سورة الأنعام
الصوت
فوائد ( سورة الأنعام )
20 فائدة321 - كيف أتخلّص من أموال الربا؟ - عثمان الخميس
يقول رجل كسب أموالا من الربا ويريد أن يتخلص منها ماذا يفعل أول شيء عليه التوبة إلى الله تبارك وتعالى ثم إن هذا المال الحرام له مصارفه يعني يصرف في الأمور العامة مثل بناء مدارس بناء
طرق تصليح طرق بناء مثلا مستشفيات جسور يعني مصالح عامة للناس لكن لا يبنى فيها مسجد لا يطبع فيها مصحف وبعضهم قال لا يعطى لأشخاص بعيانهم وإنه تكون في المصالح العامة حفر بئر مثلا مصالح
عامة للناس تكون نعم مع التوبة إلى الله
تحميل الصوت
تم الاستماع
322 - نصيحة الشيخ عثمان ودعاء مبارك لثبات الإيمان - عثمان الخميس
يقول أنا من طلاب العلم في قرقزستان أريد نصيحة نصيحة أن الإنسان يعني يعرف قيمة هذه الدنيا وأن هذه الدنيا زائلة وأن يسأل الله دائما أن يثبته على الإيمان لأن القلوب تتقلب فأنا أنصح كل
واحد وأنصح نفسي أولا أن نقترب من الله أكثر وأن نلجأ إلى الله بالدعاء أن يثبتنا ويهدينا اللهم ألهمني رشدي وقني شر نفسي فإنه دعا طيب مبارك
تحميل الصوت
تم الاستماع
323 - عقوبة من لم يغض بصره عن النساء - عثمان الخميس
ما عقوبة من لم يغط بصره عن النساء يعني هذه معصية الله أعلم ما عقوبتها لكنها معصية من المعاصي نسأل الله تبارك وننتبه علينا جميعا
تحميل الصوت
تم الاستماع
324 - متى يكون الحب لغير الله تعالى شركاً؟ - عثمان الخميس
متى يكون الحب لغير الله شركًا؟
شركًا كما يحب الله جل وعلا فإذا بلغ حبه للشيء كحبه لله هنا يكون وقع في الشرك أعذن الله وإياكم منه والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد
تحميل الصوت
تم الاستماع
325 - قصّة الرجل الذي اشترى نار جهنم من قس - عثمان الخميس
والآن ممن ينتسب إلى الإسلام وإلى المسلمين من يغلو في النبي محمد صلى الله عليه وسلم أو في غيره من الصالحين فيعتقدون فيه منهم يعلمون الغيب أنهم عندهم خزائن الله وعندهم الملكوت
ويتصرفون في الكون يحيون يميتون يعطون يمنعون والعياذ بالله الآن ممن ينتسب إلى الإسلام هو يعتقد ويغلو في الأنبياء أو غيرهم من الصالحين بل حتى في الطالحين يعتقدوا فيهم هذه العقيدة
وهنا لابد أن يكون يعني عنده خزائن الله بيده الخزائن هو يعطي ويمنح والجنة بيده يعطي من يريد الجنة من يريد النار وكان قساوسة في السابق يعطون الجنة يبيعونها حتى إنهم ذكروا من الطرائف
أنه كان قس يعني كبير كان يبيع سكوك الجنة وهذه معروفة في أوروبا فكان يبيع سكوك الجنة على الناس فجاءه رجل فقال له أريد أن أشتري قال بكذا مبلغ قال لا أريد الجنة أريد أن أشتري النار
قال تشتري النار؟
قال نعم أريد أن أشتري النار قال ماذا تريد النار؟
قال خربانة أريد أن أشتري النار بكم؟
قال مبلغ الفلان قال خلاص كلها لي؟
قال كلها لي أخذ هو دفع الفلوس طلع للناس قال أيها الناس لا تدفعون شيء لا تشترون الجنة أنا شريت النار وما رح دخل حد لي وأخذ النار وترك هؤلاء يضحكون على الناس يبيعونهم سكوك الجنة و
سكوك الغفران كل كلام هذا يعني عبث
تحميل الصوت
تم الاستماع
326 - تلاوة الآيات ( 52 - 58 ) من سورة الأنعام - عثمان الخميس
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين وكذلك فتنا بعضهم ببعض
ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا أليس الله بأعلم بالشاكرين وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة وكذلك نفصل الآيات
ولتستبين سبيل المجرمين قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله قل لا أتبع أهواءكم قد ضللت إذا وما أنا من المهتدين قل إني على بينة من ربي وكذبتم به ما عندي ما تستعجلون به إن
الحكم إلا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم والله أعلم بالظالمين
تحميل الصوت
تم الاستماع
327 - (وَلَا تَطۡرُدِ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ...) - عثمان الخميس
يقول ربنا تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي لا تطردهم بل ليكونوا خاصتك وجلسائك والأقربين منك لا تطرد هؤلاء وذلك لأن هذا كان طلبا
من قريش يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم أن يبعد هؤلاء الضعفاء الفقراء وذلكا الكبار من قريش ومن قبائل الأخرى أن يجلسوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهذا مثل قوله تبارك وتعالى
واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه وهنا يقول ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه هؤلاء يدعون ربهم بالغداة والعشي أي يدعون ربهم في كل وقت في
ذكر في قراءة قرآن في دعاء في عبادة فهم يشغلون وقتهم كله في طاعة الله تبارك وتعالى وجاء عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن هذه الآية نزلت في ستة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
منهم عبد الله بن مسعود وذلك أنهم كانوا يقتربون من النبي ويدنون منه ويبادرون إلى الجلوس معه فضايق هذا كفار مكة الكبار الذين دخلوا الإسلام أو يريدون أن يدخلوا الإسلام فقالوا ما
لهؤلاء يعني يقربهم أكثر منه فأنزل الله تبارك وتعالى ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء قوم نوح ما يريد الكبار في قومه أن يجلسوا مع عامة
الناس قال نؤمن لك واتبعك الأرذل قال وما علمي بما كانوا يعملون إن حسابهم إلا على ربه لو تشعرون وما أنا بطارد المؤمنين إن أنا إلا نذير مبين وكذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم وقد جاء
عن أبي بكرة الثقافي أن الأقرع بن حابس وهو سيد من سادات بني تميم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إنما اتبعك سراق الحجيج إنما اتبعك سراق الحجيج من أسلم وجهينة ومزينة وغفار يعني
القبائل الضعيفة فقال النبي صلى الله عليه وسلم للأقرع بن حابس قال أرأيت إن كانت مزينة وأسلم وجهينة وغفار خيرا عند الله تبارك وتعالى من بني تميم وبني عامر وأسد وغطفان رأيت إن كان
هؤلاء خيرا عند الله تبارك وتعالى من هذه القبائل الكبيرة بني تميم وأسد وغطفان وبني عامر قال أيسؤك هذا؟
أيكون خزيا لهم؟
قال نعم قال فإنهم خير منهم عند الله تبارك وتعالى فالله سبحانه وتعالى يريد أن يخبر هؤلاء أن الناس سواسية عند الله تبارك وتعالى وأن هذه النعرة عند هذه القبائل أن يرى نفسه خيرا منه
لأنه من القبيلة الفلانية وأنه خير منه لأنه عنده من المال أو ما شابه ذلك الأمور جاء الإسلام لينهي هذا كله وأبو جهل في معركة بدر لما أصيب وجاء عبد الله بن مسعود ووضع قدمه على صدر أبي
جهل وأبو جهل يعني تعجب من هذا لقد رقيت مرتقا صعبا يا رويعي الغنم أنت رويعي الغنم عندنا تضع قدمك على صدري؟
قال بل أخذاك الله يا عدو الله ثم قتله فهم كانوا يرون أنهم فوق وأنهم لا ينبغي لهم أن يجلسوا مع الفقراء أو مع الضعفاء أو مع الشدد من القبائل فبين الله تبارك وتعالى أن المكانة عند
الله تبارك وتعالى إنما هي بالتقوى وإذا قال الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه أي مخلصونه لله تبارك وتعالى يريدون ما عند الله جل وعلا
وهؤلاء هم أتباع الأنبياء هؤلاء هم أتباع الأنبياء ولذا لما سأل هرقل ملك الروم سأل أبا سفيان قال عن أتباع النبي صلى الله عليه وسلم أضعفاء الناس يتبعونه أم أشرافهم؟
قال بل ضعفاءهم قالوا هم أتباع الرسل هم أتباع الرسل ضعفاء الناس لأن هؤلاء الضعفاء إذا عرفوا الحق اتبعوه ما عندهم شيء يخسرونه بينما الكبراء السادة لا عندهم أشياء كثيرة يخسرونها
يخسرون مكانتهم يخسرون أوامرهم ونواهيهم يخسرون شرفهم فيما يدعون أنهم إذا تابعوا النبي صلى الله عليه وسلم مع أن هناك من الأشراف والأغنياء الذين كسروا هذا الحاجز واتبعوا النبي صلى
الله عليه وسلم ولانوا بين يدي هذا الإسلام العظيم كعمر بن الخطاب وأبي بكر الصديق وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص وأبي عبيدة وسعيد بن زيد هؤلاء
الأمسادات قريش ولكنهم قابلوا هذا الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم بل وانحنوا له كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن بلال قال أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا يقول بلال سيدنا
وعمر من سادات قريش لا يستطيع أن يقول هذا الكلمة بلال سيدنا ما صارت لكن عمر لما قوي الإيمان في قلبه وعظم ما كان عنده مانع أن يقول مثل هذه الكلمة بلال سيدنا فالقصد أن كفار قريش
وغيرهم من العاركة ما ذكرنا عن الأقرع بن حابس وغيره كانوا يأنفون من الجلوس مع الفقراء أو مع الضعفاء أو مع عامة الناس وكانوا يرون أنه يجب أن يكون لهم منزل خاص يكونون فيه مع النبي صلى
الله عليه وسلم فقال الله أبدا هذا الموجود لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن أهداكم للإيمان تبون تسلمون بشروط لا غير مقبولة هذه الشروط تريد تسلم هذا الإسلام بهذه القواعد
بهذه الضوابط بهذه الشروط الناس سواسية كأسنان المشت أكرمهم عند الله أتقاهم تريد هذا الإسلام تريد بشروطك أنت ما عندنا هذا الإسلام أبدا ابحث عن دين آخر لك ولذلك قال الله تبارك وتعالى
هنا للنبي محمد صلى الله عليه وسلم أن يقول لهم ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء كل يحاسب بنفسه أبدا لا أنت تؤخذ على أعمالهم كما قال نوح عليه الصلاة والسلام لما
قالوا لا أنؤمناك واتبعك الأرذلون قالوا وما علمي بما كانوا يعملون إن حسابهم إلا على ربي لو تشعرون وما أنا بطارد المؤمنين إن أنا إلا نذيرون مبين كذلك هنا يقول ما عليك من حسابهم من
شيء كل المسؤول عن نفسهم لا تزر وزرة وزر أخرى وما من حسابك عليهم من شيء كذلك هم لا يحاسبون على أعماله كل من يحاسب على أعماله هو وبهذا يتبين لنا ضلال النصارى عندما يذهبون إلى القس
فيعترفون له بالذنوب ثم بعد ذاك يقول لهم أنا سأرفع أمركم إلى عيسى ورفعت الأمر إلى عيسى وقد غفر لكم عيسى صلى الله عليه وسلم أولا لا هو يستطيع هذا ولا عيسى يملك هذا عليه السلام وإنما
الأمر لله سبحانه وتعالى فجعلوا واسطة بينهم وبين الله لمغفرة الذنوب والله سبحانه وتعالى يقول أبدا كل مسؤول عن نفسه كل إنسان مسؤول عن عملي هو لا عن غيره ما عليك من حسابهم من شيء وما
من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين والأصل أن هذه الآية داخلها يعني جمل اعتراضية وقد تكون الآية هكذا ودخلت بينها آية أخرى اعتراضية ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك
عليهم من شيء فتطردهم فلماذا تطردهم أي فلا تطردهم وهذه تسمى جملة اعتراضية داخل هذه الجملة وهي ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه وقوله فتكون من الظالمين طبعا هذا
الكلام النبي لن يفعله صلى الله عليه وسلم وإذاك لن يكون من الظالمين صلى الله عليه وسلم ولكن هذا تحذير لعامة المسلمين لا تفعلوا هذا الفعل فإذا كنا نقول هذا لسيدكم صلى الله عليه وسلم
وهو محمد صلى الله عليه وسلم فعليكم أيضا إذا وقع منكم مثل هذا الفعل فأنتم تكونون من الظالمين وهو شبيه بقول الله تبارك وتعالى إن أشركت ليحبطن عملك وهو لن يشرك ولكن هذا تنبيه لعامة
الناس أنه إذا كان محمد صلى الله عليه وسلم سيد الخلق إذا أشرك حبط عمله فغيره من باب أولى وكذلك هنا يقول إذا كان محمد سيد الخلق إذا فعل مثل هذا الفعل يكون من الظالمين فأنتم كذلك من
باب أولى أنكم إذا فعلتم مثل هذا الفعل تكونون من الظالمين
تحميل الصوت
تم الاستماع
328 - يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ - عثمان الخميس
يدعون ربهم بالغداة والعشي أي يدعون ربهم في كل وقت شملوا الوقت كله في عبادتهم لله تبارك وتعالى في ذكر في قراءة قرآن في دعاء في عبادة فهم يشغلون وقتهم كله في طاعة الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
329 - سبب نزول آية (وَلَا تَطۡرُدِ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ...) - عثمان الخميس
وجاء عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن هذه الآية نزلت في ستة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم عبد الله بن مسعود وذلك أنهم كانوا يقتربون من النبي ويدنون منه ويبادرون إلى
الجلوس معه فضايق هذا كفار مكة الكبار الذين دخلوا الإسلام أو يدون أن يدخلوا الإسلام وقد جاء مثل هذا عن قوم نوح
وكذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
330 - إن أكرمكم عند الله أتقاكم - عثمان الخميس
وقد جاء عن أبي بكرة الثقفي أن الأقرع بن حابس وهو سيد من سادات بني تميم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إنما اتبعك سراق الحجيج إنما اتبعك سراق الحجيج من أسلم وجهينة ومزينة وغفار
يعني القبائل الضعيفة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأقرع بن حابس قال أرأيت إن كانت مزينة وأسلم وجهينة وغفار خيرا عند الله تبارك وتعالى من بني تميم وبني عامر وأسد وغطفان رأيت إن كان
هؤلاء خيرا عند الله تبارك وتعالى من هذه القبائل الكبيرة بني تميم وأسد وغطفان وبني عامر قال أيسؤك هذا؟
أيكون خزيا لهم؟
قال نعم قال فإنهم خير منهم عند الله تبارك وتعالى يريد أن يخبر هؤلاء أن الناس سواسية عند الله تبارك وتعالى وأن أكرمكم عند الله أتقاكم وأن هذه النعرة عند هذه القبائل أن يرى نفسه خيرا
منه لأنه من القبيلة الفلانية وأنه خير منه لأنه عنده من المال أو ما شابه ذلك الأمور جاء الإسلام لينهي هذا كله وأبو جهل في معركة بدر لما أصيب وجاء عبد الله بن مسعود ووضع قدمه على صدر
أبي جهل وأبو جهل يعني تعجب من هذا لقد رقيت مرتقا صعبا يا رويعي الغنم أنت رويعي الغنم عندنا تضع أدمك على صدري؟
قال بل أخذاك الله يا عدو الله ثم قتله فهم كانوا يرون أنهم فوق وأنهم لا ينبغي لهم أن يجلسوا مع الفقراء أو مع الضعفاء أو مع الشدد من القبائل فبين الله تبارك وتعالى أن المكانة عند
الله تبارك وتعالى إنما هي بالتقوى وإذا قال الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه أي مخلصون لله تبارك وتعالى يريدون ما
عند الله جل وعلا
تحميل الصوت
تم الاستماع
331 - التفاخر بالأنساب والأموال في الإسلام - عثمان الخميس
فالله سبحانه وتعالى يريد أن يخبر هؤلاء أن الناس سواسية عند الله تبارك وتعالى وأن أكرمكم عند الله أتقاكم وأن هذه النعرة عند هذه القبال أن يرى نفسه خيرا منه لأنه من القبيلة الفلانية
وأنه خير منه لأنه عنده من المال أو ما شابه ذلك الأمور جاء الإسلام لينهي هذا كله وأبو جهل في معركة بدر لما أصيب وجاء عبد الله بن مسعود أبو جهل يعني تعجب من هذا لقد رقيت مرتقا صعبا
يا رويعي الغنم أنت رويعي الغنم عندنا تضع قدمك على صدري قال بل أخذاك الله يا عدو الله ثم قتله فهم كانوا يرون أنهم فوق وأنهم لا ينبغي لهم أن يجلسوا مع الفقراء أو مع الضعفاء أو مع
الشدد من القبائل وإذا قال الله تبارك وتعالى إنما هي بالتقوى وإذا قال الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه أي مخلصون
لله تبارك وتعالى يريدون ما عند الله جل وعلا
تحميل الصوت
تم الاستماع
332 - أتباعُ الأنبياء - عثمان الخميس
سأل هرقل ملك الروم سأل أبا سفيان قال عن أتباع النبي صلى الله عليه وسلم أضعفاء الناس يتبعونه أم أشرافهم قال بل ضعفاء قالوا هم أتباع الرسل هم أتباع الرسل ضعفاء الناس لأن هؤلاء
الضعفاء إذا عرفوا الحق اتبعوه ما عندهم شيء يخسرونه بينما الكبراء السادة لا عندهم أشياء كثيرة يخسرونها يخسرون مكانتهم يخسرون أوامرهم ونواهيهم وشرفهم فيما يدعون أنهم إذا تابعوا النبي
صلى الله عليه وسلم مع أن هناك من الأشراف والأغنياء الذين كسروا هذا الحاجز واتبعوا النبي صلى الله عليه وسلم ولانوا بين يدي هذا الإسلام العظيم كعمر بن الخطاب وإبكر الصديق وعثمان بن
عفان وعلي بن أبي طالب وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص وأبي عبيدة وسعيد بن زيد وقال أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا يقول بلال سيدنا هذه ما يستطيع يقولها أبو الجهل ولا أبو لهب ولا غيرهم من
سادات قرش ما يستطيع أن يقول هذه الكلمة بلال سيدنا ما صارت لكن عمر لما قوي الإيمان في قلبه وعظم ما كان عنده مانع أن يقول مثل هذه الكلمة بلال سيدنا فالقصد أن فارق قريش وغيرهم من
العاركة ما ذكرنا عن الأقرع بن حابس وغيره كانوا يأنفون من الجلوس مع الفقراء أو مع الضعفاء أو مع عامة الناس وكانوا يرون أنه يجب أن يكون لهم منزل خاص يكونون فيه مع النبي صلى الله عليه
وسلم فقال الله أبدا هذا الموجود لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن أهداكم للإيمان تبون تسلمون بشروط لا غير مقبولة هذه الشروط تسلم هذا الإسلام بهذه القواعد بهذه الضوابط بهذه
الشروط الناس سواسية كأسنان المشت أكرمهم عند الله أتقاهم تريد هذا الإسلام تريد بشروطك أنت ما عندنا هذا الإسلام أبدا ابحث عن دين آخر لسنا بحاجة لك
تحميل الصوت
تم الاستماع
333 - اعتراف النصارى بذنوبهم للقس ليُغفر لهم - عثمان الخميس
ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء كل يحاسب بنفسه أبدا لا أنت تؤخذ على أعمالهم كما قال نوح عليه الصلاة والسلام لما قالوا لا أنؤمناك واتبعك الأرذلون قال وما علمي بما
كانوا يعملون إن حسابهم إلا على ربي لو تشعرون وما أنا بطارد المؤمنين إن أنا إلا نذيرون مبين كذلك هنا يقول ما عليك من حسابهم من شيء كل مسؤول عن نفسهم لا تزر وازرة وازرة أخرى وما من
حسابك عليهم من شيء كذلك هم لا يحاسبون على أعمالك كل من يحاسب على أعماله هو وبهذا يتبين لنا ضلال النصارى عندما يذهبون إلى القس فيعترفون له بالذنوب ثم بعد ذلك يقول لهم أنا سأرفع
أمركم إلى عيسى ورفعت الأمر إلى عيسى وقد غفر لكم عيسى عليه الصلاة والسلام أولا لا هو يستطيع هذا ولا عيسى يملك هذا عليه السلام وإنما الأمر لله سبحانه وتعالوا واسيطة بينهم وبين الله
لمغفرة الذنوب والله سبحانه وتعالى يقول أبدا كل مسؤول عن نفسه كل إنسان مسؤول عن عمله هو لا عن غيره
تحميل الصوت
تم الاستماع
334 -(وكَذَٰلِكَ فَتَنَّا بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لِّيَقُولُوٓاْ أَهَٰٓؤُلَآءِ مَنَّ...) - عثمان الخميس
قال سبحانه وتعالى وَكَذَلِكَ فَتَلْنَا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَٰئُلَٰئِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِّنْ بَيْنِنَا أليس الله بأعلى من الشاكرين؟
يقول الله تبارك وتعالى وَكَذَلِكَ فَتَلْنَا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ هنا الفتنة تأتي معنا الاختبار اختبرنا بعض من بعض هذا قوي وهذا ضعيف هذا غني هذا فقير هذا شريف هذا وضيع هكذا الله
تبارك وتعال من الله تبارك وتعالى للناس يبتليهم يختبرهم أو وكذلك فتننا بعضهم ببعض فتنة المشركين اللي هم السادة سادات القبائل للضعفاء بإيذائهم وطردهم وتعديبهم هذه فتنة والفتنة
للكبراء والسادة يلا اجلسوا مع هؤلاء الضعفاء اجلس حيث انتهى بك المجلس ما تصدر في المجلس يكون قرب النبي صلى الله عليه وسلم من يأتي أولا يكون قرب النبي صلى الله عليه وسلم من كان أتقى
من كان أقرب إلى الله تبارك وتعدي فتنة لهم ما يستطيع أن يصبر عليها كل أحد وإنما يختبر الله تبارك وتعالى إيمانهم جل وعلا وكذلك فتننا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا
يعني هذا السؤال سؤال تحقير أهؤلاء من الله يعني معقول أن الله يهدي هؤلاء ولا يهدينا من أحق بالإذن لو كان خيرا ما سبقونا إليه أهؤلاء يقولونها بازدراء احتقار لصهيب وابن مسعود وخباب
وزيد ابن حارثة وغيرهم يزدرونهم أهؤلاء من الله عليهم من بيننا معقولة نحن أشرف عند الله تبارك وتعالى نحن أقرب إلى الله تبارك وتعالى لأن الله أعطانا في هذه الدنيا إذن سيعطينا في
الآخرة كما قال الله تبارك وتعالى عن صاحب الجنة ودخل جنة وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها يعني مثل ما يعطيني في
الدنيا يعطيني في الآخرة وإذا كان أمية بن خلف يقول لخباب صهيب لما طلبه أدينا الذي عليه قال له لا شيء لك عندي قال سأحاسبك يوم القيامة أخذها منك يوم القيامة قال إذا كنا يوم القيامة
سأكون أيضا غنيا يعني يرى أنه خلاص يعني على طول غني على طول مقرب وما شابه ذلك وهذه دعوة باطلة يقول الله تبارك وتعالى وهذا جواب استنكار من الله أي أن الله أعلم بالشاكر نعم ويعطيهم
ولا يعطيكم ويقربهم ويبعدكم سبحانه وتعالى إذا استمر بكم هذا الكبر وهذا التعاظم حتى إنكم تتركون دين الله تبارك وتعالى فقط لأنه اتبعه الذين هم أرادلون بادي الراي كما يقولون فليس الأمر
كذلك عند الله تبارك وتعالى والله جل وعلا هنا عندما يقال ليس الله بيعيش أي هؤلاء هم الذين أدافع عنهم هؤلاء الذين أكون معهم ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم عن رب العزة
تبارك وتعالى يقول من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إليه مما افترضته عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سنعه الذي يسمع به وبصره
الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها لا إن سألني لو أعطينه ولا إن استعاذني لو عذنه الله جل وعلا يقول أنا معكم أنا مع المظلومين أنا مع المستضعفين أنا مع الذي يحتقرهم
هؤلاء الكبرى أنا معهم سبحانه وتعالى ليس الله بأعلم بالشاكرين أي هو أعلم جل وعلا ولذا جاء في قول الله تبارك وتعالى قال الذين كفروا للذين آمنوا أي الفريقين خير مقام وأحسن ندية فجاء
الرد من الله تبارك وتعالى وكم أهلكنا من قبلهم من القرون هم أحسن أثاث ورئية فرد الله تبارك وتعاليهم ولم يقبل منهم هذا الكلام سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
335 - فتنة واختبار الأشراف بقرب الفقراء من النبي ﷺ - عثمان الخميس
يقول الله تبارك وتعالى ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
تحميل الصوت
تم الاستماع
336 -( وَإِذَا جَآءَكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِنَا فَقُلۡ سَلَٰمٌ...)- عثمان الخميس
فالقصد هنا أن الله جل وعلا يقول للنبي محمد صلى الله عليه وسلم بعد أن بيّن له الموقف الذي يجب أن يكون من الضعفاء قال وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ
عَلَيْكُمْ إذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا سواء كانوا من الضعفاء أو غيرهم لكن الضعفاء بالذات فقل سلام عليكم قال أهل العلم فقل سلام عليكم أي ابدأهم بالسلام بشرهم بالسلام فرحهم بهذا
الأمر بخلاف ما كان يفعله معهم ساداتهم قبل الإسلام فقل سلام أو بلغهم السلام من الله قل لهم إن الله يلقي إليكم السلام سبحانه وتعالى كما قال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم هذه خديجة
بلغها السلام من الله إن الله يسلم عليها سبحانه وتعالى فقل سلام عليكم يعني سلم عليهم أو أخبرهم أن الله يسلم عليهم سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
337 - كَتَبَ رَبُّكُمۡ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَ - عثمان الخميس
فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةِ كتب ربكم على نفسه الرحمة جاء في الحديث إن الله كتب كتاباً عنده فوق العرش إن رحمتي سبقت غضبي كتب على نفسه
الرحمة وهذه الكتابة كتابة تفضل من الله والله ما يوجب عليه أحد شيئاً سبحانه وتعالى ولكنه يوجب على نفسه ما يشاء سبحانه وتعالى كتب ربكم على نفسه الرحمة بمئة رحمة أنزل رحمة واحدة بين
الإنس والجن والبهائم والهوام بها يتعاطفون وبها يتراحمون وبها تعطف الدابة على ولدها وأخر تسعاً وتسعين رحمة إلى يوم القيامة فالله سبحانه وتعالى رحمن الرحيم جل وعلا سأل الله جل وعلا
أن يرحمنا وإياكم برحمته
تحميل الصوت
تم الاستماع
338 - (أَنَّهُۥ مَنۡ عَمِلَ مِنكُمۡ سُوٓءَۢا بِجَهَٰلَةٖ ثُمَّ تَابَ مِنۢ بَعۡدِهِ...) -عثمان الخميس
قال كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءاً بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم من عمل منكم سوءاً سوءاً يعني شيئاً سيئاً بجهالة المقصود بالجهالة هنا جهالة الفعل وليس
الجهل لأن المعصية جهالة المعصية جهالة فإذا فعلها الإنسان بدون علم ما يدري أنها معصية لا تكتب عليه سيئة لأن من شروط كتابة سيئة للإنسان أن يفعلها باختياره وأن يكون عالماً أنها سيئة
فإذا فعل الشيء مغصوباً عليه بدون اختياره لا يأثم عليه وكذلك لو كان لا يدري أن هذه سيئة أيضاً لا يأثم على هذا الأمر وإنما يأثم إذا فعلها باختياره عالماً أنها معصية وهنا هو المقصود
أنه من عمل منكم سوءاً بجهالة أن كل عاص لا شك أنه فعل هذا بجهالة لأنه لا يدري عواقب يعني من جهله لم يثمن عاقبة هذه المعصية وأن الله سيغضب عليه أو يعذبه أو يحاسبه هذا جهالة ومثلها
قول الله تبارك وتعالى إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليماً حكيماً لا يدري أنها معصية هذا ما يتوب ما يحتاج إلى
توبة من الذي يحتاج إلى توبة الذي يفعل السوء عمداً عالماً هذا الذي يفعل السوء ويحاسب عليه فهنا الجهالة هي الجهل بعاقبة الأمور لا أن الجهل بالمعصية أنها لي معصية أو ليست بمعصية وهذا
مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء الذي علمنا إياه عندما نخرج من منازلنا أو أزل أو أظلم أو أجهل أو يجهل علي أجهل يعني أظلم أجهل على الناس أي أحتقرهم أضرهم أوديهم هذه ما
الجهالة أو يجهل علي أن يقع من الناس علي ذلك أظلم أو أظلم أجهل أو يجهل علي ومثلها قوله عمر بن كالثوم الشاعر الجاهلي يقول ألا لا يجهلاً أحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلين أي نجهل
متعمدين نجهل يعني له ضد العلم لا الجهل هنا ضد العقل يعني يفعلها بدون عقل يعني له السفاهة نعم وهذه فيها ثلاث قراءات قول الله تبارك وتعالى وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ
بِآَيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَى رَبُّكُمْ عَنَ نَفْسِ الرَّحْمَةِ أنه من عمل منكم سوءاً بجهالة ثم تاب بعد واصلح فأنه وفور رحيم أنه جاءت مرتين مفتوحة قراءة حفظ
المشهور هنا قراءة بالكسر فإنه فتكون الآية إنه من عمل منكم سوءاً بجهالة ثم تاب بعد واصلح فإنه وفور رحيم بكسر الهمزة في الآية مرتين القراءة الثالثة الأولى مفتوح والثانية مكسورة أنه
من عمل منكم سوءاً بجهالة ثم تاب بعد واصلح فإنه وفور رحيم كل هذا قرأ به النبي صلى الله عليه وسلم
ثم تاب من بعده واصلح لا تكفي التوبة حتى يكون معها الإصلاح إن كان أفسد شيئاً قال فأنه غفور رحيم أن يغفر هذه التوبة سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
339 - هل يأثم من يفعل معصية بجهالة؟ - عثمان الخميس
لأن المعصية جهالة المعصية جهالة فإذا فعلها الإنسان بدون علم ما يدري أنها معصية لا تكتب عليه سيئة لأن من شروط كتابة سيئة للإنسان أن يفعلها باختياره وأن يكون عالما أنها سيئة فإذا فعل
الشيء مغصوبا عليه بدون اختياره لا يأثم عليه وكذلك لو كان لا يدري أن هذه سيئة أيضا لا يأثم على هذا الأمر فإذا فعلها باختياره عالما أنها معصية وهنا هو المقصود أنه من عمل منكم سوءا
بجهالة أي أن كل عاصم لا شك أنه فعل هذا بجهالة لأنه لا يدري عواقب يعني من جهله لم يثمن عاقبة هذه المعصية وأن الله سيغضب عليه أو يعذبه أو يحاسبه على هذا جهالة ومثلها قول الله تبارك
وتعالى إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله علما حكيما وإلا لو كانت جهالة يعني لا يدري أنها معصية هذا ما يتوب ما يحتاج
إلى توبة من الذي يحتاج إلى توبة الذي يفعل السوء عمدا عالما هذا الذي يفعل السوء ويحاسب عليه
تحميل الصوت
تم الاستماع
340 - ظلم الناس واحتقارهم من الجهل - عثمان الخميس
قول النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء الذي علمنا إياه عندما نخرج من منازلنا نقول اللهم أني أعوذ بك أن أضل أو أضل أو أزل أو أزل أو أظلم أو أجهل أو يجهل علي أجهل يعني أظلم أجهل على
الناس أي أحتقرهم أضرهم أذيهم هذه ما الجهالة أو يجهل علي أن يقع من الناس علي ذلك أظلم أو أظلم أجهل أو يجهل علي يقول ألا لا يجهل أحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلين أي نجهل متعمدين وليس
المقصود نجهل يعني له ضد العلم لا الجهل هنا ضد العقل يعني يفعلها بدون عقل يعني له السفاهة نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 321-340 من 1481 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
المعروض حاليًا
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1220-1201
من
1240-1221
من
1260-1241
من
1280-1261
من
1300-1281
من
1320-1301
من
1340-1321
من
1360-1341
من
1380-1361
من
1400-1381
من
1420-1401
من
1440-1421
من
1460-1441
من
1480-1461
من
1481-1481
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.