848 مشاهدة
1209 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح البخاري حسب الأحاديث لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
[1201] حديث سهل: خرج النبي يصلح بين بني عمرو بن عوف وحانت [[أبواب العمل في الصلاة]]
قال حدثنا عبدالله بن مسلمة قال حدثنا عبدالعزيز بن أبي حازم عن أبيه عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم يصلح بين بني عمر بن عوف بن الحارث وحانت الصلاة فجاء
بلال أبا بكر رضي الله عنه فقال حبس النبي صلى الله عليه وسلم فتأم الناس قال نعم إن شئتم فأقام بلال الصلاة فتقدم أبو بكر رضي الله عنه فصلى نعم هذه فيها مسألة مهمة جدا وهي هنا أن
النبي صلى الله عليه وسلم لما تأخر عن الصلاة أقاموا الصلاة وصلى فيهم أبو بكر الصديق فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم صاروا يصفقون يعني ينبهون أبو بكر إن في شي حصل إن الرسول وصل
اللهم صلى الله عليه وسلم وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاته ما اهتم فلما زاد التصفيق التفت فوجد النبي صلى الله عليه وسلم فأراد أن يرجع فقال له النبي مكانك انكمل أنت إمام أكمل فينا
الصلاة فرفع أبو بكر يديه يعني يحمد الله على هذه الثقة النبي يقول الصلاة أنا راضي أنت تصير إمام وأنا أصلي خلفك فرفع يديه يحمد الله تبارك ثم رجع وتقدم النبي وصلى المسألة هنا أليس
النبي قد قال له ابقى في مكانك هو لم يستجب لقول النبي رجع يعني ما امتثل الأمر ما امتثل الأمر الذي أمر به النبي صلى الله عليه وسلم هذه يبوب لها أهل العلم يقولون امتثال الأمر أو
التزام الأدب إذا تعارض امتثال الأمر مع التزام الأدب فأيها نقدم أبو بكر الصديق هنا صحيح لم يمتثل الأمر لكن من باب التزام الأدب وليس من باب المعصية وليس من باب العناد ولكن أدبا مع
النبي صلى الله عليه وسلم رجع مع النبي قال له ابقى لكن كأنه يقول ليس لي أن أصلي بك وإذا قال له النبي صلى الله عليه وسلم بعد الصلاة قال لي ما كان لابن أبي قحافة أن يأم رسول الله صلى
الله عليه وسلم فهنا لم يفعلها على سبيل المعصية وإنما فعلها على سبيل الأدب من باب التزام الأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم ومثلها ما وقع لعلي بن أبي طالب في الحديبية لما كتب علي رضي
الله عنه الصلحة بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين سهيل بن عمر فكتب علي بسم الله الرحمن الرحيم فقال سهيل بن عمر لا نعرف الرحمن الرحيم كما كان يكتب آباؤك فقال له النبي أمحها فمحها
فكتب باسمك اللهم ثم كتب علي هذا ما صالح عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم سهيل بن عمر فقال له سهيل لو كنا نؤمن أنك رسول الله ما قاتلناك ولا صددناك عن البيت ولكن اكتب اسمك واسم أبيك
لا تكتب رسولنا ما صالحنا رسول الله اكتب اسمك واسم أبيك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي أمحها قال لا أمحها قال أمحها قال لا أمحها فقال النبي ضع يدي عليه النبي ما يقرأ صلى الله
عليه وسلم قال ضع يدي عليها فضع يده عليه فمحاها النبي بيده صلى الله عليه وسلم قال اكتب محمد بن عبد الله فهنا علي رضي الله عن الرسول يقول لا أمحها يقول لا ما أمحها ليس من باب المعصية
والعناد للنبي صلى الله عليه وسلم لكن باب الأدب من باب الأدب هاي سمونا التزام الأدب كذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه في قريب من وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في يوم الخميس قال النبي
صلى الله عليه وسلم ايتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لا تضل بعده أبدا فقال عمر حسبنا كتاب الله إن رسول الله قد غلبه الوجع هذا أيضا ليس على سبيل المعصية وإنما بسبب التأدب مع النبي صلى
الله عليه وسلم والحالة التي كان عليها ومثلها نقيسها اليوم في أيامنا هذه الأصل عدم الإثار في الطاعات مثلا الإنسان ما يؤثر غيره في الطاعة فلو كنت في الصف الأول جاء أبوك مثلا فقال بعض
الألم قال ترجع وتقدم أبك فيها ليش من باب التزام الأدب تريد أن تخرج من المسجد السنة الخروج الأيمن وجاء رجل كبير تقدم الكبير ولا تقول باليمين ولا تطلع جدام والدك تقول والله السنة
اليمين أنا أطلع جدام والدك لا التزم الأدب انتظر حتى يخرج والدك وهكذا في كل شيء يقول أهل العلم امتثال الأمر أو التزام الأدب فيقدم التزام الأدب على امتثال الأمر الله أعلم نعم
[1200] حديث: إن كنا لنتكلم في الصلاة على عهد النبي [[أبواب العمل في الصلاة]]
وقال حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا عيسى هو بن يونس عن إسماعيل عن الحارث بن شبيل عن أبي عمر الشيباني قال قال لي زيد بن أرقم إنا كنا لنتكلم في الصلاة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم
يكلم أحدنا صاحبه بحاجته حتى نزلت حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين فأمرنا بالسكوت نعم
[1199] حديث: كنا نسلم على النبي وهو في الصلاة فيرد علينا [[أبواب العمل في الصلاة]]
قال حدثنا ابن نمير قال حدثنا ابن فضيل قال حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رضي الله عنه قال كنا نسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة فيرد علينا فلما رجعنا من
عند النجاشي سلمنا عليه فلم يرد علينا وقال إن في الصلاة شغلا قال حدثنا ابن نمير قال حدثنا إسحاق بن منصور السلولي قال حدثنا هريم بن سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله
رضي الله عنه نعم هذا بعد الهجرة الأولى للحبشة عبد الله بن مسعود كان من الذين هاجروا إلى الحبشة الهجرة الأولى فلما بلغهم أن أهل مكة أسلموا رجع المهاجرون من الحبشة وكان عددهم قليل
قريب من العشرين فقط 12 رجعوا وثلاث نساء فرجعوا إلى مكة يظنون أن أهل مكة أسلموا فتبين أنه ليس كذلك فبعضهم لم يهاجر مرة ثانية بقي في مكة كعثمان بن عفان وسعي بن أبي وقاص عبد الله بن
سعود ظلوا في مكة فعبد الله بن سعود يقول كنا نسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة وكان يرد على نساءه قبل أن نهاجر فلما رجعنا إلى الهجرة استمرنا على هذا سلمنا عليه ما رد علينا
ثم قال لي إن في الصلاة لشغلاء يعني منعم عند ذلك الكلام في الصلاة نعم
[1198] حديث ابن عباس: أنه بات عند ميمونة أم المؤمنين [[أبواب العمل في الصلاة]]
حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن مخرمة بن سليمان عن كريب مولى بن عباس رضي الله عنه أنه أخبره عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنه بات عند ميمونة أم المؤمنين رضي الله
عنها وهي خالته قال فاتجعت على عرض الوسادة واتجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله في طولها فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتصف الليل أو قبله بقليل أو بعده بقليل فجلس فمسح
النوم عن وجهه بيده ثم قرأ العشر آيات خواتيم سورة آل عمران ثم قام إلى شن معلقة فتوضأ منها فأحسن وضوءه ثم قام يصلي قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما فقمت فصنعت مثل ما صنع
ثم ذهبت فقمت إلى جنبه فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده اليمنى على رأسي وأخذ بأذن اليمنى يفتلها بيده فصلى ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين
ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم أوتر ثم اتجع حتى جاءه المؤذن فقام فصلى ركعتين خفيفتين ثم خرج فصلى الصبح ويقول نمت عند خالتي فنمت على عرض الوسادة ونام الرسول في طول هذه الوسادة
المخدة فالرسول هنا أم ميمونة هنا بن عباس على جنب نام مع النبي صلى الله عليه وسلم وكان صغيرا يا ابن عباس في هذا الوقت عمره قريب من العاشرة رضي الله عنه يقول فقام النبي يصلي صلى الله
عليه وسلم فقمت إلى جنبه في بعض الروايات قمت عن يساره فحولني إلى يمينه في الصلاة يقول أخذ بأذني يفتيلها يقول يعني لعله يعني نام في الصلاة فالنبي يمسك أذن من شحمة لذن فيه يحركها يعني
انتبه في الصلاة يعني وهو صغير القصد حركة النبي في الصلاة أنه يتحرك بيده في الصلاة إذا كان لحاجة فهذا لا بأس به إن شاء الله تعالى نعم
[1197] حديث أبي سعيد: لا تسافر المرأة يومين إلا معها زوجها [[كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة]]
حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن عبد الملك قال سمعت قزعة مولى زياد قال سمعت أبا سعيد الخدير رضي الله عنه يحدث بأربع عن النبي صلى الله عليه وسلم هي الأربع السابقة اللي مرت بنا نعم
فأعجبني وآنقني قال لا تسافر المرأة يومين إلا معها زوجها أو ذو محرم ولا صوم في يومين الفطر والأضحى ولا صلاة بعد صلاتين نعم هذه المساجد الثلاثة هي أفضل المساجد على وجه الأرض مسجد
الحرام ومسجد النبوي أولها المسجد الحرام أولها بناء بعده بأربعين سنة بني المسجد الأقصى ثم بعده بسنوات كثيرة بني المسجد النبوي والمسجد الأقصى لم يثبت في فضله يعني شيء إلا قول النبي
صلى الله عليه وسلم لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد وجاء فيه كذلك الاعتكاف أنه الاعتكاف في هذه المساجد الثلاثة المسجد النبوي المسجد الحرام ومسجد الأقصى وأما الأحاديث الواردة في
فضل المسجد الأقصى وأن الصلاة تهي بخمسمائة صلاة أو بمائتين وخمسين صلاة فأحاديث مختلف في صحتها والأقرب أنها لا تصح لا يصح منها شيء لكن على كل حال هو ثالث مسجد على وجه الأرض في فضله
ولا يقال عنه حرم البعض يقول ثالث الحرمين هذا خطأ ليس بحرم والحرم هو ما يحرم الصيد فيه هو اتخاذ لقاطاته هذا ليس بحرم المسجد الأقصى لكنه أفضل المساجد بعد المسجد النبوي والمسجد الحرام
اللي هو مكة نعم
[1196] حديث أبي هريرة: ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة [[كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة]
حدثنا مسدد عن يحيى عن عبيد الله قال حدثني خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة
ومنبري على حوضي ومن هذا استحب أهل العلم أن يصلي الإنسان في هذا المكان في الروضة بين المنبر وبيت النبي صلى الله عليه وسلم والآن هي بين المنبر وقبر النبي صلى الله عليه وسلم ومنبري
هذا خطأ لأن قبره ما كان موجودا صلى الله عليه وسلم وإنما قال ما بين بيتي ومنبري وقبره جاء بعد لكن دفن في بيته صلى الله عليه وسلم نعم
[1195] حديث: ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة [[كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة]]
حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد المازني رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما بين بيتي ومنبري روضة من
رياض الجنة
[1194] حديث: كان النبي يأتي قباء راكبًا وماشيًا [[كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة]]
حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال حدثني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتي قباء راكبا وماشيا زاد ابن نمير حدثنا عبيد الله عن نافع
فيصلي فيه ركعتين نعم مسجد قباء هو أول مسجد أسسة في المدينة مسجد أسسة من أول يوم أحق أن تقوم فيه هو مسجد قباء المدينة مسجد قباء أول مسجد بناه المسلمون هو مسجد قباء وهذا المسجد يعني
له فضل جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في مسجد قباء فكأنما عمره يعني عن عمره مسجد صلاة في مسجد قباء عن عمره وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحرص أن يصلي فيه يوم السبت
فإن حصل لك تصلي فيه يوم السبت طيب ما حصل في أي يوم إن شاء الله تعالى نعم
[1193] حديث: كان النبي يأتي مسجد قباء كل سبت ماشيًا وراكبًا [[كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة]]
قال حدثنا موسى بن أسماعيل قال حدثنا عبد العزيز بن مسلم عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتي مسجد قباء كل سبت ماشيا وراكبا وكان
عبد الله رضي الله عنه يفعله
[1192-1191] حديث: كان لا يصلي من الضحى إلا في يومين يوم يقدم بمكة [[كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والم
حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا بن علية قال أخبرنا أيوب عن نافع أن ابن عمر رضي الله عنهما كان لا يصلي من الضحى إلا في يومين يوم يقدم بمكة فإنه كان يقدمها ضحى فيطوف بالبيت ثم يصلي
ركعتين خلف المقام ويوم يأتي مسجد قباء فإنه كان يأتيه كل سبت فإذا دخل المسجد كره أن يخرج منه حتى يصلى فيه قال وكان يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يزوره راكبا وماشيا قال
وكان يقول إنما أصنع كما رأيت أصحابي يصنعون ولا أمنع أحدا أن يصلي في أي ساعة شاء من ليل أو نهار غير أن لا تتحرّوا طلوع الشمس ولا غروبها
[1190] حديث: صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه [[كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة]]
قال رحمه الله حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن زيد بن رباح وعبيد الله بن أبي عبد الله الأغر عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلاة في مسجد هذا خير
من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام نعم والمسجد الحرام الصلاة فيه بمئة صلاة عن المسجد النبوي يعني بمئة ألف صلاة يعني الآن الذي يسر الله له ويذهب إلى مكة شرفها الله ويصلي صلاة
واحدة صلاة واحدة فقط في مكة صلاة الظهر العصر المغرب والعشاء عن مليون صلاة صلاة واحدة وذلك الثاني يحرص إذا ذهب إلى مكة أن يحرص ويصلي هناك قدر ما يستطيع يعني بعض الناس صدي ردي على
طوله يبقى هناك شوية صلاة بمليون عشتا بيكتر متدين ذلك فضول الله يؤتيه من يشاء سبحانه وتعالى إذا الصلاة الواحدة بمئة ألف والله تبارك وتعالى لما فرض علينا صلاة فرض خمسين صلاة صار
يخففها يطلب منه النبي تخاتى صارت خمس صلوات لكن خمس صلوات في الأداء وفي الأجر خمسين خمس صلوات في الأداء نحن نصلي اليوم نصلي خمس صلوات في اليوم لكن الله يكتب لنا أجر خمسين صلاة لأنه
فرضها أولا خمسين صلاة فالظهر إذا صليناها صلينا عشر صلوات وإذا صلينا العصر صلينا عشر صلوات هنا في هذا المسجد في كل مسجد بل حتى في البيت إذا صلينا صلاة نعفى في عشر صلوات في المسجد
الحرام هي بمئة ألف ومئة ألف في عشرة مليون صلاة الواحدة في المسجد الحرام عن مليون صلاة في غيرهم المساجد أما في المسجد النبوي فالصلاة بألف إذن بعشرة آلاف صلاة واحدة في المسجد النبوي
نعم
[1189-1188] حديث: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام [[كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والم
حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة قال أخبرني عبد الملك عن قزعة أنه قال سمعت أبا سعيد رضي الله عنه أربعة قال سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم وكان غزى مع النبي صلى الله عليه وسلم ثنتي
عشرة غزوة قوله أربعا سيأتينا إن شاء الله ما هي هذه الأربعة بعد كم حديث نعم حدثنا علي قال حدثنا سفيان عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة
مساجد المسجد الحرام ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ومسجد الأقصى يعني لا يسافر الإنسان لمسجد يقصد المسجد له فضل إلا هذه المساجد الثلاثة يعني ما يجوز إنسان يسافر من الكويت يقول أريد
أن أصلي في مسجد قباء سفري لمسجد قباء نقول لا يجوز سفري لأصلي في مسجد مثلا محمد عبد الله في قطر لا يجوز أصلي في مسجد الراجحة مثلا في سعودية لا يجوز في الجزائر لا يجوز سفر للمسجد لا
تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام والمسجد النبوي ومسجد الأقصى فقط هذه التي يسافر لأن لها فضل أما بقية المساجد فتتساوى بالفضل ليس لأحدها فضل على آخر نعم لكن يجوز يشد
الرحال ليزور مريضا يشد الرحال ليتعلم العلم يشد الرحال لتجارة هذا ما فيه بس إن شاء الله تعالى لكن القضي أن يشد الرحال لمقعة معينة هذه المساجد ثلاثة فقط نعم
[1187] حديث ابن عمر: اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ولا تتخذوها قبورًا [[أبواب التهجد]]
حدثنا عبد الأعلى بن حماد قال حدثنا وهيب عن أيوب وعبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ولا تتخذوها قبورا
تابعه عبد الوهاب عن أيوب
[1186-1185] حديث عتبان: كنت أصلي لقومي بني سالم وكان يحول بيني [[أبواب التهجد]]
حدثني إسحاق قال حدثنا يعقوب بن أبراهيم حدثنا أبي عن ابن شهاب قال أخبرني محمود بن الربيع الأنصاري أنه عقل رسول الله صلى الله عليه وسلم وعقل مجة مجهة في وجهه من بئر كانت في دارهم
فزعم محمود أنه سمع عتبان ابن مالك الأنصاري رضي الله عنه وكان ممن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بيتي بيتي ببني نعم أحسن الله إلهي قبله أحسن الله إلهي يسيل إذا جاءت
الأمطار فيشق علي اجتيازه فوددت أنك تأتي فتصلي من بيتي مكانا أتخذه مصلى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سأفعل فغدا علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه بعدما
اشتد النهار فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذنت له فلم يجلس حتى قال أين تحب أن أصلي من بيتك فأشرت له إلى المكان الذي أحب أن أصلي فيه فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبر
وصففنا وراءه فصلى ركعتين ثم سلم وسلمنا حين سلم فحبسته على خزير يصنع له فسمع أهل الدار رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي فثاب رجال منهم حتى كثر الرجال في البيت فقال رجل منهم ما
فعل مالك لا أراه فقال رجل منهم ذاك منافق لا يحب الله ورسوله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقل ذاك ألا تراه قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله فقال الله ورسوله أعلم أما
نحن فوالله لا نرى وده ولا حديثه إلا إلى المنافقين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله قال محمود فحدثتها قوما فيهم
أبو أيوب صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوته التي توفي فيها ويزيد ابن معاوية عليهم بأرض الروم فأنكرها علي أبو أيوب قال والله ما أظن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما قلت
قط فكبر ذلك علي فجعلت لله علي إن سلمني الله حتى أقفل من غزوتي أن أسأل عنها عتبان بن مالك رضي الله عنه فقفلت فأهللت بحجة أو بعمرة ثم سرت حتى قدمت المدينة فأتيت بني سالم فإذا عتبان
شيخ أعمى يصلي لقومه فلما سلم من الصلاة من الصلاة سلمت عليه وأخبرته من أنا ثم سألته عن ذلك الحديث فحدثنيه كما حدثنيه أول مرة وكان يتخذه مصلى فذهب إليه النبي صلى الله عليه وسلم وقت
الضحى عندما اشتد الضحى يعني عندما ترمض الفصالة حين نسميه الضحى العود فذهب إليه النبي صلى الله عليه وسلم قال أين تريد أن أصلي فأشار إليه مكان ما قال صلي هنا في هذا المكان فصلى النبي
صلى الله عليه وسلم يقول عتبان بن مالك أنت جهزته يعني طعاما للنبي صلى الله عليه وسلم خزير قال بعضهم قال دقيق مع القمح يعني مع لحم أو مع الشحم يعني شيء بسيط يعني قدمه للنبي صلى الله
عليه وسلم ليأكله يقول وحول بيتي جيراني سمعوا أن النبي يزورني فجاءوا يسلمون على النبي صلى الله عليه وسلم بينما هم جلوس قال قال منهم أين مالك بن فلان ذكروا رجلا من الصحابة فقال بعضهم
هذا لعله يعني جلس مع المنافقين لا أراه قال فقال هذا منافق قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقول هذا عن أخيك فإنه يشهد لا إله إلا الله محمد رسول الله خالصا من قلبه فقال يا رسولنا نرى
وده للمنافقين إعداما جلوسه وحديثه وسمره كله مع المنافقين فقال النبي صلى الله عليه وسلم فإن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه وهذا يسمى النفاق العملي وليس
النفاق النفاقان نفاق عمل ونفاق اعتقادي النفاق الاعتقادي هو أن يعتقد في قلبه الكفر هو كافر لكن يظهر الإسلام نفاقا النفاق العملي هو أن يكون مسلما لكن يمشي مع المنافقين يجلس مع
المنافقين يعني متساهل في هذا الموضوع فهذا يسمى النفاق عملي مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم آية منافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا تمنا خان فقال هؤلاء فيهم نفاق عملي وليس
نفاقا اعتقادي وإنما هو نفاق عملي شاهد أنه لما حدث النبي بهذا الحديث محمود بن الربيع حدث به في غزو القسطنطينية مع يزيد بن معاوية كان القائد يزيد بن معاوية وكان معهم أبو أيوب
الأنصاري واستشهد في تلك المعركة أبو أيوب الأنصاري ودفنه هناك في القسطنطينية أو قريب منها عفوا يقول ما قال النبي هذا الكلام أنت واهم عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول فوقع ذلك في
قلبي فقلت أتأكد فلما رجعت ذهبت إلى عتبان من مالك الذي حدثني بهذا الحديث قلت إن شاء الله ألقاه حي يمكن يكون مات لأن كان في فترة يغزون ويذهبون بالشام هم فذهب إلى عتبان من مالك مدير
فوجدوا حيا فسأله فقال نعم كذا حدثني كما كان يقول الحمد لله أني ما غلطت نعم
[1184] حديث: إنا كنا نفعله على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم [[أبواب التهجد]]
حدثنا عبد الله بن يزيد قال حدثنا سعيد بن أبي أيوب قال حدثني يزيد بن أبي حبيب قال سمعت مرثد بن عبد الله اليزني قال أتيت عقبة بن عامر الجهني فقلت ألا أعجبك من ابن أبي تميم يركع
ركعتين قبل صلاة المغرب فقال عقبة إنا كنا نفعله على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت فما يمنعك الآن قال الشغل
[1183] حديث: صلوا قبل صلاة المغرب [[أبواب التهجد] - باب الصلاة قبل المغرب]
حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث عن ابن بريدة أنه قال حدثني عبد الله المزني عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال صلوا قبل صلاة المغرب قال في الثالثة لمن شاء كراهية أن يتخذها
الناس سنة نعم الصلاة بين المغرب بين الأذان والإقامة مستحبة لكنها ليست راتبة وإنما هي من النفل المطلق نعم
[1182] حديث: أن النبي كان لا يدع أربعًا قبل الظهر وركعتين قبل الغداة [[أبواب التهجد]]
حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة عن إبراهيم عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يدعو أربعا قبل الظهر وركعتين قبل الغدا
تابعه ابن أبي عدي وعمر وعمر عن شعبة نعم قالوا هذا على سبيل النافلة وليس على سبيل الراتبة كان يصلي أربعا قبل الظهر على سبيل النافلة وليست على سبيل الراتبة نعم
[1181-1180] حديث: حفظت من النبي عشر ركعات ركعتين قبل الظهر [[أبواب التهجد]]
حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال سمعتم حفظتم من النبي صلى الله عليه وسلم عشر ركعات ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين
بعد المغرب في بيته وركعتين بعد العشاء في بيته وركعتين قبل الصلاة الصبح كانت ساعة لا يدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فيها ركعتين
[1179] حديث: قال رجل من الأنصار للنبي: إني لا استطيع الصلاة معك [[أبواب التهجد]]
حدثنا علي بن الجعد قال أخبرنا شعبة عن أنس بن سيرين أنه قال سمعت أنس بن مالك الأنصاري رضي الله عنه قال قال رجل من الأنصار وكان ضخما للنبي صلى الله عليه وسلم إني لا أستطيع الصلاة معك
فصنع للنبي صلى الله عليه وسلم طعاما فدعاه إلى بيته ونضح له طرف حصير بماء فصل عليه ركعتين وقال فلان بن فلان بن جارود وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى فقال ما رأيته صلى غير
ذلك اليوم نعم هذا الرجل من الأنصار هو عثبان بن مالك كما سيأتي إن شاء الله تعالى وإنما طلب من النبي أن يصلي في بيته لأنه كان ضخما ثقيلا وصار أعمى وطريق أحيانا يكون فيه من الأمطار ما
يستطيع يعبر فاستأذن النبي أن يصلي في بيته فأذن له ثم طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يعني يأتي يصلي في بيته كان يتخذه مسجدا له يعني يصلي فيه دائما في بيته نعم
[1178] حديث: أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهن حتى أموت [[أبواب التهجد] - باب صلاة الضحى في الحضر]
حدثنا مسلم بن إبراهيم قال أخبرنا شعبة قال حدثنا عباس الجريري هو ابن فروخ عن أبي عثمان النهدي عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال أوصاني خليل بثلاث لا أدعهن حتى أموت صوم ثلاثة أيام من
كل شهر وصلاة الضحى ونوم على وتر
المزيد من المقاطع
يتم عرض 81-100 من 1209 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
المعروض حاليًا
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1209-1201