سورة الأنعام
الصوت
فوائد ( سورة الأنعام )
20 فائدةتلاوة سورة الأنعام ( مقاطع مجمعة من حلقات التفسير) - عثمان الخميس
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنوم ثم الذين كفروا بربهم يعدلون هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلا وأجل مسمى
عنده وهو الله في السماوات وفي الأرض وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين فقد كذبوا بالحق لما جاءهم فسوف يأتيهم أنباء ما
كانوا به يستهزئون ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم وأرسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من
بعدهم قرنا آخرين وقلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين وقالوا لولا أنزل عليه ملك ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر ثم لا ينظرون ولو جعلناه ملكا
لجعلناه رجلا ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون قل سيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين قل لمن ما في السماوات والأرض قل لله كتب على
نفسه الرحمة ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون وله ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم قل أغير الله أتخذ وليا فاطر السماوات والأرض وهو يطعم
ولا يطعم إني أمرت أن أكون أول من أسلم ولا تكونن من المشركين قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه وذلك الفوز المبين فله إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل
شيء قدير وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير قل أي شيء أكبر شهادة قل لله شهيد بيني وبينكم وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن به أتخذ وليا فاطر السماوات والأرض وهو السماوات
والأرض وهو الحكيم الخبير ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته إنه لا يفلح الظالمون ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم
ثم نقول للذين كنتم تزعمون ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين انظر كيف كذبوا على أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون ومنهم من يستمع إليك وجعلنا على قلوبهم أكيد وإن
يروا كل آية لا يؤمنوا بها حتى إذا جاءوك يجادلونك يقول الذين كفروا إن هذا إلا أساطير الأولين وهم ينهون عنه وينأون عنه وإن يهلكون إلا أنفسهم وما يشعرون ولو ترى إذ وقفوا على النار
فقالوا فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن
بمبعوثين ولو ترى إذ وقفوا على ربهم قال أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا قالوا يا حسرتنا
على ما فرطنا فيها وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون وما الحياة الدنيا إلا لعب وله ولدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا
يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله ولقد جاءك من نبأ المرسلين وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن
استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتأتيهم بآية ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون وقالوا
لولا نزل عليه آية من ربه قل إن الله قادر على أن ينزل آية ولكن أكثرهم لا يعلمون وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم من شيء ثم إلى ربهم يحشرون والذين كذبوا
بآياتنا صم وبكم في الظلمات من يشأ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم السرعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون
إليه إن شاء وتنسون ما تشركون ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون فلما
نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم
وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم به انظر كيف نصرف الآيات ثم هم يصدفون قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة هل يهلك إلا القوم الظالمون وما نرسل المرسلين إلا
مبشرين ومنذرين فمن آمنوا أصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون وكذبوا بآياتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك إن أتبع
إلا ما يوحى إلي قل هل يستوي الأعمى والبصير أفلا تتفكرون وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع لعلهم يتقون ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة
والعشي يريدون وجههم ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا أليس الله بأعلم
بالشاكرين وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم وكذلك نفصل الآيات كيف استبين سبيل
المجرمين قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله قل لا أتبع أهواءكم قد ضللت إذا وما أنا من المهتدين قل إني على بينة من ربي وكذبتم به ما عندي ما تستعجلون به إلا لله يقص الحق وهو
خير الفاصلين قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم والله أعلم بالظالمين وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا هو لا يعلمها
ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى ثم إليه مرجعكم ثم ينبئكم بما كنتم تعملون وهو
القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظه حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرقون ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم
أنتم تشركون قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا عذابا منكم ومن فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض انظر كيف نصرف الآيات لعلهم يفقهون وكذب به قومك وهو الحق قل
لست عليكم بوكيل لكل نبأ مستقر وسوف تعلمون وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء ولكن ذكرى لعلهم يتقون لذين اتخذوا دينهم
لعبا ولهوى وغرتهم الحياة الدنيا وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا لهم شراب من حميد وعذاب أليم
بما كانوا يكفرون قل أندعوا من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدان الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى وقل إن هدى
الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين وأن أقيموا الصلاة واتقوه وهو الذي إليه تحشرون وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق ويوم يقول كن فيكون قوله الحق وله الملك يوم ينفخ في الصور
عالم الغيب والشهادة وهو الحكيم الخبير وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصناما آلهة إني أراك وقومك في ضلال مبين وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض ويكون من الموقنين فلما جن عليه
الليل رأى كوكبا قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكون من القوم الضالين فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا
أكبر فلما أفلت قال يا قوم إني بريء مما تشركون إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين وحاجه قومه قال أتحاجوني في الله وقد هدان ولا أخاف ما تشركون به إلا أن
يشاء ربي شيئا وسع ربي كل شيء علما أفلا تتذكرون ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم
أولئك لهم الأمن وهم مهتدون وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم وكذلك نجزي المحسنين وزكريا ويحيا وعيسى وإلياس كل من الصالحين وإسماعيل وليسع ويونس
ولوطا وكلا فضلنا على العالمين ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم وهديناهم إلى صراط مستقيم ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون أولئك
الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين أولئك الذين هدى الله فبهداه مقتده قل لا أسألكم عليه أجرا إن هو إلا ذكرى للعالمين وما قدر الله حق قدره
إذ قالوا إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس تجعلونه قراطي ستبدونها وتخفون كثيرا وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا آباءكم
ثم ذرهم في خوضهم يلعبون وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ولتنذر أمة القرى ومن حولها والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به وهم على صلاتهم يحافظون ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله
ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون ولقد جئتمونا فرادا كما
خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء وطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون إن الله فالق الحب والنوا يخرج الحي من الميت ومخرج
الميت من الحي ذلكم الله فأنا تؤفكون فالق الإصباح وجعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون وهو الذي
أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع قد فصلنا الآيات لقوم يفقهون ومن النخل من طلعها قنوان دانية وجنات من أعناب والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه إلى ثمره إذا أثمر وينعه إن في ذلكم
لآيات لقوم يؤمنون وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم وخرقوا له بنين وبنات بغير علم سبحانه وتعالى عما يصفون بديع السماوات والأرض وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو
خالق كل شيء فاعبدوه وهو على كل شيء وكيل لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير قد جاءكم بصائر من ربكم فمن أبصر فلنفسه ومن عميف عليها وما أنا عليكم بحفيظ وكذلك نصرف
الآيات وليقولوا درست ولنبينه لقوم يعلمون اتبع ما أوحي إليك من ربك لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين ولو شاء الله ما أشركوا وما جعلناك عليهم حفيظا وما أنت عليهم بوكيل وما أنت عليهم
بوكيل إنما الآيات عند الله وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى
وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله ولكن أكثرهم يجهلون وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ولو
شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون ولي أنزل إليكم الكتاب مفصلا والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك
بالحق فلا تكونن من الممترين وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم وعلى أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإنهم إلا يخرصون إن ربك هو أعلم
من يضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين فكلوا مما ذكر اسم الله عليه إن كنتم بآياته مؤمنين فلا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه وإن كثيرا ليضلون
بأهوائهم بغير علم إن ربك هو أعلم بالمعتدين وذروا ظاهر الإثم وباطنه إن الذين يكسبون الإثم سيجزون بما كانوا يقترفون ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق وإن الشياطين ليوحون
إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون وإن مثله في الظلمات ليس بخارج منها كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون
إلا بأنفسهم وما يشعرون وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله الله أعلم حيث يجعل رسالته سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله وعذاب شديد وعذاب شديد
بما كانوا يمكرون فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون وهذا صراط ربك مستقيما قد
فصلنا الآيات لقوم يذكرون لهم دار السلام عند ربهم وليهم بما كانوا يعملون ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا
أجلنا الذي أجلت لنا فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي وينذرونكم لقاء
يومكم هذا قالوا شهدنا على أنفسنا وغرتهم الحياة الدنيا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون ولكل درجات مما عملوا وما ربك بغافل عما
يعملون وربك الغني ذو الرحمة إن يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين إن ما توعدون لآت وما أنتم بمعجزين فالقوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون من
تكون له عاقبة الدار إنه لا يفلح الظالمون وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم ساء ما يحكمون وكذلك زين
لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم ليردوهم وليلبس عليهم دينهم ولو شاء الله ما فعلوا فذرهم وما يفترون وقالوا هذه أنعام حرث حجر لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم وأنعام حرم الظهورها
وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه سيجزيهم بما كانوا يفترون وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء سيجزيهم وصفهم إنه حكيم
عليم قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله قد ظلوا وما كانوا مهتدين وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات والنخل والزرع مختلفا أكله
والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه قلوا من ثمره إذا أثمر وآتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين ومن الأنعام حمولة وفرشا كلوا مما رزقكم الله ولا تتبعوا خطوات الشيطان
إنه لكم عدو مبين ثمانية أزواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين قل آذ ذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين نبئوني بعلم إن كنتم صادقين ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين
قل آذ ذكرين حرم أم الأنثيين أرحام الأنثيين أم كنتم شهداء إذ وصاكم الله بهذا فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم إن الله لا يهدي القوم الظالمين قل لا أجد فيما أوحي
إلي محرما على طاعم قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور
رحيم وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعض ذلك جزيناهم ببغيهم وإنا لصادقون ربكم ذو رحمة واسعة ولا يرد
بأسه عن القوم المجرمين سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا وعندكم من علم فتخرجوه لنا إن تتبعون إلا الظن وإن
أنتم إلا تخرصون قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين قل هلما شهداءكم الذين يشهدون أن الله حرم هذا ولا تتبع أهواء الذين كذبوا بآياتنا والذين لا يؤمنون بالآخرة وهم بربهم
يعدلون قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياكم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس
التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقنون ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا الكيل والميزان بالقصط لا نكلف نفسا إلا وسعها وكان ذا قربا وبعهد الله
أوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون ثم آتينا موسى الكتاب تماما على الذي أحسن وتفصيلا لكل
شيء وهدى ورحمة لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا وإن كنا عن دراستهم لغافلين
أو تقولوا لو أن أنزل علينا الكتاب لكنا أهدا منهم فقد جاءكم بينة من ربكم وهدى ورحمة فمن أظلم ممن كذب بآياته الله وصدف عنها سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون
هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا قل انتظروا إنا
منتظرون إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا
يظلمون قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم وكان من المشركين قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين قل أغير الله أبغي ربا وهو رب كل
شيء ولا تكسب كل نفس إلا عليها ولا تزر وازرة أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم فيما آتاكم إن ربك سريع
العقاب وإنه لغفور رحيم شكرا
تحميل الصوت
تم الاستماع
1 - تلاوة الآيات ( 1 - 6 ) من سورة الأنعام - عثمان الخميس
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنوم ثم الذين كفروا بربهم يعدلون هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلا وأجل مسمى
عنده وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين فقد كذبوا بالحق لما جاءهم فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم مكناهم في الأرض
ما لم نمكن لكم وأرسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين اشتركوا في القناة
تحميل الصوت
تم الاستماع
2 - التعريف بسورة الأنعام - عثمان الخميس
وسورة الأنعام سورة مكية وهي أطول سورة نزلت دفعة واحدة غير منجمة على قول جماهير المفسرين وذهب بعضهم إلى أن بعض آيات منها قيل إنها آيثان وقيل ست آيات فقط نزلت في المدينة وأما البقية
فكلها نزلت في مكة والمشهور أنها نزلت جملة واحدة وعلى سبيل المسعود أن سورة الأنعام نزلت جملة تشيعها الملائكة وهذه السورة المباركة كما قلنا هي سورة مكية وهي من السبع الطوال وسميت هذه
السورة بسورة الأنعام لأنه ذكرت الأنعام فيها كثيراً قريباً ست مرات ذكرت كلمة الأنعام في هذه السورة وهذه السورة هي خمسة وستون ومئة آية والبعض يحب أن يسميها سورة الدعاة يعني بحيث إنها
تذكر قصص إبراهيم ومحمد صلى الله عليه وسلم وكيف عاني من قومهما وكذلك أثاليب الدعوة وإثبات ألوهية الله تبارك وتعالى وربوبيته والرد على المشركين وطريقة الدعوة إلى الله تبارك وتعالى
كيف يتعلمون الدعوة إلى الله تبارك وتعالى من خلال هذه السورة كما سيأتينا إن شاء الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
3 - لماذا سُميت سورة الأنعام؟ - عثمان الخميس
وسميت هذه السورة بسورة الأنعام لأنه ذكرت الأنعام فيها كثيراً قريباً ست مرات ذكرت كلمة الأنعام في هذه السورة وهذه السورة هي خمس وستون ومئة آية والبعض يحب أن يسميها سورة الدعاة يعني
بحيث أنها تذكر قصص إبراهيم ومحمد صلى الله عليه وسلم وكيف عاني من قومهما وكذلك أساليب الدعوة وإثبات ألوهية الله تبارك وتعالى وربوبيته والرد على المشركين وطريقة الدعوة إلى الله تبارك
وتعالى وإذاك استحبل بعض أن يسميها سورة الدعاة فكيف يتعلمون الدعوة إلى الله تبارك وتعالى من خلال هذه السورة كما سيأتينا إن شاء الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
4 - معنى الحمدُ - عثمان الخميس
الحمد هو الثناء على الله تبارك وتعالى بأسمائه وصفاته جل وعلا ولذا قال البعض تشمل أسماء الله كلها الحمد لكرمه وجوده وقدرته وعظمته وكبريائه وقوته ورحمته سبحانه وتعالى تشمل الصفات
كلها أن نحمد الله تبارك وتعالى وقال الحمد لله لله استغراق الفلام الاستغراق أي كل الحمد لله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
5 - ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَجَعَلَ... - عثمان الخميس
الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور خلق السماوات والأرض على غير مثال سابق إبداع من الله تبارك وتعالى والسماوات هي السماوات السبع والأرض جنس وإلا هي أيضا الأراضين
السبع كما قال الله تبارك وتعالى والذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن وقال النبي صلى الله عليه وسلم من ظلم شبرا من أرض طوقه يوم القيامة من سبعة أراضين فالسماوات سبع والأراضين سبع
خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور الظلمات يراد بها الظلام الحسي وهو عكس النهار وتطلق أيضا كلمة الظلمات على ظلمات الكفر وظلمات المعاصر هذه أيضا ظلمات والنور هو أيضا النور الذي
هو عكس الظلام وكذلك يطلق النور على نور الإيمان ونور القرآن ونور اليقين ونور الطاعة والظلمات لا تذكر في القرآن إلا مجموعة والنور يذكر مفردا كما في هذه الآية وكما في قول الله تبارك
وتعالى الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفر أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات ويقول الله تبارك وتعالى في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج
منها فالنور إذا ذكر في القرآن يذكر مفردا والظلمات تذكر مجموعة وقد قال بعض أهل العلم أن المقصودة من هذا أن ظلمات الكفر كثيرة جدا بينما النور واحد والحق واحد لا يتعدد أما الشر فيتعدد
والباطل يتعدد كما قال الله تبارك وتعالى وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل عن سبيله فإذا هنا الظلمات جمعت لأنها ليست ظلمة واحدة والنور ذكر لأنه واحد وهو الحق واحد الذي
لا يتعدد وهنا تكلم بعض أهل العلم على قضية أنه خلق الظلمات خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور هل هناك فرق بين خلق وجعل أو هما شيء واحد بعض أهل العلم واختيار قرطبي وقبله ابن
عطية أنها شيء واحد وخلق وجعل بمعنى واحد وأن جعل هنا بمعنى خلق ولا فرق وستدل على هذا لقول الله تبارك وتعالى وخلق منها زوجها وفي آية أخرى وجعل منها زوجها فلا فرق بين خلق وجعل وهما
سواء قول الثاني وهو قول وجيه جدا حقيقة وجيد قول الثاني أن هناك فرق بين جعل وخلق ولذلك فرق هنا فقال جعل وقال خلق قال لأن الخلق يأتي على شيء له جرم يكون ذاته معروفة ترى بينما الجعل
يكون لشيء يعني لا يرى وإنما يخلق في غيره ليس له ذات وإنما يخلق في غيره كالنور النور ليس شيئا يمشي أو تراه نور وإنما النور يكون في الأرض يكون في السماء وهكذا وكذلك الظلمة فهي ليست
شيئا ملموسا وإنما هي شيء معنوي بينما الأرض والسماوات شيء حسي ملموس فقالوا هذا يقال في خلق وقال هذا يقال فيه جعل والصحيح أن جعل في كتاب الله تبارك وتعالى جاءت على ثلاث معاني جاءت
جعل بمعنى خلق جاءت جعل بمعنى خلق وجعل منها زوجها أي خلق منها زوجها وجاءت جعل بمعنى صير ومنها هذه الآية وجعل الظلمات والنور أي صير الظلمات والنور وجعلوا الملائكة الذين هم عباد
الرحمن إناثا أما خلقوا وإنما صيروا وتأتي جعل بمعنى شرع قد مر بنا قوله سبحانه وتعالى ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام أي ما شرع الله ذلك وإنما هذا شرعوه من عندي
أنفسهم فيكون إذن إما أن نقول خلق وجعل بمعنى واحد وإما أن نقول إن خلق هنا إيجاد الشيء من العدم وجعل هو صير الشيء وهو الشيء المعنى والذي يخلق في غيره
تحميل الصوت
تم الاستماع
6 - السماوات السبع والأراضين السبع - عثمان الخميس
الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور خلق السماوات والأرض على غير مثال سابق إبداع من الله تبارك وتعالى والسماوات هي السماوات السبع والأرض جنس وإلا هي أيضا الأراضين
السبع كما قال الله تبارك وتعالى والذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن وقال النبي صلى الله عليه وسلم من ظلم شبرا من أرض طوقه يوم القيامة من سبعة أراضين فالسماوات سبع والأراضين سبع
تحميل الصوت
تم الاستماع
7 - تفسير الظلمات والنور - عثمان الخميس
وجعل الظلمات والنور الظلمات يراد بها الظلام الحسي وهو عكس النهار وتطلق أيضا كلمة الظلمات على ظلمات الكفر وظلمات المعاصر هذه أيضا ظلمات والنور هو أيضا النور الذي هو عكس الظلام وكذلك
يطلق النور على نور الإيمان ونور القرآن ونور اليقين ونور الطاعة ونور يذكر مفردا كما في هذه الآية وكما في قول الله تبارك وتعالى الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور
والذين كفر أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات ويقول الله تبارك وتعالى أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كما مثله في الظلمات ليس بخارج منها فالنور
إذا ذكر في القرآن يذكر مفردا والظلمات تذكر مجموعة وقد قال بعض أهل العلم أن المقصودة من هذا أن ظلمات الكفر كثيرة جدا بينما النور واحد والحق واحد لا يتعدد أما الشر فيتعدد والباطل
يتعدد كما قال الله تبارك وتعالى وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوا ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله فإذا هنا الظلمات جمعت لأنها ليست ظلمة واحدة لأنه واحد وهو الحق واحد الذي لا يتعدد
تحميل الصوت
تم الاستماع
8 - لماذا تُذكر الظُلُمات جمع والنور مفرد في القرآن؟ - عثمان الخميس
والظلمات لا تذكر في القرآن إلا مجموعة والنور يذكر مفردا كما في هذه الآية وكما في قول الله تبارك وتعالى الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفر أولياؤهم الطاغوت
يخرجونهم من النور إلى الظلمات ويقول الله تبارك وتعالى أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كما مثله في الظلمات ليس بخارج منها فالنور إذا ذكر في القرآن يذكر مفردا
والظلمات تذكر مجموعة وقد قال بعض أهل العلم أن المقصودة من هذا أن ظلمات الكفر كثيرة جدا بينما النور واحد والحق واحد لا يتعدد أما الشر فيتعدد والباطل يتعدد كما قال الله تبارك وتعالى
وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوا ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله فإذا هنا الظلمات جمعت الظلمة واحدة والنور ذكر لأنه واحد وهو الحق واحد الذي لا يتعدد
تحميل الصوت
تم الاستماع
9 - الفرق بين “خَلَقَ وجَعَلَ” في القرآن - عثمان الخميس
وهنا تكلم بعض أهل العلم على قضية أنه خلق الظلمات خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور هل هناك فرق بين خلق وجعل أو هما شيء واحد بعض أهل العلم واختيار قرطبي وقبله ابن عطية أنها
شيء واحد خلق وجعل بمعنى واحد وأن جعل هنا بمعنى خلق ولا فرق وستدل على هذا القول الله تبارك وتعالى وخلق منها زوجها وفي آية أخرى وجعل منها زوجها فلا فرق بين خلق وجعل وهما سواء قول
الثاني وهو قول وجيه جدا حقيقة وجيد قول الثاني أن هناك فرق بين جعل وخلق ولذلك فرق هنا فقال جعل وقال خلق قال لأن الخلق يأتي على شيء له جرم شيء يعني يكون ذاته معروفة ترى بينما الجعل
يكون لشيء يعني لا يرى وإنما يخلق في غيره ليس له ذات فكالنور نور ليس شيئا يمشي أو تراه نور وإنما النور يكون في الأرض يكون في السماء وهكذا وكذلك الظلمة فهي ليست شيئا ملموسا وإنما هي
شيء معنوي بينما الأرض والسماوات شيء حسي ملموس فقالوا هذا يقال فيه خلق وقال هذا يقال فيه جعل والصحيح أن جعل في كتاب الله تبارك وتعالى جاءت على ثلاث معاني جاءت جعل بمعنى خلق جاءت جعل
بمعنى خلق خلق منها زوجها وجاءت جعل بمعنى صيره ومنها هذه الآية وجعل الظلمات والنور أي صير الظلمات والنور وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا أما خلقوا وإنما صيروا وتأتي جعل
بمعنى شرعه قد مر بنا قوله سبحانه وتعالى ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام أي ما شرعه الله ذلك وإنما هذا شرعه من عندي أنفسهم فيكون إذا إما أن نقول خلق وجعل بمعنى واحد
وإما أن نقول إن خلق هنا إيجاد الشيء من العدم وجعل هو صير الشيء وهو الشيء المعنى والذي يخلق في غيره
تحميل الصوت
تم الاستماع
10 - ثُمَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡ يَعۡدِلُونَ - عثمان الخميس
وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورِ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِ يعني كأنه يقول سبحانه وتعالى الله الذي له الحمد سبحانه وتعالى الله الذي خلق السماوات وخلق الأرض وجعل الظلمات
وجعل النور ثم هؤلاء بربهم يشركون انظر كيف يصنعون أبعد هذا كله بربهم يشركون؟
بعد هذه الدلائل العظيمة والبراهين الصاطعة بعد ظهور عظمته وقدرته وكبريائه ورحمته سبحانه وتعالى ثم هؤلاء بربهم يشركون ولم يقل ثم الذين كفروا به يشركون وإنما قال بربهم للتوبيخ هذا
ربكم هذا خالقكم هذا رازقكم هذا محييكم سبحانه وتعالى تشركون به ثم الذين كفروا بربهم يشركون أي يشركون معهم غيرهم سبحانه وتعالى ثم الذين كفروا بربهم يعدلون ويعدلون أي يساون به غيره ثم
الذين كفروا بربهم يعدلون أي يعدلون به غيره يساون به غيره وتأتي عدل بمعنين عدل معنى انصرفه وانحرفه عدل عنه انحرف عنه عدل عن الطريق انحرف عن الطريق وتأتي عدل بمعنى ساوى أي جعلوه ندا
لله تبارك وتعالى جعلوا لله أندادا والعياذ بالله
ثم الذين كفروا بربهم يعدلون أي يساون به غيره كما قال أو يقول المشركون يوم القيامة الله إن كنا لفي ضلال مبين إذ نسويكم برب العالمين فلا يجو أن يسوى به غيره سبحانه وتعالى فالله جل
وعلا يقول بعد هذا كله بربهم يعدلون يسوون به غيره سبحانه وتعالى وغيره وهي عبارة عن أسماء سميتموها أنتم وأباؤكم وأنزل الله بها من السلطان وعلى أولئك الكافرين الذين عدلوا بالله تبارك
وتعالى غيره فالقصد ثم الذين كفروا بربهم يعدلون إما أن نقول ينحرفون عن ربهم تبارك وفلا يعبدونه حق عبادته جل وعلا أو يعدلون به غيره أو يساون به غيره منه عدل الشيء أي ما يساويه عدل
الشيء ما يساويه ويقال لما يحمله البعير في جنبتيه عدل الخرج اللي يعلمينه الخرج عدل إذا تعادلا وتساويا فالقصد إذن أن الله جل وعلا ينكر عليهم فعلهم ذلك
تحميل الصوت
تم الاستماع
11 - هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٖ ثُمَّ قَضَىٰٓ أَجَلٗاۖ وَأَجَلٞ مُّسَمًّى... - عثمان الخميس
قال هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجله وأجل مسمى عنده ثم أنتم تمترون هو الله جل وعلا الذي خلقكم من طين والمقصود بخلقكم من طين أي أصل الخلقة وبدأ خلق الإنسان من طين وهو آدم عليه
الصلاة والسلام أما من بعد آدم صلوات ربي وسلامه عليه من نطفة من مني يمنى أما آدم فأصل خلقته من طين وهكذا الإنسان أصله من طين جنس الإنسان وما أجمل ما قال علي بن أبي طالب رضي الله
تبارك وتعالى عنه الناس من جهة التمثال أكفاء أبوهم آدم والأم حواء فإن كلهم من أصلهم شرف يفاخرون به فالطين والماء هذا الذي يفاخرون به الطين والماء فالله جل وعلا هنا يذكرنا من أنتم من
تكونون هو الذي خلقكم من طين خلقكم هو أنشأكم هو سبحانه وتعالى من طين ثم قال ثم قضى أجلا قضى بمعنى أتم ومنه القضاء وهو فصل الخصومات ومنه الموت وهو إنهاء الحياة فلما قضينا عليه الموت
أي حكمنا عليه بالموت قضى أجلا أجلا أي أجلا مسمى قضى بالأجل هنا هو الحياة الدنيا التي يعيشها الإنسان هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلا أي لكم في هذه الحياة تعيش ثلاثين سنة أربعين سنة
خمسين ستين مئة أجل معين حكم أنه أجل معين كما في حديث عبد الله بن مسعود الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يجمع خلقكم أو يجمع خلق أحدكم في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علقة مثل
ذلك
ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بكتب أربع أجله وعمله ورزقه وشقي أو سعيد فالأجل مكتوب كما قال الله تبارك وتعالى لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون أجل واحد وقد ذكر أهل السير أن
إبراهيم باشا حاكم مصر في القرن الثالث عشر الهجري سنة ألف ومئتين وثلاثة ثلاثين من الهجرة الدرعية وقتل من أهلها من قتل أوتي بالشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب جده الشيخ
محمد بن عبد الوهاب حفيد الشيخ المصلح محمد بن عبد الوهاب حفيده سليمان صاحب تيسير العيز الحميد في شرح كتاب التوحيد وكان عالماً وعلماء الرجال حتى إنه كان يقول أعرف رجال الحديث أكثر من
أعرف أهل قريتي رجال قريتي أتى به إبراهيم باشا جمع الجنود وأمرهم بقتله بالرمي بالرصاص فقتل رحمه الله تبارك وتعالى ثم دعا أباه قال ايتوني بأبيه وهو عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد
الوهاب فأتي بأبيه فقال له مستهزئاً قتلنا ابنك يقول لي الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب قال قتلنا ابنك يريد أن يثيره يغضبه فماذا قال له الشيخ عبد الله قال له لو لم تقتله مات لو
لم تقتله مات هذا يومه ثم انصرف عنه فالشاهد من هذا ثم قضى أجلاً أي لكل إنسان قضى الله أجلاً يعيش في هذه الدنيا ثم قال وأجل مسمى عنده إذا هناك أجل آخر مسمى عند الله تبارك وتعالى وقال
عنده أي عنده هو فقط ليس عند غيره وهي الساعة يوم القيامة يسألونك عن الساعة أيان مرساها فيما أنت من ذكراها إلى ربك منتهاها وعنده علم الساعة خمس من الغيب لا يعلمهن إلا الله علم الساعة
لا يدري متى الساعة إلا الله جل وعلا ولما سأل جبريل النبي صلى الله عليه وسلم متى الساعة قال ما المسؤول عنها بيعلم من الساعة وأجل مسمى عنده هي الساعة وقلنا إن الأجل الثاني غير الأجل
الأول لأنها جاءت نكرة ثم قضى أجلاً ثم قال وأجل مسمى عنده فأجل الأول غير الأجل الثاني فتغيرت لو قال الأجل والأجل كان واحداً كما في قول الله تبارك وتعالى فإن مع العسر يسرى العسر جاءت
معرفة بألف ولامة يسر جاءت منكرة فإن مع العسر يسرى ثم قال إن مع العسر يسرى فجاءت أيضاً العسر معرفة واليسر منكرة وغير معرفة فقال عبد الله بن عباس لن يغلب عسر يسرين فهو واحد بينما
اليسر نكر هنا ونكر هنا إذن هما اثنان قال لن يغلب عسر يسرين وكذلك هنا لما نكر الأجل فدل على أن الأجل الأول غير الأجل الثاني ولذا استحب بعض أهل العلم إذا قرأت هذه الآية نقرأها هو
الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلاً ونقف ثم نقول وأجل مسمى عنده أي آخر وهو يوم القيامة وأجل مسمى عنده أي عند الله وعلى عند غيره قال ثم أنتم تمترون تمترون أي تشكون تشكون في قدرة الله
تشكون في البعث تشكون في يوم القيامة تشكون في الجنة والنار وهذا فيه وعيد وتهديد من الله تبارك وتعالهم أي هذا الشكل لا ينفعكم بل يضركم
تحميل الصوت
تم الاستماع
12 - خُلِقَ مِنْ طين ويَتَفاخَر! - عثمان الخميس
الذي خلقكم من طين والمقصود بخلقكم من طين أي أصل الخلقة وبدأ خلق الإنسان من طين وهو آدم عليه الصلاة والسلام أما من بعد آدم صلوات ربه وسلامه عليه فيكون من نطفة من ماء مهين من نطفة من
مني يمنى أما آدم فأصل خلقته من طين وهكذا الإنسان أصله من طين جنس الإنسان وما أجمل ما قال علي ابن أبي طالب رضي الله تبارك وتعالى عنه الناس من جهة التمثال أكفاء أبوهم آدم والأم حواء
فإن يكن لهم من أصلهم شرف يفاخرون به فالطين والماء هذا الذي يفاخرون به الطين والماء فالله جل وعلا هنا يذكرنا من أنتم من تكونون هو الذي خلقكم من طين خلقكم هو أنشأكم هو سبحانه وتعالى
طيب
تحميل الصوت
تم الاستماع
13 - معنى قضى - عثمان الخميس
ثم قال ثم قضى أجلاً قضى بمعنى أتم ومنه القضاء وهو فصل الخصومات ومنه الموت وهو إنهاء الحياة فلما قضينا عليه الموت أي حكمنا عليه بالموت
تحميل الصوت
تم الاستماع
14 - أجلُ الإنسان يُكتب وهو في بطن أمه - عثمان الخميس
قضى أجلاً أجلاً أي أجلاً مسمى والأكثر على أن المقصود بالأجل هنا هو الحياة الدنيا التي يعيشها الإنسان هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلاً أي لكم في هذه الحياة تعيش ثلاثين سنة أربعين
سنة خمسين ستين مئة أجل معين حكم أنه أجل معين كما في حديث عبد الله بن مسعود الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يجمع خلقكم أو يجمع خلق أحدكم في بطن أمه أربعين يوماً ثم يكون
علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بكتب أربع أجله وعمله ورزقه وشقي أو سعيد فالأجل مكتوب كما قال الله تبارك وتعالى لا يستأخرون ساعة ولا
يستقدمون أجل واحد وقد ذكر أهل السير أن إبراهيم باشا حاكم مصر في القرن الثالث عشر الهجري سنة 1233 من الهجرة لما دخل إلى الدرعية وقتل من أهلها من قتل أتي بالشيخ سليمان بن عبد الله بن
محمد بن عبد الوهاب جده الشيخ محمد بن عبد الوهاب حفيد الشيخ المصلح محمد بن عبد الوهاب حفيده سليمان صاحب تيسير العيز الحميد في شرح كتاب التوحيد وكان عالماً وعلماء الرجال حتى إنه كان
يقول أعرف رجال الحديث أكثر من أعرف أهل قريتي أتى به إبراهيم باشا وجمع الجنود وأمرهم بقتله بالرمي بالرصاص فقتل رحمه الله تبارك وتعالى ثم دعا أباه قال ايتوني بأبيه وهو عبد الله بن
الشيخ محمد بن عبد الوهاب فأتي بأبيه فقال له مستهزئاً قتلنا ابنك يقول لي الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب قال قتلنا ابنك يريد أن يثيره يغضبه فماذا قال له الشيخ عبد الله قال له
لو لم تقتله مات لو لم تقتله مات هذا يومه ثم انصرف عنه فالشاهد من هذا ثم قضى أجلاً أي لكل إنسان قضى الله أجلاً يعيشوا في هذه الدنيا
تحميل الصوت
تم الاستماع
15 - قصّة مقتل حفيد الشيخ محمد بن عبد الوهاب - عثمان الخميس
وقد ذكر أهل السير أن إبراهيم باشا حاكم مصر في القرن الثالث عشر الهجري سنة 1233 من الهجرة لما دخل إلى الدرعية وقتل من أهلها من قتل أتي بالشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد
الوهاب جده الشيخ محمد بن عبد الوهاب حفيد الشيخ المصلح محمد بن عبد الوهاب حفيده سليمان محمد بن عبد الوهاب حفيده سليمان بن عبد الوهاب حفيده قتلنا ابنك يقول لي الشيخ عبد الله بن محمد
بن عبد الوهاب قال قتلنا ابنك يريد أن يثيره يغضبه فماذا قال له الشيخ عبد الله قال له لو لم تقتله مات لو لم تقتله مات هذا يومه ثم انصرف عنه فالشاهد من هذا ثم قضى أجلا أي لكل إنسان
قضى الله أجلا يعيشوا في هذه الدنيا
تحميل الصوت
تم الاستماع
16 - متى يكون يوم القيامة؟ - عثمان الخميس
ثم قال وَأَجَلٌ مُسَمَّنْ عِنْدَهِ إذا هناك أجل آخر مسمى عند الله تبارك وتعالى وقال عنده أي عنده هو فقط ليس عند غيره وهي الساعة يوم القيامة يسألونك عن الساعة أيان مرساها فيما أنت
من ذكراها إلى ربك منتهاها وعنده علم الساعة خمس من الغيب لا يعلمهن إلا الله علم الساعة لا يجري متى الساعة إلا الله جل وعلا لما سأل جبريل النبي صلى الله عليه وسلم متى الساعة قال ما
المسؤول عنها بيعلم من الساعة وَأَجَلٌ مُسَمَّنْ عِنْدَهِ هي الساعة
تحميل الصوت
تم الاستماع
17 - معنى تَمتَرون - عثمان الخميس
قال ثم أنتم تمترون تمترون أي تشكون تشكون في قدرة الله تشكون في البعث تشكون في يوم القيامة تشكون في الجنة والنار وهذا فيه وعيد وتهديد من الله تبارك وتعالى لهم أي هذا الشكل لا ينفعكم
بل يضركم
تحميل الصوت
تم الاستماع
18 - وَهُوَ ٱللَّهُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَفِي ٱلۡأَرۡضِ يَعۡلَمُ سِرَّكُمۡ... - عثمان الخميس
ثم قال جل وعلا وهو الله في السماوات وفي الأرض كما قال وهو في السماوات إله وفي الأرض إله وهو الله أي مألوه معبود في السماوات وفي الأرض أي معبود في السماوات ومعبود في الأرض سبحانه
وتعالى وهو الله في السماوات وفي الأرض أي مألوه معبود في السماوات وفي الأرض واختار الإمام ابن جرير الطبري رحمه الله تعالى في القراءة عند قوله في السماء فنقرأ وهو الله في السماوات
ونسكت قال لأن الله فوق سماواته سبحانه وتعالى فالسماوات هي في العلو سبحانه وتعالى لأنه استوى على عرشه وعرشه فوق سماواته وقال الله تبارك وتآمنتم من في السماء فقال نقف هنا وهو الله في
السماوات ونقف ثم نقرأ وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون أرضي يعلم سركم وجهركم إذن تستطيع أن تقرأ هذه الآية على وجهين إما أن تقرأ وهو الله في السماوات وفي الأرض أي المعبود
في السماوات وفي الأرض يعبده العابدون في السماوات تعبده الملائكة وفي الأرض يعبده الناس أعني المؤمنين منهم والجان كذلك أعني المؤمنين منهم فهو معبودهم سبحانه وتعالى وهو الله في
السماوات وتقف على قول ابن جرير وهو الله في السماوات أي كائن فوق سماواته سبحانه وتعالى ثم قال وفي الأرض يعلم سركم وجهركم أي الله جل وعلا في الأرض يعلم سركم وجهركم وقال سركم وجهركم
ليبين سبحانه وتعالى تمام علمه يعلم السر وأخفى والجهر وما يخفى وما يخفى كل شيء يعلمه سبحانه وتعالى أم من هو مستخف بالليل وسارب بالنهار سواء سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو
مستخف بالليل وسارب بالنهار سواء عند الله تبارك وتعالى لأن علمه كامل سبحانه وتعالى لا تخفى عليه خافية جل وعلا قال وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويستويان والسر ما أسر به الإنسان لنفسه
غيره إذا ضاق صدر المرء عن سر نفسه فصدر الذي يستودع السر أضيقه فأحيانا يسر إلى نفسه ما أسرتم في أنفسكم وأحيانا يسر إلى غيره ممن يتق به ويلقي إليه أسراره وفي الأرض يعلم سركم وجهركم
ثم قال ويعلم ما تكسبون سواء كان كسبكم خيرا أو شرا يعلمه سبحانه وتعالى وذلك لكمال علمه جل وعلا والمقصود هنا عندما يقول لهم يعلموا سركم وجهركم ويعلموا ما تكسبون أيحذروا لأن ما المراد
أنه يقول لك أنه يعلموا سركم وجهركم ويعلموا ما تكسبون سيحاسبكم إن خيرا فخير وإن شرا فشر لن تمر الأمور هكذا يعلموا سركم وجهركم ويعلموا ما تكسبون ثم ماذا ثم يكون الحساب من الله تبارك
وتعالى للناس
تحميل الصوت
تم الاستماع
19 - يَعۡلَمُ سِرّكُمۡ وَجَهۡرَكُمۡ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡسِبُونَ - عثمان الخميس
وقال سركم وجهركم ليبين سبحانه وتعالى تمام علمه يعلم السر وأخفى والجهر وما يخفى وما يخفى كل شيء يعلمه سبحانه وتعالى أمن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار سواء سواء منكم من أسر القول ومن
جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار سواء عند الله تبارك وتعالى لأن علمه كامل سبحانه وتعالى قال وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويستويان والسر ما أسر به الإنسان لنفسه أو أسر به إلى
غيره إذا ضاق صدر المرء عن سر نفسه فصدر الذي يستودع السر أضيقه فأحيانا يسر إلى نفسه ما أسرتم في أنفسكم وأحيانا يسر إلى غيره ممن يتق به ويلقي إليه أسراره ويعلم سركم وجهركم ثم قال
ويعلم ما تكسبون سواء كان كسبكم خيرا أو شرا يعلمه سبحانه وتعالى وذلك لكمال علمه جل وعلا والمقصود هنا عندما يقول لهم يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون أيحذروا لأن ما المراد أنه يقول
لك إنه يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون سيحاسبكم إن خيرا فخير وإن شرا فشر لن تمر الأمور هكذا
ثم ماذا ثم يكون الحساب من الله تبارك وتعالى للناس
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1-20 من 1481 مقطع
من
20-1
المعروض حاليًا
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1220-1201
من
1240-1221
من
1260-1241
من
1280-1261
من
1300-1281
من
1320-1301
من
1340-1321
من
1360-1341
من
1380-1361
من
1400-1381
من
1420-1401
من
1440-1421
من
1460-1441
من
1480-1461
من
1481-1481
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.