847 مشاهدة
1209 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح البخاري حسب الأحاديث لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
[710] حديث: إني لأدخل في الصلاة فأريد إطالتها [[كتاب الأذان] - باب من أخف الصلاة عند بكاء الصبي]
قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا بن أبي عدي عن سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إني لأدخل في الصلاة فأريد إطالتها فأسمع بكاء الصبي
فأتجوز مما أعلم من شدة وجد أمه من بكائه وقال موسى حدثنا أبان قال حدثنا قتادة قال حدثنا أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله أن قتادة عرف بالتدليس رحمه الله تبارك وهو قال عن أنس
فأراد البخاري أن يبين أنه سمعه من أنس نعم
[709] حديث: إني لأدخل في الصلاة وأنا أريد إطالتها [[كتاب الأذان] - باب من أخف الصلاة عند بكاء الصبي]
وجدها لحزنها حزنها نعم
[708] حديث: ما صليت وراء إمام قط أخف صلاةً ولا أتم من النبي [[كتاب الأذان]]
قال حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان بن بلال قال حدثنا شريك بن عبد الله قال سمعت أنس بن مالك يقول ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة ولا أتم من النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان لا
يسمع بكاء الصبي فيخفف مخافة أن تفتن أمه وهذا ليس شريك بن عبد الله النخعي وإنما هذا شريك بن عبد الله بن أبي نمر شريك بن عبد الله النخعي لم يخرج له البخاري فيه ضعف عبد الله بن أبي
نمر يختلف عنه نعم
[707] حديث: إني لأقوم في الصلاة أريد أن أطول فيها فأسمع [[كتاب الأذان]]
حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا الوليد قال حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إني لأقوم في الصلاة
أريد أن أطول فيها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاة كراهية أن أشق على أمه تابعه بشر بن بكر وابن المبارك وبقية عن الأوزاعي يعني هؤلاء الثلاثة بشر وابن المبارك وبقية تابع الوليد بن
مسلم عن الأوزاعي لأن هناك كلام في الوليد بن مسلم رحمه الله تعالى أنه كان يدلس تدليسا يعني صعبا رحمه الله تهوه وبقية فالمهم أنه قال تابعوه لينفي الشك في تدليس الوليد وإن كان قال
حدثنا إلا إنه يعني فيه كلام رحمه الله تبارك وتعالى من حيث تدليس نعم
وكذا الوليد وإن كان قليلا بالنسبة لي بقية لكن المهم لكلام في الوليد مع أنه عالم دمشق رحمه الله تعالى لكن لكلام فيه ذكر المتابعين له نعم
[706] حديث: كان النبي يوجز الصلاة ويكملها [[كتاب الأذان] - باب من شكا إمامه إذا طول]
قال حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا عبد العزيز عن أنس أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يوجد الصلاة ويكملها
[705] حديث: يا معاذ أفتان أنت فلولا صليت ب {سبح اسم ربك} [[كتاب الأذان] - باب من شكا إمامه إذا طول]
قال حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا شعبة قال حدثنا محارب بن الدثار قال سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري قال أقبل رجل بناضحين وقد جنح الليل ووافق معاذا يصلي فترك ناضحه وأقبل إلى معاذ
فقرأ بسورة البقرة أو النساء فانطلق الرجل وبلغه أن معاذا نال منه فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فشكى إليه معاذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا معاذ أفتان أنت أو فاتن ثلاث مرات ثلاث
مرار فلولا صليت بسبح اسم ربك والشمس وضحاها والليل إذا يغشى فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة أحسب في الحديث نعم قال أحسب هو شعبة ابن الحجاج شك فيها نعم قال أبو عبد الله
وتابعه سعيد بن وسروق ومسعر والشيباني قال عمر وعبيد الله وابو الزبير عن جابر قرأ معاذ في العشاء بالبقرة وتابعه الأعمش عن محارب نعم لبيان شكي قال البقرة أو النساء يقول لا أكثر رواة
على أنها البقرة بدأ بها رحم الله تعالى وهما أطول سورتين في القرآن البقرة والنساء هما أطول سورتين في القرآن نعم
[704] حديث: يا أيها الناس إن منكم منفرين فمن أم الناس فليتجوز [[كتاب الأذان]]
قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي مسعود أنه قال قال رجل يا رسول الله إني لا أتأخر عن الصلاة في الفجر مما يطيل بنا فلان فيها
فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأيته غضب في موضع كان أشد غضبا منه يومئذ ثم قال يا أيها الناس إن منكم منفرين فمن أم الناس فليتجوز فإن خلفه الضعيف والكبير وذا الحاجة نرى أن
البخاري ذكر الحديث في بابين وكل مرة يستنبط منه حكما رحمه الله تعالى ففي الأول باب تخفيف الإمام في القيام يعني خفف في القيام الثاني من شك إمامه يجوز لك أن تشتكي على الإمام إذا أطال
في الصلاة لأنه يسبب يعني تخلف الناس عن الصلاة نعم
[703] حديث: إذا صلى أحدكم للناس فليخفف [[كتاب الأذان] - باب إذا صلى لنفسه فليطول ما شاء]
حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا صلى أحدكم للناس فليخفف فإن منهم الضعيف والسقيم
والكبير وإذا صلى أحدكم لنفسه فليطول ما شاء
[702] حديث: إن منكم منفرين فأيكم ما صلى بالناس فليتجوز [[كتاب الأذان]]
حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا إسماعيل قال سمعت قيسا قال أخبرني أبو مسعود أن رجلا قال والله يا رسول الله إني لا أتأخر عن صلاة الغدات من أجل فلان مما يطيل بنا فما رأيت
رسول الله صلى الله عليه وسلم في موعظة أشد غضبا منه يومئذ ثم قال إن منكم منفرين فأيكم ما صلى بالناس فليتجوز فإن فيهم الضعيف والكبير وذا الحاجة
[701-700] حديث: أن معاذ بن جبل يصلي مع النبي ثم يرجع فيؤم قومه [[كتاب الأذان]]
حدثنا مسلم قال حدثنا شعبة عن عمر عن جابر عن جابر بن عبد الله أن معاذ بن جبل كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يرجع فيأم قومه طيب مسلم بن إبراهيم وليس مسلم من الحجاج هذا نعم
وحدثني محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن عمر قال سمعت جابر بن عبد الله أنه قال كان معاذ بن جبل يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم عمر هو بن دينار أمر بن دينار التابعين من
الشهور قوله كان معاذ يصلي مع النبي ثم يرجع يأم قومه فدل على أنه يجوز إمامة المتنفل بالمفترض لأن معاذ صلى مع النبي فريضته ثم جاء وصلى بقومه بنية النافلة وهم يصلون بنية الفريضة فيجوز
أن يأم المتنفل المفترض ثم كذلك قوله افتتح بالبقرة فخرج الرجل يقول أهل العود دل على أنهم كانوا إذا افتتحوا السورة يتمونها وإلا كثير مننا الآن يصلي خلف الإمام يبدأ بالبقرة خمس ست
آيات سبع آيات ثم يركع لكن كان من عادة منه إذا افتتحوا السورة يتمها إلى آخرها فهذا الرجل عرف أن معاذ سيتم البقرة فخرج فغضب معاذ فنال منه تكلم عليه لماذا تخرج من الصلاة هذا فعل
المنافقين فذهب الرجل يشتكي إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقول تكلم علي يا معاذ وهو فعل نبينا كذا وكذا فغضب النبي من معاذ صلى الله عليه وسلم قال أفتتح من أنت يا معاذ
ثم أمره أن يخفف الصلاة بالناس نعم
[699] حديث: يصلي من الليل فقمت أصلي معه فقمت عن يساره [[كتاب الأذان]]
قال حدثنا مسدد قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن عبد الله بن سعيد بن جبير عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال بيت عند خالتي فقام النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل
فقمت أصلي معه فقمت عن يساره فأخذ برأسه فأقامني عن يمينه نعم يعني شو استنبط البخاري من هذا الحديث أنه يصلي بحذائه واستنبط من هذا الحديث أنه لا تبطل صلاته بالحركة هذه استنبط أنه إذا
صلى عن يسار الإمام فلا تبطل صلاته إذا صلى بهذه الطريقة ولكن السنة أن يكون عن يمينه حيث حركه النبي صلى الله عليه وسلم نعم كذلك استنبط منه أنه ممكن يدخل المأموم مع الإمام دون النية
يعني ما نوى الاتمام الإمام ما نوى الإمامة هو قام يصلي وحده فجاء ودخل معه مع نية المأموم أن الإمام يريد أن يكون إماما وهذا يريد أن يكون مأموما يقول البخاري هذا لا يشترط نعم
[698] حديث: نمت عند ميمونة والنبي عندها تلك الليلة [[كتاب الأذان]]
حدثنا أحمد قال حدثنا ابن وهب قال حدثنا عمر حدثنا عمر وعن عبد ربه ابن سعيد عمر عن عبد ربه حدثنا عمر عن عبد ربه قال حدثنا عمر عن عبد ربه ابن سعيد عن مخرمة ابن سليمان عن كريب مولى ابن
عباس رضي الله عنه عن ابن عباس رضي الله عنهم أنه قال نمت عند ميمونة والنبي صلى الله عليه وسلم عندها تلك الليلة فتوضأ ثم قام يصلي فقمت على يساره فجعلني عن يمينه فصلى ثلاث عشرة ركعة
ثم نام حتى نفخ وكان إذا نام نفخ ثم أتى المؤذن فخرج فصلى ولم يتوضأ قال عمر فحدثت به بكيرا فقال حدثني كريب بذلك نعم وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كما قال يعني تنام عينه ولا ينام
قلبه صلى الله عليه وسلم فالقصد أن الإنسان إذا نام هل ينقض هذا النوم وضوءه ولا ينقض وضوءه مثل خلافية بين أهل العلم والأظهر والله أعلم إذا نام نوما عميقا بحيث يفقد الشعور بمن حوله
هنا يحكم بنقض الوضوء وإذا كان النوم يسيرا ولو نفخ يعني شخر أو خرج هواء من فمه فإنه لا ينتقض وضوءه إذا كان في شعوره نعم
[697] حديث: بت في بيت خالتي ميمونة فصلى رسول الله العشاء [[كتاب الأذان]]
حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن الحكم أنه قال سمعت سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال بيت في بيت خالتي ميمونة فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء ثم جاء
فصلى أربع ركعات ثم نام ثم قام فجئت فقمت عن يساره فجعلني عن يمينه فصلى خمس ركعات ثم صلى ركعتين ثم نام حتى سمعت غطيطه أو قال خطيطه ثم خرج إلى الصلاة نعم في هذا الحديث استنباط البخاري
رحمه الله تعالى أنه قال يقوم عن يمين الإمام بحذائه لا يتأخر عن الإمام كما يفعل كثير من الناس اليوم أن المأموم إذا صلى عن يمين الإمام فإنه يتأخر شيئا قليلا حتى يعرف الناس أن هذا
مأموم هذا إمام البخاري يقول لا يصلي بحذائه مساويا له استنبطها البخاري هنا من هذا الحديث أنه صليت بجانب النبي صلى الله عليه وسلم لو كان متأخرا عنه قال إيش وتأخرته قليلا فذكر التأخر
دل على أنه يحاذي الإمام وفيه قوله بيته في بيت خالتي ميمونة هي أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين خالة أخت أم الفضل زوجة العباس فالرسول عديل عمه صلى الله عليه وسلم نعم
[696] حديث: اسمع وأطع ولو لحبشي كأن رأسه زبيبة [[كتاب الأذان] - باب إمامة المفتون والمبتدع]
قال رحمه الله حدثنا محمد بن أبان قال حدثنا غندر عن شعبة عن أبي التياح أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر اسمع وأطع ولول حبشي كأن رأسه زبيبة
طبعا هذا ليس فيه تنقيص من شأن الحبشي وإنما النبي أراد صلى الله عليه وسلم أنه وإن كان الناس يتنقصونهم فصل خلفه وليس فيه أن النبي يتنقصه صلى الله عليه وسلم لكن يقول إن كان في نفسك
شيء والناس في نفسهم شيء من أن يتأمر عليهم عبد حبشي لا شأن لك بهم صلي خلفه نعم
[695] حديث: الصلاة أحسن ما يعمل الناس [[كتاب الأذان] - باب إمامة المفتون والمبتدع]
قال أبو عبد الله وقال لنا محمد بن يوسف حدثنا الأوزاعي وقال حدثنا الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن عبيد الله بن عدي بن خيار أنه دخل على عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه وهو محصور
فقال إنك إمام عامة ونزل بك ما ترى ويصلي لنا إمام فتنة ونتحرج فقال الصلاة أحسن ما يعمل الناس فإذا أحسن الناس فأحسن معهم وإذا أساء فاشتنب إساءتهم خلف المخنث إلا من ضرورة لا بد منها
نعم قال أبو عبد الله طبعا البخاري هذا وقال لنا محمد بن يوسف هذا الفريابي شيخ البخاري طيب لماذا لم يقل حدثنا محمد بن يوسف وقال قال لنا قال رواه بهذه الصيغة لأنه موقوف على عثمان ليس
مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو قول عثمان رضي الله عنه عثمان إمام هدى رضي الله عنه من الخلفاء الراشدين لكن لأنه لم يكن مرفوعا لم يذكره البخاري بالإسناد المتصر إنما قال
قال لنا محمد بن يوسف وقوله الصلاة أحسن ما يعمل الناس يعني احرصوا عليها وقوله قال الزهري لا نرى أن يصلى خلف المخنث إلا من ضرورة لا بد منها المخنث هو الرجل المائع الذي يتصرف كتصرف
النساء هذا هو المخنث وذلك النبي صلى الله عليه وسلم عن المخنثين من الرجال وهو المائعون الذين يعني يتكسرون كما تتكسر النساء وليس المقصود المخنث من يفعل فيه الفاحشة وليس المقصود
المخنث هنا هو المتشبه بالنساء المتشبه بالنساء نعم
[694] حديث: يصلون لكم فإن أصابوا فلكم [[كتاب الأذان] - باب إذا لم يتم الإمام وأتم من خلفه]
حدثنا الفضل بن سهلين قال حدثنا الحسن بن موسى الأشيب قال حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال يصلون لكم فإن أصابوا فلكم وإن أخطأوا فلكم عليهم نعم يعني المقصود أن الإنسان يصلي خلف الإمام ولو كانت صلاة الإمام فيها غبش لكن صلاة المأموم صحيحة وهذا إنما أمر به عثمان بن
عفان رضي الله وجاء عبيد الله بن عدي بن الخيار وسأله قال صلاتكم لكم وخطأهم عليهم كما سيأتينا إن شاء الله نعم
[693] حديث: اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل حبشي كأن رأسه زبيبة [[كتاب الأذان] - باب إمامة العبد والمولى]
حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا يحيى قال حدثنا شعبة قال حدثني أبو التياح عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال اسمعوا وأطيعوا ويستعمل حبشي كأن رأسه زبيبة هنا استدل على صلاة
المولى وهو مولى عائشة لما صلى بها واستدل بصلاة السالم مولى أبي حديفة واستدل بصلاة العبد الحبشي يسمعون له ويطيعون إذن هو إمامهم وإذا كان الإمام هو الذي يصلي فيهم في ذلك الوقت في ذلك
الوقت الوالي أو إمام وذلك جعلوا هو الذي يصلي به وذلك جعلوا أمر النبي صلى الله عليه وسلم لأي بكر يصلي بالناس إشارة إلى أنه هو الخليفة لأنه لا يصلي بالناس إلا ولي أمرهم نعم
[692] حديث: لما قدم المهاجرون الأولون العصبة قبل مقدم رسول الله [[كتاب الأذان]]
قال حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا أنس بن عياض عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أنه قال لما قدم المهاجرون الأولون العصبة موضع بقباء عصبة هو موضع بقباء لما قدموا إلى عصبة مكان
قريب من قباء نعم لما قدم المهاجرون الأولون العصبة موضع بقباء قبل مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمهم سالم مولى أبي حذيفة أكثرهم قرآنًا
[691] حديث: أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يجعل الله رأسه [[كتاب الأذان]]
حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا شعبة عن محمد بن زياد أنه قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أما يخشى أحدكم أو لا يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن
يجعل الله رأسه رأس حمار أو يجعل الله صورته صورة حمار
[690] حديث: كان رسول الله إذا قال: سمع الله لمن حمده [[كتاب الأذان] - باب متى يسجد من خلف الإمام]
حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان أنه قال حدثني أبو إسحاق قال حدثني عبد الله بن يزيد قال حدثني البراء وهو غير كذوب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال سمع الله
لمن حمده لم يحن أحد منا ظهره حتى يقع النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا ثم نقع سجودا بعده نعم وهذا فيه عدم الاستعجال بالنسبة للمأموم إذا صلى خلف إمامه لا يستعجل بالحركة ينتظر بعد أن
تمس جبهة النبي صلى الله عليه وسلم من الأرض يثني الصحابة ظهورهم يعني يبدؤون بالسجود أو بالانحناء للسجود بعد أن تمس جبهة النبي صلى الله عليه وسلم وهنا في ملاحظة ملاحظة الأولى على
المأمومين وهم يستعجلون يبادلون بالانحناء قبل أن يصل الإمام إلى سجوده الثانية على الإمام لأن بعض الناس يقول إذا انتظرت كذلك فإن الإمام سيرفع رأسه من السجود قبل أن أصل وهذا فيه
استعجال بعض الأئمة في سجوده أنهم لا يطيلون السجود والأصل أن يعطي فرصة للناس حتى يصلوا إلى محل السجود ويقولوا الذكرى المطلوبة منهم نعم قال رحمه الله حدثنا أبو نعيم عن سفيان عن أبي
إسحاق نحوه بهذا
المزيد من المقاطع
يتم عرض 541-560 من 1209 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
المعروض حاليًا
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1209-1201