815 مشاهدة
1209 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح البخاري حسب الأحاديث لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
[497] حديث: كان جدار المسجد عند المنبر ما كادت الشاة تجوزها [كتاب الصلاة]
حدثنا المكي قال حدثنا يزيد بن أبي عبيد عن سلمة قال كان جداو المسجد عند المنبو ما كادت الشات تجوزها نعم يعني النبي بينه وبين سترته تقريبا ثلاثة أذرع وبين سجوده وبين سترته ممر شات
يعني لا تلصق بالسطرة تماما وإنما ابتعد عنها قليلا حيث يستطيع الشات أن تمر بين موضع سجودك وبين السطرة التي تضعها أبعد من ذلك ولا تجعلها أقرب من ذلك هذه السنة أن تكون قريبا من سترتك
وهذا الحديث الثلاثي الثلاثي عند البخاري وثلاثيات البخاري قليلة لكنها توجد ثلاثيات عند البخاري وعند أحمد وعند ابن ماجة وثلاثيات ابن ماجة كلها ضعيفة لا تصح أما ثلاثيات البخاري وأحمد
فصحيحة نعم
[496] حديث: كان بين مصلى رسول الله وبين الجدار ممر الشاة [كتاب الصلاة]
حدث نعم بن زرارة قال أخبارنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن سهل قال كان بين مصلى وسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الجداو ممر الشاه
[495] حديث: أن النبي صلى بهم بالبطحاء وبين يديه عنزة [كتاب الصلاة - باب سترة الإمام سترة من خلفه]
قال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عنعون بن أبي جحيفة قال سمعت أبي أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم بالبطحاء وبين يديه عنزة الظهر وكعتين والعصر وكعتين تمر بين يديه الموأة
والحمار العنزة هي رمح صغير كان النبي صلى الله عليه وسلم يضعه سترة له إذا أراد أن يصل تمر بين يديه أي بين يديه السترة خلف السترة يعني أما ليس بينه وبين السترة وإنما خلف السترة يمر
الحمار تمر المرأة ما يضر المهم اللا تمر بينه وبين سترته نعم
[494] حديث: أن رسول الله كان إذا خرج يوم العيد أمر بالحربة [كتاب الصلاة]
حدثنا إسحاق قال حدثنا عبد الله بن نميون قال حدثنا عبيد الله عن نافين عن ابن عمو أن وسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج يوم العيد أمو بالحوبة فتوضع بين يديه فيصلي إليها والناس
وراءه وكان يفعل ذلك في السفر فمن ثم اتخذها الأمراء الأتان هي أنثى الحمار وكان المصلين إذا كان لهم إمام فسترة الإمام سترة لمن بعده وورد فيها حديث ضعيف جدا لا يثبت سترة له سترة لمن
خلفه لكن هذه قاعدة عند أهل العلم نعم
[493] حديث: أقبلت راكبًا على حمار أتان [كتاب الصلاة - باب سترة الإمام سترة من خلفه]
حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبى ونا مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عبد الله بن عباس أنه قال أقبلت عاكبا على حماو أتان وأنا يومئذ قد نهزت الاحتلام ووسول الله
صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس بمنا إلى غير جدار فمعوت بين يدي بعض الصف فنزلت وأوسلت الأتان ترتع ودخلت في الصف فلم ينكر ذلك علي أحد شكرا
[492-484] حديث: أن رسول الله كان ينزل بذي الحليفة حين يعتمر [كتاب الصلاة]
قال حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا أنس بن عياب قال حدثنا موسى بن عقبة عن نافع أن عبد الله أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينزل بذي الحليفة حين يعتمد وفي حجته حين حج
تحت سموة في موضع المسجد الذي بذي الحليفة وكان إذا وجع من غزو كان في تلك الطريق أو حج أو عموات هبط من بطن واد فعرس ثم حتى يصبح فعرس ثم حتى يصبح ليس عند المسجد الذي بحجاوة ولا على
الأكامة التي عليها المسجد كان ثم خريج يصلي عبد الله عنده في بطنه كثب كان وسوله صلى الله عليه وسلم
ثم يصلي نعم يقول على أكامة يعني على مكان مرتفع والخليج هو الوادي العميق خليج يقصد به الوادي العميق نعم عنده في بطنه كثب كان وسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يصلي فدح السيل فيه
بالبطحاء حتى دفن ذلك المكان الذي كان عبد الله يصلي فيه دح السيل يعني غطاه وأن عبد الله بن عماوى حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى حيث المسجد الصغير الذي دون المسجد الذي بشواف
الروحاء وقد كان عبد الله يعلم المكان الذي كان صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم يقول ثم عيامينك حين تقوم في المسجد تصلي وذلك المسجد على حافة الطويق اليمنى وأنت ذاهب إلى مكة بينه
وبين المسجد الأكباوي عميات بحجاو أو نحو ذلك طبعا كل هذا متصل بالإسناد الأول اللي يتحديد الأماكن التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم نعم وأن بن عماوى كان يصلي إلى العرق الذي عند
منصاف الروحاء وذلك العرق انتهاء طوافه على حافة الطويق دون المسجد الذي بينه وبين المنصاف وأنت ذاهب إلى مكة وقد ابتني ثم مسجد فلم يكن عبد الله يصلي في ذلك المسجد وكان عبد الله يروح
من الروحاء فلا يصلي الظهر حتى يأتي ذلك المكان فيصلي فيه الظهر وإذا أقبل من مكة فإن مر به قبل الصبح بساعة أو من آخر السحر عرس حتى يصلي بها الصبح يعني يحرص على أن يصلي الصبح في ذلك
المكان نعم وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزل تحت سرحة ضخمة دون الرويثة عن يمين الطويق سرحة ضخمة يعني شجرة شجرة ضخمة دون الرويثة الرويثة قرية هناك اسمها الرويثة نعم ووجاه الطويق
في مكان بطح سهل حتى يفضي من أكامة دوين بويد الرويثة بميلين وقد انكسر أعلاها فنثنى في جوفها وهي قائمة على ساق وفي ساقها كثير وأن عبد الله بن عمى وحدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم
صلى في طاوة في تلعة من وراء العرج تلعة مسيل الماء ما أقاطعك كثير عشان يعيشون زي الوقت التلعة مكان مسيل الماء نعم من وراء العرج وأنت ذاهب إلى هضبة عند ذلك المسجد قبان أو ثلاثة على
القبور وضم من حجارة عن يمين الطويق عند سليمات الطويق الرضمات اللي هي الحجارة الكبيرة عند تفرقات الطريق عند سليمات الطريق تفرقاته نعم بين أولئك السليمات كان عبد الله يروح من العوج
بعد أن تميل الشمس بالهاجرة فيصل الظهر في ذلك المسجد وأن عبد الله بن عمى وحدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل عند سواحات عن يساوي الطويق في مسيل دون هرشا هرشا أيضا مكان منطقة
قال له هرشا قريب من الجحفة ذلك المسيل لاصق بكراع هرشا بينه وبين الطويق قويب من غلوه وكان عبد الله يصلي إلى كراع هرشا يعني طرف هرشا طرفها نعم وكان عبد الله يصلي إلى سوحة هي أقوب
السراحات إلى الطويق وهي أطولهن وحدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزل في المسيل الذي في أدنى مر الظهران قبل المدينة حين يهبط من الصفوات كلها أماكن هذه نعم ينزل في بطن ذلك
المسيل عن يساوي الطويق وأنت ذاهب إلى مكة ليس بين منزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الطويق إلا عمية بحجر وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزل بذي طوا ويبيت حتى يصبح يصلي الصبح
حين يقدم مكة ومصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك على أكامة غليظة ليس في المسجد الذي بني ثم ولكن أسفل من ذلك على أكامة غليظة فجعل المسجد الذي بني ثم يساوي المسجد بطوا في الأكامة
ومن صلى النبي صلى الله عليه وسلم أسفل منه على الأكامة السوداء تدعو من الأكامة عشاوة أذوع أو نحوها ثم تصلي مستقبل الفردتين من الجبل الذي بينه وبين الجبل الطويل نحو الكعبة وبين
الكعبة
[483] حديث: رأيت سالم بن عبد الله يتحرى أماكن من الطريق [كتاب الصلاة]
قال حدثنا محمد بن أبي بكوين المقدمي قال حدثنا فضيل بن سليمان قال حدثنا موسى بن عقبة قال وقيت سالم بن عبد الله يتحرى أماكن من الطويق فيصلي فيها ويحدث أن أباه كان يصلي فيها وأنه رأى
النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في تلك الأمكنة وحدثني نافع عن ابن عمى وأنه كان يصلي في تلك الأمكنة وسألت سالما فلا أعلمه إلا وافق نافعا في الأمكنة كلها إلا أنه مختلفا في مسجد بشرف
الروحاء هذا المساجد أو الأماكن التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم وكان ابن عمر حريصا على أن يصلي في المكان الذي صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم نعم
[482] حديث: يا رسول الله أنسيت أم قصرت الصلاة؟ [كتاب الصلاة - باب تشبيك الأصابع في المسجد وغيره]
قال حدثنا إسحاق قال حدثنا النصر قال حدثنا النظر بن شميل قال أخبرنا ابن عون عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي قال ابن سيرين سماها
أبو هريرة ولكن نسيت أنا قال فصلى بنا ركعتين ثم سلم فقام إلى خشبة معروضة في المسجد فاتكأ عليها كأنه غضبان ووضع يده اليمنى على اليسرى وشبك بين أصابعه ووضع خده الأيمن على ظهر كفه
اليسرى وخرجت السرعان من أبواب المسجد فقالوا قصرت الصلاة وفي القوم أبو بكر وعمر فهابا أن يكلماه وفي القوم رجل في يديه طول يقال له ذو اليدين قال يا رسول الله أنسيت أم قصرت الصلاة قال
لم أنس ولم تقصر قال أكما يقول ذو اليدين فقالوا نعم فتقدم فصلى ما ترك ثم سلم ثم كبر
ثم سجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع رأسه وكبر ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع رأسه وكبر فربما سألوه ثم سلم فيقول نبئت أن عمران بن حسين قال ثم سلم نعم في هذا الباب باب تشبيك
الأصابع في المسجد وغيره يريد البخير رحمه الله تعالى أن يرد على من قال أنه نهى عن تشبيك الأصابع والأحاديث الوالدة في النهي عن تشبيك الأصابع كلها فيها ضعف كلها فيها ضعف وخاصة ما ورد
أن تشبيك أصابع يوم الجمعة لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذه الأحاديث أتابها البخاري يريد أن يقول يجوز تشبيك الأصابع والنبي شبك بين أصابعه في أكثر من مرة صلوات ربي وسلامه
عليه وفي هذا الحديث هو صلاتي العشي صلات العشي هما الظهر والعصابع وقت العشي اللي هو من الظهر إلى المغرب هذا يسمى وقت العشي وحدة صلاتي العشي يعني الظهر أو العصر صلىها ركعتين صلى الله
عليه وسلم ونسي وسلم من ركعتين وخرج سرعان الناس يعني في ناس بعد الصلاة يخرجون من المسجد بسرعة هالهم السرعان الذين يخرجون من المسجد بسرعة وقالوا قصرة الصلاة قصرة الصلاة مستمثل قصرة
الصلاة فقام ذو اليدين والصحابة ساكتون لأن ما زال التشريع موجودا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فهابوا أن يسألوه يعني هل فعلا قصرة الصلاة أو نسيت لأنه لا في إلا أحد هذين الأمرين
فقام رجل يقال له ذو اليدين لأن أحد يديه كانت أطول من الثانية أو يداه كانت طويلتين وهذا يعني إذا كان للتعريف فلا بأس وليس المقصود به الاستهزاء أو السخرية أو التحقير فكان يقول له ذو
اليدين أو ذو الشمالين في بعض الروايات فالمهم فهذا تجرأ وقال للرسول الله قصرة الصلاة أم نسيت قال ما قصرت ولا نسيت فقوله ما قصرت خلاص هذا إذن ما في تشريع جديد إذن الاحتمال الثاني هو
الوارد وهو أنه نسي فقال بل نسيت يا رسول الله فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم قال حقا ما يقول ذو اليدين في بعض الروايات أشاروا برؤوسهم يعني ما تكلموا لأنهم ما زالوا في الصلاة ما
انتهت الصلاة وفي رواياتنا قالوا نعم فقام النبي وأكمل الركعتين ولم يعيد الصلاة وإن كان تحدث بين الركعتين يعني بين الركعتين والركعتين الأخرين فقط أتم صلوات ربي وسلامه عليه وسجد سيدتي
قسه نعم
[481] حديث: إن المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا [كتاب الصلاة]
قال حدثنا خلاد بن يحيا قال حدثنا سفيان عن أبي بردة بن عبد الله بن أبي بردة عن جده عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك أصابعه
[480-478] حديث: شبك النبي صلى الله عليه وسلم أصابعه [كتاب الصلاة -باب تشبيك الأصابع في المسجد وغيره]
قال حدثنا حامد بن عمر عن بشر قال حدثنا عاصم قال حدثنا واقد عن أبيه عن ابن عمر أو ابن عمر وشبك النبي صلى الله عليه وسلم أصابعه وقال عاصم بن علي حدثنا عاصم بن محمد سمعت هذا الحديث من
أبي فلم أحفظه فقومه لي واقد عن أبيه قال سمعت أبي وهو يقول قال عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عبد الله بن عمر وكيف بك إذا بقيت في حثالة من الناس بهذا
[477] حديث: صلاة الجميع تزيد على صلاته في بيته [كتاب الصلاة - باب الصلاة في مسجد السوق]
قال حدثنا مسدد قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلاة الجميع تزيد على صلاته في بيته وصلاته في سوقه خمسا وعشرين درجة فإن أحدكم
إذا توضأ فأحسن وأتى المسجد لا يريد إلا الصلاة لم يخطو خطوة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه خطيئة حتى يدخل المسجد كانت تحبسه وتصلي يعني عليه الملائكة ما دام في مجلسه الذي يصلي فيه
اللهم اغفر له اللهم ارحمه ما لم يحدث فيه طبعا هنا الأعمش عن أبي صالح سيأتي الحديث ذاته وفيه التصريح تصريح سماع الأعمش من أبي صالح وفيه تصلي عليه الملائكة بدون يعني كلمة يعني هذه
جاءت الروايات بدونها هكذا مباشرة تصلي عليه الملائكة نعم
[476] حديث: لم أعقل أبوي إلا وهما يدينان الدين [كتاب الصلاة]
قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت لم أعقل أبوي إلا وهما يدينان الدين ولم يمر علينا يوم
إلا يأتين فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفين نهار بكرة وعشية ثم بدى لأبي بكر فابتنى مسجدا بفناء داره فكان يصلي فيه ويقرأ القرآن نعم وفيه أنهم أنكروا عليه ذلك ثم استأذن النبي
صلى الله عليه وسلم أن يخرج يدعو إلى الله تبارك وتعالى حتى لقيه ابن الدغنة فأجاره فاشترطوا هذا الشرط أن لا يسمعنا ما نكره والعياذ بالله يقصدون القرآن الكريم فاستمر أبو بكر على هذا
الفترة ثم لم يصبر فصار يقرأ في مسجدي هذا الذي بناه يعني اتخذه مسجدا عند بيتي فكانوا يجتمعون إليه النساء والعبيد والأطفال حتى المشركين لذلك في رواية أن أبا جهل وأبا سفيان والأخنس
كانوا يأتون بالليل يستمعون قراءة أي بكر الصديق رضي الله عنه حتى نهى بعضهم بعضا فالقصد أن أبا بكر الصديق ابتنى هذا المكان ليصلي فيه وكل ما بني ليصلي فيه قال له مسجد البيت العمل كل
ما كان اتخذه مصلى فهو يطلق عليه اسم مسجد غير المسجد الذي يكون وقفا كهذا المسجد الذي نحن فيه نعم
[475] حديث: رأى رسول الله مستلقيًا في المسجد [كتاب الصلاة - باب الاستلقاء في المسجد ومد الرجل]
قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن عباد بن تميم عن عمه أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستلقيا في المسجد واضعا إحدى رجليه على الأخرى وعن ابن شهاب عن سعيد بن
المسيب قال كان عمر وعثمان يفعلان ذلك
[474] حديث: ألا أخبركم عن الثلاثة أما أحدهم فأوى إلى الله فآواه الله [كتاب الصلاة]
قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أن أبا مرة مولى عقيل بن أبي طالب أخبره عن أبي واقد الليفي قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في
المسجد فأقبل ثلاثة نفر فأقبل إثنان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وذهب واحد فأما أحدهما فرأى فرجة في الحلقة فجلس وأما الآخر فجلس خلفهم فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
ألا أخبركم عن النفر الثلاثة أما أحدهم فأوى إلى الله فآواه الله وأما الآخر فاستحيى فاستحيى الله منه وأما الآخر فأعرض فاعرض الله عنه يعني الأصل إنسان إذا جاء يدخل في المجموعة ويستمع
الخير نعم
[473] حديث: مثنى مثنى فإذا خشيت الصبح فأوتر بواحدة توتر [كتاب الصلاة - باب الحلق والجلوس في المسجد]
قال حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب فقال كيف صلاة الليل فقال مثنا مثنا فإذا خشيت الصبح فأوتر
بواحدة توتر لك ما قد صليت قال الوليد بن كثير حدثنا عبيد الله بن عبد الله أن ابن عمر حدثهم أن رجلا نادى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد بخار الحلق في المسجد ليبين أنه ليس في
خطبة الجمعة هذا الذي جاء والنبي يخطب لعله كان يحدثه الناس صلى الله عليه وسلم فهذه هي الحلقة قال له حلق هذه الحلقة التي كان يجلس فيها النبي صلى الله عليه وسلم ويجلس الناس حوله نعم
[472] حديث: مثنى مثنى فإذا خشي الصبح صلى واحدة [كتاب الصلاة - باب الحلق والجلوس في المسجد]
قال حدثنا مسدد قال حدثنا بشر من مفضل قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن عبد الله بن عمر قال سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر ما ترى في صلاة الليل قال مثنا مثنا فإذا خشي
الصبح صلى واحدة فأوترت له ما صلى وإنه كان يقول اجعلوا آخر صلاتكم مترا فإن النبي صلى الله عليه وسلم أمر به نعم
[471] حديث: أن كعب بن مالك أخبره أنه تقاضى ابن أبي حدرد [كتاب الصلاة - باب رفع الصوت في المساجد]
قال حدثنا أحمد قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال حدثني عبد الله بن كعب بن مالك أن كعب بن مالك أخبره أنه تقاضى ابن أبي حدرد دينا له عليه في عهد رسول الله صلى
الله عليه وسلم في المسجد فارتفعت أصواتهما حتى سمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بيته حتى كشف سجف حجرته ونادى كعب بن مالك قال يا كعب قال لبيك يا رسول الله فأشار بيده أن ضع
الشطرة من دينك قال كعب قد فعلت قد فعلت يا رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قم فاقضه أي قال للآخر ابن أبي حدرد قال قم فاقضه نزل لك نصف الدين أقضيه النصف للآخر نعم
[470] قول عمر: لو كنتما من أهل البلد لأوجعتكما [كتاب الصلاة - باب رفع الصوت في المساجد]
قال حدثني علي بن عبد الله قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا الجعيد بن عبد الرحمن قال حدثني يزيد بن خصيفة عن السائب بن يزيد قال كنت قائما في المسجد فحصبني رجل فنظرت فإذا عمر بن
الخطاب فقال اذهب فأتني بهذين فجئته بهما قال من أنتما أو من أين أنتما قال من أهل الطائف قال لو كنتما من أهل البلد لأوجعتكما أصواتكما في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم هذا من
باب احترام المساجد لا يجوز رفع الصوت في المساجد يقول حصبني أي رماني بحصاه يعني ينبهني ما يبي يصرخ علي عمر يناديني بالصوت فرماني افتفت فقال لي تعال ايتي بهذين الرجلين لأنما كان
يتكلمان بصوت مرتفع في المسجد فنهاهما عمر قال لو كنتما يقول من أنتما أو من أين أنتما قال من الطاق قال أعلم لو كنتما من أهل المدينة لأوجعتكما ضربا يعني لعدم تأدبكما في مسجد الرسول
صلى الله عليه وسلم وذهب أكثر من أهل العلم إلى أن هذا يعمك جميع المساجد لا يجوز رفع الصوت في المساجد كهيشات الأسواق نعم
[469] حديث: بعث رسول الله خيلًا قبل نجد فجاءت [كتاب الصلاة - باب دخول المشرك المسجد]
قال حدثنا قتيبة قال حدثنا الليث عن سعيد بن أبي سعيد أنه سمع أبا هريرة يقول بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال فربطوه بسارية
من سوار المسجد
[468] حديث: أن النبي قدم مكة فدعا عثمان بن طلحة ففتح [كتاب الصلاة]
قال حدثنا أبو النعمان وقطيبة بن سعيد قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم مكة فدعا عثمان بن طلحة ففتح الباب فدخل النبي صلى الله عليه
وسلم وبلال وأسامة بن زيد وعثمان بن طلحة ثم أغلق الباب فلبث فيه ساعة ثم خرجوا قال ابن عمر فبدرت فسألت بلالا فقال صلى فيه فقلت في أي طوانتين قال ابن عمر فذهب علي أن أسأله كم صلى هذا
فيه جواز الصلاة داخل الكعبة ويتوجه حيث شاء إذا صلى داخل الكعبة فإنه يصلي حيث شاء نعم
المزيد من المقاطع
يتم عرض 741-760 من 1209 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
المعروض حاليًا
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1209-1201