804 مشاهدة
1209 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح البخاري حسب الأحاديث لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
[1026] حديث: أن النبي استسقى فصلى ركعتين وقلب رداءه [[كتاب الاستسقاء] - باب صلاة الاستسقاء ركعتين]
قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا سفيان عن عبد الله بن أبي بكر سمع عباد بن تميم عن عمه أن النبي صلى الله عليه وسلم استسقى فصلى ركعتين وقلب رداءه
[1028] حديث: أن النبي خرج إلى المصلى يصلي [[كتاب الاستسقاء] - باب استقبال القبلة في الاستسقاء]
قال حدثنا محمد بن سلام قال أخبرنا عبد الوهاب قال حدثنا يحي بن سعيد قال أخبرني أبو بكر بن محمد أن عباد بن تميم أخبره أن عبد الله بن زيد الأنصاري أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم
خرج إلى المصلى يصلي وأنه لما دعا أو أراد أن يدعو استقبل القبلة وحول رداءه قال أبو عبد الله عبد الله بن زيد هذا مازني والأول كوفي هو ابن يزيد وعبد الله بن زيد وعبد الله بن يزيد نعم
كلاهما صحابي نعم طب أنا أبو عبد الله هنا البخاري أبو عبد الله والبخاري رحمه الله تعالى نعم
[1024] حديث: خرج النبي يستسقي فتوجه إلى القبلة يدعو [[كتاب الاستسقاء]]
قال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا ابن أبي ذئب عن الزهري عن عباد بن تميم عن عمه قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي فتوجه إلى القبلة يدعو وحول رداءه ثم صلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة
هذا الأصل في الصلاة إذا كانت جماعة أنه يجهر فيها بالقراءة سواء كانت صلاة نهارية أو صلاة ليلية أنه يجهر فيها بالقراءة طالما أنها تصلى جماعة استثناء صلاة الجماعة نعم
[1023] حديث: أن النبي خرج بالناس يستسقي لهم [[كتاب الاستسقاء] - باب الدعاء في الاستسقاء قائمًا]
وقال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني عباد بن تبيم أن عمه وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج بالناس يستسقي لهم فقام
فدع الله قائما ثم توجه قبل القبلة وحول رداءه فأسقوه نعم غصب الاستقان يصلي قائما نعم
[1003] حديث: قنت النبي شهرًا يدعو على رعل وذكوان [[كتاب الوتر] - باب القنوت قبل الركوع وبعده]
وقال حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زائدة عن التيمي عن أبي مجلز عن أنس بن مالك قال قنت النبي صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو على رعل وذكوان هم الذين قتلوا القراء الذين أرسلهم النبي صلى
الله عليه وسلم في بئر معونة مع عامر بن الطفيل نعم
[1002] حديث: كذب إنما قنت رسول الله بعد الركوع شهرًا [[كتاب الوتر] - باب القنوت قبل الركوع وبعده]
وقال حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الواحد بن زياد قال حدثنا عاصم قال سألت أنس بن مالك عن القنوت فقال قد كان القنوت قلت قبل الركوع أو بعده قال قبله قال فإن فلانا أخبرني عنك أنك قلت بعد
الركوع فقال كذب إنما قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الركوع شهرا أولئك وكان بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو عليهم نعم
القنوت هنا نوعان وهو قنوت الوتر وقنوت الآيات قنوت الآيات القنوت للوتر ثبت النبي صلى الله عليه وسلم قنت قبل الركوع وقنت بعد الركوع أما قنوت الآيات وهي النوازل أيضا ثبت عن النبي صلى
الله عليه وسلم قنت قبل الركوع وبعد الركوع وهنا في قوله إن فلانا يقول أخبرني عنك أنك قلت بعد الركوع قال كذب يقصد يعني أخبرني بعد الركوع يعني دائما بعد الركوع قال كذب كذب بمعنى أخطأ
وهذه لغة الحجاز كل ما خالف الواقع يسمونه كذبا وإن كان لم يتعمد الإنسان يعني يطلقون على العمد والخطأ كذب كذب معنى أخطأ كقول النبي صلى الله عليه وسلم ما أفتى أبو السنابل لفاطمة بنت
قيس أنها لم تنتهي عدتها قال النبي كذب أبو السنابل أي أخطأ أبو السنابل وهنا كذلك لما قال أنس كذب والمشهور أنه قصد ابن سيرين محمد بن سيرين يعني يقصد أنه أخطأ وابن سيرين إمام من أئمة
المسلمين وإنما يقصد أنه أخطأ في هذا نعم قنت الرسول قبل الركوع بعد الركوع شهرا على يعني من قتل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نعم قنت عليهم شهرا صلى الله عليه وسلم بعد الركوع لكن
أنس يقول ليس دائما وإنما كان يقنت قبل الركوع كان يقنت بعد الركوع نعم
[1001] حديث: أقنت النبي في الصبح؟قال: نعم [[كتاب الوتر] - باب القنوت قبل الركوع وبعده]
قال حدثنا مسدد قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد بن سيرين قال سئل أنس بن مالك أقنت النبي صلى الله عليه وسلم في الصبح قال نعم فقيل له أو قنت قبل الركوع قال بعد الركوع يسيرا
[1000] حديث: كان النبي يصلي في السفر على راحلته حيث توجهت به [[كتاب الوتر] - باب الوتر في السفر]
قال حدثنا موسى بن أسماعيل قال حدثنا جويرية بن أسماء عن نافع عن ابن عمر قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في السفر على راحلته حيث توجهت به يومئ إيماء صلاة الليل إلا الفرائض
ويوتر على راحلته إلا الفرائض يعني ينزل عن دابته ويصليها على الأرض الفرائض ما كان يصليها على الدابة إلا في ظروف معينة مثلا كلها وحل مثلا لا يمكن نزولها وكذا هذه أسباب أخرى أما في
الأمور الطبيعية لكن الإنسان لا يؤخر سفره بحجة أنه يريد أن يصلي نافلة النافلة مدةها طويلة وكذا يطيل الإنسان فيها القراءة خاصة قيام الليل وكذا فيصلي ولا يقف وهو يستمر على دابة حتى لو
كان إلى غير القبلة ما يضر في النافلة أما الفريضة فإنه يقف وينزل عن الدابة ويصلي الفريضة خاصة أن الفريضة يعني عادة يجمع الظهر مع العصر والمغرب مع العشاء يصليها ركعتين فأمرها سهل
وبينها مسافات طويلة يعني لكن النافلة بابها مفتوح له أن يصلي وهو على الدابة وإذا كان الخطأ الآن الذي يفعله بعض الناس يصلي في الطائرة على الكرسي يصلون على الكراسي وهم يصلون إلى
البلاد التي يريدونها قبل خروج الوقت لا يجوز له أن يصلي على الكرسي في مثل هذه الحالة إذا كان يصل قبل خروج الوقت لا عذر له لابد أن يركع ويسجد ويقف ويستقبل القبلة فالقصد إنما أو يصلي
في الطائرة هو قائم ويستقبل القبلة أما إذا لم يمكنه ذلك أن يستقبل القبلة فإنه يستدير جهتها وإذا كان الطائرة لن تصل إلا بعد خروج الوقت ولا يوجد مكان يقف فيه فإنه يستقبل القبلة يصلي
ولو كان على الكرسي لكن يقف في القيام نعم ويومئ بالركوع والسجود نعم
[999] حديث ابن عمر: أليس لك في رسول الله أسوة حسنة [[كتاب الوتر] - باب الوتر على الدابة]
قال حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب عن سعيد بن يسار أنه قال كنت أسير مع عبد الله بن عمر بطريق مكة فقال سعيد فلما خشيت
الصبح نزلت فأوترت ثم لحقته فقال عبد الله بن عمر أين كنت فقلت خشيت الصبح فنزلت فأوترت فقال عبد الله أليس لك في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة فقلت بلى والله إن رسول الله صلى
الله عليه وسلم كان يوتر على البعير نعم هذا في السفر هذا في السفر صلاة الليل الوتر النافلة مطلقا يجوز أن يصليها الإنسان على الدابة مثل في الطائرة مثلا في الباخرة على البعير على حمار
المهم إذا كان الإنسان في سفر فإنه يجوز له أن يصلي على الدابة أو غيرها ويومئ إيماء في الركوع والسلوك أما في الحضر فلا يجوز على الصحيح من أقوال أهل العلم أنه لا يجوز أن يصلي في الحضر
النافلة في السيارة مثلا لكن في السفر يجوز أن تصلي النافلة في السيارة ما في مشكلة تومئ بالركوع وتومئ بالسجود لكن واحد مثلا فاتت سنة المغرب مثلا وهو في السيارة في البلد في الديرة
وخشية أن يؤذن العشاء وما صلى سنة المغرب ما يصليها في السيارة يوقف شوف لمسج يصلي فيها أو شوف لمكان يقف ويصلي فيه لكن لا يصلي في الحضر في سيارته أو على دابته وإنما هذا خاص بالسفر نعم
[998] حديث: اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا [[كتاب الوتر] - باب: ليجعل آخر صلاته وترًا]
قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله قال حدثني نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا
[997] حديث: كان النبي يصلي وأنا راقدة معترضةً على فراشه [[كتاب الوتر] - باب إيقاظ النبي أهله بالوتر]
قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيا قال حدثنا هشام قال حدثني أبي عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا راقدة معترضة على فراشه فإذا أراد أن يوتر أيقظني فأوترت نعم ما كان
يعني يأمرهن بقيام الليل ولكن الوتر يوقظهن الوتر قبل أن يعني يؤدن الفجر وكلما أخر الوتر كلما كان أفضل نعم وهشام هنا هشام بن عروة بن زبير يعني عائشة خالة أبيه الذي هو عروة نعم
[996] حديث: كل الليل أوتر رسول الله وانتهى وتره إلى السحر [[كتاب الوتر] - باب ساعات الوتر]
وقال حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثني مسلم عن مسروق عن عائشة قالت كل الليل أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتهى وتره إلى السحر تقصد كل الليل أي صلى
الوتر في أول الليل يعني بعد العشاء وصلى الوتر في منتصف الليل وصلى الوتر في آخر الليل ثم بعد ذلك استمر على آخر الليل لكنه صلى في أوله وفي أوسطه ليبين أنه جائز ليجوز إنسان يوتر مثلما
صلى العشاء بل حتى لو جمع المغرب والعشاء جمع تقديم جاز له أن يصلي الوتر نعم
[995] حديث: كان النبي يصلي من الليل مثنى مثنى ويوتر بركعة [[كتاب الوتر] - باب ساعات الوتر]
قال حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا أنس بن سيرين قال قلت لابن عمر أرأيت الركعتين قبل صلاة الغداء أطيل فيهم القراءة فقال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل
مثنى مثنى ويوتر بركعة ويصلي الركعتين قبل صلاة الغداء وكأن الأذان بأذنيه قال حماد أي سرعة نعم كانتها خفيفتين حتى إنه جاء في بعض الحديث عن عائشة رضي الله عنها شيئا بعد الفاتحة أم لا
من كثير ما هي خفيفة اللي هي سنة الفجر نعم
[994] حديث: أن رسول الله كان يصلي إحدى عشرة ركعةً [[كتاب الوتر]]
حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثنا عروة أن عائشة رضي الله عنها أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي إحدى عشرة ركعة كانت تلك صلاته تعني بالليل فيسجد
السجدة من ذلك قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه ويركع ركعتين قبل صلاة الفجر ثم يضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن للصلاة نعم هكذا سنة النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا
صلى الوجه صلى أحد عشرة ركعة ثم إذا أذن الفجر صلى ركعتين الفجر ثم تضطجع على شقه الأيمن التجاعة يسيرة ثم بعد ذلك إذا قرب وقته قامت الصلاة جاءه بلال وقال يعني قرب الوقت فيقوم النبي
صلى الله عليه وسلم ويصلي وهذه الضجعة يعني سنة وذهب ابن حزم إلى وجوبها والجمهور على أنها سنة نعم
[993] حديث ابن عمر: صلاة الليل مثنى مثنى فإذا أردت أن تنصرف فاركع [[كتاب الوتر]]
قال حدثنا يا حي بن سليمان قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني عمر أن عبد الرحمن بن القاسم حدثه عن أبيه عن عبد الله بن عمر قال قال النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى فإذا أردت
أن تنصرف فاركع ركعة توتر لك ما صليت قال القاسم ورأينا أناس منذ أدركنا يوترون بثلاث وإن كل اللواسع أرجو أن لا يكون بشيء منه بأس صديق القاسم هو ابن محمد بن يبكر الصديق وعائشة خالته
عمته رضي الله عنها وهو أحد الفقهاء السبعة وهنا قوله رأينا أناس منذ أدركنا أي منذ بلغنا الحلم يوترون بثلاث ذكر أهل العلم أن المقصود بثلاث أي متصلة هو لم يثبت عن النبي صلى الله عليه
وسلم أنه أوتر بثلاث متصلة والحديث الوارد في هذا ضعيف خرج والحاكم وغيره ولكن ثبت عنه أنه أوتر بخمس متصلة أو بسبع متصلة أو بتسع متصلة ولكن قال أهل العلم طالما أنه ثبت في الخمس والسبع
والتسع فما المانع أن يكون أيضا في الثلاث خاصة وأنه جاء عن فعل بعض الصحابة رضي الله عنهم ومنه قول القاسم بن محمد بن أيبكر والقاسم من التابعين رضي الله عنه يقول أدركنا أناسا يقصد من
الصحابة رضي الله عنه ومن كبار التابعين يوترون بثلاث أي متصلة والعلم عند الله تبارك وتعالى ويكتفون بثلاث يعني بدل ما يصلون 11 11 ركعة لأن الإنسان له أن يوتر ب11 وهذه السنة وله أن
يوتر بأقل بتسع أو سبع أو خمس أو ثلاث أو بواحدة ويجوز أكثر من 11 ركعة أيضا ولكن الأفضل 11 كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصليها صلوات ربه وسلامه عليه ولذا قال وإن كل الواسع يعني
الأمر فيه سعة والقاسم كما قلنا أحد الفقهاء السبعة كان ترجع إليهم الفتوى في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم
[992] حديث ابن عباس: أنه بات عند ميمونة فاضطجعت في عرض [[كتاب الوتر]]
قال حدثنا عبد الله بن مسلم عن مالك عن مخرمة ابن سليمان عن كريب عن ابن عباس رضي الله عنه أخبره أنه بات عند ميمونة وهي خالته ميمونة أم المؤمنين خالة بن عباس النبي صلى الله عليه وسلم
أديل عمه العباس قال وهي خالته فاتجعت في عرض الوسادة واتجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله في طولها فنام حتى انتصف الليل وقريبا منه فاستيقظ يمسح النوم عن وجهه
ثم قرأ عشر آيات من آل عمران
ثم اتجع حتى جاءه المؤدن فقام فصلى ركعتين ثم خرج فصلى الصبح قوله وضع يده على أذن يفتلها فعلها النبي صلى الله عليه وسلم مرتين المرة الأولى جعل أصبعه على أذنه لما أداره لأنه صلى عن
يسار النبي صلى الله عليه وسلم وقد مر بنا هذا الحديث فأخذه النبي وأداره إلى يمينه لأن الأصل أنه لا يجوز الإنسان يصلي عن يسار الإمام مع خلوي يمينه فأداره إلى يمينه والحالة الثانية
أنه فتل أذنه لينتبه لأنه كان يغلبه النوم فكان النبي يفتل أذنه كان يقول له انتبه لما أقرأ أو في صلاتك نعم
[991-990] حديث ابن عمر: صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم الصبح [[كتاب الوتر]]
حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع وعبد الله بن ذينار عن ابن عمر أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل
مثنا مثنا فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى وعن نافع أن عبد الله بن عمر كان يسلم بين الركعة والركعتين في الوتر حتى يأمر ببعض حاجته وقوله وعن نافع أن عبد الله بن
عمر هذا معطوف على الإسناد السابق معطوف على الإسناد السابق فهو ليس معلقا وإنه معطوف من الإسناد السابق وقوله كان يسلم بين الركعة والركعتين قال الحافظ بن حجر أنه في العادة أو غالب
أمره أنه كان يصلي خمسا متصلة أو سبعا متصلة أو تسعا متصلة كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وإذا عرضت له حاجة سلم من الركعتين أو سلم من الركعة إذا كانت الوتر فيقضع من الركعتين حتى
يقضي حاجته التي يريد رضي الله تبارك وتعالى عنه وأرضاه وحدثنا والنوافل يجوز فيها ما لا يجوز في الفراض والأصل فيها التسهيل
[989] حديث: أن النبي خرج يوم الفطر فصلى ركعتين لم يصل قبلها [[كتاب العيدين]]
حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة قال حدثني عدي بن ثابت قال سمعت سعيد بن جبي وإنعان بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم خوج يوم الفطر فصلى وكعتين لم يصلي قبلها ولا بعدها ومعه بلال
فعلى قولين لأهل العلم بعض الصحابة كان يصلي قبلها صلي ركعتين في المصلى وبعضهم كان يأتي ويجلس مباشرة والأمر في هذا واسع والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته
[988-987] حديث: دعهما يا أبا بكر فإنها أيام عيد [[كتاب العيدين] - باب إذا فاته العيد يصلي ركعتين]
حدثنا يحيى بن بكيون قال حدثنا الليث عن عقيلين عن ابن شهاب عن عوة عن عائشة أن أبا بكوين رضي الله عنها دخل عليها وعندها جاوية تانيم في أيام من أن تدففان وتضربان والنبي صلى الله عليه
وسلم متغشم بثوبه فانتهى وهما أبو بكوين فكشف النبي صلى الله عليه وسلم عن وجهه فقال دعهما يا أبا بكوين فإنها أيام عيد وتلك الأيام أيام منا وقالت عائشة وأيت النبي صلى الله عليه وسلم
يستوني وأنا أنظو إلى الحبشة وهم يلعبون في المسجد فزجا وهم عموا فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعهم أمنا بني أرفده يعني من الأمن
[986] حديث: كان النبي إذا كان يوم عيد خالف الطريق [[كتاب العيدين]]
حدثنا محمد قال أخضونا أبو تميلة يحيى بن واضح عن فليح بن سليمان عن سعيد بن الحاوث عن جابر قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطويق تابعه يونس بن محمد عن فليح
وحديث جابر أصح نعم يقتل حديث جابر أصح لأن يونس تابعه عن فليح عن سعيد عن أبي هريرة فرواه عن أبي هريرة قال الحديث جابر أصح يعني يثبت عن جابر وليس عن أبي هريرة نعم
المزيد من المقاطع
يتم عرض 261-280 من 1209 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
المعروض حاليًا
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1209-1201