808 مشاهدة
1209 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح البخاري حسب الأحاديث لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
[274] حديث ميمونة: وضع رسول الله وضوءًا لجنابة فأكفأ بيمينه [باب من توضأ في الجنابة ثم غسل سائر جسده
حدثنا يوسف بن عيسى قال أخبارنا الفضل بن موسى قال أخبارنا الأعمش وعن سالم عن كوي بن مولى بن عباس عن ابن عباس عن ميمونة قالت وضع وسول الله صلى الله عليه وسلم وضوءا لجنابه فأكفى
بيمينه على شماله مرتين أو ثلاثا ثم غسل فوجهه ثم ضع وبايده بالأوضياء والحائط مرتين أو ثلاثا ثم مضمض واستنشق وغسل وجهه وذععه ثم أفاض على واسه الماء ثم غسل جسده ثم تنحى فغسل وجليه
قالت فأتيته بخرقة فلم يردها فجعل ينفض بيده
[273-272] حديث: كان رسول الله إذا اغتسل من الجنابة غسل يديه وتوضأ [باب تخليل الشعر حتى إذا ظن أنه..]
حدثنا عبدان قال أخبون عبد الله قال أخبونه في شام بن عوة عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة غسل يديه وتوضأ وضوءه للصلاة ثم اغتسل ثم يخلل
بيديه شعوه حتى إذا ظن أنه قد أوى بشوته أفاض عليه الماء ثلاث مرات ثم غسل سائر جسده وقالت كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد نغوف منه جميعا
[271] حديث: كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفرق النبي وهو محرم [باب من تطيب ثم اغتسل وبقى أثر الطيب]
قال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا الحكم عن إبعوه معنى الأسود عن عائشة قالت كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مثعوق النبي صلى الله عليه وسلم وهو محوم نعم هنا من تطيب ثم اغتسل وبقي
أثره الطيب قبل حديث علي بن أبي طالب أمرت رجلا هنا لم ينبه من هو الرجل وهو المقداد ابن الأسود رضي الله عنه سأله علي حياء أن يسأل النبي لأن ابنته تحته يعني فاطمة تحت علي زوجته
فاستحيا أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم في مسائل حرجة كهذه أنه رجل مداء يعني يخرج المدي منه كثيرا فأمر المقداد أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فأجاب النبي صلى الله عليه
وسلم أن يقس المذاكرة ويتوضى وحديث ابن عمر أو حديث عائشة أنها تنكر على ابن عمر يقول ما أحب أن أصبح محرما ينضح طيبا يعني إنسان إذا طيب طيب جسده ثم لبس إحرامه طيب هذا الطيب قد يقع
يصيب الإحرام أو كذا يقول كيف أنا متطيب تقول عائشة الرسول كان كذلك فتنكر على ابن عمر رضي الله عنه تقول أنا طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم طاف علي ساعة ثم أصبح محرما تقول ما في
بس تقول الرسول فعل ذلك وفي الحديث الآخر تقول كنت أنظر إلى وبيس الطيب في مفرق النبي فترأي في مفرق شعره أنا أنظر إلى وبيس الطيب لون الطيب ولمعانه نعم
[270] حديث عائشة: أنا طيبت رسول الله ثم طاف في نسائه [باب من تطيب ثم اغتسل وبقى أثر الطيب]
قال حدثنا أبو النعماني قال حدثنا أبو عوانت عن إبوهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه قال سألت عائشة فذكوت لها قول ابن عمى وما أحب أن أصبح محوما أمضى خطيبا فقالت عائشة أنا طيبت وسول الله
صلى الله عليه وسلم ثم طاف في نسائه ثم أصبح محوما
[269] حديث علي: كنت رجلًا مذاء فأمرت رجلًا [كتاب الغسل - باب غسل المذي والوضوء منه]
قال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا زايدة عن أبي حصين عن أبي عبد الرحمن عن علي قال كنت وجلا مذاء فأمرت وجلا أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم لمكان ابنته فسأل فقال توضأ واغسل ذكرك
[268] حديث أنس: كان النبي يدور على نسائه في الساعة الواحدة [باب إذا جامع ثم عاد ومن دار..]
قال حدثنا محمد بن مشام قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة قال حدثنا أنس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يدو على نسائه في الساعة الوحدة من الليل والنهار وهن إحدى
عشرة قال قلت لأنس أو كان يطيقه قال كنا نتحدث أنه أعطي قوة ثلاثين وقال سعيد عن قتادة إن أنسا حدثهم تسع نسوة ويقول عن أنس كان النبي صلى الله عليه وسلم يدور على نسائه في الساعة
الواحدة يقصف الزمن الواحد ليس الساعة الستين دقيقة وإنما الساعة الفترة الزمنية يقول من الليل والنهار وإذاك جمع في الليل والنهار طيب وهن إحدى عشرة امرأة وهذا لم يحدث أبدا النبي ما
اجتمع عنده إحدى عشرة امرأة لأن خديجة هو كل من تزوجهن النبي إحدى عشرة امرأة ولم يتزوج عليها فلم يكن عنده أيرها وكذلك زينب بنت خزيمة توفيت ولم يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة
بعد فلم يجتمع عند النبي إحدى عشرة امرأة وإذا قال هل تفرد به معاذ بن هشام تفرد بهذا معاذ بن هشام أخطأ فيه في قوله إحدى عشرة امرأة وإنما هن تسع وذكر البخاري بعدها قال وقال سعيد عن
قتادة أن أنسا حدثا تسع نسوة لكأنه يخطئ معاذ ابن هشام لما قال إحدى عشرة قال تسع نسوة أنا سمعته منه تسع نسوة وهذا أخرجه البخاري أيضا في كتاب الصلاة سيأتينا إن شاء الله تعالى أخرجه
البخاري موصولا متصل للإسنان أنه هن تسع نسوة وليس اه إحدى عشرة امرأة نعم
[267] حديث: يرحم الله أبا عبد الرحمن كنت أطيب رسول الله فيطوف [باب إذا جامع ثم عاد ومن دار على ..]
حدثنا محمد بن بشاوي قال حدثنا ابن أبي عدين ويحيى بن سعيد عن شعبة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه قال ذكوته لعائشة فقالت يوحم الله أبا عبد و أحمان كنت أطيب وسول الله صلى الله
عليه وسلم فيطوف على نسائه ثم يصبح محاوما ينضخ طيبا أبدا أنا كنت أنضح الطيب على جسد النبي صلى الله عليه وسلم ولا يقول شيئا لكن ليس على ثوبه وإنما على جسده نعم
[266] حديث: وضعت لرسول الله غسلًا وسترته فصب على يده [باب من أفرغ بيمينه على شماله في الغسل]
حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانت قال حدثنا الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن كوي بن مولى بن عباس عن ابن عباس عن ميمونة بنت الحاوث قالت وضعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم غسلا
وستوته فصب على يده فغسلها مرة أو مرتين قال سليمان لا أدوي أذكر الثالثة أم لا ثم أفرغ بيمينه على شماله فغسل فوجه ثم دلك يده بلوضي وبالحاط ثم تمضمض واستنشق وغسل وجهه ويده وغسل رأسه
ثم صب على جسده ثم تنحى فغسل قدمه ناولته خرقة فناولته خرقة فقال بيده هكذا ولم يودها يعني هكذا ظاهر أنه لا أريدها حركة أنه لا أريدها وسترك الماء يتساقط من جسده وقال بعض الأحلم هذا
أفضل لأنه مع قطر الماء تخرج الخطايا بالنسبة للإنسان فكأن النبي يرشد الناس إلى ذلك لكن شبه اتفاق بين أهل العلم أنه يجوز تنشيف الأعضاء ويجوز عدم تنشيفها كل هذا جائز إن شاء الله تعالى
نعم
[265] حديث: وضعت لرسول الله ماءً يغتسل به فأفرغ على [كتاب الغسل - باب تفريق الغسل والوضوء]
قال حدثنا محمد بن محبوبين قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا العماش عن سالم بن أبي الجعد عن كوبين مولى بن عباس عن ابن عباس قال قالت ميمونة وضعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما أن
يغتسلوا به فأفرغ على يديه فغسلهما مرتين مرتين أو ثلاثا ثم أفرغ بيمينه على شماله فغسل مذاكيره ثم دلك يده بالأرض ثم مضمض واستنشق ثم غسل وجهه ويديه وغسل وأسه ثلاثا ثم أفرغ على جسده
ثم دلك يده بالأرض ثم غسل وجهه ويديه ويديه وغسل وجهه ثم دلك يده بالأرض ثم غسل وجهه ثم دلك يده بالأرض ثم غسل وجهه ثم دلك يده بالأرض ثم غسل وجهه ثم دلك يده بالأرض
ثم غسل وجهه ثم دلك يده بالأرض وشافع ما ذا قال لعله جف وضوء بينما البخاري جزم ولذا قال أهل العلم البخاري هنا قال هو يذكر ذكره بصيغة التمريض مع أنه عنده بإسناد صحيح الشافع روى عن
مالك عن نافع يعني إسناد صحيح من أصح الأسانيد ومع هذا قاله البخاري بالتمريض لأنه رواه بالمعنى ولم يروه بالنص وهو عنده رحمه الله تبارك ولكنه ذكر استنباطه في هذه المسألة نعم
[264] حديث: كان النبي والمرأة من نسائه يغتسلان من إناء واحد [باب: هل يدخل الجنب يده في الإناء]
قال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن عبد الله بن عبد الله بن جبوين قال سمعت أنس بن مالك يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم والموأة من نسائه يغتسلان من إناء واحد زاد مسلم ووهب عن
شعبة من الجنابة مسلم ليس صاحب الصحيح مسلم من الحجاج وإنه هذا شيخ البخاري مسلم بن إبراهيم وليس مسلم من الحجاج هذا تلميذ البخاري مسلم من الحجاج مسلم بن إبراهيم شيخ البخاري نعم
[263] حديث: كنت أغتسل أنا والنبي من إناء واحد من جنابة [كتاب الغسل] - عثمان الخميس
قال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن أبي بكو بن حفص عن عروة عن عائشة قالت كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد من جنابه وعن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة
مثله
[262] حديث: كان رسول الله إذا اغتسل من الجنابة غسل يده [كتاب الغسل] - عثمان الخميس
قال حدثنا مسدد قال حدثنا حماد عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت كان وصول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة غسل يده
[261] حديث: كنت أغتسل أنا والنبي من إناء واحد تختلف [كتاب الغسل - باب: هل يدخل الجنب يده في الإناء]
قال حدثنا عبد الله بن مسلمة قال أخبى ونا أفلح عن القاسم عن عائشة قالت كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد تختلف أيدينا فيه
[260] حديث: أن النبي اغتسل من الجنابة فغسل فرجه بيده [كتاب الغسل - باب مسح اليد بالتراب ليكون أنقى]
حدثنا الحميدي وقال حدثنا سفيان وقال حدثنا الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن كريب عن ابن عباس عن ميمونة أن النبي صلى الله عليه وسلم اغتسل من الجنابة فغسل فوجه بيده ثم دلك بها الحائط ثم
غسلها ثم توضأ وضوءه للصلاة فلما فرغ من غسله غسل وجليه شوفوا الآن حديث ميمونة كيف استفاد منه البخاري رحمه الله تعالى في كذا مسألة فقهية نعم
[259] حديث: صببت للنبي غسلًا فأفرغ بيمينه [كتاب الغسل - باب المضمضة والاستنشاق في الجنابة]
قال حدثنا عمو بن حفص بن غياث قال حدثنا الأعمش قال حدثني سالم عن كوي بن علي بن عباس قال حدثتنا ميمونة قالت صببت للنبي صلى الله عليه وسلم غسلا فأفرغ بيمينه على يساوه فغسلهما ثم غسل
فوجه ثم قال بيده الأوض فمسحها بالتعب ثم غسلها ثم تمضمض واستنشق ثم غسل وجهه وأفاض على رأسه
ثم أتي بمنديل فلم ينفض بها
[258] حديث: كان النبي إذا اغتسل من الجنابة دعا بشيء نحو الحلاب [كتاب الغسل] - عثمان الخميس
حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا أبو عاصم عن حنضلة عن القاسم عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة دعا بشيء نحو الحلاب فأخذ بكفه فبدأ بشق رأسه الأيمن ثم
الأيسر فقال به ما على رأسها هذا قدره قليل
[257] حديث: وضعت للنبي ماءً للغسل فغسل يديه مرتين [كتاب الغسل - باب الغسل مرةً واحدةً]
قال حدثنا موسى قال حدثنا عبد الواحد عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن كوي بن عان بن عباس قال قالت ميمونة وضعت للنبي صلى الله عليه وسلم ماء للغسل فغسل يديه مرتين أو ثلاثا ثم أفرغ
على شماله فغسل مذاكيره ثم مسح يده بالأرض ثم مضمض واستنشق وغسل وجهه ويديه ثم أفاض على جسده ثم تحول من مكانه فغسل قدميه هذه صورة أيضا صورة الغسل أنه يبدأ عبد الواحد بغسل مذاكيره خاصة
إذا كانت جنابة فيغسل مذاكيره حتى ينظفها من المني الذي أصابها ثم بعد ذلك يتوضى وضوءه للصلاة وهنا ذكرت فقط أنه مضمض واستنشق وغسل وجهه ويديه لم تذكر مسح الرأس ولا غسل القدمين والرأس
غسله مع الغسل ثم القدمين غسلهما بعد ذلك مثل الآن يعني مكان الدم الماء لا يجري يعني مثل الآن الماء يجري ويتجدد وكذا هناك أرض طينية يعني فعندما ينتمي يتأخر حتى يغسل القدمين في مكان
آخر أنظف من هذا المكان الذي كان فيه حيث أصابته الرمال مع الماء صار طينا نعم
[256] حديث: كان النبي يأخذ ثلاثة أكف ويفيضها على رأسه [كتاب الغسل - باب من أفاض على رأسه ثلاثًا]
قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا معمر بن يحيى بن سام قال حدثني أبو جعفر قال قال لي جابر وأتاني بن عمك يعرض بالحسن بن محمد بن الحنفية قال كيف الغسل من الجنابة فقلت كان النبي صلى الله
عليه وسلم يأخذ ثلاثة أكف ويفيضها على رأسه ثم يفيض على سائر جسده فقال لي الحسن إني رجل كثير الشعر أكثر منك شعراً هنا بيّن من الرجل الذي سأل جابر بن عبد الله هناك قال جاء رجل فقال له
لا يكفيني الصع هنا بيّن من هو الرجل وهو الحسن بن محمد بن الحنفية يعني جده علي رضي الله عنه محمد بن حسن بن محمد بن علي بن أبي طالب جده علي بن أبي طالب لكنه ليس من أولاد فاطمة من
أولاد الحنفية وهي من سبي بن حنيفة وأولاد فاطمة بن علي أربع كما هو معلوم الحسن والحسين والزينب وأم كلثوم لكن علياً رضي الله له أولاد كثر من غير فاطمة رضي الله عنها لكن الشاهدة من
هذا أن هذا الرجل الذي لم يذكر في الحديث السابق ذكره هنا وبيّنه أنه الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم جميعاً نعم
[255] حديث: كان النبي يفرغ على رأسه ثلاثًا [كتاب الغسل - باب من أفاض على رأسه ثلاثًا] - عثمان الخميس
قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندون قال حدثنا شعبة عن مخول بن راشد عن محمد بن علي عن جبر بن عبد الله قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يفرغ على رأسه ثلاثا
[254] حديث: أما أنا فأفيض على رأسي ثلاثًا [كتاب الغسل - باب من أفاض على رأسه ثلاثًا] - عثمان الخميس
حدثنا ابو نعيم قال حدثنا زهيون عن أبي إسحاق قال حدثني سليمان بن صرد قال حدثني سليمان بن صود قال حدثني جبيو بن مطعم قال قال وسول الله صلى الله عليه وسلم أما أنا فأفيض على وأسي ثلاثة
وأشاو بيديه كلتيهما يعني أنه كان يكفي يعني بدون وضوء مجرد أن يفيض الماء على جسدي فقد اختسل الإنسان الجسد كله هذا المقصود أما قضية أنه يعني يخلل شعره ويبدأ بيمينه ثم بيساره ثم يفيض
الماء على هذا سنة لكن تقول ما الذي يكفيه يكفي أن يعمم جسده بالماء وإذا قال أهل العلم لو نوى وغطس في ماء ثم خرج وهنا ينوي الاغتسال أجزاءه ذلك لأن الماء عم بدنه كله هذا هو المقصود
نعم
المزيد من المقاطع
يتم عرض 941-960 من 1209 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
المعروض حاليًا
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1209-1201