813 مشاهدة
1209 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح البخاري حسب الأحاديث لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
[295] حديث: كنت أرجل رأس رسول الله وأنا حائض [كتاب الحيض - باب غسل الحائض رأس زوجها وترجيله]
حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت كنت أرجل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا حائض
[294] حديث: إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم فاقضي ما يقضي الحاج [كتاب الحيض - باب كيف كان بدء ..]
قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال سمعت عبد الرحمن بن القاسم قال سمعت القاسم يقول سمعت عائشة رضي الله عنها تقول خرجنا لا نرى إلا الحج فلما كنا بسرف حثت فدخل علي رسول
الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي قال ما لك أنفستي قلت نعم قال إن هذا أمر كتبه الله على بناتي آدم فاقضي ما يقضي الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت قالت وضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن نسائه بالبقر نعم والقاسم هنا الذي يروي عن عائشة هو ابن أخيها القاسم بن محمد بن أبي بكر أحد الفقهاء السبعة عائشة خالته رضي الله عنها واسناده إلى عائشة من أقوى الأسانيد
[293] حديث: يغسل ما مس المرأة منه ثم يتوضأ ويصلي [كتاب الغسل - باب غسل ما يصيب من فرج المرأة]
حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن هشام بن عروة قال أخبرني أبي قال أخبرني أبو أيوب قال أخبرني أبي قال أخبرني أبي بن كعب أنه قال يا رسول الله إذا جامع الرجل المرأة فلم ينزل قال يغسل ما مس
المرأة منه ثم يتوضأ ويصلي قال أبو عبد الله الغسل أحوط وذاك الآخر وإنما بينا لاختلافهم لأن هذا كان في أول الأمر كما قلنا كان حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الماء من الماء فكان الذي
يجامع أهله ولا ينزل ليس عليه العسل يكفيه الوضوء ومر بنا حديث الرجل الذي مر عليه النبي صلى الله عليه وسلم وقال لعلنا عجلناك قال نعم يا رسول الله ما اقتسلت وجئت قال إنما كان يكفيك
الوضوء هذا كان في أول الأمر لما كان حديث الماء من الماء جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها فقد وجب الغسل يقول ابن المنذر رحمه الله تبارك وتعالى كان الخلاف في أول الأمر بين الصحابة
الكبار رضي الله عنهم وذاك رواية عن عثمان وعلي والزبير وطلحة وبيب بن كعب كلهم كانوا يقولون الوضوء وسمعوه من النبي صلى الله عليه وسلم ما يلزم الغسل أبدا إذا لم ينزل الماء من الماء ثم
نسخ هذا الحكم قال ابن المنذر وصار إجماعا يعني بعد ذلك أن الغسل واجب وإن لم ينزل وإذا قال أبو عبد الله وهو البخاري رحمه الله تعالى الغسل أحوط وذلك الآخر وإنما بينا لاختلافهم يقول
إنما ذكرت هذه الأحاديث لأبين لكم أنه وقع خلاف في ذلك الوقت وقوله الغسل أحوط لأنه وقع الخلاف بين الصحابة رضي الله عنهم لكن ابن المنذر كما قلت رحمه الله تعالى نقل الإجماع أنه الآن لا
يوجد خلاف بين أهل العلم يجب الغسل وإن لم يخرج الماء نعم
[292] حديث زيد: أنه سأل عثمان: أرأيت إذا جامع امرأته فلم يمن [باب غسل ما يصيب من فرج المرأة]
حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث عن الحسين قال يحيى وأخبرني أبو سلم أن عطاء بن يسار أخبره أن زيد بن خالد الجهني أخبره أنه سأل عثمان بن عفان فقال أرأيت إذا جامع الرجل امرأته فلم
يمني قال عثمان يتوضأ كما يتوضأ للصلاة ويغسل ذكره قال عثمان سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألت عن ذلك علي بن أبي طالب والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله وطلحة بن عبيد
الله فأمروه بذلك قال يحيى وأخبرني أبو سلم أن عروة بن الزبير أخبره أنه سمع ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم
[291] حديث: إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها فقد وجب الغسل [كتاب الغسل - باب إذا التقى الختانان]
حدثنا معاذ بن فضانة قال حدثنا هشام حاء وحدثنا أغو نعيم عن هشام عن قتادة عن الحسن عن أبي رافع عن أبي هرية رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا جلس بين شعبها الأربع
ثم جهدها فقد وجب الغسل تابعه عمر بن مرزوق عن شعبة مثله وقال موسى حدثنا أبان قال حدثنا قتادة وقال أخبرنا الحسن مثله في هذا الحديث نسخ لحديث الماء من الماء وقال أهل العلم نسخ
الاقتصار فقط ولم ينسخ معنى الحديث كله لأن الماء من الماء ما زال الحكم جاريا إذا خرج الماء وجب الغسل لكن ذكر هنا في هذا الحديث سبب آخر للغسل وهو إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها
فقد وجب الغسل وفي زيادة عند مسلم وإن لم ينزل فصار الغسل بدون ماء لأن في الأول الماء من الماء يعني الغسل من ماء الجنابة اللي هو المني الآن ذكر سبب آخر للغسل وإن لم يخرج ماء الجنابة
وهو الجماعة فقال إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها يعني جامعها فقد وجب الغسل وهنا في قوله تابعه عمر بن مرزوق عن شعبة يعني تابع ابن يزيد تابع اسماعيل في روايته عن قتادة في هذا الأمر
تابع هشاما عفوا روايته عن قتادة لأنه شعبة تعهد أو ضمن تدليس قتادة وتدليس أبيس حق السبيع وتدليس الأعمش لأنه رواه بالعنعنة رواه بالعنعنة فذكر رواية شعبة من باب التأكيد على أن قتادة
سمعه من أنس رضي الله تبارك وتال عنه ثم أتى بالرواية الأخرى وقال موسى وهو ابن يزيد العطار قال حدثنا أبان وهو ابن اسماعيل قال حدثنا قتادة قال أخبرنا الحسن فصرح بالسماعي من الحسن هذا
الحديث عن أبي رافع عن أنس نعم
[290] حديث: توضأ واغسل ذكرك ثم نم [كتاب الغسل - باب الجنب يتوضأ ثم ينام]
حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر أنه قال ذكر عمر بن الخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه تصيبه الجنابة من الليل فقال له رسول الله
صلى الله عليه وسلم توضى واغسل ذكرك ثم نم لو نرى أنه حديث أو حكم واحد وهو أن الإنسان ينام وهو جنب بوب له البخاري ثلاثة أبواب استخلص من هذا الحديث ثلاثة أحكام جعلها أبواب الأول قال
كينونة الجنب في البيت إذا توضى قبل أن يغتسل بقاءه في البيت ثم قال نومه الجنب يعني يجوز أن ينام وهو جنب الثالث يتوضى ثم ينام ثلاثة أحكام استخرجها البخاري رحمه الله تبارك وتعالى من
هذا الحديث وهو أن الجنب إذا تكاسل عن أن يغتسل هو الأفضل أن يغتسل الجنب قبل أن ينام لكن لو تكاسل لو تعب لو لم يجد الماء أي سبب من الأسواق على الأقل يتوضى قال يتوضى ثم ينام مختلف أهل
العلم في هذا الوضع هل هو واجب أو مستحب والأظهر والعلم عند الله أنه مستحب نعم
[289] حديث: استفتى عمر النبي أينام أحدنا وهو جنب [كتاب الغسل - باب الجنب يتوضأ ثم ينام]
حدثنا موسى بن اسماعيل قال حدثنا جويرية عن نافع عن عبد الله أنه قال استفتى عمر النبي صلى الله عليه وسلم أينام أحدنا وهو جنب قال نعم إذا توضأ
[288] حديث: كان النبي إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه وتوضأ [كتاب الغسل - باب الجنب يتوضأ ثم ينام]
حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عبيد الله بن أبي جعفر عن محمد بن عبد الرحمن عن عروة عن عائشة أنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه وتوضأ
للصلاة
[287] حديث: نعم إذا توضأ أحدكم فليرقد وهو جنب [كتاب الغسل - باب نوم الجنب]
حدثنا قتيبة قال حدثنا الليث عن نافع عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أيرقد أحدنا وهو جنب قال نعم إذا توضى أحدكم فليرقد وهو جنب
[286] حديث: أكان النبي يرقد وهو جنب؟ [كتاب الغسل - باب كينونة الجنب في البيت إذا توضأ قبل أن يغتسل]
حدثنا أبو نعيم قال حدثنا هشام وشيبان عن يحيى عن أبي سلمة أنه قال سألت عائشة أكان النبي صلى الله عليه وسلم يرقد وهو جنوب قالت نعم ويتوضأ
[285] حديث: سبحان الله يا أبا هر إن المؤمن لا ينجس [باب الجنب يخرج ويمشى في السوق وغيره]
قال حدثنا عياش قال حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا حميد عن بكر عن أبي رافع عن أبي هريط رضي الله عنه أنه قال لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا جنوب فأخذ بيدي فمشيت معه حتى قعد
فانسللت فأتيت الرحلة فاقتسلت ثم جئت وهو قاعد فقال أين كنت يا أباهر فقلت له فقال سبحان الله يا أباهر إن المؤمن لا ينجس
[284] حديث: أن النبي كان يطوف على نسائه في الليلة الواحدة [باب الجنب يخرج ويمشى في السوق وغيره]
حدثنا عبد الأعلى بن حماد قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد عن قتادة أن أنس بن مالك حدثهم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطوف على نسائه في الليلة الواحدة وله يومئذ تسع نسوة
طبعا كونه يطوف على نسائه صلى الله عليه وسلم ليس بالضرورة أنه يجامعهن لأن نساء النبي صلى الله عليه وسلم كما نبهني على هذا أحد الطلبة الله يحفظه لا تجتمعنا معا لأن خديجة توفيت وزينب
بن خزيمة توفيت لم يجتمع عند الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر من تسع نسوة فكان يطوف عليهن بالنهار ولكنه ما كان يأتي إحداهن إلا إذا كانت ليلتها في ليلتها يأتيها أما الطواف بالنهار فكان
يطوف عليهن ينظر في أمورهن وكذا لكن لا يجامع إلا التي في يومها هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم وأما قول أنس قال لما سئل لا أستطيع ذلك قال كنا نتحدث أنه أعطي قوة ثلاثين لكن هذا رأي
أنس لكن واقع الأمر حديث عائشة رضي الله عنها أخبرت أنه ما كان يأتي إلا امرأته التي هو يومها لا كان يداعبها يقبلها في غير يومها ما في مال لكن الجماع لا يأتي إلا زوجته التي في يومها
والله أعلم نعم
[283] حديث: سبحان الله إن المؤمن لا ينجس [كتاب الغسل - باب عرق الجنب وأن المسلم لا ينجس]
حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا يحيى قال حدثنا حميد قال حدثنا بكر عن أبي رافع عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم لقيه في بعض طريق المدينة وهو جنب فانخنست منه فذهب فاغتسل ثم
جاء فقال أين كنت يا أبا هريرة قال كنت جنبا فكرهت أن أجالسك وأنا على غير طهارة فقال سبحان الله إن المسلم لا ينجس
[282] حديث: نعم إذا رأت الماء [كتاب الغسل - باب إذا احتلمت المرأة]
حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن هشام عن عروة عن أبيه عن زينب بن أبيه عن هشام بن عروة قال أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بن أبي سلمة عن أم سلمة أم المؤمنين
أنها قالت جاءت أم سليم امرأة أبي طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن الله لا يستحي من الحق هل على المرأة من غسل إذا هي احتلمت فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم نعم إذا رأت الماء
[281] حديث: سترت النبي وهو يغتسل من الجنابة [كتاب الغسل - باب التستر في الغسل عند الناس]
قال حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا سفيان عن الأعمش عن سان بن أبي الجعد عن كريب عن ابن عباس عن ميمونة أنها قالت سترت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يغتسل من الجنابة فغسل
يديه ثم صب بيمينه على شماله فغسل فرجه وما أصابه ثم مسح بيده على الحائط أو الأرض ثم توضأ وضوءه للصلاة غير رجليه ثم أفاض على جسده الماء ثم تنحى فغسل قدميه وأنه فضيل في الستر نعم
وميمونة أم المؤمنين زوجته صلى الله عليه وسلم
[280] حديث: ذهبت إلى رسول الله عام الفتح فوجدته يغتسل [كتاب الغسل - باب التستر في الغسل عند الناس]
قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن أبي النظر مولى عمر بن عبيد الله أن أبا مرة مولى أم هانئ بنت أبي طالب أخبره أنه سمع أم هانئ بنت أبي طالب تقول ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم عام الفتح فوجدته يختسل وفاطمته تستره فقال من هذه فقلت أنا أم هانئ رحمة الله ورحمة الله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فهذا باب
التستري في الغسل عند الناس يعني إذا اغتسل بين الناس تستر أيضا واغتسل النبي صلى الله عليه وسلم وكان تستره فاطمة ابنته رضي الله تبارك وتعالى عنها وجاءت أم هانئ فوجدته يصلي صلوات ربي
وسلامه عليه عام الفتح صلى ثماني ركعات بعد أن اغتسل وصلىها اختلف أهل العلم فيها فبعضهم قال هي سنة الفتح فكان بعض القادة إذا فتح بلدا صلى ثماني ركعات وبعضهم قال سنة الضحى وبعضهم قال
قضاء الليل والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم
[279-278] حديث: كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة ينظر بعضهم إلى بعض [باب من اغتسل عريانًا وحده ..]
قال حدثنا عبدو الزاق عن معمو عن همام بن منبه عن أبي هويوة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كانت بنو إسرائيل يغتسلون عواتا ينظروا بعضهم إلى بعض وكان موسى يغتسل وحده فقالوا والله ما
يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدر فذهب مرة يغتسل فوضع ثوبه على حجو ففر الحجو بثوبه فخوج موسى في إثوه يقول ثوب يا حجر حتى نظوت بنو إسرائيل إلى موسى فقالوا والله ما بموسى من بأس
وأخذ ثوبه فطفق بالحجو ضربا فقال أبو هويوة والله إنه لندب بالحجو ستة أو سبعة ضربا بالحجر وعن أبي هويوة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بين أيوب يغتسل عريانا فخوى عليه جواد من ذهب
وجعل أيوب يحتثي في ثوبه فناداه ربه يا أيوب ألم أكن أغنيتك عما ترى قال بلى وعزتك ولكن لا غنى بي عن بركتك والله إبراهيم عن موسى بن عقبة عن صفوان عن عطاء بن يساوين عن أبي هويوة عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال بين أيوب يغتسل عريانا هنا من اغتسل وحده في الخلوة قال النبي صلى الله عليه وسلم قال الله حقا يستحي منه من الناس يعني بعض الناس يتفاهل في هذا الأمر يجلس
في غرفته مثلا باب مغلق مثلا يمشي عريانا وكذا الإنسان كما أنه يستحي من الناس يستحي من الله سبحانه وتعالى حتى ذكروا عن أبي موسى الأشعي رضي الله عنه أو أبي الدرداء أنه كان إذا يغتسل
يغتسله وجالس حياء من الله وليس حياء من الناس ما أحد يراه حياء من الله سبحانه وتعالى فالإنسان ينبغي أن لا ينسى أن الله يراه سبحانه وتعالى وأنه كما يستحي من الناس يستحي من الله
سبحانه وتعالى ثم ذكر البخير رحمه الله تبارك وتعالى أثر أو حديث موسى أو حديث أيوب عليه السلام في أن أيوب اغتسل عريانا وهذا لا بأس به هذا الأصل الإنسان يغتسل عريانا حتى ينظف بدنه كله
خاصة في الجنابة لا بد أن يكون عريانا أصلا حتى يغتسل لكن أهم شيء الإنسان لا يتساهل في خضية العورة لكن هنا في موضوع موسى أي صلى الله عليه وسلم الأمر اختلف لأنهم أرادوا أن ينفروا
الناس عنه وقالوا إنه آدر يعني كبير الخصية يعني إنسان ما هو طبيعي أرادوا أن يعيبوه وهم يريدون عيب الأنبياء لينفروا الناس عنه فالله تبارك وتعالى ترك موسى حتى إذا وضع ثوبه على حجر
وكانوا بني إسرائيل في ذلك الوقت يعني لا يتشددون في موضوع العورة كانوا يغتسلون معا يعني تظهر عوراتهم ما عندهم في المشكلة أبدا إلا موسى كان يبتعد عنهم وكان يغتسل وحده فاتهموه قالوا
ما فعل ذلك إلا أنه آدر لماذا لا يغتسل معنا ففي يوم من الأيام أراد الله تبارك وتعالى أن يظهر لهم أنه ليس كما يقولون وإنما هذا من الحياء من موسى عليه الصلاة والسلام فاغتسل يوما وحده
ووضع ثوبه على الحجر ففر الحجر بالثوب وهذا يقول كيف يفرق الحجر الله على كل شيء قدير سبحانه وتعالى كما كان حجر يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم الله جعل هذا الحجر يتحرك فتحرك الحجر
بثوب موسى سيتبع الحجر فمر على بني إسرائيل وهم يغتسلوا فقالوا ما هو آدر ليس فيه شيء ليس فيه عيب فيكون هذا من باب الحاجة هنا أو الضرورة لكي لا ينفر الناس من موسى كما أراد قومه أن
يفعلوا ذلك عن كفارهم أن يبعدوا الناس عن موسى عليه الصلاة والسلام أو أن يعيبوه صلوات ربه وسلامه عليه
[277] حديث: كنا إذا أصابت إحدانا جنابة أخذت بيديها ثلاثًا [باب من بدأ بشق رأسه الأيمن في الغسل]
حدثنا خلاد بن يحيى قال حدثنا إبراهيم بن نافع عن الحسن بن مسلم عن صفية بنت شيبة عن عائشة قالت كنا إذا أصابت إحدانا جنابة أخذت بيديها ثلاثا فوق رأسها ثم تأخذ بيدها على شقها الأيمن
وبيدها الأخرى على شقها الأيسر كل هذا جائز نعم
[276] حديث ميمونة: وضعت للنبي غسلًا [كتاب الغسل - باب نفض اليدين من الغسل عن الجنابة]
قال حدثنا عبدان قال أخبارنا أبو حمزة قال سمعت الأعمش عن سالم عن كويب عن ابن عباس قالت قالت ميمونة وضعت للنبي صلى الله عليه وسلم غسلا فستوته بثوب وصب على يديه فغسلهما ثم صب بأمينه
على شماله فغسل فوجهه فضوب بيده الأوض فمسحها ثم غسلها فمضمض واستنشق وغسل وجهه وذععه ثم صب على رأسه وأفض على جسده ثم تنحى فغسل يديه فغسل قدميه فناولته ثوبا فلم يأخذه فانطلق وهو ينفض
يديه نعم يعني ينفض الماء من يديه أو من جسمه دون أن يستخدم المنشفة فهذا لا بأس به جائز وهنا نجد البخاري كيف استعمل هذا الحديث في تقرير مسائلة في الفقه رحمه الله تعالى نعم
[275] حديث: أقيمت الصلاة وعدلت الصفوف قيامًا [باب إذا ذكر في المسجد أنه جنب خرج كما هو ولا يتيمم]
حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا عثمان بن عمى وقال أخبرنا يونس عن الزهوري عن أبي سلمة عن أبي هوي وتقال أقيمت الصلاة وعدلت الصفوف قياما فخرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما
قام في مصلاه ذكر أنه جنوب فقال لنا مكانكم ثم وجع فاغتسل ثم خرج إلينا ورأسه يقطو فكبر فصلينا معه تبعه عبد الأعلى عم معموين عن الزهوري ورواه الأوزاعي عن الزهوري وقد يحدث للإنسان أنه
ينسى أنه على جنابة أو أنه على طهارة وضوء فيأتي يريد أن يصلي فيتذكر فإذا كان إماما فهو مخير بين أمرين إما أن يقدم غيره يقول تفضل يا فلان صلي بالناس ويذهب هو يقتسل ويأتي ويدرك الصلاة
وإما أن يقول له منتظروا وهذا من حق الإمام أن ينتظروه فيقول منتظروه فيذهب خاصة إذا لم يكن بعيدا يعبيته ملاصق المسجد أو فيه الآن مثل مواضي في المسجد مثلا يذهب يتوضى أو يقتسل حسب يعني
ما هو عليه ما يحتاجه ثم يأتي وينتظرونه لا يصلون ينتظرونه فهذا من حق الإمام على المأمومين أن ينتظروه لكن إذا هو أراد أن لا ينتظر وقدم غيره فلا بأس وإن أراد أن ينتظر فهذا من حقه أنهم
ينتظرونه حتى يتوضى أو يقتسل ثم يرجع إليهم نعم
المزيد من المقاطع
يتم عرض 921-940 من 1209 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
المعروض حاليًا
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1209-1201