809 مشاهدة
1209 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح البخاري حسب الأحاديث لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
[940] حديث: كنا نبكر إلى الجمعة ثم نقيل [كتاب الجمعة - باب القائلة بعد الجمعة]
قال حدثنا محمد بن عقبة الشيباني الكوفي قال حدثنا أبو إسحاق الفزاري عن حميد قال سمعت أنسا يقول كنا نبكر إلى الجمعة ثم نقيل
[939] حديث: كانت فينا امرأة تجعل على أربعاء في مزرعة لها سلقًا [كتاب الجمعة]
قال حدثنا سعيد بن أبي مريم قال حدثنا أبو غسان قال حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد قال كانت فينا امرأة تجعل على أربعاء في مزرعة لها سلقا فكانت إذا كان يوم جمعة تنزع أصول السلق فتجعله
في قدر ثم تجعل عليه قبضة من شعير تطحنها فتكون أصول السلق عرقة وكنا ننصرف من صلاة الجمعة فنسلم عليها ذلك الطعام إليه فتقرب ذلك الطعام إلينا فنلعقه وكنا نتمنى يوم الجمعة لطعامها ذلك
ويأخذ من العين جداول الماء الصغيرة هذه طيب يقول في مزرعة تزرع فيه السلق نوع من النبات نوع النبات اسمه السلق طيب فكان إذا يوم الجمعة تنزع أصول السلق يعني طلع أصوله من الأرض يقول
وتطحنه مع يعني الشعير وغيره يعني تطبخ لنا تطبخ لنا ويقول وأصول السلق بدال اللحم يعني بدال العرض يقول كان ألذ شي عندنا ناكل عندنا يقول حتى أن أحيانا نروح نصلي الجمعة بس نسأل فيها شي
يلا بنتنا نروح ناكل عندها يعني خبر بس أنه يقصدنا كنا لا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة نعم قال حدثنا عبد الله بن مسلمة قال حدثنا بن أبي حازم عن أبيه عن سهل بهذا وقال ما كنا نقيل ولا
نتغدى إلا بعد الجمعة نعم وهذا من أدلة من قال أن الجمعة تؤدى مبكرا أنهم قال القيلولة تكون قبل الظهر قبل أدان الظهر معناها تصلوا الجمعة انتهوا وبعض أهل اللغة يقول القيلولة تكون قبل
الظهر وتكون بعد الظهر وكذلك الغداء يكون قبل الجمعة ويكون بعد الجمعة يعني أدلة من قال أن الجمعة تؤدى ضحى يعني كلها محتملة تقريبا بينما أدلة من قال أنها تؤدى إلا الظهر أدلتهم أصرح
وأوضح والعلم عند الله نعم
[938-937] حديث: أن رسول الله كان يصلي قبل الظهر ركعتين [كتاب الجمعة - باب الصلاة بعد الجمعة وقبلها]
قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي قبل الظهر ركعتين وبعدها ركعتين وبعد المغرب ركعتين في بيته وبعد العشاء
ركعتين وكان لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف فيصلي ركعتين
[936] حديث: بينما نحن نصلي مع النبي إذ أقبلت عير تحمل طعامًا [كتاب الجمعة]
قال حدثنا معاوية بن عمر قال حدثنا زائدة عن حصين عن سال بن أبي الجعد قال حدثنا جابر بن عبد الله قال بينما نحن نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ أقبلت عير تحمل طعاما فالتفتوا إليها
حتى ما بقي مع النبي صلى الله عليه وسلم إلا إثنى عشر رجلا فنزلت هذه الآية وإذا رأوا تجارة أو لهوة انفضوا إليها وتركوك قائما
[935] حديث: فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي [كتاب الجمعة - باب الساعة التي في يوم الجمعة]
قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوم الجمعة فقال فيها ساعة لا يوافقها عبد المسلم فيه فيه فقال فيه ساعة
لا يوافقها عبد المسلم وهو قائم يصلي يسأل الله تعالى شيئا إلا أعطاه إياه وأشار بيده يقللها المشهور أنها بعد العصر هذا الذي عليه أكثر وهجر العلم أنها بعد العصر وبعضهم قال حين يصعد
الإمام المنبر إلى أن ينزل والأشهر أنها بعد العصر نعم
[934] حديث: إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة أنصت [كتاب الجمعة - باب الإنصات يوم الجمعة والإمام يخطب]
قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة أنصت والإمام
يخطب فقد لغوت
[933] حديث: أصابت الناس سنة على عهد النبي [كتاب الجمعة - باب الاستسقاء في الخطبة يوم الجمعة]
قال حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا أبو عمر الأوزاعي قال حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال أصابت الناس سنة على عهد النبي صلى الله
عليه وسلم فبين النبي صلى الله عليه وسلم يخطب في يوم جمعة قام أعرابي فقال يا رسول الله هلك المال وجاع العيال فادعوا الله لنا فرفع يديه وما نرى في السماء قزعه حتى ثار السحاب أمثال
الجبال ثم لم ينزل عن منبره حتى رأيت المطر يتحادر على لحيته صلى الله عليه وسلم فمطرنا يومنا ذلك ومن الغد وبعد الغد والذي يليه حتى الجمعة الأخرى وقام ذلك الأعرابي أو قال غيره فقال يا
رسول الله تهدم البناء وغرق المال فادعوا الله لنا فرفع يديه فقال اللهم حوالينا ولا علينا وصارت المدينة مثل الجوبة وسال الوادي قناة شهرا ولم يجئ أحد من ناحية إلا حدث بالجود هنا النبي
صلى الله عليه وسلم كان يخطب الجمعة ويقال خطبة الجمعة ويقال خطبة النساء يعني تضم الخاء في خطبة الجمعة أو خطبة الكلام وتكسر في خطبة النساء خطبة النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب
الجمعة وكانت سنة سنة يعني قحط يعني لم ينزل مطر فدخل رجل والنبي يخطب فقال يا رسول الله هلكت العيال وهلكت الأموال فادعوا الله يسقينا فرفع يديه صلى الله عليه وسلم وراعى هذا الأعرابي
ما قال له اجلس نحن نخطب الجمعة
وكذا لأن الخطاب مع الإمام يجوز للحاجة فرفع يديه صلى الله عليه وسلم يقول أنس وما في السماء من قزعة يعني ما في سحاب ما في غيم يقول فرفع يديه فجاء أنس سحاب من كل مكان سبحان الله وهذه
من آيات صدق النبي صلى الله عليه وسلم يجيب دعاءه فتجمع السحاب يقول ما نزل النبي من المنبر إلا ولحيته تقدر معا يعني نزل مطر كثير واستمر هذا المطر لمدة جمعة كاملة يعني أسبوع كامل هذا
يوم الجمعة يقول حتى الجمعة الثانية في بعض الرواية ما رأينا فيها شمسا يعني سبع أيام ما رأوا الشمس حتى الجمعة التي بعدها اليوم الثامن يقول ما رأينا الشمس ثم بعد ذلك جاء الرجل قيل أنس
هو نفسه قال لا أدري ما أذكره الآن فالمهم فقال هلكت البناء يعني المطر آذانه فرفع يديه صلى الله عليه وسلم اللهم حوالينا ولا علينا وفي هذا بعض أهلهم قال هنا رفع النبي يديه ولم يكن
استسقاءا وإنما كان دعاء لرفع المطر فبعضهم قيده الاستسقاء أو رفع الاستسقاء فقال ترفع اليدان وقال البعض ترفع اليدان مطلقا لا بأس إن شاء الله تعالى بذلك قوله وصارت المدينة مثل الجوبة
يعني مثل حفرة يعني يعني خلاص صار المطر كله حواليها ما ينزل فيها شيء بفضل دعاء النبي صلى الله عليه وسلم قال وسال الوادي قناة شهرا الوادي اسمه وادي قناة سال الوادي وادي قناة اسمه
وادي قناة وإلى الآن معروف وادي قناة وهو أكبر وديان المدينة أكبر شعيب في المدينة إلى اليوم هو وادي قناة وهذا الشمال المدينة وسال الوادي قناة يعني الوادي الذي اسمه وادي قناة معروف في
المدينة قال ولم يجي أحد من ناحية إلا حدث بالجود يعني بالمطر الغزير ما يجي أحد اللي يقول مطرنا مطرنا غزيرة مطرنا مطرنا غزيرة فارحوا بهذا المطر نعم
[932] حديث: بينما النبي يخطب يوم الجمعة إذ قام رجل [كتاب الجمعة - باب رفع اليدين في الخطبة]
قال حدثنا مسدد قال حدثنا حماد بن زيد عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس وعن يونس عن ثابت عن أنس قال بينما النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة إذ قام رجل فقال يا رسول الله هلك الكراع
وهلك الشاء فادعوا الله أن يسقينا فمد يديه ودعاه وهذا يسمى الاستسقاء يوم الجمعة يسمى الاستسقاء يوم الجمعة وإلا الأصل في يوم الجمعة ما فيها رفع يدين وإنما ترفع اليدان في حال
الاستسقاء نعم
[931] حديث: دخل رجل يوم الجمعة والنبي يخطب [كتاب الجمعة]
قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن عمر سمع جابرا قال دخل رجل يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فقال أصليت قال لا قال قم فصل ركعتين
[930] حديث: أصليت يا فلان؟ [كتاب الجمعة - باب إذا رأى الإمام رجلًا جاء وهو يخطب أمره أن يصلى ركعتين]
قال حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن عمر بن دينار عن جابر عبد الله قال جاء رجل والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب الناس يوم الجمعة فقال أصليت يا فلان قال لا قال قم فاركع
ركعتين
[929] حديث: إذا كان يوم الجمعة وقفت الملائكة على [كتاب الجمعة - باب الاستماع إلى الخطبة]
قال حدثنا آدم قال حدثنا ابن أبي ذئب عن الزهري عن أبي عبد الله الأغر عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم الجمعة وقفت الملائكة على باب المسجد يكتبون الأول
فالأول ومثل المهجر كمثل الذي يهدي بدنه ثم كالذي يهدي بقرة ثم كبشة ثم دجاجة ثم بيضة فإذا خرج الإمام طووا صحفهم ويستمعون الذكر وهذا الذي استدل به من قال وهو الإمام مالك أن الساعات
الجمعة هي آخر النهار يقصد قبل قبيل الزوال لقوله المهجر لأن الهجير هو وقت الظهيرة الهجير هو وقت الظهيرة على كل حال هؤلاء الملائكة الذين يحضرون الجمعة ويقفون عند الباب يسجلون أسماء
الذين يدخلون الجمعة لما يصعد الإمام المنبر يطون هذه الصحف ليستمعوا إلى خطبة الجمعة هؤلاء الملائكة وذهب البعض إلى أن هذا إنما الذي يطوى هو فضل الجمعة وليس صلاة الجمعة وإنما فضل
الجمعة الفضل الذي يأخذه من يأتي في الساعة الأولى أو الثانية أو الثالثة أو الرابعة أو الخامسة الذي يأتي بعد ذلك والإمام يخطب يعني خلص إذا صعد الإمام المنبر طوات الصحف الذي يحضر له
أجر الجمعة ولكنه ليس له أجر الفضل الذين آله الذين سبقوه والله أعلم نعم
[928] حديث: كان النبي يخطب خطبتين يقعد بينهما [كتاب الجمعة - باب القعدة بين الخطبتين يوم الجمعة]
قال حدثنا مسدد قال حدثنا بشر بن المفضل قال حدثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب خطبتين يقعد بينهما
[927] حديث: أما بعد فإن هذا الحي من الأنصار يقلون ويكثر الناس [كتاب الجمعة]
وقال حدثنا إسماعيل بن أبان قال حدثنا ابن الغسيل قال حدثنا عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال صعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر وكان آخر مجلس جلسه متعطفا ملحفة على منكبيه قد عصب
رأسه بعصابة دسمة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس إليه فثابوا إليه ثم قال أما بعد فإن هذا الحي من الأنصار يقلون ويكثر الناس محمد صلى الله عليه وسلم فاستطاع أن يضر فيه أحدا أو
ينفع فيه أحدا فليقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيهم هذه من آيات صدق النبي صلى الله عليه وسلم وفعلا اليوم الأنصار أقل للناس قليل جدا يعني الذي يثبت نسبه إلى الأنصار حتى في المدينة
المدينة لا تجد أحد من الأنصار الآن قليل جدا إذا كان فيها وسألت أنا في المدينة زرت مشايخ سألت الناس في المدينة هل يوجد في المدينة الناس من الأنصار أكثرهم قال لا نعلم أحد يعني يرجع
نسبه إلى الأنصار يعيش في المدينة اليوم ويذكر أنهم يعني ذهبوا إلى الأندلس أكثرهم ذهب إلى الأندلس واستقر فيها ثم ما صارت محاكم التفتيش هربوا من الأندلس واستقروا في أفريقيا خاصة في
مالي وصومال وغيرها والله أعلم نعم
[926] حديث: قام رسول الله فسمعته حين تشهد يقول أما بعد [كتاب الجمعة]
وقال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني علي بن حسين عن المسور بن مخرمة قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعته حين تشهد يقول أما بعد تابعه الزبيدي عن الزهري
[925] حديث: أن رسول الله قام عشية بعد الصلاة فتشهد [كتاب الجمعة]
وقال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عروة عن أبي حميد الساعدي أنه أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام عشية بعد الصلاة فتشهد وأثنى على الله بما هو أهله
ثم قال أما بعد تابعه أبو معاوية وأبو أسامة عن هشام عن أبيه عن أبي حميد الساعدي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أما بعد تابعه العدني عن سفيان في أما بعد
[924] حديث: أن رسول الله خرج ذات ليلة من جوف الليل [كتاب الجمعة]
وقال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليف عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني عروة أن عائشة أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ذات ليلة من جوف الليل فصلى في المسجد فصلى رجال
بصلاته فأصبح الناس فتحدثوا فاجتمع أكثر منهم فصلوا معه فصلوا معه فأصبح الناس فتحدثوا فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله حتى خرج لصلاة
الصبح فلما قضى الفجر أقبل على الناس فتشهد ثم قال أما بعد فإنه لم يخف علي مكانكم لكني خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها قال أبو عبد الله تابعه يونس ثانية ثالثة والرابعة انتظروا ما خرج
إلا لصلاة الصبح يعني أقام الليل في بيته صلى الله عليه وسلم خشية أن تفرض عليهم يقصد صلاة الليل نعم
[923] حديث: أما بعد فوالله إني لأعطي الرجل وأدع الرجل [كتاب الجمعة]
وقال حدثنا محمد المعمر قال حدثنا أبو عاصم عن جرير بن حازم قال سمعت الحسن يقول حدثنا عمر بن تغلب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوتي بمال أو سبي فقسمه فأعطى رجالا وترك رجالا فبلغه
أن الذين ترك عتبوا فحمد الله ثم أثنى عليه ثم قال أما بعد فوالله إني لأعطي الرجل وأدع الرجل والذي أدع أحب إلي من الذي أعطي لكن أعطي أقواما لما أرى في قلوبهم من الجزع والهلع وأكل
أقواما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير فيهم عمر بن تغلب فوالله ما أحب أن لي بكلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم حمر النعم تابعه يونس يعني عمر بن تغلب يقول يعني رسول زكاني
يقول أنا ما أعطيت عمر بن تغلب وأمثاله لما في قلوبهم من الإيمان والتقوى يقول هذه تكفي يقول هذه تكفي يعني ما أريد بها حمر النعم يعني لو أعطاني مئة من الإبل أو قريب من ذلك لكانت هذه
الكلمة أحب إلي من هذا كله قوله تابعه يونس أي تابع جرير بن حازم عن الحسن ويونس بن عبيد الأيلي نعم
[922] معلق: ما من شيء لم أكن أريته إلا قد رأيته في مقامي هذا حتى [كتاب الجمعة]
وقال محمود حدثنا أبو أسامة قال حدثنا هشام بن عروة قال أخبرتني فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر الصديق قالت دخلت على عائشة رضي الله عنها والناس يصلون قلت ما شأن الناس فأشارت
برأسها إلى السماء فقلت آية فأشارت برأسها أي نعم قالت فأطال رسول الله صلى الله عليه وسلم جدا حتى تجلان الغش وإلى جنبي قربة فيها ماء ومنها على رأسي فانصرف رسول الله صلى الله عليه
وسلم وقد تجلت الشمس فخطب الناس وحمد الله بما هو أهله ثم قال أما بعد قالت ولغط نسوة من الأنصار فانكفأت إليهن لأسكتهن فقلت لعائشة ما قال لأسكتهن لأسكتهن لأسكتهن أسأل الله عليك
لأسكتهن فانكفأت إليهن لأسكتهن فقلت لعائشة ما قال قالت قال ما من شيء لم أكن أريته إلا قد رأيته في مقامي هذا حتى الجنة والنار وإنه قد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور مثل أو قريب من
فتنة المسيح الدجال يؤتى أحدكم فيقال له ما علمك بهذا الرجل فأما المؤمن أو قال الموقن شك هشاب فيقول هو رسول الله صلى الله عليه وسلم هو رسول الله هو محمد صلى الله عليه وسلم جاءنا
بالبينات والهدى آمنا وأجبنا واتبعنا وصدقنا فيقال له نم صالحا قد كنا نعلم إن كنت لتؤمن به وأما المنافق أو قال المرتاب شك هشام فيقال له ما علمك بهذا الرجل فيقول لا أدري سمعت الناس
يقولون شيئا فقلت قال هشام فلقد قالت لي فاطمة فأوعيته غير أنها ذكرت ما يغلظ عليه هو في صلاة الكسوف لما قالت لي عائشة آية لما أشارت إلى السماء يعني الشمس كانت كاسفة وقالت لها آية
قالت أشارت في رأسها النعم وهذا فيها أنه لا بعث إنسان يعني يشير في صلاته إذا احتج إلى ذلك النعم
[921] حديث: إن النبي جلس ذات يوم على المنبر وجلسنا حوله [كتاب الجمعة]
وقال حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام عن يحيا عن هلال بن أبي ميمونة قال حدثنا عطاء بن يسار أنه سمع أبا سعيد الخدري قال إن النبي صلى الله عليه وسلم جلس ذات يوم على المنبر وجلسنا
حوله
[920] حديث: كان النبي يخطب قائمًا ثم يقعد ثم يقوم [كتاب الجمعة - باب الخطبة قائمًا]
قال حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري قال حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب قائما ثم يقعد ثم يقوم
كما تفعلون الآن
المزيد من المقاطع
يتم عرض 321-340 من 1209 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
المعروض حاليًا
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1209-1201