851 مشاهدة
1209 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح البخاري حسب الأحاديث لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
[772] حديث: في كلِّ صلاة يقرأ فما أسمعنا رسول الله أسمعناكم [[كتاب الأذان] - باب القراءة في الفجر]
حدثنا مسدد قال حدثنا إسماعيل بن أبو عهيم قال أخبارنا بن جويج قال أخبارني عطاون أنه سمع أبا هوي وتوضي الله عنه يقول في كل صلاة يقرأ فما أسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسمعناكم
وما أخفى عنا أخفينا عنكم وإن لم تزد على أم القرآن أجزأت وإن زدت فهو خير
[771] حديث: كان النبي يصلي الظهر حين تزول الشمس [[كتاب الأذان] - باب القراءة في الفجر]
حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا سياء بن سلامة قال دخلت أنا وأبي على أبي برزة الأسلمي فسألناه عن وقت الصلوات فقال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر حين تزول الشمس والعصا
ويراجع الرجل إلى أقصى المدينة والشمس حية ونسيت ما قال في المغرب ولا يبالي بتأخير العشاء إلى ثلث الليل ولا يحب النوم قبالها ولا الحديث بعدها ويصلي الصبح فينصوف الرجل فيعوف جليسه
شكرا
[770] حديث: لقد شكوك في كل شيء حتى الصلاة [[كتاب الأذان] - باب يطول في الأوليين ويحذف في الأخريين]
حدثنا سليمان بن حوب قال حدثنا شعبة عن أبي عونين قال سمعت جابع بن سمعة قال قال عمور سعد لقد شكوك في كل شيء حتى الصلاة قال أما أنا فأمد في الأولين وأحذف في الأخرين ولا آل ما اقتديت
به من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صدقت ذاك الظن بك أو ظني بك
[769] حديث: سمعت النبي يقرأ: {والتين والزيتون} في العشاء [[كتاب الأذان] - باب القراءة في العشاء]
حدثنا خلاد بن يحيى قال حدثنا مسعون قال حدثنا عدي بن ثابت أنه سمع البغاء وضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقوى التين والزيتون في العشاء وما سمعت أحدا أحسن صوتا منه أو
قراءة
[768] حديث: سجدت بها خلف أبي القاسم فلا أزال أسجد بها [[كتاب الأذان]]
حدثنا مسدد قال حدثنا يزيد بن زوعين قال حدثني التيمي عن بكوين عن أبي وفعين قال صليت مع أبي هوي وتوضي الله عنه لا تامت فقوا إذا السماء انشقت فسجد فقلت ما هذه قال سجدت بها خلف أبي
القاسم صلى الله عليه وسلم فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه
[767] حديث البراء: أن النبي كان في سفر فقرأ في العشاء [[كتاب الأذان] - باب الجهر في العشاء]
حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن عدين قال سمعت البواء أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفو فقوأ في العشاء في إحدى الركعتين بالتين والزيتون
[766] حديث: سجدت خلف أبي القاسم فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه [[كتاب الأذان] - باب الجهر في العشاء]
حدثنا ابو النعمان قال حدثنا معتمع عن أبيه عن بكو عن أبيه وافع قال صليت مع أبيه وتوضي الله عنه العتمة فقال إذا السماء انشقت فسجد فقلت له قال سجدت خلف أبي القاسم صلى الله عليه وسلم
فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه
[765] حديث جبير: سمعت رسول الله قرأ في المغرب بالطور [[كتاب الأذان] - باب الجهر في المغرب]
حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبارنا مالك عن ابن شها بن عم محمد بن جبي وابن مطعمين عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قواء في المغوي ببطور
[764] حديث زيد: ما لك تقرأ في المغرب بقصار؟ [[كتاب الأذان] - باب القراءة في المغرب]
حدثنا أبو عاصم عن ابن جويج عن ابن أبي مليكة عن عوة بن زبي وعموان بن الحكم قال قال لي زيد بن ثابت ما لك تقوا في المغرب بقصار وقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقاء بطول الطوليين
بطولة بطول الطوليين بطول الطوليين طبعا طول الطوليين هي سورة الأعراف سورة الأعراف نعم
[763] حديث: إن أم الفضل سمعته وهو يقرأ: {والمرسلات عرفًا} [[كتاب الأذان] - باب القراءة في المغرب]
حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبارنا مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عطبة عن ابن عباس وضي الله عنهما أنه قال إن أم الفضل سمعته وهو يقوى المرسلات عرفا فقالت يا بني والله
لقد ذكوتني بقراءتك هذه السورة إنها لأخي وما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوى بها في المغربة
[762] حديث: كان النبي يقرأ في الركعتين من الظهر والعصر بفاتحة الكتاب [[كتاب الأذان]]
حدثنا المكي بن إبراهيم عن هشام عن يحيى بن أبي كثير وعن عبد الله بن يبي قتادة عن أبيه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقع في وكعتين من الظهو والعصو بفاتحة الكتاب وسوة سورة ويسمعون
الآية أحيانا
[761] حديث أبي معمر: قلت لخباب بن الأرت: أكان النبي يقرأ [[كتاب الأذان] - باب القراءة في العصر]
حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن الأعماش عن عمارة بن عمير عن أبي معموين قال قلت لخباب بن الأوتي أكان النبي صلى الله عليه وسلم يقو في ظهر والعصي قال نعم قال قلت بأي شيء كنتم
تعلمون قراءته قال بالطير وبلحيته
[760] حديث أبي معمر: سألنا خبابًا: أكان النبي يقرأ في الظهر والعصر؟ [[كتاب الأذان]]
حدثنا عماو بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعماج قال حدثني عماوة عن أبي معماوين قال سألنا خبابا أكان النبي صلى الله عليه وسلم يقع في الظهر والعصر قال نعم قلنا بأي شيء كنتم تعويفهن
قال بالطراب لحيته يقول لنا كيف علمت أنه يقرأ الصلاة السرية قال بالطراب لحيته معناها النبي كان يعني يحرك شفته وهيقرأ صلى الله عليه وسلم نعم
[759] حديث أبي قتادة: كان النبي يقرأ في الركعتين [[كتاب الأذان] - باب القراءة في الظهر]
حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيى عن عبد الله بن يابي قتادة عن أبيه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوى في الركعتين الأوليين من صلاة الظهر بفاتحة الكتاب وسورتين ويطول في
الأولى ويقصر في الثانية ويسمع الآية أحيانا وكان يقوى في العصر بفاتحة الكتاب وسورتين وكان يطول في الأولى وكان يطول في الركعة الأولى من صلاة الصبح ويقصر في الثانية
[758-757] حديث: ارجع فصل فإنك لم تصل [[كتاب الأذان]]
قال حدثنا محمد بن بشاوين قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال حدثني سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبيه ويوت أن وسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فدخل وجل فصلى فسلم على النبي صلى
الله عليه وسلم فرد وقال ارجع فصل فإنك لم تصل فوجع يصلي كما صلى ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ارجع فصل فإنك لم تصل ثلاثا فقال والذي بعثك بالحق ما أحسن غيره فعلمني
فقال إذا قمت إلى الصلاة فكبه ثم قام تيسى ومعك من القوان ثم وكع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا وفعل ذلك في صلاتك كلها نعم من
هذا أخذ أهل العلم أن الطمأنينة ركم في الصلاة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ارجع فصل فإنك لم تصل وذكر له الطمأنينة في هذه الحركات اركع حتى تطمئن راكعا ارفع حتى تطمئن راكعا اسجد
حتى تطمئن ساجدا ارفع حتى تطمئن جالسا تطمئن تطمئن ركز عليها صلى الله عليه وسلم والاطمئنان غير الخشوع الخشوع سنة في الصلاة الاطمئنان ركم الاطمئنان هو أن تبقى في المكان الذي أنت فيه
لمدة تكبير على الأقل حتى يستقر جسمك في هذا المكان لمدة تغيرجع كل عظم إلى مكانه نعم
[756] حديث: لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب [[كتاب الأذان]]
قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا الزهوي عن محمود بن الربيع عن عبادة ابن الصامة أن واسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة لمن لم يقع بفاتحة الكتاب هذا مذهب
البخاري رحمه الله تعالى وجوب قراءة الفاتحة في كل ركع للإمام والمأموم والمنفرد هذا مذهب البخاري رحمه الله تعالى وهو المشهور هو مذهب الشافعي رحمه الله تعالى والجمهور على أن الإمام
يتحمل عن المأموم قراءته ذهب أحمد ومالك وأبي حنيفة أن الإمام يتحمل لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قرأ فأنصته وقوله من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة فذهب الجمهور على أن
قراءة الإمام تكفي وذهب الشافعي واختيار البخاري أنه لا تكفي وأنه يجب على المأموم أن يقرأ وهناك من فرق بين السرية والجهرية كابن تيمية رحمه الله تعالى فرق قال تجب القراءة في السرية
ولا تجب في الجهرية الشافع ومختاره البخاري رحمه الله تعالى نعم
[755] حديث: شكا أهل الكوفة سعدًا إلى عمر [[كتاب الأذان]]
حدثنا موسى قال حدثنا أبو عوانة قال حدثنا عبد الملك بن عمير عن جابو بن سموه قال شك أهل الكوفة سعدا إلى عمى وضي الله عنه فعزله واستعمل عليهم عمارا فشكوا حتى ذكوا أنه لا يحسن يصلي
فأرسل إليه فقال يا أبا إسحاق إن هؤلاء يزعمون أنك لا تحسن تصلي قال أبو إسحاق أما أنا والله فإني كنت أصلي بهم صليا فلات وسور الله صلى الله عليه وسلم ما أخرم عنها أصلي صلاة العشاء
فأركد في الأوليين وأخف في الأخويين قال ذاك الظن بك يا أبا إسحاق فأوسل معه وجلا أو إجالا إلى الكوفة فسأل عنه أهل الكوفة ولم يدع مسجدا إلا سأل عنه ويثنون معروفا حتى دخل مسجدا لذني
عبس فقام وجل منهم يقال له أسامة بن قتادة يكنى أبا سعده قال إذا نشتنا فإن سعدا كان لا يسيم بالسوية ولا يقسم بالسوية ولا يعدل في القضية قال سعد أما والله لأدعون بثلاث اللهم إن كان
عبدك هذا كاذبا قام وياء وسمعة فأطل عمه وأطل فقه وعرضه بالفتن وكان بعد إذا سئل يقول شيخ كبير مفتون أصابتني دعوة سعد وقالت له بعد قد سقط حاجبه على عينيه من الكبر وإنه لا يتعرض
للجواوي في الطرق يغمزهن نعم في هذا الباب باب وجوب القراء الإمام والمأمون في الصلوات كلها الحضر والسفر سيأتي تفصيل باقي ما أراد منه لكن أراد هنا بحديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
كان يقرأ في الأوليين وفي الأخرين لكن كان يطيل في الأوليين ويقصر في الأخرين يعني الأولى والثانية والثالثة والرابعة فيطيل في الأولى والثانية أنه يقرأ الفاتحة ويقرأ بعدها السورة بينهم
في الثالثة والرابعة يقتصر على قراءة الفاتحة فقط ولا يقرأ غيرها وفيه قول عمر يعني شكوك في كل شي حتى قالوا إنك لا تستطيع تصلي في رواية عن سعد رضي الله عنه غضب قال آل أعراب تعلموني
الصلاة يعني هؤلاء أعراب الآن دخلوا في الإسلام وسعد ثالث ثلاثة دخل في الإسلام يعني ثلث الإسلام كان يقال له يعني قديم الإسلام وكان نبيه يفتخر به يقول هذا خالي فليري نرؤن خاله ومع ذلك
يتهمون أنه لا يحسن يصلي فقال لا أخرم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلي كما كان يصلي النبي صلى الله عليه وسلم ذكر صفتها فقال عمر هذا ظن بك أبو أسحاب هذا الذي يعرفوا عنك ثم لما
أرسل عمر كعادته من يسأل الناس فكلهم كانوا يسني خير على عمر إلا رجل يعني إمام في بني عبس حسام بن قتادة لما سألوه إمام مسجد سألوه قال ما تقول في سعد قال أما سألتموني عن سعد فإنه كان
لا يعدل في القضية ولا يقسم بالسوية ولا يسير في السرية يعني يقصد أنه ظالم جبان وأنه يحابي الناس بأمواله أو بأموال الحكومة كما يقولون فغضب سعد وقال اللهم إن كان كاذبا فإن لدعونا عليه
بثلاث أطل عمرة وأطل الفقرة وأرضه للفتن يقول عبد الملك بن عمر راوي هذا الحديث يقول رأيته شيخا كبيرا نزل حاجباه على عينه مئة كبر أعمى يعني يتحرش بالجواري بالبنات الصغار خاصة الإماء
وغيره يعني أجاب الله دعوة سعد وكان الرجل يقول هذا أسام بن منقذ كان عندما يقول له هذا ليس مكانه كانوا كالمسجد يقول دعوني شيخ كبير أصابتني دعوة العبد الصالح وفي رواية أصابتني دعوة
سعد الله المستعان نعم
[754] حديث: بينما المسلمون في صلاة الفجر لم يفجأهم إلا رسول الله [[كتاب الأذان]]
حدثنا يحيى بن بكيو إن قال حدثنا ليث بن سعد عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني أنس قال بينما المسلمون في صلاة الفجر لم يفجأهم إلا وسول الله صلى الله عليه وسلم كشف ستر حجوة عائشة فنظر
إليهم وهم صفوف فتبس ما يضحك ونكص أبو بكر وضي الله عنه على عقبه ليصل له الصف فظن أنه يريد الخوج وهم المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم وإليهم أتموا صلاتكم فأرخى الستة وتوفي من آخي ذلك
اليوم وإلا لحاجة وكذلك التفات الرقبة قال النبي اختلاص يختلص الشيطان من صلاتي أحدكم وهو أيضا مكروه إلا لحاجة فإذا كان لحاجة فلا مانع منه والتفات الأخير والتفات الجسد وهو يسمى
الانحراف عن القبلة فهذا يبطل الصلاة لأن من شرط صحة الصلاة استقبال القبلة من أول الصلاة إلى آخرها نعم وهنا التفات الصحابة لحاجة لما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم التفتوا إليه وهو
ينظر إليهم للصلاة صلى الله عليه وسلم.
نعم.
[753] حديث: إن أحدكم إذا كان في الصلاة فإن الله قبل وجهه [[كتاب الأذان]]
حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن نافع عن ابن عماو أنه واء النبي صلى الله عليه وسلم نخامة في قبلة المسجد وهو يصلي بين يدي الناس فحتها ثم قال حين انصاف إن أحدكم إذا كان في الصلاة
فإن الله قبل وجهه فلا يتنخمنا أحد قبل وجهه في الصلاة رواه موسى بن عقبة وابن أبي رواد عن نافع يريد متابعة لليث لأن ظاهر رواية ليث أن النبي صلى الله عليه وسلم يعني حتها وهو يصلي في
أثناء الصلاة في رواية ابن أبي رواد عند أحمد لا أنه حتها بعد أن قضى صلاته بعد أن قضى صلاته فراد البخاري ينبه إلى أن مسح النبي أو إزالة النبي صلى الله عليه وسلم لهذه النخامة إنما كان
بعد الصلاة وإذا قال تابعه ابن أبي رواد لأن ابن أبي رواد رواها كذلك وكذلك رواية موسى بن عقبة عند مسلم متابعة لهذا الحديث فالشاهد من هذا أنه أراد البخاري بهذه المتابعة أن ينبه إلى أن
النبي صلى الله عليه وسلم إنما مسح بعد انتهاء الصلاة وليس في أثناء الصلاة هذا واحد الأمر الثاني أنه أيضا جاءت رواية في البخاري مرت بنا وليس بيده مباشرة صلى الله عليه وسلم وفي رواية
النبي أمر بإزالتها فكالذي فعلها صلى الله عليه وسلم وإنما هو أمر فكان أمره ينسب إليه فعلا صلوات ربي وسلامه عليه كما يأمر القائد يقول انتصرنا في المعركة الفلانية وهو لم يشارك في هذه
المعركة ولكن ينسب الأمر له بحكم أنه قائدهم نعم
[752] حديث: شغلتني أعلام هذه اذهبوا بها إلى أبي جهم وأتوني [[كتاب الأذان] - باب الالتفات في الصلاة]
حدثنا قتيبة قال حدثنا سفيان وعزه يعنعوة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في خميصة لها أعلام فقال شغلتني أعلام هذه اذهبوا بها إلى أبي جهم وأتوني بأنبجانية أنبجانية يعني سادة
ما فيها نقوش ولا فيها كذا حتى لا تشغله عن صلاته صلى الله عليه وسلم نعم
المزيد من المقاطع
يتم عرض 481-500 من 1209 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
المعروض حاليًا
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1209-1201