850 مشاهدة
1209 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح البخاري حسب الأحاديث لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
[689] حديث: إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا صلى قائِمًا فصلوا قيامًا [[كتاب الأذان]]
حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب فرسا فصري عنه فجحش شقه الأيمن فصل صلاة من الصلوات وهو قاعد فصلينا وراءه قعودا
فلما انصر فقال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا صلى قائما فصلوا قياما فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا قال سمع الله لمن حمد فقولوا ربنا ولك الحمد قياما وإذا صلى جالسا فصلوا
جلوسا أجمعون قال أبو عبد الله قال الحميدي قوله إذا صلى جالسا فصلوا جلوسا هو في مرضه القديم ثم صلى بعد ذلك النبي صلى الله عليه وسلم جالسا والناس خلفه قياما لم يأمرهم بالقعود وإنما
يؤخذ بالآخر فالآخر من فعل النبي صلى الله عليه وسلم هذا هو القول الثاني الذي يقول بجانب أبي بكر وأبو بكر قائم والناس قيام أنه ناسخ هذا قول الحميدي رحمه الله تعالى والقول الثاني
المشهور من أذهب أحمد أنه ليس هناك ناسخ وإنما هذه حالة وتلك حالة أخرى نعم
[688] حديث: إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا [[كتاب الأذان] - باب إنما جعل الإمام ليؤتم به]
قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها قالت صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته وهو شاك فصلى جالسا وصلى
ورأه قوم قياما فأشار إليهم أن يجلسوا فلما انصر فقال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا
[687] حديث: ضعوا لي ماءً في المخضب [[كتاب الأذان] - باب إنما جعل الإمام ليؤتم به]
قال حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زائدة عن موسى بن أبي عائشة عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أنه قال دخلت على عائشة فقلت ألا تحدثيني عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت بلى
فقل النبي صلى الله عليه وسلم فقال أصل الناس قلنا لا هم ينتظرونك قال ضعوا لي ماء في المخضب قالت ففعلنا فاغتسل فذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال صلى الله عليه وسلم فقلنا لا هم
ينتظرونك يا رسول الله قال ضعوا لي ماء في المخضب قالت فقعد فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال أصل الناس قلنا لا هم ينتظرونك يا رسول الله فقال ضعوا لي ماء في المخضب فقعد
فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال أصل الناس فقلنا لا هم ينتظرونك يا رسول الله والناس عكوف في المسجد ينتظرون النبي صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء الآخرة فقال النبي صلى
الله عليه وسلم إلى أبي بكر بأن يصلي بالناس فأتاه الرسول فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تصلي بالناس فقال أبو بكر وكان رجلا رقيقا يا عمر صلي بالناس فقال له عمر أنت أحق
بذلك فصلى أبو بكر تلك الأيام ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم وجد من نفسه خفة فخرج بين رجلين أحدهم العباس لصلاة الظهر وأبو بكر يصلي بالناس فقال النبي صلى الله عليه وسلم بأن لا يتأخر
قال أجلسان إلى جنبه فأجلساه إلى جنب أبي بكر قال فجعل أبو بكر يصلي وهو يأتم بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم والناس بصلاة أبي بكر والنبي صلى الله عليه وسلم قاعد قال عبيد الله فدخلت
على عبد الله بن عباس فقلت له ألا أعرض عليك ما حدثتني عائشة عن مرض النبي صلى الله عليه وسلم عرضت عليه حديثها فما أنكر منه شيئا غير أنه قال أسمت لك الرجل الذي كان مع العباس قلت له
قال هو علي نعم في هذا الحديث يعني مسائل كثيرة جدا لكن أهمها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغتسل من الإغماء كلما أغمي عليه واستيقظ صلوات ربه يسمه أفاق اغتسل الإغماء فكان يغتسل
ثلاث مرات صلوات ربه وسلم عليه لكنه عجز عن القيام صلوات ربه وسلم عليه بأبيه وأمه فلما كانت الثالثة قال مر أبو بكر ليصلي بالناس لا أستطيع طبعا هذه لا أستطيع من عندي لكن هذا ظاهره أنه
لا يستطيع صلى الله عليه وسلم ثم صلى أبو بكر بالناس رضي الله عنه وفي أحد الأيام وجد النبي في نفسه نشاطا خفة فخرج إليهم إلى المسجد فأجلسوا بجانب أبي بكر لكن عن يمينه عن يساره عفوا عن
يسار أبي بكر وأبو بكر عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم صار النبي هو الإمام صار النبي هو الإمام وأبو بكر يصلي عن يمينه مأموما والناس يصلون بصلاة أبي بكر وهذا فيه أن أبو بكر كان
قائما والناس قيام والرسول جالس صلى الله عليه وسلم مع أنه مر بنا حديث وإذا صلى جالس فصلوا جلوسا أجمعون فهنا قال أهل العلم إذا بدأ الإمام الصلاة جالسا صلوا معه جلوسا إذا بدأ الإمام
الصلاة قائما صلوا معه قياما فإذا جاءه عارض وجلس في أثناء الصلاة يستمرون في قيامهم ويعتبرون دخول النبي صلى الله عليه وسلم عليهم في الصلاة كأنه عارض وقع للإمام فجلس وإذا استمروا في
قيامهم ولم ينكر عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وبعض أهل العلم ذهب إلى أن هذا ناسخ لحديث وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون وهم صلوا قياما وذهب بعض أهل العلم إلى أن هذا يعني
يستحب يعني يستحب أن يوافقوه في الجلوس لكن لو صلوا قياما فالصلاة صحيحة وإنما يستحب لهم أن يوافقوه في جلوسه والأظهر الله العالم الأول وهو أنه إذا بدأ الصلاة جالسا صلوا جلوسا وإذا وقع
له عارض فجلس فإنهم يستمرون في قيامهم والله أعلم نعم أو ابن عباس تجري من الرجل الذي كان مع العباس قال هو قال لا قال هو علي بن أبي طار رضي الله عنه نعم
[686] حديث عتبان: أين تحب أن أصلي من بيتك؟ [[كتاب الأذان] - باب إذا زار الإمام قومًا فأمهم]
حدثنا معاذ بن أسد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن الزهري قال أخبرني محمود بن الربيع قال سمعت عتبان بن مالك عتبان بن مالك الأنصاري قال استأذن النبي صلى الله عليه وسلم فأذنت
له فقال أين تحب أن أصلي من بيتك فأشرت له إلى المكان الذي أحب فقام وصففنا خلفه ثم سلم وسلمنا وإذا استوى في القراءة فليأمهم أكبرهم هذا في أول الأمر ثم بعد ذلك قال النبي صلى الله عليه
وسلم أم الناس أقرأهم لكتاب الله تبارك وتعالى ولم يلغي أكبرهم وإنما جاءت في الترتيب الثالث بعد القراءة للقرآن وبعد العلم بالسنة قال فإن كانوا في السنة فليأمهم أكبرهم فعلى كل حال أن
هذا فيه تقديم الكبير على الصغير وفيه أيضا حرص النبي صلى الله عليه وسلم على تعليم الدين صلوات ربه وسلامه عليه وقوله إذا زار الإمام قوما فأمهم جاء مرة بنا هذا الحديث كثيرا فيه أن
عتبان بن مالك هو الذي دعا النبي صلى الله عليه وسلم ظاهر هذا الحديث أن النبي هو الذي زارهم قال لن ينسوا أن نصلي لكن أصل الحديث فيه أن عتبان بن مالك اشتكى إلى النبي صلى الله عليه
وسلم أنه أعمى وأنه ثقيل وأنه لا يستطيع أن يمشي إلى المسجد في أوقات معينة عند المطر وغيره فطلب من النبي أن يزوره ويتخذ مصلى في بيته فكان كما طلب من النبي صلى الله عليه وسلم نعم
[685] حديث: لو رجعتم إلى بلادكم فعلمتموهم [[كتاب الأذان] - باب إذا استووا في القراءة فليؤمهم أكبرهم]
حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن مالك من الحويرث رضي الله عنه أنه قال قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم ونحن شبابه فلبثنا عنده نحو من عشرين ليلة
وكان النبي صلى الله عليه وسلم رحيما فقال لو رجعتم إلى بلادكم فعلمتموهم مروهم فليصلوا صلاة كذا في حين كذا وصلاة كذا في حين كذا وإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم وليأمكم أكبركم
[684] حديث: يا أبا بكر ما منعك أن تثبت إذ أمرتك؟ [[كتاب الأذان]]
حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخذونا مالك عن أبي حازم بن ذيناو عن سهر بن سعدين الساعدي أن وسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بني عمو بن عوف ليصلح بينهم فحانت الصلاة فجاء المؤذن إلى
أبي بكر فقال أتصلي للناس فأقيم قال نعم فصلى أبو بكر فجاء وسول الله صلى الله عليه وسلم والناس في الصلاة فتخلص حتى وقف في الصف فصفق الناس وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاته فأكثر الناس
التصفيق التفت فرأى وسول الله صلى الله عليه وسلم فأشاو إليه وسول الله صلى الله عليه وسلم أنمكث مكانك فأفع أبو بكر وضي الله عنه يديه فحمد الله على ما أمره به وسول الله صلى الله عليه
وسلم من ذلك ثم استأخى أبو بكر حتى استوى في الصف وتقدم وسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى فلما انصر فقال يا أبا بكر ما منعك أن تثبت إذا أمرتك ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي
وسول الله صلى الله عليه وسلم فقال وسول الله صلى الله عليه وسلم ما لوائتكم أكثوتم التصفيق من رابه شيء في صلاته فليسبح فإنه إذا سبح التفت إليه وإنما التصفيق للنساء فإنه إذا سبح التفت
إليه وإنما التصفيق للنساء فإنه إذا سبح التفت إليه وإنما التصفيق للنساء
[683] حديث: أمر رسول الله أبا بكر أن يصلي بالناس في مرضه [[كتاب الأذان]]
حدثنا زكوياء بن يحيى قال حدثنا بن نميون قال أخبارنا هشام بن عوة عنا به عنا أيشتا قالت أما رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن يصلي بالناس في موضه فكان يصلي بهم قال عروة فوجد
رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفسه خفة فخوج فإذا أبو بكر يا أم الناس فلما وآه أبو بكر استأخر فأشاو إليه أن كما أنت فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم حذاء أبي بكر إلى جنبه صلاة
رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس يصلون بصلاة أبي بكر
[682] حديث: لما اشتد برسول الله وجعه قيل له في الصلاة [[كتاب الأذان]]
حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثنا بن وهبين قال حدثني يونس عن ابن شهاب عن حمزة بن عبد الله أنه أخبأه عن أبيه قال لما اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه قيل له في الصلاة فقال مر
أبا بكو فليصلي بالناس قالت عائشة إن أبا بكو وجل وقيق إذا قاء غلبه البكاء قال مروه فيصلي فعاودته فقال مروه فيصلي إنكن صاحب يوسف تابعه الزبيدي وابن أخي الزهوي وإسحاق بن يحيى الكلبي
عن الزهوي وقال عقيل ومعمون عن الزهوي عن حمزة عن النبي صلى الله عليه وسلم حمزة هو حمزة بن عبد الله بن عمر فيرويه مرة حمزة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه مرة مرسلا عن
النبي مباشرة دون ذكر أبيه وقال لعلها روايته عن عائشة حمزة عن عائشة على كل حال الحجز جاء موصولا ومرسلا وكلهما صحيح نعم
[681] حديث: لم يخرج النبي ثلاثًا فأقيمت الصلاة [[كتاب الأذان] - باب: أهل العلم والفضل أحق بالإمامة]
حدثنا أبو معموين قال حدثنا عبد الواوث قال حدثنا عبد العزيز عنانس قال لم يخرج النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثا فوقيمت الصلاة فذهب أبو بكو يتقدم فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم
بالحجاب فرفعه فلما وضح وجه النبي صلى الله عليه وسلم ما نظعنا منظوا كان أعجب إلينا من وجه النبي صلى الله عليه وسلم حين وضح لنا صلى الله عليه وسلم بيده إلى أبي بكو أن يتقدم وأوخى
النبي صلى الله عليه وسلم الحجاب فلم يقدر عليه حتى مات
[680] حديث: أن أبا بكر كان يصلي لهم في وجع النبي الذي توفي فيه [[كتاب الأذان]]
حدثنا أبو اليمن قال أخبارنا شعيب عن الزهوي قال أخبارني أنس بن مالك الأنصاوي وكان تبع النبي صلى الله عليه وسلم وخدمه وصاحبه والنبابك وكان يصلي لهم في وجع النبي صلى الله عليه وسلم
الذي توفي فيه حتى إذا كان يوم الاثنين وهم صفوف في الصلاة فكشف النبي صلى الله عليه وسلم ستة والحجوة ينظر إلينا وهو قائم كأن وجهه ورقة مصحف ثم تبسم يضحك ففهمنا أن نفتح تتين من الفواح
برؤية النبي صلى الله عليه وسلم فنكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصف وظن أن النبي صلى الله عليه وسلم خاوج إلى الصلاة فأشاو إلينا النبي صلى الله عليه وسلم أن أتموا صلاتكم وأوخى الست
فتوفي من يومه
[679] حديث: مروا أبا بكر يصلي بالناس [[كتاب الأذان] - باب: أهل العلم والفضل أحق بالإمامة]
حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبارنا ملك عن إشام بن عوة عن أبيه عن عائشة أم المؤينة وضي الله عنها أنها قالت إن وصول الله صلى الله عليه وسلم قال في موضه مروا أبا بكوين يصلي بالناس
قالت عائشة قلت إن أبا بكوين إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمر عمو فليصلي بالناس فليصلي للناس فقالت عائشة فقلت لحفصه قولي له إن أبا بكوين إذا قام في مقامك في مقامك لم
يسمع الناس من البكاء فمر عمو فليصلي للناس ففعلت حفصه فقال وصول الله صلى الله عليه وسلم مه إن كن لأنتن صواحب يوسف مروا أبا بكوين فليصلي للناس فقالت حفصة لعائشة ما كنت لأصيب منك خيرا
[678] حديث: مرض النبي فاشتد مرضه فقال: مروا أبا بكر [[كتاب الأذان]]
حدثنا إسحاق بن نصر قال حدثنا حسين عن زائدة عن عبد الملك بن عمي وإن قال حدثني أبو بودة عن أبي موسى قال ما وضع النبي صلى الله عليه وسلم فاشتد موضه فقال مر أبابك فليصلي بالناس قالت
عائشة إنه رجل وقيق إذا قام مقامك لم يستطع أن يصلي بالناس قال مر أبابك فليصلي بالناس فعادت فقال مر أبابك فليصلي بالناس فإنك النصر فأتاه الرسول فصلى بالناس في حياة النبي صلى الله
عليه وسلم
[677] حديث مالك: إني لأصلي بكم وما أريد الصلاة [[كتاب الأذان]]
حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا وهيب قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة قال جاءنا مالك بن الحويوث في مسجدنا هذا فقال إني لا أصلي بكم وما أريد الصلاة أصلي كيف وائد النبي صلى الله عليه وسلم
يصلي فقلت لأبي قلابة كيف كان يصلي قال مثل شيخنا هذا قال وكان شيخا يجلس إذا وفع وأسه من السجود قبل أن ينهض في الركعة الأولى ويجلس في جلسة الاستراحة واختلف أهل العلم في هذه الجلسة
ليه سنة أو لا لأن مالك بن الحويوث متأخر إسلامه فقالوا هذا إنما رأى النبي صلى الله عليه وسلم بعدما كبر فكان يحتاج إلى أن يجلس هذه الجلسة صلى الله عليه وسلم لكن جميع من روا صفة صلاة
النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكروا هذه الجلسة وإذا ذهب الجمهور إلى عدم سنيتها وذهب الشافع إلى سنيتها والأمر في هذا واسع إن شاء الله نعم
[676] حديث: كان يكون في مهنة أهله فإذا حضرت الصلاة خرج [[كتاب الأذان]]
حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا الحكام عن إباه معنى الأسود قال سألت عائشة ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته قالت كان يكون في مهنة أهله تعني خدمة أهله فإذا حضرت الصلاة
خوج إلى الصلاة يعني أن هذه الأشياء لا تعيق عن الصلاة غير الطعام الطعام إذا الإنسان يعني وضع الطعام هو بحاجة أو كذلك يأكل ما في مشكلة لكن أن في أشياء يمكن تأجيلها في خدمة أهله يعني
يعمل في بيته يصلح شيء يصنع شيئا كذا ممكن يوقف ويروح يتغذي يصلي وكذا الدراع الذي كان يأكل منه النبي صلى الله عليه وسلم قالوا لي قم تركه وقاب القصد أن هذا جائز وهذا جائز نعم
[675] حديث: رأيت رسول الله يأكل ذراعًا يحتز منها [[كتاب الأذان]]
قصد لم يتوضأ لأن كان النبي صلى الله عليه وسلم في البداية يأمر بالصلاة مما مستته النار وهذا أكيد مشوي مستته النار فقصد النبي صلى الله عليه وسلم صلى ولم يتوضأ نعم
[674-673] حديث: إذا وضع عشاء أحدكم وأقيمت الصلاة فابدؤوا بالعشاء [[كتاب الأذان]]
حدثنا عبيد بن إسماعيل عن أبي أسامة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عماوى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وضع عشاء أحدكم وقيمت الصلاة فابدأوا بالعشاء ولا يعجل حتى يفوغ منه وكان
ابن عماوى يوضع له الطعام وتقام الصلاة فلا يأتيها حتى يفوغ وإنه لا يسمع قراءة الإمام وقال زهيون ووهب بن عثمان عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عماوى قال قال النبي صلى الله عليه وسلم
إذا كان أحدكم على الطعام فلا يعجل حتى يقضي حاجته منه وإن أقيمت الصلاة وراه ابن عهم بن المنذوي عن وهب بن عثمان ووهب مديني نعم المقصود هنا أنه إنسان إذا وضع الطعام وأذن للصلاة أو
أقيمت أو سمع الإمام يقرأ يأكل يأكل سواء كان غداء أو عشاء لكن لا يتعمد يضعه في مثل هذا الوقت وإنما لو وافق هذا الطعام في رمضان معلوم الآن بعض الناس يعني يضعوا الفطور كله مثلا بعد
المغرب مثلا بعد الأذان أقصد يعني مبكرا وبعضهم يؤخر بعد الصلاة أو يتغدى كل يوم غداء ساعة اثنين ونص مثلا وقت الأذان مثلا هو يرتب وقت لكن إذا وافقت في عزيمة مثلا وتأخر الغداء فوضعوه
وقت الصلاة يأكل حتى يشبع ولو فاتته الصلاة يصلون جماعة لكن أن يتعمد مثلا كل يوم يخرج من الدوام ساعة اثنين ونص مثلا يوصل البيت ساعة ثلاث مع الأذان ويقولوا حطوا الغداء وقت الأذان يعني
حطوا الآن ضعوا الغداء وهذا ديدنه كل يوم هذا لا يصلح أبدا لا يجوز لكن إذا كان وافق يوما أو كذا وضع العشاء فلا بأس بذلك أما أن يتعمد يضع عشاءه أو غداءه وقت الصلاة فهذا لا يجوز نعم
[672] حديث: إذا قدم العشاء فابدؤوا به قبل أن تصلوا صلاة المغرب [[كتاب الأذان]]
حدثنا يحيى بن بكاين قال حدثنا ليث عن عقيل عن ابن شهاب عن أنس بن مالك أن وصول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قدم العشاء فابدأوا به قبل أن تصلوا صلاة المغرب ولا تعجلوا عن عشائكم
[671] حديث: إذا وضع العشاء وأقيمت الصلاة فابدؤوا بالعشاء [[كتاب الأذان]]
حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن هشام قال حدثني أبي قال سمعت عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا وضع العشاء وقيمت الصلاة فبدأوا بالعشاء
[670] حديث: أكان النبي يصلي الضحى؟ [[كتاب الأذان] - بابٌ: هل يصلي الإمام بمن حضر؟]
قال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا أنس بن سيوين قال سمعت أنسا يقول قال وجل من الأنصاوي إني لا أستطيع الصلاة معك وكان وجلا ضخما فصنع للنبي صلى الله عليه وسلم طعاما فدعاه إلى
منزله فبسط له حصيرا ونضح طواف الحصير صلى عليه وكعتين فقال وجل من آل الجاود لأنس أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصل الضحى ما وعيته صلىها إلا يومئذ ورخصة لكن ليس واجبا لو أراد الناس
أن يأتوا إلى المسجد حياهم الله لكن لو تخلف ما عليه شيء إن شاء الله نعم
[669] حديث: جاءت سحابة فمطرت حتى سال السقف [[كتاب الأذان] - بابٌ: هل يصلي الإمام بمن حضر؟]
قال حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا هشام عيح عن أبي سلمة قال سألت أبا سعيد الخذوية فقال جاءت سحابة فمطرت حتى سال السقف وكان من جويد النخل فوقيمت الصلاة فرأيت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يسجد في الماء والطين حتى رأيت أثر الطين في جبهته
المزيد من المقاطع
يتم عرض 561-580 من 1209 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
المعروض حاليًا
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1209-1201