851 مشاهدة
1209 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح البخاري حسب الأحاديث لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
[644] حديث: والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب [[كتاب الأذان] - باب وجوب صلاة الجماعة]
قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبارنا مالك عن أبي زيناد عن الأعوج عن أبي هريرة أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده لقد هممت أن آموا بحطب فيحطب ثم آمر بالصلاة فيؤذن
لها ثم آمر رجلا فيأم الناس ثم أخالف إلى وجال فأحرق عليهم بيوتهم وقال له لو يعلم أحدهم أنه يجد عرقا سمينا أو مرماتين حسنتين لشهد العشاء
[643] حديث: أقيمت الصلاة فعرض للنبي رجل فحبسه [[كتاب الأذان] - باب الكلام إذا أقيمت الصلاة]
قال حدثنا عياش بن الوليد قال حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا حميد قال سألت ثابتا البناني عن الرجل يتكلم بعدما تقام الصلاة فحدثني عن أنس بن مالك قال أقيمت الصلاة فعرض للنبي صلى الله عليه
وسلم رجل فحبسه بعدما أقيمت الصلاة نعم مقصود هنا أنه يعني لا مانع أن يكون بين الإقامة والصلاة وقت ما يضر ما يحتاج عيد الإقامة مرة ثانية يعني مثلا أقام وقال له الإمام تضر قليلا خمس
دقائق مثلا أو عشر دقائق ما في داعي إعادة الإقامة مرة ثانية لكن لو أعادها لا بأس إن شاء الله ولو لم يعيدها أيضا لا بأس نعم
[642] حديث: أقيمت الصلاة والنبي يناجي رجلًا في جانب المسجد [[كتاب الأذان]]
قال حدثنا أبو معمر عبد الله بن عمر قال حدثنا عبد الوارف قال حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك قال أقيم في الصلاة والنبي صلى الله عليه وسلم يناجي رجلا في جانب المسجد فما قام
إلى الصلاة حتى نام القوم يعني لا بأس الإمام هنا يقدر الأمور إذا رأى حاجة مثلا رجل يريد أن يدخل في الإسلام مثلا والإمام يكلمه أو رجل مبتدع يريد الهداية ضال صاحب كبائر يناصح الإمام
أو لأي سبب من الأسباب وقيمة الصلاة فلو تأخر الإمام قليلا ينتظرونه وهذا الأصل لكن الإمام يقدر الأمر يقدر الأمر إذا كان يمكن تأجيله يقول له انتظر حتى نصلي أو يقول للمصلي انتظروا حتى
أنتهي من موضوعي يعني هذا الأمر يرجع إلى تقدير الإمام ولا ينبغي المصلين أن يعني يعني يتكلموا مع الإمام أو يغضبوا عليه أو بعضهم يمكن يصلي يتقدم يصلي هذا كله من الجهل الله المستعان
نعم
[641] حديث: والله ما صليتها [[كتاب الأذان] - باب قول الرجل: ما صلينا]
قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيا قال سمعت أبا سلمة يقول أخبرنا جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه عمر بن الخطاب يوم الخندق فقال يا رسول الله والله ما كدت
أن أصلي حتى كادت الشمس تغرب وذلك بعدما أفطر الصائم فقال النبي صلى الله عليه وسلم والله ما صليتها فنزل النبي صلى الله عليه وسلم إلى بطحان وأنا معه صلى يعني العصر بعدما غربت الشمس ثم
صلى بعدها المغرب وهذا قبل تشريع صلاة الخوف هذا قبل تشريع صلاة الخوف كان هنا في معركة النبي صلى الله عليه وسلم غزوة الخندق غزوة الأحزاب نعم
[640] حديث: على مكانكم [[كتاب الأذان] - باب: إذا قال الإمام: مكانكم حتى إذا رجع انتظروه]
قال حدثنا إسحاق قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا الأوزاعي عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال أقيمت الصلاة فسوى الناس صفوفهم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم
فتقدم وهو جنب ثم قال على مكانكم فرجع فاغتسل ثم خرج ورأسه يقطر ماء فصلى بهم بعض الناس يستحي يقول أخرج الحين جدام الناس شكرون عني وكذا وعلى جنابه العياذ بالله وهذا من الجهل الأصل أن
الإنسان يستحي من الله أكثر ما يستحي من الناس نعم
[639] حديث: أن رسول الله خرج وقد أقيمت الصلاة وعدلت الصفوف [[كتاب الأذان]]
قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج وقد أقيمت الصلاة وعدلت الصفوف
حتى إذا قام في مصلاه انتظرنا أي كبر انصرف قال على مكانكم فمكثنا على هيئتنا حتى خرج إلينا ينطف رأسه ماء وقد اغتسل نعم يعني كان عليه غسل صلى الله عليه وسلم تذكر لما أقيمت الصلاة لكن
قبل أن يكبر فقالوا امكثوا مكانكم فظلوا واقفين ينتظرون فدخل بيته بيته ملاسق للمسجد فدخل بيته صلى الله عليه وسلم اغتسل ثم خرج ورأسه يقطر ماء يعني يريد أنه استعجل في غسله حتى لا يتأخر
عليهم كثيرا ثم جاء وصلى بهم صلوات ربي وسلامه عليه وهكذا الإمام إذا تذكر أنه على غير وضوء مثلا أو شيء يقول لهم انتظروا وينتظرون هذا الأصل وله أن يكلف غيره أن يصلي بهم نعم
[638] حديث: إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني وعليكم بالسكينة [[كتاب الأذان]]
قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني وعليكم بالسكينة هذا كله تركيز
على قضية السكينة يعني هؤلاء الذين يركضون ليدركوا الركوع لا ينبغي لهم ذلك إنما الإسراء يأتي للصلاة وعليه السكينة أنت اللي متأخر يعني لماذا تركض الآن يأتي للصلاة وأنت تنفذ ينهت الأمر
الثاني يزعج المصلين ويشغلهم وقد يذهب خشوعهم بجريه أو غير ذلك فيأتي وعليه السكينة بعض الناس يستعجل أن أريد أن أدرك الركوع الإمام يعني يمشي بسرعة أو يحدث صوتين أو يكوح أو ما شابه ذلك
حتى ينتهي لا أثف على ذلك أمشي على راحتك حتى تصل إن أدركت ركعت أغضي هذه الركعة خاصة وإن بعض أهل العلم يرى أنه لا تدرك الركعة بالركوع لا بد من قراءة الفاتحة فأنت لا تشغل نفسك تعال
يمشي على راحتك تأتي عليك السكينة أدركت الحمد لله بدون أن تحدث صوتاً أو تسمع أحداً أو تعلم الإمام أنك دخلت بعض الناس يعني أعوذ بالله يعني يشغل الناس كلهم يعني أنا أنتظر أنا رأيت
رجلاً يعني دخل من أول المسجد والمسجد أكبر من هذا المسجد يصرخ بالإمام هو راكع إن الله يحب الصابرين إن الله يحب الصابرين يعني انتظرني هذا أعوذ بالله يعني خطأ عظيم لا يجوز هذا الأمر
شغل الإمام شغل المصلين لأجل أن يدرك هو اللي يتأخرش ويحرص لساعة لا يتأخر احرص قدر ما تتأخر عن صلاة فرغ نفسك أنك قبل الصلاة بربع ساعة ثلاث ساعة تكون أنهيت أنجزت أعمالك تصير حدة حدة
يعني بحيث أي تأخير يسير أو شيء ستفضل ركعة أو أكثر نعم
[637] حديث: إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني [[كتاب الأذان]]
قال حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا هشام قال كتب إلي يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقيمت الصلاة فلا تقوم حتى تروني نعم
ورواه هشيم عن الحجاج وفيه تصريح يحيى بن أبي كثير بالسماعة نعم وهو مدلس نعم
[636] حديث: إذا سمعتم الإقامة فامشوا إلى الصلاة [[كتاب الأذان]]
قال حدثنا آدم قال حدثنا ابن أبي ذئ قال حدثنا الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
إذا سمعتم الإقامة فامشوا إلى الصلاة وعليكم بالسكينة والوقار ولا تسرعوا فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا نعم
[635] حديث: فلا تفعلوا إذا أتيتم الصلاة فعليكم بالسكينة [[كتاب الأذان] - باب قول الرجل فاتتنا الصلاة
قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال بينما نحن نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ سمع جلبة رجال فلما صلى قال ما شأنكم قالوا استعجلنا إلى
الصلاة قال فلا تفعلوا إذا أتيتم الصلاة فعليكم بالسكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا يعني قال النبي هنا فات فاتكم ما مشي بس إن شاء الله نعم
[634] حديث: رأى بلالًا يؤذن فجعلت أتتبع فاه هاهنا وهاهنا بالأذان [[كتاب الأذان]]
قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه أنه رأى بلالا يؤذن فجعلت أتتبع فاه ها هنا وها هنا بالأذان نعم أما وضع الأصبعين في الأذان فجاء عند أبي داود وغيره
ومختلف في صحته والأمر في هذا أيضا واسع لو وضع أصبعين في أذني أو لم يضعهما الأمر فيه السعة نعم
[633] حديث: رأيت رسول الله بالأبطح فجاءه بلال فآذنه بالصلاة [[كتاب الأذان]]
أيضا الأبطح مكان قريب من مكة نعم
[632] حديث: أن رسول الله كان يأمر مؤذنًا يؤذن ثم يقول [[كتاب الأذان]]
قال حدثنا مسدد قال أخبرنا يحيى عن عبيد الله بن عمر قال حدثني نافع قال أذن ابن عمر في ليلة باردة بضجنان ضجنان مكان في المدينة مكان قريب من مكة عفوا جبل ضجنان قريب من مكة نعم ثم قال
صلوا في رحالكم فأخبرنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر مؤذنا يؤذن ثم يقول على إثره ألا صلوا في الرحال اشتركوا في القناة
[631] حديث: ارجعوا إلى أهليكم فأقيموا فيهم وعلموهم ومروهم [[كتاب الأذان]]
قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة قال حدثنا مالك قال أتينا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ونحن شبابة متقاربون فأقمنا عنده عشرين يوما وليلة
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحيما رفيقا فلما ظننا أننا قد اشتهينا أهلنا أو قد اشتقنا سألنا عن من تركنا بعدنا فأخبرناه قال ارجعوا إلى أهليكم فأقيموا فيهم وعلموهم ومروهم وذكر
أشياء أحفظها وأولى أحفظها وصلوا كما رأيتموني أصلي فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم وليأمكم أكبركم
[630] حديث: إذا أنتما خرجتما فأذنا ثم أقيما ثم ليؤمكما أكبركما [[كتاب الأذان]]
قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن مالك بن الحويرث قال أتى رجلان النبي صلى الله عليه وسلم يريدان السفر فقال النبي صلى الله عليه وسلم إذا أنتما
خرجتما فأذنا ثم أقيما ثم ليأمكما ثم ليأمكما أكبركما نعم يعني هذه السنة أن الإنسان يعني يحرص على الأذان والإقامة خاص إذا كانت صلاة جماعة كان منفردا فالصحيح أنه لا يلزمه الأذان إذا
كان منفردا لا يلزمه الأذان لكن لو أدنى ففيه أجر عظيم جدا لكن لا يلزم الأذان نداء نداء الناس إلى الصلاة فالأصل للجماعة نعم وكذا الإقامة نعم
[629] حديث: كنا مع النبي في سفر فأراد المؤذن أن يؤذن [[كتاب الأذان]]
قال حدثنا مسلم بن راهيم قال حدثنا شعبة عن المهاجر أبي الحسن عن زيد بن وه عن أبي ذر قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فأراد المؤذن أن يؤذن فقال له أبرد ثم أراد أن يؤذن فقال
له أبرد ثم أراد أن يؤذن فقال له أبرد حتى ساوى الظل التلول فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن شدة الحر من فيح جهنم كذلك بعرفة وجمع جمع مزدلفة جمع مقصود بها مزدلفة وهنا قول النبي صلى
الله عليه وسلم أذن أبرد يعني انتظر لا تؤذن الآن مع أن الوقت قد دخل فهذا فيه أنه يجوز أن يؤخر الأذان طالما أنه لجماعة واحدة فيؤذنون متى أرادوا أن يصلوا ولهم أن يؤذنوا في الوقت ثم
يصلون متى شاءوا وإن شاءوا أخروا الأذان مع الصلاة وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبرد أخير صلاة الظهر في شدة الحر إذا اشتد الحر فلا ماء أن تؤخر صلاة الظهر خاصة في البر أو
البحر أو الأماكن التي تكون مكشوفة يعني يتأثر الناس بالحر وكذا أو أهل البادية وغيرهم يؤخرون الأذان حتى تبرد الشمس ثم بعد ذلك يؤذنون نعم
[628] حديث: ارجعوا فكونوا فيهم وعلموهم وصلوا [[كتاب الأذان] - باب من قال: ليؤذن في السفر مؤذن واحد]
قال حدثنا معل بن أسد قال حدثنا وهيب عن أيوب عن أبي قلابة عن مالك بن الحويرث قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من قومي فأقمنا عنده عشرين ليلة وكان رحيما رفيقا فلما رأى شوقنا
إلى أهالينا قال ارجعوا فكونوا فيه معلموهم وصلوا فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم وليأمكم أكبركم نعم
[627] حديث: بين كل أذانين صلاة بين كل أذانين صلاة [[كتاب الأذان] - باب بين كل أذانين صلاة لمن شاء]
قال حدثنا عبد الله بن يزيد قال حدثنا كهمس بن الحسن عن عبد الله بن بريدة عن عبد الله بن مغفل قال قال النبي صلى الله عليه وسلم بين كل أذانين صلاة بين كل أذانين صلاة ثم قال في الثالثة
لمن شاء
[626] حديث: كان رسول الله إذا سكت المؤذن بالأولى من [[كتاب الأذان] - باب من انتظر الإقامة]
قال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سكت المؤذن بالأولى من صلاة الفجر قام فركع ركعتين خفيفتين
قبل صلاة الفجر بعد أن يستبين الفجر ثم اضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن للإقامة نعم هنا قوله إذا سكت المؤذن بالأولى هنا لا يقصد الأذان الأول وإنما يقصد الأذان الثاني والأولى
بالنسبة للإقامة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال بين كل أذانين صلاة فالإقامة تسمى أذانا الإقامة تسمى أذانا فيقصد بالأولى هنا أي الأذان الفجر أذان الفجر الثاني ثم يصلي ركعتين صلى
الله عليه وسلم ثم بعد ذلك يخرج لصلاة الفجر صلى الله عليه وسلم نعم
[625] حديث: كان المؤذن إذا أذن قام ناس من أصحاب النبي [[كتاب الأذان]]
قال حدثنا محمد البشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة قال سمعت عمر بن عامر الأنصاري عن أنس بن مالك قال كان المؤذن إذا أذن قام ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يبتدرون السواري
حتى يخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهم كذلك يصلون الركعتين قبل المغرب ولم يكن بين الأذان والإقامة شيء قال عثمان بن جبل وأبو داود عن شعبة نعم يبتدرون السواري السارية اللي هي العمود
يبتدرون السواري يعني يتسابقون إلى السواري أساسيا يضيع لها سترة له يصلي إلى سترة فيبتدرون السواري يسارعون إلى السواري من يحصل السترة قبل أخي حتى يصلي وهذا من التنافس في الخير ولم
يكن هناك وقت طويل بين المغرب بين الأذى والإقامة لذلك بعض أهل المغرب يرى أنه يؤذن المغرب تقام الصلاة مباشرة عند الشافعي وأكثر أهل العلم الأفضل أن يعطى فرصة يصلي الركعتين ثم تقام
الصلاة لكن على كل حال تعجيل المغرب مستحب عند الجميع نعم
المزيد من المقاطع
يتم عرض 601-620 من 1209 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
المعروض حاليًا
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1209-1201