802 مشاهدة
1209 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح البخاري حسب الأحاديث لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
[1177] حديث: ما رأيت رسول الله سبح سبحة الضحى [[أبواب التهجد] - باب من لم يصل الضحى ورآه واسعًا]
حدثنا آدم قال حدثنا ابن أبي ذئب عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم سبح سبحة الضحى وإني لأسبحها يعني الأمر في هذا واسع هي في
النهاية نافلة إن صلىها الإنسان فطيب وله أجر وإن لم يصلها فلا ينكر عليه لا ينكر على أحد قال له لماذا نصلي الضحى لكن لو صلىها له أجر إن شاء الله تعالى نعم
[1176] حديث: إن النبي دخل بيتها يوم فتح مكة فاغتسل [[أبواب التهجد] - باب صلاة الضحى في السفر]
حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا عمر بن مرة قال سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى يقول ما حدثنا أحد أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى غير أم هانئ فإنها قالت إن النبي صلى الله
عليه وسلم دخل بيتها يوم فتح مكة فاقتسل وصل ثماني ركعات فلم أر صلاة قط أخف منها غير أنه يتم الركوع والسجود وصلى الله عليه وسلم أمر بها وحث عليها كما في حديث أبي هريرة وحديث أبي ذر
وغيرها كان يحث على صلاة الضحى ويأمر بها طيب كان لم يثبت أنه صلىها صلى الله عليه وسلم لكن أمر بها للأمة وإذلك الصحيح أنها سنة لكن بعض أهل العنق قال يصليها ويتركها حتى لا يظن البعض
أنها راتبة أنها سنة راتبة كالسنة الرواتب وإنما هي دون السنة الرواتب فعلي بن أبي طالب بنت عم النبي صلى الله عليه وسلم في فتح مكة النبي صلى الله عليه وسلم دخل بيتها وصلى ثماني ركعات
قيل هذه الركعات سنة الضحى وقيل أن هذه الركعات سنة الفتح أنه كان في فتح مكة ولذلك بعض القادة إذا فتح بلادا صلى ثماني ركعات يسميها سنة الفتح وبعضهم يقول أنها سنة الضحى بالنسبة للنبي
صلى الله عليه وسلم والله أعلم نعم
[1175] حديث: قلت لابن عمر: أتصلي الضحى؟ [[أبواب التهجد] - باب صلاة الضحى في السفر]
حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة عن توة عن مورق أنه قال قلت لابن عمر رضي الله عنهما أتصلي الضحى قال لا قلت فعمر قال لا قلت فأبو بكر قال لا قلت فالنبي صلى الله عليه وسلم قال لا
أخاله
[1174] حديث: صليت مع رسول الله ثمانيًا جميعًا وسبعًا جميعًا [[أبواب التهجد]]
حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن عمر قال سمعت أبا الشعثاء جابرا قال سمعت بن عباس رضي الله عنهما قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانيا جميعا وسبعا جميعا قلت يا أبا
الشعثاء أظنه أخر الظهر وعجل العصر وعجل العشاء وأخر المغرب قال وأنا أظنه نعم هذا فيه أنه جمع الظهر والعصر وجمع المغرب والعشاء ولم يصل بينهما النافلة اللي هي سنة الظهر البعدية وسنة
المغرب البعدية وهذا كان من النبي صلى الله عليه وسلم قيل إنه منسوخ كما هو رأي أكثر أهل العلم أنه منسوخ وذهب البعض إلى أن هذا عند الحاجة وذلك لما سئل ابن عباس رضي الله عنهما عن هذا
قالوا ماذا أراد قال أراد ألا يحرج أمته يعني بحيث الإنسان وقع في حرج فله أن يجمع بين المغرب والعشاء وبين الظهر والعصر حرج شديد الذي يقع للإنسان وأبو الشعثاء الراوي عن جابر قال لما
سئل لعله يعني أخر الظهر وقدم العصر وأخر المغرب وقدم العشاء قال أظنه ذلك يعني يسمون الجمع الصوري أو الصوري إنه صورته صورة الجمع لكنه ليس بجمع يعني الآن كم يؤذن العصر ثلاث وعشرين
دقيقة خلينا نقول ثلاث وثلث طيب يصلي الظهر الساعة ثلاث وعشر أو ثلاث وخمس يؤخر الظهر إلى آخر وقت يصلي ثلاث وخمس مثلا من يسلم من الظهر إلا وقت العصر أيش؟
دخل فيؤذن العصر ثم يصلي العصر مباشرة فكأنه جمع بينهم وكذلك المغرب والعشاء متى يؤذن العشاء الآن؟
سبع وثلث ست وثل قضي سبع وثلث نعرفهم سبع وثلث يؤذن تقريبا كذلك يصلي المغرب مثلا سبع وعشر أو سبع وخمس بحيث ينتمي المغرب يكون دخل وقت العشاء فيصليها قال يسمون الجمع الصوري صورته وصورة
الجمع حقيقته ليس بجمع أول العصر إلى آخر وقتها وصل العصر في أول وقتها نعم
[1173-1172] حديث: صليت مع النبي سجدتين قبل الظهر [[أبواب التهجد] - باب التطوع بعد المكتوبة]
حدثنا مسدد قال حدثنا إحيى بن سعيد عن عبيد الله قال أخبرنا نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم السجدتين قبل الظهر وسجدتين بعد الظهر وسجدتين بعد
المغرب وسجدتين بعد العشاء وسجدتين بعد الجمعة فأما المغرب والعشاء ففي بيته قال ابن أبي الزنادي عن موسى بن عقبة عن نافع بعد العشاء في أهله تابعه كثير ابن فرقد وأيوب عن نافع وحدثتني
أختي حفصة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي سجدتين خفيفتين بعدما يطلع الفجر وكانت ساعة لا أدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فيها تابعه كثير ابن فرقد وأيوب عن نافع وقال ابن أبي
الزنادي عن موسى بن عقبة عن نافع بعد العشاء في أهله لأن أفضل الصلاة في البيت فالأصل كان النبي يصلي في بيتي لكن أحيانا كان يصليها في المسجد كان يصلي سنة الظهر في المسجد والقبلية
والبعدية وسنة المغرب وسنة العشاء لكن سنة الفجر لم يكن يرى يصليها في المسجد لكن أخبرته حفصة أخته أم المؤمنين رضي الله عنها أن النبي صلىها صلى الله عليه وسلم فهذه هي العشر رواتب نعم
[1171] حديث: كان النبي يخفف الركعتين اللتين قبل صلاة الصبح [[أبواب التهجد]]
حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن محمد بن عبد الرحمن عن عمته عمرة عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم حاء أنا عندي خاء في بعضها
حاء في بعضها خاء وحدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا يحيه بن سعيل عن محمد بن عبد الرحمن عن عمرة عن عائشة رضي الله عنها قال النبي صلى الله عليه وسلم يخفف الركعتين اللتين
قبل صلاة الصبح حتى إني لأقول هل قرأ بأم الكتاب نعم كانت ركعتاء الفجر سنة الفجر القبلية كانت خفيفة وكان يتم ركوعها وسجودها لكن خفيفة في قراءتها كان يقرأ الفاتحة ويقرأ سورة قصيرة
والمشهور كان يقرأ قل يا أيها الكافرون في الركعة الأولى وقل هو الله في الركعة الثانية ومن خفتها تقول عائشة مرة تقول كأنه ما أقرأ أم الكتاب لقصرها لكن كان يتم الركوع والسجودة صلوات
ربي وسلامه عليه نعم
[1170] حديث: كان رسول الله يصلي بالليل ثلاث عشرة ركعة [[أبواب التهجد] - باب ما يقرأ في ركعتي الفجر]
حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالليل ثلاث عشرة ركعة ثم يصلي إذا سمع النداء
بالصبح ركعتين خفيفتين
[1169] حديث: لم يكن النبي على شيء من النوافل أشد منه تعاهدا [[أبواب التهجد]]
حدثنا بيان بن عمر قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا بن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل أشد منه
تعاهدا على ركعتي الفجر نعم بسم الله الرحمن الرحيم ركعتاء الفجر هم تعتبران آكد السنة الرواتب السنة الرواتب عشر ركعتان بعدها وركعتان بعد المغرب وركعتان بعد العشاء وركعتان قبل الفجر
آكدها ركعتاء الفجر لذلك النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يتركهما لا في سفر ولا في حضر لكن في السفر كان يترك ركعتي الظهر القبلية وركعتي الظهر البعدية وركعتي المغرب وركعتي العشاء ما
كان يصليها في السفر لكن ركعتي الفجر كان يصليها في السفر والحضر وكان إذا صلىهما يصليهما في بيته صلى الله عليه وسلم لكن ركعتي الفجر كان يصليها في السفر
[1168] حديث: أن النبي كان يصلي ركعتين فإن كنت مستيقظةً [[أبواب التهجد]]
حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان قال أبو النظر حدثني أبي عن أبي سلمة عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين فإن كنت مستيقظة حدثني وإلا الطجع قلت لسفيان
فإن بعضهم يرويه ركعتي الفجر قال سفيان هو ذاك
[1167] حديث: أتي ابن عمر في منزله فقيل له: هذا [[أبواب التهجد] - باب ما جاء في التطوع مثنى مثنى]
حدثنا ابو نعيم قال حدثنا سيف قال سمعت مجاهدا يقول أتي ابن عمى واضي الله عنه في منزله فقيل له هذا وسول الله صلى الله عليه وسلم قد دخل الكعبة قال فأقبلت فأجد وسول الله صلى الله عليه
وسلم قد خوج وأجد بلالا عند الباب قائما فقلت يا بلال صلى وسول الله صلى الله عليه وسلم في الكعبة قال نعم قلت فأين قال بين هتين الأسطوانتين
ثم خوج فصلى وكعتين في وجه الكعبة طبعا ابن عباس نفى ذلك لما سئل ابن عباس هل صلى النبي صلى الله عليه وسلم داخل الكعبة قال لا وبلال أثبت أن بلال دخل مع النبي هو أعلم من ابن عباس في
هذه المسألة فلما سئل بلال قال نعم صلى داخل الكعبة فمن علم حج على من لم يعلم ابن عباس كان صغيرا في فتح مكة كان عمره عشر سنوات فلما بلال فكان مع النبي مرافقا له دخل معه الكعبة هو
وأسامة وأخبر أن النبي صلى داخلها صلى الله عليه وسلم نعم قال أبو عبد الله قال أبو هو يوتى وضي الله عنه أوصاني النبي صلى الله عليه وسلم بوكعتين الضحى وقال عتبان غدا علي وسول الله صلى
الله عليه وسلم وأبو بكوين وضي الله عنه بعدما امتد النهار وصففنا وراءه فغكع وكعتين
[1166] حديث: إذا جاء أحدكم والإمام يخطب فليصل ركعتين [[أبواب التهجد]]
حدثنا آدم قال أخبارنا شعبة قال أخبارنا عمو دينا وإن قال سمعت جابي وابن عبد الله وضي الله عنهما قال قال وسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب إذا جاء أحدكم والإمام يخطب أو قد خوج
فليصل ركعتين قال لي أن يستمع إلى الإمام فهنا أمره النبي صلى الله عليه وسلم أمر رجل عند دخل قال صليت ركعتين قال لا قال قم فصلي قال فقدمهما فدل على وجوبهما فهنا اختلف أهل العلم هل
يصلي تحية المسجد في أوقات النهي كذلك فذهب الجمهور إلى أنه لا يصلي وقدموا النهية عن الصلاة في هذه الأوقات وذهب الشافعي رحمه الله تعالى إلى أنه يصلي دوات الأسباب سنة الوضوء والنذر
وركعتي الطواف وما شابه ذلك فيقول هذه دوات أسباب فيصليها ولو كان في وقت النهي والأقرب العلم عند الله قول الإمام الشافعي رحمه الله تعالى نعم
[1165] حديث: صليت مع رسول الله ركعتين قبل الظهر [[أبواب التهجد] - باب ما جاء في التطوع مثنى مثنى]
حدثنا ابن بكي وإن قال حدثنا ليث عن عقيلين عن ابن شهاب قال أخبارني سالم عن عبد الله بن عمى ووضي الله عنهما قال صليت مع وسور الله صلى الله عليه وسلم واكعتين قبل الظهر واكعتين بعد
الظهر واكعتين بعد الجمعة واكعتين بعد المغرب واكعتين بعد العشاء
[1164] حديث: صلى لنا رسول الله ركعتين ثم انصرف [[أبواب التهجد] - باب ما جاء في التطوع مثنى مثنى]
حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبارنا مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك وضي الله عنه قال صلى لنا وسول الله صلى الله عليه وسلم وكعتين ثم وصف
[1163] حديث: إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين [[أبواب التهجد]]
حدثنا المكي بن إبراهيم عن عبد الله بن سعيد عن عامو بن عبد الله بن الزبي وعن عامو بن سليم الزراقي أنه سمع أبا قتادة بن إبعين الأنصاوي وضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم
إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي وكعتين
[1162] حديث: إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة [[أبواب التهجد]]
حدثنا قتيبة قال حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموالي عن محمد بن المنكدع عن جابو بن عبد الله رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخاوة في الأمور كما يعلمنا
السورة من القرآن يقول إذا هم أحدكم بلا موفر يوكع وكعتين من غير الفريضة ثم ليقول اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدوتك وأسألك من فضلك العظيم وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوبة وعني
وصفني عنه وقدر لي الخير حيث كان ثم أوضني قال ويسمي حاجته وهذه للأسف تركها كثير من الناس وهي قضية الاستخارة كان يعلم الاستخارة في الأمر كله يعني إذا أردت أن تسافر إذا أردت أن تتاجر
إذا أردت أن تدرس يعني تختار المدرسة تدرس فيها أو البلد تسافر إليها إذا أردت أن تفعل شيء تشتري سيارة يعلم الاستخارة في الأمور كلها فيحرص الاستخارة ويصليها في غير أوقات النهي ولا
يستعجل الإنسان في اتخاذ القرار وإنما يستخير الله تبارك وتعالى بعد أن يستشير نعم
[1161] حديث: أن النبي كان إذا صلى فإن كنت مستيقظةً حدثني [[أبواب التهجد]]
حدثنا بيشو بن الحكم قال حدثنا سفيان قال حدثني سارم أبو النضر عن أبي سلمة عن عائشة وضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى فإن كنت مستيقظة حدثني وإلا الضجع حتى يؤذن
بالصلاة طبعا هنا فيه رد على ابن حزم رحمه الله تعالى كان يرى أن هذه الضجع واجبة والجمهور على أنها يعني مستحبة نعم
[1160] حديث: كان النبي إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع على شقه الأيمن [[أبواب التهجد]]
حدثنا عبد الله بن يزيد قال حدثنا سعيد بن أبي أيوب قال حدثني أبو الأسود عن عوت بن الزبي وعن آشة وضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى وكعتين فجو الطجع على شقه
الأيمن نوم صلى الله عليه وسلم نوم
[1159] حديث: صلى النبي العشاء ثم صلى ثمان ركعات [[أبواب التهجد] - باب المداومة على ركعتي الفجر]
حدثنا عبد الله بن يزيد قال حدثنا سعيد هو ابن أبي أيوب قال حدثني جعفة ابن ربيعة عن عراك بن مارك عن أبي سلمة عن عائشة وضي الله عنها قالت صلى النبي صلى الله عليه وسلم العشاء ثم صلى
ثمان ركعات وركعتين جالسا وركعتين بين النداءين ولم يكن يدعهما أبدا
[1158-1156] حديث: رأيت على عهد النبي كأن بيدي قطعة إستبرق [[أبواب التهجد]]
حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمى وضي الله عنهما قال وقيت على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كأن بيدي قطعة استباق فكأني لا أريد مكانا من الجنة إلا
طاوة إليه وقيت كأن اثنين أتياني أراد أن يذهبا بي إلى النار فتلقاهما ملك فقال لم ترع خليا عنه فقصت حفصة على النبي صلى الله عليه وسلم إحدى رؤياه فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم
الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل فكان عبد الله وضي الله عنه يصلي من الليل وكانوا لا يزالون يقصون على النبي صلى الله عليه وسلم الرؤيا أنها في الليلة السابعة من العشو الأواخر فقال
النبي صلى الله عليه وسلم آواء رؤياكم قد تواطت في العشو الأواخر ومن كان متحريها فليتحرها من العشو الأواخر نعم قوله فكان عبد الله يصلي من الليل كما قلنا قبل قليل أنه قاله وسلم وقاله
عبد الله نافع وهذا من كلامي نافع هنا أن عبد الله ما كان يتلقيام الليل بعد ذلك وأما قوله وكان لا يزالون يقصون عن النبي هذا حديث عبد الله بن عمر تكمن بالإسناد السابق أنهم كانوا
يتحروا لليلة القدر فقال النبي صلى الله عليه وسلم تحره في الليلة الثابعة من العشوية من الليلة الثامنة وعشرين نعم
[1155] حديث: إن أخًا لكم لا يقول الرفث [[أبواب التهجد] - باب فضل من تعار من الليل فصلى]
حدثنا يحيى بن بوكيوين قال حدثنا الليل عن يونس عن ابن شهاب قال أخبارني الهيثم بن أبي سنان أنه سمع أباه وتوضي الله عنه وهو يقصص في قصصه وهو يذكر وسول الله صلى الله عليه وسلم إن أخا
لكم لا يقول الرفث يعني بذلك عبد الله بن رواحة وفينا وسول الله يتلو كتابه تابعه عقيل وقال الزبيدي أخبارني الزهري عن سعيد والأعوج عن أبي هاي وتوضي الله عنه
المزيد من المقاطع
يتم عرض 101-120 من 1209 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
المعروض حاليًا
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1209-1201