826 مشاهدة
1209 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح البخاري حسب الأحاديث لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
[857] حديث: أخبرني من مر مع النبي على قبر منبوذ فأمهم وصفوا عليه [[كتاب الأذان] - باب وضوء الصبيان]
حدثنا ابن المثنى قال حدثني غندون قال حدثنا شعبة قال سمعت سليمان الشيبانية قال سمعت الشعبي قال أخبرني من مر مع النبي صلى الله عليه وسلم على قبر منبوذ فأما هم وصفوا عليه فقلت يا أبا
عمرين من حدثك فقال ابن عباس هو يريد أن ابن عباس كان صبيا لأن النبي صلى الله عليه وسلم توفي وابن عباس قد نهز الحلم يعني تسع عشر سنوات فقط نعم
[856] حديث: من أكل من هذه الشجرة فلا يقربنا [[كتاب الأذان] -باب ما جاء في الثوم الني والبصل والكراث]
قال حدثنا أبو معموين قال حدثنا عبد الواوث عن عبد العزيز قال سأل وجل أنا سمعت نبي الله صلى الله عليه وسلم في الثوم فقال قال النبي صلى الله عليه وسلم من أكل من هذه الشجاوة فلا يقوبنا
أو لا يصلينا معنا
[855] حديث: من أكل ثومًا أو بصلًا فليعتزلنا [[كتاب الأذان]]
قال حدثنا سعيد بن عفاين قال حدثنا بن وهب بن عيونس عن ابن شهاب زعم عطاءنا النجاب وابن عبد الله زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أكل ثما أو بصلا فليعتزل مسجدنا وليقعد في بيته
وأن النبي صلى الله عليه وسلم أوتي بقدو فيه خضرات من بقول فوجد لها ويحا فسأل فأخذع بما فيها من البقول فقال قربوها إلى بعض أصحابه فلما رآه كوها أكلها قال كل فإني أناجي من لا تناجي
وقال أحمد بن صالح بعد حديث يونس عن ابن شهاب وهو يثبت قول يونس تقربها النبي صلى الله عليه وسلم فامتنع النبي من الأكل وكان أبو أيوب إذا أكل النبي يأكل من الذي أكل منه أو يأكل إذا كان
مطبوخا يأكل المكان الذي أكل منه النبي صلى الله عليه وسلم فرأى النبي ما مد يده إليه فقال ما لك يا رسول الله قال كل الرسول يقول يا أبي أكل فإني أناجي من لا تناجي أنا امتنعت لأن هذه
فيها روائح وأنا أناجي من لا تناجي يعني يناجي الملائكة صلى الله عليه وسلم فامه لكن قوله له كل دليل على الإباحة نعم
[854] حديث: من أكل من هذه الشجرة فلا يغشانا في مساجدنا [[كتاب الأذان]]
حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا أبو عاصم قال أخبى وأنا بن جويج قال أخبى وأنا عطاء قال سمعت جابي وابن عبد الله قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من أكل من هذه الشجوة يؤيد ثم فلا
يغشانا في مساجدنا قلت ما يعني به قال ما أراه يعني إلا نيئة نيئة قال ما أراه يعني إلا نيئة يعني قبل أن يطبخ يعني إذا طبخ ما في شيء لا المقصود الرائحة التي تخرج من الثوم والبصل نعم
وقال مخلد بن يزيد عن ابن جويج إلا نتنه وقال أحمد بن صالح عن ابن وهب أتي ببدو قال ابن وهب يعني طبقا فيه خضارات ولم يذكر إلا إثواء أبو صفوان عيونس قصة القدو فلا أدوي هو من قول الزهري
أو في الحديث قوله فلا أدري هذا قول البخاري قوله فلا أدري هو من قول الزهري أو في الحديث هذا من قول البخاري رحمه وتعالى والبدر هو القدر لكن الفرق بين البدر والقدر البدر إناء يعني يضع
فيه الخضروات وكذا يسمى بدرا وسمي بدرا يعني ساعته مستدير كالبدر يعني كالقمر يسمى بدرا أما القدر فهو الذي يطبخ به هذا الفرق بين البدر يعني البدر مثل يعني الحين حنا نقول مثلا طاسة أو
ما شابه ذلك لا يطبخ بها أما القدر فيطبخ به نعم
[853] حديث: من أكل من هذه الشجرة فلا يقربن مسجدنا [[كتاب الأذان]]
حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال حدثني نافعنا لابن عمى واضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في غزوة خيضر من أكل من هذه الشجاوة يعني الثوم فلا يقابن مسجدنا
[852] حديث: لا يجعل أحدكم للشيطان شيئًا من صلاته [[كتاب الأذان]]
حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن سليمان عن عماوة بن عميوين عن الأسود قال قال عبد الله لا يجعل أحدكم للشيطان شيئا من صلاته يرى أن حقا عليه أن لا ينصوف إلا عن يمينه لقد رأيت النبي
صلى الله عليه وسلم كثيرا ينصوف عن يساويه نعم الإمام إذا صلى يلتفت إلى الناس بعض الناس لا بد أن يلتفت من جهة اليمين لا يلتفت يمين يسار الأمر في هذا واسع جدا يلتفت إليه المهم ينفتل
أي يلتفت إلى الناس سواء من جهة اليمين أو من جهة الشمال في هذا السعى نعم
[851] حديث: ذكرت شيئًا من تبر عندنا فكرهت أن يحبسني [[كتاب الأذان]]
حدثنا محمد بن عبيد قال حدثنا عيسى بن يونس عن عمار بن سعيد قال أخبار بن أبي مليكة عن عقبة أنه قال صليت رواء النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة العصر فسلم ثم قام مسعى فتخطى وقاب الناس
إلى بعض حجى ونسائه ففزع الناس من سوعته فخوج عليهم فواء أنهم عجيبوا من سوعته فقال ذكوت شيئا من ذكرته أو ذكرته نعم يعني النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة تذكر أو بعد الصلاة تذكر أنه
عنده شيء من الذهب في البيت فأول ما سلم انطلق إلى البيت مسرعا فخافوا أنه حصل شيء ثم رجع إليهم وهم ينظرون إليه مستغربون فقال لم أرى تعجبهم منه قال تذكرت تبرا عندي في البيت فتصدقت به
قبل أن يعني يخشى أن يموت قبل أن يتصدق به صراط ربه وإن شاء الله صلى الله عليه وسلم أزهد الناس صلوات ربي وسلامه عليه نعم
[850-849] حديث: أن النبي كان إذا سلم يمكث في مكانه يسيرًا [[كتاب الأذان]]
حدثنا أبو الوليد قال حدثنا إبراهيم بن سعد قال حدثنا الزهوي عن هند بنت الحاوث عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سلم يمكث في مكانه يسيرا قال ابن شهاب فنوع والله أعلم لكي
ينفذ من ينصوف من النساء وكانت من صواحباتها قالت كان يسلم فينصوف النساء فيدخلن بيوتهن من قبل أن ينصوف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب أخبرتني هند
الفراسية وقال عثمان بن عمر أخبرنا يونس عن الزهوي حدثتني هند الفراسية وهو حليف بني زهوة وكانت تدخل على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وقال شعيب عن الزهوي حدثتني هند القوشية وقال ابن
أبي عتيق عن الزهوي عن هند الفراسية وقال الليث حدثني يحيى بن سعيد حدثهم عن ابن شهاب عن موات من قويش حدثتهم عن النبي صلى الله عليه وسلم وكانت تدخل على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
ومن قال هند الفراسية أو هند القرشية نسب واحد ومن قال إن قريشا لا ترجع إلى كنانة لا ترجع إلى كنانة ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول لا نتبع أمنا ولا ننتفي من أبينا فكان ينتسب
إلى أبيه القرشي صلى الله عليه وسلم أما هند هذه فإذا قلنا إنها فرسية فإذا قلنا إنها فراسية هي فراسية قطعا إذا قلنا إنها فراسية وفراس ترجع إلى كنانة إذا قلنا قريش ترجع إلى كنانة
فالأمر واضح ما في بس لكن إذا قلنا قريش لا ترجع إلى كنانة إنه ترجع إلى فهر وفهر لا يرجع إلى كنانة فهنا يكون يعني من باب يعني الأحلاف اللي تكون بين العرب أو نسبتها إلى كنانة فراسية
إنها هذا نسبها ونسبتها إلى قريش إنها تعيش معهم بالتابعة يعني تكون تابعة لزوجها فتعيشوا في قرش قريش من هذا الباب فتسمى القرشية والأمر في هذا واسع لكن أراد البخاري أن ينبه أن هند
الفراسية هند القرشية ولكن البعض ينسبها إلى القرشية والبعض ينسبها إلى الفراسية وكانت تدخل على زواج النبي صلى الله عليه وسلم إن هي تابعية رضي الله عنها والزهري تابعي ولكن الزهري من
صغار التابعين هي الظاهر أكبر منه ذاك يروي عنها وتروي عن أمهات المؤمنين رضي الله عنها نعم
[848] حديث: كان ابن عمر يصلي في مكانه الذي صلى فيه الفريضة [[كتاب الأذان]]
قال لنا آدم حدثنا شعبة عن أيوب عن نافع قال كان ابن عمر يصلي في مكانه الذي صلى فيه الفريضة وفعله القاسم ويذكر عن أبي هريرة وفعه لا يتطوع الإمام في مكانه ولم يصح نعم هذا هنا قال
ويذكر عن أبي هريرة هذا معلق بصيغة التمريض وضعفه البخاري نفسه رحمه الله تعالى ولكن أراد أن ينبه عليه فقال ويذكر عن أبي هريرة قال ولا يصح أن يصلي في مكانه وإنه يغير مكانه يعني الإمام
قال ولا يصلي إنه من رواية ليث بن أبي سليم وليث يعني ضعيف قال واضطرب في هذا الحديد أيضا يعني سيء الحفظ واضطرب في هذا الحديد وصح أنه لا ماني إنسان يصلي في مكانه بعض الناس لا بد أن
يغير مكانه بين الفريضة والنافلة غير صحيح لكن يفصل بينهما يفصل بين الفريضة والنافلة بالذكر أو بتغيير المكان المهم أن يكون فاصل حتى لا تشتبك الفريضة بالنافلة نعم
[847] حديث: إن الناس قد صلوا ورقدوا وإنكم لن تزالوا في صلاة [[كتاب الأذان]]
قال حدثنا عبد الله بن منير سمع يزيد قال أخبى ونا حميد عن أنس قال أخا ووسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة ذات ليلة إلى شطو الليل ثم خوج علينا فلما صلى أقبل علينا بوجهه فقال إن
الناس قد صلوا ورقدوا وإنكم لن تزالوا في صلاة من تضوتم الصلاة هذه السنة أن الإمام يلتفت بوجهه على الناس بعد الصلاة لكن كان النبي صلى الله عليه وسلم يؤخر الالتفات قليلا حتى ينصرف
النساء فإذا انصرفنا اتقبل بوجهه الناس صلوات ربي وسلامه عليه نعم
[846] حديث: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر [[كتاب الأذان] - باب: يستقبل الإمام الناس إذا سلم]
حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن صالح بن كيسان عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن زيد بن خالد الجهني أنه قال صلى لنا واسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية
على إثوي سماء كانت من الليلة فلما انصف فأقبل على الناس فقال هل تدعون ماذا قال ربكم قالوا الله ورسوله أعلم قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فذلك مؤمن بي وكافر بالكوكب وأما من قال
بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي ومؤمن بالكوكب نوء نوء اللي هو الموقع بنوء كذا أي بوقوع النجم في المكان الفلاني نوء هو الموقع النجم ووقع النجوم في السماء نعم
[845] حديث: كان النبي إذا صلى صلاة أقبل علينا بوجهه [[كتاب الأذان]]
قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا جرير بن حازم قال حدثنا أبو وجائن عن سموات بن جندب قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة أقبل علينا بوجهه
[844] حديث: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد [[كتاب الأذان]]
حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن عبد الملك بن عميو عو الراد كاتب المغيرة بن شعبة قال أم لا علي المغيرة بن شعبة في كتاب إلى معاوية أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبو
كل صلاة مكتوبة لا إله إلا الله وحده لا شويك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد وقال شعبة عن عبد الملك
بهذا عن الحكم عن القاسم بن مخيم وتعوى الراد بهذا وقال الحسن الجد غنى نعم قوله لما جاءه فقراء المسلمين يقول ذهب أهل الدثوري من الأموال بالأجور يستطيعون يحجون يعتمرون يتصدقون يجاهدون
نحن ما عندنا مال فيقول أخذوا الأجور كلها فأرشدهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذا الذكر دبر الصلاة والأذكار التي في أدبار الصلاة سنة وقوله خلف كل صلاة يريد خلف كل صلاة مكتوبة وليس
خلف كل صلاة حتى لو كانت نافلة وإنما هذا خاص بالصلاة المكتوبة قوله نسبح 33 ونحمل 33 ونكبر 33 وفي رواية نكبر 34 يقول أهل العلم في هذه المسألة في حديث أبي هريرة عندنا مسلم أنه قال
سبحون 33 تحمدون 33 تكبرون 33 ثم تقول لا إله إلا الله وحده ولا شريك له له الملك والحمد وعلى كل شيء قدير تمام المئة فذهب الإمام النووي رحمه الله تعالى إلى أنه يسبح 33 ويحمد 33 ويكبر
34 ويقول لا إله إلا الله وحده ولا شريك له له الملك والحمد وعلى كل شيء قدير معها وذهب بعض أهل العلم لأنه ينوع 33 يحمل 33 ويكبر 34 ومرة 33 33 33 ثم يختم بلا إله إلا الله وحده ولا
شريك له له الملك والحمد وعلى كل شيء قدير وعلى كل حال الأمر في هذا واسع وهي نافلة على كل حال فيجوز أن تكبر 33 تحمل 33 وتسبح 33 ثم تختم بلا إله إلا الله أو تسبح 33 وتكبر 33 وتحمل 33
وتكبر 34 أو تجمع بينهما تسبح 33 تحمل 33 تكبر وتقول أيضا لا إله إلا الله وحده ولا شريك له الملك والحمد وعلى كل شيء قدير أما طريقة التسبيح في هذه الرواية سمي سأل أبا صالح عن هذا فقال
تقول سبحان الله الحمد لله الله أكبر سبحان الله الحمد لله الله أكبر يعني مع بعض تجمعها وذهب بعض أهل التفريدها سبحان الله 33 لوحدها الحمد لله 33 لوحدها والله يكون 33 لوحدها والأمر في
هذا كما قلنا سحر نعم قوله وقال حسن الجد غنى يقصد تعالى جد ربنا أي تعالى غنى ربنا غنى ربنا الجد يعني الغنى تعظيم لله تبارك وتعالى نعم
[843] حديث: ألا أحدثكم بأمر إن أخذتم به أدركتم من سبقكم [[كتاب الأذان] - باب الذكر بعد الصلاة]
قال حدثنا محمد بن أبي بكر قال حدثنا معتمع عن عبيد الله عن سمين عن أبي صالح عن أبي هوي وتوضي الله عنه قال جاء الفقراء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا ذهب أهل الدثوي من الأموال
بالدوجات العلا والنعيم المقيم يصلون كما نصلي ويصمون كما نصم ولهم فضل من أموال يحجون بها ويعتمرون ويجاهدون ويتصدقون فلا أحدثكم إن أخذتم أدوكتم من سبقكم ولم يدوككم أحد بعدكم وكنتم
خير من أنتم بين ظهرانيه إلا من عمل مثله تسبحون وتحمدون وتكبئون خلف كل صلاة ثلاثا وثلاثين فاختلفنا بيننا فقال بعضنا نسبح ثلاثا وثلاثين ونحمد ثلاثا وثلاثين ونكبر أربعا وثلاثين فوجعت
إليه فقال تقول سبحان الله والحمد لله والله أكبر حتى يكون منهن كلهن ثلاثا وثلاثين
[842] حديث: كنت أعرف انقضاء صلاة النبي بالتكبير [[كتاب الأذان] - باب الذكر بعد الصلاة]
حَدَّثَنَا عَلَيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفِيَانُ قَالَ أَخْبَوَنِي أَبُو مَعْبَدٍ عَلِ بْنِ عَبَّاسٍ وَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ كُنْتُ أَعْوِفٌ قِضَاءَ صَلَاةِ
النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالتَّكْبِيرِ وَذَهَبَ آخَرُونَهُمْ الْجُمْهُورِ إِلَى أَنَّهُ يُسَرُّوا بِالذِّكْرِ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يجهر أحدكم
بقراءتي على قراءة أخيه فقالوا إذا كانت القراءة لا يجوز الجهر بها فالذكر من بعده فيرون أنه منسوخ فيرون أن الجهر بالذكر منسوخ نسخ بقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يجهر أحدكم على أحد
بالقراءة فالجمهور على النسخ وذهب بعضهم أنه ليس بمنسوخ على كل حال المسألة فيها سعة نعم في رسالة تحقيق الكلام في مشروعية الجهر بالذكر بعد السلام لأحد من الشايخ المبارك رحمه الله
تبارك وتعالى نعم
[841] حديث: أن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة [[كتاب الأذان] - باب الذكر بعد الصلاة]
حدثنا إسحاق بن نصر قال حدثنا عبد غزاق قال أخبارنا بن جويج قال أخبار نعم أن أبا معبد مولى بن عباس أخباره أن ابن عباس رضي الله عنهما أخباره أن وفح الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من
المكتوبة كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وقال ابن عباس كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعتها
[840-839] حديث عتبان: كنت أصلي لقومي بني سالم فأتيت النبي [[كتاب الأذان]]
حدثنا عبدان قال أخبونا عبد الله قال أخبونا معمون عن الزهوي قال أخبوني محمود بن الربيع وزعم أنه عقل وسول الله صلى الله عليه وسلم وعقل مجة مجها من دلو كان في دارهم لأن محمود بن
الربيع لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم كان لهم من العمر أقل من أربع سنوات فيقول أنا أعقل النبي صلى الله عليه وسلم وأذكره وأعقل مجة مجها في فمي يعني تفل في فمي النبي صلى الله عليه
وسلم وإذاك يعتبر من صغار الصحابة بعضهم لا يعدوا صحابي لكن صحيح أنه صحابي لأنهم يعقلوا لأن البعض يشترط من الصحابة أن يكون توفي الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يعني مميز وصحيح أنه لا
يشترط ذلك ومحمود بن الربيع يعتبر صحابين والذي يختلف فيه محمد بن أبي بكر الصديق لأنه توفي النبي وله أربعة أشهر محمد بن أبي بكر الصديق توفي النبي صلى الله عليه وسلم وله من العمر
أربعة أشهر أو أقل أمام حضور الربيع فأكبر سنة على كل حال هو لا يروي عن النبي مباشرة هنا ولن يروي عن عتبان بن مالك نعم نعم كان عتبان مالك هو إمام قومه يصلي به لكن صار أعمى أو قريبا
من الأعمى وفي سيول أحيانا تأتي فقال لا أستطيع أن أذهب إلى المسجد فطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي في بيته في مكان يتخذه مسجدا والمسجد هو مكان السجود يعني هذا المكان يجعله
دائما يصلي فيه نعم
[838] حديث: صلينا مع النبي فسلمنا حين سلم [[كتاب الأذان] - باب: يسلم حين يسلم الإمام]
حدثنا حبان بن موسى قال أخبى ونا عبد الله قال أخبى ونا مع مون عن زهوي عن محمود بن الربيع عن عتبان قال صلينا مع النبي صلى الله عليه وسلم فسلمنا حين سلم
[837] حديث: كان رسول الله إذا سلم قام النساء حين يقضي تسليمه [[كتاب الأذان] - باب التسليم]
حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا إبراهيم بن سعد قال حدثنا الزهري عن هند بنت الحاوث أن أم سلامة وضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم قام النساء حين يقضي تسليمه
ومكث يسيرا قبل أن يقوم قال ابن شهاب فأرى والله أعلم أن مكثه لكي ينفذ النساء قبل أن يدركهن من صرف من القوم
[836] حديث: رأيت رسول الله يسجد في الماء والطين [[كتاب الأذان] - باب من لم يمسح جبهته وأنفه حتى صلى]
قال حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا هشام عن يحيى عن أبي سلمة قال سألت أبا سعيد الخدري فقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد في الماء والطين حتى رأيت أثر الطين في جبهته وقال
لهم أن هذا من العبث وأن الإنسان كلما سجد خاصة يصلى على التراب كلما قام مسح جبهته ومسح أنفه الأصل مسح وحده وخلاص أما كلما سجد هذا نوع من العبث في الصلاة نعم
المزيد من المقاطع
يتم عرض 401-420 من 1209 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
المعروض حاليًا
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1209-1201