847 مشاهدة
1209 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح البخاري حسب الأحاديث لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
[624] حديث: بين كل أذانين صلاة لمن شاء [[كتاب الأذان] - باب كم بين الأذان والإقامة ومن ينتظر الإقامة
قال حدثنا إسحاق الواسطي قال حدثنا خالد عن الجريري عن ابن بريدة عن عبد الله بن مغفل المزني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بين كل أذانين صلاة صلاة ثلاثا لمن شاء ثلاثا يعني
أعادها ثلاثا قال بين كل أذانين صلاة بين كل أذانين صلاة بين كل أذانين صلاة ثم قال لمن شاء يعني يؤكد عليها ثم قال ليست واجبة وإنما هي لمن شاء نعم
[623-622] حديث: إن بلالًا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم [[كتاب الأذان]]
قال حدثنا إسحاق قال أخبرنا أبو أسامة قال قال عبيد الله قال حدثنا عن القاس بن محمد عن عائشة وعن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حاء وقال وحدثني يوسف بن عيسى
المروزي قال حدثنا الفضل بن موسى قال حدثنا عبيد الله بن عمر عن القاس بن محمد عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا إذن النبي صلى الله عليه وسلم كان عنده أكثر من مؤذن نعم
[621] حديث: لا يمنعن أحدكم أو أحدًا منكم أذان بلال من سحوره [[كتاب الأذان] - باب الأذان قبل الفجر]
قال حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يمنعن أحدكم أو أحدا منكم أذان بلال من
سحوره فإنه يؤذن أو ينادي بلي ليرجع قائمكم ولينبه نائمكم وليس أن يقول الفجر أو الصبح وقال بأصابعه ورفعها إلى فوق وطأط إلى أسفل يقول هكذا وقال زهير بسبابتيه إحداغما فوق الأخرى ثم
مدها عن يمينه وشماله نعم هنا قوله الأذان قبل الفجر يعني أذان الأول قبل الفجر أي قبل ظهور الخيط الأبيض وهو الأذان الأول وليس هناك وقت محدد للأذان الأول ولكن بقدر أن يؤتر من أراد أن
يقوم لصلاة الفجر وكذلك يمسك من أراد أن يصوم في هذا اليوم قوله عن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يمنعني أحدكم أو أحدا منكم أذان بلال من سحوره فإنه يؤذن أو ينادي بليل
الوهم هنا من شيخ البخاري اللي هو أحمد بن يونس قال ليرجع قائمكم ولينبه نائمكم وليس أن يقول الفجر أو الصبح وقال بأذنيه بأصابعه ورفعها إلى فوق وطأطا إلى أثفل حتى يقول هكذا قال زهير
بسبب بيته إحداهما فوق الأخرى ثم مدها عن يمينه وشماله يعني يقول الفجر فجران الفجر الكاذب والفجر الصادق فجر الكاذب والفجر الصادق وقال بأصبعه هكذا يعني ليس هكذا هذا الفجر الكاذب وإنما
هكذا الفجر الصادق هكذا فوق بعض هذا الفجر الكاذب لأن الفجر الكاذب يظهر نور من جهة المشرق قبل الفجر بقليل ويكون هكذا يعني مستطيل يعني يكون عموديا هكذا وفي رواية كذنب السرحان يعني
كذنب الذئب كذنب الذئب يكون هكذا نور يخرج هكذا ثم يختفي هذا يسمى الفجر الكاذب والفجر الصادق يكون هكذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم أي نور يكون عيش يأخذ بالعرض يأخذه بالعرض في
السماء كلها يزيد يزيد حتى تطلع الشمس ففرق النبي نباهم إلى الفجر الكاذب والفجر الصادق أن الفجر الكاذب يكون هكذا بالطول بينما الفجر الصادق يكون بالعرض نعم
[620] حديث: إن بلالًا ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي [[كتاب الأذان] - باب الأذان بعد الفجر]
وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن بلالا ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم
وذهب آخرون إنه يكون الأذان الأول والأذان الثاني في رمضان وغيره وهذا هو الأظهر
[619] حديث: كان النبي يصلي ركعتين خفيفتين بين [[كتاب الأذان] - باب الأذان بعد الفجر]
قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيى عن أبي سلمة عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي ركعتين خفيفتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح
[618] حديث: كان إذا اعتكف المؤذن للصبح وبدا الصبح صلى ركعتين [[كتاب الأذان] - باب الأذان بعد الفجر]
قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر قال أخبرتني حفصة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اعتكف المؤذن للصبح وبدى الصبح صلى ركعتين خفيفتين قبل
أن تقام الصلاة طيب هنا في قوله كان إذا اعتكف المؤذن للصبح في رواية النسفي البخاري إذا اعتكف وأذن المؤذن للصبح وأذن المؤذن للصبح وتحتمل إذا سكت المؤذن وتحتمل أيضا إذا سكت المؤذن من
الأذان وهذه رواية مسلم رحمه الله تعالى نعم
[617] حديث: إن بلالًا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي [[كتاب الأذان]]
قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك علي بن شهاب عن سال بن عبد الله عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن بلا لن يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم ثم قال وكان
رجلا أعمى لا ينادي حتى يقال له أصبحت أصبحت
[616] حديث: خطبنا ابن عباس في يوم ردغ فلما بلغ المؤذن [[كتاب الأذان] - باب الكلام في الأذان]
قال حدثنا مسدد قال حدثنا حماد عن أيوب وعبد الحميد صاحب الزيادي وعاصم الأحول عن عبد الله بن الحاره قال خطبنا ابن عباس في يوم ردغ فلما بلغ المؤذن حي على الصلاة فأمره أن ينادي الصلاة
في الرحال فنظر القوم بعضهم إلى بعض فقال فعل هذا من هو خير منه وإنها عزمة يقول فلما بلغ المؤذن حي على الصلاة فأمره أن ينادي الصلاة في الرحال يعني لا حد يجي المسجد صلوا في بيوتكم
الرحال هي البيوت صلوا في رحالكم قال فنظر القوم بعضهم إلى بعض يعني نظر استغراب أو استنكار أول مرة يسمعون هذا الكلام صلوا في بيوتكم أو في رحالكم ثاني هذه لا تكون في الأذان طيب فقال
فعل هذا يقول لهم ابن عباس فعل هذا من هو خير منه يقصد بلالا خير من هذا المؤذن الذي أذن لأن هذا تابع بلال صحابي رضي الله عنه يقول فعل هذا من هو خير منه يعني بلالا ثم قال إنها عزمة
يعني ينبغي لكم أن تحرصوا عليها العزيمة هي التي ينبغي المسلم أن يفعلها لا تجب ولكن يحرص عليها طبعا قوله الصلاة في الرحال قيل هي بدل حيا على الصلاة حيا على الفلاح يعني ما يقول حيا
على الصلاة حيا على الفلاح يعني يبدأ بالتكبير ثم الشهادتين ثم يقول الصلاة في الرحال أو الصلاة في رحالكم ما يقول حيا على الصلاة حيا على الصلاة نداء تعالوا صلوا حيا على الفلاح كذلك
نداء هنا ما يقول لا حيا على الصلاة وحيا على الفلاح وإنما يقول بدلها الصلاة في الرحال وقال بعض أهل العلم يقول حيا على الصلاة مرتين حيا على الفلاح مرتين ثم يقول بعد ذلك الصلاة في
الرحال أو صلوا في رحالكم والأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى
[615] حديث: لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول [[كتاب الأذان] - باب الاستهام في الأذان]
قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن سمي مولى أبي بكر عن أبي صالح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا
أن يستهموا عليه لستهموا ولو يعلمون ما في التهجير لستبقوا إليه ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا العتمة العشاء نعم
[614] حديث: من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة [[كتاب الأذان]]
قال حدثنا علي بن عياش قال حدثنا شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة
والصلاة القائمة آت محمد الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته حلت له شفاعة يوم القيامة نعم هكذا جاء في الصحيح أنه وقف عند قوله وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته دون زيادة
إنك لا تخلف الميعاد وزيادة إنك لا تخلف الميعاد تفرض بها محمد بن عوف عن علي بن عياش وخالفوه البخاري وأحمد وسفيان وغيرهم عفوا البخاري وأحمد وأبو عوان وغيرهم خالفوا محمد بن عوف ووقفوا
عند قوله وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته والأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن زيادة إنك لا تخلف الميعاد لا تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم
[613-612] حديث: لما قال حي على الصلاة قال: لا حول ولا قوة إلا بالله [[كتاب الأذان]]
قال حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام عن يحيى عن محمد بن إبراهيم بن الحارث قال حدثني عيسى بن طلحة أنه سمع معاوية يوما فقال مثله إلى قوله وأشهد أن محمد رسول الله قال حدثنا إسحاق بن
راهويه قال حدثنا وهب بن جرير قال حدثنا هشام عن يحيى نحوه قال يحيى وحدثني بعض إخواننا أنه قال نعم هو الأصل نيرد خلف الأذان كما يقول ما عدا حي على الصاحي على الفلاح فإنه يقول لا حول
ولا قوة إلا بالله نعم
[611] حديث: إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن [[كتاب الأذان] - باب ما يقول إذا سمع المنادي]
قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن
[610] حديث: أن النبي كان إذا غزا بنا قومًا لم يكن يغزو بنا حتى يصبح [[كتاب الأذان]]
قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا إسماعيل بن جعفر عن حميد عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا غزى بنا قوما لم يكن يغز بنا حتى يصبح وينظر فإن سمع أذانا كف عنهم وإن لم
يسمع أذانا أغار عليهم قال فخرجنا إلى خيبر فانتهينا إليهم ليلا فلما أصبح ولم يسمع أذانا ركب وركبت خلف أبي طلحة عليه وسلم قال فخرجوا إلينا بمكاتلهم ومساحيهم فلما رأوا النبي صلى الله
عليه وسلم قالوا محمد والله محمد والخميس قال فلما رآهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله أكبر الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين نعم النبي صلى الله
عليه وسلم كان من عادته أنه إذا حاصر قرية أو قترب من قرية لا يغزوهم حتى ينتظر سماع الأذان فإذا سمع الأذان لم يغزو لأنه يدعو أنهم مسلمون وإذا لم يسمع الأذان غزاهم لأنهم ما زالوا على
كفرهم ولم يدخلوا في دين الله تبارك وتعالى من هذا أخذ أهل العلم أن الأذان فرض وبعضهم قال أنه فرض كفاية وهذا عليه الجمهور أنه فرض كفاية وذهب بعض أهل العلم إلى أنه سنة وعلى كل حال هنا
في خيبر كانوا قد غدروا وأخلفوا العهد الذي بينهم وبينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم فجاء النبي صلى الله عليه وسلم إليهم وحاصرهم صلى الله عليه وسلم قرب خيبر فخرجوا بمكاتلهم
ومساحيهم أي خرجوا للزراعة وما علموا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد فاجأهم صلى الله عليه وسلم بعد غدرهم الوعد نعم
[609] حديث: إني أراك تحب الغنم والبادية [[كتاب الأذان] - باب رفع الصوت بالنداء]
قال الإمام البخاري حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري ثم المازني عن أبيه أنه أخبره أن أبا سعيد الخدري قال له إني
أراك تحب الغنم والبادية فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت بالصلاة فارفع صوتك بالنداء فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة قال أبو سعيد سمعته من رسول
الله صلى الله عليه وسلم الذي سمعه أبو سعيد من النبي صلى الله عليه وسلم هو قوله فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس إلا شهد له أما أول هذا الحديث أنك تحب الغنم فإذا كنت في فارفع
صوتها كله من كلام أبي سعيد رضي الله عنه يناصح الرجل نعم
[608] حديث: إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله ضراط [[كتاب الأذان] - باب فضل التأذين]
قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين فإذا
قضى النداء أقبل حتى إذا ثوب بالصلاة أدبر حتى إذا قضى التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه يقول أذكر كذا أذكر كذا لما لم يكن يذكر صلى الرجل لا يدري كم صلى
[607] حديث: أمر بلال أن يشفع الأذان وأن يوتر الإقامة [[كتاب الأذان]]
قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال حدثنا خالد عن أبي قلابة عن أنس بن مالك قال أمر بلال أن يشفع الأذان وأن يوتر الإقامة قال إسماعيل فذكرت لأيوب فقال إلا
الإقامة هذه الحديث كلها تدل على أن الإقامة يعني أتر ما عدا قد قامت الصلاة ومذهب أبي حنيفة رحمه الله تعالى أن الإقامة كالأذان تشفع الأذان وهذه مسألة فيها خلاف الأذان بناء على حديث
مختلف في صحتي والأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى
[606] حديث: لما كثر الناس قال أن يعلموا وقت الصلاة بشيء يعرفونه [[كتاب الأذان]]
قال حدثنا محمد هو ابن سلام قال أخبرنا عبد الوهاب الثقفي قال أخبرنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس الملمالك قال لما كثر الناس قالوا ذكروا أن يعلموا وقت الصلاة بشيء يعرفونه فذكروا
أن يوروا نارا أو يضربوا ناقوسا فأمر بلال أن يشفع الأذان وأن يوتر الإقامة يوروا نارا أي يشعلوا نارا كما في قول الله تبارك وتأفرأيتم النار التي تورون نعم
[605] حديث: أمر بلال أن يشفع الأذان وأن يوتر الإقامة إلا الإقامة [[كتاب الأذان]]
قال حدثنا سليمان بن حرم قال حدثنا حماد بن زيد عن سماك بن عطية عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس قال أمر بلال أن يشفع الأذان وأن يوتر الإقامة إلا الإقامة يوتر الإقامة إلا الإقامة لأن في
الإقامة نقول أشهد أن لا إله إلا الله شهد محمد رسول الله واحدة واحدة حية على الصلاة حية على الفلاح واحدة واحدة لكن عندما نقول قامت صلاة نقولها مرتين هذا معناه يشفعها نعم
[604] حديث: كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون [[كتاب الأذان]]
قال حدثنا محمود بن غيلان قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا ابن جريج قال أخبرني نافع أن ابن عمر كان يقول كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلاة ليس ينادى لها فتكلموا
يوما في ذلك فقال بعضهم اتخذوا ناقوسا مثل ناقوس النصارى وقال بعضهم بل بوقى مثل قرن اليهود فقال عمر أولا تبعثون رجلا ينادي بالصلاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بلال قم فنادي
بالصلاة نعم بسم الله الرحمن الرحيم هنا في بداية الأمر أنهم كانوا إذا أرادوا الصلاة لا يدرون متى وقتها متى يدخل وقت الظهر متى يدخل العصر وهل يعني ينادى بطريقة معينة حتى يجتمع الناس
وبعضهم قال اقترح ناقوسا مثل ناقوس النصارى وبعضهم اقترح بوقى كبوق اليهود وبعضهم اقترح نارا كل واحد يقترح اقتراحا يعني كيف نعلم الناس أنه دخل وقته الصلاة فقال عمر يا رسول الله لو
تبعثون رجلا ينادي بالصلاة يعني يدور بين الناس الصلاة الصلاة جامعة الصلاة جامعة وهكذا كان نداء بلال في بداية الأمر يقول الصلاة جامعة نعم
[603] حديث: ذكروا النار والناقوس فذكروا اليهود والنصارى [[كتاب الأذان]]
حدثنا عمران بن ميسرة حدثنا عبد الوارث قال حدثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس بن مالك قال ذكروا النار والناقوس فذكروا اليهود والنصارى فأمر بلال أن يشفع الأذان وأن يوتر الإقامة
المزيد من المقاطع
يتم عرض 621-640 من 1209 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
المعروض حاليًا
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1209-1201