شرح صحيح البخاري لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس
الصوت
فوائد ( شرح صحيح البخاري لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
20 فائدة[558] هل يعذب الميت ببكاء أهله عليه؟ - عثمان الخميس
هذه المسألة وقع فيها خلاف بين الصحابة رضي الله عنهم يعني هل الميت يعذب ببكاء أهله عليه أو لا يعذب ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الميت لا يعذب ببكاء أهله عليه وكانت عائشة رضي
الله عنه تنكر على الناس رواية هذا الحديث بهذا اللفظ تقول لا إنما قاله النبي صلى الله عليه وسلم في ميت معين في يهودية ماتت فبكى عليها أهلها قال إنها تعذب في قبرها يعني من بكائهم
عليها وكانت تستدل بعموم قول الله تبارك وتعالى ولا تزر وازرة وزرة أخرى يعني هم يبكون هم اللي يخطئون وهي تعذب يقول هذا معنى خالفتم ظاهر القرآن لا تزر وازرة وزرة أخرى فكانت عائشة رضي
الله تستدل بظاهر القرآن وتقول أنكم مهمتم على النبي صلى الله عليه وسلم في قولكم إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه ويأخذ الآية طيب كيف يحمل الحديث إذن كيف يعذب ببكاء أهله عليه ولا تزر
وازرة وزرة أخرى فقال بعض أهل العلم المقصود إنه ليعذب ببكاء أهله عليه العذاب النفسي وليس العذاب الحقيقي وإنه عذاب معنوي كما قال النبي صلى الله عليه وسلم السفر قطعة من العذاب يعني
الألم توقع أن تصير لهم مشكلة توقع أن يأتيهم لصوص هذا عذاب نفسي قطعة من العذاب وهو العذاب النفسي أنه يتألم وكذلك الميت هنا يتألم من بكاء أهله عليه قل لماذا تبكون يعني هذا يؤذيه نحن
نقول أنه يؤذيه لا أنه يعاقب وإنما يتألم لهذا الأمر لا عقوبة يعني عذاب نفسي تألم يتألم بهذا وقيل إنه يعذب ببكاء أهله عليه إذا كانت هذه سنته يعني هو سن هذا الأمر كلما مات ميت بدأ
ينوح عليه ويصرخ وكذا فتعودوا عليه فصار هو ممن سن سنة سيئة ومن سن سنة سيئة فعليه وزره وزر من عمل بها فيكون هذا من سنته التي سنها وقال بعض أهل العلم يعذب إذا كان هو الذي أمر قال إذا
مت فأقيموا علي المنائح وشقوا علي الثياب وشدوا علي الشعر هو أمر بهذا فيكون أيضا هذا من عمله فيعذب من عمله وليس من يعني عمل غيره وقال البعض أنه ليس البكاء ببكاء أهل العلم وإنما
بالنياحة أما البكاء الطبيعي فقد بكى النبي صلى الله عليه وسلم كما مر بنا حديث سعد بن عبادة لما قال النبي صلى الله عليه وسلم مماتت ابنته أو وفي رواية أخرى مماتت ابنته ابنته أو ابن
ابنته فبكى صلى الله عليه وسلم وكذا لما مات إبراهيم ابنه بكى صلى الله عليه وسلم لتدمع وإن القلب ليحزن وإن لفراقك يا إبراهيم المحزنون وفي الأخرى قال وإن ولا نقول لما يبذل ربنا إن
الله وإن إليه راجعون ففرقوا بين البكاء وبين النياحة قال وإنما يعذب ببكاء أهلي أي بنياحي أهلي عليه وليس البكاء الطبيعي المسموح به وإنما النياحة فتحصل بهذا أنه على قول جماهير أهل
العلم أنه يعذب ببكاء أهلي عليه إذا كان يأمر بهذا كان هذا من هديه وسنته أو كان يعلم هذا ولا ينكره ويرضاه وعذب لأجل هذا كله أو أن العذاب عذاب نفسي وليس عذاب عقوبة من الله تبارك
وتعالى له كل هذا للجمع بين النصوص الواردة في هذه المسألة نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[559] الجمع بين حديث "إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه" وقوله تعالى (ولا تزر وازرة وزر أخرى)
وذهب الجمهور أنه يأخذ بالحديث ويأخذ بالآية طيب كيف يحمل الحديث إذن كيف يعذب بكاء أهلي عليه ولا تزر وزرة وزر أخرى فقال بعض أهل العلم المقصود أنه يعذب بكاء أهلي عليه العذاب النفسي
وليس العذاب الحقيقي وإنه عذاب معنوي كما قال النبي صلى الله عليه وسلم السفر قطعة من العذاب يعني الألم توقع أن تصير لهم مشكلة هذا عذاب نفسي فسميه قطعة من العذاب وهو العذاب النفسي أنه
يتألم وكذلك الميت هنا يتألم من بكاء أهلي عليه قل لماذا تبكون يعني هذا يؤذيه موصول أنه يؤذيه لا أنه يعاقب وإنما يتألم لهذا الأمر لا عقوبة يعني عذاب نفسي تألم يتألم بهذا وقيل إنه
يعذب بكاء أهلي عليه إذا كانت هذه سنته يعني هو سن هذا الأمر كلما مات ميت بدأ ينوح عليه ويصرخ وكذا فتعود عليه فصار هو ممن سن سنة سيئة ومن سن سنة سيئة فعليه وزره وزر من عمل بها فيكون
هذا من سنته التي سنها وقال بعض أهل العلم يعذب إذا كان هو الذي أمر قال إذا مت فأقيموا علي المنائح وشقوا علي الثياب وشدوا علي الشعر هو أمر بهذا فيكون أيضا هذا من عمله يعني عمل غيره
وقال البعض أنه ليس البكاء ببكاء أهلي عليه وإنما بالنياحة أما البكاء الطبيعي فقد بكى النبي صلى الله عليه وسلم كما مر بنا حديث سعد بن عبادة لما قال النبي صلى الله عليه وسلم مماتت
ابنته وفي رواية أخرى مماتت ابنته ابنته أو ابن ابنته فبكى صلى الله عليه وسلم وكذا لما مات إبراهيم ابنه بكى صلى الله عليه وسلم فلما قيل له قال العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنها
لفراقك يا إبراهيم المحزنون وفي الأخرى قال ولا نقول لما يبذل ربنا إنا الله وإنا إليه راجعون ففرقوا بين البكاء وبين النياحة قال وإنما يعذب ببكاء أهلي أي بنياحي أهلي عليه وليس البكاء
الطبيعي المسموح به وإنما النياحة فتحصل بهذا أنه على قول جماهير أهل العلم أنه يعذب ببكاء أهلي عليه إذا كان يأمر بهذا أو كان هذا من هديه وسنته أو كان يعلم هذا ولا يمكره ويرضاه وعذبا
لأجل هذا كله أو أن العذاب عذاب نفسي وليس عذاب عقوبة من الله تبارك وتعالى له كل هذا للجمع بين النصوص الواردة في هذه المسألة نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[560] قصة استشهاد عبد الله بن عمرو بن حرام -رضي الله عنها- - عثمان الخميس
وكان جابر مع أبيه في غزوة أحد كلاهما يريد أن يشارك ووالد جابر عبد الله بن عمرو من حرام من الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم باعت العقبة الثانية وجعله النبي عريفا على قومه ومن
سادات الخزرج والد جابر عبد الله بن عمرو من حرام فأمر جابر أن يبقى مع أخواته وأن يخرج هو إلى الجهاد وفعل الذهوة وكان يتوقع أن يموت في هذه المعركة فبعد أن انتهت المعركة وعلموا بأنه
مات وأنه مثل به رضي الله عنه قامت أخته وقيل عمته فناحت عليه ناحت على عبد الله بن عمرو بن حرام فأنكر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك عليها وجابر يقول أردت أن أكشف منعوني أنه كان شابا
صغيرا رضي الله عنه فمنعه قومه من أن يكشف عن وجه أبيه رضي الله عنهما نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[561] أيّهما أفضل: الوصية بالثلث، أم الاقتصار على ما دونه؟ - عثمان الخميس
سايب نبيل قاص في حجة الوداع يعني أصابه هذا المرض تعب فعاده النبي صلى الله عليه وسلم فأراد أن يعني يتصدق بماله قال لا ترثني إلا ابنة لي فقط فأراد أن يتصدق بماله كله فنهاه النبي صلى
الله عليه وسلم قال بنصيق قال لا قال الثلث قال الثلث والثلث كثير ولذا ذهب كثير من أهل العلم إلى خلاف ما يفعله الناس اليوم يوصون بالثلث لأن النبي قال الثلث كثير يعني الثلث أقصى ما
يمكنك أن تتصدق به أو توصي به والأصل أولادك أحقوا بهذا المال من الغريب فلذلك كان ابن عباس يقول الخمس لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال الثلث كثير وكان عبد المبي طالب يقول إذا أراد
أن يوصي بالربع لأن النبي قال الثلث كثير فالاتزام الناس بالثلث هذا ليس صحيحا ما يفعله الناس اليوم أنهم دائما يوصي بالثلث لا يقلل قدر ما يستطيع ويبقي لأولاده أولى من غيرهم هذا أمر
خاصة إذا كانوا محتاجين الأمر الثاني وهو أن سعيد بن بقص لم يتؤفى في هذا اليوم بل عاش إلى يعني ما بعد العشر هو أحد العشر المبشرين من الجنة العشر المبشرين من الجنة كلهم ماتوا في حياته
رضي الله أدركهم جميعا يعني عاش بعد أيبكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وعبي عبيدة كلهم ماتوا قبله رضي الله عنهم أجمعين وعاش سعيد بن بقص إلى خلافة زين بن معاوية أو إلى خلافة معاوية
إلى آخر خلافة معاوية سعيد بن بقص عاش فالقصد أنه له بعد خلافة معاوية أيضا أدرك أدرك فالقصد أن سعيد بن بقص رضي الله عنه يعني وصار عنده من الأولاد أكثر من ثلاثين هو يقول ما عندي إلا
بنت واحدة وينتفع بك أقوام يضر بك آخرون يقصد من المشركين أن سعيد بن بقص كان من قادة صاحب القادسية وكان من قادة المسلمين في الجهاد رضي الله عنه أرضا
تحميل الصوت
تم الاستماع
[562] المراد بالحالقة والشاقة والصالقة - عثمان الخميس
هنا أبو موسى الأشعري وهو على فراش الموت لما غشي عليه وظنوا أنه قد مات صاحت بعض نسائه يعني إما أن تكون خالة الله أو عم أو ابنة أخ أو ابنة أخ أخي أو زوجة أو بنت المهم إحدى محارمه
صاحت فلما أفاق ذكرهن بحديث النبي صلى الله عليه وسلم وقال أنا أبرأ ممن برئ منه النبي صلى الله عليه وسلم نحن نسب إلى النساء ولكن قد يحدث أيضا من الرجال نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[563] كيف نعرف ( عبد الله ) إذا أُبْهِمَ في الصحابة -رضي الله عنهم- ؟ - عثمان الخميس
عبدالله إذا أطلق هنا ينظر لأن عبدالله كثر قد يحتمل أنه عبدالله بن مسعود عبدالله بن عباس عبدالله بن عمر عبدالله بن عمر بن العاص عبدالله بن الزبير كلها أولئك من رواة الحديث المكترين
فإذا قيل عبدالله هكذا أطلق ينظر إلى تلميذه من هو حتى يعرف من عبدالله هذا وهنا الراوي عنه مسروق فهو عبدالله بن مسعود رضي الله عنه وابن عباس غادر ثاني يقال ابن عباس وابن عمر يقال ابن
عمر وابن عمر بن العاص يقال ابن عمر وابن الزبير وفعلا هو عبدالله بن مسعود ولكن مع هذا قد يطلق عن عبدالله بن عمر أو بن عمر أو بن الزبير أو بن عباس فإذاك ينظر إلى تلميذه من هو ولا يضر
طبعا الجهل بالصحابي لأن الصحابة كلهم عدول
تحميل الصوت
تم الاستماع
[564] حال النبي ﷺ عندما بلغه مقتل قادة جيش مؤتة - عثمان الخميس
نعم هنا في هذا الحديث يعني لما وصل خبر وفاة زيد بن حارث معركة مؤتة لما قتل استشهد زيد بن حارث ثم جعفر بن أبي طالب ثم عبد الله بن رواحة رضي الله تبارك وتل عنهم أجمعين يعني بكى النبي
وظهر على وجهه الحزن صلى الله عليه وسلم وقال ذلك وهو تدمع عيناه ويخبر عن وفاة هؤلاء الثلاثة الأخيار من أصحابه رضي الله عنهم ثم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمع البكاء في دار
جعفر يعني جعفر ابن عم النبي أخو علي رضي الله عنهم أجمعين فسمع البكاء فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم رجع قال إنها هنة يعني رفع الصوت في البكاء فذهب إليهن ثم رجع قال ما يعني مثل
مقادرين ولا يطيعونني ولا يطيعونني ما زلنا يبكين بصوت عالي فقال ارجع إليهن فإنها هنة يقول فرجع في الثالث والثالثة كذلك يعني هذا من باب شدنك تقول زعمت يعني عمرة تقول عائشة تقول لا
قال أحثوجهن في أفواهن التراب وهنا هو ما فعل هذا الأمر ما حتى في قال قال بعض أهل العلم لأنه سكتنا في الثالثة فإذلك لم يفعل هذا الأمر وإن الرجل هو من نفسه يعني أنكر عليهن ذلك دون أن
يأمره النبي صلى الله عليه وسلم أو غلبهن الحزن ولذلك فعلنا هذا الأمر لم يبلغهن النبي نهى عن هذا لأن هذا الرجل نهى هنة لكن ظننا أنه ينهى من نفسه لا أن النبي هو الذي نهى فجاء هنا قال
أسكتنا لكن فرق بينما يقول لنا أسكتنا وبينما يقول الرسول يقول لكن أسكتنا هنا أمر نبوي فظننا لما قال لهم أسكتنا أنه هو الذي يأمرهن ما لك طاع علينا يعني فلم يسكتنا لهذا الأمر أو أنهن
لم يستطعن السكوت لشدة الحزن كما المرأة التي نهاها النبي مرت بنا الآن التي تبكي عند قبر ابنها فقال لها النبي صلى الله عليه وصبري قالت إنك لم تصب بمصيبتي لكنها لم تعرف أنه الرسول صلى
الله عليه وسلم ولذلك قالت إنك لم تصب بمصيبتي أو أن نهي النبي صلى الله عليه وسلم كان على سبيل الإرشاد لا على سبيل التحريم ولم يصلنا إلى مرحلة النياحة وإنما هو البكاء الذي بين البكاء
اليسير وبين النهي النياحة لم يصلنا إلى درة النياحة وإذا كان النهي نهي تنزيه وليس نهي تحريمه الله أعلم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[565] قصّة أبي طلحةَ مع زوجته -رضي الله عنهما- لما توفّيَ ابنُهما - عثمان الخميس
أبو طلحة الأنصار رضي الله عنه هو الذي أكرم النبي صلى الله عليه وسلم زاره هو وأبو بكر وعمر لما شعروا بالجوع وامرأته هذه هي التي قدمت لهم الطعام وكذا وكرمتهما حتى جاء أبو طلحة وذبح
لهم حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم ثم لتسألني يومئذ عن النعيم وأبو طلحة كان له ابن مريض ولما جاء في الليل وإذا الابن توفي فقال لامرأتي كيف هو أي الابن قالت هادئ جدا تقصد توفي لكن
ما قالت له توفي ولا قالت له حي قالت له أهدأ ما يكون فسكت قدمت له الطعام فأكل ما أردت أن تزعجه يعني بهذا الخبر ينام على مثله هذا الخبر إذا أصبحت تخبره ثم نال منها ما ينال الرجل من
زوجته فلما أصبح قالت له ابنك توفي يعني لكي يدفنه فغضب قال كيف ما أخبرتيني يعني خلتيني أكل خلتيني وجامع يعني ما هو وقت هذه الأشياء مع وفاة ابني فذهب إلى النبي كأنه يشكي يشكو للنبي
صلى الله عليه وسلم ما صنعت فالنبي صلى الله عليه وسلم قال بارك الله لكم في ليلتكم ودفن طبعا الغلام بعد ذلك لكن الشاهد من هذا أنه بدعاء النبي بركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم رزق
أبو طلحة من أم طلحة تسع من الولد كلهم قد حفظ القرآن رضي الله عنهم أجمعين نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[566] المراد بالعِدلين والعلاوة في قوله تعالى "أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة..." - عثمان الخميس
قوله طبعا نعم العدلان ونعم العلاوة يقصد قول الله تبارك وتعالى الذين صابت المصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة هذا العدلان صلوات من ربهم ورحمة
وأولئك هم المهتدون هذه العلاوة يعني أعطاهم صلوات ورحمة ثم أعطاهم فوق هذا الهداية فهذا مراد بن سفيان رحمه الله تبارك وتعالى واضح
تحميل الصوت
تم الاستماع
[567] زيارة النبي ﷺ لسعد بن عبادة في مرضه - عثمان الخميس
اشتكى سعد بن عباد شكوى له فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده معه عبد الرحمن بن عوف وسعد النبي وقصر عبد الرحمن السلام فما دخل وجده في غاشية من أهله أي جماعة من أهله وقيل الغاشية
هنا يعني ما يغشى به ما يغشى به أي من شدة الكرب يعني غطى به من شدة الكرب الذي أصابه وكان يظن أنه قد مات حتى إن النبي سأل صلى الله عليه وسلم أقضي يعني خلاص مات أم لا يعني ما زال
فدمعت عين النبي صلى الله عليه وسلم فبكوا كانوا متماسكين يعني يظنون أن البكاء ممنوع فالنبي أذن لهم بالبكاء صلى الله عليه وسلم وإنما نهى عن النياحة ولم ينهى عن البكاء صلوات ربي
وسلامه عليه وقال إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب يعني هذا من ما يعذب بالنياحة الصياحة لأنه دليل على عدم الصبر وعدم الرضا بقضاء الله تبارك وتعالى وقدره ولكن يعذب بهذا
وأشار إلى لسانه أو يرحم يعني يعذب بهذا اللسان أو يرحم بهذا اللسان يعني هذا اللسان ماذا سيقول هل سيتسخط هل سيسب هل سيرفض أمر الله تبارك وهذا اللسان قال يعني هو لكن يعذب بهذا أو يرحم
وأشار إلى لسانه
تحميل الصوت
تم الاستماع
[568] حكم القيام للجنازة عند مرورها - عثمان الخميس
القيام للجنازة إذا مرت اختلف فيها العلم هل هو أمر استحباب أو أنه منسوخ بعدم القيام إليها أو لها والظاهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن القيامة للجنازة مستحب أن الإنسان إذا مرت به
جنازة أن يقف حتى توضع أو تخلفه يعني تتجاوزه وقف مرة رجع جلس مرة ثانية إذا كان لا يريد أن يتابعها إلى المقبرة أو غير ذلك فذهب بعض العلم أنه منسوخ القيام للجنازة وأخذوا بها فعال بعض
الصحابة رضي الله عنهم وأنهم قالوا أن هذا كان قبله وجل الأحاديث الواردة في ذلك يعني التي تقول أنها منسوخة أو الحكم منسوخ قيام للجنازة فيها كلام أمر بالقيام للجنازة أو من فعل النبي
أنه قام للجنازة أنها في صحيحين جلها أو في مسلم ولذلك أظهر والعلم عند الله أن القيام للجنازة مستحب حتى لو كان غير مسلم والنبي قام للجنازة يهودي فلما قيل له صلى الله عليه وسلم لم
يجلس ظل قائما صلى الله عليه وسلم ولما قام قيل له يا رسول الله يعني إنه يهودي قال ليست نفسا إن هذه نفس ماتت وهو سيموت أيضا وكذلك فعل الصحابة رضي الله عنهم أنه كان يقوم للجنازة إذا
مرت بهم وأما حادثة أبي سعيد الخدري مع أبي هريرة ومروان مروان كان أمير المدينة فلما مرت الجنازة جلس أبو هريرة مع مروان فمر أبو سعيد وأنكر عليه ما ذلك وقال لأبي هريرة قد علمت أن
النبي صلى الله عليه وسلم وقرأ بالقيام للجنازة قال صدقت فقام فالقصد إذن أنه القيام للجنازة الظاهر أنه مستحب فإنسان إذا مرت به الجنازة أن يقف يعني لهو الأمر كما قيل وكل ابن أنثى وإن
طالت سلامته يوما على آلة حدبة محموله يعني اليوم نحمل غدا نحمل فإنسان يعتبر في مثل هذه المواضع والله أعلم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[569] صعود روح الميت إلى السماء بعد قبضها - عثمان الخميس
أن الميت بعد أن تقبض روحه يصعد بها إلى السماء فإن كانت صالحة طبعاً يأخذها الملائكة ملائكة الموت أو ملك الموت ومساعدوه فإذا كانت صالحة جعلت في كفن من كفن الجنة وحنوق من حنوق الجنة
ثم ارتفع بها إلى السماء قبل أن تدفن يرتفعون بها إلى السماء فيقول ما هذه النفس الطيبة ما هذه الروح الطيبة فيقول فلان من فلان بأحسن أسمائه الذي يحبها في الدنيا وعادتها إلى الجسد مرة
ثانية ثم إذا كانت نفس خبيثة رياض بالله أخذتها أيضاً ملائكة العذاب من يد ملك الموت ومعهم حنوق من النار وكفن من النار فوضعت في هذا الكفن هذا حنوق صعد به إلى السماء فلا تفتح لها أبواب
السماء ثم بذلك يعني تعود مرة ثانية إلى الجسد ثم إذا حملها أهلها إلى القبر إن كانت صالحة قالت قدموني خلاص بشرة بالخير حنوق من الجنة وكفن من الجنة طيب فيقول قدموني يعني أريد النعيم
الذي في القبر الآن قبل نعيم الآخرة وإن كانت غير ذلك يعني كانت طالحة والعياذ بالله قالت ويلها أنت تذهبون بها وين رايحين أنت تحبوني وكذا وين رايحين مودينها لكن لا يملكوا من أمره
شيئاً خلاص تهى الأمر وهذا لا يسمعه أحد من الثقلين يعني الإنس والجن ولكن سبحان الله البهاء ما تسمع ويتكلم لكن الناس لا يسمعون والجن لا يسمعون ولو سمعوا لما تدفنوا خوفاً على أقاربهم
وشفقة عليهم خاص يعني أقصد يعني الذي يصيح فيقول ويلها أنت تذهبون به والله المستعان نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[570] استحباب تكثير الصفوف في الصلاة على الجنازة - عثمان الخميس
يعني الأفضل كما ذكر بعضها العلم أن ما يكون خلف الجان صف واحد طويل وإنما تتعدد الصفوف أفضل حتى لو كانوا قليلين تكثر الصفوف وإذا جابر يقول كنت في الصف الثاني أو الثالث وفي رواية الصف
الثاني كنت هذا وصله النساء معلق ذكره البخاري معلقا وصله النساء أنه كان في الصف الثاني رضي الله عنه
تحميل الصوت
تم الاستماع
[571] متى تشرع صلاة الغائب على الميت؟ - عثمان الخميس
وهذا الحبشي هو أصحمه وكان يخفي إسلامه هو ملك الحبشة وكان يخفي إسلامه فلما مات صلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الغائب وهذا مطلوب أن يصلي على الميت صلاة الغائب إذا علم أو غلب
على ظنه أنه لم يصلى عليه لكن إذا صلي عليه صلى عليه غيره فهنا أهل العلم على قولين هنا قولنا لا يصلى عليه يكفي والقول الثاني لا بأس خاصة إذا كان إنسان معروفاً عالم على النسلمين أو
مجاهداً أو إنسان له أثر في الدين دعوة وما شبه ذلك إنه لا بأس أن يصلى عليه صلاة الغائب وهذا هو الأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[572] الأحكام المتعلقة بصلاة الجنازة كما ذكرها الإمام البخاري (مختصرة) - عثمان الخميس
اختصر اليوم بخير رحمه الله تعالى صلاة الجنازة بهذه الأحكام السريعة مختصرة فقال سنة الصلاة على الجنائز وقال قال النبي صلى الله عليه وسلم من صلى على جنازة يعني فله قراط يريد الحديث
وقال صلوا على صاحبكم يعني يمكن أن لا يصلى عليه بعض الناس لا يصلى على البعض لما قال إذا كان عليه دين قال صلوا على صاحبكم يمتنع من الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم فسمها صلاة وأمرهم
بالصلاة عليه وهي صلاة بلا ركوع ولا سجود قال ولا يتكلم فيها يعني تأخذ أحكام الصلاة قال وفيها تكبير وتسليم تكبير سواء تكبيرة الإحرام أو تكبيرات الانتقال أو التكبيرة الزائدة وفيها
تسليم وكان من عمر لا يصلى إلا طاهرا يعني متوضعا ولا تصلى عند طلوع الشمس ولا غروبها لأن وقت نهي وهي ثلاث أوقات عند طلوع الشمس وعند غروبها وعند انتصافها في كبد السماء هذا أوقات منهي
عنها قال ولا يرفع يديه هذا مسألة خلافية هل يرفع يديه مع كل تكبيرة أو لا يرفع لم يثبت فيها شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما جاء عن ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهم أنه كان يرفع
عن أيديهم في تكبير الجنائز في تكبيرة صلاة الجنازة فبعضهم قال يعني ما يفعلان ذلك إلا وقد رأي النبي صلى الله عليه وسلم والأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى وقال الحسن أدركت الناس
وأحقهم على جنائزهم من رضوهم لفرائضهم يعني الذي يصلي على الجنازة هو من يصلي يعني إماما في الناس في الصلوات الخمس قال وإذا أحدث يوم العيد أو عند الجنازة يطلب الماء يعني إذا انتغض
وضوءه يتوضى لا يتيمم للجنازة إذا كان الماء موجود للبعض قد يتمم ليدرك صلاة على الجنازة والماء موجود يقول لا يتوضح لأنها صلاة تأخذ أحكام الصلاة في كل شيء قال وإذا انتهى إلى الجنازة
وهم يصلون يدخل معهم بتكبيرة يعني يدخل معهم ما ينتظر والذي يدخل مع الجنازة له أربعة أحوال إما أن يدخل معهم ويعتبرها على كل حال يعتبرها التكبيرة الأولى له فإذا سلموا سلم معهم وانتهى
الأمر ويكتفي بصلاتهم وإما أن يدخل معهم ويقضي ما فاته من التكبيرات حتى لو رفعت الجنازة الحالة الثالثة أنه ينتظر يقطع صلاته وإذا دفنت صلى عند القبر أو يترك يكتفي بصلاتهم هم الذين
صلوا على الجنازة وقال موسيقى يكبروا بالليل والنهار والسفر والحضر أربعا يعني على الجنازة التكبيرات أربع وذهب بعضهم أنه يمكن يزيد على هذه التكبيرات من التكبيرات العيد أنه صحيح النبي
كبر أربعا لكن يمكن يكبر خمسا وإذا جاء عن علي رضي الله عنه أنه صلى على الجنازة فكبر عليها خمسا رضي الله عنه وقال أن التكبيرة الواحدة تسترح الصلاة يعني الأولى تكبيرة الاستفتاح هذه
التحريم ثم التكبيرات الثانية سنة وقال ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا يعني صلاة على المسلمين فقط ونهي النبي أن يصلي على الكفار وذلك قالوا في صوفه إمام كما في حديث جابر الذي مر بنا
نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[573] أحوال المسبوق في صلاة الجنازة - عثمان الخميس
قال وإذا انتهى إلى الجنازة وهم يصلون يدخل معهم بتكبيرة يعني يدخل معهم ما ينتظر والذي يدخل مع الجنازة له أربعة أحوال إما أن يدخل معهم ويعتبرها على كل حال يعتبرها التكبيرة الأولى له
فإذا سلموا سلم معهم وانتهى الأمر ويكتفي بصلاتهم وإما أن يدخل معهم ويقضي ما فاته من التكبيرات حتى لو رفعت الجنازة الحالة الثالثة أنه ينتظر يقطع صلاته وإذا دفنت صلى عند القبر أو يترك
يكتفي بصلاتهم هم الذين صلوا على الجنازة
تحميل الصوت
تم الاستماع
[574] فضل الصلاة على الجنازة واتباعها - عثمان الخميس
ابن عمر كان يظن فقط الذي يصلي على الجنازة له قراط فقال أبو هريرة والذي يتبعها أيضا له قراط فقال أكثرت يا أبا هريرة بس مجرد الاتباع له قراط فسئلة عائشة فقالت نعم سمعت النبي يقول
أيضا من تبعها فله قراط فندم ابن عمر وقال فرطنا في قرارة كثيرة يعني عدم اتباعنا للجنازة كنا نصلي ونذهب إلى أعمالنا أو كذا لا نتبعها حتى تدفن فيقول قصرنا في هذا الآن مثلا إذا إنسان
صلى على جنازة الأفضل أن يبقى إلى أن تدفن حتى يحصل القراطة الثاني لكن لو كان عنده شغل أو كان متعبا أو هو المفرط يعني فاته قراط آخر مع دفنها فين صلى على جنائز فله بكل جنائز قراط وإذا
انتظرها حتى تدفن جميعها فلكل جنائز قراط والعلم عند الله جل وعلا الإنسان لا يفرط في مثل هذه الأجور نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[575] ضابط الشهيد الذي لا يُصلى عليه - عثمان الخميس
عن سامرة بن جندب رضي الله عنه قال صليت وراء النبي صلى الله عليه وسلم على امرأة ماتت في نفاسها فقام عليها وسطها نعم لان النفساء شهيدة ومع هذا صلى عليها النبي صلى الله عليه وسلم فدل
على ان الشهيد الذي لا يصلى عليه هو شهيد المعركة اما التي تموت في نفاسها او الغريق او الحرق او الهدم هذا كلها لا يصلى عليهم وانسموا شهداء نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[576] كيفية الصلاة على الجنازة - عثمان الخميس
ومعلوم من صلاة الجنازة التكبير الأولى يقرأ فيها الفاتحة التكبير الثاني يقرأ فيها الصلاة الإبراهيمية التكبير الثالث يدعو الميت والرابع كذلك يدعو الميت ثم يسلم وإذا زاد تكبيرات يعني
خامسة أو سالسة كلها دعاء للميت نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[577] حكم الصلاة على الميت بعد دفنه - عثمان الخميس
هل يجوز إنسان يعني يصلي على القبر بعد ما يدفن؟
يجوز إذا كان حريصاً على الصلاة عليه كان يكون قريباً له وكان مسافراً أو لم يعلم بدفنه أو كذا لا بأس أن يذهب من الغد ويصلي على هذا القبر يعني إما يكون قريباً له أو يكون صديقاً له أو
يكون يعني له فضل عليها أو ما شبه ذاك من الأمور لا بأس لكن لا يتخذها السنة في بعض الناس يذهب كل يوم يصلي على الذي دفنه بالأمس هذا غير صحيح أبداً المقصود أن من كان حريصاً على الصلاة
عليه لكن فاتته لأي سبب من الأسباب شغل نسي لم يعلم وهكذا فيصلي عليه واختلف أهل العلم في المدة إلى متى فاختار ابن قدامة هو المشهور جمدب أحمد إلى شهر يعني بعد شهر خاص ما في تحديد صلاة
صحيح والله تعالى ما فيه تحديد مدة مفتوح متى ما علم ذهب وصلى عليه نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 561-580 من 1306 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
المعروض حاليًا
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1220-1201
من
1240-1221
من
1260-1241
من
1280-1261
من
1300-1281
من
1306-1301
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.