845 مشاهدة
1209 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح البخاري حسب الأحاديث لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
[540] حديث: من أحب أن يسأل عن شيء فليسأل [[كتاب مواقيت الصلاة] - باب وقت الظهر عند الزوال]
حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري أنه قال أخبرني أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج حين زاغت الشمس فصل الظهر فقام على المنبر فذكر الساعة فذكر أن فيها أمور
عظامة
ثم قال من أحب أن يسأل عن شيء فليسأل فلا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم ما دمت في مقامي هذا فأكثر الناس في البكاء وأكثر أن يقول سلوني فقام عبد الله بن حذافة السهمي فقال من أبي قال أبوك
حذافة ثم أكثر أن يقول سلوني فبرك عمر على ركبتيه فقال رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد النبي فسكت ثم قال عرضت علي الجنة والنار آنفة في عرض هذا الحائط فلم أرك الخير والشر فقام
عبد الله بن حذافة السهمي
[539] حديث: إن شدة الحر من فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوا [[كتاب مواقيت الصلاة]]
قال حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا شعبة قال حدثنا مهاجر أبو الحسن مولا لبني تيم مولا لبني تيم الله قال سمعت زيد بن وهب عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه أنه قال كنا مع النبي صلى الله
عليه وسلم في سفر فأراد المؤذن أن يؤذن للظهر فقال النبي صلى الله عليه وسلم أبرد ثم أراد أن يؤذن فقال له أبرد حتى رأينا فيئة تلول عليه وسلم إن شدة الحر من فيح جهنم فإذا اشتد الحر
فأبردوا بالصلاة وقال ابن عباس تتفيأ تتميل نعم في هذا الحديث أنه الإبراد بالظهر تأخير إقامة صلاة الظهر وذلك لأن شدة الحر من فيح جهنم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قال وأشد ما
تجدون من البرد من زمهرير جهنم فدل على أن جهنم فيها شدة حر وشدة برد وإذا وصف المؤذن قال لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا أي لا حرا ولا بردا شديدا وهنا في قوله في الحديث الأخير فأراد
المؤذن أن يؤذن للظهر فقال النبي صلى الله عليه وسلم أبرد جاء عند الترمذي أراد أن يقيم ولكنها كما قال أهل العلم رواية معلة ضعيفة ويبقى ظاهر الحديث أنه الأذان وليس الإقامة أهل العلم
بهذا على أنه يمكن أن يؤخر الأذان إذا كان مرتبطا بالصلاة إذا أخرت الصلاة لا بس أن يؤخر الأذان ولكن ليس في مثل هذه المساجد إنما إذا كانوا في مسجد حي خاص وناس في سفر فهذا لا مانع أن
يؤخر الأذان إلى وقت أداء الصلاة وقد جاء عند الترمذي أن المؤذن هنا هو بمؤذن رضي الله عنه نعم
[538] حديث: أبردوا بالظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم [[كتاب مواقيت الصلاة]]
حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا أبو صالح عن أبي سعيد أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبردوا بالظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم تابعه سفيان ويحيى
وأبو عوانة عن العمش
[537-536] حديث: إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة [[كتاب مواقيت الصلاة]]
قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حفظنا من الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا اشتد الحر فأبرد بالصلاة فإن شدة
الحر من فيح جهنم واشتكت النار إلى ربها فقالت يا ربي أكل بعض بعضا فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف فهو أشد ما تجدون من الحر وأشد ما تجدون من الزمهر ترجمة نانسي قنقر
[535] حديث: شدة الحر من فيح جهنم [[كتاب مواقيت الصلاة] - باب الإبراد بالظهر في شدة الحر]
حدثنا ابن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن المهاجر أبي الحسن أنه سمع زيد بن وهب عن أبي ذر أنه قال أذن مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم الظهر فقال أبرد أبرد أو قال امتظر انتظر
وقال شدة الحر من فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبرد عن الصلاة حتى رأينا فيئة تلول الى الغروب نوعا ما حتى او الظل نعم ظل التلال
[534-533] حديث: إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة [[كتاب مواقيت الصلاة]]
حدثنا أيوب بن سليمان قال حدثنا أبو بكر عن سليمان قال صالح بن كيسان حدثنا الأعرج حدثنا الأعرج عبد الرحمن وغيره عن أبي هريرة ونافع مولى عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عمر أنه ما
حدثاه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم
[532] حديث: اعتدلوا في السجود ولا يبسط ذراعيه كالكلب [[كتاب مواقيت الصلاة]]
قال حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا يزيد بن إبراهيم قال حدثنا قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال اعتدلوا في السجود ولا يبصد ذراعه كالكلب وإذا بزق فلا يبزقن بين يديه ولا عن
يمينه فإنه يناجي ربه
[531] حديث: إن أحدكم إذا صلى يناجي ربه فلا يتفلن عن يمينه [[كتاب مواقيت الصلاة]]
حدثنا مسلم ابن إبراهيم قال حدثنا هشام عن قتادة عن أنس رضي الله عنه أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إن أحدكم إذا صلى يناجي ربه فلا يدفلن عن يمينه ولكن تحت قدمه اليسرى وقال سعيد
عن قتادة لا يدفل قدامه أو بين يديه ولكن عن يساره أو تحت قدميه وقال الشعبة لا يبزق بين يديه ولا عن يمينه ولكن عن يساره أو تحت قدمه حميد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يبزق في
القبلة ولا عن يمينه ولكن عن يساره أو تحت قدمه نعم كل هذا يريد اختلاف ألفاظ الحديث وإلا الإسناد واحد الإسناد كله يريد أن يبين الاختلاف على قتادة أن الرواة عن قتادة كل واحد ذكر
اختلافا يسيرا في اللفظ إلا حديث حميد فهو بإسناد آخر موصول عند البخاري في أبواب المساجد فيأتي لكن قصد البخاري عندما يقول وقال سعيد وقال الشعبة كل هذا لا أي عن قتادة ليبين الاختلاف
على قتادة رحمه الله تبارك وتعالى نعم
[530] حديث: لا أعرف شيئًا مما أدركت إلا هذه الصلاة [[كتاب مواقيت الصلاة]]
قال حدثنا عمرو بن زرارة قال أخبرنا عبدالواحد بن واصل أبو عبيدة الحداد عن عثمان بن أبي رواد أخي عبدالعزيز قال سمعت الزهري يقول دخلت على أنس بن مالك بدمشق وهو يبكي فقلت ما يبكيك فقال
لا أعرف شيئا مما أدركت إلا هذه الصلاة وهذه الصلاة قد ضيعت فقال الزهري البرساني قال أخبرنا عثمان بن أبي رواد نحوه نعم هذا كما قلنا قبل قليل حتى الصلاة صارت فيها تأخير لكن لا يقصد
أنس أنه ضيع كل شيء لكن يقصد أن حالته خلل بين عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبين عهد التابعين الذي هو أواخر عهد الصحابة نعم لأن أنس من متأخر الصحابة الذين توفوه نعم
[529] حديث: ما أعرف شيئًا مما كان على عهد النبي [[كتاب مواقيت الصلاة] - باب تضييع الصلاة عن وقتها]
حدثنا موسى بن أسماعيل قال حدثنا مهدي عن غيلان عن أنس رضي الله عنه أنه قال ما أعرف شيئا مما كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم قيل الصلاة قبل الصلاة ما كنت أعرف شيئا مما كان على
عهد النبي صلى الله عليه وسلم قبل الصلاة قبل الصلاة يعني سألوه نعم سألوه قالوا والصلاة قال ما أعرف شيئا مما كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم قيل الصلاة قال أليس ضيعتم ما ضيعتم
فيها يقول حتى الصلاة اختلفت يقول
[528] حديث: أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم [كتاب مواقيت الصلاة]
حدثنا إبراهيم بن حمزة قال حدثني ابن أبي حازم والدراوردي عن يزيد بن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمسة ما تقول ذلك يبقي من درنه قال لا يبقي من درنه شيء قال فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بها الخطايا
[527] حديث: الصلاة على وقتها [كتاب مواقيت الصلاة] - باب فضل الصلاة لوقتها]
حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك قال حدثنا شعبة قال حدث قال قال الوليد بن العزاري أخبرني قال سمعت أبا عمر الشيباني يقول حدثنا صاحب هذه الدار وأشار إلى دار عبد الله قال سألت النبي
صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب أي العمل أحب إلى الله قال ثم أي قال ثم بر الوالدين قال ثم أي قال الجهاد في سبيل الله قال حدثني بهن ولو استزدته لزادني نعم هذا قول ابن مسعود لو
استزدت النبي صلى الله عليه وسلم لزادني أي ما هو الأفضل بعد ذلك نعم
[526] حديث: أن رجلًا أصاب من امرأة قبلة فأتى النبي فأخبره [كتاب مواقيت الصلاة] - باب الصلاة كفارة]
قال حدثنا قتيبة قال حدثنا يزيد بن أزريع عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رجلا أصاب من امرأة قبله فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فأنزل الله
أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات فقال الرجل يا رسول الله ألي هذا قال لجميع أمتي كلهم وعند غير البخاري بالواو موجودة بالواو وفي بعض طرق البخاري موجودة
الواو لكن الطريق المشهورة هذه أنها بدون الواو وهي ليست قراءة شاذة ولا صحيحة فلعلها من القراءات غير الشاذة التي لم تجمع يعني التي ضاعت يعني وهي ليست قراءة صحيحة على كل حال ولا توجد
مع القراءة الشاذة نعم
[525] حديث: فتنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره تكفرها الصلاة [كتاب مواقيت الصلاة]
حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن الأعمشي قال حدثني شقيق قال سمعت حذيفة أنه قال كنا جلوسا عند عمر رضي الله عنه فقال أيكم يحفظ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة قلت أنا كما قاله
قال إنك عليه أو عليها لجريء قلت فتنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره تكفرها الصلاة والصوم والصدقة والأمر والنهي قال ليس هذا أريد ولكن الفتنة التي تموج كما يموج البحر قال ليس عليك
منها بأس يا أمير المؤمنين إن بينك وبينها بابا مغلقا قال يكسر أم يفتح قال يكسر قال إذا لا يغلق أبدا قلنا أكان عمر يعلم الباب قال نعم كما أن دون الغد الليلة إني حدثته بحديث ليس
بالأغاليط فهبنا أن نسأل حذيفة فأمرنا مشروقا فسأله فقال الباب عمر يعني شقيق يقول يعني كان عمر يدري ما الباب يقول لحذيفة قال إني حدثته حديثا ليس بالأغاليط يعني حديثا واضحا فهم فهم
أنه هو الباب أن عمر هو الباب وفعلا بموت عمر رضي الله عنه جاءت خلافة عثمان ثم في آخر خلافة عثمان بدأت الفتنة في سنة 35 من الهجرة قام الفجر على عثمان رضي الله عنه فقتلوه
ثم بعد ذلك كانت خلافة علي رضي الله في آخر السنة وظهر بعد ذلك أهل الجمل وأهل الصفين ثم الخوارج ثم ظهر الشيعة وهكذا استمرت الفتن إلى يومنا هذا نسأل الله السلامة وهنا في هذا الحديث
حديث حذيفة رضي الله عنه بيان أن حذيفة كان حافظ سر الرسول صلى الله عليه وسلم أو لم يخبر بها الكثيرين ومنها نفهم حديث أبي هريرة رضي الله عنه سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم
وعائين أما أحدهم فبثته وأما الآخر فلو بثته لقطع مني هذا يعني البلعوم وقال أكثر أهل العلم أن المقصودة أبي هريرة مثل هذه الأحاديث هي أحاديث الفتن التي قد تحدث وإذا كان أبو هريرة
يستعيذ من سنة الستين أن تدركه وكان سنة الستين هي بداية خلافة يزيد بن معاوية فعلا بدأت الفتن بزيادة في ذلك الوقت نعم
[524] حديث: بايعت رسول الله على إقام الصلاة. [كتاب مواقيت الصلاة] - باب البيعة على إقامة الصلاة]
حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى قال حدثنا إسماعيل قال حدثنا قيس عن جرير بن عبد الله أنه قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة وإتاء الزكاة والنصح لكل مسلم طبعا
هذه من المسائل التي للأسف فقدها كثير من الناس اليوم حتى عند المسلمين وهي قضية النصح لكل مسلم وهو الأمر الذي بايعه النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه عليه ومنها أن جرير بن عبد الله رضي
الله عنه ذكر أنه أمر خادما له أن يشتري له فرسا فاشترى له فرسا بمبلغ من المال قيل أربعمائة وقيل أكثر فلما جاءه وأراه الفرس قال بكم اشتريتها قال بأربعمائة قال لكنها تعدل أكثر هل تعرف
صاحبها قال نعم قال هل غششتها هل كذبت عليها هل كذا قال لا باعها برضه قال إن رأيته فأتي به فرجع إلى السوق فرأى قال تعال كلم صاحب النبي وكان أصحاب النبي لهم أنزلة فجاء الرجل فقال بعت
فرسك بأربعمائة قال نعم قال ورضيت قال نعم قال فرسك تعدل أكثر من ذلك قال كما شئت قال تبيعها بخمسمائة قال نعم قال تعدل أكثر من ذلك فما زال يزيد حتى بلغ به ثمانمائة قال رضيت قال رضيت
قال اشتريت أعطيه أربعمائة أخرى ثم قال له يا هذا لست بمجنون لا تظن أن هذا الفعل فعل مجنون وإنما بايعت النبي صلى الله عليه وسلم هذا الذي فقده الناس اليوم إلا من رحم الله جل وعلا نعم
[523] حديث: آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع الإيمان بالله [كتاب مواقيت الصلاة]
حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عباد هو ابن عباد عن أبي جمرة عن ابن عباس أنه قال قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا إنا من هذا الحي من ربيع ولسنا نصل إليك إلا
في الشهر الحرام فمرنا بشيء نأخذه عنك وندعو إليه من وراءنا فقال آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع الإيمان بالله ثم فسرها لهم شهادة أن لا إله إلا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وأن تؤدوا
إلي خمس ما غنمتم وأنها عن الدباء والحنتم والمقير والنقير نعم وفد عبد القيس من ربيعة وكان بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم قبائل من مضر والرسول من مضر صلى الله عليه وسلم لكن
هؤلاء قبائل لم يسلموا ما زالوا على شركهم فكان لا يستطيعون أن يأتوا النبي صلى الله عليه وسلم أعني المسلمين من ربيعة أو غيرهم إلا في الأشهر الحرم لأن المشركين على شركهم إلا إنهم
كانوا يعظمون الأشهر الحرم ولا يعتدون فيها هذا في الجملة نعم طبعا بالنسبة للأمور التي نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم الدباء والحنتم والمقير والنقير هذه كلها آنية كانت تصنع منها
الخمور آنية كانت توضع فيها الخمور أو العصائر حتى تختمر وتصير مسكرة فنهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم نعم
[522-521] حديث: مواقيت الصلاة وفضلها [كتاب مواقيت الصلاة] - حديث: مواقيت الصلاة وفضلها]
قال حدثنا عبد الله بن مسلمة قال قرأت على مالك عن ابن شهاب أن عمر بن عبد العزيز أخر الصلاة يوما فدخل عليه عروة بن الزبير فأخبره أن المغيرة بن شعبة أخر الصلاة يوما وهو بالعراق فدخل
عليه أبو مسعود الأنصاري فقال ما هذا يا مغيرة أليس قد علمت أن جبريل صلى الله عليه وسلم نزل فصلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال بهذا أمرت فقال عمر لعروة اعلم ما تحدث أو أن جبريل هو أقام لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقت الصلاة قال عروة كذلك كان بشير بن أبي
مسعود يحدث عن أبيه وقد حدثتني عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر والشمس في حجرتها قبل أن تظهر نعم بسم الله الرحمن الرحيم من أهم الأمور التي أنكرت على بني أمية
وعمر العزيز هو ثاني أفضل خلفاء بني أمية بعد معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه من أكثر ما أنكر على بني أمية هو تأخير الصلاة هذه كانت من الأمور التي أنكرها سواء الصحابة أو غيرها وكان
كثير منهم يؤخرون الصلاة عن وقتها لا بعد وقتها ولكن يؤخرونها نعم
[520] حديث: اللهم عليك بقريش اللهم عليك بقريش [كتاب الصلاة] -التعليق على صحيح البخاري - عثمان الخميس
حدثنا أحمد بن إسحاق السورماوي قال حدثنا عبويد الله بن موسى قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمو بن ميمون عن عبد الله قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي عند الكعبة
وجمع قويش في مجالسهم إذ قال قائل منهم ألا تنظون إلى هذا المرأي أيكم يقوموا إلى جزو آل فلان فيعمدوا إلى فرثها ودمها وسلاها فيجيء به حتى إذا سجد وضعه بين كتفيه فانبعث أشقاهم فلما سجد
رسول الله صلى الله عليه وسلم وضعه بين كتفيه وثبت النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا فضحكوا حتى مال بعضهم إلى بعض من الضحك فانطلاق منطلق إلى فاطمة عليها السلام وهي جويوية فأقبلت تسعى
وثبت النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا حتى ألقته عنه فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال
ثم سحبوا إلى القليب قليب بدع ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتبع أصحاب القليب لعنه نعم في هذا الحديث أن كفار مكة كانوا يؤذون النبي صلى الله عليه وسلم فكان فيهم الأيام خرج
يصلي عند الكعبة صلوات ربه وسلامه عليه يقول ابن مسعود فصاروا ينظرون إليه يقول من ينظر إلى هذا المرأي يقصده النبي صلى الله عليه وسلم عز وجل فيذهب إلى جزور بني فلان وكانت قد ذبحت
البارحة فيأخذوا سلاها وكرشها وغير ذلك فيلقيها على النبي صلى الله عليه وسلم وهو ساجد صلوات ربه وسلامه عليه فقام أشقاهم والمشهود أنه عقبة بن أبي معيط فقام وأخذ سلا البعير وهي المشيمة
بالنسبة للإنسان قال لا سلا بالنسبة للبعير فألقاها على ظهر النبي وهو ساجد صلوات ربه وسلامه عليه فقام أشقاهم والمشيمة بالنسبة للإنسان قال لا سلا بالنسبة للبعير فألقاها على ظهر النبي
صلى الله عليه وسلم وهو ساجد صلوات ربه وسلامه عليه فقام أشقاهم والمشيمة بالنسبة للإنسان قال لا سلا بالنسبة للبعير فألقاها على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم وهو ساجد صلوات ربه وسلامه
عليه فقام أشقاهم والمشيمة بالنسبة للإنسان قال لا سلا بالنسبة للبعير فقام أشقاهم والمشيمة بالنسبة للإنسان قال لا سلا بالنسبة للإنسان
[519] حديث: بئسما عدلتمونا بالكلب والحمار! [كتاب الصلاة] - التعليق على صحيح البخاري - عثمان الخميس
حدثنا عمو بن علي قال حدثنا يحيى قال حدثنا عبيد الله قال حدثنا القاسم عن عائشة واضغي الله عنها قالت بئس ما عدلتمونا بالكلب والحماوي لقد رأيتني ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي
وأنا متجعة بينه وبين القبلة فإذا أراد أن يسجد غامزاوج لي فقبقتهما
[518] حديث: كان النبي يصلي وأنا إلى جنبه نائمة [كتاب الصلاة - باب إذا صلى إلى فراش فيه حائض]
نعم أراد بهذه الروايتين أن ينبه على الخلاف بين رواية أبي النعمان روايتين روايتين مع عمر بن زرارة مع أنه لم يذكر أنها حائض ولكن رواية أبي النعمان ورواية مسدد فيها أنها قالت أنا حائض
نعم
المزيد من المقاطع
يتم عرض 701-720 من 1209 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
المعروض حاليًا
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1209-1201