847 مشاهدة
1209 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح البخاري حسب الأحاديث لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
[751] حديث: هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد [[كتاب الأذان] - باب الالتفات في الصلاة]
حدثنا مسدد قال حدثنا أبو الأحواصي قال حدثنا أشعث بن سليم عن أبيه عن مسوق عن عائشة قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاتفاة في الصلاة فقال هو اختلاس اختلس الشيطان من صلاة
العبد
[750] حديث: ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم [[كتاب الأذان]]
حدثنا علي بن عبد الله قال أخبارنا يحيى بن سعيد قال حدثنا بن أبي عروبة قال حدثنا قتادة أن أنس بن مالك حدثهم قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء
في صلاتهم فاشتد قوله في ذلك حتى قال لينتهن عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم هذا الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم وليس النظر إلى الأمام نعم
[749] حديث: لقد رأيت الآن منذ صليت لكم الصلاة الجنة والنار [[كتاب الأذان]]
حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا فليح قال حدثنا هلال بن علي عن ألس بن مالك قال صلى لنا النبي صلى الله عليه وسلم ثم وقى المنبأ فأشع بأيديه قبل قبلة المسجد ثم قال لقد رأيت لأنا منذ صليت
لكم الصلاة الجنة والنار ممثلتين في قبلة هذا الجدار فلم أرك اليوم في الخير والشر ثلاثا نعم أعادها ثلاث مرات أعادها ثلاث مرات وقوله رأيت في قبلة هذا المسجد دل على أنه كان ينظره أمامه
صلى الله عليه وسلم نعم
[748] حديث: إني أريت الجنة فتناولت منها عنقودًا [[كتاب الأذان] - باب رفع البصر إلى الإمام في الصلاة]
قال حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يساوين عن عبد الله بن عباس وضي الله عنهما قال خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى قالوا يا رسول الله
وأيناك تناول شيئا في مقامك ثم وأيناك تكعكعت قال إني أويت الجنة فتناولت منها عنقودا ولو أخذته لأكلتم منهما بقيت الدنيا فرجعت ذل على أنهما كان ينظروا إلى النبي صلى الله عليه وسلم
وليس إلى محلي سجودهم نعم
[747] حديث: أنهم كانوا إذا صلوا مع النبي فرفع رأسه من الركوع قاموا [[كتاب الأذان]]
كذلك هنا في أنهم كانوا ينظروا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإذا كره أهل العلم أن يصلي الإمام في الطاق اللي هو المحراب أقصد المكان الداخل هذا لا يراها الناس لا يراها إلا الذي خلفهم
مباشرة لذلك من السنة أن يصلي في مكان مفتوح يراه الناس حتى يقتدوا حتى يقتدوا به يقتدوا به فلذلك يعني من هذه الأحاديث استذل البخاري رحمه الله تعالى أنه يجوز النظر إلى الأمام في
الصلاة بعض الناس الآن ممكن لو رأك تصلي وأنت تنظر أمامك اتهمك بعدم الخشوع أو أنه يتلفت في صلاتي غير صحيح هذا الكلام النظر للإنسان إلى سجوده أو نظر أمامه خاصة إذا لم يكن شيء وأن
يشغله يكون الذي في مكان سجودك شيء إن يشغلك شيء إن يشغلك كالذخارف اللي تكون في الأرض من السجاد أو غيرها أو كذا فيشغله فينظر أمامه مثلاً جداراً أبيض أو غير ذلك وبعض أهل العمس يعني
استذل بقول الله تبارك وتقد نرى تقلب وجهك في السماء أنه يعني نزلت هذه وهو في الصلاة وكان ينظر أمامه صلى الله عليه وسلم غير أن بعض الأهل العمس رأى أنه إذا كنت عند الكعبة تنظر إلى
الكعبة إذا كنت في الصلاة تنظر إلى محل سجودك على كل حال المسألة فيها سعى إن شاء الله تعالى نعم
[746] حديث: أكان رسول الله يقرأ في الظهر والعصر؟ [[كتاب الأذان]]
قال حدثنا موسى قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الأعمش عن عماوة بن عميون عن أبي معموين قال قلنا لخباب أكان وصول الله صلى الله عليه وسلم يقع في الظهر والعصر قال نعم قلنا بما كنتم
تعوفون ذاك قال بالطراب لحيته نعم يقول لو كانوا ينظرون إلى المحل السجود ما رأوا الطراب لحيته فيقول هذا دليل أن الصحابة كانوا ينظرون إلى الإمام صلى الله عليه وسلم وصلونا خلفه ولذلك
رأوا الطرابة لحيته نعم
[745] حديث: قد دنت مني الجنة حتى لو اجترأت عليها لجئتكم بقطاف [[كتاب الأذان]]
حدثنا ابن أبي مويما قال أخبارنا نافع ابن عمى وقال حدثنا ابن أبي مليكة عن أسماء بنت أبي بكوين أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الكسوف فقام فأطال القيامة ثم ركع فأطال الركوع ثم
وفع ثم سجد فأطال السجود ثم قام فأطال القيامة ثم وكع فأطال الركوع ثم وفع ثم أطال القيامة ثم وكع فأطال الركوع
ثم وفع ثم سجد فأطال السجود ثم انصرف فقال لقد دنت مني الجنة حتى لو اجت وأت عليها لجئتكم بقطاف من قطافها ودنت مني الناو حتى قلت أي رب وأنا معهم فإذا ماء حسبت أنه قال تخدشها هرة قلت
ما شأن هذه قالوا حبستها حتى ما تجوعا لا أطعمتها ولا أرسلتها تأكلها قال نافع حسبت أنه قال من خشيش أو خشاش نعم قوله باب حدثنا ابن أبي مريم بعض رواة البخار لا يذكرون هذا الباب يعقضي
لفظ الباب وإنما يجعون حديث هذا تابعا للباب السابق يجعون هذا الحديث تابعا للباب السابق ولفظ باب لا يذكرونها وعلى كل حال الحديث مرتبط بالباب السابق قطعا وهو في قوله ما يقول بعد
التكبير ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم في آخر هذا الحديث قلت أي ربي فأنا معهم وإنما قال هذا بعد قيامه صلى الله عليه وسلم وفيه أنه الكلام أثناء الصلاة بغير قراءة القرآن نعم
وسيأتي الحديث إن شاء الله في باب الكسوف إن شاء الله تعالى نعم
[744] حديث: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق [[كتاب الأذان]]
حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عبد الواحد بن زياد قال حدثنا عماوة بن القعقاع قال حدثنا أبو زعات قال حدثنا أبو غيرت قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسكت بين التكبير وبين
القراءة إسكاته قال أحسبه قال هنيه فقلت بأبي وأمي يا رسول الله إسكاتك بين التكبير والقراءة ما تقول قال أقول اللهم باعد بيني وبين خطاياك ما باعدت بين المشيط والمغوبة اللهم نقني من
الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسل خطاياي بالماء والثلج والبرد وسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم وأقره الصحابة على ذلك حيث لم ينكروا شيئا من قوله فالقصد أن هذا جائز
وهذا جائز نعم
[743] حديث: أن النبي وأبا بكر وعمر كانوا يفتتحون الصلاة [[كتاب الأذان] - باب ما يقول بعد التكبير]
حدثنا حفص بن عمى وقال حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبابك وعموك وضي الله عنهما كانوا يفتتحون الصلاة كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين هل تجدون
مثل هذه الأخبار وهذه الروايات الدقيقة والحرص عليها في كتب غير المسلمين لا يوجد هذا لعند المسلمين فالانسحق يرفع رأسه بانتسابه لهذا الدين العظيم وأنه دين الله تبارك وتعالى وأن الله
حافظه سبحانه وتعالى لا تجد عند النصارى مثل هذه الروايات عن عيسى كيف كان يصلي كيف كان يصوم كيف كان يقوم كيف كان يتكلم ولا عن موسى ولا عن إبراهيم ولا عن غيرهم من أنبياء صلوات ربي
وسلامه عليهم لا تجدون هذا إلا في روايات المسلمين عن نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم فارفعوا بذلك رؤوسكم والله ملك الحمد نعم
[742] حديث: أقيموا الركوع والسجود [[كتاب الأذان] - باب الخشوع في الصلاة]
حدثنا محمد بن فشاوين قال حدثنا غندو قال حدثنا شعبة قال سمعت قد هادت عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أقيم الركوع والسجود فوالله إني لأواكم من بعدي وغب ما قال من
بعدي ظهري إذا وكعتم وسجدتم
[741] حديث: هل ترون قبلتي هاهنا والله ما يخفى علي ركوعكم [[كتاب الأذان] - باب الخشوع في الصلاة]
حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن أبي زنادي عن الأعوج عن أبي هويوة أن وصول الله صلى الله عليه وسلم قال هل ترون قبلتي ها هنا والله ما يخفى علي ركوعكم ولا خشوعكم وإني لأعاكم وراء ظهوي
[740] حديث: كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى [[كتاب الأذان] - باب وضع اليمنى على اليسرى]
عدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن أبي حازم عن سهل بن سعدين قال كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذواعه اليسرى في الصلاة قال أبو حازم لا أعلمه إلا ينمي ذلك إلى النبي
صلى الله عليه وسلم قال إسماعيل ينمى ذلك ولم يقل ينمي نعم رواية عبد الله بن مسلمة وهو القاع النبي المشهور القاع النبي عبد الله بن مسلمة قال ينمي ذلك أن يرفعه إلى النبي صلى الله عليه
وسلم أو ينمي ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن يرفعه ينمي يرفع إسماعيل بن أبي أويس رواه قال ينمى ذلك فلم يقل ينمى يعني من الذي نمى من الذي رفعه كأنه مجهول فالبخار رحمه الله تنبه
على رواية إسماعيل بن أبي أويس وأنها لا تصح والصحيحة مقدمة عليه رواية عبد الله بن مسلمة القاع النبي منها أوثق منه فقال ينمي ذلك أي الراوي نفسه ينمي ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم
نعم إذا نبه البخار فقط على أن رواية إسماعيل هنا قوله ينمى غير صحيحة وإنما الصحيحة ما رواها البخار أو ما أخرجها البخاري رحمه الله تبارك وتعالى عن عبد الله بن مسلمة القاع النبي نعم
[739] حديث: أن ابن عمر كان إذا دخل في الصلاة كبر ورفع يديه [[كتاب الأذان]]
حدثنا عياش قال حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا عبيد الله عن نافعن أن ابن عمرو كان إذا دخل في صلاته فكبّى ووفع يديه وإذا وكع وفع يديه وإذا قال سمع الله لمن حمده ووفع يديه وإذا قام من
الركعتين وفع يديه ووفع ذلك ابن عمرو إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم رواه حمد بن سلمة عن أيوب عن نافعن عن ابن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم نحن نجاهد الحديث عن نافع موقوفا
ومرفوعا فراد البخاري منبه إلى هذا وأنهما صحيحان على كل حال الموقوف والمرفوع نعم
[738] حديث: رأيت النبي افتتح التكبير في الصلاة [[كتاب الأذان] - باب: إلى أين يرفع يديه؟]
حدثنا أبو اليمان قال أخبارنا شعيب عن الزهرية قال أخبارنا سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عوما ووضي الله عنهما قال وأيت النبي صلى الله عليه وسلم افتتح التكبير في الصلاة فرفع يديه
حين يكبه حتى يجعله ما حذو من كفيه وإذا كبر لغكوع فعل مثله وإذا قال سمع الله لمن حميده فعل مثله وقال ربنا ولك الحمد ولا يفعل ذلك حين يسجد ولا حين يرفع رأسه من السجود
[737] حديث أبي قلابة: أنه رأى مالك بن الحويرث إذا صلى كبر [[كتاب الأذان]]
حدثنا إسحاق الواسطي وقال حدثنا خالد بن عبد الله عن خالد عن أبي قلابة أنه آمالك بن الحويوث إذا صلى كب ووفع يديه وإذا أراد أن يركع وفع يديه وإذا وفع وأسو من الركوع وفع يديه وحدث أن
وسول الله صلى الله عليه وسلم صنع هكذا نعم رفع اليدين ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في أربعة مواضع مع تكبيرة الإحرام يرفع يديه وإذا أراد أن يركع يرفع يديه وإذا رفع من الركوع وقال
سميع الله لمن حميده رفع يديه والرابعة إذا قام من التشهد الأول صلى الله عليه وسلم قال وكان لا يرفع يديه في السجود يعني إذا أراد أن يسجد لا يرفع يديه وبين السجدتين كان لا يرفع يديه
جاء في حديث عند عبد الرزاق أنه كان يرفع يديه في كل تكبير لكنه شاذ لا يصح والصحيح أنه كان يرفع يديه في ثلاث مواضع كما ذكرها البخاري وفي حديث ابن عمر أنه أيضا رفع يديه إذا قام من
التشهد الأول نعم وهنا قوله حدثنا خالد بن عبد الله عن خالد عن أبي قولة خالد بن عبد الله الوسطى عن خالد الحذاء نعم
[736] حديث ابن عمر: رأيت رسول الله إذا قام في الصلاة [[كتاب الأذان]]
حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبى ونى عبد الله قال أخبى ولا يونس عن الزهرية قال أخبى ونى سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمى ووضي الله عنهما قال وقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا
قام في الصلاة وفع يديه حتى يكون حذو منكبيه وكان يفعل ذلك حين يكبر للركوع ويفعل ذلك إذا وفع أرأسه من الركوع ويقول سمع الله لمن حمده ولا يفعل ذلك في السجود
[735] حديث: أن رسول الله كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة [[كتاب الأذان]]
حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالكنا عبد الشهاب عن سليم بن عبد الله عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوفع يديه حذوى منكبه إذا افتتح الصلاة وإذا كبر للركوع وإذا وفع وأسه من
الركوع وفعهما كذلك أيضا وقال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد وكان لا يفعل ذلك في السجود
[734] حديث: إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر [[كتاب الأذان] - باب إيجاب التكبير وافتتاح الصلاة]
حدثنا أبو اليماني قال أخبى ونا شعيب قال حدثني أبو الزينادي عن الأعوج عن أبي هوي وتوضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا وكع
فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حميده فقولوا ربنا ولك الحمد وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون
[733] حديث أنس: خرَّ رسول الله عن فرس فجحش [[كتاب الأذان] - باب إيجاب التكبير وافتتاح الصلاة]
قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليثون عن ابن شهاب عن أنس بن مالك أنه قال خر وسول الله صلى الله عليه وسلم عن فوز فجوحش فصلى لنا قاعدا فصلينا معه قعودا ثم انصاف فقال إنما الإمام أو
إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبوا فكبروا وإذا وكع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا لك الحمد وإذا سجد فاسجدوا جرح سقط من الفرس صلى الله عليه وسلم
فجرح فكان لا يستطيع أن يقوم يصلي وهو جالس صلى الله عليه وسلم نعم
[732] حديث أنس: أن رسول الله ركب فرسًا فجحش شقه [[كتاب الأذان] - باب إيجاب التكبير وافتتاح الصلاة]
حدثنا أبو اليماني قال أخبارنا شعيب ناني الزهوي قال أخبارني أنس بن مالك الأنصاوي وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب فرسا فجحش شقه الأيمن قال أنس فصلى لنا يومئذ صلاة من الصلوات وهو
قاعد فصلينا وراءه قعودا ثم قال لما سلم إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا صلى قائما فصلوا قياما وإذا وكع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا سجد فاسجدوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا
ولك الحمد جاءت فيها أربع روايات ربنا لك الحمد ربنا ولك الحمد اللهم ربنا لك الحمد اللهم ربنا ولك الحمد كلها صحيحة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم
المزيد من المقاطع
يتم عرض 501-520 من 1209 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
المعروض حاليًا
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1209-1201