825 مشاهدة
1209 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح البخاري حسب الأحاديث لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
[29] حديث: أريت النار فإذا أكثر أهلها النساء، يكفرن - التعليق على صحيح البخاري - عثمان الخميس
وبإسنادكم إلى الإمام البخاوي قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن ابن عباس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم أريتنا وفإذا أكثر أهلها النساء يكفرن
قيل أكفرن بالله قال يكفرن العشي ويكفرن الإحسان لو أحسنت إلى إحداه النده وثم وأت منك شيئا قالت وذكر الطرف عن هارون الرشيد رحمه الله تعالى أنه جاءته أموال فقالت له زوجته زبيدة هبها
لي فقال هي لكي فلما أصب من الليل فلما أصبح حصل خصام بينه وبينها فقالت ما رأيت منك خيرا قط فضحك هارون الرشيد قالت وتضحك قال نعم تذكرت حديث النبي صلى الله عليه وسلم يحسن إليها طول
الدهر فإن أساء إليها يوما قالت ما رأيت منك خيرا قط البارحة أعطيتك مئتي ألف والآن تقولين ما رأيت منك خيرا قط الله المستعان نعم
[28] حديث: أن رجلا سأل رسول الله ﷺ: أي الإسلام خير؟ - التعليق على صحيح البخاري - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم وبإسنادكم إلى الإمام البخاوي وحمه الله تعالى قال حدثنا قتيبة قال حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عبد الله بن عمو إن أن رجلا سأل وسول الله صلى الله
عليه وسلم أي الإسلام خير قال تطعم الطعام وتقوى السلام على من عرفت ومن لم تعرف
[27] حديث: أن رسول الله ﷺ أعطى رهطا وسعد جالس - التعليق على صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عامر بن سعد بن أبي وقاص عن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى رهطا وسعد جالس فترك رسول الله صلى الله
عليه وسلم رجلا هو أعجبهم إلي فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان فوالله إني لأراه مؤمنا فقال أوى مسلما فسكت قليلا ثم غلبني ما أعلم منه فعدت لمقالة فقلت ما لك عن فلان فقلت يا رسول الله
إني لأراه مؤمنا فقال أوى مسلما ثم غلبني ما أعلم منه فعدت لمقالة وعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال يا سعد إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكبه الله في النار ورواه
يونس وصالح ومعمر وابن أخي الزهري عن الزهري نعم هنا فيه أن الإسلام يختلف عن الإيمان وأن الإسلام هو الأعمال الظاهرة والإيمان أعمال الباطنة وإذا ذكر الإسلام وحده فيدخل فيه الإيمان كما
في قول الله تبارك وتعالى إن الدين عند الله الإسلام ومن يتغير الإسلام دينا المقصود الإسلام والإيمان لكن إذا ذكر معا فلكل معناه والله أعلم نعم
[26] حديث أن رسول الله ﷺ سئل أي العمل أفضل؟ - التعليق على صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال حدَّفنا أحمد بن يونس وموسى بن إسماعيل قال حدَّفنا إبراهيم بن سعد قال حدَّفنا بن شهاب عن سعيد بن المسيِّب عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سُئِل أيُّ العمل أفضل فقال
إيمانٌ بالله ورسوله قيل ثم ماذا؟
قال الجهاد في سبيل الله قيل ثم ماذا؟
قال حجٌّ مبرور
[25] حديث: أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله - عثمان الخميس
وبإسنادكم إلى البخاري حدثنا عبد الله بن محمد المسندي قال حدثنا أبو روح الحرمي بن عمارة قال حدثنا شعبة عن واقد بن محمد قال سمعت أبي يحدث عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ويقيم الصلاة ويؤت الزكاة إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله
[24] حديث: دعه فإن الحياء من الإيمان - التعليق على صحيح البخاري - عثمان الخميس
بإسنادكم إلى البخاري قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك بن أنس عن ابن شهاب عن سالب بن عبد الله عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في
الحياء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعه فإن الحياء من الإيمان
[23] حديث: بينا أنا نائم، رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قمص - التعليق على صحيح البخاري - عثمان الخميس
حدثنا محمد بن عبيد الله قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أنا نائم رأيت
الناس يعرضون علي وعليهم قمص منها ما يبلغ الثدي ومنها ما دون ذلك وعرض علي عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره قالوا فما أولت ذلك يا رسول الله قال الدين
[22] حديث: يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار - التعليق على صحيح البخاري - عثمان الخميس
حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن عمر بن يحيى المازني عن أبيه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ثم يقول الله تعالى
أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فيخرجون منها قد سودوا فيلقون في نهر الحياة أو الحياة شك مالك نعم المقصود أن هذه دقة الأئمة هذا ماذا قال وهذا ماذا قال
فينبهون إذا وقع شك أو وقع اختلاف فينبهون على هذا نعم
[21] حديث: ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان - التعليق على صحيح البخاري - عثمان الخميس
وبإسنادكم إلى البخاري قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فلا ثم من كن فيه وجد حلاوة الإيمان من كان الله
ورسوله أحب إليه مما سواهما ومن أحب عبدا لا يحبه إلا لله ومن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يلقى في النار ويقررها أحيانا خاصة إذا كانت حديث طويلة ليستدل بها
على مراده رحمه الله تعالى على الباب الذي بوب به وهذا ما تميز به البخاري عن مسلم وهو أنه يقطع الأحاديث ويكررها مسلم لا يفعل ذلك عندما نأتي إن شاء الله تعالى لإقراءات صحيح مسلم تجدون
أن الإمام مسلما رحمه الله تعالى لا يقطع الأحاديث ولا يكررها إلا في النادر وإنما يسلدها سردا في مكان واحد يرى أنها يعني أليق لها هذا المكان فيجمعها في هذا المكان أما البخاري لا ممكن
يعيد الحديث سبع مرات ثمان مرات لما يرى أنه له حاجة أن يستدل به هنا ويستدل به هنا ويستدل به هنا فهذه من اختلاف طريقة البخاري عن مسلم رحمه الله تعالى وكل له طريقته نعم
[20] حديث: إن أتقاكم وأعلمكم بالله أنا - التعليق على صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال حدثنا محمد بن سلام قال أخبرنا عبدة عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمرهم أمرهم من الأعمال بما يطيقون قالوا إنا لسنا كهيئتك يا رسول الله صلى
الله عليه وسلم إن الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فيغضب حتى يعرف الغضب في وجهه ثم يقول إن أتقاكم وأعلمكم بالله أنا يجتهد كما يجتهد النبي صلى الله عليه وسلم أحيانا في الوصال
وغيره وأحيانا ينظرون إلى النبي صلى الله عليه وسلم إنه قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فيجتهدون أيضا لأنهم لم يغفر لهم ما تقدم من ذنوبهم وما تأخر فيجتهدون أيضا فالنبي صلى
الله عليه وسلم بين لهم أنه أتقاهم لله وأعلمهم به سبحانه وتعالى والخير في اتباع هديه ربنا سلامه عليه نعم
[19] حديث: يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال - عثمان الخميس
وبإسنادكم إلى البخاري قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة عن أبيه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن
[18] حديث: بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا - التعليق على صحيح البخاري - عثمان الخميس
وبإسنادكم إلى البخاري حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو إدريس عائذ الله بن عبد الله أن عبادة بن الصامت رضي الله عنه وكان شهد بدرى وهو أحد النقباء ليلة
العقبة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وحوله عصابة من أصحابه بايعون على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم وأرجلكم ولا تعصوا في معروف فمن وفى منكم
فأجره على الله ومن أصاب من ذلك شيئا فقعوقب في الدنيا فهو كفارة له ومن أصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله فهو إلى الله إن شاء عفى عنه وإن شاء عاقبه فبايعناه على ذلك نعم وهذه البيعة تسمى
بيعة النساء لأنه بعد ذلك صار النبي صلى الله عليه وسلم يبايع النساء بهذا يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا الآية فالقصد أن هذه البيعة كانت في
البداية ثم بعد ذلك بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على أن يدفعوا عنه وأن ينصروه صلوات ربي وسلامه عليه نعم
[17] حديث: آية الإيمان حب الأنصار - التعليق على صحيح البخاري - عثمان الخميس
وبإسنادكم إلى البخاري حدَّفنا أبو الوليد قال حدَّفنا شعبة قال أخبرني عبد الله بن عبد الله بن جبر قال سمعت أنساً عن النبي صلى الله عليه وسلم قال آية الإيمان حبُّ الأنصار وآية النفاق
بغض الأنصار
[16] حديث: ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان - التعليق على صحيح البخاري - عثمان الخميس
حدثنا وبإسنادكم للبخاري حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب الثقفي قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أنس بن بالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فلا ثم من كن فيه
وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرأة لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار وأن الإيمان له حلاوة وهذا قد مر بنا
بالحديث السابق هل يخرج أحد من دينه سخطة بعد أن يدخل فيه قال لا قال وكذلك الإيمان إذا خالطت بشاشته القلوب فإنه لا يخرج أبدا فالإيمان له حلاوة يجدها المسلم في قلبه ولذا قال السعد بن
شبرم والله إننا لفي سعادة نجدها في قلوبنا لو علم بها الملوك لجالدون عليها بالسيوف وهي حلاوة الإيمان التي يجدها المؤمن في التزامه بهذا الدين نعم
[15] حديث: لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين - عثمان الخميس
حدَّثنا يعقوب بن أبراهيم قال حدَّثنا ابن علية عن عبد العزيز بن صهيب عن أنسٍ عن النبي صلى الله عليه وسلم حاء وحدَّثنا آدم قال حدَّثنا شعبة عن قتادة عن أنسٍ قال قال النبي صلى الله
عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين
[14] حديث: فوالذي نفسي بيده، لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه - عثمان الخميس
حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فوالذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من
والده وولده
[13] حديث: لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه - التعليق على صحيح البخاري - عثمان الخميس
وبإسنادكم إلى البخاري حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة عن قتادة عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن حسين المعلم قال حدثنا قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه وإنما أتى المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى برواية حسين المعلم لإثبات السماع أنه قال حدثنا قتادة فمن هذا الباب وإنما أتى برواية شعبة رضي
الله عنه عن قتادة رضي الله عنه لتأمين سماع قتادة هذا الحديث من أنس وذلك أن شعبة قال كفيتكم تدليس ثلاثة أبا إسحاق السبيعي والأعمش فولاء الثلاثة إذا حدث عنهم شعبة ابن الحجاج فحتى لو
قالوا عنه تقبل روايته على سبيل الاتصال لأنه كان يتأكد منه هل سمعت هذا الحديث أو لا لأن الحديث بالعنعنة يحتمل السماع يحتمل عدم السماع وهذا مجاله كتب المصطلح إن شاء الله نعم
[12] حديث: أن رجلا سأل النبي ﷺ: أي الإسلام خير؟ - التعليق على صحيح البخاري - عثمان الخميس
وبإسنادكم إلى البخاري حدثنا عمر بن خالد قال حدثنا الليث عن يزيد عن أبي الخير عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم أي الإسلام خير قال تطعم الطعام
وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف
[11] حديث: يا رسول الله أي الإسلام أفضل - التعليق على صحيح البخاري - عثمان الخميس
حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد القرشي قال حدثنا أبي قال حدثنا أبو بردة بن عبد الله بن أبي بردة عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه قالوا يا رسول الله أي الإسلام أفضل قال من سلم
المسلمون من لسانه ويده
[10] حديث: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده - التعليق على صحيح البخاري - عثمان الخميس
وبإسنادكم إلى البخاري حدَّثنا آدم بن أبي إياس قال حدَّثنا شعبة عن عبد الله بن أبي السفر وإسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه قال أبو عبد الله وقال أبو معاوية حدَّثنا داود هو ابن أبي هند عن عامر قال سمعت عبد الله يعني ابن عمر عن
النبي صلى الله عليه وسلم وقال عبد الأعلى عن داود عن عامر عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم أتى بهذا الإسناد الثاني وهو قوله وقال أبو معاوية حدَّثنا داود عن عامر عامر هو
الشعبي عامر بن شراحيل الشعبي قال سمعت عبد الله حتى يؤكد أن عامر الشعبي سمع من عبد الله بن عمر هذا الحديث لأنه قال في الرواية الأولى عن الشعبي عن عبد الله بن عمر يأتي بمثل هذه
الأشياء ليثبت السماع ولو نزل بالحديث نزل بالحديث يعني زاد عدد الرواة لأن أهل العلم في ذلك الوقت كانوا حريصين على علو الإسناد وعلو الإسناد أن يكون أقل عدد بينه وبين النبي صلى الله
عليه وسلم كلما كان العدد قليلا بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم كان أقوى ويحرصون عليه وكلما زاد يقول نزل الحديث نزل الإسناد يعني زاد عدد الرواة فأحيانا يقدمون عالي الإسناد
وينبهون على بعض الشك في الإنقطاع في إسناد الحديث فيأتي بالنازل فقط لينبه على السماع وأن هناك سماع وليس إنقطاع نعم وليس إنقطاع نعم
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1181-1200 من 1209 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
المعروض حاليًا
من
1209-1201