847 مشاهدة
1209 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح البخاري حسب الأحاديث لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
[964] حديث: أن النبي صلى يوم الفطر ركعتين، لم يصل قبلها ولا بعدها [[كتاب العيدين]]
حدثنا سليمان بن حوب قال حدثنا شعبة عن عدي بن ثابت عن سعيد بن جبي وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى يوم الفطر وكعتين لم يصل قبلها ولا بعدها ثمات النساء ومعه بلال فامعهن
بالصدقة فجعلن يلقين تلقي المرأة خرصها وسخابها الحلقات هذه التي تلبسها النساء والسخاب القلادة فكن يتصدقنا يعني بالذهب أو الفضة لما طلب ابن هن النبي صلى الله عليه وسلم ذلك نعم
[963] حديث: كان رسول الله وأبو بكر وعمر يصلون العيدين قبل الخطبة [[كتاب العيدين]]
حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمى وقال كان وسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكو وعمى وضي الله عنهما يصلون العيدين قبل الخطبة
[962] حديث: شهدت العيد مع رسول الله وأبي بكر وعمر وعثمان [[كتاب العيدين] - باب الخطبة بعد العيد]
حدثنا أبو عاصم قال أخبوان بن جويج قال أخبوان الحسن بن مسلم عن طاوس عن ابن عباس قال شهدت العيد مع وسور الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمى وعثمان وضي الله عنهم فكلهم كانوا يصلون
قبل الخطبة
[961-958] حديث: إن النبي خرج يوم الفطر فبدأ بالصلاة قبل الخطبة [[كتاب العيدين]]
حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام أن ابن جويج أخبرهم قال أخبرني عطاء عن جابر بن عبد الله قال سمعته يقول إن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوم الفطر فبدأ بالصلاة قبل الخطبة قال
وأخبرني عطاء أن ابن عباس أو سليل بن الزبير في أول ما بوي على إنه لم يكن يؤذن بالصلاة يوم الفطر إنما الخطبة بعد الصلاة وأخبرني عطاء عن ابن عباس وعن جابر بن عبد الله قال لم يكن يؤذن
يوم الفطر ولا يوم الأضحى وعن جابر بن عبد الله قال سمعته يقول إن النبي صلى الله عليه وسلم قام فبدأ بالصلاة ثم خطب الناس بعد فلما فوغ نبي الله صلى الله عليه وسلم نزل فأتى النساء
فذكرهن وهو يتوكأ على يد بلاده وبلال باسط ثوبه يلقي فيه النساء صدقه قلت لعطاء أتوى حقا على الإمام الآن أن يأتي النساء فيذكرهن حين يفرغ قال إن ذلك لحق عليهم وما لهم ألا يفعلوا فهنا
إذا كانت مكبرات صوت موجودة فيغني عن الذهاب إلى النساء نعم
[957] حديث: أن رسول الله كان يصلي في الأضحى والفطر [[كتاب العيدين]]
حدثنا إبراهيم بن المنذوي قال حدثنا أنس عن عبيد الله عن نافع عن عبد الله بن عمى وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي في الأضحى والفطو ثم يخطب بعد الصلاة
[956] حديث: كان رسول الله يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى [[كتاب العيدين]]
حدثنا سعيد بن أبي مريم قال حدثنا محمد بن جعفر قال أخبرني زيد عن عياض بن عبد الله بن أبي سوحن عن أبي سعيد الخدري وضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج يوم الفطر
والأضحى إلى المصلى فأول شيء يبدأ به الصلاة ثم ينصرف فيقوم مقابل الناس والناس جلوس على صفوفهم فيعظهم ويوصيهم ويأمرهم فإن كان يريد أن يقطع بعثا قطعه أو يأمر بشيء أموا به ثم ينصرف قال
أبو سعيد فلم يزل الناس على ذلك حتى خوجت مع مروان وهو أمير المدينة في أضحى أو فطر فلما أتينا المصلى إذا من بوم بناه كثير بن الصلت فإذا مروان يريد أن يوتقيه قبل أن يصلي فجبذت بثوبه
فجبذني فوتفع فخطب قبل الصلاة فقلت له غيرتم والله فقال أبا سعيد قد ذهب ما تعلم فقلت ما أعلم والله خير مما لا أعلم فقال إن الناس لم يكونوا يجلسون لنا بعد الصلاة فجعلتها قبل الصلاة
هذا اجتهاد من مروان ابن الحكم واجتهاده ليس في محله لأن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يخطب إلا بعد الصلاة وكذا أبو بكر وعمر وعثمان وعلي والحسن ومن سبق ما كانوا يخطبون إلا بعد
الصلاة فقام مروان ليخطب قبل الصلاة فجذبه أبو سعيد يعني أمسك به يعني لا تصعد صل أولا فجذب ثوبه وصعد وخطب فقال له أبو سعيد غيرتم يعني هذه ليست سنة النبي صلى الله عليه وسلم أن تخطب
قبل الصلاة قال قد ذهب ما تعلم غيرنا ذهب ما تعلم قال ما أعلم خير مما لا أعلم وهذا فيه إنكار المنكر على الأمير فإنكر عليه أمام الناس عند ذلك قال مروان يعني أو بين العذر فقال إذا
صلينا الناس يذهبون ما يستمعون للخطبة كان يريد أن يلزم الناس بالخطبة الناس ملزمون بالصلاة فهم سينتظرون الصلاة قطعا فقال الناس ما يجوشون للخطبة يعني هذا عذر وهذا العذر غير صحيح نعم
[955] حديث: من صلى صلاتنا ونسك نسكنا فقد أصاب النسك [[كتاب العيدين] - باب الأكل يوم النحر]
حدثنا عثمان قال حدثنا جوي عن منصور عن الشعبي عن البغاء بن عازب رضي الله عنهما قال خطابنا النبي صلى الله عليه وسلم يوم الأضحى بعد الصلاة فقال من صلى صلاتنا ونسك نسكنا فقد أصاب النسك
ومن نسك قبل الصلاة فإنه قبل الصلاة ولا نسك له يا وسول الله فإني نسكت شاتي قبل الصلاة وعرفت أن اليوم يوم أكل وشرب وأحببت أن تكون شاتي أول ما يذبح في بيتي فذبحت شاتي وتغديت قبل أن
آتي الصلاة قال شاتك شات لحم قال يا وسول الله فإن عندنا عناقا لنا جذاعة هي أحب إلي من شاتين أفتجزي عني قال نعم ولن تجزي عن أحد بعدك
[954] حديث: من ذبح قبل الصلاة فليعد [[كتاب العيدين] - باب الأكل يوم النحر]
حدثنا مسدد قال حدثنا إسماعيل عن أيوب عن محمد عن أنس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من ذبح قبل الصلاة فليعد فقام وجل فقال هذا يوم يشتهى فيه اللحم وذكر من جيرانه فكأن النبي صلى
الله عليه وسلم صدقه قال وعندي جذعة أحب إلي من شاتي لحم فوخص له النبي صلى الله عليه وسلم فلا أدري أبلغت الرخصة من سواه أم لا هذا أبو بردة بن نيار رضي الله عنه يعني استعجل فذبح
ذبيحته قبل صلاة العيد حتى يعطي الفقراء أحب أن يكون هو أول واحد فقال النبي صلى الله عليه وسلم قبل صلاة العيد لحم قدمته لأهلك فقال أعوض لكن عندي شات صغيرة جدا لكن هي أحب إلي من شاتي
لحم هل تغني عني؟
قال تغني عنك أنت ولا تغني عن أحد بعدك نعم
[953] حديث: كان رسول الله لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات [[كتاب العيدين]]
حدثنا محمد بن عبد وحيم قال حدثنا سعيد بن سليمان قال حدثنا هشيم قال أخبارنا عبيد الله بن أبي بكو بن أنس عن أنس قال كان وسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطو حتى يأكل تمرات
وقال مرجع بن عجاء حدثني عبيد الله قال حدثني أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم ويأكله النوتراء نعم إنما جاء برواية مرجع لمتابعة هشيم لأن هشيم اختلف عليه في هذا الحديث حتى شكك البعض
بأنه احتمال أنه دلثه فجاء البخاري بهذا المعلق الذي وصله ابن خزيمة في السنة الصحيح لينبه إلى أن هشيم لم يدلسه نعم
[952] حديث: يا أبا بكر إن لكل قوم عيدًا وهذا عيدنا [[كتاب العيدين]]
حدثنا عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة وضي الله عنها قالت دخل أبو بكر وعندي جاويتان من جواوي الأنصار تغنيان بما تقاولت الأنصار يوم بعاث قالت وليست
بمغنيتين فقال أبو بكر أمزى مير الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك في يوم عيد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه أن الإنسان يعني يستحب له أن يفرح في العيد ويفرح
الصغار وما شابه ذلك نعم
[951] حديث: إن أول ما نبدأ من يومنا هذا أن نصلي ثم نرجع فننحر [[كتاب العيدين]]
حدثنا حجاج قال حدثنا شعبة قال أخبارني زبيد قال سمعت الشعبي عن البغاء قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب فقال إن أول ما نبدأ من يومنا هذا أن نصلي ثم نرجع فننحو فمن فعل فقد أصاب
سنتنا
[950-949] حديث: دخل علي رسول الله وعندي جاريتان تغنيان بغناء [[كتاب العيدين]]
حدثنا أحمد قال حدثنا ابن وهب قال أخبارنا عمون أن محمد بن عبد الرحمن الأسدي حدثه عن عروة عن عائشة وضي الله عنها قالت دخل علي وسول الله صلى الله عليه وسلم وعند جاويتان تغنيان بغناء
بعاث فاضطجع على الفراش وحول وجهه ودخل أبو بكر فانتهرني وقال مزمارة الشيطان عند النبي صلى الله عليه وسلم فأقبل عليه وسول الله صلى الله عليه وسلم فقال دعهما فلما غفل غمزتهما فخوجتا
وكان يوم عيد يلعب السودان بالدوق والحراب فإما سألت النبي صلى الله عليه وسلم وإما قال تشتهين تنظين فقلت نعم فأقامني وراءه خدي على خده وهو يقول دونكم يا بني أرفده حتى إذا مللت قال
حسبك قلت نعم قال فاذهبي
[948] حديث: إنما هذه لباس من لا خلاق له [[كتاب العيدين] - حديث: إنما هذه لباس من لا خلاق له]
حدثنا أبو اليمان قال أخبوان شعيب عن الزهري قال أخبوان سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر قال أخذ عمه جبة من استبواق تباع في السوق فأخذها فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا
رسول الله بتع هذه تجمل بها للعيد والوفود فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم فلبث عمه ما شاء الله أن يلبث ثم أوسل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بجبة ديباج فأقبل بها عمه فأتى
بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إنك قلت إنما هذه لباس من لا خلاق له وأوسلت إلي بهذه الجبة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم تبيعها أو تصيب بها حاجتك نعم هنا
شرح الجبة السيراء بأنها كانت من استبرق يعني من حرير والنبي صلى الله عليه وسلم ابتنع من لبسها لما فيها من الحرير ومر بنا أيضا أن عمر أهداها لأخ له مشرك نعم
[947] حديث: أن رسول الله صلى الصبح بغلس [[أبواب صلاة الخوف]]
قال حدثنا حماد بن زيد عن عبد العزيز بن صهيب وثابت البناني عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الصبح بغلس ثم ركب فقال الله أكبر خريبت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم
فساء صباح المنذرين فخرجوا يسعون في السكك ويقولون محمدون الخميس قال والخميس الجيش فظهر عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتل المقاتلة وسبى الذراري فصارت صفية لدحية الكلبي وصارت
لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم تزوجها وجعل صداقها عتقها فقال عبد العزيز لثابت يا أبا محمد أنت سألت أنس بن مالك ما أمهرها يعني عتقها جعل صداقها عتقها يعني هذا مهروها لأن لو تريد
تعتق نفسها تدفع مالا هذا المال أعطاه هي العتق جعله مالا نعم
[946] حديث: لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة [[أبواب صلاة الخوف]]
قال حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء قال حدثنا جويرية عن نافعنا بن عمر قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لنا لما رجع من الأحزاب لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريضة فأدرك بعضهم العصر
في الطريق فقال بعضهم لا نصلي حتى نأتيها وقال بعضهم بل نصلي لم يرد منا ذلك فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فلم يعنف واحدا منهم مجموعة فاهمت لا يصلي لنا أحد العصر إلا في بني قريضة
المقصود الاستعجال لكن صلوا العصر والآخرون فهموا بظاهر الحديث لا نصلي إلا هناك العصر ولو بعد المغرب فأخروها والنبي ما عنفأ أحدا فذل على أن الأمر يحتمل الاجتهاد فسكث عنهم صلاة ربه
وسلامه عليه إلى اليوم في علماء يقول لو كنت معهم أصلي بعد المغرب طبعا أنا متبع لقول النبي لا يصلي لنا أحد العصر إلا في بني قريضة نعم
[945] حديث: وأنا والله ما صليتها بعد [[أبواب صلاة الخوف] - باب الصلاة عند مناهضة الحصون ولقاء العدو]
قال حدثنا يحيى بن جعفر بن البخاري قال حدثنا وكيع عن علي بن مبارك عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال جاء عمر يوم الخندق فجعل يسب كفار قريش ويقول يا
رسول الله ما صليت العصر حتى كادت الشمس أن تغيب فقال النبي صلى الله عليه وسلم وأنا والله ما صليتها بعد قال فنزل إلى بطحان فتوضأ وصلى العصر بعدما غابت الشمس ثم صلى المغرب بعد هذا قبل
أن تشرع صلاة الخوف هذا الذي وقع للنبي صلى الله عليه وسلم يا عمر قبل أن تشرع صلاة الخوف نعم
[944] حديث: قام النبي وقام الناس معه فكبر وكبروا معه [[أبواب صلاة الخوف]]
قال حدثنا حيوة بن شريح قال حدثنا محمد بن حر عن الزبيدي عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قام النبي صلى الله عليه وسلم وقام الناس معه فكبر
وكبروا معه وركع وركع ناس منهم معه ثم سجدوا وسجدوا معه ثم قام للثانية فقام الذين سجدوا وحرسوا إخوانهم وأتت الطائفة الأخرى فركعوا وسجدوا معه والناس كلهم في صلاة ولكن يحرس بعضهم بعضا
هذا طبعا إذا كان العدو في جهة القبلة فيصلي النبي صلى الله عليه وسلم أو القائد الجيش يصلي ويصلي معه مجموعة والمجموعة الثانية تكون واقفة ما تسجد وتركع معه حتى تخشى أن العدو يباغتهم
أو يهجم عليهم فإذا أتموا ركعتهم يعني الطائفة والمجموعة المتقدمة رجعوا بالخلف وتقدم هؤلاء أو مع النبي أو مع القائد ركعة ثم يقضون لأنفسهم نعم
[943] حديث ابن عمر: وإن كانوا أكثر من ذلك فليصلوا قيامًا وركبانًا [[أبواب صلاة الخوف]]
قال حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد القرشي قال حدثني أبي قال حدثنا بن جريج عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر نحو من قول مجاهد إذا اختلطوا قيامة وزاد ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم
وإن كانوا أكثر من ذلك فليصلوا قياما وركبانا
[942] حديث: غزوت مع رسول الله قبل نجد فوازينا [[أبواب صلاة الخوف]]
قال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال سألته هل صلى النبي صلى الله عليه وسلم يعني صلاة الخوف قال أخبرني سالم أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال غزوت مع رسول الله صلى
الله عليه وسلم قبل نجد فوازينا العدو فصافثنا لهم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي لنا فقامت طائفة معه تصلي وأقبلت طائفة على العدو وقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن معه
وسجد سجدتين ثم انصرفوا مكان الطائفة التي لم تصلي فجاءوا فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم ركعة وسجد سجدتين ثم سلم فقام كل واحد منهم فركع لنفسه ركعة وسجد سجدتين صلاة الخوف لها
صور كثيرة حقيقة يعني ذكرها ابن قيم رحمه الله تعالى في الزاد وقال صح عن النبي صلى الله عليه وسلم سبع صور لصلاة الخوف كلها جائزة لو صلىها الإنسان وهذه صورة من هذه الصور نعم
[941] حديث: كنا نصلي مع النبي الجمعة ثم تكون القائلة [كتاب الجمعة - باب القائلة بعد الجمعة]
قال حدثنا سعيد أبي مريم قال حدثنا أبو غسان قال حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد قال كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم الجمعة ثم تكون القائلة
المزيد من المقاطع
يتم عرض 301-320 من 1209 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
المعروض حاليًا
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1209-1201