حكم وضع الزرع فوق القبر كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ما وضع الزرع فوق القبر وإنما مر على قبرين
صلى الله عليه وسلم فأوحي إليه أنهما يعذبان وهذا أمر غيب لا يعلمه إلا الله جل وعلا فأخبر الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم أن هذين القبرين يعذبوا من فيهما فأمر بجريدة رطبة الجريدة
ليس عفة سعف النخل فأخذ الجريدة الرطبة يعني فيها حياة فشقها نصفين ثم وضع نصفا على هذا القبر نصفا على هذا القبر وقال إنهما لا يعذبان أي صاحبي القبرين وما يعذبان فيه كبير أما أحدهم
فكان يمشي بالنميمة وأما الآخر فكان لا يستنزه من البوت ثم قال لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبساه فليست قضية زراعة تزرع زرعا فوقه ثم العروق تنزل تحت إلى الميت وإن المقصود أن النبي صلى
الله عليه وسلم دع الله لهما دع الله لهما أن يخفف عنهما العذاب هذه الفترة هذه ما لم ييبساه فقط فلا يشرع وضع الزرع على القبر وإن وضع يعني لا نقول بدعة ولكن نقول لا ينتفع الميت بهذا
أبدا إذا اقترضت مبلغا بقيمة مئة ألف دينار وحال عليه الحول علما بين اللقصات لمدة عشر سنوات هل مئة ألف عليها زكاة نعم وإذا زالت عندك نعم عليها زكاة يقول نصيحة للزوجات أو البنات بشكل
عام يخرجنا من البيت بالمكياج والعطر والله أنا نصيحة لبناتي أن لا يتعطرنا قبل الخروج من البيت النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك وحرمه وأي مرأة خرجت من بيتها متعطرة فوجد ريحها
إنسان فهي كذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم زانية عليها إثم زانية والعياذ بالله أو قريب من ذلك على شنو على شنو تتمكجين لمن تتعطرين لمن للرجال الأجانب والعياذ بالله حتى يشم الناس
رائحتك رائحتك على ماذا فعلى النساء أن يتقين الله تبارك وتعالى المسألة خطيرة جدا ما فيها مجال للتهاون خضية وضع العطور والخروج من البيت متعطرة هذا لا يجوز محرم وإن قالت أنا أذهب إلى
أهلي مباشرة أو كذا لا يجوز لأنه لا يلزم تترب السيارة يصير ضلطارة أي شيء ويشم الرجال رائحتها وهذا لا يصلح هذا أبدا عندما أصلي السنن أصليها قاصدا أن تراني أختي وأتصدق كذلك أمامها
لأني أريد منها أن تقتدي ليس من الرياء هذا إن شاء الله تعالى لا بأس به سرقت مبلغا من المال من أحد أقاربي والآن كبرت وأريد أن أرد له هذا المبلغ هل إذا تصدقت عملي صحيح إذا كنت تعلم
صاحبه لماذا تصدق بهذا المبلغ ترده إليه لكن عاد الطريقة التي تردها ليس بالضرر أن تقول سرقته منك تقدمه له كهدية تضعه في محفظته دون أن يعلم أو ترسله مع أحد تقول هذا من شخص كان قد سرق
منك من زمانه وأعطاك إياه فالمهم أنك تردها له لابد وبدون أن تعلمه نعم هل رد الخاطبي الذي ليس فيه عيب يترتب عليه إثم أو عقوبة الأصل عدم رده الأصل تيسير أمور الزواج وأن لا يرد الخاطب
إذا لم يكن فيه عيب لماذا يرد الخاطب بل هذا من العضل إذا كان الذي يرد هو الأب هذا من العضل أن يرد عنها من يخطبها أو من يخطبها لكن الشاهد من هذا أنه لا يصلح هذا أبدا أما قضية هل يأثم
أو كذا هذا مبني على حديث وهو إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوا إلا تفعلوا تكون فتنة في الأرض فساد عظيم أو كبير هنا بعض أهل العلم قال بناء عليه إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه
فزوجوه أمر إلا تفعلوا تكون فتنة فذل على الوجوب ولكن الكلام في صحة هذا الحديث هل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أو لا يثبت الله أعلم لكن الأقرب والعلم ودارنا هو لا يثبت عن النبي
صلى الله عليه وسلم يقول كيف نفرق بين الهداية من الله وقوله تعالى إيه نعم الله يهدي من ينيب من أراد الهداية والذين جاهدوا فينا لنهدي أنه سبولنا الذي يريد الهداية يهديه الله تبارك
وتعالى أما إنسان ما يريد الهداية لن يهديه الله تبارك وتعالى ما فيه هداية غصب أما ثمود فهديناه فاستحبوا العمى على الهدى إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا وهديناه النجدين الله
يبين يوضح الطريقة للناس والناس بعد ذلك يختارون إذاك يكون الجزاء والحساب فالهداية هدايتان هداية التوفيق وهداية دلالة فالله تبارك يهدي هداية الدلالة ويهدي هداية التوفيق سبحانه وتعالى
بفضله ومنه وكرمه أما هداية الدلالة والإرشاد فهذه لكل أحد لا يفوتها الله على أحد بل لا يعذب الله أحدا ما لم يهديه هداية الدلالة والتوفيق ولذلك قال وما كنا معذبين حتى نبعث رسوله أي
بهداية الدلالة والإرشاد نعم حكم سكن الرجل لوحده في بيت ليس معه أحد نعم الإنسان يسكن وحده كما جاء في الحديث إنما يأكل الذب من الغنم القاصية فالإنسان لا يعني يكون لوحده بعيد عن الناس
وكذا لكن على كل حال إذا ما كان يجد أحدا معه أو لا يأمن أحدا أو لم يجد من يناسبه لا بأس إن شاء الله تعالى في الفتوى ما معنى إن استطاع أن يرجح قولا من الأقوال على ماذا يستند هذا
الترجح على العلم الذي يرجح هو طالب العلم وليس كل أحد إذا تعادلت الأدلة وكذا يرجح أحدهم على الآخر يكون أحد الدليلين في الصحيحين والآخر في أحدهما أو في الصحيحين وآخر في غير الصحيحين
أحدهما رواته أوثق من روات الحديث الآخر أحدهما يعني تلقته الأمة بالقبول الثاني بعض أهل العن لم يتلقوا هكذا أنا أحظر من كتب كثيرة حقيقة التفسير يعني لكن من الكتب الجيدة تفسير ابن
كثير تفسير السعدي تفسير التحرير والتنوير تفسير القرطبي تفسير المحرر الوجيز البنعطية التفسير المحرر جميل جدا للدكتور خالد السبت مع مجموعة في الدروس السنية في التفسير طبعا القرطبي
الإمام الطبري عفوا الإمام جامع البيان في تأويل آية القرآن إمام المفسرين طبعا البغوي تفسير موجز مختصر جدا حتى تفسير ابن الجوزي زاد المسير كذلك تفسير كثيرة حقيقة يعني ممكن أنسان
يستفيد منها أنا أعمل في أحد المحلات التجارية هل نظر بعين المرأة يعني بعينها هل علي أثناء لا تنظر لا تتخز المرأة لا تنظر العين بالعين مع المرأة يعني كلمها بدون أن تنظر إليها يعني خل
العين كم زغللة يعني فوق بدون ما يعني تخصها بالنظر لأن النظر سهم من سهام الله وإياكم بالذلك حكم التحدث بالهاتف بين الرجل والمرأة الأجنبية أكثر من ساعة أو محاذب الواتساب لضرورة العمل
أكثر من ساعة ضرورة عمل بدون ما يفعلون ذلك لا ما يصلح هذا حالات نادرة هذه تكون حالات نادرة يعني يناقشون مسألة طبية مثلا واحد بيموت وماذا كذا ممكن تصور امرأة قاعدة ساعة كانت تتكلم مع
رجل زوجها قاعدة أفساد بيوت هذا لا ما يصلح هذا أبدا الضرورات لها أحكامها حكم تأخير سنة العشاء إلى منتصف الليل يصلي قبل منتصف الليل والأصل أن السنة تابعة لصلاة العشاء يصليها بعد
الصلاة المباشرة هذا هو الأصل لكن لو أخرها الإسراء لا بأس إن شاء الله تعالى هل يجوز إعطاء الإبن المحتاج أكثر من إخوانه أم تجب المساواة؟
لا إذا كان محتاجاً لا ما واحد بيتزوج مثلاً نعطيه أكثر من إخوانه واحد يبي سيارة نشتري لسيارة ما نشتري لإخوانه الصغار سيارات مثلاً واحد يبي يدرس نساعده في الدراسة ما نساعد الآخرين لا
ما الفرق بين حديث النفس والشرك الأصغر حديث النفس قد لا يكون شركاً قد يكون شيئاً طيباً يحدث نفسه بالخير ليس بالضرورة أن يكون حديث النفس شركاً حديث النفس لا يحدثه بالإنسان نفسه قد
يكون بالخير قد يكون بالشر قد يتعدى ذلك إلى أن ينويه وكذا لكن غير هذاك الرياء والشرك الأصغر في العشر الأواخر هل من الأفضل أن يتحرى ليالي الوتر فقط أم الذي لا يتحرى ليالي الوتر ويقوم
كل العشر لا شك النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم العشر كلها لا يخص ليالي عليه لكن يقولون ليالي الوتر للكسالة يعني الكسلان ما يقوم الليل كله كل ليالي يقول له عندك الوترية ما تريد
الوترية عندك ليلة 27 هذا للكسالة أما الأصل النبي إذا دخلت العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله صلوات ربي وسلامه عليه والله أعلى وعلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وإن شاء الله
تعالى الدرس سيتوقف إلى ما بعد العيد إن شاء الله تعالى
4 - تفسير سورة الأنعام الآيات ( 19 - 24 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد الله وقاتكم بكل خير وحياكم وبياكم وجعل فردوس مثواي ومثواكم اللهم آمين الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث
رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وسيدنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فنحن في ليلة السبت ليلة العاشر من شهر شوال لسنة تنتين واربعين واربعمائة بعد
الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم موافق ليلة الثاني والعشرين من شهر مايو لسنة إحدى وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عليه السلام وما زلنا مع سورة الأنعام ووصلنا إلى الآية
التاسعة عشرة من هذه السورة المباركة فقول المستعين بالله تبارك وتعالى بسلفنا الصالح رحمه الله تبارك وتعالى في الدعاء أن يبصرنا الله تبارك وتعالى في دينه فنقول اللهم لا علم لنا إلا
ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم اللهم يا معلم إبراهيم علمنا ويا مفهم سليمان فهمنا رب اغفر لي ذنبي واسر لي أمري وأطلق لي لساني يفقه قولي أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أي شيء أكبر
شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ أئنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى قل لا أشهد قل إنما هو إله واحد وإنني بريد ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا
أو كذب بآياته إنه لا يفلح الظالمون ويوم نحشرهم جميعا
ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين وظل عنهم ما كانوا يفترون في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى قل أيها محمد
قل لهؤلاء المشركين أي شيء أكبر شهادة أكبر شهادة أي أعظم شهادة وأوثق شهادة وأعدل شهادة أي شيء أكبر شهادة قل أي شيء أكبر شهادة
ثم قال قل الله وهذا السؤال قل أي شيء أكبر شهادة للفت الانتباه ودائما إذا بدأ الإنسان بسؤال فإنه يلفت انتباه المستمعين إليه قل أي شيء أكبر شهادة ثم لم ينتظر منهم الجواب ثم قال قل
الله أي قل الله أكبر شهادة إذن أكبر شهادة هو الله سبحانه وتعالى قل أي شيء أكبر شهادة قل الله أي قل الله أكبر شهادة هو أكبر شهادة لأن شهادته سبحانه وتعالى ليست كشهادة غيره فغير الله
تبارك وتعالى يضل وينسى ويكتم ويخاف وغير ذلك من موانع الشهادة أما الله تبارك وتعالى فلا يضل ولا ينسى ولا يخاف ولا يمتنع ولا ينقص ولا يزيد في الشهادة سبحانه وتعالى
ثم قال شهيد بيني وبينكم بتقدير محذوف هو شهيد بيني وبينكم بعد أن قال إن الله هو أكبر شهادة سبحانه وتعالى قال هو شهيد بيني وبينكم شهيد بيني وبينكم أي يحكم بيني وبينكم ويشهد للصادق من
الكاذب ومن الراشد من السفيه ومن المحق من المبطل تكفيني شهادة الله فشهادة الله تبارك وتعالى كافية جل وعلا قل أي شيء أكبر شهادة قل لله قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم فالله إذن هو
أكبر شهادة كما قال سبحانه وتعالى إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون فالله إذن هو أكبر شهادة سبحانه وتعالى قال جل
وعلا شهيد بيني وبينكم أي على ما بيننا من الاختلاف بين التوحيد والشرك بين الحق والباطل قال وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ أوحي لم يذكر الفاعل والفاعل معروف وهو الله سبحانه
وتعالى جل وعلا هو الذي أوحى هذا القرآن إلى نبيه صلى الله عليه وسلم وأوحي إلي هذا القرآن وقيل في سرعة وخفاء والوحي هو ما يلقيه الله تبارك وتعالى على أنبيائه بواسطة أو بغير واسطة
وذكر أهل العلم أن أنواع الوحي ستة التي كانت للنبي محمد صلى الله عليه وسلم منها ما ذكرت أم المين عائشة أنه أول ما بدئ به صلى الله عليه وسلم الرؤية الصادقة في المنام إلا كان حقيقة
والرؤية الصادقة وحي من الله سبحانه وتعالى ولذا قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام لابنه إسماعيل يا ابني إني أرى في المنام أني أذبحك قال يا أبا تفعل ما تؤمر فجعل ما رآه في المنام حجة
واستقبل الابن إسماعيل هذا برحابة صدق قال افعل ما تؤمر ولم يقل له إنه منام وذلك أن رؤية الأنبياء حق ما يراه النائم إما أن يكون حديث نفس وإما أن يكون من الشيطان وإما أن يكون من
الرحمن والشيطان لا تسلط له على الأنبياء ولا يأتيهم حديث النفس فكل ما يراه الأنبياء في منامهم فهو وحي من الله تبارك وتعالى فهذا هو النوع الأول النوع الثاني من الوحي ألا وهو الإلهام
وهما يلقى في قلب النبي صلى الله عليه وسلم كما قال صلى الله عليه وسلم إن روح القدس ألقى في روعي أنه لن تموت نفسه حتى تستكمل أجلها ألقى في روعي أي في نفسي في قلبي والروع هو القلب
والروع هو الخوف ألقى في روعي أي في قلبي النوع الثالث من الوحي وهو أن يأتي الملك إلى النبي ويأتيه على صورة آدمي كما كان كثيرا ما يأتي جبريل النبي صلى الله عليه وسلم على صورة الدحية
من خليفة الكلبي وجاءه مرة على صورة أخرى لا يعرفه أحد كما قال عمر بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ دخل علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثره
ولا يعرفه منا أحد فلما انصرف بعد ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم الرابعة من أنواع الوحي الحالة الرابعة هو أن يأتي الملك على صورته الحقيقية كما قال
النبي صلى الله عليه وسلم في معراجه على صورته له ستمائة جناح كل جناح قد سد الأفق وفيه أنه صعد مع جبريل عليه السلام إلى السماء وفيه أنه استشاره في أمور لما قال له موسى ارجع إلى ربك
فسأله التخفيف فالتفت إلى جبريل فقال جبريل الخامسة أن يأتيه الوحي مثل صلصلة الجرس وهو أشد الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم في عرق في الليلة الشاتية صلى الله عليه وسلم وفي حديث
عبادة بن الصامت لما أوحي النبي صلى الله عليه وسلم قال ورأسه على فخذي يعني من النبي صلى الله عليه وسلم على فخذ عبادة يقول فأوحي إليه فكاد فخذي أن يرض يتنكسر فخذي من تقل هذا الوحي
الصورة السادسة وهي أن يكلمه الله مباشرة كما حدث في المعراج لما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم فهذه ست صور للوحي يقول الله تبارك وتعالى وأوحي إلي هذا القرآن يقول للنبي صلى الله عليه
وسلم أن يخبرهم وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ولم يقل لأنذر وأبشر لأن النبي بشير النذير أنا البشير النذير فلما ذكر الإنذار دون البشارة يقول أهل العلم يقول لعله لأن الوضع وضع تكذيب
وهؤلاء مشركون ويحذرهم عليهم الحجة فليس وقت بشارة وقت انذار فذلك أراد أن ينذرهم ويحذرهم مما فيه مما هم فيه من الضلال فقال لأنذركم به قال ومن بلغ من بلغ لأن النبي صلى الله عليه وسلم
بشر قال الله تبارك وتعالى إنك ميت وإنهم ميتون له فترة زمنية يعيشها عاش 63 سنة بأبيه وأمي صلى الله عليه وسلم إذن هو بلغ الذي أمره الله تبارك وتعالى به وأنذر مباشرة لمن عاش معهم طيب
والذين لم يعيش معهم من الأجيال التي جاءت بعدها إلى زمننا هذا إلى ما شاء الله تبارك وتعالى هؤلاء من بلغ نحن منهم أي من يبلغه الأمر من يبلغه الأمر أنذركم أنتم كونكم تعيشون معي في هذه
الدنيا وأنذروا من بلغ أي من يبلغه الوحي من يبلغه الشرع من يبلغه الأمر والنهي من يبلغه القرآن ومن بلغ أهل العلم أنه يجب على العلماء والدعاة وعامة المسلمين أن يبلغوا هذا الدين حتى لا
يأتي أحد يتعلق يوم القيامة برقابنا فيقول ما بلغوني هذا الدين وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم بلغوا عني ولو آية فعلى العلماء أن يبلغوا هذا الدين وعلى الدعاة أن يبلغوا هذا الدين
طلبة العلم بل على العامة كذلك أن يبلغوا هذا الدين وتبليغ العامة يختلف عن تبليغ العلماء وطلبة العلم والدعاة لا شك أقل من أن يكفلوا دعية يدعوا إلى الله تبارك وتعالى بأموالهم أو على
الأقل يخبروا عن موقع موقع الفلاني فيه الدعوة إلى الله تبارك وتعالى أو يقوم فيه هناك شيء اسمه الإسلام يدعونهم إلى الإسلام دون دخول في نقاشات وتفصيلات وغير ذلك أن يبلغ هذا الدين
لأنذركم به ومن بلغ أي ومن بلغه هذا الدين ثم قال أَإِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِيَاتَ الْأُمْرَى أي إنكم كذلك وهذه أبطل شهادة هنا ذكر أعلى شهادة وأعظم شهادة وإشهادة
الله والآن ذكر أفسد شهادة وأكذب شهادة وإشهادة من يشهدون أن مع الله آلية أخرى أَإِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ استنكر وتقرير في الوقت ذاتي أي أنتم كذلك أيها المشركون تشهدون أن مع الله آلية
وفي اعتقادكم الباطل أو أَإِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ هذا هل تقرون بهذا؟
أتقرون بهذا؟
أن مع الله آلهة أخرى؟
وهذا كما قال الله تبارك وتعالى عنهم أجعل الآلهة إلها واحدة؟
إن هذا لشيء عجاب وانطلق الملأ منهم أنمشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء يراد ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق هكذا قالوا فالله واحد سبحانه وتعالى وكل ما عبد من دون
الله تبارك وباطل وإذا الله تبارك وهنا ينكر عليهم هذا فيقول إنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى؟
هناك آلهة أخرى غير الله تبارك وتعالى؟
ثم قال قل لا أشهد قل لهم يا محمد لا أشهد معكم هذه الشهادة الباطلة الجور الظلم ظالمة لا أشهد معكم هذه الشهادة قل لا أشهد هذه الشهادة الباطلة ثم قال قل إنما هو إله واحد هذه الحقيقة
التي يجب أن يعلمها كل أحد هو إله واحد ثم أكدها بقوله وإنني بريء مما تشركون أي من دونه كل ما تشركون مما تشركون خض النظر تعم كل ما أشرك فيه مع الله تبارك وتعالى فإما أن تكون مما
تشركون أي الذي تشرككم يعني الذي وقع أو الذين تشركون وهنا تبرأ من الذين نشركون بهم مع الله جل وعلا إذا قلنا إن مما هنا ما هي الموصولة فيكون من الذي تشركون وهو راض كفرعون والنمرود
ومن قبل أن يعبد من دون الله تبارك وتعالى أو غير راض من الأحجار والأصنام والشمس والقمر وغير ذلك والحيوانات وغيرها حتى أنه قيل لم يترك شيء في الأرض لم يعبد من دون الله تبارك وتعالى
وذلك يتسلط الشياطين على الناس وجهل الناس ورعونة أولئك البشر أما من لم يرضى يعني يتخذ إلها من دون الله وإن كانت تخذ كعيسى صلى الله عليه وسلم والملائكة عليه السلام فهؤلاء بريئون من
هذا الشرك والنبي لا يقصدهم أبدا وإنما يقصد الذين تشركون من دون الله وهم راضون أو من شرككم فتكون مصدرية ما وإنني بريء مما تشركون ثم قال وهنا وقف لازم يقول أهل العلم حتى لا يختلف
المعنى لأن الإنسان إذا قرأها متصلة تكون الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم الذين خسروا أنفسهم لا الذين خسروا أنفسهم جملة ابتدائية فهنا الذين آتيناهم الكتاب عادة
المقصود هم اليهود والنصارى أو كل من أوتي كتابا من الأنبياء السابقين من قبل الأنبياء السابقين والشعوب التي أرسل إليها أنبياء الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم يعرفونه
الضمير هنا قيل يعود إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقيل يعرفونه القرآن لأن ذكر القرآن قبل قليل وإما يعرفونه أي التوحيد الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فالقصد أنه احتمال يعرفونه
النبي احتمال يعرفونه القرآن احتمال يعرفونه التوحيد الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه أي يعرفونه هذا النبي كما قال الله تبارك وتعالى عن عيسى صلى الله
عليه وسلم ومبشرا برسوله يأتي بعد اسمه أحمد وقال الله تبارك وتعالى محمد رسول الله والذين معه أشدوا على الكفار ورحى ماء بينهم إلى أن قال ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع
أخرى الشرأة فيعرفونه سبحانه وتعالى يعرفونه كما يعرفون أبناءهم تشبيه قوي جدا فالإنسان كيف يعرف ابنه وذكر الأبناء دون البنات قال أهل العلم لأن الابن ملازم للأب يخرج معه يرجع معه
يساعده فيعرفه معرفة تامة قال كما يعرف ابنه معرفة تامة يعرف أن هذا محمد النبي من عند الله تبارك وتعالى إلى هذه الدرجة يعرفونه كما يعرفون أبناء أو يعرفونه أي القرآن أنه من عند الله
تبارك وتعالى كما يعرفون أبناء أو يعرفون التوحيد الذي جاء به محمد كما يعرفون أبناءهم يعرفون أنه لا يجوز أن يشرك مع الله أحد وإن الله هو الخالق البارئ المصور المحي المميت الرزاق جل
وعلا يعلمون هذا يقينا قال من رب السماوات السبع رب العرش العظيم سيقولون لله فهم يعرفون هذا معرفة تامة الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وذكر أهل الكتاب لأن المشركين
يعظمون أهل الكتاب نوعا ما ولذلك لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم وهاجر إلى المدينة أهل مكة استدعوا بعض أهل الكتاب يسألونهم هل هذا نبي حق نحن الحق أو محمد الحق ألم ترى الذين أوتوا
نصير من الكتاب هؤلاء الذين أوتوا نصير من الكتاب يشترون الضلالة ويريدون أن تضلوا السبيل وشهدوا للكفار أنهم محقون وأن النبي باطل الله تبارك وتعالى يقول أيها المشركون تعلمون أن أهل
الكتاب أهل علم عندكم هؤلاء يعرفونه كما يعرفون أبناءهم ثم لما انتهى من هذا أكد قضية مهمة وهي الذين خسروا أنفسهم وهم لا يؤمنون خسروا أنفسهم بأن أهلكوها وأوردوها النار أعاذنا الله
وإياكم من النار كما قال الله تبارك وتعالى قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة فلا هم الخاسرون الخسارة الحقيقية لا مثل لها الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون أي سبب
خسارتهم لأنفسهم وتضييعها وإهلاكها أنهم لم يؤمنوا بهذا النبي صلى الله عليه وسلم ويعلمون أنه حق وأعرضوا ويعلمون أن الدين حق ولذا ذكروا أنه الأخنس بن شريق قبل أن يسلم وذكروا أنه أسلم
الأخنس بن شريق قبل أن يسلم أتى أبا جهل عمر بن هشام وكان يقال له أبو الحكم في ذلك الوقت قبل أن يسميه النبي بأبي الجهل جاء الأخنس بن شريق إلى أبي جهل فقال له يا أبا الحكم إني سائلك
فاصدقني فإنه لا يسمعنا أحد يعني بيني بينك قال سأل قال أم محمد صادق أم كاذب يلا أطني أهلا بيني بينك يعني مو جدام الناس أم بيني بينك أم محمد صادق أم كاذب فقال والله إن محمد الله صادق
والله ما كذب محمد قط وإذا قالوا يعني والحق ما شهدت به الأعداء أبو جهل فرعون هذه الأمة يشهد للنبي صلى الله عليه وسلم قال والله إن محمد الله صادق والله ما كذب محمد قط فهم يعرفون الحق
ولكنهم يكابرون يعاندون كما قال الله تبارك وتعالى وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوة جحود عناد كبر وذكر أن النبي صلى الله أو أن أبا طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم ما قيل له
أم محمد حق قال نعم وقال أبيات في نصرة النبي صلى الله عليه وسلم عجيبة يقول للنبي صلى الله عليه وسلم يا عم قل لا إله إلا الله كلمة حاج لك بها عند الله تبارك وتعالى فتردد لكن كان عنده
أصدقاء سوء كانوا ملازمين له وهما أبو جهل وعبد الله بن أبي سلمة عبد الله بن أبي أمية عبد الله بن أبي أمية أخو أم سلمة أم المؤمنين يا رسول ما خدخته ما خدخته رسول الله صلى الله عليه
وسلم فعند عبد الله بن أبي أمية أخو أم سلمة أم المؤمنين وعنده أبو جهل ويقولان له أترك ملة عبد المطلب رأى فيه التردد فما زال به حتى قال هو على ملة عبد المطلب والعجيب أن عبد الله بن
أبي أمية بعد ذلك أسلم أبو جهل ظل على ما هو عليه من الكفر وكان فرعون هذه الأمة وفي نار جهنم خالدا مخلدا فيها يقول الله تبارك وتعالى الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون أي سبب خسارتهم
أنهم لم يؤمنوا بالله تبارك وتعالى
ثم قال جل وعلا ومن أظلم أيضا هذا الاستفهام استفهام تقريري أي لا أحد أظلم ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته من أظلم من هذا من الذي يفترى على الله كذبا أو يكذب بآياته
يعني هذا بلق الغاية في الظلم بلق الغاية في الظلم لا أحد أظلم منه وجاءت أظلم في كتاب الله تبارك في أكثر من موضع كما في قول الله تبارك وتعالى أي يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها ومن
أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوحي إليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله فذكر أظلم في أكثر من مكان فقال
أهل العلم أي هؤلاء هم الأظلم وليس المقصود أن هذا بالذات هو أظلم لأن هنا أيضا ليس المقصود شخص بعينه وإنما من فعل هذا كل من فعل هذا لا أحد أظلم ممن افترى على الله الكذب لا أحد أظلم
ممن منع ساجد الله لا أحد أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها فهؤلاء وأمثالهم هم أظلم الخلق أظلم الخلق وقال بعض أهل العلم أن المقصود لا أظلم في الافتراء من الذي افترى على الله الكذب
لا أظلم من المنع من الذي منع مساجد الله أن يذكر فيها لا أعظم من الإعراض في الإعراض ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها كل أحد يعني بحسب الظلم الذي وقع منه في مثل هذه الحادثة والمقصود هنا
التنفير من هذا الفعل ومن أظلم ممن ذكر ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته يعني سواء افترى على الله الكذب ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن كذبا علي ليس ككذب على أحد من كذب
علي متعمدا فليتبوى مقعده من النار هذا الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم ولكم الكذب على الله سبحانه وتعالى أعظم كذب على الله أعظم من الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم إنه لا يفلح
الظالمون لا يفلح الظالمون هذا خبر من الله تبارك وتعالى أن الظالمين لا يفلحون لا يفلحون في الدنيا ولا يفلحون في الآخرة لأنهم ظالمون والله تبارك وتعالى يحاسبهم وقيل إنه لا يفلح
الظالمون أي في الدنيا والآية التي بعدها أي أيضا لا يفلحون لا يفلحون الآن ولا يفلحون يوم يحشرهم جميعا أو يوم يحشرهم جميعا قراءتان كما سيأتي فالشاهد من هذا إنه لا يفلح الظالمون أي
وإن رأوا أنهم نالوا من الدنيا أو شيء في الحقيقة هم لا يفلحون كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله لا يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته
ثم قال ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون فيا قراءتان ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول قرأ النبي مرة هكذا وقرأها مرة هكذا هذه
قراءات ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم ويوم نحشرهم جميعا وقال يوم ولم يحدد هذا اليوم للتهويل اليوم عظيم وقولوا نحشرهم جميعا أي لا يفلت أحد من هذا الحشر كبير صغير ذكر أنثى تقي
فاجر نبي بشر عاد الجميع يحشر الجميع سبحانه وتعالى الحشر للجميع يوم نحشرهم جميعا في ذلك اليوم في يوم المحشر في يوم القيامة في الحاقة الصاخة الطامة في هذا اليوم العظيم يقول الله
تبارك وتعالى ثم نقول للذين أشركوا في ذلك اليوم أين شركاؤكم؟
فليأتوا ينصرونكم اليوم أين شركاؤكم؟
أين من تدعون أنهم يشفعون لكم؟
فليشفعوا أين الذين تدعون أنهم ينصرونكم؟
فلينصرواكم الآن أين الذين تدعون أنهم آلهة؟
فليظهروا رؤوسهم أين شركاؤكم؟
الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء أين هم هؤلاء؟
لا وجود لهم وهذا فيه تبكيت وتقريع وتوبيخ هؤلاء كالمشركين وشركاؤهم يكونون معهم إنكم وما تعبدون من دون الله حصبوا جهنم أنتم لهواردون شركاؤهم معهم في النار حصبوا جهنم فلو كان شركاؤهم
غير موجودين يمكن يجون الحين يمكن ما يدرون لعلهم مشغولون بأشياء أخرى لا لا لا شركاؤكم معكم في نار جهنم أروني قوتكم جاء اليوم الذي كنتم توعدون أين شركاؤكم؟
تزعمون أنهم شركاء أنهم آلهة أنهم ينصرونكم أين هم؟
ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون؟
والزعم هو قريب من الكذب الزعم وهو الخبر غير اليقين تزعمون تدعون قال ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين لم تكن فتنتهم أي لم تكن إجابتهم لم تكن حجتهم في هذا
الفتنة إلا أن قالوا هذا الكلام هذا جوابهم في هذا الكلام في هذا الاختبار ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين وفيها أيضا ثلاث قراءات هنا فيها ثم لم تكن فتنتهم
وفيها ثم لم تكن فتنتهم وفيها ثم لم يكن فتنتهم هذه ثلاث قراءات قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين تكذبون على من يوم يجمعهم الله
جميعا فيحلفون لكم فيحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون أنهم على شيء ألا إنهم الكاذبون تكذبون على من الآن يوم الفضيحة تكذبون على من والله ربنا ما كنا مشركين وإذا جاء رجل إلى ابن عباس
رضي الله تبارك وتعالى عنهما وقد أخرجه البخاري معلقا في صحيحه يعني مجزوما به يعني صحيح إن شاء الله تعالى أنه جاء رجل إلى ابن عباس فقال له يعني ظهر لي آيات لم أفهمها قال كيف قال هنا
يقول الله تبارك وتعالى ثم لن تكن فتنة إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين في آية أخرى ولا يكتمون الله حديثا يعني لا يكذبون إني كذبوا ما كنا مشركين فكيف هناك لا يكتمون الله حديثا
وهنا كتموا ما في قلوبهم كتموا الحق فكيف هذا فبين له ابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنهما حضر هذه الأمة البحر رضي الله عنه قال عندما يرى المشركون ساعة رحمة الله تبارك وتعالى وكيف
نجى الله المؤمنين بمفازتهم وسلك بهم طريق النجاة فيقولون والله ربنا ما كنا مشركين أو يريدون أن يقولوا والله ربنا ما كنا مشركين فيختم على أفواههم وتتكلم أيديهم فتفضحهم فلا يكتمون
الله حديثا يقول ابن عباس رضي الله عنهما ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين كذب افتراء لكن لا يروج هذا الكذب هم يظنون الكذب هذا يروج على رب العزة تبارك وتعالى
لأنهم يظنون كما راج كذبهم على أنه قد يروج يوم القيامة لا لا يروج على الله تبارك وتعالى وقسموا الله ربنا الآن صار ربكم طول السنوات هذه تعبدون الأصنام وأوثان والبشر والملائكة انظر
ماذا يعبدون والبقار والنجوم والقمر والشام استعبدونها الآن صار الله هو ربكم سبحانه وتعالى والله ربنا وفيها قراءتان والله ربنا أو والله ربنا أي يا ربنا ما كنا مشركين كذب وزور وافتراء
ثم يقول الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم انظر انظر كيف يفترون انظر انظر إلى فعلهم هذا يقول انظر كيف كذبوا على أنفسهم انظر كيف كذبوا على أنفسهم وهذا النظر ليس نظر
العين وإنه هذا نظر القلب وهو العلم انظر كيف كذبوا على أنفسهم ثم قال وظل عنهم ما كانوا يفترون ظل عنهم ما كانوا يفترون أي غاب عنهم ما كانوا يفترون أن هناك آلهة مع الله تبارك وتعالى
ظل عنهم فلم يجدوهم لم يجدوا تلك الآلهة التي يعبدونها أي إذا ظللنا في الأرض أي كنا في عمقها في الحفر أي إنا لمخرجون كذلك هنا ظل عنهم ما يشوفونهم ما يرونهم كلهم مشغولون بنفسه وظل
عنهم ما كانوا يفترون أعاذنا الله وإياكم من حالهم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عن أبينا محمد شوف الأسئلة هل يحاسبون الله على ما نقوله في قلوبنا حديث النبي صلى الله عليه
وسلم إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت بها أنفسها حديث النفس هذا الله يتجاوز عنه سبحانه وتعالى قول أثناء الصيام عانيت من ألم قوي في المعدة ولم أستطع النوم تقيأت متعمدا وأكملت الصيام هل
علي قضاء؟
نعم علي قضاء هذا اليوم أنت معذور إن شاء الله تعالى لكن عليك قضاء هذا اليوم طالما تقيأت متعمدا لقول النبي صلى الله عليه وسلم من استقاء فليقضي استقاء يعني تعمد إخراجه ألقي هل يلزم
التكبير عند سجود التلاوة؟
لا لا يلزم ولكن الجمهور على أنه يستحب إنسان يكبر إذا أراد يسجد للتلاوة قاطعا لرحمه هذا عند الله تبارك وتعالى لكن قطع الرحم هو أن إنسان لا يزورهم أو لا يعطف عليهم أو لا يساعدهم أو
لا يعاملهم كل هذا من قطع الرحم كل هذه يعتر من قطيعة الرحم يقول اصطدمت سيارة صدمت الله صدمت سيارة وهربت ولا لا أستطيع الآن صلي صاحب السيارة ماذا أفعل؟
تصدق عنه تصدق عنه واستغفر الله تبارك وتعالى والله المستهد تستطيع أن تصل إليه لتذهب إلى المكان تسأل مرة صار حادث أنا رأيت حادثا كذا كذا كذا حتى تصل إليه أفضل أو تسأل المغفر القريب
من الحادث لأنه غادر تنسي أذهب إلى مغفر يسألهم أو شيء الله أعلم يقول تخاصمت مع شخص وأريد أن أتصالح معه ولكن المشكلة بيننا كبيرة وأخاف إذا ألقيت عليه السلام لا يرضى وتزداد المشكلة
أدخل بينكما طرفا اذهب إلى شخص يعرفك ويعرفه فاطلب منه أن يتدخل في هذا الموضوع إن شاء الله لا تصير مشكلة هذا الشيطان يعني يقول لك ستصير مشكلة أخلك على قطيعتك وكذا غير صحيح هل يصح في
خطبة الجمعة أن تكون الخطبة الأولى باللغة العربية والخطبة الثانية باللغة الإنجليزية يعني إذا كانوا يعني المستمعون كانوا غير عرب ما يفهموا اللغة العربية ما فيه يخطب بلغتهم لأن
المقصود هو إفهامهم وتعليمهم وإنذارهم وتبشيرهم هذا المقصود بخطبة الجمعة أما إذا كانوا عربا لا ما يصلح أن يخطب غير اللغة العربية هل نقول علي رضي الله عنه أم علي ولي الله نقول علي رضي
الله عنه وعلي ولي الله وعلي كرم الله وجهه وعلي أيضا حتى عليه السلام ما فيه فاسد شرع تعالى وكذلك أبو بكر وعمر وعثمان وعائشة وفاطمة رضي الله عنهم أجمعين غسل الجمعة لصلاة الجمعة من
يوم الجمعة لا لصلاة الجمعة وإذلك النساء لا تغتسل صلاة الجمعة وإنما الذي يغتسل من أراد الحضور ومن لم يحضر صلاة الجمعة أيضا لا يلزم الاغتسال وإنما الاغتسال لمن أراد حضوره الجمعة أنا
أسكن في بيت ويضع أخي الكلب في البيت وأنا لست راضيا فلينقص ذلك من أجري لا لا ينقص ذلك من أجري كنت تستطيع أن تخرج من هذا البيت يعني تأجر بيت أو شيتي أو كذا نعم تخرج أما إذا كان ما
تستطيع ولا كذا ألقى لا يدخل حجرتك يعني إذا كانت لك حجرة أو دورك إذا كان لك دور مادي يعني شنو طبيعة سكنك يعني فيه وانصحه لا بد أن تنصحه وتذكره بالله أنه لا يدخل الكلب إلى البيت
المساء أن أقرأ كل الأذكار عن بعضها كلما أكثرت كلما أجرت أكثر وقللت ما عليك شيء إن شاء الله تعالى كلما أكثرت ليك أجر أنا أطلب بضاعة وأبيعها ولا أخزنه وأحصل على أرباح فكيف طريقة
الزكاة فيها يعني تعاملها معاملة المال الذي في جيبك وقت زكاتك تشوف كم عندك من مال في جيبك وكم عندك من بضاعة التي لم تباع وتخرج زكاتها هذا معروض تجارة ما رأيك في الزوجة التي تحرض
أولادها على أن يشتكوا على والدين في المحكمة بعدم كفايتهم من المال مع أنه ينفق عليهم وهم ديون وما قصر معهم طبعا على الأولاد أن يتقوا الله في والديهم سواء أبا أو أما يتقون الله تعالى
في الأب يتقون الله في الأم وإذا كانت كما ذكر السائل هذا لا يجوز قطعا لا الأولاد يشتكوا ولا الزوجة تشتكي في هذا الأمر يعني قضية النفقة وكذا إلا إذا كان مقصرا في النفقة فعلى الزوجة
أن تطالب بالمعقول يعني النفقة أما الأولاد فلا يجوز لهم أن يشتكوا على والدهم إلا إذا كان يعني يتعمد أن لا ينفق عليهم الله المستعان هل الأعمى يكونوا محرما في السفر نعم يكونوا محرما
في السفر إذا كان هناك يعني مع مجموعة مثلا بحيث أن يعني يساعدون أو كذا هو وحده معها ما في كبير فائدة المقصود بالمحرم أنه يحفظها ويدفع عنها وما شابه ذلك من الأمور أما يعني وحده وهوية
لا لكن بالطيارة مع الناس في السيارة مع ناس آخرين هذا لا بأس هل يجب على النساء لبس الحجاب عند المجنون إذا كان المجنون يعني فاقدا تماما لعقله لا لا يجب إذا كان نهائي مجنون لا لا يجب
عليها الحجاب حكم جمع التصريف والتحويل عند مكتب الصراف في معاملة واحدة بدون تقابض في نفس المجلس هو الحوالى الآن يعني لا يمكن تقبض يده والمطارات لا تسمحها وحدود كذلك لا تسمح النساء
الخاصة أن ينقل أموالا كثيرة مضطر إلى هذه الحوالى يعني إن شاء الله لا بأس فيها للضرورة إن شاء الله حكم لمس الفرج بشهوة عند الصيام ولم ينزل شيئا يعني ينقص من أجر الصيام لكن الصوم
صحيح هل يجب أن أدعو بالدعاء وأقول يا رب إن كان هذا الأمر شر لي فاجعله خيرا لي ممكن ممكن بس ما تقدم عليه وانت تدري أنه شر وتقول اجعله خيرا لي ما شروط النصيحة وحدودها يعني شروط
النصيحة أن تكون في السر شروط النصيحة أن تكون يعني من القلب شروط النصيحة أن تكون يعني بالمعقول يعني ما ما يفضح هذا الإنسان وذاك بن رجب رحمه الله تعالى عنده رسالة الفرق بين النصيحة
والتعيير يعني يعيّر الإنسان بما هو فيه من الذنب أو ما شابه ذلك وحدود النصيحة هي أن تكون في وقتها ما تكون بعد أيام إن تكون في وقت يعني حدوث الشيء تكون النصيحة بالسر حدودها أن تكون
يعني بأدب أن تكون إذا كانت من الصغير للكبير أن يستخدم أسلوبا ليس كأسلوبه معامتي الناس أن تكون النصيحة يعني مجملة واختصرة دون توسع في هذا الأمر الله المستعان تقول أريد أن أعمل طاعات
لله ولكن زوجي يشغلني بأمور غير ضرورية ماذا أفعل طاعتك لزوجك هي طاعة لله سبحانه وتعالى فإذا اتقت المرأة ربها وطاعت زوجها وصلت خمسها وصامت فرضها قيلها ادخلي من أي بواب لجنة شئتي
طاعتك لزوجك هذه طاعة لله تبارك وتعالى احتسب الأجر وانت تطيعين زوجك يعني تشتغل بالقرآن وزوجها ما تعطيهين ما تقعدوا يوالا كذا وتقول شيء عبادة عندي لا عبادة أيضا عن زوجك هذه عبادة أهم
وعظم أن تطيعين زوجك أنك تتحببي لزوجك وغير ذلك من الأمور الله المستعان توجد مسابقات في تويتر تعمل متابعة في تويتر ثم يتم السحب وقد فزتوا بها محكم ذلك يعني متابعة ورثي إذا كان هذا
الحساب يعني محترم وفيه فائدة وينتفع به الناس نعم أما تافه أو فيه معصية أو كذا لا يجوز والله المستعان والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد
5 - تفسير سورة الأنعام الآيات ( 25 - 30 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله وقاتكم بكل خير وحياكم وبياكم جاء الفردوس مثواي مثواكم اللهم آمين أذكر نفسي وأذكركم بقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لأصحابه يوما أيكم
يحب أن يغدو إلى بطحان أو العقيق كل يوم فيرجع بناقتين كوماوين فقالوا كلنا يحب ذلك يا رسول الله قال أن يغدو أحدكم إلى المسجد وإذا كان الأمر كذلك فأسأل الله تبارك وتعالى أن يتقبل مننا
ومنكم صالح العمل وأن يجعل عمالنا خالص تلوجه الكريم وأن نتذكر قول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوه وما زلنا مع سورة الأنعام مع الآية
الخامسة والعشرين من هذه السورة المباركة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ومنهم من يستمع إليك وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها حتى إذا
جاءوك يجادلونك يقول الذين كفروا إن هذا إلا أساطير الأولين وهم ينهون عنه وينأون عنه وإن يهلكون إلا أنفسهم وما يشعرون ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات
ربنا ونكون من المؤمنين ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين ولو ترى إذ وقفوا على ربهم قال أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال
فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدي ومولاي وحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين اللهم لا
علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم والحكيم اللهم اشرح لي صدري واسر لي أمري واطلق لي لساني يفقهون قولي قوله سبحانه وتعالى ومنهم من يستمع إليك منهم هؤلاء الذين قال الله تبارك
وتعالى عنهم ويوم نحشرهم جميعا أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون هؤلاء يقول منهم أي مجموعة منهم من للتبعيد هنا ومنهم من يستمع إليك ولكن هذا السمع أو الاستماع لا ينفعهم لماذا قال
سبحانه وتعالى وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوا وفي آذانهم وقرة يعني ما يستفيدون من هذا السمع كما قال الله سبحانه وتعالى ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها إنا جعلنا على قلوبهم
أكنة أن يفقهوا وفي آذانهم وقرة وإن تدعوهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذن أبدا وقال سبحانه وتعالى ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء صم بكم عمي فهم لا يعقلون فهذا
السماع أو الاستماع لا ينتفعون به لماذا لمرض في قلوبهم لزيغ في قلوبهم فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم وإذا قال الله تبارك وتعالى ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين
أوتوا العلم ماذا قال آنفة يعني كأنه يقول ما فهمنا شيئا ما استمعنا شيئا ماذا قال آنفة وهو كلامه واضح بل أوضح الكلام أوتي جامع الكلب بل هذا يقرأوا عليهم كتاب الله تبارك وتعالى ومع
هذا يقولون ماذا قال آنفة الله سبحانه وتعالى يقول أولئك الذين طبع الله على قلوبهم فهم إذا معاندون متجبرون متكبرون في هذه الدعوة وإنما كان كما قيل الجزاء من جنس العمل جازاهم الله
تبارك وتعالى من جنس عملهم بإعراضهم وعنادهم واستكبارهم قال ومنهم من يستمع إليك قال وجعلنا على قلوبهم أكنة أكنة أي أغطية كننت الشيء ربطته وغطيته وأحكمت غطاءه حتى لا يخرج منه شيء ولا
يدخل إليه شيء وجعلنا على قلوبهم أكنة جزاء وفاقة لأنهم لم يريدوا السماع لم يريدوا الاتباع لم يريدوا الحق لم يريدوا المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم قال وجعلنا على قلوبهم أكنة أي
يفقهوه أي ألا يفقهوه كما في قول الله يتبارك يبين الله لكم أن تضلوا ألا تضلوا ألا يفقهوه أو كراهية أن يفقهوه أو كراهية أن يضلوا وجعلنا على قلوبهم أكنة أي يفقهوه وفي آذانهم وقرا أي
وجعلنا في آذانهم وقرا أي ثقلا بحيث الصمم ما يسمعون ما يستفيدون من هذا السمع أبدا لأنهم لم يريدوا الحق لم يريدوا اتباعه قال سبحانه وتعالى وإن يروا قال وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها
يعني كما قيل لا فهم ولا فقه بل ولا إنصاف آيات يرونها بأعينهم آيات شرعية أو آيات كونية وإن يروا كل آية أي آية لا يقبلون معاندون مكابرون كما قال الله تبارك وتعالى قد نعلم إنه ليحزنك
الذي يقول فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون ويقول الله تبارك وتعالى عن موسى صلى الله عليه وسلم لفرعون لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصائر أنت تعلم
هذا الشيء سبحانه وتعالى وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوة إذن قضية قضية عناد كبر وإذا قال وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها ومصداقه قول الله تبارك وتعالى اقتربت الساعة وانشق
القمر وإن يروا آية يعرض ويقول سحر مستمر كبر عناد وقد جاء في هذه القصة أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه كفار قريش قالوا أرنا آية مع كل ما جاءهم به قل أرنا آية قال ماذا تريدون قال لو
شققت لنا القمر نصفين يعني كبر شق لنا القمر من يشق القمر نصفين لو شققت لنا القمر نصفين فماذا كان جواب النبي صلى الله عليه وسلم قال أرأيتم إن حدث ذلك هل تؤمنون تنزل معهم قال أرأيتم
إن حدث ذلك هل تؤمنون قالوا وما لنا لا نؤمن وما لنا لا نؤمن فدع الله تبارك وفشق لهم القمر نصفين فصدقنا أنت فعلا نبي كما فعل سحرة فرعون لما ألقى عصاه فإذا هي تلقى فما يأفكون فألقي
السحر تساجدين واضح آية هذا صريحة أيهم أعظم عصى تنقلب إلى حية أو يشق القمر نصفين وما قالوا سحر سحرنا محمد بعض عقلائهم ماذا قال قال إن كان سحركم فلا يستطيع يسحر كل الناس لأن هذا
القمر الكل يراه كل الدنيا تراه فاسألوا السفار يعني المسافرين إذا جاءوا هل رأوا إشقاق القمر أو لا إذا كان ما رأوا معناته سحركم أن سحر عيونكم فقالوا نعم فانتظروا السفار المسافرين
فلما جاءوا قالوا له ماذا رأيتم من شيء غريب في سفركم هذا قالوا في ليلة كذا رأينا القمر في القتين المفروض الآن ماذا يسلمون قالوا سحر السفار العناد سحر السفار سحر عظيم إنه وصل سحر حتى
سحر لبعيدين قد جاء بسحر عظيم وهذا معنى قول الله تبارك وتعالى اقتربت الساعة وانشق القمر وإن يروا آية يعرض ويقولوا سحر مستمر قوي سحر القريبين وسحر البعيدين فمثل هؤلاء هل فيهم رجل
إيثا فيهم رجل وإذاك يقول الله تبارك وتعالى وإن يروا كل آية سواء كانت شرعية وهي آيات الكتاب العظيم فأحداهم به صلى الله عليه وسلم فأتوا بقرآن مثله فأتوا بعشر سور فأتوا بسورة ولا شيء
قل إن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا مثل هذا القرآن لا يأتون أي مثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرة آيات قوية جدا من القرآن حتى إنهم يتعجبون وهم يسمعون كلام الله تبارك وتعالى ومع هذا
يعاندون يكابرون وإن يروا كل آية سواء آيات شرعية وهي القرآن الكريم أو آيات كونية وهي المعجزات التي كانت تحدث على يد النبي صلى الله عليه وسلم وقال كل آية يعني كما نقول نحن في لهجتنا
الدارجة ما فيهم طب ما فيهم علاج معاندون وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها وهذه فيها تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم يقول أنت يعني ما قصرت دعوت بينت وضحت لكن هؤلاء معاندون هؤلاء إن يروا
كل آية لا يؤمنوا بها قال حتى إذا جاءوك يجادلونك لا فهم ولا إنصاف بل وجاءوا يجادلون والجدل من جدل الحبل وهو فتله وشده يجادلون بالباطل هؤلاء يعني لا يفهمون ولا يريدون أن يفهموا لا
يؤمنون بأي آية مهما جاءتهم ما فيه إنصاف ثم بعد ذلك أيضا يجادلون فوق شينهم قوات عينهم يعني مع أخطائهم مع ضلالهم أيضا يتجرؤون ويجادلون النبي صلى الله عليه وسلم طيب قال حتى إذا جاءوك
يجادلونك يقول الذين كفروا إن هذا إلا أساطير الأولين أي هذا الذي أتى به محمد وهو القرآن الكريم إن هذا إلا أساطير الأولين الأساطير هي كما ذكر العلم البواطيل الأمور الباطلة والترهات
وحنا نسميها السوالف يعني أي شيء يعني خرافات أهل نجد يقول سواليف هذه كلها الأساطير يعني ما يتحدث به الناس وليس له حقيقة هذه الأساطير أو لها حقيقة وأضيف إليها حتى صارت أساطير هذه هي
الأساطير هم يتهمون النبي صلى الله عليه وسلم بأن الذي جاء به أساطير الأولين كما كان يفعل معهم النظر بن الحارث وعبد الله بن أبي أمية ويحدثونهم عن ملوك فارس وملوك الروم وإسفنديار
ورستم والسابقين وكذا فقالوا هذا كذلك يعني يحدث بأساطير هذا كلامه أساطير وهم يعلمون أنهم يكذبون وأن الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم هو الحق وكانوا يعلمون ذلك ولكنهم يعاندون
يكابرون في هذا الأنف قالوا إن هذا إلا أساطير الأولين ولذا جاء عن أخنس بن شريق أنه اجتمع هو وأبو سفيان وأبو جهل أين عند بيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ يصلي بالليل فمن كثر ما
أن القرآن عجيب وملفت وجميل فيأتون يستمعون قراءة النبي صلى الله عليه وسلم يتلذدون بصوت النبي وبالمعاني الجزيلة والألفاظ الباهرة في كتاب الله تبارك وتعالى فيأتون بالليل والناس نائمون
يستمعون قراءة النبي البيت عربية ومكشوفة فيستمعون قراءة النبي هو يصلي صلى الله عليه وسلم فقدر الله أنه بعد أن انصرفوا تواجهوا فقال أبو جهل يبي سفيان ماذا تفعل قال أنت ماذا تفعل وأنت
يا الأخنس ماذا تفعل قال أنت ماذا تفعل اعترفوا كلهم جاءنا نسمع قراءته قال طيب لو رأىكم السفهاء لو رأىكم العبيد لو رأتكم النساء لو رأىكم الأطفال ماذا يقولون عنكم أنتم قادة الحرب على
محمد عندما يرونكم تسمعون تستمعون إليه إذن معناها يعني سيتبعه الناس فتعاهدوا على أن لا يرجعوا لكن من الليل القادم رجعوا مقدروا فرجعوا يستمعون فلما انصرفوا بعد انتهاء النبي من صلاته
وقراءته فإذا هم يتواجهون شو قلنا قلنا لا تأتوا والثالثة ثلاث ليالي يجتمع هؤلاء الثلاثة وفي اليوم الثالث تعاهدوا أن لا ترجعوا أبداً خلاص يعني اجزموا اعقلوا فانصرفوا الأخنس بن شريق
يعني بقت بدأ يعني ظلت في قلبه فذهب إلى أبي سفيان من غد فقال له يا أبا سفيان ما رأيك فيما سمعت يعني من قراءة محمد صلى الله عليه وسلم قال والله شيء عجيب شيء أعرفه وشيء لا أعرفه لكن
شيء عجيب قال لقد وقع في قلبي أنه يعني حق قال وكذلك أنا وقع في قلبي لكن لم يستطيع أن يتخذ القرار فذهب الأخنس إلى أبي جهل عمر بن هشام وكانوا يلقبونه بأبي الحكم فقال له يا أبا الحكم
ما رأيك فيما سمعت من محمد قال ماذا تريد قال ليس الذي قاله حق قال يا أخنس تنازعنا نحن وبن عبد مناف الشرف لأن قريش قبيلة ومن أكبر أفخاذ قريش عبد مناف اللي تجمع بني هاشم وبني أمية
وبني مخزوم اللي هم قوم كما يقال أبي جهل وخالد بن الوليد وكذا هذا أقوى فخذين في قريش هناك أفخاذ أخرى عدي أسد عبد المدان تيم سهم يعني أفخاذ كثيرة في قريش لكن هذول أكبر فخذين هم اللي
كانوا يحكمون قريشا وإذا كان عبد المطلب هو سيد قريش وإذا كان عبد المطلب صار أبو جهل لما مات أبو جهل صار أبو سفيان كله يا من عبد مناف يا من بني مخزوم فقال تنازعنا نحن وبن عبد مناف
الشرف أطعموا فأطعمنا حملوا فحملنا أعطوا فأعطينا يعني كل شي سوون تسوي مثلهم يعني ما لهم ميزة علينا ما يتميزون عنا بشي ثم قال حتى إذا كنا كفرسي رهان يعني من لي أصبق الثاني وتجاثين
على الركب إنا نبي أنا يدرك هذا من ينجب لنا نبينا لا والله لا نصدقه أبدا ثم قدر الله سبحانه وتعالى أن الأخنس بن شريق أسلم وأبو سفيان أسلم وأبو جهل ظل فرعون هذه الأمة ومات على كفره
عليه لعنة الله فالقصد أن هؤلاء إذن عندما يستمعون قراءة النبي صلى الله عليه وسلم يعلمون أنه صادق لكنهم يكابرون في هذا ويقولون أساطير الأولين فقط لمنع الناس من متابعته سبحانه وتعالى
وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ يَنْهَوْنَ وَيَنْأَوْنَ يعني ضالون مضلون لم يكتفوا بأن ينأوا عنه يبتعدوا عنه نأى ابتعد خلاص ابتعد مات يبتعد لا ما نخلي أحد يجيب ينهون
وينأون يبتعدون ويبنعون الناس ضالون مضلون والعياذ بالله فجمعوا بين الضلال والإضلال أن المؤمنين درجات الكفار دركات الذي يضل ويقضب أرضه كما يقال هذا كافر يعذب لكن الذي يضل ويضل أشد
الذي يترأس أشد وهكذا يتفاوت الكفار في هذا يعني لا يعامل فرعون كما يعامل أحد أفراد القبط المشركين لا يعامل كمثله أبدا وإن كان الجميع في النار لكن النار دركات منها قال وهم ينهون عنه
وينأون عنه يعني ينهون الناس عن متابعتي وهم أيضا يبتعدون عنه صلوات ربي وسلامه عليه قال وإن يهلكون إلا أنفسهم وما يشعرون يعني هذا العمل هم يظنون أنهم يعني انتصروا يقولون نأينا عنه ما
تابعناه نهينا الناس عنه لم يتبعوا فيرون أنهم يعني نجحوا يقول الله تبارك وتعالى وما يهلك وإن يهلكون إلا أنفسهم هذا ليس نجاح ليس نجاحا هذا هذا ضلال أنتم تهلكون أنفسكم بهذا الفعل وذلك
بالعذاب سواء في الدنيا عندما ينتصر عليهم المسلمون كما وقع في بدر وقتل صناديق قريش سبعون من قريش قتلوا في تلك المعركة أو عندما يأتون يوم القيامة وإن يهلكون إلا أنفسهم وما يشعرون
يظنون أنهم قد نجحوا وفازوا لأنهم منعوا الناس من متابعة النبي صلى الله عليه وسلم قال سبحانه وتعالى ولو ترى إذ وقفوا على النار الرؤية هنا الرؤية البصرية وقفوا في الماضي مع أن هذا
الأمر مستقبل وإنما يطلق على المستقبل بلفظ الماضي إذا كان يقينا مئة بالمئة وهذا لا يستطيعه إلا الله سبحانه وتعالى أي إنسان لا يمكنه أن يقول أن يخاطب المستقبل بصيغة الماضي أبداً لأنه
ليس متحققاً الآن لو وعدت شخصاً مثلاً قلت له غداً ألقاك في هذا المكان لا تستطيع أن تقول لقيتك في هذا المكان غداً لماذا؟
لأنه ليس بالضرورة أن تعيش إلى الغد وليس بالضرورة أن يعيش هو إلى الغد وليس بالضرورة أن تلتقي قد يأتي طارق قد تغير رأيك قد تنسى قد تخلف لكن من الذي يستطيع أن يقول بصيغة الماضي هو
الذي لا يموت لا ينسى لا تأتيه ظروف وهو الله سبحانه وتعالى في ذلك يتكلم الله تبارك وتعالى عن الأمور المستقبلة بصيغة الماضي سبحانه وتعالى لأن المستقبل عنده حاضر كالله وعلا لأنه يقع
قطعاً يقيناً قال سبحانه وتعالى ولو ترى أي يا محمد إذ وقفوا على النار ووقفوا أي أوقفوا أوقفتهم الملائكة على النار إما أدخلوهم وإما على باب النار على أبوابها ولم يقل أوقفوا وإنما قال
وقفوا قال أهل العلم أفصح وقفه أو أفصح من أوقفه وكلهما صحيح ولو تقل وقفت وأوقفت كله صحيح يقول ولو ترى إذ وقفوا على النار أي في الآخرة في يوم القيامة عندما يؤخذون إلى النار يجرون إلى
النار ونكون من المؤمنين هذا شيء أيضاً يخبر الله تبارك وتعالى عن شيء مستقبل سيقع يقول لو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآية ربنا هذه دعوة أنهم يردون ولا يكذبون
بآيات الله تبارك وتعالى لكن هل هذا حق؟
هل فعلاً لو ردوا لا يعودون؟
كذبوا كذبوا وذلك قال الله تبارك وتعالى ولو ردوا لعادوا لكن هذه الآن دعواهم كما قال الله تبارك وتعالى وهم يصطرخون فيها ربنا أخرجنا نعمل صالحاً غير الذي كنا نعمل دعوة يدعونها كذباً
وزوراً قالوا يا ليتنا نرد أي إلى الدنيا ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين هذه فيها ثلاث قراءات ولا نكذب ونكون بالفتح ولا نكذب ونكون بالضم لا نكذب ونكون بضم الأولى وفتح الثانية
كلها ثابتة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين ماذا قال الله تبارك وتعالى؟
يقول بل بدى لهم ما كانوا يخفون من قبل بل بدى لهم ما كانوا يخفون من قبل بدى لهم أي ظهر ما كانوا يخفون من قبل ما الذي كانوا يخفونه ما هذا الذي كان يخفونه قال بعضهم كانوا يخفون تصديق
النبي والمكابرة والعناد لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصائر قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقول فإنهم لا يكذبونك وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم فهنا بل بدى لهم ما كانوا
يخفون من قبل أن يخفون في صدورهم أن النبي صادق لكن يعلنون عدم تصديقه أو ما كانوا يخفون من قبل وهو صدهم للناس صدهم الأتباع لأن هؤلاء الرؤساء الكبراء كان يقول لهم محمد كاذب هذا ساحر
هم يدرون أنه ليس بساحر هذا وكانوا يحاولون أن يمنعوا عنهم الحق الخير الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم اتبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب هنا
فيتبرؤون منهم يقول حنا كنا نخفي عنكم صدقه لكن الآن ظهر أو أن هذه الآية في المنافقين مع أن السورة مكية لكن لا مانع لأنها تصرح لكل زمان ولكل مكان أن المنافقين كانوا يظهرون الإسلام
ويبطلون الكفر بدى لهم ما كانوا يخفون من قبل أي بدى نفاقهم أو بدى قبيح فعلهم لأن الآن يساقون إلى النار فضيح يوم الفضيحة بل بدى لهم ما كانوا يخفون من قبل ثم أكد الأمر بقوله وَلَوْ
رُدُّوا لَعَادُوا لِمَانُهُ عَنْهِ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ نحن دائما نسمع بعض أهل العلم أو الناس يقول ماذا يقول إن الله يعلم ما كان وما يكون وما سيكون هذه واضحة جدا ما كان في
الماضي ما يكون اليوم ما سيكون غدا نسمع أحيانا البعض يقول وَمَا لَمْ يَكُنْ لَوْ كَانَ كَيْفَ يَكُونَ يعني وَالَّذِي لَا يَقَأْ لَوْ وَقَأْ كَيْفَ يَقَأْ الَّذِي لَا يَقَأْ لَوْ
وَقَأْ كَيْفَ يَقَأْ هل سيرجعوا إلى الدنيا لن يرجعوا يا ليتنا نرد ما في مستحيل ما تردوا ما في رد انتهى الأمر خلاص إذن لن يقع الله سبحانه يعلم ما سيكون لما لن يكون كيف سيكون سبحانه
وتعالى يقول هم لن يرجعوا لكن لو رجعوا سيفعلون كذا ما لم يكن لو كان كيف يكون وهذا لكمال علمه سبحانه وتعالى بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم
لكاذبون يعني كاذبون في دعواهم
طيب لو رجعهم الله إلى الدنيا مرة ثانية يردون يكفرون نفس الشيء طيب شافوا الأهوال طيب هم أصلا ما هم كذبين لنفسهم شافوا الآيات آيات الكونية الآيات الشرعية واضح مسألة واضحة جدا طيب
يمكن يغيروا رأيهم لا سيعودون إلى الدنيا ثم يقول إحنا عشنا ستين سنة تسع وخمسين أتوب خلنا نلعب عشنا إذا وصل ستين يمكن مدد لي لا خلنا نستمر على هذا قبل ما أموت بعدين يا هالموت فترة
فجأة انتهى الأمر ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه لأن القلوب ليست نظيفة خبيثة وفي آذانهم واقفة ثقل صمم وهنا في قوله يا ليتنا نردوا قال بعض أهل العلم نليت أصل فيها تقول للمستحيل لكنها
لا تقع فقط للمستحيل تقع للمستحيل وليلبعيد ممكن تكون للبعيد وليس المستحيل فقط هنا مستحيل يا ليتنا نردوا ولا نكذب بآيات ربنا هذا مستحيل ما في رجعه ما في رجعه لكن ممكن تأتي ليلة ليتا
ليعني البعيد مستحيلا يعني صورة المستحيل قلنا هذا مثل قول الشاعر ألا ليت الشباب يعود يوما فأخبره بما فعل المشيب لن يعود الشباب مستحيل نعم تستخدم لكن تستخدم لغير مستحيل كما قال يعني
أبو فراس الحمداني فليتك تحلو والحياة مريرة وليتك ترضى والأنام غضاب وليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خراب فإن صح منك الود فالكل هيئ وكل الذي فوق الترابي ترابه هذا ليس
مستحيلا هذا ممكن مريم عليها السلام لما قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسي منسي هذا ليس مستحيلا مت قبل هذا مثل ما يقول الفقير أحيانا يا ليت لي مثل ما لفلان حتى أتصدق هذا ليس مستحيلا
لكنه بعيد فليتا تستخدم للمستحيل وتستخدم أيضا للبعيد فأنت إذا طلبت شيء لا تقول ليتك تفعل ليتا هذا يقول أرجو رجاء أحسن من ليتا يقول الله سبحانه وتعالى وَقَالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا
حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُثِينَ هنا أيضا في قوله تبارك وتعالى وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ هذه مثل قول الله يوم يدعون إلى نار جهنم دعها هذا هو أوقوف
عن نار إدخالهم إليها أو دعهم إليها يقول نحن بمبعوثين هذا قولهم السابق قالوا إنه إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين ما في بعث إذا كنا عظاما أرفعنا لمبعوثون أو أباؤنا الأولون لا ما
في كانوا ينكرون البعث كانوا ينكرون البعث يقول إنه إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين فجاء الجواب قال وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ قال أليس هذا بالحق هذا البعث الذي
كنتم تنكرونه أليس هذا بالحق ماذا قالوا قالوا بلى لا قالوا بلى وربنا يعني لم يكتفوا بأن يقولوا هذا هو الحق بل أقسموا على هذا ما ينفعكم الآن لا ينفعهم القسم الآن قوله سبحانه وتعالى
وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ وكذاك وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ المقصود لرأيت هولا عظيما يعني الجواب لو لم يذكر قال وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى
رَبِّهِمْ لرأيت شيئا عظيما ثم قال لهم ربهم أليس هذا بالحق؟
وأيضا ترى هنا الرؤية البصرية أي يوم القيامة وهذا الخطاب يكون للنبي ويكون لكل من يصلح أن يوجه له الخطاب لي ولك ولك لكل أحد ولو ترى إذ وقفوا على ربهم قال أليس هذا بالحق؟
أي البعث شفتوا البعث الآن كنتم تنكرون تقول هي إلا حياتنا الدنيا هذا حين البعث حق أم لا هو حق؟
قالوا بلى حق وربنا حق يقسمون بالله سبحانه وتعالى فذوقوا العذاب وهنا الأمر أمر إذلال وليس أمر إكرام أمر إذلال كما قال الله تعالى ذوق إنك أنت العزيز الكريم إذلال قال فذوقوا العذاب
بما كنتم تكفرون أي الآن جاء وقت الحساب الآن جاء وقت القيامة فالآن ذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون وصلى الله وسلم عليكم ورحمة الله وبركاته أولا نسأل الله تبارك وتعالى أن يخرج هذا العدو
الفاجر اليهود من بلاد المسلمين خاصة بلاد فلسطين التي هي أعلى ونعز بلاد المسلمين إلى قلوبنا وأدعوكم إلى الاستمرار في طلب العلم وقرب من الله تبارك وتعالى واعلموا أن النصرة من الله جل
وعلا وعليكم أن تهتموا بأهليكم وطلب العلم والتصالح بينكم ومحبة بعضكم بعضا وإحسان الظن ببعضكم بعضا واسأل الله تبارك وتعالى أن يرفق كل من يحب ويرضاه ما الحكمة من قول النبي صلى الله
عليه وسلم عني عن نفسك بكثرة السجود ولم يقل كثرة الصلاة لأن السجود هو أهم ركن في أركان الصلاة في ذاك ذكر البعض عوضا عن الكل فراد السجود لأنه أشرف موضع في الصلاة نريد سنن الجمعة
باختصار يعني أول شيء قراءة سورة الكهف يوم الجمعة وإن قرأها في غير يوم الجمعة لا بأس إن شاء الله في يوم الجمعة أو ليلة الجمعة والاغتسال والسواك والتنظف اليوم الجمعة التبكير اليوم
الجمعة والسنة البعدية الجمعة هنا ليس هناك سنة قبلية ولكن سنة البعدية للجمعة وكثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في يوم الجمعة وليلة الجمعة كيفية المسعى للجورب المسعى الجورب
هو المسعى الأعلى يمسح أعلى الجورب لا أدري تتضح هنا أم لا ممكن تنزل الكاميرا يعني بعد أن يبلل كفيه بالماء هكذا يبلل كفيه بالماء ينزل بكفيه هكذا على قدميه هكذا بس وممكن اليمنى أولا
واليسرى ثانيا أو اليسرى قبل اليمنى ما يضر إن شاء الله تعالى لكن لو مسحهما معا فهذا اختيار شيخنا شيخ ابن عتامير رحمه الله تعالى مغيرة قال فمسح عليهما أو فمسحهما فدل على أنه مسحهما
معا والأمر فيه سعى إن شاء الله تعالى هل فقير له أجر على فقره وصبره على مرارة الفقر؟
إنعم النبي أهل العلم اختلفوا أيهما أفضل عند الله الغني الشاكر أم الفقير الصابر يعني بعضهم يرى أن الفقير الصابر أفضل من الغني الشاكر وإن تصدق الغني لقول النبي صلى الله عليه وسلم
إنما الدنيا لأربعة نفر وذكر رجلا أتاه الله ماله وأتاه علما فهو يبذله في مرضات الله تبارك الله قال فهو في أعلى الدرجات ورجل أتاه الله علما ولم يؤته مالا فقير يقول لئن آتاني الله مال
لأصنعن كما صنع فلان قال هما في الأجر سواء نعم يقول ماذا نفعل بالطعام الزائد وهل يرمى بواقي الطعام والله الأصل الآن يعني الطعام الزائد يعني الأصل أن يعني أكلناه في الغداء الزائد
نخليه للعشاء مثلا أو نخليه للغد ما يضر أن يبقى إلى الغد أو نهدي لجيراننا أو إذا طبخنا كثيرا نرفع لهم الراس مرفوع كما يقال من قبل النتشاب وهذا تجدي يعني يخلونا من جانب ويهدون
لجيرانهم هذه الآن صارت يعني الأسف يعني قليلة جدا وهي الاهداء بين الجيران طبختم كثيرا وكنتم تظنون الذين سيأكلون الكثير ثم هذا معزوم وهذا صايم وهذا ما يبي غدا
وكذا يعني يعزل منه ابتداء وإعطاء الفقراء إعطاء العمال هداء للمسجد صح أبو عبد الرحمن المسجد يجيبون حق المسجد مثلا زين اللي يعملون في المسجد مثلا بجانبكم فالقصد أنه يعني ولا يلقاء
الطعام يعني ما تفسير قوله تعوى لم أكن بدعائك ربي شقية يعني الإنسان يعني لا تجعلني الشقي في دعائك أنه لا يستجاب لي أنا لست مقصرا في هذا الدعاء واللجوء إليك يا رب هل المكياج حرام؟
وهل الخروج من المكياج حرام؟
نعم المكياج لا يجوز المرأة تضع المكياج وهي تريد أن تخرج من البيت أو أمام الرجال الأجانب لا يجوز هذا خاصة الآن الموظفات الآن ما تروح لهم العمل إلا حطة مكياج لا يجوز حرام أو عطر أو
كذا ما يجوز وإنها المكياج تحطها لزوجها تحطها لبيتها تحطها بين النساء ما في مانع لكن دارها تخرج من البيت لا تضع المكياج حتى لو كانت مناقبة إلا إذا امتغطية وما راح تكشف إلا عند
الحريم هذا موضوع ثاني جاهز أما إذا كان يظهر في الكحل أو غير أو هذا ولو كانت مناقبة ما يجوز نحن في السفر نصلي الفجر قبل وقت الشروق بربع ساعة هل عملنا هذا صحيح؟
يا الصلاة صحيحة طالما أنه قبل الشروق الفجر وقته متسع من أذان الفجر إلى شروق الشمس لكن ما ينبغي الإنسان أن يؤخر الصلاة إلى آخر وقته يقول النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا كانت الشمس
بين قرنين شيطان لهصالة العصر قام ينقرها لا يذكر الله فيها إلا قليلا يعني الأصل الإنسان لا يؤخر أفرض ما استيقظت قبل الشروق بربع ساعة تأخرت لأي سبب من الأسباب الحمام فيه ناس ما تقدر
تقول الحمام تنتظر وشو تتوضى يعني فإذاك الإنسان لا يحط نفسه بهذا الموقف يعني إلا إذا صارت طارئ صارت صحيحة إن شاء الله تعالى لكن لا يتعمد كل يوم أنه يؤخر صلاة الفجر إلى قريب من الشهر
أنا قلت كلمة تتضمن الكفر ولم أعلم حينها والعياذ بالله هل علي شيء كفارة وغيرها التوبة إلى الله واحرص على كلامك كم من كلمة قالت صاحبها دعني دعني يموت المرء من يموت المرء إيش يموت
المرء من عثرة بلسانه وليس يموت من عثرة الرجل فعثرته من فيه تودي برأسه وعثرته برجل تبرع على مهلي فإنسان يحذر من الكلام قد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بالكلمة لا يلقي
لها بالا من سخط الله يهوي بها في نهر جهنم سبعين خريفا فالقصد أن الإنسان يتوب إلى الله تباركه والأمر فيه سعى ما زال الإنسان طالب في الحياة يمديه أن يتوب ويستغفر الله ويتثبت من كلامه
ما المقصود بقوله تعالى ما ننسخ من آية أو ننسيها نأتي بخير منها أو مثلها آية واضحة النسخ ثابت وهو وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل النسخ هو إما نسخ اللفظ أو الحكم في
الآية هل المقصود أن الله أنسى الرسول صلى الله عليه وسلم بعض الآيات التي نزلت عليه؟
لا ننسيها فيها قراءة ننسيها وننسئها أي نؤخرها ننسيها أي نزيلها من النسخ وإذا بدلنا آية مكان آية أحاول أن أبتعد عن الغيبة ولا أستطيع تذكر دائما قول النبي صلى الله عليه وسلم عندما
سمع رجلين يغتابان رجلا وقال لهم إنزل أي من فرسيكما فاكل من هذه يأكل من جيفة الحمار الحمار ميت الحمار حي حرام حمار ميت فقالوا أفى الله عنك يا رسول الله وهل يؤكل هذا؟
يعني ما يؤكل حمار ميت ما يؤكل يا رسول الله قالوا هل يؤكل هذا يا رسول الله؟
قال ما نلتما من أخيكما سابقا أشد عند الله من أكلكما هذه ومنها قول الله تبارك وتعالى ميتا فكرهتموه فالغيبة خطرها عظيم جدا يكفي أنها من كبائر الذنوب عندي أطفال أبوهم متوفى وتعبتوا في
تربيتهم وأحيانا أضربهم هذا الضرب حرام؟
لا الضرب إذا كان للتأديب ما في شيء لكن لا تضربينهم وانتم عصبة وغضبانة أن هذا سيؤدي إلى ندم وكذا اليوم حدثوني وحدة طاقة بنتها حافتها بالاستكانة مدري بصحن أو شيء شديد وشقت عينها
وتبتشي الليل والنهر على شنو؟
لا الضرب أهم شيء أضربهم وانتم غضبانة ضرب تأديب وليس ضرب يعني انتقام ضرب يكون ضرب تأديب وليس ضرب انتقام وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول مروهم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر
فالضرب ضرب تأديب وليس ضرب انتقام هل يجوز توزيع الورث بالتساوي إذا الجميع موافق؟
لا ما يجوز مثل واحد يقول حنا متفقين صلي العصر ركعتين والظهر ست ركعات مو بكيف؟
هذا دين وزعوا الورث كما هو هذا دين اللي خذوا أكثر يحن يعطون خواتهم يعطون أمهم هدية يعطيها هدية لكن ما يصير يوزع الورث بالتساوي كل ياخذ حقه بعد ما يستلم حقه كاملا يتصرف يعطي كله
لاخته يعطي كله لأمه كيف؟
لكن لا يوزع الورث بالتساوي يوزع كما وزعه الله تبارك وتعالى
6 - تفسير سورة الأنعام الآيات ( 31 - 34 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله
وصحابته أجمعين أما بعد فنحن في ليلة السبت ليلة الرابع والعشرين من شهر شوال لسنة اثنتين واربعين واربعمائة بعد الألف من هجرة النبي الكريم ووصلنا إلى الآية الحادي والثلاثين من سورة
الأنعام أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون
وما الحياة الدنيا إلا لعب وله وللدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون ويحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما
كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتأتيهم بآية ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن
من الجاهلين يسمعون والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون في هذه الآيات من كتاب الله تبارك وتعالى بسورة الأنعام يبدأ الله تبارك وتعالى قوله جل وعلا قد خسر الذين كذبوا بإذن الله لا
بتعجب تعجب من حالهم يعني كيف خسروا هؤلاء كيف ستكون خسرتهم عظيمة يوم القيامة عندما يجدون أن مأواهم إلى النار أعاذنا الله وإياكم منها قد خسر أي خسروا خسارة عظيمة من قال الذين كذبوا
بلقاء الله بهذا اليوم بالبعث الذين قالوا بالكفر بالبعث لهم لا يؤمنون بالبعث إذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون كانوا ينكرون البعث الله تبارك وتعالى هؤلاء الآن يرون خسارتهم قد
خسر الذين كذبوا أي بالساعة بيوم القيامة بجمع الناس قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى إذا جاءتهم الساعة بغته الساعة هي الصاخة وهي الطامة وهي الحق وهي القارعة وهي يوم القيامة وهي يوم
الحسرة هذه أسماء كثيرة ليوم القيامة وسمي هذا اليوم بالساعة لقصره لقصره عند الله تبارك وتعالى سماه ساعة لقصير عند الله تبارك وتعالى عند الناس طويل عند الله تبارك وتعالى يوم واحد
يحاسب الناس كلهم سبحانه وتعالى وإذاك سماه ساعة يقول الله جل وعلا قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى إذا جاءتهم الساعة بغته بغته فجأة ولتأتي أنهم بغته وقد جاء في الحديث عن النبي صلى
الله عليه وسلم أنه قال ينشر الرجلان الثوبة بينهما تبايعا ولا هم يطيانه ويليط الرجل حوضه فلا يسقي منه ما يمديه يسقي منه ويرفع الرجل لقمته إلى فيه فلا يطعمها فجأة هكذا تأتيهم الساعة
فإذا جاءت الساعة فجأة ما يدرك الإنسان يتخذ قرارا أنتهى الأمر خلاص أمهل في هذه الدنيا ما أمهل وهذا الكاعب من تقوم عليهم الساعة تأتيهم فجأة هكذا بغته كما قال الله تبارك وتعالى يقول
إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا يعني بعد أن يبعثوا يا حسرتنا المتحسرون هم والمتحسر عليهم هم يعني هم متحسرون متحسر عليهم يعني يتحسرون على أنفسهم وجعلوا الحسرة كأنها شيء ينادى
يا حسرة حضري تعالوا شوفوا كما يقول يا ليتني يا أسفة فهنا هم يقولون يا حسرتنا تحسر ندم في ذلك اليوم العظيم يا حسرتنا على ماذا قالوا على ما فرطنا فيها فرطنا تفريط تضيع فرطنا في هذه
الساعة أو فرطنا في هذه الدنيا أو فرطنا في أعمالنا كلها داخلة في هذا الباب يا حسرتنا على ما فرطنا فيها أي الأعمال لم نحرص على الصلاة لم نحرص على الزكاة لم نحرص على بر لم نحرص على
تقوى لم نحرص على البعد عن المعاصي فرطنا فيها في الأعمال أو فرطنا فيها أي في الدنيا لعب واللهو وغفلة وابتعاد عن الحق وظلم للناس وظلم للنفس فرطنا فيها في هذه الدنيا أو فرطنا فيها أي
ضيعنا الآخرة الآن الناس سيدخلون الجنة ويتنعمون أبد الآبدين ضيعنا هذا النعيم علينا فكل هذا داخل في قول الله تبارك وتعالى عن أولئك القوم أنهم يقولون على ما فرطنا فيها صوروا هذه
الحسرة طيب نحن الآن ما زلنا في سعة ما زلنا في هذه الدنيا فهذا نداء مني لكل أحد وأنا منه من كان قاطعا لرحمه فليصلها من كان مقصرا في صلاته ما زال فيه مجال أن يرجع إلى ربه تبارك
وتعالى من كان مقصرا في زكاته من كان مقصرا في تساهله في موضوع الربا من كان متساهلا في ظلم الناس في حق الجار في حق الأولاد في حق الزكاة في حق الزوج في حق الزوجة في حق الوالدين في أي
شيء إذا كنا الآن مفرطين فلنتدارك هذا القرآن والسنة تنبيه وما الفائدة من كتاب الله تبارك وتعالى إذا لم نتدبره كما قال الله تبارك وتعالى كتاب أنزلناه إليك مضارك ليتدبروا هذا من
التدبر أن نعرض هذا الأمر على واقعنا اليوم هل نحن اليوم مفرطون طبعا ما في أحد يستطيع أن يحكم على الناس لكن كل أحد يستطيع أن يحكم على الناس كل واحد فينا يعلم حاله هل هو مفرط هل هو
مقصر هل أموره طيبة هل فعل ما أراد الله منه وانتهى عن ما نهى الله عنه أو أنه مفرط كل واحد يراجع نفسه كلنا عنا نراجع أنفسنا فإذا راجعنا أنفسنا وتبين لنا أننا مفرطون نبكي ونحزن ونلطم
ونقول يا حسرتنا لا هذا يوم القيامة إذن ما الذي نفعله صحيح نتدارك نسلك الطريقة المستقيم حتى نأتي يوم القيامة ونرى المتحسرين ولا نتحسر بل نفرح بلقاء الله تبارك وتعالى لأننا استفدنا
من هذه المواعظ استفدنا من قول الله تبارك وتعالى عن أولئك الكفار أنهم يقولون يا حسرتنا على ما فرطنا نحن الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا نهتدي لو لأن هدان الله فهم يقولون يا حسرتنا
على ما فرطنا فيها ثم بيّن الله تبارك وتعالى حالهم هناك في يوم القيامة وهم يحملون أوزارهم أي ذنوبهم وأخطاءهم وتقصيرهم وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ثم قال ألا ساء ما يزيرون يعني
ياشين الذين يزيرون لأنهم سيعدبون عند الله تبارك وتعالى بهذه الآثام يحملونها على ظهورهم يوم القيامة فهم كما يقال من حيث الحسرة من حيث ثقل الذنوب يحملونها من حيث نظرهم نظرهم إلى أهل
الحق وكيف أنه كل هذا عذاب لهم عذاب نفسي عذاب بدني كل هذا العذاب يجدونه في ذلك اليوم أعاذنا الله وإياكم من حالهم ثم قال سبحانه وتعالى محدرا منبهة وما الحياة الدنيا إلا لعب ولعب هذه
حقيقة الحياة الدنيا يخبرك من؟
يخبرك خالقها يخبرك علام الغيوب سبحانه وتعالى هذه هي حياة الدنيا لعب ولعب اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب وله وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته
ثم يهيد فتراه مصفر ثم يكون حطاب وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله وربه فالله جل وعلا يخبرنا عن حقيقة هذه الحياة الدنيا والذي يخبر من؟
خالقها مجيدها سبحانه وتعالى وما الحياة الدنيا إلا لعب وله لأن هذه الحياة هي دار ابتلاء ليس دار قرار واستقرار أبدا وإنما هي ممر وما الحياة الدنيا إلا لعب وله وقيل سمية الدنيا من
الدناءة من دناءتها وقيل الدنيا من قرب زوالها أو من قربها منكم وعلى كل حال الله جل وعلا يبين لنا حقيقة هذه الحياة يقول وما الحياة الدنيا التي تتقاتلون عليها التي عندكم الولاء
والبراء لأجلها الذي عندكم الحب والبغض لأجلها هذه الحياة ترى هي لعب وله بالنسبة للكفار لعب وله يلعبون ويله حتى بعض من ينتسب إلى هذه الملة ممن انحرف عن جادة صوت أيضا عنده لعب وله حتى
عبادتهم لعب وله كما قال الله تبارك وتعالى وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصلاة يصفرون ويصفقون هذه صلاة وأنتم ترون الآن بعض الفرق الضالة الآن نفس الشيء يرقصون ويصفقون ويغنون
ويدعون أن هذا دين ويتقربون إلى الله تبارك وتعالى بهذه الأمور حتى عبادتهم حولوها إلى لعب وله الله جل وعلا يخبرنا فيقول وما الحياة الدنيا إلا لعب وله ثم قال ولدار الآخرة خير ولدار
الآخرة خير للذين يتقون ما تكون خيرا للجميع وإنما هي خير للذين يتقون لأنها بالنسبة للذين لا يتقون شر عذاب القبر بالنسبة لهم نعيم لما سيلقونه في الآخرة وإذاك يقول من بعثنا من مرقدنا
سموه مرقدا مقارنة بما سيأتيهم من العذاب والعياذ بالله وإذاك الله تبارك وتعالى هنا يقول ولكن للذين يتقون وليست لكل أحد خير بل للكفار والفسق والفجار ليست خير هؤلاء الكفار ليست خير
بالعكس الدنيا خير لهم سواء كان غنيا أو كان فقيرا إن كان غنيا فمتمتع بهذه الدنيا مستحيل تكون الآخرة خير وهو في عذاب جهنم عذرا الله فيكم بل وكذلك من كان فقيرا كذلك الآخرة أشد والعياذ
بالله يذكرون أن الحافظ ابن حجر رحم الله تبارك وتعالى الحافظ ابن حجر عسقلا وكان قاضي قضاة مصر وكان غنيا الحافظ ابن حجر رحمه وتعالى فمر وهو على فرسه دبته وهو ذاهب إلى القضاء فلقيه
يهودي فقير يهودي فقير فقال له يا أيها القاضي أسألك سؤالا قال تفضل قال عن نفسي إنه يهودي طيب ما سؤالك قال أليس رسولكم يقول الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر قال نعم قال فهل أنت الذي فيه
سجن وهل أنا الذي فيه جنة أنت بجنة ونعيم استانس غني وهل أبها وهل جمال وهل غنى وكذا أشوف حالي فقير متقع وكذا وين جنة الكافر وين سجن المؤمن كأنه يكذب الحديث يقول كيف يقول نبيكم الدنيا
سجن المؤمن وجنة الكافر فقال له الحافظ ابن حجر إن ميت على ما أنا عليه الدنيا كأنني كنت في سجن هناك النعيم الحقيقي وإن ميت على ما أنت عليه وحق اليهودي فأنت الآن في جنة مقارنة بما
سيأتيك من العذب إن ميت على هذا الأمر فإذن الدار الآخرة خير لمن للمتقين فقط أما غير المتقين فلا تكون خير لهم العذب لأنها دار ثواب وعقاب فيه ثواب فيه عقاب فيه ناس يثابون فيه ناس
يعاقبون في هذه الدار تبارك وتعالى ولدار الآخرة خير للذين يتقون فولا تكون لهم خير ثم قال أفلا تعقلون أما عندكم عقول كيف تقدمون ما يقدم الدنيا على الآخرة ما يقدم الفانية على الباقية
إلا من لا يعقل الذي لا يعقل هو الذي يقدم هذه الدنيا على الآخرة هو الذي لا يعقل فقط بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى فالذي يقدم الفانية على الباقية لا عقل له ما يفهم ماذا
تعني الدنيا بالنسبة للآخرة حياة منغصة كم مرة بكيت في هذه الحياة كم مرة مرضت في هذه الحياة كم مرة تعبت نفسيا في هذه الحياة ثم ستموت بعد هذه الحياة وقد يكون الحال كحال ذاك اليهودي
فقر مدقع في هذه الدنيا فمن يقدم هذه الفانية على الباقية كيف يقدم الإنسان هذه الدنيا التي هي لهون ولعب ما فيها لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر دار البقاء فهي أعظم من هذه
الدنيا بحقيقتها وبدوامها وبنعيمها واستمرارها لا تنقطع خالدا مخلدا فيها في جنات النعيم صلى الله عليكم وإياكم من أهلها وهنا قراءتان في قول الله تبارك وتعالى ولدار الآخرة ولدار الآخرة
وكذلك أفلا تعقلون في قراءة أفلا يعقلون والخطاب هنا إن كان للمؤمنين فهو تحذير يعني يا من جرتكم الدنيا ما زال موحدا لكن خاتت الدنيا يعني مؤمن عند معاصي عند تقصير عند كذا اعقل انتبه
الآخرة خير لك من هذه الدنيا اعقل فهو تحذير من الله تبارك وتعالى للمؤمنين مخاطب الكافرون فإنه يكون المعنى من باب التوبيخ توبيخ لهم والإنكار عليهم أفلا يعقلون كيف جرتهم هذه الدنيا
وتركوا أمر الله تبارك وتعالى مما قال جل وعلا لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون قد نعلم علم الله تبارك وتعالى يشمل ما مضى ويشمل الحاضر ويشمل المستقبل
سبحانه وتعالى قد نعلم أي نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون وفيها قراءتان يحزنك ويحزينك ما الذي كان يحزن النبي صلى الله عليه وسلم قال الذي يقولون ماذا كانوا يقولون كانوا يقولون كذاب ساحر
كاهن شاعر مجنون وخير ذلك من الأمور التي سبوا بها النبي صلى الله عليه وسلم وكذبوه واتهموه في عقله صلوات ربي وسلامه عليه الله سبحانه وتعالى يقول ما يخفى علينا هذا الذي يقولونه لك
ونعلم أنه يحزنك قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون لكن اسمع يا محمد فإنهم لا يكذبونك يعني خذها قاعدة هؤلاء يعلمون أنك محق لا يكذبونك وفي قراءة لا يكذبونك أي لا يجدونك كاذبا والثاني لا
يكذبونك أي في قرارة أنفسهم هم مصدقون أنك نبي طيب إذن الكبر الكبر والعناد عند هؤلاء القوم يعاندون يكابرون ولذا ختمها بقوله سبحانه وتعالى ولكن الظالمين أي هؤلاء الكافرون يقول ولكن
الظالمين بآيات الله يجحدون يعني هؤلاء الكافرين مشركين هم يجحدون جحد عناد وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا وقد جاء عن علي بنبي طالب رضي الله عنه قال جاء أبو جهل للنبي صلى
الله عليه وسلم يا محمد إنا لا نكذبك ولكننا نكذب الذي جئت به يعني قلنا لا نكذبك نزل عنك أنت ما تكذب وقد ذكرنا درس ماضي أن الأخنس بن شريق أتى أبا جهل فقال له يا أبا الحكم وهذا لقبه
في الأصل بين الناس أبو الحكم والنبي صلى الله عليه وسلم هو الذي لقبه بأبا الجهل فهذا الأخنس بن شريق أتى أبا جهل فقال له يا أبا الحكم لا أحد يسمعنا يعني خذ راحتك في الحديث كن صادقا
معي لا أحد يسمعنا الآن قال نعم قال أم محمد صادق أو كاذب في عقيدتك أنت الآن قد ذكرنا أيضا في الدرس الماضي أن الأخنس بن شريق وأبا سفيان أبن حرب وأبا جهل كانوا إذا نام الناس في الليل
يذهبون إلى بيت النبي صلى الله عليه وسلم يجلسون بجانب ليلة يسمعون قراءة النبي صلى الله عليه وسلم في الليل فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بيات الله يجهدون فالأخنس بن شريق أتى أبا جهل
قال له يا أبا الحكم أم محمد صادق أم كاذب أعطني يا أم الثالث أعطني الزبدة أم محمد صادق أم كاذب قال والله إن محمد لصادق وهذه تؤكد قول الله فإنهم لا يكذبونك هذا أبو جهل يقول هكذا
للأخنس بن شريق يقول والله إن محمد لصادق والله ما كذب محمد قط هذه شهادة من؟
شهادة فرعون هذه الأمة شهادة أبي جهل كذب محمد قط ولكن هذا الجواب تنازعنا نحن وبن عبد مناف الشرف أعطوا فأعطينا وأطعوا فأطعمنا وحملوا فحملنا حتى إذا تجاثينا على الركب وكنا كفرسي رهان
قالوا منا نبي أنه يدرك هذا والله لا نصدقه أبدا فإذن هو عناد وكبر ولذلك يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه إن أبا جهل أتى النبي صلى الله عليه وسلم
ثم قال له يا محمد إنا لا نكذبك ولكن نكذب الذي جئت به نكذب الذي جئت به فأنزل الله تبارك وتعالى فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون قال فإنهم لا يكذبونك قلنا فيها
قراءتان لا يكذبونك لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون ثم سل الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم وقد كذبت رسل من قبلك لست بدعي من الرسل كذبت رسل من قبلك كذب موسى كذب عيسى كذب
إبراهيم كذب صالح كذب هود كذب شعيب كذب لوط ما من نبي أرسله الله تبارك وتعالى إلا كذبه قومه يمكن يستثنى آدم عليه الصلاة والسلام لكن ما من نبي إلا كذبه قومه لما دعاهم إلى الله تبارك
وتعالى في الله جل وعلا يهونها على محمد صلى الله عليه وسلم وقد كذبت رسل من قبلك كذبت رسل من قبلك كأنه يقول فلا تذهب نفسك عليهم حسرات لا تتحسر عليهم كذبت رسل من قبل فلعلك باخع نفسك
على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسف لا تحزن كذبت رسل من قبلك لأنه قال أوشقد نعلم إنه لا يحزنك هذا التكذيب ثم يقول له لا تحزن كل الأنبياء هؤلاء أسوتك هؤلاء قدوتك هؤلاء مثلك رسل
من عند الله تبارك كذبه تحمل لك فيهم أسوة أصبر كما صبر أولو العزم من الرسل ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا فكن مثلهم فاصبر كما صبروا فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل فصبروا على ما
كذبوا وأوذوا طيب التكذيب أليس إيذاء أليس أحزنه قد نعلم إنه لا يحزنك الذي يقولون فالتكذيب إيذاء قال أهل العلم هذا من باب عطف العام على الخاص التكذيب شيء من الإيذاء لكن الإيذاء عام
فذكر صورة من صور الإيذاء ثم ذكر الإيذاء كله سبحانه وتعالى قال جل وعلا فصبروا على ما كذبوا وأوذوا أما أذية المرسلين فصوره كثيرة تكذيب الاتهام بالعقل القتل في أنبياء قتلوا التعذيب
السخرية الاستهزاء وكلما مر عليه ملأ من قوم يسخروا منه عن نوح عصاته السلام قد كنت فينا مرجوا قبل هذا في صالح عصاته السلام وفي هود بدأوا يسخرون من أنبيائهم ويستهزئون بهم ويقتلونهم
صلوات ربي وسلامه عليه فالله عليهم فالله تبارك وتعالى يقول ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا لكن النهاية يقول الله تبارك وتعالى حتى أتاهم نصرنا إذن سيأتيك نصرنا أنت
وحد من الرسل بل سيد الرسل صلوات ربي وسلامه عليه فكما جاءهم نصرنا فسيأتيك أنت أيضا نصرنا فاصبر اصبر كما صبر أولي العزم من الرسل وسيأتيك نصرنا كما أتاهم نصرنا سيأتي نصر الله تبارك
وتعالى وجاء إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله يفاجأ سبح بحمد ربك واستغفره ولقد سبقت كلمتنا لعباد المرسلين إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون كتب الله
الأغلبن أنا ورسلي فالله تبارك ينصر رسله سبحانه وتعالى يقول حتى أتاهم نصرنا فكما أتاهم نصرنا سيأتيك أنت أيضا نصرنا ثم قال ولا مبدل لكلمات الله كلمات الله الأصل هنا المقصود بكلمات
الله القدرية اللي هي كن فيكون ما شاء الله اللي هي المشيئة ما شاءه الله تبارك وتعالى كتب الله الأغلبن أنا ورسلي خلاص سيغلب لا مبدل لكلماته سبحانه وتعالى ما يستطيع أحد يقول لا لن
ينتصر أنا قلت ينتصر انتهى العمر يقول الله سبحانه وتعالى فهذه كلمات الله وهي الكلمات القدرية الكونية اللي هي كن فيكون هذه لا مبدل لكلماته لا يستطيع أحد أن يغير شيء مما أراده الله
تبارك وتعالى لا يمكن لا مبدل لكلمات الله وقال بعض العلم يمكن أيضا أن يكون المراد لا مبدل لكلمات الله الشرعية كلامه الشرعي سبحانه وتعالى وهو القرآن الكريم لا يستطيع أحد أن يبدله إنا
نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون لا مبدل له قد يقول قائل طيب الله سبحانه وتعالى سيقول وإذا بدلنا آية مكان آية أليس الله تبارك وتعالى يقول ما ننسخ من آية أو ننسها أليس الله تبارك
وتعالى يقول يمحو الله ما يشاء نقول نعم هو الذي يبدل لكن لا أحد يستطيع أن يتدخل في هذا أما هو فنعم فالنسخ والتبديل من الله هذا شأنه سبحانه وتعالى لكن أحد يتدخل يبدل كلمات الله لا
يمكن أبدا لا يمكن لأن الله تبارك قال انتهى الأمر لا مبدل لكلمات الله كلام الله محفوظ لا يأتيه الباطل بين يديه ولا من خلفه انتهى الأمر لا مبدل لكلمات الله
ثم قال ولقد جاءك من نبأ المرسلين أي جاءك من خبر المرسل والنبأ هو الخبر العظيم عما يتساءلون عن النبأ العظيم دائما النبأ هو الخبر العظيم يقول ولقد جاءك من نبأ المرسلين أي من أخبار
المرسلين الشيء العظيم في أخبارهم وأحوالهم مع أقوامهم ولقد جاءك أي يا محمد من نبأ المرسلين وهنا قد يقول قائل هناك آية قد يكون ظاهرها التعارض وهذه الآية وهي قول الله تبارك وتعالى أم
حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب قال طيب هنا متى نصر الله
يعني يأسوا كيف يقول صبروا هذه ظاهرة أنها يأسوا نقول لا أبدا قال أهل العلمي ليس معنى كلامهم متى نصر الله هو على سبيل اليأس وإنما قالوا على سبيل الاستعجال يعني اللهم إيتي بنصرك اللهم
عليك بهم اللهم عذبهم كما وقع ليونس عيسى توسان لما كفر به قومه صلوات ربه وسلم خرج مغاضبا هنا ليس المقصود هو اليأس وإنما المقصود هو الاستعجال حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر
الله أي يا رب إيتي بنصرك لا أنهم يأسوا من نصر الله ولكنهم سألوا أن يستعجل الله بهذا النصر سبحانه وتعالى ويعذب الكافرين نكون سنكمل لكن الوقت أزف نقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله
وسلم وبركاته شوف الأسئلة بس يقول السائل هل يصح هذا الدعاء اللهم اجعلني جندا من جندك وسخرني لطاعتك يعني السؤال هذا يعني أرجو أن يكون يعني جوابه لغيرهم هذه الأسئلة دعوا عنكم يعني
الأدعية التي يؤلفها الناس النبي صلى الله عليه وسلم أوتي جوامع الكلم اللي يبي يدعو يدعو بالأدعية المأثورة وكلمات منمقة ومرتبة وسجع ومدري أشي عليك بأدعية النبي صلى الله عليه وسلم هو
علمنا الدعاء وبماذا ندعو عليك بالقرآن والسنة أنا لا أقول لا يجوز يجوز لكن ليس هذا هو الدعاء ليس الإنسان يريد الأفضل بدأ يتقرب إلى الله تبارك وتقرب إلى الله بأدعية النبي صلى الله
عليه وسلم أو بالأدعية التي جاءت في كتاب الله سبحانه وتعالى أما تأليف هذه الأدعية يعني كثير ما تقدر ابتعد عنها خذ الأدعية المأثورة سواء في الكتاب أو في السنة أو حتى عن بعض الصحابة
أو شيء تذي يعني أدعي تناقلها أهل العلم أما الأدعية المحدثة هذه ابتعد عنها قدر ما تستطيع يقول ما هو اللحن في القرآن وما هو اللحن في الدعاء وما هو اللحن في الأذان وهل هو جائز اللحن
في القرآن نوعان اللحن في القرآن نوعان لحن جلي ولحن خفي اللحن الجلي يعني واضح هو الذي يخطئ في القرآن بالفتحة والضمة ويقرأ غلط يقرأ غلط هذا يسمى لحن جلي واضح يعني واللحن بالقرآن
الخفي اللي هو اللحن بإحكام التجويد يعني ما يعطي المدة حقه ما يقول بالإخفاء ما يقرأ بترقيق مثلاً الراء وتفخيمها حروف الاستعلاء حروف الاستفال وكذا اللي هي الأخطاء في التجويد الأخطاء
في التجويد هذا لحن خفي والأخطاء في القراءة تشكيله كذا فهذا اللحن الجلي واللحن الجلي محرم قطعاً اللحن الخفي تساهل فيه يعني أهون من اللحن الجلي لكن خاص شك أن الإنسان ينبغي له أن لا
يلحن في القرآن لا لحن جلي ولا لحن خفية اللحن في الدعاء اللي قلنا قبل قليل أن الإنسان يأتي بيدعي ما أنزل الله بها من سلطان هذا من اللحن في الدعاء يعني كريه هو أهل العلم اللحن في
الأذان اللحن في الأذان يعني أيضاً قال أهل العلم نوعاً كما جاء عن ابن عمر رضي الله عنه أنكر على أحد المؤذنين قال فإنك تلحن في أذانك وتأخذ على أذانك أجرة تلحن في أذانك وتأخذ على
أذانك أجرة تلحن قال أهل العلم أي تخطئ ما تقول الأذان صح يعني مثل الآن بعض الناس يقول أشهد أن محمد رسول الله لا عفواً لا إله إلا الله يقول أشهد أن لا إله إلا الله هذا اللحن هي أن لا
إله إلا الله مو أن لا إله إلا الله هذا اللحن طيب وأقص على ذلك واللحن النوع الثاني الذي قال أهل العلم يكون في الأذان هو التطويل الزائد الأصل في الأذان مثل القرآن يعني المدود اللي
فيه اللي هي ست حركات في المتصل العارض للسكون 2 4 6 وهكذا يعني المدود نفسه اللي فيه قراءة القرآن المدود بعضهم يطيل في الأذان يطالة زائدة يعني طيب سنقول طرفة حدثني أحد الأئمة والمؤذن
المهم أنا حاضر المؤذن والإمام كلاهما موجود يعني بس اللي حدثني الإمام والمؤذن يسمع جالس يسمع ويضحك يقول صحيح كان الشيخ بن باز الله يرحمه كان عنده درس في المسجد فاستغرق الدرس وقت
المغرب كله حتى دخل وقت العشاء فاستأذنوا الشيخ فقال يا شيخ بس فقط يؤذن تم تكمل الدرس قال نعم فهذا يقول مسكت المكروفون واقف بجالب الشيخ فبدأ يؤذن وهذا ما شاء الله صوته جميل والنفس
عنده ما شاء الله فيقول لما وصلت حيا على الصلاة حيا الفلاح خدت راحتي بس إني حيا على الصلاة جميل صوته يقول يقول وأنا أقولها ولا الشيخ بن باز تدخل أقصر أقصر أقصر يهوشة يعني خف شوي شاء
أقصر يقول ما عرف تكمل الأذان تخربط يقول فالمهم يقول صرخ علي الشيخ
وكذا ومكمل تقول الأذان فلما خلصت الأذان فالشيخ بن باز على طول تكلم بعد الأذان قال أنا أعلم من البعض الآن قد يقول لماذا لم تنصحه بينك وبينه لماذا يعني تنصح ما أحرجته أمام الناس وكذا
قال أنا كنت في هذا المسجد قبل شهرين الشيخ بن باز يقول وأذن نفس الأذان ما كلمته ناديته لوحده ونصحته لكن لا يستمع النصيحة يقول يقول نصحته لوحده لكن ما يستمع النصيحة ايش أعمل له يقول
فقلت لا أنا المؤذن قلت لا صدق هذه قال لي والله سنسيت فأشياء هذا لحن هذا لحن في الأذان والتطويل الزائد هذا الذي يفعله بعض المؤذنين لكن لا شك أن الأذان الأصل في الصوت الجميل عبد الله
بن زيد لما جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره بأنه رأى الأذان في المنام فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألقه إلى بلال ما قال لأذن أنت قال ألقه إلى بلال فإنه أندى منك صوتا يعني
صوت أجمل من صوتك وذلك يستحب أن المؤذن يكون صوته جميلا لكن فرق بين الصوت الجميل وبين المدود الزائدة هل صح أن هناك ملكين يسألون الميت في القبر نعم صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن
يأتيانه ملكان فيقيدانه وينهرانه ثم يقول له من ربك ما دينك ما هذا الرجل الذي يعتى فيكم نعم صح هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم قول الله تبارك وتعوى من أعرض عن ذكري فإن لهم عشة ضنكة
ونحشره يوم القيامة أعمى ما معنى ضنكة ضنك هي العشة الضيقة العشة غير المريحة الضيقة في العيش عن ذكري يعني عن ذكر أوامر الله ونواهيه وبعدها عن لا يذكر الله لا يقرأ القرآن كلما بعد كذا
كذلك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى هذا هو الإعراض عن ذكر الله ومن يعرض عن ذكر الله نقيد له شيطان فهو له قرين فهذا الذي يعرض عن ذكر الله تبارك وتعال سواء في الصلاة في القراءة في
الدعاء في التسبيت في الأوامر والنواهي كل هذا يعرض عن ذكر الله تبارك وتعال كيف أصل إلى أعلى مراتب اليقين بالله في كل شيء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم مسؤول عن الإسلام فذكر ثم
مسؤول العلماء فذكر
ثم مسؤول عن الإحسان فقال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه الإحسان درجة الإحسان إذا وصل الإنسان إلى هذه الدرجة درجة الإحسان هو أن يعبد الله كأنه يراه فهذا قد وصل إلى هذه
الدرجة إنسى الله يجعلنا وياكم منهم يقول تقوم إحدى الشركات ببناء مناظر للموظفين بالأقصاد ولكن شريطة في العقد مفادها أو مفاده هو أن الشركة تقوم بفسخ العقد إذا لم يدفع الأقصاد أو لم
يستمد دفع الأقصاد وخصم 10% من قيمة الوحدة السكنية لهذا العقد جائز يعني هو طبعا إذا كان الإنسان ما يدفع الأقصاد يسحبون من هذه القسيمة أو هذا البيت لأنه لين يدفع الأقصاد أما الخصم
هذا يعني إذا كان يترتب عليهم يعني خسائر وكذا فلهم حق في ذلك إذا كان ما يترتب عليهم خسائر لا ليس لهم ذلك تقول كيف أحمي بناتي في الجامع من الاختلاط بالرغم من حجابهن وصلاتهن ولكن
الأغلبية غير محجبات نعم يعني تؤدي بهن حيث يعني لا يختلطنا البنات السيئات لا يكلمنا الشباب يلتزمنا يعني الهدوء الضحك بصوت عالي أمام الناس تعيدنا عن أي شيء يثير أي شيء يثير يعني
حدثني أحدهم إن شاء الله كلامه مو صحيح لكن الله نستعان يعني يقول أنا كلمتني أمي يعني تصلت فيني أمي سألتني قالت لي دقت عي تلفون قالت لي فلان مو صحيح عن ولدها تلاعظها ما شرط قالت يأتي
من أمريكا يدرس بأمريكا هو ويأتي من أمريكا يقول وقعد هنا ثلاثة شهور فربعة قالوا أنت قعد الآن ثلاثة شهور خذ لك مادة مادتين على الأقل دمك قاعد ما عندك شيء خذ لك مادة مادتين أساس تخفف
عليك هناك فقال فكرة فأخذ لها مادة أو مادتين في الجامعة نسيت تخصصها شنو بس يعني خطلط تجاري أو شيء إدارة شيء فين فقال خذ لها مادتين قعد سبوعين وطلع سحب المادتين فقالت لأمي ليش طلعت
قال فتنة قالت لي أمي لأمريكا تقولي فتنة لكويت شال حتية هذا مو راضية مو متقبلة يعني الكلام هذا عارفة تكلمت قلت له فلان صج انت قال لي قلت له شون قال بأمريكا ياني يدرسون البنت هناك
إذا ما تكلمها ما تكلمك يقول يا يا تدرس هذا غير أن عندها رفيجة وخالصة ما لها شغل فيك فاللي مرات تجي الجامعة مو غسلة وياها يقول يا يا تدرس يقول هني مو ياني يدرسون بعضهم يقول بعضهم مو
يا يا تدرس مكياج وعطر وضحك ومرات تحاكيك ومرات كذا يقول ما قدرت هناك ما تبي لا حر حولك هناك ما تبي يونك حر شون فيك بعض البنات الله المستعان فالقصد أن يعني تكلم هؤلاء البنات أنهم
يعني يبتعدنا عن البنات سيئات يبتعدنا عن مخاطبة الشباب وكذلك من الأمور الله المستعان اختبار القدرات هل يجوز مذاكرة تسريبات اختبار القدرات على الرغم من أن المختبرين قد تعهدوا بعدم
تسليم أي شيء شفوي وهي الآن تباع بالمكتبات والجامعة لا علم بذلك يعني إذا تعهدوا أنهم لا يذكرون الأسئلة لغيرهم يلتزمون المسلمون عند شروطهم طالما اشترطوا يا أيها الذين آمنوا أوفوا
بالعقود طالما انهم وافقوا على هذا الشرط يلتزمون به أما قضية أن مكتبة الجامعة أو بعض المكتبات علم الجامعة تبيع تجمع الأسئلة وتبيعها وكذا ليس عليه شيء إذا اشترطوا طالما أنها تباع
بإذن الجامعة وكذا لا فيه بس إن شاء الله تعالى طيب نقف هنا والله أعلم صلى الله وسلم وبركاته وزاكم الله خير
7 - تفسير سورة الأنعام الآيات ( 35 - 39 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وسيدنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى
آله وصحابته أجمعين أما بعد ما زلنا مع سورة الأنعام ما زلنا مع كتاب الله تبارك وتعالى تدارسه نرجو أن ندخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه يوما أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى
بطحان أو العقيق فيرجع بناقتين كوموين فقالوا كلنا يحب ذلك يا رسول الله قال أن يغدو أحدكم إلى المسجد فيتعلم آيتين خير من ناقتين وثلاث خير من ثلاث وأربع خير من أربع ومن أعدادهن من
الإبل تحت قول النبي صلى الله عليه وسلم ما اجتمع قوم في بيت بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا غشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله في من عنده
ويسأل الله جل وعلا لا يحنني وإياكم الأجر وذكر أهل علمنا لا يشترط أن يكون الأمر في بيت بيوت الله المهم أن يحضر الإنسان مثل هذه الدروس تبارك وتعالى سواء كانت في بيت بيوت الله أو كانت
في مجلس أو كانت عن بعد المهم أن يشغل وقته في طاعة الله تبارك وتعالى ونحن في ليلة السبت الثاني من ذي القعدة لسنة 244 بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم موافق ليلة
الثاني عشر من شهر يونيو السادس لسنة 21 وصلنا إلى الآية الخامسة والثلاثين من سورة الأنعام أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو
سلما في السماء فتأتيهم بآية ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه قل إن
الله قادر على أن ينزل آية ولكن أكثرهم لا يعلمون وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ومن يشأ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم في هذه الآيات المباركات
يقول ربنا تبارك الله ورحمة الله وبركاته وإن كان كبر عظم عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتأتيهم بآية ماذا تريد أن تفعل لن يكون هذا لن تخرق الأرض
ولن تصعد إلى السماء وإنما المطلوب منك أن تصبر اصبر كما صبر أولي العزمين الرسل تحمل هذا الذي جاءك منهم من الصدود والعناد والكفر اصبر كما صبر أولي العزمين الرسل لا تحزن عليهم ولا
تكفي ضيقا مما يمكن فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث لا تفعل شيئا من ذلك فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض لأجل أن تخوض داخل الأرض في أعماقها ثم تخرج لهم آية
فيؤمنوا أو تتخذ سلما إلى السماء فتنزل عليهم آية حتى يؤمنوا يعني يريد أن يفعل المستحيل حتى يؤمنوا وهذا من شفقة النبي صلى الله عليه وسلم فالله تعالى وعليه يقول له ليس الأمر كذلك لو
شاء لهدى الناس جميعا سبحانه وتعالى ولكن الأمر سيبقى كما أراد الله تبارك وتعالى فمنكم كافر ومنكم مؤمن فمن شاء فليؤمن من شاء فليكفر أنزل الله تبارك وتعالى الكتب أرسل الله جل وعلا
الرسل أتاهم من الآيات ما يؤمن على مثله البشر ثم قال اختاروا هذا طريق الجنة وهذا طريق النار فلكم النار وهذه دار الابتلاء ودار الاختبار الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عمله
فيهون الأمر على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ويقول إن الأمر كله لله سبحانه وتعالى قال فتأتيهم بآية هكذا سمى الله تبارك وتعالى المعجزات آيات في كتاب العزيز بل هكذا كان يعني حال من
سبق يعني في حديث النبي صلى الله عليه وسلم في كلام الصحابة في كلام التابعين في كلام الأئمة ما يقولون معجزات دائما يقولون آيات آية وسميت بعد ذلك معجزة ولكن الله يسميها آيات سبحانه
وتعالى ولا بأس أن يسميها معجزة لكن الأصل ما جاء في القرآن ما جاء في السنة دائما يسمى بالآيات وجاء في كلام السلف دائما يسمونها الآيات قال فتأتيهم بآية ثم بيّن له الأورى قال ولو شاء
الله لجمعهم على الهدى كما خلق الملائكة معصومين لا يعصون الله ما أمر ويفعلون ما يؤمرون الأمر عند الله يسير كن فيكون لكن الله ما أراد ذلك وإن الله يفعل ما يريد سبحانه وتعالى قال ولو
شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين وهنا في قول الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فلا تكونن من الجاهلين أي أنت لست كذلك أنت لست من الجاهلين كمثل قوله تبارك
وتعالى يا أيها النبي اتق الله الكافرين والمنافقين إن الله كان عليما حكيما هو لم يطعهم ولكن الله تبارك وتعالى يبين أن هذا هو الحق فلا تكونن من الجاهلين وكما قال لنوح عليه الصلاة
والسلام لا تسألني ما ليس لك به علم إني أعيذك أن تكون من الجاهلين أنت لست من الجاهلين أنت أعظم من ذلك وأكبر من ذلك ومن هذا اختلف أهل العلم ما المقصود بالجاهلين هنا يطلق الجهل ويراد
به أمور يطلق الجهل ويراد به السفه وهذا لا يراد هنا قالوا الجهل يراد به ما هو ضد العلم الجهل ويراد به ضد العلم ويطلق الجهل ويراد به ضد الحلم والصبر وقال أهل العلم هذا أقرب هنا وذلك
لقو الله تبارك وتعالى إن كان كبر عليك إعراضهم أي عظم عليك إعراضهم فلا تكونن من الجاهلين بل كل من الحالمين كما قال الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم به لقضي الأمر بيني
وبينكم قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر في هذه السورة أيضا سيأتينا إن شاء الله تعالى لكن الأمر ليس بيده وإن الأمر بيد الله تبارك وتعالى الحليم جل وعلا ومن ذلك قول النبي صلى
الله عليه وسلم من الرجل الذي جاء يسأله فقال يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعونني وأحسن إليهم ويسئون إلي وأحلم عنهم ويجهلون علي فعلى كل حال الله تبارك وتعالى يقول لنبيه محمد صلى
الله عليه وسلم أنت لست من الجاهلين نعم تحزن عليهم نعم تهتم لهم لكن هكذا أراد الله تبارك وتعالى إن عليك إلا البلاء نعم قال فلا تكونن من الجاهلين إنما يستجيب الذين يسمعون أي لا
يستجيب إلا الذين يسمعون طيب هؤلاء ألا يسمعون يسمعون بآذانهم لكن بدون فهم بدون فقه سماع لا ينفع وإنما المراد هنا يستجيب الذين يسمعون فهم سمع فهم وانتفاع أما السمع الذي لا انتفاع به
فهذا كمثل قوله ولهم آذان لا يسمعون بها هم لا يستفيدون من هذا السمع أبدا بل هم موتى إنك لا تسمع الموتى هؤلاء كالموتى لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي فالله جل وعلا يقول
لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم هؤلاء لا يسمعون أي لا ينتفعون بسمعهم أبدا ولذا قال بعدها سبحانه وتعالى والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون أي أن هؤلاء كالموتى وهنا الوقف كما قال أهل
العلم الوقف لازم لأنك لا تقول إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى لا الموتى ما يستجيب وإنما يستجيب الذين يسمعون وتقف ثم تبدأ جملة مستأنفة جديدة يقول والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون
وكأن يقول الله سبحانه وتعالى هؤلاء كالموتى لأن الموت قد يكون موت الأجساد وقد يكون موت القلوب فهؤلاء موت القلوب كموت الأجساد لا ينتفعون بهذا السمع لأنهم لا يستجيبون فلذلك جعلهم موتى
سبحانه وتعالى فقال والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون وفيها قراءتان يرجعون ويرجعون قرأ بهم النبي صلى الله عليه وسلم
ثم قال جل وعلا وقالوا لو لا نزل عليه آية من ربه قالوا أي المشركون لو لا نزل عليه آية من ربه لو لا للتحضيض يعني هل لا هل لا أنزل عليه آية من ربه وهذا من صلفهم وعنادهم وكبرهم وكذبهم
وإلا يقول لو لا أنزل عليه آية من ربه كأنه ما جاءتهم آيات وكأنهم إذا جاءتهم الآيات سيؤمنون لا هذا ولا هذا وهم معاندون مكابرون ومن كبرهم وعنادهم أنهم قالوا له وقالوا لن نؤمن لك حتى
تفجر لنا من الأرض ينبع أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتي بالله والملائكة قبيلا أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في
السماء ولن نؤمن لرؤيك حتى تأتينا بكتاب نقرأ عناد هؤلاء معاندون مكابرون يعني كأنهم يقولون إذا جئتنا بآية سنؤمن هذا الكرام الذي قلتموه هل يعينكم سترون لن يؤمنوا يقول لو جئت بالله
والملائكة قبيلا ما نؤمن لك حتى تنزل علي كتاب نقرأ عناد ثم كأنهم يقولون ما أنزلت إلينا آية ما جاءتنا آية وهذا القرآن الذي بين أيديكم الذي تحداكم به ايتوا بقرآن مثله ايتوا بعشر سور
ايتوا بسورة من مثله وأنتم عاجزون تحدي ومع هذا يقول ما جئتنا بآية يشق الله لهم القمر نصفين يقول ما جئتنا بآية ما عرفوا عن النبي صلى الله عليه وسلم من أخلاقه ودينه ورعه وأمانته وصدقه
ما جئتنا بآية أبو جهل يأتي كما زعمه أنه سيطع على رقبة النبي صلى الله عليه وسلم وهو ساجد فيكون بينه وبين النبي خندق من نار وتكاد الملائكة أن تخطفه فيرجع خائفا ما جئتنا بآية معراج
النبي إسراء النبي ما جئتنا بآية وغير ذلك من الآيات كثير ما جئتنا بآية فهلا معاندون مكابرون وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه ولم يقل من ربنا ولم يقل من الله ربه لولا نزل عليه آية من
ربه فقال الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل لهم إن الله قادم ألا ينزل آية الأمر بالنسبة لله كن فيكون له ملكوت كل شيء سبحانه وتعالى ولستم أنتم الذين تحددون متى تنزل
الآية وأين تنزل الآية وما هي هذه الآية لا الأمر لله سبحانه وتعالى الله على كل شيء قدير وإنما ينزل الآيات لحكمة سبحانه ويمنع الآيات لحكمة ويختار الآيات لحكمة وعلى من تنزل الآيات
لحكمة لأنه حكيم سبحانه وتعالى وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأول وأتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها وما نرسل بالآيات إلا تخويفة فالله تبارك وتعالى هو الذي ينزل الآيات
قل لهم إن الله قادر على أن ينزل آية ليست القضية قدرة وعدم قدرة لا وإنما قضية إرادة وعدم إرادة يريد أو لا يريد لحكمة يقدره هو سبحانه وتعالى والآية هي العلامة العلامة على صدق النبي
صلى الله عليه وسلم وقدر على أن ينزل آية وفيها قراءتان على أن ينزل آية وعلى أن ينزل آية ثم قال ولكن أكثرهم لا يعلمون وقوله ولكن أكثرهم لا يعلمون أن بعضهم يعلمون بعضهم يعلم أنه يكذب
وأنه يعاني وأنه يكابر وأن الآيات قد نزلت وبعض العامة الجهلة يتابعون على جهل وعمى لا يدركون ما يقال لهم
ثم قال سبحانه وتعالى وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أون أمثالكم هذه آية عظيمة إذا لم تنتفعوا بها فلا نفعتكم الآيات يقول وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه
إلا أون أمثالكم دابة ما يدب على الأرض أي شيء يدب على الأرض آدمي حيوان سمك في البحر حشرات أي شيء يدب على الأرض أخذ الأرض والسماء أخذ الكون كله قال وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير
بجناحيه وقال بجناحيه للمبالغة وهذا مشهور عند العرب تقول سمعت بأذني أكيد سمعت بأذني إذا سمعت بماذا؟
لكي يؤكد أنه سمع سمعا صحيحا رأيته بأم عيني صفقت بيدي أكيد صفقت بيدي لا يصفق إلا باليدي مشيت إليه برجلي صحيح طبيعي يطير بجناحيه طبيعي وإنما يستخدم العرب هذا الكلام للمبالغة والله
خاطبهم وخاطبنا بلسان العرب ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم فإذا كان الله تبارك وتعالى يحفظ هذه التي تعيش بين السماء والأرض من دواب وطيور وحيوانات وبشر إنس وجن وكل ما يقولون
وكل ما يفعلون ويضمن أرزاقهم سبحانه وتعالى ويكتب أعمالهم جل وعلا يقول ما فرطنا في الكتاب من شيء كل هذه ما فرطنا في الكتاب فإذا كان الأمر كذلك فاعلموا أن أعمالكم مكتوبة وأقوالكم
مكتوبة وما تعتقدون في قلوبكم مكتوب وهذا الذي سيحاسبكم الله عليه إن خيرا فخير وإن شرا فشر وهذا فيه تحذير من الله تبارك وتعالى لأولئك الكافرين فيقول وما من دابة في الأرض ولا طائر
يطير بجناح إلا أمو أمثالكم ومع هذا الله تبارك وتعالى يحفظ سكناتهم وحركاتهم سبحانه وتعالى وأنتم كذلك ولذا قال ما فرطنا في الكتاب من شيء والكتاب الذي عليه جماهير أهل العلم أنه اللوح
المحفوظ وقال بعضهم القرآن الكريم والأظهر أنه اللوح المحفوظ الذي يكتب فيه كل شيء ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد كل شيء يكتب في هذا اللوح المحفوظ فالظاهر أنه اللوح المحفوظ وليس
القرآن الكريم لأن اللوح المحفوظ لا يكتب كل شيء إما القرآن الكريم فهو كتاب الهداية وكتاب الدعوة يقول الله تبارك وتعالى ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون كل هؤلاء يحشرون
إلى ربهم سبحانه وتعالى واختلف أهل العلم في معنى يحشرون هنا الدواب والطيور والأسماك والحشرات هذه هل تحشر أو لا تحشر وما معنى تحشر لأنه قال كل يحشر إلى الله تبارك وتعالى ثم إلى ربهم
يحشرون فكيف تحشر هذه الأشياء قال ابن عباس رضي الله عنهما أي تموت الحشر هو الموت الحشر هو الموت وقال مشهور عن أبي هريرة رضي الله عنه الحشر يوم الحشر وهما قولان لأهل العلم هل مقصود
ثم إلى ربهم يحشرون أي تجمع هذه كلها يوم القيامة عند الله تبارك وتعالى أو يحشرون يموتون لأن الذي قال يموتون يقول أن هذه ما عليها حساب ولا عقاب ولا كذا حتى تحشر يوم القيامة وإنما
يحشر من يحاسب والذي يحاسب هو المكلف والمكلف هم الإنس والجن ولهم الذين يحشرون ويحاسبون أما الدواب والطيور والحيوانات والأسماك والحشرات هذه لا حساب عليهم في ذلك لا تحشر وإنما المقصود
تحشر حشر الموت وليس حشر يوم القيامة هذا المشهور عن ابن عباس رضي الله عنهما وقلنا القول الثاني والذي عليه الأكثر لا تحشر يوم القيامة وقد جاء في الحديث حديث أبي هريرة وإن كان موقوفا
عليه إلا إنه ذكر أهل العلم أنه له حكم مرفوع ولكن الاختلاف في صحته وحسنه كثير من أهل العلم يقتص للشاة الجماء من الشاة القرناء حتى الحيوانات يقتص لبعضها من بعض فيؤتى بالشاة القرناء
التي نطحت شاة جماء يعني ما عندها قرون في هذه الدنيا فيؤتى بالشاة الجماء فيجعل لها قرون فتنطح الشاة القرناء كما نطحتها فتأخذ حقها هذا من كمال عدل الله تبارك وتعالى يقتص حتى
للحيوانات بعضها من بعض ثم بعد ذلك يقول الآن كوني ترابا خلص انتهى الأمر انتهى المطلب منك كوني ترابا لأنها لا تدخل جنة ولا نار هذه الحيوانات بعد أن يقتص لبعضها من بعض يقال لها كوني
ترابا عندما يقول الله تبارك والحيوانات كوني ترابا أمام الناس لأن يوم المحشر الكل يرى عندها يقول الكافر يا ليتني كنت ترابا يعني يا ليتني أكون مثل هذه الهوام الدواب طيور الحيوانات بس
كلمتين وهذا وترابا انتهى الأمر لا ليس الأمر كذا يتمنى الكافر في ذلك اليوم أن يعامل معاملة الحيوانات فيقول يا ليتني كنت ترابا والآن يخرجه عبد الرزاق في مصنفه موقوفا على أبي هرير رضي
الله عنه فكما قلت البعض قال أنه يعني حسن الإسناد وهو كذلك والله العالم وبالتالي يقول لا يقوله أبو هرير من رأيه لأنه يتكلم عن يوم القيامة عن أمور غيبية والصحابة رضي الله عنه لا
يتكلم عن الأمور الغيبية إلا وقد سمع ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قال له حكم مرفوع خاصة إذا كان الصحابة لا يعرف بالأخذ من الإسرائيليات كمثل أبي هرير رضي الله عنه قال ما
فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون ولم يقل يحشرون إلى ربهم قال إلى ربهم يحشرون لإرادة الاختصاص ومثلها قوله ثم إليه يرجعون أيضا كذلك للاهتمام في هذا الأمر ويقدم نفعول على
الفعل قال سبحانه وتعالى طبعا وقدموا قول أبي هرير لقول الله تبارك وإذا الوحوش حشرت أي في يوم القيامة قلنا هذا أقرب والعلم عند الله أن الحشر هو يوم القيامة وليس الموت وكل القولين
وجيه كما قال الطبري رحمه الله تعالى وليس الموت وكل القولين وجيه كما قال الطبري رحمه الله تعالى لا يتكلمون في الظلمات ظلمات الجهل ظلمات العناد ظلمات الكفر ظلمات الحيرة صم وبكم في
الظلمات كما قال الله تبارك وتعالى مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصن صم بكم عمي فهم لا يرجعون فكذلك هنا يقول صم وبكم في الظلمات
أو كظلمات في بحر اللجي فالله موج من فوقه موج من فوقه سعب ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نور فما له من نور فالله جل وعلا يخبر عن الكافرين يقول
والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم في الظلمات يعني ضايعين ثم وضع القاعدة فقال من يشأ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقبل أي من يشأ الله يضلله أضله ومن يشأ الله أن يهديه هداه إلى
الصراط أو جعله على الصراط المستقيم من يشأ الله يضلله أضله ومن يشأ أن يهديه جعله على صراط مستقيم وهذه مشيئة الله سبحانه وتعالى ولكن الله تبارك وتعالى لا يضل إلا من أراد الضلال فلما
زاغوا أزاغ الله قلوبهم الله تبارك وتعالى يهدي الناس جميعا هداية الدلالة والإرشاد الكل هديناه السبيل والنتيجة إما شاكرا وإما كفرا هو يختار لكن نحن هديناه وضحنا له الطريق بينا له كل
شيء بينا له الخير والشر الحق والباطل صراط الخير وصراط الجحيم بينا له كل شيء فمن شاء فاليوم من شاء فليكفر اختيارك ثمود ماذا قال الله عنهم قالوا أما ثمود فهديناهم أي بينا لهم الطريق
فاستحبوا العما على الهدى هم اختاروا العما وتركوا الهدى هم اختاروا العما وتركوا الهدى وأما ثمود فهديناه فاستحبوا العما أختاروا العما ما أرادوا الهدى وهديناه النجدين أي بينا له
الطريقين فهنا الله تبارك وتعالى يقول من يشأ الله يضلله ولا رد لأمره سبحانه وتعالى ومن يشأ يجعله على صراط المستقيم صلى الله عليه وإياكم على الصراط المستقيم وصراط فيها ثلاث قراءات
معروفة صراط بالسين وصراط صاد مشمومة بزاي هذه كلها قراءات قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم ونقف هنا والله على أعلم وصلى الله وسلم وبركاته شوف الأسئلة بسم الله الرحمن الرحيم يقول جدي
يصلي في البيت وأريد أن أصلي معه بنية الصدقة واعتبرها نافلة ثم أخرج إلى المسجد وأصلي مع الجماعة لا بأس لا بأس إذا كان لا يستطيع أن يصلي في المسجد وكان يصلي معه نافلة لك أجر يقول متى
يجوز لصاحب سلس البول أن يجمع الصلاة إذا كان يشق عليه وإلا الأصل إذا كان كبيرا في السن وكذا أما إذا كان يعني لا يشق عليه الأصل أن يتوضى لكل صلاة ويصلي كل صلاة في وقتها دون جمع لا
يجمع إلا إذا شق عليه الجمع في المرض يكون مع المشقة أما بدون مشقة فالأصل أنه لا يجمع والله أعلم يقول إذا كان شهادة الحق بالتفكك والهدم وتسبب كرها ونفورا بينهم مثل دفع الظلم عن
المظلوم وإظهار الحق ولكن الأضرار أكثر بكثير من منافع الأصل أنه لا تكتم الشهادة خاصة إذا كان فيها حقوق للناس الله جل وعلا يقول ومن يكتمها فإنه آثم قلبه بحجة أن خاف الظالم إذا شهدنا
عليه بالحق يزعل وتفرق العائلة وفي ناس سيفزعوا طيب والمظلوم الذي سيضيع حقه حتى يضيع حقه فينظر ما هي المسألة يعني هذا كلام عايم لكن في الأصل أنه لا يجمع الشهادة هذه تقول كثيرا ما أرى
رؤى وتتحقق معظمها بنسبة كبيرة كما أن بعض صاحباتي يرينني في المنام برؤى طيبة ومبشرة هذا شيء طيب إن شاء الله تعالى الرؤية الصالحة هذه بقايا من آثار النبوة لم يبقى من آثار النبوة إلا
الرؤية الصالحة إن شاء الله تعالى الأمور طيبة ما حكم شراء القطط لا يجوز شراء القطط ولا الكلاب والكلاب أشد الكلاب جاء فيها الحديث لا تدخل مياك بيتا فيه كلب ولا صورة وجاء فيه من اقتنى
كلبا إلا كلب صيد أو زرع أو ما شئ فإنه ينقص من أجري كل يوم قراط وأما القطط فجاء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن ثمن السنور والسنور هي القط السنور القط لكن يجوز تربية
القطط ولا يجوز تربية الكلاب طيب شون ربيها وحنا مشارينها ممكن أحد يهديك إياها ممكن تجدها في الشارع تأخذها تربيها ما في مهن لكن شراء تدفع فيها ثمن ليس لها ثمن في الشريعة ما صحة حديث
إن الله يستحي إذا رفع العبد يديه أن يردهما صفرة نعم حديث حسن إن شاء الله تعالى لأحمد وأبي داود وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله حي ستير يستحي إذا رفع العبد يديه أن
يردهما صفرة خاليتين يقول أبي عمله محرم ويصرف علينا من ماله فلنحن نعتمد من أكل حرام لا إلا إذا استغنيتم عن ماله طالما أنكم يعني لا تعملون ومحتاجون إلى يصرف عليكم هذا لا شيء عليكم إن
شاء الله تعالى ولكن خذ بقدر حاجتك إذا كان يعني ماله محرما وبعد أن تستغني يعني يكون لك وظيفة وكذا لا تأخذ منه شيئا طالما أنك يعني استغنيت عنه أدعو له بالهدى إن شاء الله أن يهديه هل
هناك مراتب للغيبة من ناحية الحرام لا الغيبة واحدة لا أعلم أنها لها مراتب ولكن الغيبة واحدة وهي محرمها من كبائر الدنوب كما سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلين يتكلماني في الصحابة
الذي وقع منه الزنا من هو الصحابة الذي وقع منه الزنا سيتو نعم فالمهم أنه لما تاب النبي صلى الله عليه وسلم لقد تاب توبة لو قسمت على أهل المدينة لوسعتهم لو قسمت على المدينة لوسعتهم
فالقصد نعم الأسلمي فلما رجم رجع النبي في الطريق فتكلم اثنان فيه قالوا أو قال أحدهم عن الآخر ستره الله فأبى إلا أن يفضح نفسه حتى رجم كما ترجم الكلاب فلما سمعهم النبي صلى الله عليه
وسلم مر بعد ذلك على جيفة حمار فقال أين فلان وفلان نداهما فقال انزلا فكلا من هذه الجيفة فقال رحمك الله يا رسول الله وغفر لك وهل يؤكل هذا جيفة حمار قال ما نلتم من أخيكما سابقا أشد
عند الله من أكلكم هذه فذل على أنها من الكبائر والذي قال الله تباركه أي حب أحدكم يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتمه فالشاهد أن هذا لا شك أنه من كبائر الذنوب فتقول زوجي توفي في آخر يوم من
رمضان بسبب الكورونا وصامه أربعة عشر يوما هل أقضي عنه صومه وانسى الله أن يغفر له وأن يرحمه وأن يجعله شهيدا لا لا يقضى عنه الصوم طالما أنه استمر مرضه حتى توفي فإنه لا يقضى عنه الصوم
وانسى الله أن يغفر له يقول كيف يتم التعامل مع الألفاظ الكفرية المنتشرة بالترفيه كوجود ألعاب ومسلسلات مثل إله الحرب وإله المدرسة لكن كيف يتم التعامل مع الألفاظ الكفرية المنتشرة
بالترفيه كوجود ألعاب ومسلسلات مثل إله الحرب وإله المدرسة كوجود ألعاب ومسلسلات مثل إله الحرب وإله المدرسة كوجود ألعاب ومسلسلات مثل إله الحرب وإله المدرسة كوجود ألعاب ومسلسلات مثل
إله المدرسة
8 - تفسير سورة الأنعام الآيات ( 40 - 45 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله مساءكم بكل خير الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا
محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم ما زلنا مع سورة الأنعام ومع الآية الأربعين من هذه السورة المباركة من الشيطان الرجيم قل
أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أهير الله تدعون إن كنتم صادقين بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء وتنسون ما تشركون فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين
لهم الشيطان ما كانوا يعملون فلما نسوا ما ذكروا به فلولا إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين في هذه الآيات يقول رب
العالمين قل أرأيتكم أي خاطب المشركين قل لهم هذا الكلام وقد تكون الآية أيضا صالحة لكل من يوجه إليه الخطاب يعني كل من يصلح له الخطاب يوجه لي ولك ولكل أحد يقال للمشركين قل أرأيتكم أي
أخبروني إن وقع هذا الأمر قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أي لا بد من هذا إما أن يأتيكم عذاب الله في الدنيا وإما أن تأتيكم الساعة أي عذاب الله في الآخرة سيأتيكم العذاب
لأن من المشركين من يأتيه العذاب في الدنيا ويعذب في الآخرة ومن المشركين من لا يعذب في الدنيا وإنما يؤخر له العذاب كله إلى يوم القيامة وقال إن أتاكم عذاب الله ونسب العذاب إلى الله جل
وعلا للتهويل والتعظيم لأنه إن كان من القدير العظيم القوي العزيز سبحانه وتعالى فإن العذاب سيكون شديدا قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة غير الله تدعون إن كنتم صادقين
يبين الله تبارك وتعالى أن الأمر كله له سبحانه وتعالى فلا رد لحكمه ولا معقب له هو سبحانه إذا أرد شيء إنما يقول له كن فيكون وهو القوي العزيز جل في علاه ومن غير الله تدعون إن كنتم
صادقين أخبرون ومن غير الله آلهتهم التي يعبدونها من دون الله تبارك يعني هل ستدعون هذه الآلهة هل ستطلبون منها أم ستلجؤون إلى الله تبارك وتعالى وحده جل في علاه إن كنتم صادقين وهذا
السؤال سؤال توبيخ وتبكيت لأولئك القوم لأنه سيتهم بالجواب بل إياه تدعون وقال إياه تدعون وقدم المفعول على الفعل ولم يقل تدعونه أو بل الله بل تدعون الله قال إياه تدعون للاختصاص أي لا
تدعون إلا إياه سبحانه وتعالى لماذا لأنهم في قرارة أنفسهم يعتقدون أن النافع الضار هو الله وحده سبحانه وتعالى وأنه لا ملجأ من الله إلا إليه جل وعلا ولكن لعنادهم وكبرهم واتباعهم لدين
الآباء والأجداد عبدوا هذه الآلهة من دون الله تبارك وتعالى ولذلك يلجأون إليها في الرخاء لكن في الشدة والضيق يلجأون إلى الله تبارك وتعالى والله يقررهم بهذا الأمر جل وعلا يقول بل إياه
تدعون أي لا تدعون غيره وتتركون هذه الأصنام وهذه الأوثان التي تدعونها من دون الله تبارك وتعالى بغض النظر ما تكون هل هي أصنام هل هي كواكب هل هي أوثان هل هي بشر أيا كان هذه التي تدعى
من دون الله تترك أو جاءهم الابتلاء فإنهم يلجأون إلى الله تبارك وتعالى وحده لا شريك له بل إياه تدعون ويقول الله تبارك وتعالى وإذا مسك مضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه ويقول الله
تبارك قل من ينجيكم من ظلومات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفيا لإن أنجان من هذه لنكونن من الشاكرين فإذا لا يدعون إلا الله تبارك وتعالى عندما تضيق بهم الأمور وقد جاء عن عكرمة ابن أبي
جهر رضي الله عنه عكرمة كان من المحاربين للرسول الله صلى الله عليه وسلم وأبوه أبو جهر معروف فرعون هذه الأمة ولما توجه النبي صلى الله عليه وسلم في السنة الثامنة لفتح مكة هرب عكرمة
لأن النبي صلى الله عليه وسلم أهدر دمه مع جماعة من الكفار قريش فهرب من مكة فذهب إلى الشام ثم بعد ذلك ركب البحر وقال العكرمة فلما كنا في البحر جاءنا الموج من كل مكان فقال بعضنا لبعض
الذين معه في المركب وكلهم الظاهر مشركون فقالوا دعوا ما تدعون من دون الله وادعوا الله وحده الآن فلا ينجيكم الآن إلا الله يعني في حال الكرب الشديد يلجأ المشركون إلى الله فقال دعوا ما
تدعون من دون الله الآن الآن في هذا الكرب في هذه المصيبة في هذا الموج العظيم لا ينجيكم إلا الله فادعوا الله وحده يقول عكرا فقلت في نفسي إن كان لا ينجيني في البحر إلا الله فلا ينجيني
في البر إلا الله يعني فكر قليلا قال إن كان لا ينجيني الآن إلا الله حتى في البر إذا لا ينجيني إلا الله ثم دعا قال اللهم لك علي عهد إن أنجيتني من هذه لأذهبن إلى محمد ولأضعن يدي في
يده يعني أسلم ونجاه الله تبارك وتعالى وأسلم وفرح به النبي صلى الله عليه وسلم فهذا حال المشركين عندما تصيبهم البأسات تصيبهم الضراء يصيبهم الخوف الشديد يلجأون إلى الله تبارك وتعالى
لكنهم في الرخاء يشركون بالله تبارك وتعالى غيره يقول ابن القيم رحمه الله تعالى أما مشركوا زماننا فهم أشدوا شركا من أولئك لأن أولئك يعني المشركين القدامى يشركون في الشدة يلجأون إلى
الله يقول مشرك زماننا في الرخاء والشدة يلجأون إلى غير الله تبارك وتعالى وهذا الحال الآن في كثير من المشركين اليوم يدعون غير الله تبارك وتعالى إذا اشتدت بهم الأمور ممن ينتسبون إلى
الإسلام فإذا اشتدت بهم الأمور اشدعوا غير الله تبارك وتعالى ولجوا إلى غير الله تبارك وتعالى ونادوا غير الله تبارك وتعالى وهذا من شدة تسلط الشيطان عليهم وانحرافهم عن دين الله جل وعلا
يقول الله جل وعلا بل إياه تدعون أي تدعون الله وحده فيكشف ما تدعون إليه إن شاء فيكشف ما تدعون أي ما تطلبون لأن هذا دعاء تضرع والطرار والله تبارك وتعالى يقول أما يجيب المضطر إذا دعاه
فدعاء المضطر يجيبه الله جل وعلا كما مر بنا قوله تبارك وتعالى قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية لنا كنا من الشاكر قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم أنتم تشركون أي
إذا ذهبت الشدة وجاء الرخاء عدتم إلى الشرك بالله تبارك وتعالى وهنا الله تبارك وتعالى يقول بل إياه تدعون فيكشفوا ما تدعون إليه إن شاء إن شاء قيدها بالمشيئة هنا مع أنه في آية أخرى
يقول الله تبارك وتعالى وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الدعي إذا دعا فليستجيب لي وليؤمن بي ما قال إن شاء ما علق الأمر بالمشيئة هنا علق الأمر بالمشيئة قال أهل العلم لأن هناك
يخاطب المؤمنين وإذا سألك عبادي أي المؤمنين لأن كانت تكلم عن آيات الصيام وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الدعي إذا دعا فليستجيب لي وليؤمن بي لعلهم يرشدون فكان يكلم المؤمنين
فيستجيب دعاء المؤمنين سبحانه وتعالى مطلقا لكن هنا بدوث المشركين قال إن شاء علقه بالمشيئة سبحانه وتعالى أهل العلم سببين الأول أن كثيرا منهم قد يكون دعاؤهم ليس من باب العودة والإنابة
والخوف من الله وإنما هو دعاء الطرار أما قلوبهم فليست مع الله تبارك وتعالى يعني يقولون بأفواه ما ليس في قلوبهم أو أن يكون هذا لجماعة وذاك لجماعة ثانية يعني أناس قد يغفر الله لهم
وأناس قد لا يغفر الله أناس قد يكون الله تبارك وتعالى حتى ما عليهم العذاب الله تبارك وتعالى عن فرعون حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني إسرائيل وأنا من
المسلمين ما قبل الله منه كما قال الله تبارك وتعالى وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن لا ما يقبل الله منه سبحانه وتعالى فالقصد إذن أن الله
تبارك وتعالى علق الأمر أو الإجابة بالمشيئة لبيان أنه لا يقع شيء إلا بمشيئتي سبحانه وتعالى قد يغفر وقد لا يغفر قد يستجيب وقد لا يستجيب بحسب حكمته سبحانه وتعالى بل إياه تدعون فيكشف
ما تدعون إليه إن شاء وتنسون ما تشركون تنسون ما تشركون النسيان يأتي على معنيين يأتي النسيان بمعنى الذهول عن الشيء إلى يذكره ويأتي النسيان بمعنى الترك التعمد تعمد ترك الشيء وذكر الله
تبارك وتعالى الأمرين في كتابه تبارك وتعالى نسينا أي ذهلنا عن الشيء وجاء النسيان معنى الترك قال ربي لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى نسيتها
أي تركتها وكذلك يوم تنسى تترك نسوا الله فنسيهم تركوا أمر الله فتركهم الله تبارك وتعالى ومنها قول مريم يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا أي متروكا فالنسيان تأتي معنى الترك وهذا
ينسب إلى الله تبارك وتعالى نسوا الله فنسيهم تركهم وكذلك اليوم تنسى تترك أما النسيان بمعنى الذهول وعدم التذكر فهذا لا ينسب إلى الله تبارك وتعالى وإذا قال موسى عليه الصلاة والسلام لا
يضل ربي ولا ينسى وقال جل وعلا وما كان ربك نسيا فهذا لا ينسب إلى الله تبارك وتعالى فالنسيان بمعنى الذهول لا ينسب إلى الله تبارك وتعالى أما النسيان بمعنى الترك تعمد الترك فهذا نعم
ينسب إلى الله تبارك وتعالى هنا في قوله تبارك وتعالى وتنسون ما تشركون يحتمل تذهلون عن معبوداتكم وتلجأون إلى الله مباشرة تنسون يعني ما تتذكر لله ولا العزة ولا الأصنام ولا الكواكب ولا
ما تعبدون من دونه على طول يلجأ إلى الله تبارك وتعالى كما فعل فرعون حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني إسرائيل وأنا من المسلمين مع أن فرعون كان يدعي
الألوهية والربوبية هذا لما شافوا الصج نسيها كل شيء ولجأ إلى الله تبارك وتعالى فممكن أن يكون هنا النسيان بمعنى الذهول وممكن يكون هنا النسيان بمعنى الترك يعني يذكر هذه الأصنام لكن
يدري أنه لا ينجيه إلا الله وقال عكري بن أبي جهل مع أصحابه الذين كانوا معه في السفينة قالوا لا منجي لكم إلا الله دعوا أصنامكم هم ذاكرينها لكن لا تدعونها الآن ما بيدها شيء كل شيء بيد
الله سبحانه وتعالى وتنسون ما تشركون أي كل ما تشركون من دون الله تبارك وتعالى قال جل وعلا ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك يقول للنبي صلى الله عليه وسلم ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك
فأخذناهم بالبأساء والضرر في محذوف مقدر تقديره ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك رسلا فكذبوهم فأخذناهم بالبأساء والضرر إذن ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك رسلا فكذبوا الرسل أقوامهم كذبوهم
بالبأساء والضرر البأساء والضرر يعني بعضهم يقول شيء واحد بعضهم يقول لا البأساء تكون في الأموال والضرر تكون في الأجساد يعني البأساء الفقر والحاجة ونقص الأموال والضرر الأمراض والأسقام
التي تصيب الجسد فالبأساء في الأموال والضرر في الأجساد قال فأخذناهم بالبأساء والضرر فلم يتضرعوا أيضا تقدر هذا لعلهم يتضرعوا فلم يتضرعوا وإذا قال بعدها فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا
لكنهم لم يتضرعوا والتضرع هو من الضرع والضرع هو الثدي بالنسبة لماشية الأنعام بشكل عام الحيوانات حيث ترضع أولادها وسمي الضرع بهذا لأن الجنين أو ابن الناقة أو ابن البقرة أو ابن الشات
أو ابن الغزال أيا كان ما عنده غذاء إلا هذا الضرع ما عنده غيره يعني هذا يعيش بهذا ذاك سمي ضرعا أي لا يوجد غيره وكذاك تضرع أخذ من هذه أنه لا يوجد إلا هذا الطريق فالتضرع هو التمسكن
والالتجاء يقول الله تبارك وتعالى أي لعلهم يخشعون ويستكينون ويدعون الله تبارك وتعالى الدعاء المضطر دعاء المسكين دعاء الخائف يقول لكن لم يقع شيء من هذا فلم يتضرعوا أبدا ولذا قال الله
تبارك وتعالى فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا فلولا أي هلا يعني ليش ما تضرعوا فهلا إذا جاءهم بأسنا تضرعوا لكن ما الذي حدث قل ولكن قست قلوبهم قست قلوبهم أي فلم ترق ولم تقبل الهدى ولم
تقبل الخير قست من القساء والشدة ولكن قست قلوبهم قال وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون والشيطان إنما زين لهم أعمالهم لأنهم عندهم استعداد أصل فطري يعني هم من خباثتهم ولؤمهم وضلالهم
يعني ما عندهم صعوبة أن يستجيبون للشيطان والعياذ بالله الذي خاف الله سبحانه وتعالى هذا يكون أبعد ما يكون عن الشيطان وأولئك أقرب ما يكونون إلى الشياطين والعياذ بالله وهنا نسب التزين
إلى الشيطان قال وزين لهم الشيطان في آية أخرى يقول الله تبارك ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم كذلك زيننا لكل أمة عملهم فنسب التزين إلى نفسه سبحانه وتعالى
بينما هنا نسب التزين إلى الشيطان قال أهل العلم إنما نسبه إلى الشيطان من باب الأسباب وإن نسبه إلى الله من باب التقدير إن الله تبارك وتعالى يقدر هذه الأمور وكل شيء بيده سبحانه وتعالى
لا يقع شيء إلا بأمره سبحانه وتعالى ومثلها ما مر بنا في قول الله تبارك وتعالى وإن تصيبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصيبهم سيئة يقولوا هذه من عندك وكل من عند الله فما لهؤلاء
القوم لا يكاد يفقهون حديثا وما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك وأرسلناك للناس رسولا هنا قال أهل العلم وإن تصيبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصيبهم سيئة
يقولوا هذه من عندك وكل من عند الله أي الله هو الذي يقدر الحسنة ويقدر السيئة ولا يقع شيء إلا بأمره سبحانه وتعالى في الآية التي بعدها ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن
نفسك أي ما أصابك من حسنة فهي بفضل من الله تبارك وتعالى أنت تسببت على نفسك بهذا فهذا من باب ذكر السبب وأما من عند الله تبارك من باب البذل والعطاء من الله سبحانه وتعالى وكذلك هنا لما
قال زين لهم الشيطان أي كسبب وإنما الأمر كله بيد الله سبحانه وتعالى فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون أي من المعاصي فلما نسوا ما ذكروا به
هنا نسوا ما تأتي إلا بمعنى تركوا لا تأتي هنا بمعنى الذهول لأن الإنسان إذا كان نسي ذهولا لا يؤاخذه الله كما قال الله تبارك وتعالى عن المؤمنين أنهم قالوا ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا
واخطانا قال قد فعلت لا يؤاخذهم سبحانه وتعالى في حال النسيان والنسيان ليس بيد الإنسان فإذاك الله لا يؤاخذ على النسيان والنبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الله تجاوز عن أمة الخطأ
والنسيان فمستكره عليه إذن هنا النسيان الثانية معناها الترك فلما نسوا ما ذكروا به أي تركوا عمدا فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء مع أن الإنسان قد يقول لا الأصل فلما
تركوا ما أمرهم الله به أدبهم أخذهم أخذ عزيز المقتدر كيف فتحنا عليهم أبواب كل شيء قال العلم هذا من الابتلاء هذا من الابتلاء ولذا جاء في الحديث من النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأيت
العبدة يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأيت العبدة على المعصية والله يعطيه ما يحب يعني همها المعصية وهم الله يعطيه ما يحب يقول النبي صلى الله عليه وسلم فإنما هو استدراج ثم قرأ
قول الله تبارك وتعالى فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغدة فإذا هم مجلسون يستدرجهم جل وعلا يقول جل وعلا فلما نسوا ما ذكروا به أي
تركوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء يعني أبواب كل شيء من الخير وهذا من العام المخصوص لماذا قلنا من الخير لأن قبلها قال البأساء والضراء هنا أبواب كل شيء وقال فرحوا إذن فرحوا
بشيء يسعدهم فإذن هنا أبواب كل شيء أي من الخير يقول الله تبارك وتعالى فتحنا عليهم أبواب كل شيء هنا الفرح لأن هؤلاء كفار حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغدة الفرح هنا فرح البطر
والكبر كما قال الله تبارك وتعالى عن قارون وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة وللقوة إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين أي الأشرين البطرين فرح البطر فرح
الكبرياء أما الفرح بدون بطر فهذا لا بأس بيقول بفضل الله وبرحمته في بذلك فليفرحوا ما في بأس أبدا وإنما هنا الفرح هنا مع البطر والكبرياء والعياذ بالله يقول سبحانه وتعالى فلما نسوا ما
ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء وفيها قراءتان فتحنا وفتحنا قال أهل العلم فتحنا أي مرة واحدة فتحنا أي مرات عديدة أكثر من مرة كل هذا من الابتلاء والاختبار ونبلوكم بالشر والخير فتنة
فإنسان قد يبتلى بالخير وقد يبتلى بالشر قد يبتلى بالمال وقد يبتلى بالفقر كله ابتلاء وقد ينجح بهذا ولا ينجح بهذا يقول فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغته
أخذناهم بغته وهذا الأمر من مكر الله بهم سبحانه وتعالى الله تبارك ورحمه يمكر بعباده هؤلاء الكفار يمكر بهم سبحانه وتعالى فيأخذهم بغته يفاجئهم سبحانه وتعالى فالقصد أن هذه المباغة من
الله تبارك وتعالى من باب المكر ولا يحيق المكر السيء إلا بأحله يقول أخذناهم بغته فإذا هم مبليسون أي بعد أن أخذهم بغته يقع البلس والبلس هو الحزن والأسى وقيل البلس هو الانقطاع وقيل
البلس هو مثل الناقة يقول إذا بلست الناقة إذا لم ترعى ومنه اسم إبليس إبليس أي اليائس من رحمة الله أبلس أي أيسى من رحمة الله تبارك وتعالى إذن فإذا هم مبليسون أي آيسون من رحمة الله
تبارك وتعالى مبليسون مقطعون مبليسون حزينون كل هذا تنطبق عليهم فإذا هم مبليسون يقول الله تبارك وتعالى فقطع دابر القوم الذين ظلموا قطع هنا كما يقول لم يسمى الفاعل لم يسمى الفاعل قال
قطع والمعلوم أن الذي قطع دابره هو الله تبارك وتعالى قال وإنما لم يسمى الفاعل لأنها ظاهره أنه فيه إذاء لهم كما قال الله تبارك وتعالى على لسان الجن وأن لا ندري أشر أريد بمن في الأرض
أم أراد بهم ربهم رشدا قال لم يسمى الفاعل يعني تأدبا مع الله تبارك وتعالى وقيل أن هنا فقطع أنه ليس فقط الله الله أمر الملائكة أن تقطع دابرهم لأن الملائكة هم رسول الله وهم الذين يرسل
الله على أيديهم العذاب يعدبون بها أعداء الله جل وعلا فقطع دابر ذكر الدابر لكي يقول لا فرق عند الله لأنه استئصال استئصال الأول كاستئصال الآخر لا فرق بخلاف ما يكون عليه الناس في
معاركهم مثلا في هذه الحياة الدنيا غالبا الاستئصال القتل وهذا يكون للمقدمة آخر الجيش إما يهرب وإما يتركونهم لا يريدونهم خلاص انتصروا انتهى القتال وإما أن يتماوتوا وإما أن يكون أي
سبب آخر فلا يستئصالون كما يستئصال مقدم الجيش الله تبارك يقول له هنا قطع دابرهم لا فرق بين أولهم وآخرهم شمل أولهم وآخرهم فقطع أولئك الكفار قطع استئصال من أولهم إلى آخرهم قال فقطع
دابر القوم الذين ظلموا الظلم هنا ظلم الشرك المقصود بالظلم هنا لأن الظلم يأتي بمعنى ظلم النفس ويأتي بمعنى ظلم الناس ويأتي الظلم بمعنى الشرك هنا ظلم الشرك ومنها قول الله تبارك وتعالى
فالظلم هنا ظلم الشرك قال والحمد لله رب العالمين يعني هنا على المسلمين على المؤمنين أن يحبدوا الله تبارك أن قطع دابر القوم الذين ظلموا وأظهر دينه ونصر عباده سبحانه وتعالى وانتقم لهم
من عدوهم هنا ينبغي للمؤمنين أن يقولوا الحمد لله رب العالمين رب العالمين أن يحمدوا الله تبارك وتعالى أن هذه من النعم العظيمة لله تبارك أن يقطع دابر الكافرين الذين يؤذون المؤمنين
ويتسلطون عليهم فيقطع الله دابرهم سبحانه وتعالى ومن ذلك ما وقع من نجاة موسى عليه الصلاة والسلام وإهلاك فرعون اليوم الذي أهلك الله فيه فرعون ونجى فيه موسى ماذا حدث صام موسى شكرا لله
في هذا اليوم ونحن اليوم نصوم عاشراء وهو اليوم الذي نجى الله فيه موسى من فرعون ونحن اليوم شكرا لله تبارك على نجاة موسى وعلى إهلاك فرعون فالمؤمنون يفرحون بهلاك الكفار المفسدين في
الأرض ويفرحون بنصر الله تبارك وتعالى للمؤمنين وهكذا يكون معنا قول الله تبارك وتعالى فقطع دابر القوم الذين ظلموا ثم ختم والحمد لله رب العالمين والله أعلى واعلم وصلى الله وسلم
وبركاته نبينا محمد
9 - تفسير سورة الأنعام الآيات (46 - 51) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى
آله وصحابته أجمعين وأنا معهم برحمته إنه هو أرحم الراحمين نحن اليوم في ليلة السبت ليلة السادس عشر من شهري للقعدة المحرم لسنة ٢٠٤٠ بعد الألف من هجرة نبي الكريم صلى الله عليه وسلم
موافق ليلة السادس والعشرين من شهر السادس لسنة ٢١٠٠ من ميلاد المسيح عليه السلام وما زلنا مع سورة الأنعام ووصلنا إلى الآية السادسة والأربعين من هذه السورة المباركة أعوذ بالله من
الشيطان الرجيم قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم وخير الله يأتيكم به انظر كيف نصرف الآيات ثم هم يصدفون قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة هل يهلك إلا
القوم الظالمون وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا
أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك إن أتبع إلا ما يوحى إلي يستوي الأعمى والبصير أفلا تتفكرون وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع لعلهم يتقون
هذه الآيات فيها قول الله تبارك وتعالى قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم يأمر الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم أن يقول للمشركين من أهل مكة وغيرهم أرأيتم إن أخذ الله سمعكم
وأبصاركم وختم على قلوبكم كما أعطاكم هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون كما أعطاكم السمع والأبصار والأفئدة يستطيع أن يسلبها منكم والأخذ هو السلب أرأيتم
وهذا السؤال سؤال تقرير أنه لا أحد غير الله تبارك وتعالى يأتيكم به قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم فلم تسمعوا شيئا وأبصاركم فلم تبصروا شيئا بعد ذلك وختم على قلوبكم فلا تعقلون شيئا
ثم قال من إله غير الله يأتيكم هم يقرون بهذا هم يقرون أن الله هو الخالق سبحانه وتعالى يقرون أن الله خالق كل شيء ويعبدونها من دون الله تبارك وتعالى هم يقرون أنها لا تخلق لا يخلقون
شيئا وهم يخلقون هم يقرون بذلك فالله جل وعلا يقول لهم أو يقول لنبيه صلى الله عليه وسلم أن يقول لهم الله هو الذي وهبكم السمع هو الذي وهبكم البصر هو الذي وهبكم القلوب التي تعقلون بها
وهذه الأصنام لا تعطيكم شيئا والذي أعطاكم هذا السمع وهذا البصر وهذا القلب قادر على أن يسلبه منكم وهذه لا تستطيع أن تصنع لكم شيئا فإذا كان الأمر كذلك فلماذا تعبدونها من دون الله
تبارك وتعالى لماذا تعبد هذه من دون الله جل وعلا وقدم السمعة على البصر قال أهل العلم لأمرين قدم السمعة على البصر لأمرين الأمر الأول أن البصر خاص بالعين وهي ترى من جهة واحدة أو قريب
من ذلك بينما السمع يسمع من الجهات الست يسمع من أمامه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوقه ومن تحته فالسمع عم من البصر وأهم من البصر وأنفع من البصر ولذلك قدمه والبصر إذا فقده
الإنسان يمكن أن يعيش حياة طيبة كريمة وهناك من الناس أفاضل وعلماء فاقدون للبصر لكن الأصم غالبا لا يعقل شيئا إلا ما ندر فما ترى عالما أصم أو لأن الأصم عادة أبكم أصم وأبكم لا يتكلم
ذهاب البصر أهون من ذهاب السمع فأهمية السمع أهم من البصر ولذلك قدم السمع على البصر قوله وختم على قلوبكم الختم هو الطبع على الشيء بحيث لا يدخله شيء ولا يخرج منه شيء وهذا وعيد من الله
تبارك وتعالى لأيك الكفار يقول طالما أن هذه الأسماع والأبصار والقلوب لا تنتفعون بها وعبدتم من لا يستحق فالله سيأخذها منكم لأن وجودها كعدمها بل وجودها أشد ضررا من عدمها لأن من كان
أعمى أصم لا يعقل فإن هذا لا يحاسبه الله تبارك وتعالى على ذلك وإنما هذا حساب يوم القيامة وهو ما يسمى بالمعتوه وما شابهه لكن كون الإنسان رزقه الله سمعا وبصرا وفؤادا ثم بعد ذلك يكفر
بالله تبارك وتعالى والأدلة ظاهرة بينا فهذا لا شك أنه أضل من الأنعم يقول الله تبارك وتعالى من إله غير الله يأتيكم به أجيب والجواب معروف لأن هذا سؤال تقريري أنه لا أحد لا أحد ولا
يدعون أن أحدا ولا يردوا على النبي صلى الله عليه وسلم ولا قالوا له نعم أصنامنا تأتينا بسمعنا وأبصارنا وقلوبنا وخلقت كذا وتعطي كذا يعلمون هذا يقينا وإذا كهم يقولون أنه نعبدهم
لتقريبنا الله زلفة هم يقنون ويقرون بهذا الأمر لكن أراد تنبيههم إلى هذا الأمر الذي يعلمونهم وإذا قال بعد أنظر والنظر هنا نظر اعتبار النظر هنا نظر اعتبار والأول والأرأيتم هو نظر قلبي
وليس نظر البصر وإنما نظر القلب وهنا نظر الاعتبار والبصيرة قال أنظر كيف نصرف الآيات نصرف أي نوضح ونبين ونفسر الآيات ومن تصريف الآيات تنوعها أحيانا ترغيب أحيانا ترهيب أحيانا آيات
إعجاز أحيانا آيات إخبار عن أمور غيبية أمور آتية وبلاغة آيات كثيرة جدا يصرفها الله ينوعه سبحانه وتعالى في هذه الآيات لعلهم يهتدون يقول انظر كيف نصرف الآيات وفي المقابل ثم هم يصدفون
يعني بدل أن ينتفعوا بهذه الآيات فيستجيبون للحق ويتبعونه يصدفون والصدف الإعراض بل شدة الإعراض وقال يصدفون يصدفون أنفسهم ويصدفون غيرهم يعني هم يمتنعون عن قبول الحق ولا يدعون غيرهم
يقبلوا الحق وينهون عن ذلك وهم ينهون عنه وينأون عنه وإن يهلكون إلا أنفسهم فالله سبحانه وتعالى يقول ثم هم يصدفون ولم يقل صدفوا هم صدفوا ولكن قال يصدفون للتكرار ما زالوا مستمرين على
هذا ما زالوا يصدفون كلما جئتهم بآية صدفوا أي ابتعدوا وانحرفوا وصدوا وندوا عن اتباع النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال جل وعلا سؤالا آخر تقريريا توبيخيا قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله
بغتة أو جهرة لأن الله تبارك وتعالى ينوع العذاب لأنه على كل شيء قدير يفعل ما يشاء سبحانه وتعالى بغته أو جهرة والله يفعل ما يريد سبحانه وتعالى وهم نائمون أو أمن أهل القرى أن يأتيهم
بأسهم ضحا وهم يلعبون نائمون بغته ضحا وهم يلعبون جهرة ينوع ما يشاء سبحانه وتعالى يفعل ما يشاء جل وعلا وقال سبحانه وتعالى فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض منطرنا بل هو
ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم فهذا ظاهره أنه جهرة رأوه من بعيد لكن اغتروا وقالوا عارض منطرنا لا ليس الأمر كذلك وإنما هي ريح فيها عذاب أليم هذه مهلكتكم فالله جل وعلا هنا يقول
أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة بغتة فجأة جهرة كما نقول نحن أشكرة يعني بوضوح تام بوعيد ووعد وسيأتيكم العذاب كما قال إن موعدهم الصبح فحدرهم أن الصبح موعدهم فجاءهم العذاب ولم
يتوبوا ولم يؤوبوا ولم ينوبوا إلى الله تبارك وتعالى قال هل يهلك إلا القوم الظالمون يعني إذا جاء العذاب إنما يهلك القوم الظالمون لأنهم مقصودون بالعذاب وإذاك ينجي الله تبارك وتعالى
رسوله ينجي المؤمنين كما نجى نوحا ومن معه نجى صالحا ومن معه نجى شعيبا ومن معه نجى هودا ومن معه سبحانه وتعالى وإنما يهلك من يهلك القوم الظالمين سبحانه وتعالى ثم قال جل وعلا إلا
مبشرين ومنذرين لأن أولئك الكفار اعترضوا على النبي صلى الله عليه وسلم صاروا يعني يتأمرون وقال لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوع أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر أنهار خلالها
تفجير أو تسقط السماء علينا كسفا أو تأتي بالله الملاكة قبيلة أو يكون لك يتشرطون نبيها الآية نريد آية كذا نريد آية كذا لا لا قضية ليست على أهوائكم واختياركم وما تريدون لا لا الله
يفعل ما يشاء سبحانه وتعالى وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين وليس تقترحون أنتم الآيات نريد هذه الآية أو نريدها لا ما تقترحون شيئا الله تبارك وتعالى يرسل المرسلين مبشرين ومنذرين
مبشرين من أطاعهم وآمن بالله تبارك وتعالى بجنات النعيم ومنذرين عذاب الآخرة أو عذاب الدنيا كذلك فهم يبشرون المؤمنين وينذرون الكافرين يبشرون من أطاع وينذرون من ندى وابتعد قال وما نرسل
المرسلين إلا مبشرين ومنذرين ثم فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسرون بعد أن يرسل الله المرسلين مبشرين ومنذرين يقول الآن الناس
هناك من يؤمن وهناك من يكفر أما القسم الأول قال فمن آمن وأصلح قال أهل العلم أي آمن وعمل صالحا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فمن آمن وأصلح ماذا لا قال لا خوف عليهم لا خوف عليهم في
الدنيا وتطمئن قلوبهم بالدنيا كما قال قالهم إننا لفي سعادة نجدها في قلوبنا لو علم بها الملوك لجالدون عليها بالسيوف لا خوف عليهم في الدنيا أن ينالهم عذاب من الله تبارك وتعالى ولا في
الآخرة أيضا في الآخرة آمنون يأتون يوم القيامة آمنين الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن لهم الأمن في الدنيا ولهم الأمن في الآخرة فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم
يحزنون أي لا خوف عليهم في الدنيا لا خوف عليهم في الآخرة ولا يحزنون أيضا عندما يلاقون ربهم تبارك على ما فاتهم في هذه الدنيا لأنهم فوتوا كثيرا من متاع هذه الدنيا في سبيل إرضاء الله
تبارك وتعالى فهم يقومون الليل يقومون في صلاة الفجر يخرجون أموالهم زكاة أو صدقات يبتعدون عن الحرام يتقربون أي الله تبارك وتبطعات يدعون إلى الله تبارك وتعالى يأمرون بالمعروف ينهون عن
المنكر أعمال خيرة كثيرة يقوم بها هؤلاء يمتنعون بها من كثير من متاع الدنيا أنتم ترون الآن الكفار مثلا لا صلاة لا صيام لا زكاة لا حج لا صدقات لا زكاة لا دعوة لا أمر معروف بهايب
يعيشون كالبهايب يأكلوا يشربوا ينام طيب الله جل وعلا يقول وما خلقت الجنة والإنس إلا ليعبدون فهمه الدنيا حياته للدنيا كرس كل وقته لأجل تحصيل هذه الدنيا أما المؤمن فهو لا يحزن على ما
فاته من متاع الدنيا لأن الدنيا لا يراها شيئا كما جاء في الحديث لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سق الكافر منها شربة ماء أبدا شربة ماء ما يصليه لو كانت تعدل عند الله جناح
بعوضة فهي لا تعدل حتى جناح بعوضة فالمؤمن زاهد في الدنيا نعم يأخذ من الدنيا حظه لكن لا يتعلق قلبه بالدنيا قلبه متعلق بالآخرة يريد ما عند الله يدري أن هذه دار ممر دار عبور والمقر هي
الآخرة والحياة الآخرة هي الحيوان أي هي الحياة الحقيقية التي سيعيشها الإنسان قال فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم في الدنيا فيما سيأتي ولا هم يحزنون على ما فات أبدا لا يحزنون على ما فات
القسم الثاني قال والذين كذبوا بآياتنا أي الكفار قال يمسهم العذاب بما كان يفسقهم يمسهم المس يعني سمى العذاب مثا كما يمس الجسم الجسمة يعني أنه ملاصق لهم يمسهم العذاب سواء في الدنيا
أو في الآخرة بعضهم يمسهم العذاب في الدنيا وفي الآخرة كمن أهلكهم الله تبارك وتبارك في الدنيا من أهل الكفر سواء على خسف أو غرق أو غير ذلك ومنهم من مسهم العذاب على أيدي المسلمين في
الجهاد وغيره ومنهم من يمسهم العذاب يسلمون في هذه الدنيا من العذاب يموتون وما مسهم شيء من العذاب لكن سيأتيهم العذاب يوم القيامة قال سبحانه وتعالى والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب
أي والله ليمثنهم هذا العذاب يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون والفسق هنا المقصود به الكفر يفسق كالظلم يطلق ويراد به ما دون الكفر ويطلق ويراد به الكفر بحسب سياقي الآيات ثم قال سبحانه
وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل لا أقول لكم عندي خزائن الله أنا لا أملك خزائن الله خزائن الله بيد الله الرزاق هو الله المعطي هو الله المانع هو الله سبحانه وتعالى الخزائن
بيد الله سبحانه وتعالى فيقول الله جل وعلا لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل لهؤلاء المقترحين من المشركين الذين يشترطون أدلة معينة أو براهين معينة أو آيات معينة حتى يسلموا ولن يسلموا
قال قل لهم لا أقول لكم عندي خزائن الله لا عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب أنا بشر مثلكم لا أعلم الغيب لا أعلم الغيب وعلم الغيب نوعان نسبي ومطلق علم نسبي وعلم مطلق العلم المطلق لله
يعني يعلم كل غيب يعلم كل غيب شيء إن الله بكل شيء عليم سبحانه وتعالى لا يخفى عليه شيء هذا يسمون العلم المطلق لله تبارك وتعالى هذا ليس لأحد إلا لله ومنها قول الله تبارك وتعالى قل لا
يعلم من في السماوات والأرض الغيبة إلا الله سبحانه وتعالى هذا الغيب المطلق أما الغيب النسبي فهذا ممكن يعلمه بعض دون بعض يعني الآن مثلا نحن موجودون هنا نعلم ما يدور في المسجد الذين
خارج المسجد لا يعلمون والذين في البيت المجاور الذين داخل البيت يعلمون ما يدور في المسجد نحن لا نعلم فهذا غيب نسبي يعلمه أناس دون أناس يعلمه أشخاص دون أشخاص فهذا غيب نسبي وأحيانا
بعض الغيب النسبي يعني يجهله الناس يظنون أنه من علم الغيب المطلق وهذا باطل كمثل أحوال الفلكيين مثلا الفلكيون مثلا يحدثون يقول الشمس يعطيك خروج الشمس من أول السنة إلى آخرها اليوم
تطلع الشمس بتاريخ كذا بوقت كذا في المكان الفلاني غدا ستخرج في الوقت كذا في المكان بعد سبع سنوات ستخرج في المكان كذا في الوقت الفلاني الكسوف سيقع بعد خمس سنوات في المكان الفلاني
وسيكونوا كليا أو سيكونوا جزئيا إنه سيحصل كذا هذه كلها مبنية على دراسات لكن لكون المتخصصين يعلمون هذه الدراسات فهي تغيب عن غيرهم لكن بالنسبة لهم هي كتاب مفتوح مبنية على دراسات وهذا
لا يضر هذا وإن كان بالنسبة لنا نعتبره غيبا لكن بالنسبة لهم هذا علم مبذول أي حد يستطيع إذا أعطاه الله تباركه سمعا وبصرا وفهما يستطيع أن يتعلم هذه العلوم ويبدع فيها لكن المهم أن يبذل
جهدا ووقتا في سبيل تحصيل هذه العلوم فهذا علم مكتسب صحيح غيب يخبر بعد عشر سنوات ماذا سيحدث بعد عشرين سنوات ماذا سيحدث لكن في النهاية هو توقع توقع وقد يقع وقد لا يقع ولذلك المسلمون
منهم ماذا يقولون يقولوا الله أعلم يختمونها بقولهم والله أعلم لأنه قد يتغير شيء لكن في الأصل أنها سنة الله جارية سبحانه وتعالى فهذا مكتسب وهو غيب لكن لأناس دون ناس لكن ليس غيبا
مطلقا لكن لا يستطيع أن يحدث غدا ماذا سيحدث له فهو لا يعلم الغيب المطلق وإنما شيء نسبي مبني على دراسات ويدخل في هذا كذلك ما يسمى عندنا بالفراسة بعض الناس عندهم من الفراسة مثلا يقول
هذا فلان سيحدث له كذا وكذا يتوقع أنه يحدث له كذا وكذا فيقع كما وقع ومنها الرؤية الصالحة لا تكاد تخطئ يقول النبي صلى الله عليه وسلم يا المؤمن لا تكاد لا تكاد تخطئ وإذاك تشوف أحيانا
بعض المعبرين يعبئوا الرؤية يقول سيقع كيت وكيت وكيت ويقع فعلا هذا أيضا غيب لكن غيب نسبي من الله جل وعلا إلهام من الله تبارك وتعالى لهذا النائم الذي رأى هذه الرؤية ومثله الفراسة كما
قلنا ينظر في إنسان مثلا صالح تقي ورع كذا يقول هذا أظن أنه سينحرف طبيعة الشكل شيء سينحرف وقد ذكروا هذا عن عبد الله القصيمي سبحان الله عبد الله القصيمي معروف كان من العلماء لكن كان
فيه شوفة النفس فكان أحد مشايخه قال إن لم يحفظ الله هذا الغلام فإنه سيلحد وفعلا ألحد معنى كان ذكيا فطنا حافظا متقنا لكن سبحان الله ألحد بعد ذلك تفرس به شيخه هذا ليس من باب علم الغيب
وإنه هذه فراسة هذه فراسة وكذلك قول الله تبارك وتعالى عالم الغيبي إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصد ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم وأحاط بما لديهم واحصى كل شيء
عددا طيب هذا غيب وأخبر الله أن رسله يطلعون على مثل هذا الغيب هذا أيضا نسبي لأنهم إنما يطلعون على ما يطلعهم الله عليه ومنها ما يخبر به النبي أو ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم
من علامات الساعة وأنه سيحدث كذا وسيحدث كذا فهذا من باب الغيب الذي أخبرهم الله به ثم هذا الغيب ليس مكتسبا يعني ليس بشطارة أو ذكاء أو كلا لا وإنما هو هبة مع تعليم من الله تبارك
وتعالى فلذلك يبقى عندنا الأصل قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيبة إلا الله سبحانه وتعالى وهو الغيب المطلق أما الغيب النسبي فأمره أسهل بكثير قال ولا أقول لكم إني ملك أنا أنزل
عليه ملك أنا ما أني ملك أنا بشر مثلكم لا أدعي أني ملك أنا بشر مثلكم فالله تبارك رد هذه الاقتراحات عليهم واقتراح أنه عنده خزائن الأرض أنه يعلم الغيب أنه ملك وهذا يعني من غلوهم غلو
هؤلاء المشكلة أنهم دائما إذا أنت تتكلم عن الغيب تتكلم عنك بس خلاص أنت رب يوحى إلا يقول إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي هذا الذي يختلف فيه والآن ممن ينتسب إلى الإسلام وإلى المسلمين من
يغلو في النبي محمد صلى الله عليه وسلم أو في غيره من الصالحين فيعتقدون فيهم أنهم يعلمون الغيب أنهم عندهم خزائن الله وعندهم الملكوت ويتصرفون في الكون يحيون يميتون يعطون يمنعون
والعياذ بالله الآن ممن ينتسب إلى الإسلام هو يعتقد ويغلو في الأنبياء أو غيرهم من الصالحين بل حتى في الطالحين يعتقد فيهم هذه العقيدة وأنه لابد أن يكون يعني عنده خزائن الله بيده
الخزائن هو يعطي ويمنح والجنة بيده يعطي من يريد الجنة من يريد النار وكان قساويس في السابق يعطون الجنة يبيعونها حتى إنهم ذكروا من الطرائف أنه كان قس يعني كبير كان يبيع سكوك الجنة
وهذه معروفة في أوروبا فكان يبيع سكوك الجنة على الناس فجاءه رجل فقال له أريد أن أشتري قال بكذا مبلغ قال لا لا أريد الجنة أريد أن أشتري النار قال تشتري النار؟
قال نعم أريد أن أشتري النار قال ماذا تريد النار؟
قال خربانة أريد أن أشتري النار بكم؟
قال مبلغ الفلان قال خلاص كلها لي؟
قال كلها لي أخذ هوده وفعل شيء وصلى على النار قال أيها الناس لا تدفعون شيء لا تشترون الجنة أنا شريت النار وما رح دخل عليها وأخذ النار وتركها هؤلاء يضحكون على الناس يبيعونهم سكوك
الجنة وسكوك الغفران وكل كلام هذا يعني عبث قال إن أتابع إلا ما يوحى إلي هذه القضية كلها أنا فقط أتابع ما يوحى إلي قل هل يستوي الأعمى والبصير؟
أفلا تتفكروا السؤال سؤال توبيخ هل يستوي الأعمى والبصير؟
هل نساوي بين الأعمى وبين البصير؟
فكذلك لا نساوي لا يجب أن نساوي بين الأعمى والبصير في القلوب أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها هل يمكن أن يساوي بين هذا
وهذا؟
لا يمكن أن يساوي بين الأعمى والبصير فإذا كان لا يساوي بين الأعمى والبصير مع أن الفرق ليس كبيرا فمن باب أولى أن لا يساوي بين الأعمى والبصير أعمى القلب وبصير القلب من باب أولى أن لا
يساوي بينهما ولذا ختمها بقول أفلا تتفكروا؟
سؤال توبيخ سؤال استنكار ما تفهمون؟
أفلا تتفكرون؟
هل يستوي الأعمى والبصير؟
هل يستوي من كان ميتا كمن كان حيا؟
هل يستوي العاقل والمجنون؟
هل يستوي التقي والفاجر؟
هل يستوي الظالم والمظلوم؟
هل يستوي المؤمن والكافر؟
لا يستوي عند الله تبارك ورحمة الله وتعالى ثم قال وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم أنذر به الضمير في به قالوا أنذر به أي بالله أنذر بالله خوفهم بالله أنذر به اليوم الآخر
اليوم الآخر سيجمعون إليه أنذرهم اليوم الآخر أنذر به القرآن الذي أوحاه الله إلى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أنذرهم بهذا القرآن تحتمل هذا وهذا وهذا قال وأنذر به الذين يخافون أن
يحشروا إلى ربهم لأن هؤلاء هم الذين ينتفعون أما الذين لا ينتفعون بالإنذار لا يعني إنذارهم وعدم إنذارهم سواء إن الذين كفروا سواء عليهم أنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنهم ما ينفعهم ما
ينفعهم وإنما ينذر به من خشي الرحمن بالغيب هذا الذي ينذر هذا الذي ينتفع بهذه النذارة قال وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم حالة كونهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع ليس لهم ولي
يجفع عنهم العذاب أو يخفف عنهم العذاب أو يؤخر عنهم العذاب ولا شفيع يشفع لهم بذلك تأخير أو تأجيل أو تخفيف أو إلغاء العذاب ما فيه ليس لهم من دون الله ولي وشفيع لأن الشفاعة لا تكون إلا
بإذنه من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ولا يشفعون إلا لمن ارتبى وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا بعد أن يأذن الله فالقصد أن الله جل وعلا يخبر أن الذين ينذرون وينتفعون
هم الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم أما الكفار الملحدون الذين لا يؤمنون باليوم الآخر لا يؤمنون بالله هؤلاء لا ينتفعون بهذا الإذار فأعرض عنهم دعهم سيأتيهم يومهم سيأتيهم يوم القيامة
وإذا قال لعلهم يتقون الذين يتقون من الذين يخافون الله المؤمنون هؤلاء الذين ينتفعون بهذا الإذار أما غيرهم فلا ينتفعوا به والله أعلى وعلم وصلى الله وسلم وبركاته يقول من علامات الساعة
خروج الدابة ما هي ومتى الدابة حيوان دابة أهلب وهي التي والعلم عند الله رآها تميم الداري لما خرج مع قوم له إلى البحر قال فلقينا فنزلنا إلى جزيرة فوجدنا فلقيتنا دابة أهلب لا يعرف
مجهها من ظهرها فقلنا ما أنت قال دعوكم من هذا واذهبوا إلى هذا الكهف فيه رجل انتظار أخباركم فدخلوا عفا إذا هو الدجال مسيح الدجال فهذه هي الدابة والدابة هي التي تسم الناس إذا خرجت
قبيل يوم القيامة ومن علامات الساعة الكبرى وذكروا أن الدابة تخرج يعني مع المسيح قبل المسيح الدجال يعني أو بعده يعني قريبة منه وبعضهم ذكر أن ماها عصى موسى وخاتم سليمان وتسم الناس هذا
مؤمن وهذا كافر ثم بعدها يعرف المؤمنون من الكافرين والعلم عند الله جل وعلا لكنها من علامات الساعة الكبرى يقول ما معنى وكيف يطبقه إن في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله فينبغي للعبد
أن يداوي قسوة قلبي بذكر الله لأن الله جل وعلا يقول ألا بذكر الله تطمئن القلوب فالإنسان إذا أكثر من ذكر الله تبارك وتعالى وابتعد عن المعاصي يعني ذكر الله قولا وعملا فإن الله تبارك
وتعالى يلين قلبه ويطهره سبحانه وتعالى ويجعله خاشعا له جل وعلا في القلب هذا يحتاج إلى عناية كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ألا وإن في القلب في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله
وإذا فسدت فسد الجسد كله يكثر من ذكر الله ويكثر من طاعة الله ويبتعد عن المعاصي هذه كلها أسباب في إلاج هذا القلب والعلم كطلب العلمي مهم جدا كثرة قراءة القرآن هذه كلها إن شاء الله
تعالى مما يذهب قسوة القلب يقول ما الأفضل في السفر الصلاة في السكن أم في المسجد ما العلم أن المسجد قريب مني لا في المسجد طبعا مسجد الصلاة بـ 25 درجة أكثر ثانيا الصلاة في المسجد يعني
مع المسلمين أفضل جماعة من يصلي منفردا خاصة إذا كان وحده كذلك خروجا من الخلاف بعض أهل العلم يرى أن أجوب الصلاة في المسجد للمسافر إذا كان يسمع النداء فلا شك الصلاة في المسجد هي الأصل
ما معنى أفلح وأبيه أن صدق هذه وردت في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إنه جاءه رجل قال له رسول الله ماذا علي قال خمس صلوات في اليوم والليلة قال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوى
قالوا أن تخرج زكاة مالكة قال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوى قالوا أن تصوم شهر رمضان قال هل علي غيره قال لا إلا أن تطوى فقال الرجل والله لا أزيد على هذا ولا أنقص فقال النبي صلى
الله عليه وسلم أفلح والله أن صدق وفي رواية الصحيحين أفلح أن صدق جاءت رواية أفلح وأبيه بدل والله جاءت وأبيه اختلف فيها أهل العلم لماذا قال النبي وأبيه بعض أهل العلم يرى أنها أصلا
ضعيفة وأن الرواية الثابتة الصحيحة أفلح والله أن صدق أو أفلح إن صدق وهذه رواية الصحيحين وكلمة أفلح وأبيه هذه يعني انفرد بها مسلم رحمه الله تعالى فقالوا شاذة والدليل أن مسلما رحمه
الله تبارك وتعالى ذكرها بعد ذكر الرواية الصحيحة هذه الحديث المعلة بعد الأحاديث الصحيحة أحيانا ثم كذلك إعراض البخاري عنها لم يخرجها ثم كذلك الراوي نفسه وسعيد بن إبراهيم ما أذكر يعني
اضطرب في رواية هذا الحديث مرة يرويه أفلح أن صدق ومرة يرويه أفلح وأبيه أن صدق ثم كذلك خالفه الإمام مالك وهو أحفظ منه وأتقن ورواه برواية أفلح أن صدق بدون وأبيه ومن صح هذه الرواية قال
هذا كان قبل النهي أو قال بعضهم أن هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم الحلف بغير الله من باب سد الدرائع أن الإنسان لا يحدث بغير الله تبارك سد للدرائع حتى لا يعبد غير الله والنبي أبعد
الناس من ذلك فيجوز له ما لا يجوز لغيره والعلم عند الله لكن الأقرب والعلم عند الله أنها لا تثبت متى يقال دعاء زيارة القبور عند المرور أو الدخول والله الأقرب عند الدخول أو المرور
بقربه لا يمشي مثلا جاء عند المقبرة وقف عند بابها أو عند جدارها وقال هذا الدعاء أما مر بالسيارة هكذا على المقبرة ظهر لا لأن هذا ليس زائرا للمقبرة هل يجوز توكيل محامي ليترافع لي
ليرجع حقي أم أترك اليوم إلى يوم القيامة الأمر إلى يوم القيامة مخير يجوز لك أن تطالب بحقك عن طريق محامي إذا كنت محقا ويجوز لك أن تنتظر إلى يوم القيامة كل هذا جائز إن شاء الله إذا
كانت خادمة في المنزل تكون بوذية ولا شك الأصل في الخدم أن يكونوا مسلمين سواء رجالا كانوا أو نساء هذا هو الأصل لكن إن احتاج الإنسان يستخدم أو يستقدم خادمة غير مسلمة فلا يضر إن شاء
الله تعالى لا يضر سواء كانت نصرانية أو بوذية أو يهودية ما يضر كيف علم إبليس أنه سوف يكون أنبياء معصومين عندما قال إلا عبادك منهم المخلصين إلا عبادك منهم المخلصين ليس خاصا بالأنبياء
الأنبياء وغيرهم إلا الله يجعلنا وياكم منهم يعني ليس خاصا بالأنبياء وإن معا في كل من عصى الشيطان وقرب من الله تبارك وتعالى فإن الشيطان لا سبيل له عليه الأمر الثاني لا هو يقول
الشيطان يقول أنا سأغويهم إلا اللي ما أقدر عليهم فما في علم يعني يعلمه يقول اللي متمسك بالدين وكذا هذا لا أستطيع عليه لكن سأحاول بغيره كما قال طيب يعني سيحاول هو يقول سأحاول لكن
قطعاً لن ينجح ولا نجح مع الجميع لكنه سيأخذ نصيباً كبيراً من الناس الله المستعان يعني أن نؤمن أن القدر بيد الله وإذا قال القدر هو القدرة قدرة الله سبحانه وتعالى فالقدر أن نؤمن أن
الخير بيد الله وأن الشر بيد الله كل شيء بيد الله سبحانه وتعالى ما يقع شيء في هذه الدنيا إلا بأمر الله جل وعلا يقول رجل كسب أموالاً من الربا ويريد أن يتخلص منها ماذا يفعل أول شيء
عليه التوبة إلى الله تبارك وتعالى ثم إن هذا المال الحرام له مصارفه يعني يصرف في الأمور العامة يصرف في الأمور العامة مثل بناء مدارس بناء طرق تصليح طرق بناء مثلاً مستشفيات جسور يعني
مصالح عامة للناس لكن لا يبنى فيها مسجد لا يطبع فيها مصحف وبعضهم قال لا يعطى لأشخاص بعيانهم وأنه تكون في المصالح العامة حفر بئر مثلاً مصالح عامة للناس تكون نعم مع التوبة إلى الله
يقول أنا من طلاب العلم في قرقزستان أريد نصيحة لأن الإنسان يعني يعرف قيمة هذه الدنيا وأن هذه الدنيا زائلة وأن يسأل الله دائماً أن يثبته على الإيمان لأن القلوب تتقلب فأنا أنصح كل
واحد وأنصح نفسي أولاً أن نقترب من الله أكثر وأن نلجأ إلى الله بالدعاء أن يثبتنا ويهدينا ولزم هذا الدعاء الطيب المبارك ما عقوبة من لم يغض بصره عن النساء؟
يعني هذه معصية الله أعلم ما عقوبتها لكنها معصية من المعاصي نسأل الله تبارك الله أن يثب علينا جميعاً متى يكون الحب لغير الله شركاً؟
الحب يكون شركاً إذا سواه بحب الله ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله هذا هنا يكون شركاً وإذا بلغ حبه للشيء كحبه لله هنا يكون وقعاً في الشرك أعذنا الله وإياكم
منه والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد
10 - تفسير سورة الأنعام الآيات ( 52 - 58 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وسيدنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى
آله وصحابته أجمعين أما بعد اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم اللهم يا معلم إبراهيم علمنا ويا مفهم سليمان فهمنا سنة السبت ليلة الثالث والعشرين من شهر ذي القعدة
المحرم لسنة ثلاثين واربعين واربعمائة بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وفق ليلة الثالث الليلة الثالثة من الشهر السابع يوليو لسنة إحدى وعشرين وألفين من ميلاد المسيح
عليه السلام ووصلنا إلى الآية الثانية والخمسين من سورة الأنعام الله تبارك وتعالى كله إنه ولي ذلك والقادر عليه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي
يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين ويقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا أليس الله بأعلم بالشاكرين وإذا جاءك الذين يؤمنون
بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله قل لا أتبع أهواءكم فللت إذا وما أنا من المهتدين
قل إني على بينة من ربي وكذبتم به ما عندي ما تستعجلون به إن الحكم إلا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم من الظالمين في هذه الآيات
يقول ربنا تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي لا تطردهم بل ليكونوا خاصتك وجلسائك والأقربين منك لا تطرد هؤلاء وذلك لأن هذا كان طلبا
من قريش يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم أن يبعد هؤلاء الضعفاء الفقراء حتى يتمكن الكبار من قريش ومن قبائل الأخرى أن يجلسوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهذا مثل قوله تبارك وتعالى
واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه وهنا يقول ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه هؤلاء يدعون ربهم بالغداة والعشي وهم في كل وقت شملوا الوقت
كله في عبادتهم لله تبارك وتعالى في ذكر في قراءة قرآن في دعاء في عبادة فهم يشغلون وقتهم كله في طاعة الله تبارك وتعالى وجاء عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن هذه الآية نزلت في ستة
من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم عبد الله بن مسعود وذلك أنهم كانوا يقتربون من النبي ويدنون منه ويبادرون إلى الجلوس معه فضايق هذا كفار مكة الكبار الذين دخلوا الإسلام أو يريدون
يدخلوا الإسلام فقالوا ما لهؤلاء يعني يقربهم أكثر منه فأنزل الله تبارك وتعالى ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وقد جاء مثل هذا عن قوم
نوح قالوا له قالوا أنؤمن لك واتبعك الأرذلون يعني نفس الشيء قوم نوح ما يريد الكبار في قومه أن يجلسوا مع عامة الناس قالوا أنؤمن لك واتبعك الأرذلون قالوا وما علمي بما كانوا يعملون إن
حسابهم إلا على ربه لو تشعرون وما أنا بطارد المؤمنين إن أنا إلا نذير مبين وكذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم وقد جاء عن أبي بكرة الثقافي قال أن الأقرع بن حابس وهو سيد من سادات بني
تميم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إنما اتبعك سراق الحجيج إنما اتبعك سراق الحجيج من أسلم وجهينة ومزينة وغفار يعني القبائل الضعيفة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأقرع بن حابس
قال أرأيت إن كانت مزينة وأسلم وجهينة وغفار خيرا عند الله تبارك وتعالى من بني تميم وبني عامر وأسد وغطفان رأيت إن كان هؤلاء خيرا عند الله تبارك وتعالى من هذه القبائل الكبيرة بني تميم
وأسد وغطفان وبني عامر قال أيا سؤك هذا؟
أيكون خزيا لهم؟
قال نعم قال فإنهم خير منهم عند الله تبارك وتعالى فالله سبحانه وتعالى يريد أن يخبر هؤلاء الناس سواسية عند الله تبارك وتعالى وأن أكرمكم عند الله أتقاكم وأن هذه النعرة عند هذه القبائل
أن يرى نفسه خيرا منه لأنه من القبيلة الفلانية وأنه خير منه لأنه عنده من المال أو ما شابه ذلك الأمور جاء الإسلام لينهي هذا كله وأبو جهل في معركة بدر لما أصيب وجاء عبد الله بن مسعود
ووضع قدمه على صدر أبي جهل وأبو جهل يعني تعجب من هذا قال لقد رقيت مرتقا صعبا يا رويعي الغنم أنت رويعي الغنم عندنا تضع قدمك على صدري؟
قال بل أخذاك الله يا عدو الله ثم قتله فهم كانوا يرون أنهم فوق وأنهم لا ينبغي لهم أن يجلسوا مع الفقراء أو مع الضعفاء أو مع الشدد من القبائل فبين الله تبارك وتعالى أن المكانة عند
الله تبارك وتعالى إنما هي بالتقوى قال الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه أي مخلصون لله تبارك وتعالى يريدون ما عند
الله جل وعلا وهؤلاء هم أتباع الأنبياء هؤلاء هم أتباع الأنبياء ولذا لما سأل هرقل ملك الروم سأل أبا سفيان قال عن أتباع النبي صلى الله عليه وسلم أضعفاء الناس يتبعونه أم أشرافهم؟
قالوا هم أتباع الرسل هم أتباع الرسل ضعفاء الناس لأن هؤلاء الضعفاء إذا عرفوا الحق اتبعوه ما عندهم شيء يخسرونه بينما الكبراء السادة لا عندهم أشياء كثيرة يخسرونها يخسرون مكانتهم
يخسرون أوامرهم ونواهيهم يخسرون شرفهم فيما يدعون أنهم إذا تابعوا النبي صلى الله عليه وسلم مع أن هناك من الأشراف والأغنياء الذين كسروا هذا الحاجز والنبي صلى الله عليه وسلم ولانوا بين
يدي هذا الإسلام العظيم كعمر بن الخطاب وأبي بكر الصديق وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص وأبي عبيدة وسعيد بن زيد هذا الأمسادات قريش ولكنهم قبلوا هذا
الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم بل وانحنوا له كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن بلال قال أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا بلال سيدنا هذه ما يستطيع أن يقولها أبو الجهل ولا
أبو لهب ولا غيرهم من سادات قريش ما يستطيع أن يقول هذه الكلمة بلال سيدنا ما صارت لكن عمر لما قوي الإيمان في قلبه وعظم ما كان عنده مانع أن يقول مثل هذه الكلمة بلال سيدنا فالقصد أن
كفار قريش وغيرهم من العاركة ما ذكرنا عن الأقرع بن حابس وغيره كانوا يأنفون من الجلوس مع الفقراء أو مع الضعفاء أو مع عامة الناس وكانوا يرون أنه يجب أن يكون لهم منزل خاص يكونون فيه مع
النبي صلى الله عليه وسلم فقال الله أبدا هذا الموجود لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن أهداكم للإيمان تبون تسلمون بشروط لا غير مقبولة هذه الشروط تريد تسلم هذا الإسلام بهذه
القواعد بهذه الضوابط بهذه الشروط الناس سواسية كأسنان المشت أكرمهم عند الله أتقاهم تريد هذا الإسلام أريد بشروطك أنت ما عندنا هذا الإسلام أبدا ابحث عن دين آخر لسنا بحاجة لك ولذلك قال
الله تبارك وتعالى هنا للنبي محمد صلى الله عليه وسلم أن يقول لهم ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء كل يحاسب بنفسه أبدا لا أنت تؤخذ على أعمالهم كما قال نوح عليه
الصلاة والسلام لما قالوا لا نؤمن لك واتبعك الأرذلون قالوا وما علمي بما كانوا يعملون إن حسابهم إلا على ربهم لو تشعرون وما أنا بطارد المؤمنين إن أنا إلا نذير مبين كذلك هنا يقول ما
عليك من حسابهم من شيء كل مسؤول عن نفسهم لا تزر وازرة وزر أخرى وما من حسابك عليهم من شيء كذلك هم لا يحاسبون على أعمالك كل من يحاسب على أعماله هو وبهذا يتبين لنا ضلال النصارى عندما
يذهبون إلى القس فيعترفون له بالذنوب ثم بعد ذلك يقول لهم أنا سأرفع أمركم إلى عيسى ورفعت الأمر إلى عيسى وغفر لكم عيسى عليه الصلاة والسلام أولا لا هو يستطيع هذا ولا عيسى يملك هذا عليه
السلام وإنما الأمر لله سبحانه وتعالى فجعلوا واسطة بينهم وبين الله لمغفرة الذنوب والله سبحانه وتعالى يقول أبدا كل مسؤول عن نفسه كل إنسان مسؤول عن عملي هو لا عن غيره ما عليك من
حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين والأصل أن هذه الآية داخلها جمل اعتراضية وقد تكون الآية هكذا ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه
فتكون من الظالمين ودخلت بينها آية أخرى اعتراضية ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فلماذا تطردهم؟
أي فلا تطردهم وهذه تسمى جملة اعتراضية داخل هذه الجملة وهي ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه وقوله فتكون من الظالمين طبعا هذا الكلام النبي لن يفعله وإذاك لن يكون
من الظالمين ولكن هذا تحذير لعامة المسلمين لا تفعلوا هذا الفعل فإذا كنا نقول هذا لسيدكم صلى الله عليه وسلم وهو محمد صلى الله عليه وسلم فعليكم أيضا إذا وقع منكم مثل هذا الفعل فأنتم
تكونون من الظالمين وهو شبيه بقول الله تبارك وتعالى أنه إذا كان محمد صلى الله عليه وسلم سيد الخلق إذا أشرك حبيط عمله فغيره من باب أولى وكذلك هنا يقول إذا كان محمد سيد الخلق إذا فعل
مثل هذا الفعل يكون من الظالمين فأنتم كذلك من باب أولى أنكم إذا فعلتم مثل هذا الفعل تكونون من الظالمين قال سبحانه وتعالى أليس الله بأعلم بالشاكرين يقول الله تبارك وتعالى هنا الفتنة
تأتي معنا الاختبار اختبرنا بعض من بعض هذا قوي وهذا ضعيف هذا غني هذا فقير هذا شريف هذا وضيع هكذا الله تبارك وتعالى يفعل ما يشاء سبحانه وتعالى نحن انقسمنا بينهم معيشتهم في هذه الحياة
قسم الله معيشة بين الناس فهذه فتنة من الله تبارك وتعالى للناس يبتليهم يختبرهم أو وكذلك فتننا بعضهم ببعض فتنة المشركين اللي هم السادة سادات القبائل للضعفاء بإيذائهم وطردهم وتعذيبهم
هذه فتنة والفتنة للكبراء والسادة يلا اجلسوا مع هؤلاء الضعفاء اجلس حيث انتهى بك المجلس ما تصدر في المجلس وإنما يكون قرب النبي صلى الله عليه وسلم من يأتي أولا يكون قرب النبي صلى الله
عليه وسلم من كان أتقى من كان أقرب إلى الله تبارك وتعذي فتنة لهم ما يستطيع أن يصبر عليها كل أحد وإنما يختبر الله تبارك وتعالى إيمانهم جل وعلا وكذلك فتننا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء
من الله عليهم من بيننا؟
يعني هذا السؤال سؤال تحقير أهؤلاء من الله يعني معقول أن الله يهدي هؤلاء ولا يهدينا؟
قلنا نحن أحق بذلك لو كان خيرا ما سبقونا إليه أهؤلاء يقولوا دزدراء احتقار لصهيب وابن مسعود وخباب وزيد ابن حارثة وغيرهم يزدرونهم أهؤلاء من الله عليهم من بيننا؟
معقولة؟
لا نحن أشرف عند الله تبارك وتعالى نحن أقرب إلى الله تبارك وتعالى لأن الله أعطانا في هذه الدنيا إذن سيعطينا في الآخرة كما قال الله تبارك وتعالى عن صاحب الجنة ودخل جنته وهو ظالم
لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا تقائمة ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها مثل ما يعطيني في الدنيا يعطيني في الآخرة وإذا كان أمية بن خلف يقول لخباب صهيب لما طلبه أدينا الذي عليه
قال له لا شيء لك عندي قال سأحاسبك يوم القيامة أخذها منك يوم القيامة قال إذا كنا يوم القيامة سأكون أيضا غنيا وأعطيك يعني يرى أنه خلاص يعني على طول غني على طول مقرب وما شابه ذلك وهذه
دعوة باطلة يقول الله تبارك وتعالى وهذا جواب استنكار من الله أي أن الله أعلم بالشاكرين نعم ويعطيهم ولا يعطيكم ويقربهم ويبعدكم سبحانه وتعالى إذا استمر بكم هذا الكبر وهذا التعاظم
فإنكم تتركون دين الله تبارك وتعالى فقط لأنه اتبعه الذين هم أرادننا بادي الري كما يقولون فليس الأمر كذلك عند الله تبارك وتعالى والله جل وعلا هنا عندما يقال ليس الله يعلم شيء هؤلاء
هم الذين أدافع عنهم هؤلاء الذين أكون معهم ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم عن رب العزة تبارك وتعالى حديث قدسي يقول من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب لي عبدي بشيء أحب
إلي مما افترضته عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سنعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها لئن سألني لأعطينه ولئن
استعاذني لأعيدنه الله جل وعلا يقول أنا معكم أنا مع المظلومين أنا مع المستضعفين أنا مع الذي يحتقرهم هؤلاء الكبراء أنا معهم سبحانه وتعالى ليس الله بأعلم بالشاكرين أي هو أعلم جل وعلا
ولذا جاء في قول الله تبارك وتعالى قال الذين كفروا للذين آمنوا أي الفريقين خير مقام واحسن ندية فجاء الرد من الله تبارك وتعالى وكم أهلكنا من قبلهم من القرون هم أحسن أثاثا ورئيا فرد
الله تبارك وتعاليهم ولم يقبل منهم هذا الكلام سبحانه وتعالى فالقصد هنا أن الله جل وعلا يقول للنبي محمد صلى الله عليه وسلم بعد أن بيّن له الموقف الذي يجب أن يكون من الضعفاء قال وإذا
جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم إذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا سواء كان من الضعفاء أو غيرهم لكن الضعفاء بالذات فقل سلام عليكم قال أهل العلم فقل سلام عليكم أي ابدأهم بالسلام
بشرهم بالسلام فرحهم بهذا الأمر بخلاف ما كان يفعله معهم ساداتهم قبل الإسلام فقل سلام أو قل لهم إن الله يلقي إليكم السلام سبحانه وتعالى كما قال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم هذه
خديجة بلغها السلام من الله إن الله يسلم عليها سبحانه وتعالى فقل سلام عليكم يعني سلم عليهم أو أخبرهم أن الله يسلم عليهم سبحانه وتعالى فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة جاء في
الحديث كتب كتابا عنده فوق العرش إن رحمتي سبقت غضبي كتب على نفسه الرحمة وهذه الكتابة كتابة تفضل من الله ولا الله ما يوجب عليه أحد شيئا سبحانه ولكنه يوجب على نفسه ما يشاء سبحانه
وتعالى كتب ربكم على نفسه الرحمة وجاء في الحديث إن لله مئة رحمة أنزل رحمة واحدة بين الإنس والجن والبهائم والهوام وبيها تعطف الدابة على ولدها وأخر تسعا وتسعين رحمة إلى يوم القيامة
فالله سبحانه وتعالى رحمن الرحيم جل وعلا سأل الله جل وعلا أن يرحمنا وإياكم برحمته قال كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم من عمل
منكم سوءا سوءا يعني شيئا سيئا بجهالة المقصود بالجهالة هنا جهالة الفعل وليس الجهل لأن المعصية جهالة المعصية جهالة فإذا فعلها الإنسان بدون علم ما يدري أنها معصية لا تكتب عليه سيئة
لأن من شروط كتابة السيئة للإنسان أن يفعلها باختياره وأن يكون عالما أنها سيئة فإذا فعل الشيء مغصوبا عليه بدون اختياره لا يأثم عليه لا يدري أن هذه سيئة أيضا لا يأثم على هذا الأمر
وإنما يأثم إذا فعلها باختياره عالما أنها معصية وهنا هو المقصود أنه من عمل منكم سوءا بجهالة أي أن كل عاصم لا شك أنه فعل هذا بجهالة لأنه لا يدري عواقب يعني من جهله لم يثمن عاقبة هذه
المعصية وأن الله سيغضب عليه أو يعذبه أو يحاسبه على هذا جهالة فإنها قول الله تبارك وتعالى إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم
وكان الله عليما حكيما وإلا لو كانت جهالة يعني لا يدري أنها معصية هذا ما يتوب ما يحتاج إلى توبة من الذي يحتاج إلى توبة الذي يفعل السوء عمدا عالما هذا الذي يفعل السوء ويحاسب عليه
فهنا الجهالة هي الجهل بعاقبة الأمور لا أن الجهل بالمعصية أنها هي معصية أو ليست بمعصية وهذا مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء الذي علمنا إياه عندما نخرج من منازلنا نقول
اللهم أني أعوذ بك أن أضل أو أضل أو أزل أو أزل أو أظلم أو أجهل أو يجهل علي أجهل يعني أظلم أجهل على الناس أي أحتقرهم أضرهم أديهم هذه ما الجهالة أو يجهل علي أن يقع من الناس علي ذلك
أظلم أو أظلم أو يجهل علي ومثلها قوله عمر بن كالثوم الشاعر الجاهلي يقول ألا لا يجهل أحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلين أي نجهل متعمدين وليس المقصود نجهل يعني له ضد العلم لا الجهل هنا
ضد العقل يعني يفعلها بدون عقل يعني له السفاهة نعم وهذه فيها ثلاث قراءات قول الله تبارك وتعالى فقل سلام عليكم كتب ربكم عن نفس الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعد واصلح
فأنه غفور رحيم أنه جاءت مرتين مفتوحة هذه قراءة قراءة حفظ المشهور هنا قراءة بالكسر فإنه فتكون الآية إنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعد واصلح فإنه غفور رحيم بكسر الهمزة في
الآية مرتين القراءة الثالثة الأولى مفتوحة والثانية مكسورة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعد واصلح فإنه غفور رحيم كل هذا قرأ به النبي صلى الله عليه وسلم وقوله جل وعلا ثم تاب
من بعده وأصلح يعني لا تكفي التوبة حتى يكون معها الإصلاح إن كان أفسد شيئا قال فأنه غفور رحيم أن يغفر هذه التوبة سبحانه وتعالى قال جل وعلا وكذلك نفصل الآيات نفصل أي نبين ونوضح الفصل
بين الشيء هو تفرقة يعني تفصل توضح أكثر فنفصل الآيات أي نوضحها ونبينها وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين تستبين أي تتضح سبيل أي طريق أي لتتضح طريق المجرمين حتى تتضح وفيها
ثلاث قراءات قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم هذه القراءة ولتستبين سبيل المجرمين أي هي تظهر أي سبيل المجرمين تتضح القراءة الثانية ولتستبين سبيل المجرمين أي أنت تتضح لك سبيل المجرمين
ترى سبيل المجرمين ترى سبيل المجرمين القراءة الثالثة وليستبين سبيل المجرمين أي يظهر يستبين هو سبيل المجرمين إما تستبين سبيل المجرمين تستبين سبيل المجرمين يستبين سبيل المجرمين كل هذه
قراءات ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم ويقول أهل العلم إذا استبان سبيل المجرمين فمفهومها أن يستبين أيضا سبيل المؤمنين المتقين الصالحين لأن هذان ضدان إذا ظهر أحدهما ظهر الآخر خلاص
منباشرة لأنهما ضدان نعم
ثم قال الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله الله جل وعلا يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل إني نهيت أي نهان الله أن أهي هو
الله الذي ينهى ويأمر محمدا صلى الله عليه وسلم هو الله جل وعلا قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله بغض النظر عن من هو لأن آلهتهم منوعة منوعة أصنام أشجار كواكب شمس قمر والآن
دواب وطيور أشياء كثيرة الناس ما تركت شيء ما عبلته والعياذ بالله الله جل وعلا يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله بغض النظر ما هو هذا
المعبود ثم قال قل لا أتبع أهواءكم لا أتبع أهواءكم لأنهم أصحاب هوى والهوى هو ميل النفس لشهوة لشيء لا لعقل لا لمنطق لا لوضوحه لا لا لهوى شهوة لا أتبع أهواءكم قد ضللت إذا وما أنا من
مهتدين أي إن اتبعت أهواءكم أي فإن اتبعت أهواءكم فقد ضللت إذا وما أنا من المهتدين وهذا تشنيع من النبي صلى الله عليه وسلم عليهم لبيان ما هم عليه من الضلال ثم بيّن ما الواجع قال قل
إني على بيّنة من ربي وكذبتم لي لماذا أتبع أهواءك أنا على بيّنة أي على طريق واضح أنا على بيّنة قل إني على بيّنة من ربي وكذبتم به أنتم كذبتم بهذا الذي جئت به الخير الدين التقوى العمل
الصالح كذبتم به قل إني على بيّنة من ربي وكذبتم به ما عندي ما تستعجلون به ما الذي يستعجلون به العذاب ويستعجلونك بالعذاب وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب وإذ قالوا اللهم إن
كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم عوذ بالله الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا ليس عندي ليس عندي وإذاك لما دع النبي صلى الله عليه وسلم على بعض
المشركين بعد قزوة أحد نزل قول الله تبارك وتعالى ليس لك من الأمر شيء الأمر كله لله سبحانه وتعالى إن أنت إلا نذير الأمر لله جل وعلا وإذا هنا الله جل وعلا يقول للنبي صلى الله عليه
وسلم قل لهم ما عندي ما تستعجلون به ليس عندي أنا عند الله أنا رسول من عند الله تبارك وتعالى إن الحكم إلا لله سبحانه وتعالى يقص الحق وهو خير الفاصلين أيضا يقص فيها قراءتان يقص ويقضي
يقضي الحق يعني بدلا الصاد تجي ضد يقضي الحق وهو خير الفاصلين سبحانه وتعالى ثم قال لهم قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينه يعني لو كان الأمر بيدي كان انتهى كل شيء
عذرتكم من زمان نزل عليكم العذاب لأن الإنسان مهما أعطاه الله تبارك وتعالى من الخير لكن لا وحد لا وحد يعني قوتنا لا حد قدرتنا لا حد سمعنا لا وحد بصرنا لا وحد ذاكرتنا لا وحد عقولنا لا
حد كذلك صبرنا لا وحد حلمنا لا وحد فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول لو أن عندي ما تستعجلون به وتطلبونه هكذا أمطر علينا حجارة من السماء كان استجبت لكم وأمطرت عليكم حجارة من السماء لكن
الأمر ليس بيدي لأنه بيد الذي ليس لصفاته حد سبحانه وتعالى الله جل وعلا صفاته ليس لها حد علمه ليس له حد كلامه ليس له حد سمعه بصره قدرته حلمه صبره سبحانه ليس له حد لكن لو كان عندي كان
انتهى الأمر لكن عند الحليب الصبر جل وعلا والأمر ليس عندي ولو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر انتهينا من زمان تطلبون العذاب آتيكم بالعذاب لكن الأمر ليس بيدي ولكنه عند الله تبارك
وتعالى قال والله أعلم بالظالمين وهذا تهديد وعيد والله أعلم بالظالمين وهنا قد يظن البعض أن هناك يعني شيئا من التعارض بين قوله تستعجلون به لقضي الأمر وبين القصة المشهورة لما رجع
النبي من الطائف صلى الله عليه وسلم ولقيه جبريل فقال هذا ملك الجبال يسلم عليك فقال كلم ملك الجبال النبي صلى الله عليه وسلم قال يا محمد لا تحزن إن شئت أطبقت عليه بالأخشبين يعني أطبق
على قريش الأخشبين القرآن وجبل أبي قبيس لأن آدوك وجعلوك تذهب إلى الطائف وتأديت في الطائف كل هذا بسبب كفار قريش أنا أطبق عليهم الأخشبين بس أطلب أطلب إن شئت أطبقت عليهم الأخشبين الله
أعطاني الإذن أني أفعل ما تطلبه فماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم قال بذ أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يقول لا إله إلا الله لا أريد أن أطبق عليهم الأخشبين يعني صبر فهنا هل هذه
تعارض هذه طيب هنا ليش ما تستعجل عليهم العذاب قال يعني الفرق أن هنا ما طلبوا العذاب ما قالوا عذبنا ولا تحدوا عرض عليه تبين عذبهم فقال لا لعل الله أن يهديهم لكن في الآية السابقة لا
ويستعجلونك بالعذاب هم يبون العذاب فاختلف الأمر بين طلبهم للعذاب وبين عدم طلبهم فإذا طلبوا العذاب النبي صلى الله عليه وسلم قد ينفذ صبره ويعذبهم أو يرسل عليهم العذاب إن كان بيده قل
لو أن عندي ما تستعجلون به بينما في الآية الأخرى لم يطلبوا العذاب فقال بل أستمهلهم لعل الله أن يخرج من أصلابهم من يقول لا إله إلا الله والله أعلى وأعلم أنه يبدأ يصوم العشر اليوم
العاشر عيد لا يحرم صومه وإنما يصوم التسع يصوم أول تسع من ذي الحجة أما اليوم العاشر فلا يجوز صومه لأنه يوم عيد وهو محرم صومه لكن يصوم التسع أيام ما في باس إن شاء الله تعالى هذا من
الأعمال الصالحة يقول أقل التدبر عن قراءة للقرآن هي أني أكون مركز بالكلمات مثل إذا قلت الحمد لله رب العالمين أي إن الحمد لله وهكذا أم يوجد شيء أعمق من ذلك لا طبعا فيه أعمق من ذلك
يعني تأمل ثم ينظر هل يحمد الله في حياته هل يمارس هذا العمل في حياته كيف ينشره بين الناس لا التدبر بابه واسع جدا ما سبب الانتكاس عند بعض الناس وهل هذا عقاب أم ابتلاء فيه بعضهم يقول
ابتلاء بعضهم يكون عقابا الإنسان أدرى بنفسه إذا كان أسرف على نفسه في المعاصي فهذا عقاب من الله تبارك وتعالى وإن كان لا ما أسرف على نفسه في المعاصي فيكون ابتلاء منه لا يمكن أن الله
تبارك وتعالى يبتلي عبده ويجعله منتكسا أبدا هذا اختيار العبد الله تبارك ولا يرضى لعباده الكفر سبحانه وتعالى لا يمكن أن الله تبارك وتعالى يبتلي عبده بأن يجعله منتكسا في الدين لا هذا
اختيار العبد من هو من الشيطان فالله لا يفعل الشر هذا أبدا سبحانه وتعالى تقول أنا في العدة وهناك عمال يعملون في البيت هل يجوز أن نذهب إلى بيت أختي وأرجع قبل المغرب إلى بيتي إن كان
يمكن تأجيل عمل هؤلاء العمال في البيت إلى أن تنتهي العدة فهذا هو الأصل وإن كان لا يمكن ذلك ويمكنك أن تكوني في حجرتك بعيدة عنهم لا شأن لك بهم وفي محارم في البيت وكذا ورجال وكذا فلا
بس وإن كان لا ما في إلا العمال وإنت تجلسين وحدك أو ما عندك إلا حريق أو كذا نعم تخرجين ما في بس إن شاء الله تعالى إذا نشرت أو إذا نشرت أحدهم شيء محرم مثل الغناء ثم تاب منها أراد أن
يحذفها من حساباته ولكن لم يستطع نعم هذا ذكرها ابن عباس رضي الله عنه أن العالم يفتي الفتوى فيتبعه الناس عليه ثم يرجعوا عنها ويصرون عليها عنادا فهو ناجل عند الله تبارك ومن تاب تاب
الله عليه سبحانه وتعالى ولكن إن كان يستطيع أن يحذفه يحذفه إنه كما يستطيع ليس عليه شيء إن شاء الله ما الحكمة من صلاة سنة ركعتين قبل الجلوس بالمسجد وسنة الطواف قبل الجلوس سنة الطواف
ليس قبل الجلوس تحية المسجد تحية البيت الحرام لكن لو الإنسان مثلا طاف واعتمر ثم بعد ذلك جاء من اليوم الثاني لا يحتاج يطوف وإنما يصل ركعتين حال حال المساجد الأخرى أما سنة تحية المسجد
هذا إكرام للمسجد النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا دخل أحدهم فلا يجلس حتى يصلي ركعتين يعني تحية لهذا المسجد أنه لا يجلس مباشرة وإنما يصلي ركعتين إكراماً للمسجد ودخل وقت صلاة العصر
لا تقبل صلاة الظر حتى لو صلىها الظاهر نعم أنه إذا القضاء إنما يكون لمن نسيها لمن نسيها أو صلىها بدون وضوء مثلا بعد أن تذكر أن صلىها بدون وضوء من في سبب هذا الذي يقضيها أما الذي
تركها متعمداً قضاها أو لم يقضيها سواء عليه أن يتوب إذا الله تبعه ولا تقبل منه لا قضاء ولا أداء طالما أنه تركها متعمداً حتى خرج وقتها والله أعلم آثار النبي صلى الله عليه وسلم موجودة
حالياً صحيحة وليس يصح التبرك فيها الآثار التي أصابت جسده كالثوب والشعر والنعال والصاع الذي يشرب منه أو الإناء الذي يشرب منه أو غير ذلك من الأمور إن ثبتت فنعم يتبرك به هذه آثار
النبي صلى الله عليه وسلم مما مست جسده صلى الله عليه وسلم وهذا مشهور عند الصحابة رضي الله عنهم وكانت أسماع عندها جبة للنبي صلى الله عليه وسلم كلما مرض أحد قسلتها وعطتهم ماءها
يستشفون بها هذا مشهور عند الصحابة رضي الله عنهم وكانت أم أيمن جمعت عرق النبي صلى الله عليه وسلم فإذا مرض أحد أرسلت لهم نقطة من عرق النبي يستشفون بها آثار الأنبياء بشكل عام مباركة
لأنهم مباركون صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين لكن تبقى القضية هل هذه ثابتة أو لا هذا الكلام الله أعلم في ثبوتها إن كان يقوم الليل على قيامه ويحرم القيام هل يجب أن أخفي من يسألني أن
أصلي وأقول لم أستيقظ أهم شيء لا تكذب يعني إذا أحد سأل قال هل تصلي الليل زين يقول لا مو شغلك بس انتهى الأمر يعني لا تكذب ولا تقول أحرجني لا مو شغلك بس انتهى الأمر بيني وبين ربي ليش
تبي شيء بس هكذا يعني لا تكذب بحجة أنه ما بيعرف أني أقوم الليل أو إذا كنت تريد أن تشجعه مثلا أو كذا أو نعم أقوم الليل شراكة أنت تقوم الليل شراكة تصلي فيك شراكة نصلي معا وهكذا فالقصد
هو أن الأمر الأهم شيء أنك لا تكذب ولا تقول للناس قمت الليل خلها بينك وبين ربك سبحانه وتعالى لكن إذا اضطررت قل أقوم الليل لكن لا تكذب أهم شيء هل يجوز إطالة الشعر نعم يجوز إطالة
الشعر للرجال لكن أهم شيء لا يكون فيه تشبه بالنساء لا يكون طول شعر وحالق لحيثة وطق الشنب وكذا جدي وهذا ويقول هذه سنة لا ما هي سنة مع مرجلة يعني كان العرب في السابق يعني حطون ضفاير
زين شعورهم طويلة زين ولفونها ويربطونها ويعتنون بها والنبي كان شعره إلى أطراف أذنه صلى الله عليه وسلم شحمتين أذنين صلى الله عليه وسلم إذا كان الإنسان يعتني بشعره لا بأس بذلك لكن أهم
شيء لا يكون فيه تشبه بالنساء عندما يطيلوا شعره نعم هل يجوز سبق الشعر نعم يجوز سبق الشعر نعم النبي صلى الله عليه وسلم يقول غير الشعر فيصبغ الشعر ويزيله هل يجوز أن يكون لدي مال مشترك
بيني وبين زوجي وأنا أشتغل فيه والاتفاق على نسبة محددة لها من الربح مرة زوجي مرة لها ما في غلط المهم يعني بين الزوجين على كل حال يجوز يكون إذا كان بين الزوجين مال ويشتغل أحدهما بهذا
المال بالتجارة ويعطي الثاني نصيب من الربح يعني نسبة فهذا لا بأس به إن شاء الله متى في الدعاء لا يفضل أن أقول إن شاء الله كل دائمة إذا دعوتم الله تبارك وتعالى لا تقول إن شاء الله
نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول العبد في دعائه إن شاء الله فإن الله لا مستكره له ولكن يجزم بالدعاء لا يقول اللهم اغفر لي إن شئت إن شاء الله أنجح لا يقول اللهم نجحني اللهم اغفر
لي اجزم بالدعاء فلا تقول إن شاء الله في الدعاء يقول رجل كندي عايش في الكويت ويريد أن يرجع كندا في صلاة الجمعة بكندا يكون المسجد بعيد عن مكان وظيفته ساعة شون الطريق يصليها الظهر
عادي يعني مش دخل عايش في الكويت وهذا الشيء المهم قصدنا إذا كان الإنسان خارج بلاد الإسلام يعني بلاد الكفر المهم إنه جاء وقت صلاة الجمعة مثلاً والمسجد بعيد يطلع مبكراً يخرج مبكراً
واللي يعرف أنه في هذه الدول يعني لبعد المساجد وقلتها وكذلك ل يوم عمل يكون هذا في صلون أكثر من مرة في ناس صلون أول الوقت في ناس صلون وسط الوقت في ناس صلون آخر الوقت كلها في الظهر
يعني يعني مثلاً الظهر ساعة 12 العصر ساعة 3 في تقام صلاة الجمعة الساعة 12 تقام صلاة الجمعة الساعة 1 تقام صلاة الجمعة الساعة 2 يحاول يدرك واحدة منها لكن لازم يصلي الجمعة طالما أنه
يعيش في هذه البلاد يقول أنا في أمريكا وأريد أن أطلب العلم هل عند سماع اليوتيوب أعتبر من طلاب نعم إن شاء الله تعال نعم يعني بقدر ما يستطيع يعني ما لا يعني يدرك كله لا يترك جله يعني
يؤدي ما يستطيع يعني يقدم على ما يستطيع يقول ما نصيحة الأم التي تخاف على وجهها من تعلم العلم الشريم وخاف تشدد الولد لا بالعكس التشدد يأتي مع الجهل العلم هو الذي يعصم بعد الله تبارك
وتعالى هو الذي يعصم الإنسان من الانحراف العلم هو الذي يعصم من الانحراف الجهل هو الذي يدفع الناس إلى التشدد إذاك شوف أنتوا في داعش أو القاعدة أو غيرهم كلهم ما في طلبة علم نادر شوف
فيهم طالب علم أو شيك أبدا ولا علماء ولا كذا لماذا الجهل في الأخص الجهل هو الذي يدفع الناس إلى التشدد وليس العلم زوجي لديه الكثير من المعاصي فما هي الطريقة التي يستطيع هدايته أول
شيء الهداية بيد الله ليس بأيدينا لا نحن ولا أنت وإنما عليك بالدعاء عليك بالنصيحة عليك بإيجاد البداية يعني حيث أن تشغلينه عن هذه المعاصي بالخير تكريا قريبة منه تسدين إليه بعض
النصائح تشغلين وقته بما فيه الخير وهكذا هل ممكن المؤمن يكفره ولا يدري لا لكن الإنسان قد يلقي الكلمة كما قالنا لا يلقي لها بالا تهوي بفي نار جهنم يقول على سبيل الاستهزاء والسخرية
لكن يدري يدري ما في إنسان يصير منافق غصب عليه ولا يصير كافر غصب عليه لكن يدري بس إنه يقول كلمة لا يدري دلالتها قالها على سبيل السخرية والاستهزاء وكذا لكن هو يدري معنى هذه الكلمة
لكن مثل الواحد يسرق يقول ما أدري فيه قطع يد لكن يدري أنه سرق وأقدم على السرقة فواحد يأتي يستهزأ بالقرآن يقول والله ما أدري أنه استهزأ بالقرآن كفر لكن هو استهزأ بالقرآن ويدري أن هذا
قرآن ويدري أنه استهزأ به ففرق بين هذا وهذا هل إعانة على الكفر دون استهداف الإعانة على الكفر كفر مثل شاب يروج لمسلسل أو فيلم أجنبي على كفريات وقد يوقع المسلسل أحدا في حبي أحد الجمل
الكفرية أو يعجب بعبادة أحد من الأصنام داخل المسلسل فلذلك يوقع المؤمن الذي روج له بالكفر لا يوقع بالكفر لكن يوقع بمعصية عظيمة أنه دل الناس على الكفر أو أنه أرشدهم إلى الباطل أو إلى
المعاصي أو غير ذلك هذا كله يعني حرام لا يجوز لا يجوز أن يتسهل في هذا الأمر أنه يعني يسهل لهم المعاصي أو يزينها في قلوبهم العياذ بالله هناك بعض الأزواج يعني يغلطون على زوجاتهم
بالكلام هو الأصل المعاشرة بالمعروف بين الزوجين لا الزوجة ولا الزوج يعني لا الزوج يجوز له أن يخطأ على زوجته بالكلام يغلط عليها بالكلام ولا الزوجة كذلك يجوز لها أن تغلط على زوجها
بالكلام نعم يتصل ببعض من الرجال أو من النساء خاصة النساء أن الأزواج يعني يمارسون معهن يعني سوء الأدب خلنا نقول أنت ما تفهميني أنت خبلة أنت قردت فيك أنت ثولة أنت بعد كيف نتحدث عنها
يسبها مثلا يضربها كل هذا يعني من سوء المعاملة والنبي صلى الله عليه وسلم لما قال أتضربون أزواجكم أزواجكم قال نعم قال لستم بخيارها والنبي صلى الله عليه وسلم قال خيركم خيركم لأهلي
وأنا خيركم لأهلي فعلى الزوج أن يتق الله هذه زوجته وشركة حياته أم أولاده فيجب علي أن نعاملها معاملة حسنة النبي صلى الله عليه وسلم تزوج إحدى عشرة امرأة ما مدي يده على واحدة ولا أخطأ
على واحدة صلى الله عليه وسلم وهكذا يجب علينا أن نقتني به صلى الله عليه وسلم في كل حياتنا فالرجل الذي يخطأ على زوجته ويهينها خاصة أمام أولادها أو أمام غير أولادها هذه مصيبة حقيقة
يعني ينزل من قدرها هكذا ما يجوز وذلك بعض النساء تشتكي من هذا الأمر وحيان النساء هنالات يرفعن أصواتهن على أزواجهن هذا أيضا لا يجوز فعلى الزوجين انتقيا الله تبارك وتعالى ومشاكلهما
تكون بينهما وفي غرفة النوم كما يقال ولا تظهر لأحد ولا يجوز للزوج أن يخطئ على زوجتي ولا للزوجة أن تخطئ على زوجها والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد جزاكم الله خيرا
11 - تفسير سورة الأنعام الآيات ( 59 - 62 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله مساءكم بكل خير وحياكم وبياكم وجعل في ردوس مثواي ومثواكم اللهم آمين نحن في ليلة الثلاثين من شهر القعدة المحرم لسنة نتين واربعين واربعمائة
بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة العاشر من شهر السابع لسنة احدى وعشرين والتين من ميلاد المسيح عليه السلام وما زلنا مع سورة الأنعام ومع الآية التاسعة
والخمسين من هذه السورة وأقول مستعينا بالله تبارك وتعالى إن الله تبارك وتعالى يحب مثل هذه المجالس التي يذكر الله تبارك وتعالى فيها ويتعلم الناس فيها بعض آيات من كتاب الله تبارك
وتعالى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يوما لأصحابه فيرجع بناقتين كوما وين من غير ما إثم ولا قطعة رحم فقالوا كلنا يحب ذلك يا رسول الله قال لن يغدو أحدكم إلى المسجد فيتعلم آيتين
خير له من ناقتين وثلاث خير من ثلاث ومن أعدادهن من الإبن فإذا كان الأمر كذلك فلا يندم الإنسان على هذا الوقت القصير الذي يغضيه في تعلم آية أو آيتين أو ثلاث أو أربع من كتاب الله تبارك
وتعالى بل يحتسب الأجر عند الله بل هذا أفضل ما شغلت به الأوقات فقول مستعينا بالله جل وعلا
ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى ثم إليه مرجعكم ثم ينبئكم بما كنتم تعملون وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظه حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرقون ثم ردوا إلى الله
مولاهم الحق ألا له الحكم وهو أشرع الحاسبين في هذه الآيات يقول ربنا وعنده مفاتح الغيب أي عند الله جل وعلا ومفاتح الغيب يقال مفاتح ومفاتيح والمفاتح هي الخزائن جمع مفتح والمفاتيح جمع
مفتاح ومفتاح الخزينة فمفاتح الغيب هي خزائن الغيب وخزائن الغيب كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال مفاتح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله
ثم قرأ صلوات ربي وسلامه عليه إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله علم خبير فهذه هي مفاتح الغيب ذكرها
الله تبارك وتعالى في مكان آخر وهذا يسمى تفسير القرآن بالقرآن أو لنقل تفسير القرآن بالسنة في كتاب الله تبارك وتعالى ونبه على أن مفاتح الغيب هي الخمس التي ذكرت في سورة القبان إن الله
عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت وهذه المفاتح مفاتح الغيب تدل على أن الله تبارك وتعالى هو عالم الغيب والشهادة جل
وعلا وله علم الغيب المطلق والغيب غيبان أو لنقل ثلاثة غيب مطلق وغيب جزئي وغيب يطلع الله عليه بعض عباده سبحانه وتعالى فالغيب الجزئي مثل ما يغيب عن الناس ما يكون الآن في هذا المسجد
المبارك الذين خارج المسجد ويغيب عننا ما يحدث في بيوتهم لكن بالنسبة لهم شهادة وبالنسبة لنا غيب ووضعنا هنا بالنسبة لنا شهادة وبالنسبة لهم غيب فهذا يسمى غيب جزئي يغيب عن بعض ويظهر
لآخرين ويظهر لهم بعض عباده كما قال الله تبارك وتعالى عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من الرسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا ليعلم أن قد أبلغ رسالات ربهم وأحاط
بما لديهم وأحصى كل شيء عددا فالله جل وعلا بمنه وكرمه يطلع بعض رسله سواء كان من الملائكة أو من البشر على بعض غيبه يطلعهم على بعض غيبه فيظهر لهم ذلك سبحانه وتعالى ما أخبر به النبي
صلى الله عليه وسلم من علامات الساعة ومنها ما أخبر عنه صلى الله عليه وسلم ما عرج به ثم عاد وأخبر أهل مكة عن السفار الذين سيأتون وماذا حدث لهم وغير ذلك من الغيوب التي يطلع الله تبارك
وتعالى بعض عباده جل وعلا وعنده مفاتح الغيب ثم قال لا يعلمها إلا هو وهذا تأكيد لما سبق يكفي في قوله وعنده مفاتح الغيب أن عنده وحده لأنه قدم الظرف دل على أنه عنده وحده سبحانه وتعالى
لكن أكد ذلك سبحانه وتعالى بقوله لا يعلمها إلا هو ولذا قالت عائشة رضي الله عنها من زعم أن محمدا صلى الله عليه وسلم عنده علم الغيب فقد افترى على الله الفريق
ثم قرأت قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله فالله هو عالم الغيب سبحانه وتعالى وإما يدل على ذلك أن أعلم الملائكة وهو جبريل سأل أعلم البشر وهو محمد صلى الله عليه وسلم
فقال له متى الساعة ما المسؤول عنها بأعلم من الساعة لأنها غيب فإذا كان أنبياء الله صلوات ربي وسلامه عليهم والملائكة عليهم السلام لا يعلمون الغيب فغيرهم من بابي أو لا والله جل وعلا
أخبر عن إبراهيم عليه السلام لما زاره الملائكة في بيته صلى الله عليه وسلم فذهب وأتاهم بعجل حنين فقرمه إليهم فقال ألا تأكلون فإبراهيم عصرت لم يعلم أنها ولا ملائكة فهو لا يعلم الغيب
وهو خلل الرحمن لم يعلم الملائكة حتى قدم لهم الطعام ولوط عليه الصلاة والسلام لما جاءته الملائكة سيئ بهم وضاق بهم ذرعا وقال هذا يوم عصيب وقال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد حتى
ضمأنه الملائكة قالوا إن رسل ربك فلم يعلم أن هؤلاء رسل ربه غاب عنه ذلك فهو لا يعلم الغيب وهو نبي كريم ويعقوب عليه الصلاة والسلام فأخذ ابنه الآخر بعد يوسف عليه الصلاة والسلام قال
وأسف على يوسف وبيضت عيناه من الحزن وهو كظيم لم يعلم أن يوسف الآن عزيز بصر ولم يعلم أنه سيلتقي بيوسف في يوم من الأيام ولذلك عمي وحزن على يوسف عليه الصلاة والسلام فلم يكن يعلم الغيب
بل قال الهدهد لسليمان عليه السلام أحط بما لم تحط به وجئتك من سبأ بنبأ يقين سبحانه تعالى فإذا عرفنا ذلك فإذا جاء شرذمة من المنجمين والعرافين والسحرة والكهنة وغيرهم وغيرهم ممن يدعي
علم الغيب ثم تجد من سفهاء وجهال وسفلة هذه الأمة من يصدقهم ويذهب إليهم ويطلب منهم أن يخبروه عن الغيب وعما سيقع وما أعطاك الله تبارك الله من الإيمان والتقوى والفهم والعقل كيف إنك لا
تقبل أن هؤلاء المشعوذين والدجالين والمنجمين والعرافين وغيرهم وغيرهم أنهم يدعون علم الغيب وهم بهذا كفار ويذهبوا إليهم إن سألهم وصدقهم فهو مثلهم كافر فالمسلم عليه أن يعتقد أن علم
الغيب لله وحده سبحانه وتعالى حتى الأنبياء حتى الملائكة لا يعلمون الغيب إلا الله ولذلك قال هنا وعنده مفاتح الغيب ثم أكده وقال لا يعلمها إلا هو سبحانه وتعالى ثم بدأ بالتفصيل بعد أن
ذكر الأصل بدأ يفصل الآن قال ويعلم ما في البر والبحر هذا من ضمن الغيب بدأ يفصل الآن بيان تفصيل الآن قال ويعلم ما في البر والبحر والدنيا هكذا هي بر أو بحر قال يعلم هذا كله سبحانه
وتعالى يعلم ما في البر والبحر ويعلم ما في البحر ثم بدأ يفصل قال وما تسقط من ورقه إلا يعلمها ورقه إلا يعلمها يعلمها قبل سقوطها ويعلمها أثناء سقوطها ويعلمها بعد سقوطها يعلم متى سقطت
وكيف سقطت وأين سقطت في البراري أو الصحاري أو المدن أو القرى لا يختلف عليه شيء سبحانه وتعالى من هذا تستوعب قول الله تبارك وتعالى إن الله بكل شيء عليم سبحانه وتعالى فعندما يعلم العبد
علم الله تزداد خشيته وتزداد محبته وذلك كلما تعرف العبد إلى ربه أكثر كلما عبده أكثر ولذلك قال الله تبارك وتعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء فكلما تعرف العبد على الله أكثر كلما
ازداد له هيبة وخشية وحبا وخوفا ورجاء سبحانه وتعالى قال وما تسقط من ورقة إلا يعلمها سبحانه وتعالى ثم قال ولا حبة صغرت كبرت ولا حبة في ظلمات الأرض أي باطن الأرض أو في وقت الظلام لأن
وقت الظلام وقت لا يرى الناس فيه شيئا الله لا يغيب عنه شيء سبحانه وتعالى سواء قلنا في ظلمات الأرض أي في ظلام الأرض وقت غروب الشمس أو في ظلمات الأرض باطن الأرض في باطن الأرض في ظلمات
الأرض ولا رطب ولا يابس وذلك يقول أهل العلم هذه الآية أشمل وأعم وأعظم آية في بيان علم الله سبحانه وتعالى ولا رطب وكل ما في الدنيا إما أن يكون رطبا أو يكون يابسا فشمل علمه كل شيء
سبحانه وتعالى ثم قال إلا في كتاب المبين أي في اللوح المحفوظ عند الله جل وعلا ثم قال سبحانه وتعالى وهو الذي يتوفاكم بالليل يتوفاكم بالليل أن يقبض أرواحكم والله يتوفى الأنفس حين
موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى يتوفاكم بالليل يتوفانا بالليل سبحانه وتعالى نحن إذا أردنا أن ننام ماذا نقول باسمك اللهم أموتوا
وأحيا يتوفانا بالليل سبحانه وتعالى ويبعثنا بعد ذلك في النهار ثم يبعثكم فيه أي في النهار وإذا إذا استيقظنا من نونا نقول الحمد لله الذين أحيانا بعدما أماتنا وإليهم يشوت فأد يقول قال
طيب في ناس تسهر بالليل وترام بالنهار هذا قليل وذكر الأعم وإذا كان يعلم الأعم فالقليل من بابين أولى أيضا يتوفهم في النهار ويعلم ما جرحوا بالليل إذا كان الناس هؤلاء يعملون بالليل
وينامون بالنهار فكذلك لا يغيب عن علمه سبحانه وتعالى شيء وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ما جرحتم بالنهار أي ما كسبتم في النهار وإذاك تسمى الطيور الجوارح يعني الكاسبة
ونحن هذه ما نكسب فيها أيدينا وأرجلنا تسمى الجوارح يدك ورجلك وسمعك وبصرك واللسانك تسمى جوارح فالجوارح ما تكسب بها قال ويعلم ما جرحتم بالنهار أي ما كسبتم في النهار ويعلم ما كسبتم في
النهار ثم يبعثكم فيه أي في النهار وهذه يقول أهلنا جملة معترضة اللي هي ويعلم ما جرحتم بالنهار والكلام الله وهو الذي يتوفاكم بالليل ثم يبعثكم في النهار سبحانه وتعالى وذكر الكسب أو
الجرح في النهار ليبين سبحانه وتعالى أنه لا يغيب عن علمه سبحانه وتعالى وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه أي في النهار بعد أن يميثنا يبعثونا إذا كان الأمر
كذلك ونحن في كل ليلة نموت فيقال لهؤلاء الذين يخافون من الموت في كثير من الناس يقول أنا أخاف من الموت كل يوم تموت أنت في كل يوم تموت أموت وإذا استيقظت تقول الحمد لله الذي أحيانا
بعدما أماتنا فنحن نموت في كل يوم فلا تخف من الموت وإنما يجب علينا أن نخاف فيما لو لم ترد إلينا أرواحنا فيمسك الذي قضى عليه الموت نخاف أن يمسك أرواحنا فلا يعيدها إلى إجسادنا
وبالتالي هل نحن مستعدون فمن كان مستعدا في كل ليلة إذا أوى إلى فراشه لم يأوي إليه إلا فراشه إلا وقد أدى حقوق الناس وتاب إلى الله تبارك وتعالى ولم تبقى لأحد مظلمة ولم يقع في معصية
خاصة كبائر الذنوب فلينام وهو قرير العين وليمسك الله تبارك وتعالى روحه فهي أطيب له من هذه الحياة الدنيا إذا كان الإنسان مات على التوحيد فإذا اهتم كل واحد مننا بنفسه بحيث أنه لا ينام
إلا وقد استعده للقاء الله تبارك وتعالى ولا يهتم كثيرا طالما أنه تاب إلى الله وأدى حقوق الناس فلم يضع رأسه على وسادته إلا وهو قد صفى قلبه لله تبارك وتعالى وهو الذي يتوفاكم بالليل
ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه أي في النهار مرة ثانية يعني الأرواح التي أرسلها فلم يقبضها سبحانه وتعالى ليقضى أجل مسمى هذه التي يرسلها لها أجل مسمى لن تبقى طول الدهر في هذه
الدنيا إنك ميت وإنهم ميتون كل نفس ذائقة الموت حتى التي يرسلها ستموت كل القضية ما جاء أجلها بس هذه كل القضية أنه لم يأتي أجلها بعد لكنه سيموت متى سيموت؟
في اللحظة التي كتبها الله تبارك وتعالى لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون فأجل قدره الله تبارك وتعالى وكتبه عنده جل وعلا وأنت في بطن أمك إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه ثم يكون نطفة ثم
يكون بعد ذلك مضغة ثم يكون بعد ذلك علقة علقة ثم يكون مضغة ثم يرسل إليه الملك فينفغ فيه روحه يؤمر بكتبه أربعة أجله وعمله ورزقه وشقيه وسعيده فأجله كمكتوب لكن ينتظر لسنة يأتيه الأجل
قبل البلو من الناس يأتيه مع البلو من الناس من يأتيه كما يقال بالتعش من الناس من يأتيه بالعشرينات بالثلاثينات بالأربعينات وكل يوم نجف أناسا تتفاوت أعمارهم وما هذا التفاوت إلا أن هذا
جاء أجله هذا لم يأتي أجله وهكذا فالعاقل إذن يستعد لهذا اليوم ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى ثم إليهم أرجعكم يوم القيامة جميعا بحث حشر ثم يبعثكم ثم إليهم أرجعكم ثم ينبئكم بما كنتم
تعملون أي في هذه الدنيا لأن الله تبارك الله جميع أعمالنا كتبها علينا سبحانه وتعالى وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين فينبئنا سبحانه وتعالى بما عملنا يوم القيامة ولذا قال بعدها وهو
القاهو فوق عباده القاهر الغالب القاهر هو من أمضى حكمه ونفذت مشيئته سبحانه وتعالى لا رد لأمره وهو جل وعلا يفعل ما يريد جل وعلا قاهر فوق عباده كلهم بلا استثناء ويكن قول وما تشاءونه
إلا أن يشاء الله مشيئته نافذة سبحانه وتعالى وهو القاهر فوق عباده قال ويرسل عليكم حفظة هؤلاء الحفظة يحفظوننا ويحفظون علينا يحفظوننا من أمر الله طالما أنه ما جاء وقت موتك يحفظونك
عندك ملأكة تحفظك من بين يديك ومن خلفك تحفظك ما جاء يومك شوفوا حيال إنسان حادث يعني تقول هذا تقطع تقع يمشي أو حتى إذا أصيب لهم يموت حريق خرج منهم هدم خرج منهم ما جاء يوم لا حفظه
هناك حفظة تحفظه ولذلك ذكروا لعلي بن أبي طار رضي الله عنه لما وقع القتال بينه وبين الخوارج في معركة النهروان وإنهم كانوا يتوعدونه بالقتل ويكفرونه رضي الله عنه قالوا له ألا نجعل لك
حرس يعني يحرسونك فقال عندي حرس يقول ابن أبي طالب ثم قرى عليهم له معاقبات بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله فإذا جاء أمر الله تخلت هذه الملائكة وجاء أمر الله سبحانه وتعالى فرفض
رضي الله عنه عندي حرس أصلا عندي حرس له معاقبات بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله ذاك شوف إنسان أحيانا يعني حاد أو شيء ميت ميت ميت له معاقبات يحفظونه من أمر الله قال عندي حرس
وقرأ هذه الآية له معاقبات بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله وأيضا يحفظون علينا أعمالنا وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال
قاعد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد إن هناك حفظ يحفظونك ويحفظون عليك يحفظون أعمالنا يكتبونها علينا ثم نحاسب عليها إن خيرا فخير فمن أحسن جاءه الإحسان ومن أساء يتحمل معاصيه قال
وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظه حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسوله جاء أحدكم الموت يعني جاء الوقت له في هذه الحياة توفته رسوله في الآية التي قبلها قال وهو الذي يتوفاكم هنا
قال توفته رسولنا وفي آية أخرى قال قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل به فمر عز الوفاة إليه سبحانه وتعالى ومر إلى ملك الموت ومر إلى الملائكة فقال أهل العلم لما نسبها إليه هو الذي يتوفاكم
الله يتوفى الأنفس لأنه هو الآمر سبحانه وتعالى فنسب إليه كأمر هو الآمر بهذا ونسب إلى ملك الموت قل يتوفاكم ملك الموت لأنه هو الذي يباشر قبض الروح ونسب إلى الملائكة توفته رسولنا هؤلاء
المعاونون لملك الموت هؤلاء يحضرون عند الميت إن كان من أهل الصلاح جاءه ملائكة بيض الوجوه معهم حنوط من الجنة وكفا من الجنة وإذا كان من أهل الفساد كافرا منافقا جاءه ملائكة سود الوجوه
ومحنوط من النار وكفن من النار مجرد أن يقبض ملك الموت الروح تأخذ هذه الملائكة إن كان صالحا أخذته ملائكة الرحمة وإن كان طالحا أخذته ملائكة العذاب أعاذنا الله وإياكم من ذلك فلذلك الله
تبارك وأحيان ينسب الوفاة أو التوفي له وينسبه إلى ملك الموت وينسبه إلى الملائكة وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظه أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون لا يفرطون لا يقصرون ولا
يضيعون وهذه الآية أخذ منها أهل العلم أنها فيها العصمة للملائكة لا يخطئون لا يضيعون لا يقصرون ومنها قول الله تبارك وتعالى لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون فلا يقصرون فيما
أمرهم الله تبارك وتعالى به جل في علاه قال ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق أي هؤلاء الناس الذين قبضت أرواحهم يردون إلى الله وذلك يوم الحشد مولاهم الحق وهو الحق وقوله الحق وأمره حق
ودينه حق ورسوله حق وجنته حق وناره حق سبحانه وتعالى ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق ثم ختى بقوله ألا له الحق يحكم بين عباده بالعدل سبحانه وتعالى لأنهم يردهم ليحكم فيما بينهم الآن يوم
الحساب يوم القيامة الساعة الصاخة طامة هذا الآن يوم الحساب ألا له الحكم فيحكم بين عباده فيأخذ الذي الحق حقه ويحاسب أهل الباطل سبحانه وتعالى قال وهو أسرع الحاسب لأنه قد يمر في ذهن
بعض الناس أنه يوم والخلاق كثر كثر الخلاق في يوم واحد قال هو أسرع الحاسب لا أحتاج إلى عد بالأصابع ولا بكتابة ولا كذا علم بكل شيء سبحانه وتعالى ولما سئل علي بن أبي طالب رضي الله عنه
قيل له كيف يحاسبهم في يوم واحد قال الذي يرزقهم في يوم واحد قادر على أن يحاسبهم في يوم واحد بس أهم شيء اعرف صفات الله تبارك وتعالى وقدرته جل وعلا ثم بعد ذلك كل شيء يهون كل شيء مقبول
عند الله تبارك وتعالى وإذا قلنا إنما يخشى الله من عباده العلماء وهذه فيها قراءتان أو الله تبارك وتعالى توفته رسلنا وفي قراءة توفاه رسلنا توفته وتوفاه رسلنا قراءتان ثابتتان عن النبي
صلى الله عليه وسلم والله أعلى وأعلم صلى الله وسلم وبركاته هذه الأسئلة يقول ما الفرق بين الحديث الحسن والحديث الصحيح الحديث الصحيح كما يعرف أهل العلم هو متصل سنده برواية العدل
الضابط من غير شذوذ ولا علة متصل سنده برواية العدل الضابط من غير شذوذ ولا علة يعني خمسة شروط ثلاثة مثبتة واثنان منفيان أن يكون متصل الإسنان أن يكون رواته عدول أن يكون رواته ضابطين
فيه علة هذا الحديث الصحيح الحسن يختلف عن الصحيح في مسألة واحدة وهي في الضبط أن يقل الضبط لأن الناس في قدراتهم على الحفظ متفاوتون في إنسان حفظه ما شاء الله مية بالمئة حتى في أصحابك
شوف واحد ما شاء الله حفظه جيد لا جاب القصة جابها مضبوطة لا جاب السلف جابها مضبوطة حفظه قوي جداً وبعض أصحابك حفظه وسط بعضهم حفظه دمار يعني ما يكاد يحفظ يغلط بالاسماء يغلط بالتواريخ
يغلط بكذا هذه قدرات موهبة من الله سبحانه وتعالى فالقصد أنه إذا خفى الضبط قيل حديث حسن إذا خفى ضبط بعض الروات قيل حديث حسن إذا خفى زيادة قالوا حديث ضعيف إذا خفى الضبط زيادة قالوا
حديث ضعيف نعم يقول حكم من يقول إذا كان في جمع من الناس صلوا على النبي بصوت عالي لا هذا ليس من السنة أبداً ولم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه ولا كذا لكن لا بأس إنسان
يذكر الناس بالصلاة على النبي لكن ليس بهذه الطريقة وإنما مثلاً جالسين في مجلس يقول يا جماعة يقول النبي صلى الله عليه وسلم صلى عليه الصلاة صلى الله عليه بها عشراً يعني كيف تضيعون هذا
الفضل العظيم صور الله جل وعلي يصلي عليك عشراً فلو صليت عشراً على النبي كم تأخذ منك نص دقيقة دقيقة دقيقتين يصلي الله عليك مئة يرحمك يحفظك يرفع درجاتك يعني شجع الناس على الصلاة على
النبي صلى الله عليه وسلم وإذا جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لرسول الله كم أجعل لك من صلاة قال ما شئت قال أجعل لك من صلاتي نصفها قال إن شئت قال ربعها قال إن شئت قال
ثلثها قال إن شئت قال نصفها قال إن شئت قال أجعل لك كلها قال إذن يكفيك الله همك وغمك سبحانه وتعالى فالقصد إذن أن الإنسان كثر ما يستطيع يكون لسانه لهجاً بالصلاة على النبي صلى الله
عليه وسلم طريقة وهي أنه يعني صلوا على النبي أو كذا هذا شغل سوق وبيع وشراء وصراخ وكذا ما يليق أبداً هذا الأمر يقول أنا أدخن هل التدخين أمام الناس يعتر من الجهر بالمعصية نعم الذي
يظهر والعلم عند الله أن التدخين حرم وبالتالي هذا جهر نعم جهر بها فإنسان إذا ابتلي بهذا التدخين ويقول لا أستطيع أود أني أتركه وكذا يستتر إذا أراد أن يدخن الله المستعان يقول معنى
قوله ربي أني أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي به علم إذا كان يقصد ما ليس لي به علم يعني ما لا يجوز لي أن أسأله مثل يعني واحد يسأل الله الخلود في الدنيا يسأل الله منزلة الأنبياء في الجنة
يعني أشياء مستحيلة هذه هذه مستحيلة هذه يسمونها الاعتداء في الدعاء الاعتداء في الدعاء فنعم أما السؤال بشكل عام ما ليس لي به علم يعني أسألك أن أتعلم لا هذا مطلوب هذا نعم حكم الخوف من
المستقبل وحمل هم من رزقي طبعا هذا نقصهم في الإيمان الإنسان يخاف من المستقبل الإنسان يستعد للمستقبل يبني المستقبل يجتهد ما فيه بس لا يخاف الأرزاق مكتوبة وما كان من رزقي فليس يفوتني
ولو كان في قاع البحار العوامقي أبدا الرزق اللي الله كاتبه لك بتاخده فلا يخاف أحد من المستقبل وإنما يخاف من يوم القيامة وإنت بطن أمك كتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد مكتوب رزقك
وأنت في بطن أمك لكن اسعى في طلبين كذا لكن لا تخاف إلا من الله سبحانه وتعالى أريد التدرج في قراءة كتب العقيدة هل سأبدأ بالأصول الثلاثة ثم القواعد الأربعة ثم التوحيد ثم العقيدة
الواسطية والمكشفات نعم ذكر بعض أهل العمل يتدرج بقراءة هذه الكتب بهذه الطريقة طيب جدا هنا ما حكم الكحل والحنة للرجال يعني إذا كان الحنة يضع الرجل لرأسه مثلاً خاصة أن بعض الناس
يستخدمها كعلاج كذا لا بأس أما يحط بدينا حنة وهذا تشبه بالنساء هذا وكذلك الكحل إذا كان يضعه علاجاً وكذا لا بأس وإما إذا كان يضعه تجملاً فهذا أيضاً حالياً يعتبر تجبه بالنساء لأنها من
عمل النساء لكن إذا قصد الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم ولا يقصد تشبه بالنساء لعله لا بأس إن شاء الله تعالى ما المقصود بفتنة المحي والممات فتنة المحي هذه الحياة الدنيا فتن فتنة
يعني جنس الفتن جنس الفتنة نفتن في الدنيا كثيراً ما يقع لنا في هذه الدنيا الفتن وأما فتنة الممات فهي فتنة القبر وهي سؤال الملك من ربك ما دينك ما هذا النبي الذي بعث فيكم هذه فتنة
الممات والله أعلم كيف نجمع بين نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الطيارة وبين حديث إن كان الشؤم في شيء ففيه ثلاثة المرأة والدابة والفرس الذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه لا
شؤم في الإسلام أبداً لا في الدابة ولا في المرأة ولا في الدار أبداً وإنما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن كان الشؤم في ثلاثة ففي هذه لكن ما في شؤم أصلاً إن كان الشؤم في شيء ففي
هذه الثلاثة أو أن هذا الذي يتعاطاه الناس دائماً الناس يتشاؤمون من المرأة من دخلت بيتنا هذه الزوجة من تزوجها فلان وحين ما شفنا الخير ويتشاؤمون بها أو يتشاؤمون في الدار من سكننا
هالبيت وأمورنا ما هي طيبة الأبو زعلان الأم مريش فيها فلان مرضت فلان كذا فيتشاؤمون في البيت أو من الفرس بالدابة والحين ماكو دابة في السيارة من شرعتها السيارة وحنا موفقين لكن الصحيح
إنما ما في شؤم وإنما هذا عمل الناس الناس يتشاؤمون عادة في هذه الأشياء ويبقى أصلاً هو أن نهي النبي عن الطيارة صلى الله عليه وسلم هل الذي لا يخاف من الجن يعتبر من قوة الإيمان؟
أي نعم قوة الإيمان وقوة القلب قوة القلب شيء يعني يذكرون عن أبي بن كعب رضي الله عنه أنه جاء كان يعني جعله النبي على بيت المال فرأى أحداً يسرق فأمسكه يقول فأمسكت به فإذا يده يد حمار
قلت ما أنت؟
قال أنا من الجن قال هكذا خلقكم؟
قال نعم قال هكذا؟
قال نعم وقد جاء عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فلقيه رجل من الجن فقال له تصارعني؟
قال أو صارعك فتصارع فصارع الإنسي الجني الإنسي غلب فتعجب الجني قال إني من أشدهم يعني شون تتغلبني؟
أنا من أقوى الجن كيف أنت تتغلبني؟
صارعني الثانية فصارع الثان فصارعه الإنسي يعني صارع الجني مرتين فقالوا لابن مسعود أهو عمر؟
قال ومن غير عمر؟
قال ومن غير عمر؟
فالإنسان صار قلبه قوي يعني ما يخاف من أنت أحدثني أحدهم يقول أنه كان فيه واحد يقرأ على الجن وكان عنده بعض التلاميذ اللي يقرؤون معاه فأحد تلاميذه بعد كم يوم يعني بعد فترة كان في
البيت وقالوا لأختك شننا فيها شيء قال شننا في أم سوسة لا أقرأ أنا خبر فيك فرح قرأ عليه حتى الجني خاف دخل الجني فيه فيقول صاحبي يقول يا بول إنا نقرأ عليه اللي كان يقرأ وجانا يقول
إبنان نقرأ حنا عليه فالإنسان أحيانا يخاف هذا التلفون الحين هذا الهاتف الحين ما تحاكي ناس ما تشوفهم الجن يعني هو يراك وأنت لا تراه نعم الإنسان قد يقع في قلبي شيء من الخوف يعني من
اللي يقعد يكلمني من اللي كذلك لكن الجن في الأصل لهم جبناء يعني يخافون من الإنس لكن لما يشوفك أنت جبان يستسبع عليك يشوف قوي نفسه قوي ذلك الله تبارك وتعالى يقول إن كيد الشيطان كان
ضعيفا فالأصل الإنسان لا يخاف من الجن خلقنك خلقك مأمورون ومنهيون وانت أقرب إلى الله منهم الإنس أقرب إلى الخير من الجن وإذاك الله جعل الرسل كلهم من الإنس والصالحون جلهم من الإنس
والجن كثير منهم شياطين كفرة وفيهم مؤمنون نعم يقول أنا وصديق لي نريد أن نسافر وليس عندنا ثالث هل نمتنع من السفر نعم ورد في الحديث المسافر وحده شيطان والمسافران شيطانان والثلاثة ركب
لكنه ضعيف لا يثبت أن يسافر وحده أو مع شخص أو مع شخصين لا بأس إن شاء الله تعالى وذاكره العلم النهي إنما يكون في السابق لما كان يسافر وسط البر يمشي بروحه البر تتسلط عليه الجن ألا في
السيارات وطرق معبدة ويمر على نقاط تفتيش ويمر على محطات ويمر على السيارات تمر معه وكذا فلا يعد وحده لا يقال له أن يسافر إنه سافر وحده خاصة بعد إذا كان في الطيارة بعد مع الناس لا
يقال سافره وحده سافر وحده في السابق لما كان يسافر وسط البر لوحده يخشى عليه نعم يقول سبب النزول حافظوا على الصلاوات والصلاة الوسطى وجاء فيها يعني تكملتها حافظوا على الصلاة والصلاة
الوسطى وقوموا لله قانتين جاء في صحيحين الصحابة كانوا يتكلمون في الصلاة يعني أول ما فردت الصلاة كانوا يتكلمون يعني واحد يكلم صاحبه كيف حالك هم يصلون يعني ما كان أول ما شرعت الصلاة
حتى نزل قول الله تبارك وتعالى فامتنعوا من الكلام فهذا بالنسبة لقوله وقوموا لله قانتين أما حافظوا على الصلاة والصلاة الوسطى فبعضهم قالنا نزلت في صلاة الظهر وبعضهم قالوا صلاة العصر
والذي عليه الجمهور أنها في صلاة العصر والله أعلم نصيح لمن يعاني من الوسواس يعني الوسواس من الشيطان كما قال الله تبارك وتعالى قل أعوذ رب الناس ملك الناس إله الناس من شر الوسواس
الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس هو الشيطان وعليه أن يعلم أولا أنها من الشيطان الأمر الثاني أن الشيطان عدو وأن هذا الذي يكلمك أو يوسوس في صدرك هو عدوك فالعاقل لا
يقبل من عدوه شيئا خاصة إذا كان هذا العدو كذابا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عن الشيطان إنه كذوب وأيضا الله جل وعلا أمرك أن تعاديه قال فاتخذوه عدوه فالعاقل لا يقبل من عدوه شيئا
خاصة وأن الله يأمره أن يعاديه فكونك تقبل منه وتطيعه ما عاديته ما استجبت لأمر الله تبارك وتعالى بل علينا أن نعادي هؤلاء الشياطين ثم لا بد أن يعلم الإنسان في قرارة نفسه أن هذا العدو
ضعيف حيث ما يعطي أكبر من حجمه كما قال الله تبارك وتعالى إن كيد الشيطان كان ضعيفا لا تعطي أكبر من حجمه هو ضعيف وانت قوي بالله سبحانه وتعالى ثم الأمر السادس لا تسترسل إذا جاءتك هذه
الوساوس لا تجلس وحدك انطلق اجلس مع أبيك مع أمك مع إخوانك مع أخواتك مع أولادك مع زوجتك اتصل على صديق قل لفلان أمر عليك الآن تكلم بالهاتف المهم لا تسترسل كما قال النبي صلى الله عليه
وسلم يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق كذا من خلق كذا حتى يقول من خلق الله فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينتهي في هذا الموضوع الأمر السابع الدعاء دائما يدعو الله أن يذهب عنه هذه الوساوس
اللجوء إلى الله أما يجيب المضطرة إذا دعاه يدعو الله دائما أن يذهب عنه هذه الوساوس وأن ينجيه منها وأن يذهب عنه كيد الشيطان وغير ذلك من الأمور فإذا وقع هذا كله إن شاء الله تعالى نرجو
أن يذهب عنه ما يجد من الوساوس والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته يا محمد
12 - تفسير سورة الأنعام الآيات ( 63 - 67 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستاذكم الله بالخير جميعاً بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم آبين محمد وعلى آله وصحابته أجمعين ومن سار على ذربهم إلى يوم
الدين أما بعد فنحن في ليلة السابع من شهر ذي الحجة المحرم لسنة 244 بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة السابع عشر من الشهر السابع في سنة 21 ألفين ميلاد
المسيح عليه السلام وما زلنا مع سورة الأنعام ومع الآية الثالثة والستين من هذه السورة المباركة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعاً وخفية لئن
أنجانا من هذه لنكونن من الشاكرين قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم أنتم تشركون قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذاباً عذاباً من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعاً ويذيق بعضكم
بأس بعض انظر كيف نصرف الآيات لعلهم يفقهون وكذب به قومك وهو الحق قل لست عليكم بوكيل لكل نبأ مستقر وسوف تعلمون وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره قعد
بعد الذكرى مع القوم الظالمين وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء ولكن ذكرى لعلهم يتقون في هذه الآيات يقول الله تبارك وتعالى قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر قل يا محمد للمشركين
ويمكن يكون الكلام موجهاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعيسى ولكل مسلم كل من يصلح أن يوجه له الخطاب قل للمشركين من ينجيكم من ظلمات البر والبحر لأن أولئك المشركين في ذلك الزمان
وأيضاً يوجد كثيرون أيضاً في مثل هذا الزمان عندهم نوعاً ما تحقيق لتوحيد الربوبية ولكن مصيبتهم الكبرى في توحيد الألوهية فإذا كذا سألتهم من خلق السماوات والأرض يقولون الله من رازقكم
الله يقرون بهذا طيب من تعبدون نعبد الله وآلهة أخرى أجعل الآلهة إلهاً واحدة فيشركون معه غيره سبحانه وتعالى في العبادة وهم يفرقون بين توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية فالذي يستحق توحيد
الربوبية هو الذي يستحق توحيد الألوهية سبحانه وتعالى فالله جل وعلا هنا يقول لهم قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر وظلمات البر والبحر كثيرة منها يعني إذا قلنا أن الظلمات هي الظلام
إنسان ممكن يضيع في البر يضيع في البحر ممكن يكون وجود العدو أن يأتي لا يراه لا يرا هذا العدو ممكن تأتيه يعني الدواب والحيوانات والأسماك وغيرها من الشيء الضار ممكن تأتيه العواصف ممكن
تأتيه الرياح القاتلة وغير ذلك من الأمور من ينجيكم وفيها قراءتان من ينجيكم ومن ينجيكم هنا ومن يأتي بعدها قل هو القادر على ينجيكم ينجيكم وينجيكم ينجيكم وينجيكم يقول الله جل وعلا قل
من ينجيكم من ظلمات البر والبحر هو الذي يسيركم في البر والبحر حتى إذا كنتم في الفلك وجرينا بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا
الله مخلصين له الدين لأن إن جيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين هكذا دائما هم يلجون إلى الله تبارك وتعالى إذا رأوا الموت بعيونهم ثم إذا نجاهم الله تبارك وتغيرت الأمور وانقلبوا كما يقار
رأسا على عقب فالله تبارك وتعالى هنا يسألهم سؤال توبيخ وتقريع قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه أي وحده سبحانه وتعالى تضرعا أي تذللا وخضوعا وخفية من كثر ما أن الإنسان صادق مع
الله يدعوه خفية دون أن يراها أحد لأن هذا أدعى إلى الإخلاص في الدعاء وفيها قراءتان خفية وخفية بكسر الخاء وضمها تدعونه تضرعا وخفية لنكونن من الشاكرين لئن أنجانا وفيها قراءتان لئن
أنجانا ولئن أنجيتنا لئن أنجانا أي الله لئن أنجيتنا يا الله لئن أنجانا من هذه أي هذه الكربة هذه المشكلة هذه المصيبة التي أصابتنا هذه الظلمات التي أحاطت بنا لئن أنجانا من هذه لنكونن
من الشاكرين والأصل أن الإنسان يشكر نعمة من أنعم عليه والعرب كانوا يعينون من يكفر النعمة ولا يشكرها لمن أنعم عليه ومعروف قصة أبي بكر الصديق رضي الله عنه مع عروة بن مسعود لما جاء
عروة بن مسعود يفاوض النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية فقال عروة بن مسعود للنبي صلى الله عليه وسلم ما أرى هؤلاء الأوشاب أو الأوباش يعني أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقد جاءتهم
قريش بعدها وعديدها إلا تركوك فغضب أبو بكر الصديق رضي الله من هذا الكلام كيف يقول عروة بن مسعود مثل هذا الكلام عروة بن مسعود كان سيدا في قومه هو ثقفي ليس من قريش ولكن يعيش في مكة
وهو الذي أنزل الله تبارك وتعالى فيه لو لا أنزل هذا القرآن على رجل من قريتين عظيم يعني رجل معظم عند أهل الطارف ومعظم عند أهلي مكة فالرجل شخصية مرموقة معروفة فيقول للنبي صلى الله
عليه وسلم أرى هؤلاء الأوشاب يعني الصحابة خيالات هؤلاء ليسوا رجالا إذا جاءتهم قريش بعدها وعديدها إلا تركوك وانصرفوا عنك يعني راح تقتل يا محمد أي خوفك فغضب أبو بكر الصديق فقال أنحن
نفر عنه أمسس بضر الله فغضب عروة بن مسعود لأن أبو بكر سبه فالتفت إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال من هذا كيف يسبني هذا يعني ما يعرف من أنا من هذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا
أبو بكر هذا أبو بكر الصديق فقال عروة لأبي بكر علي لم أربها بعد لرددت علي ولكن هذه بتلك يعني ما نسي وهو مشرك ما نسي نعمة لأبي بكر عليه وذلك أنه كان رجل من ثقيف كانت عليه دية وأبو
بكر الصديق قبل إسلامه كان يسمى حامل الديات يعني أي إنسان عليه دية تقتل أو كذا كان يذهب إلى أبي بكر ويدفع عنهم كان من تجار قريش أبو بكر الصديق رضي الله عنه فكان يدفع الديات يساعد
الناس في الديات فكان قد ساعد عروة بن مسعود في الديات فقال عروة بن مسعود ما يجدر يرد علي أنا لك فضل علي قال لو لا نعمة لك علي لم أربها لك لرددت عليك أنت لك علي فضل أنا ما أرد عليك
أتحمل منك هذه الكلمة ولكن هذه بتلك يعني خلاص الفضل اللي سويته كدرته بهذه الكلمة التي قلتها الشاهد من هذا أن الأصل هذا هو أن الإنسان إذا قدمت له نعمة يسديت ليه نعمة يشكرها والله جل
وعلا هنا يخبر عنه أنهم قالوا هذا لنكن لنكن من الشاكرين لكن هل كانوا كذلك يقول الله تبارك وتعالى قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم أنتم تشركون وإن شكرنا لك الله ينجيكم منها أي من
هذه الكربة من هذه المصيبة من هذه الظلمات التي وقعت الآن قل الله ينجيكم منها بل ومن كل كرب طبعا هنا الله تبارك وتعالى بدهم بسؤال قل من ينجيكم هذا سؤال قلنا استفهام تقرير توبيخي
إنكاري تقريعي لهم ما انتظر منه الجواب جواب يقول للنبي صلى الله عليه وسلم أجبهم قل الله ينجيكم ما ينتظر منهم جوابا لأن الجواب معروف ولا يستطيع أن يقولوا غير هذا الجواب لأنهم مقرون
بهذا لأنهم في الأصل هم يدعون الله تبارك وتعالى وخفية فلذلك استغنى عن جوابهم ولا يستطيعون أن ينكروا هذا الجواب الذي أجاب الله تبارك وتعالى قل الله ينجيكم منها أي من هذه بذاتها بل
ومن كل كرب أي كرب يأتيكم غير هذا الكرب أيضا الذي ينجيكم هو الله ما في غيره ولم يقل قل ينجيكم الله وإنما قال قل الله ينجيكم قدم الأفضل جلالة لأنه لا يوجد غيره للاختصاص أي لا ينجي
إلا الله سبحانه وتعالى منها ومن كل كرب والكرب هو الغم الشديد الكرب هو الغم الشديد ومن كل كرب ليس من هذه فقط بل من كل كرب الله وحده الذي ينجيكم سبحانه وتعالى لكن ماذا تكون نتيجة بعد
ذلك ثم أنتم تشركون هذه المشكلة أنكم بعد أن ينجيكم الله تبارك وتعالى تشركون بالله جل وعلا لا تشكرون نعمة الله عليكم سبحانه وتعالى وذلك يقول الله تبارك وتعالى وإذا مسكم الضر في البحر
ضل من تدعون إلا إياه فلما نجاكم إلى البر أعرضتم وكان الإنسان كفور والمقصود هنا الإنسان إنسان كافر وكان الإنسان كفور وقد جاء في كتب التراجم والسير عن عكرم بن أبي جهل رضي الله عنه
أنه لما فتح الله مكة لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم كان عكرم على الكفر بعد لم يسلم وكان ممن أهدر النبي دمه صلى الله عليه وسلم فلما دخل النبي اقتربت للجيوش الإسلامية فر عكرم من مكة
فر عكرم من مكة فلما دخل النبي اقتربت للجيوش الإسلامية فر عكرم من مكة عناد ماذا نسميه ما أدري فقالوا لا ينجيكم إلا الله الآن إذا رجعت وتسلمتوا يصير خير أو يصير شر يصير شر يصير خير
يشركون يعودون للشرك ما يصير خير يصير شر فقال الآن أخلصوا الدعاء الله يقول عكرم فقلت في نفسي إن كان لا ينجيني في البحر إلا الله فلا ينجيني في البر إلا هو أو إن كان لا ينجيني في
البحر إلا الإخلاص فلا ينجيني في البر إلا الإخلاص اللهم لك علي علي إن أنجيتني من هذه لأذهبن إلى محمد وأضع يدي في يده وفعلا نجاه الله تعالى ونفد ما قال وذهب إلى النبي وأخبر النبي أن
عكرم قد جاء ففرح به النبي صلى الله عليه وسلم من سادات قريش أبو جال سيد قريش ففرح به النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل في الإسلام ومات شهيدا رضي الله عنه وأرضاه يقول الله تبارك
وتعالى قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب
ثم أنتم تشركون أي بالله غيره سبحانه وتعالى ثم قال جل وعلا قل أي يا محمد لهؤلاء المشركين قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعة ويذيق بعضكم
بأس باب قل هو القادر هو الله سبحانه وتعالى القادر جل وعلا على أن يعذب هؤلاء الناس وذكر ثلاثة أمثلة قادر على أن يعذبكم من فوق من السماء بالصواعق بالأمطار وغيرها أو من تحت أرجلكم
بالخسف والزلازل وما شابه ذلك أو يلبسكم شيعا أي أعداء يقاتل بعضكم بعضا يستبيح بعضكم دماء بعض يقتل بعضكم بعضا أو يلبسكم شيع ويذيق بعضكم بأس باب وهنا ليس المقصود أن الله يبين لهم
سبحانه وتعالى قدرته أو يدلل لهم على قدرته هو القادر على لا لا هذا تهديد رسالة تهديد ووعيد من الله تبارك وتعالى أي سأفعل بكم ذلك إذا لم تستجيبوا إذا لم ترجعوا إذا لم تعقلوا إما أن
أرسل عليكم عذاب من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو ألبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض أو لفكرة أو ما شابه ذلك الأمور كل الناس تناصروا على شيء يقال لهم تشايعوا عليه وإذا قال الله تبارك
وتعالى عن نوح عليه الصلاة والسلام وإن من شيعته لإبراهيم أي من أنصاره من المقتدين به إبراهيم عليه الصلاة والسلام ويقول الله تبارك وتعالى إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعة كل حزم ما
لديهم إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعة لست منهم في شيء ويقول في الآية الأخرى ولا تكون من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعة كل حزم ما لديهم فرحون فالشيع هم من اجتمعوا على
أمر تشايعوا على أمر ولما وقعت الفتنة في زمن الصحابة رضي الله عنهم كان يقال شيعة علي شيعة عثمان شيعة معاوية كل إنسان له أتباع يقال له شيعة أو أنصار أو محبون أو متبعون يقالهم شيعة
فلان ثم بعد ذلك صارت علما على هذه الفرقة فرقة الشيع المعروفة الآن والتي هي أيضا انقسمت إلى أكثر من سبعين فرقة فالشاهد من هذا أن قول الله تبارك وتعالى قل هو القادر على أن يبعث عليكم
عذابا من فوقكم قلنا من السماء أو من تحت أرجلكم من باطن الأرض من الزلازل أو الغرق أو البركين أو الخسف أو ما شابه ذلك من الأمور أو يلبسكم أن يذيقكم يجعلكم شيعا متفرقين ويذيق بعضكم
بأس بعض وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال افترقت اليهود على 71 فرقة وافترقت النصارى على 72 فرقة وستفترق أمتي على 73 فرقة وفي زيادة كلها في النار إلا واحدة
والواحدة هذه لما سئل عنها النبي صلى الله عليه وسلم قال هم على ما أنا عليه اليوم وأصحابي المتبعون لهدي النبي صلى الله عليه وسلم وهدي أصحابه جعل الله ياكم منهم قال ويذيق بعضكم بأس
بعض انظر كيف نصرف الآيات لعلهم يفقهم قد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جابر صحيح البخاري أنه لما نزلت هذه الآية يقول جابر قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من
فوقكم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أعوذ بالوجهك قال أو من تحت أرجلكم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أعوذ بالوجهك قال أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض فقال النبي صلى الله عليه
وسلم هذه أهوين هذا صحيح البخاري وقال النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول سألت ربي ثلاثة سألت ربي ثلاثة سألته ألا يورق أمتي بالغرق ألا يهلك أمتي بالغرق
فأعطانيها وسألته ألا يهلك أمتي بالسنة بالسنة وهي القحط العام قال فأعطانيها وسألت ربي ألا يجعل بأس أمتي بينهم فمنعنيها منعنيها وهذا خرجه مسلم في صحيح الإمام الطبري رحمه الله تعالى
له كلام في هذه المسألة ويقضي أن هذه الآية أنها الأصل في المشركين قل هو القادر على يبعث عليكم عذاب من فوقك أو من تحتك أو يلبسكم شيئا في المشركين وهذه الأحاديث الواردة عن النبي صلى
الله عليه وسلم هي من باب أن النبي صلى الله عليه وسلم يحذر أمته من أن يسلكوا سبيل المشركين نقرأ كلامه لأهميته رحمه الله تعالى قال أبو جعفر بن جرير الطبري رحمه الله تعالى والصواب من
القول عندي أن يقال إن الله تعالى ذكره توعد بهذه الآية أهل الشرك من عبدة الأوثان وإياهم خاطب بها لأنها بين إخبار عنهم وخطاب لهم وذلك أنها تتلو أي تأتي بعد تتلو قوله تعالى قل من
ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرع وخفية لئن أنجان من هذه لنكونن من الشاكرين قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم أنتم تشركون هذا في المشركين فهي جاءت بعدها مباشرة فالآية التي
سبقتها في المشركين قال وتتلوها الآية التي بعدها وكذب به قومك وهو الحق هؤلاء أيضا مشركون فإذن هذه أيضا تكون في المشركين يقول هذه الآية جاءت بين آية للمشركين وآية للمشركين فإذن هي
أيضا في المشركين قال ويتلوها قوله وكذب به قومك وهو الحق قال وغير جائز أن يكون المؤمنون كانوا به مكذبين الثانية الثالثة بعدها الثالثة بعدها يقول وغير جائز أن يكون المؤمنون كانوا به
مكذبين فإذا كان غير جائز أن يكون ذلك كذلك وكانت هذه الآية بين آيتين يعني بين هاتين الآيتين يقول كان بينا أن ذلك وعيد لمن تقدم وصف الله إياه بالشرك إذن ابن جرير رحمه الله يرى قل من
ينجيكم من قل هو القادر عليه وليت عليكم عذابا إلى آخرها أنها في المشركين نعم يقول غير أن ذلك وإن كان كذلك فإنه قد عم وعيده بذلك كل من سلك سبيلهم كل من سلك سبيلهم من أهل الخلاف على
الله وعلى رسوله والتكذيب بآيات الله من هذه وغيرها أما الأخبار التي رويت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال سألت ربي ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة ذكرناها الآن قال فجائز أن
هذه الآية نزلت في ذلك الوقت وعيدا لمن ذكرته من المشركين ومن كان على منهاجهم من المخالفين ربهم فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه أن يعيد أمته مما ابتلى به الأمم الذين استوجبوا
من الله بمعصيتهم إيا هذه العقوبات فابن جرير الطبري رحمه الله تعالى يرجح أن هذه الآية إنما هي في المشركين وليست في المسيح أما الأحاديث الواردة صلى الله عليه وسلم قال هذه أهوى أو قال
منعني الثالثة قال هذا من باب الخوف على أمته صلى الله عليه وسلم أن لا يسلك بهم سبيل المجرمين كما قال الله تبارك وتعالى أو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما حذر أمته من الهلاك قال
ويرسل أنهلكوا فينا الصالحون قال نعم إذا كثر الخبث إذا كثر الخبث نعم ممكن أن يهلك الصالحون مع الطعام قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعا
ويذيق بعضكم بأس بعض انظر وهو نظر اعتبار وليس نظر العين وإنه نظر الاعتبار انظر كيف نصرف الآيات أي نوضحها ونبينها لهم لعلهم يفقهون أي لأجل أن يعرفوا الحق فيتبعوه ولكنهم لم يفقهوا بل
أصروا على كفرهم وإذاك جاءت الآية الثالثة بعدها وكذب به قوله ما نفعهم ذلك قال وكذب به قومك وهو الحق كذب به أي القرآن أو كذب به الوعيد الذي جاء من الله سبحانه وتعالى وكذب به قومك وهو
الحق يعني كذبوا الحق وكذب به قومك وهو الحق قومك المقصود قريش هنا كذبوا بما جئتهم هنا ولم يقل وكذبوا به قال قومك والمفروض أن قومك يكون أحنى الناس عليك وإذا قال الشاعر وظلم ذوي
القربى أشد مضاضة على المرء من واقع الحسام المهندي وإذا قال الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم أو أمره أن يقول لقومه طيب الآية قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في
القربى ود قرابتي أنا منكم وفيكم ود القرابة التي بيني وبينكم كما قال ابن عباس رضي الله عنه في تفسير هذه الآية ود القرابة التي بيني وبينكم الله جل وعلا كذب به قومك المفروض ينصرونك
المفروض يقفون معك الذين يعرفونك حق المعرفة الذين كانوا يسمونك الصادق الأمين هؤلاء هم الذين كذبوا به قال وكذب به أو بالقرآن أو بالوعيد الذي جئتهم به وكذب به قومك وهو الحق أي الذي لا
مريت فيه الواضح جدا قل لست عليكم بوكيل لست عليكم بوكيل أي لست عليكم بحفيظ إن علي إلا البلاغ قل لهم ذلك قل ليس علي إلا البلاغ قل لست عليكم بوكيل وهذا فيه أيضا الرد على كفار قريش لأن
كان بعضهم يظن أنه عندما يكذب النبي صلى الله عليه وسلم أنه يغيظه يعني يغيظ النبي بتكذيبه إياه فالله تبارك يقول لا قل لهم لست عليكم بوكيل أنتم لا تغيظوني ولا تؤثرون فيه ولا شيء وكل
إنسان سيحاسب لوحده بل الإنسان على نفسه بصير وقام عذيره وما ظلمون ولكن أنفسهم يظلمون وما يضرونك من شيء أنا علي البلاغ قل لهم لست عليكم بوكيل أنا علي البلاغ وقد أديت الذي علي وهذا
بينكم وبين الله تبارك وتعالى قل لست عليكم بوكيل لا أتحمل أوزاركم ولا تتحملون أعمالي أنا لست عليكم بوكيل ثم قال جل وعلا لكل نبأ مستقر أي نبأ؟
والنبأ إذا أطلق في كتاب الله تعالى أو في كلام العرب النبأ هو الخبر العظيم الخبر الخطير لكل نبأ مستقر مستقر أي وقوع في الزمان الذي قدر له في المكان الذي قدر له له لكل نبأ لكل أجل
كتاب لكل نبأ مستقر وسوف تعلمون وسوف تعلمون هنا أيضا تهديد وعيد سوف تعلمون إذا جاء هذا النبأ كيف تكونون؟
ماذا يحصل لكم؟
لكل نبأ مستقر وسوف تعلمون نحن سنكمل لكن الوقت في طريقنا نقف هنا إن شاء الله تعالى والله على وعلم وصلى الله وسلم عليكم ورحمة الله شوف الأسئلة هل نبدأ بهذا؟
هذه أشياء تباع في سوق الأطفال وغيرها يعني هذه الألوان مقصودة هذا شعار الشاذين شعار الشاذين ألوانهم أعلامهم التي يخدمونها دائما والناس يشترونها من باب أنها ألوان جميلة لا هذه ليست
فقط ألوان جميلة وإنما هي لها دلالات فيحذر المسلمون أن يشتروا مثل هذه الأشياء لأولادهم حتى لا يتساهلوا في قبول هذه الألوان نصارت علما وعلامة على هؤلاء الشاذين الذين يسمون أنفسهم
المثليين بل هم شاذون فننتبه لهذا الأمر إن شاء الله تعالى شراء ما نشتريه لأولادنا مثلا من هذه أو الملابس أو القبعات أو غير ذلك أنه منحذر من هذه الطريقة في البيع يتقصدون هذه الألوان
والله المستعان يقول هل يأثم الزوج إذا كانت زوجته متبرجة تخرج من البيت وتخرج من البيت ولا يقدر عليها يعني لا شك التبرج محرم من كبائر الذنوب ولا يجد المرأة أن تتبرج ويجب على الزوج أن
يتق الله فيها وأن ينصحها ويذكرها بالله تبارك وتعالى إذا امتنعت يصبر عليها حتى إذا إلا إذا كان لبسها فاحش والعياذ بالله أو يعني لا تطيعه كذا لأنه جاءني سؤال قريب من هذا أن آخر يذكر
زوجته بالصلاح صالحة في كل ما يقول يعني صلاتها في عبادتها في زكاتها في صدقاتها في طاعتها له في تربيتها لأولادها لكن لا تلبس الحجاب ولما سألها الحجاب قالت كذا أنت خدتني غير متعجب
يعني هو الظهر كان يعني تساهل في هذا الأمر في أول الزواج ما اهتم بهذا الأمر الآن صار مهتما بهذا الأمر فهي تقول له لا أنا أنت خدتني بها أنا أقول يصبر عليها ويدعوها ويدعو لها في ظهر
الغيب ويناصحها بين فترة وأخرى ولعل الله تبارك وتعالى أن يهديها قال من فيها بذرة الخير يهديها الله سبحانه وتعالى يقول حكم قراءة المرأة للقرآن أمام الرجال الأجانب أدم الترتيل أمام
الرجال نعم يعني الأصل المرأة لا يعني كما قال الله تبارك ولا يخضعنا بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ونص أهل العلم لا يجد مرأة أن تؤذن مثلا أمام الرجال لأن في رفع الصوت هكذا أمام
الرجال صوته العادي ليس بيعور لكن ترخيم الصوت وتنعيمه هذا الذي لا يجوز لأن كما قال الله تبارك فيطمع الذي في قلبه مرض فيه رجال من الصوت يتأثر بالمرأة ويفتن بها حتى أنه حدثني أحدهم أو
ما حدثني عفوا سمعته يتكلم زين يقول كلمتني مرأة والله فتنت بصوتها يقول يقول فتنت بالصوت فالقصد أن المرأة تتق الله تبارك وتعالى ولا تقرأ القرآن أمام الرجال إلا إذا كانت مضطرة إلى ذلك
كانت مضطرة إلى ذلك فنعم أما غير ذلك فالأصل لا أنها ما تقرأ أمام الرجال وإذا اضطرت إلى القراءة أمام الرجال ما تقرأ بتنغيم الصوت تنعيمه وشبه ذلك فالمرأة أن تقرأ بصوتها إلا عند
محارمها أو عند زوجها فهذا شأن آخر ما حكم الإسلام بالبراجم شنو البراجم ها يسلمون كذي ها يسلمون يسلمون هذا البراجم ايه يعني ما عليه الإسلام في هذا لكن يعني غلط التسليم بهذه الطريقة
أو بهذه الطريقة أو كذا خلاص أما تصافح أما تسلم السلام عليكم بلوحة أما بقبضة اليد أو بهذا أنا ما أقول ما يجوز تسلع اليدين بهذه الطريقة لكن هذا لم تحقق المصافحة لم تحقق المصافحة
والمسلمان إذا التقيا في التصافحة سقطت خطاياهما هذه ما تسقط فيها الخطايا هذه اللكمة هذه والذراع وكذا فيكتفي بالسلام من بعيد وخلاص ما في داعي يعني أنا أتصور هذا فيه تقليد الكفار في
هذا الأمر لأنهم الذين بدأوها فما في داعي لتقليدين في هذا أما أنك تصافح وأما أنك ما تصافح أما وضع قبضة اليد أو الذراع أو ما شابه ذلك كلا تقليد أعمى تقليد أعمى للأسف فما أرى أن
الإنسان يفعلها لكن لا أقول حراما حكم الدعاء بدون رفع اليدين لا بأس رفع اليدين سنة بالإجماع سنة مستحبة ذكر الإجماع ابن تيمية وغيره إنه مستحب الإنسان يرفع يديه كما قال النبي صلى الله
عليه وسلم إن الله حيون ستير يستحي إذا رفع العبد يديه وذلك يقول إذا سألتم الله فسأله ابطوني أكفكم وذكر الرجل يطيل أشعة يرفع يديه إلى السماء ومن هدي النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا
دعا رفع يديه إلى السماء لكن ليس صح الدعاء بدون رفع اليدين يقول عندما أجامل شخصا وأنا أكرهه في قلبي ولكن لتفادي وتحاشي الود والزعل أجامله هذا حديث النبي صلى الله عليه وسلم إن شر
الناس منزلة عند الله من ودعه الناس تقاء فحشه إن إنسان تخشى فحشه وتخشى أذاه فتتلطف له بالقول هذه هي المجاملة وليس الكذب الذي يستخدمونه في الاتيكيت على كلامهم الدبلوماسي تتقي أذاه
فتخاطله بلطف من هذا الباب لا في بأس إن شاء الله هل هناك ربط بين الآيتين الحمد لله رب العالمين والآية لا تجدوا أكثرهم شاكرين من الذي يقول الحمد لله رب العالمين المسلمون هم الذين
يقول الحمد لله بين الكافرون لا يشكرون الله تبارك وتعالى ولا تجدوا أكثرهم شاكرين ثم أنتم تشركون كون ربنا بالآية السابقة نعم يقول كيف أتدبر القرآن لا بد قبل تدبر القرآن لا بد من
قراءة قراءة صحيحة من فهم كتاب الله تبارك وتعالى جعل كتب التفسير جعل دروس بعض أهل العلم الذين يتكلمون عن هذا الموضوع والتدبر وكذا مع كثار من القراءة والنظر مع الدعاء أن يسأل الله
تبارك وتعالى أن يفتح على قلبه ويفتح على فهمه الكتاب لله جل وعلا هذا إن شاء الله تعالى يؤدي للتدبر والله المستعان هل كل من نوى الحج هذا العام ولم يتمكن الحج بسوء كورونا هل له أجر حج
والله فضل الله عظيم سبحانه وتعالى فضل الله عظيم سبحانه وتعالى إذا كان إنسان عزم على ذلك ورتب أموره أنه يريد الحج لكن منع من الحج صلى الله تعالى لا يحرمه الأجر لكن يلزمه الحج طبعا
إذا كان لم يحج حجة الإسلام أما كذا الحاج حجة الإسلام صلى الله يكتب له الأجر حتى لو ما ذهب بعدها هل صحيح أن الذي يذهب لصلاة عيد الأضحى يفضل أن يأكل بعد الصلاة وليس قبله بخلاف عيد
الفطر لا ما في شيء عيد الأضحى أكلت قبل أكلت بعد ما يفرق لكن عيد الفطر هو الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرص على أن يأكل قبل أن يخرج أما عيد الأضحى الأمر فيه سعة سيان أكلت قبل
أن تخرج لم تأكل قبل أن تخرج الأمر فيه سعة إن شاء الله تعالى يقول رزقت ببنت مريضة هل لي أجب رعايتها وهل تشفي علي بالجنة لعل هذه هي تكون سبب دخولك الجنة الإنسان إذا بتولي بمثل هذه
الأمور بأب مريض بأم مريضة بنت مريضة أخت مريضة زوجة مريضة أي إنسان يعني واعتنى به وبدل وسعه لم يقصر في هذا فإن الله يعني سبحانه أكرم منك جل وعلا ويعطيك أكثر من ما أعطيت سبحانه
وتعالى ومن تقرب إليه شفرا تقربت إليه ذراعا ومن تقرب إليه ذراعا تقربت إليه باعا ومن جاءني يمشي أثيته هرول سبحانه وتعالى فالله أعظم وأكرم سبحانه وتعالى حدود ولاية الأخ على أخته
المطلقة الولاية في الزواج الولاية في الزواج إذا كان أبوها ميتا وهو أخ شقيق فهو وليها إن كان أخ لأب فالأخ شقيق هو الولي إذا كان أخ لأم فالأخ لأم ليس وليا فالولاية هي في الزواج أما
الأمر والنهي وكذا الرجل ليس له أمر نهي على المرأة الرجل ليس له أمر نهي على المرأة الأب له أمر نهي على أولادي الأم لها أمر نهي على أولادها الزوج له أمر نهي على زوجته لكن الأخ ليس له
أمر نهي على أخته وإنه هذه من العادات هذه من العادات التقاليد طيبة لكن البعض يعني يتجاوز في هذا الأمر هي هو شخصيته وهو شخصيته كله له شخصيته لكن الولاية هي التي تكلم عنها العلم هي
ولاية الزواج لا ما يجوز سحب المصلي غلط سحب المصلي غلط يعني الحمد لله الأمر فيه سعى وجدت مكانا في الصف صل ما وجدت مكان صلي وحدك وأنت معذول إذا كان الشرط يسقط عند العجز عنه فلم تجدوا
ماء فثي أمامه والركن يسقط عند العجز عنه صلي قائما فإن لم تستطع فقاعدا إذا لم تحسن الفاتحة تقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة ثلاثة الركن يسقط
عند العجز فمن باب أولى أن الواجب أو السنة يسقط عند العجز إذا لم يجد الإنسان مكانا في الصف فليوصلي وحده لكن ليس له أن يجرأ أحد حتى يسوي صفه يخرب الصف اللي جدامه نحن بدأنا نتحرر
الكون الحين عيساني يتذكرون هذه الفرجة التي تسبب بها فلا ما يصلح أن يصحب أحدا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته ورحمة الله وبركاته
13 - تفسير سورة الأنعام الآيات ( 68 - 70 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله مساكم بكل خير وحياكم وبياكم وجعل فردوس مثوي ومثواكم اللهم آمين نحن في ليلة السبت ليلة الحادي والعشرين من شهر الحجة المحرم لسنة اثنتين
واربعين واربعمائة بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم موافق ليلة الحادي والثلاثين من الشهر السابع سنة احدى وعشرين والفين من ميلاد المسيح عليه السلام وما زلنا مع سورة
الأنعام الجزء السابع ومع الآية الثامنة والستين من هذه السورة المباركة فأقول ابتداء رب اغفر لي ذنبي واسر لي أمري وأطلق لي لساني يفقه قولي أذكركم وأذكر نفسي بقول النبي الكريم صلى
الله عليه وسلم من اجتمع قوم في بيت بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا غشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله في من عنده فأسأل الله تبارك وتعالى
لا يحرمنا الأجر سواء من حضر مباشرة أو من كان في بيته يسمع أو يرى فأسأل الله تبارك وتعالى أن يكتب لنا الأجر جميعا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض
عنهم فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره هذا كله من الخوض لأن المقصود بالخوض
هنا الخوض الباطل وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره أي لا تجلس معهم لا تبقى معهم حتى يخوضوا في حديث غيره حتى يتكلموا في حديث غيره لماذا؟
لأن الله جل وعلا يقول وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في
جهنم جميعا فالإنسان الذي يجلس مع هؤلاء الذين يخوضون في آيات الله تبارك وتعالى استهزاءا سخريةا تكذيبا ردا أي شيء من هذا الباطل هو مشارك لهم شاء أو أبا هو مشارك لهم وقد نزل عليكم في
الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها أي هذه الآية وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فاعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره ومرت بنا آية النساء وقد نزل عليكم في الكتاب أن
إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بهذا هو الخوف فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم لماذا خطير؟
أنت لا خذت ولا استهزأت ولا كذا ولا مجرد جلوس جلوس معهم رضا إنكم إذا مثلهم ثم قال إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا أعذنا الله وإياكم منها يقول فاعرض عنهم حتى يخوضوا في
حديث غيره أي غير الاستهزاء والسخرية والتكذيب وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين الشيطان ينسيك وإما ينسينك الشيطان النسيان هنا البعض قال لا يمكن أن يكون النبي
صلى الله عليه وسلم مخاطما بهذه الآية لماذا؟
قال لنا الرسول لا ينسى ولكن هذا كذب الرسول ينسى صلى الله عليه وسلم يقول ربنا تبارك وتسأل نقرئك فلا تنسى وقال عن موسى ويوشع وهما نبيان صحيح يوشع قبل النبو ولكن موسى نبي فنسي يا
حوتهما ولقد عهدنا إلى آدم قال فنسي فالنسيان ثابت على الأنبياء والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كما تنسون انتفقوا عليه وقال صلى الله عليه وسلم ذكرني فلان آية كنت قد أنسيتها وصلى إحدى
صلاتي العشي الظهر أو العصر ركعتين صلى الله عليه وسلم فقيل له يا رسول الله أنسخت؟
قصرت الصلاة أم نسيت؟
قال ما قصرت قالوا بل نسيت فأتى بركعتين ونسيت شهد الأول صلى الله عليه وسلم فسجد لسه فدعوة أن النبي لا ينسى هذا خطأ الخلاف ما أجمع عليه أهل العلم أن النبي ينسى بشر إنما أنا بشر مثلكم
أنسى كما تنسون الحديث صحيحين واضح جدا وفي حديث مشهور أيضا عند الناس مفاده إني لا أنسى ولكن أنسى لأسن يعني في الأصل أنا لا أنسى لكن ينسين الله لأبين لكم ماذا تفعلون إذا نسيتم يبين
لكم كيف تفعلون إذا نسيتم لكن هذا الحديث باطل إسناده باطل بلاغ ليس له إسناد صحيح أبدا الذي هو لا أنسى وإنما أنسى لكي أسن لا يصح أن النبي صلى الله عليه وسلم إذن يبقى عندنا الأصل أن
النبي بشر صلى الله عليه وسلم وينسى كما ينسى البشر صلوات ربي وسلامه عليه إذن هنا وإما ينسينك الشيطان إذا نسيت هذه الآية أو هذا الحكم أو هذا الفعل قال فلا تقعد بعد الذكرى يعني كأن
الله يقول لنا أو هو يقول لنا سبحانه وتعالى إذا نسيت معذور لكن إذا ذكرت خلص تقوم ما تبقى في هذا المكان قد تكون نسيت أنه لا يجوز لك البقاء إذا تذكرت قم عن هذا المكان ثم أتانا بهذه
الآية العظيمة سبحانه وتعالى قال وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء قبل أن ننسى في قراءتان وإما ينسينك الشيطان وقراءة أخرى وإما ينسينك الشيطان إما بسكون النون وإما بفتحها ينسينك
الشيطان قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم بهذه وهذه صلى الله عليه وسلم قال وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء ولكن ذكرى لعلهم يتقون وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء معنى هذا
الكلام وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء قال أهل العلم تحتمل أربعة معاني على الذين يتقون من حسابهم من شيء أي من حساب هؤلاء الذين يخوضون يعني لن تحاسبوا أنتم على خوضهم هم يحاسبون
كل نفس بما كسبت رهينة لن تحاسبوا بأفعالهم وإنما يحاسبون على فعلهم فإن جلستم معهم إنكم إذن مثلهم إذا لم تجلسوا معهم ليس عليكم من حسابهم من شيء هذا المعنى الأول المعنى الثاني وما على
الذين يتقون من حسابهم من شيء إذا اضطروا إلى البقاء وما عندهم مكان يذهبون إليه كما إنسان مثلا يعيش في بيت أمه وأبيه وأمه وأبوه كافران ويتكلمان بمثل هذا الكلام مثلا وهو لا يجد مكان
آخر يعيش فيه ينتظر حتى يتمكن من أن يعيش في مكان آخر لوحده فيخرج من هذا البيت الظالم أهله فهنا مضطر أو إنسان محبوس في مكان ويسمعهم يقولون مثل هذا الكلام أو يخاف من غدرهم به أو قتلهم
له فيسكت من الخوف فهذا مضطر هذا أيضا هذا المعنى الثاني إذا المعنى الأول هم يحاسبون على أفعالهم طالما أنكم ابتعدتم عنهم المعنى الثاني لا تحاسبون إذا اضطررتم للبقاء معهم المعنى
الثالث وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء إذا نهوهم وأنكروا عليهم وقالوا لهم إن هذا لا يجوز سواء أزالوا الشر أو خففوه ما على الذين يتقون من حسابهم من شيء أو وهو المعنى الرابع وما
على الذين يتقون من حسابهم من شيء إن سمعوه بدون قصد كأن يكون بيت مجاور لبيتك أو أنت في فندق والغرفة التي بجانبك تسمع منهم هذا الكلام يعني يدخل عليك الكلام رغما عنك أنت لا تريد هذا
الكلام ولا أن تسمع لكن تسمعه رغما عنك فهنا كذلك ما على الذين يتقون من حسابهم من شيء هنا كلام للإمام الشوكاني رحمه الله تعالى في هذا المعنى أحببت أن أقرأه لكم يقول الإمام الشوكاني
رحمه الله تعالى عند قوله وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين قال الشوكاني وفي هذه الآية موعظة عظيمة لمن يتسمح بمجالسة المبتدعة الذين يحرفون كلام الله
ويتلاعبون بكتابه وسنة رسوله هذا أقل شيء أن يترك مجالستهم وذلك يسير عليه غير عسير وقد يجعلون هذا الخطور هنا قال وقد يجعلون حضوره معهم مع تنزهه عما يتلبسون به يعني هو لا يتكلم كما
يتكلم لكن ساكت يعني باختصار شيطان أخرس ساكت وجالس معهم قال يتلبسون به شبهة يشبهون بها على العامة يقول فلان معهم جالسوا ساكتوا ما قالوا شيء وهنا تتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم
أعظم الجهاد كلمة حق عند الشلطان جائر فما بك إذا لم يكن عنده سلطان فقط إنكار منكر ما تستطيع تنكر قم أخرج لكن لا تبقى معهم لا تجلس معهم يقول يشبهون بها على العامة فيكون في حضوره
مفسدة زائدة على مجرد سماع المنكر لأنه تلبس على الناس أيضا قال قال تعالى وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفروا بها ويستهزأوا بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث
غيره إنكم إذن مثلهم هذا كلام الإمام الشوكاني رحمه الله تبارك وتعالى قال وما على الذين يتقون أي يتقون هذه المجالس أو يتقون الله تبارك وتعالى من حسابهم من شيء ولكن ذكرى لعلهم يتقون
الله يذكرهم انتبهوا لا تفعلوا هذا الفعل لا تجلسوا مع هؤلاء لا تقبلوا الباطل لا تسكتوا عنه نعم ثم قال جل وعلا وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوة ذر اترك دعهم فاصلهم فارقهم وذر الذين
اتخذوا دينهم لعبا ولهوة اتخذوا دينهم يعني جعلوا الدين لعبا ولهوة تبارك وتعالى وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدي هذا دينهم دين لعب ولهوة وأنتم ترون الآن بعض الفرق المبترعة
الضالة يرقصون في المساجد يضربون بالدفوف يغنون يصفقون في المساجد والعياذ بالله أغاني ومكروفونات بعضهم دفوف وبعضهم أغاني دفوف بكاء وضحك خلطة خلطة في المساجد هل تظن النبي صلى الله
عليه وسلم كان يفعلون ذلك مثل هذا الأمر مكاء وتصدي في هذه المساجد في بيوت الله تبارك وتعالى وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوة والمعنى الثاني اتخذوا دينهم لعبا صاروا يستهزئون بالدين
يسخرون من المتدينين يسخرون من دين الله تبارك كما ترى الآن مثلا البعض عندما يتكلم في مثل هذه الأمور مثلا بعض الناس الآن يسخر من الأمور الغيبية تطنز على الأمور الغيبية على الصراط
مثلا يقول أنا أمسك عصى وأمشي على الصراط يستهزئ بعضهم يستهزئ بالرسل يتكلم على نبي الله إبراهيم شون يعني أراد أن يقتل أو يذبح ابنه كما أمره الله تبارك وفيتهمه والعياذ بالله بعقله أو
ما شابه ذلك من الأمور بعضهم يتكلم عن الجنة والنار بطريقة استفزازية استهزاء وسخرية حتى إنه يعني حدثني أحدهم قريبا أحدهم يعني ينشر في الواتساب وكذا ما أدري من أقلها من أحد التافهين
الضالين المضلين بل الكافرين أنها يعني مناظرة بين الله وبين الشيطان يعني الشيطان يعترض على الله ليش سويت شدي وليش أمرتني أن أسجد لآدم أنا أحسن من آدم وقال لله لا ما عليها المرة
يتكلم بطريقة يعني كلها كفر في كفر في كفر والناس للأسف من جهلهم يأخذونها واحد يرسلها للثاني أنباء بالضحك وهذا وإن الرجل اللي يتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها
سبعين خريفا في نار جهنم والعياذ بالله فانتبه الإنسان إلى هؤلاء الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوة وحدثني أحدهم أن بعض الذين يكتبون الآن في أيضا السوشال ميديا والتويتر وغيره وكذا وهاته
هناك من يستهزئ بالله ويستهزئ بدين الله تبارك وتعالى والأسف هناك من يدافع عن أمثال هؤلاء ويقول حرية حرية شخصية دعوهم يتكلمون من هذا الكلام كل حر يقول ما يشاء لو كان كل حر يقول ما
يشاء لما قتل النبي صلى الله عليه وسلم المغنيتين وعبد العز بن خطل وغيرهم من الكفار الذين أهدر دمهم النبي صلى الله عليه وسلم هذه ردة عن دين الله تبارك وتعالى وليست حرية فيجب أن يوضع
كل شيء في محله الصحيح والله المستعان فلا يجوز دفاع عن هؤلاء المفسدين ولا الرد عنهم ولا الاعتذار لهم بل يجب التحذير منهم ومنعهم لمن كانت له سلطة كولي الأمر وغيره من من دونه يمنعون
هؤلاء من مثل هذا الحيث وإلا فهم إذا علموا فهم مشاركون معهم إذا كان يستطيع أن ينكر المنكر ولم ينكر المنكر ويعلم أنه منكر فهو من ضمنهم مشارك ويتحمل ما يتيه يوم القيامة عند الله تبارك
وتعالى حاكما كان أو محكوما رئيس دولة أو مزيرا أو مديرا اللي يكون طالما أنه يستطيع أن يمنع مثل هذه الأمور والله المستعان قال وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوَى
وَغَرَّتْهُمْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا غرتهم الحياة الدنيا أي ضيعتهم بزينتها وزخروفها غرتهم حياة الدنيا اغتروا بها ظنوا أن هذه الحياة الدنيا هي كل شيء نعيش للدنيا نموت للدنيا نجمع
للدنيا ما في شيء يسمى آخرة من جهلهم جعلوا الوسيلة غاية الحياة الدنيا وسيلة جعلوها غاية حياة الدنيا نعبرها ولا نعمرها كما قال عيسى بن مريم عليه السلام دار ممر وليس دار مقر هي وسيلة
لتحصيل الأجر للآخرة وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونَ خلقنا الله لنعبد في هذه الحياة الدنيا حتى نحصل الحياة الحقيقية حياة الحقيقية هي الآخرة حياة الأبدية
الأزلية الدائمة أما هذه الحياة القصيرة الحقيرة إن الله جل وعلا سماها دنيا من الدناءة أو السفل فالذي يجعل الدنيا غاية يقاتل لأجلها يكفر لأجلها يأكل الحرام لأجلها يعادي ويوالي لأجلها
إنسان تافه إنسان لا يعرف القيمة التي من أجلها خلقه الله تبارك وتعالى وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن المبعوثين هذا كلام الكفار
سبحانه وتعالى قال جل وعلا وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا وغرتهم الحياة الدنيا ضيعتهم أصابتهم بالغرور أو غرتهم من الغرور الغر يقول يغر طيرة يعني وكلة الأم الأنثى الطير تغر
أطفالها أو أفراخها تغرهم أي تضع الطعام في أفواهم هذه أيضا الدنيا وكلتهم هي التي توكلهم الدنيا غرتهم الحياة الدنيا وكلتهم الحرام ضيعتهم هذه الحياة الدنيا وإذا كان علي بن أبي طالب
يقول يا دنيا يا دنيا ألي تجملتي غر لي غيري طلقتك ثلاثا طلاقا بائنا لا رجعت فيه هذا كلام العقلاء هذا كلام العقلاء هكذا يتعاملون مع الدنيا أيضا هنا كلام للإمام الطبري رحمه الله تعالى
يقول عن قوله جل وعلا وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوة قال الطبري يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ذر هؤلاء أي اترك هؤلاء الذين اتخذوا دين الله وطاعتهم إياه لعبا ولهوا
فجعلوا حضوظهم من طاعتهم إياه اللعب بآياته واللهوة والاستهزاء بها إذا سمعوها وتليت عليهم فاعرض عنهم فإني لهم بالمرصاد وإني لهم من ورائهم وراء الانتقام منهم والعقوبة لهم على ما
يفعلون وعلى اغترارهم بزينة الحياة الدنيا ونسيانهم المعاد إلى الله تعالى ذكره والمصير إليه بعد الممات فإذا هنا الله جل وعلا يقول لنبيه صلى الله عليه وسلم ذر أي دع اترك لا تهتم لا
تبالي لا تحمل همّا لأن النبي صلى الله عليه وسلم كما قال الله جل وعلا فلعلك باخع نفسك على آثار كان يهتم بوده أن يؤمن جميعه الناس لكن الواقع يختلف ليس كل الناس بل كأكثر الناس ما
آمنوا وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين فالله يخفف عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فيقول له وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا وغرتهم الحياة الدنيا وذكر به أي القرآن وذكر به أي ذكر
بالقرآن ذكر به بآيات الوعد بآيات الوعيد بآيات الصفات بما عد الله تبارك وتعالى لما عد الله تبارك وتعالى للمسيئين بما أمر الله به من الأخلاق الطيبة بما نهى عنه الله من الأخلاق السيئة
وذكر به أي ذكر بالقرآن أن تبسل نفس بما كسب يعني أن لا تبسل نفس مثل قال أن تضلوا يبين الله لكم أن تضلوا أي أن لا تضلوا يبين لك لأجل أن لا تضلوا وهنا ذكر به لألا تبسل نفس انتبه لألا
تبسل تبسل تحبس تجاز ألا تبسل نفس تفضح يقول ابن كثير كلها معاني يعني متقاربة جدا تفضح تجزى تحاسب تجازى تآخذ انتبهوا يحذرنا الله تبارك وتعالى وذكر به لألا تبسل نفس بما كسبت أي تآخذ
بما كسبت تعاقب تجازى تفضح بما كسبت والبسل الحمية وذلك يقول فلان باسل يعني شجاع أسد باسل يعني يمنع نفسه يحمي نفسه فاحموا أنفسكم تبسل يعني ما لها من يدافع عنها ما لها من يحميها ألا
تبسل نفس قال أن تبسل نفس بما كسبت ثم قال بما كسبت يعني ما في ظلم هذا كسبها ثم قال ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع ولي ينصرها ما فيه شفيع يشفع عند من ينصرها ما فيه ما فيه من قبل أن
يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاع ما فيه فهنا الله جل وعلا يقول سيأتي هذا اليوم الذي ليس لها من دون الله ولي ما أحد ينصرها من دون الله تبارك وتعالى إذن ناصر ما فيه ولا شفيع
يتوسط لها عند الله ما فيه وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها ما فيه فدية أو عدل ذلك صياما أي فدية مماثلة وعدل الشيء ما يماثله من غير جنسه يعني إذن ناصر ما فيه شافع ما فيه فدية ما فيه إذن
ماذا تحاسب تآخذ بما فعله ليس لها ولي وليس لها شفيع وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار لن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدى به ما يقبل ما يقبل وقد جاء
في الحديث عند البخاري ويقول له لو كانت لك الدنيا بما فيها تصور واحد يملك الدنيا كلها يعني يقولهم ملوك الدنيا أربعة اثنان مسلمان واثنان كافران المسلمان سليمان وذو القرنين والكافران
قالوا قارون وبخت نصر هذا ملوك الدنيا ومع هذا ما ملكوا الدنيا كلها ما ملكوا الدنيا كلها لكن يسمون ملوك الدنيا لأنهم ملكوا أكثر الدنيا يؤتب الرجل يوم القيامة فيقال له أي كل الدنيا هل
كنت مفتديا بها من عذاب يوم القيامة يعني الآن نقولك عطنا الدنيا وما نعذبك تدفع الدنيا قال ايوة نعم افتدي بها يقول له كذبت الحدي سهل الكلام سهل يقول له كذبت قد سألتك أقل من ذلك وأنت
في صلب آدم سألتك ألا تشرك بي شيئا ما طلبنا منك الدنيا طلبنا منك أن توحد وما خلقت الجنة والإنس إلا ما طلبنا منك الدنيا قلنا لك وحد الله والذي طلبه الله منك أن كنت غنيا 2.
5% زكاة بس ما طلبنا منك الدنيا الآن تفتدي بالدنيا لن يقبل منك الآن لا يقبل هذا منهم ويعتبر أيضا له كلام هنا يقول رحمه الله تبارك أنتم سنفس بما كسبت قال فتأويل الكلام وذكر بالقرآن
هؤلاء الذين يخوضون في آياتنا وغيرهم ممن سلك سبيلهم من المشركين لا تبسل نفس بذنوبها وكفرها بربها وترتهن فتغلق بما كسبت من إجرامها في عذاب الله ليس لها من دون الله يقول ليس لها حين
تسلم بذنوبها فترتهن بما كسبت من آثامها أحد ينصرها فينقذها من الله الذي جازاها بذنوبها جزاءها ولا شفيعا يشفع لها لوسيلة له عندها قال وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها ثم حسم الأمر كله
فقال سبحانه وتعالى أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا أبسلوا بما كسبوا أي ارتهنوا حبسوا أهلكوا بما كسبوا كل نفس بما كسبت رهينة رهينوا بما كسبوا لهم شراب من حمين الحمين هو الماء الحار
الذي يقطع أمعاءهم هذا الحمين الماء الحار الذي يقطع الأمعاء والعياذ بالله ومنه سمي الحمام حماما ليس الحمام الذي نحن نسميه اليوم حمام هذا ليس بالحمام هذا يسمونه الكنيف الحمام المكان
قضاء الحاج سمونه الكنيف أما الحمام هو الحمامات العامة التي يكون فيها الماء الحار ناس تغسل أجسادها وتتنظف فيها هذا هو الحمام الذي يكون فيه الماء الحار وَسُقُوا مَاءً حَمِيباً
فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْفُو الْوُجُوهِ بِئْسَ الشَّرَابِ وَسَاءَتْ مُفْتَفَقَةً فهذا هو الحميم الماء الحار الذي لا يروي من
عطش يقطع الأمعاء الله سبحانه وتعالى هنا يقول لهم شراب من حميم ومعه عذاب أليم أي مؤلم بما كانوا يكفرون أي بسبب كفرهم وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون والله أعلم صديقي أنصحه
دائماً حيث إن طريقة تعامله مع أمه غير مناسبة قليل الزيارة جاف في كلامه فهل هذا عقوق؟
نعم عقوق الله سبحانه وتعالى يقول وَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفْ مجرد أُفْ هذا حتى لو نفذ قالت لك أحضر لنا مثلاً الخبز تقول أُفْ وتذهب وتأتي بالخبز آثم حتى لو أتيت بالخبز آثم لقول لك
أُفْ فهذا بالك من يحزنها يبكيها يرفع صوته عليها يؤذيها هذا عقوق والنبي صلى الله عليه وسلم مسئول عن أكبر الكبائر قال الشرك بالله وعقوق الوالدين وذكره من السبع الموبقات عقوق الوالدين
وقال وَقَضَ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُ إِلَّا إِيَّهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إحساناً ووصينا الإنسان بوالديه لا بد أن نتنبه لهذه القضية ويتعاملنا مع والدينا حتى لو ما قلت أُفْ تعابير الوجه
يظهر منها عدم الرضا بحيث يحزن الوالد أو تحزن الوالدة هذا عقوق الله جل وعلا يقول وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْفَ لَا تُطِعْهُمَا يعني لو أن
الأبوين قال لولدهما ذكراً كانوا أنثى أكفر أشرك بالله يقول لا تطعهما بطيئاً طيب أضربهما قال لا وصاحبهما في الدنيا وعرضهم صوروا يدعوانك لست أنت يدعوانه إلى الشرك والله جل وعلا يقول
وصاحبهما في الدنيا معروفة هكذا فالقصد أن الوالدين لهم حق عظيم جداً على الأولاد فعلينا نتق الله بوالدينا ونحسن التعامل معهما وأن نحسن الكلام معهما ونحسن تعابير الوجه معهما ونحسن
الإنفاق عليهم حتى لو لم يكون محتاجين والله المستعان يقول ما هي ساعة الاستجابة يوم الجمعة متوقعة يعني هناك حديثان حديث في مسلم وحديث في المسند يعني مسند أحمد حديث مسلم أنه من يصعد
الإمام إلى المنبر إلى أن ينزل وهذا الحديث فيه كلام في ثبوته والله أعلم حديث ثاني في المسند أنه آخر ساعة من العصر وهذا هو الصحيح الذي عليه أكثر أهل العلم أن ساعة الاستجابة يوم
الجمعة هي بعد العصر أو آخر ساعة من العصر 60 دقيقة لكن قبيل المغرب قبيل المغرب لأنه تطلق كلمة ساعة لا يراد بها 60 دقيقة اللي حصلها الآن وإنما الساعة يعني فترة زمنية فترة زمنية في
وقت الصلاة يقول هل يوجد فرق بالدعاء بين من يقول يا رب ومن يقول اللهم لا الرب هو الله والله هو الله سعادة قل يا رب قل اللهم كله خير إن شاء الله تعالى والنبي صلى الله عليه وسلم ذكر
الرجل يطيل السفر أشعة أغبر يرفع عيديه إلى السفر يقول يا رب يا رب فما في باب هذه وهذه كلها طيبة كلها أسماء الله بعض الناس يزورون البيوت القديمة المهجورة في جزيرة فيلكة أو في مناطق
الكويت ويأخذون الشبابيك والأبواب والأحجار ما حكم هذا الفعل هل تعتبر سرقة وإذا كان ملك حكمها ليست أذن منها شبابيك وأبواب وأحجار بيت مهجور يعني شنو الباب اللي فيه الزين هذا هي بيبان
ذهب بيت مهجور أكيد الباب راح فيها دمير الباب أو الحجر أو الشبابيك وهذا في الحال هذه سرقة لا يجوز أخذ هذه الأشياء اللهم استغفر أنا ما أتوقع أن تقول يعني يتبركون فيها ولا شيء خاص مع
تفايلكها يتبركون فيها الممكن لك كلها باطل هل من السنة المضمضة بعد شرب اللبن نعم إنسان يمضمض فمه من الدسومة التي تكون بعد شرب اللبن خاصة البان الإبل فما استطاعوا أن يظهروها ما
استطاعوا له نقبة إذ حرفت يعني بعض أهل العلم يقول الاستطاعة أعظم من الاستطاعة لأنهم قال ما استطاعوا أن يظهروه أن يخرجوا منه وما استطاعوا له أي حتى النقبة الصغيرة ما استطاعوا فيقول
الاستطاعة أشد من الاستطاعة والله أعلم يقول أقوم أحيانا بتصليح بعض القطع في المسجد في الحمام أو في أي شيء مكسور في المسجد أبدله وأصلحها ليعتبر هذا صدقة نعم إن شاء الله خير هذا عمل
طيب مبارك صلى الله عليه وحرمك على الأجر أصلي الجماعة في البيت مع زوجته تفاديا للجو الحار فما حكم ذلك الجو الحار إيش دعوة داوم مع زوجك في البيت الجو الحار حتى العمل يعني شون تروح
العمل بالجو الحار يعني شون تطلع مع ربعك في الجو الحار تروح الدوانية مع الجو الحار يعني إذا كان الحر يؤذيك لهذه الدرجة مع أنت حضر تام في البيت هذا موضوع آخر لكن حضر تام بس عن الصلاة
إذن إيش دخل صلاة الفجر إيش دخل صلاة العشاء إيش دخل صلاة المغرب يعني الجو حار الظهر والعصر والمغرب العشاء والفجر هذا كلام غير صحيح أبدا لا إنسان يتق الله تبارك وتعالى والحمد لله
والله هنا فيه نعمة عظيمة جدا السيارات مكيفة المساجد مكيفة العمل مكيف الدكان الجمعيات مكيفة الأسواق مكيفة يعني وين ما تروح تكييف في كل مكان يعني إنسان يحمد الله على هذه النعمة الله
المستعان لا ما يجوز أنا من فلسطين ما نصيحتك للحياة الزوجية السعيدة معاني من بعض المشاكل كثيرة حقيقة لكن أنا أقول أحسن نصيحة للمتزوجين قل التغافل لا تحاسب على كل شيء وإنت المرأة
تغافل لي لا تحاسبين على كل شيء فوت له وتفوت لك وتمشي الحياة ما في إنسان كامل إذا كنت في كل الأمور معاتبا صديقك لن تجد الذي لا تعاتبه أبدا ما تلقي أحد أبدا من ذا الذي ما سأقط أمن له
الحسن فقط ما فيه إلا الرسول صلى الله عليه وسلم ما الفرق بين الصدقة والوقف الوقف نوع من الصدقة الوقت صدقة جارية ونعمل الصدقة لكن صدقة جارية وذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال له عمر
ماذا أفعل به هذا المال الذي جاءني من خيبر قال تصدق به وأوقفه يعني سبل المنفعة وأمسك الأصل ما هي النصيحة لمن أقبل طلب العلم من أقبل طلب العلم أنصحه بالتزام الحفظ يحفظ أحفظ كثير ما
تقدر طالما لك همة ولك يعني اهتمام بالعلم احفظ احفظ القرآن احفظ السنة احفظ المتون احفظ كثير ما تقدر احفظ واحضر دروس عنده اختر يعني من تثق بدينه وعلمه وكن من أهل السنة ما عنده بدعة
طيب احرص عليها هل العدالة في توزيع المال على الأب فقط أو حتى الأم الأب والأم كلاهما لا يجوز أن يفرقوا بين أولادهم في الوقت يقول دعاء يوم الأربعة بعد صلاة الظهر إلى العصر هل هو
مستجاب يعني ما ثبت فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم إنما جاء عن جاب بن عبد الله إنه دعا بين الظهر والعصر يوم الأربعة فاستجيب له فقال هذا وقت إجابة الدعاء فأخذ به بعض أهل العلم
وبعدهم قال هذا له حكم مرفوع والصحيح أنه موقف على جابر رضي الله عنه واجتهاد منه لكن ما عرف فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم هل الذي ينتحر يعتبر مات قبل أجله أبداً ما في أحد يموت
قبل أجله أبداً ولما الشيخ حسن محمد بن عبد الله حفيد الشيخ محمد بن عبد الله لما قتله إبراهيم باشا بالدرعية أمر بقتله ثم قال ادعو لي أباه وكان يعني الشيخ محمد بن حسن يعني إمام في
الحديث إمام في الرجال عالماً فضحلاً فيريد أن يشمت بأبيه فقال قتلنا ولدك يقول له قل قتلنا ولدك قال لو لم تقتله مات لو لم تقتله مات هذا أجله فالذي يقتل والذي ينتحر هذا أجله وهذا
مكتوب عند الله تعالى والله أعلم بما يفعله الناس هل الذي يعمل الذنوب الخلوات يدخل في النفاق هذا يعني النفاق العملي وليس النفاق العقدي مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم آية منافق ثلاث
إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أتمنا خان في مسلم ما يتشذب قليل لكن فيه إن شاء الله فيه مصالح زين فيه مسلمين الآن يكذبون فيه مسلمين يخونون فيه مسلمين يغدرون الله المستعان طيب وفيه
مسلمين يعيدون ولا يوفون هذه كلها من صفات المنافقين لكن ليس منافقاً مسلم عاصي لكن فيه صفة من صفات كذلك هنا الذي أمام النفاق ويذنب في الخلوات فيه صفة من صفات لكن ليس منافقاً عاصي صلى
الله عليه وسلم انتبه علينا جميعاً أنا مع مجموعة في الواتساب وقات تكون فيها غيبة ونميمة هل علي إثم إذا استمريت معهم أم يجب علي أن أغادر المجموعة هذا ما تبيه لفتوى واضح جداً أكيد
أكيد لا يجد أن تبقى معهم وإلا أنت معهم مشارك وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في عديت غيره نقول إنكم إذا مثلهم نعم أنت مشارك لهذا يجب عليك أن تغادر هذا الأمر
يقول إذا علمت عن شخص أنه يفعل السحر ويفرق بين الأزواج ماذا أفعل هل هناك دعاء معين الله يخي بلغ عنه بلغ عنه الحمد لله نحن في بلادنا السحر ممنوع يعني لجب أن نكون يعني نحن نكون يعني
عين لوزارة الداخلية الحمد لله في هذه البلاد الحمد لله نعين الحاكم في هذه البلاد السحر ممنوع في بلادنا بلغ عنه روح المباحث بلغ قل هناك رجل ساحر أو امرأة ساحرة وهم يتخذون إجراءاتهم
لكن ممنوع في البلد الحمد لله لا نكون سلبيين نبلغ عن هؤلاء حتى يمنعوا من هذا الفعل الشنيع والله أعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك عن أبينا محمد جزاكم الله خير
14 - تفسير سورة الأنعام الآيات ( 71 - 73 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستاذكم الله بالخير جميعاً بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على سيدي ومولاي وحبيبي قراءة عيني محمد بن عبد الله وعلى
آله وصحابته أجمعين ومن سار على دربهم إلى يوم الدين نحن في ليلة السبت ليلة الثامن والعشرين من شهر ذي الحجة المحرم لسنة اثنتين واربعين واربعمائة بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى
الله عليه وسلم الموافق ليلة السابع من الشهر الثامن لسنة احدى وعشرين والفين من ميلاد المسيح عليه السلام ووصلنا إلى الآية الحادية والسبعين من سورة الأنعام ومع الجزء السابع من هذه
السورة المباركة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قل أنا دعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدان الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران حيران له أصحاب
يدعونه إلى الهدى اتنا قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين واتقوه وهو الذي إليه تحشرون وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق ويوم يقول كن فيكون قوله الحق وله الملك يوم
ينفخ في الصور عالم الغيب والشهادة وهو الحكيم الخبير ويقول ربنا تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل أي قل للمشركين قل لهؤلاء الصادين النادين عن عبادة الله تبارك وتعالى قل
لهؤلاء الذين يعبدون الأصنام الذين يعبدون ما لا ينفع ولا يضر قل لهؤلاء قل أنا دعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا وهذا الاستفهام أنا دعو استفهام نفسه أي لن ندعو وتوبيخ وتأييس
يعني لن نفعل ذلك وقال أندعو ولم يقل أدعو ليشرك معه البؤمنين لأنهم يريدون أن يترك النبي صلى الله عليه وسلم عبادة الله ويريدون أن يترك المؤمنون كذلك عبادة الله كما قال الله تبارك
وتعالى عنهم قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبد ولا أنتم عابدون ما أعبد ولا أنا عابد ما عبدتم لا يمكن أن أعبد ما تعبد وهنا كذلك ذكر الدعاء وهناك ذكر العبادة والدعاء هو العبادة فلما
ذكر الدعاء لا يقصد الدعاء وحده وإنما يقصد الدعاء كمثال وإلا كل العبادة لا تصرف إلا لله سبحانه وتعالى قل أنا دعو من دون الله أي غير الله سبحانه وتعالى ما لا ينفعنا ولا يضرنا أي لا
ينفعنا إن طلبنا منه ولا يضرنا إن تركناه ليس بيده نفع ولا ضر هذه الأصنام بشتى صورها وأشكالها شمساً قمراً حجراً شجراً حيواناً آدمياً ملكاً اللي كل أي شيء يدعى من دون الله لا يملك
لنفسه نفعاً ولا ضر فكيف يملك لغيره نفعاً أو ضر ومن عجيب ذلك ما وقع لإبراهيم خليل الله عليه السلام يعني مشهورة عندهم وأبوا ذلك وقام بتكسير تلك الأصنام وتحطيمها هل انتصرت لأنفسها
فضلاً عن تنصر غيرها لا وإذا ما جاء أمر غريب قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم فهي لا تنتصر لنفسها فكيف تنصر غيرها هم يصنعونها هم يحمونها هم يدافعون عنها فما فائدة عبادتها إذن إلا خلل و
ذهاب تام للعقل البشري يعطيهم الله العقل الذي به والقدرة والذي به يصنعون هذه الأصنام ثم يتركون عبادة من خلقهم فيعبدون ما صنعوا يعبدون ما هو أسفل منهم هم يعني أرقى المخلوقات بعد
الملائكة أرقى المخلوقات الأرضية الإنسان فيأبى إلا أن يعبد ما هو دونه فإنما يدل على غباء أولئك و ذهاب عقولهم و كيف أن الشياطين استهوتهم أندعوا من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا
فيها أن النافع الضر هو الله بيده النفع بيده الضر سبحانه وتعالى وقد مر بنا وإن يمسسك الله بخير فأراد لفضله سبحانه وتعالى أبدا فالله بيده الخير و بيده الضر سبحانه النفع والضر بيده
سبحانه وتعالى الخير والشر بيده سبحانه وتعالى لا يتصرف إلا هو سبحانه وتعالى ثم يترك و يعبد غيره جل وعلا هذا فيها يعني هذه الآية فيها الكلام أنه أين عقولكم أين يذهب بكم قل أندعوا من
دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدان الله الرد على العقب هو ما يسمى بالقهقرة و الرد على العقب غالبا يطلق و مراد به الخسارة و يقدم على الشيء ثم يحجم هذا رد
على عقب البخل بعد العطاء رد على عقب الجبن بعد الشجاعة رد على عقب فالرد على العقب هو من محمدة إلى مذمة هذا الأصل فيها هذا الرد على العقب ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يدعو الله
تبارك وتعالى لأصحابه ألا يردهم على عقابهم اللهم أمضي لأصحاب هجرتهم ولا تردهم على عقابهم فذكر أن الرد على العقب هنا جعل الشرك بعد أن هداهم الله للإيمان فعقب الشيء آخره ومنها عقب
القدم العقاب وآخرة القدم فعقب الشيء ما يأتي بعده وإذا قال الله تبارك والعقبة للمتقين أي ما يأتي ما يأخذونه في آخر المطاف وهي الجنة عقبة الشيء آخر الشيء ومنها العقوبة لأنها يأتي بعد
الذنب فكل شيء يأتي بعد فهو العقب فهنا الله تبارك وتعالى يأمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يقول لهم ونرد على عقابنا بعد إذ هدان الله أي نترك الخير الذي وجدناه بالإسلام واتباع هذا
الدين العظيم ثم نرد على عقابنا بعد إذ هدان الله بعد أن بينا الله تبارك لنا الطريق الصواب والحق بعد إذ هدان الله ثم قال سبحانه وتعالى كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيرا هذا مثال
الآن يمثل الذين دخلوا في الدين
ثم يراد أن يردوا على أعقابهم يقول هذا بالضبط يشبه الذي استهوته الشياطين في الأرض حيرا استهوته وفيها قراءة استهوته واستواه استهواه استهوته أو استهواه الشياطين كالذي استهوته الشياطين
في الأرض حيران استهوى السين والتاء هنا للطلب مثل استعلم استطعم استقوى السين والتاء للطلب استهوته من الهوى أو من الهوي يعني طلبت أن يتبع الهوى أو طلبت أن يهوي على وجهه من الهوي
وكالأمرين وارد لأن من اتبع هواه فقط ضل فرأيت من اتخذ إلهه هوه واتباع الهوى دائما ضلال وأما الحديث المشهور عند الناس لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعه لماذا جئت به فهذا في الإنسان
الذي يغلب هواه حتى لا يأمره إلا بخير مع أن الحديث ضعيف لا يثبت لكن القصد أن حتى لو ثبت هذا الحديث فإن المقصود أن يغلب هواه فلا يأمره إلا بخير كما في الحديث المشهور أيضا عن النبي
صلى الله عليه وسلم لما قال لعائشة رضي الله عنها أجاءك شيطانك قالت أولي شيطان قال لكل إنسان شيطان كل إنسان معه شيطان هو المسمى القريل قال لكل إنسان شيطان قالت حتى أنت يا رسول الله
قال حتى أنت إلا أن الله أعانني عليه فأسلم وأنا اختلف أهل العلم في معنى أسلم أن الله أعانني عليه فأسلموا منه أو أن الله أعانني عليه فأسلم أي دخل في الإسلام هذا الشيطان والأول أقرب
والعلم عند الله جل وعلا لكن الشاهد من هذا أن الهوى الأصل فيه الضيعة فاستهوته الشياطين أي ضيعته ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق فالهوي
السقوط وهنا يقول الله تبارك وتعالى كالذي استهوته أي ألقت به الشياطين في مكان سحيق أبعدته عن الخير كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران حيران يعني لا يدري أين يتجه كيف إنسان في
مفازة أي في البرية والنجم ما يدري أين يذهب حيران يأخذ طريق الشمال أو الجنوب الغرب أو الشرق لا يدري يمين شمال أمام خلف لا يدري حيران هذا كذلك استهوته الشياطين حيران طيب لماذا هذا
حيران لأنه له أصحاب يدعونه إلى الهدأتنا تعال عندنا الهدى لكن هؤلاء الأصحاب صنفان صنف ضال مضل يقول الهدى عندنا وصنف صالح تقي يقول الهدى عندنا هو لا يستطيع أن يتخذ القرار مع هؤلاء أو
مع أولئك وهنا تأتي خطورة اختيار الصديق اختيار الصديق هنا تأتي خطورته من هو الصديق الصادق من صديق الذي أنجو معه ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم المرء على دين خليله لأنه يسحبه وقيل
الصاحب سحب يسحب الذي معه وهذا له أصحاب يدعونه هل يقول تعال معنا الهدى والثاني يقول تعال معنا الهدى حتى الضال للمضل يقول تعال عندي الهدى تعال عندنا الطريق الصحيح عندنا الطريق السليم
حتى إن أحدهم يقول لآخر وهو ممن يقول بوحدة الوجود ويعني كلام خطير جدا أن كل شيء الله وأن الله يحل في الموجودات وغير ذلك من الأمور فينصحه أحدهم يقول دع هذا الأمر فيقول اتبعني أهديك
صراطا سوية أهديك يقول صراطا سوية وهو صراط سوية الكفر الذي يدعو إليه لكن يسميه صراطا سوية وهنا كذلك له أصحاب يدعونه إلى الهدى تعال عندنا الهدى عندنا الهدى فهو له أصحاب صالحون يقول
تعال معنا الهدى وأصحاب طالحون ضالون مضلون تعال عندنا الهدى فهو حيران لا يدري أين يذهب يقول الله تبارك وتعالى كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى كل فريق
يقول تعال عندنا الهدى حسم الله تبارك وتعال هذا الأمر فقال قل إن هدى الله هو الهدى شوف اللي يدعوك إلى الله هو الصادق لأن هدى الله هو الهدى دع عنك الشياطين دع عنك رفقاء شوف من يدعوك
إلى الله هذا هو الهدى لماذا قال لأن الله هو صانعك هو خالقك وصاحب الصنعة يعلم بها صاحب الصنعة يعلم بها بما تحتاج إليه ما يصلحها ما ينفعها الذي صنعها هو أعلم بها حتى الحين في حياتنا
اليومية الحين سيارة غسالة ثلاجة كمبيوتر أي شيء أي شيء تقول شوف مصدرها ويه الكتالوجي اللي معاناها الكتاب اللي معاناها هذا لهم الذين صنعوها هم أعلموا بها فكيف بما خلق الله تبارك
وتعال لا شك أنه أعلم سبحانه وتعال الله عن المثل جل وعلا فالله جل وعلا يقول لهم الهدى هدى الله حتى تتبع من الله يقول إن الهدى هدى الله هذا الهدى الحقيقي هدى الله سبحانه وتعالى وهنا
كذلك يقول إن هدى الله هو الهدى أي الهدى الحقيقي الهدى الصح هدى الله سبحانه وتعالى ثم قال وأمرنا لنسلم لرب العالمين من الأمر الله سبحانه وتعالى أمرنا أمرنا الله سبحانه وتعالى لنسلم
لرب العالمين ولم يقل لنسلم لله وإنما نبه على الربوبية أسلم لمن خلقك لمن صنعك لمن بيده حياتك وموتك لمن بيده نفعك وضرك يذكرنا بالربوبية بأنه الرب الخالق البارئ المصور المعطي المانع
المحي المميت النافع الضار تذكر هذا الذي يعرفك هذا الذي أعطاك هذا الذي خلقك هذا الذي صورك سبحانه وتعالى لنسلم والإسلام هو الاستسلام والانقياد لله تبارك وتعالى وأمرنا لنسلم لرب
العالمين وأن أقيموا الصلاة أي وأمرنا أيضا أن نقيم الصلاة وأن أقيموا الصلاة واتقوه وأمرنا بالتقوية ثلاثة أوامر هنا ثلاثة أوامر الأمر الأول الاستسلام أن نسلم لرب العالمين الأمر
الثاني إقامة الصلاة الأمر الثالث التقوى ثلاثة أوامر أمرنا الله تبارك وتعالى بها أمرنا لنسلم لرب العالمين أمرنا أن نقيم الصلاة الله جل وعلا وخص الصلاة بالذكر هنا لأهميتها خصها
لأهميتها فهي أهم أركان الإسلام بعد الشهادتين وأكثرها تلازم مع الإنسان وأكثرها تأثيرا في الإنسان الحج مرة واحدة في العمر وأيضا على المستطيع وقد يموت المسلم مسلم لا أقول المسلم قد
يموت المسلم ولم يحج لأنه لم يستطع لم يتمكن من الحج الزكاة لا تجب إلا على الأغنياء مرة واحدة في السنة ولا تجب على كل المسلمين لا تجب على من كان عنده فائض وبلغ النصاب الصيام شهر واحد
في السنة وأيضا على المستطيع أما الصلاة فلا تسقط أبدا طالما أن عقل الإنسان معه يقول أهل العلم طالما أن عقله معه لا تسقط الصلاة
ثم هو يصلي في كل يوم وفي كل يوم خمس مرات صلي قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب وفي رواية عند النساء فمستلقيا يعني ما تسقط الصلاة إن الصلاة تأمر بالفحشاء إن الصلاة
تنهى على الفحشاء والمنكر فالصلاة ملازمة للإنسان تصحح مساره دائما في ذاك ذكرت هنا لأهميتها وعظم تأثيرها وأمرنا لنسلم من رب العالمين وأن أقيموا الصلاة واتقوه أي اتقوا الله ثم اجعلوا
بينكم وبين عذاب الله وقايا شيئا يقيكم عذاب الله تبارك وتعالى ثم قال وهو الذي إليه تحشرون انتبهوا الله هو الذي إليه تحشرون ولم يقلوا تحشرون إليه إليه تحشرون للحصر أي لا تحشرون إلى
غيره لا تحشرون إلا له سبحانه وتعالى والحشر المقصود به يوم القيامة الحشر هو يوم القيامة تحشرون إلى الله تبارك وتعالى إذا قال بعدها مباشرة وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق ويوم
يقولكم فيكون اللي هو يوم القيامة يوم القيامة السماوات والأرض بالحق بالحق قال الحق المراد به هنا كلمة الحق أي كن فيكون كلمة كن إنما أمره إذا أراد شيء يقول له كن هذا هو الحق كلام
الله الحق سبحانه وتعالى وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق دائما تذكر السماوات بالجمع أو غالبا والأرض تذكر بالمفرد بالجنس جنس الأرض والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من ظلم شبرا من
الأرض ووقه يوم القيامة من سبعة أراضين إذا الأراضون سبع كما أن السماوات سبع لكن في القرآن الكريم تذكر السماوات بالجمع والأرض بالمفرد بالجنس جنس الأرض وإله في سبعة أراضين كما أن
السماوات سبع سماوات والفرق بين السماوات والأراضين إن السماوات يقينا أن كل سماء فيها أهلون فيها سكان يسكنونها بينما الأرض لم يذكر هذا أبدا وإنما ذكرت الأرض الأولى التي نعيش نحن
عليها لم تذكر الثانية والثالثة والرابعة الخامسة والثالثة والساعة اللي يعيش فيها أحدا ولم يذكر هذا شيء من هذا أبدا أما السماوات فذكرت والملائكة يقطنون هذه السماوات فعندما يأمر الله
بالأمر جبريل يأمن السماء إلى السماء السادس ويخبرهم إلى السماء الخامس ويخبرهم وهكذا والنبي لما عرج به صلى الله عليه وسلم رأى في سماء الأولى آدم ثم رأى في سماء الثانية يحيى
ثم رأى في سماء الثالثة يوسف ثم رأى في سماء الرابعة هارون ثم الخامسة موسى ثم في السادسة عفوا الرابعة إدريس ثم في الخامسة هارون ثم في السادسة موسى ثم في السابعة إبراهيم إذن كل سماء
في لها أهلون يسكنونها الله جل وعلا يقول وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق أي بكلبة الحق التي هي كن ويوم يقول كن فيكون واذكر يوم يكون كن فيكون وهو يوم القيامة كن يكون يوم القيامة
الذي لا يعلمه إلا الله يوم ينفخ في الصور يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء لمن الملك اليوم لله الواحد القهار سبحانه وتعالى ويوم يقول كن فيكون قوله الحق أي قول الله تبارك
وتعالى هو الحق هو الحق لما يقول كن هذا هو الحق من الله تبارك وتعالى لماذا قال قوله الحق لأن قول غيره فيه الباطل أما قوله كله حق سبحانه وتعالى كله حق فيه الباطل ومن كان معصوما
كالملائكة أو النبيين فبعصمة الله لهم فأيضا راجع الأمر إليه سبحانه وتعالى أما غيره وغيره من عصم فكلامه فيه الحق وفيه وفيه الباطل قال قوله الحق وله الملك يوم ينفخ في الصور له الملك
وحده سبحانه قدمها له الملك لاختصاص أي زي سأل غيره له وحده سبحانه وتعالى وله الملك يوم ينفخ في الصور أي ذكر ذلك اليوم ينفخ في الصور وهو يوم القيامة يقول النبي صلى الله عليه وسلم كيف
أنعم وقد التقن صاحب القرن القرنة ينتظر الأمر يقول عين إلى السماء وعين إلى القرن وإسرافيل انتظر متى يأمره الله بالنفخ في الصور والنفخ نفختان كما هو مشهور وقيل ثلاث نفخات على خلاف من
أهل العلم نفخ أنه ينفخ النفخة الأولى فيهلك جميع من في الأرض ثم النفخة الثانية فيحي جميع من سيحاسب في ذلك اليوم يقول يوم ينفخ في الصور قال عالم الغيب والشهد فهذا اليوم له الملك يوم
ينفخ في الصور حيث لا يتكلم أحد له الملك وحده سبحانه وتعالى فغيره من باب أولى هذا اليوم الذي يجتمع فيه الخلاق كلهم له وحده الملك ففي غير هذا اليوم من باب أولى أن له سبحانه وتعالى
قال عالم الغيب والشهد أي الله عالم الغيب والشهد الغيب ما غاب عنك سواء ما كان غيبا مطلقا أو غيبا جزئيا يعني الغيب الجزئي يغيب عنك ولا يغيب عن غيرك يطلع عليه غيرك مثل الآن البيوتات
التي حول المسجد الآن لا ندري ما يحدث فيها لكن أهل البيوتات يدرون فبالنسبة لهم شهادة وبالنسبة لنا غيب الغيب المطلق الذي لا يعلمه أحد الله تبارك الله يعلم هذا وهذا سبحانه وتعالى يعلم
الغيب الجزئي ويعلم الغيب المطلق يعلم الشهادة كما يعلم الغيب عند الله تبارك وتبين الغيب والشهادة لأن كل شيء بالنسبة لله شهادة لا يغيب عنه شيء سبحانه وتعالى يعلم خائنة الأعين وما
تخفي الصدور فالغيب والشهادة عند الله سواء عندنا لا الغيب غير الشهادة الشهادة ما نشاهده والغيب ما غاب عنه لا نعلم عنه شيئا الله جل وعلا يقول أنا عالم الغيب وأنا عالم الشهادة والغيب
والشهادة عندي سواء لا فرق قال وهو الحكيم الخبير سبحانه وتعالى جل وعلا في الحكم لا رد لحكمه سبحانه ولا معقب له جل وعلا الحكيم في إحكامه لخلقه إتقان لخلقه الحكيم هو الحاكم الذي يرجع
إليه ويتحاكم إلى إن الحكم إلا لله سبحانه وتعالى الخبير العالم ببواطن الأمور الخبير والذي يعلم بواطن الأمور العليم الذي يعلم ظاهر الأمور الخبير الذي يعلم بواطن الأمور فهذا لله وحده
سبحانه وتعالى والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أهدينا وحرم شوف الأسئلة في وقته لا إلهي يقول هل ممكن أن يقرأ شخص في المرحلة الثانوية كتاب أداء والدواء أو زاد المعاد لا مانع لا
مانع كتابان طيبان مباركان وإن كان الزاد يؤخره شوي قليلا لأن فيه تفصيلات ودقائق أمور إلا إذا كان طالب علم ما شاء الله منشأ تنشئة علمية من الصغر لا بأس إن شاء الله تعالى لكن الزاد
شوي أعمق من الداء والدواء يقول سؤال من اليمن الصلاة في المسجد مع الظلام الشديد ووجود الثعابين السامة والعناكب السامة في الطريق من البيت إلى المسجد هل ممكن بذلك تصلي في البيت نعم
أكيد لا تصلي في البيت هنا لأن المقصود بصلاة المسجد أن يجتمع الناس وأن ينتفعوا أما إذا كان المسجد مظلما واحتمال وجود العقارب أو الحيات أو غير ذلك لا الصلاة في البيت نعم يقول ما حكم
لعبة الجوكر حيث إنه تضم أكثر من لعبة منها الجنجفة وهي الورق ويكون اللعب عن طريق لعبة صوتية أو عادية وإذا كانت صوتية يكون رجال ونساء مع بعض يجعلون لهم طاولة ومقاعد لأربعة أشخاص
ويكون صوت المرأة والرجل واضحا وتبادل سنابات ورقام الهوات مع بعض من غير السواج والضحكات المسموعة أنا لا أعرفها لكن على اللي يظهر اللعب عن طريق النت رجال ونساء وفيها غشمرة وضحك
وسوالف هكذا لا لا تجوز قطعا لا تجوز لا تجوز للرجل أن يلعب مع النساء هذه اللعب ولا النساء مع الرجال في هذه اللعبة أمدا لا يجوز إن هذا مدعاة للخضوع بالقول مدعاة لفتنة التدخل الشيطان
وكذا كله لا يجوز قطعا يقول أنا طالب مبتعد في بريطانيا وبطبيعة الحال عندي حساب في بنك وكل شهر البنك يعطيني أرباحا مبالغ بسيطة جدا سؤالي هل يجوز يتصرف بهذا المال أم أنه حرام أنا ما
أدري هناك هل يوجد بنك إسلامي أو لا إذا يوجد بنك إسلامي تضع مالك في البنك الإسلامي إذا لا يوجد بنك إسلامي ممكن المال تسحبه من البنك وتجعله يعني في الأمانات بحيث أنه لا يتعاملون به
بالربة إذا كان هذا ممكنا أن المال لا يتداول وإنما يجعل أمانة في البنك تأخذ منه متى ما طلبت بحيث أنه لا يتداول ما في أحد طيب أنا سمعت أن في البنك ممكن تجعل مالك أمانة صندوق أمانات
تجعله في البنك وتأخذ منه كل ما شئت بحيث أنه لا يتعاملون به لا تأخذ أرباح ولا يستفيدون من مالك ولا شيء صندوق أمانات يكون في البنك طيب فإذا كان كذلك هكذا يجب أن يوضع المال أما إذا
كان لا يوجد وإما أن تأخذه في بيتك وإما أن تتركه عندهم ما في بس لأنه لا يوجد بديل تأخذ هذه الأرباح وإذا قالوا لا لا بد أن تأخذ أخذها واجعلها في مصارف عامة على سبيل التخلص لا على
سبيل الصدقة يعني نفع عام للمسلمين والله المستعان عندما يكتب لفظ الجلالة بحروف غير العربية هل نقدسها كما نقدسها أي لا نرميها مع سائر القمام وإنما نحرقها أو لا ندعتقلها أقصد الله
مثلا أو عبد الله نعم إذا كتبت الله باللغة الإنجليزية مثلا نعم هذا لفظ جلالة إذا كتبت قد مثلا لا هذا ليس لفظ جلالة أو شنوب الإيراني خدى خدى أذن خدى مثلا هذا ليس من أسماء الله قد ليس
من أسماء الله تبارك وتعالى بعد من عد فرنسي ألماني هندي يلا عطونا وين ثقافات وين ما فيه طيب المهم إذا أسم من أسماء الله حتى لو مكتوب لنجيزي الرحمن مثلا أو العزيز حتى لو مكتوب هذا من
أسماء الله تبارك وتعالى نعم هل يسمع الميت في قبره من يخاطبه والوقت عنده كأيام الله هذه أمور غيبية لا تبحث فيها ما راح توصل لنتيجة هناك من أهل العلم بنى على حديث ضعيفة أن الأموات
يتزاورون أو أنهم يسمعون من يأتيهم ويشعرون به ولكن كلها حديث ضعيفة ما ورد فيها هذا شيء وهذه أمور غيبية عالم آخر عالم البرزخ عالم آخر فلا داعي للخوض في هذه الأمور أدعوا لهم هذا الذي
ينفعهم أدعوا لهم أن الله يثبتهم أن الله يحفظهم أن الله تبارك وتعالى يكفر عن سيئاتهم أن الله يرفع درجاتهم وغير ذلك ما هي الأمور هل عذاب القبر دائم إلى يوم البعث أم الصدق والعمل
الصالح العلمي تجعله نعيما أولا لابد أن نعلم أن القبر ليس عذابا فقط عذاب ونعيم روضة من رياض الجنة أو حفر من حفر النيران لا تتذكروا دائما عذاب القبر عذاب القبر في نعيم القبر لا تنسوا
نعيم القبر وأحسنوا الظن بأهاليكم وأقربائكم وأصدقائكم أنهم إن شاء الله في نعيم وليسوا في عذاب هذا الأمر الأول الأمر الثاني نعم ينفعه إن شاء الله تعالى هذه الصدقات والدعوات التي
تدعوها له قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علمين انتفعوا بها أو ولد صالح يدعو له نعم ينفعه هذا الأمر صلى الله تعالى أن يغفر
لأمواتنا ولأحيائنا يقال من أهل العلم الذنب يذهب النعمة فتب من الذنب الذي أذهب بها ويقال إن النعمة التي ذهبت لا تعود هل كلام السابق صحيح؟
وهل ترجع النعمة بالتوبة وكيف يعرف الذنب؟
هذا اجتهاد من بعض أهل العلم أن الذنب يذهب النعمة لكن نعم صحيح ممكن إنسان إذا أذنب يعني أذهب الله النعمة عنه ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لكفرنا عن سيئاتهم فهذه تكفير السيئات أو
لفتحنا عليهم أبواب السماء هذه كلها النعم هذه مع التوبة والاستغفار ورجوع إلى الله تبارك وتعالى والعكس صحيح إنه إذا إنسان كفر بنعم الله تبارك وتعالى والله المستعان هل التوكل هو ظني
وتفكيري باعتقادي أن الله سينجز لي هذا الأمر أم أن هناك شيء ناقص؟
كيف أعرف أني متوكل الآن؟
لأن قلبي يختلف عن قولي ربما وطويل هذا عندما أتوكل على الله أعلم أنه قادر ومتأكد أنه يستطيع سبحانه لكن هنا تقل ثقتي هل سيحقني الله؟
مثلا أريد أن أكون الأول في دراستي أعلم أن الله قادر أن يجعلني لكن أصبح لست متأكدا هل سأكون الأول أم لا؟
هل بعد التوكل وثقتي بالله يجوز أن أقول حالي فإن والله سيعطيني الله أمر كذا في بالي ومن فرق بين الدعاء بثقة أن الله سيعطيني بين التوكل يعني التوكل وحسن الظن بالله تبارك وتعالى مطلوب
طبعا هذا لا بد منه لكن أيضا التوكل لا بد أن يكون معه العمل حتى لا يكون تواكلا فإنسان يتوكل على الله تبارك وتعالى ويبذل للأسباب ولكن قد يكون غيرك مشتهدا أكثر منك وهذا متوكل فإنسان
على شيء واحد يعني من يطلع الأول مثلا غيرك أيضا متوكل أحسن من توكلك أو متوكل وبذل الأسباب أحسن من بذلك الأسباب فيكون هو الأول فالقصد أن التوكل على الله تبارك وحسن الظن به هذا أمر
مطلوب لكن ماذا يختار الله لك هذا شأنه سبحانه وتعالى ولكن ثق أن الله تبارك لا يختار لك إلا الخير سبحانه وتعالى إذا قصدته جل وعلا وانطرحت بين يديه وتوكل ووكلت عليه توكلا تاما لأن
التوكل هو الاعتماد الكلي على الله في جلب منفعة ودفع مضرة اعتماد القلب اعتماد الكلي على الله في جلب منفعة ودفع مضرة مع بذل الأسباب وأما أن الإنسان يقسم على الله ما في مانع إنه يقسم
على الله تبارك وتعالى إذا كان يشعر بقوة إيماني وكذا كان براء بن مالك يقسم على الله تبارك وتعالى قال أقسم على الله أن ينصرنا اللهم أن يقسم عليك أن تنصرنا لا مانع الإنسان يقسم على
الله تبارك وتعالى يقول هل القرين يؤذي الإنسان نعم قلنا الآن له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا نعم يغويه يحاول أن يغويه يحاول أن يضله هل أجر سماع القرآن مثل أجر قراءة القرآن يقول سمعت
الشيخ عبدالعزم باز يقول ذلك وأنا فرح به هو قراءة القرآن سماع القرآن النظر في القرآن دراسة القرآن كله خير كله خير قلبك من التأثر فكلما انتفع قلبك أكثر كلما كان أنفع في واحد يقول لما
أقرأ القرآن أسرح لكن لما أسمع فعلا أشعر بقوة الإيمان هذا أنفع له السماء واحد ثاني يقول لا لما أدرس معايا القرآن أنتفع أكثر هذا أنفع له وهكذا فالناس يتفوتون في هذا يوجد بعض الناس من
يقول لا يوجد دليل صريح بالقرآن على تحريم الخمر لا يوجد دليل صريح وأجمع عليه أهل العلم يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من
عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم يا أيها إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان إنما يريد الشيطان ليقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله هل أنتم
منتهون؟
شو كل هذا علمو صريح إلا بكلمة حرام هكذا لا لا توجد كلمة حرام هكذا لا توجد في القرآن الكريم لكن مسألة هذه مجمع عليها يكفينا أن النبي صلى الله عليه وسلم لعنا في الخمر عشرة وقاربها
وعاصرها ومعتصرها وحاملها وساقيها وبائعها ومشتريها وبائعها كل هؤلاء لعنهم النبي صلى الله عليه وسلم في الخمر وقال النبي صلى الله عليه وسلم ما أذكر كثيره فقليله حرام نصوص صريحة جدا في
الكتاب والسنة على تحريم الخمر ونص أهل العلم أن من قال إن الخمر حلال إنه كافر لأنه منكر شيء معلوم بالدين بالضرورة أجمعت الأمة على تحريم الخمر إلى الآن بعض الجهل أو أصحاب الهواء الآن
يقول لا ما في كلمة حرام في الخمر في القرآن الكريم يعني هو لازم لذلك بعض الأحيان يقول اجتنبوا أشد من كلمة حرام لأنه حتى ابتعد يعني وليس لا تشرب قل عياذ بالله نعم هل يجوز أن يتزوج
الرجل من بنت تشترط أن تكون العصمة بيدها يعني ما في شيء يسمى العصمة بيدها لكن يقول تشترط أن تطلق نفسها يعني ما تطلق زوجها وأنها تطلق نفسها يعني مثل الوكالة يعني الآن مثل الزوج الآن
يجعل وكيلاً غيره ليس للزوجة يعني صاحبه أخاه يقول وكلتك في تزويجي أو وكلتك في تطليقي لمرأتي جائز هذا فيقول أهل ما الفرق وكل شخصاً أو وكل رجلاً أو وكل امرأة وكل أخته قال أوكلك في
تطليق امرأتي فيوكلها في هذا يجوز توكيلها فنفس الشيء يجوز توكيل المرأة الزوجة نفسها أن تطلق نفسها له ذلك لكن لا يوافق يجعل طلاقي بيدي أنا أقول الله شوف غيرها إن شاء الله خلق الله ما
معنى البركة أن هذا الشيء بركة وأن هناك أشخاص مباركون وهل إذا تقربت الظاهر إلى الله أكثر وأكثر الله يجعل فيني البركة البركة الله هو الذي يجعلها سبحانه وتعالى وذلك جعل يعني أناس
المباركين وهم الأنبياء صلاة للرب سبحانه وتعالى وجعلني مباركاً أينما كنت البركة في أحيان تكون في الأوقات مثل آخر الليل مثل يوم عرفة مثل أيام العشر منذ الحجة مثل ليالي رمضان يجعل
البركة أحياناً في الأماكن مثل الحرم الجور فيه تضاعف هذا بركة المساجد الصلاة في المسجد عند 27 صلاة في البيت بركة بركة المكان هناك بركة في الأطعمة كالزيتون شجرة الزيتون شجرة مباركة
العسل مبارك حجار حجر الأسود مبارك مثلاً قد تكون في الأشخاص الله يجعل البركة في شخص وينما يحل يأتي الخير والناس تقدم على الطاعة وكذا ممكن طيب كيف أوفق بين الثقة بالنفس والتوكل على
الله من التوكل على الله أن تثق بنفسك من التوكل على الله أن تثق بنفسك تثق أن الله تبارك وتتوكل على الله أنك تستطيع أن تفعل هذا الأمر بتوفيق الله لك سبحانه وتعالى لوحي ضفي الآمن
الأخيرة زيادة الاهتمام بعيد الميلاد مثل شراء الكيك وتوزيعه والتبريك والتهنية والله أنا قلتها أكثر من مرة أنا أقول يعني عيد الميلاد هذا ما يسمونه عيد الميلاد هذا طبعاً لا شك أنه لم
يفعله النبي ولا الصحابة ولا غلط هذا الأمر ولا يجوز وبالنسبة للكبار يعني بالعكس أنا أتصور يعني سأقول لهم بدال العيد الميلاد يوم حزم لأن كل يوم قاعد نكبر قاعد نقرب للقبر يعني أنا
الآن قريب من الستين معناته بديت بالعدة التنازل الآن كلما ذهب يوم نقص من عمري الآن خلاص بديت العدة التنازل أعمار أمتي بين الستين والسبعين فمفروض الإنسان كلما زاد سنة يقول عظم الله
أجرك أسأل الله يعينك يلا شد حيلك يلا باجي لأيام أقترب من الله أكثر ابتعد عن المعاصي ما يفرحون فيه يعني أنه بلغ هذا العمر لا حزن مفروض حزن مناحة المفروض يعني فيه الإنسان إذا تجاوزه
عمراً معيناً هل يصح الترديد مع الإقامة أو فقط خلف الأذان الإقامة تسمى أذاناً قد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء لا يرد بين الأذانين قالوا الأذان والإقامة الأذان
والإقامة فنعم يردد خلف الإقامة وبعض أحياناً قال لا يردد لأنها سريعة فيها حذر ولم يأتي نص في الترديد خلفها الأمر فيه بوسع إن شاء الله رددت طيب ما رددت ما عليك شيء إن شاء الله أنا
أقرأ القرآن ولا أفهم معانيه وأجاهل نفسي في التدبر وأحياناً يصعب علي هل لي أجر قراءة القرآن في كل حرف حسنة نعم نعم إن شاء الله تعالى فضل الله عظيم ما جراء من أكل حقوق الناس أو جزاء
الظاهر قصده من أكل حقوق الناس لا تضيع حقوق الناس لا تضيع عند الله تبارك وتعالى أبداً يقول النبي صلى الله عليه وسلم إنكم تختصمون إلي ولعل بعضك أن يكون ألحن بحجتهم فمن قضيت له بحق
أخي فإنما هي جمرة من النار فليأخذها وليدعها هذا إذا حكم فيها القاضي شهود زور أو معلومات ناقصة أو كذا هذا مجرم هذا جمرة من النار فكيف إذا كان بدون حكم قضاء بالظلم أو تسلط بالقوة
وكذا كله حرام قطعاً أعرف شخصاً له علاقة مع بنات ولا يقبل النصيحة أرجو أن كلمة تنصح فيها الشباب والله يعني هذه الأشياء سأل الرجال أو النساء هذه العلاقات المحرمة التي تكون بينهم تزوج
خلص خلص أمرك تزوج أقبل أن تزوج صحن على هلك تصبر عن النساء وتزوج والمرأة كذلك تزوج وخلص انتهى الأمر ونصيحة للأباء والأمات تزوجوا أولادكم إذا طالبوا الزواج ذكوراً كانوا هناك أو رأيتم
فيهم يعني البلوغ والحرص على الزواج أو شيء زوجوهم الزواج مبكر الآن فالآن صار ما يتزوجون لعقل 25 وصبيان يوصل 27 30 اعتمد على نفسك اشتغل وجمع فلوس وصحيح الكلام قدرة والله المستعان ما
عورت الرجل عند النساء عورتي عند الرجال من السرة إلى الركبة ما أكثر عمل يحبه الله أحب الأعمال إلى الله سبحانه وتعالى التوحيد الله جل وعلا هذا أحب الأعمال إلى الله تبارك وتعالى وقد
اختلفت إجابات النبي صلى الله عليه وسلم عن أحب العمل قال الجاهد مرة قال الجاهد مرة قال بر الوالدين مرة قال الصلاة على وقتها نعم شخص يجاهد نفسه ويصلي الفجر وهو نعسان أجزاء الصلاة لا
يعلم ما يقول هل تصح صلاته نعم تصح الصلاة لكن الأجر في كثر هذا الحتيم الصلاة صحيحة إن شاء الله تعالى لكن الأجر ينقص كلما ضعف الخشوع ضعف الأجر قل الأجر لذلك هذا ينصح بأن ينام مبكرا
أن ينام مبكرا ليحصل هذا الخشوع الوقت يجري بسرعة هل هذا من علامات الساعة نعم تسارع الأيام هذا من علامات الساعة تسارع الزمان نعم ما معنى استهوته الشياطين في الآية قلناها هل عذاب
القبر واقع إلى يوم الحساب أو لفترة معينة وهل هذا العذاب في القبر نفسه أو في البرزخ الجماعة الخير هذه أمور غيبية الأذان هذه أمور غيبية فالإنسان لا يخوض في الغيب مهم أنك تؤمن أن هناك
حياة برزخية حياة في القبر فيها نعيم المهم استعد لها خل عنك بعرف تفاصيلها معرف تفاصيلها ما رح تصل إلى نتيجة خاصة فيما لم يأتي به نصف فدعها لوقتها نوفيت ابنتها ولم تصبر تقول لماذا
أنا يا رب لماذا أنا وهل تصح قصة المرأة التي ألقت أولادها بالزيت وصبرت ألقيها يمكن أولادها بالزيت وصبرت نعم هذه لما تقول لماذا أنا يا رب هذا ما في إيمان بالقضاء والقدر والعياذ بالله
وعدم الرضا في قضاء الله وقدره هذا كفر والعياذ بالله اعتراض على الله تبارك وتعالى هذا كفر الإنسان ينتبه لهذا الأمر والأصل الإنسان يرضى بقضاء الله تبارك وتعالى وقدره أما ألقي أولادها
بالزيت وصبرت هذا يقصد أبناء ما شطت فرعون ما شطت بنت فرعون نعم ألقي أولادها بالزيت وقصة أصحاب الأخدود واضحة جدا يلقونهم شخصا شخصا نعم لأن يطعن في رأسه بمخيط من حي الخير له من أن يمس
يد امرأة لا تحل له ما معنى الحديث الحديث فيه كلام في ثبوته يعني هل صح أو لم يصح إن هل ثابت هذا الحديث أو غير ثابت فيه كلام لأهل العلم والأظهر الله عنه لا يثبت لكن على كل حال معناه
أن هذا الألم الذي يأتيه من ضرب المخيط اللي هو الحديدة المسمار القوي تربط فيه بيوت الشعر الخيط فيه بيوت الشعر المسمار لو ظري بيده أهوا عند الله يعني أهوا عن العذاب الآخرة فيما لو
مست يده يد امرأة لا تحل له يقول لدي خبرة في الغنم وأذهب إلى السوق كثيرا أشاهد من يغش ويخدع المشتري وأتدخل أحيانا في العملاء صح نعم هذا من النصح للمسلمين هذا من النصح سننصح للمسلمين
في بيعهم وشرائهم بالعكس حق واجب عليك هذا الأمر ما الضابط في جمع الصلاة للمريض يجمع جمع التقديم أو جمع التأخير إذا كان يتعب من أداء كل صلاة في وقتها فلهن يجمع الظهر والعصر والمغرب
والعشاء في وقت الأولى ووقت الثانية الظهر والعصر جمع التقديم أو جمع التأخير والمغرب والعشاء كذلك جمع التقديم أو جمع التأخير بدون قصر القصر خاص بالسفر لكن الجمع يجوز للمريض هل هناك
قاعدة تقول من وقع في الكفر لا يقع الكفر عليه؟
من وقع في الكفر أن يقع الكفر عليه؟
ممكن إنسان أحيانا يفعل الكفر مكرهن إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان لا يكونوا كافرين وقع في الكفر لكن ليس بكافر نقول هذا الفعل كفر سجد لغير الله نقول لماذا سجدت للصنم؟
كان بيذبحوني أعطيني السلاح نقول الفعل كفر لكن أنت لست بكافر لأنك مكره على هذا الأمر واحد جاهل أيضا عذر أنه أي عذر لأن يقع في الكفر فنقول ليس بكافر والله أعلم وصلى الله عليه وسلم
وبارك على نبينا ساكم الله خيرا
15 - تفسير سورة الأنعام الآيات ( 74 - 79 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله مساءكم بكل خير وحياكم وبياكم جعل في الدرس مثوي ومثواكم اللهم آمين نحن في ليلة السبت ليلة السادس من شهر محرم لسنة 43 و400 بعد الألف من هجرة
النبي الكريم صلى الله عليه وسلم موافق ليلة الرابع عشر من شهر أغسطس لسنة 21 و2000 من ميلاد المسيح عليه السلام وما زلنا مع سورة أنعام في الجزء السابع ومع الآية الرابعة والسبعين
أذكركم وأذكر نفسي ما يشجعنا على الاستمرار بهذه الدروس وقول النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه يوما أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان أو العقيق بطحان العقيق ما كانان في المدينة أيكم
يحب أن يغدو يعني بعد الفجر إلى بطحان أو العقيق فيرجع بناقتين كوماوين من غير ما إثم لقطعة رحم قالوا كلنا يحب ذلك يا رسول الله قال لن يغدو أحدكم إلى المسجد فيتعلموا آيتين خير له من
ناقتين وثلاث خير من ثلاث وأربع خير من أربع ومن أعدادهن من الأبل فاحتسبوا الأجرة عند الله تبارك وتعالى أعني بذلك الحاضرين وأعني بذلك من يعني يستمعون إلينا عن بعد كل هذا لا يضيع أجره
عند الله الله تبارك وتعالى فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم
الضالين رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر فلما أفلت قال يا قوم إني بريء مما تشركون إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين في هذه الآيات يخبر ربنا تبارك
وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم عن حال وقع لإبراهيم عليه السلام مع قومه لأنه القدوة والله جل وعلا لما ذكر جماعة من الأنبياء للنبي صلى الله عليه وسلم قال أولئك الذين هدى الله
فبهداهم اقتده فالإنسان يحتاج إلى القدوة والله جل وعلا هنا في كتابه العزيز ذكر لنبي الله محمد صلى الله عليه وسلم ويقال له لست بدعا من الرسل وليس ما يقال لك إلا كما قد قيل الرسلي من
قبلك فهذا من تثبيت الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وإبراهيم هو أبو الأنبياء ويقال له أبو الأنبياء لأن جميع الأنبياء الذين جاءوا بعد إبراهيم من ذريته وإذاك يقال له أبو الأنبياء
سواء أنبياء بني إسرائيل أو الأنبياء الأمريكيين وأنبياء بني إسرائيل من ذريتي إسحاق وأنبياء العرب من ذريتي إسماعيل وأما الأنبياء الذين قبل إبراهيم كصالح وهود وشعيب ولوط ولوط يعني في
زمن إبراهيم لكن ليس من ذريته هو ابن أخيه على المشهور وإدريس ونوفا قبل إبراهيم عليه الصلاة والسلام ولكن الذين جاءوا بعده كلهم من ذريته وإذاك يقال له أبو الأنبياء وهو أفضل البشر بعد
محمد صلى الله عليه وسلم وثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم لقي إبراهيم لما عرج به مسندا ظهره إلى البيت المعمور في السماء السابعة وإبراهيم في الأصل قيل إنه كلداني وقيل إنه عربي ونطقه
باللغة العربية وهذا الذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى ولذا لما أخذ هاجر المصرية وهي عربية أيضا عرف يتفاهم معها وكذلك إبراهيم لما زار إسماعيل وأمه كذا مرة مرة لما بنى معه
الكعبة ومرة لما أمر الله جل وعلا نبيه إبراهيم بقتله أو بذبح ولده ثم كذلك لما زاره ولقي زوجته وكلمها وأمره بتطليقها ثم زاره مرة ثانية ولقي زوجته الثانية وأمره بتطليقها بتثبيتها
وكلمها فظهر الله العلم أن إبراهيم وإسماعيل كانوا يتكلمان العربية الفصحة بل إسماعيل هو أفصح العرب في زمنه وأفصح المضاريين ومضر من نسله لكن القصد أنه أفصح من جرهم العرب الذين سكنوا
في مكة يعني استفاد من الماء زمزم الذي أخرجه الله تبارك وتعالى لأم إسماعيل وبعد ذلك يعني بعد موت إسماعيل ظلت اللغة العربية عند نسل إسماعيل خاصة عند قريش ولما كانت تقام عندهم الأندية
الشعرية في سوق ذي المجاز كانوا يتفاخرون بذلك وتقوى اللغة العربية عندهم وتتطور حتى نزل القرآن الكريم بأفصح اللغة على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وأنه عربي صلوات ربي وسلامه عليه
وأما ما يقال العرب العارب والعرب المستعرب وهذا كلام بعض المؤرخين لكنه ليس بثابت والعلم عند الله جل وعلا وإذ قال إبراهيم أي واذكر يا محمد يوم قال إبراهيم اذكر اليوم الذي قال إبراهيم
فيه هذا الكلام إذ قال إبراهيم لأبيه آزر آزر أبو إبراهيم والله سماه آزر هنا السنة آزر قال يلقى إبراهيم وأباه آزر يوم القيامة فيقول آزر لإبراهيم يا بني اليوم لا أعصيك أبدا فيقول
إبراهيم يا رب إنك وعدتني يعني لما قال ولا تخزني يوم يبعثون يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم وأي خزي أعظم من أبي الأبعد يعني أنه يعذب لأنه ما آمن والد إبراهيم قال
وأي خزي أعظم من أبي الأبعد فقيل لإبراهيم انظر ورائك فالتفت فإذا ذيخ ذيخ هو الضبع ذكر الضبع حول الله صورة أبيه على صورة ذيخ صورة ذكر ضبع ثم جر على وجهه إلى نار جهنم والعياذ بالله
فتبرأ منه إبراهيم عليه السلام فالقصد أن إبراهيم هنا يدعو أباه آزر وهذا هو المشهور في القرآن والسنة أن والد إبراهيم اسمه آزر هناك من يقول والد إبراهيم تارح أو تارخ يعني بالحاء أو
بالخاء وهذا هو المشهور عند النسابين لأن ما تأرى كتب الأنساب خاصة الأنساب القديمة وكذا ما يقولون آزر يقولون إبراهيم ابن تارح أو إبراهيم ابن تارخ حتى في سفر التكوين في التوراة يكتبون
إبراهيم ابن تارح ما يقولون ابن آزر فبعضهم يعني حاول أن يقول أن آزر هو عمه وليس بأب له وبعضهم قال أن آزر هو تارح وله إسمان كما يعقوب اسمه إسرائيل واسمه يعقوب مثلا والنبي صلى الله
عليه وسلم له اسمه المقفي والحاشر والعاقب قال فكذلك يعني آزر اسمه تارح أيضا وقالوا وآزر لما سماه أبا من باب التعظيم لأن العم عم الرجل صنوا أبيه يعني في منزلة الأب فيناديه من هذا
الباب وكما قال الله تبارك وتعالى عن يعقوب عليه الصلاة والسلام من بعده قال نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق وإسماعيل ليس أبا لعقوب وإنما هو عمه قال فسماه أبا فالعم يجد
أن يطلق عليه اسم الأب لأنه في منزلة الأب فقول الله تبارك وتعالى وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أي لعمه آزر وكذا قال الله تبارك قول النبي صلى الله عليه وسلم إن إبراهيم يلقى أباه آزر يوم
القيامة قالوا عمه إذا كان كذلك فابن الجليل الطبري رحمه الله تعالى قال لا يمنع أن له أكثر من اسم معروف باسم آزر وتارح لا في أي مشكلة هنا الأمر سهل إن شاء الله تعالى وأيضا قواه بن
كثير رحمه الله تعالى لا يمكن لكله يعني يتسمى بهذا ويتسمى بهذا هذا أمر سهل إن شاء الله تعالى لكن الإشكالية أن البعض الذين لا يرضون أن يكون آزر أبا لإبراهيم أخذوا منحا آخر وقالوا
إبراهيم نبي كريم أبو الأنبياء قالوا نعم ما يصير أبو كافر لازم أبوه مسلم أنه من نسل الطاهرين هذا كلام باطل ابن إبراهيم كافر زوجة لوط كافرة زوجة نوح كافرة والد إبراهيم كافر يعني ما
فيه تلازم ما فيه تلازم يعني النسب من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه وهذا الحديث باطل أن النبي صلى الله عليه وسلم ينتقل في أصلاب الطاهرين كل نبي ينتقل في أصلاب الطاهرين يعني المؤمنين
هذا غير صحيح أبدا بل قد يكون والد نبي من الأنبياء كافرا وقد يكون مسلما هذا من التكلف حقيقة وهو دعوة أن والد إبراهيم مسلم ويردون ظاهر القرآن بحجة أن ما يصير نبي أبوه كافر لا يصير
يخرج الحية من الميت المانع على كل حال عندنا ظاهر القرآن والد إبراهيم آزر
طيب وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصناما آلهة تتخذ يعني تجعل أصناما آلهة ومعنى تتخذ يعني فيها أنت اللي مسويه أنت اللي اتخذته يعني ليس هناك من أمرك أن تجعله إله ما أمرت بهذا أنت
اتخذته إله أنت صنعته وإذاك هذه التماثيل التي يعبدونها ما هي فقعة طلعت من الأرض وإنما إيش الناس يصنعونها يعني لما تروحون للبوذيين مثلا الآن مثلا ما زالوا يعبدون التماثيل تلقاه واقف
عند المصنع ينطر يطلع من المصنع زين ياخذه يروح يعبده يغلقه وكذا شو أنت روح تعبده يعني أين العقل أين المنطق حتى الأصنام الجاهلية هم اللي بانينها يعني ما فيه لكن تقول لي والله لا اللي
عبد الشمس والقمر والكوكب البقرة الفأر غيرها الشجرة هذه نعم الشجرة حتى يصنعها الإنسان لك قد تخرج الشجرة بنفسها بأمر الله سبحانه وتعالى لكن القصد أن هذا هنا إبراهيم على سبيل المثال
يقول أتتخذ أصناما آلهة أنت بنيها أنت صنعها
ثم تعبدها المفروض أن هذه الأصنام هي التي تعبد إبراهيم ووالده وأهله لماذا لهم فضل عليها هي ما لها فضل عليهم يعني عادة الذي لك فضل عليه هو الذي يطيعك أما أنت لك الفضل عليه وأنت اللي
تطيعه غلط عقلا لا يستقيم هذا الكلام ولذلك إبراهيم عليه الصلاة والسلام يحرك في والده يعني عقله أين عقلك أتتخذ أصناما آلهة تصنع آلهة ثم تعبدها وتنصرها وتحميها وتدافع عنها طيب هيش
تسوي ماذا تفعل هذه الأصنام وذلك لما كسرها إبراهيم عسى الثاني بعد ذلك يقول حرقوه وانصروا آلهتكم طيب ليش منصرت نفسها الآلهة قال من فعل هذا بآلهتنا هو فهو كسر آلهتهم فيفزعون لآلهتهم
ويعاقبون إبراهيم على تكسيره لها طيب هذه الآلهة إذن ما فائدتها ما منفعتها ما استفيدوا منها إلا أشياء نفسية دعاوى باطلة في النفس لكن عقيقة الواقع أبدا ولا شيء أتتخذ أصناما آلهة إني
أراك وقومك في ضلال المبين هنا إبراهيم عسى الثاني يخاطب أباه وقومه في سورة مريم إبراهيم يخاطب أباه فقط واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقا نبيا إذ قال لأبيه يا أبت لم تعبد ما لا
يسمع ولا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا يا أبت إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعني أهدك صراطا سوية يا أبت لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصية يا أبت إني أخاف أن يمثك
عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا هنا تودد من إبراهيم لأبيه في سورة مريم يتودد إليه لماذا تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا وسيأتينا الكلام عن هذه السورة المباركة إن شاء
الله تعالى إن كتب الله لنا عمرا فماذا قال له والده قال أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم أترغب عن آلهتي لا تريد أن تعبد آلهتي أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم لإن لم تنتهي لأرجمنك واهجرني
مليا اهجرني ما بيشوفك مليا يعني مدة طويلة ما بيشوفك سنة سنتين روح لا أريد أن أراك واهجرني مليا مدة طويلة ما أريد أن أراك قال السلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بحفية وأعتزلكم وما
تدعون من دون الله وأدعو ربي عسى ألا كن بدعاء ربي شقية فالقصد إذن أن إبراهيم هناك خاطب أباه وحده هنا خاطب أباه مع قومه فقال إني أراك وقومك أي أهل هذه القرية التي يعيشون فيها في
فسطين البعض استشكل كيف إبراهيم يقول لأبيه إني أراك وقومك في ضلال مبين يعني أين الدعوة بالحسنة شون واحد يجيق ويحققه إنك في ضلال والأصل أن إبراهيم يخاطب أباه بالحسنة كما هو في سورة
مريم يتودد إليه هنا يقول له إني أراك في ضلال مبين فهل هذا ينافي قول الله تبارك وتعالى أدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن أو لا ينافي الظاهر أنه لا
ينافي لأن قوله إني أراك وقومك في ضلال مبين ما في سب ولا تعدي ولا كذا يعني يقول أنت غلطان يعني كلمة لما تقول لحق واحد إني أراك في ضلال لا ما فيها بسبة يعني في ضلال يعني مضيع الطريق
يعني ليس فيها سب وليس فيها احتقار ولا تنافي البر الله جل وعلا ماذا قال عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ووجدك ضالا فهدى أبدا ما كان يذمه بهذا ولكن يخبر عن الواقع أنك كنت ضالا لا
تعرف تفاصيل الشر فهدىك الله سبحانه وتعالى وهنا كذلك إبراهيم عليه الصلاة والسلام يقول لي أبي إني أراك في ضلال مضيع خطأ الذي أنت فيه خطأ يعني خطأ الضلال يعني خطأ ولما قيل لي أبي موسى
الأشعري رضي الله عنه يعني سئل فيه فتوى في الميراث قيل لو توفي رجل عن بنت وبنت ابن وعم بس هذول ورثه بنت وبنت ابن وعم فكيف تقسم التركة قال للبنت النصف وللعم الباقي للبنت النصف والعم
الباقي واذهبوا إلى ابن مسعود فإنه سيوافقني يعني سئل ابن مسعود سيوافقني على هذا الرأي فجيء لعبد الله بن مسعود فقيل له سألنا أبا موسى عن هذه المسألة بنت وبنت ابن وعم فقال للبنت النصف
وللعم الباقي واسأل ابن مسعود سيوافقني قال قد ضللت إذا وما أنا من المهتدي يعني إن وافقته قد ضللت إذا وما أنا من المهتدي للبنت النصف وبنت الابن السدو استكملت الثلثين وللعم الباقي
فقول ابن مسعود قد ضللت إذا قد أخطأت الطريق إذا وافقته على هذا الرأي فقول إبراهيم عليه الصلاة والسلام إذن إني أراك وقومك في ضلال أي مخطأ ضيع ما فيها أي يعني عقوق من إبراهيم عليه
الصلاة والسلام لأبيه فلا ينبغي التشديد في هذا الموضوع وهو إنه كان عنيفا كان كذا لا أبدا الأسئلة سهلة جدا وأيضا حتى لو كان عنيفا شن مشكلة يعني الله سبحانه وتعالى يقول لنبيه محمد صلى
الله عليه وسلم ادعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة وقال واغلظ عليهم يعني هو الدعوة بالحكمة أحيانا الحكمة يكون فيها غلظة وأحيانا يكون فيها يعني الكلام الناعم الهين اللين هذا بحسب ما
تقتضيه المصلحة بحسب ما يرى الداعي إلى الله تبارك وتعالى الإنسان الحكيم لأن هذا يصلح معاه الغلظة ويأثر فيه لما تجي حق واحد هزة تق الله خف الله ما يجوز تؤثر فيه ما يأثر فيه تقول له
يا طيب يا هذا ما تأثر فيه خاصة إذا كانه يعرف الحكم وكان زين وبعدين ضعف وهذا يحتاج شوي أنك تشد عليه وتغلظ عليه بالقول ما يضر إن شاء الله تعالى فالقصد أنه لا غضاضة على إبراهيم عليه
الصلاة والسلام قال لأبي إني أراك وقومك في ضلال مبين واضح واضح طيب ليش واضح واضح أصنام حجر لا تنفع لا تضر لا تسمع لا تأكل لا تشرب أنت تصنعها لا تغني عنك شيئا وتعبدها أوضح من سيدي ما
فيه أوضح من هذا لا يوجد وإذا قال ضلال مبين واضح جدا حرك عقلك شوي بس يقول لي أبيه وما قال حرك عقلك أقولها لكم يعني فالقصد إذن أن قول إبراهيم عليه الصلاة والسلام إني أراك وقومك في
ضلال مبين واضح واضح بين نعم قال الله جل وعلا وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من المقيم وكذلك أي بهدايته وتوجيهه إلى الحاق ودعوته لأبيه وهذه الأشياء كلها قال نري
إبراهيم ملكوت السماوات هنا نري من الرؤية ملكوت السماوات والأرض الرؤية هنا إما أن تكون رؤية بصرية يعني رأى ملكوت السماوات والأرض رأى الشمس والأرض القمر والنجوم قيل ان شقت له السماء
رأى أشياء أخرى وقيل الرؤية هنا رؤية قلبية وهي اليقين ولذا قال بعدها وليكون من الموقنين رؤية القلبية والراحة النفسية والطمأنينة ومعرفة الحق الذي من عند الله تبارك وتعالى ملكوت يعني
ملك ملك السماوات والأرض ملكوت السماوات يعني ملك السماوات والأرض ولكن الواو والتا يقول أهل العربية هذه التعظيم والتفخيم لما يقول ملك يقول ملكوت يعني أكثر رهبة رهبوت رغبة رغبوت يعني
زيادة فالواو والتا هنا للمبالغة وذاك يقول فلان له ملكوت اليمن يعني ملك اليمن هذا معروف في لغة العرب فالقصد إذن وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين اليقين هو
العلم التام الذي لا يخلطه شك هذا اليقين العلم التام الذي لا يخلطه شك وهو ثلاثة أنواع علم اليقين وعين اليقين وحق اليقين الله سبحانه وتعالى هنا يقول وليكون من الموقنين أي علم اليقين
عين اليقين هذا من ربنا في قول الله تبارك وتعالى عن إبراهيم أيضا عيسى السلام قال رب أرني كيف تحيي الموت قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي أراد أن يرى عين اليقين يشوف الخلق كيف
يحيي الله الموت لما أمره الله بذبح أربعة من الطير حق اليقين هي الملامسة للشيء هذا في الجنة هذا حق اليقين عندما يبدأ يلامس هذا الشيء فهنا الله سبحانه وتعالى قال وليكون من الموقنين
أي علم اليقين قال جل وعلا قال لا أحب الآفلين لما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين الذي يظهر هنا أن إبراهيم لم يكن وحده كان مع ناس آخرين من قومه وإذاك
في الآية التي بعدها فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي فلما أفل قال لما يهني ربي من القوم لا كنن من القوم الضالين فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي فلما هذا أكبر فلما أفلت قال يا قوم
إني بريء مما تشركون هذا الأمر الضار نكان أمام الناس ليس وحده ولذلك اختلف أهل العلم هنا هل قال إبراهيم ذلك على سبيل النظر أو على سبيل المناظرة هل قال هذا على سبيل النظر أو على سبيل
المناظرة سيأتي الكلام عن هذا إن شاء الله تعالى لكن الآن نريد تفاصيل هذه الآيات بالمعاني يقول فلما جن عليه الجن يعني دخل قطاه وستره الليل من الجنة ومنه الجن الذين لا تراهم والمجن
الذي يحميك حيث لا يرى الذي خلفه فهنا فلما جن عليه الليل أي دخل عليه الليل وغطاه وستره فلما جن عليه الليل رأى كوكبا يعني وهو جالس مع قومه رأى كوكبا والمشهور أن هذا الكوكب هو الزهرة
والزهرة هذا على ما يقال إنه يعني إله الحب لأنه يعني يرى مع القمر فيسمون إله الحب فيقول إنه رأى الزهرة فقال هذا ربي فلما جن عليه الليل رأى كوكبا لأن هذه الكواكب تخرج بالليل ما ترى
بالنهار نادرا فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي فلما أفله لأن هذه النجوم تظهر وتغيب هذا مرطبيعي جدا تظهر وتغيب الشمس تظهر وتغيب القمر يظهر وكل شيء يظهر ويغيب فلما أفله أي
هذا النجم قال لا أحب الآفلين لا أحب الآفلين هنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام هل كان ناظرا أو مناظرا إن كان ناظرا فقال أهل العلم كان هذا قبل البعثة يعني لما كان صغيرا قبل أن يصير
نبيا قبل أن يصير نبيا هو في فطرته ما يقبل أن يعبد صنما كما كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم قبل أن يبعث النبي كم عاش قبل البعثة أربعين سنة أربعين سنة النبي صلى الله عليه وسلم قبل
البعثة قبل أن يبعث قبل أن يأتيه جبريل طيب قبل أن يأتيه جبريل ماذا كان كيف كان يعبد الله هل كان يعبد الله أو كان يعبد الأصنام مع قريش ما كان يعبد الأصنام كان حنيفا صلى الله عليه
وسلم لكن مع تفاصيل الشرع لكن يدري إن اللي عليه قومه إيش خطأ كان يذهب يتحنث في غار حراء يجلس وحده صلى الله عليه وسلم الليالي ذوات العدد لكن معاجبة الواقع الذي عليه قومه وكان في غيره
هناك غيره من من كذلك مثل زيد بن عمر بن نفيل مثل ورقة بن نوفل ما يقبلون الشرك الذي يقع فيه قوم أبو وكر الصديق قالوا كذلك لم يكن يعبد الأصنام معهم فالقصد إبراهيم قالوا كذلك ما كان
عنده يعني ما كان يوحى إليه ولم يكن نبيا لكن معاجبة وضع القوم ما لا يعجبه وضع قومه إنهم يعبدون الأصنام يشوفهم يصنعونها وبعدين يعبدونها ما يصير كيف أنت تصنعها وأنت تعبدها ولا تغني عن
أنفسها شيئا ولا تدفع عن نفسها ولا تنفع ولا تضر ولا تأكل ولا تشرب كيف تعبدها ممكرا للأصنام عماية الأصنام فكان جلس مع قومه فلما رأى القوم كوكبا قال هذا ربي ممكن يكون هذا ربي على
الأقل هذا مرتفع ومضيء وينتفع الناس به وليس هذه التي نصنعها نحن هذا لا دخل لنا به يمكن هذا ربي فلما أفل غاب قال لا مو ربي هذا ليس ربي لماذا أفل لو كان ربي لما أفل لأن الأفول الغياب
يغيب كيف يكون ربي ويغيب كيف ينفعني غيب ما يدري عني لا يصلح أن يكون ربا ربي الذي أعبده يجب أن يكون مطلعا على أحوالي في كل وقت ومتى احتجت إليه يكون بجانبي أما رب يأفل رب يغيب رب لا
يطلع علي لا ما أريد هذا الرب ما أريد أن يكون ربي ممن يأفل فلما أفل أي غاب هذا الكوكب قال لا أحب الأفل ما أقبل أن يكون هذا ربي هذا إذا قلنا من جهة النظر هو يبحث إبراهيم عليه الصلاة
والسلام وهذا لا ينافي كونه بعد ذلك صار نبيا لأنه لم يقع في الشرك هذا ليس مشركا لأنه كان يبحث عن الحق صلوات ربي وسلامه عليه وإن قلنا مناظرا يناظرهم فكان يقول هذا ربي يلا هذا ربي
كأنه يستفهم أهذا ربي أسأت هذا ربي يلا هذا ربي كل واحد أنا راضي لأن قوم إبراهيم قسمان قسم يعبد الأصنام وقسم يعبد الكواكب قوم إبراهيم قسمان قسم يعبد الأصنام وقسم يعبد الكواكب هو أنكر
أوشي عبادة الأصنام أتتخذ أصناما آلهة الآن بدأ بإنكار الكواكب فقال هذا ربي يلا أنا راضي هذا ربي لما أفل قال لا ليس ربي لا أحب الأفل وهذه رسالة لهم يقول لا يجوز أن يكون ربا ويأفل أو
أن يكون على سبيل الاستفهام أهذا ربي أهذا الكوكب هو ربي هذا تدعونه من دون الله أهذا ربي يتنزل معهم لأنها سبيل مناظرة الآن أهذا ربي فلما أفل قال لا أحب الأفل أي لا يصلح هذا أن يكون
ربا لي فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي لأن القمر أكبر من الكوكب يعني إضاءة القمر مضيء منير وجميل وكبير ويستفيد منه الناس كثيرا أكثر من الكوكب المشتري أو الزهرة أو غيرهما
طيب أو غيرهما فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي أو على سبيل الإشكال أهذا ربي لأنه ما ما قبلنا بالمشتري أو بالزهرة أهذا ربي يعني القمر فلما أفله كذلك قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من
القوم الضالين هنا إن قلنا ناظرا يبحث هنا يسأل يعني كانوا يسأل الله يقول ربي أرني الحق لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين أي يا رب اهدني إلى الحق أرني الحق هذا إذا قلنا إنه
ناظر يبحث وإذا قلنا إنه مناظر يناظرهم ليقنعهم فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي فلما أفله قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين كأنه يرسل لهم رسالات يقول لهم يلا ماشي أنا
معاكم أنا ترى سأكون من القوم الضالين إذا لم أعرف الحق فكأنه تشويق لهم حتى يتابعوا معه وين يبي يوصل لأين سيصل فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي فلما أفله قال لئن لم يهدني ربي لأكونن
من القوم الضالين يعني سأسلك طريقكم معكم خلاص سأسلك طريقكم وهذا الذي قلنا قبل قليل لما قال إنه يراك في ضلال مبين يعني ضياع وليس فيه عقوقا وليس فيه أي عقوق طيب انتهينا من القمر قال
لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر قال الشمس أكبر من النجم وأكبر من القمر ونفعها أكثر قال هذا ربي هذا أكبر كأنه يعني هيجهم صح صار
معانا الحين سيعبد الشمس إذن طيب هذا إذا قلنا على سبيل المناظرة عساس بس ينبههم لهذا الأمر وإذا قلنا على سبيل النظر أيضا رأى الشمس قال هذا رب فلما أفلت قال يا قوم إني بريء من تشركم
بس ما يصلح خلاص ولا واحد يصلح هذا هو الأحسن ثلاثة وما يصلحون إذن لن أعبد أي كوكب فإذا قلنا من باب النظر وصل إلى الحقيقة وإذا قلنا من باب المناظرة أوصل لهم الحقيقة إذا قلنا من باب
النظر فقد وصل إلى الحقيقة والآن خلاص عرف لا هذا ولا هذا ولا هذا يستحق أن يكون ربنا وهي أفضل الكواكب وإذا قلنا من باب المناظرة أوصل لهم حقيقة بلغهم القول الصحيح فلما رأى الشمس بازغة
قال هذا ربي هذا أكبر فلما أفلت قال يا قوم إني بريء مما تشركون خلاص بريء مما تشركون بمن بإله غير هذه في إله غير هذه من هو هذا الإله قال إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفة
في واحد هو الذي خلق الشمس والقمر والكوكب وخلقني وخلقكم في واحد غير وإذا قلنا هذا على سبيل النظر إن إبراهيم توصل عليه السلام إن فيه هناك من يستحق أن يعبد غير هذه وإذا قلنا على سبيل
المناظرة أوصل لهم الرسالة أن هذه التي تأفل لا تستحق أن تعبد من دون الله تبارك وتعالى وقوله هنا فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ولم يقل هذه الشمس مؤنثة قال هذا أي هذا الطالع أو هذا
المعبود وإذاك عبر عنها بالمذكر قال هذا ولم يقل هذه الشمس مؤنثة قال هذا ولم يقل هذا الطالع أو هذا المعبود وإذاك عبر عنها بالمذكر قال هذا ولم يقل هذه الشمس مؤنثة قال هذا ولم يقل هذه
الشمس مؤنثة قال هذا ولم يقل هذه الشمس مؤنثة قال هذا ولم يقل هذه الشمس مؤنثة قال هذا ولم يقل هذه الشمس مؤنثة قال هذا ولم يقل هذه الشمس مؤنثة قال هذا ولم يقل هذه الشمس مؤنثة شكرا
16 - تفسير سورة الأنعام الآيات ( 80 - 83 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميعا الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى
آله وصحابته أجمعين أما بعد فحياكم الله في هذه الدقائق التي نقضيها مع كتاب الله تبارك وتعالى قراءة وتدبرا وفهما فنسى الله تبارك وتعالى ونحن في ليلة السبت ليلة الثاني عشر من شهر محرم
الحرام لسنة ثلاث واربعين واربعمائة بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم موافق ليلة الحادي والعشرين من شهر الثامن لسنة احدى وعشرين والتين من ميلاد المسيح عليه السلام
ووصلنا إلى الآية الثمانين من سورة الأنعام في الجزء السابع ونقال أن يتمم لنا بقية كتابه جل في علاه وعلى ربي كل شيء علما أفلا تتذكرون وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله
ما لم ينزل به عليكم سلطانا فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن أولئك لهم الأمن وهم مهتدون وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه
نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى عما وقع لإبراهيم عليه السلام خليله مع قومه فقال جل وعلا وحاجه قومه المحاجة هي المجادلة المخاصمة المعارضة
التي تمت بين إبراهيم وقومه وإبراهيم عليه السلام وقعت له أكثر من محاجة مع أبيه مع قومه مع النمرود أكثر من محاجة وقعت لإبراهيم عليه السلام ودائما يظهر عليهم في تلك المجادلة وسميت
محاجة لأن كل من الطرفين يلقي حجته يجادل بحجته ولو كانت هذه الحجة ضعيفة لكن في نظري هو أنها حجة فسميت حجة من باب دعواه هو يدعي أنها حجة فسميت حجة وقد تكون هذه الحجة ضعيفة جدا ومع
قومه كانت حجتهم ضعيفة جدا حجة النمرود ضعيفة جدا وإذا كان إبراهيم عليه السلام يظهر عليهم مباشرة في هذه الحجة صلوات ربي وسلامه وإذا قال الله جل وعلا وحاجه قومه أي جادلوه وخاصموه في
آلهتهم فقال لهم إبراهيم أتحاجوني في الله وقد هدى يعني أتقارنون آلهتكم التي تعبدون بالله سبحانه وتعالى أهذه حجتكم تحاجوني بالذي لا يضر ولا ينفع ولا يسمع ولا يملك لنفسه دفعا لضر ولا
جلبا لنفق تجادلوني في هؤلاء الأصنام التي تخلقونها أنتم بأيديكم وتجعلونها ندا لله الخالق البارئ النافع الضار سبحانه وتعالى أتجادلونني في هذا قال أتحاجوني أهذه حجتكم هزيلة ضعيفة
باردة وفيها قراءتان أتحاجوني وأتحاجوني يعني بتشديد النون الأخيرة أو بسكونة إذا كانت ساكنة فتمد حركتين الواو وإذا كانت مشددة فتمد ست حركات قال أتحاجوني في الله وقد هدى أي تريدون أن
أرجع إلى دينكم أنا وقومي الذين آمنوا تريدون أن أعبد الأصنام والله هداني بعد أن رأيت الحق بعد أن وجهني ربي أبعد إذ هدان الله تبارك وتعالى إلى الحق تريدون أن نعبد أصنامكم وقد هدان
وفيها أيضا قراءتان وقد هدان وقد هداني بإثباتي الياء قال أتحاجوني في الله وقد هدان ولا أخاف ما تشركون به لا أخاف من أصنامكم هذه الأصنام لا أخافها لا أخاف هذه الأصنام ما بيدها الشيء
وذلك يقول الله تبارك وتعالى وإن من شيعته لإبراهيم إذ جاء ربه بقلب سليم إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون أئفكا آلهة دون الله تريدون فما ظنكم برب العالمين ثم بعد ذلك قال لهم إني سقيم
فتولوا عنه مدبرين فراها إلى آلهتهم وتدعى وتمجد فراغ إلى آلهتهم قال ألا تأكلوا لن وجد أطعمة موجودة عند الآلهة قد رأيت بأم عيني في بلاد شرق آثيا يصنعون هذه الأصنام بوذة وغيرها يصنعون
ويضعون عندها الطعام فذهب وجد الأطعمة موجودة أمام الآلهة آلهتهم فراغ إلى آلهتهم قال ألا تأكلوا الطعام يفسد الآن خرب برد فسد فراغ عليهم ضربا باليمين كسرها فراغ عليهم ضربا باليمين
فأقبلوا إليه يزفون منزعجون كيف فعلت هذا بآلهتنا فأقبلوا إليه يزفون قال أتعبدون ما تنحيتون ما تشتحون ما تفهمون ما تعقلون أتعبدون ما تنحيتون والله خلقكم وما تعملون أي الله هو الذي
خلقكم إذن هو الذي يعبد قالوا ابنوا له بنيانا فألقوه فيه في الجحيم فأرادوا به كيدا فجعلناهم الأسفلين هذه محاجة إبراهيم لقومه عيسى والسلام وهنا يخوفونه بآلهتهم وهو قد كسرها حطمها قال
ولا أخاف ما تشركون به ما أخاف من هذه الآلهة المزعومة أنها آلهة هي ليست آلهة وقال جل وعلا عن هود قالوا يا هود ما جئتنا ببينة وما نحن بتارك آلهتنا عن قولك وما نحن لك بمؤمنين قال إني
أشهد الله واشهد أني بريء مما تشركون من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم تخوفوني بهذه الآلهة يلا
أنا أتحدى كيدوني جميعا أنتم آلهتكم واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه الآية إذ قال لقومه إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم وشركاؤكم ثم لا يكن
أمركم عليكم غمة ثم قضوا إلي ولا تنظروا ما استطاعوا ويقول الله تبارك إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين ويخوفونك بالذين من دونه هكذا دائما آلهتنا ستفعل
احذر ولما أرسل النبي صلى الله عليه وسلم عمر بن العاص والمغيرة بن شعبة وعلي بن أبي طالب وخالد بن الوليد لتكسير أصنام أهل الجاهلية كانوا يقولون ستغضب عليكم الآلهة ستغضب عليكم الآلهة
ولا شيء آلهة تنزور بهتان ليست آلهة وهنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام كغيره من الأنبياء بل هو إمام الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليه بعد محمد صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين يقول الله جل
وعلا عن إبراهيم ولا أخاف ما تشركون به أي لا أخاف الأصنام الذين تشركون به أي بالله سبحانه وتعالى لا أخاف هذه الأصنام التي تجعلونها آلهة مع الله تبارك وتعالى ولا أخاف ما تشركون به ثم
قال إلا أن يشاء ربي شيئا إلا هنا على الصحيح استثناء منقطع بمعنى لكن فيكون قول إبراهيم ولا أخاف ما تشركون به نهائيا قطعيا لكن إذا شاء ربي وهو الله سبحانه وتعالى أن يصيبني بضر بمرض
بفناء بقاء فقر غنى إلى الله بيده ملكوت كل شيء إذا أراد شيء إنما يقول له كن فيكون هو على كل شيء قدير أنا مسلم لله سبحانه وتعالى هذا الذي يملك كل شيء سبحانه وتعالى أما آلهتكم هذه فلا
ولا أخاف ما تشركون به ولكن إذا شاء ربي شيئا أو قعه عليه ذهب البعض إلى أن هذا الاستثناء ممكن أن يكون متصلا ممكن أن يكون متصلا ويكون من باب الابتلاء والاختبار ويقول لا أخاف هذه
الآلهة إلا أن يشاء ربي شيئا يقع مرض أو إصابة وقت دعوتكم هذه الآلهة فتبتلون فتقول ها انتصرت الآلهة انتصرت الآلهة وهذا بعيد وقد جاء عن المغير بن شعبة رضي الله عنه لما أرسله النبي صلى
الله عليه وسلم إلى ثقيف ليهدم صنمهم علات فلما جاء قال قال لأصحابه قال تريد أن أضحككم على ثقيف يقول انظروا جاء المغير بن شعبة ورفع الفأس وضرب اللات مكان الذي كان يعبدون غير الله فيه
ثم ألقى نفسه بالأرض وصار ينتفض يعني كأن اللات يعني انتقمت منه ففارح أهل الطائف ثقيف فارحوا قال انظروا ما صنعت اللات به انظروا ما صنعت اللات به فقام وصار يضحك عليهم قال ما أغباكم
وما أضاف عقولكم إنما هي صنم وصار يضرب مرة ثانية وجاء الصحابة وضربوا وأتلفوها كلها فهؤلاء يعتقدون أن هذه ستضر والآن عندما تذهب إلى بعض من يعظمون القبور يخوفونك سيفعلوا بك سيفعلوا بك
سيفعلوا بك وهذا كل الكلام لا قيمة له قال ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا يقعه علي سبحانه وتعالى وقلنا الاستثناء على الصحيح منقطع وإلا بمعنى لكن لكن أن يشاء ربي شيئا ثم
قال وسع ربي كل شيء علما يفعل ما يشاء يعلم كل شيء أدرى بالمصالح والمفاسد سبحانه وتعالى وسع ربي كل شيء علما أفلا تتذكرون أفلا تعتبرون أفلا تنتبهون إلى ما أنتم فيه من الضلال أفلا
تتذكرون ثم قال صلوات ربي وسلامه عليه أو يقول رات أزمار سعادة عن إبراهيم عليه الصلاة والسلام يقول وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله يعني ما هذه المعادلة الباطلة
تريدون مني أن أخاف من أصنام صنعتموها بأيديكم لا تنفع لا تضر لا تفهم لا تعقل لا تسمع لا تعي وأنتم لا تخافون من الله الخالق البارئ المصور النافع الضار أين عقولكم أين ذهبت عقولكم وكيف
أخاف ما أشركتم وفي الوقت ذاته لا تخافون أنكم أشركتم بالله كأنه يقول أين ذهبت عقولكم أين يذهب بكم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانة بدون دليل بدون برهان على أي
أساس تعبدون هذه الآلهة أقنعوني على أي أساس تعبد هذه الآلهة قال فأي الفريقين أحق بالأمن أي سؤال تقرير واستنكار أي الفريقين أنا أو أنتم أنا ومن معي أو أنتم وآلهتكم أي الفريقين أحق
بالأمن أجيبوني أي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون هذا استفسار من إبراهيم عليه الصلاة والسلام استنكار تقريري ولا يحتاج إلا جواب لأن الجواب واضح ولكن يقول أهل العلم هنا بعد أن سأل
إبراهيم عليه السلام هذا السؤال قال فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون قال الله أنا أفصل في هذه المسألة الله جل وعلا هو الذي سيفصل في هذه المسألة فقال الله جل وعلا الذين آمنوا
ولم يلبسوا إيمانهم بظل أولئك لهم الأمن فيكون الجواب من الله الذي حسم الموضوع وقضى في هذه المسألة هو الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام طرح المسألة طرح السؤال أي الفريقين أحق بالأمن
إن كنتم تعلمون فأجاب الله جل وعلا الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون فيكون الجواب من الله جل وعلا وقيل إن الجواب من إبراهيم عليه السلام أن إبراهيم قال
لهم أي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون فسكتوا فقال لهم إبراهيم الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون فيكون السائل إبراهيم والمجيب إبراهيم عليه السلام
وعلى الأكثر أن السائل إبراهيم والمجيب الله جل وعلا فالله هو الذي أجاب قال الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون فالله هو الذي أجاب قال الذين آمنوا ولم
يلبسوا إيمانهم بظلم وفي ظلم النفس بما هو دون الشرك وهي المعاصي التي تقع من الإنسان بينه وبين الله وفي ظلم الغير أخذ حقهم أو منعهم حقهم طيب هذا ظلم الغير هذا كله ظلم وتقريبا لا يوجد
إنسان لم يقع منه شيء من الظلم فالصحابة رضي الله عنهم لما نزلت هذه الآية لأن مفهوم هذه الآية إيش الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم يخلطوا إيمان بظلم وإذا قلنا الظلم بالأنواع
الثلاثة ظلم الشرك ظلم المعاصي الظلم الغير أولئك لهم الأمن مفهومه أن غيرهم ليس له أمن أولئك لهم الأمن أي فقط وهم مهتدون فقط أما غيرهم فليس له أمن خاف الصحابة رضي الله عنهم يقول عبد
الله بن سعود فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم قال لي صلى الله عليه وسلم أينا لم يظلم نفسه كلنا مقع من الظلم أينا لم يظلم نفسه فقال النبي صلى الله عليه وسلم ليس الذي تذهبون إليه ألم
تسمعوا قول العبد الصالح إن الشرك لظلم عظيم فالنبي يبدأ هنا يقول الظلم هنا هو الشرك إن الشرك لظلم عظيم فالظلم المقصود هنا هو ظلم الشرك دون غيره فلا يدخل فيه ظلم النفس فيما دون الشرك
ولا يدخل فيه ظلم الغير لأن الكلام هنا بين إيمان وكفر وليس بين طاعة ومعصية وإنها بين إيمان وكفر فقال الظلم هنا هو ظلم الشرك وهذا من تفسير النبي للقرآن صلى الله عليه وسلم في قول
لقمان لابنه يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم وهنا وقف أهل العلم مع هذه الآية الذين آمنوا ولن يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون مع أن جماهير أهل العلم أن المقصود
هنا هو ظلم الشرك لكن هذا لا يمنع أن ظلم النفس بغير الشرك وظلم الآخرين أيضا يؤثر في الأمن وإذا قال أهل العلم الأمن أمنان الأمن المطلق ومطلق الأمن الأمن التام والأمن الناقص الأمن
المطلق يعني أمن تام مئة بالمئة مطلق الأمن فيه أمن وفيه خوف مخلوط أمن مخلوط كيف يكون هذا؟
قالوا من سلم من أنواع الظلم الثلاثة سلم من ظلم الشرك وسلم من ظلم النفس بما هو دون الشرك مثل الرشوة الغش الكذب شرب الخمر قطع الأرحام معاصر التي تقع من الإنسان ترك الصلاة طيب على
خلاف ترك صلاة وكفر أو لا وظلم الآخرين إذاء الآخرين أخذوا أموالهم منعهم حقوقهم وكذا قالوا من سلم من هذه الثلاثة سلم من الشرك سلم من ظلم النفس دون الشرك سلم من ظلم الآخرين هذا له
الأمن التام أمن تام مئة بالمئة لأنه السلم من أنواع الظلم كلها النوع الثالث من لم يسلم من ظلم الشرك ليس له أمن مطلقاً نهائي ليس له أمن وهو من وقع في ظلم الشرك عندنا نوع ثالث وهو
الذي سلم من ظلم الشرك لكن لم يسلم من ظلم النفس ولم يسلم من ظلم الآخر وهو كثير من المسلمين اليوم كثير من المسلمين اليوم موحلون لكن يسرق يغتاب يكذب يغش يرشي يرتشي ينظر للحرام يشرب
خمراً يعق والديه هذا موجود هذا كله من الظلم سواء قلنا ظلم النفس أو ظلم الغير فهذا ماذا يكون حاله؟
هل يكون له الأمن؟
أو يكون له الخوف وعدم الأمن؟
قال أهل العلم يكون له أمن وخوف أمن وخوف والناس في هذا متفاوتون يعني هذا لأمن تسعين بالمئة وخوف عشر بالمئة هذا أمن ثمانين بالمئة وخوف عشرين بالمئة أمن سبعين بالمئة وخوف ثلاثين وهكذا
يتفاوت الناس هذا الأمن بين خوف وأمن لأنه جمع خيراً وشراً طاعة ومعصية سوءاً وإحساناً فهذا له أمن وله خوف فإذاً يأخذ ماذا؟
يأخذ مطلق الأمن في أمن لكن ما يأخذ الأمن المطلق ما يأخذ الأمن الكامل الأمن التام ما يأخذه ولكن يأخذ أمناً معه خوف فالناس إذن على ثلاثة أحوال يقول الله تبارك وتعالى الذين آمنوا ولم
يلبسوا قلنا يلبسوا يخلطوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن أي التام إذا سلم من الظلم كله من الظلم كله فهذا له الأمن كله كله قال أولئك لهم الأمن وهم مهتدون أي إلى السراط المستقيم ختم
الله تبارك وتعالى ذلك الذي وقع فقال وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه هذه حجتنا لأن هذه الحجة بتوفيق من الله سبحانه وتعالى ألم ترأي الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ
قال إبراهيم ربي الذي يحيي وميت قال أنا أحيي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأتي بها من المغفرة بهت الذي كفر حجة أقامها عليه حجة إبراهيم عليه الصلاة والسلام فيما
مر بنا فلما جن عليه الليل رأى كوكباً قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين فلما رأى القمر بازغاً قال هذا ربي فلما أفل قال لئن يهديني ربي لا كنن من القوم الضالين فلما رأى الشمس
بازغة قال هذا ربي هذا أكبر إقامة حجة أيضاً غلبهم وكذلك إبراهيم عليه الصلاة والسلام مع والده وقومه لما كسر أصنامهم طيب أقام عليهم الحجة في هذا كذلك في قول إبراهيم لأبيه يا أبتي لم
تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئاً يا أبتي إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعني أهدك صراطاً سوياً أقام الحجة عليهم وإذاك الله تبارك وتقول وتلك حجتنا ويناظر قومه ينتصر
عليهم وتظهر حجته على حجتهم لأنه معه الحق صلوات ربي وسلامه عليه قال وتلك ما مر من حال إبراهيم حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه ثم قال نرفع درجات من نشاء نرفع درجات من نشاء وفيها قراءة
نرفع درجات من نشاء نرفع درجات من نشاء أو نرفع درجات من نشاء كما قال الله تبارك يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات وهنا يريد أن يقول الله تبارك لنا وقد رفعت درجة
إبراهيم عليه السلام نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم حكيم في نصرته لإبراهيم على قومه حكيم في تدبيره في أمره في نهيه في حكمه سبحانه وتعالى حكيم حاكم محكم جل وعلا وليمن كل هذا في علم
الله تبارك وتعالى وفي الختام الله تبارك وتعالى يرسل رسالة إلى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم يقول فلا تيأس ولا تأسى هذا حال أبيك إبراهيم وأنت على طريقه ويظهر الله حجتك على قومك نعم
في قراءة أيضا في قول الله تبارك وتعالى ينزل بالتشديد والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد نعم شوف الأسئلة يقول الحديث من قرأ بالآيتين الأخيرتين من سورة البقرة في ليلة
كفته خرجه البخاري وقال أنا أعرف متى يقرأها سمعت من قال قراءتها أول مغرب لتنال فضلها الحديث وليس قبل النوم ما معنى كفته المهم قال قول النبي في ليلة الليلة تبدأ من المغرب إلى الفجر
في أي وقت قرأها ما يضر تقرأها عند النوم تقرأها قبل ذلك الأمر في ساعة المهم قرأه في هذه الليلة تبدأ الليلة من المغرب وتنتهي مع الفجر واليوم يبدأ بعد الفجر بظهور الفجر إلى المغرب نعم
ما معنى كفته أي يعني قال بعضهم كفته عذاب الآخرة وقال بعضهم كفته همه وغمه وأراحت قلبه كل هذا وارد هل يصح للرجل أن يخطب أكثر من امرأة بنفس الوقت وينتظر من توافق والتي تتأخر وتوافق من
تأخر يعتذر منها لا ما يصلح هذا أبدا ما يصلح هذا يعلق الناس لا يخطب إذا عطوا ما عطوا يمتنع لكن يخطب أكثر من واحدة لا ما يصلح هذا أبدا يقول أنا متقاعد ويوميا لا أنام الليل إلا بعد
الفجر أقرأ القرآن وأقوم الليل وبعد صلاة الفجر أنام أم يجب علي أن أنام قليلا لا الأمر في ساعة إن شاء الله لكن الله تبارك وجعل الليل لباسا وجعل النوم سباتا يعني الأصل الليل للنوم حتى
صحيا يعني الأطباء يقولون الليل أفضل إنسان ينام في الليل لكن هناك بعض أهل العلم يقول لا أكتب إلا بالليل إلى الفجر وأنام الضحى الأمر راجع لك إن شاء الله الأمر في ساعة إن شاء الله
يقول أريد أن أترك الأغاني وأنا لا أستطيع تركها من سنوات وأنا معتاد عليها أريد نصيحة منك يا شيخ ما أظن القضية لا أستطيع تركها قد يكون أولئك إن عندهم شيء من الصدق يعني إن فعلا إنها
شيء يجري بالدم وكذا لكن الموسيقى والأغاني هذا ما فيها لا أستطيع أتركها ولكن الإنسان يتركها لله سبحانه وتعالى ويتقرب إلى الله تبارك وتعالى بذلك فدعوا أني لا أستطيع تركها لأني أحبها
لا أبدا قد جاء في الحديث لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به والحديث فيه ضعف لكنه معناه صحيح إن الإنسان ينبغي أن يدير نفسه لا تديره نفسه والنفس كالطفل إن تتركه شبع لحب
الرضاع وإن تفطمه ينفطمه فالنفس تحتاج إلى أن الإنسان يجتهد عليها يعني هو يقومها ونفسه وما زكاه فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاه يجب إنسان يعود نفسه ويأخذ البديل بدل هذه
الأغاني في موجودة الآن منظومات شعرية نافعة سواء في الأخلاق أو في الآداب أو في الفرائض أو في الأصول أو في التوحيد أو في الفقه أو في الحديث منظومات كثيرة جدا ما شاء الله احفظ هذه
المنظومات واسمعها وجميلة جدا يعني وما شاء الله لكن بعد ظهر عندنا متميزون بأصوات جميلة جدا ممكن يقون هذه المنظومات نعم حديث كم أجعل لك من صلاتي كان جواب النبي صلى الله عليه وسلم إن
شئت كلها فيك فيك الله وهمك وغمك كيف التوفيق مع باقي الأذكار مثل لا إله واتسابه والاستفار أمر راجع لك يعني كلها خير تسبح تكبر تهلد تحمد تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم كل هذا خير
كل هذا خير ونوع الأفضل أن تنوع حتى تعيش مع الذكر وإذا ما نوعت تزمت ذكرا من هذه الأذكار خير عظيم جدا لا يهم أبدا قرأ ما شئت من هذه الأذكار صلى الله أن يديم علينا وعليك التوفيق إذا
آذيت شخصا ثم طلبت منه السماح ولم يرضه هل سوف أحاسب على هذا يوم القيامة؟
يعني قضية أنك آذيت إنسانا ثم قلت له سامحني لازم يسامحك لا مو لازم مو بكيفه يعني يقول لا ليش ما يسامحني مو بكيفه لا بكيفه لكن قضية أنك إذا كنت صادقا مع الله وتبت توبة نصوحا الله
يرضيه عنك يوم القيامة سبحانه وتعالى يعطيه من خير الجنة وكذا يعني يبادله تريد هذا بدل هذا حتى يرضيه الله تبارك وتعالى ويسامحك أنت تبدل السبب في طلب السماح منهم عشان كده لا تسوي شيء
وبعدين تتحسف عليه يعني لا تقول شيئا تندم عليه بعد ذلك الشيء اللي خلاك تضطر أنك تسامحني إيه ليش غلطت أصلا؟
حاول كثير من الوقت أنك ما تغلط على حد عشان ما تضطر بعد ذلك تذل نفسك عنده تكفى سامحني وأرجوك سامحني ليش؟
إن شاء الله ما غلطت والحمد لله طيب هذا العكس يقول كيف أتعامل مع ظلم الأهل وما حكم تفضيل أحد الأبناء على الآخرين مع العلم من الأبناء والأخلاق أهم شيء أنك أنت لا تغلط كون أهلك يفضلون
بعض الأبناء على بعض أو بعض البنات على بعض أو كذا هذا بينهم بين الله سبحانه وتعالى أنت لا تغلط وهذا بتلا أصبر وقل الحمد لله وقل أنا أحسن من غيري خلي يفضلون أخوك عليك أخاك عليك ما
المشكلة يا أخاك كيف هم يأثمون على هذا لكن أهم شيء أنت لا تغلط أنت كن مستقيما بر والديك أحسن إليهما أحسن إلى إخوانك صر رحمك ورحمة الله ورحمة الله وبركاته يتكلم في أمور الدنيا بصوت
مرتفع فيمتنع عن هذا الأمر لكن من حيث الجملة جائز أن يتكلم في أمور الدنيا في المسجد يقول إذا أمرني أبي أن لا أرد السلام على شخص معين هل علي إثم إذا قاطعته طبعا رد السلام واجب ولا
طاعة لمخلوق في معصية الخالق لا يطاع الأب في هذا إذا قال لك لا ترد السلام على هذا قل له يا أبي ما يصلح هذا الكلام ما يجوز شرعا وكذا قال أنا أبوك وقل لك لا ترد عليه السلام قل إن شاء
الله ورد عليه السلام يعني لا ترد على أبوك يعني لا تقع في يعني لا تدش النار علشان والدك لا تدخل النار لأجل والدك لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق إن كان الوالد من يسمع ويعي ويعقل
ويفهم ويتقبل قل له لا يجوز وإذا كان الأب قافل ما يتقبل تسمع كلامه بس قل إن شاء الله ولا تنفذ الذي يريد لا تنفذ ما يريد وإنما استقم كما أمرت في بلدنا طريقة التسليم الأخير عندما يسلم
الإمام في الصلاة نحن نسلم مع الإمام هل هذه الطريقة صحيحة أم صحيحة أنه يجب علينا أن نسلم بعد أن ينتهي الإمام من التسليم الأصل في المأموم مع الإمام له أربعة أحوال المأموم مع الإمام
له أربعة أحوال يقول أهل العلم يعني مسابقة موافقة متابعة تأخير إما نكون موافقة مسابقة موافقة متابعة تأخير لا تجوز لا يجب أن يسبق الإمام بأي ركب من أركان الصلاة يركع قبل الإمام يكبر
التحريم قبل الإمام يسجد قبل الإمام ما يتبطل الصلاة لا تجوز المسابقة إنما جعل الإمام ليؤتم به من كبر قبل الإمام أو ركع قبله ما أتم به فالمسابقة لا تجوز الموافقة أيضا لا تجوز يقول
النبي صلى الله عليه وسلم إنما جعل الإمام ليؤتم فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله من الحميدة فقلوا ربنا لك الحن وإذا سجد فاسجدوا كله بعده وفي رواية هذا الصحيحين في
عند النساء وغيره وإذا كبر فكبروا ولا تكبروا حتى يكبر وإذا ركع فاركعوا ولا تركعوا حتى يركع إذا الموافقة أيضا لا تجوز الموافقة أيضا لا تجوز بقي المتابعة المتابعة هي السنة لأنك تتابع
الإمام يكبر تكبر بعده يركع تركع بعده سمع الله من حينها ترفع بعده يسجد تسجد بعده هذه متابعة هذه السنة التأخير أيضا لا يجوز يركع تنتظر تأخر عن ركوع معه يسجد تتأخر في السجود يرفع من
السجود تتأخر خاصة في بعض الناس في التشهد الأخير الإمام يرفع من التشهد ويبقى يقول أريد أن أدعوه مو صحيح هذا خلاف السنة هذا خلاف السنة سنك ترفع بعد الإمام مباشرة يعني قال الله أكبر
خلص تقعد تبي تدعو بالتشهد ما عطاك فرصة بعد السلام بعد الأذكار ادعو بما شئت صلك ركعتين ادعو لأن تقول بس لكن بالصلاة تتابع الإمام لا بد من متابعة الإمام إذن المسابقة لا تجوز الموافقة
لا تجوز المتابعة هي السنة التأخير لا يجوز هنا هذا يقول نسلم مع الإمام التسليمة وإذا سلم فسلموه وصحيح أن يسلم بعده وليس معه يسلم بعده وليس معه لا تبطل الصلاة لا ما تبطل الصلاة إذا
سلم ما لا تبطل لاك خلاف السنة خلاف السنة والسنة أن يسلم بعده كيف أصل طبعا هنا يمكن كلاما أن يسلم بعد أن ينتهي الإمام من التسليمة لأن التسليم تسليمتان يمين ويسار الذي عليه جماهير
أهل العلم وهو الصحيح أن الركن التسليمة الأولى أما التسليمة الثانية فسنة فلو سلمت بعد التسليمة الأولى ما يضر إن شاء الله لكن الأفضل تنتظر حتى يسلم التسليمتين والصديقين في الجنة وهل
هي أعلى درجات بعد النبوة الظاهر والله أعلم كما قال الله تبارك وتعالى والصديقين ومن يطع الله والرسول فأولاك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين فدأ
بالصديقين فدأ بالصديقين بعد الأنبياء فهي درجة عالية جدا في الجنة ولعلها هي الدرجة التي تكون بعد الأنبياء وسأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم يعني
أطلب ما تشاء قال أسألك مرافقتك في الجنة قال أو غير ذلك سأشوف لك شيء آخر قال هو ذلك مرافقتك في الجنة قال أعني على نفسك بكثرة السجود نعم كم ساعة؟
عشر دقائق تبعدون لليل الصلاة؟
قلت أريد أن أخلص قبل لا أريد صالح لليل الصلاة؟
يقول ممكن شرح مختصر عن قيام الليل كيف أداءها وكم ركعة ومتى أفضل وقت قيام الليل لا شك أنه أفضل الصلاة بعد المفروضة قيام الليل أفضل الصلاة بعد المكتوبة قيام الليل وقيام الليل كان
النبي صلى الله عليه وسلم كما قالت عائشة والمؤمنين رضي الله عنها ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره أكثر من إحدى عشرة ركعة وكان يصلي مثنى مثنى ركعتين
ركعتين ركعتين ثم بعد ذلك ركعة ويسلم صلى الله عليه وسلم خمس تسليمات في عشر ركعات ويسلم صلى الله عليه وسلم أما أفضل وقتها وكلما تأخر وقتها إلى السحر كلما كان أفضل وقت السحر وقت
السحور يعني الثلث الأخير من الليل والثلث الأخير من الليل تحسب من أذان المغرب إلى أذان الفجر قسم على ثلاثة يطلع لك ثلث الليل الآخر زوجي دائما يغضب وإذا غضب يسبني ويكسر بعض الأشياء
بالبيت مثل المزهريات والصحون أرجو توجيه نصيحة لأن هذه متكررة في أكثر من بيت يعني النبي صلى الله عليه وسلم يقول ليس الشديد بالسرعة وإنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب ويقول صلى
الله عليه وسلم إذا غضبت فاسكت إذا غضبت فاسكت إذا غضبت فاسكت تكسير الأواني والمزهريات هو بيروح يشتري بعده يعني خسر ناسه يعني هذه ليست مرجلة المرجلة إنسان يملك نفسه عند الغضب
والكاظمين الغيظ إنسان يكظم غيظه أما أنه يعني يفرغ غيظه بتكسير هذه الأشياء جهل حقيقة فإنسان يتق الله تبارك وتعالى في هذا الأمر وهذا كله يعني من الشيطان ولذا النبي صلى الله عليه وسلم
رأى رجوا قد غضب حتى حمر وجهه وانتفخت أوداجه يعني صار الوجه أحمر والأوداج هذه انتفخت يعني بانفجر فقال النبي صلى الله عليه وسلم إني لا أعرف كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد أعوذ بالله
من الشيطان الرجيم والأصل إنسان يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا غضبت وأنت واقف فاقعد وإذا كنت قاعدا فاتجع تذهب الغضب والله المستعان من كان له أولاد وأحفاد وتزوج امرأة فهل أحفاد هم
حارم لزوجة جدهم نعم نعم هم حارم لزوجة أبيهم ومحارم لزوجة جدهم إن على كذلك من أبيهم من أمهم جدهم والد أبيهم جدهم والد أمهم كل هذا محارم نعم حكم قراءة القرآن بنفس الوقت مع الشريط
الذي يقرأ القرآن بنفس الوقت لا بأس خاصة إذا كان إنسان يتحفظ أو كذا ما في بأس إن شاء الله تعالى يحفظ يعني القرآن أريد أن أتطوعه في المقبرة هل على ذلك أجر نعم فيه أجر نعم مساهمة في
نفن الأموات وفي الصلاة عليهم وتغسيلهم وتكفينهم نعم فيه أجر ما حكم من أملك على فتاة ثم طلقها واسترجع كافة مبلغ المهر علما بأنه تمت بينهم ملاطفة جنسية ولم يتم الدخول بها ليجوز أخذ
المبلغ المهر كاملا لا يجوز أخذ شيء من المهر أبدا كله لها كله لها الأصل إذا طلقها قبل الدخول فلها نصف المهر فلها نصف المهر أما إذا مسها واختلف أهل العلم هنا الجمهور على أنه إذا أغلق
الباب وأسدل الستار فقد وجب المهر كله لها فإذا قال هنا قبلها لمسها كذا ينال منها ما لا يناله غيره فالأظهر والعلم عند الله أن لها المهر كامل إذا كان طلق منه هو نعم هل يصح أن أدعو
شيخا ليقرأ في البيت فيه شيء وإنه ليس فيه بركة وإننا غير موفقين أقرأ أنت ليش تجيب شيخا وإذا الشيخ يأخذ فلوس لا تجيبه الذي يأخذ فلوس هذا ليس مضبوط الذي يريد أن يتبرع ويقرأ لكم في
البيت يزهر أخيرا أما يأتي ويضع فلوس أقرأ على كل شخص 15 دينار وإذا في البيت 50 دينار وإذا ثلاث مرات أتركها بـ 40 وإذا جبت سبعة أنزل لكم 10 دانيل من كل واحد هذا تاجر هذا ليس شيخا لا
يجوز لا يجوز هذا الأمر ما معنى تخليل الرأس عند الغسل وكيف أخلي اللحية في الوضوء تخليل الرأس يعني تدخل يدك في شعرك هكذا حتى يصل الماء إلى داخل خاصة لشعره الذي يكون شعره يعني كثيرا
فيدخل أصابع يفرج بين شعره حتى يدخل الماء إلى أصول الشعر كيف أكف لساني عن الكذب وقد تعود عليه مشكلتك هذه ذاكف لسانك تذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم كهذا وأشار إلى لسانه قال أهم
أخذوا نحن بما نقول يا رسول الله قال تكلتك أمك يا معاذ وهليك ابو الناس في النار على مناخرهم يوم القيامة إلا حصائد ألسنتهم تذكر هذا الحديث إن الرجل الذي يتكلم بالكلمة سخط الله لا
يلقي لها بالة تهوي به في نار جهنم تذكر ذلك فالكذب يعني قبيح جدا لا يكذب المرء إلا من مهانته أو عادة السوء أو من قلة الأدب نجيفة الكلب عندي خير رائحة من كذبة المرء في جد وفيه لا يبي
عيب يعني إنسان يكذب غير الدين عيب يعني إنسان يكذب ما تأخذ منه صد أبدا يقول هل الأحلام المزعجة دليل على أن الشخص سوف تحصل له مصيبة أو أن ذلك علامة على أن هذا الشخص كان يعمل شيئا
خطأا لا لا تلتفت إليها الأحلام المزعجة لا تحدث بها أحدا لا تحدث بها أحدا ولا تلقي لها بالا إن حدثت بها أحدا قد تقع لكن لا تحدث بها لا تضرك شيء يقول النبي صلى الله عليه وسلم أذكار
النوم التزم أذكار النوم إن شاء الله ما تأتيك هذه الأحلام المزعجة كيف أعرف إذا أنا كنت خاشعا خاشعا في الصلاة وهل الخشوع درجات نعم طبعا خشوع درجات بين الناس إنسان يعرف إنه خاشع إنه
عاش مع الآيات شعر بالسعادة في صلاته هذا دليل أنه كان خاشعا في صلاة إن شاء الله تورين من علينا جميعا بذلك هل يجوز تأخير المهر إلى ما بعد الزواج المهر ليس من شروط صحة العقل شروط صحة
العقد خمسة شروط صحة العقد خمسة وهي الرضا رضا الزوجين والولي والشهود والتعيين وعدم الموانع هذه شروط النكاح المهر ليس من شروط صحة النكاح يعني صح النكاح بدون المهر لكن المهر واجب حق
للمهر تأخذه تأخذه إن ما قلته في العقد تأخذ مهر المثل إن قلته في العقد لها ما قلت النكاح ولا من شروطه ولكنه واجب يجب على الرجل أن يدفع المهر لو مات وما عطاها مهر تأخذه من رأس مرفوع
من الميراث وبعدين تأخذ نصيبها من الميراث اللي هو الثمن أو الربع طيب ويل سؤال طيب يقول من مات وعليه صيام وليس له ولي صمعا فليجوز أن يقضي عنه غير الولي نعم يجوز صديقه جاره زميل العمل
ممكن مو لازم إلا الولي أي حد يصمع يقول وهل هناك فرق إذا كان الميت قد ترك الصيام بعذر أو غير عذر إذا كان مريضا وما صام إلى أن مات ظل مرضه معه أعلي شيء إن شاء الله تعالى لكن بعض
أهلنا رأى أن من مات وعليه صيام صام عنه لأنه صوم النذر وبعضهم قال لهذا عام في كل صوم قدر أن يصوم هو عجز وتكاسل عن ذلك هذا الذي يصم عنه وليه هل يجوز التسمي أو التلقيب بالشافي هل هناك
فرق بين الشافي بالتعريف وبدون التعريف والشافي والسميع البصير الرحيم الملك العزيز يجوز تسمي بهذه الأسماء ولكن تركها أحسن لكن يجوز التسمي بهذه الأسماء التي لا يجوز وهي أسماء خاصة
بالله تبارك وتعالى المصور البارئ الخالق الله الرحمن القدوس هذه أسماء خاصة بالله تبارك وتعالى لا يجوز لأحد أن يتسمي أن يتسمى بها هل من يأتي إلى المسجد مبكرا يغنيه عن الصلاة في الصف
الأول ويكون له نفس الأجر لا مستحيل أجر التبكير لكن لا يأخذ أجر الصف الأول يعني التبكير له أجر والصف الأول له أجر آخر هذا أجر هذا أجر فإذا كان جاء مبكرا فلا يفوت على نفسه فرصة الصف
الأول وهو خاصة إذا قلنا جاء مبكرا يمكن ما في أحد المسجد ومعها يفوت الصف الأول هذا يعني خسارة ما لها أي معنى حقيقة يعني هل من السن صلاة ركعتين بين أذاني الجمعة الأول والثاني لا لم
يكن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما قول النبي صلى الله عليه وسلم بين كل أذانين صلاة المقصود الأذان والإقامة أذان الجمعة الأول ليس يعني إنما يعني شرع في زمن عثمان رضي الله عنه
ولم يكن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم خاصة إذا قلنا مثل حرم المكة الآن مثلا المدني كذلك أظن يعني يأذن الأول صلون ركعتين يأذن الثاني على طول هذا وقت نهي أصلا هذا وقت نهي قبل
الزوال وقت نهي ما يجوز الصلاة فيه فإذا كان بين الأذان الأول والأذان الثاني أقل من ثلاث ساعة ما يجوز الصلاة في هذا الوقت أصلا واحد يقوم يصلي ركعتين هو أصلا موجود في المسجد أما إذا
كان بين الأذان الأول والأثاني أكثر من نصف ساعة نعم ممكن يقوم يصلي ركعتين لكن ليس من السنة ليس من السنة ولكن من المباح والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد
17 - تفسير سورة الأنعام الآيات ( 84 - 90 ) - عثمان الخميس
الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد أذكر
نفسي وأذكركم بقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم مجتمع قوم في بيت بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسون بينهم إلا غشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله في من عنده أسأل الله جل
وعلا لا يحرمني وإياكم الأجر ومن يسمع ومن يرى نحن في ليلة السبت الثالث من شهر صفر لسنة 43 و400 بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة الحادي عشر من الشهر
التاسع لسنة 21 وألفين من ميلاد المسيح عليه السلام ووصلنا إلى الآية الرابعة والثمانين سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة
الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام
السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة
الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام
السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة السورة الأنعام السابعة
سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام
السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة
الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة favored سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة
الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام
السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة
الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام
السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة سورة الأنعام السابعة
18 - تفسير سورة الأنعام الآيات ( 91 - 92 ) - عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد على آله وصحبه أجمعين أما بعد قال سبحانه وتعالى كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبر آياته وها نحن في هذه
الجلسات المباركة إن شاء الله تبارك وتعالى نحاول قدر المستطاع أن نتدبر آيات كتاب الله تبارك وتعالى نحن في ليلة السبت ليلة السابع عشر من شهر صفر لسنة 43 و400 بعد الألف من هجرة النبي
الكريم صلى الله عليه وسلم موافق ليلة الخامس والعشرين من الشهر التاسع من شهر التاسع سبتمبر لسنة 2021 من ميلاد المسيح عليه السلام وما زلنا مع سورة الأنعام وعمال الآية الحادية
والتسعين من هذه السورة المباركة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس
تجعلونه قراطي ستبدونها وتخفون كثيرا وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا آباءكم قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ولتنذر أمة القرى ومن حولها وهم
على صلاتهم يحافظون قول الله تبارك وتعالى وما قدروا الله حق قدره أي ما عظموا حق تعظيمه ولا أنزلوه المنزلة التي له سبحانه وتعالى وهو العظيم الكبير القوي العزيز الرحمن الرحيم جل وعلا
وذلك لجهلهم بالله سبحانه وتعالى وجهلهم بعاقبة ما يكون لهم يفعلون مثل هذا الفعل وما قدروا الله من القدر وهو المكانة وما قدروا الله حق قدره أي الحق الذي له إذ قالوا أي بهذه الأقوال
التي سيتلوها أو سيقولها لنا ربنا تبارك وتعالى هذه دلت على أنهم لم يقدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء رد عليهم الله تبارك وتقول من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى
نورا وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونه وتخفونه كثيرا وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم من قبل قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون هم الآن قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء بشر تشمل كل
البشر جنس البشر
إذن ما أنزل الله كتابا أبدا وهذا فيه طعن في حكمة الله تبارك وتعالى وفيه تكذيب لله تعالى الذي أرسل الرسل وأنزل الكتب سبحانه وتعالى وفيه طعن في رحمة الله ولطفه جل وعلا بالعباد وفي
قوله جل وعلا وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا وفي قوله تعالى وإن من قرية إلا خلا فيها نذير ولذلك اختلف أهل العلم من القائل وما قدر الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء من
الذي قال هذا الكلام ما أنزل الله على بشر من شيء قولان لأهل العلم قيلهم مشرك قريش وقيلهم اليهود الذين قالوا هذا الكلام وإذا قلنا إن القائلين هم مشرك قريش يقول ما أنزل الله على بشر
من شيء أي محمد صلى الله عليه وسلم وقبل محمد فهم ينكرون الرسالات أصلا لأنهم مشركون عبدة أوثان فقالوا ما أنزل الله على بشر من شيء إذن فيها إنكار لجميع النبوات وإذاك ذهب من ذهب من أهل
العلم إلى أن هذا الكلام هو كلام كفار مكة لأن اليهود يؤمنون بموسى أو على الأقل يقرون بأن الله أنزل كتابا على موسى وأنزل كتابا على إبراهيم وأنزل كتابا على داود وعلى سليمان نعم ينكرون
نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ينكرون نبوة عيسى صلى الله عليه وسلم لكنهم يثبتون الأصل بينما كفار مكة لا يثبتون شيئا أبدا ما أنزل الله على بشر من شيء وإذاك يعظمون أهل الكتاب نوعا ما
ويقرون بأن لهم كتابا قال الله سبحانه وتعالى إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء إن قلنا إن القائل هم مشركوا قريش قال أهل العلم لأسباب أولا اليهود لا ينكرون جميع الرسل ممكن أن تنكر
جميع الرسل الثاني أن سياق الكلام ما سبق وما يلحق كله على المشركين فلا ذكرى لليهود أصلا حتى يقال إن الكلام هنا عن اليهود الأمر الثالث أنه يقررهم يقول قل من أنزل كتابا الذي جاء به
موسى نورا وهدى للناس وأنتم تقررون لليهود بهذا الأمر الرابع الآية عندما نقرأها خطاب لي مشرك قريش بدلالة أن سورة الأنعام سورة مكية فالخطاب لهم أصلا فإذاك قالوا إن المخاطبين هنا هم
كفار قريش قول الثاني أن المخاطبين هنا هم اليهود بدلالة القراءة الثانية وهي قول الله تبارك وتعالى يعني اليهود عفوا أكشتها إذا كانت بتاء الخطاب تجعلونه قراطيس تبدونه وتخفونه هذا فعل
اليهود هم الكتبة هم اللي يكتبون الوحي عندهم وحي يجعلون هذا الوحي قراطيس قراطيس كل ما يكتب فيه من الورق الخرق العسب الجلود أي شيء يكتب فيه قال له قرطاس قال له يهود قراطيسة أي
تكتبونه مفرقا تبدونها وتخفونه كثيرا وذلك أنهم من خبثهم أنهم جعلوا التوراة مفرقة فإذا أعجبتهم آية تركوها وإذا لم تعجبهم الآية حذفوها حذفوا القرطاس المكتوب فيه هذه الآية فعاتبهم الله
على ذا قال تجعلونه أي الكتاب الذي أنزل إليكم وهو كتاب موسى أي صدسة وهي التوراة تجعلونه قراطيسة تبدونها وتخفونه كثيرا كما جاء في آية الرجم أنهم حذفوها حتى لا يقوموا بالرجم ويكتفونه
حتى يكتفوا بالتسويد الوجه والتشهير فالمهم أنه إما أن تكون هذه الآيات أو هذه الآية في اليهود ويكون الخطاب تجعلونه قراطيسة تخفونه وتبدونه وتخفونه كثيرا أو تخفونه وتبدونه كثيرا أو
تكون في كفار مكة ويخبر عن اليهود يجعلونه قراطيسة يخفونه ويبدونه كثيرا طيب قال الله سبحانه وتعالى إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء يعني ولا شيء ولا شيء لم ينكروا الوحي يعني في
جزئية من جزئيات لا أنكروا الوحي كله من شيء ولا شيء فجاء الكلام من الله تبارك وتعالى قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى وهذه تؤيد القول الذي يقول إنها الكلام لليهود لأن اليهود من
الذين يؤمنون بموسى أي صدسة سلام ويقولون أنه أنزل ما في يهود ينكر أن التوراة أنزلت على موسى أي صدسة سلام قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى وهذا السؤال أو الاستفهام من الله تبارك
وتعالى استفهام تقريري ليس استفهام استعلام يريد أن يعرف له وإنما تقريري أنتم تؤمنون بموسى أنتم تقرون بأنه جاء كتاب إلى موسى يسمى التوراة الذي أنزل التوراة على موسى أنزل القرآن على
محمد ما الفرق ولذلك الله تبارك وتعالى لم يترك الإجابة لهم قال قل الله قل الله الله الذي أنزل هذا الكتاب والله الذي بعث الرسل قال قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس
كما قال سبحانه وتعالى فإنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور وكتب الله جل وعلا إلى عباده لأنه أرسل الرسل وأنزل معهم الكتب كل كتب الله تبارك وتعالى فيها هدى ونور والله نص على التوراة
فقال هدى ونور وهنا لعل قائل يقول طيب لماذا لم يذكر الإنجيل أول شيء النصارى غير موجودين في محيط الجزيرة العربية الأمر الثاني التوراة هي الأصل والإنجيل تكبير للتوراة التوراة هي الأصل
ولذلك قال عيسى عليه الصلاة والسلام ومصدقا لما بين يدي من التوراة ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم ولذا النصارى اليوم عندما ترجع إلى كتابهم المقدس الكتاب المقدس عبارة عن قسمين العهد
القديم والعهد الجديد العهد القديم التوراة والعهد الجديد الإنجيل مع بقية المزامير والرسل ورسائل الرسل وغير ذلك لكن الشاهدة من هذا أن التوراة هي الأصل هي اللي فيها الأحكام التوراة
ولذلك ذكر الله تبارك وتعالى ما أنزل على موسى عيسى عليه الصلاة والسلام قال قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى والكتاب هنا التوراة والتوراة الموجودة حاليا فيها خمسة فصول أو خمسة كتب
معتمدة عندهم وهي الأرض والتثنية واللاوين والتكوين والخروج هذه مكونات التوراة أو العهد القديم قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس فيها نور من الظلام تضيء للناس حياتهم
وهدى من الظلالة وهكذا كتب الله تبارك وتعالى تجعلونه قراطيسة يبدونها وتخفون كثيرا وهذا لعبثهم وهذا من تحريفهم لكتاب الله تبارك وتعالى يخفون بعضها ويبدون بعضها وهذا من ما أخبر الله
تبارك ويشترون بكلام الله ثمنا قليلا فويلوا للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا هكذا كان والله تبارك وتعالى يحذر هنا من فعلهم قال تجعلونه
قراطيسة أي التوراة تبدونها أي هذه القراطيس وتخفون كثيرا أي من هذه القراطيس التي لا توافقكم ولا توافق أهواءكم وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم أي من الذي علمكم ما لم تعلموا أنتم
ولا آباؤكم من الذي علمه قل الله أيضا قل الله إذا أنزل هذا الكتاب وقل الله الذي علمكم ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم ما لم يعلموا ماذا من أخبار السابقين ومن الأحكام الله تبارك وتعالى
سواء بالأمر أو النهي لا تعلمونها أنتم ولا يعلمها آباؤكم الله تبارك علمكم هذا جل وعلا وهنا يظهر سبحانه وتعالى منه وفضله جل وعلا بأن هدى الناس وأرشدهم ودلهم على الخير وأرسل لهم الرسل
وأنزل لهم الكتب سبحانه وتعالى قال قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبوا ذرهم دعهم تركهم في خوضهم الخوض ذكرنا مرة سابقة أن الخوض من الخوض في الماء إنسان يمشي ولا يدري لأنه لا يرى ما تحت
في الماء ما يرى الذي تحته فهو يخوض ولا يدري ما يحدث له فهو لا كذلك يخوضون كما يخوض الخائض في الماء وذرهم في خوضهم يلعبون أي هذا العبث الذي يقومون به كعبث الأطفال يلعبون وهذا فيه
تهديد من الله تبارك وتعالى وفيه تبكيت وتقرير لما هم فيه يقرعهم يبكتهم ويهددهم سبحانه وتعالى ويقررهم بهذا الذي كان قلنا إذن فيها قراءات أو ثلاث كلمات فيها كل واحدة فيها قراءة
تجعلونه قراطيسة تبدونها تبدونها وتخفونها كثيرا أو بلياء يجعلونها يجعلهم قراطيسة يبدونها ويخفونها كثيرا قال سبحانه وتعالى وهذا كتاب أنزلناه مبارك وهذا كتاب القرآن الكريم نزلناه أي
أن الكتب كلها نزلت من عند الله تبارك وتعالى والصحيح الذي عليه جماهر أهل العلم أن جميع الكتب هي كلام الله التوراة والإنجيل والزبور والصحف والقرآن والكتب التي لم يذكرها الله لنا
سبحانه وتعالى ولكننا نؤمن بها كما قال الله جل وعلا آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه نؤمن بجميع الكتب وكل هذه الكتب هي كلام الله سبحانه وتعالى
الله جل وعلا هنا يقول وهذا كتاب أي هذا القرآن الكريم كتاب أنزلناه مبارك مبارك أي كثير البركة مليء بالبركة كله بركة بركة لقارئه إذ ينال من الحسنات الشيء العظيم بركة لسامعه بركة
لمتعلمه بركة لمن يعمل به وهو بركة من كل وجه هذا الكتاب العظيم مبارك كتاب أنزلناه إليك مبارك كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكروا الألباب وقال سبحانه وتعالى وهذا كتاب
أنزلناه مبارك فاتبعوا واتقوا لعلكم ترحمون وهنا قال كتاب أنزلناه قال هنا وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بيندي الآن ذكر ثلاث صفات لهذا الكتاب غير مبارك مصدق وأمر بتدبره وأمر
باتباعه وهو مصدق الذي بين يديه ما الذي بين يديه؟
قيل الذي بين يديه يوم القيامة مصدق اليوم القيامة أنه سيكون يوم القيامة أو مصدق الذي بين يديه أي ما سبقه من الكتب توراة الإنجيل الصحف الزبور والكتب الأخرى التي نزلت على الأنبياء
يصدقها فهذا مصدق وهناك قال وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه وبعدها قال في سورة صاد فمن تنبه لهذا الأمر وهو آمن بأن هذا الكتاب مصدق لما بين يديه من الكتب ثم إن هذا الكتاب أمر الله
تبارك وتعالى باتباعه فاتبعوه ثم أمر بتدبره هذا كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته فسيجدوا السعادة كلها سيجدوا السعادة يحرص على تدبر هذا الكتاب وعلى اتباع هذا الكتاب وعلى الإيمان
بكل ما جاء فيه أو به هذا الكتاب العظيم وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه قلنا مصدق الذي بين يديه إما يوم القيامة وإما الكتب السابقة طيب كيف يصدق الكتب السابقة قالوا يصدق
الكتب السابقة إما بأنه يقول نعم هؤلاء أنبياء هذه الكتب التي جاءوا بها حق فيصدق أن التوراة حق وأن الإنجيل حق وأن الصحفة حق وأن الزبور حق من عند الله تبارك وتعالى وأن الأنبياء الذين
جاءوا وقالوا هذه كتب الله ونحن رسول الله يصدقهم بهذا كله أو أنه يصدقها بما احتوته بما اجتملت عليه لأن هذه الكتب يصدق بعضها بعض لأن المصدر واحد وهو الله سبحانه وتعالى وتتفق هذه
الكتب في العقائد في التوحيد في الأخبار في القصص لا تختلف أبدا وإنما اختلافها بالأحكام ولذلك يقول الله تبارك وتعالى لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجة فما كان مباحا في زمن قد يحرم في زمن
ولذلك قال عيسى عليه الصلاة والسلام ومصدقا لما بين يدي من التوراة ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم في زمن آدم عليه الصلاة والسلام ما في إلا آدم وحوى كيف جاء هذا النسل ومن البقر والغنم
حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا ومختلطة بعض كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرمنا إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة الآن اختلف أبيح فالقصد أن الشرائع
ممكن أن تختلف لأنها بحسب الزمان والمكان والناس لكن العقائد واحدة فهو مصدق لما بين يديه بلا العقائد كل ما جاء به موسى من العقيدة لا يخالف ما جاء به عيسى وما جاء به يونس وما جاء به
إبراهيم وما جاء به داود وزكريا ومحمد ونوح وهود وصالح صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الأنبياء إخوة لعلات أبوهم واحد أي عقيدتهم واحدة وأمهاتهم شتى
أي شرائعهم مختلفة وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه قال ولتنذر أم القرى ومن حولها أم القرى هي مكة وفي آية أخرى تبارك الذي نزل على عبد الفرقان ليكون للعالمين نذيرا بينما
هنا ذكر أم القرى ومن حولها قال بعض أهل العلم هذا في أول الأمر بداية وأنذر عشيرتك الأقربين فكانت لأم القرى مكة وما حولها وبعضهم قال لا ما حولها الدنيا كلها تشمل الدنيا كلها أبدأ بأم
القرى وهي مسقط رأس النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعد دعوة إلى الله تبارك وتعالى ومنها خرج نور النبوة ثم ينطلق إلى ما حولها أي إلى الدنيا كلها وخص أم القرى هنا قال أهل العلم لأسباب
منها في القبلة الشيء الثاني أن هذه المدينة أو هذه القرية هي فيها أول بيت فضع للناس وهو مكة يحج الناس كلهم إلى هذه البلدات يعني المسلمين يقصدون هذه البلدة وهي مكة شرفها الله وبعضهم
قال إنها وسط الدنيا هذا يحتاج إلى بحث لكن الشاهد كل الأحاديث الواردة فيها ذا ضعفة أن مكة وسط الأرض وأنها وسط اليابس يعني سبتت في الأشياء العلمية الحديث هذا موضوع آخر لكن كنصوص
شرعية لم يثبت في هذا شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم أو في كتاب الله جل وعلا وإنما أخذت من ضواهب نصوص وكذلك جعلناكم أمة وسطان إذا أنتم وسط إلى البلد التي أنتم فيها هي وسط الدنيا كل
هذا الكلام يعني لا دليل عليه حقيقة لكن الشاهدة من هذا أن قول الله تبارك وتنذر أمة القرى أي مكة بالإجماع وما حولها فتشمل الناس جميعا تنطلق الدعو من مكة إلى الدنيا كلها وفيها قراءتان
لتنذر أمة القرى ولينذر أمة القرى لينذر يعني بالغائد لينذر هو لينذر أمة القرى وما حولها قال ولتنذر أمة القرى ومن حولها قال والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به يؤمنون به يعود الضمير على
النبي صلى الله عليه وسلم أو يعود الضمير إلى القرآن الكريم والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به قال وهم على صلاتهم يحافظون خص الصلاة هنا لأنها بها يتميز المؤمن الكافر وهي أعظم أركان
الإسلام بعد الشهادتين وهي الصلة بين العبد وربه ولذلك ذكرت الصلاة دون غيرها من الفرائض بعد أن ذكر صفة هؤلاء المؤمنين الذين يؤمنون به أي بالنبي أو بالقرآن الكريم يحافظون جعلنا الله
وإياكم منهم الله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته نعم يسأل يقول يعني هناك من يقرأ البقرة وآل عمران كل يوم من باب تثبيت الحفظ وهناك من أنكر عليه قال أن هذا لا يجوز لا غير صح يجوز
إذا كان في سبيل مراجعة القرآن الكريم مراجعة الحفظ يقرأها لا لا بأس بهذا وصلى الله عليه وسلم يثبتنا وإياها الله يحرمه الأجر لا لا لا طيب يقول عندما يسألك الناس عن شخص يريد أن يتزوج
سواء السؤال كان عن الزوج أو الزوجة منهم من يجيبوا جوابا حقيقي ومنهم من يكذب من أجل إتمام الزواج ومنهم من يكذب من أجل عدم إتمام الزواج نرجو تقديم نصيحة عندما يسأل الإنسان عن شخص إذا
كان السؤال يعني من باب بلاغة الشرف يعني بس يبيعرف هذا لك أن تجيبه لك أن لا تجيبه مصلحة خاصة زواج أو سيعمل معه في تجارة أو ما شابه هذا استنصاح ومن استنصحك فيجب عليك أن تنصح له يقول
النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة قلنا لمن يا رسول قال لله ولكتابه ولرسوله ولئمة المؤمنين وعمتهم يعني النصح واجب ضع نفسك مكانه يريد أن يزوج
ابنته من شخص سيء فلا تخبره لو كنت أنت مكانه هل تحب أن لا يخبرك الناس بسوئه أن يتسبب على ابنتك أو العكس أن تكون البنت سيئة مثلا ولا يخبر عنها لا يجوز المستشار مؤتمن إذا استشارك
الإنسان في شخص في شيء فأنت مؤتمن ولا يجوز لك أيضا تقول لا أدري من باب أنه الله ما بي مشاكل ما بي كذا لكن أيضا يعني عليك أن تنبه هذا الذي يسألك أن لا يخبر عنك فلان قال لي أنك ما
تصلي فلان قال لي أنك أنت كذاب فلان قال لي أنك هذا حتى يعني هذا يوقع العداوة بين الناس ولكن يأخذ هذا الخبر يقول ما في نصيب انتهى الأمر أو يبتعد عن التقدم للزواج انتهى الأمر فمن
جهتين هي الأسف يعني بعض الجهلة عندما يسأل ويخبرونه بما يعرفون يذهب ويخبر عنهم يقول فلان وفلان أخبرني فيتضررون فيمتنع الناس من هذا لأنهم يتضررون بهذا الأمر ولذلك على السائل أن يتق
الله عندما يأخذ الإجابة لا ينشرها وكذلك على المسؤول أن يتق الله فيجيب بما يعرف حتى ينصح للناس والله طبعا هذا إذا قلنا بيكتمل من ليكذب هذا مصيبة إذا يقول زين هو مو زين أو يقول إن
شاء الله بعدين يصير زين ما يجوز هذا الكرام أو يكذب يقول مو زين هو زين لأنه يحسدها أو لا يحبها إذن هذا لا يجوز يجب على المسلم أن يكون صادقا حتى يكتب عند الله صديقة ولا إذا الرجل
يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابة والله المستعان حكم من ترك الزواج ليقوم ببر والديه بسبب مرضهم وكبر السن يعني لا بس إذا كان يعني غير محتاج للزواج وعنده ما يشغله من بر
والديه لا منع من ذلك لكن إذا كان يرى أنه محتاج للزواج فالزواج لا يمنع من بر الوالدين يستطيع أن يتزوج وأن يبر والديه وأن يجعل هذا الأمر ظاهرا لزوجه ويجتي من البداية يقول أنا عندي
والدي مريضان ويحتاجان إلى بري فتسمحين لي بهذا وإلا لا يتم هذا الزواج يعني يبين لها من البداية فالقض أنه له أن يؤخر الزواج ليبر والديه يقول حكم قراءة القرآن في المقابر يعني يجوز
إنسان يقرأ القرآن في المقابر مثلا إنسان ينتظر الصلاة مثلا تأخر في الصلاة على الميت ينتظر يقرأ القرآن أثناء الدفن مثلا هم يدفنون هو ينشغل بقراءة القرآن لا بأس بهذا أما إنه يتعمد يرى
أن قراءة القرآن في المقبرة أفضل من قراءة القرآن في المسجد أو أفضل من قراءة القرآن في البيت أو أفضل من قراءة القرآن في السيارة هذا لا يجوز المقبرة ليس لها فضل وميزة في قراءة القرآن
كذلك إذا كان يقرأ القرآن على القبور هذا أيضا لا يجوز لم يثبت على النبي صلى الله عليه وسلم ورد فيه حديث واحد فقط فيما أعلم يعني مختلف في صحته اقرأوا ياسين على موتاكم أو قرأوا سورة
ياسين على موتاكم وذهب كثير من الأهل إن المعنى الذين يشارفون على الموت وليس الذين ماتوا الذين يشارفون على الموت تقرأ عليهم سورة ياسين حتى يتذكروا أمر الآخرة وما عده الله للمؤمنين
وما عده الله للمجرمين فتوجد عندهم يعني شيئا من الطمأنينة أو الراحة في قراءة هذه السورة المباركة سورة ياسين ألا أن الحديث فيه ضعف ولا يثبت وإن حسنه بعض أهل العلم لكن أن تخص المقبرة
لقراءة القرآن يذهب يريد يذهب إلى المقبرة ليقرأ لا يجوز أما إنسان جالس في المقبرة ينتظر مثلا العزاء أو ينتظر الدفان أو ينتظر الصلاة ويقرأ ما فيه بس شرطان بعض الوالدين يتدخلان في
حياة أولادهم المتزوجين لدرد تصل إلى الضرر وقد يكون فساد الزواج هل لأن أطيعهما حتى وإن زعل الوالد زعلت الوالدة إني بارم بوالدين يعني هنا جاء طرف ثالث والوالدان جاء طرف ثالث وهي
الزوجة فأولا لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق الوالدان لهم قدرهما مكانتهما ولهم الطاعة والإكرام لكن إذا أمرك بمعصية الله لا تطيعهما لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق كما قال النبي صلى
الله عليه وسلم ثم الآن دخل طرف ثالث وهي الزوجة إن أمرك بالإضرار بالزوجة لا يجوز لا يجوز أن تضر الزوجة لإرضاء الوالدين لكن إذا كانت الزوجة سيئة تضر والديك تطلقها أما إذا كانت الزوجة
لا تضر والديك وإنما والداك هم المتسلطان على الزوجة فلا يطاعان في هذا ويجب أن تعطي الزوجة حقها وتكريمها كما أخرجتها من بيت أهلها عليك أن تكريمها وتتق الله فيها سبحانه وتعالى فالقصد
أن طاعة الوالدين بشرط أن لا يقع الضرر عليك أو على غيرك إذا كان عليك تستطيع أن تتحمل هذا شأنك لكن ليس لك أن يتحمل الآخرون ضرر والديك هذا ليس لك تقول أنا غير محجبة أصلي وأحافظ على
الصلاة وصديقتي محجبة ولا تصلي من أفضل عند الله أولا يعني كلتاكما مقصرة هذه غير محجبة وهذه لا تصلي لكن لا شك ذنب ترك الصلاة أعظم من ذنب ترك الحجاب يعني كل الأمرين حرام لا يجوز ولكن
لا شك ترك الصلاة فيه الكفر والعياذ بالله بينهم الصلاة فمن تركها فقط كفر بين المرء والكفر والشر ترك الصلاة فالقصد أن ترك الصلاة لا شك أعظم من ترك الحجاب ولكن كلتاهما يعني وقعت في
الذنب صلى الله عليه وبركاته الهداية للجميع توجد ذنوب عملتها قبل سنوات ولا أذكرها ولم أتوب منها هل أتوب توبة بكل الذنوب أم كل توبة لذنب معين لا هناك توبة تسمى بالتوبة النصوح يقول
اللهم أني أتوب إليك توبة نصوحة كما قال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحة والتوبة النصوحية التي تعم الذنوب كلها توبة شاملة تسمى اللهم اغفر لي ذنبي كله
دقه وجل عناته وسره ما علمت منه ما لم أعلم هذه تذهب الذنوب كلها ولذلك لما أسلم عمرو بن العاص وأتى النبي صلى الله عليه وسلم وأراد أن يبايعه على الإسلام قال أشترط فقال له النبي صلى
الله عليه وسلم تشرط ماذا قال أشترط أن يغفر الله لي ما قد سلف وما قد سلف أمور كثيرة جدا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمرو بن العاص ألم تعلم أن التوبة تجب ما قبلها تجب فإذا كانت
التوبة عامة قال اللهم أتوب إليك من الذنوب جميعا ما ذكرت وما لم أذكر خلاص تشمل تشمل جميع الذنوب نعم يقول أريد طلب العلم واتفقها في الدين وزوجي يحتج بكلامك بأن خدمة المرأة لزوجها
والجلوس معه أولى من سماع الدين ودروس فما الحل ما قلت أنا هذا الكلام لكن على كل حال خدمة المرأة لزوجها وطاعتها لزوجها هذا أمر متقرر في الشرق فإن المرأة إذا صلت خمسها وحفظت فرجها
وطاعت زوجها وصامت شهرها قيلها يدخل من أي أبواب الجنة الشيتي لكن هذا لا يمنع أن المرأة تطلب العلم لكن أهم شيء لا يكون طلب العلم هذا على حساب واجبات أخرى كحق الزوج مثلا ما قلت أنا
أبدا أن لا تطلب العلم لا تطلب العلم في عالمات في طالبات علم ما في مانع وعلى الزوج أن يتق الله في زوجته أيضا يسمح لها بطلب العلم على خدمته ولا تقصر في هذا ولا هذا أبي يلعب القمار
ويشتري الأكل للبيت ما حكم الأكل من هذا المال ولا أعلم إن كان يشتري من مال القمار أو من راتب عمله المال الحرام على كل حال لا يجوز أكله بالنسبة لمن يتعاطاه نفسه ومسؤول عن نفقتهم فليس
عليك شيء الحرام عليه هو أنت ليس عليك شيء أنت جاءك من باب حلال لكن متى ما استطعت أن تعتمد على نفسك صارت لك وظيفة خلاص تأكل من عمل يدك تأكل من وظيفتك وحتى لو أكلت من طعامه ما يضرك
ذلك شيئا وإنما قال أهل العلم أنه لا يأكل طعامك إلا تقي ولا تصاحب إلا مؤمنا على ضعف في الحديث إلا إن المقصود إن الإنسان ينكر عليهم من طعامهم من باب الإنكار عليهم يعني لا تأكل من مال
واحد مثلا يعمل في بنك ربوي أو يعمل في صارة قمار أو هو يقامر أو يغش أو يسرق أموال الناس أو يغتصبها أو غير ذلك من الأمور المحرمة أو يظلم الناس إنهم عنده مال حرام بالنسبة لك أنت حلال
والنبي صلى الله عليه وسلم كان يشتري ويبيع مع اليهود ويأكل من طعامهم واليهود لا يفرقون بين حلال وحرام لا يبالون أكلوا حلال أو حرام مع هذا النبي أكل من طعامهم وما منع من ذلك صلى الله
عليه وسلم لكن القصد إذا كنت من باب الإنكار عليه لأن هذا نوع من الهجر للمصلحة إذا قلت له لا أنا ما أكل عندك ليش تعمل بالربا ما أكل عندك أنت تقامر ما أكل عندك أنت تسرق أموال الناس
أنت غش أنت رشي ترتشي كذا من باب الزجر له إن كان هذا ينفع معه فنعم طبقه حتى ينزجر لأنه يحبك ويحب أن تجلس معه وأن تأكل من طعامه ففعلت هذا الفعل معه كان إنكاراً للمنكر حقيقة يعني لعله
يكون رادعاً له أما إذا كان هذا لا يؤثر فيه ولا يهتم ولا يبالي وتبقى النصيحة واردة إن شاء الله تعالى ولو أكلت من طعامه لا شيء عليك إن شاء الله تعالى لكن إذا مثل ما استقل أفضل أن لا
يأكل أفضل لكن ليس محرماً لكن الأفضل فقط يقول أنا من إحدى الدول غير المسلمة أعلم أن الزواج من كتابية جائز ولكن هم الأغلب بالظهر كتابيات ولكنهم ملحدون وغير محصنات للزواج فما يكون
الزواج بها يعني عندنا الكتابية أو غير المسلمة ليجوز له الزواج منها يشترط شرطين شرطان اثنان شرط الأول أن تكون كتابية الشرط الثاني أن تكون محصنة المحصنة معناها العفيفة المحصنة معناها
العفيفة وليس البكر المحصنة معناها العفيفة قد تكون المرأة محصنة وهي ما هي بكر يعني ثيب مطلقة حتى لو زنت لو كانت زانية مثلاً زنت وتابت من الزنا تكون محصنة لكن إذا هي باقية على الزنا
ما تكون عفيفة ولا تكون محصنة أما إذا تابت من الزنا صارت عفيفة مثل الكافر إذا أسلم ما يقال له كافر يقال له مسلم الفاسق إذا تاب من فسقه يقال له صالح كذلك الزانية إذا تابت من الزنا
تقال لها عفيفة فإذا تابت من الزنا صارت عفيفة لكن إذا يتزوج وما زالت تمارس الزنا هذه غير عفيفة هذه لا يجوز زواج بها أما إذا زنت في السابق والآن تابت فهذه يقال لها عفيفة حتى لو كانت
غير مسلمة هذا أمر الأمر الثاني الكتابية يقول ملحدة أو كذا الأصل أنهم كتابيون لكن شخص بعينه امرأة بعينها هذه المرأة تقول عن نفسها أنها لا تؤمن بعيسى ولا تؤمن بالله صارت ملحدة أما
إذا ما عرف عن هذا الشيء الأصل أنها كتابية هذا الأصل الأصل أنها كتابية لا شك أن عدم الزواج من هنا أولا لا أقول الكثير ولكن البعض يتزوج من هنا ثم تنجب له ثم بعد ذلك يحصل خلاف بينهما
ولا يستمر هذا الزواج فتأخذ أولاده بعد ذلك ويتنصرون أو يتهودون أو ينحرفون يعني الأفضل إنسان لا يتزوج من هناك أبدا هل يجوز أن أقضي سنة المغرب بعد صلاة العشاء إذا أنسيتها نعم قضاء
الرواتب إذا أنسيها الإنسان يصليها حتى لو في وقت النهي بعد العصر فقيل له ما هذا يا رسول الله قال سنة الظهر شغلت عنها فصلها بعد العصر فالقص يجوز قضاء الرواتب إذا نسيها أما إذا تركها
عامدا يعني القعدة حلوة ومستنسين وكذا ويفكر صلي السنة الآن لا بعد شوي أدل من العشاء خاص راحت عليه هذا متعمد هذا متهاون ومتكاسل عن أداء السنة أما إذا فاتته نسيانا أو انشغالا فلا بأس
أن يصليها هل صحيح أن النقاب الأصل بدأت من الدول العثمانية وأن هذا من عادات تقاليدهم لا الدول الإسلامية النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تنتقب المحرمة النقاب معروف من قديم كم باقي
على ذلك بعض الناس لا يهتم بالعمال وقت الصلاة فعندهم عمال في البيت وهم يريدون أن يصلوا فلا يسمح لهم يريد أن ينهي عملهم حتى صلاة الجمعة هم أولا لا يجوز لهم أن يطيعوه خاصة تتكلم عن
صلاة الجمعة أو صلاة يخرج وقتها
ثم كذلك هو لا يجوز له أن يمنعهم وإذا منعهم من الصلاة لأجل أن ينتهي عمله عمله يعني وبيته الذي يبنيه أو أي شيء يقوم به فهو آثم بهذا والعياذ بالله صلى الله عليه وسلم لا يبارك له في
هذا البيت وهو الذي يمنع الناس من الصلاة في وقتها حتى يصبحوا له ما في بيته والله المستعان طيب نقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم ورحمة الله وبركاته
19 - تفسير سورة الأنعام الآيات ( 93 - 94 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدي ومولاي وحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد
أذكر نفسي وأذكركم بقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وصحابه يوما أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان أو العقيق فيرجع بناقتين كوموين فقالوا كلنا يحب ذلك يا رسول الله قال لأن يغدو
أحدكم إلى المسجد فيتعلموا آيتين خير له من ناقتين وثلاث خير من ثلاث وأربع خير من أربع ومن أعدادهن من الإبل اخرجوا الإيمان المسلم في صحيح فاحتسبوا هذه الأوقات التي تجلسون فيها لسماعي
العلم لعل الله تبارك وتعالى يدخر ذلك عنده إذا أخلصنا النية له سبحانه وتعالى ونحن في ليلة السبت ليلة الرابع والعشرين من شهر صفر لسنة ثلاثة وأربعين وأربع مئة بعد الألف من هجرة النبي
الكريم صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة الثانية من شهر العاشر لسنة إحدى وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عليه السلام وما زلنا مع سورة الأنعام ومع الآية الثالثة والتسعين من هذه السورة
المباركة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوحى إليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة
باسطون أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون ولقد جئتمونا فرادا كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم
وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون يقول ربنا تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم أو لكل من يصلح أن يوجه له الخطاب أي لنا
كل من افترى على الله كذبا أي لا أحد أظلم هذا السؤال استنكاري توبيخي تقريعي لهؤلاء وهو استفهام بمعنى النفي لأن الله لا يستفهم ليتعلم أو يعلم سبحانه وتعالى فهو بكل شيء عليم جل وعلا
وإنما يأتي الاستفهام أحيانا للنفي حان للتقريع والتبكيت وهنا يقول ومن أظلم من هؤلاء وضرب ثلاثة أمثلة ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوحي إليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما
أنزل الله ذكر ثلاثة أمثلة ولا يقصدن هؤلاء فقط وإنما هؤلاء ومن شابههم هؤلاء أظلم الخلق أي لا أحد أظلم من هؤلاء ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا والافتراء على الله الكذب هو أن يدعي
شيئا وينسبه إلى الله والله ما قاله كمن يفتر على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى الله جل في الأحالي القدسية مثلا والأحالي النبوية النبي صلى الله عليه وسلم يقول عن الذي يكذب عليه من
كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار فليتبوأ مقعده من النار يقول أهل العلم هذا الكذب على النبي فكيف الكذب على رب النبي سبحانه وتعالى والكذب على الله منه كذلك هذا حرام لتفتر على
الله الكذب فالإنسان لا ينسب إلى الله شيئا سبحانه وهو ما قاله ولا أمر به ولا نهى عنه سبحانه وتعالى فيمسك الإنسان لسانه عن أن ينسب إلى الله جل وعلا ما لم يقوله قال ومن أظلم أي لا أحد
أظلم ممن افترى على الله كذبا هذا وحي قال أو قال أوحي إليه أي ومن أظلم ممن قال أوحي إلي ولم يوحي إليه شيء وهو مدعو النبوة الذين يدعون النبوة وهذه السورة قال أهل العلم وإن كانت مكية
إلا إن العبرة بعموم اللفظ فتصلح لزمن لزمن المكي ولزمن المدني ولزمننا هذا ولما بعد زمننا لأن القرآن صالح لكل زمان ولكل مكان قال أو قال أوحي إلي ولم يوحي إليه شيء فيدخل في هذا مسلمة
الكذاب والسجاح التغلبية ويدخل في هذا طليحة الأسدي والأسود العنسي والمختار ابن أبي عبيد وعبد الله بن سعد نبي السرح الذي ارتد وقال كنت أنا يعني أقول للنبي شيئا فيكتبه وحيا ثم تاب
منهم عبد الله بن سعد نبي السرح يقينا وكذلك طليحة الأسدي تاب يقينا وحيا ثم تاب منهم عبد الله بن سعد نبي السرح يقينا وكذلك طليحة الأسود العنسي وعلى كل حال أمرهم إلى الله جل في علاه
لكن الشاهد من هذا أن الله تبارك وتعالى يقول إن من أعظم الناس جرما من أعظم الناس جرما من كذب على الله ومن ادعى أنه يوحى إليه ولم يوحى إليه شيء قال ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله كما
وقع لي الحارث حيث كان يقول عن آيات الله تبارك وتعالى ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا إن هذا إلا أساطير الأولين فكان
يجلس وينادي ناس تعالوا أحدثكم كما يحدثكم محمد فليس حديث محمد أحسن من حديثي فهذه أمثلة ذكرها الله تبارك وتعالى لأهل الظلم العظيم عند الله تبارك وتعالى نعم قال ومن أظلم ممن افترى على
الله كذبا أو قال أوحي إليه ولم يوحى إليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله ثم قال الله تبارك وتعالى ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت ولم يذكر الجواب قال والملائكة بسيطوا عيديهم
أخرجوا أنفسكم لكن لم يذكر الجواب للتهويل للتهويل لأن الأمر عظيم الأمر عظيم فلذلك لم يذكر النتيجة خلاك تتخيل أنت تخيل ماذا سترى وإذاك يقول أهل العلم تقديرها لرأيت هولا عظيما لرأيت
شيئا كبيرا لكن أنت تخيل كيف سيعذبهم الله تبارك وتعالى وكيف سيصنعوا بهم وهو الكبير العظيم القوي القدير جل في علاه ولو ترى إذ المجرمون ناكس رؤوسهم عند ربهم ربنا سمعنا واطعنا لكن لم
يذكر الجواب كذلك أي لرأيت شيئا عجيبا وكذلك هنا لم يذكر الجواب حتى يعطيك مجال التخيل والتصور الذهني وهذا هو التدبر هذا هو تدبر كتاب الله تبارك وتعالى قال ولو ترى أيضا الخطاب للنبي
صلى الله عليه وسلم ولمن يصلح له أن يوجه الخطاب قال ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت الظالمون هنا مقصود ظلم الكفر وهو الظلم الأكبر كما قال الله تبارك وتعالى إن الشرك لظلم عظيم
يقول ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت غمرات الموت أي أهواله وشدائده أهوال الموت وشدائده والغمر في الأصل هو التغطية غمره الماء غطاه وقال هنا غمرات ولم يقل غمرة الموت وإنما غمرات
إما لتعددها أهوال كثيرة وإما لشدتها وعظمها فقال غمرات وهنا تحتمل أن غمرات الموت هنا ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت هنا يحتمل أنه وقت الوفاة ويحتمل يوم البعث يوم البعث تحتمل
الأمرين يوم القيامة ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم باسطوا أيديهم لإهانة تقريع الإيذاء بشكل عام لإن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك ليقتلك
فبسطوا اليد عادة يكل الإيذاء بسط يده إليه أي أراد أن يؤذيه والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم فإذا قلنا هو وقت الموت فقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في وصف حال
المؤمن وحال الكافر عند الموت أما المؤمن فتحذروا ملائكة بيضوا الوجوه بيضوا الثياب معهم كفن من الجنة فيقول أخرج يا إيتها الروح الطيبة فتخرج الروح المؤمن كما تخرج النقطة من في السقاء
نقطة الماء كيف تخرج من الصنبور أو السقاء تخرج سليسة سهلة هكذا تخرج روح المؤمن جعل الله إياكم منهم تخرج هكذا سليسة فيأخذها ملك الموت هو يقبض الأرواح ثم تتلقفها منه الملائكة وهؤلاء
ملائكة الموت المساعدون له هؤلاء المساعدون له فيأخذونها ويضعونها في ذلك الكفن وفي ذلك الحنوط ثم يصعدون بها إلى السماء أما روح الكافر فتحذر ملائكة سود الوجوه سود الثياب معهم حنوط من
النار وكفه من النار فينادوا أخرج أخرج يا إيتها الروح الخبيثة فتختلج في صدره لا تريد أن تخرج هذا شيء لا نراه وإذا قال أهل العلم ولو ترى إذا الظالمون في غمرات الموت قال أهل العلم
الرؤية هنا تحتمل أحد أمرين إذا قلنا هذا الكلام عن يوم القيامة فالرؤية بصرية وإذا قلنا هذا الكلام عن قبض الأرواح من الأجساد فالرؤية قلبية للعلم ونحن كمؤمنين نصدق الله تبارك وتعالى
ونصدق رسوله صلى الله عليه وسلم فيقول أخرج يا إيتها الروح الخبيثة فتختلج في صدره فيسحبها ملك الموت من صدره فتقطعه من الداخل فتخرج كما يخرج السفود من الصوف المبلول الصوف المبلول يكون
متماسكا والسفود هذه الحديدة التي لها أطراف ثلاثة حادة فإذا أخرجتها من الصوف لا تخرج حتى تقطع الصوف وهكذا والعيادة تخرج روحه الكافر فيضعونها في ذلك عندما يخرجها يأخذها ملك الموت
تأخذها منه ملائكة العذاب فيضعونها في ذلك الكفن وفي ذلك الحنوط
ثم يصعدون بها إلى السماء فيقول الله تبارك وتعالى هنا ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا عيديهم أخرجوا أنفسكم أخرج يا إيتها الروح تهديد وعيد أخرجي سترين الآن كيف
كنت تكفرين وتسبين وتلعنين وتعاندين وتؤذين الآن بدأ الحساب نعم الآن حساب البرزخ ثم يأتي حساب يوم القيامة وإذا قلنا عن يوم القيامة أي أخرجوا أنفسكم من عذاب يوم القيامة لأن الله تبارك
في الآية الأخرى يقول ولو ترى الذين كفروا إذ يرون العذاب ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم قالوا هذا يوم القيامة يضربون وجوههم وأدبارهم وإذ يتوفى الذين
كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم تحتمل الأمرين تحتمل حين الموت وتحتمل حين البعث قال أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون الهون بالضم والهون بالفتح الهون من الهوان والإهانة
والهون من السكينة والرفق وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا يمشون على الأرض هونا برفق وسكينة فالهون غير الهون الهون بالفتح هو الرفق واللين والسكينة والهون بالضم هو الهوان
والذلة قال اليوم تجزون عذاب الهون أي عذاب الإهانة بما كنتم تقولون على الله غير الحق أي في الدنيا اللي قلناه في البداية أو الذي قاله الله تعالى في أول آية ومن أظل من من افترى على
الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوحى إليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله هذا كله يقولونه على الله في هذه الدنيا بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون يستكبرون
عن آيات الله تبارك وتعالى لاهية قلوبهم مترفعون عن الاستجابة لأوامر الله تبارك وتعالى وعن أحكامه لا يستجيبون لأحكام الله ولا يستجيبون لأوامره ولا يستجيبون ولا ينتهون عن ما عنه نهى
سبحانه وتعالى والله المستعان ثم قال سبحانه وتعالى ولقد جئتمونا فرادا كما خلقناكم أول أمر الله أكبر حاول أن تعيش مع هذه الآية تصور أنك أنت المخاطب هنا ولقد جئتمونا فرادا وكلهم آتيه
يوم القيامة فردا كلنا سنأتي الله فرادا هذا الأمر لا بد أن يستشعره الإنسان في قلبه وأن يستشعر هذا اليوم سيكون كيف سنلاقي الله تبارك وتعالى بماذا نجيب هل نحن مستعدون لهذا اليوم أو
غير مستعدين فكر في نفسك تأمل الموقف ولقد جئتمونا فرادا ذكرها بالماضي للتأكيد أن هذا الأمر واقع ولا شك كما خلقناكم أول مرة أليس الله خلقنا فرادا يبعثنا فرادا سبحانه وتعالى كما خلقنا
أول مرة سبحانه وتعالى فرادا كما خلقناكم أول مرة قيل فرادا ليس معنا أموالنا ولا أولادنا ولا خدمنا ولا حشمنا وقيل فرادا أي فردا فردا واحد واحد واحد واحد وإذا قال رجل لعلي رضي الله
عنه كيف يحاسب الله الناس في ساعة واحدة إذا كان فردا فردا قال له علي رضي الله كما يرزقهم في ساعة واحدة وحاسب في ساعة الله على كل شيء قدر لا نقيص الله على أنفسنا الله غير سبحانه
وتعالى ففرادا هنا تحتمل فرادا أي بدون خدم بدون حشم بدون أموال بدون متاء أو فرادا فردا فردا وتحتمل أيضا فرادا عن من كانوا يدعون أنهم شركاء وأنهم شفعاء وأنهم ينصرونهم من دون الله
وهذا ينطبق على من يدعو غير الله تبارك وتعالى ويسجد للأصنام ويطلب الأولياء وغير ذلك من الأمور الله تبارك وتعالى يقول تأتي فردا وكلهم آتيه يوم القيامة فردا واحدة ولقد جئتمونا فرادا
كما خلقناكم أول مرة قال أهل العلم كما خلقناكم أول مرة أي حفاتا عراتا غرلة كما خلقنا الله تبارك يعني لا شيء معنا الأيدي فارغة حفات عرات غرلة كما خلقنا أول مرة كما بدأكم تعودوا كما
خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم تركتم ما خولناكم هذه تصدق على إذا قلنا المال والبنون والعبيد والحشم والخدم وإذا قلنا وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم
شفعائكم تصدق على من يدعونهم من دون الله تبارك وتعالى وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا مات الإنسان تبعه ثلاثة أهله وماله وعمله فيرجع اثنان المال والأهل
ويبقى واحد وهو الأمن وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم يوما سورة التكاثر ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر ثم قال وإذا قالوا مالك إما أن تتركه وإما أن يتركك إما أن تتركه أنت بالموت وتبقي
هذا المال لورثتك وإما أن يتركك فتخسر هذا المال ويضيع مالك وإذا كان غنيا فافتقر تركه ماله فالمال إما أن يتركك في الدنيا بذهابه وإما أن تتركه أنت في الدنيا بذهابك في النهاية ستفترقان
أنت ومالك قال وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمْ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءً زعمتم أنهم فيكم شركاء والواقع
ليس كذلك والواقع ليس كذلك لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وفيها قراءة لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنُكُمْ بضم النون بَيْنَكُمْ أو بَيْنُكُمْ الْبَيْنُ بالضم هو الوصل
بِنْتُمْ وَبِنَّا وَمَا جَفَّتْ وَمَا بيت شامل بن زيدون بِنْتُمْ وَبِنَّا وَمَا جَفَّتْ مَا قِيْنَا طيب وَأَضْحَى التَّنَائِ بَدِيلًا مِنْ تَدَانِينَ وَطَابِعًا طِيبِ لُقِيَانَ
تَجَافِينَ ها البين هنا هو القطع تقطع بينكم أي تقطع الوصل الذي كان بينكم فالبين بالضم بينكم أي وصلكم تقطع لقد تقطع بينكم أي تقطع فيما بينكم أيضا تقطع الوصل لكن محذوف يكون تقطع
الوصل الذي كان بينكم فإذا قلنا بالضم البين هنا اسم يقول لقد تقطع لقد لام هنا لام القسم أي والله لقد تقطع والله لقد تقطع بينكم أو بينكم كما قلنا وظل عنكم ما كنتم تزعمون أي ابتعد
عنكم ما كنتم تزعمون من الشركاء والشفعاء اتبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت فيهم الأسباب الله تبارك ولي يذكر لنا هنا أن هؤلاء يلعن بعضهم بعضا وتتقطع الأسباب التي
بينهم هنا في هذه الآية عندما يتدبر الإنسان ما فيها من المعاني حقيقة ويتصور ما يقع لأولئك الكفار في ذلك اليوم يجب عليهم يخاف ويسأل الله تبارك وتعالى الثبات ثبتنا الله وإياكم على
صراطه المستقيم والله على وعلم وصلى الله وسلم وبركاته يا كلب يا خنزير فيقول لك يوم القيامة أتراني خلقت كلبا أو حمارا أو خنزيرا هل هذا النقل صحيح لا أدري بس المعنى صحيح فعلا يعني هذا
الإنسان عندما يحتقر الناس ويتلفظ عليهم بمثل هذه الألفاظ يحاسبونه يوم القيامة ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد فالذي يسخر من الناس ويستهزئ بهم ويلقبهم بهذه الألقاب نعم يحاسب عليه
يوم القيامة قبل الوضوء وبعده أما قبل الوضوء فلا أعلم شيئا ثابتا عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا قول بسم الله توضأوا بسم الله أما بعد الوضوء فنعم ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا
يتوضأ قال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أو أشهد أن محمدا رسول الله هذا الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه رواية الله ما جعلني من التوبين وجعلني من
المتطهرين لكنه ضعيف والثابت هذا الذي ذكرناه أما أثناء الوضوء فلم يثبت شيء أيضا بعض الناس يبالغ يعني كل شيء يدعو عليه يدعو له إذا غسل وجهه قال اللهم بيض وجوهنا إذا غسل يديه قال
اللهم أعطني كتابي باليمين وإذا غسل الشمال قال اللهم لا تعطي كتابي بالشمال هذا كله لا أصل له أبدا نقول هل تعدد الزوجات سنة؟
يعني لا يقال سنة ولا يقال بدعة تعدد الزوجات ولا يقال عدم تعدد سنة هذا يختلف باختلاف الأشخاص إذا جمع الإنسان ثلاثة أمور عدد الزواج إذا كانت عنده القدرة المالية وعنده القدرة الجسدية
وعنده القدرة النفسية يعني يستطيع أن يسيطر على البيت ويقيم هذا البيت وكذا يعد والذي يعجز عن واحدة من هذه الثلاث يخشى عليه أن يظلم والله سبحانه وتعالى يقول إن خفتم ألا تقصدوا يقول
فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاثة وربع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة فإن خشي الإنسان عدم العدل فيكتفي بواحدة ولا يتوسع في هذا الأمر وعنده القدرة المالية وعنده القدرة الجسدية
فلا مانع من ذلك والله أعلم من أول من يدخل جهنم والجنة يوم الحساب يعني هذه الأسئلة تصور ما لها يعني كبير فائدة يعني ماذا نستفيد علمنا هذا الله أعلم لكن على كل حال الجنة أول من يطرق
باب الجنة هو محمد صلى الله عليه وسلم وهذه من الشفاعات الخاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم هو أول من يطرق باب الجنة أما جهنم الله أعلم لكن جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أن
أول من تسعر فيهم نار جهنم ذكر ثلاثة وهو الجواد والقارئ القرآن والشجاع الجريء والمقصود بهؤلاء من فعل هذا نفاقا ورياء أمام الناس فيؤتى بالقارئ القرآن فيذكره الله بدعمه عليه فيقول
ماذا فعلت يقول قرأت فيك القرآن وعلمته فيقال له كذبت إنما فعلت ذلك ويقال قارئ ثم يؤمر بالنار فيسحب على وجهه ثم يؤتى بالجواد الكريم فيذكره الله نعمه فيقول ماذا فعلت فيقول أنفقت المال
في مرضاتك فيقال له كذبت إنما فعلت ذلك ويقال جواد وقد قيل خذوه إلى النار ثم يؤتى بالشجاع الجريء فيذكره الله نعمه عليه فيقول قاتلت في سبلك حتى قتلت فيقال له كذبت إنما فعلت ذلك ويقال
جريء وقد قيل خذوه إلى النار لكن هل هؤلاء أول من يدخل النار عموما أو غيرهم الله أعلم لكن هؤلاء من الأواء لا شك يقول عندي مال لشراء سيارة جديدة وهذا المال لا ألمسه هل يجب عليه أو علي
أن أزكي على هذا المال علما أني عندي سيارتي واستعمله غير محتاج سيارة جديدة نعم هذا المال فيه زكاة طالما أنه دار عليه الحول وبلغ النصاب فتجيب فيه الزكاة يقول امرأة خلعت نفسها من
زوجها منذ سنوات وعندما تم الخلع الظاهر الذي قلب سنوات سألها القاضي إن كانت حاملا فأجابت إن لديها عذرا شرعيا تقصدي على الحيض الآن ومع ذلك طلقها القاضي أنا ذاك على علم بأنواع الطلاق
البدعي فما حكم طلاقها وهل عليها شيء وهل القاضي أخطأ بتطليقها أنا ما أدري حقيقة ماذا سأل القاضي هذا الدعاء هم هم لكن إذا كان كذلك فسؤال القاضي ما له معنى أبدا هل هي حامل أو إذا حامل
ما يفرق شيء طلاق الحامل يقع بالإجماع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لابن عمر طلقها حاملا أو حائلا فطلاق الحامل يقع في سؤال هل هي حامل أو ليست بحامل فإنها ترتب عليه فقط مدة العدة فقط
وولاة الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن فقط العدة تمتد إلى الولادة فغريب يعني القاضي يسألها عن الحمل وليس يسألها عن الحيض أو في طهر جامعها فيه يعني هذا يكون تقصير من القاضي بس أنا أتصور
يمكن منهم هم أو القاضي غير شرعي يمكن بغض النظر الطلاق البدعي أربعة أنواع كما ذكر أهل العلم الطلاق البدعي ومعنى بدعي يعني محرم طلاق بدعي يعني حرام فبيطلق يطلق على السنة وطلاق السنة
أن يطلقها في طهر لم يجامعها فيه طلقة واحدة هذا طلاق السنة أما الطلاق البدعي فله صور منها أن يطلقها في حيضها هذا طلاق بدعي محرم ومنها أن يطلقها في طهر جامعها فيه يعني أمس مجامعها
قبل أمس مجامعها قبل ثلاثة أيام جامعها وجاء اليوم وطلقها هذا بدعي طلاق بدعي محرم النوع الثالث طلاق البدعي أن يطلقها وهي نفساء كذلك هذا طلاق محرم أن يطلقها وهي نفساء بدعي الطلاق
الرابع وهو أن يطلقها ثلاث طلقات بمجلس واحد أو طلقتين في مجلس واحد طالق طالق طالق أو طالق طالق يكررها هذا بدعي أو طالق بالثلاث أو طالق بالألف حسب عدى عصابة كثير معصب شوف كم واحدة
يعطيها هذا كله يعد مرجله وهذا مجهلة طالقه بس وصك لسانك صك سفاي فيك طالق تاهي الأمر فالأصل أن يطلق طلاقها والطلاق البدعي سنطلقها ثلاثا أو طلقها في نفاس أو طلقها في طهن جامعها فيه أو
طلقها وهي حاض يقع على قول الجماهير مع الإثم يعني يقع ويأثم على هذا الأمر وذلك الإنسان إذا أراد أن يطلق لابد أن يفكر قبل أن تطلق فكر قبل أن تتكلم فكر هل يجوز لي أن أطلق الآن أو لا
يجوز لي طلق ما يجوز لازم الإنسان يفكر قبل أن يطلق أنا زوجتي جات ونرفزتني أغضبتني أي شيء عصتني أي سبب من الأسباب طلبت هي الطلاق لازم أفكر قبل أن أطلق هل هي حاض متى آخر مرة جامعتها
هل هي نفساء إذا لم يكن شيء من ذلك طيب أتلفظ بواحدة ولا أتعنتر طالق طالق طالق أو طالق بالألف أو طالق وواحد يقول طالق بعدد نجوم السماء ويقول طالق بعدد شعر راسك كلام تافه هذا مجهلة
حقيقة وإنما يطلق واحدة وذلك جاء عن ابن عباس أن رجل أنجا قال طلقت امرأتي بالألف فقال حرمت عليك بالثلاث وعليك تسعمائة وسبعة وتسعين إثم تلعبنت ولما قيل النبي صلى الله عليه وسلم أن
الرجل طلق امرأته يعني بأكثر من واحدة قال أي لعب بكتاب الله وأنا بين أظهركم سماه لعبا بكتاب الله تبارك وتعالى فالله تبارك ما أعطاك الطلاق أيها الرجل إنما أعطاك لأنك أعقل وأنك تصرف
بإنصاف وعدل فتطلق الكلمة في وقتها ولا تزيد عليها فالشاهد من هذا أن الطلاق البدعي محرم ويجب عليها أن يراجعها إذا قال لها طالق وهي حائض يجب عليها أن يراجعها من نفس اليوم يقول أرجعتك
إذا لم تكن الثالثة وكأنه يطلقها في طهر جامعة فيه يجب عليها أن يراجعها إذا لم تكن الثالثة وإذا قال طالق وهي في نفاسها يجب عليها أن يراجعها إذا لم تكن الثالثة إذا قال طالق بالثلاثة
طالق حرمت عليه بالثلاثة خلاص انتهى الأمر فينتبه الإنسان لمثل هذه الكلمات إذن الطلاق السني أن يطلقها في طهر لم يجامعها فيه أو يطلقها ويحامل هذا طلاق سني الطلاق البدعي أن يطلقها
ويحائض وهي نفسها في طهر جامعها فيه أن يطلقها بأكثر من كلمة في مجلس واحد والله المستعان على كل حال فهذه إذا كان طلاقها طلاق البدعي يقع على قول جماهير أهل العلم نعم هناك من أهل العلم
من يفتي بأن الطلاق البدعي لا يقع لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول من عمل عمل ليس عليها مرنة فهو رد لكن الصحيح الذي عليه جماهير أهل العلم هو يقع مع الإثم نعم بدعي لكنه يقع والله
المستعان وسمي بدعيا لأنه يطيل على المرأة أمد العدة لأن المرأة تعتد كم يقول الله تبارك وتولى المطلقات يتربصنا بمفزلنا ثلاثة قرو وتنتهي عدة وتشوف حالها تبتزوج أو شيء كذا تبتفتك منا
فهذا الذي يطلقها في طهر جامعها فيه أو في حيضها يجعل الحيضات أربع عليها يعني يطيل عليها المدة يطيل عليها المدة لذلك حرمه الله تبارك وتعالى طيب يقول هل صحيح يجب علي أن أصلي بالمسجد
القريب من بيتي بدل أن أصلي بالمسجد البعيد لا لا يجب صلي في المكان الذي ترتاح إليه لكن إذا صليت في المسجد القريب أبعدت عن نفسك التهمة لأن جيرانك عندما لا يرونك في المسجد يقولون إيش
فلان لا يصلي ولا يعلمون أنك تصلي في المسجد البعيد لكن لو كان بين فترة وفترة تصلي في المسجد البعيد ترتاح هناك أكثر أو كذا ما في باس على كل حال أن تصلي في المسجد البعيد ترتاح أكثر أو
هناك مثلا دروس علمية أو هناك القارئ تخشع بقراءته أو صلاته أضبط أو صاحب سنة أكثر من تريد أن تصلي فيها أو كذا لا بأس إن شاء الله تعالى والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك يا بنينا
محمد
20 - تفسير سورة الأنعام الآيات ( 95 - 99 ) - عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وسيدنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله
وصحابته أجمعين أما بعد فما زلنا مع سورة الأنعام ومع الآية الخامسة والتسعين من هذه السورة المباركة فلنست الله تبارك وتعالى أن يتمم لك أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن الله فالق الحب
والنوى يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي ذلكم الله فأنا تؤفكون فالق الإصباح وجعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر قد
فصلنا الآيات لقوم يعلمون وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع قد فصلنا الآيات لقوم يفقهون ومن النخل من طلعها قنوان دانية وجنات من أعناب والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه
انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه إن في ذلكم لآيات لقوم يؤمنون نحن في ليلة السبت ليلة الثالث من ربيع الأول لسنة 43 و400 بعد الألف من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة التاسع
من الشهر العاشر لسنة 21 و2000 من ميلاد المسيح عليه السلام ورد عليهم بدأ الآن سبحانه وتعالى يبين سبب كونه متفردا بالألوهية وأنه المستحق للعبادة فصار يذكر سبحانه وتعالى بعض آياته
التي ينبغي لكل عاقل أن يعلم علم اليقين ويستحق أن يعبد دون غيره جل فعلا إن الله فالق الحب والنوى والفلق هو الشق يشق الحب ويشق النوى إن الله فالق الحب والنوى أي إن الله فالق الحب أي
يشقه وفالق النوى فيخرج من الحب الزروع ويخرج من النوى الأشجار ومن ثم الثمار ويخرج الحي من الميت وكذلك يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي أي وكذلك الله يفعل ذلك وكل هذه الأشياء
والتي ستأتي تبين أن الله هو المتفرد بهذا سبحانه وتعالى قال يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي وهنا أهل العلم قالوا يعني في معنى يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي وما سبق
أي الحب الميت يخرج منها الزرع الحي والنوى الميت يخرج منها الشجر الحي والثمار ويصدق على ذلك يخرج البيضة من الدجاجة والبيضة ميتة تخرجها من الدجاجة الحية ويخرج الدجاجة الحية من البيضة
الميتة ويخرج المؤمن من الكافر ويخرج الكافرة من المؤمن الحي من النطفة الميتة ويخرج النطفة الميتة من الإنسان الحي فكل هذا وأمثاله يصدق عليه قوله سبحانه وتعالى يخرج الحي من الميت
ومخرج الميت من الحي كل هذا يصدق عليه قول الله تبارك وتعالى والميت فيها قراءتان الميت والميت الميت والميت الميت أفصح في لغة العرب يستخدمونها يقول ليس الميت ميت الأحياء ولكن الميت
ليس من مات ليس من مات ليس من مات فانقضى وإنما الميت ميت الأحياء فالميت هو الذي تذهب روحه تنقبض روحه وغير المقتول الموت بيد الله وحده القتل نعم الإنسان يقتل لكن لا يميت لأن الميت أو
الموت هو قبض الروح وهذا لا يستطيعه إلا الله تبارك وتعالى فالميت هنا فيها قراءتان قال يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي ذلكم الله أي اعلموا أن فاعل ذلك هو الله القوي العزيز
القادر العليم فإذا كان الأمر كذلك فهو الذي يستحق أن يعبد الذي يفعل هذا هو الذي يستحق أن يعبد ولذا قال بعدها فأنا تؤفكون كيف تصرفون عن هذا أين تذهب عقولكم كيف لا تعبدون الله تبارك
وتعالى الذي يفعل هذا وهذا وهذا سبحانه وتعالى وهذا السؤال أن تؤفكون أي من أي وجه تصرفون عن الحق وهذا استفهان استنكاري تعجبي كيف لكم هذا كيف تؤفكون كيف تصرفون عن عبادة الله وتعبدون
ما لا يضر ولا ينفع ولا يعقل ولا يخلق ولا يعطي ولا يمنع تبارك وتعالى الذي يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي فالق الإصباح فالق الحب والنواء كيف تصرفون عن هذا وقال أنا تؤفكون ولم
يذكر فاعل الأفك الأفك لهم هنا من الذي أفكهم أي صدهم وصرفهم لم يذكر فاعل لأن الفاعلين كثر يصلح أن الذي أفكهم أي صدهم الشيطان فقال فبعزتك لو غينهم أجمعين ويمكن الذي أفكهم النفس
الأمارة بالسوء واتباع الهوى منكر رفقاء السوء يمكن الوالدان فأبواه يهودانه أو يمجسانه أو ينصرانه ففاعل الأفك وهو الصرف والصد متنوع ولذا كلم يذكره وإنما جعله ابني الملك قال فأنا
تؤفكون انظروا من الذي أفككم من الذي صدكم من الذي صرفكم عن عبادة الله تبارك وتعالى وفيها قراءتان فأنا تؤفكون وأننا تؤفكون يعني الواو بهمزة أو الواو بدون همزة تؤفكون ثم قال فالق
الإصباح أي الله جل وعلا أيضا يشق الإصباح يأتي الصبح فيزيل الظلام شوف الفجر عندما تنتهي من صلاة الفجر تجلس إلى قريب من الشروق شوف كيف النهار يهجم على الليل والليل كذلك يهجم على
النهار من الذي يجري الليل والنهار الله جل وعلا هو فالق الإصباح سبحانه وتعالى يغشى الليل النهار والليل إذا يغشاه والنهار إذا جلاها فهذا كله يفعله الله سبحانه وتعالى قال فالق الإصباح
وجعل الليل سكنه الله هو الذي يجعل هذا كله سبحانه وتعالى سكنا أي تسكنون فيه تستريحون فيه الليل قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء
أفلا تسمعون قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون الله هو الذي يأتي بالليل الله هو الذي يأتي بالنهار سبحانه
وتعالى يغشي الليل النهار يطلبه حثيثة بأمر من بأمر الله سبحانه وتعالى فالله جل وعلا هنا يعدد فضله وإنعامه جل وعلا على هؤلاء العباد
ثم ماذا قال أي وجعل الشمس والقمر حسبانا أي بحساب والشمس والقمر بحسبان للشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابقه النهار وكل في فلك يسبحون كل شيء بحساب متقن من الذي يفعل هذا هو
الله سبحانه وتعالى فإذا كان الله هو الذي يفعل ذلك إذن الله هو الذي يعبد هو الذي يسأل هو الذي يدعى هو الذي يسجد له سبحانه هو الذي يخاف هو الذي يرجى جل وعلا فالله يعدد لهم إنعامه
وفضله عليهم سبحانه وتعالى قال والشمس والقمر حسبانا أي بحساب دقيق متقن وأنتم ترون الآن السنة الشمسية والسنة القمرية والسنة الشمسية تتبع الشمس اللي حيننا سميها السنة الإفرنجية هذه
والشهور الإفرنجية يناير فبراير ومارس وإبريل والسنة القمرية اللي محرم وصفر وبيعور وبيعثاني من الذي يجعل هذا الله سبحانه وتعالى وجعل الله تبارك وتعباداتنا مرتبطة بالشمس والقمر بهذه
الآيات التي يظهرها الله تبارك وتعالى فنصلي الفجر عند دخول وقته عند بزوغ الفجر وينتهي وقت صلاة الفجر مع طلوع الشمس ثم تبدأ صلاة الظهر إذا زالت الشمس عن كبد السماء وينتهي وقت صلاة
الظهر إذا صار ظل كل شيء مثله ثم يبدأ وقت العصر وينتهي وقت العصر عند غروب الشمس ويبدأ وقت المغرب مع غروب الشمس هكذا جعل الله الشمس لنا سبحانه وتعالى تنظم صلاتنا وعباداتنا وكذلك
الأمر بالنسبة للقمر في العدد وغيرها على القمر السنة القمرية ثلاثة أشهر والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصنا بأنفسنا أربعة أشهر وعشرة أشهر قمرية وهكذا جعل الله تبارك وتعالى لنا
هاتين الآيتين المنتظمتين لتنظم لنا حياتنا وهكذا تجد الدين الإسلامي دينا منظما كل شيء منظم نحن الذين نفوت هذا النظام نحن الذين نضيع هذا النظام وإلا فديننا دين منظم الحج له وقت محدد
الصوم الصلاة الزكاة كل شيء منظم في هذا الدين العظيم ولذا قال بعدها ذلك تقدير العزيز العليم أي هذا الذي ترونه هو من تقديره سبحانه وتعالى وكل شيء خلقناه بقدر أي مقدر تقدير من؟
تقدير العزيز العزيز هو الممتنع العزيز الذي يفعل ما يريد العزيز الذي لا يرد أمره أحد العليم هو العالم لكل شيء ويعلو منازل الكواكب ويعلو ما يصلحنا وما يفسدنا فكل شيء إنما يفعله
سبحانه وتعالى مبني على عزة وعلم جل في علاه ثم قال وهو الذي جعل لكم النجوم أيضا مننا من الله يمن علينا هو الذي فعل كذا قال وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر
والنجوم كما قال قتادة وغيره من أهل العلم الله تبارك وتعالى لنهتدي بها في ظلمات البر والبحر وجعلها رجوما للشياطين وجعلها زينة للسماء وزيننا السماء الدنيا بمصابيح وقال وجعلناها رجوما
للشياطين وهنا يقول لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر فمن خلال هذه النجوم التي جعلها الله تبارك وتعالى في السماء يهتدي الناس يعرفون طريقهم كيف يسيرون وكيف يصلون إلى مرادهم وهو الذي
جعل لكم النجوم لتهتدوا بها أما من يستخدم النجوم لكي يصل من خلالها إلى التنجيم وإذا سمي التنجيم نسبة إلى النجوم فينظر إلى النجوم يقول ومن خلال نظرتي إلى النجوم سيحصل كذا ويحصل كذا
ويموت فلان ويحيا فلان التنجيم هذا كفر هذا كفر بالله تبارك وتعالى التنجيم وهو الدعاء علم الغيب هذا من الكفر بالله جل في علاه لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر يستفيد منها أي من هذه
النجوم أهل البر ويستفيد من هذه النجوم أيضا أهل البحر حتى يصلوا إلى مرادهم ثم قال قد فصلنا الآيات أي وضحنا وبينا الآيات ولكن لمن قال لقوم يعلمون لأن الذين يعلمون هم المستفيدون من
هذا فذكر بالقرآن من يخاف وعيد لأنه هو المستفيد هذا هو المستفيد ويذكره بهذا القرآن ويستفيدون من هذا هم الذين يعلمون أما الذين لا يعلمون فإنهم لا يستفيدون من هذا وإنما يستفيد الذين
يعلمون قال سبحانه وتعالى وهو الذي أنشأكم أيضا هذا من منه وفضله سبحانه وتعالى قال وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة وهي آدم يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها
زوجة وبدت منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءل به والأرحم هذا هو الله جل وعلا الذي يفعل هذا كله سبحانه جل وعلا قال وهو الذي أنشأكم أي أخرجكم من نفس واحدة من آدم عليه
السلام وأخرج منها زوجها وهي حواء ثم بث منهما أي من آدم وحواء هذه البشرية جل وعلا وذلك نحن نقول دائما أبونا آدم أمنا حواء كلهم يرجعون إلى آدم وحواء قال من نفس واحدة فمستقر ومستودع
وفيها قراءة مستقر ومستودع هذا كراءة لإمام الطبري رحمه الله تعالى يقول إمام الطبري رحمه الله إن الله جل ثناؤه عم بقوله فمستقر ومستودع كل خلقه الذي أنشئ من نفس واحدة مستقرا ومستودع
ولم يخصص من ذلك معنا دون معنى ولا شك أن من بني آدم مستقرا في الرحم ومستودع في الرحم في الصلب ومنهم من هو مستقر على ظهر الأرض أو بطنها ومستودع في أصلاب الرجال ومنهم مستقر في القبر
ومستودع على ظهر الأرض فكل مستقر أو مستودع وهو بمعنى من هذه المعاني فداخل في عموم قوله فمستقر ومستودع ومراد به إلا أن يأتي خبر يجب التسليم لأن تفسير أهل العلم هنا في معنى مستقر
ومستودع وقلنا فيها قراءة مستقر ومستودع قال بعضهم مستقر أي في الرحم إذا حملت المرأة مستودع في أصلاب الرجال وهو المني الذي يخرج من الرجل مستودع في ظهره موجود في ظهره هذا المني كما
قال الله تبارك وتعالى من بين الصلب والتراب فالصلب هو ظهر الرجل قالوا أو صدره فهذا في صلب الرجل مستقر أو مستودع ومستقر في رحم المرأة قال بعضهم له مستقر أي الإنسان عندما يعيش على
الأرض مستقر على الأرض ومستودع في القبر يوجد في قبره بعد أن يموت مستقر قالوا في القبر مستودع إلى يوم القيامة كل هذه المعاني ممكنة يعني لا مانع أن يراد هذا وهذا وهذا كل هذا وارد إن
شاء الله تعالى وإذا قال بعدها قد فصلنا الآيات وبيناه ولكن لمن؟
لقوم يفقهون أيضا الذين يفقهون هم الذين يستفيدون من هذه الآيات ثم قال سبحانه وتعالى وهو الذي أنزل من السماء ماءا السماء تطلق ويراد بها كل ما عليك يقول كل ما عليك فهو سماء وهنا وهو
الذي أي الله جل وعلا أنزل من السماء أي من السحاب لأنه عالٍ لأن المطر ينزل من السحاب وليس من السماء وإنه من السحاب الذي هو في العلو وهو الذي أنزل من السماء ماءا هذا الماء يقول
فأخرجنا به نبات كل شيء نبات كل شيء كل شيء والآن يبدأ يفصل ما يريد بكل شيء سبحانه وتعالى فأخرجنا منه خضرا وهو الشجر الأخضر نخرج منه حبا متراكبا ومن النخل من طلعها قنوان دانية وجنات
من أعناب أي وأخرجنا الزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه هنا الله تبارك وتعالى يذكر منه علينا سبحانه وتعالى فيقول وهو الذي أنزل من السماء ماءا هذا الماء يقول الله عنه وجعلنا من الماء
كل شيء حي فضرب مثالا من هذا فقال فأخرجنا به نبات كل شيء كل النبات يخرج بالماء سواء كان هذا النبات من الحب أو من النوة فإن كان من الحب خرج الزرع يقول فأخرجنا به نبات كل شيء فأخرجنا
منه خضرا أي هذه الخضرة التي تراها في الشجر هذه كلها بإخراج الله تبارك وتعالى نخرج منه حبا متراكبا كالسنابل بعضها فوق بعض متراكبا يقول ومن النخل من طلعها قنوان دانية طلع النخل الذي
يبرز قنوان القنوان الذي هو العذق عذق النخل ومنها عالية في نخيل طوال وفي نخيل قصار في نخلة ما ترتفع كثير قصيرة تأخذ منها وانت واقف تأكل من عذقها وفي نخل طوال تحتاج إلى أن تصعد لها
والله تبارك وتعالى يمن علينا بهذه النعم هنا قنوان دانية هنا قنوان عالية يقول ومن النخل من طلعها قنوان دانية وجنات أي ويخرج بهذا الماء جنات من أعناب أيضا والزيتون والرمان ذكر النخل
والزيتون والرمان والعنب لأن هذه أشهر المطعمات عند أهل الحجاز لأن نزل القرآن هناك فذكر لهم ما يعرفون من الفاكهة ولذا قال الله تبارك وتعالى فيهما فاكهة ونخل ورمان فذكر ما يعرفونه من
الفاكهة والآن في هذا الزمان والله أعلم ماذا يكون في الزمان القادم صرنا نرى أنواع من الفاكهة عجيبة جدا في دول لا نعرفها صارت تأتينا فواكهها من كل مكان فصرنا حتى بعض الفواكه ما نعرف
أسماءها فصرنا نسميها بأسماء بلدها التي تأتي منه ونطب العرب في ذلك الوقت فذكر لهم الثمار التي يعرفونها الزيتون الرمان النخيل العنب فذكر لهم ذلك سبحانه وتعالى قال وجنات من أعناب
والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه يعني مشتبه في شكله مشتبه أنه ورق ثم تطلع ثمرة لكن غير متشابه في الطعم غير متشابه في الرائحة غير متشابه في الوزن في الحجم من جهة غير متشابه من
جهة أخرى قال مشتبها وغير متشابه ثم قال انظروا إلى ثمره والنظر هنا نظر اعتبار وتفكر من الذي خلقه من الذي أنبتها من الذي أخرجها من الأرض اعتبر نظر اعتبار كما قال الله تبارك وتعالى
أفلا ينظرون إلى الإبلي كيف خلقت نظر اعتبار اعتبر شوف كيف خلقها الله تبارك وتعالى أولا من خلقها هو الله كيف خلقها سبحانه وهذا نظر الاعتبار نظر التفكر نظر تعبد لله تبارك وتعالى قال
انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه وينعه يعن نضجه إذا نضج صار يانع ناضجا وثمره فيها قراءتان ثمره وثموره بضم الثاء والميم ثموره أو ثمره بفتح الثاء وكسره الميم إن في ذلكم لآيات لقوم
يؤمنون هؤلاء المؤمنون هم الذين يعتبرون بهذا فالآن أنت إذا نظرت في هذه الآيات وجدت أن الله يدلل على حقيته بالعبادة فقال سبحانه وتعالى عن نفسه إنه فالق الحب والنوى والشيء ثم قال هو
الذي يخرج الحية من الميت ومخرج الميت من الحي ثم قال هو فالق الإصباح وجعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا ثم قال هو الذي جعل لكم النجوم ويهتدوا بها في ظلمات البر والبحر ثم قال هو
الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع ثم قال وهو الذي أنزل من السماء ماء فأخرجنا به نباتة كل شيء فأخرجنا منه خاضران نخرج منه حبا متراكبة فلما يعبد غيره إذن إذا كان كل هذا من
عطائه سبحانه وتعالى فلماذا يعبد غيره جل في علاه والله أعلم وصلى الله وسلم وبركاته لا ظني الدلالة هذا كل شيء يكون ظني الدلالة حتى القرآن الكريم قد يكون قطعي الدلالة وقد يكون ظني
الدلالة مثل الآيات التي قرأناها مستقر ومستودع قلنا تحتمل كذا وتحتمل كذا وتحتمل كذا وتحتمل كذا هذا ظني الدلالة والقرآن الكريم كله قطعي الثبوت لكن فيه قطعي الدلالة فيه ظني الدلالة
الحديث يعني أكثرها ظنية الدلالة لكن ترى هذا كلام يعني يذكر في كتب أهل العلم لكن في النهاية التعبد لله تعالى بكل ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم كان قطعي الثبوت أو ظني الثبوت
يقول وهل هو حجة في العقائد نعم طبعا حجة هو ظاهر السائل كان يقصد ظني الثبوت وليس ظني الدلالة نعم حجة قطعا وجل الأحاديث عن الأحكام الشرعية جلها ظنية الثبوت فما في باس أبدا في الصيحين
أو ما رواه الأئمة الكبار وكذا اللي يخالوا سمونا قطعي الثبوت وباقي الأحاديث ظنية الثبوت وحتى لو كانت ظنية الثبوت شنو مانع حتى حياتنا كلنا حين لما يوحي توضى مثلا يغسل يده يغسل وجهه
يغسل رجليه ظنيه يغلب على ظنيه أنه عمل بده هذا الذي يأتي الوسواس للناس من هذه يقول كأنه ما غسلت يدي كلها كأني ما غسلت الوجه كلها كأني صليت أربع ركعات كأني زدت ركعة كأني نسيت كذا هذا
كل العبادات هي ظنية على غلبة الظن وهذا هو المطلوب بشرع الله تبارك وتعالى يقول بعض الأحيان بعض الناس يخصص آية معينة لشيء معين مثال يسمى آيات الرزق وآيات التوبة آيات السحر ما حكم ذلك
نعم ما في باس أن الإنسان يعني يذكر آيات مثلا آيات الرزق فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا مثلا يقرأها عندما في الاستسقاء مثلا أو عندما يستغفر الله تبارك
وتعالى يذكر آيات التوبة أو عندما يدعو الله تبارك وقال ربكم دعوني أستجب لكم وما في باس إن شاء الله تعالى ما الحكمة من أن سيدنا موسى عليه السلام قال لسيدنا الخضر عليه السلام بأن يصبر
أمام الخضر وقال إن شاء الله ولم يصبر فما الحكمة من ذلك حكمة من ذلك ما استفدناه نحن من هذه الأمور التي استفادها موسى عليه السلام واستفدناها نحن وذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال
وددنا لو أن موسى صبر حتى إذن نستفيد أكثر استفاد من فعل الخضر عليه السلام على الصحيح إنه نبي لما خرق السفينة لأنه خرقها حتى لا يأخذها الملك الظالم الذي كان يأخذ كل سفينة صالحة
فخرقها حتى لا يأخذوا يستفيدون منها وقتل الغلام حتى لا يؤذي والديه وأصلح الجدار حتى لا يؤخذ مال الأيتام فهذه من الحكم التي من أجلها أمر الله موسى أن يصبر أو أمره الخضر يقول أنا لا
أصلي ولكنني أقرأ الأذكار وأتصدق وأعمل أعمال الخير هل الأعمال هذه تقبل عند الله أم لا الصلاة عمود الدين إذا صلحت صلح العمل كله إذا فسدت فسد العمل كله وهذا أمر غريب جدا إن إنسان يعني
يعرف الله سبحانه وتعالى والله يأمره بالصلاة وهذا الإنسان يتصدق ويذكر الله ولعله يفعل من الخير الشيء الكثير من البر وصلة الأرحام وغير ذلك ثم يأتي إلى أهم شيء في هذا الدين بعد
التوحيد وهو الصلاة فيقصر في هذا الجانب والنبي صلى الله عليه وسلم يقول العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة ومن تركه فقط كفر وقال بين المرء والكفر والشرك تركوا الصلاة وقال الله جل وعلا ما
سلككم في سقر قالوا لم لكم من المصلين فالقصد هذا الإنسان يعني يدرك نفسه على الأقل يصلي الفراغ لكن لا يفوت الصلاة لا يضيع هذا الخير الذي يعمله الصلاة الواجبة التي هي تركها أعظم من
الزنا وأعظم من شرب الخمر وأعظم من عقوق الوالدين وأعظم من أكل الربا أعظم جريمة وأعظم من القتل أعظم جريمة يلقى العبد بها ربه سبحانه وتعالى بعد الشرك يترك الصلاة فعلى الإنسان يتق الله
تبارك وتعالى اللهم استعال ما هو الدعاء الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم عند دخول المقبرة نعم كان يقول صلى الله عليه وسلم السلام عليكم أهل الديار من المسلمين والمؤمنين أنتم
السابقون نحن لاحقون نصلى الله لنا ولكم العافية يقول أنا أخالط الكثير بطبيعة عمل يوجد الكثير يتهونون في الصلاة بين الناس تقريبا من كل عشرة يصلي ثلاثة أو أربعة فقط نرجو تقديم نصيحة
لهم والله على الكلام ذكرناه سابقا لكن إن شاء الله ليس كما ذكر الحمد لله المصلون كثر لله الحمد والمنة وعباد الله كثير لله الحمد ولكن نسأل الله أن يهدي غير المصلين يقول بالنسبة
لتصحيح وتضعيف الأحاديث ومعلمة أن الفتوى تتغير أحيانا ستتغير المكان والزمان نعم تغير الفتوى وتغير الزمان والمكان نعم هذا يعني كثير وذلك يذكرون عن ابن أبي زيد القيرواني رحمه الله
تعالى يسمونه مالك الصغير يسمونه مالك الصغير يعني من المبرزين جدا في مدهب ابن مالك رحمه الله تعالى ابن أبي زيد القيرواني جعل كلبا للحراسة عنده اليوم مالك ما يجوز فقالوا له خالفت
المذهب وضعت كلبا للحراسة وفي المذهب لا يجوز مالك لا يجيز ذلك قال لو كان مالكا لو كان المالك موجودا يعني اليوم لأدن بالأسد يقول من كثر الحرامية يقول لأدن بالأسد مو بس كلب يقول
الزمان ذاك غير الزمان هذا الآن الظروف تغيرت فممكن نعم ممكن أن تتغير الفتوى ولكن ليس للهوى وإنما للظروف المحيطة بالناس مثل الحين يعني اللهم استعانني تباعد في الصلاة مثلا لما جاءت
الفتوى بالتباعد متى كان ممكن أن الواحد يفكر أن الناس صلوا متباعدين لكن لما جاءت هذه الأزمة وكذا تباعد الناس لل يعني خوف من العدوى خوف من انتشار هذا المرض اللهم استعانه هل يجوز
المرأة أن ترضعه ولد غيرها فقط ليكون محرما لها نعم يجوز إذا أذنت أمه وأبوه ما في مانع أبدا يجي يدخل البيت بيده التلفون ولا يلتفت إلينا أصبحت الحياة مملة بهذه الطريقة أنا والله أود
يقول التلفون حرام بس ما أقدر يعني الآن هذه وسائل التواصل هذه كما يقوم بغيناها طرب صارت نشب يعني فعلا أنا ما أقول أفسدت كثيرا من البيوت لكن كدرت الحقيقة الحياة في كثير من البيوت
سواء من المرأة أو من الرجل أو من الأولاد 24 ساعة بهالتلفون هذا الحريم يصورون الأكل وينشرونه بالسناب شات تسمونها سناب شات والرجال واتسابات وأخبار من فيديو لفيديو وهكذا يعني ماشي كل
شيء لها وقت يعني الإدمان هذا إدمان هذه الأشياء الواتسابات جرب يوم يعني صك التلفون يعني شو المشكلة يعني أبوك وجدك عاشوا بدون تلفون شو المشكلة يعني صك التلفون يعني شو المشكلة سبوع
كامل سكر الواتساب يعني اشتبت خسر يعني أتصور اشتبت خسر يعني لا سكرت الواتساب سبوع كامل سناب شات ألغيته يعني شو من الضرر شوفوا حتى حياة البيت راح تغير ترى جربوها ما تخسروا شيء يقول
من عليه كفارة يمين ولا يكفر ما ذنبه في رقبتي مثل اللي عليه صيام وما صام اللي عليه كفارة أذى وما أداها اللي حقوق الناس عنده وما أداها كل هذا في دمته عليه أنه ما زالت دمته مشغولة
بهذا ويحاسب على هذا عند الله تبارك وتعالى يقول أنا من أندونيسيا إذا يطلق ويذكر اسم السلفي بعض الناس يقول إنه المسلم متشدد فما نصيحتكم لهؤلاء يعني التسميات هذه السلفي تركوها مسلم
تكفيك أنت إنسان مسلم قل أنا مسلم نعم عقيدتك يجب أن تكون على عقيدة السلف منهجك يجب أن تكون على عقيدة منهج السلف رحمه الله تبارك وتعالى لكن هذه التسميات هذا كذا لأن الآن صارت تستغل
استغلالا سيئا حتى أني سمعت أحدهم يقول السلفي سبعة أنواع بدأ يفصل وصار حيث السلفية الجهادية والسلفية التكفيرية والسلفية المدريش كل هذا كلام ما لها قيمة أبدا ما في معنى إنسان لما
يسأل يقول شنو توجهي سلفي على الكتاب والسنة ما في بس بس القصد إنه ما يصير هذا يعني إثارته بين الناس كأنه يقول حق الناس أنتم مو سلفي أصل السلفية اللي هي الكتاب والسنة ومنهج السلف
الصالح من الأئمة من الصحابة والتابعين هذا ترى منهج عامة المسلمين ما في مسلم يقول لك أنا ما أقبل القرآن وأنا ما أقبل السنة وأنا ما أقبل فهم الصحابة أو ما أقبل فهم لإما الأربعة أو
غير ما في مسلم يقول هذا وإذا وجدت من يقول هذا فهؤلاء منحرفون إما أهل البدع وإما يعني يعني خرجوا من الملة والعياذ بالله فالأصل أن جميع المسلمين هم على المنهج السلفي هذا هو الأصل فلا
تميز نفسك أنهم ما هو الأجر المترتب على من يصلي في المسجد بدل البيت في مسجده تعدل صلاة في بيته ب27 درجة وفي رواية 25 درجة يعني يكفي هذا يكفي أنك لما تصلي في المسجد وتحضر إلى المسجد
ملائكة تستغفر لك وتصلي عليك وأنت في مكان تنتظر الصلاة فإذا قضيت الصلاة وأنت في مكان تدعو لك الملائكة حتى تنصرف صلاة الجماعة في المسجد مع الإمام أجرها عظيم جدا عند الله تبارك وتعالى
يقول في الصلاة هل يجب علي أن أقول للمسجد استعاذة قبل الفاتحة في كل ركعة يعني هو الاستعاذة ما قول الله تبارك وتعالى إذا قرأت القراءة فاستعذ بالله من الشيطان الرجل بعض أهل العلم يرى
أن الصلاة وحدة واحدة وبالتالي استعاذة واحدة تكفي في بداية الصلاة فما يحتاج كل ما قرأت الفاتحة أو قرأت السورة أن تستعذ لأنها وحدة واحدة بعضهم يقول القراءة قطعت بالتسبيح بالركوع وسمع
الله لمن حمده ثم السجود يقول قطعت القراءة هنا فإذا قمت إلى الركعة الثانية تريد أن تقرأ الفاتحة تستعذ مرتين القراءة قطعت بهذا التسبيح وكل الأمرين يعني وارد يعني كل القولين وجيه
حقيقة فإن استعذ طيب وإن لم تستعذ لا بأس الأمر فيه سعر إن شاء الله تعالى إذا استعاذ الإنسان في كل ركعة طيب ولكن بداية الفاتحة وليس بداية السورة الثانية لأن الفاتحة مع السورة الثانية
تكون متصلة معها ما يحتاج أن يستعذ لكن بداية الفاتحة اللي هي بداية الركعة إن استعذ فهو أفضل وإن لم تستعذ من باب إن الصلاة وحدة واحدة أيضاً الأمر فيه سعر إن شاء الله تعالى يقول
أحياناً أقرأ القرآن من الهاتف أثناء المعامل في الوزارات أو في مكان عام كيف أسد سجد التلاوة أولاً سجد التلاوة مستحبة وليست واجبة على الصحيح إن شاء الله تعالى وهذا الذي عليه جماهير
أهل العلم أن سجود التلاوة مستحبة وليس بواجبة فإذا كنت يعني في مكان لا يمكنك أن تسجد فيه فهو تسجد ما عليك شيء إن شاء الله تعالى إن شاء الله تعالى إن شاء الله تعالى إن شاء الله تعالى
هل يجوز للمرأة أن تمنع زوجها من حقوقه الزوجية إذا كان لا يهتم بنظافة نفسه نعم يجوز لكن مشكلة شنو نظافة نفسي هذه يعني مفهومة يعني بعض النساء تبالغ يعني أنا مرة واحدة سألتني قالت
تطلب الطلاق زوجها ما يفرج أسنانها يعني لها الدرجة يعني القصد إنها يعني إلا إذا كان فيه بخر هذا حتى لو يفرج أسنانها البخر موجود يعني هو الرائحة السيئة التي تخرج من الفم هذا حتى ما
تفرج أسنان تخرج هذه الرائحة وهذه من العيوب التي يمكن المرأة أن تطلب الطلاق أو الرجل يطلب الطلاق من المرأة من زوجته لكن القصد إذا كان يعني لا يصير مبالغة في قضية التنظف بعض الناس
يبالغون كثيرا في قضية التنظف بعضهم لا مبالاة يعني بعرق أبو صخب كذا يأتي أهله عبد الله بن عباس يقول أني أحب أن أتجمل لزوجتي كما أحب أن تتجمل هي لي ولكن كما قلت لا يصير مبالغة من
الطرفين لا الزوج ولا الزوجة والله المستعان يتربوي لتعليم الأولاد وأحيانا نجعل الولد الصغير غير البالغ يتقدم إماما لصلاة الفرض وهدف أن يتعلم هل صلاتنا صحيحة إذا كان مميزا إذا كان
مميز صلاة صحيحة إذا كان مميزا فالصلاة صحيحة المميز يجوز أن يأم المفترض لكن هذه فيها خلاف بين أهل العلم وذاك الإنسان لا يحرص على هذا نخليه يأم في صلاة النافلة لكن الفريضة الأصل أن
يأم البالغ نعم يحرص حرصا شديدا على غض البصر أجره عظيم مستجيب لأمر الله قل من يغض من أبصارهم ويحفظ فروجهم بالعكس هذا أجره عظيم عند الله تبارك خاصة في هذا الزمان الذي ظهرت فيه كثير
من الفتن فالذي يغض بصره لا شك أن له أجر عظيم عند الله تبارك وتعالى انتشر في الآوينة الأخيرة وضع صور قبر الميت والدعاء لها كل جمعة والتزام بذلك وضع صور قبر الميت كيف يعني ما فهمته
لنحق بعض ما تريد بس على كل حال الدعاء للميت أمر مطلوب لكن قضية أن تصوير القبر وتخصيصه كل جمعة هذا ليس بصحيح كان باقي على ذلك يقول بخصوص ما ذكرتم من حكم جواز تقديم الزكاة تحت مبررات
مشروعة كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في حديث العباس أخذ بعض الناس هذا الحكم على أنه جواز مطلق قد تم تجيير أموال الصدقات على حساب الزكاة التي تختلف عن شروط مستحق الزكاة تسهلا
منهم لهذا الركن تحت مبرر الجواز وعلى كل حال الزكاة بعض أهل العلم يرى أن الزكاة مثل الصلاة لها وقت محدد الحين صير صلي العشاء ليش؟
ما أذن ما دخل وقت الصلاة لها وقت محدد إن الصلاة كانت تعين ونكتبه يصير نحج الحين؟
ما يصير ما دخل وقت الحج يصير نصوم الحين رمضان؟
لا رمضان ما دخل قالوا كذلك الزكاة ما يصير الزكي لما يدور عليها حول كامل هذا هو الأصل أن الزكاة إنما تكون عند مضي الحول سنة الهجرية كاملة بعض أهل العلم يرى أنه يجوز تقديم الزكاة
ولكن للحاجة وليس مطلقا هكذا لأن أيضا الزكاة لها وقت معلوم يوافقون القول الأول لكن يقولون لأن النبي صلى الله عليه وسلم استعجل زكاة العباس وفي حديث مختلف في صحته أنه صحيح أن النبي
صلى الله عليه وسلم استعجل العباس قال قدم زكاتك سنتين ليس سنة واحد سنتين لحاجة المسلمين في ذلك الوقت فقدم العباس رضي الله عنه زكاته سنتين لجدار فقبلها النبي صلى الله عليه وسلم فإذا
قال أهل العلم أو بعض أهل العلم أنه يجوز تقديم الزكاة إذا كان في حاجة ولكن ليس هذا على إطلاقه دائما تقدم الزكاة لا الزكاة تخرج في وقتها للحول سنة الهجرية الكاملة وليس على إطلاقه في
أي وقت ما حكم من يسب الرسول صلى الله عليه وسلم ما حكم من يعيده ويدعمه سب الرسول صلى الله عليه وسلم ردة عن دين الله تبارك وتعالى أي رسول من آدم إلى محمد صلى الله عليه وسلم وعليهم
أجمعين أي رسول من هؤلاء الرسل كافر هذه ردة عن دين الله تبارك والذي يرضى بالكفر كافر مثله الذي يرى جواز سب الرسل والطعن فيهم هذه ردة عن دين الله تبارك وتعالى والله أعلم وصلى الله
وسلم وبارك أبينا محمد
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1-20 من 35 مقطع