سورة الأنعام
الصوت
فوائد ( سورة الأنعام )
20 فائدة763 -هل يدخل النار من تجاوز الصراط؟ - عثمان الخميس
هل يدخل النار من تجاوز الصراط؟
لا من تجاوز الصراط نجى والعلم عند الله تبارك وتعالى من تجاوز الصراط قد نجى لكن من يسقط لأن الكفار لا يمرون على الصراط لا المسلمون الكفار مباشرة إلى جهنم الذين يمرون على الصراط
المسلمون من نجى من الصراط ذهب إلى القنطرة ثم من القنطرة إلى الجنة نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
764 - كيف تعرف البلاد الإسلامية وغير الإسلامية؟ - عثمان الخميس
متى يحكم على البلاد أنها بلاد إسلامية وبلاد غير إسلامية؟
مظاهر الإسلام الأذان الحجاب المساجد مظاهر العامة مظاهر العامة كان في بلادنا هذه مظاهر العامة ومظاهر الإسلام لو تروح فرنسا مثلاً ما تشوف مسجد مثلاً إلا وين وين يلا تشوف لك مسجد
محجبات تشوف لك مثلاً في بعض المدن مثلاً ليكثر فيها المسلمون لكن بشكل عام لا أبداً إسران تكون ظاهرة يعني
تحميل الصوت
تم الاستماع
765 - حكم من يعطس في الصلاة - عثمان الخميس
يقول ما حكم من يعطس في الصلاة؟
شو يقصد من يعطس؟
يعني هل يكفر ولا لا؟
ايه اشوة من يعطس في الصلاة يحمد الله بصوت منخفض يحمد الله بصوت منخفض حتى ما يكون جنبه واحد ما يعرف يقول لي يرحمك الله كما حدث في زمن النبي صلى الله عليه وسلم عندما عطس أحدهم فقال
له أحدهم يرحمك الله يحمد الله بصوت منخفض
تحميل الصوت
تم الاستماع
766 - أريد قيام الليل لكني لا أحفظ القرآن - عثمان الخميس
أريد أن أقوم الليل ولكني لا أحفظ القرآن ليس يجب أن تحفظ القرآن الرسول صلى الله عليه وسلم قام الليل كله بآية واحدة آية واحدة كررها الذي تحفظه كرره وإذا عجز افتح المصحف وقرأ منه ما
يضر إن شاء الله تعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
767 - دعاء ختم القرآن - عثمان الخميس
ما حكم دعاء ختم القرآن انه سمعت انه من يقول انه مستحب لا هو غير ثابت دعاء ختم القرآن اللي موجود في ظهر المصاحف او بعض المصاحف هذا غير ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم من شاء دعا به
ومن شاء لم يدعو به لكن ليس سنة ابدا لا يستحب كل ما ختم انسان القرآن يدعو بهذا الدعاء
تحميل الصوت
تم الاستماع
768 - هل الحسن بن علي رضي الله عنهما من الخلفاء الراشدين؟ - عثمان الخميس
لماذا لا يعد الحسن بن علي رضي الله عنه من خلفاء الراشدين لا يعد يعد الحسن بن علي من خلفاء الراشدين والنبي صلى الله عليه وسلم يقول خلافة النبوة ثلاثون سنة وإذا حسب ثلاثين سنة أبو
بكر حكم سنتين وثلاثة أشهر أمر حكم عشر سنوات وتسعة أشهر عثمان حكم اثنتين عشرة سنة علي حكم خمس سنوات وتسعة أشهر الحسن حكم ستة أشهر عمر عفن عشر سنوات وستة أشهر والحسن حكم ستة أشهر فلا
خلافة النبوة ثلاثون سنة بالضبط وفاة النبي صلى الله عليه وسلم كما قلنا في ربيع الأول سنة إحدى عشرة الحسن تنازل لمعاوية في ربيع أول سنة واحد وأربعين بالضبط في ربيع أول كما قال النبي
خلافة النبوة ثلاثون سنة فالحسن نعم يعد من خلفاء الراشدين رضي الله عنه لكن لأن فترته قصيرة يعني ستة أشهر فقط نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
769 - الدراسة في دار القرآن - عثمان الخميس
يقول هل تنصحني بالتسجيل بدار القرآن للدراسة الشرعية؟
وهل يُعترض أن يتخرج منه الذي يتخرج من الشريعة؟
نعم دراسة طيبة في دار القرآن أنصح بالدراسة بها صراحة
تحميل الصوت
تم الاستماع
770 - زملاؤه يستهزئون بتقصير لحيته وثوبه - عثمان الخميس
زملاء يستهزئون بتقصير ثوبي والإخيتي يقولون لي خلصت هذه الموضة هل لي أجر الصبر؟
لك أجر الصبر وترك هؤلاء ماهم كفوا أنك تماشيهم ابعد عن أصدقاء آخرين يعينونك على طاعة الله تبارك وتعالى هؤلاء الذين يستهزئون بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعينونك عليها ابتعد
عنهم ماهم كفوا هؤلاء أنك تمشي معهم والمرء على دين خليله والصاحب ساحب قد أنت صبرت صبرت صبرت بعد ذلك ممكن يجرونك إلى الباطل والعياذ بالله أنا أقول غير ربعك
تحميل الصوت
تم الاستماع
771 - قصّة الرجل الذي عصى الله تعالى أربعين سنة - عثمان الخميس
ما هي قصة الرجل الذي عص الله أربعين سنوات وستر وهل هي صحيحة؟
لا هذه من قصص بني إسرائيل والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تصدقوهم ولا تكذبوهم يقول حدثوا عنهم ولا حرج حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج يعني يجوز التحديث بها لكن ما تجز منها صحيحة قد
تكون وقعت قد لا تكون وقعت بالنسبة لذي لا يعلمها هذا أن موسى عليه الصلاة والسلام خرج يومين ببني إسرائيل يستسقي لهم فلما دعا ربه تبارك وكان في السماء بعضه قزع يعني سحاب قليل فصار
موسى يدعو الله تبارك يستسقي ولحظاته السماء صارت صافية فقال موسى رب ما عوتني هذا يعني عوتني إذا دعوتك تستجيب لي رسول كريم كريم الله صلى الله عليه وسلم فقال الله تبارك وتلي موسى إن
بينكم رجلا عصاني أربعين سنة وإني لن أسقيكم ما دام بينكم فليخرج وأنا أسقيكم قال اجمع بني إسرائيل ونادهم قل لهم اجمعهم وقل لهم اللي بينكم اللي عصى أربعين سنة يطلع عشان الله يسقينا
قال وكان قد خرج معه قريب من سبعين ألف وقال كيف يصلهم صوتي قال عليك البلاغ وعلينا عليك النداء وعلينا البلاغ انت تكلم حنا نوصل الصوت بس تكلم فجمع بني إسرائيل وقال لهم إن الله منعنا
الغيث بسبب رجل بيننا عصى الله أربعين سنة فيا من عصيت الله أربعين سنة أخرج بيننا حتى يسقينا الله كل واحد يطلع الثاني كل واحد يقول إن شاء الله مو أنا فالمهم إن أحدهم عرف نفسه ينتظر
حد يطلع حد يطلع ما حد طلع ده الظاهرانة فسكت فعادها موسى الثانية وعادها الثالثة قال سيهلكوا القوم سيهلكوا الناس أخرج حتى لا يهلك الناس كلهم فهذا الرجل لما شاف الصدية كما يقولون يعني
خلاص يعني يخشى أن يشار إليه فلان خلاص طيب يقول أدخل رأسه في جبته وقال اللهم إني عصيتك أربعين سنة وسترتني اليوم تفضحني اليوم يوم الفضيحة يعني اللهم اسقنا اللهم إني تبت إليك اللهم
اسقنا لا تفضحني أمام الناس شوي والسحاب تجمع من كل مكان ونزل المطر ففارح الناس بالمطر موسى صلى الله عليه وسلم استغرب يعني الله قال أنا ما راح أسقيكم حتى يخرج وسقاهم الرجل ما خرج
فقال ربي لم يخرج الرجل وسقيتنا فسقيتكم بالذي منعتكم به يعني لما هذا الرجل كان يعني فاجرا عاصيا هو الذي منع السقية الآن لما تاب صار وليا من أولياء الله تبارك وتعالى وصار قريبا من
الله حبيبا إلى الله سبحانه وتعالى فسقيتكم بدعوته هو نفسه فقال موسى ربي أريني أنظر إليك يعني علمني هالإنسان ودي يعني يعني كونه من أوليائك أبتعرف عليه فقال يا موسى عصانا فسترناه أفإن
تاب إلينا فضحناه يعني هو كان عاصر بإنسان وانا ساتر تابع فضحها الحين فهذه قصة الرجل والله أعلم بصحتها لكن تذكر في مريات بني إسرائيل والله أعلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
772 - إسبال الثوب بدون خيلاء - عثمان الخميس
أنا أعلم أنني عندما ألبس الثوب المسبل ألبسه بدون خيلاء ولا أفكر بذلك فهل يجوز إسبال الثوب بدون خيلاء؟
هذه مسألة خلافية بين أهل العلم وهي لبس الثوب بدون خيلاء هل هو إثم أو لا؟
على خلاف بعض أهل العلم يرى أنه إذا كان الإنسان يعني بعيد عن الخيلاء فإنه يكره ولا يحرم وبعض أهل الذهبين أنه يحرم والذي قال أنه لا يأثم وإنما يكره قولي قول النبي صلى الله عليه وسلم
قال المس بالإزارة وخيلاء قالوا إذن خص الخيلاء للكبر فهذا إذا ما فيه خيلاء ما يدخل في التحريم يعني وقالوا يكره فقط لأنه خلاف السنة أن سنة النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقص
الإزارة صلى الله عليه وسلم طيب ورد حديث آخر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما أسل من الكعبين من الإزارة ففي النار قالوا هذا يعني عام وذا قيده أو مطلق وهذا قيده إنه إذا كانوا
خيلاء بدون خيلاء ما يضر وقال بعضهم لا هذا عذاب غير يختلف عن عذاب هذا ذاك لا يكلمه الله ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولا يعذبني هذا بس فقط قال ما أسل من الكعبين من الإزارة ففي النار
فلما اختلفت العقوبة دل على أن الفعل مختلف فقالوا من أسبل إزارة وخيلاء هذا لا يكلمه ولا ينظر إليه ولا يزكيه الله تورك وتعالى وعذابني بينما الذي يسبل بدون خيلاء هذا الذي يعذب هذا
الجزء الذي أصابه الثوب في النار والعلم عند الله تبارك وتعالى والأظهر والعلم عند الله أن الإسبال محرم سواء بخيلاء أو بدون خيلاء لا يجوز الإسبال ولكن هناك عدد كبير من أهل العلم قالوا
إنه إذا كان بدون خيلاء فإنه يكره ولا يحرم والله أعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك يا أبينا محمد زاكم الله خير
تحميل الصوت
تم الاستماع
773 - تلاوة الآيات (106 - 110) من سورة الأنعام - عثمان الخميس
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم اتبع ما أوحي إليك من ربك لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين ولو شاء الله ما أشركوا وما جعلناك عليهم حفيظا ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله
عدوا بغير علم كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون
تحميل الصوت
تم الاستماع
774 - (ٱتَّبِعۡ مَآ أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ ...) - عثمان الخميس
يقول الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم اتبع ما أوحي إليك من ربك والذي أوحي إليه من ربه هو القرآن الكريم أي اتبع القرآن ودع أذاهم ولا تلتفت إليهم ولا يمنعونك من الدعوة
إلى الله تبارك وتعالى كما أمرك الله تبارك وتعالى به في كتابه جل في علاه فاتبع هذا الذي أوحي إليك يا محمد اتبع ما أوحي إليك من ربك ولم يقل من الله وإنما ليذكره بأنه ربه سبحانه
وتعالى الذي يحميه الذي خلقه الذي يميته الذي يشفيه الذي يمرضه الذي بيده كل شيء سبحانه وتعالى قال اتبع ما أوحي إليك من ربك ثم قال لا إله إلا هو أي لا يستحق أن يعبد إلا هو سبحانه
وتعالى بخلاف الأصنام والأوثان التي يعبدونها من دون الله تبارك وتعالى سبحانه وتعالى قال لا إله إلا هو أي لا يستحق أن يعبد إلا هو إلا الله هناك معبودات كثيرة غير الله تعبد لكنها تعبد
بالباطل هناك من عبد الشمس من عبد القمر من عبد الشجر من عبد الدواب فالمعبودات كثيرة بل عبد الشيطان من دون الله تبارك وتعالى فالذي يعرف لا إله إلا الله بأنه لا معبود إلا الله هذا
يخالف الواقع الواقع هناك معبودات كثيرة ولكن من من هذه المعبودات يستحق أن يعبد هو الله وحده سبحانه وتعالى هو الخالق البارئ المصور المحي المميت سبحانه وتعالى لا إله إلا هو وأعرض عن
المشركين أي أعرض عن أذاهم وأعرض عن تهكمهم وأعرض عن مجادلتهم وليس المقصود أعرض عن مناصحتهم أو أعرض عن دعوتهم نصداق ذلك قول الله تبارك وتعالى فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا
بلغا فالمقصود بالإعراض هنا ليس عدم دعوتهم لا تهتم لما يقولون لا تهتم لتهكمهم لا تهتم لإعراضهم لا تهتم لكفرهم وعنادهم لا تهتم لأن الله تبارك وتعالى نبه النبي صلى الله عليه وسلم إلى
هذا كثيرا فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفة فلعلك باخع نفسك أي محرج نفسك ومتعب نفسك ومكلف نفسك ما لا تطيق فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر فهنا الله تبارك
وتعالى يقول أعرض عنهم لا تهتم لهم يا محمد وهذا فيه تسلية من الله للنبي صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
775 - أصل الاتباع - عثمان الخميس
والأصل في الاتباع هو الاقتفاء اغتفاء الأثر ثم صار بعد ذلك الاتباع هو الطاعة اتبعت فلان اتباع الرسول طاعته والاعتمار بأمره والانتهاء عما عنه نهى ومن سلك سبيل أناس فصار متبعا لهم
ولذا قيل للتابعي الذي لقي الصحابي مؤمنا بالله وسار على طريقته يقول تابعي فالتابعي من هذا جاء
تحميل الصوت
تم الاستماع
776 - تعريف “لا إله إلا الله” الصحيح - عثمان الخميس
قال اتبع ما أوحي إليك من ربك ثم قال لا إله إلا هو أي لا يستحق أن يعبد إلا هو سبحانه وتعالى بخلاف الأصنام والأوثان التي يعبدونها من دون الله تبارك وتعالى فإنها لا تستحق أن تعبد لأن
فالق الحب والنوى هو الله جاعل الظلمات والنور هو الله مخرج الحي من الميت هو الله مسخر الشمس والقمر هو الله خالق كل شيء هو الله سبحانه وتعالى قال لا إله إلا هو أي لا مستحق للعبادة
إلا هو وهذا هو التعريف الصحيح في معنى لا إله إلا الله أي لا يستحق أن يعبد إلا الله وليس معنى لا إله إلا الله أي لا معبود إلا الله هناك معبودات كثيرة غير الله تعبد لكنها تعبد
بالباطل هناك من عبد الشمس من عبد القمر من عبد الشجر من عبد الدواب فالمعبودات كثيرة بل عبد الشيطان من دون الله تبارك وتعالى يعرف لا إله إلا الله بأنه لا معبود إلا الله هذا يخالف
الواقع الواقع هناك معبودات كثيرة ولكن من من هذه المعبودات يستحق أن يعبد هو الله وحده سبحانه وتعالى هو الخالق البارئ المصور المحي المميت سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
777 - وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡمُشۡرِكِين - عثمان الخميس
لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين أي أعرض عن أذاهم وأعرض عن تهكمهم وأعرض عن مجادلتهم وليس المقصود أعرض عن مناصحتهم أو أعرض عن دعوتهم مصداق ذلك قول الله تبارك وته فأعرض عنهم وعظهم وقل
لهم في أنفسهم قولاً بلغاً فالمقصود بالإعراض هنا ليس عدم دعوتهم وإنما المقصود بالإعراض لا تهتم لما يقولون لا تهتم لإعراضهم لا تهتم لكفرهم وعنادهم لا تهتم لأن الله تبارك وتعالى نبه
النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذا كثيراً فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفاً فلعلك باخع نفسك أي محرج نفسك ومتعب نفسك ومكلف نفسك ما لا تطيق فذكر إنما أنت مذكر
لست عليهم بمسيطر عنهم لا تهتم لهم يا محمد وهذا فيه تسلية من الله للنبي صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
778 - (وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَآ أَشۡرَكُواْۗ وَمَا جَعَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ...) - عثمان الخميس
ثم قال له ولو شاء الله ما أشركوا لأن الله تبارك لو شاء لهدى الناس جميعا لأن الله من أسمائه القهار وهو يقهر بما يريد سبحانه وتعالى وهو القاهر فوق عباده والله سبحانه وتعالى خلق
الملائكة كلهم عبادا له سبحانه وتعالى لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ولو شاء لجعل البشرة كذلك ولو شاء لجعل الجنة كذلك سبحانه وتعالى كل شيء مقهور بالنسبة لله تبارك الشمس
مقهورة الأرض مقهورة النبات الريح كل شيء بيده سبحانه وتعالى يسير كل شيء يخلق ما يشاء يفعل ما يشاء إنما أمره إذا أراد أمره يقول له كن فيكون كل شيء تحت أمره سبحانه وتعالى فلو شاء
سبحانه وتعالى لهدى الناس جميعا ولذلك يقول الله تبارك له هنا ولو شاء الله ما أشركه ولكنه ما شاء ذلك لم يرد ذلك لماذا؟
لحكمه عنده سبحانه وتعالى لأنه قال فمن شاء فليكفر ومن شاء فليؤمن لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغيب إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا وهديناه النجدين فالله لحكمته سبحانه
وتعالى قال للإنس والجن بالذات اختاروا ما شئتم وأنا قادر على إجباركم على ما أريد لكني لا أريد أن أجبركم وهذه جنة وهذه نار وأرسل الرسل وأنزل الكتب وأمر ونهى سبحانه وتعالى وقال من
أطاعني دخل الجنة ومن عصاني دخل النار وقال كلكم يدخل الجنة إلا من أبى فاختاروا ما شئتم فاختار الناس والجن طريقهم فالمسلمون اختاروا الإيمان بالله تبارك وتعالى من عهد آدم إلى يومنا
هذا الذين آمنوا بآدم والذين آمنوا بنوح والذين آمنوا بهود والذين آمنوا بصالح وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وموسى وغيرهم من الأنبياء ومحمد صلوات ربي وسلامه عليهم
أجمعين دخلوا الجنة ومن عص الله تبارك وتعالى وكفر بهؤلاء الأنبياء وكفر بدعوتهم وكفر بالله جل وعلا دخل النار والله جل وعلا يقول أنا فعلت هذا بحكمة أريدها سبحانه وتعالى ولذا قال هنا
ولو شاء الله ما أشركوا وهذا لا يعكر عليه قول المشركين كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء كذلك كذب الذين من قبلهم
حتى داقوا بأسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا إن أنتم إلا تخرصون فهم يجعلون مشيئة الله التي لم يطلع عليها أحد عذرا لكفرهم هذه المشيئة لا يعلمها أحد إلا الله تبارك وتعالى فهم أهل
الجنة فهم يكفرون بالله تبارك وتعالى ويعصون أمره ويتهكمون برسله ويقتلونهم ويفعلون كل ما حرم الله تبارك وتعالى ثم يقول الله شاء لنا ذلك وهم كذبوا على الله تبارك وتعالى وإذا قال الله
تبارك ذلك كذب الذين من قبلهم حتى داقوا بأسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا فالقصد أن هذه المشيئة غيبية لا نعلمها فنحن علينا أن نأتمر بما أمر وأن ننتهي عما عنهنها وزجر سبحانه
وتعالى ثم قال لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وما جعلناك عليهم حفيظا وما أنت عليهم بوكيل ما جعلناك عليهم حفيظا أن تحفظوا أعمالهم وتحصيها عليهم نحن نحفظها وإن عليكم لحافظين كراما
كاتبين نحن نحفظها وما أنت عليهم بوكيل أي بأرزاقهم وأقواتهم نحن وكلا عنهم
طيب فما أنا إذن إن أنت إلا نذير أنت نذير إن عليك إلا البلاغ بلغت وضحت دعوت أديت الذي عليك ثم بعد ذلك ذرهم وما يفترون وسيحاسبهم الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
779 - لماذا لا يهدي الله سبحانه وتعالى الناس أجمعين؟ - عثمان الخميس
ثم قال له ولو شاء الله ما أشركوا لأن الله تبارك لو شاء لهدى الناس جميعا لأن الله من أسمائه القهار وهو يقهر بما يريد سبحانه وتعالى وهو القاهر فوق عباده والله سبحانه وتعالى خلق
الملائكة كلهم عبادا له سبحانه وتعالى لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ولو شاء لجعل البشرة كذلك ولو شاء لجعل الجنة كذلك سبحانه وتعالى كل شيء مقهور بالنسبة لله تبارك الشمس
مقهورة الأرض مقهورة النبات الريح كل شيء بيده سبحانه وتعالى يسير كل شيء يخلق ما يشاء يفعل ما يشاء إنما أمره إذا أراد أمره يقول له كن فيكون كل شيء تحت أمره سبحانه وتعالى فلو شاء
سبحانه وتعالى لهدى الناس جميعا ولذلك يقول الله تبارك له هنا ولو شاء الله ما أشركه ولكنه ما شاء ذلك لم يرد ذلك لماذا؟
لحكمه عنده سبحانه وتعالى لأنه قال فمن شاء فليكفر ومن شاء فليؤمن لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغيب إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا وهديناه النجدين فالله لحكمته سبحانه
وتعالى قال للإنس والجن بالذات اختاروا ما شئتم وأنا قادر على إجباركم على ما أريد لكني لا أريد أن أجبركم وهذه جنة وأرسل الرسل وأنزل الكتب وأمر ونهى سبحانه وتعالى وقال من أطاعني دخل
الجنة ومن عصاني دخل النار وقال كلكم يدخل الجنة إلا من أبى فاختاروا ما شئتم فاختار الناس والجن طريقهم فالمسلمون اختاروا الإيمان بالله تبارك وتعالى من عهد آدم إلى يومنا هذا الذين
آمنوا بآدم والذين آمنوا بنوح والذين آمنوا بهود والذين آمنوا بصالح وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وموسى وغيرهم من الأنبياء ومحمد صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين دخلوا
الجنة ومن عص الله تبارك وتعالى وكفر بهؤلاء الأنبياء وكفر بدعوتهم وكفر بالله جل وعلا دخل النار والله جل وعلا يقول أنا فعلت هذا لحكمة أريدها سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
780 - يجعلون مشيئة الله تعالى عذراً لكفرهم! - عثمان الخميس
ولو شاء الله ما أشركوا وهذا لا يعكر عليه قول المشركين قال الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم سيقول الذين أشركوا لو شاء
الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء كذلك كذب الذين من قبلهم حتى داقوا بأسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا إن أنتم إلا تخرصون فهم يجعلون مشيئة الله التي لم يطلع عليها أحد
عذرا لكفرهم هذه المشيئة لا يعلمها أحد إلا الله تبارك وتعالى وهي من هم أهل النار ومن هم أهل الجنة فهم يكفرون بالله تبارك وتعالى ويعصون أمره ويتهكمون برسله ويقتلونهم ويفعلون كل ما
حرم الله تبارك وتعالى ثم يقول الله شاء لنا ذلك وهم كذبوا على الله تبارك وتعالى وإذا قال الله تبارك ذلك كذب الذين من قبلهم حتى داقوا بأسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا فالقصد أن
هذه المشيئة غيبية لا نعلمها فنحن علينا أن نأتمر بما أمر وأن ننتهي عما عنهنا وزجر سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
781 - (وَلَا تَسُبُّواْ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَسُبُّواْ ...) - عثمان الخميس
ثم قال سبحانه وتعالى وفيها قراءتان فيسب الله عدواً ويسب الله عدواً والمعنى واحد قال الذين يدعون من دون الله يعني أنواع منوعة كما قلنا قبل قليل هناك من يدعو الملائكة هناك من يدعو
النجوم هناك من يدعو الشمس والقمر والأشجار وهناك من يعبد الأوثان وهناك من يعبد الأنبياء وهناك من يعبد غيرهم من البشر وهناك من يعبد الحيوانات وهناك من يعبد الشياطين الناس في
معبوداتهم متنوعون الله تبارك وتيقو ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله لا تسبوهم لماذا قال فيسبوا الله عدواً بغير علم وقال كثير من أهل العلم إن الخطاب هنا ليس للنبي صلى الله عليه
وسلم لكن هذا قد يحدث ببعض المؤمنين غيرةً على الدين أو كردة فعل في مقابل المشركين فيسبوا آلهتهم فكان المشركون إذا سبت آلهتهم سبوا الله جل وعلا فالله جل وعلا قال لا تسبوا آلهتهم حتى
لا يسبوا الله جل وعلا ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله يعني تنعوا لأجل أن لا يقعوا في هذا الأمر العظيم وسبوا الله جل وعلا وهو من أكبر الكبائر قال النبي صلى الله عليه
وسلم قال إن من الكبائر أن يشتم الرجل والديه فقالوا يا رسول الله أشتم الرجل والديه قال نعم يشتم أبا الرجل فيشتم أباه ويشتم أمه فيشتم أمه فصار المتسبب بالشتم كأنه هو الذي شتم المتسبب
بالشتم كأنه هو الذي شتم فعندما يأتي فلان منه ويسب أبا أحدهم فهذا كردة فلسة يسب أباه فهو الذي تسبب في سبي أبيه لأنه سب أبا الرجل فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول من الكبائر أن يشتم
الرجل والديه فإذا كان المتسبب بشتم الوالدين قد وقع في كبير فما بالكم بالذي يتسبب بشتم الله والعياذ بالله فيأتي هذا الإنسان فيسب آلهة المجرمين فيسب الله فيكون هو الذي تسبب بذلك أي
تسبب بشتم الله تبارك وتعالى الله جل وعلا قد يقول قال طيب المشركون يعرفون الله والآن قال يعني وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا وتأتينا في الآية الثلاثة بعدها وأقسموا بالله
جهد إيمانهم فكيف يسبون الله هم يؤمنون بالله ولكنهم يشركون معه غيره يعبدونه ويعبدون معه غيره إذا قال أجعل الآلهة إلها واحدا هم ما عندهم مشكلة مع هذا الإله الواحد لكن عندهم مشكلة مع
برك بقية الآلهة هم يريدونها آلهة لا يكتفون بإله واحد ويقول إنما ندعو ندعوه لتقربنا إلى الله زلفة فهي إذن تقربه إلى الله فهم يعتقدون بالله فكيف يسبون الله إذن قال أهل العلم المقصود
أنهم يسبون إله المؤمنين الذي يعتقدون أنه ليس بالله سبحانه وتعالى كيف يعني كانوا يعتقدون أن النبي محمدا صلى الله عليه وسلم يكذب على الله وليست بنبي ولذلك لما صار صلح الحديبية قال
أكتب يقول النبي صلى الله عليه وسلم العلي بن أبي طه رضي الله عنه أكتب هذا ما عاهد عليه محمد رسول الله سهيل بن أبي عم قال لا تكتب رسول الله لو نعلم أنك رسول الله ما قتلناك فهم لا
ينكرون الله ولا يسبون الله مباشرة جل وعلا ولكنهم يسبون إله محمد ويعتقدون أنه شيطان وليس إلها وأن محمدا يكذب وقالوا عنه كذاب شاعر مجنون كاهن مفتري فهم يعتقدون أنه يكذب على الله ولذا
اشتهر عن أم جميل زوجة أبي لهب عم النبي صلى الله عليه وسلم وأخت أبي سفيان أم جميل كانت تقول لما فتر الوحي تقول انظروا إن شيطانه قد قلاه شيطانه ما تقول إلهه شيطانه وكانوا يأتون للنبي
صلى الله عليه وسلم يقول له إن شئت جئنا لك بمن يقرأ عليك إن كان هذا رأيا تراه يعني من الجن الذي يأتيك فهم إذن لا يسبون الله الذي يعتقدون أنه الخالق البارئ المصور سبحانه وتعالى ولكن
يسبون إله محمد الذي يعتقدون أنه ليس بالله سبحانه وتعالى قال ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم قال أهل العلم إن هذا يؤخذ أنه إذا ترتب على مفسدة أعظم منها
فإنه لا تنكر هذه المفسدة حتى لا تأتي مفسدة أعظم وكذلك لو تعارضت مصلحة مع مفسدة فيقدم درء المفسدة على جلب المصلحة فتقدم أخف المفسدتين وتقدم المصلحة على وتقدم درء المفسدة على جلب
المصلحة من هذه الآية وأخذوا من هذه الآية أيضا قاعدة أخرى وهي قاعدة ما تسمى بسد الذرائع وأخذوا من هذه الآية أيضا قاعدة وهي الوسائل تحرم إذا كانت توصل إلى غايات محرمة تحريم الوسيلة
إذا كانت توصل إلى حرام من هذه الآية أخذوا هذه القواعد ولذلك لو جئت إلى أناس عندهم منكر وأنت تعلم يغلب على ظنك أو تعلم علم اليقين أنك لو أنكرت عليهم هذا المنكر وهم معاندون سيفعلون
المنكر ويزيدون عليه منكرات كثير عناد عنادا لك لأنك تدعوهم إلى منكر عظم مثل أناس أحيانا تناقشهم في بعض المجالس أحيانا نناقش أناسا وانت تعرف أن هذا الإنسان معاند مكابر لسانه زفر يعني
ما يتق الله تبارك وتعالى وكذا وانت إذا ناقشت رح يزيد ممكن يغلط على الله ممكن يغلط على الدين ممكن يغلط على الرسول صلى الله عليه وسلم ممكن يغلط على الصحابة أنت تناقشه أنت أثن في
مناقشتك له لماذا؟
أنت لقى الثيرة طيب ماذا أفعل؟
أعرض وأعرض عن المشركين فأعرض عنهم وعظهم أعرض عنهم لماذا؟
لأنك تتسبب معهم إلى الوقوع في منكر أعظم فننتبه لهذه القضية ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم أي لجهلهم لجهلهم بالله سبحانه وتعالى فيقعون في مثل هذا المنكر
ثم قال كذلك زينا لكل أمة عملهم عنده سبحانه وتعالى زينا لكل أمة عملهم كما قال الله تبارك وتعالى كل حزب بما لديهم فرحون والتزيين هنا قال أهل العلم إن كان بالخير فيكونوا من الملائكة
والأنبياء والصالحين هم الذين يزينون للناس الخير وإن كان التزيين بالشر فهم من شياطين الإنس والجن زينا لكل أمة عملهم عملهم هذا قد يكونوا صالحا وقد يكونوا طالحا فإن كان العمل صالحا
فمن الذي زين لهم الملائكة والنبيون والمؤمنون هم الذين زينوا لهم الصالحون وإن كان عملهم هذا طالحا فمن الذي زين لهم شياطين الإنس والجن وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم
ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم ولو شاء الله ما فعلوا فذرهم ما يفترون فالتزيين هنا إما أن يكون بالخير فهو من الصالحين وإما أن يكون بالشر فيكونوا من الطالحين وكذلك زيننا لكل أمة عملهم
ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون ثم إلى ربهم مرجعهم من الذين زين لهم الخير والذين زين لهم الشر والذين فعلوا الخير والذين فعلوا الشر كلهم ثم إلى ربهم مرجعهم كلهم سيرجع
إلى الله بأعماله إن خيرا جزي بخير وإن شرا جزي بالعقاب قال فينبئهم بما كانوا يعملون هذه فيها وعد ووعيد وعد لمن زين له الخير فسلكه ووعيد لمن زين له الشر فسلكه فالآية تضمنت الوعد
والوعيد من الله جل فعله
تحميل الصوت
تم الاستماع
782 - لا تسب آلهة المشركين - عثمان الخميس
وفيها قراءتان فيسب الله عدواً ويسب الله عدواً والمعنى واحد قال الذين يدعون من دون الله يعني أنواع منوعة كما قلنا قبل قليل هناك من يدعو الملائكة هناك من يدعو النجوم هناك من يدعو
الشمس والقمر والأشجار وهناك من يعبد الأوثان وهناك من يعبد الأنبياء وهناك من يعبد غيرهم من البشر وهناك من يعبد الحيوانات وهناك من يعبد الشياطين الناس في معبوداتهم متنوعون الله تبارك
وتيقوا ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله لا تسبوهم لماذا قال فيسبوا الله عدواً بغير علم وقال كثير من أهل العلم إن الخطابة هنا ليس للنبي صلى الله عليه وسلم مؤمنين غيرةً على الدين أو
كردة فعل في مقابل المشركين فيسبوا آلهتهم فكان المشركون إذا سبت آلهتهم سبوا الله جل وعلا فالله جل وعلا قال لا تسبوا آلهتهم حتى لا يسبوا الله جل وعلا ولا تسبوا الذين يدعون من دون
الله فيسبوا الله يعني تنعوا لأجل أن لا يقعوا في هذا الأمر العظيم وسبوا الله جل وعلا وهو من أكبر الكبار بل جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن من الكبائر أن يشتم الرجل
والديه فقالوا يا رسول الله أيشتم الرجل والديه قال نعم يشتم أبا الرجل فيشتم أباه ويشتم أمه فيشتم أمه فصار المتسبب بالشتم كأنه هو الذي شتم المتسبب بالشتم كأنه هو الذي شتم فعندما يأتي
فلان منه ويسب أبا أحدهم فهذا كردة فلسة يسب أباه فهو الذي تسبب في سبي أبيه لأنه سب أبا الرجل من الكبائر أن يشتم الرجل والديه فإذا كان المتسبب بشتم الوالدين قد وقع في كبير فما بالكم
بالذي يتسبب بشتم الله والعياذ بالله فيأتي هذا الإنسان فيسبوا آلهة المجرمين فيسبوا الله فيكون هو الذي تسبب بذلك أي تسبب بشتم الله تبارك وتعالى وقال لا تسبوا آلهتهم حتى لا يسبوا الله
جل وعلا
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 761-780 من 1481 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
المعروض حاليًا
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1220-1201
من
1240-1221
من
1260-1241
من
1280-1261
من
1300-1281
من
1320-1301
من
1340-1321
من
1360-1341
من
1380-1361
من
1400-1381
من
1420-1401
من
1440-1421
من
1460-1441
من
1480-1461
من
1481-1481
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.