شرح صحيح البخاري لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس
الصوت
فوائد ( شرح صحيح البخاري لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
20 فائدة[121] مشروعيةُ تقديمِ الأكبر سنًّا - عثمان الخميس
أراني أتسوك هذا رؤية منام هذه كانت رؤية منام للنبي صلى الله عليه وسلم وفي المنام وهي تسوك فأعطى السواكة لأحدهما فقال له كبر يعني أعطي الأكبر أعطي الأكبر ومنها أخذ أهل العلم أنه إذا
كان مجلس فلا يبدأ باليمين وإنما يبدأ بالكبير ثم من يمين الكبير هو كذا فلما قال له كبر كبر ابدأ بالكبير وهذا إرشاد من الملائكة للنبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وآله وسلم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[122] استحبابُ الوضوء قبل النوم - عثمان الخميس
يقول إن إنسان يستحب له أن لا ينام إلا على طهارة إلا على وضوء يعني يتوضى قبل أن ينام هكذا سنة النبي صلى الله عليه وسلم يتوضى قبل أن ينام
تحميل الصوت
تم الاستماع
[123] مشروعيةُ البدء بالوضوء قبل غسل الجنابة - عثمان الخميس
غسل الجنابة يستحب أن يتوضأ قبل الاغتسال ولا يجب وإنما يستحب أن يتوضأ قبل الاغتسال والوضوء قبل الاغتسال له صورتان الصورة الأولى أن يتوضأ وضوءا كاملا ثم يغتسل الصورة الثانية أن يتوضأ
وضوءا غير كامل يؤخر غسل رجليه لا يغسل رجليه مع الوضوء ثم يغتسل غسل الجنابة ويغسل رجليه آخر شيء يعني يؤخر غسل الرجليه الأمرين فعلهم النبي صلى الله عليه وسلم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[124] حكمُ اغتسالِ الرجل مع زوجته - عثمان الخميس
تعالى عائشة قالت كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد من قدح يقال له الفرق نعم وهذه سنة حقيقة يعني في تطيب قلب للمرأة الزوج يغتسل مع امرأته معا وهذا لا بأس به فعله
النبي صلى الله عليه وسلم مع ميمون مع أمسلم مع عائشة صلى الله عليه وسلم عليه فهذا من باب تطيب الرجل لقلبي امرأته نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[125] مقدارُ الماءِ الذي كان يتوضّأ ويغتسلُ به النبيُّ ﷺ - عثمان الخميس
والصاع هو قدر أربعة أمداد والمد ما يملأ الكفين ما قليل جداً لكن كان يكفي النبي صلى الله عليه وسلم مقصود أن الإنسان لا يبذر ولا يسرف في وضوئه وفي غسله فربما توضى النبي بالمد وهو
تقريباً أقل من هذا المد كان يتوضى بالنبي ويغتسل بالصاع هذا أربع مرات تقريباً كان يغتسل به النبي صلى الله عليه وسلم فالإنسان لا يسرف كثيراً في الاغتسال أو في الوضوء نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[126] صفةُ الغُسلِ المُجزئ - عثمان الخميس
قال وَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَّا أَنَا فَأُفِيضُ عَلَى وَأْسِي ثَلَاثَا وَأَشَاوَ بِيَدَيْهِ كِلْتَيْهِمَا يعني أنه كان يكفيه يعني بدون وضوء مجرد أن
يفيض الماء على جسده فقد اختسل الإنسان المهم أن يعم الماء الجسد كله هذا المقصود أما قضية أنه يعني يخلل شعره ويبدأ بيمينه ثم بيساره ثم يفيض الماء على هذا سنة لكن تقول ما الذي يكفيه
عمّم جسده بالماء وإذا قال أعلم لو نوى وغطس في ماء ثم خرج وهنا ينوي الاغتسال أجزاءه ذلك لأن الماء عمّ بدنه كله هذا هو المقصود نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[127] حكمُ تنشيفِ الأعضاء بعد الوضوء - عثمان الخميس
يعني المنديل أتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما قبله لكن الله ما حرمه لتنشيف الأعضاء إن شاء الإنسان نشف أعضاءه وإن شاء تركه حتى تنشف كل الأمرين جائز نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[128] حكمُ التفريقِ بين أعضاءِ الوضوء، وما ضابطُ الموالاة؟ - عثمان الخميس
هنا قوله تفريق الغسل والوضوء ويذكر عن ابن عمر أنه غسل قدميه بعدما جف وضوءه هذا أخذه البخاري من كما يقول الحاو بن حجر وغيره أخذه البخاري من الشافعي رحمه الله تعالى في كتابه الأم روى
عن مالك عن نافع عن ابن عمر أنه توضأ في السوق دون رجليه ثم دعي إلى الجنازة
ثم رجع إلى المسجد فمسح على خفيه ثم صلى يقول والبخاري ذكر هنا الشافعي ماذا قال لعله قد جف وضوءه هذا استنباط الشافعي يقول من السوق إلى المسجد وهناك مسح على قدميه يعني كان في مدة
زمنية الأصل في الوضوء من أركان الوضوء الموالة زمنية بين عضو وعضو لا بد من الموالاة هذا ركن من أركان الوضوء يقول هنا ابن عمر أخره مسح قدميه حتى ذهب إلى المسجد خرج من السوق إلى
المسجد لم يكمل وضوءه كله في السوق وإنما أغلب وضوءه وهو في السوق ثم دعي إلى الجنازة فانطلق قبل أن يكمل وضوءه فلما وصل إلى المسجد مسح على قدميه يعني أكمل وضوءه ثم دخل وصل فقال
الشافعي رحمه الله تعالى الشافعي يشكك في قضية وجوب الموالاة حتى يجف لأن البعض الآن يعبر عن ماذا بالوضوء يقول هنا إذا جف العضو معناها المدة طويلة وإذا يخطئ البعض يقول لو واحد مثلا
توضأ فغسل كفه ثم غسل وجهه وغسل يديه ثم نشفها بمن شفه مثلا نشفها ثم مسح رأسه وغسل هذا موالاة بالإجماع طيب نشف العضو يقول لا ليس مقصود هذا وإنما جف العضو قول أهل العلم بنفسه يعني
يقصدون المدة يقصدون المدة والشافعي هنا يقول لعله جف الوضوء يعني يقصد أن لا تدققوا في موضوع الموالاة والبخار رحمه الله تعبر عنه بقوله ويذكر عن ابن عمر أنه غسل قدميه بعدما جف وضوءه
جزم بأنه جف وضوءه والشافعي شافعي ماذا قال لعله جف وضوء بينما البخاري جزم ولذا قال أهل العلم البخاري هنا قال له ويذكر ذكره بصيغة التمريض مع أنه عنده بإسناد صحيح الشافعي رواه عن مالك
عن نافع يعني إسناد صحيح من أصح الأسانيد ومع هذا قاله البخاري بالتمريض لأنه رواه بالمعنى ولم يروهه بالنص وهو عنده رحمه الله تبارك ولكنه ذكر استنباطه في هذه المسألة نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[129] سببُ ردِّ النبيِّ ﷺ الخِرقةَ بعد أن اغتسل - عثمان الخميس
فناولته خرقة فقال بيده هكذا ولم يودها يعني هكذا ظاهر أنه لا أريدها حركة أنه لا أريدها و استرك الماء يتساقط من جسده و قال بعض العلم هذا أفضل لأنه مع قطر الماء تخرج الخطايا بالنسبة
للإنسان فكان النبي يرشد الناس إلى ذلك لكن شبه اتفاق بين أهل العلم أنه يجوز تنشيف الأعضاء و يجوز عدم تنشيفها كل هذا جائز إن شاء الله تعالى نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[130] حُكمُ وضعِ الطِّيب على الجسد قبل الإحرام - عثمان الخميس
لأن عبد الله بن عمر كان ينهى عن وضع الطيب على الجسد حال الإحرام قبل الإحرام يعني تقول عاش أبد أنا كنت أنضح الطيب على جسد النبي صلى الله عليه وسلم ولا يقول شيئا لكن ليس على ثوبه
وإنما على جسده نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[131] هل اجتمعَ عند النبي -ﷺ- إحدى عشرة امرأة أم تسعُ نسوة؟ - عثمان الخميس
هنا في حديث معاذ بن هشام يقول عن أنس كان النبي صلى الله عليه وسلم يدور على نسائه في الساعة الواحدة يقصف الزمن الواحد ليس الساعة الستين دقيقة وإنما الساعة الفترة الزمنية يقول من
الليل والنهار وإذاك جمع في الليل والنهار طيب وهنا إحدى عشرة امرأة وهذا لم يحدث أبدا النبي ما اجتمع عنده إحدى عشرة امرأة وخديت توفيت ولم يتزوج عليها فلم يكن عنده غيرها وكذلك زينب بن
خزيمة توفيت ولم يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة بعد فلم يجتمع عند النبي إحدى عشرة امرأة وإذا قال أهل تفرد به معاذ بن هشام تفرد بهذا معاذ بن هشام أخطأ فيه في قوله إحدى عشرة
امرأة وإنما هن تسع وذكر البخاري بعدها قال هذا أن أنثى حدثهم تسع نسوة يعني كأنه يخطئ معاذ ابن هشام لما قال إحدى عشرة قال تسع نسوة لما سمعتم أنت تسع نسوة وهذا أخرجه البخاري أيضا في
كتاب الصلاة سيأتينا إن شاء الله تعالى أخرجه البخاري موصولا متصل للإسنان أنه هن تسع نسوة وليس إحدى عشرة امرأة نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[132] حُكمُ مَن تذكّر الجنابةَ بعد شروعِه في الصلاة - عثمان الخميس
نعم هذا قد يحدث للإنسان أنه ينسى أنه على جنابة أو أنه على طهارة وضوء فيأتي يريد أن يصلي فيتذكر فإذا كان إماما فهو مخير بين أمرين إما أن يقدم غيره يقول تفضل يا فلان صلي بالناس ويذهب
هو يعتسل ويتوضى يأتي ويدرك الصلاة وإما أن يقول له منتظروا وهذا من حق الإمام أن ينتظروه فيقول منتظروا فيذهب خاصة إذا لم يكن بعيدا يعبيته ملاصق المسجد أو فيه الآن مثل المواضع في
المسجد مثلا يذهب يتوضى أو يغتسل حسب يعني ما هو عليه ما يحتاجه ثم يأتي وينتظرونه لا يصلون ينتظرونه فهذا من حق الإمام على المأمومين أن ينتظروه لكن إذا هو أراد أن لا ينتظره وقدم غيره
فلا بأس وإن أراد أن ينتظره فهذا من حقه أنهم ينتظرونه حتى يتوضى أو يغتسل ثم يرجع إليهم نعمة
تحميل الصوت
تم الاستماع
[133] حكم التعرِّي عند الخلوة - عثمان الخميس
هنا من اقتسل وحده في الخلوة قال النبي صلى الله عليه وسلم الله حقا يستحي منه من الناس يعني بعض الناس يتساءل في هذا الأمر يجلس في غرفته مثلا باب مغلق مثلا يمشي عريانا وكذا الإنسان
كما أنه يستحي من الناس يستحي من الله حتى ذكروا عن أبي موسى الأشعي رضي الله عنه أو أبي الدرداء أنه كان إذا اقتسل يقتسل وهو جالس حياء من الله وليس حياء من الناس ما أحد يراه حياء من
الله سبحانه وتعالى فالإنسان ينبغي أن لا ينسى أن الله يراه سبحانه وتعالى وأنه كما يستحي من الناس يستحي من الله سبحانه وتعالى ثم ذكر البخير رحمه الله تبارك وتعالى أثر أو حديث موسى أو
حديث أيوب عليهما السلام في أن أيوب اقتسل عريانا وهذا لا بأس به هذا الأصل الإنسان يقتسل عريانا حتى ينظف بدنه كله خاصة في الجنابة لا بد أن يكون عريانا أصلا حتى يقتسل لكن أهم شيء لا
يتساهل في خضية العورة لكن هنا في موضوع موسى عليه الصلاة والسلام الأمر اختلف لأنهم أرادوا أن ينفروا الناس عنه وقالوا إنه آدر يعني كبير الخصية يعني إنسان ما هو طبيعي أرادوا أن يعيبوه
وهم يريدون عيب الأنبياء لينفروا الناس عنه فالله تبارك وتعالى ترك موسى حتى إذا وضع ثوبه على حجر وكانوا بني إسرائيل في ذلك الوقت يعني لا يتشددون في موضوع العورة كانوا يقتسلون معا
يعني تظهر عوراتهم ما عندهم في المشكلة أبدا إلا موسى كان يبتعد عنهم وكان يقتسل وحده فاتهموه قالوا ما فعل ذلك إلا أنه آدر لماذا لا يقتسل معنا ففي يوم من الأيام أراد الله تبارك وتعالى
أن يظهر لهم أنه ليس كما يقولون وإنما هذا من الحياء من موسى عليه الصلاة والسلام فاغتسل يوما وحده ووضع ثوبه على الحجر ففر الحجر بالثوب وهذا يقول كيف يفرق الحجر الله على كل شيء قدير
سبحانه وتعالى كما كان حجر يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وجعل هذا الحجر يتحرك فتحرك الحجر بثوب موسى فصار موسى يتبع الحجر فمر على بني إسرائيل وهم يقتسلوا فقالوا ما هو آدر ليس فيه
شيء ليس فيه عيب فيكون هذا من باب الحاجة هنا أو الضرورة لكي لا ينفر الناس من موسى كما أراد قومه أن يفعلوا ذلك عن كفارهم أن يبعدوا الناس عن موسى عليه الصلاة والسلام أو أن يعيبوه
صلوات ربي وسلامه
تحميل الصوت
تم الاستماع
[134] توضيح حديث أمّ هانئ أن النبي ﷺ يوم فتح مكة صلى ثماني ركعات - عثمان الخميس
فهذا باب التستري في الغسل عند الناس يعني إذا اغتسل بين الناس تستر أيضا واغتسل النبي صلى الله عليه وسلم وكان تستره فاطمة ابنته رضي الله تبارك وتعالى عنها وجاءت أم هانئ فوجدته يصلي
صلوات ربه وسلامه عليه عام الفتح صلى ثماني ركعات وهذه الركعات بعد أن اغتسل وصلىها اختلف أهل العلم فيها فبعضهم قال هي سنة الفتح إذا فتح بلدا صلى ثماني ركعات وبعضهم قال سنة الضحى
وبعضهم قال قضاء الليل والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[135] معنى حديث «كان النبي ﷺ يطوف على نسائه في الليلة الواحدة» - عثمان الخميس
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطوف على نسائه في الليلة الواحدة وله يومئذ تسع نسوة حدثنا عياش قال حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا حميد عمي الكريم طبعا كونه يطوف على نسائه صلى الله عليه
وسلم ليس بالضرورة أنه يجامعهن لأن نساء النبي صلى الله عليه وسلم كما نبهني على هذا أحد الطلبة الله يحفظه نساء النبي تسع صلى الله عليه وسلم ألا تجتمعنا معا لأن خديجة توفيت وزينة بن
خزيمة توفيت لم يجتمع عند الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر من تسع نسوة فكان يطوف عليهن بالنهار ولكنه ما كان يأتي إحداهن إلا إذا كانت ليلتها في ليلتها يأتيها أما الطواف بالنهار فكان
يطوف عليهن ينظر في أمورهن وكذا لكن لا يجامع إلا التي في يومها هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم وأما قول أنس قال لما سئل أو يستطيع ذلك لكن هذا رأي أنس لكن واقع الأمر حديث عائشة رضي
الله عنها أخبرت أنه ما كان يأتي إلا امرأته التي هو يومها لا كان يداعبها يقبلها في غير يومها ما في مال لكن الجماع لا يأتي إلا زوجته التي في يومها والله أعلم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[136] الأحكام التي استنبطها البخاري من حديث «توضأ واغسل ذكرك ثم نم» - عثمان الخميس
ذكر عمر بن الخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه تصيبه الجنابة من الليل فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ واغسل ذكرك ثم نم نعم لو نرى أنه حديث يعني أو حكم واحد وهو أن
الإنسان ينام وهو جنب بوب له البخاري ثلاثة أبواب رحمه الله تبارك وتعالى استخلص من هذا الحديث ثلاثة أحكام جعلها أبواب الأول قال كينونة الجنب في البيت إذا توضأ قبل أن يغتسل بقاءه في
البيت ثم قال نومه الجنب يعني يجوز ينام وهو جنب الثالث يتوضأ ثم ينام ثلاثة أحكام استخرجها البخاري رحمه الله تبارك وتعالى من هذا الحديث وهو أن الجنب إذا تكاسل عن أن يغتسل هو الأفضل
أن يغتسل الجنب قبل أن ينام بعد أن يأتي أهله يغتسل لكن لو تكاسل لو تعب لم يجد الماء أي شيء من الأسواق على الأقل يتوضأ قال يتوضأ ثم ينام واختلف أهل العلم في هذا الوضع هل هو واجب أو
مستحب والأظهر والعلم عند الله أنه مستحب نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[137] وجوب الغسل على من جامع ولو لم يُنزِل - عثمان الخميس
في هذا الحديث نسخ لحديث الماء من الماء وقال أهل العلم نسخ الاقتصار فقط ولم ينسخ معنى الحديث كله لأن الماء من الماء ما زال الحكم جاريا إذا خرج الماء وجب الغسل لكن ذكر هنا في هذا
الحديث سببا آخر للغسل وهو إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهد فقد وجب الغسل وفي زيادة عند مسلم وإن لم ينزل فصار الغسل بدون ماء لأن في الأول الماء من الماء يعني الغسل من ماء الجنابة
اللي هو المني الآن ذكر سببا آخر للغسل وإن لم يخرج ماء الجنابة وهو الجمع فقال إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها يعني جامعها فقد وجب الغسل
تحميل الصوت
تم الاستماع
[138] نسخ حديث «إذا جلس بين شُعَبها الأربع…» لحديث «إنما الماء من الماء» - عثمان الخميس
قال أخبرني أبي بن كعب أنه قال يا رسول الله إذا جامع الرجل المرأة فلم ينزل قال يغسل ما مس المرأة منه ثم يتوضأ ويصلي قال أبو عبد الله الغسل أحوط وذاك الآخر وإنما بينا لاختلافهم هنا
قول البخاري الغسل أحوط ذلك الآخر وإنما بينا لاختلافهم لأن هذا كان في أول الأمر كما قلنا كان حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الماء من الماء فكان الذي يجامع أهله ولا ينزل ليس عليه
الغسل يكفيه الوضوء ومر بينا حديث الرجل الذي مر عليه النبي صلى الله عليه وسلم وقال لعلنا عجلناك قال نعم يا رسول الله اقتسلت وجئت قال إنما كان يكفيك الوضوء هذا كان في أول الأمر لما
كان حديث الماء من الماء ثم بعد ذلك لما قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها فقد وجب الغسل يقول ابن المنذر رحمه الله تبارك وتعالى بين الصحابة الكبار رضي
الله عنهم وذلك رواية عن عثمان وعلي والزبير وطلحة وبيب بن كعب كلهم كانوا يقولون الوضوء وسمعوه من النبي صلى الله عليه وسلم ما يلزم الغسل أبدا إذا لم ينزل الماء من الماء ثم نسخ هذا
الحكم قال ابن المنذر وصار إجماعا صار إجماعا يعني بعد ذلك أن الغسل واجب وإن لم ينزل وإذا قال أبو عبد الله وهو البخاري رحمه الله تعالى وإنما ذكرت هذه الأحاديث لأبين لكم أنه وقع خلاف
في ذلك الوقت وقوله الغسل أحوط لأنه وقع الخلاف بين الصحابة رضي الله عنهم لكن ابن المنذر كما قلت رحمه الله تعالى نقل الإجماع أنه الآن لا يوجد خلاف بين أهل العلم أنه يجب الغسل وإن لم
يخرج الماء نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[139] هل أول ما وقع الحيض كان على نساء بني إسرائيل؟ - عثمان الخميس
باب كيف كان بدء الحيض وقول النبي صلى الله عليه وسلم هذا شيء كتبه الله على بنات آدم وقال بعضهم كان أول ما أرسل الحيض على بني إسرائيل وحديث النبي صلى الله عليه وسلم أكثر نعم يريد
حديث النبي أكثر لأن أبن مسعود رضي الله عنه هو الذي نقل عنه قال كان أول ما أرسل الحيض على بني إسرائيل يعني كأنه قبل بني إسرائيل ما في حيض النساء قبل بني إسرائيل لم يكن يحضن وإنما
وقع الحيض في نساء بني إسرائيل ثم من بعدهن إلى يومنا هذا والحافظ البخاري رحمه الله تعالى يقول وحديث النبي أكثر أكثر أي أصرح في هذا الأمر لأنه قال إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم
وبنات آدم ليس فقط بنات بني إسرائيل والصحيح أن الحيض والظاهر أنه مكتب على جميع النساء من حواء إلى يومنا هذا وليس خاصاً بنساء بني إسرائيل كما نقل ذلك عن ابن مسعود رضي الله تبارك وتال
عنه حتى إن قول ابن مسعود الذي نقل فيه أنه أول ما وقع على بني إسرائيل الحيض يعني ماذا فعلنا لما وقع عليه النرحل لا أنه هو أول ما وقع ولم يقع قبله شيء نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[140] بطلان قول اليهود بنجاسة الحائض - عثمان الخميس
يعني كانت بنو إسرائيل وهذا موجود في التوراة المطبوحة حاليا عندهم أن المرأة إذا حاضت تكون نجسة لمدة أسبوع لا يؤكلونها ولا يجلسون معها ولا يتحدثون معها ولا يشربون من بعدها أبدا لا
يخالطون أبدا نجسة لمدة أسبوع وإذا نفست يعني إذا ولدت المرأة عندهم إن جاءت بذكر فكذلك نجسة لمدة أسبوع فالنبي صلى الله عليه وسلم أخبرهم أن هذا كان باطل وأن الحاض يعني كل ما في الأمر
أنه ينزل عليها دم دون اختياره لكن لا تكون نجسة الدم ينجس حتى الرجل يخرج منه النجاسة البول والغاط يخرج من الرجل والمرأة تزيد على الرجل في دم الحيض فهي لا تكون نجسة وإنما الدم الذي
يخرج منها نجس كما أن الدم الذي يخرج من الرجل كذلك أو البول أو الغاط نجس فهي لا تكون نجسة يؤكلها ويجالسها وينام في حجرها وترجل شعره وكان النبي مجاورا أي معتكفا في المسجد صلوات ربي
وسلامه عليه فيخرج رأسه من المسجد لأن بيت النبي ملاصق للمسجد فيدخل رأسه إلى البيت من الكوة النافذة الصغيرة وعائشة في البيت ترجل شعره وهي حائض لكن لا تنسى أن تدخل له المسجد لأنها
حائض فهو يدخل لها رأسه فيترجله لأن يبين أن الحائض ليست بنجسة وإنما الدم الذي يخرج منها نجس نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 121-140 من 1306 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
المعروض حاليًا
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1220-1201
من
1240-1221
من
1260-1241
من
1280-1261
من
1300-1281
من
1306-1301
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.