805 مشاهدة
1209 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح البخاري حسب الأحاديث لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
[1072] حديث عطاء بن يسار: أنه سأل زيد بن ثابت فزعم [[أبواب سجود القرآن]]
حدثنا سليمان بن داود أبو الربيع قال حدثنا إسماعيل بن جعفر قال أخبرنا يزيد بن خصيفة عن ابن قصيطن عن عطاء بن يسار أنه أخبره أنه سأل زيد بن ثابت رضي الله عنه فزعم أنه قرأ عن النبي صلى
الله عليه وسلم والنجم فلم يسجد فيها
[1071] حديث: أن النبي سجد بالنجم وسجد معه المسلمون والمشركون [[أبواب سجود القرآن]]
حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا أيوب عن إكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد بالنجم وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس ورواه ابن طهمان
عن أيوب طيب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد سجود القرآن ثابت واختلف أهل العلم في عدد سجود القرآن وعلى أن
تفقوا على أربع عشرة سجدة اختلفوا بعد ذلك في تحديدها في سجدتين الأولى سجدة صاد وهي أن البعض يرى أنها سجدة شكر وليست سجدة تلاوة وهو مذهب أحمد ومذهب الشافعي أن سجدة صاد سجدة شكر وليست
سجدة تلاوة ولذلك قال ابن عباس ليست من عزائم السجود وأنه جاء في الحديث النبي صلى الله عليه وسلم يقول فلذا يرى بعض أهل العلم لا يسجد لصاد في الصلاة ويتنبه لهذا إنسان يتصلى خلف إمام
لا يرى مثلا السجود لصاد مثلا فإنه إذا قرأها وكبر يعني ركوع وليس سجودا على كل حال الأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أنها سجدة تلاوة أنها سجدة تلاوة والسجدة الثانية سجدة الحج وسورة
الحج فيها سجدتان والأكثر على اعتبار السجدة الأولى دون الثانية أو ليس الأكثر البعض يرى أن السجدة الأولى فقط أما السجدة الثانية فليس فيها السجود على كل حال سجود القرآن ورد في بداية
الأعراف يعني أول سجدة في القرآن في الأعراف في آخرها ثم في السبحان في الحج وفي مريم وفي الانشقاق وفي فصلة وفي سبح اسم ربك الأعلى اقرأ باسم ربك الذي خلق عفن طيب وفي ما تذكرونه سجود
القرآن الانشقاق قلناها بعد قلناها في صاد كما قلنا فيها الخلاف في مريم هذا السجود القرآن الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس أنه سجد فيه وهنا قوله سجد معه الإنس والجن قوله
الإنس والجن الإنس ظاهر أمرها ويقصد بالإنس الذين كانوا في مكة لأن هذا في بداية الإسلام وأما الجن فهذا توقيف والظاهر أن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي أخبره بهذا إذن الصحابة تكلمون
في أمور غيبية دون توقيف من النبي صلى الله عليه وسلم وقال له هذا الرجل الذي لم يسجد أخذ ترابا وضعه على جبهتي وقال له هذا الرجل الذي لم يسجد وقد يكون غيره كذلك جاء بوداع أنه كذلك لم
يسجد فالعلم عند الله تبارك وتعالى لكن الشاهد من هذا أنه يريد أن المشركين سجدوا مع النبي صلى الله عليه وسلم سجدة النجم لما سجد صلى الله عليه وسلم عليه وسجود المشركين قالوا إنما يعني
اعترافا بالنظم القرآني يعني وجزالته ورصفه وما شابه ذلك سجدوا يعني ليس عبادة وإنما سجدوا خضوعا لجمال القرآن الكريم وليس عبادة لله تبارك وتعالى أما المسلمون فسجدوا تبعا للنبي صلى
الله عليه وسلم تدينا والله أعلم نعم
[1070] حديث: أن النبي قرأ سورة النجم فسجد بها [[أبواب سجود القرآن] - باب سجدة النجم]
حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن الأسود عن عبد الله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ سورة النجم فسجد فيها فما بقي أحد من القوم إلا سجد فأخذ رجل من القوم
كفا من حصا أو تراب فرفعه إلى وجهه وقال يكفيني هذا فلقد رأيته بعد قتل كافرا
[1069] حديث ابن عباس: {ص} ليس من عزائم السجود [[أبواب سجود القرآن] - باب سجدة {ص}]
حدثنا سليمان بن حرب وأبو النعمان قال حدثنا حماد عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهم أنه قال صاد ليس من عزائم السجود وقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسجد فيها
[1068] حديث: كان النبي يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر {الم تنزيل}. [[أبواب سجود القرآن]]
حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن سعد بن إبراهيم عن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر ألف لاميم تنزيل
السجدة وهل أتى على الإنسان
[1067] حديث: قرأ النبي النجم بمكة فسجد فيها [[أبواب سجود القرآن]]
قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت الأسود عن عبد الله رضي الله عنه أنه قال قرأ النبي صلى الله عليه وسلم النجم بمكة فسجد فيها وسجد من معه غير
شيخ أخذ كفا من حصى أو تراب فرفعه إلى جبهته وقال يكفيني هذا فرأيته بعد ذلك قتل كافرا
[1066-1065] حديث: جهر النبي في صلاة الخسوف [[كتاب الكسوف] - باب الجهر بالقراءة في الكسوف]
قال حدثنا محمد بن مهران قال حدثنا الوليد بن مسلم قال أخبرنا بن نمر سمع ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها جهر النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الخسوف بقراءته فإذا فرغ من
قراءته كبر فركع وإذا رفع من الركعة قال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ثم يعاود القراءة في صلاة الكسوف أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات وقال الأوزاعي وغيره الزهري عن عروة عن عائشة
رضي الله عنها أن الشمس خسفت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث مناديا بالصلاة جامعة فتقدم فصلى أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات وأخبرني عبد الرحمن بن نمر سمع ابن شهاب مثله
قال الزهري فقلت ما صنع أخوك ذلك عبد الله بن الزبير عبد الله بن الزبير ما صلى إلا ركعتين مثل الصبح إذ صلى بالمدينة قال أجل إنه أخطأ السنة تابعه سفيان بن حسين وسليمان بن كثير عن
الزهري في الجهة نعم نقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم عليكم
[1064] حديث: أن النبي صلى بهم في كسوف الشمس أربع ركعات في [[كتاب الكسوف]]
قال حدثنا محمود بن غيلان قال حدثنا أبو أحمد قال حدثنا سفيان عن يحيى عن عمرة عن عائشة رضي الله عنها أن نبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم في كسوف الشبس أربع ركعات في سجدتين الأول الأول
أطول الأول يعني الأول ركعة أطول ركعة ثانية أول ركوع أطول ركوع ثانية أول قراءة الأول أربعة ركعات في سجدتين الأول الأول أطول
[1063] حديث: خسفت الشمس على عهد رسول الله فخرج يجر رداءه [[كتاب الكسوف] - باب الصلاة في كسوف القمر]
قال حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا يونس عن الحسن عن أبي بكرة قال خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج يجر رداءه حتى انتهى إلى المسجد وثاب الناس إليه
فصلى بهم ركعتين فانجلت الشمس فقال إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله وإنهما لا يخسفان لموت أحد وإذا كان ذاك فصلوا وادعوا حتى يكشف ما بكم وذاك أن ابن للنبي صلى الله عليه وسلم مات
يقال له إبراهيم فقال الناس في ذاك
[1062] حديث: انكسفت الشمس على عهد رسول الله فصلى ركعتين [[كتاب الكسوف] - باب الصلاة في كسوف القمر]
قال حدثنا محمود بن غيلان قال حدثنا سعيد بن عامر عن شعبة عن يونس عن الحسن عن أبي بكرة رضي الله عنهما قال إن كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى ركعتين
[1061] معلق أبي أسامة: فانصرف رسول الله وقد تجلت [[كتاب الكسوف]]
وقال أبو أسامة حدثنا هشام قال أخبرتني فاطمة بنت المنذر عن أسماء قالت فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تجلت الشمس فخطب فحمد الله بما هو أهله ثم قال أما بعد
[1060] حديث: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم، فقال الناس [[كتاب الكسوف] - باب الدعاء في الخسوف]
قال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا زائدة قال حدثنا زيادة بن علاقة قال سمعت المغيرة بن شعبة يقول إن كسفت الشمس يوم مات إبراهيم فقال الناس إن كسفت لموت إبراهيم فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتموهما فادعوا الله وصلوا حتى ينجلي
[1059] حديث: هذه الآيات التي يرسل الله لا تكون لموت أحد ولا لحياته [[كتاب الكسوف]]
قال حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة عن بريد بن عبد الله عن أبي بردة عن أبي موسى قال خسفت الشمس فقام النبي صلى الله عليه وسلم فزعا يخشى أن تكون الساعة فأتى المسجد فصلى
بأطول قيام وركوع وسجود رأيته قط يفعله وقال هذه الآيات التي يرسل الله لا تكون لموت أحد ولا لحياته ولكن يخوف الله بها عباده فإذا رأيتم شيئا من ذلك فافزعوا إلى ذكره ودعائه واستغفاره
ترجمة نانسي قنقر
[1058] حديث: كسفت الشمس على عهد رسول الله [[كتاب الكسوف] - باب: لا تنكسف الشمس لموت أحد ولا لحياته]
قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا هشام قال أخبرنا معمر عن الزهري وهشام بن عروة عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت كثفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام النبي صلى
الله عليه وسلم فصلى بالناس فأطال القراءة ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع رأسه فأطال القراءة وهي دون قراءته الأولى ثم ركع فأطال الركوع دون ركوعه الأول ثم رفع رأسه فسجد سجدتين
ثم قام فقال إن الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما آيتان من آيات الله يريهما عباده فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى الصلاة
[1057] حديث: الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته [[كتاب الكسوف]]
قال حدثنا مسدد قال حدثني يحيى بن سعيد عن إسماعيل قال حدثني قيس عن أبي مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما آيتان من آيات
الله فإذا رأيتموهما فصلوا
[1056-1055] حديث: أن يهودية جاءت تسألها فقالت أعاذك الله من عذاب القبر [[كتاب الكسوف]]
قال حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة أن يهودية جاءت تسألها فقالت أعاذك الله من عذاب القبر فسألت عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم أي
عذب الناس في قبورهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عائذا بالله من ذلك ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات غدات مركبة فكسفت الشمس فرجع ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين
ظهراني الحجر ثم قام فصلى وقام الناس وراءه فقام قياما طويلة ثم ركع ركوعا طويلة ثم رفع فقام قياما طويلا وهو دون القيام الأول ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول ثم رفع فسجد سجودا
طويلة ثم قام فقام قياما طويلا وهو دون القيام الأول ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول
ثم سجد وهو دون السجود الأول ثم انصرف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء أن يقول ثم أمرهم أن يتعوذوا من عذاب القبر
[1054] حديث: لقد أمر النبي بالعتاقة في كسوف الشمس [[كتاب الكسوف] - باب من أحب العتاقة في كسوف الشمس]
قال حدثنا ربيع بن يحيى قال حدثنا زائدة عن هشام عن فاطمة عن أسماء قالت لقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالعطاقة في كسوف الشمس عطاقة اللي هي عطق العبيد يعني عطق العبيد نعم
[1053] حديث: أتيت عائشة حين خسفت الشمس فإذا الناس قيام [[كتاب الكسوف]]
قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن امرأته فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما أنها قالت أتيت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين خسفت
الشمس فإذا الناس قيام يصلون وإذا هي قائمة تصلي فقلت ما للناس فأشارت بيدها إلى السماء وقالت سبحان الله فقلت آية فأشارت أي نعم قالت فقمت حتى تجلان الغش فلما انصرف رسول الله صلى الله
عليه وسلم حمد الله وأثنى عليه ثم قال ما من شيء كنت لم أره إلا قد رأيته في مقامي هذا حتى الجنة والنار ولقد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور مثل أو قريبا من فتنة الدجال لا أدري أيتهما
قالت أسماء يؤتى أحدكم فيقال له ما علمك بهذا الرجل فأما المؤمن أو الموقن لا أدري أي ذلك قالت أسماء فيقول محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجبنا وآمنا واتبعنا فيقال له نم صالحة فقد
علمنا إن كنت لموقنا وأما المنافق أو المرتاب لا أدري أيتهما قالت أسماء فيقول لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته أسماء بنت أبي بكر وأسماء تخبر أنها يعني جاءت والناس يصلون الرجال
والنساء فرأيت عائشة تصلي والنبي يصلي في وقت غير وقت صلاة لأن كان فيه كسوف الشمس في ضحى فقالت آية قالت لي عائشة ما هذه الصلاة وعائشة تصلي فنظرت عائشة للسماء يعني شوف السماء فالظهر
شافت الشمس قالت آية فقالت عائشة نعم برأسها وهي تصلي وهذا لا بأس به أن الإنسان يعني يشير برأسه أو في صلاته لحاجة لا بأس بذلك فتقول فأصاب لي الغشي من الخوف وأسماء أكبر من عائشة بعشر
سنوات أسماء أكبر من عائشة بعشر سنوات وهي زوجة الزبير بن العوام فالزبير عديل النبي صلى الله عليه وسلم نعم
[1052] حديث: انخسفت الشمس على عهد رسول الله [[كتاب الكسوف] - باب صلاة الكسوف جماعة]
قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبد الله بن عباس قال إن خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام
قياما طويلا نحو من قراءة سورة البقرة ثم ركع ركوعا طويلا ثم رفع فقام قياما طويلا وهو دون القيام الأول ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول ثم سجد ثم قام قياما طويلا وهو دون
القيام الأول
ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول ثم رفع فقام قياما طويلا وهو دون القيام الأول ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول ثم سجد ثم انصرف وقد تجلت الشمس فقال صلى الله عليه وسلم
إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله قالوا يا رسول الله رأيناك تناولت شيئا في مقامك ثم رأيناك كعكعت قال صلى الله عليه وسلم
إني رأيت الجنة فتناولت عنقودا ولو أصبته لأكلتم منهما بقيت الدنيا وأريت النار فلم أرى منظرا كاليوم قط أفضع ورأيت أكثر أهلها النساء قالوا بما يا رسول الله قال لكفرهن قيل يكفرنا بالله
قال يكفرنا العشير ويكفرنا الإحسان ولو أحسنت إلى إحداهن الدهر كله ثم رأت منك شيئا قالت ما رأيت منك خيرا قط أولا لابد أنها هي صوتك في ركعة ثانية الركعة الأولى أطول من الركعة الثانية
ثم الركعة الواحدة فيها قراءتان وركوعان فأيضا القراءة الأولى أطول من القراءة الثانية والركوع الأول أطول من الركوع الثاني وكذلك بالنسبة للركعة الثانية في كلها هي أقصر من الركعة
الأولى ثم كذلك في الركعة نفسها أيضا القراءة الأولى أطول من القراءة الثانية وقول النبي صلى الله عليه وسلم يعني رأيت الجنة وأردت أن أخذ منها عنقودا لو أخذت أكلت منهم إلى نهاية الدهر
يعني لأن كلها دائم الجنة لا ينقطع ورأى النار فلم يرى أفضع منها صلوات ربي وسلامه عليه ثم قال للنساء رأيت كنا أكثر أهل النار قالوا بمن قال يكفرنا أو بكفرهن قال يكفرنا بالله قال
يكفرنا العشير العشير هو الزوج لأنه تنسى المرأة وتغلبها عاطفتها فلذلك حذر النبي صلى الله عليه وسلم النساء من ذلك نعم
[1051] حديث: لما كسفت الشمس على عهد رسول الله نودي. [[كتاب الكسوف] - باب طول السجود في الكسوف]
قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيى عن أبي سلمة عن عبد الله بن عمر أنه قال لما كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نودي إن الصلاة جامعة فركع النبي صلى الله عليه
وسلم ركعتين في سجدة ثم قام فركع ركعتين في سجدة ثم جلس ثم جلي عن الشمس قال وقالت عائشة رضي الله عنها ما سجدت سجودا قط كان أطول منها نعم صلاة مختلفة صلاة كسوف كان يطيل النبي صلى الله
عليه وسلم نعم
المزيد من المقاطع
يتم عرض 201-220 من 1209 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
المعروض حاليًا
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1209-1201