سورة الأنعام
الصوت
فوائد ( سورة الأنعام )
20 فائدة281 - (فَقُطِعَ دَابِرُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْۚ وَٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ...) - عثمان الخميس
فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا قُطِعَ هنا كما يقول لم يسمى الفاعل لم يسمى الفاعل قال قُطِعَ والمعلوم أن الذي قطع دابره هو الله تبارك وتعالى قال وإنما لم يسمى الفاعل
لأنها ظاهره أنه فيه إذاء لهم كما قال الله تبارك وتعالى على لسان الجن وَأَنَّا لَا نَدْرِ أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا قال لم يسمى
الفاعل يعني تأدباً مع الله تبارك وتعالى وقيل أن هنا فقُطِعَ أنه ليس فقط الله الله أمر الملائكة أن تقطع دابرهم لأن الملائكة هم رسول الله وهم الذين يرسل الله على أيديهم العذاب يعدبون
بها أعداء الله جل وعلا فقُطِعَ دابر ذكر الدابرة لكي يقول لا فرق عند الله لأنه استئصال الأول كاستئصال الآخر لا فرق بخلاف ما يكون عليه الناس في معاركهم مثلاً في هذه الحياة الدنيا
غالباً الاستئصال القتل وهذا يكون للمقدمة آخر الجيش إما يهرب وإما يتركونهم لا يريدونهم خلاص انتصروا انتهى القتال وإما أن يتماوتوا وإما أن يكون أي سبب آخر فلا يستئصلون كما يستئصل
مقدم الجيش الله ثورة يقول له هنا قُطِعَ دابرهم لا فرق بين أولهم وآخرهم شمل أولهم وآخرهم فقطع أولئك الكفار قطع استئصال من أولهم إلى آخرهم قال فقُطِعَ دابر القوم الذين ظلموا الظلم
هنا ظلم الشرك المقصود بالظلم هنا لأن الظلم يأتي بمعنى ظلم النفس ويأتي بمعنى ظلم الناس ويأتي الظلم بمعنى الشرك هنا ظلم الشرك لأن قطع دابرهم سبحانه وتعالى ومنها قول الله تبارك وتعالى
إن الشرك لظلم عظيم فالظلم هنا ظلم الشرك قال والحمد لله رب العالمين يعني هنا على المسلمين على المؤمنين أن يحبدوا الله تبارك أن قطع دابر القوم الذين ظلموا وأظهر دينه ونصر عباده
سبحانه وتعالى وانتقم لهم من عدوهم هنا ينبغي للمؤمنين أن يقولوا الحمد لله رب العالمين أن يحمدوا الله تبارك وتعالى أن هذه من النعم العظيمة لله تبارك أن يقطع دابر الكافرين الذين يؤذون
المؤمنين ويتسلطون عليهم فيقطع الله دابرهم سبحانه وتعالى ومن ذلك ما وقع من نجاة موسى عليه الصلاة والسلام وإهلاك فرعون اليوم الذي أهلك الله فيه فرعون ونجى فيه موسى ماذا حدث صام موسى
شكرا لله في هذا اليوم ونحن اليوم نصوم عاشراء وهو اليوم الذي نجى الله فيه موسى من فرعون نصوم هذا اليوم شكرا لله تبارك على نجاة موسى وعلى إهلاك فرعون فالمؤمنون يفرحون بهلاك الكفار
المفسدين في الأرض ويفرحون بنصر الله تبارك وتعالى للمؤمنين وهكذا يكون معنا قول الله تبارك وتعالى فقطع دابر القوم الذين ظلموا ثم ختم والحمد لله رب العالمين والله أعلى وأعلم وصلى الله
وسلم وبركاته نبينا محمد
تحميل الصوت
تم الاستماع
282 - كيف يُزيّن الشيطان أعمال الإنسان؟ - عثمان الخميس
قال وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون والشيطان إنما زين لهم أعمالهم لأنهم عندهم استعداد أصل فطري يعني هم من خباثتهم ولؤمهم وضلالهم يعني ما عندهم صعوبة أن يستجيبون للشيطان والعياذ
بالله بعكس المؤمن التقي الذي خاف الله سبحانه وتعالى هذا يكون أبعد ما يكون عن الشيطان وأولئك أقرب ما يكونون إلى الشياطين والعياذ بالله وقال وزين لهم الشيطان في آية أخرى يقول الله
تبارك ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم كذلك زيننا لكل أمة عملهم فنسب التزين إلى نفسه سبحانه وتعالى بينما هنا نسب التزين إلى الشيطان فقال أهل العلم إنما
نسبه إلى الشيطان من باب الأسباب وإن نسبه إلى الله من باب التقدير قال يقدر هذه الأمور وكل شيء بيده سبحانه وتعالى لا يقع شيء إلا بأمره سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
283 - فرح البطر والكبرياء - عثمان الخميس
ثم قرأ قول الله تبارك وتعالى فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مجلسون فالقصد أن الله تبارك هنا يستدرجهم جل وعلا يقول جل
وعلا فلما نسوا ما ذكروا به أي تركوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء يعني أبواب كل شيء من الخير وهذا من العام المخصوص لماذا قلنا من الخير لأن قبلها قال البأساء والضراء هنا
أبواب كل شيء وقال فرحوا
إذن فرحوا بشيء يسعدهم فإذن هنا أبواب كل شيء أي من الخير يقول الله تبارك وتعالى فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة هنا الفرح لأن هؤلاء كفار حتى إذا فرحوا
بما أوتوا أخذناهم بغتة الفرح هنا فرح البطر والكبر كما قال الله تبارك وتعالى عن قارون وآتيناه من الكنوز بتي أولي القوة إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين أي الأشرين
البطرين فرح البطر فرح الكبرياء هذا لا يحبه الله أما الفرح بدون بطر فهذا لا بأس بيقول بفضل الله وبرحمته في بذلك فليفرحوا ما في بأس أبدا وإنما هنا الفرح هنا مع البطر والكبرياء
والعياذ بالله يقول سبحانه وتعالى فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء وفيها قراءتان فتحنا وفتحنا قال أهل العلم فتحنا أي مرة واحدة فتحنا أي مرات عديدة أكثر من مرة كل هذا
من الابتلاء والاختبار يبتليهم الله ونبلوكم بالشر والخير فتنة فإنسان قد يبتلى بالخير وقد يبتلى بالشر قد يبتلى بالمال وقد يبتلى بالفقر كله ابتلاء وقد ينجح بهذا ولا ينجح بهذا
تحميل الصوت
تم الاستماع
284 - كيف يأخذ الله سبحانه وتعالى عباده بغتة؟ - عثمان الخميس
يقول فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً أخذناهم بغتة وهذا الأمر من مكر الله بهم سبحانه وتعالى الله تبارك وتعالى
يمكر بعباده هؤلاء الكفار يمكر بهم سبحانه وتعالى فيأخذهم بغتة يفاجئهم سبحانه وتعالى فالقصد أن هذه المباغة من الله تبارك وتعالى من باب المكر ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله يقول
أخذناهم بغتة فإذا هم مبليسون أي بعد أن أخذهم بغتة يقع البلس والبلس هو الحزن والأسى وقيل البلس هو الانقطاع وقيل البلس هو مثل الناقة يقول إذا بلست الناقة إذا لم ترعى ومنه اسم إبليس
إبليس أي اليائس من رحمة الله من رحمة الله تبارك وتعالى إذن فإذا هم مبليسون أي آيسون من رحمة الله تبارك وتعالى مبليسون منقطعون مبليسون حزينون كل هذا تنطبق عليهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
285 - كيف يمكر الله سبحانه وتعالى بالظالم؟ - عثمان الخميس
يقول فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغته أخذناهم بغته وهذا الأمر من مكر الله بهم سبحانه وتعالى الله تبارك وتعالى يمكر بعباده هؤلاء الكفار يمكر بهم سبحانه
وتعالى فيأخذهم بغته يفاجئهم سبحانه وتعالى فالقصد أن هذه المباغة من الله تبارك وتعالى ولا يحيق المكرسي إلا بأهله
تحميل الصوت
تم الاستماع
286 - كيف قطع الله سبحانه وتعالى دابر الكافرين؟ - عثمان الخميس
فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِي مَظَلَمُوا قُطِعَ هنا كما يقول لم يسمى الفاعل لم يسمى الفاعل قال قُطِعَ والمعلوم أن الذي قطع دابره هو الله تبارك وتعالى قال وإنما لم يسمى الفاعل
لأنها ظاهره أنه فيه إذاء لهم كما قال الله تبارك وتعالى على لسان الجن وَأَنَّا لَا نَدْرِ أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا قال لم يسمى
الفاعل يعني تأدباً مع الله تبارك وتعالى وقيل أن هنا فقُطِعَ أنه ليس فقط الله الله أمر الملائكة أن تقطع دابرهم لأن الملائكة هم رسول الله وهم الذين يرسل الله على أيديهم العذاب يعدبون
بها أعداء الله جل وعلا فقُطِعَ دابر ذكر الدابرة لكي يقول لا فرق عند الله لأنه استئصال الأول كاستئصال الآخر لا فرق بخلاف ما يكون عليه الناس في معاركهم مثلاً في هذه الحياة الدنيا
غالباً الاستئصال القتل وهذا يكون للمقدمة آخر الجيش إما يهرب وإما يتركونهم لا يريدونهم خلاص انتصروا انتهى القتال وإما أن يتماوتوا وإما أن يكون أي سبب آخر فلا يستئصالون كما يستئصال
مقدم الجيش الله ثورة يقول له هنا قُطِعَ دابرهم وآخرهم شمل أولهم وآخرهم فقطع أولئك الكفار قطع استئصال من أولهم إلى آخرهم قال فقُطِعَ دابر القوم الذين ظلموا الظلم هنا ظلم الشرك
المقصود بالظلم هنا لأن الظلم يأتي بمعنى ظلم النفس ويأتي بمعنى ظلم الناس ويأتي الظلم بمعنى الشرك هنا ظلم الشرك لأنه قطع دابرهم سبحانه وتعالى ومنها قول الله تبارك وتعالى إن الشرك
لظلم عظيم فالظلم هنا ظلم الشرك قال والحمد لله رب العالمين يعني هنا على المسلمين على المؤمنين أن يحبدوا الله تبارك أن قطع دابر القوم الذين ظلموا وأظهر دينه ونصر عباده سبحانه وتعالى
وانتقم لهم من عدوهم هنا ينبغي للمؤمنين أن يقولوا الحمد لله رب العالمين أن يحمدوا الله تبارك وتعالى أن هذه من النعم العظيمة لله تبارك أن يقطع دابر الكافرين الذين يؤذون المؤمنين
ويتسلطون عليهم فيقطع الله دابرهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
287 - لماذا نصوم يوم عاشوراء؟ - عثمان الخميس
أن يحمدوا الله تبارك وتعالى أن هذه من النعم العظيمة لله تبارك أن يقطع دابر الكافرين الذين يؤذون المؤمنين ويتسلطون عليهم فيقطع الله دابرهم سبحانه وتعالى ومن ذلك ما وقع من نجاة موسى
عليه الصلاة والسلام وإهلاك فرعون اليوم الذي أهلك الله فيه فرعون ونجى فيه موسى ماذا حدث صام موسى شكرا لله في هذا اليوم ونحن اليوم نصوم عاشوراء وهو اليوم الذي نجى الله فيه موسى من
فرعون نصوم هذا اليوم شكرا لله تبارك على نجاة موسى وعلى إهلاك فرعون فالمؤمنون يفرحون بهلاك الكفار المفسدين في الأرض ويفرحون بنصر الله تبارك وتعالى للمؤمنين وهكذا يكون معنا قول الله
تبارك وتعالى فقطع دابر القوم الذين ظلموا ثم ختم والحمد لله رب العالمين والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته نبينا محمد
تحميل الصوت
تم الاستماع
288 - تلاوة الآيات ( 46 - 51 ) من سورة الأنعام - عثمان الخميس
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم به انظر كيف نصرف الآيات ثم هم يصدفون قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة أو
جهرة هل يهلك إلا القوم الظالمون وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون أعلم الغيب ولا
أقول لكم إني ملك إن أتبع إلا ما يوحى إلي قل هل يستوي الأعمى والبصير أفلا تتفكرون وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم إلا أن يكونه ولي ولا شفيع لعلهم يتقون
تحميل الصوت
تم الاستماع
289 - قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَخَذَ ٱللَّهُ سَمۡعَكُمۡ وَأَبۡصَٰرَكُمۡ - عثمان الخميس
فيها قول الله تبارك وتعالى قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم يأمر الله نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم أن يقول للمشركين من أهل مكة وغيرهم أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم
على قلوبكم كما أعطاكم هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلاً ما تشكرون كما أعطاكم السمع والأبصار والأفئدة يستطيع أن يسلبها منكم والأخذ هو السلب قال أرأيتم وهذا
السؤال سؤال تقرير أنه لا أحد غير الله تبارك وتعالى يأتيكم به قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم فلم تسمعوا شيئاً وأبصاركم فلم تبصروا شيئاً بعد ذلك وختم على قلوبكم فلا تعقلون شيئاً ثم قال
من إله غير الله يأتيكم هم يقرون بهذا هم يقرون أن الله هو الخالق سبحانه وتعالى وأن الله خالق كل شيء وأن أصنامهم التي يعبدونها من دون الله تبارك وتعالى هم يقرون أنها لا تخلق لا
يخلقون شيئاً وهم يخلقون هم يقرون بذلك فالله جل وعلا يقول لهم أو يقول لنبيه صلى الله عليه وسلم أن يقول لهم الله هو الذي وهبكم السمع هو الذي وهبكم البصر هو الذي وهبكم القلوب التي
تعقلون بها وهذه الأصنام لا تعطيكم شيئاً والذي أعطاكم هذا السمع وهذا البصر وهذا القلب قادر على سلبه منكم لا تستطيع أن تصنع لكم شيئاً فإذا كان الأمر كذلك فلماذا تعبدونها من دون الله
تبارك وتعالى لماذا تعبد هذه من دون الله جل وعلا وقدم السمع على البصر قال أهل العلم لأمرين قدم السمع على البصر لأمرين الأمر الأول أن البصر خاص بالعين وهي ترى من جهة واحدة أو قريب من
ذلك بينما السمع يسمع من الجهات الست وعن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوقه ومن تحته فالسمع عم من البصر وأهم من البصر وأنفع من البصر ولذلك قدمه والبصر إذا فقده الإنسان يمكن أن يعيش
حياة طيبة كريمة وهناك من الناس أفاضل وعلماء فاقدون للبصر لكن الأصم غالباً لا يعقل شيئاً إلا ما ندر فما ترى عالماً أصم أو لأن الأصم عادة أبكم الظالم أنه لا يسمع إذا لا يتكلم فلا شك
أن ذهاب البصر أهون من ذهاب السمع فأهمية السمع أهم من البصر ولذا قدم السمع على البصر
تحميل الصوت
تم الاستماع
290 - لماذا حاسّة السمع أهم من البصر؟ - عثمان الخميس
فيها قول الله تبارك وتعالى قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وقدم السمعة على البصر قال أهل العلم لأمرين قدم السمعة على البصر لأمرين الأمر الأول أن البصر خاص بالعين وهي ترى من
جهة واحدة أو قريب من ذلك بينما السمع يسمع من الجهات الست يسمع من أمامه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوقه ومن تحته فالسمع عم من البصر وأهم من البصر وأنفع من البصر ولذلك قدمه
والبصر إذا فقده الإنسان يمكن أن يعيش حياة طيبة كريمة وهناك من الناس أفاضل وعلماء فاقدون للبصر لكن الأصم غالبا لا يعقل شيئا إلا ما ندر فما ترى عالما أصم أو لأن الأصم عادة أبكم أصم
وأبكم لا يتكلم الضال منه لا يسمع إذا لا يتكلم فلا شك أن ذهاب البصر أهوا من ذهاب السمع فأهمية السمع أهم من البصر ولذا قدم السمع على البصر
تحميل الصوت
تم الاستماع
291 - ما معنى ختم على قلوبكم؟ - عثمان الخميس
قوله وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُمْ الختم هو الطبع على الشيء بحيث لا يدخله شيء ولا يخرج منه شيء وهذا وعيد من الله تبارك وتعالى لك الكفار يقول طالما أن هذه الأسماع والأبصار والقلوب لا
تنتفعون بها بل ضللتم وتركتم عبادة من يستحق وعبدتم من لا يستحق فالله سيأخذها منكم لأن وجودها كعدمها بل وجودها أشد ضررا من عدمها لأن من كان أعماء صم لا يعقل فإن هذا لا يحاسبه الله
تبارك وتعالى على ذلك وإنما هذا حساب يوم القيامة وهو ما يسمى بالمعتوه وما شابهه لكن كون الإنسان رزقه الله سمعا وبصرا وفؤادا ثم بعد ذلك يكفر بالله تبارك وتعالى والأدلة ظاهرة بيّنة
فهذا لا شك أنه أضل من الأنعام
تحميل الصوت
تم الاستماع
292 - (مَّنۡ إِلَٰهٌ غَيرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِهِۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ...) - عثمان الخميس
يقول الله تبارك وتعالى من إله غير الله يأتيكم به أجيب والجواب معروف لأن هذا سؤال تقريري أنه لا أحد لا أحد ولا يدعون أن أحداً ولا يردوا على النبي صلى الله عليه وسلم ولا قالوا له نعم
أصنامنا تأتينا بسمعنا وأبصارنا وقلوبنا وخلقت كذا وتعطي كذا يعلمون هذا يقيناً وإذا كهم يقولنا ونعبدهم لتقريبنا إلى الله زلفة هم يقنون ويقرون بهذا الأمر لكن أراد تنبيههم إلى هذا
الأمر الذي يعلمونه وإذا قال بعد أنظر والنظر هنا نظر اعتبار النظر هنا نظر اعتبار والأول والأرأيتم هو نظر قلبي وليس نظر البصر وإنما نظر القلب وهنا نظر الاعتبار والبصيرة قال أنظر كيف
نصرف الآيات نصرف أي نوضح ونبين ونفسر الآيات وانظر كيف نصرف الآيات وفي المقابل ثم هم يصدفون ينتفعوا بهذه الآيات فيستجيبون للحق ويتبعونه يصدفون والصدف الإعراض بل شدة الإعراض وقال
يصدفون يصدفون أنفسهم ويصدفون غيرهم يعني هم يمتنعون عن قبول الحق ولا يدعون غيرهم يقبلوا الحق كما هو الحال من كفار كيف كانوا يعذبون من يتبع النبي صلى الله عليه وسلم وينهون عن ذلك وهم
ينهون عنه وينأون عنه وإن يهلكون إلا أنفسهم فالله سبحانه وتعالى يقول ثم هم يصدفون ولم يقل صدفوا هم صدفوا ولكن قال يصدفون للتكرار ما زالوا مستمرين على هذا ما زالوا يصدفون كلما جئتهم
بآية صدفوا أي ابتعدوا وانحرفوا وصدوا وندوا عن اتباع النبي صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
293 - معنى تصريف الآيات - عثمان الخميس
نصرف أي نوضح ونبين ونفسر الآيات ومن تصريف الآيات تنوعها أحياناً ترغيب أحياناً ترهيب أحياناً آيات إعجاز أحياناً آيات إخبار عن أمور غيبية أمور آتية وبلاغة آيات كثيرة جداً يصرفها الله
ينوعه سبحانه وتعالى في هذه الآيات لعلهم يهتدون يقول انظر كيف نصرف الآيات وفي المقابل ثم هم يصدفون
تحميل الصوت
تم الاستماع
294 - تفسير (يَصْدِفُونَ) - عثمان الخميس
والصدف الإعراض بل شدة الإعراض وقال يصدفون أنفسهم ويصدفون غيرهم يعني هم يمتنعون عن قبول الحق ولا يدعون غيرهم يقبلوا الحق كما هو الحال من كفار قيل كيف كانوا يعذبون من يتبع النبي صلى
الله عليه وسلم وينهون عن ذلك وهم ينهون عنه وينأون عنه ويهلكون إلا أنفسهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
295 - (قُلۡ أَرَءَيۡتَكُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُ ٱللَّهِ بَغۡتَةً أَوۡ جَهۡرَة..) - عثمان الخميس
ثم قال جل وعلا ذكر سؤالاً آخر تقريرياً توبيخياً قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة لأن الله تبارك وتعالى ينوع العذاب لأنه على كل شيء قدير يفعل ما يشاء سبحانه وتعالى بغته أو
جهرة والله يفعل ما يريد سبحانه وتعالى أن يأتيهم بأسنا بياتاً وهم نائمون أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحاً وهم يلعبون نائمون بغته ضحاً وهم يلعبون جهرة ينوع ما يشاء سبحانه وتعالى
يفعل ما يشاء جل وعلا وقال سبحانه وتعالى فلما رأوه عارضاً مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض منطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم فهذا ظاهره أنه جهرة رأوه من بعيد لكن اغتروا
وقالوا عارض منطرنا قال لا ليس الأمر كذلك وإنما هي ريح فيها عذاب أليم هذه مهلكتكم فالله جل وعلا هنا يقول أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة بغتة فجأة جهرة كما نقول نحن أشكرة
يعني بوضوح تام بوعيد ووعد وسيأتيكم العذاب كما قال إن موعدهم الصبح فحذرهم أن الصبح موعدهم فجاءهم العذاب ولم يتوبوا ولم يؤوبوا ولم ينوبوا ينيبوا إلى الله تبارك وتعالى قال هل يهلك إلا
القوم الظالمون يعني إذا جاء العذاب إنما يهلك القوم الظالمون لأنهم مقصودون بالعذاب وإذاك ينجي الله تبارك وتعالى رسوله ينجي المؤمنين كما نجى نوحاً ومن معه نجى صالحاً ومن معه نجى
شعيباً ومن معه نجى هوداً ومن معه سبحانه وتعالى وإنما يهلك من يهلك القوم الظالمين سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
296 - كيف يُرسل الله سبحانه وتعالى عذابه بغتة وجهراً؟ - عثمان الخميس
يفعل ما يشاء سبحانه وتعالى بغته أو جهره الله يفعل ما يريد سبحانه وتعالى أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتاً وهم نائمون أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحاً وهم يلعبون نائمون
بغته ضحاً وهم يلعبون جهره ينوع ما يشاء سبحانه وتعالى يفعل ما يشاء جل وعلا وقال سبحانه وتعالى فلما رأوه عارضاً مستقبل أوديتهم عارض منطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم
فهذا ظاهره أنه جهره رأوه من بعيد لكن اغتروا وقالوا عارض منطرنا قال لا ليس الأمر كذلك وإنما هي ريح فيها عذاب أليم هذه مهلكتكم فالله جل وعلا هنا يقول أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة
أو جهره بغتة فجأة جهره كما نقول نحن أشكره وعيد وسيأتيكم العذاب كما قال إن موعدهم الصبح فحذرهم أن الصبح موعدهم فجاءهم العذاب ولم يتوبوا ولم يؤوبوا ولم ينوبوا ينيبوا إلى الله تبارك
وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
297 - قصّة القس الذي يبيع صكوك الجنّة - عثمان الخميس
حتى إنهم ذكروا من الطرائف أنه كان قس يعني كبير كان يبيع سكوك الجنة وهذه معروفة في أوروبا فكان يبيع سكوك الجنة على الناس فجاءه رجل فقال له أريد أن أشتري قال بكذا مبلغ قال لا لا أريد
الجنة أريد أن أشتري النار قالت أشتري النار قال نعم أريد أن أشتري النار قال ماذا تريد النار قال خربانة أريد أن أشتري النار بكم قال مبلغ الفلان قال خلاص كلها لك أخذ هو دفع الفوز طلع
على الناس قال أيها الناس لا تدفعون شي لا تشترون الجنة أنا شريت النار وما رح أدخل أحد لها وأخذ النار وترك هؤلاء يضحكون على الناس يبيعونهم سكوك الجنة وسكوك الغفران وكل كلام هذا يعني
عبث
تحميل الصوت
تم الاستماع
298 - (وَمَا نُرۡسِلُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَۖ فَمَنۡ...) - عثمان الخميس
ثم قال جل وعلا وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لأن أولئك الكفار اعترضوا على النبي صلى الله عليه وسلم صاروا يتأمرون وقال لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من
الأرض ينبوع أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر أنهار خلالها تفجير أو تسقط السماء علينا كسفا أو تأتي بالله الملاكة قبيلة أو يكون لك يتشرطون نبيها الآية ما نبيها الآية نريد آية كذا
نريد آية كذا لا لا قضية ليست على أهوائكم واختياركم وما تريدون لا لا الله يفعل ما يشاء سبحانه وتعالى وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وليس تقترحون أنتم
الآيات نريد هذه الآية أو نريدها لا ما تقترحون شيئا الله تبارك وتعالى يرسل المرسلين مبشرين ومنذرين الله تبارك وتعالى بجنات النعيم سعادة الدنيا وسعادة الآخرة ومنذرين عذاب الآخرة أو
عذاب الدنيا كذلك فهم يبشرون المؤمنين وينذرون الكافرين يبشرون من أطاع وينذرون من ندى وابتعد قال وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ ثم فمن آمن وأصلح فلا
خوف عليهم ولا هم يحزنون وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابِ مَا كَانُوا يَفْسُقُونَ هكذا بعد أن يرسل الله المرسلين سبحانه وتعالى مبشرين ومنذرين يقول الآن الناس
هناك من يؤمن وهناك من يكفر بسم الله أما القسم الأول قال فمن آمن وأصلح قال أهل العلم أي آمن وعمل صالحا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فمن آمن وأصلح ماذا لا قال لا خوف عليهم لا خوف
عليهم في الدنيا أي لن يعذبهم الله تبارك وتعالى في الدنيا وتطمئن قلوبهم بالدنيا كما قال قال لهم إننا لفي سعادة نجدها في قلوبنا لو علم بها الملوك لجالدون عليها بالسيوف لا خوف عليهم
في الدنيا أن ينالهم عذاب من الله تبارك وتعالى ولا في الآخرة أيضا في الآخرة آمنون يأتون يوم القيامة آمنين الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن لهم الأمن في الدنيا
ولهم الأمن في الآخرة وهنا الله جل وعلا يقول فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون أي لا خوف عليهم في الدنيا لا خوف عليهم في الآخرة ولا يحزنون أيضا عندما يلاقون ربهم تبارك على
ما فاتهم في هذه الدنيا لأنهم فوتوا كثيرا من متاع هذه الدنيا في سبيل إرضاء الله تبارك وتعالى فهم يقومون الليل يقومون لصلاة الفجر يخرجون أموالهم زكاة أو صدقات يتعيدون عن الحرام
يتقربون إلى الله تبارك وتبطعات يدعون إلى الله تبارك وتعالى يأمرون بالمعروف ينهون عن المنكر أعمال خيرة كثيرة يقوم بها هؤلاء يمتنعون بها من كثير من متاع الدنيا أنتم تروننا الآن
الكفار مثلا لا صلاة لا صيام لا زكاة لا حج لا صدقات لا زكاة لا دعوة لا أمر معروف بهايب يعيشون كالبهايب يأكلوا يشربوا يناموا
طيب الله جل وعلا يقول وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون فهمه الدنيا حياته للدنيا كرس كل وقته لأجل تحصيل هذه الدنيا أما المؤمن فهو لا يحزن على ما فاته من متاع الدنيا لأن الدنيا لا
يراها شيئا كما جاء في الحديث لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سق الكافر منها شربة ماء أبدا شربة ماء ما يصليه عند الله جناح بعوضة فهي لا تعدل حتى جناح بعوضة فالمؤمن زاهد
في الدنيا نعم يأخذ من الدنيا حظه لكن لا يتعلق قلبه بالدنيا قلبه متعلق بالآخرة يريد ما عند الله يدري أن هذه دار ممر دار عبور والمقر هي الآخرة والحياة الآخرة هي الحيوان أي هي الحياة
الحقيقية التي سيعيشها الإنسان قال فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم في الدنيا فيما سيأتي ولا هم يحزنون على ما فات أبدا لا يحزن على ما فات
تحميل الصوت
تم الاستماع
299 - لماذا يُرسل الله تعالى المرسلين؟ - عثمان الخميس
أولئك الكفار اعترضوا على النبي صلى الله عليه وسلم صاروا يعني يتأمرون وقال لن نؤمن لك حتى تفجر لنا بالأرض ينبوعة أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر أنهار خلالها تفجير أو تسقط السماء
علينا كسفا أو تأتي بالله الملاكة قبيلة أو يكون لك يتشرطون نبيها الآية ما نبيها الآية نريد آية كذا نريد آية كذا وليس تقترحون أنتم الآيات نريد هذه الآية لا ما تقترحون شيئا الله تبارك
وتعالى يرسل المرسلين مبشرين ومنذرين مبشرين من أطاعهم وآمن بالله تبارك وتعالى بجنات النعيم سعادة الدنيا وسعادة الآخرة ومنذرين عذاب الآخرة أو عذاب الدنيا كذلك فهم يبشرون المؤمنين
وينذرون الكافرين يبشرون من أطاع وينذرون من ندى وابتعد قال وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين ثم فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب بما
كانوا يفسقون هكذا
تحميل الصوت
تم الاستماع
300 - ما جزاء المؤمنين في الدُنيا والآخرة؟ - عثمان الخميس
بعد أن يرسل الله المرسلين سبحانه وتعالى مبشرين ومنذرين يقول الآن الناس هناك من يؤمن وهناك من يكفر اسمان أما القسم الأول قال فمن آمن وأصلح قال أهل العلم أي آمن وعمل صالحاً الذين
آمنوا وعملوا الصالحات فمن آمن وأصلح ماذا لا؟
قال لا خوف عليهم لا خوف عليهم في الدنيا أي لن يعذبهم الله تبارك وتعالى في الدنيا إن قلوبهم بالدنيا كما قال قال لهم إننا لفي سعادة نجدها في قلوبنا لو علم بها الملوك لجالدون عليها
بالسيوف لا خوف عليهم في الدنيا أن ينالهم عذاب من الله تبارك وتعالى ولا في الآخرة أيضاً في الآخرة آمنون يأتون يوم القيامة آمنين الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن
لهم الأمن في الدنيا ولهم الأمن في الآخرة وهنا الله جل وعلا يقول أي لا خوف عليهم في الدنيا لا خوف عليهم في الآخرة ولا يحزنون أيضاً عندما يلاقون ربهم تبارك على ما فاتهم في هذه الدنيا
لأنهم فوتوا كثيراً من متع هذه الدنيا في سبيل إرضاء الله تبارك وتعالى فهم يقومون الليل يقومون لصلاة الفجر يخرجون أموالهم زكاة أو صدقات يبتعدون عن الحرام يتقربون إلى الله تبارك
وتعالى يدعون إلى الله تبارك وتعالى يأمرون بالمعروف ينهون عن المنكر أعمال خيرة كثيرة يقوم بها هؤلاء يمتنعون بها من كثير من متع الدنيا أنتم ترون الآن الكفار مثلاً لا صلاة لا صيام لا
زكاة لا حج لا صدقات لا زكاة لا دعوة لا أمر معروف بهايب يعيشون كالبهايب يأكلوا يشربوا ينام طيب الله جل وعلا يقول حياته للدنيا كرس كل وقته لأجل تحصيل هذه الدنيا أما المؤمن فهو لا
يحزن على ما فاته من متع الدنيا لأن الدنيا لا يراها شيئاً كما جاء في الحديث لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سق الكافر منها شربة ماء أبداً شربة ماء ما يسليه لو كانت تعدل
عند الله جناح بعوضة فهي لا تعدل حتى جناح بعوضة نعم يأخذ من الدنيا حظه لكن لا يتعلق قلبه بالدنيا قلبه يتعلق بالآخرة يريد ما عند الله يدري أن هذه دار ممر دار عبور والمقر هي الآخرة
والحياة الآخرة هي الحيوان أي هي الحياة الحقيقية التي سيعيشها الإنسان قال فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم في الدنيا فيما سيأتي ولا هم يحزنون على ما فات أبداً لا يحزن على ما فات
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 281-300 من 1481 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
المعروض حاليًا
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1220-1201
من
1240-1221
من
1260-1241
من
1280-1261
من
1300-1281
من
1320-1301
من
1340-1321
من
1360-1341
من
1380-1361
من
1400-1381
من
1420-1401
من
1440-1421
من
1460-1441
من
1480-1461
من
1481-1481
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.