814 مشاهدة
1209 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح البخاري حسب الأحاديث لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
[1134] حديث: أن نبي الله وزيد بن ثابت تسحرا فلما فرغا [[أبواب التهجد]]
حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا روح قال حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم وزيد بن ثابت رضي الله عنه تسحرا فلما فرغ من سحورهما قام نبي
الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة فصلاه قلنا لأنس كم كان بين فراغهما من سحورهما ودخولهما في الصلاة ولك قدر ما يقع الرجل خمسين آية
[1133] حديث: ما ألفاه السحر عندي إلا نائمًا [[أبواب التهجد] - باب من نام عند السحر]
وقال حدثنا موسى بن أسماعيل قال حدثنا إبراهيم بن سعد قال ذكر أبي عن أبي سلمة عن عائشة رضي الله عنها قالت ما ألفاه السحر عندي إلا نائما تعني النبي صلى الله عليه وسلم لأنه كان يقوم
وينام صلى الله عليه وسلم وإذاك جاء فيها إن شئت رأيته يصلي وإن شئت رأيته نائما إن شئت رأيته صائما إن شئت رأيته مفطرا صلى الله عليه وسلم نعم
[1132] حديث: أي العمل كان أحب إلى النبي؟ [[أبواب التهجد] - باب من نام عند السحر]
قال حدثني عبدان قال أخبرني أبي عن شعبة عن أشعث سمعت أبي قال سمعت مسروقا قال سألت عائشة رضي الله عنها أي العمل كان أحب إلى النبي صلى الله عليه وسلم قالت الدائم قلت متى كان يقوم قالت
كان يقوم إذا سمع الصارخ الصارخ مديك الصارخ الديك يصرخ في الليل فإذا سمعه النبي قام يصلي والمشهور قال أهل العلم تصف الليل فكان إذا النبي نام نصف الليل ثم يقوم يصلي صلى الله عليه
وسلم نعم قال حدثنا محمد بن سلام قال أخبرنا أبو الأحوص عن الأشعث قال إذا سمع الصارخ قام فصلى
[1131] حديث: أحب الصلاة إلى الله صلاة داود [[أبواب التهجد] - باب من نام عند السحر]
قال حدثني علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا عمر بن دينار أن عمر بن أوس أخبره أن عبد الله بن العاصر رضي الله عنه قال أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له أحب الصلاة
إلى الله صلاة داود عليه السلام وأحب الصيام إلى الله صيام داود وكان ينام نصف الليل ويقوم ثلثة وينام سلسة ويصوم يوماً ويفطر يوماً
[1130] حديث: أفلا أكون عبدًا شكورًا [[أبواب التهجد] - باب قيام النبي حتى ترم قدماه]
قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا مسعر عن زياد قال سمعت المغيرة رضي الله عنه يقول إن كان النبي صلى الله عليه وسلم ليقوم ليصلي حتى تريم قدمه أو ساقاه فيقال له فيقول أفلا أكون عبدا شكورا
نعم هكذا كان حاله صلى الله عليه وسلم في القيام كان يقوم حتى تتشقق القدمان وهو مستمل في الصلاة أخذها من باب الشكر مع أنه قد غفر الله له ما تقدم من ذنبي وما تخر قال أفلا أكون عبدا
شكورا صلوات ربي وسلامه عليك نعم
[1128] حديث: إن كان رسول الله ليدع العمل وهو يحب أن يعمل به [[أبواب التهجد]]
قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدعو العمل وهو يحب أن يعمل به خشية أن يعمل به الناس
فيفرض عليهم وما سبح رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحة الضحى قط وإني لأسبحها سبحة الضحى عليه سنة الضحى اللي هي ركعتاء الضحى ما كان يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم إلا قليلا أو نادرا
إنها إنفع لها الإنسان فها طيب نعم
[1127] حديث: أن رسول الله طرقه وفاطمة بنت النبي ليلة [[أبواب التهجد]]
وقال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني علي بن حسين أن حسين بن علي أخبره أن علي بن أبي طالب أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة بنت النبي صلى الله
عليه وسلم ليلة فقال ألا تصليان فقلت يا رسول الله أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا فانصرف حين قلنا ذلك ولم يرجع إلي شيئا فكان الإنسان أكثر شيء جدلا وهذا من أمانة الصحابة رضي
الله عنهم يعني عندما البعض يسمع مثلا أحد الصحابة يروي في فضله يعني يثني عليه النبي صلى الله عليه وسلم مثل حديث سعيد بن زيد لما قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول عشرة في الجنة
أو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وعبد الرحمن وزبير عشرة بشر ثم ذكرت تسعة قال وصاحبكم يعني نفسه عهد العشر المبشرين في الجنة فالبعض يرد مثل هذه الأحاديث
يقول أنه يعني هذا يثني على نفسه يعني يذكر فضله فمشكوك في روايته وهذا من الباطل الصحابة كان يرون ما لهم وما عليهم يرون الذي لهم ويرون الذي عليهم وإذاك علي بن أبي طالب روى عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال هذا علي يخبر عن نفسه أنه لا يحبه إلا منافق وهنا أخبر عن نفسه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال قلت أنفسنا بيد الله إن شاء بعثه وإن شاء تركه فخرج النبي يضلع فيه
يقول وكان إنسان أكثر شيء إن جدل يعني ليش تجادل صلوا خلص فروا الذي له وروا الذي عليه وهكذا كان الصحابة رضي الله عنهم لأنهم يرون أن هذا دين أن هذا دين فيرون الذي لهم ويرون الذي عليهم
رضي الله عنهم أجمعين نعم شكرا
[1126] حديث: سبحان الله ماذا أنزل الليلة من الفتنة [[أبواب التهجد]]
قال حدثنا محمد المقاتل قال أخبرنا عبد الله أخبرنا معمر عن الزهري عن هند بنت الحارث عن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم استيقظ ليلة فقال سبحان الله ماذا أنزل الليلة
من الفتنة ماذا أنزل من الخزائن من يوقظ صواحب الحجرات يا رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة أصحاب الحجرات لهم النساء أمهات المؤمنين من يوقظ أصحاب الحجرات أي الأصوات من النبي صلى
الله عليه وسلم أن الإنسان يصلي الليل نعم
[1125] حديث: احتبس جبريل على النبي فقالت [[أبواب التهجد] - باب ترك القيام للمريض]
وقال حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن الأسود بن قيس عن جند بن عبد الله رضي الله عنه قال احتبس جبريل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وسلم فقالت امرأة من قريش أبطأ عليه
شيطانه فنزلت وضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قاله في حديث ابن عمر أنه رأى تلك الرؤية وأخذاه ملكان إلى النار ثم جاء ملك وقال له لم ترع فقال النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك نعم
الرجل عبد الله لو كان يقوم الليل قصها على أخته حفصة أم المؤمنين فقصتها حفصة على الرسول صلى الله عليه وسلم فقال نعم الرجل عبد الله لو كان يقوم الليل قوله فكان بعد لا ينام من الليل
إلا قليل هذا كلام سالم ابن عبد الله بن عمر يخبر عن أبيه أنه التزم بوصية النبي صلى الله عليه وسلم وسيأتينا من رواية نافع أيضا هذا الحديث وكان عبد الله لا يترقى من الليل ولكن من
كلامه نافع فالمهم أن هذا من كلام سالم وليس من كلام ابن عمر وإنما كلام سالم الراوي عن ابن عمر هذا الحديث سالم ابنه وهو من فقهاء السبعة وفي الحديث الثاني فقالت امرأة من قرش أبطى عليه
شيطانه هذه هي أم جميل زوجة أبي لهب حمالة الحطب وهي أم جميل بنت حرب أخت أبي سفيان ابن حرب وهي قريبة من النبي صلى الله عليه وسلم يعني تغرب له هي زوجة عمه وابنة عمه وابنة عم النبي صلى
الله عليه وسلم لكنها منحرفة فالنسب لا قيمة له عند الله تبارك وتعالى من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه نعم
[1124] حديث: اشتكى النبي فلم يقم ليلة أو ليلتين [[أبواب التهجد] - باب ترك القيام للمريض]
قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيار عن الأسود قال سمعت جند من يقول اشتكى النبي صلى الله عليه وسلم فلم يقم ليلة أو ليلتين
[1123] حديث: أن رسول الله كان يصلي إحدى عشرة ركعة [[أبواب التهجد] - باب طول السجود في قيام الليل]
حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عروة أن عائشة رضي الله عنها أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي إحدى عشرة ركعة كانت تلك صلاته يسجد السجدة من ذلك قدر
ما يقرأ أحدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه ويركع ركعتين قبل صلاة الفجر ثم يضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المنادي للصلاة
[1122-1121] حديث: نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل [[أبواب التهجد] - باب فضل قيام الليل]
قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا هشام قال أخبرنا معمر حاء وحدثنا محمود قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه رضي الله عنهما قال كان الرجل في حياة النبي
صلى الله عليه وسلم إذا رأى رؤيا قصها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتمنيت أن أرى رؤيا فأقصها على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت غلاما شابا وكنت أنام في المسجد على عهد رسول
الله صلى الله عليه وسلم فرأيت في النوم كأن ملكين أخذاني فذهبا بي إلى النار فإذا هي مطوية كطي البئ وإذا لها قرنان وإذا فيها أناس قد عرفتهم فجعلت أقول أعوذ بالله من النار قال فلقينا
ملك آخر فقال لي لم ترع فقصستها على حفصة فقصتها حفصة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل فكان بعد لا ينام من الليل إلا قليلا
[1120] حديث: كان النبي إذا قام من الليل يتهجد [[أبواب التهجد]]
قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا سليمان بن أبي مسلم عن طاووس سمع بن عباس رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يتهجد قال اللهم لك
الحمد أن تقيم السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد لك ملك السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أن تنور السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أن تملك السماوات والأرض ولك الحمد أن تلحق وعدك
الحق ولقاؤك الحق وقولك حق والجنة حق والنار حق والنبيون حق ومحمد صلى الله عليه وسلم حق والساعة حق اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما
قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت أو لا إله غيرك ولا حول ولا قوة إلا بالله قال سليمان بن أبي مسلم سمعه من طاووس عن ابن عباس رضي الله عنهما عن
النبي صلى الله عليه وسلم
[1119] حديث: أن رسول الله كان يصلي جالسًا فيقرأ وهو جالس [[أبواب تقصير الصلاة]]
وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن عبد الله بن يزيد وأب النضر مولى عمر بن عبيد الله عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم كان يصلي جالسا فيقرأ وهو جالس فإذا بقي من قراءته نحو من ثلاثين أو أربعين آية قام فقرأها وهو قائم ثم يركع ثم سجد يفعل في الركعة الثانية مثل ذلك فإذا قضى صلاته نظر وإن كنت
نائمة اضطجع
[1118] حديث عائشة: أنها لم تر رسول الله يصلي صلاة الليل قاعدًا [[أبواب تقصير الصلاة]]
قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أم المؤمنين أنها أخبرته أنها لم تر رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة الليل قاعدا قط
حتى أسن فكان يقرأ قاعدا حتى إذا أراد أن يركع قام فقرأ نحو من ثلاثين آية أو أربعين آية ثم ركع
[1117] حديث: صل قائمًا فإن لم تستطع فقاعدًا [[أبواب تقصير الصلاة]]
قال حدثنا عبدان عن عبد الله عن إبراهيم بن طهمان قال حدثني الحسين المكتب عن ابن بريدة عن عمران بن حسين رضي الله عنه قال كانت بي بواسير فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فقال
صلي قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب
[1116] حديث: من صلى قائمًا فهو أفضل ومن صلى قاعدًا فله نصف [[أبواب تقصير الصلاة]]
قال حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا حسين المعلم عن عبد الله بن بريدة أن عمران بن حسين وكان رجلا مبسورا وقال أبو معمر مرة عن عمران بن حسين قال سألت النبي صلى الله عليه
وسلم عن صلاة الرجل وهو قاعد فقال من صلى قائما فهو أفضل ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم ومن صلى نائما فله نصف أجر القاعد قال أبو عبد الله نائما عندي متجعا هاهنا أي منطجعا وأبو عبد
الله والبخاري رحمه الله تعالى نعم
[1115] حديث: إن صلى قائمًا فهو أفضل ومن صلى قاعدًا فله نصف [[أبواب تقصير الصلاة] - باب صلاة القاعد]
قال حدَّفنا إسحاق بن منصور قال أخبرنا روح بن عبادة قال أخبرنا حسين عن عبد الله بن بريدة عن عمران بن حسين رضي الله عنه أنه سأل نبي الله صلى الله عليه وسلم وأخبرنا إسحاق قال أخبرنا
عبد الصمد قال سمعت أبي قال حدَّفنا الحسين عن أبي بريدة قال حدَّفني عمران بن حسين وكان مبسورا قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الرجل قاعدا فقال إن صلى قائما فهو أفضل
ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم ومن صلى نائما فله نصف أجر القاعد نعم مبسورا يعني مرض البواسير يعني في دبره رضي الله تعالى عنه قال سألت رسول الله عن صلاة قاعد قال إن صلى قائما فهو
أفضل هذا في النسبة للمستطيع للنافلة إن صلى قاعدا جاز له ذلك ولكنها على النصف من صلاة القائم فإذا كان لعذر فذهب الأكثر إلى أنه كصلاة القاعد إذا كان لعذر نعم
[1114] حديث: سقط رسول الله من فرس فخدش [[أبواب تقصير الصلاة] - باب صلاة القاعد]
قال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال سقط رسول الله صلى الله عليه وسلم من فرس فخدش أو فجحش شقه الأيمن فدخلنا عليه نعوده فحضرت الصلاة فصلى
قاعدا فصلينا قعودا وقال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد
المزيد من المقاطع
يتم عرض 141-160 من 1209 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
المعروض حاليًا
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1209-1201