820 مشاهدة
1209 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح البخاري حسب الأحاديث لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
[668] حديث: خطبنا ابن عباس في يوم ذي ردغ فأمر المؤذن [[كتاب الأذان] - بابٌ: هل يصلي الإمام بمن حضر؟]
حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال حدثنا حمد بن زيد قال حدثنا عبد الحميد صاحب الزياد قال سمعت عبد الله بن الحاوث قال خطبان بن عباس في يوم ذي ردغ فأمر المؤذن لما بلغ حي على الصلاة قال
قل الصلاة في الرحال فنضع بعضهم على بعض فكأنهم أنكروا فقال كأنكم أنكرتم هذا إن هذا فعله من هو أخير مني يعني النبي صلى الله عليه وسلم وعن حمد عن عاصم عن عبد الله بن الحاوث عن ابن
عباس النحوة غير أنه قال كرهت أن أؤثمكم فتجيؤون كرهت أن أؤثمكم فتجيؤون تدوسون الطين إلى ركبكم نعم يعني القصد أن هذا حتى في صلاة الجمعة حتى في صلاة الجمعة إذا كانت الأمطار شديدة أو
الطين وحل وكذا يقول أيضا صلاة في الرحال ليس خاصا في الصلاة الخمس بل يدخل في هذا أيضا صلاة الجمعة في ذي ردغ يعني وحل كان الوحل كثيرا وإذا قال ابن عباس كرهت أن أؤثمكم تجيؤون تدوسون
في الطين أو تدوسون الطين إلى ركبكم يعني معنات الوحل شديد وهذه يسمونها المشقة نعم
[667] حديث: أين تحب أن أصلي؟ [[كتاب الأذان] - باب الرخصة في المطر والعلة أن يصلى في رحله]
حدثنا إسماعيل قال حدثني مارك عن ابن شهاب عن محمود بن الربيع إلى أنصاره أن عتبان بن مارك كان يأم قومه وهو أعمى وأنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله إنها تكون الظلمة
والسيل وأنا وجل ضوئي والبصوي فصل يا رسول الله في بيتي مكانا أتخذه مصلى فجاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أين تحب أن أصلي رسول الله صلى الله عليه وسلم
[666] حديث: إن رسول الله كان يأمر المؤذن إذا كانت [[كتاب الأذان]]
حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا ملك عن نافعنا أن نبنع ما وأذن بالصلاة في ليلة ذات برد وويح ثم قال ألا صلوا في الرحال ثم قال إن وسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمو المؤذن إذا
كانت ليلة ذات برد ومطر يقول ألا صلوا في الرحال
[665] حديث: لما ثقل النبي واشتد وجعه استأذن أزواجه أن يمرض في بيتي [[كتاب الأذان]]
حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبوان هشام بن يوسف عن معموين عن الزهوية قال أخبوان عبيد الله بن عبد الله قال قالت عائشة لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم واشتد وجعه استأذن أزواجه أي من
رضى في بيتي فأذن له فخوج بين وجلين تخط إجلاه الأوب وكان بين العباس ووجل آخر قال عبيد الله فذكوت ذلك لابن عباس ما قالت عائشة قالت دوي من الرجل الذي لم تسم عائشة قلت لا قال هو علي بن
أبي طالب نعم هنا في هذين الحديثين أولا أن النبي صلى الله عليه وسلم مريض مرض الموت صلى الله عليه وسلم المشهور أنه استمر به المرض لمدة 12 يوما صلى الله عليه وسلم بأبيه وأمه وأمر في
ذلك الوقت أبا بكر أن يصلي بالنفس وهي إشارة من النبي صلى الله عليه وسلم وهذا هو الخليفة بعده فقالت عائشة إن أبا بكر رجل أسيف أسيف أي حزين إذا قام يصلي لا يسمع الناس من بكائه يعني
يبكي في الصرف الناس لا يسمعون بكائه ولا يسمعون قراءته من شدة بكائه فقال النبي صلى الله عليه وسلم مر أبا بكر ليصلي بالنفس فعادت عليه إن أبا بكر رجل أسيف قال مر أبا بكر ليصلي بالنفس
وفي رواية أنها قالت لحفصة قلي له إن أبا بكر رجل أسيف فليأمر عمر أن يصلي بالنفس فقالت له حفصة كذلك فقال إن كنا صويخ باتس يوسف مر أبا بكر ليصلي بالنفس فهنا قول النبي صلى الله عليه
وسلم مر أبا بكر ليصلي بالنفس وتأكيده وتأكيده على ذلك صلى الله عليه وسلم يدل على استخلافي لأبي بكر بالإشارة إليه تنبيها وليست صريحة وإنما هذه إشارة من النبي صلى الله عليه وسلم وأما
قول عائشة أسيف هو كذلك كان يصلى يبكي رضي الله عنه ولكن عائشة ما أرادت هذا رضي الله عنها أرادت أن لا يتشاءم الناس بأبيها أن لا يكرهوا أباها أنه يعني كيف تصلي والرسل موجود كيف تكون
إمامنا الرسل موجود صلى الله عليه وسلم فخشيت أن يكره الناس أباها فقالت إنه رجل أسيف يعني تقول شيء وهي تريده شيئا آخر فالنبي فهم هذا صلى الله عليه وسلم أنها ما تريد أسيف قالت إنه رجل
أسيف قالت إنه رجل أسيف قالت لي حفصة قولي له إنه بكر رجل أسيف ولي أمر عمر فقالت له حفصة قال إننا كنا صواحب يوسف صواحب يوسف هنالاتي قلنا شيئا وأردنا شيئا آخر كما قال الله تبارك
وتعالى وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إننا لا نراها في ضلال مبارك المبين قال الله تبارك وتعالى فلما سمعت من يكرهن مع أنه قول ظاهر ما في شيء
امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إننا لا نراها في ضلال مبين كلام ما فيه صح هذا صح 100% لكن هذا الكلام كله هذا الكلام كله أردنا منه شيئا آخر أردنا إثارة امرأة العزيز
حتى تريهن يوسف يعني كل هالكلام يا ابو نصون يريدنا شيئا آخر يريدنا من هذا الكلام شيئا آخر مثل واحد يجي يقولك عساك فاضي اليوم عساك كاخص ملاقى حد غدك صح قالي كاخص حقها المقدمة هذه كل
غدني فهي كذلك فالنبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنهن صواحب يوسف أنه صواحبات يوسف قلنا هذا الكلام امرأة العزيز حتى تريهن يوسف امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إننا لا
نراها في ضلال مبين وإذاك امرأة العزيز ثارت يعني غضبت فلما سمعت منه أرسلت إليهن وأردتهن يوسف فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول لي عائشة أنت قولين رجل أسيف أنت ما تريدين رجل أسيف وخايفة
على الناس ما يسمعونه ويبكي لا لا أنت تبين أن الناس ما يتشاؤمون منه مثل صواحبات يوسف يقولن شيئا ويريدن شيئا آخر وأنت كذلك وفي بعض طرق هذا الحديث سيأتينا إن شاء الله تعالى أن عائشة
لما قالت لي حفصة أنت قولي له يعني إنها أباك رجل أسيف فحفصة قالت قالت يا رسول الله أباك رجل أسيف فقالت والله ما أرى منك خير أنت قطيتني شو حق يخليتني حق رسول الله هذا دخلت معاك أنا
ما ليشغل بالموضوع أصلا تقول ما يأتيني منك خير تقول لا فشريتها حفصة رضي الله عنها وهنا في قوله بين العباس ورجل آخر فقال عبيد الله فذكرت ذاك ابن عباس فقال تجي من الرجل الذي لم تسمع
عائشة قال لا قال هو علي بن أبي طالب الصحيح كما قال حاضر الحجر أكثر من مرة صلى الله عليه وسلم وفي مسلم أنه على العباس وعلى الفضل ابن العباس وفي رواية عند الدار قطني أسامة والفضل وفي
رواية على رجل أحدهما أسامة وعند ابن حبان بين بريرة ونوبة وعند ابن سعد الفضل وثوبان فأكثر من مرة يعني ليس فقط هذه المرة بين علي والعباس والشيعة وغيرهم أن النبي صلى الله عليه وسلم
لما خرج وقال ابن عباس أتجي من الرجل الذي لم تسمع عائشة قال لا قال هو علي هذا في الصحيحين الآن جاءت رواية خارج الصحيحين عند ابن أبي شيبة أنه قال ولكن عائشة لا تريد له خيرا أو لا تحب
أن تذكره بخير يعني لا تحب أن تذكر عليه وقال هذه الرواية ضعيفة هذه الزيادة ضعيفة لم تثبت أن ابن عباس يعني زاد على قوله إنه علي بن نبي طالب قال أن عائشة لا تطيب له لا تطيب له نفسا
بخير هذا كان غير صحيح أبدا وأما أنه لو فرضنا أن عائشة لم تسمع عليا رضي الله عنه أنها يعني متضايقة من حجة الإفك أما أمره أو استشار النبي عليا فقال علي طلقها طيب قد تكون حملت في
نفسها علي ما في مهنة لكن كل الأمر لما سمته ما ذكرت اسمه فقط هذا إن صحت على كل حال ليس فيه نولة لا تريد له خيرا ويستدل بها الشيعة وغيرهم هذا باطل نعم
[664] حديث: لما مرض رسول الله مرضه الذي مات فيه [[كتاب الأذان] - باب حد المريض أن يشهد الجماعة]
حدثنا عمو بن حفص بن غياث قال حدثني أبي قال حدثنا الأعمش عن إبراهيم لا عن إبراهيم قال أحسن الله عليكم قال حدثنا الأعمش عن إبراهيم قال الأسود قال أحسن الله عليكم قال حدثنا الأعمش عن
إبراهيم قال الأسود قال كنا عند عائشة وضي الله عنها فذكونا المواضبة على الصلاة والتعظيم لها قالت لما موضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فحضرت الصلاة فأذن فقال مروا أبا بكو فليصل
بالناس فقيل له إن أبا بكو رجل أسيف إذا قام في مقامك لم يستطع أن يصلي بالناس وأعاد فأعادوا له فأعاد الثالثة فقال إن كن صواحب يوسف مروا أبا بكو فليصل بالناس فخرج أبو بكو فصلى فوجد
النبي صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة فخرج يهادى بين رجلين كأني أنظر رجليه تخطان من الوجع فأعاد أبو بكو أن يتأخى وفاء ما إليه النبي صلى الله عليه وسلم أما كانك ثم أتي به حتى جلس إلى
جنبه قيل للأعمش وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وأبو بكو يصلي بصلاته والناس يصلون بصلات أبي بكر فقال برأسه نعم رواه أبو داود عن شعبة عن الأعمش بعضه وزاد أبو معاوية جلس عن يسار
أبي بكر فكان أبو بكر يصلي قائما
[663] حديث: أن رسول الله رأى رجلًا وقد أقيمت الصلاة يصلي ركعتين [[كتاب الأذان]]
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا إبوهيم بن سعد عن أبيه عن حفص بن عاصم عن عبد الله بن مالك بن بحينة قال مر النبي صلى الله عليه وسلم برجل قال وحدثني عبد الرحمن قال حدثنا بهز بن
أسد قال حدثنا شعبة قال أخذوني سعد بن إبوهيم قال سمعت حفص بن عاصم قال سمعت وجلا من الأزدي قال له مالك بن بحينة حسن الله إليكم قال سمعت وجلا من الأزدي قال له مالك بن بحينة أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم وآوجل وقد أقيمت الصلاة ويصلي وكعتين فلما انصاف رسول الله صلى الله عليه وسلم لاث به الناس وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح أربعا الصبح أربعا تابعه
غندون ومعاذ عن شعبة في مالك وقال ابن إسحاق عن سعد عن حفص عن عبد الله بن بحينة وقال حماد أخبى ونا سعد عن حفص عن مالك هنا الخلاف في مالك بن بحينة فالبخاري ذكر الخلاف في هذا أن البعض
يقول عبد الله بن مالك ابن بحينة وبعضهم يقول مالك بن بحينة والصحيح عبد الله ابن بحينة أو عبد الله بن مالك هو اسمه عبد الله بن مالك وأمه اسمها ابو حينة وأحيان ينسب إلى أبي فيقال عبد
الله بن مالك وأحيان ينسب إلى أمي فيقال عبد الله بن بحينة أما الذي رواه عن مالك نفسه عن مالك بن بحينة هذا خطأ وغيرهما كما نص على ذلك البخاري ومسلم وأحمد وغيرهم نصوا والدار قطني نصوا
على أنه أخطأ شعبة وحمد بن زيد وغيرهما في قولهم أن الحديث عن مالك ابن بحينة لا هو عن عبد الله بن بحينة وبحينة هي زوجة مالك أم عبد الله وهذا من الذين ينسبون إلى أمهاتهم اشتهر ابن
سفتي إلى أمه فقيل عبد الله بن بحينة وهناك عبد الله بن الهيع ينسب إلى أمه هناك ابن تيمية ينسب إلى جدته وهكذا قد ينسب الرجل أحيان إلى أمه أو إلى جدته يعني إلى امرأة إذا اشتهرت كانت
مشهورة فينسب إليها لا بأس بذلك إن شاء الله تعالى نعم هنا إنكار النبي صلى الله عليه وسلم على الرجل يقول أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا قد قيمت صلي ركعتين فلما انصرف رسول
الله صلى الله عليه وسلم لا تبهي الناس أي أحاطوا به فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح أربعة الصبح أربعة يعني صلي أربعة الصبح ينكر عليه صلى الله عليه وسلم هذا من باب الإنكار
عليه يعني لماذا تصلي ركعتين بعد الصبح مباشرة ولكن هذا لأن النبي صلى الله عليه وسلم يعني علم أو ظن أو تيقن أن هذا الرجل كان يتنفل بعد الصبح ما في نافلة بعد الصبح وعند أبي داود في
حديث عمر بن قيس أو قيس بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى صلي ركعتين بعد الصبح فقال له ما هذا قال سنة الفجر فسكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم فدل على أن النهي إنما هو عن التنفل
المطلق الذي ليس له سبب أما إذا كانت سنة الفجر تأخر عنها الإنسان استيقظ متأخرا أو شغل أو غير ذلك فإنه لابد أن يصليها بعد الفجر وذهب بعض العلم إلى أن الأفضل أن يصليها بعد أن ترتفع
الشمس لأن يؤخرها والأمر في ساعة إن شاء الله نعم
[662] حديث: من غدا إلى المسجد وراح أعد الله له نزله من الجنة كلما غدا [[كتاب الأذان]]
حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا يزيد بن هاون قال أخذونا محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يساو عن أبي هوي وتوضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من غدا إلى المسجد وراح
أعد الله له نزله من الجنة كلما غدا أو راح
[661] حديث: صلى الناس ورقدوا ولم تزالوا في صلاة منذ انتظرتموها [[كتاب الأذان]]
قال حدثنا قتيبة قال حدثنا إسماعيل بن جعفا وإنعن حميد قال سئل أنس هل اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما فقال نعم أخو ليلة صلاة العشاء إلى شطو الليل ثم أقبل علينا بوجهه بعدما
صلى فقال صلى الناس ورقد ولم تزالوا في صلاة منذ انتظرتموها قال فكأني أنظر إلى وبيص خاتمه هذا كان في البداية ثم بعد ذلك نزعه صلى الله عليه وسلم نعم وهو جائز مباح الخاتم لبسه الخاتم
مباح لكن الذي يمنع منه الرجل خاتم الذهب أما غير خاتم الذهب من الفضة من الزمرد من الحديد من الفيروز من أي شيء كان لا بأس إن شاء الله واختلف في الحديد والصحيح أنه جائز نعم
[660] حديث: سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله [[كتاب الأذان]]
حدثنا محمد بن بشاوين قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال حدثني حخو بيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن نبيه ويوت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا
ظله الإمام العادل وشاب نشأ في عبادة ربه ورجل قلبه معلق في المساجد رجل تحب في الله جتمع عليه وتفرق عليه ورجل تصدق أخفى حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله خاليا ففاضت
عيناه نعم هذه الصفات السبعة تصدق في الرجال وتصدق في النساء معدل أولى وهي إمام عادل هذه لا تصدق في النساء وإنما تصدق في الرجال والمرأة لا يمكن أن تكون هي إماما للمسلمين قال شاب نشأ
في عبادة ربه تصدق في الرجال والنساء رجل قلبه معلق في المساجد قيل تصدق في الرجال فقط وقيل تصدق في الرجال والنساء إذا كان قلبها معلقا بالصلاة يعني حريصة على الصلاة فيصدق عليها ذلك
قال ورجلان تحب في الله اجتمع عليه وتفرق عليه أي اجتمع عليه في هذه الدنيا وتفرق بالموت إما بموت أحدهم أو بموتهما معا رجلين أو كان امرأتين قال ورجل طلبته امرأة ذات منصب وجمال فقال
إني أخاف الله كذلك لو أن امرأة أغراها رجل بماله ومنصبه كذلك تدخل في هذا قال ورجل تصدق بصدق فأخفى حتى لا تعلم شمال وتنفق يمينه كذلك تصدق في النساء ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عينه
أيضا تدخل إذلك النساء نعم
[659] حديث: الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه [[كتاب الأذان]]
حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن أبي الزناد عن الأعوج عن أبي هويوتا أن وصول الله صلى الله عليه وسلم قال الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه ما لم يحدث اللهم اغفر له اللهم
ارحمه لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة يعني في قدومك وفي انتهائك من الصلاة عندما تأتي إلى الصلاة تأتي مبكرا فالملائكة تصلي عليك أي
تدعو لك اللهم اغفر له اللهم ارحمه هذا قبل الإقامة فإذا أقيمت الصلاة وأديتها ثم بعدها جلست في مصلاك أيضا تدعو لك الملائكة حتى تنصرف إلى أهلك نعم
[658] حديث: إذا حضرت الصلاة فأذنا وأقيما ثم ليؤمكما أكبركما [[كتاب الأذان]]
حدثنا مسدد قال حدثنا يزيد بن زوع قال حدثنا خالد عن أبي قلابة عمارك بن الحويوث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا حضرت الصلاة فأذنا وأقيم ثم لي أمكما أكبروكما
[657] حديث: ليس صلاة أثقل على المنافقين من الفجر والعشاء [[كتاب الأذان]]
حدثنا عمو بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا العمش قال حدثنا يابو صالح عن أبي هوي وتوضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس صلاة أثقل على المنافقين من الفجو والعشاء ولو
يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا من لا يخوج إلى الصلاة بعد
[656] حديث: ألا تحتسبون آثاركم [[كتاب الأذان] - باب احتساب الآثار]
وقال ابن أبي مويم أخبى ونا يحيى ابن أيوب قال حدثني حميد قال حدثني أنس أن بني سلمة أرادوا أن يتحولوا عن منازلهم فينزلوا قويبا من النبي صلى الله عليه وسلم قال فكوه رسول الله صلى الله
عليه وسلم أن يعروا فقال ألا تحتسبون آثاركم قال مجاهد خطاهم آثارهم أن يمشى في الأرض بأرجل نعم يعني كره الرسول أن يعروا يعني أن يعروا منازلهم يعني يتركونها أن يتركوا منازلهم قال ألا
تحتسبون آثاركم إنسان يعني البعيد عن المسجد تكتب له الآثار ويخطو إلى المسجد سواء في ذهابه أو إيابه نعم
[655] حديث: يا بني سلمة ألا تحتسبون آثاركم [[كتاب الأذان] - باب احتساب الآثار]
حدثنا محمد بن عبد الله بن حوشب قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا حميد عن أنس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يا بني سلمة ألا تحتسبون آثاركم وقال مجاهد في قوله ونكتب ما قدموا آثارهم
قال خطاهم
[654-652] حديث: بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق فأخره [[كتاب الأذان]]
حدثنا قتيبة عن مالك عن سمي مولى أبي بكو عن أبي صالح السمان عن أبي هوي وتأنى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينما رجل يمشي بطويق وجد غصن شوك على الطويق فأخاه فشكى والله له فغفى
وله ثم قال الشهداء خمسة المطعون والمبطون والغويق وصاحب الهدم والشهيد في سبيل الله لم يجدوا إلا أن يستهموا لستهموا عليها ولو يعلمون ما في التهجير لستبقوا إليه ولو يعلمون ما في
العتمة والصبح لا أتوهما ولو حبوا نعم هنا في قول النبي صلى الله عليه وسلم بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق فأخه هذا في من سبقنا وهو حث لنا أن نفعل مثل هذا الفعل وهذا من
باب يعني إزالة الأذى عن المسلمين قال الشهداء خمسة المطعون والمبطون والغويق وصاحب الهدم المطعون الذي يصيبه الطاعون والمبطون الذي يموت بسبب دائم في بطنه يعني أمراض باطنية يموت بها
والغويق غويق البحر والصاحب الهدم الذي يسقط عليه البناء قال والمجاهد في سبيل الله وفي سبيل الله المجاهد في سبيل الله ولكن هؤلاء من حيث الأجر أما من حيث الحكم الشهيد في سبيل الله
الذي هو المقاتل في سبيل الله هو الوحيد الذي يكفن في ثيابه ولا يصلى عليه ولا يغسل أما الأولون المبطون والغريق والهدم والمطعون فهؤلاء كلهم يصلى عليهم ويغسلون ويكفنون نعم أولوه ولو
يعلموا ما في التهجير لاستبقوا إليه التهجير اللي هو التسابق لصلاة الظهر التهجير لصلاة الظهر تسمى الهاجرة ولو يعلموا ما في العتمة أو العتمة والصبح العتمة العشاء كما قلنا نعم
[651] حديث: أعظم الناس أجرًا في الصلاة أبعدهم فأبعدهم ممشًى [[كتاب الأذان]]
حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة عن بويد بن عبد الله عن أبي بودة عن أبي موسى قال قال النبي صلى الله عليه وسلم أعظم الناس أجوى في الصلاة أبعدهم فأبعدهم من شاء والذي ينتظر
الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم أجوى من الذي يصلي ثم ينام
[650] حديث: ما أغضبك والله ما أعرف من أمة محمد شيئًا إلا أنهم يصلون [[كتاب الأذان]]
حدثنا عمو بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال سمعت سالما قال سمعت أم الدرداء قال سمعت أم الدرداء تقول دخل علي أبو الدرداء وهو مغضب فقلت ما أغضبك فقال والله ما أعرف من أمة
محمد صلى الله عليه وسلم شيئا إلا أنهم يصلون جميعا
[649-648] حديث: تفضل صلاة الجميع صلاة أحدكم وحده [[كتاب الأذان] - باب فضل صلاة الفجر في جماعة]
حدثنا أبو اليمان قال أخبارنا شعيب عن الزهوري قال أخبارني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تفضل صلاة الجميع صلاة أحدكم
وحده بخمس وعشرين جزءا وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا قال شعيب وحدثني نافع عن عبد الله بن عمر وقال تفضلها بسبع وعشرين درجة
[647] حديث: صلاة الرجل في الجماعة تضعف على صلاته في بيته [[كتاب الأذان] - باب فضل صلاة الجماعة]
حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الأعمش قال سمعت أبا صالح يقول سمعت أبا هريرة يقول قال وسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الرجل في الجماعة تضعف على صلاته في بيته
وفي سوقه خمسا وعشرين ضعفا وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خاج إلى المسجد لا يخوجه إلا الصلاة وحط عنه بها خطيئة فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام فيه مصلاة اللهم صلي عليه
اللهم ارحمه ولا يزال أحدكم في صلاة من تضر الصلاة
[646-645] حديث: صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة [[كتاب الأذان] - باب فضل صلاة الجماعة]
أحسن الله إليكم قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبأنا مالك عن نافعنا عن عبد الله بن عمر أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة
المزيد من المقاطع
يتم عرض 581-600 من 1209 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
المعروض حاليًا
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1209-1201